الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارسقوط ملالي إيران سيکون عبرة لجميع النظم الدکتاتورية في العالم

سقوط ملالي إيران سيکون عبرة لجميع النظم الدکتاتورية في العالم

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر ماقد نجم وتداعى عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ولاسيما نشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة الى جانب الاحتجاجات الشعبية في مختلف المجاکات وفي سائر أرجاء إيران وتزامنا مع کل ذلك التحرکات والنشاطات والفعاليات السياسية والاعلامية المختلفة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي بحيث لفتت أنظار أهم وسائل الاعلام الدولية وتم تسليط الاضواء عليه بصورة غير مسبوقة وخصوصا من حيث ترکيز شخصيات وأوساط ومحافل دولية على کون هذا المجلس بمثابة البديل السياسي الجاهز لهذا النظام فور سقوطه المنتظر، فإن الذعر والهلع قد دب في مختلف أوساط نظام الملالي الذين صاروا يرون فيما قد تحقق بأنه بمثابة خطوة عملية ونوعية أخرى بإتجاه تحرير إيران وإسقاطهم، ولذلك فإن من يلاحظ المواقف والتصريحات خلال هذه الفترة، فإنه يجدها على الاغلب بصورة وأخرى تتصدى وتهاجم المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق.
هذا النظام القرووسطائي الذي إنتهت صلاحيته منذ أعوام طويلة ولکنه وبحکم تناقضات المصالح الدولية بصورة عامة وبفعل سياسة المماشاة والاسترضاء التي لازالت تمارسها الدول الغربية، ظل باقيا ومستمرا، يعلم جيدا بأنه وخلال أزمته الحالية حيث إنه يبدو کمشبوه محاصر من کل الجهات وليس أمامه من منفذ سوى أن يعلن أمام العالم إفلاسه وتخليه عن الحکم وتحمل مسٶولية وتبعات کافة الجرائم التي إرتکبها، وهو قطعا لايمتلك هکذا شجاعة ولذلك فإننا يجب أن ننتظر اليوم الذي يشهد فيه العالم کله سقوط هذا النظام ومحاسبة قادته ومسٶوليه على کل الجرائم والانتهاکات التي قاموا بإرتکابها بحق الشعب الايراني.
المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق اللتان أبليتا بلائا حسنا في مواجهة هذا النظام المخادع والمتغطي والمتاجر بالدين، وإنه”أي نظام الملالي”يعلم جيدا بأن نضال وکفاح المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الدٶوب والمتواصل هو من أوصله الى هذا المنعطف الخطير وهو من سيحدد مصيره في النهاية وإن الغضب والحقد المتجاوز للحدود في تصريحات قادة الملالي وحتى تجاوزهم للمقاييس والمعايير الانسانية في أبسط صورها المعهودة، يدل على مدى إحساسهم باليأس والقنوط وهو يدل في نفس الوقت على مدى التقدم والانتصارات السياسية الکبيرة التي باتت المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق تحرزها على مختلف الاصعدة.
خلال العقود الاربعة المنصرمة، کان نظام الملالي وعندما يواجهون أية أوضاع صعبة ومعقدة ويجدون أنفسهم مهددون بالسقوط فإنهم کانوا يستفيدون من العديد من العوامل الطارئة التي لم تعد متوفرة أبدا خلال هذه الحقبة ويجب أن لاننسى إن البعض ممن کانوا يلقون بحبل النجاة لهذا النظام للنجاة من الغرق، صاروا اليوم ينأون بأنفسهم عن إعادة الکرة وإنقاذ نظام ليس من ورائه سوى المصائب والکوارث والمآسي والمشاکل، والاهم من ذلك إنهم يرون بأن الشعب الايراني برمته صار يرفض هذا النظام ويقف بوجهه ويسعى لإسقاطه، ولاسيما وإن الانتخابات الاخيرة التي قاطعتها أغلبية الشعب الايراني قد جسدت وعبرت عن عزم وإصرار الشعب الايراني على المضي قدما حتى إسقاط هذا النظام وجعله عبرة لجميع النظم الدکتاتورية في العالم.