الرئيسية بلوق الصفحة 505

خامنئي بین کماشة صدى المقاومة في إيران و تشدید الصراع الداخلي

موقع المجلس:

اضحی الصراع داخل الهرم القيادي للنظام واضح للعيان، حيث أن توطيد السلطة المتوقع من خلال الانتخابات المرحلية وحل معضلة الخلافة لم يتحقق كما كان مخططا له. وبدلاً من ذلك، يجد النظام نفسه متورطاً في صراعات داخلية، مع شبح الاضطرابات المدنية الذي يلوح في الأفق بشكل أكبر من أي وقت مضى. فضلاً عن ذلك فإن مغامرات النظام في الخارج، وخاصة في غزة، فشلت في تحويل الانتباه عن إخفاقاته الداخلية، الأمر الذي أدى إلى المزيد من الكشف عن نقاط ضعفه الاستراتيجية.

وفي خضم هذه التحديات، كان دور منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كبديل ديمقراطي مهمًا بشكل ملحوظ. إن قدرة مجاهدي خلق على حشد دعم دولي واسع النطاق وتنسيق سلسلة من الحملات العالمية تؤكد جدوى وجود معارضة منظمة قادرة على تحدي شرعية النظام وتقديم رؤية لإيران ديمقراطية.

وفي قلب المشهد السياسي الإيراني، تتردد أصداء خطاب الولي الفقیة علي خامنئي في عيد النوروز، كاشفة عن نظام متورط في تناقضاته وأزماته. إن خطاب خامنئي، الذي يهدف ظاهرياً إلى غرس الأمل والإيمان بالمستقبل، يسلط الضوء عن غير قصد على الشعور السائد بالجمود واليأس الذي استولى على النظام من الداخل. ويتناول هذا التحليل المعنى الضمني لتصريحات خامنئي، ويكشف عن التوترات والتحديات الأساسية التي تواجه قیادة‌ النظام.

وكان خطاب خامنئي، الذي كان ظاهرياً رسالة تفاؤل ومرونة، تتخلله إشارات إلى المصالح الوطنية والمستقبل المشرق المبني على الأمل والإيمان. وشدد على أهمية إبقاء الأمل في نفوس الشعب الإيراني، معتبراً أن التقدم مرهون بالإيمان الجماعي بإمكانية التقدم والتغيير. ومع ذلك، فإن هذه الدعوة إلى التفاؤل تبدو متناقضة مع الواقع على الأرض، لأنها تأتي على خلفية خيبة الأمل والمقاومة واسعة النطاق بين الشعب الإيراني.

لقد أظهر الشعب الإيراني، بعيدًا عن كونه الجمهور المقصود لتحذيرات خامنئي، رفضه القاطع لمبادرات النظام من خلال مقاطعته لما يسمى بالانتخابات في الأول من مارس ومشاركته المستمرة في سلسلة من الاحتجاجات التي لا تقهر في الشوارع طوال عام 2022. إن أعمال التحدي لم تهز أسس حكم خامنئي فحسب، بل أشارت أيضاً إلى الصدع الذي لا يمكن حله بين الحكومة ومواطنيها.

ويمكن تفسير خطاب خامنئي على أنه محاولة يائسة لحشد الموالين المتبقين داخل جهاز النظام – وخاصة القوى القمعية التي لعبت دورًا أساسيًا في الحفاظ على قبضته على السلطة. ویشمل هؤلاء الحرس، وميليشيا الباسيج، وقوات الأمن، وشبيحة النظام، الذين كانوا تاريخياً بمثابة حصون ضد الانتفاضات، ويتم تحفيزهم الآن من خلال الوعود بالمكافآت والإسكان وزيادة الرواتب لقمع المعارضة المزدهرة.

وفي الرد على الأزمة المتصاعدة، يبدو خطاب خامنئي المليء بالأمل وكأنه محاولة مستترة لتهدئة العناصر المحبطة داخل النظام، وحثهم على المثابرة في مواجهة المعارضة المتصاعدة. ومع ذلك، يبدو أن هذه الاستراتيجية بدأت تفقد فعاليتها، حيث قوبلت دعوات الأمل والإيمان بشكل متزايد بالتشكك والمقاومة من كل من منفذي النظام والسكان على نطاق أوسع.

أعلنت المقاومة الإيرانية عام 1403 (2024) عام “الانتفاضة والتمرد”، مما يعكس التزامها الثابت بتحدي سلطة النظام والدعوة إلى تغيير تحويلي في إيران. ويمثل هذا الإعلان منعطفا حاسما في نضال إيران الطويل من أجل الحرية والديمقراطية، ويؤكد الروح التي لا تقهر لأمة مصممة على استعادة مستقبلها من براثن الطغيان.

وبينما تقف إيران في هذه اللحظة المحورية، أصبحت التناقضات والتحديات داخل النظام مكشوفة، مما يكشف عن قيادة تتصارع مع التهديدات الوجودية من الداخل والخارج. إن محاولات خامنئي لإخفاء نقاط الضعف هذه خلف خطاب الأمل والتقدم لا يمكن أن تحجب القضايا العميقة التي تستمر في تقويض استقرار النظام. إن حركة المقاومة المستمرة، التي يدعمها اعتراف المجتمع الدولي المتزايد بدور منظمة مجاهدي خلق، تمثل منارة الأمل لإيران ديمقراطية ومزدهرة، خالية من ظلال الاستبداد والقمع.

ایران..السياسات غير المبدئية والمضللة للنظام الإيراني في إهدار جزء كبير من موارد البلاد المائية

موقع المجلس:
إيران تعيش عامها الرابع من الجفاف، ولا تزال آثار السنوات الثلاث الماضية واضحة. وفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يكون الصيف القادم صعبًا ومتوترًا من حيث إمدادات المياه للمواطنين.

ایران..السياسات غير المبدئية والمضللة للنظام الإيراني في إهدار جزء كبير من موارد البلاد المائية

لقد أسهمت السياسات غير المبدئية والمضللة للنظام الإيراني في إهدار جزء كبير من موارد البلاد المائية وجفاف البحيرات الإيرانية المهمة. بدلاً من الاستثمار في هذا القطاع، ينفق النظام الإيراني عائدات مبيعات النفط في أغراض إرهابية وتمويل الجماعات الوكيلة له في الشرق الأوسط.

ایران..السياسات غير المبدئية والمضللة للنظام الإيراني في إهدار جزء كبير من موارد البلاد المائية

أشار تقييم الموارد المائية في إيران، للفترة من 23 سبتمبر/أيلول 2023 إلى 16 مارس/آذار 2024، إلى أن 33 سدًا رئيسيًا في البلاد يحتوي على كميات مياه أقل مما كانت عليه في عام 2022، مع انخفاض حجم المخزونات بأكثر من 10% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وفي الأشهر الأخيرة، حذر الخبراء مرارًا وتكرارًا من الجفاف في إيران وعواقبه الوخيمة.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، في 21 مارس/آذار، أن حجم المياه في خزانات إيران قد بلغ 23.18 مليار متر مكعب منذ بداية العام المائي الحالي، في سبتمبر/أيلول 2023، حتى منتصف مارس/آذار 2024، مشيرةً إلى انخفاض بنسبة 10% مقارنةً بالعام الماضي.

وإلى جانب هذا الانخفاض، أفادت الدراسات حول تدفق المياه من خزانات البلاد خلال هذه الفترة بزيادة نسبتها سبعة في المئة.

كما بيّن الفحص الإضافي للمؤشرات الأخرى ذات الصلة أن مستوى التخزين في خزانات إيران قد وصل إلى 47%، وأن مخزون المياه في 33 سدًا قد انخفض عن العام السابق.

وفي وقت سابق، حذرت وسائل الإعلام من الانخفاض الحاد في حجم المياه في 13 سدًا، والوضع المقلق لـ 40 سدًا آخر.

وفي منتصف فبراير/شباط 2024، أفادت وكالة تسنيم الحكومية بأنه بسبب انخفاض هطول الأمطار، امتنعت شركة المياه الإقليمية عن تقديم إحصائيات حول سدود طهران. وفي 10 فبراير/شباط، كانت 87% من القدرة الاستيعابية للسدود الخمسة الرئيسية في طهران فارغة. كما أفادت وسائل الإعلام بانخفاض هطول الأمطار بنسبة 31% في طهران.

وشهدت طهران عامها الرابع على التوالي من الجفاف، وهو ما كان يتبعه، على مدار الخمسين عامًا الماضية، عام من ندرة هطول الأمطار.

وفي يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت وكالة إيرنا عن انخفاض بنسبة 40% في هطول الأمطار منذ بداية السنة المائية الحالية مقارنة بمتوسط فترة طويلة الأمد تمتد لـ55 عامًا، بالإضافة إلى زيادة بنسبة 21% في تدفق المياه من السدود.

وتُظهر هذه البيانات تأثير التغيرات المناخية والإدارة المائية على موارد المياه في إيران، ما يؤكد ضرورة اتخاذ تدابير فعّالة لمواجهة هذه التحديات وضمان أمن المياه للأجيال القادمة.

حذر أحد وظیفه، رئيس مركز المناخ الوطني التابع للنظام والقائم بأعمال رئيس إدارة أزمة الجفاف في إيران، في يناير 2024 من السنة الرابعة من الجفاف في إيران، مشيرًا إلى أن موارد المياه انخفضت بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق، كما شهد هطول الأمطار انخفاضًا مماثلًا.

أضاف وظیفه أن الأمطار التي هطلت في الخريف والشتاء لم تكن كافية لتعويض النقص في المياه بإيران: “كل الهطول للأمطار يلبي احتياجات العام جزئيًا فقط ولا يتم تعويض النقص بالكامل، لأن آثار الجفاف لا تزول وتبقى الطبيعة تحتفظ بها في ذاكرتها.”

وفي 1 فبراير/شباط 2024، أعلن فيروز قاسم زاده، المتحدث باسم صناعة المياه، أنه بعد 132 يومًا من السنة المائية، لم تتحقق توقعات هطول الأمطار، وأن عام 2023، كونه العام الجاف الرابع على التوالي، يشهد انخفاضًا خطيرًا في هطول الأمطار.

وتعتبر زيادة الطلب على المياه ونقص الموارد المائية من الأسباب الرئيسية لنقص المياه والجفاف في السنوات الأخيرة بإيران.

