الرئيسية بلوق الصفحة 422

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 23 أغسطس

موقع المجلس:
انخفض ترتيب النظام الإيراني في مؤشر جودة الحياة الرقمية العالمية من عام 2020 إلى عام 2023، وكان هناك انخفاض في المركز في جميع المؤشرات الفرعية حسب مركز الأبحاث لبرلمان النظام.

كيف تعمل وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على تشكيل مستقبل إيران الديمقراطي

ووفقا لتقارير إعلامية، لا يزال عدد من السجينات السياسيات في سجن إيفين محرومات من المكالمات الهاتفية والزيارات مع عائلاتهن.موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 23 أغسطسأعرب الخبير الحكومي حميد سوري، ، عن قلقه إزاء انتشار احتجاجات الممرضات، قائلا: “إضراب الممرضات آخذ في التوسع. لم تدخل وزارة الصحة بجدية في معالجة إضراب الممرضات، وشاركت معظم قوات الشرطة في هذه القضية.

وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، قتل عشرات الأشخاص، بمن فيهم الأطفال، في هجمات إسرائيلية عنيفة على شمال ووسط غزة. ونفذت الهجمات في مدينة غزة وبيت لاهيا ومخيمات جباليا وخان يونس للاجئين.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر إحصائياتها أن عدد ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 40,256 قتيلا و93,144 جريحا.

في 23 آب/أغسطس، أفادت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس أن حسين بيري، رئيس قسم المباحث في خاش، قتل على يد مسلحين مجهولين أمام منزله.
تجمع الموظفون والعمال العاملون في شركة فلات قاره النفطية اليوم في عدة أجزاء من جنوب إيران، بما في ذلك بوشهر وعسلوية وسيري، للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة
احتج الممرضون والممرضات في شهر كرد عاصمة محافظة جهارمحال وبختياري في موقع صلاة الجمعة في المدينة على عدم تحقيق مطالبهم.

الجمعة23 أغسطس مسيرة احتجاجية لموظفي وعمال شركة النفط فلات قاره في منطقة سيري جنوب إيران

في الأسبوع الرابع من اعتصامهم في هذه المدينة، نظم مزارعو أصفهان وقفة احتجاجية اليوم احتجاجا على نقص تدفق المياه في مجرى زاينده روز
تجمع معلمو حركة محو الأمية في تبريز للاحتجاج على عدم دفع مطالبهم. ونظمت الوقفة أمام مكتب ممثل المدينة في برلمان نظام الملالي.

برلین طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما لوحدات المقاومة، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لشهداء الانتفاضة في باريس وبرلين.

الحركة الاحتجاجية الموحدة لكوادر التمريض في #إيران مدينة #رشت شمال إيران - الأربعا 21 أغسطس مسيرة

دعمت آنا فوتيغا، وهي عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي، الاحتجاجات التي قامت بها الممرضات في إيران على حسابها على “إكس”، وكتبت: “الممرضات الإيرانيات يتحدن في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. بدأت المظاهرات الحاشدة في 5 أغسطس بعد وفاة زميلتهم بروانه منداني، 32 عاما، بسبب العمل الزائد.
أعلنت صحيفة “شرق” أن ديون الحكومة لمزارعي القمح بلغت “أكثر من 110 آلاف مليار تومان”.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن دعم حرية الإنترنت وضمان وصول المواطنين الإيرانيين إلى الإنترنت هو أحد الركائز الأساسية لواشنطن.
ردا على إطلاق حزب الله الصواريخ، دمر الجيش الإسرائيلي مستودعات ذخيرة وقاذفات صواريخ ومبان تابعة لحزب الله في 10 مواقع في جنوب لبنان.

برلین طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

وسط تحذيرات من خطر تسرب النفط من ناقلة نفط استهدفها الحوثيون في البحر الأحمر، ألقى البنتاغون باللوم على الحوثيين المدعومين من إيران في الكارثة البيئية.
خلال مؤتمرها الصحفي، أشارت نائبة المتحدث باسم البنتاغون سابرينا سينغ، ردا على سؤال حول الإطار الزمني لوجود قوات أمريكية إضافية في المنطقة، إلى تأثير هذا الإجراء على عقلية مسؤولي النظام الإيراني، قائلة إنه لا يوجد جدول زمني لوجود حاملات الطائرات والسفن الحربية في المنطقة.

أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن قوات الجيش وجماعة جند الإمام المسلحة التابعة لتحالف الحشد الشعبي اشتبكت فيما بينها خلال مراسيم الأربعين في البلاد. وفي اشتباكات أخرى، أصيب عدد من الزوار الإيرانيين.
وفي رسالة إلى إدارة بايدن، دعا خمسة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، ريك سكوت، وتوم كوتون، وجوني إيرنست، وجوني إيرنست، وماركو روبيو، وماركين مالين، إدارة بايدن إلى عدم منح تأشيرات لقادة النظام الإيراني، بمن فيهم “مسعود بزشكيان، الذي هو دمية في يد خامنئي”.
اجتمع مجلس الأمن يوم الخميس للاستماع إلى كبار المسؤولين حول الوضع الميداني في الشرق الأوسط، وهي منطقة تعاني من الحرب المستمرة في غزة مع دخولها شهرها ال 11.
قالت الدكتورة لويزا باكستر، من دير البلح في وسط غزة، إن المنطقة محاطة بالدمار الهائل.وقالت إن أكثر من 1.9 مليون شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة قد نزحوا، ويتنقلون في شوارع مليئة بالركام والقمامة والصرف الصحي.
وفي خطابه أمام مجلس الأمن، قال الممثل الفلسطيني إن أبو مازن سيتوجه إلى غزة في أقرب وقت ممكن.

تندیدن بظروف العمل القمعية، استمرار الاحتجاجات للممرضین والممرضات في ایران

موقع المجلس:

استمر الممرضون والممرضات الإيرانيون المجتهدون لأكثر من أسبوعين، باحتجاجاتهم وتظاهروا وأضربوا ضد ظروف العمل القمعية وأجورهم المسروقة. وفيما يتعلق بحجم هذه الاحتجاجات، نقل موقع خبر أونلاين الحکومي في 19 أغسطس/آب 2023 عن الأمين العام لدار الممرضين التابعة للدولة وكتب “الاحتجاجات واسعة النطاق لدرجة أن الجميع فقدوا العد”.

الحركة الاحتجاجية الموحدة لكوادر التمريض في #إيران مدينة #رشت شمال إيران - الأربعا 21 أغسطس مسيرة

وفي هذه الحركة الاحتجاجية الموحدة، انضم الآلاف من الممرضين والممرضات من مختلف المحافظات في جميع أنحاء البلاد معًا، للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم على النظام المناهض للشعب. ” يصرخون الممرضون: اصرخوا من أجل حقوقكم.

تجمع احتجاجي كبير للطاقم الطبي والممرضين في مستشفى القائم في مشهد، احتجاجًا على الأوضاع المهنية و

ظروف عمل الممرضين قمعية للغاية وغير إنسانية، والرواتب التي يتلقونها أقل بعدة مرات من خط الفقر. يتقاضى الممرض بدوام كامل مع 10 سنوات من الخبرة راتبًا ثابتًا يبلغ حوالي 140 مليون ريال (حوالي 280 دولارًا) شهريًا. بالإضافة إلى ذلك، يضطر الممرضون إلى العمل الإضافي مقابل 200,000 ريال فقط في الساعة (حوالي 0.33 دولار، أي ما يعادل تكلفة الآيس كريم المتوسط). ولا يتلقى الممرض الذي لديه 28 عامًا من الخدمة سوى 430,000 ريال في الساعة (حوالي 0.70 دولار) مقابل العمل الإضافي.

في مدينة مشهد، شهد مستشفيان أكبر و ولاية تجمعًا احتجاجيًا نظمه کوادر الطب تحت شعارات "الممرض يموت

ويُجبر معظم الممرضين على العمل 12 ساعة في اليوم، وبما أن نسبة الممرضين إلى المرضى في إيران هي ثلث المعيار العالمي، فإن الممرضين يتعرضون لضغط هائل.

مشهد - احتجاجات كوادر التمريض في إيران تتوسع

الضغط اللاإنساني على الممرضين شديد لدرجة أن العديد من الممرضين والأطباء المقيمين انتحروا في العام الماضي في مدن مثل طهران وسنندج وكرمانشاه. وقد هاجر عدد متزايد من الممرضين إلى بلدان أخرى استجابة لهذه الظروف الساحقة. وخلال العام الماضي، هاجر أكثر من 3000 ممرض وممرضة، لأنهم مقارنة بإيران، يكسبون عدة مرات في بلدان مثل عمان والبحرين. أدت هذه الموجة من الهجرة إلى أزمة في نظام الرعاية الصحية في البلاد.

وبالإضافة إلى ظروف العمل القاسية، والعمل الإضافي القسري، ونوبات العمل لمدة 12 ساعة، والأجور المنخفضة للغاية التي لا تغطي حتى تكلفة سبل العيش الأساسية، ينتهك النظام اتفاقاته وعقوده مع الممرضين، ويفشل في تنفيذ تعريفات الخدمات بشكل صحيح لهم.

وحتى الأجور الهزيلة، بما في ذلك المكافآت والعمل الإضافي، يتم دفعها مع تأخير لعدة أشهر. وقال نائب وزير التمريض في وزارة الصحة في النظام، كما نقلت صحيفة “اعتماد” الحكومية في 20 آب/أغسطس، إن “المدفوعات المتأخرة للقوى العاملة في مجال الرعاية الصحية تبلغ 320 تريليون ريال، منها حوالي 80 تريليون ريال مستحقة لـ 210 آلاف ممرض وممرضة في البلاد”.

وكان رد النظام على هذه الاحتجاجات والمطالب المشروعة للممرضين المضطهدين هو قمعها من خلال الشرطة واستدعاء المتظاهرين وتهديدهم بالفصل أو حتى السجن، لأنه لا يريد ولا يستطيع حل أي من هذه المشاكل. ومع ذلك، وقف الممرضون بشجاعة في وجه ضغوط النظام، وردوا على التهديدات بالقول إنهم يفضلون البقاء في المنزل على الاستسلام.

لقد أدرك الممرضون، مثل المجموعات المضطهدة الأخرى، أن هذا النظام لا يفهم سوى لغة القوة، وأن الرد الوحيد على طغيان الحكام هو المقاومة والوحدة. لذلك، يصرخون، “فقط في الشوارع يمكننا الحصول على حقوقنا”.

وعلى الرغم من جو القمع والاختناق، نجح الممرضون في توحيد جميع أنحاء البلاد وتشكيل هذه الحركة الموحدة.

لقد أدرك الممرضون قوتهم وهتفوا في شعاراتهم: “قوتنا هي وحدتنا، إنها ثمرة عملنا”.ولم يتم تخويف الممرضون بالتهديدات أو خداعهم بالوعود الفارغة، وهم يصرخون، “الممرضون يفضلون الموت على قبول الإذلال”.

في احتجاجاتهم في الشوارع، حصل الممرضون على تضامن المتقاعدين الشرفاء، الذين ظلوا يصرخون منذ أشهر من أجل حقوقهم في الشوارع، مسلطين الضوء على انضمام ووحدة الجماعات المضطهدة، وهو مفتاح النصر.

ایران..بعد مضي خمس سنوات علی احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني 2019، القضاء التابع للنظام الایراني یدین 89 شخصا بالمشاركة في تلك الاحتجاجات

موقع المجلس:

أدان القضاء التابع للنظام الإيراني89 من المواطنین بعد خمس سنوات من احتجاجات إيران في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، التي قتلت فيها قوات الأمن 1500 شخصاً.
وکان المواطنین الذین صدر الحکم ضدهم، هم مدنيمن سكان مدينة ليكك، الواقعة في محافظة كوهغيلويه وبوير أحمد، لمشاركتهم في هذه الاحتجاجات.

وفقا لموقع هرانا، أدين هؤلاء الأفراد ال 89، الذين اعتقلوا خلال احتجاجات نوفمبر 2019 وأفرج عنهم لاحقا بكفالة، بعد ما يقرب من خمس سنوات في قضية مشتركة من قبل الفرع الأول لمكتب المدعي العام والثوري في ليكك ، وتم إرسال قضيتهم إلى المحكمة.

