الرئيسية بلوق الصفحة 493

إنه مجرد نمر من ورق

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:

کما شاهد العالم کله، فإن النظام الايراني قد أقام الدنيا وأقعدها بتصريحاته وتهديداته العنترية بخصوص رده الکبير والقاسي جدا على اسرائيل لقتلها زاهدي، الجنرال في الحرس الثوري، وکان العالم کله يترقب بأعصاب مشدودة هذا الرد، ولکن وعندما جاء الرد بعد کل ذلك التهديد والوعيد، فإنه کان وبحق مصداقا للقول المعروف”تمخض الجبل فولد فأرا”!

معروف عن قادة النظام الايراني، اسلوب الغطرسة والتعجرف في تصريحاتهم وخطاباتهم، وهم يسعون دائما لإظهار نظامهم بمظهر القوة التي لايمکن قهرها وإلحاق الهزيمة بها، ويحرصون على التأکيد على ذلك في داخل إيران وفي المنطقة، والمثير للسخرية إنهم ومن أجل إظهار النظام بمظهر من قد تجاوز البعد الاقليمي بکثير، فإنهم صاروا يکثرون من وصف نظامهم بالقوة العظمى ويردد عملائهم في المنطقة والاقلام المأجورة التابعة لهم ذلك بصورة ملفتة للنظر، لکن المهزلة المثيرة للسخرية والتي حدثت من جراء ردهم”الساحق” على إسرائيل حيث إنه وکما نقلت وکالات الانباء ووسائل الاعلام العالمية فقد تم تدمير أكثر من 99 في المائة منها في السماء. أصيبت فتاة عربية تبلغ من العمر 8 سنوات في صحراء النقب في إسرائيل. والحقيقة إن ماقد جرى قد أکد وبموجب القوانين والنظم العسکرية بأن الهجوم الذي شنه النظام الايراني على إسرائيل، قد کان هزيمة عسکرية لاتقبل النقاش وإن هذا النظام أجهل مايکون بإستخدام الاسلحة المتطورة وإدارة الهجمات العسکرية.

مزاعم القوة والغطرسة التي دأب قادة النظام الايراني على ترديدها، قد مرغها الشعب الايراني والمقاومة الايرانية في الوحل ولاسيما بعد الاتفاضة الاخيرة التي دامت لستة أشهر وحطمت کبريائهم وجبروتهم وأثبتت بأنهم ليسوا أبدا کما ەدعون ويزعمون وإن نظامهم ليس إلا مجرد نمر من ورق وليس أکثر من ذلك أبدا.

فشل هذا الهجوم والهزيمة العسکرية والنفسية التي لحقت بهذا النظام، أکدت مرة أخرى بأن مساعيه المحمومة من أجل التظاهر بالقوة في سبيل تخويف الآخرين وتوفير الارضية والاجواء المناسبة من أجل بقاء وإستمرار النظام، لم يعد ينطلي على أحد وإن هذا النظام لايمکنه بعد الان أن يستمر في هکذا مسرحيات مثيرة للسخرية والتهکم وآن له أن يواجه الحقيقة ويدرك بأن مساعيه من أجل فرض واقع وهمي على الشعب الايراني وعلى شعوب وبلدان المنطقة، إنما هو مسعى خائب ومفضوح ولايمکن أن ينطلي على أحد والاهم من ذلك بکثير أن يعرف هذا النظام بأنه قد آن الاوان لکي يدفع ضريبة الظلم والطغيان الذي مارسه بحق الشعب الايراني منذ 45 عاما.

الحجاب وإسكات المعارضة الإيرانية

ایلاف – ضياء قدور:

يواصل الناشطون في مجال حقوق المرأة في إيران التصدي لقوانين الحجاب القسری والدفاع عن الحرية الفردية والمساواة بين الجنسين
لا يزال تطبيق قوانين الحجاب الإلزامي ضد النساء في إيران قضية مثيرة للجدل وقد أثار جدلاً ومعارضة على الصعيدين المحلي والدولي. وتشير التقارير الأخيرة إلى تجدد الجهود التي تبذلها السلطات الإيرانية لقمع النساء بناء على اتهامات لا أساس لها بالحجاب، وأدت إلى زيادة مراقبة حياة النساء وتطبيق قوانين الحجاب الصارمة في هذا البلد.

ورداً على التحدي المتمثل في تطبيق الحجاب، كثف النظام الإيراني إجراءاته التنفيذية وفرض عقوبات صارمة على أولئك الذين يحتجون على القانون القمعي. وتتراوح العقوبات بين الغرامات والسجن، بل وتواجه بعض النساء الاعتداء الجسدي بسبب رفضهن الالتزام بالحجاب الإلزامي.

ومن بين القضايا البارزة امرأة حُكم عليها بـ 74 جلدة لمعارضتها الحجاب الإلزامي والظهور في الأماكن العامة دون غطاء للرأس، مما يوضح العواقب الوخيمة على من تخالف هذه القوانين التي يفرضها النظام الإيراني القمعي وتظهر مثل هذه الإجراءات العقابية الطبيعة العميقة الجذور لتطبيق النظام الإيراني للمعايير المتخلفة المتجذرة بعمق في التقاليد الدينية والثقافية المتخلفة.

وبالرغم من المخاطر التي ينطوي عليها الأمر، يواصل الناشطون في مجال حقوق المرأة في إيران التصدي لقوانين الحجاب القسری والدفاع عن الحرية الفردية والمساواة بين الجنسين. ومع ذلك، فإن جهودهم غالبًا ما توجه بالقمع من قبل مختلف مسؤولي النظام الذين يرون في المعارضة تهديدًا لحكمهم المتخلف والنظام الاجتماعي المنشود.

وفي تطور حديث، استدعت السلطات ناشطة إيرانية تعارض علنًا فرض الحجاب لاستجوابها، مما يسلط الضوء بشكل أكبر على مخاطر معارضة قوانين الحجاب. بالرغم من مواجهة الترهيب والعواقب القانونية، ترفض العديد من النساء في إيران التزام الصمت ومصممات على النضال من أجل حقوقهن وحرياتهن.

أثار تطبيق قوانين الحجاب الإلزامي في إيران إدانات من منظمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، التي تدين الانتهاك المنهجي لحقوق المرأة. ويرى المنتقدون أن مثل هذه التدابير القسرية لا تنتهك الحريات الفردية فحسب، بل تعمل أيضًا على إدامة التمييز بين الجنسين وعدم المساواة.

يثير الجدل الدائر حول قوانين الحجاب القسری في إيران تساؤلات أوسع حول التوازن بين الحرية الدينية والحقوق الفردية، فضلاً عن دور المرأة في المجتمع. وفي حين يدعو البعض إلى الإصلاح وزيادة الاستقلال الشخصي، فإن آخرين يدعون إلى الحفاظ على القيم التقليدية والمعايير الثقافية.

ومع استمرار التوترات بين الدولة والأصوات المعارضة، يظل مستقبل حقوق المرأة في إيران غير مؤكد. على الرغم من التحديات التي تواجهها، تواصل المرأة الإيرانية مقاومة القمع والمطالبة بالاعتراف بحقوقها وحرياتها الأساسية.

في الختام، يعكس تطبيق قوانين الحجاب القسری ضد المرأة في إيران تفاعلًا معقدًا بين القوى الدينية والثقافية والسياسية. إن النضال المستمر من أجل حقوق المرأة يؤكد الحاجة إلى مزيد من الحوار والتفاهم واحترام الاستقلالية الفردية في المجتمع الإيراني.

للمجتمع الدولي دور يلعبه في دعم المرأة الإيرانية في سعيها لتحقيق المساواة والحرية. ومن الممكن أن تساعد الضغوط الدبلوماسية والعقوبات وجهود المناصرة في تضخيم أصوات أولئك الذين يناضلون من أجل التغيير داخل إيران، في حين ترسل أيضًا رسالة واضحة إلى الحكومة الإيرانية مفادها أنه لن يتم التسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان.

علاوة على ذلك، من الممكن أن تساهم المبادرات التي تهدف إلى تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً في إحداث تغييرات هيكلية طويلة المدى تعمل على تعزيز المساواة بين الجنسين والعدالة الاجتماعية في إيران. ومن خلال الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل للنساء، يمكن للمجتمع الدولي أن يساعد في إنشاء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافًا حيث تكون المرأة قادرة على المشاركة الكاملة والازدهار.

وفي مواجهة الشدائد، أظهرت المرأة الإيرانية مرونة وشجاعة ملحوظتين في سعيها لتحقيق العدالة والمساواة. إن كفاحهن ليس مجرد كفاح من أجل حقوقهن فحسب، بل هو أيضًا منارة أمل للنساء المضطهدات في كل مكان، ويلهم التضامن والعمل الجماعي في الكفاح العالمي من أجل المساواة بين الجنسين.

وبينما يواصل العالم أن يشهد على شجاعة وتصميم المرأة الإيرانية، يتعين على جميع الأفراد والأمم أن يتضامنوا معهم ويدعموا مطالبهم بالحرية والكرامة والمساواة.

هجوم نظام الملالي کان أمر من الهزيمة بکثير

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قبل الهجوم الذي شنه نظام الملالي بأکثر 330 طائرة مسيرة وصاروخ بالستي على إسرائيل، وصلت حالة الترقب والقلق بالعالم الى حد إن هناك من ظن بإمکانية تطور الامور من جراء الهجوم المحتمل للنظام الايراني وآثاره وتداعياته بأن تندلع حرب عالمية ثالثة!
منذ الهجمة التي جرى فيها تدمير قنصلية النظام الايراني في دمشق ومقتل مجموعة من ضباط الحرس الثوري ومن بينهم الجنرال زاهدي، فإن إطلاق التهديدات بالويل والثبور من إسرائيل وحتى دول أخرى من الثأر والانتقام الکبير لم ينقطع من جانب قادة النظام الايراني وفي مقدمتهم الملا خامنئي، وصار العالم کله يترقب هذا الهجوم، ولکن الملفت للنظر هو إنه لم يکن هناك من هکذا حالة ترقب من جانب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لأنهم يعرفون النظام الايراني عن کثب وصدق القول: أهل الدار أدرى بما فيه.
حرس نظام الملالي عندما قام في ليلة السبت على الأحد 13 أبريل، بهجمته الموعودة بأكثر من 330 مسيرة وصواريخ أرض-أرض وصواريخ كروز، وفقا للجيش الإسرائيلي. تم تدمير أكثر من 99 في المائة منها في السماء. أصيبت فتاة عربية تبلغ من العمر 8 سنوات في صحراء النقب في إسرائيل. وقال حسين أمير عبد اللهيان، وزير خارجية نظام الملالي، إننا أبلغنا الدول الإقليمية والصديقة بهذا الموضوع قبل 72 ساعة من الهجوم. فإن الذي يمکن إستخلاصه وبکل وضوح من هذا الهجوم بأنه وفي نتيجته النهائية کان أکثر مرارة من الهزيمة بأضعاف مضاعفة!
الکذب والخداع والسعي من أجل قلب الحقيقة وإخفائها بزعم مظاهر قوة مفقودة في الاساس، کان ولازال مسعى نظام الملالي في سبيل جعل الشعب الايراني وشعوب وبلدان المنطقة والعالم يعيشون وهم کون نظام الملالي”قوة عظمى” ولاسبيل الى قهره، لم تکشفه هذه الهجمة المثيرة للسخرية إطلاقا، بل کشفته إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لأکثر من 6 أشهر، حيث ظهر النظام على حقيقته کنمر من ورق أمام هذه الانتفاضة التي فضحته أمام العالم کله وأثبتت بأن الشعب الايراني أقوى منه بکثير.
الکذب والدجل والزيف الذي قام ويقوم نظام الملالي بتسويقه من أجل ضمان عدم سقوطه أو حتى تأجيل ذلك الى حين وإشعار آخر، لو تمت ملاحظته فإنه قد وصل الى مراحله النهائية حيث إن النظام ومن جراء الکثرة المفرطة لممارسته الکذب والدجل والخداع، فقد صار العالم کله يعرفه وحتى إن هجومه على إسرائيل قد فضحه أکثر وجعله يظهر على حقيقته المثيرة للسخرية!

