الرئيسية بلوق الصفحة 507

رئاسة نظام الملالي لمؤتمر نزع السلاح بالتزامن مع تقرير بعثة تقصي الحقائق حول ارتكاب النظام جرائم ضد الإنسانية

استهزاء بقيم الأمم المتحدة وأهدافها وتشجيع عراب الإرهاب وإثارة الحرب على مواصلة الجريمة

السيدة مريم رجوي: يجب طرد نظام هو العدو الرئيسي للسلام من الأمم المتحدة بدلا من رئاسة مؤتمر نزع السلاح

تدين المقاومة الإيرانية مرة أخرى بشدة رئاسة نظام الملالي لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح. إن تولي رأس أفعى وعراب الإرهاب الدولي لمثل هذا المنصب، وبالتحديد تزامنا مع تقرير بعثة تقصي الحقائق إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التي عدت جرائم النظام كجريمة ضد الإنسانية، يسخر من القيم والأهداف التي تشكل الفلسفة الوجودية للأمم المتحدة. إن رئاسة المؤتمر، على الرغم من أنها مسألة روتينية وأبجدية لمدة أربعة أسابيع (18-29 مارس و13-24 مايو)، لكنها غير مقبولة على الإطلاق. إن دعاية وسائل الإعلام الحكومية هذه الأيام حول رئاسة مؤتمر نزع السلاح تظهر مدى حاجة النظام إلى مثل هذا الموقف لتبرير ومواصلة جرائمه داخل إيران وخارجها.

وكانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، قد أعلنت بخصوص رئاسة النظام لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح، أن النظام الذي هو العدو الرئيسي للسلام، والذي أدى تحريضه للحرب إلى مقتل وجرح الملايين في جميع أنحاء المنطقة، وكلف الشعب الإيراني أكثر من 2 تريليون دولار للحصول على قنبلة نووية، وانتهك العديد من المعاهدات الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وهو لا يمثل الشعب الإيراني على الإطلاق، ينبغي طرده من الأمم المتحدة وإعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن بشأن مشاريعه النووية، بدلا من الجلوس على كرسي مؤتمر نزع السلاح.

يقوم النظام، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلائه، بتسليحهم بمجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، وقد أغرق مساحات شاسعة من العالم بالدماء، وفي انتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، نشر أسلحته الحربية لمرتزقته في اليمن لنشر قرصنته في البحر الأحمر وعرض الملاحة في المياه الدولية للخطر. ووفقا لوثائق تم الكشف عنها من وزارة خارجيته، فقد أنفق النظام 50 مليار دولار في قتل الشعب السوري في تسع سنوات (حتى عام 2020) من أجل الحفاظ على ديكتاتور سوريا، وهي تكلفة استمرت على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مارس / آذار 2024

رسالة مريم رجوي بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد 1403: نوروز ينتصر في الثورة والانتفاضة

موقع مریم رجوي:

لقد ولى عهد هذا النظام، وحان وقت الشعب والانتفاضة وجيش الحرية العظيم.

يا أبناء بلدي، أخواتي، إخواني، بناتي وأبنائي في جميع أنحاء إيران، يا أبطال وحدات المقاومة، يا صانعي الثورة الديمقراطية في إيران!

مبارك عليكم جميعا عيد نوروز ورأس السنة الجديدة. في هذا النوروز، نرى الحظ السعيد للشعب الإيراني. وبنفس يقيننا بأن ربيع الطبيعة أطاح بالشتاء، سيطيح عيد النوروز السياسي والاجتماعي في إيران بشتاء ولاية الفقيه.

من هذه المحنة التي طالت 45 عاما وكل الدماء التي ضحيتم بها في انتفاضاتكم ومقاومتكم، سيأتي الربيع العظيم بالتأكيد بفضل قدراتكم الخلاقة صانعة الربيع.

تعالوا، تعالوا، لكي نحوّل هذا العالم الظلامي

إلى عالم آخر أكثر إشراقا من الصباح

دعونا نقضي مرور الوقت بفخر

دعونا نضيء ليلة العالم الحالك بالفن

بهذه العزيمة وبهذا الأمل والوعد مبارك على الشعب الإيراني البطل بداية العام الإيراني الجديد 1403 ومبارك على مقاومته المطالبة بالحرية، وعلى مجاهدي أشرف 3 والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة وأنصار المقاومة وعلى مسعود قائد المقاومة.

رسالة مريم رجوي بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد 1403: نوروز ينتصر في الثورة والانتفاضة

عام الانتفاضة والثورة

العام الذي نقف في فجره الميمون هو عام ناتج عن استعادة قوى حركة الاحتجاج على طول الانتفاضات الحمراء في 2017 و 2019 و 2022.

لذلك دعونا نسمي باسم الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني وانتصارها، عام 1403 عام الثورة والانتفاضة. العام الذي مر علينا كان عام إثارة النظام للحرب في المنطقة وتكثيف الإعدامات والقمع والمكائد ضد المقاومة والبديل الديمقراطي. وفي العام الذي يبدأ من هذه الساعة، حان الوقت لمحاصرة نظام الملالي.

أيها المواطنون الأعزاء!

أراد خامنئي، من خلال التحريض على الحرب في المنطقة، إخراج النظام في انتخاباته البرلمانية من المأزق الناجم عن انتفاضات 2022 و 2019 و 2017. لقد حشد كامل أركان نظامه دون تحفظ لهذا الغرض.

لكن ما حدث كان أكبر مقاطعة في تاريخ الحملات الانتخابية للنظام. هزم خامنئي وبحسب قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي قد سمع صوت ثورة الشعب.

إنه كان صوت الثورة وصوت الانتفاضة. ولا شكّ أن مطرقة الثورة ستنزل أيضا.

أراد خامنئي أيضا إكمال جدول تركيبة النظام في هذا العرض بعناصر خالصة له. لكن ما حصل في انتخاباته مجيء نصف دزينة من العصابات المتوحشة التي لم تصل بعد إلى البرلمان بدأت التصارع بينها.

نقول لخامنئي وجلاديه وكل النهابين المتعششين في بيته: “اغرقوا في التصارع والتنازع حول خلافة خامنئي كل ما تشاؤون. لقد أسقط الشعب الإيراني عناء اختيار خليفة من عاتقكم. البديل المقدر مسبقا هو جمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخابات الحرة، والفصل بين الدين والدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات المضطهدة.

لقد أثبتت أحداث العام الماضي أن اعتقال 30 ألفا من المنتفضين وإعماء الشباب وقتل 750 شابا ومراهقا لم تقلل من الاستعداد الاجتماعي للانتفاضة والإطاحة بالنظام. كل شيء يشير إلى غليان الظروف الموضوعية إلى الإطاحة بكم.

من انتفاضة أهالي سميرم، ومظاهرات سكان أردكان في يزد ومظاهرات المواطنين في أراك، وإلى الاحتجاجات الطويلة الأمد لعمال الصلب الأهواز، ومزارعي أصفهان، والاحتجاجات المتكررة للمتقاعدين، والمنهوبين، والطلاب، والممرضات، وعمال المناجم، وعمال النفط، وتجار السوق والصيادلة.

رسالة مريم رجوي بمناسبة بداية العام الإيراني الجديد 1403: نوروز ينتصر في الثورة والانتفاضة

عدالة معركة وحدات المقاومة ضد قوات الحرس

أيها المواطنون

تأثرت تطورات العام الماضي بشدة بالانتفاضة. سعت التيارات المتواطئة مع النظام الرجعي بفضل الإمدادات الاستعمارية إلى سرقة الانتفاضة، وحاولوا إزعاج الحركة الشعبية، لكنه أخفقت توقعاتهم وبقوا خائبين محبطين.

لقد أزاحوا صناع الانتفاضة ورواد الحرية الطرق المنحرفة والشعارات الكاذبة والعناوين الخاطئة، وبدلا من ذلك دفعوا حركة الشعب نحو الثورة والإطاحة بالنظام.

لقد ثبت أن ما هو خالي الوفاض ولا أساس له من الصحة، وغريب عن نضال الشعب وآلامه ومعاناته، قد يكون قادرا على إثارة الصخب لفترة من الوقت، لكنه لا يمكن أن يخدع الشعب.

وعلى النقيض تماما من الجبهة المتشتتة المناهضة للشعب، فإن الجبهة الشعبية والمقاومة المنظمة، بقيادة مستدامة لقائد المقاومة مسعود رجوي وبفضل إيمانه بقضيته وإصراره على مواقفه المبدئية، بقي أكثر تماسكا وأكثر وحدة وتفانيا وأكثر شراسة من أي وقت مضى من أجل الالتزام بإسقاط هذا النظام وحرية إيران وازدهارها.

من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق، ووحدات المقاومة ومناصري المقاومة، وجميع المناضلين من أجل الحرية.

هناك الآن اتجاه متزايد في الساحة الدولية في برلمانات الدول الغربية التي تدافع عن شرعية وأحقية معركة وحدات المقاومة ضد قوات الحرس وتطالب بالاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

رهان خامنئي على تصدير الأزمة إلى الخارج

من ناحية أخرى، ولقطع طريق الانتفاضة، اندفع النظام إلى التآمر ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القوة المركزية للانتفاضة، ومحاولة ضرب أشرف 3، وشكّل محاكمة غيابية لأكثر من 100 من أعضاء ومسؤولي الحركة، وإلى حملة الشيطنة الواسعة بمجموعة متنوعة من الأفلام والمعارض والكتب. اغتيال الدكتور أليخو فيدال كوادراس والهجوم الإرهابي مرتين على مركز تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة في باريس وحرق مكتب المجلس الوطني للمقاومة في برلين، جاءت كالعادة لمواصلة أعمال الشيطنة. طوبى للرفاق الثوار ومناصري المقاومة الذين كانوا حاضرين كل أيام السنة في مواقف ضد النظام ومؤامراته المختلفة، وفي مواجهة خامنئي ونظامه ومرتزقته، وقلبوا المسرح لصالح المقاومة وضد العدو المناهض للإنسان.

كما رأينا رهان خامنئي الضخم وغير المسبوق في تصدير الأزمة من إيران في إثارة الحروب في الشرق الأوسط. مبتهجا بالفرح والترحيب بشروع سفك دماء مروع كهدية للنظام. ولكن مع مرور الوقت، تصبح العواقب الاستراتيجية للترويج للحرب ترد على النظام. والأن أصبحت عبارة رأس الأفعى معروفة عالميا وأخذت مكانتها في الثقافة السياسية الدولية.

إقبال الشباب على مجاهدي خلق

أيها المواطنون!

في العام الماضي، مقابل انشقاق وتفكك جبهة الملالي والشاه، شهدنا تنامي ورقي حركة المقاومة المنظمة. فوحدات المقاومة، التي تعرض لآلاف الاعتقالات في انتفاضات 2022، سرعان ما أعيد بناؤها وتم تعويضها بعناصر جديدة وتابعت المضي قدما. ويمكن رؤية إقبال جيل جديد من الشباب في مدن مختلفة على المجاهدين بوضوح.

وحذر حداد عادل، الرئيس السابق للبرلمان، أقرب أقارب خامنئي من أن حكم الشعب موجه لصالح مجاهدي خلق.

من خلال محاكمة منظمة مجاهدي خلق غيابيا، بالإضافة إلى الانتقام من الفضيحة العالمية لإبراهيم رئيسي ودعوتنا العالمية لمحاكمة خامنئي ورئيسي، يريد النظام مواجهة الموجة الموجهة لصالح مجاهدي خلق.

إن الغلاء الفاحش وإفراغ موائد الشعب، وتجويع الجماهير، مثلما فعل النظام في تعامله المتعمد مع جائحة كورونا بخصوص العدد الهائل من الوفيات، والعدد المتزايد من الإعدامات، كلها يجسد استراتيجية بقاء النظام، التي تكملها دماء ومعاناة المواطنين اليهود والفلسطينيين الأبرياء.

ومع ذلك، عندما يكون أساس النظام هشا وواهنا، فإن الاستراتيجية نفسها هي الآن تتحول إلى حبل المشنقة لنظام ولاية الفقيه. لن تنطفئ نار الانتفاضة، ويمكن أن تشتعل في أي وقت.

زمن الشعب والانتفاضة وجيش الحرية العظيم

بالضبط في ذكرى انتفاضة 2022، أفرجت الولايات المتحدة عن 6 مليارات دولار لخامنئي.

وكان النظام قد استفاد قبل ذلك من تخفيف العقوبات وزادت عائداته النفطية. وتوقع الطرف الأمريكي أن يتم تخفيض هجمات النظام وصراعه في المنطقة وإبطاء تخصيب اليورانيوم. لكن هذه الأوهام استمرت ثلاثة أسابيع فقط. في البداية، قاد النظام المنطقة إلى الحرب، كما أطلق وكلاءه في البحر الأحمر لشن هجمات. في الوقت نفسه، زاد من معدل تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة بمقدار ثلاث مرات.

لأنه من أجل الحفاظ على هذا النظام الذي وصل إلى طريق مسدود، لا توجد طريقة أخرى سوى زيادة القمع والتحريض على الحرب والإرهاب والأسلحة النووية.

نعم، النظام الغارق في الجريمة وسفك الدماء والنهب من الرأس حتى أخمص القدم، ليس لديه سوى حل واحد وهو إسقاطه. أولئك الذين يعتقدون خلاف ذلك، سوف يضربون على حديد بارد.

لقد ولى عهد هذا النظام، وحان وقت الشعب والانتفاضة وجيش الحرية العظيم.

