الرئيسية بلوق الصفحة 423

هل يمکن لنظام الملالي أن يصبح مسالما؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

السٶال الذي يجب أن نطرحه هنا ونبحث عن إجابة شافية ووافية له هو؛ هل يمکن لنظام الملالي أن يسلك سياسة جديدة تضمن السلام والامن والاستقرار في المنطقة خصوصا والعالم عموما؟ بل ولکي نکون منطقيين وأکثر واقعية لابد من أن نعيد هذا السٶال بصورة أکثر وضوحا وهو؛ هل يمکن للنظام الايراني من أن يغير نهجه؟ من دون شك إن إلقاء نظرة على قرابة 45 عاما من تأريخ هذا النظام تتوضح لنا حقيقة دامغة وهي إنه دائما سعى وبکل الطرق المختلفة من أجل إيجاد ظروف وأوضاع مضطربة وخلق أجواء يسود فيها الفوضى والعبث، ومن خلال ذلك قام ويقوم بالتصيد في المياه العکرة.
ماهو السر الذي يقف وراء تمکن نظام الملالي من إختراق الجدار الامني لبلدان المنطقة وتحقيق أهدافه وغاياته فيها؟ من دون أي شك إنه يرتبط بکونه يقوم بتصدير التطرف والارهاب الى بلدان المنطقة خصوصا والعالم عموما، وکما إن قمع الشعب الايراني الرکيزة الاولى في نهجه والسعي من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل الرکيزة الثالثة في نهجه فإن تصدير التطرف والارهاب هو الرکيزة الثانية في نهجه وإن تخليه عن هذه الرکيزة أو أية رکيزة من الرکيزتين الاخريين يعني إنه سيعرض نفسه لخطور الانهيار والسقوط ذلك إن النظام برمته قد بني على أساس هذه الرکائز الثلاثة ولايمکن أبدا للنظام أن يقوم بتغيير أي منها بل وحتى إنه يقوم بألعاب ومسرحيات من قبيل مسرحية الاصلاح والاعتدال من أجل المحافظة على هذا النهج والتغطية عليه وليس التضحية به أو تغييره، والملفت للنظر هنا إن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والمعروفة بخبرتها الفائقة من حيث معرفة هذا النظام، أکدت دائما بأن هذا النظام غير قابل للتغيير أو الاصلاح إلا بإسقاطه ولذلك فإنه من الواجب على بلدان المنطقة والعالم عدم الانخداع به والاستفادة من الظروف والاوضاع الحالية من أجل تشديد القبضة أکثر على هذا النظام بما يعجل بسقوطه.
مصرع السفاح رئيسي التي کانت ضربة نوعية للنظام الاستدادي في وقت کان في أمس الحاجة إليه، حاول النظام بکل الطرق تلافي آثار وتداعيات هذه الضربة ولذلك سعى النظام کثيرا الترکيز على الانتخابات الرئاسية الاخيرة وتسليط الاضواء أکثر من اللازم على الدمية بزشکيان والذي أثبت منذ البداية إنه أضعف من أن يٶدي دوره في خدمة النظام ويساهم في التخفيف عنه وحتى إن ما قد أشيع عنه بأنه يميل للإعتدال ولا يرغب بالتدخلات، لکن تصريحاته ومواقفه وحتى حکومته المقترحة التي هي بمثابة صورة طبق الاصل لحکومة سلفه السفاح رئيسي، تکشف عن الوجه الحقيقي له وخلاصة القول إن کل من يبني على إمکانية أن يصبح النظام الايراني مسالما، فإنه يضرب في التخت رملا!

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 21 أغسطس

موقع المجلس:
أعلنت السيدة إليزابيتا زامباروتي، وهي عضوة سابقة في البرلمان الإيطالي ومسؤولة في جمعية حقوق الإنسان “لا تلمسوا قابيل”، عن دعمها لحملة “ثلاثاء ات لا للإعدام في السجون الإيرانية”، وقالت إنها ستنضم إلى الإضراب يوم الثلاثاء المقبل إلى جانب السجناء الإيرانيين.