إزالة الستار وبرز رأس الأفعى

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحت بمثابة نقطة تحول ومرحلة جديدة في الشرق الأوسط ، حین اضطرنظام ولایة الفقیه للظهور مباشرة في المشهد. و بعد ثلاثة عقود من محاولة إخفاء رأس الأفعى المثير للحرب، تمت إزالة الستار وبرز رأس الأفعى عند نقطة تحول محلية وإقليمية ودولية وخرج نظام الملالي من الظل للمرة الأولى.

حتى الآن، كان النظام يشن حروبا ويثير أزمات في المنطقة على حساب دماء الشعوب في سوريا والعراق واليمن ولبنان وفلسطين من قبل وكلائه، ولكن الآن اضطر للظهور مباشرة في المشهد.

واستغل خامنئي، ومعتمدا على تقاعس الولايات المتحدة وسياسة الاسترضاء الغربية، قضية فلسطين وأشعل نار الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر.

كان هدف النظام من شن الحرب في غزة هو استخدامها كغطاء لقمع الشعب داخل إيران وعرقلة موجات الانتفاضة التي يسعى الشعب الإيراني من خلالها إلى إسقاط النظام.

وقد أكد خامنئي في وقت سابق لقواته -وبثقة من سياسة المساومة الغربية- أنه لا داعي للقلق بشأن مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، مما يضغط على الزناد ويجمع الرأي العالمي.

وكان ذلك واضحا في كلامه الذي أدلى به في 13 أغسطس 2018: “لن تكون هناك حرب ولن نتفاوض … لن تكون هناك حرب، لماذا؟ لأن للحرب جانبان: أحد الجانبين نحن، وهي اي أمريكا في الجانب الآخر؛ نحن لا نبدأ الحرب. الأمريكيون لن يبدأوا حربا ايضا. لن تكون هناك حرب بالطبع”.

ولكن خلال هجوم النظام بالطائرات بدون طيار والصواريخ على إسرائيل، خرج رأس الأفعى المتحاربة تماما ووحدت القوى الغربية للمرة الأولى في توافق عالمي ضد النظام المحرض على الحرب.

كتبت صحيفة وول ستريت جورنال (14 أبريل): “أطلق النظام في طهران أكثر من 170 طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات و 120 صاروخا باليستيا وحوالي 30 صاروخ كروز. كان من الممكن أن يسبب دمارا هائلا. ومع ذلك، تم اعتراضهم جميعا تقريبا. لقد بدأ النظام الإيراني مرحلة جديدة”.

وفي أعقاب الهجوم، بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق برسالة على حساب X، وكتب: “لقد ارتكب النظام الإيراني خطأ كبيرا. على مدى السنوات ال 30 الماضية، دمر النظام المنطقة من خلال وكلائه. وكان خطأنا الاستراتيجي على مدى السنوات ال 30 الماضية هو عدم أخذ الثمن من رأس هذا الأخطبوط وبدلا من ذلك حاربنا أذرعه”.

وبهذه الطريقة، يشير كل شيء في المشهد العسكري والسياسي والدولي إلى نقطة عطف ومرحلة جديدة فيما يتعلق بالمواجهة العالمية مع رأس الأفعى.

وعند هذه النقطة، إذا لم يتم استخراج مكاسب خامنئي التي يريدها للحفاظ على نظامه، من حلقه، وإذا استمرت المساومة معه، فستدفع كل دول المنطقة وشعوبها الثمن بالمزيد من الحروب وسفك الدماء.

الآن يجب أن ننهي سياسة المهادنة مع هذا النظام الذي هو مثال موضوعي لتغذية التمساح، أي استرضاء مع نظام الملالي تحت أي ذريعة لا تعطي سوى الوقت لأفعى إثارة الحرب وتدمير المنطقة حتى يتمكن مرة أخرى من استهداف نفس الدول التي تساومها.

عندما قصفت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة دون أي مبرر وتحت تأثير سياسة الاسترضاء قواعد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في العراق عام 2003 نزولا عند رغبة النظام ، وعندما أدرجت رسميا هذه المنظمة، وهي البديل الرئيسي للنظام الإيراني، على قائمة الإرهاب، فمن الواضح أن هذا النظام سيخلق مثل هذا الوضع الذي نراه اليوم.

خلال العقود الأربعة الماضية، أكدت المقاومة الإيرانية مرارا وتكرارا أن هذا النظام مجبر على شن الحرب والأزمات في المنطقة من أجل البقاء على السلطة في مواجهة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني، وثبتت الان صحة هذا الكلام وضوح الشمس.

يجب ضرب هذا النظام بالضبط من المكان الذي يخاف منه أكثر من غيره، والذي ينبع منه جميع أعماله، وهو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإسقاط نظام الملالي.

يجب أن يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في مواجهة الحرس والإطاحة بالنظام الإيراني، وفي الوقت نفسه وضع قوات الحرس على قائمة الإرهاب .

لقد قرر الشعب الإيراني بقيادة مقاومته المنظمة والجيل الإيراني الثائر المنتفض والمنظم في وحدات المقاومة، تفكيك هذا النظام الإجرامي والمثير للحرب، وبناء إيران حرة وديمقراطية تعيش في سلام وصداقة مع جميع شعوب المنطقة.

خطورة الحالة الصحية لنجاة أنور حميدي 68 سنة، السجينة السياسية في سجن سبيدار بالأهواز

حظر لقاءات 17 سجيناً سياسياً في سجن شيبان الأهواز

تعاني السجينة السياسية المؤيدة لمجاهدي خلق، نجاة أنور حميدي كارون، من حالة قلبية حادة في سجن سبيدار بالأهواز، وبحسب الأطباء الخبراء، يجب أن تخضع لعملية جراحية، لكن رغم الطلبات المتكررة من عائلتها، يرفض جلاوزة النظام نقلها إلى المستشفى.

نجاة أنورحميدي، معلمة تبلغ من العمر 68 عامًا من أبادان ولديها 4 أطفال، وهي مسجونة منذ عام 2018 وحكم عليها القاضي القاسي أكبر محمدي في الفرع الرابع لمحكمة الثورة في الأهواز بالسجن 15 عامًا بتهمة الدعاية ضد النظام. والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي تطور آخر، بعد الهجوم الوحشي الذي شنه حراس السجن على الجناح الخامس بسجن شيبان الأهواز يوم 9 أبريل، تم حظر 17 سجينًا سياسيًا من زيارة أقاربهم منذ يوم السبت 13 أبريل.

وتطالب المقاومة الإيرانية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران وغيرهم من المدافعين عن حقوق الإنسان باتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء المرضى ومن بينهم “نجاة أنور حميدي” ونقلهم إلى المستشفى.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

17 أبريل  / نيسان2024

خامنئي المرهق بين “الصبر الاستراتيجي” و”الانتقام الصعب”

موقع المجلس:

اعتاد نظام الملالي علی استراتيجية إصدار الأزمات التي یواجهها في داخل ایران الی الخارج تحت عوان اصدار الثورة و نصرت المستضعفین في العالم. و تعني هذه الحیلة المدمرة لحیاة آلاف من ابنأء الدول، نقل مركز الأزمات إلى نقطة تشكل فيها مخاطر أقل على النظام. وكلما كانت بصمات النظام أبعد، كان ذلك أفضل وأكثر أمانا. وقد اعترف خامنئي نفسه مرارا وتكرارا بذلك، وأوضح أنه إذا لم يقاتل في العراق وسوريا، فعليه أن يرد على مطالب الشباب في همدان وكرمانشاه وطهران.حرب خامنئي من موقع ضعف أم قوة؟
مع إثارة خامنئي الجديد للحرب في المنطقة، بدأت جميع الأخبار والتقارير الإخبارية تدور تقريبا حول تصرفات النظام ونواياه وأهدافه وحساباته. الآن خرج “رأس الأفعى” من ححره ، وواجه العالم أحد آثاره المدمرة.

وحتى الآن، تجاوز عدد القتلى 33,000 ضحية وتعداد الجرحى عشرات الآلاف بين الفلسطينيين، إلى جانب نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص في غزة، كنتيجة لهذا الحريق. بالإضافة إلى ذلك، يتورط النظام في تدخلاته عبر ميليشياته الوكيلة في العديد من البلدان الأخرى بما في ذلك العراق وسوريا ولبنان واليمن. ناهيك عن تبديد وإنفاق مليارات القنابل والطائرات بدون طيار وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية، وبالطبع على حساب الشعب الإيراني المضطهد.

اصنع أزمة ، ثم قم بتغطيتها!

إذا كانت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تتحدث عن أزمة النظام وإرهابه منذ عقود، فإن هذا الاعتراف يأتي من فهم عميق لطبيعة أزمة النظام.

