الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارنظام الملالي الاکثر إثارة للحروب والتفرقة بين المسلمين

نظام الملالي الاکثر إثارة للحروب والتفرقة بين المسلمين

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على الرغم من إن القادة والمسٶولون في نظام الملالي وعلى رأسهم الملا خامنئي، يسعون بکل جهودهم من أجل التسويق لنظامهم العدواني الشرير، على إنه نظام يدعو الى السلام والامن ويريد نزع أسباب التوتر والاضطرابات في العالمين العربي والاسلامي، ولکن أقواله المنمقة هذه لاتتطابق مع أفعاله الاجرامية التي ليست لها من أي علاقة وإرتباط بالمفاهيم والقيم الاسلامية والانسانية.
هذا النظام الذي أثبت بأنه ومنذ اليوم الاول لمجيئه، بأن نظام يعتمد على قمع الشعب وإضطهاده وعلى تصدير التطرف والارهاب والتدخ في البلدان الاخرة وإثارة الحروب والتفرقة فيها، لم يعد هناك من يمکن أن يصدق بمزاعمه الکاذبة والمخادعة بهذا الصدد خصوصا وإن ماقد قام به وفعله في بلدان المنطقة ولاسيما في العراق ولبنان واليمن وسوريا، کشفت عن وجهه القبيح.
خلال أمسية رمضانية تمت إقامتها في اوفيرسورافاز بباريس، يوم السبت 16 مارس الجاري، بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الايرانية و شارك وتكلم فيها عدد من البرلمانيين من الدول العربية ووزراء سابقين وشخصيات سياسية ودينية من فرنسا والعالم العربي، فقد أکدت السيدة رجوي خلال کلمتها التي ألقتها أمام الحضور من إنه:” لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من نظام الملالي”.
وأضافت في کلمتها بأن”رمضان هذا العام مصحوب بأكثر الحروب دموية في الشرق الأوسط التي جعلت الجميع متألمين، ونسأل الله من أجل أن یمن علینا بآثار هذا الشهر الفضیل، أي الحرية والسلام والخلاص لشعوب المنطقة وخاصة للشعب الفلسطیني المظلوم.” وإستطردت وهي تشير الى الحرب الدامية الدائرة في غزة بقولها: “لقد قلنا باستمرار منذ اليوم الأول، بما في ذلك في 12 أكتوبر الماضي.
أولا، لطالما كان استخدام القضية الفلسطينية كأداة من قبل نظام الملالي المخادع في إيران.
ثانيا، من غير المقبول أن يدفع سكان غزة الأبرياء ثمن الحصار وقطع المياه والكهرباء والوقود والغذاء والدواء، الأمر الذي يتعارض مع القانون الدولي والإنساني.
ثالثا، من يريد السلام والاستقرار والسلام في هذه المنطقة عليه أن يستهدف الفاشية الدينية الحاكمة في طهران. ما ذنب المواطنين الأبرياء في غزة وكذلك المواطنين اليهود الأبرياء؟ أين هي الخطوط الحمراء الإنسانية والدولية؟ لماذا تجويع الناس الأبرياء. لماذا؟ لماذا؟”.
ولم تقف السيدة رجوي عند هذا الحد وإنما سلطت الاضواء وبصورة واضحة المعالم على الدور المشبوه لنظام الملالي طوال ال45 عاما المنصرمة، حيث أکدت فيما يتعلق بهذا النظام وکما جاء في خطابها:
– لم تقم أي سلطة بإثارة الحرب والتفرقة بين المسلمين أكثر من هذا النظام.
– الإسلام الذي يدعيه هذا النظام والذي يبرر به جرائمه وفساده لیس سوی الشرك والرجعية و ضد قیم الإسلامي ولا علاقة له بالإسلام المحمدي الحنيف.
– في وجه منطق كراهية النساء والإكراه الديني والقمع تحت اسم الإسلام، ثار نقيض فكري ثقافي هو الإسلام الحقيقي الديمقراطي الذي يمثله مجاهدو خلق.
– وأخیرا الدكتاتورية الدينية الإرهابية الحاكمة في إيران هي مركز التوتر وتصدير الإرهاب والرجعية ورأس أفعى الحروب في المنطقة، وستسقط بید الشعب الإیراني والمقاومة ‌الإیرانیة دون شك.