الحركة الاحتجاجية الموحدة لكوادر التمريض في #إيران مدينة #رشت شمال إيران - الأربعا 21 أغسطس مسيرة

في تقرير ، ذكرت بلومبرغ أن نظام الملالي باع النفط الإيراني إلى الصين بخصوم كبيرة. وكتبت بلومبرغ في تقريرها: “تبيع إيران نفطها الخفيف الجودة إلى الصين بخصم يصل إلى 6 دولارات مقارنة بسعر نفط بحر الشمال برنت.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 21 أغسطس
نشرت شركة طهران للتحكم الجوي إحصائيات جديدة تعلن أن الوضع الجوي في العاصمة “أكثر تلوثا” منذ بداية هذا العام الشمسي مقارنة بالعام الماضي. يقول التقرير إن هواء العاصمة كان ملوثا بنسبة 33 في المائة في الأيام ال 154 الماضية من العام (اعتبارا من 21 أغسطس) ، مقارنة ب 25 في المائة العام الماضي.
وفقا لتقارير إعلامية، أدى انقلاب حافلة تقل زوارا باكستانيين في محافظة يزد إلى مقتل 28 شخصا على الأقل وإصابة 23 آخرين.

الأربعاء، 21 أغسطس | كرمانشاه احتجاج الممرضين وكوادر الطب في كرمانشاه أمام جامعة العلوم الطبية

اليوم، نظمت الممرضات مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك طهران والأهواز وتبريز وشيراز ومشهد ودهدشت وكرمانشاه وأصفهان ومريوان ورشت ومدن أخرى، وفي بعض المدن اشتبكوا مع قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي .
نظم مزارعو القمح في محافظة كرمانشاه وقفة احتجاجية لليوم الثاني .
واصل عمال مصافي بارس الجنوبية احتجاجاتهم للأسبوع الثالث على التوالي احتجاجا على سوء أوضاعهم المعيشية
وافق برلمان نظام الملالي عن كابينة بزشكيان وكشف بزشكيان عما كان يجب أن يبقى مخفيًا، مشيرا إلى أن خامنئي هو من عيّن الوزراء شخصيًا ووافق عليهم وأن كل شيء تم بموافقة “الأجهزة الأمنية والحرس ومنظمة الاستخبارات وكل من يجب أن يوافق”

الأربعاء، 21 أغسطس | طهران فيديو جديد من تجمع الممرضين وكوادر الطب أمام وزارة الصحة والعلاج والتعلي