واندلعت احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران في البداية ردا على الزيادة المفاجئة والحادة في أسعار الوقود، لكنها سرعان ما اتخذت طبيعة مناهضة للنظام، حيث انتشرت التجمعات الاحتجاجية ضد النظام الإيراني في 29 محافظة ومئات المدن في غضون أسبوع.

وأدان الفرع الأول من مكتب المدعي العام والثوري في ليكك، برئاسة مهرداد سلطاني، هؤلاء المواطنين ال 89 بتهم تشمل “الإخلال بالنظام العام والسلام، وتدمير الممتلكات العامة والحكومية وإحراقها”.

في الأشهر التي أعقبت مذبحة نوفمبر/تشرين الثاني 2019، ذكرت منظمة العفو الدولية أن الأحياء الفقيرة في ضواحي طهران سجلت أعلى عدد من القتلى حيث قتل 163 شخصا، تليها محافظة خوزستان ب 57 قتيلا، ومحافظة كرمانشاه ب 30 قتيلا.

وأكد عبد الرضا رحماني فضلي، وزير الداخلية آنذاك في حكومة حسن روحاني، في ذلك الوقت مقتل ما يقرب من 225 شخصا.

بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل ما لا يقل عن 6000 حالة وفاة “لأسباب غير معروفة” في نوفمبر 2019.

ويقول مراقبون إن ارتفاع عدد القتلى في هذه الاحتجاجات حدث بعد خطاب ألقاه علي خامنئي، زعيم النظام الإيراني، في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، عندما أمر بحملة قاسية وشديدة على التجمعات.

وصف خامنئي قائد البلطجیة في نظام الملالي المتهالك، انتفاضة نوفمبر العظیمة للشعب الإیراني بأنها مجرد اضطرابات أثارها “الأشرار”،

قال خامنئي في وصف المحتجّین :«إضرام النار في البنوك لیس من صنع الناس بل هو من فعل الأشرار، في مثل هذه الأحداث عادة ما یدخل الأشرار، والمبغضون ومثیرو الشغب إلی الساحة»، وحثّ قواته المجرمة في قوات الحرس علی «القیام بواجباتها» تجاه من سمّاهم بالأشرار.

سرعان ما امتثلت قوات الحرس والباسیج وغیرها من القوات الإرهابیة المجرمة التابعة للنظام إلی أمر الولي الفقیه وباشرت العمل بـ «واجباتها» والتي تمثلت بقتل المتظاهرین العزّل المحتجّین علی الغلاء والفقر والبطالة، بهمجیة تامة، واستهدافهم مباشرة منطقة الرأس مستخدمين جمیع أنواع الأسحلة الثقیلة والمتوسطة.

أبشع نموذج علی تلك الممارسات الوحشیة لقوات الأمن واستخدامها للدبابات والمدرعات والمروحیات لقمع المتظاهرین، شهدتها مدینة “ماهشهر” في محافظة “خوزستان” التي قدّمت أکثر من 200 شهید للانتفاضة قتلوا بنیران رشاشات ال”دوشکا” عندما فرّوا إلی الهور ولحقتهم قوات النظام المجرمة لترتكب بحقهم أکثر المجازر وحشیة.

إنّ مذبحة نوفمبر 2019 تعدّ واحدة من أکثر الجرائم المروّعة في القرن الحادي والعشرین» (بیان السیدة مريم رجوي بمناسبة الیوم العالمي لحقوق الإنسان، موقع همبستگی ملي 10 دیسمبر 2019).

«سجّلت منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة 1500 من شهداء الانتفاضة الإیرانیة في مختلف المحافظات، بینهم عدد کبیر من النساء والمراهقین ممن تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً» (بیان رقم 57 الصادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة 19 دیسمبر 2019).

تصريحات بزشكيان تسلط الضوء على استبداد حكومة الولي‌الفقیة

بقلم – نظام مير محمدي:

أثارت التسريبات الأخيرة التي كشف عنها مسعود بزشكيان، الرئيس المعين حديثاً للنظام الإيراني، موجة من ردود الفعل العنيفة داخل أروقة السلطة في طهران. في محاولة يائسة لتأمين موافقة برلمان الملالي على حكومته، كشف بزشكيان عن غير قصد الديمقراطية الصورية للنظام، مؤكداً أن كل عضو في حكومته حصل على موافقة مسبقة من الولي الفقيه علي خامنئي والأجهزة الأمنية للنظام. أثارت هذه اللحظة النادرة من الشفافية غضباً وانتقادات من مختلف الفصائل داخل النظام، مما سلط الضوء بشكل أكبر على الاستبداد المتجذر في قلب الديكتاتورية الدينية في إيران.

خلال کلمته في البرلمان يوم الأربعاء 21 آب/أغسطس، أدلى بزشكيان باعتراف مذهل بأن قائمة حكومته بأكملها قد تم فحصها والموافقة عليها من قبل خامنئي. “أعطيت القائمة بأكملها للقائد. جاء الجميع إلى هنا بالتنسيق والاتفاق”، كاشفاً حقيقة أن دور البرلمان في عملية الموافقة كان مجرد دور صوري.

ولم يرق هذا الاعتراف للكثيرين داخل النظام. سارع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، إلى إدانة تصريحات بزشكيان، واصفاً إياها بأنها “ادعاءات غير واقعية” استغلها بشغف “أعداء النظام اللدودون” لتشويه سمعة فكرة الديمقراطية في إيران. وطالب شريعتمداري بزشكيان بالتراجع عن تصريحاته، محذراً من أنها قدمت “ذريعة” للمنتقدين “لتقويض ديمقراطية الجمهورية، وسلطة البرلمان، وحتى سلطات الرئيس”. كما انتقد بزشكيان لما وصفه بأنه “سوء تفسير” أو “تحريف” لدور الولي الفقيه في عملية اختيار مجلس الوزراء.

وامتد رد الفعل العنيف إلى ما هو أبعد من كيهان. أشار موقع “انتخاب” الحکومي إلى أن دفاع بزشكيان النهائي عن حكومته، مع تركيزه الشديد على موافقة خامنئي، أغضب المعارضين والمنتقدين الذين اتهموه بـ “استغلال” سلطة الولي الفقيه لدفع حكومته إلى الأمام. وتحدث موقع “جوان”، المقرب من الحرس ، عن انتقادات المتحدث باسم لجنة الأمن في البرلمان، الذي وبخ بزشكيان لتلميحه إلى أن الوزراء طلبوا تأييد خامنئي ليكونوا مرشحين صالحين.

وردد هذا الانتقاد عضو برلمان النظام مالك شريعتي، الذي لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مخاوفه بشأن استراتيجية بزشكيان. حذر شريعتي من أن استغلال سلطة خامنئي لتأمين موافقة البرلمان قد تأتي بنتائج عكسية إذا فشل الوزراء في الوفاء بوعودهم في المستقبل، مما قد يلقي باللوم على خامنئي نفسه.

وفي الوقت نفسه، سلط موقع “جماران” الضوء على ملاحظة انتقادية من منان رئيسي، النائب عن قم، الذي تساءل عما إذا كان التصويت لصالح حكومة بزشكيان أو “حكومة الولي‌الفقیة”. أدان منان رئیسي خطاب بزشكيان، مشيراً إلى أن نهجه غير مناسب ولا يليق بالمنصب الذي يشغله. وبالمثل، نشرت “وطن إمروز” افتتاحية بعنوان “الاستخدام غير السليم لاسم الولي الفقیة”، عزت تصويت البرلمان بالإجماع على الثقة إلى تأكيد بزشكيان المتكرر على تنسيقه مع خامنئي. وصفت الافتتاحية نهج بزشكيان بأنه “خطأ فادح” ودعت إلى “تصحيحه”.

ومع ذلك، دافع على مطهري، النائب السابق لرئيس البرلمان، عن تصريحات بزشكيان، بحجة أنها لم تكن استغلالاً لاسم خامنئي، بل رواية “شفافة وصادقة” للواقع. قال مطهري: “أبلغ بزشكيان الممثلين أن بعض الوزراء قد أيدهم القائد على وجه التحديد، لذلك يجب أن يكونوا على دراية بذلك عند الإدلاء بأصواتهم. في رأيي، من المناسب تجنب أي تعاملات وراء الكواليس”.

يمثل تركيز بزشكيان على تنسيقه مع خامنئي تحولا صارخا عن الإدارات السابقة، مما يؤكد الحالة اليائسة المتزايدة لنظام لم يعد قادرا على تحمل حتى أدنى معارضة وسط التحديات المتزايدة في الداخل والخارج.

و في حين أنه كان من الواضح منذ فترة طويلة أن خامنئي يتمتع بالسلطة المطلقة على جميع جوانب الحكم، إلا أن الإدارات السابقة إما اعترفت بذلك بمهارة أو اصطدمت أحياناً بنفوذ الولي الفقيه المنتشر.

ويكشف العداء المتزايد خلال عملية التدقيق، إلى جانب التکالب الداخلي المستمر بين الفصائل البرلمانية والحكومة والقضاء الخاضعة لرقابة مشددة في النظام، عن نظام متصدع وغير متسامح بشكل متزايد. ولا يؤدي هذا الخلاف الداخلي إلا إلى تسليط الضوء على ضعف النظام في الوقت الذي يواجه فيه اضطرابات داخلية متصاعدة وضغوطاً دولية متزايدة.

حكومة بزشكيان على خطى حكومة رئيسي

بقلم – موسى أفشار:

في يوم الأربعاء 21 آب/أغسطس، انعقد برلمان نظام الملالي للتصويت على الوزراء المقترحين لحكومة مسعود بزشكيان، وحصل جميع المرشحين في نهاية المطاف على موافقة “مجلس النظام”. ومع ذلك، لم تكن الجلسة تتعلق بالإجماع الديمقراطي بقدر ما كانت تتعلق بالتنظيم الصارخ للسلطة من قبل الولی الفقیه للنظام علي خامنئي، كما يتضح من اعترافات بزشكيان نفسه.

وذهب بزشكيان إلى حد الاعتراف بأن كل قرار مهم، بما في ذلك اختيار الوزراء، تم اتخاذه بالتشاور المباشر مع “السلطات العليا”، في إشارة واضحة إلى خامنئي. واعترف بأن “الوزراء المقترحين تم تنسيقهم مع جميع اللجان ذات الصلة، سواء الدنیا أو العلیا [في إشارة إلى خامنئي]. أريد أن أقول إننا نسقنا قبل مجيئنا إلى هنا. يجب أن تقبلوا كل هؤلاء الأفراد منا”.

وفيما يتعلق بعباس عراقجي، وزير الخارجية المقترح، سلط بزشکیان الضوء على موافقة خامنئي المبكرة، قائلا: “كان الدكتور عراقجي أول شخص وافق عليه الولي الفقیة حتى قبل أن نعلن أسماء الوزراء. لم يكن هذا شيئا اختلقناه… لا تجعلني أخوض في تفاصيل الأمر”.

وروى بزشكيان كيف رفض عباس صالحي، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي المقترح، في البداية الانضمام إلى مجلس الوزراء حتى التقط خامنئي شخصيا الهاتف وأمره بقبول المنصب.

وبالمثل، فإن إدراج فرزانة صادق كوزيرة للطرق كان بتوجيه صريح من خامنئي. إشارات بزشكيان المتكررة إلى تورط خامنئي – “لماذا تجبرني على قول أشياء لا ينبغي قولها؟” – لا يؤدي إلا إلى التأكيد على التظاهر بوجود عملية برلمانية، والكشف عنها على أنها مجرد ختم مطاطي للقرارات التي اتخذها المرشد الأعلى بالفعل.

وخلال عملية المشادات الکلامیة التي استمرت أربعة أيام، أدلى العديد من الوزراء المقترحين، حتى أولئك الذين لا ينحازون تقليديا إلى ما يسمى بالفصيل المتشدد، بتصريحات قوية عن ولائهم للولی الفقیه علي خامنئي.

وقد أشار محمد اتابك، وزير الصناعة والمناجم والتجارة المقترح، صراحة إلى نفسه على أنه “جندي من جنود الولاية” [الولي‌الفقیة] خلال خطابه في البرلمان، في حين وصف النائب رحمة الله نوروزي أحمد ميدري، وزير العمل المقترح، بأنه شخص لديه “ثقة كاملة في ولاية الفقيه”.

