الرئيسية بلوق الصفحة 503

ایران.. خبير حكومي – أجواء المجتمع الإيراني الموشك على الانفجار ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

سلط أمان الله قرايي مقدم، الخبير الحكومي، و خلال مقابلة كاشفة مع وكالة خبر أونلاين الحكومية، کشف الضوء على التحولات الاجتماعية والاقتصادية الحاسمة التي واجهتها إيران في عام 2022، مسلطًا الضوء على الآثار العميقة لهذه التحولات على استقرار البلاد. وتوفر أفكاره نافذة على التوترات الأساسية التي تغذي المشهد الاجتماعي والسياسي في البلاد، والذي يتميز بانكماش ملحوظ في الطبقة الوسطى – وهو تطور له عواقب بعيدة المدى.

وأشار قرايي مقدم إلى أن «التغيير المهم جدًا الذي شهدناه في عام 2022 هو تقلص الطبقة الوسطى». تقليديًا، تعمل الطبقة الوسطى بمثابة حاجز، أو “درع مقاومة”، يحمي الطبقات الدنيا من الطبقات العليا في المجتمع. ووفقًا للخبير، فإن تآكلها لا يؤدي إلى زعزعة استقرار هذا التوازن فحسب، بل يدفع أيضًا الطبقات الدنيا إلى مواجهة محتملة مع الطبقات العليا والحكومة. وبالتالي، فإن هذا التضاؤل في الطبقة الوسطى يدل على فقدان قوة استقرار حاسمة داخل المجتمع الإيراني، مع احتمال تقويض التماسك الاجتماعي والحكم.

سلط أمان الله قرايي مقدم، الخبير الحكومي، و خلال  مقابلة كاشفة مع وكالة خبر أونلاين الحكومية

وتناول الخبير كذلك مشاعر السخط السائدة بين السكان، والتي تتجلى في أشكال مختلفة من السلوك الجماعي. واستشهد بتضاؤل نسبة إقبال الناخبين في الانتخابات الأخيرة كتعبير ملموس عن عدم الرضا العام عن الوضع الحالي. وتسلط هذه الخطوة الجماعية للتراجع عن الديمقراطية التشاركية الضوء على استياء أوسع نطاقًا من النظام، مما يشير إلى رغبة عميقة في التغيير.

وبالإضافة إلى المظالم الاقتصادية، تناولت المقابلة ديناميكيات اجتماعية وثقافية مهمة، لا سيما فيما يتعلق بحقوق المرأة ومشاركتها في احتجاجات عام 2022. واعترفت الخبيرة بالتغيرات الجارية داخل مجتمع المرأة، مشددة على أن كلاً من الشرائح المحافظة تقليديًا وأولئك الذين يعارضون الحجاب الإلزامي يسعون بنشاط لتحسين ظروفهم. تقول قرايي مقدم: “اليوم، التغيرات الفردية والاجتماعية في مجتمع النساء تسببت في تأثر الطبقة الرمادية والنساء المحجبات واتخاذ خطوة إلى الأمام من أجل تحسين الوضع القائم”.

ووفقًا له، لم تكن احتجاجات عام 2022 مجرد اضطراب مؤقت، بل كانت انعكاسًا لقضايا مجتمعية أعمق. “إن الرجال والنساء الذين عاشوا خلال هذه الحقبة، ليسوا حجرًا وخشبًا، لديهم مشاعر، ويتحدثون، ويحتجون”، معترفًا بالتيارات العاطفية والسياسية الخفية التي تحرك الاضطرابات. وترمز مشاركة النساء المحجبات وغير المحجبات في هذه الاحتجاجات إلى المطالبة واسعة النطاق بالتغيير، وتحدي الوضع الراهن والقيود المفروضة عليهن.

وسلط تعليق قرايي مقدم الضوء على نقطة بالغة الأهمية: وهي أن النساء الإيرانيات يتزايد تعليمهن ووعيهن بحقوقهن. وتنبع احتجاجاتهن من الاعتراف بتآكل هذه الحقوق، مما يشير إلى دفعة جماعية نحو استعادتها. وأعرب عن إيمانه الراسخ بنجاح هذه الحركات في نهاية المطاف، مؤكدًا “لا تشكوا في أنهم سينتصرون بهذه الطريقة وهذا حدث مؤكد، عاجلًا أم آجلًا”.

وترسم تأملات الخبير صورة لمجتمع على شفا تحول كبير. إن تقلص الطبقة الوسطى، والسخط العام على السياسات الحكومية، والمد المتصاعد للنشاط النسائي يشكل فسيفساء معقدة من التحديات والفرص التي تواجه إيران. وكما يقترح قرايي مقدم، فإن هذه التطورات ليست مجرد اضطرابات مؤقتة، ولكنها مؤشر على تيارات تغيير أعمق لديها القدرة على إعادة تشكيل المجتمع الإيراني بشكل عميق. إن الدعوة إلى الحقوق، والاعتراف، وإعادة تقييم العقد المجتمعي تجد صدى عبر الطيف الديموغرافي، مما يبشر بفترة من الاضطرابات المحتملة وإعادة صياغة المشهد الاجتماعي والسياسي في إيران.

المحكمة العدل الدولية: علی إسرائيل إنهاء المجاعة في غزة

موقع المجلس:

أمرت محكمة العدل الدولية بالإجماع إسرائيل، التي تتهمها جنوب أفريقيا بارتكاب إبادة جماعية في غزة، باتخاذ جميع التدابير اللازمة والفعالة لضمان الإمدادات الغذائية الأساسية للسكان الفلسطينيين في المنطقة ووقف انتشار المجاعة. وصدر الأمر يوم الخميس، 28 مارس حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن 100 في المائة من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة يعيشون في مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي.

وقد حالت القيود العسكرية الإسرائيلية والأعمال العدائية المستمرة دون تسليم المساعدات، وفقا للأمم المتحدة وجماعات الإغاثة الدولية.

المحكمة العدل الدولية: علی إسرائيل إنهاء المجاعة في غزة

وفي حكمها القانوني الملزم، طلبت محكمة العدل الدولية من إسرائيل “اتخاذ جميع التدابير اللازمة والفعالة لتقديم الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية اللازمة بشكل عاجل لسكان غزة دون تأخير وبالتعاون الكامل مع الأمم المتحدة”، بما في ذلك الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية.

المقررة الخاصة للأمم المتحدة تصف العملية الإسرائيلية في قطاع غزة بأنها إبادة جماعية

اليونيسف: وفاة ما لا يقل عن 23 طفلا في شمال غزة بسبب سوء التغذية والجفاف

كما أمرت المحكمة إسرائيل بضمان عاجل أن “جيوشها لا ترتكب أعمالا تشكل انتهاكات لحقوق الفلسطينيين في غزة كجماعة محمية بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.

وقالت محكمة العدل الدولية في حكمها إن غزة “لم تعد تواجه فقط خطر المجاعة فحسب، ، لكن هذه المجاعة بدأت بالفعل في الظهور”

وطلبت محكمة العدل الدولية من إسرائيل تقديم تقرير إلى المحكمة في غضون شهر حول تنفيذ الأمر.

وطلبت جنوب أفريقيا أمر المحكمة الجديد كجزء من القضية المستمرة في البلاد، والتي تتهم إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية في غزة”.

صوت مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء على الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار من جانب إسرائيل في غزة والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الإسرائيليين. ورفضت الولايات المتحدة التصويت لصالح القرار لكنها لم تستخدم حق النقض (الفيتو) ضده.

مقتل أكثر من 100 مدني في غارات إسرائيلية على رفح

محكمة العدل الدولية تأمر إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في غزة

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن إصدار محكمة العدل الدولية تدابير احترازية مؤقتة جديدة، دليل قانوني دولي يثبت أن إسرائيل لم تلتزم كعادتها بالأمر الاحترازي الأول الذي صدر عن المحكمة.

وأضافت الوزارة، في بيان لها، اليوم الجمعة، أن إشارة المحكمة إلى قرار مجلس الأمن رقم 2728 يعطي أهمية كبيرة من ناحية قانونية للوقف الفوري لإطلاق النار واقتناعا من أعلى هيئة قضائية دولية بالترابط المجدي بين وقف الحرب وإدخال المساعدات.

نظام الایراني والجمود الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

موقع المجلس:

لم تكن أهمية تحليل التشابك بين القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إيران أكبر من أي وقت مضى. التداخل الفريد تحت ظل النظام الحالي، حيث تمتد الاستبدادية عبر الأبعاد الثلاثة، يضمن أن هذه القضايا لا يمكن عزلها عن بعضها وتساهم جماعيًا في تحديد مصير الأمة.

ومن الناحية الاقتصادية، تواجه إيران أزمة شديدة متجذرة في اضطراب اجتماعي أوسع نطاقًا، وكلاهما يستند إلى أزمة سياسية عميقة. ويبرز هذا الترابط أهمية فهم الجمود السياسي الذي يعتري النظام كأساس لفهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية الأشمل التي تواجه البلاد.

کما يستمر الجمود السياسي، الذي تفاقم بشكل خاص بفعل النتائج الاستراتيجية لانتفاضة 2022، في التصاعد. وقد ظهرت اعترافات من داخل النظام نفسه، مما يشير إلى سقوط لا مفر منه إذا ظل المسار الحالي دون تغيير.
بينما نغوص في آفاق العام الإيراني 1403 (2024-2025)، يكشف الفحص الدقيق عن تشابك حاسم بين العناصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية. تُشكّل هذه العناصر المتداخلة أسس الدولة والمجتمع، مما يلمح إلى عام مقبل يحفل بالتحديات الجسيمة والفرص العظيمة لإيران.

وأصبح مستقبل إيران، وخصوصًا تحت إدارة النظام الحالي، مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه العوامل الثلاثة الأساسية أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في أعقاب الانتفاضة الواسعة النطاق في عام 2022. أدت هذه الانتفاضة إلى تفاقم التناقضات الداخلية داخل النظام وعجّلت في تآكل قاعدته الاجتماعية، مما يُمثّل لحظة فارقة في التاريخ المعاصر لإيران.

هذا الترابط بين الاقتصاد والسياسة يُعدّ سمة مميزة لفترة حكم النظام، حيث انتقلت عقود من الأزمات الاقتصادية من حكومة إلى أخرى، كل تكرار يعد أسوأ من سابقه. السبب الجذري هو احتكار الموارد الاقتصادية لدعم النظام، وهي سياسة أدت بالسكان إلى حافة البقاء، مما أدى إلى تعميق التفاوت الطبقي الاجتماعي إلى مستويات غير مسبوقة.

وقد أدى الانقسام الطبقي الحاد إلى أزمة وجودية خطيرة بين الطبقات الاجتماعية، حيث شهد العامان الماضيان ارتفاعًا مستمرًا في المعارضة العامة والإضرابات. ويشكل هذا الاستياء المتزايد شهادة على فشل النظام في معالجة وإدارة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتداخلة.

إن الأزمات المزدوجة للاقتصاد والمجتمع يغذيها نهب الموارد الطبيعية والمالية للحفاظ على النظام وطموحاته التوسعية. تعود جذور هذه الدورة من الأزمات إلى الجمود السياسي الذي يتسم بالاستبداد والاحتكار وتشديد القبضة، مما يجعل الخروج منها أمرًا لا مفر منه.

وفشلت محاولات الولي الفقيه للنظام خامنئي لغرس الأمل من خلال المواضيع الاقتصادية السنوية باستمرار في معالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وزيادة التفاوت الطبقي، وتوسيع نطاق الاضطرابات الاجتماعية.

والسبب الكامن وراء هذه الأزمات المتصاعدة هو الجمود السياسي، الذي يشكل جوهر كل التحديات التي تواجهها إيران. وينتشر هذا الجمود من حكومة إلى أخرى، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعب الإيراني ومعيشته.

إن الجمود السياسي داخل النظام له جوانب داخلية وخارجية، حيث تؤدي الضغوط الخارجية إلى تفاقم نقاط الضعف الداخلية. إن ميل النظام إلى تهميش المؤيدين القدامى لصالح ترسيخ السيطرة لن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام بين الدولة والمجتمع، وهو اتجاه تسارع على مدى العامين الماضيين.

إن استمرار هذه الاتجاهات يبعث برسالة واضحة مفادها أن الجمود السياسي داخل الجمهورية الإسلامية ليس له حل داخلي. وكلما تعمق الانقسام والاضطرابات المجتمعية، كلما أصبح الطريق المسدود الذي يواجهه النظام أكثر صعوبة في التغلب عليه.

ومع بدءعام 1403، يواجه النظام جمودًا شاملاً في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وفي قلب هذا المأزق تكمن الظروف الملموسة للانتفاضة والثورة داخل المجتمع الإيراني المتفجر. ويعترف المحللون والخبراء بأن العام الجديد سيكون “خاصًا ومتميزًا”، ويختلف بشكل ملحوظ عن الأعوام السابقة.

وتفرد عام 1403 يكمن في المأزق الثلاثي المتمثل في الاقتصاد والمجتمع والسياسة، ولا يقدم أي مسار للأمام سوى تغيير جذري – رفض النظام الحالي برمته كونه الحل الوحيد لهذه الأزمات المترابطة.