إنهم يعلمون أن إثارة النظام للحرب ليست من موقع قوة، بل من الوجه الآخر لعملة الأزمات والضعف والجمود الداخلي،

إذا كان النظام قد مهد الطريق في وقت ما لحرب السنوات الثماني مع العراق، وألقى بكل الطاقات المحررة من الثورة المناهضة للشاه في أتون الحرب، فإن تلك الشعارات المخادعة المتمثلة في “فتح القدس عبر كربلاء” ثم محاولة تشكيل ما يسمى ب “الهلال الشيعي” ، وإصدار فتوى ضد سلمان رشدي ، وزرع القنابل والمتفجرات في أمتعة الحجاج في مكة ، وتشكيل مختلف أنواع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وصنع الحرب الطائفية في العراق، تفجير قبور الأئمة في سامراء، تصدير الإرهاب إلى مناطق بأفريقيا، زرع مفجرات في بلدان حول العالم، من لبنان في آسيا إلى الأرجنتين في أمريكا اللاتينية، إلخ. فهذه كلها كانت ومازالت أمثلة على إشعال النار والفتنة من أجل التغطية على مشاكله الداخلية ومآزقه.

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

واستنادا إلى كل هذه التجارب، ينبغي أيضا النظر إلى الحرب الجديدة التي يثيرها خامنئي في هذا الإطار. لقد شن النظام حربا في وضع تعيش فيه إيران حالة مقلقة:

لقد ارتفع الدولار من 60 ألف تومان إلى 70 ألف تومان في غضون أيام، ويعاني اقتصاد النظام من وضع بائس. في 14 أبريل/نيسان، أخذ مزارعو أصفهان جراراتهم مرة أخرى وتوجهوا نحو مبنى المحافظة. خرجت حشود من الناس في قزوين إلى الشوارع واحتشد متقاعدون في أراك مرة أخرى. والشارع يشتعل.

في هذا الوضع الصعب بالنسبة للنظام، انهار العديد من قواته أو أصبحت مترددة. لقد انخفضت شرعية الولي الفقيه إلى ما دون الصفر ، إذا اجتاز قبل شهرين الانتخابات المزورة بنسبة 8 في المائة ، فإن وضعه أسوأ ووصل إلى نقطة حيث وفقا لهم أمام كل 50000 شخص في طهران ، يبقى شخص واحد موال لخامنئي: “في طهران المدينة الكبرى التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة ، حضر 142 مصليا فقط حتى نهاية الخطبة الأولى لكاظم صديقي! أي أن واحدا فقط من كل 50,000 مواطن من طهران فوق سن 15 عاما حضر صلاة الجمعة مع إمامة صديقي”. (عبد الرضا داوري ، بهار نيوز ، 12 أبريل).

والنتيجة هي أن إثارة النظام الأخيرة للحرب تتوازى بالضبط مع تفعيل أعمال القمع ضد النساء والمجتمع تحت اسم العفة والحجاب. الأزمة الخارجية هي غطاء للقمع الداخلي وكل هذا لمنع انتفاضة محتملة لا مفر منها بالنسبة للنظام.

ولن يتردد المنتفضون الإيرانيون في استغلال أي فرصة ذهبية من خلال قيادة وحدات المقاومة.

مصير المنطقة يقرره صناع السلام

ایلاف – سعاد عزيز:

ليس ثمة ما هو أ‌هم وأكثر ضرورة من الأمن والغذاء بالنسبة إلى المجتمعات الإنسانية عموماً ولشعوب المنطقة خصوصاً، لا سيما أنها تكتوي بنيران الحروب والفن من دون انقطاع. وفي حين أن هناك من ينفخ بانتظام في أبواق الفتن والاختلافات ويسعى جاهداً من أجل جعل الأجواء ملبدة باستمرار والإبقاء على التوتر قائماً، لکن في نفس الوقت لا مناص من الإقرار أن ثمة أيضاً قوى خيرة ومحبة للأمن والسلام، تسعى بکل ما لديها من طاقة من أجل إزالة أسباب التوتر وإيجاد المقومات والعوامل التي تعيد إلى المنطقة سابق عهدها في الأمن والسلام.

لقد أتخمت شعوب وبلدان المنطقة بدعوات إثارة الحروب والنزاعات، وبعث کل ما من شأنه أن يزيد الأوضاع سوءاً، لا سيما أن المشاکل والأزمات المزمنة التي تفرض ظلالها الداکنة على بلدان المنطقة، صار واضحاً أنها لا يمکن أبداً أن تحسم في ساحات الحروب، خصوصاً أن للحروب أثمان باهظة تدفعها بالدرجة الأولى الشرائح الفقيرة والمحرومة، التي تشکل الأغلبية العظمى من شعوب المنطقة.

على خلفية الأحداث والتطورات التي خلفها الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، وازدياد التوتر بين طهران وتل أبيب، فإن ما يصدر من تصريحات رسمية إيرانية بشأن تهديد السفارات الإسرائيلية، بالرغم من التمادي في المبالغة فيه، شأن يتعلق بطهران، ولکن لا نرى أبداً أن من حق رجل مثل الجنرال رحيم صفوي، يحمل صفة کبير المستشارين العسکريين لعلي خامنئي، أن يقول بصريح العبارة إن “الاستراتيجيات الإقليمية ستشهد تغييرات جذرية، وجبهة المقاومة ستقرر مصير المنطقة بقيادة إيران”، إذ أن هذا الکلام أشبه ما يکون بکلام غوغائي عندما يمنح الصفة الرسمية لوکلاء إيران في المنطقة بجعلها وصية على أمن المنطقة وهي بقيادة إيران تقوم بتقرير مصير المنطقة!

هذا التصريح، وغيره من التصريحات المثيرة للشبهات والتي تسعى إلى فرض وصاية غير منطقية على المنطقة بالصورة التي تقرر مصيرها، مرفوض جملة وتفصيلاً، إذ ليس بإمکان أحزاب وميليشيات تابعة لإيران وتخدم أفکارها وتوجهاتها علناً، أن تمثل رأي وإرادة شعوب وبلدان المنطقة وتحدد مصيرها ومستقبلها، فهذا أمر فيه الکثير من مجافاة الحقيقة والواقع والسعي من أجل خلق عالم من الوهم يتم من خلاله إلغاء وإقصاء بلدان وشعوب المنطقة وفرض حالة من الحروب والتوترات المستمرة التي تنجم عنها في النتيجة مصائب وکوارث ومآسي لشعوب وبلدان المنطقة.

مصيڕ المنطقة يقرره الذين يعملون من أجل بنائها وزرع أسباب الخير والأمل والحياة فيها، وليس من يثيرون الحروب والانقسامات التي تسبب المصائب والويلات. مصير المنطقة يقرره أولئك الحريصون بحق على أمن شعوبها وبلدانها وليس المغامرون على حسابها.

مرة أخرى، نعود مجدداً للترکيز على الخطر والتهديد الذي مثله ويمثله النظام القائم في إيران على أمن واستقرار المنطقة، هو الساعي من خلال إثارة الحروب والنزاعات إلى تحقيق أهداف وغايات على حساب شعوب وبلدان المنطقة، ولا بدَّ من العمل من أجل إعادة هذا النظام إلى صوابه، وتذکيره بأنه ومجموعة من وکلائه المشبوهين جملة وتفصيلاً لا يمکن أبداً أن يقرروا مصير المنطقة، والأقرب للواقع والحقيقة أن تقوم المنطقة بالتکاتف مع الشعب الإيراني والمقاومة الايرانية لتقرير مصير هذا النظام!

موجز أهم الأخبار لیوم– الثلاثاء 16 أبريل

موقع المجلس:
قال السناتور جيمس لانكفورد إنه طلب من وزارة الخارجية إلغاء تأشيرة وزير خارجية النظام الإيراني لدخول الولايات المتحدة.

نظام ولایة الفقیه في إیران بهدف الهروب من السقوط بید الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة یؤجج نیران..

ان.بي. سي: يتوقع المسؤولون الأمريكيون أن يكون رد إسرائيل على الهجمات الإيرانية محدودا.
يفرض مجلس النواب عقوبات على 11 من ميليشيات النظام الإيراني الإرهابيين العاملة بالوكالة للنظام.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال: “ظهر النظام الإيراني الآن من وراء وكلائه ويتعرض لهجوم مباشر وجها لوجه مع إسرائيل.
وصف الجنرال ماكنزي الهجوم الإيراني بأنه “يائس” وكتب أن الهجوم الإيراني صباح الأحد تم تنفيذه بشكل سيئ وسوء تقدير استراتيجي. يعلم الجميع أن النظام الإيراني فشل في هذا الهجوم.

خامنئي، الخاسر الاستراتيجي الأكبر

شهدت طهران اليوم تنظيم تجمع احتجاجي للمستثمرين الذين نهبت أموالهم من قبل شركة “رضايت خودرو” وتجمع من قبل أصحاب الحوالات لشركة “بهمن خودرو” .
عقد الأسبوع ال 12 من إضراب السجناء عن الطعام في سجون قزل حصار والعنابر 4 و 6 و 8 وسجون إيفين للنساء وسجن كرج المركزي ونقدة وخوي ومشهد وخرم آباد وسقز احتجاجا على عمليات الإعدام الواسعة النطاق.
زادت حكومة إبراهيم رئيسي عدد الزيارات للممارسين العامين بمقدار 126 ألفا والمختصين 189 ألف تومان .
فتحت قوات الحرس النار على مجموعة من العتالين المساكين على حدود بسطام في سقز وقتلوا عتالا منهم. تم العثور على جثة هذا العتال بعد ثماني ساعات من البحث.
إيران في وضع “خطير” من حيث هبوط الأرض.
قال جون بولتون ل سي.آن.وفي إشارة إلى الحاجة إلى التعامل مع نظام الملالي بسبب إثارة النظام للحرب، قال: “أعتقد أنهم يجب أن يضربوا أنشطة دورة الوقود النووي المعروفة جيدا”.

...الضربات الأمريكية والحقيقة التي تجلت صحتها

قال روبرت وود سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي ملزم بعدم ترك تصرفات النظام الإيراني دون رد. ومما لا شك فيه أنه يجب أن يدين الأعمال العدوانية للنظام الإيراني.
قال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة إن المملكة المتحدة “تدين بشكل لا لبس فيه هجوم إيران غير المسؤول على إسرائيل”.
أفادت وكالة فافا للأنباء عن مقتل 68 شخصا وإصابة 94 آخرين في غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.
قالت وزارة الصحة في غزة إن 33 ألفا و797 شخصا قتلوا وأصيب 76 ألفا و465 آخرين جراء القصف الإسرائيلي في غزة.
الولايات المتحدة “تعد” حزمة عقوبات جديدة ضد إيران لمهاجمتها إسرائيل

ابرز حیل نظام ولاية الفقيه

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

إن إشعال الحروب خارج حدود إيران من أبرز حيل نظام ولاية الفقيه، منذ نشأته حتى الآن؛ للتستر على القمع داخل إيران. إلا أنه نظراً للتطورات التي تشهدها إيران ومنطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة؛ لم تأخذ أي حكومة أو قوة تهديدات هذا النظام القروسطي على محمل الجد!