لذلك، على الرغم من أن الملالي قد نهضو إلى محاربة النوروز والربيع من خلال إلحاق جميع أنواع المصائب بالشعب، إلا أنه رغم أنفهم يجب أن نحتفل بعيد النوروز، حتى بحبة من القند (السكر المكعب) في السجون.

ويجب إزالة الحزن واليأس، وهذا جزء من المعركة من أجل التغيير.

تحياتي وتهنئتي للسجناء السياسيين على مواقفهم وإضرابهم الأسبوعي، أشكر من الصميم المواطنين الأحرار والشرفاء الذين جعلوا بيوتهم مأوى لوحدات المقاومة وكذلك لمساعدتهم.

في العام المقبل، سينتصر عيد النوروز في الثورة والانتفاضة وفي عزمكم النضالي فردا فردا.

يا مقلب القلوب والأبصار

يا محوّل الحال والأحوال

يا محوّل الأحوال وحال الأنظمة والسلطات

حوّل حالنا وحال شعبنا إلى أفضل حال، وهي حرية الشعب وسيادته.

مبارك على الشعب الإيراني بداية عام 1403!

المصدر: موقع مريم رجوي

مبورک حلول عيد النوروز رأس السنة الإيرانية علی الجمیع

موقع المجلس:

هنيئًا لکم حلول عيد النوروز

نقدّم لکم أخلص التهاني والتبريکات

لمناسبة حلول عيد الربيع فصل الازدهار

والانتصار علی الجمود والشتاء

لمناسبة حلول الربيع ورأس السنة الإيرانية الجديد‌ة

طقوس ومراسيم عيد نوروز في إيران

يعد نوروز من الأعياد القديمة والعريقة للإيرانيين والذي مضی عليه آلاف السنين حيث يعتبر عيد ميلاد وتجدد وانبعاث للطبيعة وعيد الحرکة والنشاط والنمو والازدهار وتفجر الطاقات. وکان عيد نوروز قائمًا منذ أن وطأت أقدام أجداد الإيرانيين الأرض الإيرانية بل حتی قبل ذلک بکثير إذ يستقبل الإيرانيون بفرح غامر إطلالة الربيع المبارکة ويزيلون کل ما يمت بصلة للشتاء.

في العهود القديمة کان الاحتفال بالعيد يتم في الأيام الخمسة الأولی من السنة الجديدة علمًا أن مجاميع صغيرة من الموسيقيين والمطربين کانوا وقبل حلول السنة الجديدة يجوبون المدن والقری لينشدوا الأشعار الخاصة بنوروز علی أبواب البيوت ليتلقوا الهدايا وکانوا بمثابة رسل تبشير بقدوم نوروز والربيع ومن المراسيم التي کانوا يقومون بها قبل حلول نوروز زرع الأعشاب إذ کانوا يزرعون الأعشاب الخضر في بيوتهم وفي اليوم (13) من العام الجديد يلقون بها في المياه الجارية کما إن إعداد مائدة (هفت سين) من ذکريات ومراسيم العهود القديمة والتي تقام في أيام نوروز. فهذه المائدة أي (هفت سين) تضم سبعة أشياء تبدأ أسماؤها (بالفارسية) بحرف السين وهي «سيب» (التفاح) و«سنجد» (نبق العجم) و«سماق» (السماق) و«سکة» (العملة المعدنية) و«سير» (الثوم) و«سمنو» (نوع من الحلوی المعد من الطحين) و«سرکه» (الخل). وتوضع في مقدّمة المائدة مرآة وعلی جانبيها شمعدانات تحمل شموعًا مضيئة بعدد أولاد العائلة من الذکور والإناث ومما يوضع في المائدة أيضًا هو المصحف الشريف والخبز وکأس من الماء فيه ورقة نبات وقنينة من ماء الورد إضافة إلی السمک الحي وأنواع من الحلويات والفواکه والکرزات.

وفي ساعة بدء السنة الجديدة يکون جميع أفراد العائلة مجتمعين حول المائدة ومع حلول السنة تتم تبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء.

وأما کلمة «نوروز» في اللغة الفارسية تعني اليوم الجديد ورمزًا لبداية موسم جديد وهو موسم الزهو والازدهار والحيوية والتحرک (الربيع) من جهة والتخلص من موسم الخمول والجمود والتقيد والسکون (الشتاء) من جهة أخری.

جنيف: التقرير الأول لبعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حول انتفاضة 2022

موقع المجلس:

تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق حول انتهاك حقوق الإنسان في إيران و یعتبر هو التقرير الأول لبعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حول انتفاضة 2022 في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف

في يوم الاثنين 18 مارس، في الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، قدمت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تقريرها الأول عن انتفاضة 401 إلى أعضاء المجلس.

وفي كلمتها، أكدت سارة حسين، رئيسة بعثة تقصي الحقائق، على نتائج التحقيق الذي أجراه الفريق في ممارسات النظام القمعية بعد انتفاضة عام 2022، بما في ذلك الاعتقالات الواسعة النطاق والتعذيب والسجن لفترات طويلة، وخاصة الأعمال اللاإنسانية ضد النساء والفتيات، وأكدت: “تم تنفيذ هذه الأعمال في سياق هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد النساء والفتيات والأفراد الآخرين الذين يدعمون حقوق الإنسان … وتشكل بعض هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان جرائم ضد الإنسانية“.

وقال أيضا في خطابه: “سعينا إلى التعامل مع الحكومة الإيرانية بحسن نية منذ البداية. لكن لسوء الحظ، لم تسمح الحكومة للوفد بالوصول إلى البلاد، ولم تستجب للدعوات لعقد اجتماعات أو للرسائل التفصيلية ال 21 المطلوبة اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2024”.

وفي إشارة إلى الإجراءات القمعية التي اتخذها النظام ضد ضحايا وشهود الانتفاضة وأقاربهم، والجهود المبذولة لمنع الشهادات حول جرائم النظام، أضافت سارة حسين: “على الرغم من هذه التحديات، جمع الوفد في نهاية المطاف أكثر من 27000 دليل واحتفظ بها. وأجري ما مجموعه 134 مقابلة دقيقة مع الضحايا والشهود، بمن فيهم 49 امرأة و 85 رجلا، في الداخل والخارج.

وتابعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن وفاة جينا أميني كانت وفاة غير قانونية ونعتقد أن الحكومة هي المسؤولة.

بعد وفاتها، بدأت الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، من طهران إلى مناطق مختلفة. ردا على ذلك، حشد الجهاز الحكومي بأكمله لقمعها.

خلال الاحتجاجات، استخدمت قوات الأمن الأسلحة النارية، بما في ذلك بنادق هجومية [كلاشينكوف]، وكذلك الرصاص المعدني وبنادق كرات الطلاء، مما أدى إلى وفيات وإصابات خطيرة.

أدى استخدام هذه القوة غير الضرورية وغير المتناسبة في احتجاجات سلمية إلى حد كبير إلى قتل وإصابة المتظاهرين بشكل غير قانوني، مع مقتل 551 شخصا، بينهم 49 امرأة و68 طفلا على الأقل، في 26 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية. تشير معلومات موثوقة إلى أنه في يوم واحد فقط، في 30 سبتمبر 2022، في “الجمعة الدامي” لزاهدان قتلت قوات الأمن 103 من المتظاهرين والمارة، معظمهم من الرجال والفتيان، وهو أعلى عدد من الوفيات المسجلة في يوم واحد خلال الاحتجاجات.

ثم أضافت إلى أمثلة أخرى على جرائم النظام، مثل إطلاق النار عمدا على المتظاهرين في أعين المتظاهرين، والاعتقالات التعسفية واسعة النطاق للمتظاهرين، والتعذيب والممارسات اللاإنسانية للنظام في مراكز الاحتجاز غير الرسمية التابعة للمخابرات والباسيج والحرس، والتعذيب الوحشي للحصول على اعترافات قسرية:

كما تعرض الأطفال للقتل غير المشروع والتعذيب والاعتداء والاحتجاز مع البالغين.

“فقد أعدم ما لا يقل عن تسعة شبان تعسفا في أعقاب إجراءات متسرعة وغير مكتملة تجاهلت المحاكمات الأولية العادلة، وبحلول يناير/كانون الثاني من هذا العام، كانت المحاكم قد أصدرت ما لا يقل عن 26 حكما بالإعدام ضد من لهم صلة بالاحتجاجات.

وأشارت السيدة سارة حسين إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذها النظام ضد عائلات وأقارب شهداء الانتفاضة، فضلا عن استمرار الإجراءات القمعية والتمييزية ضد النساء والفتيات الإيرانيات، ثم أضافت: “إن المسؤولية والواجب الأساسي للحكومة هو حماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية. ولكن في حالتنا، في إيران، حرمت الحصانة التاريخية والنظامية القائمة المجتمع من أي أمل في العدالة والتعويض. يسألنا الشهود باستمرار عن نتيجة الشكوى، مشيرين إلى أنه في نهاية المطاف سيتم “مقاضاة” المتظاهرين أنفسهم.

إن شجاعة الضحايا والشهود وأفراد الأسر الذين تركوا حياتهم لنا تؤكد التزام المجتمع الدولي بالوقوف معا وتكييفه مع التدابير الملموسة لدعم الضحايا. يؤكد.

وبدون مساءلة مرتكبي الانتهاكات في إطار الاحتجاجات، لا يمكن كسر حلقة الإفلات من العقاب”.

موقع الأمم المتحدة: 19 آذار/مارس

ایران.. عشرات المدن تشهد اضرام النار في قواعد للباسيج ومؤسسات قمعية آخرى وصور لقادة النظام

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة باضرام النار في قواعد للباسيج ومؤسسات قمعية آخرى وصور لقادة النظام في عشرات المدن في إيران

في تطور لافت ومتزامن مع احتفالات نوروز، شهدت إيران سلسلة من العمليات الجريئة التي نفذها شبان الانتفاضة في عدة مدن رئيسية عبر البلاد، مستهدفين قواعد الباسيج ومراكز للقمع تابعة للنظام. في يوم الثلاثاء، تم إضرام النيران في قواعد للباسيج ومؤسسات النظام القمعية في 10 مدن، بما في ذلك طهران وأصفهان وقزوين وكرمانشاه وكرمان ويزد وکرکان ودزفول وميانه وجيرفت، في ما بدا أنه تحد صريح للنظام الإيراني في قلب استعداداته الأمنية.

الأعمال المنفذة تنوعت بين إضرام النيران في قواعد الباسيج والمؤسسات التي تنشر الجهل والقمع، وصولاً إلى تدمير صور القيادات العليا للنظام. في طهران، استهدف شبان الانتفاضة قواعد للباسيج بشكل مباشر، في حين شهدت مدينة أصفهان إضرام النار في المؤسسات الحكومية التي تروج القمع. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم أيضاً تشويه وإضرام النيران في صور قادة الملالي في مدن يزد، زاهدان، وكرمان، ما يشير إلى رفض واسع النطاق للنظام ورموزه.

هذه الأحداث تأتي في سياق الحملة الوطنية لـ “نوروز” التي تحولت إلى منصة للتعبير عن الرفض الشعبي للنظام. يُعتبر نوروز، الذي يمثل بداية السنة الإيرانية الجديدة، مناسبة للتجديد والأمل، وقد اختار شباب الانتفاضة هذه المناسبة لإظهار عزمهم على التغيير ورفض القمع.

الاستجابة الأمنية للنظام تجاه هذه الأحداث كانت قاسية، حيث تم التقرير عن عقوبات وحشية بحق الشبان المعتقلين، في محاولة لقمع الحركة الاحتجاجية. رغم ذلك، لم تفلح جهود النظام في كبح جماح الروح الثورية التي سادت في أعقاب احتفالات جهارشنبه سوري، حيث تحولت إلى مظاهرات ضد النظام، معبرة عن رغبة عميقة في التغيير والحرية.

هذه الأحداث تعكس مدى الاستياء والتذمر من النظام الإيراني، وتؤشر على استمرارية الحركة الاحتجاجية وتطورها. يبدو أن شباب الانتفاضة، عبر تنظيمهم وجرأتهم، يسعون لإيصال رسالة واضحة بأن رغبتهم في التغيير أقوى من أي وقت مضى، متحدين بذلك القمع وساعين نحو مستقبل يسوده العدل والحرية.

أنشطة الشباب الإنتفاضة هي كما يلي

استهداف في قاعدة للباسيج التابعة للحرس الإيراني في قزوين

اضرام النار في مؤسسة (قمعیة) بالكوكتيل في رشت

اضرام النار في قواعد للباسيج في ساوة وسمنان

حرق لافتات النظام التي تحمل صورًا سيئة السمعة لخميني وخامنئي وسليماني ورئيسي في يزد وزاهدان وكرمان.

تمزيق صور الجلاد سليماني في زاهدان

تدمير صور الجلاد سليماني في آزادشهر بمحافظة کلستان

20 آذار،ذکری تأميم النفط الإيراني علی يد الدکتور محمد مصدّق زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية في عام 1953

موقع المجلس:

القرن التاسع عشر الموافق لحکم سلالة قاجار في إيران، يذکر الإيرانيين بحقبة التدخلات وفرض الهيمنة من قبل القوی الأجنبية خصوصًا روسيا وبريطانيا العظمي اللتين انتهکتا حرمة السيادة الوطنية الايرانية. السيطرة علی حقول النفط جعلت بريطانيا القوی العظمی في إيران حتی نهاية الحرب العالمية الثانية. بعد سقوط ديکتاتورية رضا شاه بهلوي في 1941، بدأت الحرکات الشعبية تعبر عن الاستياء الايراني للاستعمار البريطاني والانظمة الدمی. في اواخر الاربعينات، قاد الدکتور محمد مصدق الحرکة لتأميم النفط الايراني. ولاقت حرکته تأييدًا واسعاً من قبل الشعب الايراني وأجبرت الشاه علی تعيينه رئيسًا للوزراء عام 1951 بعد ان صادق البرلمان علی لائحة تأميم النفط. وکرست حکومة مصدق ذات الـ27 شهراً علی تحقيق القانون الجديد من جهة وأصبحت يواجه المؤمرات المشترکة من البلاط ورجال الدين الرجعيين.