وبالتالي، ليس العام الجديد بالنسبة لإيران مجرد عام آخر، بل هو منعطف حاسم يمكن أن يحدد مصير شعبها والنظام نفسه. وبما أن الأمة تقف على مفترق طرق تغيير كبير، فإن الحاجة إلى فهم شامل واستجابة لهذه التحديات لم تكن أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

تحت حکم خامنئي للأغلبية التي لم تمتثل لأوامر المرشد لا يوجد مكان

حدیث الیوم:

موقع المجلس:

اضحی تبعات مقاطعة الانتخابات البرلمانية لنظام الملالي و آثارها أكثر وضوحا. ويمكن رؤية أحد هذه الآثار في الملاحظات التي أدلى بها ممثل خامنئي في مشهد. وفي خطاب ألقاه مؤخرا، حاول علم الهدى التخفيف من الآثار النفسية المدمرة للعقوبات على مستوى البلاد على قوات النظام، ومن أجل تقليل أهمية القضية، قال:  “في الإسلام، الأغلبية غير مقبولة في حد ذاتها. الأغلبية هي أغلبية دينية، وليست أغلبية من المتمردين والعاصين، لذلك بالنسبة للأغلبية التي لم تمتثل لأوامر المرشد بالمشاركة في الانتخابات… لا يوجد مكان”.

فيما يتعلق بطبيعة النظام وخلفياته لم يقل علم الهدى أي شيء غير عادي وخارج عن حكم ولاية الولاية. من الناحية النظرية، وبغض النظر عن الادعاءات المتناقضة التي لدى أزلام النظام حول “الديمقراطية الدينية”، فإن أساس نظام ولاية الفقيه يقوم على حقيقة أن الناس قاصرون وأن الفقيه هو الوصي عليهم. إنه يتخذ القرارات نيابة عنهم، ويجب على الناس أيضا أن ينفذوا.

وقد شرح منظرو النظام من الملا “أذري قمي” و إلى الملا مصباح يزدي هذا المعنى بوضوح تام. قال مصباح يزدي: “ليس للناس الحق في إبداء رأيهم بأن فلان له الحق؟” الرئيس المنتخب للشعب، إذا لم يعينه المرشد الأعلى، فهو طاغية”.

وقال آذري قمي أيضا إن كل ما في الأرض وتحت الأرض من الناس، والكائنات الحية والجامدة، ملكيتهم اطلاقا خاضعة للولي الفقيه، فهو مثل أمر الله وأمر النبي (صلى الله عليه وسلم) واجب الاطاعة. من لا يطيع فهو عاصي ومرتد وليس له حق في الحياة. الشعار الرئيسي للنظام هو “الموت لمن ينكر الولي الفقيه” هو تعبير واضح عن هذا الرأي.

وبصرف النظر عن الملالي ومنظري النظام، فإن عناصر دونية أخرى للنظام أكدوا هذا المفهوم عدة مرات.

هذه ليست مجرد حجج نظرية ولفظية كتبت فقط في مقال أو كتاب أو قيلت فقط في خطاب. هذا هو الخط والسياسة التي مارسها النظام باستمرار على مدى السنوات ال 45 الماضية، وكانت النتيجة ليس فقط اغتصاب السيادة من جمهور الشعب ولكن أيضا حرمانهم من أبسط حقوق الإنسان، من الحق في حرية الرأي والتعبير وإلى الحق في اختيار الملابس واختيار طريقة الحياة. والنظام سلب حق الحياة.

لكن بعيدا عن موقف النظام الموضوعي وأدائه الممتد منذ 45 عاما تجاه المجتمع، فإن ما بات واضحا في ما كشفه علم الهدى ويسبب الخوف والقلق لقوات النظام بدلا من التخدير، هو اعترافه برد فعل المجتمع الذي يقول ممثل خامنئي في مشهد بإحباط وغضب إن غالبيتهم لا يستجيبون لمطالب خامنئي وسلكوا طريق التمرد والتحدي.

وبالمثل، أكد الحرسي ضرغامي من وزراء حكومة “إبراهيم رئيسي” تصريحات خامنئي الأخيرة حول ضرورة الوحدة، قائلا: “60 في المائة و40 في المائة جميعهم إيرانيون. التمرد والعصيان لا يناسب أحدا. حتى لو لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة”.

هذه التصريحات هي محاولة للملمة الفضيحة التي تسببت بها علم الهدى بسبب هذا الكشف، وأثار موجة من الغضب الاجتماعي والكراهية، بما في ذلك في الفضاء الإلكتروني. لكن هذه الجهود توضح مرة أخرى إلى أي مدى أدت مقاطعة الانتخابات إلى الإخلال بتوازن النظام ونشر جوهره النتن.

لابشرى ولاسلوى لنظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة في إيران وتزايد جنوح نظام الملالي الى المزيد من التقلص والانکماش وإستفحال الازمة العامة ووصولها الى ذروتها، فإن المحاولات المثيرة للسخرية والتهکم التي يبذلها الدکاتور خامنئي والسفاح رئيسي من أجل الإيحاء بخلاف ذلك ومن إن النظام في وضع جيد أو إنه يسير بذلك الاتجاه، لايمکن أن تقنع أحدا بل وحتى إنه لم يعد هناك من أية ثقة بکل مزاعم وإدعاءات النظام.
مع بدء السنة الايرانية الجديدة، فإن کل المٶشرات تٶکد بأن الاوضاع تسير نحو الأسوء ولايوجد هناك مايبعث على الامل بل وحتى يمکن القول بأن هناك الکثير من المٶشرات التي تبعث على اليأس والقنوط من تحسن الاوضاع، إذ أن البطالة في تزايد مستمر ولاسيما بين الفئات العمرية من 15 إلى 24، کما إن التضخم قد بلغ حدودا فلکية تجاوزت ال44%، والنظام بدلا من تحسين الاوضاع وتخفيف القيود والاعباء عن الشعب يلجأ لزيادة الضرائب والى رفع الاسعار أکثر فأکثر، وذلك مايدل بکل وضوح على إن هذه السنة ستکون سنة بٶس وفقر وحرمان غير عادية، وهو ماسيزيد من مشاعر السخط والغضب لدى الشعب الايراني بل وحتى سيضاعفها أکثر من أي وقت مضى.
هذه الاوضاع البائسة والتي تتفاقم سوءا، تتزامن أيضا مع تزايد الدور والتأثير النوعي لنشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق إذ أنها وعلى سبيل المثال لا الحصر قد بلغت العمليات التي قامت بها هذه الوحدات مايزيد عن 27726، عملية ضد النظام في سائر أرجاء إيران وإن الشعب الايراني يميل اليوم أکثر من أي وقت مضى للوقوف خلف منظمة مجاهدي خلق وبشکل خاص بعد أن أثبتت الاوضاع والتطورات وعامل الزمن مصداقية کل ماذکرته عن الاوضاع ومن إنه لايوجد من حل للأوضاع السلبية سوى بإسقاط النظام.
الشعب الايراني وهو يواجه هذه الاوضاع الوخيمة فمن المهم معرفة إن آثار وتداعيات الانتفاضة الوطنية السابقة لازالت ماثلة فيه وإن نشاطات وعمليات وحدات المقاومة تبعث على المزيد من العزيمة ورفع المعنويات لمواجهة النظام وإسقاطه، خصوصا وإنه يواجه أوضاعا ميٶوس منها ولايوجد في الافق ما يمکن أن يکون بمثابة بشرى وسلوان له بتحسن أوضاعه وعود الامور الى سابق عهدها، بل إن کل المٶشرات وکما ذکرنا تدل وبکل وضوح على خلاف ذلك وإن النظام اليوم يغرق في أزمته الحادة والمتجذرة أکثر من أي وقت آخر وهو يمضي شاء أم أبى بإتجاه هاوية السقوط.

أبناء قضاة إيران مجرمون مدانون… ماذا عن أبناء الآخرين؟

ایلاف – د. سامي خاطر:

بعد الانتخابات مباشرة تثار مسرحية جديدة من مسرحيات استعراض النزاهة والشفافية داخل أروقة النظام الإيراني
عقب تدهور العملة وتخبط وانهيار الاقتصاد الإيرانيين، وبعد الانتخابات مباشرة، تثار مسرحية جديدة من مسرحيات استعراض النزاهة والشفافية داخل أروقة النظام الإيراني للتغطية على الفشل الذريع في الانتخابات الأخيرة.. مسرحية من أجل إنجاحها والتغطية على فضيحة سرقة أكثر من ملياري دولار لا بد من سيناريو وقرابين.. وما خفي أعظم…

كيف تم كشف جريمة تورط أبناء النائب الأول لرئيس السلطة القضائية الإيرانية محمد مصدق كهنموئي في قضايا فساد مالي؟ وما الذي دفع بالنائب الأول لرئيس السلطة القضائية في نظام الولي الفقيه إلى الاستقالة؟

بداية أقول ما أعظم الفارق بين الزعيم محمد مصدق رحمة الله عليه محرر الشعب الإيراني ومقدراته وصانع مجده المعاصر.. وبين ملالي السلطة والسلطان اليوم ومحمد مصدق كهنموئي خاصتهم.. رحل الزعيم مُصدق عن الحياة لكنه بقي خالدا مكرماً في القلوب والعقول على عكس مصدق كهنموئي وكباره الذين تلمذوه على أيديهم فأبدع وأبدع أبناؤه.

تُعلن السلطة القضائية لدى نظام ولاية الفقيه في إيران يوم 13 آذار (مارس) 2024 استقالة محمد مصدق كهنموئي، النائب الأول لـرئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني ايجئي، وهو أحد الجلادين سيئي الصيت في نظام الولي الفقيه، ومن لا يعرف محمد مصدق كهنموئي فقد كان رئيساً للمحكمة الإدارية وتم تعيينه من قبل رئيس جمهورية الملالي المُلا رئيسي بتاريخ 13 تموز (يوليو) 2021 كنائب أول لرئيس سلطة الملالي القضائية التي تبدو مؤسسة يرتع فيها الفساد والجريمة معاً منذ تأسيسها، وقد فارقها المُلا رئيسي ويداه غارقة بالدماء، وقد كان آخر ضحاياه 1500 بريء ما عدا السجناء والمفقودين في انتفاضة تشرين الأول (نوفمبر) 2019، ولا صحة فيما أعلنته تلك السلطة وما قاله رئيسها المُلا ايجئي: “بالرغم من أن وجودك في هذا المنصب لم ولن يكون له أي تأثير على معالجة القضية المذكورة، ولكن بناء على طلبك والنقاط التي أثرتها فإنه تم قبول استقالتك”، خاصة في نظام لا يعرف ثقافة الاستقالة بسبب عار الفضائح ولو كانت لديهم هذه الثقافة لما بقي منهم أحداً في منصبه.

كيف كُشِفت جرائم أبناء النائب الأول لرئيس السلطة القضائية الإيرانية محمد مصدق؟
قبل الولوج إلى دوافع الاستقالة، يجب معرفة كيف كُشِفت جرائم أبناء محمد كهنموئي، فقد بدأت القضية بالخلاف بين حرس الملالي مع رجل الأعمال محمد رستمي وهو من المقربين على ما يبدو إلى متنفذين آخرين في سلطة الملالي، وقد أخرج رجل الأعمال هذا ملياري دولار خارج البلاد وقد حصل عليها بالسعر الرسمي لدى البنك المركزي الإيراني، ومهما كانت ذريعة إخراج هذا المبلغ الهائل، فإنه لا يمكن خروجه دون تنسيق مع جهات عليا متنفذة، وقد جرت تحقيقات ومحاكمة طالت محمد رستمي وحُكِم عليه بالسجن وإعادة الأموال ودفع غرامة تعادل 181 مليون يورو، ولم يقم رستمي بإعادة الأموال ولا دفع الغرامة وقالت السلطات أنه لم يتمكن من ذلك والفارق كبير بين من لم يُعد الأموال وبين من لم تمكن من إعادتها، وتم التكتم على قضية الفساد هذه منذ عام 2013، ونتيجة للصراعات الدائرة بين أفاعي سلطة ولاية الفقيه اعترف رستمي بأنه دفع 50 مليون دولار لأبناء محمد مصدق كهنموئي (محمد صادق مصدق وأمير حسين مصدق) لغلق ملف القضية لكنهما لم يفعلا ذلك، وتبين أن الأخوين مصدق يعملان بالإضافة إلى 21 آخرين ضمن شبكة نفوذ منظمة وغسل أموال، وقد استغرق الأمر عشر سنوات من الصراعات داخل أروقة النظام حتى افتضح الأمر بهذا الحجم نتيجة لكثرة المتهمين والمتورطين وعدم السيطرة على الموقف وتراكمت التهم الموجهة لهما ولآخرين في حكومة المُلا رئيسي حيث اُعتُقِل 12 قاضياً وموظفاً رفيعاً في السلطة القضائية ثُبت ضلوعهم في ملف فساد الأخوين مصدق، وثُبت بالأدلة واعترافات الموقوفين بأن محمد مصدق كهنموئي كان مطلعاً على بعض قضايا الفساد ومتغاضياً عنها أو ضالعاً فيها، وقيل أنه أصدر أوامر قضائية تسمح لهما بإخراج الأموال من المطارات دون تفتيش وتسمح بنقل الأموال التي بحوزتهم وتلك التي حصلوا وشركاؤهم عليها من خلال شبكة نفوذهم وفسادهم إلى تركيا ودول أجنبية أخرى حيث يتم استثمار الأموال في شراء العقارات والأسهم في شركات أوروبية وأميركية، وتبين أن الأخوين مصدق حصلا من خلال سلطة والدهما مراراً على توصيات للقضاة لتسهيل التعامل مع بعض الأشخاص المتهمين في ملفات الفساد لإطالة التحقيقات في القضايا المتهمين بها لإيصالها لمرحلة إغلاقها، واعترف بعض القضاة الموقوفين على ذمة القضية مؤكدين أنهم حصلوا على تلك التوصيات وعملوا بموجبها على أساس أنها صادرة من الولي الفقيه علي خامنئي أو رئيس السلطة القضائية وقد نقلها إليهم مصدق، وتلك هي السلطة القضائية من رئيسها السابق إلى الحالي ونائبه وولديه، وتلك هي محاربة الفساد التي تعهد بها المُلا إبراهيم رئيسي.