يتم منذ أشهر وسنوات عديدة اتخاذ إجراءات عسكرية ضد القوات والشخصيات المعروفة لهذا النظام خارج حدود إيران. ورغم أن الفاعلين ليسوا “مجهولين” منذ بداية حرب غزة في 7 أكتوبر 2023، إلا أن نظام ولاية الفقيه لم يُبدي أي رد فعل سوى “الصمت”، وحتى لو قام بأي عمل، فإنه يتم من خلال قواته التي تعمل بالوكابة. ويخفي هذا “المشهد” في طياته العديد من الحقائق!

نقلت وكالات الأنباء العالمية خبراً عن قصف قنصلية الملالي في دمشق قصفاً عنيفاً عصر يوم الإثنين 1 أبريل 2024. وتأتي هذه الحادثة في خضم حرب غزة التي بدأت في 7 أكتوبر من العام الماضي، ويزداد عدد ضحاياها كل يوم. حربٌ ما زالت مستمرة ونهايتها مجهولة.

من هو السبب الرئيسي في الحرب، وما هو منظورها؟ هل هناك هدنة أم سلام؟ وهل سيستمر هذا الوضع، وهل هناك نهاية له؟ مَن هو الرابح والخاسر، وما هو الحل الجذري وكيف التوصل إليه؟ هذه هي الأسئلة التي تتبادر إلى ذهن كل إنسان عادل!

ابرز حیل نظام ولاية الفقيه
الدمار في غزة

فلسطين أرض الفلسطينيين!

ورغم أن الحرب في فلسطين لها تاريخ طويل، إلا أن الحرب الدائرة الآن هي في الواقع حرب خارج الأراضي الفلسطينية. لأنه منذ أن فرض خميني نفسه بالغوغائية على الشعب الإيراني، اتخذ هذه الحرب ذريعة لسياسة التوسع بهدف توسيع حدود ولاية الفقيه لتصل إلى البحر المتوسط.والحقيقة هي أن إشعال الحرب ضد العراق، والحفاظ على الديكتاتورية في سوريا، وتشكيل مجموعات تعمل بالوكالة في المنطقة، بما في ذلك لبنان؛ جزءًا من هذا النهج العدواني. ومن ثم، من الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار أن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران يغيِّر معطيات مسرح فلسطين، ويجعل نفسه الطرف الرئيسي في الحرب. بينما المالك الرئيسي لفلسطين هو الشعب الفلسطيني. وبحسب نص القرآن الواضح أيضاً، فإن الأرض ملك لمن يعمل فيها! وهذا يعني أن كل أرض لها أصحابها الأصليين. لكن الهدف من تشكيل القوات الوكيلة هو أيضاً التدخل في شؤون هذه الدول!

سوء التقدير!

بعد الانتفاضة الوطنية الكبرى عام 2022، بادر خامنئي على طراز خميني بوضع إشعال الحروب خارج حدود إيران على جدول أعماله للحيلولة دون اندلاع الانتفاضة ضد نظام ولاية الفقيه الحاكم في البلاد. بيد أن نهج إشعال الحروب خارج الحدود أصبح مستنقعاً هذه المرة. وعلى الرغم من سياسة الاسترضاء مع الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، إلا أن خروج نظام ولاية الفقيه منها يبدو مستحيلاً! فلماذا؟

لو كان الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة في بداية الطريق أثناء انقضاض نظام ولاية الفقيه على السلطة في البلاد، ولم يصارعوا هذا النظام بشكل عملي حتى الآن، إلا أن الشعب الإيراني ومقاومته الباسلة سرعان ما أدركوا بوعي تام سوء تقدير الولي الفقيه؛ بفضل تغيير الظروف داخل إيران وخارجها، ودعوا المجتمع الدولي إلى التصدي لنهج “رأس أفعى ولاية الفقيه في طهران”! وهذه هي الحقيقة التي يستطيع كل إنسان وتيار حر أن يلعب فيها دوره حتى يأتي اليوم الذي يستأصل فيه المجتمع الدولي هذه “الغدة السرطانية” المسماة بـ “ولاية الفقيه” من جسده!

قال خامنئي في 20 مارس 2024 (بداية العام الإيراني الجديد): “إن القضية الأهم اليوم هي قضية فلسيطن وغزة، والقضية الجوهرية اليوم هي المقاومة في غرب آسيا”. لأن ما يهم خامنئي هو “الحفاظ على نظام ولاية الفقيه وبقائه”، والجدير بالذكر أن خميني كان قد قال: “إن الحفاظ على نظام ولاية الفقيه وبقائه من أهم الواجبات”.

مشهد من مشاهد هزيمة النظام الحاكم في إيران!

إن تسارع أزمات نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران، بما في ذلك أزمة مسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية التي قاطعها أكثر من 75 في المائة من الشعب الإيراني، هو مقدمة لتسارع التطورات في العام الإيراني الجديد التي ستزيد من يقظة وجاهزية الشعب والقوى السياسية في المجتمع الإيراني والثورة الديمقراطية.

قال المهادنون الغربيون، قبل ستة أشهر، عندما بدأ خامنئي حرباً غير مسبوقة في المنطقة، خوفاً من الانتفاضة الشعبية وللحيلولة دون اندلاعها: “ليس هناك ما يشير إلى تورط النظام الإيراني في حرب غزة!”. (مسؤول في البيت الأبيض – 9 أكتوبر 2023)، فماذا اضطرّهم إذن إلى استهداف مراكز وقادة قوة القدس الإرهابية في سوريا والعراق واليمن، بالقصف المتكرّر بالصواريخ وبطائراتهم المسيرة، والتأكيد المتواصل على دور هذا النظام في تأجيج الصراعات؟

حقيقة لا مفر منها:

الحقيقة راسخة ولا يمكن تجاهلها. وهي الحقيقة التي قالتها المقاومة الإيرانية فورًا بعد إشعال خامنئي الحرب في غزة: “يجب أن نستهدف رأس الأفعى والفاشية الدينية في طهران”! (7 أكتوبر 2023). إن التهديد الحالي ما زال يتمثل في “عدم سحق رأس الأفعى بالحجارة”. وهي الحقيقة التي تُصبح ضرورتها وشرعيتها أكثر وضوحًا كلّ يوم، وتُدعو الجميع إلى التركيز على “سحق رأس الأفعى في طهران”.

قال خبير باسيجي على شاشة التلفزيون الرسمي لنظام ولاية الفقيه مؤخرًا: “لقد ضربوا قاسم سليماني، وتوعدنا بالانتقام الشديد، وضربوا سيدرضى، وتوعدنا بالانتقام الشديد، وضربوا عاروئي، وضربوا مسؤولي حزب الله والحشد الشعبي وتوعدنا بالانتقام الشديد. قلنا سنضربكم من حيث لا تحتسبون. غير أننا لا ندري أين ومتى سنضربهم من حيث لا يحتسبوا! وعلى حد قول عضو مجلس شورى الملالي (المعمم رسائي)، فإن هذه الجملة أصبحت مُقلقة!

مفترق الطرق المصيري!

استناداً إلى سياسة عدم العودة إلى الماضي، وتغيير الظروف السياسية والاجتماعية، والانتفاضات الشعبية الواسعة النطاق، والنمو المتزايد للمقاومة الوطنية في إيران، واستراتيجية المقاومة لإسقاط الديكتاتورية في إيران، يتم الرد إلى حد كبير الآن على العديد من الأسئلة التي تم ذكرها أعلاه. واتضح لنا أن نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران هو السبب الرئيسي في إشعال الحروب في المنطقة. ومن المؤكد أنه لا يمكن تصور أي وقفٍ لإطلاق النار أو سلام دائم مع هذا النظام الفاشي. وكما قالت المقاومة الإيرانية مرات عديدة، فإن “الخاسر الاستراتيجي في الحرب” هو خامنئي ونظام ولاية الفقيه.

بغض النظر عن رد هذا النظام على الضربات القاتلة التي تلقاها من عدمه فإن “سحق رأس الأفعى” كـ “أفضل استراتيجية” هو أمر في الحسبان، وكان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ولا يزالوا هم حاملي راية هذا النهج، ولا مفر لنظام الملالي من مثل هذا المصير! وهذا العام هو مسرح اختبار هذه الحقيقة. وقد أقسم الإيرانيون وأبناؤهم على إسقاط الدكتاتورية في إيران!

ایران.. احتجاجا على عمليات إعدام جماعية تواصل السجناء اضرابهم عن الطعام

موقع المجلس:

احتجاجا على عمليات الإعدام الواسعة النطاق في إيران تواصل السجناء في السجون الإيرانية اضرابهم عن الطعام اليوم الثلاثاء 16 أبريل. هذا هو الأسبوع ال 12 من إضراب السجناء عن الطعام يوم الثلاثاء من كل أسبوع.

مایلي ما كتب السجناء في بيانهم:

وفقا لنشطاء حقوق الإنسان في إيران، اليوم 16 أبريل وفي الأسبوع 12 من “الحملة ضد عقوبة الإعدام”، فإن عددا كبيرا من السجناء السياسيين وغير السياسيين في مختلف السجون بما في ذلك قزل حصار، الأجنحة 4 و 6 و 8 ونساء في سجن إيفين، سجن كرج المركزي، نقدة، خوي، مشهد، خرم آباد وسقز مضربون بسبب تزايد احتمال تنفيذ عمليات الإعدام اللاإنسانية على نطاق واسع من قبل القضاء في الجمهورية الإسلامية..

ایران.. احتجاجا على عمليات إعدام جماعية تواصل السجناء اضرابهم عن الطعام

وبحسب مصادر موثوقة من داخل السجون، ففي الأيام الأخيرة ومع استغلال حالة الوضع المتوتر في المنطقة، تم إعدام عدد من المدانين غير السياسيين في سجون مختلفة في البلاد، ونقل آخرون إلى الحبس الانفرادي في قزل حصار وسجون أخرى استعدادا لإعدامهم.

ووفقا للبيان الصحفي، يبدو أن موجة جديدة من القمع والترهيب قد بدأت من خلال تنفيذ عمليات إعدام غير إنسانية من قبل القضاء والجهاز الأمني.

في الأيام الأخيرة، صدر عدد من أحكام الإعدام الجديدة من قبل محاكم النظام الاستبدادي، وفي الوقت نفسه، تحت ذريعة «كشف الحجاب» الوهية كثفت الفاشية الدينية الأجواء الأمنية ضد النساء منذ 13 أبريل.