کان الدکتور محمد مصدق (زعيم الحرکة الوطنية الإيرانية ورئيس الوزراء الإيراني في أوائل الخمسينات) صادقًا ومخلصًا في موقفه بحيث يشهد القاصي والداني من الأعداء والأصدقاء بنزاهته وإبائه وصموده علی موقفه. فيقول الخبير الأقدم للسفارة البريطانية في طهران في کتابه: «لقد أشادوا بمصدق في الدرجة الأولی بسبب امتناعه عن التصالح والتسامح مع نظام رضا شاه الديکتاتوري ونضاله طويل الأمد ضد الامتيازات الموروثة وإرادته الراسخة في تحرير إيران من الفساد وسلطة الأجنبي ونفوذه».
کما وإن ميدلتون القائم بالأعمال البريطاني والذي کان قد ضاق ذرعًا بصمود مصدق يقول حول مصدق في أحد تقاريره السرية الذي تم نشره بعد 30 عامًا: «إنه يبالغ في قوة الشعب کمصدر قدرته بحد يجعلني أخشی أن لا يمکن إزاحته عن السلطة بطرق قانونية ليحل محله شخص آخر (التقرير السري المقدم لـ «راس» في 11 شباط – فبراير عام 1952).

نعم کان الاعتماد علی «مصدر القوة» هذا هو الذي جعل مصدق أن يسارع إلی مقر هيئة أرکان الجيش من منزله وبلباس النوم ومن هنا مباشرة إلی البرلمان بعد بدء المؤامرة الفاشلة في 28 شباط (فبراير) عام 1953 والتي کان خلالها الملا کاشاني وبصفته رئيسًا للبرلمان ودعمًا للشاه وخدمة للاستعمار قد زج عددًا من شقاوات ذلک العهد من حملة العصي والهراوات بزعامة المدعو «شعبان بي مخ» للهجوم علی منزل مصدق وقتله. فخاطب مصدق الملا کاشاني واضعًا أمامه کل شيء وقائلاً له: «أحيط السادة المحترمين علمًا بأن مجلس الشوری الوطني أمامه 48 ساعة ليعين شخصًا آخر يحل محلي في رئاسة الوزراء وإذا لم يدبر السادة حلاً حتی نهاية هذه المهلة التي قبلت البقاء فيها علی منصب رئاسة الوزراء منعًا من حدوث الفوضی والاضطراب فسوف أوجه رسالة إلی الشعب الذي اختارني رئيسًا للوزراء [خلال انتفاضته يوم 21 تموز (يوليو) عام 1952] أشرح فيها للشعب ما جری فعلاً لأني رئيس وزراء الشعب ولست رئيس وزراء الشاه والمجلس…»….

وخلال هذه الأشهر الخمسة لم يترک کاشاني أية رذيلة وأعمال غدر إلا وارتکبها ضد الدکتور مصدق وقبل شهر من الانقلاب ضد مصدق وصفه وبکل وقاحة واستهتار بأنه «صياد حرية إيران» و«باغ وطاغ» وهدده بـ «المشنقة». وبعده بسنوات أعرب خميني عن فرحته وسروره بـ «تلقي مصدق صفعة» من الاستعمار والبلاط الفاسد للشاه. وفي العام الحالي طلع علينا خامنئي ليدعي هو الآخر قائلاً بکل هراء وخبث: «إن الدکتور مصدق وصل إلی السلطة نتيجة الدعم الشعبي الکبير الذي حققه له آية الله کاشاني… ولکن في نهاية الأمر أطيح بمصدق نتيجة فقده المساندة الشعبية فبالتالي ونتيجة انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 وعودة نظام محمد رضا بهلوي الديکتاتوري إلی السلطة زالت جميع مکاسب ومنجزات الحرکة الوطنية لتأميم النفط».

إن التاريخ لا يقيم أية قيمة لأقوال الهراء هذه، فحتی أعداء الدکتور مصدق يعترفون بأن مصدر قوته کان الشعب فقط أي المواطنون المنتفضون وشهداء انتفاضة 21 تموز (يوليو) عام 1952.
نعم، إن ما کان الدکتور محمد مصدق يتسم به من الإباء والأصالة الوطنية حيث کان يدفع ثمن شعاراته وأهدافه المعلنة جعله منيعًا وحصينًا في الانتصار والنکسة رغم أنوف أعدائه من مختلف الصنوف. ففي الانتصار استعاد إلی الشعب الإيراني قطاع النفط بکل فخر واعتزاز واستقلال، وفي النکسة أي بعد أن استهدفته المؤامرة المشترکة للرجعية والاستعمار ترک کنزًا من القيم النضالية قاد إلی مرحلة جديدة.

وعلی مسار ثورة مصدق تأسست منظمة مجاهدي خلق الايرانية في عام 1965 من قبل محمد حنيف نجاد واثنين من المفکرين الشباب سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان. أرادوا هؤلاء الثلاثة أن يؤسسوا منظمة مسلمة وثورية ووطنية وديمقراطية. کل خريجي الجامعات کانوا نشطين سياسياً في الحرکة الوطنية للديمقراطية منذ فترة مصدق وبعد ذلک أصبحوا أعضاء في «حرکة الحرية» بقيادة مهدي بازرکان. وکل من حنيف نجاد وسعيد محسن سجناء بصورة موقتة من قبل الشرطة السرية للشاه لنشاطهم السياسي.
ان الهدف السامي للمؤسسين هو تعبيد الطريق نحو حکومة ديمقراطية لتحل محل نظام الشاه. وعلی النقيض من معظم معاصريهم فإن هؤلاء يعتقدون أن الوسيلة إلی النهاية هو اسلام جديد ذو تفسير يتعلق بالديمقراطية. فلذلک بدأوا بتأسيس منظمة مجاهدي خلق سياسية يمکن لها ان تقاوم قمع الشاه وتستجيب لحاجة المواطنين العاديين وهذا لم يکن بالعمل السهل.
إذًا فإن مواصلة وإکمال درب مصدق لا يمکن إلا بالترجمة الفعلية لتوجيهاته وتوصياته التاريخية بالمقاومة الشاملة والتضحية السخية بالنفس والنفيس من أجل الوطن وهذه هي أجدر إشادة وتمجيد وتخليد للزعيم الراحل للحرکة الوطنية الإيرانية.

احدی الصحيف الحكومية: المأزق الاستراتيجي لالولي الفقیة

موقع المجلس:

خلال مقال لها سلطت صحيفة هم‌میهن و في انعكاس صريح للمشهد السياسي الإيراني المعقد، سلطت الضوء على المأزق الاستراتيجي العميق الذي يواجه خامنئي، الولي الفقیة للبلاد. ومن خلال مقال بعنوان “إيران على مفترق طرق من كل جانب”، يلخص المنشور الحالة المزرية لنظام الملالي الحاكم، ويقترح سيناريو أقرب إلى وضع دعم الحياة لنظام حكم بالكاد يتشبث بالحيوية.

يصور سرد هم‌میهن خامنئي وإدارته ليس فقط في حالة من الركود السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولكن في مرحلة أزمة وجودية. ويتجاوز هذا التصوير الخطاب المعتاد لوسائل الإعلام الحكومية، ويقدم لمحة عن الشعور الملموس باليأس والارتباك على أعلى مستويات السلطة.

وفي قلب المناقشة، هناك رسم توضيحي لخامنئي عالقًا عند مفترق طرق مجازي، وهو السيناريو الذي يتفاقم بسبب اعتماد الحكومة المتزايد على أجندة “التطهير“. ومع ذلك، يبدو أن هذه الاستراتيجية تؤدي إلى تفاقم التوترات داخل المجتمع، الذي يزداد استياءه مع كل خطوة نحو التطرف. ويواجه النظام أيضًا تحديات هائلة من خصومه، الداخليين والخارجيين، الذين يحرصون على استغلال نقاط ضعفه.

وعلاوة على ذلك، يسلط المقال الضوء على المعضلات التي تواجه النخبة السياسية، العالقة بين الدعوة إلى تغيير السياسات وخطر التحريض على ما تسميه الصحيفة ثورات بلا هدف وبلا قيادة. ويسلط هذا المأزق الضوء على الانقسام العميق داخل الفصائل الحاكمة، والذي تفاقم بسبب المقاطعة الانتخابية الأخيرة التي عكست خيبة أمل عامة واسعة النطاق والمطالبة بإصلاحات جوهرية.

وانتقد هذا المقال بمهارة مناورات النظام التكتيكية لإعادة تقديم الإصلاحيين كحل معقول لأزمة الشرعية. ويرى التقرير أن مثل هذه التكتيكات من المرجح أن تعزز العناصر المتشددة في السلطة، وتدفعهم إلى تكثيف حملات القمع ضد المعارضة داخل صفوف السلطة وتهميش الأصوات المعتدلة.

ومع ذلك، تحذر صحيفة هم‌میهن من التطرف لدى كل من الحكومة والشعب، بحجة أن مثل هذا المسار من شأنه أن يؤدي إلى خلل مجتمعي والانحراف عن الحوار البناء والعمل اللاعنفي. إن نصيحة الصحيفة المتكررة ضد مقاطعة الانتخابات – وهي استراتيجية يُنظر إليها على أنها تصب في مصلحة المتشددين – تثير تساؤلات حول مدى فعالية مثل هذه المشاركة في بيئة انتخابية تخضع لرقابة شديدة.

وفي جوهر الأمر، في حين يبدو أن هم‌میهن تعترف بالمرحلة الحاسمة التي يقف عندها خامنئي ونظامه، فإن الحلول المقترحة تبدو وكأنها تعود إلى الوضع الراهن، وتتجنب التغيير الجذري أو المواجهة. ووفقًا للمقال، فإن هذا النهج يخاطر بإدامة الظروف نفسها التي أدت إلى المأزق الحالي، مما يشير إلى توافق سري مع استراتيجية خامنئي للبقاء من خلال المعارضة الخاضعة للرقابة والإصلاح المحدود.

في الختام، يعكس تحليل صحيفة “هم‌میهن” تفاعلًا معقدًا بين الاعتراف والتجنب، والاعتراف بالموقف غير المستقر للنظام، مع التحذير في الوقت نفسه من هذا النوع من الإجراء الحاسم الذي يمكن أن يغير المسار السياسي الإيراني بشكل أساسي. يعد هذا السرد بمثابة تذكير بالرقص المعقد بين فصائل السلطة. ولا يخفى على أحد أن كتابة هذه الصحيفة تعكس الفصيل المهزوم من النظام، ومن الواضح كالشمس للشعب الإيراني أن هذا الفصيل لا يبحث عن الثورة والتغيير، ولا يبحث عن تغییر محتوى الدستور.

لكن هذه الكتابة تشير إلى الخوف من أن تتغير الأحوال التي تحكم المجتمع، وقد سادت هذه الفئة وهم يعلمون جيدًا أن طريق خامنئي سيؤدي حتمًا إلى مواجهة مع الشعب وسقوط مؤكد، وأنهم يعلمون مصيرهم مرتبط بمصير خامنئي حتى النخاع.ويجب أن يُعزى هذا النوع من الاعتراف في الصحيفة الحكومية إلى الظروف الجذرية للمجتمع، والتي ستزيل غطاء هؤلاء من إيران عاجلًا أم آجلًا وترفع علم الديمقراطية في هذا البلد.

لا تأخذوني بأفعالي بل بأقوالي!

ایلاف – نزار جاف:

لم تشهد منطقة الشرق الأوسط خصوصاً والعالم عموماً، على وجه الإطلاق، نظاماً يلجأ إلى ممارسة الکذب والخداع والتضليل وحرف الحقائق وقلبها رأساً على عقب كالنظام الايراني، لا سيما أنه يلجأ دائماً إلى التصرف وفق القولين المأثورين “ضربني وبکى سبقني واشتکى”، و”يقتل القتيل ويمشي في جنازته”، والأنکى من ذلك أنه يتصرف بطريقة تثير ليس السخرية فقط، بل وحتى الاستهجان، عندما يرفض الأخذ بالحقائق المسلم بها التي تدينه ويصر على آراء لا يمکن أن يصدقها لبيب، لکون التمويه والتضليل والضبابية تغلب عليها.

منذ أن بدأ الحوثيون في اليمن بمهاجمة خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وارتكاب ما يمکن وصفه بانتهاکات تصل إلى حد الجرائم بحق السفن، ويصعب إيجاد من يمکن أن يصدق، في العالم کله، أن الحوثيين يقومون بهذه النشاطات المريبة والمخلة بالأمن والملاحة الدولية من تلقاء أنفسهم، حيث أصابع الاتهام کلها تشير إلى النظام الإيراني، لا سيما أنَّ الحوثيين، وکما أثبتت الأحداث والتطورات، ليسوا إلا إحدى أدواته في المنطقة.