إيران المستقبل قادمة رغم إنف نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد الخطاب الهزيل الذي ألقاه الملا خامنئي بمناسبة عيد رأس السنة الايرانية في 21 مارس الجاري، فقد صار واضحا بأ نظام الملالي يمر بمرحلة حرجة جدا حيث يعاني ضعفا واضحا من کل النواحي وفي مقدمتها الرفض الشعب الکبير ضده والنضال النوعي الذي تخوضه المقاومة الايرانية بلا هوادة بوجه النظام الرجعي والذي تصاعد بوتائر غير مسبوقة بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، ووصل الى ذروته في إنتفاضة 16 سبتمر2022، والذي جعل النظام يدخل مرحلة يمکن بوصفها مرحلة الترنح التي تسبق السقوط، ولاسيما وإن الاوضاع کلها تسير بإتجاه التمهيد لمرحلة تأريخية جديدة في إيران وحتى إن الاوساط والمحافل السياسية الدولية باتت هي الاخرى تنتبه مليا لذلك وإنها ترى في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خير بديل سياسي جاهز لهذا النظام خصوصا وإن هذا المجلس يمتلك برنامجا سياسيا واضحا للمرحلة الانتقالية ناهيك عن برنامج السيدة مريم رجوي ذو العشرة نقاط والذي يمکن إعتباره أيضا بمناسبة خارطة طريق لإيران المستقبل.
بعد 45 عاما من حکم دکتاتوري رجعي مبني على سياسة الحديد والنار ومعاداة وکراهية المرأة وإضطهاد وقمع الانسان، وصل الحال بهذا النظام أن يقف الشعب منه موقفا غير مسبوقا من حيث حديته ورفضه القاطع له، وإن الاصرار على إسقاطه قد صار من ضمن أولويات الشعب الايراني وبذلك يعني تطابق رأي وموقف المقاومة الايرانية صاحبة الشعار المرکزي المطالب بإسقاط النظام بإعتباره الحل الوحيد للمعضلة الايرانية ورأي وموقف الشعب الايراني الذي أعلن موقفه هذا وبمنتهى الصراحة منذ الانتفاضة الاخيرة وهو مصر عليه إصرارا لانظير له.
الملا خامئي وعندما يزعم بأن نظامه قد دحر المٶامرات وإنتصر عليها وهو يقصد إنتفاضات الشعب والمقاومة الايرانية ومن إنه قد حسم الامور والاوضاع لصالحه، فإنه يطلق أکبر کذبة من نوعها، إذ أن النظام وخصوصا في الفترة الحالية قد وصل الى حالة يرثى لها من مختلف النواحي وهو لايستطيع أبدا أن يوقف حالة التراجع والضعف التي يمر بها نظام ولاسيما وإنه قد وصل الى مرحلة الافلاس من النواحي السياسية والاقتصادية والفکرية والاجتماعية، إذ أن الحقيقة التي باتت جلية وواضح‌ هي إن نظرية ولاية الفقيه الرجعية الاستبدادية التي يقوم على أساس من أفکاره النظام، قد فشلت تماما ولم تعد مناسبة أبدا للشعب الايراني المٶمن بقيم الانسانية والحضارة والتقدم والتعايش بين الشعوب.
مهما فعل هذا النظام ومهما بذل من مساع من أجل إيقاف عجلة التقدم والتطور فإنه يبذل جهودا لاتقود سوى الى المزيد من الفشل وإن إيران المستقبل قادمة رغم إنف النظام.

لامستقبل للشعب الايراني وأجياله في ظل النظام القائم

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الوضع الذي إنتهى إليه النظام بعد الانتخابات التشريعية الفاشلة والتي أثارت السخرية داخليا وخارجيا بسبب تدني مستوى المشارکة فيها الى أبعد حد، جعل موقف قادته ولاسيما المرشد الاعلى خامنئي، صعبا بل وحتى حرجا ولاسيما عندما إنکشف مدى رفض وکراهية الشعب للنظام وسعيه من أجل تغييره، والذي لفت النظر إن المقاومة الايرانية قد دعت الشعب الايراني الى عدم المشارکة في الانتخابات وإعتبرته مجرد مسرحية يقوم بها النظام من أجل تجميل صورته القبيحة.

خامنئي في خطابه الاخير بمناسبة عيد رأس السنة الايرانية التي مرت في 21 مارس2024، حاول إظهار نظامه وکأنه قادر على الخروج من المأزق العويص الذي علق فيه، لکن الاوضاع بصورة عامة ولاقتصادية منها بصورة خاصة قد وصلت الى حدميٶوس منه ولايمکن معالجته إلا بتغيير جذري في النظام، وهو الامر الذي تصر المقاومة الايرانية عليه بإتباره السبيل الوحيد لإعادة إيران الى التريق الصحيح وإخراجها من الاوضاع بالغة السوء الحالية.

الدور والتأثير الذي إضطلعت وتضطلع به المقاومة الايرانية على صعيد الاوضاع في إيران ولاسيما بعد أن تمکنت من أن تجعل من دورها في داخل إيران أمرا واقعا حيث إنه لاتمر مناسبة أو أية أحداث وتطورات مختلفة إلا وتکون للمقاومة الايرانية کلمتها وموقفها ودورها المناسب، وهو ماقد بات يثير ليس قلق وتوجس وإنما رعب وذعر النظام ولاسيما وإن الشعب الايراني صار يعلم ذلك جيدا ويعلم بأنه لم يعد هناك من أي مناص من إسقاط هذا النظام لأنه أساس وسبب کل مايعاني منه.

الاوضاع الصعبة التي عانى ويعاني منها الشعب الايراني من جراء الاخطاء الکبيرة للنظام في نهجه وسياساته الطائشة والتي تتکرر منذ 45 عاما بصورة واضحة، حذرت منها السيدة مريم رجوي بصورة مستمرة مٶکدة بأن هذا النظام لايستطيع أبدا أن يتخلى عن نهجه الفاشل هذا لأن أي تغيير في هذا النظام مهما کان نوعه وشکله سيٶثر على النظام سلبا خصوصا فيما لو کان هذا التغيير إيجابيا ويصب في مصلحة الشعب الايراني، ولذلك فإنها أکدت بأن هناك تقاطعا وتضادا في المصالح العليا للشعب الايراني والمصالح الضيقة للنظام القمعي والتي تعتمد على نهب الثروات الوطنية للشعب وصرفها وتبذيرها في مجالات لاتخدم الشعب الايراني ولا أجياله الآتية بشئ.

المقاومة الايرانية وبعد أن نجحت في إيصال صوت الشعب الايراني ومعاناته الى المجتمع الدولي وتمکنت من فضحه وکشفه على حقيقته البشعة، فإنها تواصل توجيه ضرباتها القوية الموجعة للنظام على الصعيد الداخلي وتحقق إنتصاراتها السياسية الظافرة خصوصا من حيث نجاحها الکبير جدا في کسب ثقة وإطمئنان الشعب وتأتي أهمية ذلك عندما نعلم بأن النظام وعلى لسان قادته ومسٶوليه ووسائل إعلامه، قد أکد بأن الشعب الايراني لم يعد يثق بالنظام ولايرى من أي مستقبل له ولأجياله مع بقاء وإستمرار هذا النظام.

خوزستان.. هلاک ملا حكومي بالأسلحة النارية في مدینة ماهشهر

موقع المجلس:

يوم الأحد 24 مارس، و حسب وكالات الأنباء الحكومية التابعة لنظام الملالي، أن الملا حمزة اكرمي، نائب ما تُسمى بالحوزة العلمية في ماهشهر فی محافظة خوزستان قتل بالرصاص.

وأعلنت النيابة العامة في ماهشهر عن مقتل نائب حوزة نشر الجهل والجريمة حمزة اكرمي في هذه المدينة، قائلة إن حمزة اكرمي قُتل الليلة الماضية وتم العثور على جثته صباح اليوم بالقرب من محطة سكة حديد ماهشهر.

وذكرت وكالة أنباء إسنا، قائلةً: “وفقًا للتقارير، قُتل رجل الدين هذا بالرصاص وبعد إلقاء جثته في الخارج، دهسه اللصوص بسيارة وسرقوا سيارته”.

كما أفادت وكالة أنباء فارس الحكومية، يوم الاثنين 18 مارس/آذار، بمقتل ضابط شرطة على الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد في منطقة هيرمند.

وبحسب وكالة فارس للأنباء، تعرض ضابط شرطة متمركز في فوج زابل الحدودي لإطلاق نار من قبل مجهولين الليلة الماضية في منطقة هيرمند وتوفي متأثرًا بخطورة إصابته.

وأشارت وكالة تسنيم، التابعة لفيلق القدس الإرهابي، نقلاً عن محافظ سراوان، قائلةً في 15 آذار/مارس: “هذا المساء، وبعد مطاردة عدد من المشتبه بهم، أطلقوا النار على ضباط مركز شرطة سبيتش في قرية بره كنت، على بعد 7 كيلومترات من سراوان، وقُتل في هذه الحادثة شخص واحد، وأصيب شخصان.

وفي يوم الثلاثاء 12 مارس/آذار أيضًا، أفادت وكالة أنباء الحرس، المعروفة باسم فارس، بمقتل ضابط شرطة في اشتباك مع مسلحين.وذكرت فارس أن مركز معلومات الشرطة في محافظة سيستان وبلوشستان أعلن أنه صباح اليوم الماضي، وبينما كان فريق دورية من ضباط الشرطة في مهرستان يحاولون الاستيلاء على سيارتين، أطلق ركاب السيارتين المشبوهتين النار على الضباط. وفي هذا الصراع، قُتل أحد رجال الشرطة بالرصاص. ولاذ المسلحون بالفرار، مستغلين الظلام والمنطقة الجبلية.

وفي العام الماضي، قُتل العشرات من القوات القمعية، بما في ذلك الحرس الإيراني والباسيج، وقوات الشرطة وقوات المخابرات التابعة لنظام الملالي، على يد الشباب المنتفضين والمواطنين.

وأعلن الحرسي رادان، رئيس قوة شرطة النظام، في تقرير له أنه في الماضي قُتل 90 شخصًا من القوات القمعية على يد الشباب الثائرين.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 24 مارس

موقع المجلس:

أعلن المدعي العام في ماهشهر مقتل نائب حوزة نشر الجهل والجريمة في ماهشهر، قائلا إن حمزة أكرمي قتل الليلة الماضية وتم العثور على جثته بالقرب من محطة سكة حديد ماهشهر صباح اليوم.

ارتفع عدد قتلى هجوم داعش على حفل موسيقي في ضواحي موسكو إلى أكثر من 133.

کیف یمکن إنهاء إثارة الحروب في المنطقة من قبل النظام الإيراني؟

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن 72 شخصا قتلوا وأصيب 144 آخرون في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
ارتفعت حصيلة قتلى حرب غزة إلى 32142 قتيلا و74412 جريحا .
توصلت إسبانيا إلى اتفاق مع قادة أيرلندا ومالطا وسلوفينيا بشأن خطوات للاعتراف بدولة فلسطين.

قالت السيدة مريم رجوي : “من الضروري أن تتخلى الحكومات الغربية عن سياسات الماضي الفاشلة وأن تتبنى استراتيجية جديدة تثق بالشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، حان وقت التغيير في إيران.
حضر عدد من أعضاء البرلمان البريطاني والإيرانيين في بريطانيا احتفالات عيد النوروز التي أقيمت في المبنى المركزي لمجلس العموم.
قال النائب البريطاني ديفيد جونز إن المملكة المتحدة يجب أن تقود الشركاء الدوليين من خلال تصنيف النظام الإيراني على أنه التهديد الرئيسي للسلام العالمي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ضَرُورَةُ وُجُودِ استراتيجيَتِنْ جديدةٍ تجَاهَ إِيرَانَ

قتل بيمان أحمدي، أحد العتالين من سكان جوانرود، في المستشفى جراء اصابته بالرصاص على يد حرس نظام الملالي.
قال مرعشي، الأمين العام لعصابة كوادر البناء في نظام الملالي، إن الناس ضد كل عصابات النظام، بما في ذلك الإصلاحيون والأصوليون.
مقتل 417 شخصا في حوادث طرق في إيران خلال 10 أيام
وفقا لتقارير وسائل الإعلام، قتل خلال العام الماضي 44 عتالا وجرح 400 شخص آخر في المناطق الحدودية والطرق البرية في محافظات أذربيجان الغربية وكردستان وكرمانشاه.
أطلق الحرس التابع لخامنئي النار على سيارة لناقلي الوقود في منطقة روتك الحدودية التابعة لميرجاوه حيث توفي مواطن بلوشي بطلق ناري في الرأس واصيب ثلاثة آخرين.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب انسانية، قائلا: “لا مبرر للعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني “.