يطلق سجناء سجن قزل حصار حملة “الثلاثاء ضد عقوبة الإعدام” منذ يوم الثلاثاء 29 يناير. يحاول سجناء سجن قزل حصار ممارسة مسؤوليتهم الأخلاقية للفت انتباه الرأي العام إلى قضية الانتهاكات الجسيمة ل “الحق في الحياة” والإعدام الواسع النطاق للسجناء في إيران. وقد حظيت هذه الحملة بدعم السجناء في سجون إيفين وخرم آباد ووسط كرج وخوي ونقدة ومشهد وسقز في الأسابيع القليلة الماضية. وانضم عدد من السجناء في هذه السجون إلى الحملة.

حقائق عن فيلق القدس (19):أعمال إرهابية وتحريضة على الحرب

بقلم -حسين داعي الإسلام:

استغل نظام الملالي الظروف الجديدة التي نشأت في العراق والتوازن الجيوسياسي للمنطقة لصالح النظام بعد عام 2003، لتوسيع تدخلاته في دول المنطقة وزيادة تدخلاته في دول المنطقة:

نظام ولایة الفقیه في إیران بهدف الهروب من السقوط بید الشعب الإیراني والمقاومة الإیرانیة یؤجج نیران..

التحريض على الحرب في لبنان

شن حزب الله في لبنان بناء على طلب النظام الإيراني عمليات عسكرية بناء على طلب من نظام الملالي لتقويض سياسة السلام في الشرق الأوسط. في 12 يوليو 2006، اختطف حزب الله بناء على طلب من قادة النظام الإيراني،جنديين من إسرائيل التي قامت بدورها في محاصرة لبنان بحرا في 13 يوليو 2006، واندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب البلاد. خلال الحرب الإسرائيلية اللبنانية، قدم النظام الدعم السياسي والمالي والعسكري والثقافي والدعائي لحزب الله، وهو مجموعة أنشأها حرس النظام الإيراني في جنوب لبنان.

في كتاب حرس النظام الإيراني لمهدي أبريشمجي الذي نشر في عام 2007، قال سيد كاظم دلخوش، ممثل جيلان في برلمان نظام الملالي، في اجتماع خاص حول حرب لبنان : “بدأنا نحن الحرب في لبنان. وأضاف “انتهينا من خطة بدء هذه الحرب في الرحلة الأخيرة التي قام بها سيد حسن نصر الله إلى طهران قبل الحرب”.

حقائق عن فيلق القدس (19):أعمال إرهابية وتحريضة على الحرب

وكان النظام قد أقام عدة هيئات أركان في طهران ودمشق وسفارته في بيروت للمضي قدما في هذه الحرب في لبنان.

الف. تم إنشاء القيادة العامة الخاصة للبنان في وزارة الخارجية مع الأعضاء التالية أسماؤهم خلال الحرب.

1. العميد قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس

2. نائب فيروز آبادي رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة

3. طاهريان، نائب وزير المخابرات (نائب المخابرات في الشؤون الخارجية)

4. مهدي مصطفوي (وكيل وزارة الخارجية) – رئيس الأركان

5. السيدة أفخم، المديرة العامة للإعلام والصحافة في وزارة الخارجية

6. باقري، نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية

7. رحيم بور المدير العام لوزارة الخارجية الأوروبية

8. أصغر محمدي (المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط العربية) – سكرتير الأركان

ب. هيئة أركان الأزمة التابع لفيلق القدس بقيادة قاسم سليماني قائد فيلق القدس لدعم الحرب اللبنانية

ج. هيئة اركان الأزمة في سفارة النظام في سوريا: برئاسة الملا أختري، منسق ساحة المعركة مع اثنتين من هيئات الأركان في طهران

أقام فيلق القدس في طهران هيئة أركان في سوريا للدعم، برئاسة الحرسي رضي موسوي. تم تشكيل هذا المقر في سفارة النظام في سوريا، وكانت تجري جميع التنسيقيات لتقديم الدعم للبنان لنقل الأسلحة والإغاثة في سفارة النظام الإيراني في سوريا … وكانت مسؤولة عن إسناد الجبهة اللبنانية.

حقائق عن فيلق القدس (19):أعمال إرهابية وتحريضة على الحرب

جولة جديدة من الأعمال الإرهابية في أفغانستان

في ربيع عام 2007، بدأ فيلق القدس التابع للحرس جولة جديدة من التدخل في أفغانستان. جاء في تقرير مجلة مجاهد في يونيو 2007 ما يلي:

قررت قيادة فيلق القدس الإرهابي التابع لفيلق القدس التابع للحرس استئناف جولة جديدة من الأعمال الإرهابية في بلدان المنطقة، بما في ذلك أفغانستان.

ووفقا لتقرير تم الحصول عليه من مقر الفيلق في طهران، وفي هذا الصدد يقوم الحرس بنقل وتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة إلى الميليشيات المسلحة في أفغانستان، بما في ذلك صواريخ سام 7 أو ستريلا أرض-جو، والتي تسمى سهند 3 في الجيش ، والمتفجرات البلاستيكية، والألغام المضادة للأفراد، والألغام المضادة للدبابات، وبنادق الكلاشينكوف وقاذفات إطلاق الصواريخ، و مجموعة متنوعة من قذائف الهاون. ويتم نقل هذه الأسلحة مباشرة من قبل عناصر معسكر أنصار التابع لفيلق القدس الإرهابي في شمال شرق إيران بواسطة مركبة أو ماشية إلى مدينة سنجين بولاية هلمند أو قندهار في جنوب أفغانستان. بدأ عملاء النظام في أفغانستان، تحت اسم فرقة محمد رسول الله، سلسلة من الأنشطة الإرهابية في البلاد. وقد أسسها فيلق القدس التابع للحرس، وهو مهاجر أفغاني يعيش في إيران، ويعمل حاليا في ولايات فراه ونيمروز وأوروزغان وهلمند. في مقابلة إذاعية في 26 أبريل، قال رئيس ولاية فراه في أفغانستان، الجنرال سيد آقا صاحب ، في مقابلة إذاعية حول تدخلات الملالي الإرهابية في بلاده: “إن معارضي الحكومة الأفغانية وطالبان يتلقون الدعم المالي والعسكري من النظام الإيراني”.

حقائق عن فيلق القدس (19):أعمال إرهابية وتحريضة على الحرب

مثال آخر على تورط النظام وأنشطته الإرهابية في أفغانستان في ذلك الوقت هو الشراء والبيع الضخم للأسلحة الإيرانية الصنع في مقاطعة هرات الأفغانية، التي يسيطر عليها فيلق القدس. وفي أعقاب هذه التدخلات، حذر المسؤولون الأفغان وقادة التحالف في البلاد النظام الإيراني بالتوقف عن إرسال الأموال والأسلحة إلى قوات طالبان.

الضربة الانتقامية الإيرانية لإسرائيل …«اللي بكبّر حجره ما بضرب»!

الدستور الاردنیة – الدكتور عيد النعيمات:
من البدهيات في علم السياسة والنزاعات بين الدول أن تكون الضربة الانتقامية للنظام الإيراني على ممن يسميهم بالصهاينة ردا على محوهم لقنصليته في دمشق ضربة موجعة تستعيد شرف النظام المفقود من جراء ما تلقاه من ضربات متتالية وقاسية في عقر داره وفي الأوكار الموالية له في العراق وسوريا ولبنان وان تكون هذه الضربة غير مسبوقة وانتقامية شديدة تبقى في الذاكرة كما طبلوا لها وزمروا ، والحقيقة أن كثيرا ممن يعرفون بشأن النظام وأيضا من كانت معرفتهم به ضحلة قد قلل من أهمية الضربة ولم يفاجأ بمستواها، ومع ذلك لم يتصوروا أن تكون بهذا الإخراج الضعيف وبهذه الصورة المشينة التي استثمرتها إسرائيل وحازت بموجبها على استعطاف الغرب واكدت انحيازهم لها من جديد .
صحيح أننا نعرف نظام الملالي وكيف يفكر وكيف يسير نظامه السياسي؟ لكننا لم نكن نتوقع أبدا أن هكذا نظام يحتمل هكذا عار مُشين من أجل السلطة ولأجل الإمعان بتنفيذ مخططاته بالمنطقة، وقد ثبت منذ عام 2003 عندما قدم هذا النظام خدمة لقوات الاحتلال وتعاون معهم لهدم الدولة العراقية وحل مؤسساتها السيادية وعلى راسها الجيش والأمن والإعلام والقضاء والاقتصاد وضرب بنيتها التحتية ونشر الفتنة الطائفية فيها، او ما جرى على الأراضي السورية واللبنانية والفلسطينية، وما حدث من أحداث مهينة مست بكرامة النظام الإيراني وشركائه في المنطقة أمرٌ يؤكد أن هذا النظام تعتوره حالة اضطراب نفسي، جعلته لا يفرق بين الكرامة والإهانة وأصبحت الأمور عنده سواء، وجعلته أيضا أسدا هصورا ومتوحشا عندما يتعلق الأمر بالمنطقة العربية أي (نفس الأهداف التي يريد الغرب والصهاينة هدمها)، لكنه سرعان ما يتحول إلى نمر من ورق أملس وحمل وديع عندما يتعلق الأمر بالصهاينة وحلفائهم.
التجربة السياسية تقول أن هذا النظام لن يجرؤ على مهاجمة إسرائيل مهما نكلت به ولن يفعل شيئا وإن حدث ذلك سيكون من قبل الميليشيات العاملة بالوكالة ولن يكون بحجم الإهانة التي تعرض لها من قبل، وكل ما ستقوم به الميليشيات العاملة بالوكالة لن يرتقي إلى مستوى الرد بالمثل، ولن يكون سوى حالة هزيلة من العبث والخراب والدمار وإهلاك المنطقة لإطالة عمر بقائه . والسؤال الأهم هنا هو هل سيدخل حزب الله حرباً مباشرة مع إسرائيل وماذا ينتظر المنطقة بعد؟
لسنوات طوال كانت سيادة الأراضي الواقعة تحت حكم نظام الملالي مسرحاً تعبث فيه طائرات وصواريخ سلطات الاحتلال الصهيوني نهارا جهارا وفي كل وقت وحين وكأنها على عهد مع النظام بأنه لن يقوم بالرد على انتهاكاتها التي لا نهاية لها.
يقولون (شر البلية ما يُضحك) كم تحدث مسؤولون أمريكيون عن تنسيق مسبق بين قادة نظام الملالي والإدارة الأمريكية فيما يتعلق بكرامة الحق في الرد على التنكيل بقادة وقوات الملالي الذين كذبوا بعض المسؤولين الأمريكان عندما أفشوا حقيقة ذلك التنسيق ونتائج عمليات قصف الملالي للمواقع الامريكية في العراق على سبيل المثال، وقد كنا نتساءل لماذا لم تنتج أضرار تذكر عن تلك الضربات ولم يمت فيها أحدا سوى بعض الجرحى غير الأمريكيين ومعظم الصواريخ كانت تقع خارج القواعد وتنفجر قبل الوصول إليها وقد اُفتُضِح أمرها فيما بعد.
الجديد في الأمر ليس ما قيل من قبل، بل جاءت خاتمة التهديد والوعيد الذي قام به الملالي ردا على محو قنصليتهم في دمشق بمثابة مكافأة للصهاينة وتشجيعا لهم على ممارسة المزيد من التنكيل بهم وبسيادة المقاومة؛ إذ لم نسمع يوماً ولم نر يوما عدوا يقول لعدوه سأتيك غدا بقوة حجمها وشكلها وتوقيتها وقدرتها، ومرت صواريخ ومسيرات نظام الملالي فأنارت سماء المناطق المأهولة بالسكان في الأردن وغيره من البلدان المجاورة، لكنها تلاشت وتبخرت عندما وصلت إلى مناطق سلطات الاحتلال وقد كانت الدفاعات الأمريكية والصهيونية على أهبة الاستعداد وفق ما وصلها من بيانات وإحداثيات.. وبات التندر والسخرية من نظام الملالي وما لحقه من عار مادة يتداولها الجميع وباتت فضيحته بجلاجل بعد التصريحات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة.. الجميل في الأمر تحذير الملالي لبعض الدول العربية من مغبة معاونة إسرائيل والدفاع عنها.. وآخر الطرائف أن الملالي لم يطلقوا صواريخ على إسرائيل خشية أن تصيب هذه الصواريخ المسجد الأقصى المبارك بالخطأ ! .