عباس عراقجي، وزير الخارجية المقترح، الذي حظي بدعم واسع من ما يسمى بفصيل الإصلاح، أدلى بتصريح قوي في خطابه: “إذا كنت تثق بي كوزير للخارجية، فأنا سيد عباس عراقجي سأكون جنديا في الولاية، وزيرا للحكومة، ومسؤولا أمام البرلمان، وحارسا لمصالح الأمة، تمثيلهم بشكل مناسب في الخارج”.

وحظي محمد رضا ظفرقندی، وزير الصحة المقترح، بدعم النائب أحمد بیگدلي، الذي أعلن بحماس: “أقسم بدم والدي الشهيد أن ظفرقندی لديه التزام عملي بولاية الفقيه”، مؤكدا على ولاء الوزير.

بدأ محسن باكنجاد، وزير النفط المقترح، خطابه بتكريم قائد فيلق القدس الهالك قاسم سليماني، معربا عن تمنياته بحياة خامنئي المديدة، وأكد أن أفعاله ستلتزم بدقة بالسياسات التي حددها الولي الفقیه. وأكد باكنجاد أن أداءه سيكون في إطار توجيهات خامنئي.

الصراع الداخلي

لم تخل الجلسة البرلمانية من لحظات الصراع. تصاعدت التوترات خلال جلسة يوم الثلاثاء عندما وزع النائب مالك شريعتي منشورات ضد رضا صالحي أميري، وزير التراث الثقافي والسياحة. وأدى ذلك إلى مواجهة مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي حاول إسكاته. وتميزت المشادة بمشادات حادة، حيث قال قاليباف: “لم أكن أريد أن أذكر اسمك، ولكن بما أنك وقفت، كان علي أن أذكر ذلك. كنت تعرف القانون، لكنك تصرفت بطريقة أخرى. قيل لك ألا توزع المنشورات، لكنك فعلت ذلك”.

وتدهور الوضع أكثر عندما هدد نائب آخر بعمل جسدي، قائلا: “سنجلده هنا”، مما يؤكد البيئة الفوضوية والعدائية للجلسة. وبلغت الاضطرابات ذروتها عندما اضطر قاليباف إلى دعوة الوزير صالحي أميري للمضي قدما في خطابه وسط الضجة.

وانتقد النائب مالك شريعتي على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء بزشکیان لاستغلاله سلطة خامنئي لتأمين موافقة البرلمان، محذرا من أن هذه الاستراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية إذا فشل الوزراء في الوفاء بوعودهم في المستقبل، مما قد يلقي باللوم على خامنئي نفسه. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الانتقادات، قدم البرلمان، الذي يهيمن عليه المتشددون والموالون لخامنئي، دعمه الكامل لمجلس الوزراء، مما كشف عن الطبيعة الهزلية للإجراءات.

الأثر الاجتماعي

لم تولد إدارة بزشكيان، التي يصفها بأنها تتماشى تماما مع سياسات خامنئي، من الإرادة الشعبية ولكن من الضروري أن يحافظ النظام على قبضته على السلطة. بعد مصرع بیدق خامنئي المخلص، إبراهيم رئيسي، وبعد المقاطعة الساحقة للانتخابات الصورية من قبل الشعب الإيراني – والتي قدرت بأكثر من 88٪ – والتعيين اللاحق لبزشكيان وحكومته، يعكس انفصالا عميقا بين النظام والشعب. تشير الاحتجاجات والاضطرابات التي استمرت في جميع أنحاء البلاد حتى مع تأكيد حكومة بزشكيان إلى مجتمع تجاوز التظاهر بالمشاركة السياسية مع تمثيليات النظام.

إن سيطرة خامنئي المباشرة على تعيين الوزراء، كما اعترف بزشکیان علنا، تؤكد على الحالة الهشة لنظام لا يستطيع تحمل حتى أدنى خلاف في القمة. يتم الكشف عن فكرة الفصائل المتنافسة داخل النظام كثنائية سطحية، مما يخفي حقيقة أن السلطة الحقيقية لا تزال مركزة في أيدي قلة قليلة، مع وجود خامنئي في القمة.

وتواجه شرعية النظام، التي تقوضت بالفعل بشدة بسبب مقاطعة الانتخابات على نطاق واسع، مزيدا من التآكل مع رؤية الشعب الإيراني بشكل متزايد من خلال واجهة الحكم وتوجيه مطالبه ليس إلى الإصلاح ولكن إلى التفكيك الأساسي لهيكل السلطة القائم. إن تشكيل الحكومة في ظل هذه الظروف ليس بداية جديدة بقدر ما هو استمرار للوضع الراهن، مع كل القيود والتحديات التي ينطوي عليها نظام يواجه ضغوطا محلية ودولية متزايدة.

طهران – ردًا على الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام، شبان الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية

موقع المجلس:

طهران – ردًا على الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الإيراني، شهدت إيران موجة جديدة من الاستهدافات التي طالت مؤسسات قضائية وأمنية رئيسية في البلاد.
و لقد تم استهداف مجمع غدير الذي يضم محاكم الاستئناف في العاصمة طهران، في يوم الاربعاء، 21 أغسطس 2024،حيث يتم في هذه المحاکم التصديق على جميع أحكام الإعدام الصادرة من قبل القضاة الموالين للولي الفقیة علي خامنئي.

استهداف شباب الانتفاضة مجمع قضائي في محافظة طهران 21 أغسطس 2024

هذا المجمع، الذي يُعد من أبرز المراكز القضائية التي تشرف على تنفيذ أحكام الإعدام، قد أصبح هدفًا رئيسيًا للمناضلين الذين يعتبرونه رمزًا للقمع. وقد أُصيب المجمع بأضرار جسيمة، ما يعكس الغضب العارم لدى المناضلين إزاء سياسات النظام.

طهران – ردًا على الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام، شبان الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائيةوتأتي هذه الاستهدافات في وقت تشهد فيه البلاد حالة من التوتر المتصاعد، حيث نفذ النظام الإيراني 126 عملية إعدام خلال شهر واحد فقط. هذه الإعدامات تأتي في سياق محاولة النظام فرض السيطرة والحد من أي احتجاجات شعبية محتملة، خاصة في ظل الأزمات الداخلية والصراعات بين الفصائل السياسية على السلطة بعد الانتخابات الأخيرة التي وصفتها المناضلين بـ “المسرحية”.

طهران – ردًا على الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام، شبان الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية
وقد أصدرت جماعات النضال، وعلى رأسها “شباب الانتفاضة“، بيانات تؤكد أن هذه العمليات هي رد مباشر على إعدام الآلاف من الشباب الإيرانيين بقرارات قضائية وصفوها بالظالمة. واعتبروا أن النظام يحاول من خلال هذه الإعدامات خلق حالة من الخوف، إلا أن شباب الانتفاضة يقابلون ذلك بمزيد من التحدي والمقاومة.

وتشير المصادر إلى أن النظام الإيراني، الذي يحاول تصوير نفسه أمام الغرب كمروج للإصلاح من خلال تقديم شخصيات معتدلة في الحكومة وتزيين صورته أمام العالم من خلال ارتداء قناع الإصلاحات، فإن الواقع على الأرض يعكس وحشية متزايدة تبرز من خلال الإعدامات الجماعية والاعتقالات التعسفية. هذه الممارسات القمعية تكشف بوضوح أن ما يسميه النظام “إصلاحات” ليس إلا سرابًا يخدع به الرأي العام الدولي، دون أن يكون له أي تأثير حقيقي في تغيير السياسات القمعية المتأصلة في النظام.

ومن خلال هذا السلوك الوحشي، يظهر النظام على حقيقته ككيان لا يعرف إلا لغة القمع والإرهاب لفرض سيطرته. وقد جاءت ردود الفعل من قبل شباب الانتفاضة لتؤكد أن الطريق الوحيد للتعامل مع هذا النظام هو المقاومة المستمرة والتصدي بجرأة، بما في ذلك استخدام النار والانتفاضة كوسائل فعالة ضد مراكز القمع. إن أي محاولة للتفاوض أو الإصلاح ضمن إطار هذا النظام لن تكون إلا لصالح النظام نفسه وعصابات التسليب التي تقتات على دماء الشعب.

شبان الانتفاضة، من خلال عملياتهم الأخيرة، أرسلوا رسالة واضحة مفادها أن هذا النظام لا يمكن إصلاحه من الداخل، وأن المقاومة المستمرة هي السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من براثن الاستبداد والقمع. هذه الرسالة تعكس إصرارًا على مواجهة الظلم بكل الوسائل المتاحة، وتحديًا صارخًا لمحاولات النظام في استغلال مفاهيم الإصلاح كستار يخفي وراءه جرائمه ضد الإنسانية.

يُذكر أن شباب الانتفاضة قد أرسلوا من خلال هذه التفجيرات رسالة واضحة إلى النظام مفادها أن تصعيد الإعدامات لن يمر دون رد، وأن المقاومة مستمرة حتى إسقاط هذا النظام. ويرى العديد من المحللين أن هذه الحوادث قد تؤدي إلى مزيد من الاحتجاجات الشعبية، خاصة مع استمرار قمع الحريات وزيادة أعداد المحكومين بالإعدام.

معبرين عن استيائهم العميق من تدهور الظروف المعيشية، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح إيران

موقع المجلس:

يواصل الممرضون والممرضات إضرابهم عن العمل، في يوم الخمیس الثاني والعشرين من أغسطس، والذي يمثل يومًا بارزًا في سلسلة التظاهرات المستمرة عبر إيران. هذا الإضراب يأتي استمرارًا لحركة احتجاجية واسعة شهدتها البلاد يوم أمس، حيث خرج الممرضون والممرضات في العاصمة طهران وعدة مدن أخرى مثل مشهد، تبريز، الأهواز، رشت، كرمانشاه، أصفهان، دهدشت، جهرم، آبادان، ومريوان، معبرين عن استيائهم العميق من تدهور الظروف المعيشية، الضغط الهائل للعمل، ونهب حقوقهم.

تجمع ومسيرة لعمال شركة واکن پارس مینا في أراک

وتُظهر هذه التجمعات المتزامنة والمتواصلة مدى الإحباط والغضب المتراكم لدى الممرضين، وتشير إلى عزمهم على مواصلة الضغط لتحقيق مطالبهم وإحداث تغيير ملموس في بيئتهم العملية.

الحركة الاحتجاجية الموحدة لكوادر التمريض في #إيران مدينة #رشت شمال إيران - الأربعا 21 أغسطس مسيرة

وشهدت إيران في الأيام الأخيرة تجددًا في موجات الاحتجاجات الشاملة التي عمّت مختلف المدن، تجسدت في تجمعات نقابية ووظيفية عبرت عن عمق الأزمات التي تواجهها البلاد. هذه الاحتجاجات، تلقي الضوء على الظروف القاسية والمطالب المهمشة في قطاعات متعددة.

موظفو صناعة النفط يتظاهرون في عسلوية احتجاجًا على وضعهم المعيشي السيئ

وفي مدينة أراك، عبرت الطواقم الطبية عن استيائها العميق من النقص الحاد في الموارد وظروف العمل الصعبة. الكوادر الطبية، التي تلعب دورًا محوريًا في النظام الصحي، تجد نفسها محاصرة بضغوط مالية تمنعها من تلبية احتياجاتها المعيشية، ما أدى إلى هجرة سنوية لآلاف الممرضين بحثًا عن ظروف عمل أفضل.

تجمع احتجاجي كبير للطاقم الطبي والممرضين في مستشفى القائم في مشهد، احتجاجًا على الأوضاع المهنية و

وفي سيرجان، شاركت الطواقم الطبية والممرضون في احتجاجات متزامنة مع أخرى على مستوى البلاد، معبرين عن استيائهم من العبء العملي والمشاكل المعيشية التي تتفاقم يومًا بعد يوم. تظهر هذه الاحتجاجات الواسعة مدى الاستياء المتزايد من قبل العاملين في قطاع الصحة.

