الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلامستقبل للشعب الايراني وأجياله في ظل النظام القائم

لامستقبل للشعب الايراني وأجياله في ظل النظام القائم

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

الوضع الذي إنتهى إليه النظام بعد الانتخابات التشريعية الفاشلة والتي أثارت السخرية داخليا وخارجيا بسبب تدني مستوى المشارکة فيها الى أبعد حد، جعل موقف قادته ولاسيما المرشد الاعلى خامنئي، صعبا بل وحتى حرجا ولاسيما عندما إنکشف مدى رفض وکراهية الشعب للنظام وسعيه من أجل تغييره، والذي لفت النظر إن المقاومة الايرانية قد دعت الشعب الايراني الى عدم المشارکة في الانتخابات وإعتبرته مجرد مسرحية يقوم بها النظام من أجل تجميل صورته القبيحة.

خامنئي في خطابه الاخير بمناسبة عيد رأس السنة الايرانية التي مرت في 21 مارس2024، حاول إظهار نظامه وکأنه قادر على الخروج من المأزق العويص الذي علق فيه، لکن الاوضاع بصورة عامة ولاقتصادية منها بصورة خاصة قد وصلت الى حدميٶوس منه ولايمکن معالجته إلا بتغيير جذري في النظام، وهو الامر الذي تصر المقاومة الايرانية عليه بإتباره السبيل الوحيد لإعادة إيران الى التريق الصحيح وإخراجها من الاوضاع بالغة السوء الحالية.

الدور والتأثير الذي إضطلعت وتضطلع به المقاومة الايرانية على صعيد الاوضاع في إيران ولاسيما بعد أن تمکنت من أن تجعل من دورها في داخل إيران أمرا واقعا حيث إنه لاتمر مناسبة أو أية أحداث وتطورات مختلفة إلا وتکون للمقاومة الايرانية کلمتها وموقفها ودورها المناسب، وهو ماقد بات يثير ليس قلق وتوجس وإنما رعب وذعر النظام ولاسيما وإن الشعب الايراني صار يعلم ذلك جيدا ويعلم بأنه لم يعد هناك من أي مناص من إسقاط هذا النظام لأنه أساس وسبب کل مايعاني منه.

الاوضاع الصعبة التي عانى ويعاني منها الشعب الايراني من جراء الاخطاء الکبيرة للنظام في نهجه وسياساته الطائشة والتي تتکرر منذ 45 عاما بصورة واضحة، حذرت منها السيدة مريم رجوي بصورة مستمرة مٶکدة بأن هذا النظام لايستطيع أبدا أن يتخلى عن نهجه الفاشل هذا لأن أي تغيير في هذا النظام مهما کان نوعه وشکله سيٶثر على النظام سلبا خصوصا فيما لو کان هذا التغيير إيجابيا ويصب في مصلحة الشعب الايراني، ولذلك فإنها أکدت بأن هناك تقاطعا وتضادا في المصالح العليا للشعب الايراني والمصالح الضيقة للنظام القمعي والتي تعتمد على نهب الثروات الوطنية للشعب وصرفها وتبذيرها في مجالات لاتخدم الشعب الايراني ولا أجياله الآتية بشئ.

المقاومة الايرانية وبعد أن نجحت في إيصال صوت الشعب الايراني ومعاناته الى المجتمع الدولي وتمکنت من فضحه وکشفه على حقيقته البشعة، فإنها تواصل توجيه ضرباتها القوية الموجعة للنظام على الصعيد الداخلي وتحقق إنتصاراتها السياسية الظافرة خصوصا من حيث نجاحها الکبير جدا في کسب ثقة وإطمئنان الشعب وتأتي أهمية ذلك عندما نعلم بأن النظام وعلى لسان قادته ومسٶوليه ووسائل إعلامه، قد أکد بأن الشعب الايراني لم يعد يثق بالنظام ولايرى من أي مستقبل له ولأجياله مع بقاء وإستمرار هذا النظام.