النشاطات الاحتجاجات ضد نظام الملالي تتزايد بقوة

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في الوقت الذي تتأزم فيه الاوضاع من مختلف النواحي في إيران بسبب من السياسات المشبوهة والتي تخدم مصلحة النظام فقط ولاتأخذ مصلحة الشعب الايراني بنظر الاهمية والاعتبار، فإن نظام الملالي يصرف جل همه وتفکيره الى أمور وقضايا تدفع بتلك الاوضاع الى المزيد والمزيد من التدهور مع ملاحظة إنه يهتم کثيرا بماکنته القمعية ويطلق يدها من أجل أن تواجه النشاطات المضادة وبشکل خاص نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق والتي باتت تشکل کابوسا مرعبا للنظام، فإنه من الملفت للنظر إن هناك ردود فعل شعبية ضد النظام وسياساته المشبوهة والتي تتجسد في الاحتجاجات الى جانب نشاطات وحدات المقاومة التي باتت تشهد تزايد غير عاديا
المثير للسخرية والتهکم، إنه وفي الوقت الذي يقوم النظام بالتطبيل والتزمير بشأن تحسن الاوضاع وإن الامور تسير بصورة مرضية ويزعم کذبا أن الشعب يقف خلف النظام في مواجهته لأعدائه، فإنه وفي غمرة الظروف الاقتصادية الصعبة والارتفاع الكبير في سعر الدولار الذي وصل إلى 65 ألف تومان، مزق التضخم نسيج المجتمع، وترك سبل عيش الناس معلقة بخيط رفيع. وخلال الأسبوعين الماضيين فقط، أدت الزيادة العامة بنسبة 30 في المائة في أسعار المواد الغذائية والزيادة المذهلة بنسبة 50 في المائة في البقوليات إلى إفراغ موائد العديد من الأسر. ورغم هذا لا تزال الملالي يقرعون طبول الخداع ويقدمون الوعود الفارغة، دون أي خطط ملموسة لتحسين حياة الناس.
الصفعة التي تلقاها نظام الملالي خلال الايام الاخيرة حيث شهدت إندلاع إحتجاجات في سائر أرجاء إيران، حتى إن بعضها قد إستمر الى الايام التالية، واحتشد المزارعون في شرق أصفهان حاملين جراراتهم، مطالبين بتدفق المياه بشكل مستمر لمحاصيلهم في ساحة خوراسكان. في هذه الأثناء، بدأ العاملون في مجال الرعاية الاجتماعية في محافظة كردستان احتجاجًا لعدة أيام في مقر مكتب الرعاية الاجتماعية في مدن مثل سنندج ومريوان وبانيه وديوانداره، منددين بظروفهم المعيشية غير المستقرة وأجورهم الهزيلة. وشملت الاحتجاجات الأخرى سكان أمبر آباد في كرمان احتجاجا على نقص المياه، وموظفو محافظة إيلام الذين تظاهروا ضد سوء الإدارة، وعملاء شركة بارس موتورز الساخطين في طهران.
کما شهد بنفس السياق يوم الاثنين الماضي الاثنين احتجاجات متفرقة، بما في ذلك عمال من شركة أركان ثالث الوطنية للحفر والمناطق الجنوبية الغنية بالنفط، إلى جانب سائقي الشاحنات في زابل. وعبر المتقاعدون، الذين أطلقوا عليهم اسم “أيام الاثنين الاحتجاجية”، عن استيائهم، حيث قاد المتقاعدون في مجال الصلب والتعدين في أصفهان هذه الحملة، وانضم إليهم المتقاعدون من مختلف المدن الأخرى وهم يرددون شعارات ضد فشل الحكومة في تلبية مطالبهم.
هذه الاحتجاجات المتزامنة مع نشاطات وحدات المقاومة التي غطت بشکل خاص المدن الکبيرة في إيران ولاسيما طهران وإصفهان وکرمانشاه ويزد وغيرها، تشکل معا حالة غليان غضب شعبي عارم ضد النظام وتٶکد بأن إماکنية إنفجار الغضب الشعبي في أية لحظة بقوة کبيرة غير مسبوقة، إحتمال وارد، ولاەوجد هناك في الافق مايمکن أن يشير الى إن هذه الاوضاع تسير بإتجاه التهدئة بل وعلى العکس من ذلك ولذلك فإن النظام يعيش حالة قلق وخوف غير مسبوقة.

كاميرون: هجوم النظام الإيراني على إسرائيل كان فشلا ذريعا تقريبا

موقع المجلس:

بحسب تقرير لوكالة رويترز يوم الاثنين 15 أبريل، طلب وزير الخارجية البريطاني دافيد كاميرون من إسرائيل عدم الرد بعد الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار الذي شنه النظام الإيراني، وقال إن تحرك طهران كان فشلاً ذريعًا تقريبًا وإن التركيز يجب أن يظل على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال كاميرون لشبكة سكاي نيوز يوم الاثنين “إذا كنت تجلس في إسرائيل هذا الصباح فأنت على حق تمامًا. لدينا الحق في الرد على هذا وهم يفعلون.” لكننا نصر على عدم التصعيد.

وأضاف أنه من نواحٍ عديدة، كان هذا فشلًا مزدوجًا لإيران. لقد كان الهجوم شبه فاشل، وأظهروا للعالم أن لهم تأثيرًا خبيثًا في المنطقة. لذلك نأمل ألا يكون ردًا انتقاميًا.

وكتبت رويترز أيضًا: قال وزير الخارجية البريطاني دافيد كاميرون يوم الاثنين بعد الهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار الذي شنه النظام على إسرائيل إن بريطانيا ستدرس فرض المزيد من العقوبات على النظام الإيراني.

وردًا على سؤال عما إذا كانت الحكومة ستدرس فرض المزيد من العقوبات على النظام الإيراني، قال كاميرون: “نعم، بالتأكيد”. لدينا حاليًا 400 عقوبة ضد النظام الإيراني. لقد قمنا بوضع نظام عقوبات جديد بالكامل في نهاية العام الماضي، وهو نظام فعال للغاية.

خطى متسارعة بإتجاه منحدر السقوط

بحزاني – منى سالم الجبوري:

منذ مارس عام 2023، ومن أجل التغطية على إنتفاضة 16 سبتمبر2022، والتي إستمرت حتى مارس2023، حاول خامنئي بکل مافي وسعه من أجل أن يوحي بأن النظام ماض قدما من أجل الامساك بزمام الامور کالسابق وإن معظم الامور تجري لصالحه، ومع مضاعفة إجراءاته القمعية والاحتياطات المبالغ فيها، لکنه مع ذلك کان يعلم جيدا بأن جمر الغضب الشعبي مازالت مستعرة تحت الرماد وقد تشتعل في أية لحظة، ولذلك فإنه وکما هو معروف عنه فقد أدرك بأن أفضل مايمکن أن يقوم
به من أجل تهدئة هذه الحالة والحيلولة دون إندلاع إتنفاضة أخرى بوجه النظام، يجب أن يلفت الانظار الداخلية الى أحداث وتطورات خارجية مفتعلة تقوم بها أذرعه وعملائه في المنطقة، إذ أن هذا النظام عاش ويعيش ويستمر بسبب من إثراته للحروب والفتن وتدخلاته المشبوهة في بلدان المنطقة.
منذ مارس 2023، کما أشرنا وحتى يومنا هذا قام النظام الايراني بالکثير من النشاطات المريبة في المنطقة من خلال أذرعه العميلة ونفذ العديد من المخططات وذلك من أجل أن يشغل الشعب الايراني وشعوب المنطقة وحتى أذرعه العميلة نفسها بوهم العدو الخارجي المتربص به، لکن جميع هذه النشاطات والمخططات لم تتمکن من أن تخدع الشعب الايراني وتجعله ينشغل بها وينسى مشکلته وقضيته الاساسية المتمثلة في بقاء وإستمرار النظام نفسه، ولذلك فإن النظام أصيب بصدمة وبخيبة أمل کبرى عندما رأى بأن الاحتجاجات الشعبية في تزايد ملفت للنظر کما إن نشاطات وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران تزايدت هي الاخرى أکثر من أي وقت مضى، وبطبيعة الحال فإن النظام قد فهم الرسالة جيدا وأدرك بأن الشعب لن يسمح للنظام بأن يوفر لنفسه فترة راحة يلتقط فيها أنفاسه ومن ثم يعود مجددا لممارسة قدر أکبر من الممارسات القمعية ضده، ولذلك فإن النظام يعيش حالة هلع ويريد بکل الطرق والوسائل أن يعمل شيئا ما بإمکانه أن يغير المسار السلبي للأوضاع ولکن لايبدو إن ذلك قد أصبح أمر يسيرا بالنسبة له ولاسيما في ظل الاحداث والتطورات الجارية التي تشير معظمها بأنها في غير صالحه.
النظام الايراني وطوال العقود الاربعة الماضية، عمل من أجل تحقيق أهدافه وغاياته من خلال إستخدام أذرعه العميلة في بدان المنطقة وبشکل خاص من حيث إثارة الحروب والفتن التي في خضم دخانها ودمارها يقوم بتنفيذ مخططاته وجعل الاجواء والارضية أفضل لترسيخ نفوذه وهيمنته، فإنه وکما يبدو قد وصل الى آخر الخط، إذ إنکشف المستور وصار الصورة واضحة للجميع وبشکل خاص للشعب
الايراني، ولذلك فإن النظام يعيش وضعا لايحسد عليه أبدا إذ يواجه رفضا داخليا وخارجيا متعاظما بحيپ تجبره رغما عنه من أن يسير وبخطى متسارعة بإتجاه منحدر السقوط.