ختاماً، الحقيقة هي أن أبناء محمد مصدق كهنموئي ليسوا أول المجرمين ولا آخرهم ولا كبارهم بل هم قرابين صغيرة يُفتدى بها حيتان الفساد الكبيرة في النظام، وما قضية استقالته إلا صفقة ينجو وهو ورؤوساً أكبر منه من خلالها، ولا بأس إن دفع أبناؤه ثمنها ومكثوا شأنهم شأن المُنعمين خلف القضبان.

موجز أهم الأخبار لیوم– الخميس 28 مارس

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في ساحة الباستيل في باريس تضامنا مع الانتفاضة الوطنية .

كتب الموقع الإلكتروني لموقع انتخاب: من المرجح أن يقع رقم عجز الميزانية البالغ1403  في حدود 400 ألف مليار تومان. هذا العجز يعني طباعة النقود والتضخم.

أعلن قائد القوات الجوية الأوكرانية إسقاط 13 طائرة إيرانية بدون طيار فوق أوكرانيا.

قال أحد سكان غزة إن الناس  يموتون لمجرد الحصول على علبة تونة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان  أن عدد القتلى من الحرس ارتفع إلى 18 بعد قصف معقلهم في سوريا.

ووفقا لوسائل الإعلام الحكومية، توفي ستة أشخاص، من بينهم خمسة أطفال، غرقا في منطقة مستجمعات المياه في قرية كلستان في شيراز.

تم إغلاق حوالي 80 وحدة نقابية خلال شهر رمضان في مشهد وأصفهان وقزوين.

اعترف رئيس لجنة الأمن في البرلمان السابق لنظام الملالي، فلاحت بيشه، بأن أصوات أكثر من 90 في المئة من الأشخاص الذين تمت الموافقة عليهم كانت أقل بكثير من الأصوات الباطلة التي تم الإدلاء بها في العديد من المحافظات.

تم تنفيذ عمليتين من قبل شباب الانتفاضة في بلدية المنطقة   5 في طهران لجنة خميني للإغاثة في ياسوج.

زادت غرامة القيادة في جميع أنحاء إيران  بمقدار سبعة أضعاف؛ يدعي مسؤولو نظام الملالي: إذا  كانت أعلى 100 مرة، فهي من أجل الأمن.

عقد اجتماع في مجلس اللوردات في إنجلترا بحضور النواب البريطانيين والمجتمع الأكاديمي المقيم في المملكة المتحدة حول جرائم نظام الملالي

هجوم السفارات كان خطأ ارتكبناه منذ البداية

 

عقد اجتماع في مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن بحضور شخصيات سياسية أمريكية وأكد المتحدثون دعمهم للمقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي.

قالت اليونيسف إنه يجب إرسال المزيد من المساعدات إلى غزة برا وليس جوا أو بحرا لتجنب  “مجاعة وشيكة”.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال : “لإحباط النظام الإيراني، الدخول في حرب استنزاف معه.

أظهر استطلاع جديد للرأي أن 55 في المائة من الأمريكيين لا يوافقون على الرد العسكري الإسرائيلي على غزة، بزيادة 10  نقاط مئوية عن نوفمبر.

قالت القيادة المركزية الأمريكية إنه  تم تدمير أربع طائرات إيرانية مسيرة بعيدة المدى مدعومة من الحوثيين.

76 استشهادا  و102 جريحا في هجمات إسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة  الماضية  . ارتفع عدد القتلى إلى  32,490  حالة وفاة و 74,889   جريحا.

وزير الدفاع الأمريكي يحث إسرائيل على التوقف عن التخطيط لضربة برية كبيرة على رفح.

لا أحد منا يؤمن بفكرة حل الدولتين

مجلس اللوردات في لندن-نقاش حول دور الجامعات والطلاب الإيرانيين في انتفاضة الشعب الایراني 

موقع المجلس:

خلال اجتماع في مجلس اللوردات البريطاني، ناقش عدد من أعضاء مجلسي إنجلترا وممثلي المجتمع الأكاديمي الإيرانيين المقيمين في هذا البلد، دور الجامعات والطلاب الإيرانيين في انتفاضة الشعب الایراني من أجل الحرية والجمهورية الديمقراطية في البلاد. وأكد المتحدثون في هذا اللقاء أن الإصرار والإرادة التي أبداها الشعب الإيراني، وخاصة الشباب والأكاديميين، في الحرب ضد الحكام المتعطشين للدماء في إيران، هي أمر ملهم وحوّل الجامعات إلى مراكز حيوية للنشاط والمقاومة.

و لقد عقد نواب البرلمان البريطاني  وأعضاء المجتمع الأكاديمي الإيراني المقيمون في المملكة المتحدة جلسة في مجلس اللوردات. تناولت الجلسة العديد من القضايا المهمة والملحة التي تهم المجتمع الإيراني المقيم في المملكة المتحدة.

وتم أيضًا تناول قضايا أخرى مثل استمرار الحركة الاحتجاجية في إيران وتنظيم معارض الكتب وعرض صور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة الوطنية في البلاد. كما تمت مناقشة الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الإيراني وتأثير الأزمات الاقتصادية والتضخم وارتفاع أسعار النفط على حياة المواطنين.

البارونة أولون، عضو مجلس اللوردات في إنجلترا، والتي قد ترأست الجلسة بصفتها خبيرة في الشؤون الأكاديمية والكتابة والبحث نظرًا لخبرتها الطويلة في تدريس القانون بالجامعة لمدة عشرين عامًا وكونها رئيسة لجامعة أيرلندا الوطنية لمدة عشر سنوات.

وفي كلمتها، أشارت البارونة أولون إلى مقاطعة الشعب للانتخابات الأخيرة في النظام، معتبرة هذه المقاطعة شهادة على الشجاعة الكبيرة والرغبة المتزايدة في التغيير نحو إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. وأكدت: “كأكاديميين ومثقفين، تقع على عاتقنا مسؤولية التضامن مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.”

اللورد ويتي، العضو البارز في مجلس اللوردات والوزير السابق، أثنى على مقاومة الطلاب الذين واجهوا الخطر والسجن والتعذيب وحتى القتل في كثير من الحالات، واصفًا جهودهم بأنها “مثيرة للإعجاب للغاية”. وأشار إلى المقاطعة الواسعة النطاق للانتخابات الأخيرة، مؤكدًا أن فشل هذه الانتخابات، كما اعترف به النظام نفسه، يدل على عدم ثقة حتى الفئات السلبية من الشعب الإيراني في النظام وعدم إيمانهم بقدرته على تحسين الأوضاع.

مارتن داي، عضو مجلس العموم عن الحزب الوطني الاسكتلندي، تحدث عن الدور الذي يمكن أن يلعبه البرلمانيون في دعم الفصائل المتمردة، قائلاً: “يمكننا طلب من حكومتنا اتخاذ الموقف الصحيح. وهذا ما فعلته أنا وزملائي من كافة الأحزاب. يجب علينا دعم المعارضة بشكل كامل وتشجيع الأشخاص الناشطين على الأرض ليعلموا أن لهم أصدقاء في جميع أنحاء العالم.”

جيم شانون، عضو برلمان المملكة المتحدة عن حزب الاتحاد الوطني الأيرلندي، ناقش دور الجامعات في تشكيل المسار الديمقراطي للدول وأعرب عن إعجابه بالنساء في إيران ودورهن القيادي في الانتفاضة، مشددًا على أهمية التضامن مع الشعب الإيراني في وجه القمع. وأشاد بخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط كخريطة طريق لإيران ديمقراطية، داعيًا إلى دعم الجماعات المتمردة والحق في الدفاع عن النفس ضد الحرس الثوري الإيراني.

روبرت وارد، نائب عمدة سيلدون ومجلس إدينغتون بورو، تطرق إلى أهمية دعم البديل الديمقراطي الممثل في المجلس الوطني للمقاومة، مؤكدًا على قابلية هذا البديل للتطبيق وضرورة دعمه بینما قال: يشكل النظام الإيراني تحديا مهما للغاية للعالم. ولحسن الحظ، هناك بديل، وهو المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة ورئيسته المنتخبة مریم رجوي. هناك شيء يجب مراعاته في برنامج النقاط العشر وهذا بديل ديمقراطي قابل للتطبيق، ويتعين علينا أن ندعمه.

قالت الدكتورة يانا سوليكوفا، رئيسة قسم البحث والتطوير بجامعة لندن، في جزء من حديثها عن النضالات الطلابية خلال انتفاضة 2022: “خلال انتفاضة عام 2022، اتخذت الجامعات الإيرانية دورًا محوريًا في الاحتجاج ضد النظام الإيراني. ردًا على ذلك، اتخذ النظام إجراءات قمعية، مستعينًا بالمنظمات الاستخباراتية والقمعية داخل الجامعات، وفرض ضغوطًا غير مسبوقة على الطلاب.”

“على الرغم من الإجراءات القمعية التي يفرضها النظام، لا يزال الطلاب الإيرانيون يناضلون من أجل الحرية والعدالة، متحدين النظام بإصرار لا يتزعزع في مواجهة الشدائد. ومن الضروري أن يدعم المجتمع الدولي ونشطاء حقوق الإنسان الطلاب الإيرانيين دون تردد، ويمكن تقديم هذا الدعم بطرق متنوعة، بما في ذلك الدعم للمقاومة المنظمة للشعب الإيراني.”

وأكد فلاديمير، الناشط السياسي من أوكرانيا، على أهمية الكفاح ضد الدكتاتوريات في جميع الدول التي تواجهها.

“لقد اجتمعنا اليوم لمعالجة قضية ملحة ذات أهمية ليس فقط للشعب الإيراني ولكن لكل دولة تسعى إلى الديمقراطية. الأكاديميون الإيرانيون في المنفى، بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نظموا هذا الاجتماع للتأكيد على انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والدور الهام للأكاديميين في الدفاع عن المبادئ الديمقراطية. تتجاوز أهمية هذا التجمع حدود إيران، وترتبط بالنضالات المشتركة للدول في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك أوكرانيا. وعلى الرغم من مواجهته للقمع الوحشي، أظهر الشعب الإيراني، مرارًا وتكرارًا، رغبته في التغيير، متظاهرًا بشجاعة في الشوارع ومطالبًا بحقوقه. كأعضاء في المجتمع الدولي، يقع على عاتقنا واجب التضامن مع الشعب الإيراني ودعم جهوده نحو التغيير الديمقراطي.”

أكد مهدي صفارمنش ، مدير العلاقات العامة للأكاديميين في المنفى، في كلمته، مشيرًا إلى قمع الطلاب في الجامعات من قبل ديكتاتوريتي الشاه والجمهورية الإسلامية:

“منذ الثورة في عام 1979، واجهت الجامعات الإيرانية بشكل مستمر ضغوطًا وتوترات من الأنظمة الديكتاتورية. في عام 1980، شن النظام هجومًا متزامنًا على الجامعات، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الطلاب وإغلاق العديد من المؤسسات التعليمية ردًا على معارضة الطلاب وسعيهم نحو الحرية. خلال هذه الفترة، تم اعتقال، وسجن، وطرد عدد كبير من الطلاب والأكاديميين الذين لم يتحالفوا مع النظام أو عارضوا سياسته. أنا شخصيًا، كطالب في السنة الثانية في علم النفس آنذاك، تعرضت لهذا الحرمان. تم اعتقال العديد من الطلاب النخبة في الجامعات بسبب دعمهم لجماعات سياسية معارضة، مثل منظمة المجاهدين. في العقود الأربعة الماضية، وخصوصًا في العامين الأخيرين، قام النظام الإيراني بتطهير أكثر من 70% من الجسم الأكاديمي والعلمي.”

نرجس رحمن فرد، خبيرة في الطب النفسي وطالبة دراسات عليا في أبحاث الطب النفسي، كانت المتحدثة الأخرى في البرنامج، وأشارت إلى أن:”سكان إيران يتميزون بشبابهم، حيث يقل عمر حوالي 64% من المواطنين عن 35 عامًا. الشباب لا يرون مستقبلاً لأنفسهم تحت حكم النظام الاستبدادي الحالي.”

“يواجه الطلاب والشباب الإيرانيون قمعًا شديدًا في المدارس والجامعات، فضلاً عن التعرض للاعتقال والتعذيب. وقد تم إعدام أشخاص، مثل محسن شكاري، ومجید رضا رهنورد، ومحمد قبادلو، لمعارضتهم النظام بعد انتفاضة 2022.”

“تحت حكم هذا النظام القمعي، يواجه الطلاب والأكاديميون تحديات وعقبات ضخمة. قمع النظام الإيراني للحريات وسوء معاملته للمثقفين خلق بيئة معادية للراغبين في التعليم والبحث.”

