الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

الطريق الاقوم لإيران أفضل للجميع

صوت العراق – محمد حسين المياحي:
منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الدينية المتطرفة، وسعي هذا النظام من أجل تصيدر أفکاره ونهجه المتطرف بطرق وأساليب مختلفة من ضمنها تأسيس أحزاب وميليشيات مٶتمرة بأمرها في بلدان المنطقة، فإن الامن والاستقرار في هذه البلدان صار يواجه تهديدات کبيرة ولم يعد مستتبا کما کان الحال في الاعوام التي سبقت تأسيس هذا النظام.
الاوضاع المتوترة في المنطقة وحتى التهديد بإندلاع حروب أو مواجهات أو حتى إثارة فتن، صارت هموما تتزايد تأثيراتها وتداعياتها النفسية على شعوب بلدان المنطقة ولاسيما وإن العقود الثلاثة الاخيرة کانت حافلة بالحروب والمواجهات التي کان للنظام الايراني دورا رئيسيا فيها، وحتى إن الاوضاع بعد حرب غزة التدميرية الجارية فإنه وبسبب من الدور التحريضي للنظام الايراني وإستخدامه لوکلائه في المنطقة، فقد وضع المنطقة مرة أخرى أمام فوهة المدفع ليراقب هو من بعيد!
هذه الاوضاع القلقة وغير الآمنة في المنطقة، ترتبط جميعها بطريقة وأخرى بدور وتأثير ونشاطات وتحرکات النظام الايراني في المنطقة، وهذه حقيقة تفرض نفسها على الجميع دونما إستثناء وهناك قناعة يجب الانتباه إليها جيدا وهي إنه وطالما بقي وإستمر النظام الايراني في الحکم فإن الاوضاع في المنطقة ليست ستبقى على هذه الوتيرة فقط بل وحتى إنها ستتجه نحو المزيد والمزيد من الأسوء ولايوجد من أي حل جذري سوى بحدوث التغيير السياسي الجذري في إيران وطي صفحة نظام ولاية الفقيه الى الابد.
التغيير في إيران ليس بذلك الامر السهل والذي في متناول اليد، بل إنه وقبل کل شئ يحتاج الى أن يکون هناك ثمة برنامج سياسي واضح المعالم لإيران مابعد هذا النظام، ومن حسن الحظ فإن خطة مريم رجوي، المکونة من 10 نقاط لإيران المستقبل، والتي أعلنتها قبل عدة أعوام، قد باتت تلفت أنظار الاوساط السياسية والاعلامية في العالم، ولاسيما وإن هذه الخطة ترسم رٶية شاملة لجمهورية ديمقراطية ترفض كلا من دكتاتورية الملالي الدينية وملكية الشاه الاستبدادية، وتؤكد بدلا من ذلك سيادة الشعب الإيراني.
هذه الخطة التي تٶکد نقاطها العشرة على إن إيران المستقبل تٶمن بمبادئ حقوق الانسان والمرأة وفصل الدين عن السياسة وبالتعايش السلمي بين الشعوب وعدم التدخل في شٶون الدول الاخرى وبإيران خالية من أسلحة الدمار الشامل، وأن تصبح إيران تعمل من أجل إستتباب الامن والاستقرار والسلام في المنطقة، وقطعا فإن إيران بهذه الصورة ستکون حتما أفضل للجميع بدءا بالشعب الايراني ومرورا بشعوب المنطقة وإنتهاءا بالعالم، والذي يبعث على الراحة والاطمئنان إن هناك قناعة داخلية في إيران من قبل الشعب الايراني بهذه الخطة، کما إن الاوساط السياسية والاعلامية في المنطقة والعالم أيضا ترحب بها وترى فيها الطريق الاقوم لإيران أفضل للجميع.