خامنئي و تسليط سيف القمع ضد المرأة

موقع المجلس:
اضحت المرأة الإيرانية قوة التحفيز للمقاومة والتغييرفي ایران. و هذه الحقیقة التی اضحت کابوس لخامنئي و نظامه.و لهذا في أعقاب الهزيمة المذلة في العرض المسرحي للانتخابات، والتزايد الكبير في السخط الاجتماعي، والاضطرابات المحيطة بالأزمة في المنطقة، نشأ موقف جديد في إيران. ويصف المحللون الحكوميون هذا الوضع الجديد بأنه “ظروف حساسة”. وتشير هذه الظروف إلى الغضب المتصاعد من الاحتجاجات المجتمعية المتفجرة وظهور سلسلة لا يمكن وقفها من الانتفاضات في طهران والمدن والمحافظات في جميع أنحاء الوطن.

وفي مثل هذه الأجواء، فإن تصاعد عمليات وحدات المقاومة التي ترفع شعار “المرأة المقاومة الحرية” يشكل حافزًا ضروريًا لإشعال وتوجيه عمليات الانتفاضة. إن نساء وبنات وطننا الشجاعات هن حاملات الشعلة التي توجه هذه العمليات المتواصلة نحو الثورة والانتفاضة. وليس عبثًا أن يستخدم خامنئي، في خطبة عيد الفطر، فجأة ومن دون مقدمة، ذريعة “كسر الأعراف الدينية”، ويحث أتباعه على عدم “التقصير” في ذلك. ويهدف من خلال ذلك إلى الحد من انتشار شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” وإبعاده عن أساس العمليات الثورية.

“إن نظام الجمهورية الإسلامية لا يسعى إلى إجبار الناس على التدين، ولكن من واجبه مواجهة مخالفة الأعراف الدينية. ويجب ألا نقصر، وعلى المسؤولين والشعب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القيام بواجبهم في هذا الشأن.” (موقع خامنئي، 12 آوریل 2024).

وما هي القاعدة التي يتم كسرها، وكسرها يرتبط بشكل مباشر بتفكيك عظام النظام القائم على حكم الولي الفقیة؟ ومن هم الذين يخالفون الأعراف المرغوبة لخامنئي؟ وأوضح إعلان القوى القمعية أن النساء والفتيات، كالعادة، هن أهداف نضال خامنئي ضد “المسؤولين والشعب” من أجل “كسر الأعراف”.

وأصبح من الواضح الآن أكثر من أي وقت مضى أن خامنئي، الذي يشعر بخطر الإطاحة به من قبل انتفاضة النساء في إيران، بسبب فشله في حرب غزة والهزيمة في مسرحية الانتخابات، يسعى إلى استخدام العنف لقمع هذه الشريحة الأكثر تحديًا في المجتمع. وبالتالي فإن القضية ليست “الحجاب والعفة” كما يدعي هذا النظام الفاسد، بل هي مقاومة المرأة الإيرانية وتطلعها إلى الحرية.

وقد اعترف رحيم آبادي، إمام صلاة الجمعة في بيرجند، بذلك صراحة:”إذا لم يكن الأمر يتعلق بهاتين الخصلتين من الشعر، فهناك ألف نقطة أدق من الشعر في هاتين الخصلتين من الشعر فقط؛ إنها مسألة إسقاط؛ إنها مسألة إزالة الحكم.” (تلفزيون النظام، 12 آوریل 2024).

وتجدر الإشارة أيضًا إلى تصريح شمسي فر، إمام الجمعة في خرم آباد:

“إذا لم يحدث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن الوضع سيزداد سوءا. إنه مثل سفينة ركبها شخص واحد وقرر أن يحفر حفرة تحت قدميه، قائلا: “أنا الذي أريد الحفر” حفرة تحت قدمي. حسنًا، إذا قمت بالحفر، فلن تغرق فحسب، بل ستغرق المجتمع أيضًا”. (قناة أفلاك للنظام، 12 آوریل 2024).

نعم القضية الأولى والأخيرة لهذا النظام هي إسقاطه. فهو يعتقد بسذاجة أنه من خلال تسليط سيف القمع ضد المرأة، يمكنه أن يكتسب التفوق على خطوط الصدع في حكمه وتأخير التهديد بالإطاحة به.

النساء والفتيات في إيران هن طلائع الثورة والانتفاضة في الوطن. إن إمكاناتهن وطاقتهن للثورة تنبع من الوعي بالقمع المضاعف. إنهن مناهضات للأصولية. ومن ثم، فقد تم تصنيفهن على أنهن “خرقاء للأعراف”.

ان تعذيب عشرات الآلاف من النساء في السجون السياسية، إعدام الآلاف منهن، إعدام النساء الحوامل، تعذيب الأمهات أمام أطفالهن، إنزال مكانة المرأة الاجتماعية والاقتصادية إلى مواطنة من الدرجة الثانية، السيطرة على تحركات النساء في الشوارع، وفرض الحجاب الإجباري، وحرمان النساء من حق الطلاق وحضانة الأطفال، وانتشار أشكال مؤسفة من التمييز بين الجنسين مثل تعدد الزوجات والزواج المؤقت، وفرض عقوبات القرون الوسطى والتعذيب مثل الرجم والظلم والتمييز في المشاركة الاقتصادية، والتوظيف، وتعليم المرأة، وبيع أجزاء أجساد الفتيات الأبرياء، وغيرها من الإهانات التي لا تعد ولا تحصى، جعلت النساء والفتيات الإيرانيات قنابل موقوتة.

ومع هذا المستوى من الوعي الاجتماعي واستعداد المرأة للتحريض وقيادة الاحتجاجات الاجتماعية، لا بد من الاعتراف بأن العودة إلى دوريات الباسيج الأخلاقية أو ما يشبهها، وزيادة القمع، لن يؤدي إلا إلى إشعال شرارة الانتفاضة. إن الرد الناري لشباب الانتفاضة على جولة جديدة من قمع النساء هو دليل على هذا الواقع. سنناضل حتى النصر.

ایران..ابراهیم رئيسي و الوعود الفاشالة،الأزمات الاقتصادية نموذجاً

موقع المجلس:

في تقرير حاد وجهه صحيفة إقتصاد پویا الحكومية في 13 أبريل، أبرزت تلك الصحيفة ميل رئيسي لتجاهل المخاوف المشروعة والإقلال منها على أنها “أرقام مفبركة”. وقالت الصحيفة: “ليس هناك فقط تقلبات سعر الدولار التي تؤثر على الاقتصاد البلد، بل هناك أيضًا ضعف أداء الفريق الاقتصادي للحكومة. هذا جعل الناس غير متأكدين مما إذا كانوا يجب أن يقلقوا من مستقبلهم أم من الساعة التالية فقط. في الآونة الأخيرة، أدلى الرئيس بتصريحات مذهلة حول التضخم، مشيرًا إلى أن إدارة التضخم تؤدي إلى الفقر والندرة وتوسيع الفجوات الاجتماعية، مما يضر في النهاية بالطبقة الوسطى”.

ایران..ابراهیم رئيسي و الوعود الفاشالة،الأزمات الاقتصادية نموذجاً

تعيش إيران حاليًا في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وتعتبر هذه الأزمة إنكارًا صارخًا للوعود التي قدمها الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وفشله في تحقيقها. وتعزز هذه الأزمة بسبب سوء إدارة النظام والفساد الذي يعاني منه.

وفقد وعد رئيسي بحل المشاكل الاقتصادية في إيران بسرعة، ولكنه الآن يجد نفسه محل سخرية بسبب فشل تلك الوعود الكبرى في مواجهة الواقع. فقد أصبحت أوامره بالقضاء على الفقر في غضون أسبوعين فقط أو وقف ارتفاع الأسعار مجرد هزلية، تشبه محاولة وقف تسونامي بواسطة دلو.

ایران..ابراهیم رئيسي و الوعود الفاشالة،الأزمات الاقتصادية نموذجاً

وأضافت الصحيفة: “بعد أسبوع، أدرك الرئيس، بفهمه لخطورة الوضع، أهمية الحصول على بيانات حول الأسعار والاستجابة لهذه المسألة. ولكن الناس مرهق ولا يمكنهم تحمل عبء التضخم بعد الآن”.

وبعبارة أخرى، وكما يشير السوق بشكل مؤلم، هذه الأرقام ليست مفبركة وإنما هي نتيجة لسوء إدارة النظام ذاته. تبدو تأكيدات رئيسي بأن التضخم تحت السيطرة فارغة عندما يواجه الإيرانيون العاديون واقع التدهور في قومع انقضاء الوقت، يصبح واضحًا أن الوعود المفتوحة التي قدمها رئيسي لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران لم تتحقق على الإطلاق. فالأزمة الاقتصادية الحالية تؤكد فشله في تقديم الحلول الملموسة والاستجابة لمطالب الشعب الإيراني.

ایران..ابراهیم رئيسي و الوعود الفاشالة،الأزمات الاقتصادية نموذجاً

وتشمل الأزمة الاقتصادية في إيران ارتفاعًا كبيرًا في معدلات التضخم، وارتفاعًا في أسعار السلع الأساسية، وتدهورًا في سوق العمل، وزيادة في معدلات البطالة. وتعود هذه الأزمة إلى سوء الإدارة الاقتصادية والفساد الواسع الانتشار الذي يعاني منه النظام في إيران.

من الواضح أن رئيسي لم يكن قادرًا على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية اللازمة لمواجهة هذه الأزمة. وفي الوقت نفسه، تتفاقم مشاكل الشعب الإيراني المعيشية، حيث يعاني الكثيرون من الفقر والعجز عن تلبية احتياجاتهم الأساسية.

باختصار، فإن الأزمة الاقتصادية الحالية في إيران تكشف واقعًا مريرًا لفشل رئيسي في تحقيق الاستقرار والازدهار الاقتصادي الموعود. يحتاج الشعب الإيراني إلى قادة يستجيبون لمطالبهم ويعملون على تحقيق تحسينات حقيقية في الوضع الاقتصادي، وإلا فإن الآمال المعلقة على رئيسي ستستمر في الذوبان بين أزمات متتالية.

موجز أهم الأخبار لیوم– الاثنين 15 أبريل

موقع المجلس:
وفقا لموازنة العام الإيراني الجديد 1403، زادت حكومة إبراهيم رئيسي الإيرادات الضريبية بنسبة 56 في المئة، والإيرادات المتعلقة بالجريمة والأضرار بنسبة 111 في المئة، والإيرادات الحكومية من إصدار السندات بنسبة 87 في المئة.