قالت السيدة شيدا أوركي، أستاذة جامعية: “بسبب أنشطتي السابقة، تعرض العديد من أفراد عائلتي في إيران للمعاناة. خصوصًا أنا وأحد أقارب زوجتي الذين اعتُقلنا بسبب مشاركتنا في مظاهرة سلمية عام 1980، وحُكم علينا بالسجن لمدة ثماني وتسع سنوات على التوالي. في عام 1988، طلب الخميني من جميع السجناء التوبة، وأُعدم من رفض وقال لا خلال ذلك الشهر. كما أُعدم ثلاثة من أفراد عائلتي. وفي عام 1983، أُلقي القبض على شقيقة زوجتي واختطفت من منزلها بعد أن أخبرت أحد أصدقاء العائلة عبر الهاتف بأنها تستطيع توفير المأوى لمن فروا أثناء المظاهرات، وتُوفيت بعد ثلاثة أيام. هذه مجرد قصة واحدة من بين العديد من العائلات التي فقدت أحباءها لمجرد قولهم لا للملالي والحكومة الاستبدادية.”

أمير حسين بورمهدي، طالب الهندسة الطبية الحيوية، تحدث قائلًا: “أولاً، يعاني الشباب في إيران من الفقر والحرمان بسبب السياسات الرجعية لنظام الملالي. ثم أكدت على الدور الفعال للطلاب في الانتفاضة ضد القمع والديكتاتورية، مؤكدًا أنه من واجبنا أن نكون صوت الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم.”

روزا زارعي، طالب العلاقات الدولية بجامعة سيتي في لندن، أكدت على الوحشية التي يمارسها النظام ضد الطلاب والطالبات في إيران، قائلًا: “كطالب، أشعر بمسؤولية كبيرة للوقوف إلى جانب الطلاب الشجعان والشعب الإيراني في نضالهم من أجل حقوقهم وحرياتهم. لذا، أطلب من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ دعم الفصائل المتمردة في إيران، التي يشكل الطلاب والناشطون الشباب الغالبية العظمى منها، والذين يخاطرون بحياتهم لكشف أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام.”

“في الختام، أود أن أشير إلى أهمية التركيز على محاكمة الحرس الثوري، والتي يجب أن تتم. لكن يجب أيضًا أن يُعترف بحق الشعب الإيراني في مقاومة النظام وكفاحهم من أجل الحرية.”

صحیفة حکومیة رسمیة: تجاوز معدل التضخم الفعلي في إيران الإحصائيات الرسمية

موقع المجلس:

في تقرير يحلل “الشعور العام” فيما يتعلق بالتضخم في عام 2023، کتبت صحيفة “دنيای اقتصاد” الرسمية، أن الأسر شهدت تضخمًا أعلى بكثير في مجالات مثل الملابس والإسكان والغذاء وقطاعات أخرى مقارنة بالأرقام الرسمية للتضخم.

ووفقًا لـ”دنيای اقتصاد”، على الرغم من أن متوسط معدل التضخم خلال العام الماضي بلغ 40.7% مقارنة بالعام السابق، إلا أن أسعار اللحوم الحمراء والدجاج والأسماك ارتفعت بنسبة 86%.

صحیفة حکومیة رسمیة: تجاوز معدل التضخم الفعلي في إيران الإحصائيات الرسمية

وأضافت “دنيای اقتصاد” أيضًا أن تضخم المواد الغذائية والمشروبات بلغ 52% العام الماضي، مما يشير إلى زيادة حادة في تكاليف المواد الغذائية مقارنة بمعدل التضخم العام بالمقارنة مع عام 2022.

وتابع التقرير أن الناس شهدوا معدلات تضخم أعلى في مشتريات الفاكهة مقارنة بالأرقام المعلنة من قبل الحكومة، مع ارتفاع أسعار الفاكهة بنسبة 48% في عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

وكما أشار التقرير إلى أن نسبة التضخم في الملابس بلغت 47%، مؤكدًا أنه في مثل هذه الظروف، تتسع نظرة الناس إلى التضخم مقارنة بمعدل التضخم الرسمي.

وفي هذا التقرير، يوصف وضع الفئات ذات الدخل المنخفض بأنه أكثر هشاشة وصعوبة مقارنة بالفئات الأعلى دخلًا، حيث يبلغ الوزن المعلن لنفقات الغذاء للأفراد ذوي الدخل المنخفض 1.5 مرة مقارنة بالفئات العليا.

وأشارت “دنيای اقتصاد” أيضًا إلى أن الإيجارات تستهلك أكثر من 70% من “تكاليف المعيشة الشهرية للمستأجرين”، مما يجبر العديد منهم على تقليص النفقات الأخرى، بما في ذلك الطعام، لتغطية نفقات استئجار المساكن.

وتستمر هذه الأوضاع بينما يعتمد مسؤولو النظام على الإحصائيات المستخرجة من الجهات الحكومية، ويزعمون انخفاض التضخم وتحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وفي هذا الصدد، أعلن محمد رضا فرزين، محافظ البنك المركزي للنظام، في 15 آذار/مارس 2024، خلال اجتماع مع مديري البنوك في البلاد، أن البنك المركزي يستهدف تحقيق التضخم الشهري قدره 20% بحلول مارس 2025.

ولكن تصريحات فرزين قوبلت بانتقادات من قبل الخبراء والمحللين، الذين وصفوا عام 2024 بأنه عام صعب للغاية بسبب السياسات التوترية للنظام خارج حدود إيران(إثارة الحرب) واستمرار التحديات والعقبات الاقتصادية.

وتشير التوقعات لعام 2024 إلى أن الدولار قد يصل إلى 700 ألف ريال، وفي السيناريو الأكثر تفاؤلاً، سيظل التضخم فوق 40%. حاليًا، يبلغ سعر صرف الدولار حوالي 61,400 ريال.

ويقدر الحد الأدنى لتكلفة المعيشة في إيران بـ 500 دولار، في حين أن أجور العمال لا تتجاوز 136 دولارًا.

الجهة الوحیدة التي يمكنها تتصدي لأجندة الحرب التي يتبعها نظام الملالي هي 

موقع المجلس:

اضحی للقاصي و الداني ان الجهة الوحیدة التي يمكنها تتصدي لأجندة الحرب التي يتبعها نظام الملالي هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وهذه احدی الدروس التي تعلمناها من التاريخ لوقف آلة الحرب للنظام الإيراني.

فهم سياسات وتكتيكات النظام الإيراني، المعروف بخداعه وازدواجيته، يتطلب فحص تصريحات مسؤوليه من خلال عدسة السياق التاريخي وأفعال الماضي.

وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز في 20 مارس، أكد علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام، على أهمية “قضية فلسطين وغزة”، معلنًا أن “الأولوية القصوى اليوم هي قضية فلسطين وغزة. المقاومة في غرب آسيا أصبحت الآن قضية أساسية”.

الجهة الوحیدة التي يمكنها تتصدي لأجندة الحرب التي يتبعها نظام الملالي هي 

وبالنسبة للسياسة التقليدية، قد يبدو من الصعب أن تكون لقضية تبدو مقتصرة على العالم العربي أسبقية بالنسبة لإيران، وهي دولة تتصارع مع تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة خاصة بها. وهذا ملحوظ بشكل خاص بالنسبة لنظام يعاني من تراجع في الاستقرار على مدى السنوات السبع الماضية بسبب الانتفاضات المتعاقبة والجهود الحثيثة التي تبذلها حركة المقاومة المنظمة، التي تعمل بلا كلل داخل البلاد وخارج حدودها، بهدف إسقاط النظام.

لتفسير تصريحات خامنئي، يتعين على المرء أن يقيمها في سياق تاريخ إيران الحديث وأداء نظامها. لقد تبنى خامنئي، في تعامله مع الظروف المتفجرة داخل إيران، نفس النهج الذي استخدمه سلفه في التحريض والانخراط في الحرب المدمرة التي استمرت ثماني سنوات مع العراق.

الجهة الوحیدة التي يمكنها تتصدي لأجندة الحرب التي يتبعها نظام الملالي هي 

وفي أوائل الثمانينات، بعد فترة وجيزة من إطاحة الشعب الإيراني بالنظام الملكي من خلال ثورة، بدأ خميني، بدلًا من استخدام جميع الموارد لبناء مؤسسات البلاد والوفاء بوعوده، في تحريض العراق وحث العراقيين على الثورة ضد حكامهم.

وفي أعقاب الحرب العراقية – الايرانية ، أعلن خميني أن الحرب هي الشغل الشاغل للبلاد ووصف المعارضين لسياساته بأنهم مرتزقة أجانب. ووصف هذا الحرب بأنها “نعمة إلهية”، قائلًا: “في كل يوم، تُمنح لنا حرب تعود بالنفع على جميع المجالات. نحن نوسع ثورتنا عالميًا من خلال الحرب. إن نضالنا يمثل معركة دائمة بين الحق والباطل”.

وبعد مرور ستة وثلاثين عامًا على الحرب مع العراق، تشير تصريحات مسؤولي النظام بشأن أزمة غزة إلى أن انخراطهم في إثارة الحرب يتماشى مع سياسة النظام في الحفاظ على الذات. في 22 مارس/آذار، قال أحمد علم الهدى، ممثل خامنئي في مدينة مشهد: “لقد أحدثت غزة تحولًا أساسياً، وغيرت مسار التاريخ وقوضت كرامة أمريكا والغطرسة العالمية أمام جميع الدول، بما في ذلك أولئك الذين اعتمدوا عليها ذات يوم وعقدوا الأمل.”

وأظهرت الأحداث بوضوح أن خميني لم يكن لديه أي نية لإنهاء الحرب مع العراق. وعلى الرغم من انسحاب القوات العراقية من الأراضي الإيرانية في عام 1982، فقد رفض باستمرار طلبات بغداد لوقف إطلاق النار وتجاهل جميع جهود الوساطة الدولية. ومن خلال شعار “تحرير القدس عبر كربلاء”، أعلن خميني بقوة التزامه بمواصلة الحرب “حتى يبقى آخر لبنة في منازل طهران قائمة”.

ومع ذلك، عندما حرر جيش التحرير الوطني الإيراني مدينة مهران الحدودية في يونيو/حزيران 1988، واحتشد مقاتلو الحرية الإيرانيون وهم يهتفون “اليوم مهران، غدًا طهران” فوق دباباتهم، اضطر خميني إلى إعادة تقييم موقفه.

وفي 18 تموز/يوليو 1988، أعلن النظام الإيراني استعداده لقبول القرار 598 الذي قُدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة. وفي رسالة إلى أتباعه، شبّه خميني وقف إطلاق النار بـ”كأس السم”، متعهدًا بتوضيح أسباب هذا القرار التبعي لاحقًا. ومع ذلك، لم يتردد أبدًا وامتنع عن الاعتراف علنًا بتغيير رأيه المفاجئ.

وهكذا اضطر خميني للتراجع من موقفه وذلك لحفظ سلطته مقابل المقاومة المنظمة المشكلة من الشعب الإيراني وأبنائه المتمثلين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتي كانت ولاتزال تهدد حياة نظامه.

وفي يونيو/حزيران 2008، أوضح محمد إسماعيل كوثري، قائد في قوات حرس النظام ، أن “الأعداء دبروا مؤامرات واسعة النطاق بالفعل، كما فعل المنافقون قبل عملية الضياء الخالد. وزعموا أنهم نفذوا عملية ناجحة في مهران ورفعوا شعار ‘اليوم مهران، غدًا طهران’ قبل شهر أو شهرين. ونتيجة لذلك، قاموا بتنظيم أنفسهم من خلال حصولهم على أسلحة ثقيلة وشبه ثقيلة مثل المدفعية. قبول القرار [598] من قبل سماحة الإمام أحبط كل هذه المؤامرات!”

واليوم، باءت محاولات خامنئي للاستفادة من أزمة غزة وتحقيق انتصارات سريعة أشبه بتلك التي تحققت في حرب 33 يومًا وحرب 22 يومًا بالفشل. أدت تطورات الأزمة الحالية في الشرق الأوسط إلى زيادة الوعي العالمي بالتهديدات التي تشكلها طهران. وعلاوة على ذلك، تم إحباط طموحات خامنئي لاستعراض قوته في انتخابات الأول من مارس/آذار، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات محلية كبيرة محتملة.

إن الاستفسار حول سبب تركيز خامنئي، في خضم الأزمات الداخلية المتواصلة، على القضية الفلسطينية في خطاباته الرئيسية، بات استراتيجية مألوفة لطهران. وبالرجوع إلى التاريخ، يتضح أن القوة الوحيدة التي يمكنها التصدي بفاعلية لأجندة الحرب التي يتبعها النظام هي منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي يسعى النظام جاهدًا لقمعها والخلاص منها.