قالت صحيفة تاون هول إن حزب الله اللبناني يدير شبكات لتهريب السجائر وغسل الأموال والابتزاز وتهريب المخدرات في أنحاء الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.
تم قصف قاعدة حزب الله اللبناني المدعومة من إيران في بعلبك.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عددا من الأشخاص قتلوا وجرحوا في هجمات إسرائيلية على دمشق وحريق مستودع تابع لحزب الله.
قال شهود عيان إنه خلال الغارات الإسرائيلية على مستشفى شفا، أجبر العديد من الرجال والنساء والأطفال على مغادرة المستشفى ونقل جثث القتلى إلى موقع آخر.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 21 مارس 2024

دمرت القوات الأمريكية أربع طائرات مسيرة للحوثية تابعة للنظام الإيراني وثلاثة مستودعات تحت الأرض تستخدم للعمليات العسكرية ضد السفن التجارية والأساطيل البحرية.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن أربعة صواريخ باليستية مضادة للسفن أطلقها الحوثيون على البحر الأحمر لم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار.

ایران.. بسبب عدم اکتراث النظام بمطالب بتحسين ظروف العمل ورواتب هجرة كوادر التمريض الی الخارج تتفاقم

موقع المجلس:
یواجه المهنيون الطبيون الإيرانيون العديد من التحديات، بما في ذلك الأعباء الكبيرة للعمل، والرواتب المنخفضة، وتأخر الدفع، والتضخم، والتمثيل النقابي المحدود. وأكدت أعظم فخري محمودي، عضوة المجلس الأعلى لنظام التمريض، في فبراير أن رواتب الممرضات غير كافية لتلبية احتياجاتهن الأساسية، مما يضطرهن في كثير من الأحيان للقبول بوظائف متعددة.

هجرة الممرضات وعواقبها على المجتمع الطبي الإيراني

وأشار تقرير وكالة مهر الحکومیة إلى هذه النقطة بشكل أكبر، حيث كشف أن الأجر الإضافي للممرضات يبلغ 15,000 تومان ($0.25) في الساعة. هذا المبلغ يعتبر أقل بكثير مما يمكن أن يكسبه أي شخص حتى بعد التعليم الأساسي، مما يبرز الموقع الذي يحتله الممرضون في النظام.

و لهذا اضحی نظام الرعاية الصحية في إيران یواجه تحدٍ كبير في هجرة جماعية للممرضات. هذه الظاهرة ليست ناتجة عن الترف وفقًا لما صرح به أحد أعضاء لجنة الصحة في البرلمان النظام ، بل تعود للواقع الاقتصادي الصعب.

ایران.. بسبب عدم اکتراث النظام بمطالب بتحسين ظروف العمل ورواتب هجرة كوادر التمريض الی الخارج تتفاقم

في حديثه مع نادي الصحفيين الشباب (YJC)، أبرز رضا آريانبور الفارق المالي الكبير بين مهنة التمريض وخيارات العمل البديلة. فعادةً ما يكسب الممرضون ما بين 15 و20 مليون تومان ($375-$500) شهريًا، في حين يمكن لبعض سائقي سيارات التاكسي الرقمية كسب ما يصل إلى 40 مليون تومان ($1000). هذا الفجوة الدخلية الكبيرة هي السبب الرئيسي وراء هجرة الممرضات.

ولا تقتصر هذه النقصة على الممرضات فقط فالمستشفيات الإيرانية تعاني من نقص في عدد الأطباء والممرضات، مما دفع وزارتي الصحة والرفاه والضمان الاجتماعي إلى الإعلان عن خطط لاستقطاب 100,000 ممرض إضافي. ومع ذلك، يجب معالجة الأسباب الجذرية للهجرة إذا أردنا تحقيق هذا الهدف.

وتفاقمت أزمة الاقتصاد الإيراني والصعوبات المالية الناجمة عنها المشكلة. وكما لفت محمد تقي جهانبور، النائب الثاني للرئيس الأعلى لنظام التمريض، في ديسمبر 2023، فإن تحسين معيشة الممرضات أمر حاسم لمنع مزيد من هجرة الكوادر الطبية.

وظهرت الأرقام الرسمية صورة مقلقة بينما يتم تدريب ما يقرب من 10,000 ممرض سنويًا في إيران، هاجر نحو 3,000 منهم في عام 2022 وحده. هذا الاتجاه يدفع القضية نحو نقطة الأزمة، كما أقر بعض المسؤولين في الحكومة الإيرانية.

وكشف استطلاع عن مستوى قلق مقلق بين الممرضات: أكثر من 90% أبلغن عن قضايا تتعلق بمعيشتهن، والفجوة الدخلية داخل القطاع الطبي، وعدم تنفيذ القوانين العملية بشكل صحيح، وعدم الاستقرار في الوظيفة، والإجبار على العمل الإضافي دون تعويض مناسب، مما يؤدي في النهاية إلى الإرهاق الشديد.

وتجلى هذه المشاكل في احتجاجات علنية قامت بها الممرضات في الأشهر الأخيرة. إنهن يطالبن بتحسين ظروف العمل ورواتب تعكس الدور الحيوي الذي يلعبنه في النظام الصحي. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن هذه الاحتجاجات قد تلقت إجراءات عقابية، بما في ذلك فصلهن عن الخدمة لمدة ستة أشهر.

وهجرة الممرضات الإيرانيات ليست ظاهرة معزولة. فموجة أوسع من الهجرة تشمل الطلاب والعمال والأطباء والمتخصصين. يحذرون الخبراء من التبعات إذا استمر هذا الاتجاه بدون رقابة.

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي، تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان

موقع المجلس:

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي في تصاعد ملحوظ في أنشطة المقاومة، شهدت مدینة زاهدان نشاط وحدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في طليعة العمليات المناهضة للنظام، مؤكدة عزمها الثابت على اسقاط نظام الملالي. وفي خضم الصراع المستمر من أجل الحرية والديمقراطية، أعربت وحدات المقاومة عن تطلعاتها من خلال رسائل مؤثرة يتردد صداها مع توق الشعب الإيراني إلى التحرر.

فعالیت کانونهای شورشی در زاهدان با شعار در سنگر آزادی با شاه و ولایت در نبردیم - ۳فروردین ۱۴۰۳

عبر أعضاء وحدات المقاومة في زاهدان عن كراهيتهم لنظامي الشاه والملالي الديكتاتوريين من خلال شعار نحن نناضل ضد نظامي الشاه والملالي كما رددوا شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم(خامنئي) بعد صلاة الجمعة في المدينة.

وتحت شعار “سينتهي شتاء خامنئي البارد، وسيتحرر الشعب”، لخص نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان المشاعر الجماعية للإيرانيين الذين ظلوا تحت سيطرة النظام القمعي لعقود من الزمن. لا ترمز هذه العبارة إلى الأمل في إنهاء حكم خامنئي فحسب، بل ترمز أيضًا إلى الانتقال نحو مستقبل يستطيع فيه الشعب الإيراني أن يقرر مصيره بحرية.

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي، تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان

تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان: نناضل ضد نظامي الشاه والملالي

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي، تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان

وكما دافعت وحدات المقاومة عن قضية حقوق المرأة، مرددة شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. يؤكد هذا الشعار على الدور الأساسي للمرأة في الكفاح ضد سياسات النظام الكارهة للنساء ومكانتها المحورية في تشكيل إيران التقدمية. ويعكس تركيز منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نضال المرأة التزامًا أوسع بالمساواة بين الجنسين باعتبارها حجر الزاوية في رؤيتهم لإيران ما بعد النظام.

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي، تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان

وإلى ذلك، التزمت وحدات المقاومة في زاهدان بإحياء ذكرى شهداء ما يعرف بجمعة زاهدان الدموية. إن هذا الحدث المأساوي، الذي شهد فقدان أرواح بريئة على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام، يظل بمثابة تذكير بالتضحيات التي قدمت في سبيل الحرية. إن تعهد وحدات المقاومة بـ “جلب ربيع النصر” في العام الجديد هو شهادة على تصميمها على تكريم ذكرى الشهداء من خلال مواصلة نضالها حتى النصر.

بشعار نناضل ضد نظامي الشاه والملالي، تصاعد أنشطة وحدات المقاومة في زاهدان

وتمثل أنشطة ورسائل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان لحظة مفصلية في حركة المعارضة الإيرانية. ومن خلال وقوفهم بثبات ضد النظام وحشد الدعم حول مُثُل الحرية والمقاومة والمساواة، فإنهم لا يتحدون الوضع الراهن فحسب، بل يضعون أيضًا الأساس لإيران مستقبلية تتميز بالحكم الديمقراطي وحقوق الإنسان.

ومع استمرار المعارضة الإيرانية في اكتساب الزخم، فإن تصميم نشطاء وحدات المقاومة في زاهدان وفي جميع أنحاء إيران يعد بمثابة منارة أمل لأولئك الذين يحلمون بأمة متحررة وديمقراطية ومزدهرة. والرسالة واضحة: إن نهاية “شتاء خامنئي البارد” تلوح في الأفق، ومعها بزوغ فجر عصر جديد لإيران وشعبها.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت – 23 مارس

موقع المجلس:

حذر الخبراء من عواقب مغادرة القوى العاملة للبلاد بینمالا تقتصر موجة الهجرة من إيران على الممرضات فحسب، بل تشمل شريحة واسعة من الطلاب والعمال والأطباء والمتخصصين.

• تم الإعلان عن الحد الأدنى لأجور العمال هذا العام، وهو أقل من سلة الكفاف بـ 4 إلى 5 مرات، وأقل من رواتب نواب النظام بـ 28 إلى 36 مرة.

• أفاد مركز حقوق الإنسان بجامعة بيركلي أن: أكثر من 120 متظاهراً، معظمهم تحت سن 30 عاماً، فقدوا أبصارهم جزئياً أو كلياً خلال قمع احتجاجات عام 2022 من قبل النظام الإيراني.

• دعا أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل الاتحاد الأوروبي وقالوا: لقد حان الوقت لسياسة حاسمة تجاه النظام الإيراني، ووضع الحرس النظام على القائمة السوداء ودعم مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية.

• أعلن رئيس غرفة النقابات الزراعية في أصفهان عن تأخير إطلاق مياه “نهر زايندة” وقال إن هذه الحادثة سببت أضراراً كبيرة للمزارعين في شرق أصفهان.

• قدم معهد الموارد العالمية، في تقرير له عشية يوم المياه العالمي، إيران كواحدة من 25 دولة في العالم التي تواجه أشد نقص في المياه وإجهاد مائي في العالم.

الحل الحقيقي هو داخل إيران

• يصل دخل الممرضات الإيرانيات العاملات في سيارات الأجرة عبر الإنترنت إلى 40 مليون تومان، في حين يحصلن على ما بين 15 و20 مليون تومان في وظائفهن.

وقالت نقابة عمال قصب السكر في هفتبه: إن الأجر المهين لعام 1403 يعد اعتداء واضحا على حياة العمال والأجيرين المحرومين.

•

• حسب تقرير مركز حقوق الإنسان بجامعة بيركلي، تم تحديد النظام الإيراني كمسؤول عن العنف الجسدي الذي أدى إلى وفاة مهسا أميني، ووصفت تصرفات الحكومة ضد المرأة في إيران بأنها جريمة ضد الإنسانية.

• أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تدمير أربع طائرات مسيرة وثلاثة مستودعات أسلحة تابعة لميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

• اقترح الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي زيادة كبيرة في الميزانية العسكرية وفرض أشد العقوبات ضد النظام الإيراني في خطتهم الميزانية.