في مدينة مشهد، شهد مستشفيان أكبر و ولاية تجمعًا احتجاجيًا نظمه کوادر الطب تحت شعارات "الممرض يموت

في مدينة كرج، دخل سائقو حافلات خطوط السرعة في إضراب عن العمل بسبب الانخفاض الحاد في الرواتب المدفوعة، مطالبين بحقوقهم وتحسين ظروف عملهم التي تدهورت بشكل كبير في الفترة الأخيرة.

بالإضافة إلى ذلك، في مدينة تشابهار، انضم الممرضون والطاقم الطبي إلى الإضرابات العامة، معلنين تضامنهم مع المحتجين في مختلف أنحاء البلاد ومؤكدين على أهمية توحيد الصفوف لمواجهة تجاهل المسؤولين لمطالبهم.

احتجاج الممرضين في أراک، حيث تم نشر صور جديدة لتجمع احتجاجي لكوادر العلوم الطبية، يعبرون عن

أما في تبريز، فقد نظم موظفو حركة محو الأمية احتجاجًا أمام مكتب منادي رئيس لجنة التعليم بالبرلمان، مطالبين بحقوقهم المهنية وتحسين ظروف العمل الصعبة التي يواجهونها.

وفي حدث مقلق، وردت أنباء عن قيام قوات الأمن وبلدية تايباد بتدمير مسجد ومدرسة تابعة لأهل السنة بالإضافة إلى منزل قيد الإنشاء، ما يعكس التمييز الديني والإجراءات القانونية المثيرة للجدل.

هذه الاحتجاجات والإضرابات المتزامنة تكشف عن مدى الاستياء والمعاناة في مختلف القطاعات بإيران، مؤكدة على أن المطالب النقابية والمعيشية لا تزال بعيدة المنال في ظل النظام الحالي.

السجناء السياسيون يواصلون إضرابهم في 18 سجنا في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في إيران وفي ظل دکتاتورية نظام الشاه البائد وخليفته نظام الملالي، فإن هناك حديث طويل ومتشعب عن السجناء السياسيين وماعانوه على يد هذين النظامين القمعيين، ومن نافلة القول إن نظام الملالي قد ورث رفضه ومعاداته الشديدة للسجناء السياسيين من سلفه نظام الشاه ولکن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار والملاحظة إن هذا النظام قد أضاف الکثير الى الطرق والممارسات والاساليب القمعية من حيث التعامل مع السجناء السياسيين وخصوصا فيما يتعلق بممارسة أكثر أنواع التعذيب فظاعة وحتى قتلهم تحت التعذيب أو الحکم عليهم بالاعدام في محاکمات صورية تفتقر للابعاد القانونية والقضائية.
نال السجناء السياسيون من ظلم وجور النظام الديني المتطرف القائم في إيران منذ 45 عاما مالم ينله السجناء السياسيون في ظل أي حکم دکتاتوري آخر في العالم بل إن هذا النظام قد أصبح مضربا للأمثال من هذه الناحية ولاسيما بعد إرتکابه مجزرة القرن العشرين بحق السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988، عندما قام بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي أغلبيتهم العظمى أعضاء في منظمة مجاهدي خلق المعارضة، ولابد أيضا من التنويه بأنه وعلى الرغم من فظاعة المعاملة للسجناء السياسيين وتعذيبهم بطرق وأساليب أشبه ماتکون بالطرق والاساليب التي کانت سائدة في القرون الوسطى، لکنهم مع ذلك واجهوا يواجهون هذا النظام القمعي بکل قوة وصلابة حتى صار لهم تأريخ مشرف يمتد من عهد الشاه الى الوقت الحاضر.
في ظل نظام الملالي فإن الحديث عن السجناء السياسيين وقصة صمودهم ومقاومتهم لظلم وجبروت هذا النظام، يطول کثيرا، وهم سطروا ويسطرون تأريخا حافلا بالبطولات والامجاد ولاسيما فيما يتعلق بالاضرابات والاعتصامات التي يحرصون على القيام بها کمظهر من مظاهر الرفض والمقاومة بوجه النظام، وبهذا الصدد فقد واصل السجناء السياسيون في إيران إضرابهم عن الطعام اليوم، الثلاثاء 20 أغسطس/آب، ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام“، حيث دخل الإضراب أسبوعه الثلاثين في مختلف السجون الإيرانية. تهدف هذه الحملة، التي انضم إليها الآن مئات السجناء في 18 سجنا في جميع أنحاء البلاد، إلى معارضة عقوبة الإعدام والاحتجاج عليها بوصفها عقوبة غير إنسانية ولا رجعة فيها، بغض النظر عن نوع التهمة أو دوافع ومعتقدات المحكوم عليهم بالإعدام، والدعوة إلى إلغائها.
ويأتي توسع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في وقت أعدمت فيه السلطات القضائية والأمنية للنظام الإيراني أكثر من 310 أشخاص منذ بداية العام الإيراني (20 مارس). ومن بين ضحايا الإعدام هؤلاء في الأشهر القليلة الماضية، تم إعدام 16 سجينة أيضا. وقد سرعت السلطات وتيرة الإعدام في الأسابيع الأخيرة، حيث أعدمت 118 شخصا في شهر مرداد وحده (منذ 22 يوليو).

ایران.. مع عدم اکتراث نظام الایراني، البیئة‌ تتدهوره والأراضي الرطبة تتدمر

موقع المجلس:

مع المشاریع المدمرة التي یتخذها نظام الملالي و عدم اکثراث النظام تتدمرالبیئة في البلاد في ایران یوم بعد یوم.وسط الرياح الجافة والعاصفة التي تجتاح إيران، يظهر صوت مشرق: الأراضي الرطبة في إيران تجف وتتحول إلى أوعية من الغبار تخترق المنازل وتخنق التنوع البيولوجي. “أغلقوا النوافذ، لأن الأراضي الرطبة قد ماتت وعواصفها الترابية تنتهك الآن حرمة منازلنا!” يمثل ذلك فشلاً منهجيًا، مدعومًا بإهمال الحكومة والسياسات غير المستدامة والفساد الحكومي.

ایران.. مع عدم اکتراث نظام الایراني، البیئة‌ تتدهوره والأراضي الرطبة تتدمرووفقًا لعلي ارواحی، الخبير في إدارة النظم الإيكولوجية للأراضي الرطبة، فإن إيران، المعروفة بظروفها البيئية الغنية، هي موطن لأكثر من 250 من الأراضي الرطبة المسجلة. ومع ذلك، يكشف عن إحصائية مروعة: “أكثر من 70 في المائة من هذه النظم البيئية الحيوية تعاني من ندرة شديدة في المياه وعدم تخصيص حقوق المياه”.

وتمنح مؤقتًا، ولكن هذه الحقوق غير كافية إلى حد كبير مقارنة بالاحتياجات الفعلية للنظم الإيكولوجية. على سبيل المثال، تحتاج بحيرة أورميا إلى حوالي 3.4 مليار متر مكعب من حقوق المياه سنويًا، ولكنها تتلقى 480 مليون متر مكعب ضئيلة، مما يشير إلى نقص حاد في الموارد المائية الأساسية.

إن عواقب الأراضي الرطبة الجافة عميقة. وتعد محافظة سيستان وبلوشستان مثالًا على العواقب الوخيمة لعدم كفاية تخصيص المياه، وتسبب حالات الجفاف المتكررة عواصف ترابية شديدة. ويؤكد ارواحی أن ما يقرب من مليوني هكتار من الأراضي الرطبة في البلاد يمكن أن تصبح مصادر للغبار وتلوث الجسيمات. هذه العواصف ليست مجرد سحب من الغبار وغالبًا ما تحمل الأملاح والمعادن الثقيلة، التي لها آثار ضارة على النباتات القريبة ويمكن أن تسرع عملية التصحر.

وتتفاقم هذه الأزمة بسبب التنمية الصناعية غير المسؤولة وسوء الإدارة. في السنوات الأخيرة، شهدنا مشاريع بنية تحتية كبيرة تتجاهل الآثار البيئية، مثل بناء الممر الجانبي حول بحيرة أورمية، الذي عطل الاستقرار الهيدرولوجي للبحيرة، والسدود عند منبع الأراضي الرطبة بختكان، التي دمرت بالمثل هيدرولوجيا المنطقة.

ومما يزيد من تعقيد هذا السيناريو هو اتباع نهج مجزأ لحقوق المياه وجهود الحفاظ عليها. يأسف ارواحی لعدم التنفيذ الفعال لبرامج الإدارة المصممة للحفاظ على هذه النظم البيئية. في حين أن أكثر من أربعين أرضًا رطبة لديها استراتيجيات إدارة صارمة، فإن الافتقار إلى التمويل المضمون والمساءلة الواضحة لهذه المشاريع يقوض كفاءتها. ويوضح أن “آليات وضع الميزانية وتخصيص الميزانية غير محددة بوضوح، وهي تقسم المسؤوليات بشكل غامض بين المؤسسات الحكومية المختلفة”، مقارنًا ذلك بالجهود الرامية إلى الترويج خلال مراسيم الأربعين هذا العام أو مليارات الدولارات من الميزانيات المقدمة للمؤسسات الدينية.

وبالإضافة إلى أهميتها البيئية، تعد الأراضي الرطبة في بحر العظيم مصدر رزق للمجتمعات المحلية. ومع ذلك، أدت أنشطة التنقيب الصناعي والنفطي الأخيرة إلى تفتيت هذا النظام البيئي بشدة، مما يعرض تنوعه البيولوجي للخطر ويزيد من خطر الحرائق، التي زادت في كل من الأجزاء الإيرانية والعراقية من الأراضي الرطبة. مثل هذه الحرائق لا تضر بالتنوع البيولوجي فحسب، بل تؤثر أيضًا على المجتمعات التي تعيش حول الأراضي الرطبة.

وتتضرر المجتمعات التي تعتمد على هذه الأراضي الرطبة، مثل رعاة الجاموس حول هور العظم، بشكل كبير من انخفاض مواردها المائية. وتضع التطورات الصناعية والمحاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه مزيدًا من الضغوط على هذه النظم الإيكولوجية الهشة.

يثير النقص المزمن في تمويل جهود الحفظ أسئلة ملحة حول أولويات والتزامات مسؤولي النظام الإيراني. على الرغم من وجود لوائح بيئية وخطط إدارية، فإن الافتقار إلى التنفيذ والشفافية في الأدوار الحكومية يرسم صورة قاتمة للرصد البيئي في إيران.

النظام الايراني حاليا في أسوء حالاته

احراق صورة خامنئي في الاحتجاجات في ایران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مع تزايد الاحتجاجات الشعبية في سائر أرجاء إيران على سوء الاوضاع وصعوبة الحياة في ظل الازمة العميقة والمتجذرة التي باتت تفرض ظلالها الداکنة على الاوضاع المختلفة، ومع تزايد نشاطات وحدات المقاومة التعبوية والثورية منها على حد سواء والتي تحفز الشعب الايراني أکثر للنهوض والانتفاضة مجددا بوجه النظام الايراني الذي کان ولازال بمثابة کابوس جاثم على صدر الشعب الايراني ولاسبيل لتحسين الاوضاع إلا بتغييره جذريا، فإن الاوضاع الاقتصادية والمعيشية تتفاقم سوءا.
وبهذا الصدد فقد أفادت به وسائل الإعلام الحكومية بارتفاع أسعار الخبز في 10 محافظات في البلاد. خلال الأسبوعين الماضيين، تزايدت التقارير حول ارتفاع أسعار الخبز في مدن ومحافظات مختلفة. وتشير التقارير الآن بشكل رسمي إلى زيادة بنسبة 25 في المائة في أسعار الخبز في مناطق واسعة من البلاد. مع تلميحات إلى احتمال زيادة في أسعار الخبز في طهران ومدن أخرى في البلاد.
والمشکلة الاخرى التي يعاني منها الشعب الايراني في هذه الايام تحديدا، هي تزايد نقص الکهرباء والماء، والاضطراد في إرتفاع الاسعار بمعنى آخر إن شبح الغلاء يفرض نفسه على السوق وهو ماينعکس سلبا وبصورة مباشرة على أغلبية الشعب الايراني لأننا وکما نعلم وبموجب تقديرات صادرة من داخل النظام فإن أکثر من 70% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر.
الاوضاع المختلفة في إيران تزداد سوءا ولکن يجب ملاحظة أمرين؛ الاول إن الازمة الاقتصادية تتفاقم بخطى متسارعة نحو الأسوء وإن الخزينة العامة تحتوي على قرابة 200 مليون دولار وهو مبلغ ضئيل جدا قياسا الى دولة مثل إيران وشعب يزيد تعداده على أکثر من 80 مليونا، والامر الثاني، إنه وفي ظل هذه الاوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة جدا والتي تجعل الحياة أصعب ما يکون، فإن النظام يحرص حرصا ملفتا للنظر على ممارساته القمعية وعلى المواظبة في تنفيذ أحکام الاعدامات والتي إزدادت وتيرتها في الفترات الاخيرة بصورة غير عادية، وبطبيعة الحال فإن کل ذلك يدل على إن أوضاع النظام تسير بإتجاه يمکن وصفه بالغامض والمجهول خصوصا إذا ماأخذنا الورطة الحالية للنظام في الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة بعد الحرب الکارثية في غزة والدور المشبوه جدا للنظام فيها، فإنه وکما يتبين تتعقد أوضاع النظام وتزداد صعوبة حتى إنه صار يسعى بصورة وأخرى الى التملص من تهديداته بالثأر والانتقام لمقتل اسماعيل هنية في طهران وهو ما يثبت وبصورة لاتقبل الشك بأن النظام الايراني حاليا في أسوء حالاته!