بعد مضمون الجلسة العامة الأخيرة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن، والتي عقدت قبل أيام في إطار جدول أعمال الوضع في الشرق الأوسط، والتي أشارت بوضوح إلى ضلوع النظام الإيراني في دفع الحوثيين إلى القيام بالنشاطات المخلة بالأمن الملاحي في البحر الاحمر، لا سيَّما أنَّ معظم الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة الأخرى التي يمتلکها الحوثيون تأتيهم من النظام الإيراني، وبعد اعتراض وإيقاف أکثر من سفينة تحمل أسلحة إيرانية لهذه العصابة المتسلطة على اليمن، ذکرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن مندوب النظام الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أعلن فيما يتعلق بالوضع في البحر الأحمر واليمن، عن رفض نظامه القاطع للاتهامات التي لا أساس لها من الصحة!

هذا الأسلوب التمويهي الضال المضلل الذي لجأ ويلجأ إليه النظام الإيراني في مواجهة المعلومات الدامغة التي تدينه وتفضحه وتکشف عن دوره المشبوه في إثارة الحروب والقلاقل والدفع باتجاه زيادة التوترات في المناطق المضطربة أساساً، لا يمکن اعتباره أبداً بالأمر الجديد والطارئ على هذا النظام، بل يمثل ويجسد ديدنه، إذ يعرف عنه ارتکاب نشاطات مشبوهة مباشرة أو عبر وکلائه وأدواته في المنطقة، ومن ثم التنصل من مسؤولية ارتکابها بل وحتى رفض الاعتراف بضلوعه فيها، بالرغم من أنَّ معظم الادلة تدينه.

في مواجهة الدور المشبوه الذي يقوم به هذا النظام، ولا سيَّما خلال العقود الثلاثة الأخيرة في بلدان المنطقة، ووجود آلاف الأدلة التي تبرهن على ذلك وتدين تورطه فيها بمختلف الطرق، يواصل النظام الإيراني، وخلافاً للعقل والمنطق، ممارسة الکذب والخداع والتضليل، ويصر على براءته من دفع وتحفيز وکلائه في المنطقة من أجل القيام بنشاطات مشبوهة مزعزعة للأمن والاستقرار، في وقت يعتبر هٶلاء الوکلاء أعضاء في ما يسميه “جبهة المقاومة والممانعة”، والأکثر سخرية من کل ذلك أنه يريد من العالم کله أن لا يأخذه بأفعاله وإنما بأقواله، المستندة على الکذب والخداع والتضليل!

التغيير وإسقاط نظام الملالي مطلب الشعب والمعارضة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

نظام الملالي الذي يعتبر من أکثر الانظمة الديکتاتورية فشلا وإخفاقا، لکونه لايستطيع التأقلم مع هذا العصر کما لايمکنه أن يبني إيران وفق روح العصر، إذ إضافة للأوضاع الاجتماعية المتأزمة من جراء فشل نظرية ولاية الفقيه في عکس آثار إيجابية على المجتمع الايراني فإن الاوضاع الاقتصادية لهذا النظام سيئة الى أبعد حد خصوصا بعدما بلغت نسبة التضخم وبإعتراف مسٶولي النظام أکثر من ٤٤%، وبإختصار شديدفإن الاوضاع کلها تواجه أوضاعا صعبة وإن المجالات الوحيدة التي تشهد إنتعاشا وإهتماما من جانب هذا النظام هي المجالات القمعية والتدخلات في بلدان العالم وتطوير الصواريخ والسعي سرا للحصول على القنبلة الذرية.
طوال 4 عقود من حکم هذا النظام المستبد، والذي عانى الشعب الايراني منه کثيرا وعلى مختلف الاصعدة، کانت المقاومة الايرانية وذراعها الضاربة منظمة مجاهدي خلق، متواجدة دائما في الساحة ومتصدية للنظام وساعية دونما کلل أو ملل لکشف وفضح جرائمه وإنتهاکاته وإيصال صوت الشعب الايراني للعالم أجمع، وقد نجحت المقاومة الايرانية نجاحا لانظير له في فضح هذا النظام أمام العالم من جانب وکذلك إثبات إنه نظام فاشل وإن بقائه يعني إستمرار معاناة الشعب الايراني وإستمرار المصائب والمآسي ولذلك لايوجد أي حل سوى إسقاطه.
بعد إنتخابات الاول من مارس2024، حيث شهد العالم مدى رفض الشعب للنظام ولم تشارك الاغلبية في هذه المسرحية الغبية فإن إقتناع الشعب الايراني بشکل خاص وشعوب المنطقة والعالم بشکل عام بوجهة نظر المقاومة الايرانية الداعية من أجل تغيير النظام الايراني، يعکس تقدما نوعيا للنضال الذي تخوضه هذه المقاومة ونجاحها في إقناع الجميع بطروحاتها وأفکارها التي تستمد قوتها وعنفوانها من کونها تنبع من الواقع الايراني نفسه ومن العلاقة الجدلية التي ربطت وتربط بينها وبين الشعب الايراني، وإن الشعب الايراني يرى بأن المقاومة الايرانية هي الطرف الوحيد الذي يمکنه التعبير عن آماله وطموحاته کما إن المجتمع الدولي صار هو الآخر ينظر بعين الاحترام والتجليل لهذه المقاومة ولنضالها المستمر والدٶوب الذي يضع مصلحة الشعب الايراني وأمن وإستقرار المنطقة والتعايش السلمي بين شعوبها فوق کل إعتبار آخر، ولذلك فلايوجد هناك من مناض بالاعتراف بهذه المقاومة کبديل لهذا النظام خصوصا وإنها کذلك فعلا في الواقع وتحديدا لدى الطرف الاهم أي الشعب الايراني، ولاسيما وإن موقفه المقاطع للإنتخابات الاخيرة التي عمل النظام والملا خامنئي کل مابوسعهما من أجل دفع الشعب للمشارکة فيها، أثبت بأن موقفه متطابق تماما مع موقف المقاومة الايراني الداعي لإسقاط النظام.

تمكين الشعب الإيراني من خلال نزع الشرعية عن النظام القمعي

اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ایلاف –  سعيد عابد:

لا يمكن اعتبار النظام الإيراني شرعياً أو يستحق الاعتراف به

لأكثر من أربعة عقود، عانى الشعب الإيراني من القمع القاسي تحت حكم رجال الدين في طهران. لقد أقام هؤلاء الملالي نظاماً يتسم بالفساد والقمع وسفك الدماء، مما أدى إلى خنق تطلعات الشعب الإيراني إلى الديمقراطية الحقيقية والحرية والحكم الذاتي بالرغم من حملات القمع المتكررة والعنيفة.

ومن خلال ترسيخ سلطتهم، قام الملالي بتوسيع قوتهم من خلال حملة لا هوادة فيها من الإرهاب العالمي والعدوان بالوكالة، ونشروا نفوذهم في لبنان واليمن وسوريا والعراق. وبالرغم من الجهود التي بذلتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ عام 1979 للتعامل مع آيات الله، لم يتم إحراز تقدم يذكر. وبدلاً من ذلك، شاب تاريخ إيران أعمال إرهابية، واغتيالات، واضطرابات في الخليج، ودعم أنظمة وحشية كما هو الحال في سوريا، وإخضاع لبنان.

طوال هذه السنوات، عززت إيران قوتها العسكرية، وطوّرت صواريخ بعيدة المدى، وتحركت بثبات نحو اكتساب القدرات النووية، دون أن تردعها الوعود بتخفيف العقوبات. ويصر النظام على رفض السماح بالتعبير الحقيقي عن إرادة الشعب الإيراني في صناديق الاقتراع أو الالتزام بالمعايير الدولية المعاصرة.

وفي مواجهة هذا النظام العنيد، يبرز السؤال: ما الذي يمكن عمله؟ فهل تكون الخسائر البشرية والنكسات الاقتصادية والاضطرابات العالمية عواقب مقبولة، أم ينبغي لنا أن نتخلى عن مبادئ النظام الدولي القائم على القواعد ونسمح للإرهابيين الإيرانيين بإملاء مسار القرن الحادي والعشرين؟

يجب أن يكون هناك بديل للصراع الإقليمي وهذا النظام الإرهابي. لذا، دعونا نتساءل: ما الذي يضفي الشرعية على النظام الإيراني كممثل لشعبه؟ وهل يستمد شرعيته من رضا المحكومين؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلا بدَّ من التشكيك في شرعيته، لأنَّ الحكومة التي تتمتع بدعم حقيقي لن تلجأ إلى القوة والقمع والعنف ضد شعبها.

وبدلاً من ذلك، هل يتم تبرير الشرعية من خلال الأعمال الخيرية والعلاقات الإقليمية المتناغمة؟ ونظراً لسجل النظام الإيراني في رعاية القتل والإرهاب والعدوان، فمن المؤكد أن الشكوك تنشأ حول شرعية الملالي.

وبالرغم من سيطرتهم على إنتاج النفط والغاز، وامتلاكهم أسلحة هائلة، وترهيب الدول المجاورة، وتحالفاتهم الاستراتيجية مع جهات مثيرة للمشاكل، لا يمكن اعتبار النظام الإيراني شرعياً أو يستحق الاعتراف به. وبالرغم من أنهم يشغلون مقعداً في الأمم المتحدة، فإن ذلك لا يمنحهم الشرعية.

وفي القرن الحادي والعشرين، لا بد من اتباع بديل لشن الحرب ضد الحكومة الإيرانية. ومن الضروري الاستماع إلى أصوات الشعب الإيراني وتمكينه من تشكيل حكمه. ومع ذلك، لا يمكن تحقيق ذلك إذا استمرت الجهات الخارجية في التعامل مع النظام الحالي باعتباره الممثل الشرعي للشعب الإيراني.

لقد حان الوقت لكي تسعى الدول الغربية وجيران إيران والمجتمع الدولي إلى البحث عن قيادة بديلة للشعب الإيراني وتأييدها. ويستلزم هذا دعم الحركات الشعبية، والأفراد الذين يظهرون شجاعة في المدارس والشوارع، والمنظمات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي دافع لفترة طويلة عن التطلعات المشروعة للإيرانيين.

إنَّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بمرونته الدائمة والتزامه الذي لا يتزعزع، يقدم بديلاً قابلاً للتطبيق لحكم الملالي. وعلى مدى عقود، وقفت بثبات في الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني. يدعو برنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة، المكون من عشر نقاط إلى الحكم الديمقراطي، والحرية الدينية، وحقوق الإنسان، والحريات السياسية.

وبعد أن اكتسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية معرفة وثيقة بظروف إيران واحتياجات شعبها، فهو مجهز جيدًا لتعزيز التقدم الأخلاقي والسياسي والقانوني والاقتصادي داخل البلاد. ويتعين على المجتمع الدولي أن يعترف بهذا البديل وأن يمتنع عن اللجوء إلى مزيد من الصراع. وبدلاً من ذلك، ينبغي بذل جهود متضافرة لدعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتسهيل رؤيته لإيران أفضل.

يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) قوة سياسية وأخلاقية داخل إيران المعاصرة. وهو يمثل الهدف ذو الأولوية القصوى للنظام الإيراني بسبب إمكاناته كحكومة انتقالية في حالة انهيار النظام الحالي. ومع وجود شبكات اتصالات واسعة النطاق وتمثيل في جميع أنحاء إيران، يتمتع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بنفوذ ونطاق كبيرين.

وبدعم من برنامج جيد التنظيم، يهدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى إحداث تغيير إيجابي للشعب الإيراني وتعزيز الشراكات البناءة مع الدول الأخرى على المستويين الإقليمي والعالمي. وبالرغم من التحديات الكامنة في التعامل مع إيران، فإنَّ نزع الشرعية عن النظام الحالي من الممكن أن يمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعب الإيراني إلى حكومة تمثله وتخدمه حقاً.

ومن خلال دعم كيانات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والعمل على نزع الشرعية عن النظام القمعي، هناك أمل في تسهيل ظهور حكومة تتوافق مع رغبات وقيم الشعب الإيراني. يحمل هذا النهج القدرة على إحداث تحول حقيقي ومشاركة بناءة داخل إيران وعلى الساحة الدولية.

الطريق المسدود وإنکشاف المستور للنظام الايراني

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

العزلة الدولية غير المسبوقة التي صار النظام يعاني منها کثيرا ولاسيما بعد الحرب المدمرة في غزة التي له فيها دور سلبي وکذلك بعد المقاطعة الشعبية الملفتة للنظر لمقاطعة أغلبية الشعب الايراني للإنتخابات الاخيرة هذا إضافة الى سخط وغضب شعبي متعاظم لايمکن کبحه، ونضال إستثنائي للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران بحيث صار مادة أساسية لوسائل الاعلام الدولية، کل ماقد أسلفنا ذکر‌ وبإختصار، أوضح صورة للأوضاع في إيران، وإن النظام الذي تمکن لأعوام طويلة من خداع العالم وإطلاق مزاعم کاذبة بشأن کونه نظام يريد أن يکون عضوا نافعا في المجتمع الدولي، قد إنقطع حبل کذبه هذا بعد أن تمکنت المقاومة الايرانية من دحض وتفنيد مزاعمه الکاذبة وإثبات حقيقة کونه نظار متطرف وإرهابي ولايٶمن بمبادئ حقوق الانسانية ويٶمن بأفکار ومبادئ قرووسطائية ويريد فرضها قسرا على الشعب الايراني وکذلك على شعوب البلدان التي تخضع لنفوذه.