• طالب أكثر من 20 عضوًا في الكونغرس الأمريكي بمنع قادة النظام الإيراني من حضور اجتماعات الأمم المتحدة في الولايات المتحدة.

• زاد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الضغط للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

• أعرب نيكولا دي ريفيير، ممثل فرنسا لدى الأمم المتحدة، عن ضرورة إنقاذ الأرواح في غزة.

• أشارت إنجلترا وأستراليا في بيانهما إلى ضرورة منع النظام الإيراني من امتلاك أسلحة نووية.

• أكد فيليب لازاريني، الأمين العام لوكالة اللاجئين الفلسطينية (الأونروا)، أن وقف إطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية هو الحل الوحيد للوضع في غزة.

• أدان مجلس الأمن الدولي وعدد من الدول والمنظمات الدولية بشدة الهجوم الدموي على قاعة حفلات موسيقية في روسيا.

• أكد كبير مساعدي وزير الدفاع الأمريكي أن ميليشيات الحوثي في اليمن قامت بـ50 هجومًا على سفن مدنية وعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن خلال الأشهر الخمسة الماضية.

السقوط أمر مؤكد!

المقال على موقع Townhall – إيران: دولة المخدرات

موقع المجلس:

في المقال المنشور على موقع Townhall بعنوان “إيران: دولة المخدرات“، يتحدث الكاتب ستروان ستيفنسون عن تورط نظام إيران في تجارة المخدرات الدولية. وأشار الكاتب إلى أن الحرس الإيراني (IRGC) يسهم بشكل كبير في تجارة المخدرات الدولية من خلال غسل الأموال القذرة وتمويل العصابات ورؤساء الكارتلات، وذلك بهدف تجاوز تأثير العقوبات الغربية وتمويل وتزويد الجماعات الإرهابية التابعة للنظام.

وأشار الكاتب إلى أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أكثر من 70 بالمئة من الاقتصاد الإيراني ولا يدفع أي ضرائب ولا يحاسب إلا أمام القائد الأعلى خامنئي. وقد قدم الحرس لعقود أموالًا وسلاحًا وتدريبًا للمليشيات ودعم حروب بالوكالة، في سوريا واليمن وقطاع غزة والعراق.

وذكر ستيفنسون أن حزب الله في لبنان، الذي أصبح شبكة عالمية للمخدرات تشارك في أنشطة سياسية وإجرامية وإرهابية على مدار 40 عامًا، يلعب دورًا رئيسيًا في تجارة المخدرات، حيث يتاجر في التهريب وغسل الأموال والابتزاز وتهريب المخدرات عبر الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. ويشارك حزب الله في تجارة الكوكايين العالمية، ويستخدم عائداتها لتمويل النشاطات الحربية والإرهابية الدولية للنظام الإيراني.

المقال على موقع Townhall - إيران: دولة المخدرات
ترجمة المقال أدناه:

إيران: دولة المخدرات

إن تورط النظام الإيراني في تجارة المخدرات الدولية معروف منذ سنوات. في أعقاب ثورة 1979، أسس الخميني الحرس الایراني ، وهو جيش خاص مكلف بحماية ما تسمی الثورة الإسلامية.

لعبت هذه القوات دورًا مركزيًا في تجارة المخدرات الدولية، وغسل الأموال القذرة لصالح رجال العصابات وعرابي الكارتلات، وساعدت الملالي في التغلب على تأثير العقوبات الغربية، وزودت النظام بالوسائل اللازمة لتمويل وإمداد وكلائه الإرهابيين. ويسيطر الحرس الإيراني على أكثر من 70% من الاقتصاد الإيراني، ولا يدفع أي ضرائب، وهو مسؤول فقط أمام ولي الفقيه للنظام، علي خامنئي.

على مدار عقود من الزمن، قام الحرس الإيراني وفيلق القدس التابع له خارج الحدود الإقليمية بتوفير الأموال، وتسليم الأسلحة، وتدريب المسلحين، ورعاية الحروب بالوكالة، ودعم بشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، والميليشيات في العراق.

وساعد الحرس في تشكيل حزب الله في لبنان، الذي أصبح شبكة عالمية متورطة في مختلف الأنشطة السياسية والإجرامية والإرهابية لأكثر من 40 عامًا.

ويدير حزب الله، المدرج كمنظمة إرهابية من قبل العديد من الدول الغربية، شبكات لتهريب السجائر وغسل الأموال والابتزاز وتهريب المخدرات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. إن تورطه في تجارة الكوكايين على مستوى العالم موثق جيدًا، حيث يستخدم كبار القادة في الحرس العائدات لتمويل تحريض النظام على الحرب والإرهاب الدولي، في حين يستولون أيضًا على بعض المبالغ المربحة.

وبعد إلقاء القبض على العشرات من تجار المخدرات وبحوزتهم متفجرات و5 ملايين حبة كبتاغون على الحدود السورية في كانون الأول/ديسمبر الماضي، ألقى الوزير الأردني السابق سميح المعايطة اللوم مباشرة على النظام الإيراني، قائلاً: “إن إيران هي التي ترعى هذه الميليشيات. إنها أعمال عسكرية عدائية ضد الأردن على أراضيه”.

وحزب الله هو الشريك غير الحكومي الأهم والأقدم لإيران. في أعقاب اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الإيراني قاسم سليماني، بناءً على أوامر من الرئيس دونالد ترامب، تولى حزب الله دورًا قياديًا في تنسيق الوكلاء المسلحين الشيعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

شنت المجموعة هجمات متكررة بالصواريخ وقذائف الهاون عبر الحدود من لبنان خلال الحرب الحالية في غزة، وتحت السيطرة الصارمة للحرس الإيراني، لعبت الجماعة دورًا رئيسيًا في الحفاظ على نظام بشار الأسد القمعي في سوريا. ويشارك حزب الله بشكل وثيق في تجارة الكوكايين غير المشروعة في كولومبيا وبيرو وبوليفيا، وأصبحت هذه المنطقة مركزًا لعملياتهم العالمية في مجال الكوكايين، فضلًا عن كونها مصدرًا جديدًا ومهمًا لتمويل حزب الله.

شارك نظام الملالي بشكل وثيق لتهريب المخدرات الى الأردن. كجزء من هجومها متعدد الجبهات ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط، تسعى الميليشيات المدعومة من إيران وتجار المخدرات إلى زعزعة استقرار الأردن، الذي يعتبرونه صديقًا لأمريكا، من خلال تسلل كميات هائلة من المخدرات الشبيهة بالمنشطات إلى البلاد. مخدر الكبتاغون، بالإضافة إلى الأسلحة والمتفجرات، أصبح الكبتاغون، الذي يسبب الإدمان بشدة، هو المخدر المفضل في الشرق الأوسط، واشتبكت القوات الأردنية بانتظام مع المهربين على الحدود السورية. وأمرت عمان بشن ضربات جوية متكررة من قبل القوات الجوية الأردنية على مستودعات ومنازل تجار المخدرات المشتبه بهم في القرى السورية.

ويلعب نظام بشار الأسد دوراً رئيسياً في تجارة الكبتاغون إلى جانب حزب الله. وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية العام الماضي إلى أن الأسد وحلفائه “تبنوا بشكل متزايد إنتاج وتهريب الكبتاجون لتوليد العملة الصعبة”. حزب الله يسهل ويستفيد من عمليات تهريب المخدرات. ويقال إن أعضائها يشرفون على مصنع جديد للكبتاغون في شرق سوريا ساعد الحرس الإيراني في إنشائه العام الماضي.

وفي الوقت نفسه، هناك أدلة متزايدة على أن النظام الإيراني يعمل بشكل وثيق مع حركة طالبان لتعزيز تجارة المخدرات الأفغانية. يتم إنتاج أكثر من 80% من المخدرات غير المشروعة في العالم في أفغانستان، ويمر جزء كبير منها عبر إيران.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية في الماضي عقوبات على قادة محددين في الحرس للاشتباه في تورطهم في تهريب المخدرات. ومن خلال هذه الروابط الشريرة، تمكن النظام الثيوقراطي من استغلال شبكات الجريمة المنظمة الدولية، وتحويلها إلى قوة سياسية تدير الأنشطة الإرهابية في جميع أنحاء العالم، في حين تتحايل على التدقيق العابر للحدود الوطنية والعقوبات الاقتصادية.

وزودت مليارات الدولارات التي تتدفق إلى إيران من عصابات المخدرات هذه، النظام الإيراني بالوسائل اللازمة لتمويل وإمداد وكلائه مثل حزب الله وحماس والحوثيين والميليشيات العراقية، مما يعزز أجنداتهم المزعزعة للاستقرار، ويعزز أهدافهم الأيديولوجية ويزرع الفوضى على نطاق عالمي. ويستخدم الملالي أيضًا هذه التكتيكات في الخارج كوسيلة إلهاء ضرورية عن الاضطرابات المتزايدة في الداخل والتي تهدد بإسقاط نظامهم الفاسد والشرير.

وتسعد طهران بتوفير مرافق غسيل الأموال لبارونات المخدرات مقابل الخدمات الإجرامية في الخارج، بما في ذلك الاغتيالات والتفجيرات والاختطاف. وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية: “لطالما استهدفت وزارة المخابرات والأمن والحرس الإيراني معارضي النظام في أعمال قمع عابرة للحدود خارج إيران، وهي ممارسة قام النظام بتسريعها في السنوات الأخيرة.

تم استهداف مجموعة واسعة من المعارضین والصحفيين والناشطين والمسؤولين الإيرانيين السابقين بعمليات الاغتيال والاختطاف والقرصنة في العديد من البلدان في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية. ويعتمد النظام بشكل متزايد على الجماعات الإجرامية المنظمة لتعزيز هذه المؤامرات في محاولة لإخفاء الروابط مع الحكومة الإيرانية والحفاظ على إمكانية الإنكار المعقول.

في العام الماضي، عرضت وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية مكافأة ضخمة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على كريستي كيناهان الأب وكل من ولديه، دانيال وكريستي جونيور، وهما الزعيمان الأيرلنديان لواحدة من أكبر عصابات المخدرات في العالم. ولها قاعدة في جزيرة كيش، وهي جيب إيراني صغير يقع على بعد 12 ميلاً من ساحل البر الرئيسي، والمعروف باسم “لؤلؤة الخليج الفارسي”.

ويستخدم آل كيناهان وغيرهم من أباطرة المخدرات الجزيرة لغسل ملياراتهم من أموال المخدرات القذرة، وفي المقابل، ينفذون اغتيالات نيابة عن وزارة المخابرات والأمن (MOIS) والحرس الإيراني.

جزيرة كيش هي منطقة تجارة حرة، وبينما يتعين على النساء ارتداء الحجاب والأزياء التقليدية، تتمتع جزيرة الفردوس بطابع أوروبي أكثر، حيث يتم تقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمطاعم وشاطئ مرجاني ضخم للغطس. كما أنه بعيد عن متناول وكالات إنفاذ القانون الدولية.

وأصبحت إيران دولة عصابات يعتمد اقتصادها بشكل متزايد على تجارة المخدرات غير المشروعة. وعلى الدول المتحضرة أن تتعامل معها كأي دولة مخدرات أخرى، وأن تقطع علاقاتها الدبلوماسية وتدعم حق الشعب الإيراني ومقاومته لإسقاط نظام الملالي الشرير.