خامنئي والدون كيخوته

خامنئي مرشد الدیکتاتوریة الدینیة في ایران-

ایلاف – سلمان المسعودي:

مرة بعد مرة، يؤكد النظام الإيراني عزمه على المضي قدمًا في آيديولوجياته القديمة والعقيمة.

إنه لا يقدم أي نموذج للدولة المدنية الحديثة الناجحة القادرة على خلق حياة كريمة للأمة.

لذا، فهو غير مبالٍ بانهيار قيمة العملة الوطنية، وارتفاع مستويات البطالة والفقر والجريمة، وتدني مستويات الخدمات الحكومية المقدمة للمواطن العادي، إضافة إلى القمع والقهر السياسي، وإحكام القبضة البوليسية على جميع شؤون الحياة.

أما في عالم العلاقات الدولية المتغيرة والمتطورة باستمرار تبعًا لتغير وتطور المصالح بين الشرق والغرب، فإن إيران تواجه تحديات متعددة ومتجددة. ففي مجال الدبلوماسية والتعاملات الدولية، لا تزال النظرة والمقاربة الإيرانية الإستراتيجية تراوح مكانها دون تغيير جذري يُذكر، في حين يحبس العالم أنفاسه ترقبًا لرد عسكري إيراني مرتقب ضد إسرائيل.

حقيقةً، مثل هذه الأنظمة لا يمكن أن تستمر دون وجود أعداء دائمين، لذلك ينصب جل اهتمامها على ضمان وجود مثل هؤلاء الأعداء من أجل بقائها واستمرارها وصنع عظمتها المتوهمة.

ولعله من سخرية القدر أن يُسخّر النظام الإيراني كل طاقاته ومقدراته من أجل مصارعة طواحين الهواء العملاقة، في تماهٍ عجيب وغريب مع رواية الدون كيخوته، الذي أراد فجأة أن يصبح عظيمًا مثل الفرسان النبلاء في العصور القديمة. لكنه لم يجد أحدًا ليصارعه، فاتجه بدلًا من ذلك إلى مصارعة طواحين الهواء العملاقة التي يجدها في طريقه! هذه الطواحين العملاقة يعيد النظام الإيراني تدويرها في كل مرة ليحقق انتصاراته المتخيلة عليها، ويقدمها للأمة كإحدى المنجزات الكبرى التي تستحق التبجيل والتعظيم!

لذا، فقد بلغ الهوس بالدون كيخوته في الرواية إلى الحد الذي قرر فيه استعادة أمجاد أولئك الفرسان، وقام بمحاكاة سيرهم في نشر العدل ومساعدة المستضعفين. ومن سخرية القدر مرة أخرى، أن هذا هو نفس الشعار الذي لا تنفك الآلة الدعائية للنظام الإيراني في ترديده منذ أكثر من أربعين عامًا!

يقول الدون كيخوته: “لقد وُلدت في هذا العصر الحديدي لكي أبعث العصرَ الذهبي!”.

ولذلك، فقد أعدّ عدته للقيام بهذه المهمة العظيمة. فقام أولًا باستخراج سلاح قديم متهالك خلّفه له أجداده الغابرون، فأصلح فيه ما استطاع، ثم لبس درعًا وخوذة، وحمل معه سيفًا ورمحًا، وامتطى صهوة جواد أعجف هزيل، واتجه نحو الطواحين الهوائية العملاقة لمصارعتها!

ختامًا، تظل الرواية العالمية للأديب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس موقعة بقصة أحمق ظن نفسه في مهمة مقدسة.

باریس ..بحضور السيدة مريم رجوي، مؤتمر لإحياء ذكرى ضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران

مؤتمر في باریس بحضور السيدة مريم رجوي والسيدة ريتا زوسموت، رئيسة البوندستاغ الألماني السابقة

موقع المجلس:

عُقد مؤتمر يوم السبت 17 أغسطس، بالتزامن مع ذكرى مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، بحضور السيدة رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والبروفيسورة ريتا زوسموت، رئيسة البوندستاغ الألماني من 1988 إلى 1998، ووزيرة الشباب والأسرة والمرأة والصحة الاتحادية السابقة.

كما شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الألمانية والأوروبية، فضلاً عن ممثلين عن الجاليات الإيرانية، وألقوا كلمات.

من بين المشاركين:

– كريستوف ديجينهاردت، فقيه وخبير دستوري بارز وأستاذ فخري في جامعة لايبزيغ، ألمانيا.

– هيلموت غويكينغ، عضو سابق في البرلمان الأوروبي من ألمانيا.

– ماريون بوكر، رئيسة التحالف النسائي الدولي 2021-2022.

– دورين روكمايكر، عضو البرلمان الأوروبي من هولندا حتى يوليو 2024.

وفي بداية المؤتمر، أشادت السيدة مریم رجوي بموقف السيدة زوسموث الشجاع إلى جانب نضال الشعب الإيراني وانتفاضته ودعمها المتواصل للمجاهدين الأشرفيين في أشرف وليبرتي، وأشارت إلى الذكرى الـ 36 لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 والتقرير الأخير للمقرر الخاص للأمم المتحدة، الذي وصف فيه هذه الجريمة البشعة بأنها “إبادة جماعية” و“جريمة ضد الإنسانية“.

وأشارت السيدة رجوي إلى ما يلي:

“في الوقت نفسه، خلال الأيام التي كان فيها الإيرانيون وأنصار المقاومة الإيرانية في 17 دولة، بما في ذلك ألمانيا، مضربين عن الطعام احتجاجاً على مجزرة السجناء السياسيين، أصدر البرلمان الألماني، برئاسة السيدة زوسموت، قرارين يدينان مجزرة السجناء السياسيين في إيران.

وبعد سنوات، عندما كان الملالي الحاكمون يستعدون لمجزرة كبرى أخرى في أشرف وليبرتي، وجدت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة السيدة زوسموت إلى جانبهم مرة أخرى.

ولكن يجب أن أذكركم بشكل خاص بالتعاطف والتضامن الصادقین للعزيزة ريتا مع ألف امرأة أشرفية. وهذه الرابطة، التي تعمقت وتعززت على مر السنين، تتجاوز بكثير الدعم السياسي. وأكرر ما قالتها عن النساء اللواتي يقفن في طليعة الانتفاضة: “النساء لسن قوة للتغيير فحسب، بل أيضاً قوة للمستقبل. النساء قويات ويتحملن المسؤولية، ومستقبل إيران لهن”.

وفي جزء آخر من خطابها، قالت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “توجيه اتهامات كاذبة ضد هذه الحركة، مثل عبادة الشخصية والجنود الأطفال، وفي الواقع، كل هذه تتوافق مع مطالب الملالي.

نعم، يجب على الملالي أن يقولوا إنهم يائسون جداً. وخوفاً من انتفاضة أخرى والإطاحة بهم، يحاولون بسذاجة تشويه سمعة البديل الديمقراطي والموثوق لنظامهم، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المركزية، من خلال شيطنته. ومع ذلك، لم تعد هذه الحيل تعمل…

والحقيقة الرئيسية هي أن نظام الملالي محكوم عليه بالهزيمة ومحكوم عليه بالفشل في مواجهة الترويج لبديل ديمقراطي والرغبة القوية للشعب الإيراني في الحرية”.

وقالت البروفيسورة ريتا زوسموت في المؤتمر: “إن أيام عام 1988 ليست أياماً عادية، ولكنها تمثل تاريخاً طويلاً من القمع.

أشكركم بصدق للجمهور هنا… أهلًا وسهلًا. كما أبعث بتحياتي الخالصة إلى أخواتنا في أشرف. لأنني تعلمت من أشرف ما هو الصمود. وماذا تعني المثابرة والمقاومة؟ كانت لدينا قصص مماثلة في عام 2000 كما نفعل اليوم: القذف، القمع، الإرهاب، والتهديدات المستمرة بالقتل، لكن هؤلاء الناس يقفون في أشرف. قالوا: الآن أكثر من أي وقت مضى، دعونا نرى ما تفعله.

على هذا الأساس، وعلى أساس هذا الموقف، لن نستسلم. نحن ثابتون. عزيزتي السيدة رجوي، شكراً لك على عدم السماح لنا دائماً بالاستسلام. وكان هناك الكثير من الضحايا… إذا نظرت إلى الإحصائيات، سترى أن حصة القمع في حكم خميني عالية جداً ومفرطة… كما قلت، كل يوم، كل أسبوع، كل شهر، يموت الناس؛ عندما أرى نساءنا في القاعة، عندما أرى عيونهن المشرقة والحيوية، لا يسعني إلا أن أقول إنه يمكن تعلم الشجاعة. ويمكن تقويتها في المقاومة.

وفيما يتعلق بسياسة الاسترضاء والتفاعل مع نظام الملالي، قالت السيدة زوسموت: “في ألمانيا، استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تصبح التطورات في إيران قضية على الإطلاق. وكنا نظن أن علينا التعامل مع النظام الإيراني بحذر حتى لا يحصل على قنبلة ذرية.و كان الأمر ساذجاً، لأن لديهم عناصر مهمة لهذه القنبلة الذرية قبل ذلك بوقت طويل، وما زلنا نعتقد أنه يمكننا منعها”.

كما قالت الرئيسة السابقة للبوندستاغ الألماني: “بفضل ما عانى منه الأشرفيون و(الناس) داخل البلاد وما زالوا يعانون منه، أقول إننا لن نستسلم… عندما يرى الناس أننا لسنا وحدنا، فإنهم يرافقوننا”.

وفي جزء آخر من المؤتمر، أكد كريستوف ديجينهاردت أن “الادعاءات الكاذبة ضد المقاومة الإيرانية لا أساس لها وهي غير قانونية تماماً… تمت إزالة اسم المقاومة الإيرانية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، التي تعمل كجزء من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، من جميع التقارير من قبل منظمة الأمن الداخلي الألمانية. وكانت هذه خطوة مهمة وضرورية للغاية نحو القضاء على التمييز ودعم المقاتلين من أجل الحرية”.

وقالت السيدة دورين روكميكر في تصريحاتها: “هذه الادعاءات الكاذبة بأن المعارضة الإيرانية غير مدعومة داخل البلاد تتكرر مراراً وتكراراً. لكن… فالأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. من الواضح للجميع نوع النظام الذي نواجهه… يجب على جميع السياسيين الغربيين أن يرفعوا أصواتهم ويعلنوا أننا لن نسمح بعد الآن لهذا النظام بمواصلة جرائمه”.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 22 أغسطس

موقع المجلس:

نظم الممرضون والممرضات في مدن أراك ومشهد وجابهار وبعض المدن الأخرى في إيران وقفات احتجاجية اليوم احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم .
بعد خمس سنوات من الاحتجاجات التي عمت البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 والتي قمعها النظام الإيراني بعنف، فتح مكتب المدعي العام لمدينة ليكك في كوهكيلويه وبوير أحمد قضية جديدة ل 89 محتجزا أطلق سراحهم بكفالة وأرسلهم إلى المحكمة.
بحسب بيان صادرعن قيادة العمليات المشتركة العراقية، فقد وقع اشتباكان مسلحان خلال ال 24 ساعة الماضية في طريق الزوار سيرا على الأقدام إلى مدينة كربلاء للمشاركة في مراسم الأربعين الدينية، أصيب في إحداها عدة إيرانيين.