النظام الايراني الذي سعى لرکوب العديد من الموجات لکي يوفر أفضل الظروف والاوضاع من أجل ضمان إستمراره وبقائه ومن بينها موجة الحرب المندلعة في غزة وسعيه من أجل إستغلالها لصالحه، وفي نفس الوقت لم يتخلى عن نهجه الاستبدادي القمعي وظلت سجونه ممتلئة بأضعاف طاقاته وعمليات التعذيب الوحشي جارية في أقبية ودهاليز هذا النظام وکذلك إستمرار حملات الاعدام دونما إنقطاع، لکن المعلومات الدقيقة التي تمکنت المقاومة الايرانية من إيصالها لوسائل الاعلام العالمية، أکدت کذب وخداع هذا النظام وإستحالة أن يتمکن هذا النظام الدموي الوحشي أن يتأقلم مع المجتمع الدولي بل إنه أبعد مايکون عن ذلك، ولاريب من إن أکاذيب النظام لم تصمد أمام حقائق المقاومة الايرانية وإن موقف النظام ليس ضعيفا فقط وإنما صار يواجه الرفض والتشکيك على مختلد المستويات.

الازمة الطاحنة التي إنتهى إليها النظام الايراني والتي کان أخيرها وليس آخرها، إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وماقد أعقبها من أحداث وتطورات أثبتت کلها بصورة وأخرى إستمرار الرفض الشعبي القاطع لهذا النظام، ودلك وبطبيعة الحال يجعله بالضرورة أن يقف عاجزا ولايعرف ماذا يفعل وکيف يواجه هذه الازمة وينجو من آثاره المدمرة عليه، ولکن ليس هناك في الافق مايمکن أن يساعد هذا النظام ويسعفه للخروج من أزمة السقوط الحتمي التي يواجهها ذلك إن مايواجهها داخليا هو منطق وسنة من سنن التأريخ التي لامجال لتغييرها، فهذا النظام الدکتاتوري قد فقد أسباب بقائه وإستمرار أمام قوة تقدمية حضارية إنسانية متجددة تمثل المستقبل الذي لايمکن أن يقاوم والمتمثلة في المقاومة الايرانية، کما إن هذا النظام قد وصل في تعامله مع المجتمع الدولي الى طريق مسدود وإنکشف مستوره ولم يعد هناك من يثق به والکل يطالبه بالرضوخ للأمر الواقع والذي يعني إنتظار سقوطه وإنهياره

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 19 مارس

موقع المجلس:

قال جاويد رحمن: ” أدعو المجتمع الدولي، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم الخطيرة خلال الحراك الأخير، إلى إنشاء آليات مساءلة فيما يتعلق بالأحداث طويلة الأجل والرمزية التي قوبلت بالإفلات الدائم من العقاب.

وقال جاويد رحمن إن  834  شخصا   على الأقل أعدموا في عام 2023، بزيادة 43 في المائة عن عام 2022.

أدان مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.

نجحت  القيادة المركزية الأمريكية في تدمير سبعة صواريخ مضادة للسفن وثلاث طائرات بدون طيار وثلاث حاويات لتخزين الأسلحة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن للدفاع عن النفس.

عشية عيد النوروز، استدعت السلطات القضائية الإيرانية عددا من نشطاء التربويين وأصدرت أحكاما عليهم.

تم تنفيذ 10 عمليات لاختراق أجواء الكبت  في قزوين ورشت وأستارا وساوه وسمنان ويزد وزاهدان وكرمان وآزادشهر في كلستان من قبل شباب الانتفاضة .

وفي تقرير، أفاد المركز الإحصائي للنظام الإيراني  عن “معدلات بؤس” في ثماني محافظات تزيد عن 60 في المائة وبقية المحافظات فوق 55 في المائة.

ارتفع سعر المسكوكات الذهبية في إيران إلى أكثر من 600000 تومان.

أعلن نائب محافظ طهران أنه في العام الإيراني الجديد ، سترتفع أجور وسائل النقل العام بنسبة تصل إلى 45 في المائة

قال المبعوث الأمريكي إلى اجتماعات حقوق الإنسان إن السلطات  الإيرانية  أعدمت نحو 834 شخصا في عام 2023  وحده.

في  الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، قدمت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق تقريرها الأول عن انتفاضة 2022 إلى أعضاء المجلس.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل هاجمت الأراضي السورية، مستهدفة مستودعات أسلحة وذخائر تابعة لحزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية في محيط منطقة يبرود.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 19 مارس

  تعرضت ناقلة مادو، التي تحمل الغاز المسال وتبحر تحت علم جزر مارشال، في طريقها من سنغافورة إلى المملكة العربية السعودية بصاروخ حوثي.

تم استهداف مستودع ذخيرة لحزب الله لوكلاء النظام الإيراني بالقرب من بلدة يبرود في جبال القلمون، شمال شرق دمشق.

السقوط أمر مؤكد!

أعلن متحدث باسم مكتب المدعي العام الألماني اعتقال اثنين من المشتبه بهم “الإسلاميين”  في ولاية تورينغن الألمانية بتهمة التخطيط لهجوم بالأسلحة النارية على موقع بالقرب من البرلمان السويدي.

فضيحة جديدة لرئيسي

أكد مسؤول أمريكي أن حرس الحدود الأمريكي احتجز مؤخرا مهاجرا لبنانيا ادعى أنه عضو  في جماعة حزب الله على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة للاشتباه في محاولته “صنع قنبلة”.

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

موقع المجلس:

ما بني على الإجبار والإكراه والإرغام، لیس من الإسلام في شيء

لم یکن هناك نظام مماثل لنظام ولایة الفقیه قتل من المسلمين، الشيعة والسنة خلال السنوات الـ 45 الماضية .لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.

استغل خمیني وخامنئي ونظام ولایة‌ الفقیه، ومنذ الیوم الأول، القضیة الفلسطینیة أسوأ أنواع الاستغلال وقاموا ولا یزالون بالمتاجرة بآلام ودماء الشعب الفلسطیني، کما أنهم یستغلّون الیوم أیضاً المجازر بحق الأبریاء لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلیة ‌العمیقة ولمنع اندلاع الانتفاضة‌ في إیران

في لقاء لي مع ياسر عرفات عام 1996 قال: “الملالي الذين سرقوا الثورة الإيرانية منذ اليوم الأول أصبحوا أخطر عامل ضد الشعب الفلسطيني”.

هذا الوضع الهش للغاية، إلى جانب الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، هو السبب الأول وراء لجوء النظام إلى إثارة الحروب في الخارج وتصدير التطرف والإرهاب.وهذه الهشاشة سبب تدخل الملالي وجرائمهم المستمرة في العراق و سوريا والیمن و لبنان وفلسطين.

اقيمت أمسية رمضانية، في اوفيرسورافاز بباريس، يوم السبت 16 مارس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية و شارك وتكلم فيها عدد من البرلمانيين من الدول العربية ووزراء سابقين وشخصيات سياسية ودينية من فرنسا والعالم العربي.

والقت السيدة مريم رجوي كلمة للحضور وفيما يلي نصها:

التحیة إلی جمیع أصدقاء المقاومة الكرام!

أتوجه بالشكر والتقدير على حضور قادة الجالية المسلمة الفرنسية والمشرعين من مجلس النواب الأردني والشخصيات المحترمة من الدول الصديقة والشقيقة اليمن وسوريا وتونس والجزائر وغيرها من الدول المجتمعین الیوم في هذا المؤتمر.

اسمحوا لي أن أذكر بداية بالخیر اسم الصديق العزیز للمقاومة الإيرانية العزيزالأخ الصدیق الراحل صالح القلّاب الذي كان دائما إلى جانب المقاومة الإيرانية بشجاعة على مدى 44 عاماً، ونحيي روح الفقید السعید الاسقف غايو الصديق والمدافع الثابت عن المقاومة الإيرانية في أصعب الظروف منذ عقود والمظهر السامي للإنسانية الذي اعتبره أتباع كل دين من أتباع دينهم.

رمضان هذا العام مصحوب بأكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط التي جعلت الجميع متألمين، ونسأل الله من أجل أن یمنّ علینا بآثار هذا الشهر الفضیل، أي الحرية والسلام والخلاص لشعوب المنطقة وخاصة للشعب الفلسطیني المظلوم.

لقد قلنا باستمرار منذ اليوم الأول، بما في ذلك في 12 أكتوبر الماضي.

أولا، لطالما كان استخدام القضية الفلسطينية كأداة من قبل نظام الملالي المخادع في إيران.

ثانيا، من غير المقبول أن يدفع سكان غزة الأبرياء ثمن الحصار وقطع المياه والكهرباء والوقود والغذاء والدواء، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي والإنساني.

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

ثالثا، من يريد السلام والاستقرار والسلام في هذه المنطقة عليه أن يستهدف الفاشية الدينية الحاكمة في طهران. ما ذنب المواطنين الأبرياء في غزة وكذلك المواطنين اليهود الأبرياء؟ أين هي الخطوط الحمراء الإنسانية والدولية؟ لماذا تجويع الناس الأبرياء. لماذا؟ لماذا؟

 

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي
النقيض الثقافي لولاية الفقيه

نرحب بشهر رمضان، شهر السعي لتعزيز القيم الإنسانية. شهر الاهتمام بمعاناة الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم.

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ

في بدایة کلمتي أؤکد علی الحقائق المجرّبة خلال أربع سنوات نضالنا ضد الاستبداد الدیني الحاکم في إیران:

لم یکن هناك نظام مماثل لنظام ولایة الفقیه قتل من المسلمين، الشيعة والسنة خلال السنوات الـ 45 الماضية .

– لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.

– الإسلام الذي يدّعيه هذا النظام والذي يبرّر به جرائمه وفساده لیس سوی الشرك والرجعية و ضدّ قیم الإسلامي ولا علاقة له بالإسلام المحمدي الحنيف.

– في وجه منطق كراهية النساء والإكراه الديني والقمع تحت اسم الإسلام، ثار نقيض فكري ثقافي هو الإسلام الحقيقي الديمقراطي الذي يمثله مجاهدو خلق.

– وأخیراً الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران هي مركز التوتر وتصدير الإرهاب والرجعية ورأس أفعى الحروب في المنطقة، وستسقط بید الشعب الإیراني والمقاومة ‌الإیرانیة دون شكّ.

التطرف الإسلامي يشكل تهديدا عالميا

أيها الأصدقاء الأعزّاء!

بمناسبة حضور الضيوف الكرام، أودّ أن أشكر أعضاء مجلس النواب الأردني الشقيق على إصدار بيان لأغلبية أعضاء المجلس في دعم المقاومة الإيرانية ومطلب الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية.

وقد عبّر الشعب الإيراني عن هذا المطلب وبصوت عال في عام 2022 خلال انتفاضته العظيمة وهذا العام عند ما أدار ظهره لمهزلة انتخابات خامنئي في الأول من مارس.

وعلى الرغم من أن الملالي، كالعادة، لم يترددوا في عملیات التزویر وملء صناديق الاقتراع وإعلان أرقام مضاعفة من الأصوات، إلا أنهم اضطروا من الإعلان أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات كانت أقل من جمیع الانتخابات طوال حکم النظام.

الحقيقة هي أن نظام الملالي هو أقلية قليلة للغاية ومحدودة من سكان البلاد.

هذا الوضع الهش للغاية، إلى جانب الحالة المتفجرة للمجتمع الإيراني، هو السبب الأول وراء لجوء النظام إلى إثارة الحروب في الخارج وتصدير التطرف والإرهاب.وهذه الهشاشة سبب تدخل الملالي وجرائمهم المستمرة في العراق و سوريا والیمن و لبنان وفلسطين.

وقد استغل خمیني وخامنئي ونظام ولایة‌ الفقیه، ومنذ الیوم الأول، القضیة الفلسطینیة أسوأ أنواع الاستغلال وقاموا ولا یزالون بالمتاجرة بآلام ودماء الشعب الفلسطیني، کما أنهم یستغلّون الیوم أیضاً المجازر بحق الأبریاء لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلیة ‌العمیقة ولمنع اندلاع الانتفاضة‌ في إیران.

وفي لقاء لي مع ياسر عرفات عام 1996 قال: “الملالي الذين سرقوا الثورة الإيرانية منذ اليوم الأول أصبحوا أخطر عامل ضد الشعب الفلسطيني”.

وقد تم العمل علی سياسة تصدير ما يسمى الثورة منذ اليوم الأول لتأسيس النظام. كما تم تدوينها في دستور ولاية الفقيه المادتين 11 و 154.

تعرفون أن الحرب الإیرانیة العراقیة التي استمرت ثماني سنوات اشتعلت بعد أقل من 20 شهرا من بدایة حكم الملالي.

لكن أحداث هذا العام، التي يخوض فيها النظام حربا علنية على عدة جبهات، تشكل تحولا نوعيا في سياسة تصدير الحرب والإرهاب والأصولية.

وکان قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي قد أکد على هذه الحقيقة منذ السنين الأولى، حیث قال في عام 1984:

إن السلام والحیاة مرهونان بضرب «رأس أفعی» ولایة‌ الفقیه والفاشیة ‌الدینیة في طهران ویجب ضرب رأس الأفعی بحجر المقاومة.

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

أیها الأصدقاء الأعزّاء!

منذ بداية تسعينيات القرن العشرين، حذرت مقاومتنا أن التطرف الإسلامي يشكل تهديدا جديدا للعالم وأن بؤرة هذه الظاهرة المشؤومة هي إيران الملالي.

في عام 1995، في خطاب ألقيته في بلدية أوسلو بالنرويج، في إشارة إلى التهديد المتزايد للتطرف الإسلامي تحت قيادة الملالي في طهران، دعوتُ إلى تشكيل جبهة دولية ضده.

في عام 2004، بعد عام واحد من الغزو الأمريكي للعراق، حذرتُ من أن خطر التدخل نظام الملالي المتزاید في العراق أكبر مائة مرة من تهديده النووي.

