الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارلابشرى ولاسلوى لنظام الملالي

لابشرى ولاسلوى لنظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في ظل تفاقم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية السائدة في إيران وتزايد جنوح نظام الملالي الى المزيد من التقلص والانکماش وإستفحال الازمة العامة ووصولها الى ذروتها، فإن المحاولات المثيرة للسخرية والتهکم التي يبذلها الدکاتور خامنئي والسفاح رئيسي من أجل الإيحاء بخلاف ذلك ومن إن النظام في وضع جيد أو إنه يسير بذلك الاتجاه، لايمکن أن تقنع أحدا بل وحتى إنه لم يعد هناك من أية ثقة بکل مزاعم وإدعاءات النظام.
مع بدء السنة الايرانية الجديدة، فإن کل المٶشرات تٶکد بأن الاوضاع تسير نحو الأسوء ولايوجد هناك مايبعث على الامل بل وحتى يمکن القول بأن هناك الکثير من المٶشرات التي تبعث على اليأس والقنوط من تحسن الاوضاع، إذ أن البطالة في تزايد مستمر ولاسيما بين الفئات العمرية من 15 إلى 24، کما إن التضخم قد بلغ حدودا فلکية تجاوزت ال44%، والنظام بدلا من تحسين الاوضاع وتخفيف القيود والاعباء عن الشعب يلجأ لزيادة الضرائب والى رفع الاسعار أکثر فأکثر، وذلك مايدل بکل وضوح على إن هذه السنة ستکون سنة بٶس وفقر وحرمان غير عادية، وهو ماسيزيد من مشاعر السخط والغضب لدى الشعب الايراني بل وحتى سيضاعفها أکثر من أي وقت مضى.
هذه الاوضاع البائسة والتي تتفاقم سوءا، تتزامن أيضا مع تزايد الدور والتأثير النوعي لنشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق إذ أنها وعلى سبيل المثال لا الحصر قد بلغت العمليات التي قامت بها هذه الوحدات مايزيد عن 27726، عملية ضد النظام في سائر أرجاء إيران وإن الشعب الايراني يميل اليوم أکثر من أي وقت مضى للوقوف خلف منظمة مجاهدي خلق وبشکل خاص بعد أن أثبتت الاوضاع والتطورات وعامل الزمن مصداقية کل ماذکرته عن الاوضاع ومن إنه لايوجد من حل للأوضاع السلبية سوى بإسقاط النظام.
الشعب الايراني وهو يواجه هذه الاوضاع الوخيمة فمن المهم معرفة إن آثار وتداعيات الانتفاضة الوطنية السابقة لازالت ماثلة فيه وإن نشاطات وعمليات وحدات المقاومة تبعث على المزيد من العزيمة ورفع المعنويات لمواجهة النظام وإسقاطه، خصوصا وإنه يواجه أوضاعا ميٶوس منها ولايوجد في الافق ما يمکن أن يکون بمثابة بشرى وسلوان له بتحسن أوضاعه وعود الامور الى سابق عهدها، بل إن کل المٶشرات وکما ذکرنا تدل وبکل وضوح على خلاف ذلك وإن النظام اليوم يغرق في أزمته الحادة والمتجذرة أکثر من أي وقت آخر وهو يمضي شاء أم أبى بإتجاه هاوية السقوط.