استهداف شباب الانتفاضة مجمع قضائي في محافظة طهران 21 أغسطس 2024

قالت السيدة مريم رجوي: لا شيئا تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير.
ردا على 126 عملية إعدام في إيران، هاجم شبان الانتفاضة مجمع غدير في محافظة طهران وأشعلوا النار فيه ردا على 126 عملية إعدام في إيران في شهر واحد فقط.

تجمع ومسيرة لعمال شركة واکن پارس مینا في أراک

خلال منح الثقة في وزراء حكومته ، قال مسعود بزشكيان صراحة إن جميع الوزراء قد تم تعيينهم من قبل خامنئي مسبقا.
أضرب سائقو الحافلات على خطوط مدينة كرج .
يوم الخميس 23 أغسطس، نظم عمال شركة “واغن بارس” المملوكة للدولة في أراك مسيرة احتجاجية احتجاجا على ظروف العمل السيئة وتجاهل السلطات لمطالبهم.

برن، سويسرا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

تقول وكالة أنباء فارس الحكومية إن أجهزة الأمن والاستخبارات التابعة لنظام الملالي أكملت تحقيقاتها الشاملة في تحطم المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي، وهناك ثقة في وقوع “حادث”. ورفضت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التابعة لنظام الملالي التقرير بعد ساعة.

الأربعاء، 21 أغسطس | اصفهان فيديو جديد من تجمع احتجاجي للممرضين وكوادر الطب في اصفهان أمام مبنى

اعترف نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس فلاح زادة بأن إسرائيل استهدفت حتى الآن 380 شخصية في هذه الحركة. وقال محمد رضا فلاح زاده إن هذه العملية لم تكتمل.
بعد يوم من تحذير الولايات المتحدة من محاولات قراصنة تابعين لنظام الملالي اختراق الحملات الانتخابية في البلاد، حجبت وسيلة التواصل الاجتماعي X حساب مجموعة قرصنة تابعة للنظام الإيراني.
هاجمت الطائرات الإسرائيلية عددا من مستودعات أسلحة وذخيرة حزب الله في وادي البقاع اللبناني. وقالت مصادر أمنية إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب 19 آخرون في غارة جوية إسرائيلية على البقاع .

تجمع احتجاجي لكوادر الطب والممرضين في أراك

قتل أكثر من 600 شخص في لبنان منذ بدء الصراع في أكتوبر تشرين الأول الماضي وفقا لتقييم أجرته رويترز بينهم أكثر من 400 مقاتل من حزب الله و132 مدنيا.
أطلق حزب الله اللبناني 50 صاروخا باتجاه شمال إسرائيل واستهدف مدينة كتسرين في مرتفعات الجولان. مرت عدة صواريخ عبر منظومة القبة الحديدية الجوية وأصابت عدة مبان ، مما تسبب في أضرار جسيمة لها وإصابة شخص واحد.
في مكالمة هاتفية مع نتنياهو، شدد جو بايدن على الحاجة الملحة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة لإطلاق سراح الرهائن، ووصف محادثات القاهرة المقبلة بأنها حيوية، حسبما ذكرت رويترز.
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن دخلت مياه الشرق الأوسط. دخلت السفينة مياه الشرق الأوسط حيث لا تزال التوترات مرتفعة بسبب تهديد النظام الإيراني بالانتقام من إسرائيل.
بعد أمر وزير الدفاع الأمريكي بالإسراع في نقل حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لنكولن والمدمرات المرافقة لها إلى الشرق الأوسط ، أعلن الجيش الأمريكي أن حاملة الطائرات دخلت المنطقة.

خلال کلمة في مؤتمر في باریس، آلان ديرشوفيتز: برنامج السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران هو برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية

موقع المجلس:

خلال کلمة القاها البروفيسور آلان ديرشوفيتز الأستاذ الفخري في جامعة هارفارد ،في المؤتمر العالمي لإيران الحرة الذي انعقد في يوليو الماضي بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومئات من أبرز الشخصيات السياسية والبرلمانية والحقوقية من مختلف دول العالم، قال السید آلان یرشوفیتز الأستاذ الفخري في جامعة هارفارد، أن برنامج السیدة مريم رجوي بواقع عشرة بنود لمستقبل إيران، هو برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية وهو بمثابة نور ليس فقط للمنطقة بل للعالم.

وشدد آلان ديرشوفيتز أيضًا على ضرورة إسقاط النظام الإيراني وقال إنه يجب تغيير النظام الإيراني ليس فقط من أجل الشعب الإيراني بشكل أساسي ولكن أيضًا من أجل المنطقة والسلام العالمي. وأشار خلال كلمته إلى نقاط منها:

أريد أن أقول إن خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط هي واحدة من أفضل وثائق حقوق الإنسان التي تشرفت بقرائته. فهو يجمع بين أفضل عناصر الميثاق الأمريكي لحقوق الإنسان، والميثاق الكندي لحقوق الإنسان، والدستور غير المكتوب للمملكة المتحدة، والدساتير في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية. وإن تمكن الشعب الإيراني من العيش في ظل هذه المواد العشر، فسيكون ممتنًا للغاية. لا أستطيع أن أتخيل أن هناك أي شخص، أي مواطن عادي في إيران، لا يقبل هذه المواد العشر ولا يريد أن يعيش في ظلها. وهذا برنامج رائع للديمقراطية الحقيقية وهو بمثابة نور ليس للمنطقة فحسب بل للعالم أجمع. إن ما نؤيده نحن وهذه المواد العشر، ليس العودة إلى فظائع الماضي، سواء الماضي البعيد أو القريب. ما نريده هو المستقبل.

كان الماضي مليئًا بقائمة طويلة من الجرائم ضد الإنسانية، والجرائم ضد الشعب الإيراني، والجرائم ضد المرأة، والجرائم ضد المعارضة، والجرائم ضد الأطفال، والجرائم ضد الأشخاص من جميع الخلفيات. وهذا يجب أن ينتهي، ويجب أن ينتهي الآن. وهذه الخطط المقدمة في هذه الخطة المكونة من عشرة بنود هي خريطة الطريق. خريطة الطريق لمستقبل إيران الحرة. الوضع الراهن غير مقبول. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة للعالم. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة للشعب الإيراني. نحن بحاجة إلى التغيير ونحتاجه الآن. هناك خياران. أولهما هو الإصلاحات. والآخر هو تغيير النظام.

دعوني أحكي لكم قصة عما حدث في أوائل الثلاثينيات من القرن الماضي. كما تعلمون، وصل النازيون إلى السلطة وأرادت إنجلترا وفرنسا معرفة ما يجب فعله عندما انتهك النازيون معاهدة فرساي. وهذا ما كتبه غوبلز رئيس الدعاية النازية في مذكراته. وقال إنه في عام 1933، من المفروض أن رئيس الوزراء الفرنسي قد قال، ولو كنت أنا رئيس وزراء فرنسا لقلت ذلك، مستشار الرايخ الجديد هتلر هو الذي كتب “كفاحي” وقال هذا وذاك. لا يمكن التسامح مع هذا الرجل بالقرب منا. إما عليه أن يختفي هو إما علينا أن نتحرك. لكنهم لم يفعلوا ذلك. لقد تركونا وحدنا وسمحوا لنا بالمرور عبر منطقة الخطر وتمكنا من تجاوز كل الصخور الخطرة.

آمل وأدعو الله ألا يكتب أحد الملالي في مذكراته يومًا أن هناك فرصة للقوات الأجنبية والمحاكم الدولية والولايات المتحدة وغيرها لتغيير النظام لأن النظام الحالي لا يطاق. لكنهم لم يفعلوا ذلك. وانظروا إلى النتيجة. ولا أحد منا يستطيع التنبؤ بالنتيجة. تحدثنا عن صعوبة التنبؤ بما حدث عند سقوط جدار برلين. تخيل مدى صعوبة التنبؤ بما إذا تستخدم النظام الإيراني ترسانته النووية ضد دول في المنطقة أو حتى دول خارج المنطقة، من المستحيل تنبؤ ذلك.

ولذلك يجب تغيير النظام. ولابد أن يتم تغيير النظام، ليس فقط من أجل الشعب الإيراني في الأساس، بل وأيضاً من أجل المنطقة، ومن أجل السلام العالمي، ومن أجل الكرامة الأساسية. لا يستطيع العالم أن يتسامح مع ملالي إيران في عام 2024، تماماً كما لم يكن ينبغي للعالم أن يتسامح مع النازيين في ألمانيا في أعوام 1933 و1934 و1935.

لو فشل النظام في عام 1935، لما فقد 50مليون شخص حياتهم، لكن في ذلك الوقت لم يكن أحد يعلم بهذا الأمر، وأولئك الذين كتبوا عن تغيير النظام تم تصنيفهم على أنهم مجرمي حرب أو دعاة حرب، لأن التاريخ أعمى تجاه المستقبل.

والآن، تكلم أحد المتكلمين هنا عن المحاكم الدولية. أعتقد حقًا أنه يجب فتح قضية ضد الملالي الحاكمين في إيران في المحكمة الجنائية الدولية، مع تسمية الأشخاص الذين شاركوا في قرارات ارتكاب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والأعمال العدوانية ضد الدول الأخرى.

إن حكومتنا، حكومة الولايات المتحدة، تعمل على المساومة والمهادنة مع النظام الإيراني. إنهم لا ينفذون العقوبات بشكل صحيح. ولا يمارسون الكثير من الضغوط على النظام الإيراني، محليًا ودوليًا. لذلك، من المهم جداً زيادة الضغط قانونياً واقتصادياً وسياسياً ودبلوماسياً.

لدى النظام الإيراني فكرة مفادها أنه يجب عليه توسيع إرهابه. وهم أكبر مصدر للإرهاب في العصر الحديث. لذا، ما لم تتغير الأمور، وما لم نكرس أنفسنا بالكامل لإنهاء هذا النظام الرهيب وتحقيق ديمقراطية حقيقية، ديمقراطية لخطة النقاط العشر من أجل الشعب الإيراني، فإن الأمور سوف تزداد سوءًا. لا يمكننا أن نسمح بحدوث هذا. شكرًا لكم.

لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية في 20 أغسطس، مظاهرات في مدن أوروبية مختلفة في مدن كولونيا ولندن وستوكهولم وهانوفر وبرلين لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، والمطالبة بالعدالة لدمائهم، وإدانة الإعدامات في إيران .

برلین - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أدان أنصار منظمة مجاهدي خلق موجة الإعدامات المتزايدة بعد الرئيس الجديد لنظام الملالي، والتي تستمر في جميع أنحاء إيران، وأعربوا عن تضامنهم مع إضراب الممرضات في جميع أنحاء إيران.