في خطاب آخر ألقيته في عام 2016، أكدت: «أن ولاية الفقيه وداعش وجهان لعملة واحدة”. کما أکدت أن “شعوب الشرق الأوسط، والعرب والمسلمين، ليس لديهم عدو أسوأ من نظام الملالي”.

وکذلك أن “كل هذه المجموعات، تحت أي اسم وادعاء كانت، هي الأيديولوجية المعادية للإنسان وتشترك في مبادئهم الاعتقادية؛ أي:

في فرض الدين بالقوة، وإقامة الاستبداد المطلق تحت اسم الخلافة أو الحكومة الإسلامية وتوسيع وإنفاذ القوانين الإجرامية باسم الشريعة.

نعم إن لهم سلوك واحد في معاداة المرأة وقمعها وإذلالها.

انظروا إلى بعض الحلقات الكارثية لمفعول سياسة الاسترضاء التي دفعت المنطقة والعالم إلى حافة الهاوية:

– فتح أبواب العراق أمام فيلق القدس الإرهابي الذي أدى إلى احتلال نظام الملالي المبطن للعراق.

– سحب أسلحة جيش التحرير الوطني الإیراني وفرض الإقامة الجبرية والحصار المطول علی مجاهدي خلق.

– الصمت والتقاعس حیال مذبحة الشعب العراقي، وخاصة السنة.

– وغضّ الطرف على قتل الشعب السوري وتشريد نصف سكان البلاد.

كل هذه الحالات، کانت نتیجة الرؤية الكارثية بأن تقديم تنازلات لرأس أفعى التطرف في طهران يؤدي إلى ترويضه.

وبالتأكيد هذه القائمة طويلة ولكن في أي وقت قدموا فيه تنازلات للنظام، حوّلها الملالی إلی منصة لمزید من الهجوم.

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

نرى أنه لم يلحق أي طرف مثل هذا النظام الضرر بالتنمية الاجتماعية – الاقتصادية في بلدان المنطقة. من إغراق الیمن فی حرب کارثیة إلی مشروع الحرس الإيراني الكبير لتصدير المخدرات إلى الأردن ودول أخرى في المنطقة.

الإسلام دين الحرية

أصدقائي الأعزاء!

الحقيقة هي أن هناك نقيضا في مواجهة إسلام الملالي الرجعي. منظمة مجاهدي خلق ومن خلال الدفاع عن الإسلام الديمقراطي والحقيقي، تحمل بشکل فعّال راية نقيض هذا النظام أيديولوجيا.

إن معارضة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية للرجعية الدينية بقيادة خميني كانت منذ البداية ولا تزال حول الحرية، وكذلك حول وضع المرأة وحقوق القوميات، وهي القضايا التي تشكل اليوم محور الصراع بين أبناء الشعب الإیراني ونظام الملالي.

منذ بداية حكم خميني، فتحت منظمة مجاهدي خلق الطريق لوصول جيل من النساء والفتيات الواعيات والتقدميات في مجال النشاط السیاسي والنضال ضد الاستبداد المتستر بالدين.

 

ولا شكّ، أن مساواة المرأة والرجل ودورها في حركة المقاومة الإيرانية مستقاة من الإسلام الحقيقي.

هذا هو الفرق الواضح جدا بين مجاهدي خلق ومعتقدات خميني وخامنئي ووكلائهم تحت اسم الإسلام.

قبل 14 قرنا وعندما كانوا يئدون البنات أحياء، تعمّد الرسول الأعظم أن يقبّل يد بنته السيدة فاطمة في حملة ضد الجاهلية والرجعية.

وكانت السيدة فاطمة تجسّد الحد الفاصل القاطع بين الإسلام التحرري وبين الرجعية القامعة للمرأة.

یرفض الملالي الاتفاقيات والمعاهدات المتعلقة بحقوق الإنسان الأساسية ويسخرون من الحكومات والهيئات الدولية بشأنها.

لكن في نقطة واحدة، يصبحون عاجزين أمام الإسلام التقدمي الذي يمثله مجاهدو خلق.

قبل أکثر من أربعة عقود، وفي مواجهة خداع خميني المتستر باسم الإسلام، بیّن مسعود رجوي أن تعاليم القرآن والإسلام معارض لمفهوم ولاية الفقيه في جميع المجالات.

انه أثبت أن كل ما هو نابع من الاستبداد والفرض، غريب عن روح القرآن. لأن الإسلام دين الحرية وأسس في هذا المسار أجيالا متعاقبة ومقاومة عظيمة.

مريم رجوي: لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي

ووجهاً لوجه الفاشیة‌ الدینیة فإن المجلس الوطني للمقاومة‌ الإیرانیة یدافع عن الفصل بين الدين والدولة ومبدأ حرية الدين.

نعم، الإسلام دين الحرية.

لقد جاء الإسلام لفك القيود عن أيدي وعقول الناس. …

جاء ليفتح الأغلال من الألسنة ویحرّر الأفكار.

اَلَّذينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ/ فَيَتَّبِعُونَ اَحْسَنَه

نعم، لقد جاء الإسلام لإيصال الناس إلى قمة الحرية والكرامة.

لقد جاء الإسلام ليرسخ التسامح والسلام والتعايش بين الأعراق والقوميات والاثنيات والأديان.

الحریة جوهر الإسلام الحقیقي

في علم الإنسان من منظر الإسلام والقرآن، أهم ما يميز الإنسان هو الحرية وبالتالي تحمل المسؤولية.

القرآن ینظر إلی الإنسان ككائن حرّ يقرّر مصيره بنفسه.

وبناء على هذه المفاهیم، يواجه إسلامان متناقضان جذريا بعضهما البعض.

إسلام الحرية ضد دين الإكراه والتهديد.

يا ترى، شتان ما بين هذا الدين الحنيف وبين التطرف ومسلك العنف والإرهاب تحت مسمى الإسلام؟

ويل للملالي الذين يحكمون إيران، الذين لم يتورعوا من ارتكاب أية جريمة بحق النساء والرجال في هذا البلد ويقطعون أيدي الشباب المساكين والجائعين لسرقة لقمة‌ عيش لكنهم المتعاونين معهم یمرحون في النهب الهائل لثروات الشعب.

في الواقع روح الإسلام تكره هذه الشرعية السلطوية.

بطلان الاستبداد تحت ستار الدين

“بصفتي امرأة مسلمة أرفع صوتي مع كل أولئك الذين يدافعون عن رسالة الإسلام الحقيقية – الرحمة والحرية، وأعلن أننا نرى أن كل ما يقوم على الإكراه والإجبار والإرغام ليس إسلاما. الرسالة الخاصة للإسلام هي الخلاص والحرية.

رسالة الإسلام هي الحرية، وليس العبودية الدينية.

رسالة الإسلام هي الحرية وليس العبودية الجنسية.

رسالة الإسلام هي الحرية، وليس الفاشية والدكتاتورية.

ألم یقل القرآن «لا إکراه في الدین»؟

لذا فإن ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران، أو التابعون لهم مضاد للإسلام.

من الحجاب الإلزامي إلى الجلد بالسياط وبالترهيب، إلى منع بناء مساجد أهل السنة وخاصة فرض الحكومة من خلال إساءة استخدام اسم الله واسم الإسلام.

إذن نکرّر لا للدین الإجباري ولا للحجاب الإجباري و لا لحکم الجور.

وبناء على ذلك، أدعو العالم بأسره إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام وقتال وحدات المقاومة ضد قوات الحرس من أجل مواجهة خطر الإرهاب وإثارة الحروب من قبل النظام.

اللهم انقذ الشرق الأوسط والبلدان الشقیقة.

اللهم انصر أهل الانتفاضة وطلائع الشعب الإيراني وأبنائه في وحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد الديني.

ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ إِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَ ثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَ انْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

المصدر: موقع مريم رجوي

خلال استعراض ملفت للنظر صور مسعود ومريم رجوي تشعل شرارة النضال فی ایران

موقع المجلس:

أطلقت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، و خلال استعراض ملفت للنظر يمزج بين الجرأة والتفاؤل، حملة ضخمة متزامنة مع حلول العام الإيراني الجديد، تحت شعار “حملة نوروز”.
هذه المبادرة، التي جابت عدداً من المدن الإيرانية الرئيسية، أبرزت قيادة المقاومة الايرانية، السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي، من خلال عرض صور لهما في مناطق مزدحمة، ترسل رسائل قوية تحث على النضال من أجل اسقاط نظام الملالي وتؤكد على إمكانية تحقيق الديمقراطية في إيران.

خلال استعراض ملفت للنظر صور مسعود ومريم رجوي تشعل شرارة النضال فی ایران

وتميزت هذه الحملة بتنوعها وانتشارها الواسع، حيث غطت ست مدن إيرانية رئيسية هي طهران، مشهد، شيراز، رشت، كرج، بندر عباس، معلنة بذلك عن بداية جديدة ومؤكدة على التزام المقاومة بمواصلة نضالها ضد النظام الإيراني الحالي.

في العاصمة طهران، وتحديدًا في شارع کلها(زهرة)، تم الإعلان عن رسالة تؤكد أن “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر”، فيما تضمنت رسالة أخرى في مشهد، على طريق امیریه، التأكيد على أن “إسقاط هذا النظام أمر مؤكد ومؤكد ولا مفر منه”. وفي شيراز، تم تسليط الضوء على الأمل والتفاؤل من خلال عرض صور على طريق الفردوسي، بينما رفعت في رشت، ساحة سرکل، تحية للسيد رجوي تعبيرًا عن الاحترام والتقدير.

وشهدت كرج أيضًا عرض صور و رسائل ملهمة، حيث تساءلت في ساحة الاستقلال “هل من الممكن منع الربيع من القدوم؟”، وأكدت أخرى على طريق طالقاني أن “الحرية هي مقصد الربيع في إيران”. وفي بندر عباس، على طريق بروجردي، شددت على هذا المفهوم، معززة الدعوة إلى الحرية والتغيير.

وتأتي هذه الحملة في سياق متزايد من النشاطات التي تعكس الرغبة العميقة بين الإيرانيين في التخلص من الحكم الديني وتأسيس نظام ديمقراطي.

وتأکدت المقاومة على التزامها بالحفاظ على زخم المقاومة وتعزيز الأمل في قلوب الإيرانيين. مع بداية العام الإيراني الجديد، تبرز هذه الأعمال كتذكير بالشعور المتزايد بالتغيير والدور الرئيسي الذي تلعبه المقاومة في الكفاح من أجل مستقبل إيران الديمقراطي.

تزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيف

موقع المجلس:

بالتزامن مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تظاهر الإیرانیون الأحرار في جنیف، وأقاموا معرضا فيما يخص انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وتزامنت المظاهرة مع تقديم تقرير جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، وتقرير بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق حول انتفاضة 2022.

تظاهرات ایرانیان آزاده در ژنو همزمان با اجلاس شورای حقوق‌بشر ملل متحد - ۲۸اسفند

ودعا المتظاهرون إلى تمديد بعثة تقصي الحقائق وإحالة سجل إيران في مجال حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن.

تظاهرات ایرانیان آزاده در ژنو همزمان با اجلاس شورای حقوق‌بشر ملل متحد - ۲۸اسفند

كما احتج الإيرانيون، أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على الرئاسة الدورية لمؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح من قبل نظام الملالي، الذي ينتهك العديد من المعاهدات الدولية بكل قوة للأسلحة النووية ويدعو إلى إلغائها.

تظاهرات ایرانیان آزاده در ژنو همزمان با اجلاس شورای حقوق‌بشر ملل متحد - ۲۸اسفند

في تقريرها الأولي إلى مجلس حقوق الإنسان في 8 مارس/آذار، ذكرت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق أن “النظام في طهران ارتكب جرائم ضد الإنسانية من خلال أفعاله”، و”استخدم القوة المميتة دون داع وغير متناسبة” لقمع انتفاضة 2022، بما في ذلك الاعتداء على المعتقلين. أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 864 شخصا في عام 2023 وحده، بينهم تسعة سجناء من انتفاضة 2022.

تزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيفتزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيف

في مظاهراتهم، دعا الإيرانيون الأحرار الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء إلى إحالة سجل النظام في مجال حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي ومحاسبة قادة النظام على الجرائم ضد الإنسانية. كما يشددون على الحاجة إلى تمديد ولاية لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران.

تزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيفتزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيفتزامناً مع اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اقامة مظاهرة الإيرانيین في جنيف

استغلال الحرب في غزة لارتکاب جرائم ضد الإنسانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

في اجتماع يوم الاثنين الموافق 18 مارس في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف، قال جاويد رحمن: “على الرغم من الطلبات المستمرة خلال فترة ولايتي، لم يسمح لي أبدا بالوصول إلى إيران. ما زلت أشعر بالقلق إزاء عمليات الإعدام المستمرة وزيادة أحكام الإعدام … ويساورني قلق بالغ خلال هذا التقرير. أعدم ما لا يقل عن 834 شخصا في عام 2023، بزيادة 43 بالمائة عن عام 2022. منذ 31 ديسمبر/كانون الأول 2023، منذ بدء الاحتجاجات في سبتمبر 2022 في جميع أنحاء البلاد، أعدمت السلطات الإيرانية للأسف تسعة رجال لمشاركتهم في الاحتجاجات.

لقد استغل نظام الملالي الحرب في غزة، وفي ضوء الاهتمام الدولي بالقتل والمجازر والمجاعة، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، لجأ النظام إلى القمع الشديد للشعب الإيراني من أجل تأخير انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

کما في الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، في يوم الاثنين الموافق 18 مارس ، قدم المقرر الخاص للأمم المتحدة جاويد رحمن تقريره النهائي عن حالة حقوق الإنسان في إيران تحت حكم الملالي.