سقوط ملالي إيران سيکون عبرة لجميع النظم الدکتاتورية في العالم

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر ماقد نجم وتداعى عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولاسيما نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة الى جانب الاحتجاجات الشعبية في مختلف المجاکات وفي سائر أرجاء إيران وتزامنا مع کل ذلك التحرکات والنشاطات والفعاليات السياسية والاعلامية المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي بحيث لفتت أنظار أهم وسائل الاعلام الدولية وتم تسليط الاضواء عليه بصورة غير مسبوقة وخصوصا من حيث ترکيز شخصيات وأوساط ومحافل دولية على کون هذا المجلس بمثابة البديل السياسي الجاهز لهذا النظام فور سقوطه المنتظر، فإن الذعر والهلع قد دب في مختلف أوساط نظام الملالي الذين صاروا يرون فيما قد تحقق بأنه بمثابة خطوة عملية ونوعية أخرى بإتجاه تحرير إيران وإسقاطهم، ولذلك فإن من يلاحظ المواقف والتصريحات خلال هذه الفترة، فإنه يجدها على الاغلب بصورة وأخرى تتصدى وتهاجم المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
هذا النظام القرووسطائي الذي إنتهت صلاحيته منذ أعوام طويلة ولکنه وبحکم تناقضات المصالح الدولية بصورة عامة وبفعل سياسة المماشاة والاسترضاء التي لازالت تمارسها الدول الغربية، ظل باقيا ومستمرا، يعلم جيدا بأنه وخلال أزمته الحالية حيث إنه يبدو کمشبوه محاصر من کل الجهات وليس أمامه من منفذ سوى أن يعلن أمام العالم إفلاسه وتخليه عن الحکم وتحمل مسٶولية وتبعات کافة الجرائم التي إرتکبها، وهو قطعا لايمتلك هکذا شجاعة ولذلك فإننا يجب أن ننتظر اليوم الذي يشهد فيه العالم کله سقوط هذا النظام ومحاسبة قادته ومسٶوليه على کل الجرائم والانتهاکات التي قاموا بإرتکابها بحق الشعب الايراني.
المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق اللتان أبليتا بلائا حسنا في مواجهة هذا النظام المخادع والمتغطي والمتاجر بالدين، وإنه”أي نظام الملالي”يعلم جيدا بأن نضال وکفاح المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الدٶوب والمتواصل هو من أوصله الى هذا المنعطف الخطير وهو من سيحدد مصيره في النهاية وإن الغضب والحقد المتجاوز للحدود في تصريحات قادة الملالي وحتى تجاوزهم للمقاييس والمعايير الانسانية في أبسط صورها المعهودة، يدل على مدى إحساسهم باليأس والقنوط وهو يدل في نفس الوقت على مدى التقدم والانتصارات السياسية الکبيرة التي باتت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تحرزها على مختلف الاصعدة.
خلال العقود الاربعة المنصرمة، کان نظام الملالي وعندما يواجهون أية أوضاع صعبة ومعقدة ويجدون أنفسهم مهددون بالسقوط فإنهم کانوا يستفيدون من العديد من العوامل الطارئة التي لم تعد متوفرة أبدا خلال هذه الحقبة ويجب أن لاننسى إن البعض ممن کانوا يلقون بحبل النجاة لهذا النظام للنجاة من الغرق، صاروا اليوم ينأون بأنفسهم عن إعادة الکرة وإنقاذ نظام ليس من ورائه سوى المصائب والکوارث والمآسي والمشاکل، والاهم من ذلك إنهم يرون بأن الشعب الايراني برمته صار يرفض هذا النظام ويقف بوجهه ويسعى لإسقاطه، ولاسيما وإن الانتخابات الاخيرة التي قاطعتها أغلبية الشعب الايراني قد جسدت وعبرت عن عزم وإصرار الشعب الايراني على المضي قدما حتى إسقاط هذا النظام وجعله عبرة لجميع النظم الدکتاتورية في العالم.

مضاعفة النضال من أجل غد مشرق لإيران

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لئن کان هناك دائما دور بارز وملفت للنظر للسيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية من حيث قيادة عملية الصراع والمواجهة ضد النظام الدکتاتوري القائم في إيران، لکن هذا الدور ولاسيما بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة في الاعوام 2017 و2019 و2022، قد برز بصورة وشکل أکبر وأقوى من السابق الى الحد الذي دفع عدد کبير من الشخصيات والاوساط والمحافل السياسية في العالم الى إعتبار برنامجها ذو العشرة بنود بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل کما إعتبرت أيضا المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کأفضل بديل سياسي مناسب لإيران مابعد نظام ولاية الفقيه.

مريم رجوي، التي تعتبر أکبر خصم سياسي ـ فکري للنظام الايراني، تٶکد دائما بأن إيران المستقبل يجب أن تختلف جذريا ومن کل الجوانب والنواحي عن النظام الديني الحالي، إذ بعدما قام هذا النظام بإرتکاب الکثير من الجرائم والمجازر والانتهاکات بحق الشعب الايراني وأذاقه الذل والهوان والفقر والحرمان، لابد من تعويض ‌هذا الشعب عما واجهه على يد هذا النظام الفاسد وتکريمه وتبجيله على

المقاومة والصمود الذي أبداه بوجهه، ولايمکن أن يکون يحدث ذلك من دون التأسيس لنظام سياسي جديد يختلف عن هذا النظام اللاإنساني بجعله معتمدا على قيم ومبادئ وأفکار إنسانية تقدمية حضارية علمية، وإن السيدة رجوي ومن خلال ما قد طرحته من أفکار ورٶى في برنامج العشرة بنود، تٶکد على کل ذلك.

إيران المستقبل التي يرنو الشعب الايراني بأبصاره لها ويحلم بکونها تختلف عن النظام الدکتاتوري القمعي القائم منذ 45 عاما، فإن السيدة رجوي تبشر الشعب الايراني دائما بالخطوط والمبادئ الاساسية لذلك ولعل ماقد جاء في آخر خطاب لها في الامسية الرمضانية التي تم إقامتها في باريس في 16 من الشهر الجاري دعت العالم الى دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام عندما قالت:

أدعو العالم بأسره إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وقتال وحدات المقاومة ضد قوات الحرس من أجل مواجهة خطر الإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام، والحقيقة إن السيدة رجوي شددت دائما على إن کل الظلم والاضطهاد الذي يرتکبه هذا النظام، إنما کان ولايزال تحت غطاء الدين، ولذلك تٶکد السيدة رجوي بأن إيران المستقبل ستکون مبنية على الفصل بين الدين والدولة

کما جاء في أحد بنود برنامجها ذو العشرة بنود، والتي تحكم فيها سيادة وأصوات الشعب، وصوت الشعب هو كلمة الفصل. ذلك إن فصل الدين عن الدولة هو ما يحلم ويطالب به الشعب الايراني لکي يسدل الستار على هذه الصفحة السوداء الکريهة لنظام ولاية الفقيه إيران المستقبل کما تصوره وتشدد عليه السيدة رجوي، هي إيران التي ستٶمن بالتعايش السلمي بين الشعوب وبالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة ومساواتها بأخيها الرجل، وإن شمس إيران المستقبل ستشرق على إيران والمنطقة والعالم عما قريب.

احتدام صراع الأجنحة بعد الانتخابات الإيرانية

ایلاف – حسين داعي الإسلام:

الاحتيال والتزوير كانا دائمًا وسيلة فعالة ليحقق النظام الإيراني أهدافه السياسية الداخلية
بعد مرور أسبوعين على الانتخابات البرلمانية الصورية في إيران، نشهد تصاعداً للصراعات داخل النظام، سواء بين الخاسرين أو الفائزين في هذه التمثيلية، وكذلك بين المرشحين للمجلس (البرلمان). فهم يتبادلون الاتهامات بالتزوير، وحشو صناديق الاقتراع بأصوات مزورة، وشراء وبيع الأصوات، والرشوة. وتفاقمت هذه الخلافات لدرجة أنَّ المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، عندما تحدث للمرة الأولى بعد الانتخابات، حذر من تداعيات “الخلافات والأعمال العدائية”.

ومن المفارقات بالنسبة إلى النظام أنَّ نتيجة “تطهير” المرشحين أحدثت مرارة وتركت طعماً غير سار في فم زعيم النظام. هذا في حين أن الاحتيال كان دائمًا وسيلة فعالة وطريقة عمل النظام في سياساته.

ومن خلال الاحتيال، لم يسمح النظام ولو لعضو واحد من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بالوصول إلى الولاية الأولى للمجلس في الانتخابات الأولى بعد ثورة 1979. وبالمثل، فمن خلال الاحتيال تمكن النظام من ترسيخ حكمه خطوة بخطوة.

في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية عام 2005، تقدم أكبر هاشمي رفسنجاني، رجل الدين الأعلى رتبة في نظام الملالي، على محمود أحمدي نجاد، المرشح المفضل لخامنئي. ولكن من خلال الاحتيال وتزوير الأصوات، ضمن خامنئي فوز أحمدي نجاد في الجولة الثانية.

وفي عام 2009، حصل أحمدي نجاد مرة أخرى، من خلال الاحتيال، على ولايته الثانية في ما يسمى بالانتخابات الرئاسية. وكان التزوير في تلك الانتخابات واسع النطاق لدرجة أن رفسنجاني أعرب عن خيبة أمله قائلاً: “أعوذ بالله من كل هذا التزوير”.

وفي الواقع، كان خامنئي يحقق دائمًا النتائج المرجوة من خلال الاحتيال. ومع ذلك، يبدو أن الوضع مختلف هذه المرة. فمن ناحية، يعترف قادة النظام بمرارة الانتخابات المزورة. ومن ناحية أخرى، ارتفعت أصوات المطلعين المحبطين، وأصبحت فضائح الاحتيال تنكشف أكثر فأكثر كل يوم.

في 8 آذار (مارس)، نقلت قناة “تليغرام” التابعة لمنفذ “عدة ثواني” الإخباري عن الصحفي أحمد زيد ابادي قوله: “قد يأتي يوم يصبح فيه الأفراد الذين حصلوا على 20 صوتًا من أفراد أسرهم ممثلين لطهران”. كما نقلت القناة نفسها عن محلل النظام عباس عبدي قوله، إن “نسبة المشاركة هي 30 بالمئة ورقم 40 بالمئة [الذي أعلنه مقر الانتخابات التابع للنظام] مجرد مزحة”. وأشار إلى أن من بين هذه الأصوات ما بين 6 و7 بالمئة أصوات باطلة، ويجب خصمها من هذا العدد. وبعض هذه الأصوات هي أيضًا تلك التي تُمنح ببطاقات الهوية الوطنية. وأضاف بلهجة ساخرة: “حالياً أنا شخصياً لا أعلم هل أدليت بصوتي أم لا”.

في 9 آذار (مارس)، كتبت صحيفة ستاره صبح الحكومية، فيما يتعلق بمختلف أساليب الاحتيال المستخدمة في الانتخابات الصورية الأخيرة، أن “الحصول على الأصوات ببطاقات الهوية الوطنية ورخص القيادة وجوازات السفر لم يسبق له مثيل في أي انتخابات سابقة. وبما أن بطاقات الهوية الوطنية للأفراد موجودة في حوزة مؤسسات النظام ومدارسه وغيرها، فهناك احتمالية إساءة استخدامها، وكانت هناك حالات من هذا القبيل. والسؤال هو، لماذا يُسمح بجمع الأصوات بوثائق هوية بديلة عندما يكون لدى الأفراد بطاقات الهوية الوطنية؟ الجمهور غير مقتنع ولديه شكوك بهذا الأمر”.

ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أن استخدام رمز الهوية الوطنية للتصويت قد استخدم عن عمد وعن علم من قبل النظام كوسيلة رئيسية للاحتيال منذ البداية. والدليل على هذا الادعاء هو رسالة من الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات متنقلة (تعمل تحت العلامة التجارية Hamrah Aval)، والتي كشفت عنها مجموعة انتفاضة حتى الإطاحة، وهي مجموعة منشقة استولت على خوادم المجلس وأطلقت مجموعة من الاتصالات الداخلية السرية للنظام.

وفي 17 كانون الثاني (يناير)، أرسل الرئيس التنفيذي للشركة مذكرة سرية إلى وزير الداخلية أحمد وحيدي ونسخة إلى رئيس المجلس محمد باقر قاليباف. وجاء في الرسالة: “إذا اعتمدنا فقط على التحقق من الهوية عبر الإنترنت بدلاً من ختم بطاقة الهوية، فيمكن للناخب الذي يحمل بطاقته الوطنية زيارة صناديق اقتراع متعددة والإدلاء بأصوات متعددة. يمكن للناخب بعد ذلك نشر الفيديو عبر الإنترنت والتشكيك في نزاهة وصحة العملية الانتخابية برمتها. لذلك، أرجو منكم، بالإضافة إلى تنفيذ طريقة التحقق من الهوية عبر الإنترنت، استخدام طريقة التحقق من الهوية دون اتصال بالإنترنت وختم بطاقات الهوية في جميع مراكز الاقتراع. وبخلاف ذلك، فمن الواضح أن هذا المشغل لا يمكنه تحمل أي مسؤولية عن العواقب المحتملة لهذا الأمر”.

وبالإضافة إلى فضيحة تزوير الانتخابات، التي تسببت في حدوث اضطراب في المجلس الذي لم يتم تشكيله بعد، فقد تم التشكيك أيضًا في شرعية مجلس صيانة الدستور ونظام الملالي من قبل الملالي التابعين للنظام. ويشير أحد الملالي البارزين، محمد سروش محلاتي، في تدوينة له على تلغرام، إلى أنه بحسب دستور النظام، فإن شرعية المرشد الأعلى تعتمد على الحصول على أصوات أغلبية الشعب. وكتب: “إنها انتخابات واحدة فقط لها علاقة مباشرة بشرعية النظام، وانخفاض الأصوات في تلك الانتخابات يخل بمرتكزات شرعية النظام، وتلك الانتخابات هي انتخاب مجلس الخبراء… ولا يمكن للمرشد الأعلى الذي يتم انتخابه بأغلبية 40 بالمئة من الخبراء أن يتولى منصب القيادة ويتولى شؤون البلاد ومسؤوليات القيادة”.

تشير هذه العبارات “لو” و”لكن” إلى أن النظام واجه حجر عثرة في هندسة مجلس الخبراء أيضاً، الذي يفترض أنه مسؤول عن تحديد خليفة لخامنئي. لكن السؤال المهم هو لماذا، بالرغم من عمليات الاحتيال الكبيرة هذه وهندسة نسبة المشاركة من 8.2 بالمئة إلى 40 بالمئة، وهو ما يعني مضاعفتها بخمسة، لم يكن الاحتيال هذه المرة غير فعال فحسب، بل أصبح أيضًا حجر عثرة أمام النظام.

في الأول من آذار (مارس)، وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المقاطعة واسعة النطاق للانتخابات بأنها استفتاء لإسقاط النظام وكتبت: “لا شك أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سيخرجون من هذه المسرحية، أضعف بكثير وأكثر هشاشة من أي وقت مضى، الأمر الذي سيعجل بالإطاحة بهم. إن الـ ‘لا’ الحاسمة التي قالها الشعب الإيراني في المقاطعة الواسعة تشير إلى الانتفاضات المزدهرة، والتي ترددت أصداءها بالفعل في جميع أنحاء البلاد، مما يبشر بالسقوط الوشيك لنظام الملالي”.

انتفاضات شعبية مزدهرة ونهاية الفاشية الدينية

ایلاف – مهدي عقبائي:

بعد يوم من المهزلة الانتخابية التي قام بها النظام الإيراني، قال رئيس لجنة الأمن السابق في المجلس (البرلمان)، حشمت الله فلاحت بيشه، إنَّ “نتيجة الانتخابات فاشلة وليست انتصاراً”.

في 4 آذار (مارس)، أشارت صحيفة “فرهيختيغان” التي تديرها الدولة إلى ثلاث نقاط حول فشل الانتخابات:

– أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات في تاريخ ما يسمى الجمهورية الإسلامية تشير إلى أزمة الشرعية.

– يعيش المجتمع في أسوأ أوضاعه السياسية والاقتصادية والثقافية.

النقاط الثلاث التي تم تسليط الضوء عليها هي نفس القضايا التي ركز عليها المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي في الأشهر الأخيرة، وأكد عليها مراراً وتكراراً قبل شهرين فقط من الانتخابات.

وأضاف فلاحت بيشه: “على مدار تاريخ الثورة، لم يتم استخدام كل القدرات التنفيذية والسياسية إلى هذا الحد. ومن المناشدات والطلبات إلى التهديدات، تم استخدام وسائل الإعلام الوطنية لحث الناس على المشاركة في صناديق الاقتراع”.

وفي 28 شباط (فبراير)، قال خامنئي: “إذا أجريت الانتخابات بشكل ضعيف، فسيعاني النظام بأكمله، وسيتأثر الجميع. إذا تمكنا من أن نظهر للعالم أن الأمة حاضرة في الساحات المهمة والحاسمة في البلاد، فسننقذ النظام ونتقدمه”.

مصطلح “إنقاذ النظام” يعني منع الموجة التالية من الاحتجاجات والانتفاضات. وذلك لأنَّ المعنيين بالنظام ظلوا يحذرون ويخشون منه بشكل مستمر.

في الأول من كانون الثاني (يناير)، نقلت وكالة أنباء إيرنا الرسمية عن أحد خبراء النظام قوله فيما يلي بشأن المنافسات بين فصائل النظام المختلفة: “نحن في نفس القارب والناس لا يثقون في النظام بأكمله، ونحن جزء منه. بالنسبة للأشخاص الساخطين والمنتقدين في الشوارع، لا يوجد فرق بيننا وبينكم. بالنسبة لهم نحن جميعا مذنبون دون استثناء”.

وفي مقابلة مع موقع ديدار الإخباري الحكومي، يوم 24 كانون الثاني (يناير)، قال الصحفي أحمد زيد آبادي: “إذا لم يتغير هذا الوضع، فإن النظام يواجه وضعاً خطيراً للغاية، وأجراس الإنذار تدق منذ فترة طويلة”. وفي البرنامج نفسه، أصدر خبير حكومي آخر تحذيراً قائلاً: “لم يعد المجتمع يحتمل ذلك. ولن يتراجع المجتمع بفرض الإكراه والتهديد والسجن والإعدام”.

وكانت هذه الانتخابات، التي واجهت معارضة هائلة من الشعب الإيراني، بمثابة رفض مدوي لشرعية النظام الحاكم في إيران. إن الشعب الإيراني الحازم لا يُظهر تصميمه فحسب، بل يُظهر أيضًا انتفاضته، التي تُسمع الآن خطواتها، مما يبشر بسقوط الفاشية الدينية.

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في إشارة إلى تصميم وإرادة الشعب الإيراني في مقاطعة انتخابات النظام، “لا شك أن خامنئي ونظام ولاية الفقيه سوف يخرج من هذه المسرحية أضعف وأكثر هشاشة من أي وقت مضى، الأمر الذي سيعجل بالإطاحة بهم. إن الرفض الحاسم للشعب الإيراني يدل على الانتفاضات المزدهرة، التي ترددت أصداءها بالفعل في جميع أنحاء البلاد، مما يبشر بالسقوط الوشيك للنظام الديني”.

موجز أهم الأخبار لیوم– الجمعة – 22 مارس

موقع المجلس:

في أيام رأس السنة الجديدة ، حضرت عائلات شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد قبور الشهداء في جميع أنحاء إيران وإحياء ذكراهم .

قال ممثل ليتوانيا في مجلس حقوق الإنسان إن ليتوانيا تشعر بالقلق أيضا إزاء العنف الجنسي وتعذيب السجناء واضطهاد أسر الضحايا وإعدام المتظاهرين في النظام الإيراني.
قال الممثل الدائم للولايات المتحدة في مجلس حقوق الإنسان إن النظام الإيراني يجب أن يتوقف عن قمع النساء والفتيات، واستخدام القمع العابر للحدود لاستهداف المعارضين في الخارج، وسجن وتعذيب وقتل المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والأقليات، غالبا بعد محاكمات صورية.

على الرغم من معارضة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني وعرقلتها لإقامة احتفالات عيد النوروز في مدينة جيلان غرب بمحافظة كرمانشاه، إلا أن الحفل حضره “الآلاف” من الأهالي.
تفرض حكومة إبراهيم رئيسي ضرائب بنسبة 10٪ من أجور العمال المحرومين.
قال رئيس شرطة الطرقات التابعة للنظام إن معدل غرامات القيادة سيزيد بمقدار خمسة أو ستة أضعاف..
أدى انخفاض حجم معاملات الإسكان إلى تراجع في صناعة البناء وبطالة الناشطين في هذا المجال.
هنأت وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران إيران بعام عيد النوروز .
الحد الأدنى لأجور العمال الإيرانيين يصل إلى خمسة أضعاف السلة المعيشية و 28 إلى 36 مرة أقل من رواتب برلمانيي النظام حسب ما أعلنه وزير عمل نظام الملالي.
دمرت طائرات التحالف سفينة الحوثي المدعومة من إيران.
نجحت قوات التحالف في تدمير صاروخين باليستيين مضادين للسفن أطلقهما إرهابيون حوثيون مدعومون من إيران في البحر الأحمر من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
يصوت مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة على قرار أمريكي يعلن أن إطلاق النار فوري في غزة أمر حيوي.
يكثف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة.
وقال مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفييه إن الوقت قد حان لإنقاذ الأرواح في غزة.
قال قائد القيادة المركزية الأمريكية : ” يجب أن نعزل الحوثيين في مجال الاستخبارات ونفرض تكاليف على النظام الإيراني.
في خطة ميزانيتهم، اقترح الجمهوريون في مجلس النواب زيادة كبيرة في الميزانية العسكرية وفرض أشد العقوبات على إيران.
قال روبرت ويلز إن النظام الإيراني يواصل التخطيط لهجمات ضد مسؤولين سابقين في الحكومة الأمريكية.
الصين وروسيا تستخدمان حق النقض (الفيتو) (الفيتو) المقترح بقرار أمريكي لوقف إطلاق النار في غزة .

عن إمکانية التغيير في إيران

ایلاف – موسى أفشار:

منذ أواخر عام 2017، وحين أجبرت الانتفاضة الشعبية الولي الفقيه على الاحتجاب عن الظهور لقرابة أسبوعين، صار موضوع التغيير السياسي بأوضح صوره مطروحاً على بساط البحث في إيران.

التغيير السياسي في إيران، وفي ظل النظام الحاکم المستند إلى نظرية ولاية الفقيه، ليس بذلك الموضوع البسيط والهين الذي يمکن طرحه بعد 44 عاماً من حکم استبدادي موغل في أفظع أنواع الممارسات القمعية، لا سيما أنه قام باستخدام وتوظيف العامل الديني، وأسبغ هالة من القدسية على النظام، وحرص جاهداً على شل حرکة ونشاط أهم وأقوى شريحتين فعالتين ومؤثريتين في المجتمع الإيراني، وهما شريحتي الشباب والنساء، كما قام خصوصاً بتفعيل وترجمة العامل الديني کقوانين لمواجهة أي نشاط لهاتين الشريحتين.