27726 نشاطا لوحدات المقاومة خلال عام واحد ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الصعب على نظام الملالي أن يتبجح بقوة ومناعة أجهزته القمعية ومن إنه يفرض سيطرته على الاوضاع في سائر أرجاء إيران ولايسمح بأي نشاطا مضاد له، عندما نعلم بأن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي قوامها من الشبان من الجنسين، قد نفذوا خلال عام واحد أي من 21 مارس 2023 وحتى 21 مارس 2024، ما مجموعه 27726 نشاطا ضد النظام القمعي في سائر أرجاء إيران.
زيادة وتيرة النشاطات الثورية لوحدات المقاومة ضد النظام الثيوقراطي يأتي کإنعکاس للأجواء الحماسية التي أعقبت إنتفاضة 16 سبتمبر2022، ومن دون شك فإن الملفت للنظر إن النظام قد بذل کل مابوسعه من جانب أجهزته الامنية للحد من هذه النشاطات التي ضربت النظام في الصميم وکيف لا وإن إعتقال أكثر من 3600 عضو من وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي هو بمثابة شهادة على هذه الحقيقة، لکنه مع ذلك لم يتمکن من وقف هذه النشاطات أو الحد منها، وهو دليل عملي من أرض الواقع على مدى تفاعل الشبان من الجنسين مع أفکار ومبادئ مجاهدي خلق وإيمانهم بها.
وحدات المقاومة التي أرعبت نظام الملالي بنشاطاتها ولاسيما من حيث الآثار والتداعيات الإيجابية التي ترکتها وتترکها على الشعب الايراني الى الحد الذي إن المقاومة الايراية قد كشفت في 20 تشرين الأول/أكتوبر عن وثيقة سرية، تظهر تعليمات القائد العام للحرس حسين سلامي إلى قواعد القوة الإرهابية في جميع أنحاء البلاد. وجاء في الوثيقة: “في ضوء أعمال العنف والاعتداءات التي تم تنفيذها للسيطرة على مراكز الباسيج، تخصيص القدرات اللازمة لتوفير حماية إضافية للأسلحة والذخيرة والمعدات في هذه المراكز واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينها”. وهذا مايٶکد کيف إن هذه الوحدات قد أصبحت بمثابة کابوس يرعب النظام بقوة.
وبنفس السياق وفي فيبراير المنصرم، أظهرت شبكة المقاومة الواسعة داخل البلاد نفسها خلال المقاطعة الواسعة للانتخابات البرلمانية الصورية التي أجراها النظام. بالإضافة إلى تعميم هذه المقاطعة، تم إجراء آلاف التقارير التي تظهر مراكز انتخابية فارغة من قبل مراسلين لقناة سيماي آزادي الفضائية المرتبطة بالمقاومة الإيرانية.
لکن الملاحظة المهمة التي يجب ذکرها هنا وأخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن تزايد إقبال الشبان من الجنسين على الانتساب والعمل في وحدات المقاومة قد أرعب کبير الملالي ودجالهم الاکبر الملا خامنئي الذي وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز بتاريخ 20 آذار/مارس، أقر بهذه الحقيقة، قائلا: “يحاول العدو حرمان الشباب من الأمل ومحو التفاؤل من القلوب. العدو يتربص ليقتل روح الشباب”.

كهنة الظلام في إيران والمنطقة إلى أين؟

ایلاف – د. محمد الموسوي:

ازدادت العزلة بين الشعب الإيراني وبين النظام ولم يشارك في الانتخابات الأخيرة إلا القليل من المنتفعين أو المضطرين
في مسيرة لها شهود على أحداثها، ولا يزال ضميرهم حياً، ولا تزال ذاكرتهم متماسكةً لم تتآكل بعد؛ يقول أحد الشهود إن أول سقوطٍ مدوٍ لمنظومة ولاية الفقيه كان في تسعينيات القرن الميلادي الماضي، وهو سقوط واندحار عامل الثقة في تلك المنظومة كلياً بعد أكثر من عقدٍ من التجارب المباشرة مع مختلف مؤسسات نظام الملالي وخاصة المؤسسة السياسية التي بدت حماقاتها وجرائمها تتجلى للعيان وتطفو على سطح الحياة العامة بعد انتهاء الحرب مع العراق، وانتهاء مرحلة الصمت المرعب الذي أصاب المجتمع عقب مجازر الإبادة الجماعية بحق عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الذين أصابت فاجعتهم كل مدينة وحي في إيران، وقد أتت هذه الفاجعة على عوائل بأكملها فقطعت نسلهم وهددت وجودهم، وبدأ المحك المباشر بين الملالي السلاطين وبين أبناء الشعب الذين صحوا بعد عقد من الزمان على أُكذوبة الولي الفقيه والادعاء باسم الدين؛ الدين الذي لم يبق منه سوى بعض الشعائر والعقائد التي دأب عليها الناس، وقد مس بها الملالي وحجموها، خاصة بعد وفاة المرجع الديني آية الله العظمى السيد الكلبايكاني، وآية الله العظمى الشيخ الآراكي في بداية عقد التسعينيات من القرن الميلادي الماضي على نحو مفاجئ، حيث خلت الساحة لخامنئي وفرضوه مرجعاً دينياً دون مرجعية ودون توفر شروط المرجعية فيه، ولولا تداركهم لسفاهتهم لفرضوه بالقوة مرجعاً أوحد، وليتهم فعلوا ذلك وعجلوا بتناحر أفاعي بيت الكهنة ومضوا معاً إلى الجحيم.

المصير المتوقع لنظام الكهنة في إيران
مصير حتمي طبيعي لأي مسيرة تقوم على الادعاء بعيدة عن الحقائق وعاجزة عن التعايش مع ما تطرحه من أفكار وعن تنفيذ ما تُطلِقه من وعود أو حماية ما ترفعه من شعارات مرحلية أو أضعف الإيمان الحفاظ على تماسك أركان بيت السلطنة بيت سلطان كهنة ولاية الفقيه، ومرحلة تلو الأخرى وتجربة تلو الأخرى والحياة تزداد سوءا وبؤساً في ظل حكم الكهنة في إيران، وقد تراجعت معها العقيدة السياسية مواصلة التراجع إلى اليوم، ومس هذا التراجع العقيدة الدينية في مقتل، إذ تصاعدت الجرائم وحالات الإدمان والفساد الاجتماعي والعزوف عن الدين والعبادات وانتشار حالات الإلحاد والخروج عن الدين في ظل سلطة الكهنة الحاكمة التي كانت أول من فسد وخرج عن الدين، وأحلت ما حرم الله، وحرمت ما أحل، ولم تُبق للمجتمع واعظٍ ولا رادع، وها قد وصل وباؤهم إلى العراق بعد أن حكمته نسخة فاسدة من حكم الكهنة موالية طائعة لكاهن طهران.

لن تكون هناك خيارات للحفاظ على السلطة ونعيمها في ظل طغمة الكهنة الجاهلة، تلك المتعطشة للسلطة، سوى القمع والاستبداد والتعسف والقتل الحكومي تحت مسمى الإعدام والتعذيب والتنكيل داخل السجون والخطف في الشوارع ليجدهم ذويهم قتلى ممثلٌ بهم على قارعة الطريق مقطعي الأوصال حليقي الرؤوس مهشمة الوجوه في صورٍ بشعةٍ لا تعبر عن وجود وجود بشر داخل مؤسسات الحكم، ومع هذا الإمعان في القمع والتنكيل لم يتمكن كهنة النظام من الوصول إلى غاياتهم، فكفروا بما نشأوا عليه وخرجوا عنه ببدعة جديدة داخل نظامهم الشمولي، ألا وهي بدعة وأكذوبة الإصلاحيين التي أنهكت المجتمع الإيراني أيضاً وخدعت الغرب وعبثت بعقله، وبالنهاية أُفتُضِحَ أمرهم أمام الشعب الإيراني والعالم، وقد اكتشف الجميع أن الدور الذي لعبه أولئك الذين أسموهم بالإصلاحيين كان دوراً خبيثاً مكن سلطان الكهنة من الاستمرار لأكثر من عقدين بحكم الحديد والنار متسلطين على رقاب الشعب الإيراني.

ومن سوء تدبير الكهنة أن عصابة الإصلاحيين التي كانت لهم مخرجاً ومنقذاً باتت تنازعهم على الغنائم والفرائس كأتعاب لقاء دورها داخل بيت الكهنة، لكن سوء عملهم أفقدهم رشدهم وقطع شعرة معاوية الوهمية المفترضة بين الكهنة والشعب، فزادت العزلة بينه وبين النظام ولم يشارك في الانتخابات الأخيرة إلا القليل من المنتفعين أو المضطرين، وشارك البعض لكي يُبطِل صوته ويُعلن رفضه للنظام، وساء مصير النظام وما ينتظر مسرحية الانتخابات الرئاسية المقبلة أشد قبحاً وسوءاً.

افتضاح توافق كهنة ولاية الفقيه في إيران مع الغرب بشأن غزة وفلسطين..
هل يتوافق الكهنة في إيران مع الغرب بشأن غزة وفلسطين؟ من يتابع ما جرى ويجري في فلسطين وغزة منذ احتلال فلسطين ونكبتها ومنذ توالي أحداث الخراب التي خطط لها وأوقعها المحتل الصهيوني في غزة، ويتابع المواقف الدولية على مدار قرابة 75 سنة، ويتابع مواقف نظام الكهنة في لإيران الذين لم يبدر منهم موقفاً يُناصر فلسطين وشعبها منذ أن كانوا وعاظاً للشاه وأبيه ومنذ أن اعتلوا عرش الحكم في إيران قبل 45 سنة، يجد وكأن الأطراف الثلاثة (المحتل، والنظام العالمي، وكهنة السوء) يتفقون على مسار واحد مفاده فليبقَ الوضع على حاله حتى يوم يبعثون متناسين وعد الله بنصرة الحق.

يتوافق هؤلاء الأطراف الثلاثة تلقائياً وقد يكون بدون تخطيط مسبق حتى وإن لم يتفقوا على عدم حل الدولتين وعدم قيام دولة فلسطينية كما هو متوافق عليه في المحافل الدولية، وبالتالي لا دولة فلسطينية على الأمدين القريب والبعيد، وهذا ما يُبقي الأزمة قائمة ويُبقي نظام الكهنة في إيران على سدة الحكم حتى وإن كلف ذلك الشعب الإيراني وشعوب ودول المنطقة الكثير من الدماء ونهب الثروات وانتهاك سيادة وكرامة دول المنطقة.

وفق بروتوكولات كهنة ولاية الفقيه، فإنه لا يعنيهم حتى من هو من مذهبهم ودليلي على ذلك ما فعلوه بإبادة أبناء مذهبهم من الشيعة المختلفين معهم بالرأي في إيران ولبنان والعراق وسوريا وعموم المنطقة، فلا يعنيهم سوى من يفكر بطريقتهم، وأما أممية الفكر فلا علاقة لهم بها لولا أن اقتبسوها من نهج بعض الإسلاميين للدخول إلى عالمية الإسلام، للتمدد من خلال ذلك داخلياً، ومن التمدد الداخلي إلى التوسع الخارجي، وكانت قضية فلسطين وسيلة من وسائل التوسع الخارجي، وليست قضية مصيرية يتبناها كهنة إيران وكاهنهم المؤسس الذي ضمر العداء للزعيم العربي ياسر عرفات ومنظمة التحرير التي تمثل النضال الوطني الفلسطيني، ورفض نفس الطلب للشيخ أسعد التميمي رئيس حركة الجهاد الفلسطينية عندما زار طهران، وطلب من الكاهن الأكبر المؤسس إصدار فتوى تحرم الدم الفلسطيني المُراق في لبنان، ورفض ذلك بحجة أنه لا يتدخل بالشأن اللبناني، على افتراض أن مرتزقته الأشقياء أو الزعران أو البلطجية ليسوا مرتزقة وإنما كيانات لها استقلالها ويمثلون الشأن اللبناني.

الموقف ذاته في التستر على إراقة دماء الفلسطينيين والبطش بهم تكرر في العراق بعد عام 2003 مع الفلسطينيين العزل أيضاً على أيدي ميليشيات وصعاليك تابعين للنظام، ولم يكبح جماح أي منهم، وكأنما هناك من يوجههم، وساد الصمت أروقة المجتمع الدولي الذي كرر نفس الصمت إزاء ما تعرضت له من كوارث وجرائم إبادة جماعية ولم يحرك ساكناً لولا تحرك الشعوب الحرة التي لا تربطها بفلسطين وغزة سوى رابطة الإنسانية الحية التي لا تجدها لدى كهنة طهران وكبيرهم المؤسس أو كبيرهم الحالي، ولا حتى لدى النظام العالمي الذي يشترك مع الملالي في توفير المسببات لمشروع آتون المحرقة التي ستأتي على فلسطين ومن فيها، ومشروع عودة قيام الدولة الفلسطينية المسلوبة، هؤلاء هم نفس الفلسطينيين الذين يرفع شعار قضيتهم وتحرير قدسهم التي لا يؤمن بقدسيتها طالما أن أهلها لا يسيرون تبعاً لأفكارهم أو اعتقاده المشوه، ولو عاد التاريخ إلى الوراء وكان من أُريقت دماؤهم في لبنان والعراق يعودون للفصائل الموالية لبيت الكهنة، لاختلف الأمر تماماً، وما مسهم سوء كما حدث في دمشق في ثورة الشعب السوري، عندما تعرض الفلسطينيون في مخيمات سوريا للقمع لكن جند كهنة طهران لم يمسهم أحد.

اليوم إن صدق كهنة طهران في نصرتهم لمن يعنيهم في غزة، فإن ذلك ليس نصرة لفلسطين وشعبها ولا لغزة وإنما لنصرة الفصائل التي يستخدمونها كأدوات لإدارة الأزمات عند الطلب، ويستمر باطل الولي الفقيه وكهنته لتستمر مأساة الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

الفجوة الشاسعة بين مؤسسات الشرعية الدولية تدعم بقاء نظام الكهنة في إيران
بات جلياً لأهل الفكر والرأي أن مؤسسة الأمم المتحدة ما هي إلا كيانان لا يترابطان إلا عندما يتطلب الأمر؛ الأول كيان يعني الكبار وهو مسؤول عن صنع القرار وتوجيه العالم، ويرسم سياساته خمسة كبار وأحيانا ثلاثة منهم ويعمل الطرفين الآخرين على مسايرة الغير.