في رسالة إلى مسعود بزشكيان، أشار حسين علي شهرياري، رئيس لجنة الصحة في برلمان نظام الملالي، إلى “إضرابات الممرضات واسعة النطاق”، وكتب: “إن استمرار الاتجاه الحالي، فضلا عن مشاركة نشطاء نقابيين آخرين، والعاملين في المجال الطبي، وحتى معارضي النظام، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم أزمة القوى العاملة في النظام الصحي في البلاد.
قال منصور علي مرداني، ممثل مدينة أبهر، في إشارة إلى انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في المدن الصناعية: “لقد دمر انقطاع التيار الكهربائي حياة العديد من الصناعيين”. وأضاف: “سجل الناس للحصول على سيارات بمبلغ 4,200 دولار، ولكن الآن يطلب منهم إيداع ثلاثة أضعاف هذا المبلغ.
كتبت صحيفة الغارديان البريطانية عن المفاوضات حول غزة: بينما يغادر بلينكن الشرق الأوسط، لا يزال الوصول إلى وقف إطلاق النار بعيد المنال، والوجود الإسرائيلي المستقبلي في غزة هو العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق. انتهت الزيارة التاسعة لوزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة منذ بداية الصراع دون التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
نقلت بوليتيكو عن مسؤولين أمريكيين ومسؤولين إسرائيليين. الاتفاق السابق لإنهاء الحرب في غزة على وشك الانهيار، ولا يوجد اتفاق بديل فوري وواضح يمكن تقديمه بدلا منه.
ذكرت وكالة رويترز أن الآلاف من المؤيدين الفلسطينيين تظاهروا في اليوم الافتتاحي لمؤتمر الحزب الديمقراطي في شيكاغو لإظهار غضبهم من دعم إدارة بايدن لإسرائيل في حرب غزة. ويسعى عشرات المشرعين المسلمين إلى إجراء تغييرات على برنامج الديمقراطيين ويخططون للضغط من أجل فرض حظر على الأسلحة في مؤتمر الحزب الديمقراطي.
كتبت صحيفة “واشنطن فري بيكون”: “قال السيناتور تيد كروز، عضو لجنة العلاقات الخارجية، إن استرضاء الإدارة الأمريكية للنظام الإيراني لا يعرف حدودا، حتى في الوقت الذي ينفذ فيه نظام الملالي ووكلاؤه هجمات ضد القوات الأمريكية”. لقد سمحت الحكومة بتدفق أكثر من 100 مليار دولار إلى جيوب الملالي، التي يضعها النظام الإيراني في جيوب للتطوير النووي والإرهاب والدعاية.
وفقا لوكالة فرانس برس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 34 فلسطينيا قتلوا خلال ال 24 ساعة الماضية. في أكثر من 10 أشهر من الحرب مع إسرائيل، قتل ما لا يقل عن 40,173 فلسطينيا وجرح 92,857.
وفقا لرويترز، قال مسؤولو الدفاع المدني في غزة إن الجيش الإسرائيلي قصف مدرسة في غزة يوم الثلاثاء. وقتل عشرة فلسطينيين في الغارة الجوية. وكانت المدرسة، الواقعة غرب مدينة غزة، تؤوي فلسطينيين مشردين.

السيدة مریم رجوي: لا شيء تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير

كشف بزشكيان عما كان يجب أن يبقى مخفيًا، مشيرا إلى أن خامنئي هو من عيّن الوزراء شخصيًا ووافق عليهم

وأن كل شيء تم بموافقة “الأجهزة الأمنية والحرس ومنظمة الاستخبارات وكل من يجب أن يوافق”

منذ البداية، صرح بزشكيان بأنه انخرط في هذا العمل لأنه رأى النظام في خطر، و أن خطته هي تنفيذ سياسات خامنئي

لكن خطة الشعب الإيراني هي طي صفحة نظام خامنئي ونظام ولاية الفقيه بأكمله

124 عملية إعدام في شهر تكشف بوضوح عن وضع النظام ورئيسه الجديد

في خضم عمليات الإعدام، أكد الرئيس الجديد لخامنئي، ولاءه وولاء وزرائه لولاية الفقيه، ملتمسًا البرلمان الرجعي منح الثقة لحكومته للخروج من “الأزمات”. وأشار إلى أنه بدون هذه الثقة، “أعتقد أنه من المستبعد أن نتمكن من الخروج من هذه الأزمات”.

وفي محاولة لكسب أصوات الفصائل المتكالبة للنظام في الصراع على السلطة، كشف بزشكيان عن دور خامنئي قائلًا: “لماذا تجبرني على قول ما لاينبغي أن أقوله؟”

وأضاف: ” لم نقم بأي شيء بدون تنسيق، سواء مع اللجان الدنيا أو مع القمة [مع خامنئي]، ومع كل من كان يجب أن ننسق معهم… لقد اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق عليهم: الأجهزة الأمنية، الحرس، منظمة الاستخبارات، وكل من كان يجب أن ننسق معهم”.

على سبيل المثال، اعترف بزشكيان بأن وزير الإرشاد تم تعيينه بأمر هاتفي من خامنئي، وأن المرأة الوحيدة التي تم تقديمها في هذه الحكومة كوزيرة للطرق والتنمية الحضرية “قال السيد نفسه أنه ينبغي أن تكون” وفيما يتعلق بوزير الخارجية “عراقجي كان أول شخص قبله، وتم الموافقة عليه حتى قبل أن نذكر أسماء الوزراء”.