حتى 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017، کان طرح موضوع التغيير السياسي الجذري في إيران، ضرباً من المحال، لکن الحقيقة التي لا بدَّ من الانتباه إليها هنا أن هذا التصور أوحى به النظام، خصوصاً بعدما تمادى في ممارساته القمعية، ولا سيما منها تنفيذ عمليات الإعدام على الملأ، حتى جعل من إيران بلداً بوليسياً بالمعنى الحرفي للکلمة، ولکن وفي يوم 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017، حين اندلعت الانتفاضة الشعبية العارمة التي کان شعارها الرئيسي “الموت للدکتاتور” و”الموت لخامنئي” و”أيها الأصلاحي أيها الأصولي انتهت اللعبة”، أصيب خامنئي قبل النظام بالذهول لأن ما حدث فاق تصوراتهم وحساباتهم بکثير.

انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 لم تندلع صدفة ومن دون مقدمات، بل إن العام 2017، ومنذ بدايته، کان حافلاً بالاحتجاجات الشعبية الغاضبة ضد النظام وفي جميع أرجاء إيران، وقد أسفر التراکم الکمي لهذه الاحتجاجات، والتي تعدت الآلاف، عن تطور نوعي باندلاع تلك الانتفاضة، ومن المفيد جداً هنا الإشارة إلى الدور المهم لهذه الانتفاضة من حيث تحطيمها حاجز الخوف الأمني، وقد ساهمت في ذلك الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق في نضالها ومواجهتها ضد النظام، ومن الملفت للنظر أيضاً أنَّ هذه الانتفاضة قد أسفرت أيضاً عن قيام منظمة مجاهدي خلق بتأسيس خلايا وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة التي قوامها الشبان والشابات، وکان ولا زال لها دور وتأثير کبير في ديمومة عملية الصراع والمواجهة ضد النظام في مختلف أرجاء البلاد، وقد كان هذا الدور مشهوداً في الانتفاضتين التاليتين في 2019 و2022.

التغيير في إيران، بعد هذه الانتفاضات الثلاث، لم يعد مجرد تصور تتساوى فيه حظوظ النجاح والفشل، بل صار مطلباً ملحا لمختلف شرائح وأطياف ومکونات الشعب الإيراني دونما أي فارق واختلاف، إذ أن الجميع قد نال قسطه من ظلم وإجحاف النظام.

في رسالة وجهتها السیدة‌ مریم رجوي‌، الرئیسة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة‌ لمرحلة الانتقال إلی سلطة الشعب والقانون، بمناسبة السنة الإیرانیة الجدیدة في 20 آذار (مارس) الحالي‌، ‌أکدت في هذا المجال: “تأثرت تطورات العام الماضي بشدة بالانتفاضة. سعت التيارات المتواطئة مع النظام الرجعي بفضل الإمدادات الاستعمارية إلى سرقة الانتفاضة، وحاولوا إزعاج الحركة الشعبية، لكن توقعاتهم أخفقت وبقوا خائبين محبطين. لقد أزاحوا صناع الانتفاضة ورواد الحرية الطرق المنحرفة والشعارات الكاذبة والعناوين الخاطئة، وبدلاً من ذلك دفعوا حركة الشعب نحو الثورة والإطاحة بالنظام. لقد ثبت أن ما هو خالي الوفاض ولا أساس له من الصحة، وغريب عن نضال الشعب وآلامه ومعاناته، قد يكون قادراً على إثارة الصخب لفترة من الوقت، لكنه لا يمكن أن يخدع الشعب. وعلى النقيض تماماً من الجبهة المتشتتة المناهضة للشعب، فإن الجبهة الشعبية والمقاومة المنظمة، بقيادة مستدامة لقائد المقاومة مسعود رجوي وبفضل إيمانه بقضيته وإصراره على مواقفه المبدئية، بقي أكثر تماسكاً وأكثر وحدة وتفانياً وأكثر شراسة من أي وقت مضى من أجل الالتزام بإسقاط هذا النظام وحرية إيران وازدهارها”.

نهاية نظام الملالي خاتمتها السقوط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال الاعوام الماضية، وفي ظل سياسة المسايرة والمماشاة مع نظام الملالي والتي للأسف لازالت جارية على قدم وساق، وعندما کان نظام الملالي يتمادى في ممارساته القمعية وفي تصديره للتطرف والارهاب وفي نفس الوقت يوحي ويزعم کذبا بأنه يواجه الارهاب ويکافحه لأنه يعاني منه، يومها لم يکن يتصور بأن المقاومة الايرانية التي کانت کل الظروف والاوضاع الدولية والاقلية في غير صالحها، ستحقق إنتصارات سياسية تمکنها من أن تقلب الطاولة على رأس النظام وتسحب البساط من تحت أقدامه بکل قوة وإقتدار.
الاحداث والتطورات التي جرت خلال الاعوام الاخيرة ولاسيما بعد الانتفاضات الوطنية الثلاثة في 2017 و2019 و2022، وماقد تداعى ونجم عنها حيث تمکنت خلالها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من تحقيق إنتصارات سياسية غير عادية بفضل قيادتها السديدة واالتي صارت محط أنظار الاوساط السياسية والاعلامية في العالم وإستطاعت من خلال ذلك أن ترفع من رصيد ومکانة المقاومة الايرانية وتثبت وتٶکد جدارتها أي “المقاومة الايرانية” بأن تکون البديل المناسب للنظام، بل وإن الدعوات والمطالب من جانب أوساط سياسية وإعلامية في سائر أرجاء العالم بدأت ترکز على هذه القضية والتي هي أکثر شئ يرعب النظام ويصيبه بالهلع.
الدعوات والمطالب التي دأبت السيدة رجوي على طرحها والمطالبة بها أمام المجتمع الدولي من أجل کسر شوکة التطرف والارهاب التي يقودها نظام الملالي وبشکل خاص بعد طرحها لبرنامجها ذو العشرة بنود والذي يٶسس لإيران المستقبل، بدأ المجتمع الدولي بالاستماع لها واحدا بعد الآخر والسعي من أجل تلبية کل مطلب من المطالب التي طرحتها وطالبت بها، من شأنه أن يدفع النظام خطوة کبيرة بإتجاه مصيره المحتوم، ومن البديهي بأن يستعد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وفي ظل هکذا تطورات متسارعة ولاسيما بعد الانتفاضة الاخيرة التي لفتت أنظار العالم کله وأکدت بأن الشعب مصر على النضال والمواجهة حتى إسقاط النظام.
الاوضاع الصعبة جدا التي يواجهها نظام الملالي وخصوصا الاوضاع الاقتصادية الوخيمة والعزلة الدولية غير المسبوقة ناهيك عن أوضاعه الداخلية والرفض والکراهية الشعبية واسعة النطاق ضده، والتي تدل کل المٶشرات بأنه لايستطيع التغلب عليها لأنه نظام لاينتمي لهذا العصر ومعادي لسعبه وإن أفکاره وتوجهاته کلها ظلامية ومعادية للإنسانية والحضارة في حين إن الشعب والمقاومة الايرانية يناضلان ضد هذا النظام من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق الرفاهية والتقدم للشعب الايراني وضمان مستقبل أجياله وإنهاء هذه الحقبة السوداء التي کلفت الشعب الايراني کثيرا والتأسيس لنظام يحقق کل مافيه الخير للشعب الايراني وللإنسانية، ومن دون شك فإن النظام ومهما حاول وبذل من جهود من أجل تدارك الاوضاع والحيلولة دون سيره بإتجاه هاوية السقوط، فإن جهوده ومساعيه لاتفيده بشئ وإن نهايته ستختتم بالسقوط.

الريال في قبضة السياسة الإيرانية

ایلاف – فريد ماهوتشي؛

يخضع الريال الإيراني لتأثير النخب الحاكمة وأخبار الأوضاع السياسية
إنَّ الانخفاض الأخير في قيمة الريال الإيراني وارتفاع أسعار العملات الأجنبية في الأسابيع الأخيرة قد استحوذ مرة أخرى على السوق والناس. وفي خضم هذا الاضطراب يلوح السؤال: إلى أي مدى ستتراجع قيمة الريال؟

غالباً ما تعتبر أسعار العملات مؤشراً اقتصادياً رئيسياً. أما في إيران، فهي تخضع لتأثير النخب الحاكمة وأخبار الأوضاع السياسية. ويمكن للتطورات السياسية أن تؤثر بشكل كبير على الأسعار، مع التقلبات الملحوظة خلال فترات الانتخابات، والتوترات العالمية، والتوترات الإقليمية مثل الصراع في غزة.

علاوة على ذلك، تشير التوقعات إلى أن الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 يمكن أن تؤدي إلى تقلبات جديدة في السوق، خاصة إذا خرجت شخصيات مثل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والحزب الجمهوري منتصرة.

قبل حلول العام الفارسي الجديد، شهد سوق العملات اتجاهاً تصاعدياً. إلا أن هذا الاتجاه قد يتوقف في أعقاب مفاوضات السلام المحتملة أو الاتفاقيات المؤقتة بين حماس وإسرائيل. ومع ذلك، مع الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة عام 2024، من المتوقع أن تشتد تقلبات السوق. وفي حالة فوز الجمهوريين، فمن المرجح حدوث المزيد من الارتفاع في العملة وانخفاض الريال.

وتتأثر هذه التقلبات أيضًا بالعوامل الداخلية. أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض قيمة الريال مقابل الدولار هو الافتقار إلى النمو الاقتصادي والزيادة غير المقيدة في السيولة. وفي حين شهد الاقتصاد الإيراني الحد الأدنى من النمو على مدى العقد الماضي، فقد زادت السيولة بشكل كبير، كما تشير بعض التقديرات، بمقدار أحد عشر ضعفاً.

وتساهم الهشاشة الاقتصادية في ظل المؤسسة الحاكمة وتأثير الأخبار اليومية في انخفاض قيمة الريال. ويرى البعض أن رفع العقوبات يمكن أن يحفز النمو الاقتصادي ويكبح التضخم. ومع ذلك، وبسبب ضغوط العقوبات الدولية، يعتمد الاقتصاد الإيراني أكثر من أي وقت مضى على عائدات الضرائب.

وقد أرجع مسؤولو الدولة المشاكل الإدارية إلى جانب العقوبات إلى الأسباب الرئيسية للمشاكل الاقتصادية. وفي حين أن العقوبات لها بعض التأثير، فقد اعترف القادة الإيرانيون مراراً وتكراراً بأن سوء الإدارة والفساد المنهجي هو السبب الرئيسي.

وفي ظل هذا الوضع المستمر، من غير الواقعي أن نتوقع أن يحافظ الريال على قيمته مقابل الدولار. والمسألة الحاسمة هي كيفية تحديد سعر الصرف في إيران. وبينما تحاول حكومة رئيسي السيطرة على الأسعار بشكل مصطنع، فإن أسعار السوق الحرة تعكس واقعاً مختلفاً.

إنَّ التحكم في الأسعار وأسعار الدولار التعسفية هي إجراءات مصطنعة. ومع ذلك، لا يزال سعر الصرف في السوق الحرة متقلباً. هذه الحقائق المختلفة تجعل السوق متعطشة لرفع سعر العملة.