كولونيا إلمانبا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذه المظاهرة ، أقيم معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية وطاولة كتب في مراكز المدن ، والتي رتبت صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران جنبا إلى جنب مع الأعلام الإيرانية وشعار منظمة مجاهدي خلق.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيرانيوشوهدت لافتة صفراء كبيرة بجانب صور الشهداء كتب عليها:

ندين النظام الإيراني لعقوبة الإعدام

كما كانت هناك لافتة كبيرة تظهر صورة شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب تحتها “قسما بدماء رفاقنا سنبقى صامدين حتى النهاية”.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيرانيوفي هذه الإجراءات، دعي المجتمع الدولي إلى إغلاق سفارات نظام الملالي، التي تقوم بتصدير الإرهاب والتجسس على الأراضي الأوروبية، وطرد سفرائها من الأراضي الأوروبية. كما طلب من المجتمع الدولي إدراج الحرس في القائمة السوداء للإرهاب لارتكابه قمع الشباب، وخاصة النساء، في إيران، وهو الداعم للإرهاب الدولي وإثارة الحروب في المنطقة.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيرانيتم تثبيت لافتة في هذه الإجراءات نصها:

يجب محاكمة خامنئي وغيره من قادة نظام الملالي في المحاكم الدولية لمدة 44 عاما من الإعدام والتعذيب للشعب الإيراني.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيرانيوهتفوا:

الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

نظام الإعدامات مدان ومدان

التحية لمريم ومسعود رجوي

الموت لخامنئي واللعنة على خميني

لتسقط حكومة الإعدامات

يجب محاكمة خامنئي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

ومن الجدير بالذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، توسعت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية بشكل كبير في أكثر من اثنتي عشرة دولة، منددين بموجة الإعدامات العشوائية لنظام الملالي، التي انطلقت بأوامر من خامنئي لترهيب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران، المتظاهرون دعوا المجتمع الدولي إلى قطع العلاقات مع نظام الملالي بسبب أنشطته الإرهابية وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مظاهرات للمواطنین الایرانیین في كولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – ضد النظام الإيرانيكولونيا، لندن، ستوكهولم، هانوفر، برلين – مظاهرات إيرانيين تكريما لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

هیاکل جوفاء تسمی البرلمان والحكومة والانتخابات في نظام ولاية الفقيه

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

حصل أعضاء مجلس الوزراء الذين قدمهم بزشكيان، علی موافقة برلمان نظام الملالي. وتأتي هذه الموافقة بعد خمسة أيام من الصخب والمشاحنات.
و جائت موافقة برلمان نظام الملالي يوم الأربعاء 21 أغسطس على جميع الوزراء في حكومة بزشکیان و بالاحری حکومة خامنئي، بعد تأكيدات متكررة من رئيس النظام، بزشكيان، بأن جميع الوزراء المقترحين تم اختيارهم بناء على توصيات خامنئي بوضوح عن آلية الاستبداد المطلق لولاية الفقيه:

فقد أشار إلى اختيار وزراء الوزارات الرئيسية تم بالتنسيق الكامل مع اللجان العليا ومع خامنئي شخصيا حيث قال: “لم نختارهم دون تنسيق، مع اللجان أو مع القمة”. وأضاف: “بدون تنسيق، لم نفعل شيئا، سواء مع اللجان الدانية أو مع القمة [مع خامنئي]، مع أولئك الذين كان يجب أن ننسق معهم… اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق عليهم، الأجهزة الأمنية، الحرس ، منظمة الاستخبارات، وكل من يجب أن نتفق معه”.

وأوضح بزشكيان أن وزراء الاستخبارات والداخلية والدفاع والخارجية، فضلا عن وزير الإرشاد، والوزيرة المرشحة جاء بناء على أوامر مباشرة من خامنئي.

وأكد أن سجلات الأفراد بمن فيهم أحمد دنياملي، المرشح لوزارة الرياضة، وغلام رضا نوري قزلجة، لوزارة الجهاد الزراعي، وعباس علي آبادي، لوزارة الطاقة، كانت “واضحة”.

كما أوضح بزشكيان أن عباس صالحي، المرشح المفضل لوزارة الإرشاد، “لم يكن يرغب في الترشح في البداية لكن خامنئي أمره بالقيام بذلك”.

وأما بشأن فرزانة صادق، المرشحة لوزارة الطرق، فقد أشار إلى أن خامنئي هو من أوصى بتعيينها وأضاف قائلا: “لماذا تجبرني على قول أشياء لا ينبغي قولها؟”

أظهر بزشكيان أن في نظام ولاية الفقيه، البرلمان والحكومة والانتخابات وغيرها ليست سوى هياكل جوفاء، تفتقر إلى المضمون الحقيقي، ولا تعدو كونها ديكورات من ورق المقوى تخفي حقيقة الطغيان المطلق الذي يعود إلى العصور الوسطى. وفي إشارة إلى هذه الفضيحة، كتب الملا رسايي على حسابه في “إكس”: “بعد الجهود غير المسبوقة التي بذلها بزشكيان بالاستناد إلى المرشد الأعلى للموافقة على حكومته، حصلت الحكومة بأكملها التي رشحها البرلمان على الثقة”.

التكالب الصارخ بين أعضاء البرلمان، في سوق الهرج ، يعزز من وضوح هذه الفضيحة:

ففي مشادة بين النواب، اعترض زارعي على قاليباف بسخرية بسبب عدم قطع ميكروفون النائب باقري الذي أشار إلى أن “السيد مومني (وزير الداخلية) قد تم ترشيحه لهندسة الانتخابات المقبلة”، وأضاف باقري بأن هناك “مجموعة منحرفة في البرلمان تخطط” لأمور مشبوهة.

وفي جلسة سابقة للبرلمان، نفى النائب ثابتي تصريح بزشكيان بأن جميع أعضاء الحكومة قد حصلوا على موافقة خامنئي، قائلاً: “إذا كان هذا هو الحال، فعلينا التصويت لجميع الوزراء وإغلاق البرلمان”.

الجدير بالذكر أن الإصلاحيين داخل النظام كانوا محبطين من الحكومة التي قدمها بزشكيان. هذه هي حكومة رئيسي الثانية، وحتى محمد خاتمي، الأب الروحي لهذه المجموعة، تدخل وطالب “بفهم الوضع الحالي المعقد والخطير واتخاذ موقف واقعي تجاه ما حدث وسيحدث”.

بعد موافقة البرلمان على الحكومة التي قدمها بزشكيان، قالت السيدة مريم رجوي: ” لا شيء تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير. كشف بزشكيان عما كان يجب أن يبقى مخفيًا، مشيرا إلى أن خامنئي هو من عيّن الوزراء شخصيًا ووافق عليهم. وأن كل شيء تم بموافقة “الأجهزة الأمنية والحرس ومنظمة الاستخبارات وكل من يجب أن يوافق”. منذ البداية، صرح بزشكيان بأنه انخرط في هذا العمل لأنه رأى النظام في خطر، و أن خطته هي تنفيذ سياسات خامنئي، لكن خطة الشعب الإيراني هي طي صفحة نظام خامنئي ونظام ولاية الفقيه بأكمله. 124 عملية إعدام في شهر تكشف بوضوح عن وضع النظام ورئيسه الجديد

إيران.. حكومة الجلادين واللصوص!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

رغم أن الأمر كان واضحاً منذ البداية، إلا أنه لم يظهر أي رئيس جمهورية في إيران (!) أنه مجرد مُعيَّن، وأن الأمور كلها في إيران بيد “الولي الفقيه الحاكم” مثلما فعل مسعود بزشكيان. صرح بزشكيان نفسه إنه دخل الساحة الانتخابية من أجل الحفاظ على النظام، حيث كان يراه في خطر! (موقع “جماران” – 19 يوليو 2024). كما قال بنفسه إنه “إصلاحي محافظ”! وهذا هو «جوهر القضية» في نظر الشعب الإيراني، وهذا كل شيء. كما قال بنفسه إنه «إصلاحي محافظ»! وهذا هو “جوهر القضية” في نظر الشعب الإيراني، أي أن هذا هو التناقض واللعبة السياسية. بمعنى أن جوهر طبيعة دكتاتورية ولاية الفقيه هو أن يكونوا لصوصًا وقَتَلة في آنٍ واحد!

الدكتاتورية قائمة والنظام الجمهوري غائب!

الحقيقة هي أنه يوجد في إيران الكثير من “الرؤساء”، لكن لا وجود لدولة جمهورية، فهي مجرد وهم. ” لأن الولي الفقيه هو من يعين جميع الرؤساء، كما أنه لا يستمد شرعيته من الشعب. ولهذا يقال إن هذا النظام هو نظام “غير شرعي”!

حكومة خامنئي!

منذ البداية وحتى الآن، لم يتوقف النظام الديني الحاكم في إيران قط عن “الإعدام“، ولم يكف أيضًا عن التوسع وإشعال الحروب والإرهاب فحسب، بل وجد في هذه الأمور ضرورة لبقائه وجعلها جزءًا من سياسته الأساسية. والآن، وبعد نحو 45 عاماً، لجأ خامنئي ونظامه، في دوامة الأزمات الداخلية والإقليمية، والخوف من انتفاضة الشعب؛ إلى القتل الجماعي للسجناء. لقد استأنفت دوريات الإرشاد المشؤومة ممارساتها، ويستمر قمع النساء والفتيات في الشوارع والأزقة، كما يستمر القتل اليومي بلا هوادة للعتالين وناقلي الوقود الفقراء. وقد صرح بزشكيان مراراً وتكراراً بأنه قد تم تقديم حكومته بناءً على رأي خامنئي وبعد موافقته. لقد أطلق الشعب الإيراني على حكومة بزشكيان لقب “حكومة الإعدام”!

وحسب قول بزشكيان، فإن حكومته ليس لديها أي خطة سوى تنفيذ سياسات خامنئي. في حين أن خطة عمل الشعب الإيراني وسياسته هي إسقاط خامنئي ونظام ولاية الفقيه برمته، وإقامة جمهورية ديمقراطية. قالت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “إن حكومة بزشكيان هي مزيج من عصابات الجريمة والنهب في حكومتي رئيسي وروحاني. إذ أن بزشكيان قد قال منذ البداية إنه جاء لأنه كان يرى أن النظام في خطر. والآن يتزايد هذا الخطر أكثر فأكثر نتيجة للصراع والجدال بين العصابات المتنافسة داخل نظام الملالي”.

معنى حكومة الوفاق الوطني!

قدم بزشكيان حكومته بوصفها “حكومة وفاق وطني”، في يوم الثلاثاء، 30 يوليو 2024. ولم يمض وقت طويل بعد إعلان الحكومة الجديدة، حتى أعلن جواد ظريف، الذي كان له دور رئيسي وبارز في تعزيز أهداف وبرامج مسعود بزشكيان خلال الحملة الانتخابية، والذي كان بزشكيان قد عرّفه كمساعد استراتيجي له؛ فجأة عن فشله وقرر الانسحاب من الاستمرار في ممارسة نشاطه، مما يعني حدوث تغييرات مفاجئة وغير متوقعة في السياسات الداخلية والفرق الاستشارية بعد تشكيل الحكومة الجديدة. وبهذا يتبين أنه بعد هلاك إبراهيم رئيسي تسرب كل ما كان في جعبة خامنئي! الأمر الذي سيؤدي بلا شك إلى “انشقاقات” كبيرة!

رغم الضجيج والدعاية التي أثارها بزشكيان والمحيطين به خلال مسرحية الانتخابات وتحضيرات مجلس الوزراء بإطلاق بعض الكلمات، من قبيل “التطور الداخلي” و “التفاعل مع الخارج”، فإن ما يظهر الآن في تشكيل حكومة بزشكيان هو استمرار لسياسة «الانكماش» والفشل المدوي لـ “التطور والتفاعل”. وأعلن محمد جواد ظريف، المروج والمنظم الرئيسي لعروض بزشكيان الترويجية؛ عن هذا الفشل باستقالته، وكتب في شرح سبب استقالته: “أعتذر عن عدم قدرتي على متابعة الأمور في أروقة السياسة الداخلية”.

الوضع في إيران متفجر، وبسبب أي شرارة ستنفجر هذه “الغرفة المليئة بالغاز” عاجلاً أم آجلاً، كما قال إسحاق جهانكيري. ومن الممكن أن يتحول أصغر شق، في أقصر وقت، إلى صدع يجتاح كيان نظام الملالي بأكمله. وبسبب الخوف من مثل هذا الاحتمال، لجأ خامنئي وحكومة بزشكيان إلى ارتكاب المزيد من جرائم عمليات الإعدام الجماعية. ولكن هل هذا الأمر سيفيد النظام بأي شكل من الأشكال؟ بالطبع لا! وبالتزامن مع بدء عمل بزشكيان وتقديم حكومته، سُجلت إعدامات جماعية في إيران على نطاق لم يسبق لها مثيل منذ 30 عامًا، مما يؤكد استمرار الأحداث الدامية.”

الوضع المعيشي في إيران!

تحدثت وسائل الإعلام الحكومية عن التمهيد لزيادة أسعار الخبز في 10 محافظات في البلاد. تشير التقارير في الوقت الراهن، على نطاق أوسع وبشكل أكثر رسمية؛ إلى زيادة نسبتها 25 في المائة في أسعار الخبز في مناطق واسعة من البلاد.”