أما الكيان الثاني فهو الكيان الحقوقي المتعلق بحقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها من الشعارات، وهو كيان يمثل مسرح للشعارات التي لا يتخطى تطبيلها مجرد الاستهلاك الإعلامي ولا يتجاوز كونه متنفساً لشكاوى الشعوب المستضعفة، وأغلب ما يصدر عنه غير مُلزِم إلا إذا تعلق الأمر بقضية تخص الكبار، وهذا هو المسار السائد منذ قيام تلك المؤسسة الدولية ولم نسمع يوما أن قرر هذا الكيان بما ينصف المستضعفين في العالم أو حتى ما يستر مواثيق هذا العالم غير المستور، واعتدنا ذلك منذ بعيد، لكن ما جد هو تعاظم تناقضات المجتمع الدولي العاجز عن التوفيق بين مؤسساته وحماية ادعاءاته وشعاراته على نحو مثيرٍ للشفقة والسخرية والأدلة على ذلك قائمةٌ في إيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وقد كان التعاطي متباينٍ من مكانٍ وحالٍ لآخر، ولم تتخطى المواقف الرسمية للمجتمع الدولي سوى كونها مواقف لنزع قدرات الدول وليس معالجة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون المسمى بالدولي.

يتزامن ترأس نظام كهنة الولي الفقيه لمؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة مع تقرير أممي هام لبعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن انتفاضة 2022 سلط الضوء على القمع الواسع ضد المتظاهرين في إيران، وأدان التقرير نظام كهنة الملالي وما جاء فيه كان مثيراً فاضحاً وقد عقدت هذه البعثة الأممية مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على النتائج التي توصلت إليها والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت خلال الاحتجاجات خاصة ضد المتظاهرين من النساء والفتيات والمناضلين من أجل المساواة والحقوق، وقدمت البعثة بقيادة الخبيرة الأممية سارة حسين تحليلاً شاملاً للوضع وأشارت إلى أن جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سياق هجوم واسع النطاق وممنهج ضد المتظاهرين.

السيدة سارة حسين رئيسة البعثة ذكرت بشأن مضمون التقرير قائلة: “طوال هذه الفترة ما شهدناه كان محاولة لإسكات كل من يسعى إلى تحقيق العدالة، وتُظهر تحقيقاتنا أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان قد حدثت فيما يتعلق بـ الاحتجاجات بما في ذلك الوفيات غير القانونية، وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة، والاعتقالات التعسفية، والتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري وخلصنا أيضا إلى أن بعض هذه الأفعال كانت جزءا من هجوم واسع النطاق ومنهجي خاصة ضد النساء والفتيات، وكذلك ضد أولئك الذين يدافعون عن المساواة والحقوق مما يشكل جرائم ضد الإنسانية” كما سلط أعضاء البعثة السيد شاهين سردار علي والسيدة فيفيانا كرستيسيفيتش الضوء على جوانب أخرى عديدة في تقريرهم ومؤتمرهم الصحفي كالقمع الذي يتعرض النساء والرجال والأقليات الدينية والعرقية مشددين على أن تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم ضد الإنسانية في إيران هو بسبب الإفلات من العقاب.

أما ملالي السوء فكان ردهم متناقض ولا يعبر وجود دولة ومؤسسات حيث رفض كاظم غريب آبادي نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية في سلطة الملالي تقرير البعثة خلال كلمته في جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف وزعم أن ما يسمى بتقرير تقصي الحقائق يفتقر إلى الصحة والمصداقية القانونية والقضائية مؤكدا رفض نظامه للتقرير.

الأمر الذي يُلحق الخزي بتلك المؤسسات الدولية هو أن لجنة تقصي الحقائق لم تتقصى سوى عن صفحة واحدة من صفحات كوارث نظام الكهنة.. تقصت عن انتفاضة سنة 2022 ولم تتقصى عن أربعة عقود ونصف ولا عما جرى في السجون طيلة هذه العقود المنصرمة، والطامة الكبرى أيضا هي أن المجتمع الدولي يعلم بتفاصيل جرائم النظام كلها؛ لكن التلحف بثوب العار لدى المجتمع الدولي من الأمور البسيطة التي يمكن تبريرها كل لحظة وساعة لذلك أتاح الفرصة لنظام الكهنة المارق على القوانين والقيم الأعراف ليترأس مؤتمر نزع السلاح، وعلينا في الشرق الأوسط أن نتوقع مزيدا من السوء الذي سيتستر عليه المجتمع الدولي ضد شعوبنا.

حقائق عن فيلق القدس (15): استمرار عمليات الارهابية في العراق

حسين داعي الإسلام:

في 4 أغسطس 2005، ارتكب النظام الإجرامي والإرهابي لولاية الفقيه عملا سخيفا باختطاف اثنين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق حسين بويان ومحمد علي زاهدي في أحد شوارع بغداد..

في عام 2005، مع صعود أحمدي نجاد، الذي خضع الولي الفقيه له لتوحيد أركان سلطته، تسارع الإرهاب الجامح لولاية الفقيه من قبل فيلق القدس ومرتزقتهم المحليين، المعروفين باسم فيلق بدر، لتعزيز حياتهم المشينة من خلال خلق الرعب والاختطاف في العراق.

بعد الاختطاف، تم نقل المجاهدين حسين بويان ومحمد علي زاهدي إلى وزارة الداخلية العراقية ثم إلى أوكار آمنة في الجادرية ببغداد. نفس السجون الرهيبة التي كشفتها منظمة مجاهدي خلق وأعلنتها وشهدت فيما بعد الجرائم المروعة التي ارتكبت هناك. في البداية أراد النظام من خلال ممارسة جميع أنواع التعذيب والرشوة والترهيب بحق هذين المجاهدين كسر مقاومتهما واستخدامها في البرامج التلفزيونية ضد المقاومة ومجاهدي خلق. ولم يعترف نظام ولاية الفقيه وحكومته العميلة في العراق أبدا بهذا العمل القذر والإجرامي بغية فسح المجال لهم في تعذيب المجاهدين المختطفين والهروب من عدم المساءلة عن جرائمهم.

تفجير حافلة أشرف من قبل نظام الملالي يخلف 11 شهيدا في 29 مايو 2006

بعد يوم واحد من زيارة وزير خارجية الملالي إلى العراق، قام مرتزقة المخابرات والحرس الإيراني بتفجير حافلة تقل عمالا إلى معسكر أشرف.

وقع الانفجار حوالي الساعة 7:45 من صباح يوم الاثنين 29 مايو/أيار 2006، على بعد 3 كم شمال مدينة خلق على طريق الخالص إلى أشرف، بقنبلة موجهة شديدة الانفجار من صنع نظام الملالي. وقد خلف هذا الهجوم الإرهابي واللاإنساني المشين ضد العمال العزل ما لا يقل عن 11 قتيلا و15 جريحا.

اغتيال آية الله المجاهد محمد موسوي قاسمي 10 أكتوبر 2006

في الساعة 0830 من صباح يوم 10 أكتوبر 2006، استشهد آية الله محمد موسوي قاسمي، زعيم حزب الوحدة الإسلامية العراقي وأحد أبرز الشخصيات الدينية الشيعية في البلاد، وأحد أشد المعارضين المتحمسين لجرائم وتدخلات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، على يد عملاء هذا النظام الكهنوتي.

في صباح يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول، قتل آية الله قاسمي في انفجار عبوة ناسفة موجهة عن بعد أثناء دخوله مكتبه في بلدة قاسم بالقرب من الحلة. في الأسابيع الأخيرة، حذر آية الله قاسمي من مخاطر تدخل النظام الإيراني في العراق ودعم وجود منظمة مجاهدي خلق في العراق، لذلك كان نظام الملالي يحمل بداخله حقدا ضده وتعرض للتهديد من قبل عملائه.

إعادة التفجير الإرهابي في المراقد المطهرة للأئمة في سامراء 13 يونيو 2007

تفجيران إرهابيان وإجراميان يفجران مآذن الإمامين العسكريين في سامراء.

قال قادة عسكريون أمريكيون لشبكة CNN إنهم ليس لديهم شك في أن تفجير سامراء كان شأنا داخليا وأن المتفجرات نقلت إلى الضريح بمساعدة قوات الأمن التي تحرس الضريح.

وبعد انفجار سامراء، أضرم مسلحون النار في تسعة مساجد في البصرة وبغداد، كما تم تفجير مرقد ومسجد طلحة بن عبيد الله من قبل القوات شبه العسكرية.

في صباح يوم الأربعاء 13 يونيو، استهدف انفجاران إجراميان وإرهابيان، قبة ومآذن الإمامين العسكريين في سامراء، مما أثار موجة من الغضب والاشمئزاز بين الناس.

وطبقا لقناة الجزيرة، فقد وقعت الانفجارات، بينما كانت المنطقة تحت الحماية الكاملة للقوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية منذ أبريل/نيسان 2006، بعد وقت قصير من الانفجار. تم إغلاق جميع المتاجر حول الضريح ولم يسمح لأحد بدخول المنطقة.

وفقا للتقرير، في أعقاب الانفجار، نظم الناس مظاهرة، لكن قوات وزارة الداخلية أطلقت النار عليهم بشكل عشوائي. وبالتالي، صدر حظر التجوال في المدينة.

ويقول أهالي سامراء إن الانفجار كان من عمل نفس الأشخاص الذين فجروا مقام سامراء والضريح ومسجد عبدالقادر الجيلاني لأن قوات الأمن العراقية حمت الضريح من جميع الجهات وكان ممنوعا تماما دخول الموقع. يتساءل أهالي السامراء كيف حدث هذا بينما من المستحيل الوصول إلى الضريح.

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، بشدة كارثة إعادة التفجير في ضريح الإمامين العسكريين في سامراء، وقالت: “هذه الجريمة الإرهابية المروعة لا تخدم سوى الأهداف التقسيمية للفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والتي تتفوه زورا بالإسلام، لكنها أسوأ عدو للإسلام والمسلمين، والعدو الواضح للإنسانية والراعي الأكثر نشاطا للإرهاب في العالم”.

اغتيال إجرامي للشيخ كامل عمران عطية الجبوري 10 أكتوبر 2007

في عمل إجرامي اغتال مرتزقة الملالي الشيخ كامل عمران عطية الجبوري رئيس رابطة أصدقاء الشعب العراقي مع الشعب الإيراني في منطقة المنصورية ديالى وهو كان من أشد المعارضين لتدخل الملالي في العراق. كان الشيخ كامل أحد أبرز شيوخ العراق الوطنيين الذين قدموا النظام الإيراني مرارا وتكرارا على أنه العدو الرئيسي للشعب العراقي في مواقعه ودعا إلى قطع أذرع هذا النظام في العراق.

لعب الشيخ كامل عمران عطية الجبوري دورا فاعلا ومحوريا في فضح تدخلات وجرائم عملاء الملالي في محافظة ديالى. تعرض للتهديد مرارا وتكرارا من قبل مرتزقة النظام، لكنه لم يستسلم أبدا لتهديد وتخويف هؤلاء المرتزقة، ولم يتوقف أبدا عن محاولة إنقاذ بلاده من الملالي الذين يحكمون إيران.

كان الشيخ كامل دائما إلى جانب المجاهدين. لقد شدد دائما على دور منظمة مجاهدي خلق كرقم صعب لتدخلات النظام الإيراني، معتقدا أنه لهذا السبب، كانت العلاقة بين الشعب العراقي ومنظمة مجاهدي خلق غير قابلة للتفكك.

في شتاء عام 2005، كان من بين داعمي البيان التاريخي ل 5.2 مليون عراقي لدعم المجاهدين.

أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس بيانا حول استشهاد الشيخ كامل عمران عطية الجبوري رئيس جمعية الصداقة والتضامن العراقية، وأدانت بشدة الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، وأدانت بشدة هذا الاغتيال الإجرامي.

انفجار أنبوب مياه أشرف من قبل قوات القدس الإرهابية في 8 فبراير 2008

وضع فيلق القدس التابع للحرس الإيراني جميع أنواع الضغط اللاإنساني على المجاهدين المقيمين في أشرف، كان أحدها تفجير أنابيب مياه الشرب لسكان أشرف.

حقائق عن فيلق القدس(8):أهم الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في مختلف دول العالم

حقائق عن فيلق القدس (7) : استهداف مكتب مجاهدي خلق في بغداد

وجاء في بيان مؤرخ في 8 شباط/فبراير 2008: “في الساعة 3:30 من صباح يوم الجمعة 8 شباط/فبراير 2008، قام مرتزقة من قوة القدس الإرهابية، التابعة لحرس نظام الملالي، في عمل إجرامي وغير إنساني للضغط على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وسكان المنطقة، بتفجير محطة مياه مدينة أشرف الواقعة على بعد 25 كيلومترا غرب المعسكر في منطقة الزرقانية، بوضع أكثر من 300 كيلوغرام من مادة تي إن تي. ونتيجة للانفجار، تم تدمير مضخات مياه كبيرة ومعدات ومرافق المحطة وموظفيها وانقطعت المياه في مدينة أشرف والمناطق المحيطة بها. محطة مياه أشرف مملوكة للمجاهدين منذ 22 عاما، بالإضافة إلى مدينة أشرف، فقد وفرت المياه للزراعة وسبل العيش لأكثر من 20000 من سكان وقرية المنطقة، بالإضافة إلى بعض مياه الشرب لسكان المدينة الضخمة.