إنَّ تحقيق التوازن بين أسعار الصرف والميزانية العامة أمر بالغ الأهمية في خفض قيمة الريال. وعندما يتم تخفيف الأسعار التي تفرضها الحكومة أو يتم تخفيفها عمداً لتغطية عجز الميزانية، فإن الريال سيشهد سقوطاً حراً مرة أخرى.

في حين أنه يمكن التحكم في الأسعار مؤقتًا من خلال التوجيهات الحكومية، إلا أن هذه الضوابط غالبًا ما تكون غير مستقرة. بعد فترة من قمع الأسعار، نشهد عادة ارتفاعات في الأسعار بعد رفع القيود.

ایران.. حالة الإفلاس التي تواجه صناديق التقاعد

موقع المجلس:
منذ عام 2011، تضاعفت ديون الحكومة لصندوق التقاعد الوطني بشكل كبير، وهو ما يمثل اتجاهًا مثيرًا للقلق. في أفضل الأحوال، تمتلك منظمة الضمان الاجتماعي الآن 15% فقط من الموارد الضرورية. وبدون اتخاذ تدابير عاجلة، ستواجه قريبًا مشاكل خطيرة. أصول صناديق التقاعد غير كافية لتغطية ديونها. حتى لو قامت منظظمة الضمان الاجتماعي بتصفية أصولها ومطالباتها من الحكومة، فإنها لن تستطيع سوى الوفاء بنسبة 15% من التزاماتها المستقبلية تجاه الأعضاء الحاليين.

وهذه النسبة أقل بالنسبة للمؤسسات الحكومية، حيث تقدر عادة بين 8 إلى 14%. ومع ذلك، حتى عند مستوى 15%، فإن أكثر من 85% من التزامات صناديق التقاعد تظل دون معالجة.

إن حالة الإفلاس التي تواجه صناديق التقاعد في إيران ترسم صورة قاتمة لمستقبل البلاد، خاصة وأن موجة التسونامي المتوقعة لم تبدأ بعد. يتفاقم هذا الوضع بشكل كبير بسبب التدخلات السياسية للحكومة والتشريعات ومنح الإعفاءات والامتيازات الدولة. وبدلاً من تقديم دعم مالي مكافئ، وضعت الحكومة الأعباء الثقيلة على عاتق العمال لدعم المجتمع جزئيًا.

ونظام التقاعد، الذي يهدف إلى الحد من الفقر وضمان حياة كريمة للمسنين، يعاني من عجز خطير ويواجه تحديات مالية شديدة. أفادت منظمة الضمان الاجتماعي أن متوسط دخل كبار السن يقع تحت خط الفقر. في الوقت الحالي، حوالي 70% من المدفوعات المقدمة للأسر المعيشية المكونة من ثلاثة أشخاص تقع تحت عتبة الفقر.

وعلاوة على ذلك، يساهم 31% فقط من السكان في سن العمل في صناديق التقاعد، مع تغطية هذه الصناديق لنحو 35% إلى 40% فقط من السكان المسنين. وتكافح هذه الصناديق عدم الاستقرار المالي والتكاليف المرتفعة والاختلالات في نظام التقاعد. وتتزايد التقلبات المالية المرتبطة بهذه الأموال، وتعادل تقريبًا إجمالي العجز في ميزانية الدولة.

ويمكن إرجاع أزمة صناديق التقاعد إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك التغيرات الديموغرافية، والانكماش الاقتصادي، وقضايا الإدارة، والفساد، والتدخلات السياسية، وسن قوانين غير مناسبة. على الصعيد العالمي، تعتبر التغيرات الديموغرافية واحدة من العوامل الرئيسية لأزمة صناديق التقاعد.

متوسط عمر أعضاء صندوق التقاعد أعلى بكثير من متوسط عمر عامة السكان، نتيجة للتدخلات السياسية والظروف الاقتصادية المعاكسة في البلاد. منذ عام 2008، واجهت إيران أزمات في إنتاج الثروة الوطنية والركود التضخمي، مما أدى إلى تفاقم وضع صناديق التقاعد.

وارتفاع التضخم يؤدي إلى زيادة تعميق الأزمة في صناديق التقاعد. بين منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وعام 2005، نما سوق العمل بمعدل 4.5%. ومع ذلك، منذ عام 2005، كان نمو سوق العمل في إيران أقل من 1% لمدة 15 إلى 20 عامًا.

وعوامل أخرى، مثل التضخم، فرضت ضغوطًا على صناديق التقاعد، حيث تجاوزت معدلات التضخم 25% على مدى السنوات الثلاث والعشرين الماضية، وبلغت في بعض الأحيان أكثر من 35% إلى 40%. هذه القضايا تساهم في الصعوبات المالية التي تواجهها صناديق التقاعد.

التدخلات السياسية والقوانين التي تشجع على التقاعد المبكر، أو الإعفاءات، أو الامتيازات الحكومية أضرت بالنظام. الحكومة حولت مسؤولية الرعاية الاجتماعية إلى العمال دون تحمل تكاليف مماثلة. منذ عام 2002، تم تسليط الضوء على قضايا مثل أزمات صناديق التقاعد والنمو السكاني الذي يهدد الضمان الاجتماعي.

ایران.. حالة الإفلاس التي تواجه صناديق التقاعد

وتنبع هذه التحديات من أسباب اقتصادية وتغيرات ديموغرافية وتدخلات سياسية وتشريعات واسعة النطاق وغياب نهج شامل للسياسة الاجتماعية.

وفشل الحكومة في سداد ديونها لصناديق التقاعد يشير إلى توزيع غير مستدام وغير مناسب للموارد المالية. الدين الحكومي الحالي لصناديق التقاعد يبلغ حوالي 600 تريليون تومان، أي ما يعادل حوالي 25% من ميزانية البلاد. وقد يؤدي هذا الاتجاه إلى عجز في ميزانية الضمان الاجتماعي يبلغ 3.5 أضعاف الميزانية الوطنية في العقدين المقبلين.

وفي مواجهة تسونامي الشيخوخة في العقدين المقبلين، فإن نظام التقاعد الحالي غير مجهز لإدارة هذا التحدي. حاليًا، يشكل كبار السن فقط 7% من السكان، ولكن من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 26% في السنوات القادمة. واليوم، لا يحصل أكثر من 60% من كبار السن على الدعم الكافي، ويعيش 40% منهم تحت خط الفقر.ومع تحول الحكومة إلى طباعة النقود لتمويل صناديق التقاعد، فإنها تفرض تكاليف تضخمية كبيرة على المجتمع لتلبية احتياجات 40% من السكان.

مما لا شك فيه أن عجز الحكومة عن معالجة القضايا المجتمعية أصبح عاملاً في خلق المشاكل. ومع ذلك، فإن القضية لا تقتصر فقط على فشل الحكومة في سداد ديونها لصناديق التقاعد. في السنوات الأخيرة، انتشرت أخبار عن عمليات اختلاس كبيرة من هذه الأموال. وعلاوة على ذلك، أصبحت هذه الأموال المورد السري للحكومة لتغطية العجز في الميزانية. عامل آخر ساهم في هذه الأزمة هو الفشل في استثمار رؤوس أموال الصناديق بشكل يعود بالربح ويجدد الثروة، مما قوض بشكل كبير نظام الضمان الاجتماعي في البلاد في ظل الحكم الحالي.

الأمم المتحدة: تُسلیط الضوء على القمع الواسع ضد المتظاهرين في إيران

موقع المجلس:

سلط شاهين سردار علي، عضو آخر في البعثة، الضوء على القمع المستمر في إيران ضد النساء والرجال والأقليات الدينية والعرقية التي تسعى إلى التغيير والعدالة. وأعرب عن قلقه بشكل خاص إزاء الأعمال الانتقامية ضد عائلات الضحايا ومحاميهم وأنصارهم. “لم تعاني النساء والفتيات في سياق الاحتجاجات فحسب، بل كانت تجربتهن مع التمييز اليومي، سواء في القانون أو في الممارسة العملية، أمرًا بارزًا خلال فترة تحقيقنا…”

وشددت فيفيانا كرستيسيفيتش، وهي أيضًا عضو في البعثة، على المطالبة المستمرة بالمساواة والحقيقة والعدالة وجبر الضرر من جانب الضحايا. وأشارت إلى تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية في إيران بسبب الإفلات من العقاب. ودعت كريستسيفيتش المجتمع الدولي إلى استخدام الولاية القضائية العالمية لتوفير قدر من العدالة والحقيقة والتعويض للضحايا. وردا على سؤال حول إمكانية إحالة بعض الجرائم المسجلة إلى محكمة العدل الدولية، أشارت: “نحن نستكشف سبلا مختلفة للمساءلة، ونظرا لتصديق إيران على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، هناك هو إمكانية التدخل في حالات الانتهاكات الجسيمة لهذه الاتفاقية وإحالتها إلى محكمة العدل الدولية عبر إجراءات مؤقتة.. وهذا أحد المسارات التي درسناها وهو مفتوح للمحاسبة.

ویعتبرتقریر الامم المتحدة تطور حديث لفت انتباهاً دولياً كبيراً. کما عقدت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن انتفاضة 2022 في إيران مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على النتائج التي توصلت إليها والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت خلال الاحتجاجات، وخاصة ضد المتظاهرين من النساء والفتيات والمدافعين عن المساواة والحقوق. وقدمت البعثة، بقيادة سارة حسين، تحليلاً شاملاً للوضع، وأشارت إلى أن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سياق هجوم واسع النطاق وممنهج ضد المتظاهرين.

واجتمعت البعثة المستقلة لتقصي الحقائق، عقب تقديم تقريرها إلى مجلس حقوق الإنسان، في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف. وتذكرت سارة حسين، رئيسة البعثة، مضمون التقرير قائلة: “طوال هذه الفترة، ما شهدناه كان محاولة لإسكات كل من يسعى إلى تحقيق العدالة… وتظهر تحقيقاتنا أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان قد حدثت فيما يتعلق بـ الاحتجاجات، بما في ذلك الوفيات غير القانونية، وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وسوء المعاملة، والاختفاء القسري… وخلصنا أيضًا إلى أن بعض هذه الأفعال كانت جزءًا من هجوم واسع النطاق ومنهجي، خاصة ضد النساء. والفتيات، وكذلك ضد أولئك الذين يدافعون عن المساواة والحقوق، مما يشكل جرائم ضد الإنسانية”.

وفي تناقض صارخ، رفض كاظم غريب آبادي، نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية لنظام الملالي، التقرير خلال كلمته في جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف. وزعم أن ما يسمى بتقرير تقصي الحقائق يفتقر إلى الصحة والمصداقية القانونية والقضائية، مؤكدا أن النظام ترفضه تماما. وقال كاظم غريب آبادي، نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية للنظام، والتي تنفذ جميع أحكام الإعدام في إيران تحت إشراف هذه السلطة، بوقاحة تامة. فإن التقرير يعمل على ترديد وإضفاء الشرعية على الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة والتي يتم تقديمها بشكل متكرر في وسائل الإعلام المناهضة لإيران ومن منصات بعض الدول الغربية، دون أي مصدر موثق.

وقد أشعلت النتائج والبيانات التي قدمتها بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حوارا حاسما حول دور المجتمع الدولي في معالجة ومنع مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إیران. وبينما يواصل العالم الرد على هذه الاكتشافات، يظل السعي لتحقيق العدالة والمساءلة للضحايا مصدر قلق بالغ، مما يؤكد أهمية الآليات الدولية والتعاون في مواجهة الجرائم ضد الإنسانية.