ليس غلاء الخبز هو السبب الوحيد في انتشار المجاعة التي تهدد ملايين الفقراء. ففي الوقت الحالي، أدى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي وما يترتب عليه من انقطاع المياه وتعطل أجهزة التبريد في حرارة الصيف الشديدة، خصوصًا في المناطق الجنوبية من البلاد؛ إلى إرهاق الناس وعدم قدرتهم على تحمل المعاناة.

توجه بزشكيان بمعية أعضاء حكومته إلى مجلس شورى الملالي، يوم السبت 17 أغسطس. وتحوَّل المجلس إلى ساحة للصراع والنزاع. وبينما كان يشيد بخميني، والحرسي قاسم سليماني، ورئيسي، قال خوفاً من الانقسام داخل الحكومة: “إن عدم الوحدة والتماسك يعني هاوية النار!” والتهاون وعدم الوحدة وعدم الوفاء بالعهود يعني حافة النار! وقال أيضًا: ” إذا ما استمررنا على هذا المنوال، فمن الجنون الاعتقاد بأننا سنحقق أي هدف”.

وعندما توجه إلى المجلس لتقديم حكومته انتفض لدعم أعضاء حكومته أثناء الإشارة إلى وضع نظام الملالي الحرج والأزمات الجوهرية التي يعاني منها هذا النظام الفاشي، قائلاً: ” تم فحص أكثر من 10,000 ملف شخصي، وتم اختيار هؤلاء الأعزاء الجالسين أمامكم الآن. صدقوني، إن الفريق الذي قدمناه إلى المجلس هو الفريق الذي كان في متناول قدرتنا. إنه رمز للوفاق، رمز للتضامن بين حكومة رئيسي، وحكومة روحاني، وحكومة أحمدي نجاد”. ولذلك، عندما نتحدث عن الوفاق الوطني ومجلس وزراء الحكومة، فإن المقصود هو الوفاق بين عصابات السرقة والنهب التي تشارك في الحكم، ولم ولن يكن لها أي علاقة بالشعب الإيراني.

وقال أحد أعضاء المجلس: “يقول شعبنا اليوم إنكم خدعتمونا في الانتخابات. ولم تثقوا بأي شخص من أبناء السنة في تشكيل الحكومة، ولم يساهم أي شخص في إحباط ويأس هذا الجزء الهام من المجتمع السني والشعب الإيراني بقدر ما فعل تشكيل حكومتكم”.

وبالتالي، في اليوم الأول من اتصال مجلس شورى الملالي بالحكومة المسماة بحكومة بزشكيان للوفاق الوطني، وعلى الرغم من أنه حاول عبور هذه المرحلة بالخلط بين حكومات سابقة، إلا أن نيران الصراع والنزاع والخطرات التي تهدد نظام خامنئي المنكوب بالأزمات قد اشتعلت بشدة. من بعد اليوم، هناك غدٍ أيضًا!”

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء في باريس وبرن

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني في 20 آب/أغسطس، اقام معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في برن وسويسرا وباريس تكريما لشهداء الانتفاضة التي عمت البلاد.

برن، سويسرا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا المعرض ، يمكن رؤية موجة الإعدامات في إيران ، والتي زادها نظام الملالي في الأسابيع الأخيرة لقمع وترهيب الشعب ، في شكل لافتات في المعرض.

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء في باريس وبرن
في هذا المعرض ، تم ترتيب صور شهداء انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد في لافتات مختلفة في الشارع وتم عرضها على المواطنين. في هذه الصور، شوهد شباب ومراهقون استشهدوا على يد الحرس في شوارع إيران بالرصاص المباشر.

باریس - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كان هناك أيضا طاولة كتب بأسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في جميع أنحاء إيران ، بالإضافة إلى كتب عن ذكريات السجن للسجناء الذين أطلق سراحهم لاحقا من السجن.

باریس - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

أعرب المواطنون الذين زاروا المعرض عن تضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

برن، سويسرا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

نذكر أن النظام اللاإنساني لنظام الملالي قد زاد من عمليات الإعدام الجماعية في إيران بسبب الخوف من انتفاضة وطنية في إيران وموجة الاحتجاجات من قبل الممرضات والصناعيين والمتقاعدين المحرومين والمزارعين في جميع أنحاء إيران ، والتي استمرت لأكثر من أسبوعين.

برن، سويسرا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

برن، سويسرا - طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

تضامنا مع الانتفاضة الوطنية الایرانیة، طاولة كتاب ومعرض لصور الشهداء في باريس وبرن

ما يجري في إيران والمنطقة يمهد للتغيير في إيران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

هناك إعتقاد من قبل المراقبين السياسيين المتابعين للشأن الايراني من أن الاحداث والتطورات التي تشهدها إيران خلال الفترة الحالية، تکاد أن تکون غير مسبوقة من کل النواحي، حيث أن الخيارات ومساحات التحرك والمناورة للنظام الايراني باتت تضييق وتتقلص شيئا فشيئا ولم يعد بوسعه المبادرة الى إتخاذ إجراءات تقطع الطريق أمام الاحتجاجات الشعيية کما کان عهده دائما خلال الاعوام الماضية، خصوصا وإنها تتزامن مع نشاطات نوعية مستمرة لوحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

خلال الايام القليلة المنصرمة، کانت مدن إيران المختلفة مسرحا مفتوحا لتظاهرات و إضرابات وحرکات إحتجاج واسعة النطاق، وتزامن ذلك مع هجمات شنتها وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة على مقرات الحرس الثوري والباسيج، والذي لفت النظر کثيرا إنه ومن جراء التأثير الکبير لهذه الاحداث والتطورات على النظام ولاسيما وإنها تمهد لإنتفاضة شعبية کبيرة، فإن النظام قد بادر وفي تزامن ملفت للنظر الى تنفيذ أحکام إعدامات غير مسبوقة حيث قام بإعدام 70 سجينا خلال 15 يوما منذ بداية أغسطس 2024، ومن دون شك إن هذا التزامن الملفت للنظر يشير الى إن النظام يحاول جاهدا الوقوف بوجه التصاعد النوعي للرفض الشعبي له والعزم على إسقاطه.

هذه الاوضاع الاستثنائية وحالة الغليان التي باتت تعم سائر أرجاء إيران، تأتي بسبب العديد من العوامل والاسباب التي هيأت أفضل الاجواء والمناخات لذلك، بل وان ماقد جرى وتداعى لحد الان عن الدور المشبوه لهذا النظام من حيث إثارته للحروب والفتن وجره إيران والمنطقة الى جحيم حروب ومواجهات عبثية، جعلت الشعب والمقاومة الايرانية تضاعف من نضالها ضد هذا النظام وتکيل له الضربات المتواصلة دونما کلل أو ملل وإن الشعب والمقاومة الايرانية يريدون من خلال ذلك جعل العالم کله يعلم بأنهم بريئون من کل المخططات المشبوهة لهذا النظام وبشکل خاص إثارته للحروب والفتن والازمات.

إتساع دائرة الاحتجاجات والتظاهرات والاضرابات في مختلف المدن الايرانية، هي حاصل تحصيل السياسات المعادية والمتناقضة مع آمال و طموحات الشعب الايراني و التي ينتهجها النظام الايراني، وان مايرد من معلومات غريبة من نوعها عن ممارسات هذا النظام تثير الکثير من التعجب، إذ انه وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الايراني الامرين من جراء الازمة الاقتصادية والشلل الذي يعانيه النظام بهذا الصدد فإن النظام يواصل دعمه المفرط لوکلائه في بلدان المنطقة ولاسيما حزب الله في لبنان وعصابة الحوثي في اليمن الميليشيات المسلحة في العراق على حساب الشعب الايراني ومستقبل أجياله، وهذا ما يٶجج روح الرفض والکراهية لهذا النظام والاصرار على إسقاطه.

ماتشهده إيران من تظاهرات وإضرابات وحرکات إحتجاج بالاضافة الى الفساد المتفشي في کل مکان والقمع والاعدامات المتزايدة وتفاقم المشاکل والازمات المختلفة التي لاحل لها في ظل هذا النظام، يمکن القول بأنه أشبه مايکون بالارضية المناسبة التي تمهد لمخاض التغيير الجذري في إيران والذي لايمکن حدوثه إلا بإسقاط النظام!

مطالبين بتسوية ديون الحكومة المتأخرة، تجمعات احتجاجية لمزارعي القمح في إيران

موقع المجلس:
تجمع مزارعو القمح في يوم الأربعاء، الموافق 21 أغسطس 2024، في كرمانشاه أمام مبنى المحافظة، معربين عن استيائهم ومطالبين بتسوية ديون الحكومة المتأخرة وطالبين بدعم أكبر لمواجهة التحديات الاقتصادية التي يواجهونها. هذه الاحتجاجات تأتي في أعقاب سلسلة من الأحداث المماثلة التي شهدتها مناطق أخرى في إيران، مثل الأهواز، حيث أبرزت الاحتجاجات الأخيرة المعاناة المالية الكبيرة للمزارعين بسبب تقاعس الحكومة عن دفع ثمن محاصيل القمح التي تم شراؤها منهم.

الأربعاء، 21 أغسطس | كرمانشاه، منطقة كندوله تجمع احتجاجي لسكان منطقة كندوله في كرمانشاه بسبب

بالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية الراهنة، تواجه المجتمعات الزراعية في إيران أزمة معقدة بسبب تأخر الحكومة في دفع ثمن محاصيل القمح. وفقًا لتقرير نشرته صحيفة شرق الحكومية، “في الشهرين الأولين من هذا العام وحده، لم تدفع الحكومة 450 تريليون ريال مقابل القمح الذي تم شراؤه من المزارعين، وهو ما يعكس حالة من الإهمال الشديد في التزاماتها المالية تجاه المزارعين”.

ويعتبر هذا التأخير في الدفع جزءاً من مشكلة أوسع تواجه المجتمع الزراعي في إيران، حيث يحتاج البلد سنوياً إلى 12 مليون طن من القمح لتلبية احتياجاته. على الرغم من قدرة المزارعين الإيرانيين على إنتاج ما يصل إلى 15 مليون طن سنوياً، فإن العقبات التي يضعها النظام تحول دون الوصول إلى هذه الأهداف، مما يؤدي إلى أزمات متكررة في الأمن الغذائي.

هذا التقصير يأتي في وقت حرج، حيث يحتاج المزارعون إلى تمويل لتحضير وزراعة محاصيلهم الثانية، ولكن بدون تلقي الأموال المستحقة، يواجهون مخاطر جسيمة قد تعرضهم للجوع والإفلاس خلال النصف الثاني من العام الزراعي. الوضع يُظهر بوضوح الصعوبات التي يُرغمون على مواجهتها، مما يدفعهم إلى الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم في محاولة لضمان استمرارية عيشهم وأعمالهم الزراعية.

من خلال هذه الاحتجاجات والمطالبات، يسعى المزارعون للفت الانتباه إلى الأثر الضار للفساد والممارسات الإدارية غير الفعالة التي تطبقها الحكومة، مما يهدد الأمن الغذائي في البلاد ويضع المزيد من الضغوط على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

وفي ظل استمرار الاستغلال والإهمال من قبل الحكومة، يجد المزارعون أنفسهم مضطرين للمطالبة بحقوقهم المالية في مواجهة نظام يتسم بالفساد والسرقة. هذه الأحداث تسلط الضوء على الوضع المزري الذي يواجهه المجتمع الزراعي وتعكس الحاجة الماسة لإصلاحات هيكلية تضمن حقوق ورفاهية هذه الفئة الحيوية من المجتمع الإيراني.

في سیاق ذلک شهدت منطقة كندوله في كرمانشاه تجمعاً احتجاجياً للسكان الذين عانوا من انقطاعات مستمرة في إمدادات المياه. أثار هذا الوضع استياء عميقاً بين المواطنين، الذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بحلول فورية لأزمة المياه التي تؤثر على حياتهم اليومية. الانقطاع المستمر للمياه يمثل تحدياً كبيراً للمقيمين، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تواجه البلاد. الاحتجاجات في كندوله تسلط الضوء على مشكلات البنية التحتية وإدارة الموارد الطبيعية، مما يعكس حالة من الإحباط واليأس بين المواطنين الذين يطالبون بتحسينات جوهرية في الخدمات العامة وضمان توفير المياه بشكل مستمر وموثوق.