وقبل يومين من الانفجار، قتل الشيخ حامد ذياب، عضو مجلس العشائر المسؤولين عن حماية المنطقة وحماية محطة مياه مدينة أشرف، في عملية اغتيال إرهابية. وقد حمل مجلس شيوخ المنطقة قوة القدس الإرهابية التابعة للنظام الإيراني مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية. في صيف عام 2006 حاول نظام الملالي الشرير من خلال مرتزقته مرتين تفجير أنابيب المياه لمدينة أشرف بالقرب من هذه المحطة، وفي كل مرة بمساعدة سكان المنطقة وجهود سكان أشرف، تم إصلاح الأضرار. …»

هل يمکن التعايش مع النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياح:

لسنا نبالغ إذا ماقلنا بأن العالم صار يتخوف من مسار الاوضاع والمور في المنطقة عقب الاحداث والتطورات التي طرأت عليها بعد إندلاع الحرب في غزة ولاسيما من حيث سعي النظام الايراني لتجييرها وتوجيهها بما يخدم مصلحه الضيقة، ويبدو واضحا أن المجتمع الدولي ولاسيما لبلدان الغربية ظل موقفها طوال ال45 عاما الماضية يميل لصالح النظام الايراني في خطه العام خصوصا من حيث مسايرته ومماشاته من أجل وهم إعادة تأهيله، صار تيقن من أن هذا النظام قد نجح في إستغلال الموقف الدولي لصالحه وقام بتوظيفه على أفضل وجه، ولذلك فإن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام مفترق حاسم وحساس يجب عليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن تفوت الفرصة خصوصا وان الظروف والاوضاع کما نرى في سياق الامور ومٶشراتها تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والذي يقوم به هذا النظام من أجل المحافظة على بقائه وضمان عدم تعرضه لخطر السقوط، وهو الامر الذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له جيدا.

من يتابع الاوضاع في إيران بدقة يتوصل الى حقيقة أن النظام الحاکم في إيران يمر بظروف بالغة الصعوبة ليس بإمکانه تخطيها او تجاوزها، وهو يسعى من خلال توسيع دائرة الفوضى وإستغلال وکلائه في إثارة الحروب في المنطقة من أجل خلط الاوراق فإنه بذلك يثبت مدى خطورته على الامن الاجتماعي بشکل خاص والقومي للمنطقة ولاسيما بعد إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي رسمت المعادلة الايرانية بصورة جديدة بحيث برز فيها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية کطرف رئيسي مؤثر ولاريب من إن العالم بدأ ينتبه الى أن هناك إصرار إستثنائي لدى الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل التغيير الجذري، وإن حتمية تفعيل موقف المجتمع الدولي ازاء الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بکفاحهما من أجل التغيير والوقوف الى جانبهما، خصوصا وإن للمقاومة الايرانية إستحقاقات على المجتمع الدولي ذلك أنها وفي أيام کان العالم يراهن على إعادة تأهيل هذا النظام وإنخراطه في المجتمع الدولي، کانت المقاومة الايرانية المبادرة لإماطة اللثام عن الشر الذي يضمره ضد بلدان المنطقة والعالم، ولم يکن کشف الجانب العسکري للمشروع النووي للنظام وکذلك تصديره للإرهاب وتدخلاته في المنطقة ومشروعه المشبوه بهذا الصدد من جانب المقاومة إلا خدمة کبيرة للأمن والاستقرار والسلام الدولي في وقت کان المجتمع الدولي منخدعا الى حد ما بمزاعم النظام الايراني بشأن سلمية برنامجه النووي وکذلك بحرصه على أمن وإستقرار بلدان المنطقة، کما أن جرائم هذا النظام التي إرتکبها بحق الشعب الايراني ولاسيما إنتهاکاته الفظيعة في مجال حقوق الانسان و المرأة والتي تجاوزت کل الحدود الواقعية والمعقولة والتي ترتقي الى مصاف جرائم بحق الانسانية، والتي وثقتها المقاومة الايرانية وقدمتها للجهات المعنية، کل هذا وغيره يٶکد وبکل وضوح عن إستحالة التعايش مع هذا النظام المشبوه وإن دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير هو الخيار الوحيد لضمان أمن وسلام المنطقة والعالم.

طهران من الفعل إلى المحاكاة

ایلاف – ماجد ع محمد:

تتلقى طهران ضربات متكررة في سورية تقابلها بتهديد ووعيد لفظي لا ينتقل الى حيز التنفيذ
بالرغم من أن دولة الملالي تتلقى ضربة عقب أُخرى من إسرائيل في سورية، إلاَّ أن طهران لا تأتي بأيّة حركة تشي بأنها في وارد الرد على مَن يستهدفون رؤوس حربتها، إذ أن آخر ضربةٍ تلقتها طهران من قِبل إسرائيل كانت فجر يوم الثلاثاء في 26 آذار (مارس) 2024، والضربة الأخيرة التي استهدفت موقعاً للحرس الثوري الإيراني في دير الزور شرق سورية لم تكن تحذيرية أو تخويفية، إنما أدت إلى مقتل 13 شخصاً من المقاتلين الموالين لإيران بينهم ضابط برتبة عقيد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وطهران حيال تعرُّض مواقع ميليشياتها للضربات المتكررة غدت كحال النظام السوري الذي يحتفظ بحق الرد على إسرائيل منذ عقودٍ طويلة، بينما تراه ـ أي النظام السوري ـ أسرع من البرق إذا ما تعلّق الأمرُ بالمواطنين السوريين واعتراضاتهم أو مطالبهم، ولا يتوانى عن صب جام حقده عليهم في لمح البصر، وكذلك الأمر هو حالياً وضع دولة الملالي المتغطرسة التي ما تزال تمارس طغيانها عبر ميليشياتها في مجموعة من دول المنطقة وتستقوي من حينٍ لآخر على إقليم كردستان العراق، إلاّ أنها في ما يتعلق بالضربات الإسرائيلية التي تستهدف مستشاريها وقادتها الميدانيين في سورية فهي تتبع خطى النظام السوري في الاحتفاظ بحق الرد، وفي هذا الإطار كتب الإعلامي السوري فيصل القاسم متهكماً: “إن إيران تُمهل إسرائيل 1000 سنة لوقف العدوان على غزة، وإذا لم تتوقف بعد هذه المهلة فسوف تضرب سوريا”.

والأغرب من ذلك في خط الاِنحناء والتقهقر في المواقف، راحت طهران في الآونة الأخيرة تحاكي أنشطة منظمات المجتمع المدني وممارسات الأحزاب والتجمعات الطلابية والمتطوعين في استراتيجية مقاطعة بضائع دولةٍ ما من أجل إلحاق الضرر الاقتصادي بها بدلاً من الرد العسكري، حيث أن تلك المنظمات عادةً ما تفعل ذلك لأن ليس لديها القدرة على الرد على هذه الدولة أو تلك، وهي عاجزة تماماً عن مواجهتها بالطرق الأخرى، لذا تعبّر عن رفضها لسياسة أو أفعال دولة ما بهذه الطريقة السلمية، ولكن الغريب في الأمر هو أن تقوم دولة معروفة بعدوانها وغطرستها بما تقوم به المنظمات أو الحركات الجماهيرية!

وفي هذا الصدد كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، قد أكد في تاريخ 19 شباط (فبراير) 2024 أنَّ البضائع الإسرائيلية لن تدخل الأراضي الإيرانية، وأضاف كنعاني في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بشأن ما تناقلته مواقع إخبارية عن دخول بضائع إسرائيلية إلى إيران: “يمنع قطعًا إدخال البضائع الصهيونية إلى إيران”، وأشار إلى أن مقاطعة السلع الإسرائيلية مطلب لكل الأحرار في العالم، قائلاً: “إذا قطعت شرايين هذا النظام، ولو من قبل الدول الإسلامية، فإنه لا توجد إمكانية لاستمرار جرائمه بهذا الحجم”.

ولا شك في أن لجوء دولة الملالي التي لم تسلم مجموعة من دول المنطقة مِن شرها إلى محاكاة التنظيمات والأحزاب السياسية الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة ولا سلطة، إشارة واضحة إلى وضع طهران الهزيل والمضعضع أمام مَن هم أقوى منها، إضافةً إلى عدم قدرتها على رد الاعتبار، بل وهي دلالة إما إلى رضاها الضمني عن التخلص من أذيالها الرخيصة أو إلى خنوعها التام بخصوص الهجمات الاسرائيلية المتكررة على قادتها ومستشاريها في سورية ولبنان، علماً أن هذه الدولة التي تتدخل في شؤون كل من اليمن وسورية والعراق ولبنان تمارس كل الموبقات بحق تلك البدان من خلال أدواتها، كما أنها تسلّط ميليشياتها العدوانية على شعوب تلك الدول ولا تكف عن ممارسة طغيانها في تلك المضارب عبر أذرعها الإرهابية المنتشرة فيها.

وبخصوص ذلك التضاد السلوكي لدى طهران ورضوخها قد لا تكون الشماتة بموقفها المُحرِج محمودة في الإطار الاجتماعي، إلاَّ أنَّ الشماتة بالمتغطرسين ليست من المعايب، إنما قد تمنح الضعيف أو المظلوم لحظات من الفرح المسروق، وذلك باعتبار أن المتغطرس إن لم يجد من يُلقنه الدروس ويجرّعه المرارة سيظل يمارس طغيانه على من هم أضعف منه، لذا ففيما يتعلق بالمتعجرفين والعدوانيين، فلا بأس بأن يشمت المرء بهم، وربما يبلغ النشوة أيضاً في الذي تفعل طائرات إسرائيل بهم، وفي هذا الصدد بودي ذكر قول أحد المسنين في منطقتنا حيال العلاقة الشائكة بين إسرائيل والدول الاستبدادية في المنطقة، حيث كان دائماً ما يقول: لولا عصا إسرائيل على رقاب هؤلاء الحكام والأنظمة لمارسوا بحق شعوبها ما هو أبشع من ممارسات سلطات القرون الوسطى في أوروبا.

وحقيقةً فإنَّ طهران من خلال هذه الازدواجية السلوكية لا تشبه إلاَّ المرضى النفسيين ممن يتنمّرون على غيرهم من البشر في محيط اجتماعي ما، الذين قد تراهم عقبَ الغطرسةِ والفوقيةِ بلحظاتٍ قليلة جداً وهم في أتمّ حالات الجبن والخنوع والخزي أمام جبَّارين آخرين أكثر سطوةً منهم، ولا شك في أن تلك النماذج المَرَضية البغيضة موجودة بكثرة في المجتمعات المدحورة التي تعاني من القهر والإنكسار، حيث أن الفرد المستبد والمتغطرس بينهم إذا ما أُتيحت له الفرصة تراه يمارس كامل عدوانه وعجرفته وتسلطه على مَن هم أضعف منه قوةً أو شأنا، بينما الشخص نفسه تراه رعديداً، خنوعاً، مذعناً، منقاداً وذليلاً عندما يكون في حضرة من هم أقوى منه.

موجز أهم الأخبار لیوم– الأربعاء 27 مارس

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في زيورخ بسويسرا معرضا للصور الفوتوغرافية للشهداء وطاولة كتب تضامنا مع الانتفاضة الوطنية .
قال أحمد علي رضا بيجي، عضو برلمان الملالي الذي رفض ترشيحه : “75 في المئة من الشعب الإيراني لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة.
قالت الولايات المتحدة إن قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس غير ملزم.
قال ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة لا تعتبر لحماس أي دور في المستقبل.
أمريكا لا تدعم استمرار مشروع خط أنابيب الغاز بين باكستان وإيران.
قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص في الهجوم الإسرائيلي على النبطية في جنوب لبنان.

إثارة الحروب في المنطقة، هروبًا من الأزمات الداخلية المستعصية والعزلة الإقليمية والدولية

بدأ أول إضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في السجون الإيرانية في العام الجديد يوم الثلاثاء ضد الإعدامات .
أفاد مركز إحصاء النظام الإيراني أن 929,798 طالبا تركوا الدراسة على مختلف المستويات في إيران.
وفي مقاطعة لرستان، أغلقت 10 قرى في كوهدشت بسبب هطول الأمطار الغزيرة.
توفي عتال مسكين من البرد وأصيب ثمانية بإطلاق النار على قوات الحدود التابعة لنظام الملالي.
وصف كاك بابا شيخ حسيني، الأمين العام لمنظمة خبات كردستان الإيرانية، في رسالته بمناسبة عيد النوروز، الاستقبال غير المسبوق لسكان كردستان عيد النوروز ورأس السنة الجديدة بأنه رسالة لمواصلة النضال والمقاومة ضد ديكتاتورية الملالي وإثبات حقيقة أن المواطنين الكرد لا يخافون من التعذيب والإعدام والتهديدات.
أمريكا فرضت عقوبات على 6 كيانات وناقلتي نفط وشخص واحد تابع للشبكة المالية التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الإيراني
رفعت الحكومة الفرنسية حالة التأهب للإرهاب إلى أعلى مستوى لها في أعقاب إطلاق النار في موسكو.
قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان إنها تعتقد أن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ترقى إلى “الإبادة الجماعية”.
في خريف 2022 ، عندما انتشرت الاحتجاجات بسرعة في جميع أنحاء البلاد ، توقع العديد من المراقبين نهاية النظام.
81 قتيلا و93 جريحا في الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال ال 24 ساعة الماضية، ليرتفع عدد الضحايا حتى الآن إلى32,414 قتيلا و74,787 جريحا.