في وقت سابق، في 8 مارس/آذار، في تقريرها الأولي إلى مجلس حقوق الإنسان، ذكرت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق أن “طهران ارتكبت جرائم ضد الإنسانية من خلال أفعالها” واستخدمت “القوة المميتة غير الضرورية وغير المتناسبة” لقمع انتفاضة 2022.

ثم أشار رحمن إلى حالات أخرى من الممارسات القمعية للنظام مثل “التعذيب وسوء المعاملة” مع السجناء، والقمع والتمييز ضد الجماعات العرقية وأتباع الديانات المختلفة، وقتل وقمع المواطنين الأكراد والبلوش، بما في ذلك من خلال عمليات الإعدام وقتل الأكراد والبلوش والعتالين وناقلي الوقود البلوش، مضيفا: “تواجه النساء والفتيات في إيران قمعا وتمييزا مستمرين، وتستخدم السلطات بشكل متزايد أساليب الشرطة الوحشية والقمعية أكثر فأكثر ضد الفتيات “.

وشدد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإيران على ما يلي: “أدعو المجتمع الدولي إلى إنشاء آليات مساءلة فيما يتعلق بالأحداث الرمزية طويلة الأجل التي قوبلت بحصانة دائمة، بالإضافة إلى محاسبة الجناة على الجرائم الخطيرة خلال التحركات الأخيرة. وتشمل هذه الانتهاكات حالات الاختفاء القسري والإعدام بإجراءات موجزة والإعدام التعسفي التي وقعت في عامي 1981 و1988 واحتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019”.

وفي أعقاب اجتماع مجلس حقوق الإنسان، ألقى ممثلو بلدان أخرى أيضا كلمات ونددوا بنظام الملالي.

وقالت الممثلة الأمريكية: “أفاد العديد من المعتقلين بأن السلطات تستخدم التعذيب والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتهديدات بالعنف لانتزاع اعترافات استخدمت كأساس لأحكام الإعدام”.

وأعربت الممثلة الكندية عن قلقها إزاء مدى وشدة انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها مسؤولو النظام الإيراني، قائلا: “نشعر بالفزع من استخدام العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاعتداء الجنسي من قبل مسؤولي الأمن والمخابرات الإيرانيين، ضد المتظاهرین.

وقالت الممثلة الفرنسية: “النظام الإيراني هو البلد الذي لديه أكبر عدد من عمليات إعدام النساء في العالم، 16 من أصل 24 امرأة أعدمت في العالم في عام 2020، وأكبر عدد من عمليات الإعدام منذ عام 2013 تم تنفيذه في إيران”.

“ما زلنا نشعر بقلق عميق إزاء وضع حقوق الإنسان في إيران. أكثر من 80 شخصا ينتظرون الإعدام”.

بعد خطاب جاويد رحمن، ادعى ممثل نظام الملالي بوقاحة أن تقريره سياسي ومنحاز، وكرر الأعذار والادعاءات الافترائية لفضح جرائم النظام.

وردا على ممثل النظام، قال جاوید رحمن: “يؤسفني أنه على الرغم من كل جهودي، فشلت الحكومة الإيرانية في الانخراط في مهمتي. يؤسفني أنه على الرغم من طلباتي المتكررة ، رفضت السلطات الإيرانية السماح لي بالسفر إلى إيران”.

ثم شدد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، جاويد رحمن، على هذه النقاط:

إذا لم يكن لدى السلطات الإيرانية ما تخفيه، أو تدعي أنها تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا، فلماذا تنكر ولايتي؟
أرفض جميع اتهامات النظام بأن تقريري متحيز أو له دوافع سياسية. لقد كان هذا التقرير وجميع أعمالي نتيجة تحقيق شامل ومستقل يهدف إلى تقديم حقائق حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
في الوقت الذي تحول فيه الاهتمام العالمي إلى أماكن أخرى، من المؤسف أن السلطات الإيرانية قد بدأت موجة من القمع وانتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان.
ويجب محاسبة جميع المسؤولين عن العنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك العنف الجنسي، دون تأخير.

الشرق الأوسط على وشك تحول كبير! نظرة إلى إيران في العام الماضي!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لدى الإيرانيين قول مأثور يقول “العام الجيد واضح من ربيعه”. لذلك، فإن هذا الربيع وبداية العام الإيراني الجديد في إيران فريد من نوعه من جميع النواحي. على الرغم من أن ربيع الطبيعة مرتبط بالأصوات الحلوة للطيور والزهور المزدهرة والوجوه المبتسمة، إلا أن بداية العام الجديد في إيران، تحمل في طياتها حقيقة أكثر روعة مما يتجاوز كل هذا! انها الحرية!

دور إيران في الشرق الأوسط

علامة نهاية للديكتاتورية الدينية وفجر الحرية واستعادة حقوق الشعوب حيث ستؤثر حتما على الاستقرار والأمن والسلام والتعايش في المنطقة! لأن الديكتاتورية الدينية في إيران قد أضرتهم بشكل مباشر أو غير مباشر في العقود الماضية.

في إيران، هناك شعب جريء وحازم وقوي، مصمم على تغيير النظام في إيران، يتمتع بمقاومة لا مثيل لها ودائمة، راسمة حدود واضحة مع ديكتاتوريتي الشاه والملالي. من أول رجل قضى شهيدا على هذا الطريق إلى الأخير، كل الذين استشهدوا على هذا الطريق هم شهود على طريق الحياة هذا وحقيقة الطريق وشعب إيران.

في السنة التي مرت،

في العام الماضي، لم ينجح الشعب والمقاومة الإيرانية في “استمرار” الانتفاضة التي جرت العام الذي سبقه” وحمايتها من فخاخ “الرجعية والاستعمار” فحسب، بل نجح أيضا في تقريب موعد إسقاط الدكتاتورية في إيران من خلال تجاوز هذه الفخاخ بنجاح!

في السنة التي مرت، أثبتت الحقيقة أن الوضع لن يعود إلى الماضي أبدا. لقد وصلت الديكتاتورية والاسترضاء إلى أسفل الخط، وأصبحت الحرية لإيران والمواطن الإيراني متاحة وباتت طبيعة الجهات الفاعلة مكشوفة أكثر وضوحا للجميع من أي وقت مضى.

في العام الماضي، واصل النظام الإيراني استهدافه للمقاومة الإيرانية في الأساس لحرف مسار الانتفاضة وإطفاء نيرانها. أولئك الذين كانوا تحت حماية الرجعية والاستعمار في هذه المرحلة أصبحوا “خيولا خاسرة” لا أحد يرغب بهم! لهذا السبب سميت هذه المرحلة “فترة كشف الطبائع”. إيران ليست مكانا للديكتاتورية والتبعية والديماغوجية والتزوير.

في العام الماضي، ومن أجل بقاء نظامه غير الشرعي، زاد علي خامنئي، من القمع والاعتقال والتعذيب والإعدامات والعقاب في هذا الظرف. ومن فرط الضعف والعجز، زاد من حدة إرهاب الدولة ضد المقاومة الإيرانية وأصدقاء المقاومة، ومنها محاولة اغتيال نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق. على الرغم من أن أليخو فيدال كوادراس أصبح الشهيد الحي، إلا أنه لم يتراجع فحسب، بل زاد أيضا من عزمه وتصميمه في النضال ضد الديكتاتورية الدينية وأصبح بطل المعركة ضد استرضاء هذه الديكتاتورية. لم يجدد عهوده مع منظمة مجاهدي خلق فحسب، بل طالب أيضا بالعضوية الرسمية في منظمة مجاهدي خلق!

في العام الماضي، أصبح إرهاب وإثارة الحرب للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران أكثر وضوحا من أي وقت مضى. لا يختلف اثنان على أن هذه علامة على ضعف وهشاشة الديكتاتورية الإيرانية. إن استقبال قادة النظام بعودة الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي نتيجة صفقة قذرة مع الديكتاتورية الدينية، وكذلك موافقة المحكمة السويدية على حكم الجلاد حميد نوري، دليل على فشل النظام الاستراتيجي في الساحة السياسية والقضائية. في الشرق الأوسط، لا يكاد يوجد أي شخص أو أي جهة لا يعرف أن “السبب الرئيسي للحرب هو النظام الحاكم في إيران”. هذا هو السبب في أن الطريقة الوحيدة الممكنة لإنقاذ الشرق الأوسط وحماية شعبه هي استهداف رأس أفعى ولاية الفقيه في طهران. يكفي الوقوف مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. لأن ضرب رأس أفعى الولاية وإسقاط الدكتاتورية الدينية هي مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية، وليس إلا!

في العام الماضي، أطلقت دكتاتورية ولاية الفقيه، مع تزايد القمع والإعدامات داخل البلاد، محاكمة غيابية ضد أعضاء المقاومة الإيرانية في طهران، مما يشكل تمهيدات لاغتيال معظم أعضاء المقاومة في الداخل وخارج الحدود الإيرانية. مظاهرة تظهر ضعف وعجز هذا النظام أمام المقاومة والوحدات التابعة لها في جميع أنحاء إيران!

في العام الماضي، نظمت الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران مهزلة انتخابية إلزامية. وعلى الرغم من أن النتائج كانت واضحة بالفعل للجميع، إلا أن هندستها كشفت أولا عن عدم شرعية النظام. ليس سرا أنه لا توجد انتخابات في إيران. أقلية صغيرة جدا من سكان إيران البالغ عددهم 85 مليون نسمة لديها سجل حافل من الجريمة والنهب، ولم يكن أي من المرشحين في هذا العرض في خدمة الشعب وللشعب قط، بل كانوا ولا يزالون جميعا عوامل للمرشد الأعلى.

عشية رأس السنة الإيرانية، أعد الشعب الإيراني ومقاومته أنفسهم لوثبة نهائية وعقدوا العزم على الإطاحة بالديكتاتورية في إيران. إن القبول الواسع للشباب الإيراني، وخاصة النساء، في “الجهاز القيادي للانتفاضة” والبديل الديمقراطي الوحيد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ممثلا بالسيدة مريم رجوي، جعل ديكتاتورية ولاية الفقيه أكثر خوفا ودفع الرجعية والاستعمار، لتأتي إلى الساحة السياسية بمؤامراتها ودميتها، وتجعل المياه موحلة بهدف تثبيط ارادة الشعب في إنجازاتهم وتخييب آمالهم! لكن فات الأوان وعقارب الساعة تمضي قدما لصالح الشعب الإيراني. إن الإطاحة بالديكتاتورية في إيران، وحرية الشعب الإيراني أمر لا مفر منه وتلوح في الأفق بوادر تطورات كبيرة في هذه المنطقة من العالم!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

الدين غطاءً لكهنة ولاية الفقيه

ایلاف – د. محمد الموسوي:
أربعة عقود ونصف من الكذب والخداع والاحتيال باسم الدين على أيادي ملالي الجهل والجحود الخارجين عن الدين… الدين الذي يأمر بالحق والعدل والإحسان والرحمة وحرم الكذب والغش والخداع وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.. وللنفس معنى واسع في فلسفة العدل والحق ولا يمكن لكائنات كملالي السوء أن تدرك ذلك أو يسمح لها باطلها بالتنوير بشأنها، وللحق والعدل أهله الذين يستحقون طريقه وأوصافه؛ إلا أن المؤسف والمحزن هنا ليس في زمرة أفاعي الجهل الحاكمة في إيران والمهيمنة على المنطقة، وإنما في القطعان البائسة التي تتبعهم وتراهم أئمة يدعون إلى الخير، ولو أحكموا عقولهم قليلاً لوجدوا أنفسهم على ضلال، وأن من يتبعونهم أئمة للجهل والضلال والخروج وإمعات لا يليق بعاقل اتباعهم والموت لأجلهم إلا إن كان أدنى منهم قدراً ووعياً.

سفاحون يتوضأون بالدم، ولو آمنوا حق الإيمان وآمنت تلك القطعان التي تتبعهم وتذكروا قول الله (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) ورأوا أن صلاة الملالي لم تنههم عن باطل أو فاحشة أو منكر لأيقنوا أن هؤلاء المدعين لا علاقة لهم بالدين ولا بالقيم وإنما دعاة سلطة وهيمنة على المنطقة وشعوبها مهما كانت الوسائل والتكاليف بالتوافق مع شركائهم الآخرين أعداء الإنسانية..، وتلك هي أفاعي السوء والبغي تتلحف بعباءة الدين وتتوضأ بالدم لصلاة الفجر… يتوضأون بدماء الأبرياء شباباً وأطفالاً ونساءً وكهولاً على قارعة الشوارع وفي السجون وعلى مقاصل الموت الحكومي المسمى بالإعدام؛ أحكام إعدام معلبة جاهزة لمن لا يبايع سلطان الأفاعي ومشاريع الموت، أو لإثارة الخوف والرعب في أوساط من لم يقتلهم الجوع والفقر والمرض بعد؛ فيموتون خوفاً إن لم يموتوا جوعاً وكمداً وقهراً على جياعهم ومرضاهم وقتلاهم وسجنائهم. وتستمر مسيرة الدم من أفعى الشاهنشاهية إلى الأفعى المعممة بالباطل متمددة غير مكتفية بما تناله من دماء سفكتها في موضع سلطانها فتمددت بنفس النمط والمسعى من خلال أقزام لها في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين واليمن وأماكن أخرى، وسيول من دماء القتلى الأبرياء سالت في العراق وسوريا واليمن وفلسطين وملايين تشردوا، وآلام في الأذهان خالدة، وهوية وتاريخ عريق إلى زوال وفق النوايا والمخططات والتوافق القائم بين الملالي أفاعي السوء وتجار الدين والكذب في إيران والصهاينة في فلسطين المحتلة.