وأضافت السيدة رجوي: “كل شيء يشير إلى أن حكومة الملالي الجديدة، مثل الحكومات السابقة، هي مجرد أداة في يد خامنئي والحرس، وليس لها أي تغيير في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج. ليس من المستغرب أن يقول بزشكيان اليوم في جلسة لبرلمان النظام عن نفسه وعن وزرائه، “ثقوا بي، ليس الأمر كما لو أن شخصا ما سيأتي ويقف أمام ولاية الفقيه، وأنا سأتحمله”. وأقسم: ” أقسم بالله أننا نريد أن نحقق الرؤية التي وضعها القائد المعظم بقوة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أغسطس / آب 2024

اليوم الـ 19 لاحتجاجات الممرضات في جميع أنحاء إيران واعتداء وحوش خامنئي واعتقال عدد من الممرضات

الممرضة تموت، ولا تقبل الإذلال، وقوتنا في حشدنا، وهي نتيجة معاناتنا، أيها الممرض قم واصرخ من أجل حقوقك.

السيدة رجوي: احتجاج الممرضات المتعاطفات هو انعكاس لغضب الغالبية العظمى من الشعب الإيراني ضد النظام، ودعمهم واجب وطني وأخلاقي

اليوم، الأربعاء، 21 أغسطس، لليوم الـ 19 احتج الممرضون والممرضات في طهران ومدن مختلفة، بما في ذلك مشهد وتبريز والأهواز ورشت وكرمانشاه وأصفهان ودهدشت وجهرم وآبادان ومريوان، إلخ. على تدهور الظروف المعيشية، والضغط الهائل للعمل، ونهب حقوقهم. وفي طهران، تجمع الممرضون أمام وزارة الصحة، وفي الأهواز أمام جامعة جندي شابور، وفي كرمانشاه أمام جامعة العلوم الطبية، وفي مريوان أمام مستشفى فجر. وفي رشت، سارت الممرضات في الشوارع. فيما احتشد الخبراء وممرضو الطوارئ الطبية في تبريز احتجاجا.

أمس الثلاثاء 20 أغسطس، نظم الممرضون والممرضات وقفات احتجاجية في مدن مختلفة، بما في ذلك مستشفيات في مشهد ونيشابور وهمدان وآبادان وجهرم. وفي مشهد، احتجت ممرضات من مستشفيات شريعتي وابن سينا وإمام رضا وهاشمي نجاد، وانضمت القابلات إلى الممرضات المحتجات. القوات القمعية أغلقت الطرق المؤدية إلى مستشفى أمام رضا ونشرت عناصرها بشكل واسع في موقع الاحتجاج. لكن الممرضين تمكنوا من الوصول إلى المستشفى عبر الطرق الجانبية. و أمام مستشفى إمام رضا، هاجمت القوات القمعية تجمع الممرضات، إلا أن الممرضات تصدين لهم بشجاعة.

في يوم الاثنين 19 أغسطس/آب، نظمت الممرضات مسيرات احتجاجية في 12 مستشفى في مشهد، بما في ذلك مستشفيات إمام رضا، وطالقاني، وأكبر، وولايت، وام البنين، وخاتم الأنبياء، (خاص للعيون) ومنتصرية، وإمداد، وشريعتي، وابن سينا، والدكتور شيخ، وهاشمي نجاد. كما انضم عدد من ممرضات الطوارئ التابعة لجامعة العلوم الطبية إلى المضربين. وفي أراك، احتج الممرضون في مستشفيات أمير المؤمنين، ولي عصر، وخوانساري، وأمير كبير. هاجمت قوات الشرطة المتظاهرين في مستشفى أمير كبير، ما قوبل بالمقاومة. وفقا لوكالة أنباء إرنا، “في أراك، في 19 أغسطس/آب، أعلن نائب الثقافة والشؤون الاجتماعية في شرطة محافظة مركزي عن اعتقال شخصين في تجمع احتجاجي للممرضات… ورفعت دعوى ضدهما وتسليمهما إلى السلطات القضائية”.