فضيحة جديدة لرئيسي

ایران…عرض صور ضوئیة‌ لقیادة المقاومة الإيرانية في طهران ومدن أخرى

موقع المجلس:

بفضل الجهود المتضافرة التي بذلتها وحدات المقاومة، وهي شبكة من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، و مع حلول العام الإيراني الجديد، تلقت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عرضًا كبيرًا للدعم في مختلف مدن إيران، وذلك.

وتميزت احتفالات عيد النوروز هذا العام بحملة ملهمة تحت شعار “نوروز – ربيع بهيج”، عرضت صورًا واسعة النطاق لقيادة المقاومة الإيرانية في طهران وأصفهان وشيراز ورشت وكرمانشاه وبندر عباس وأنزلي، للتأكيد على استمرار الكفاح من أجل النصر والإطاحة بنظام الملالي.

کارزار نوروزی – بهاران خجسته باد – تصویرنگاری از رهبری مقاومت-۶ فروردین ۱۴۰۳

وفي طهران، في منطقة شهر قدس، شارع كلهر، شارع سروستان، عُرضت صورة ضوئية ملونة لمسعود رجوي بشكل بارز يوم 25 آذار/مارس، ترمز إلى روح المقاومة التي لا تتزعزع. وانضمت أصفهان إلى هذه الحركة الوطنية بعرض كبير على طريق آقابابایي السريع، حيث عُرضت صورة ضوئيـة لمريم رجوي يوم 25 مارس/آذار، إلى جانب الشعار الذي يبشر بحتمية الثورة الديمقراطية في إيران.

ورددت شيراز مشاعر الانتفاضة للعام الفارسي الجديد 1403، من خلال وضع استراتيجي لصورة مريم رجوي في ساحة غلامي، بوليفارد دولت في 25 مارس، مما عزز رسالة عام وشيك من الانتفاضة.

وقدمت رشت تحية قوية لمسعود رجوي في ساحة سرکل، شارع شمسي بور، في 25 مارس 2024، مع رسالة احترام وإعجاب لقيادة رجوي، بينما عرض شارع شريعتي في كرمانشاه، شارع ضرابي، صورة مريم رجوي في 25 مارس 2024 تحت شعار «الحرية مصير ربيع إيران».

وانضمت بندر عباس وأنزلي إلى جوقة المدن التي تدافع عن الحرية باعتبارها الهدف النهائي لربيع إيران، مع عرض صور مريم رجوي والشعارات التي تؤكد توق الأمة إلى الحرية بشكل بارز في الأماكن العامة، مما يؤكد الطموح الجماعي للتغيير.

وظهرت في مدينة أنزلي صورة مسعود رجوي مع شعار “الانتفاضة تأبى الصمت”، مما يزيد من تصميم الشعب الإيراني على مواصلة كفاحه ضد النظام القمعي.

إن أعمال التحدي هذه، التي نُفذت في ظل مخاطر شخصية كبيرة على النشطاء المشاركين، تشير إلى حركة مقاومة أوسع نطاقًا لا تردعها جهود النظام لبث الخوف وقمع المعارضة. إن حملة القمع المكثفة التي يشنها النظام على السجناء السياسيين ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى جانب محاولاته نشر معلومات مضللة حول وضع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، تسلط الضوء على خوف الحكومة من الزخم المتزايد وراء حركة المقاومة المنظمة.

وعلى الرغم من الاضطهاد والدعاية التي لا هوادة فيها من قبل النظام، فإن روح المقاومة داخل إيران، كما يتضح من أنشطة وحدات المقاومة، لا تزال تزدهر. إن تصميم الشعب الإيراني على تحقيق الحرية والديمقراطية يقف بمثابة شهادة على صموده وسعيه الدؤوب لتغيير النظام الذي كان بمثابة صرخة حاشدة لأكثر من أربعة عقود.

السيدة رجوي تعزي العوائل المنكوبة جراء الفیضانات في إيران

موقع المجلس:

عزت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية العوائل المنكوبة جراء الفیضانات في ایران وقالت: تعازينا للأسر المنكوبة في كارثة الفيضانات في العديد من محافظات إيران، ونعرب عن تعاطفنا مع المواطنين الذين عانوا من الأضرار والتشرد في الأيام الأولى من العام.”

عقب هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات إيرانية، أغلقت طرق عشرات القرى وتسببت في فيضانات في بعض المدن.

السيدة رجوي تعزي العوائل المنكوبة جراء الفیضانات في إيران

وأضافت: “أهيب بكافة الشباب، أينما كانوا، مساعدة المتضررين من السيول، وخاصة النساء والأطفال، وعدم تركهم فريسة للفيضان. خامنئي وغيره من الملالي المجرمين وقادة النظام والأبناء الذوات الفاسدين لم يتركوا البلاد بلا دفاع فحسب أمام الكوارث الطبيعية من خلال نهب ممتلكات الناس وإهدار ثروات إيران في مشاريع نووية وصاروخية وصناعة حروب خارجية فحسب، بل أيضًا من خلال تدمير البيئة والأرض.”

وفي محافظة لرستان، آغلقت طرق الاتصالات في عشر قرى في كوهدشت بسبب الأمطار الغزيرة.

ومع استمرار هطول الأمطار الغزيرة، انقطع أيضًا طريق الاتصال المعتاد إلى بولدختر. وبسبب شدة الأمطار، انقطعت الكهرباء عن تسع وثلاثين قرية في مدينة معمولان. وفي بعض مناطق مدينة بلدختر، اخترقت الفيضانات منازل المواطنين.

 

وتسببت الأمطار في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد بأضرار في البنية التحتية لمدينة باشت وأدت إلى إغلاق خمس عشرة قرية في هذه المدينة.

وفي محافظة خراسان الشمالية ، غمرت الفيضانات بعض المنازل في مدن كرمه وإيور ودرق. وألحقت الفيضانات أضرارًا بالمعدات الكهربائية لعدد من قرى ناحية رودهن في دماوند، وانقطعت الكهرباء عن تلك القرى.

وبسبب فيضان الأنهار في مدينة مهريز بمحافظة يزد، أغلق محور قرى قرية ميانكوه. بالأمس، غرقت سيارة بسبب الفيضانات في تافت في محافظة يزد وللأسف توفي اثنان من مواطنيها.

وأعتقد خبراء البيئة أن التعديات التي قام بها النظام على الطبيعة خلال العقود الأربعة الماضية في إيران قد أخلت بالتوازن البيئي، حتى أننا نشهد الآن الدخول في عصر الانقلاب والتنافر والغضب على الطبيعة، والتي تعد الفيضانات المدمرة أحد أبرز علاماتها.

يعيشون في بلد غني بالموارد الطبيعية العمال الإيرانيين يواجهون الفقر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بحسب رئيس الجمعية العليا لنقابات العمال، يعجز مرسوم الأجور الأخير للعمال في ایران عن تغطية حتى 60% من تكاليف معيشة أسرة العامل،. وعلى الرغم من الحسابات التي تشير إلى أن الأجر المعيشي الضروري يزيد عن 21 مليون تومان، فإن التعديل الذي أجرته الحكومة يترك فجوة كبيرة، مما يؤدي إلى تفاقم محنة العمال.

ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية، يطالب البعض بإقالة وزير العمل، متهمينه بأنه أكثر صرامة من أصحاب العمل فيما يتعلق بحقوق العمال. وعلى الرغم من الحملات عبر الإنترنت التي تدعم تحديد الحد الأدنى للأجور بـ15 مليون تومان، تشير الحسابات الفنية إلى أن الزيادة الفعلية ستقل عن 30% بعد خصم الضرائب والتأمين.

تواجه الطبقة العاملة وملايين من عائلاتهم في إيران واقعًا قاسيًا. وعلى الرغم من تجاوز معدل التضخم الرسمي 40%، إلا أنه تم تحديد سقف للزيادة في أجور العمال بنسبة 35% فقط. ويسلط هذا التفاوت الضوء على تفاقم دورة الفقر والجوع التي يعاني منها ملايين الإيرانيين المضطهدين.

وخلال الساعات الأخيرة من يوم 19 مارس 2024، تم التصديق قسرًا من قِبل الحكومة على اتفاقية الأجور دون حضور ممثلين معتمدين من العمال. تم الكشف عن هذا الحدث بعد أشهر من المفاوضات التي شارك فيها ممثلون عن الحكومة وأصحاب العمل والعمال. وقد وافق ممثلو الحكومة وأصحاب العمل على زيادة الأجور في غياب ممثلي العمال الذين انسحبوا من الاجتماع احتجاجًا ورفضوا التوقيع على محضر الاجتماع.

وأعلن وزير العمل في حكومة رئيسي عن زيادة بنسبة 35.3% في أجور العمال مقارنةً بالعام السابق، ما يعني أجرًا أساسيًا شهريًا يقل عن 120 دولارًا. ولم يتطرق هذا الإعلان إلى انسحاب ممثلي العمال خلال اجتماع تحديد الأجور للعام المالي الإيراني 1403.

وتدعو منظمة العمل الدولية (ILO) إلى “أجر معيشي” يتماشى مع مستوى المعيشة ويعزز العدالة الاجتماعية. ويتطلب هذا المفهوم أن تدعم الأجور مستوى معيشيًا لائقًا للعمال وأسرهم، مع الأخذ في الاعتبار تكلفة المعيشة والعمل المنجز خلال ساعات العمل العادية.

ومع ذلك، يتناقض الوضع في إيران بشكل صارخ مع الاتجاهات العالمية نحو تحسين أجور العمال. لا يزال العمال الإيرانيون، الذين يعيشون في بلد غني بالموارد الطبيعية، يواجهون الفقر. وتعجز التعديلات التي أجرتها الحكومة على الحد الأدنى للأجور عن مواجهة التضخم، ما يجعل الملايين غير قادرين على تحمل تكاليف الضروريات الأساسية مثل الغذاء الصحي، والسكن المناسب، والرعاية الطبية، والتعليم لأطفالهم.

ويفترض المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن الحد الأدنى للأجور لعام 1403 يجب ألا يقل عن 33 مليون تومان، ويجب تعديله وفقًا لارتفاع أسعار السلع الأساسية. يعكس هذا الموقف اعتقادهم بأن النظام الحالي لن يلبي أبدًا الحد الأدنى من حقوق العمال طوعًا. ويزعمون أن الإعمال الحقيقي لهذه الحقوق لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط النظام وتأسيس الديمقراطية والسيادة الشعبية.

باختصار، التفاوت بين الزيادات في الأجور والتضخم، مقترنًا بعدم مبالاة الحكومة بنضالات العمال، يرسم صورة قاتمة للطبقة العاملة في إيران. وبينما يعيشون حياتهم بأجور غير كافية وسط ارتفاع التكاليف، تتعالى الدعوات إلى التغيير المنهجي، وفي العام الإيراني الجديد، وعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية المتزايدة على العمال، ينبغي لنا أن نتوقع المزيد من الانتفاضات العمالية.

احتجاجاً علی عقوبة الإعدام، تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ایران

موقع المجلس:

بدأ السجناء السياسيون المضربون في سجن قزل حصار في يوم الثلاثاء 27 مارس، إضرابا عن الطعام في العام الإيراني الجديد وفي الأسبوع التاسع من إضرابهم الاحتجاجي عن الطعام أيام الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام.

السجناء المضربون يهنئون الشعب بالعام الإيراني الجديد ويتمنون تحقيق الحرية في إيران، وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم.

وانضم عدد من السجناء السياسيين في عنابر 4 و6 و8 وعنبر النساء في سجن ايفين، وكذلك السجناء في سجون خرم آباد ومشهد وسقز ونقدة وكرج المركزي وخوي إلى الإضراب وأضربوا عن العمل يوم الثلاثاء.

ذات الصلة

خامس جولة من إضراب السجناء السياسيين لإدانة عمليات الإعدام في إيران

احتجاجاً علی عقوبة الإعدام، تواصل إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في ایران

وفقًا لما أعلنه السجناء، فإن الجولة الخامسة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين تقام اليوم الثلاثاء 27 فبراير، في بعض السجون بما في ذلك سجن أيفين وسجن قزلحصار للتعبير عن الاستنكار والاحتجاج على عمليات الإعدام والمطالبة بوقفها.

وأعلن بعض السجناء السياسيين في العنابر 4 و 6 و 8 وقسم النساء في سجن أيفين، بالإضافة إلى السجون المركزية في كرج وخرم آباد ووكيل آباد مشهد وسقز، أنهم سينضمون إلى الإضراب أيام الثلاثاء في الأسبوع الخامس في إطار الحملة المناهضة لعمليات الإعدام.

بدأت هذه الإضرابات يوم الثلاثاء 30 يناير بعد إعدام سجيني الانتفاضة محمد قبادلو وفرهاد سليمي.

الجولة الرابعة من الإضراب عن الطعام للسجناء السياسيين في إيران

حكم على متعاطف مع منظمة مجاهدي خلق بالسجن لمدة 12 عاما في كرج وحالة متعاطف آخر حرجة في سجن خوي

أعلن بعض السجناء الذين يواجهون حكم الإعدام في سجن قزلحصار يوم الثلاثاء 30 يناير: “نقوم بإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء لكي يتم سماع صوتنا. اخترنا يوم الثلاثاء لأنه غالبًا ما يكون آخر يوم لزملائنا في السجن قبل نقلهم إلى الانفرادية قبل الإعدام بأيام.”

استمرار صمود السجناء السياسيين أمام ماكنة إعدام نظام الملالي، يأتي في ظل تزايد إصدار أحكام الإعدام بتهم مثل “الحرابة” و “البغي والعمل المسلح ضد الحكومة الإسلامية” في الأسابيع الأخيرة.