بيت الكهنة في إيران وهروبٌ للإمام يُكلف أبرياء
ادعى ويدعي نظام الملالي في إيران حبه لفلسطين وقدسها وشعبها ودليل حبه أن أشاع الفتنة بين أبناء فلسطين وعمل على تدمير منظمة التحرير الفلسطينية ليسحب البساط من تحتها لصالح غيرها من المستعدين للتغاضي عن حقيقة الملالي..، ودليل حبهم لفلسطين والقدس أيضاً أنهم لم يكتفوا باستهداف قوى سياسية فلسطينية لأنها ترفض الإنصياع لهم فقتلوا وشردوا الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء العزل الذين كانوا يعيشون في العراق من خلال قواتهم البربرية العاملة بالوكالة بعد احتلال العراق واسألوا الأمم المتحدة والحدود مع الأردن وسوريا عن ذلك.

أربعة عقود ونصف من الدم والتضحية بأرواح الأبرياء للحفاظ على سُلطان الأفاعي…؛ أربعة عقودٍ ونصف سبقتها دهور من محاباة الملالي للباطل وسلاطين البغي لم يتبعوا خلالها ديناً ولم يتقوا رباً ولم يرف لهم جفن على طفلٍ أو إمرأة أو مُسِن، وقد سبق للدكتور علي الوردي والدكتور علي شريعتي أن جلدا تلك الأفاعي، وقد أسماهم علي الوردي بـ وعاظ السلاطين ولا يقتصر وجودهم على إيران وحدها لكن أفاعي السوء ملالي إيران قد فاقوا الجميع لؤماً وظلما وجوراً.

بعد افتضاح نظام الكهنة في إيران لا تزال القطعان المُغرر بها تظن بأن أفاعي طهران صادقة فيما تدعيه بشأن تحرير فلسطين، غافلين عن أن ذلك تخطيطاً من الملالي يبتغون من وراءه الهيمنة داخلياً وخارجياً والهروب من عاقبة الانفجار الشعبي والانتفاضة التي لم ولن تنطفئ جذوتها، ولن تنتهي إلا بإسقاط النظام وشنق جلادي النظام بعمائمهم على إجرامهم باسم الدين، ولتفادي النهاية المُفجعة التي تنتظر تلك الأفاعي كان أبناء ونساء وأطفال وشيوخ غزة وبيوتهم ومساجدهم وكنائسهم وممتلكاتهم فُداءا لبقاء سلطان الملالي، وبعد ما حل من دمار وقتل ودماء بريئة في غزة لم تفوت أفاعي السوء فرصة استعراض عضلاتها بعد ما أصابها من عار الضربات التي أبرحتها في العراق وسوريا.. فأعلنت أن كل ما تم كان من تدبيرها بعد أن دافع الغرب عنها وبرأهم من التورط في غزة، وبعد أن دفع أهالي مدينة كرمان في إيران بالدم والأرواح ثمن مخطط جديد نسبه نظام الملالي الإرهابي لداعش الإرهابية ليقولوا للعالم أنهم يتعرضون للإرهاب لتتهافت على الملالي رسائل الغرب المتضامنة معهم، واليوم يستهدف الملالي الأراضي العراقية بصواريخهم التي لا تستطيع ولا يمكنها الوصول إلى تل أبيب.

بعد عشرات المليارات من الدولارات الأميركية ونهب اقتصاد العراق وموارد الشعب الإيراني والتربح سياسياً واقتصاديا من مأساة سوريا وغزة واليمن والعراق وكذلك أوكرانيا ها هي حالة من الغطرسة والفرعنة تسود الصهاينة المتأسلمين معززة برغبة عارمة في التوسع والتمدد في الشرق الأوسط والعالم متنقلين من مرحلة جنود ووعاظ السلاطين إلى مرحلة السلطة وصولا اليوم إلى مشروع أباطرة الشرق بعباءة الإسلام.. الإسلام الذي لم يصلهم منه سماحته وأخلاقه ورقيه ولغة التراحم والعلم التي يقوم عليها الإسلام، وقد استباحوا على هذا الطريق كل شيء يمكنهم من ضرب خصومهم وبلوغ غاياتهم.

وقائع تاريخية مشينة ارتكبتها أفاعي الكهنة في إيران (صهاينة العصر) نسردها على سبيل المثال للاستدلال وليس للتغطية؛ فواقعة مشهد التي حدثت في تسعينيات القرن الماضي في مرقد الإمام الرضا (أحد أئمة الشيعة الجعفرية في إيران والعراق ولبنان وباكستان والخليج والعالم) بمدينة مشهد، وقد قام الملالي في حينها بإحداث تفجير في المرقد في وقت كانت فيه الزيارة محدودة ونُسِبَ التفجير إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة لإثارة كراهية المجتمع لهم وكانت النتائج عكسية حيث لم يصدق الشعب ادعاءات (صهاينة العصر المتأسلمين)، وتأتي بعد ذلك حادثة تفجير المرقدين العسكريين في سامراء ذات الأغلبية المذهبية السُنية بالعراق من أجل إحداث فتنة طائفية بين السنة والشيعة في العراق، وأما حادثة شاه جراغ في شيراز فهي شبيهة بحادثة مدينة مشهد لكن الملالي نسبوها إلى عصابات داعش التي اعترف حرس كهنة ولاية الفقيه بأنه من مؤسسيها، وقد كان افتعالهم لحادثة التفجير هذه بدافع خلق مصداقية لادعاءات النظام بأن الانتفاضة الإيرانية صنيعة قوى إرهابية وأجنبية معادية تستهدف المراقد الدينية المقدسة.

كان كهنة ولاية الفقيه في إيران ولا زالوا أضعف مما يخيلونه للبعض، وما أجروه من مهازل انتخابية هذه الأيام تفتقر لأدنى درجات الشرعية إلا تغطية لضعفهم، وقد كان من السهل تقديم العزاء فيهم على عجل بدعم الحراك الشعبي الواسع الذي اجتاح إيران لولا حرص الغرب على كهنتهم في إيران، وستستمر غطرسة الملالي في إيران.. اسحقوا الكُبرى في إيران.. لتموت الأفاعي الموالية تلقائياً قبل أن تصل سمومها إلى كل أرجاء المنطقة.

الامل الواهي بإمکانية تغيير نظام خارج الزمن 

بحزاني – منى سالم الجبوري:

أکثر من ثلاثة عقود والمجتمع الدولي بما فيه بلدان المنطقة، يطمحون بل وحتى يحلمون بأن يبادرالقادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإجراء ثمة تغيير على نهجهم وليس على النظام  بما يضمن عدم الاضرار بأمن وإستقرار بلدان المنطقة والعالم ولکن، وکما أثبتت الاحداث والتطورات لم يتم لمس أبدا أية خطوة أو إجراء أو ثمة نشاط يدل على إمکانية التغيير الجزئي الإيجابي

في هذا النظام.

لماذا لم يتمکن قادة النظام الايراني من إجراء أي تغيير جزئي في نهجه بما لايٶثر سلبا على بلدان المنطقة والعالم؟ الحقيقة الصادمة والتي من الملفت للنظر إن بلدان المنطقة والعالم لاينتبهون لها ولايمنحونها الاهمية المطلوبة، هي إن هذا النظام مبني على أساس نظرية دينية متطرفة مفاهيمها مرتبطة ببعضها کحلقات سلسلة محکمة لو تم فتح أي واحدة منها فإن ذلك يعني بأن النظرية ستنهار، إذ أن التخلي عن التدخلات في بلدان المنطقة والتي هي من صلب واحد من أهم مبادئ النظام والمسمى ب تصدير الثورة والمثبت في ثلاثة مواد من الدستور الايراني، لذلك فإن التخلي عن التدخلات أو تحديدها يعني وضع النظام أمام تساٶل أمام مصداقية نظرية ولاية الفقيه أولا، وکذلك وضع النظام أمام تساٶل الشعب الايراني عن سبب إهدار مئات المليارات من ثروات البلد على نهج ثبت عدم جدواه؟ من الواضح جدا إن قادة النظام الايراني أدرکوا ويدرکون المخاطر التي جلبوها ويجلونها على السلام والامن والاستقرار في المنطقة ومدى سخط وسأم بلدان المنطقة والعالم منهم، ولذلك فإنهم وفي مقابل ذلك ولأجل توفير مظلة أمن للنظام، فإنهم يقومون بإطلاق وعود هلامية وضبابية لايوجد أي أساس واقعي لها، تماما کمزاعم الاصلاح والاعتدال التي طوال 4 ولايات رئاسية لمحمد خاتمي وحسن روحاني، لم تتمکن من تجسيد أفکارها ومفاهيمها على أرض الواقع وفي النتيجة تم إبعادهم وتهميشهم، إذن فالمسألة في خطها مرتبطة بالاساس الفکري للنظام والذي لو تم إجراء أي تغيير عليه فإن النظام برمته يتأثر سلبا بذلك، وإذا ماأخذنا بنظر الاعتبار الاوضاع السلبية القائمة في البلاد وسخط الشعب المتزايد على النظام ولاسيما وإن أسباب ومقومات إندلاع إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لأشهر لازالت على حالها، فإن النظام يتخوف کثيرا من أي تصرف يمکن أن يقلب الطاولة على رأسه، ولذلك فإنه يکتفي بإطلاق الوعود التطمينية النظرية التي ليست لها من أي صوت أو صدى على أرض الواقع، ولعل هذا هو ماقد فهمه الشعب الايراني وأدرکه ولذلك فإنه تيقن من إن التغيير يجب أن يکون شاملا وعاما بأن يجعل مصير هذا النظام کسلفه، وهذا هو مادعت وتدعو له منظمة مجاهدي خلق طوال العقود

الاربعة الماضية وتصر عليه لکونه الطريق الوحيد للخلاص للشعب الايراني وبدونه فإن ذلك لايعدو کونه أکثر من الدوران في حلقة مفرغة!

هل إن النظام الايراني قوي ومتماسك؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ثلاثة إنتفاضات شعبية مضادة للنظام الايراني ولاتفصلها عن بعضها البعض سوى مسافات زمنية قصيرة نسبيا، لکن النظام مع ذلك باق ومستمر ولذلك فإن تهديده بالسقوط هو المستحيل! هذا هو التبرير الذي يسعى النظام الايراني لطرحه أو الإيحاء له على الدوام بهدف تحقيق هدفين مهمين؛ الاول هو إحباط الهمة والعزيمة المعنوية للشعب في رفض النظام ومواجهته من أجل إسقاطه، أما الثاني، فهو التأکيد للمجتمع الدولي بأن النظام قوي ومتماسك وليس هناك من أي إحتمال لإسقاطه!

هل إن النظام قوي ومتماسك حقا وهل إن إسقاطه هو المستحيل بعينه؟ لو نظرنا للإنتخابات التشريعية الاخيرة التي أجراها النظام في الاول من مارس الجاري وماتمخض عنها، فإن الذي يمکن إستنتاجه عکس ذلك تماما، ذلك إن النظام الذي قام بالتحشيد لهذه الانتخابات لأشهر من أجل أکبر مشارکة شعبية فيها وبعد أن خطب المرشد الاعلى للنظام وعلى غير عادته لأکثر من ثمانية خطب تدعو الشعب وتحفزه للمشارکة في هذه الانتخابات الى الحد الذي کان يعتبر فيه عدم المشارکة بمثابة تصويت لصالح الامبريالية الامريکية وإسرائيل ولکن، وخلافا لمعظم الانتخابات السابقة، فقد شهدت نسبة إقبال متدنية صدمت النظام قبل غيره وأثبت حقيقة إن الشعب ليس متحامل وساخط على النظام فقط، بل وحتى لايزال يتحين الفرصة المناسبة لکي ينقض عليه ويلحقه بسلفه النظام الملکي.

الانتخابات التي أجراها النظام وخطط لها بکل مافي وسعه، کانت في الحقيقة محاولة واضحة من جانبه لکي يظهر نفسه أمام العالم من إنه لايزال قويا ويمسك بزمام الامور وإنه يحظى بقاعدة شعبية، ولکن الفشل الذريع للإنتخابات وحتى التندر بها والسخرية منها داخليا وخارجيا، کشف عجز النظام وضعفه، ولعل إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، کانت محقة تماما عندما أعلنت بعد هذه الانتخابات الفاشلة إن النظام في أضعف حالاته وهو يتظاهر بالقوة من أجل تفادي السقوط.

النظام الذي يدعي القوة والتماسك، فإننا لو نظرنا الى الجانب الاقتصادي مثلا والذي کان ولازال أحد الاسباب الاساسية في إندلاع الانتفاضات الشعبية ضده، فإننا نجد إن التضخم الذي عانى منه النظام کثيرا ودفع ثمنه الشعب من قوته اليومي، قد بلغ حاليا وبإعتراف مسٶولين في النظام أکثر من 44%، وهي نسبة مروعة مع ملاحظة إن هذا الرقم معلن من جانب النظام ولذلك فإن الرقم الحقيقة مفزع ولذلك فإن الاوضاع الاقتصادية بالغة الوخامة وحتى إنه يمکن القول بأن الاقتصاد الايراني قابل للإنهيار في أية لحظة من جراء ذلك وأسباب أخرى، أما الاوضاع الاجتماعية والامنية فحدث ولاحرج ومجمل القول فإن الاوضاع برمتها تعتبر على أفضل مايکون لإندلاع إنتفاضة نوعية بوجه النظام وهي لاتنتظر إلا الشرارة التي تشعلها!