العمل الإضافي القسري، والنوبات الطويلة التي تستمر 12 ساعة، والرواتب المنخفضة للغاية دفعت الممرضات إلى ما دون خط الفقر وحرمتهن من القدرة على العيش بالحد الأدنى من الحياة الكريمة. كما ينتهك النظام اتفاقاته وعقوده مع الممرضين ويرفض تنفيذ التفاهمات المتعلقة بأجور الخدمات. ووفقا لفريدون مرادي، عضو المجلس الأعلى لنظام التمريض، يهاجر 150 إلى 200 ممرضة كل شهر.

في مسيراتهم الاحتجاجية، رفع الممرضون شعارات تعكس معاناتهم، مثل: «فقط في الشارع، سيتم الحصول على حقوقنا», «قوتنا هي حشدنا، إنها نتيجة معاناتنا», «أيها الممرض قم واصرخ من أجل حقوقك», «سمعنا فقط شعارات، لم نر أي نتائج», «النفقات بالدولار، رواتبنا بالريال», «كفى وعودا، موائدنا فارغة», «كافحنا كورونا، لم نر أي دعم», «من شيراز إلى مشهد، إضراب إضراب», «الممرضة تموت، لا تقبل الإذلال», «لا نريد وعودا، نريد حقوقنا», «اذا تم تقليل اختلاس واحد، سيتم إعطاء حقوقنا», «للتغيير غدا، دعونا نتحد اليوم», «لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعا معا», «لا تعتقدوا أننا نحتج في يوم واحد، وعدنا هو كل يوم».

في الأسبوع الماضي، صرح محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض قائلا: “في 100 عام من تاريخ التمريض الحديث في البلاد، هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها احتجاج في شكل” التوقف عن العمل”. أسوأ شيء يمكن أن تفعله الممرضات هو العمل كسائقات في تطبيقات النقل مثل سناب، حيث يكسبن ضعف ما يكسبنه من التمريض “. (موقع رويداد 14 اغسطس)

في حديث آخر لموقع دار التمريض في 19 أغسطس/آب قال شريفي مقدم: “وزارة الصحة جزء من المشكلة، الممرضون والممرضات المحتجون قد تجاوزوا منظمات التمريض. إنهم لا يستمعون إلينا، أو إلى نظام التمريض، أو حتى إلى مساعد الوزير لشؤون التمريض في وزارة الصحة. لا يمكن لمجموعة تشكل جزءا من المشكلة أن تمثل مطالب الممرضين والممرضات في المجلس الأعلى للأمن القومي”.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التحية للممرضين والممرضات الكادحين المتعاطفين قائلة: “إنهم بمواصلة هذه الاحتجاجات في وجه قمع قوات خامنئي يعكسون الغضب والاستياء العميقين لدى الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، بما في ذلك العمال والكادحون، تجاه نظام الملالي. دعم الممرضين والممرضات الأعزاء، الذين يخدمون الشعب الإيراني ليلاً ونهاراً، هو واجب وطني وأخلاقي وإنساني

وأكدت السيدة رجوي: يواجه الممرضون والممرضات الأعزاء أصعب ظروف العمل والمعيشة، بينما تُنهب ثروات البلاد وأموال الشعب من قبل العصابات الإجرامية الحاكمة، أو تُهدر في مشاريع القمع وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب، بهدف الحفاظ على النظام البغيض لولاية الفقيه. إن إسقاط الفاشية الدينية وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب هو السبيل الوحيد لإنهاء القهر والظلم الذي تعاني منه فئات مختلفة من شعب إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أغسطس 2024

مريم رجوي: توجيه اتهامات كاذبة ضد حركة المقاومة الإيرانية هو استجابة لمطالب الملالي

المصدرموقع مریم رجوي:

في ذكرى أيام مجزرة السجناء السياسيين عام 1988، اقيم مؤتمر يوم السبت 17 أغسطس بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية والسيدة البروفيسورة ريتا زوسموث رئيسة البرلمان الفدرالي الألماني من عام 1988 إلى 1998 لمدة 10 سنوات التي عملت أيضا كوزيرة فدرالية للشباب والعوائل والمرأة والصحة سابقا.