أَكْثَرُ مِنْ 100 عُضْوٍ فِي البَرْلَمَانِ البَرِيطَانِيِّ يَدْعُونَ إِلَى إِدْرَاجِ قُوَّاتِ الحَرْ

نتيجة لتراجع إيرادات تصدير النفط، يتحمل الشعب الإيراني العبء الأكبر للإنفاق الحكومي في إيران.
قامت اللجنة التأديبية لجامعة آزاد بتشديد تنبيه المعلمين بشان الحجاب الإلزامي للطالبات “.
تضاعف الدين الحكومي للبنوك الإيرانية منذ تأسيس حكومة إبراهيم رئيسي.
يبلغ دين حكومة إبراهيم رئيسي، الذي تجاوز 100 مليار دولار، 2.5 مرة من إجمالي الميزانية العامة الإيرانية.
يستعد مجلس النواب الأمريكي للنظر في 17 مشروع قانون يهدف إلى التصدي للنظام الإيراني.

نظم عمال الصلب والضمان الاجتماعي والمعلمون والمزارعون في أصفهان، وكذلك أولئك الذين تعرضت أموالهم للنهب الحكومي في قزوين احتجاجا على نهب أموالهم.
تعرضت حافلة لحادث انقلاب في مضيق حيران على طريق نمين إلى أستارا، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة 18آخرين.
تراجعت قيمة أجور العمال الإيرانيين المساكين بالدولار من 136 دولارا في الأسبوع الأخير من مارس إلى 119 دولارا في الأسبوع الثالث من أبريل.

برنامج حملة المناصرة الوطنية - سر صمود مجاهدي خلقْ أمام نظام الملالي

يعد تدهور رواتب العمال المحرومين في إيران أحد العوامل التي تزيد من هجرة القوى العاملة من إيران إلى الدول المجاورة ودول المنطقة.
صرح محمديان، قائد قوة الشرطة في طهران، بأن شرطة طهران بدأت إجراءاتها بشأن خرق القانون المتعلق بالحجاب اعتبارا من يوم السبت، مثلما فعلت المحافظات الأخرى.
يواجه مسؤول كبير سابق في الجيش السوري، وهو عميد سوري سابق يبلغ من العمر 65 عاما، محمد حمو، اتهامات بارتكاب جرائم حرب في محكمة سويدية.
نشرت القيادة المركزية للجيش الأمريكي رسالة على الشبكة الاجتماعية X تعلن تدمير 80 طائرة بدون طيار وستة صواريخ باليستية أطلقتها إيران وميليشياتها الحوثية.
أصدر البرلمانيون الألمان، البوندستاغ، في أعقاب هجمات النظام الإيراني بالطائرات بدون طيار والصواريخ، رسائل تدعو إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني من قبل أوروبا.
كتب ميخائيل روث، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، أن الوقت قد حان للاتحاد الأوروبي وألمانيا لاتخاذ نهج أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني.
قال ميخائيل روث، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني، إنه يجب الآن إدراج الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية.
قال روبرت وود، نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إن إيران تشكل تهديدا ليس فقط للشعب الإسرائيلي، ولكن أيضا لأعضاء الأمم المتحدة الآخرين في المنطقة، مثل الأردن والعراق.
قال روبرت وود، نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، في السنوات الأخيرة إن النظام الإيراني تصرف بشكل ينتهك القانون الدولي ضد السفن والناقلات في المياه الدولية في الخليج الفارسي والمياه المحيطة به.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن هجوم إيران على إسرائيل كان هجوما يائسا.
أدان قادة مجموعة السبع بشدة الهجوم الإيراني المباشر وغير المسبوق على إسرائيل.
قال قادة مجموعة السبع إن النظام الإيراني قد تقدم أكثر في زعزعة استقرار المنطقة من خلال أفعاله ويمثل تهديدا بتصعيد التوترات في المنطقة بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ذكرت وسائل إعلام دولية أن بعض صواريخ النظام الإيراني أسقطت داخل إيران وداخل العراق بسبب أعطال فنية.
قال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان: “أدين بشدة التصعيد الناجم عن هجوم إيران الهائل على إسرائيل.
وردا على الضربات الصاروخية، تم استهداف موقع رئيسي لإنتاج الأسلحة يملكه حزب الله في منطقة نبيشيت وقاعدة أخرى في قرية جبا في جنوب لبنان.
لا تزال السفارة الهولندية في طهران مغلقة حتى إشعار آخر.
وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الهجوم الإيراني الواسع النطاق على إسرائيل بأنه “فشل شبه كامل”.
قال وزير الخارجية ديفيد كاميرون “لقد فرضنا بالفعل 400 عقوبة على النظام الإيراني. وأضاف “تم فرض عقوبات جديدة في نهاية العام الماضي وأثبتت فعاليتها”.
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون “فرضنا عقوبات كاملة على الحرس التابع للنظام الإيراني وندرس اتخاذ مزيد من الإجراءات في هذا الصدد.”

7 إعدامات في السجون الإيرانية بينهم شابة في عمر 16 عاما أثناء الاعتقال

نداء لإدانة عمليات الإعدام التعسفية واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ المحكومين بالإعدام

في يوم الخميس 11 أبريل، أعدم جلادو خامنئي في جريمة بشعة شابة مع زوجها حيث كانت الشابة تبلغ من العمر 19 عاما عند الإعدام وكانت بعمر 16 عاما عند اعتقالها. تم شنق الزوجين الشابين، مرجان حاجي زاده وإسماعيل حسنياني، بعد قضاء ثلاث سنوات من السجن في سجن زنجان المركزي وذلك تزامنا مع احتفالات بعيد الفطر.

في يوم الأحد 14 أبريل، أعدم جلاوزة النظام سجينا يدعى أرسلان هاشمي في سجن همدان المركزي، وفي يوم السبت 13 أبريل سجينا آخر يدعى أبو ذر سالم في سجن أصفهان المركزي، وفي 7 أبريل أعدموا علي رضا مرزبان في سجن شيراز المركزي، وفي 5 أبريل، أعدموا حسن علي ميرزا نيا في سجن خرم آباد المركزي، وفي 25 مارس، أعدموا عباس آقايي في سجن تبريز المركزي.

ومن ناحية أخرى، وفي يوم الأحد 14 أبريل/ نيسان، تم نقل خمسة سجناء إلى الحبس الانفرادي في سجن قزل حصار في كرج استعداداً لإعدامهم.

وفي مساء السبت ، 13 أبريل ، سقط مهرداد عبد الله زاده، البالغ من العمر 20 عاما من أهالي سردشت، من الجبل إثر إصابته بإطلاق النار من قبل عناصر النظام أثناء عمله كعامل في العتالة والذي كان يكسب رزقه من خلال هذا العمل الشاق في مرتفعات بيتوش الحدودية، وفقد روحه على الفور.

تدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى إدانة هذه العمليات الإجرامية بشدة واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكومين بالإعدام وتؤكد على ضرورة زيارة بعثة تحقيق دولية للسجون الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15أبريل / نيسان 2024

الطريق الاقوم لإيران أفضل للجميع

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الدينية المتطرفة، وسعي هذا النظام من أجل تصيدر أفکاره ونهجه المتطرف بطرق وأساليب مختلفة من ضمنها تأسيس أحزاب وميليشيات مٶتمرة بأمرها في بلدان المنطقة، فإن الامن والاستقرار في هذه البلدان صار يواجه تهديدات کبيرة ولم يعد مستتبا کما کان الحال في الاعوام التي سبقت تأسيس هذا النظام.
الاوضاع المتوترة في المنطقة وحتى التهديد بإندلاع حروب أو مواجهات أو حتى إثارة فتن، صارت هموما تتزايد تأثيراتها وتداعياتها النفسية على شعوب بلدان المنطقة ولاسيما وإن العقود الثلاثة الاخيرة کانت حافلة بالحروب والمواجهات التي کان للنظام الايراني دورا رئيسيا فيها، وحتى إن الاوضاع بعد حرب غزة التدميرية الجارية فإنه وبسبب من الدور التحريضي للنظام الايراني وإستخدامه لوکلائه في المنطقة، فقد وضع المنطقة مرة أخرى أمام فوهة المدفع ليراقب هو من بعيد!
هذه الاوضاع القلقة وغير الآمنة في المنطقة، ترتبط جميعها بطريقة وأخرى بدور وتأثير ونشاطات وتحرکات النظام الايراني في المنطقة، وهذه حقيقة تفرض نفسها على الجميع دونما إستثناء وهناك قناعة يجب الانتباه إليها جيدا وهي إنه وطالما بقي وإستمر النظام الايراني في الحکم فإن الاوضاع في المنطقة ليست ستبقى على هذه الوتيرة فقط بل وحتى إنها ستتجه نحو المزيد والمزيد من الأسوء ولايوجد من أي حل جذري سوى بحدوث التغيير السياسي الجذري في إيران وطي صفحة نظام ولاية الفقيه الى الابد.
التغيير في إيران ليس بذلك الامر السهل والذي في متناول اليد، بل إنه وقبل کل شئ يحتاج الى أن يکون هناك ثمة برنامج سياسي واضح المعالم لإيران مابعد هذا النظام، ومن حسن الحظ فإن خطة مريم رجوي، المکونة من 10 نقاط لإيران المستقبل، والتي أعلنتها قبل عدة أعوام، قد باتت تلفت أنظار الاوساط السياسية والاعلامية في العالم، ولاسيما وإن هذه الخطة ترسم رٶية شاملة لجمهورية ديمقراطية ترفض كلا من دكتاتورية الملالي الدينية وملكية الشاه الاستبدادية، وتؤكد بدلا من ذلك سيادة الشعب الإيراني.
هذه الخطة التي تٶکد نقاطها العشرة على إن إيران المستقبل تٶمن بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وفصل الدين عن السياسة وبالتعايش السلمي بين الشعوب وعدم التدخل في شٶون الدول الاخرى وبإيران خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأن تصبح إيران تعمل من أجل إستتباب الامن والاستقرار والسلام في المنطقة، وقطعا فإن إيران بهذه الصورة ستکون حتما أفضل للجميع بدءا بالشعب الايراني ومرورا بشعوب المنطقة وإنتهاءا بالعالم، والذي يبعث على الراحة والاطمئنان إن هناك قناعة داخلية في إيران من قبل الشعب الايراني بهذه الخطة، کما إن الاوساط السياسية والاعلامية في المنطقة والعالم أيضا ترحب بها وترى فيها الطريق الاقوم لإيران أفضل للجميع.