مريم رجوي: توجيه اتهامات كاذبة ضد حركة المقاومة الإيرانية هو استجابة لمطالب الملاليكما شارك وتكلم في المؤتمر عدد من الشخصيات الألمانية والأوروبية بالإضافة إلى ممثلين من الجالية الإيرانية.

وقالت السيدة مریم رجوي في كلمة لها:

مرحبا بك السيدة زوسموث، في بيت المقاومة الإيرانية

باسم المقاومة الإيرانية وجميع الإيرانيين الذين يشجعهم موقفكم الشجاع من نضالهم وانتفاضتهم، أحييكم.

أنتم، أيها الأصدقاء الأعزاء للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، البروفيسور ديجين هارت، السيد غاي كينغ، السيد كال درون، عزيزتي السيدة بوكر والسيدة روكماكر، أهلا وسهلا بكم. يسعدنا أن يكون مجاهدو الحرية في أشرف 3 يحضرون اليوم في هذا المؤتمر. نيابة عنهم وعن آلاف النساء الرائدات في أشرف، نحييكم.

مريم رجوي: توجيه اتهامات كاذبة ضد حركة المقاومة الإيرانية هو استجابة لمطالب الملالي

أصدقائي الأعزاء!

يتزامن مؤتمر اليوم مع ذكرى مجزرة صیف عام 1988. في الذكرى الـ36 لمذبحة 30000 سجين سياسي، 90٪ منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق، نحيي هؤلاء المناضلين الأبطال. استمرت هذه المذبحة المروعة في عام 1988 لعدة أشهر.

في نفس الوقت الذي وافق فيه على وقف إطلاق النار في الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع العراق، والتي وصفها بأنها كأس السم، أمر خميني بقتل جميع المجاهدين المتمسكين بمواقفهم في السجون. تم قتلهم لجريمة الدفاع عن موقفهم في النضال من أجل الحرية. هذه هي أهم جريمة لهذه الحركة وأعضائها في نظام ولاية الفقيه.

إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي ستبدأ عامها الـستين من الوجود في غضون شهر، معروفة قبل كل شيء بنضالها ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي.

رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام، وعلى الرغم من أربعة عقود من الصمت الدولي على فظائع الملالي، فقد سعت الحركة بنجاح إلى إيجاد بديل ديمقراطي.

إن الجهود الدؤوبة لهذه المقاومة داخل إيران وخارجها وتقدم الحركة من أجل العدالة قد حققت إنجازات مهمة للشعب الإيراني.

وفي هذا الصدد، نشر المقرر الخاص للأمم المتحدة مؤخرا التقرير الأخير لمهمته بشأن مذبحة عام 1988.

وقد ذكر مقرر الأمم المتحدة بوضوح أن كبار مسؤولي النظام ارتكبوا إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

وعلى الحكومات والأمم المتحدة أن تضع في جدول أعمالها مواصلة التحقيقات الجنائية و اعتقال ومحاكمة قادة النظام لارتكابهم “جرائم خطيرة”، أي الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

أدعو جميع الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى تشكيل لجنة مستقلة لمواصلة التحقيق وتوفير الآليات اللازمة للمساءلة ووضع حد لإفلات قادة النظام من العقاب.

أصدقائي الأعزاء،

في خضم مذبحة عام 1988، كانت السيدة زوسموت أهم صوت احتجاج في العالم الغربي ضد المذبحة باعتبارها كانت على رأس البرلمان الألماني “بوندستاغ”.

في الوقت نفسه، خلال الأيام التي كان فيها الإيرانيون وأنصار المقاومة الإيرانية مضربين عن الطعام في 17 دولة، بما في ذلك ألمانيا، احتجاجا على مذبحة السجناء السياسيين، أصدر البرلمان الألماني، برئاسة السيدة زوسموت، قرارين يدينان مذبحة السجناء السياسيين في إيران.

بالطبع، لم تنته المجازر في إيران في عام 1988، ولا يزال الحكام الإيرانيون يواصلون ارتكاب هذه الجرائم.

نعم، لو كان هناك رؤساء مثل البروفيسور زوسموث في العالم الغربي، لما كان الملالي الذين يحكمون إيران منفلتين عن العواقب الدولية لكل هذه الجرائم والوحشية.

بعد سنوات، عندما كان الملالي الحاكمون يستعدون لمذبحة كبرى أخرى، هذه المرة في أشرف وليبرتي، وجدت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية السيدة زوسموث إلى جانبهم.

أتذكر جيدا أنها استخدمت كل ثقلها السياسي وهيبتها الاجتماعية لدعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية ونضال الحركة من أجل حرية إيران.

نتذكر جميعا دور وتأثير أنشطة السيدة زوسموت في قبول 100 أشرفي، وخاصة الجرحى في ألمانيا خلال فترة مستشارية السيدة ميركل.

ولكن على وجه الخصوص، يجب أن أذكر بالتعاطف والتضامن الصادقين للعزيزة ريتا مع ألف من النساء الأشرفيات. هذه الرابطة، التي تعمقت وتعززت على مر السنين، تتجاوز بكثير الدعم السياسي. أكرر كلماتها عن النساء الرائدات والمنتفضات: ” النساء لسن قوة للتغيير فحسب، بل هن أيضا قوة بناءة للمستقبل. النساء قويات ويتحملن المسؤولية، ومستقبل إيران لهن”.

إن السيدة زوسموث، بعلمها ووعيها بنضال وتحرير المرأة الإيرانية كطليعة للنضال ضد الديكتاتورية الدينية، ما فتئت تشجعها دائما على هذا الطريق الصعب والشاق.

إنها في طليعة المدافعين عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، ونحن فخورون بأن يكون لدينا مثل هذه المرأة الرائدة على الساحة الدولية.

تعفن نظام الملالي وعدم استقراره

أصدقائي الأعزاء!

في هذه الأيام، أثار تحريض الملالي على الحرب اهتماما ومخاوف مكثفة على المستوى الدولي.

تحت هذه الضجة، يحاول الملالي التستر على الحقائق المهمة أو تحويل الانتباه عنها.

وتشمل هذه الحقائق الظروف غير المستقرة لنظام يرى وجوده في خطر، والتصعيد الواضح لعمليات الإعدام والقمع الوحشي الذي يفرضه على الشعب الإيراني، والحقيقة المهمة الأخرى هي التقدم الكبير للمقاومة المنظمة في المدن الإيرانية، والذي يمكن رؤيته في توسع وحدات المقاومة وأنشطتها.

لكن التطور المهم الذي كشف عن تعفن النظام الأساسي وعدم استقراره هو أن الشعب الإيراني قاطع خمس انتخابات للنظام بين مارس ومنتصف يونيو على نطاق غير مسبوق.

مجتمعنا، الذي أعرب بالفعل عن رغبته في الإطاحة بالنظام في الانتفاضات الكبرى، كرر هذه المرة نفس المطلب القوي بمقاطعات واسعة النطاق.

يؤكد الرئيس الجديد للنظام مرارا وتكرارا أنه ليس لديه خطة سوى تنفيذ أوامر الولي الفقيه. أي أن المكونات الرئيسية لسياسة خامنئي، بما في ذلك القمع الداخلي، وإثارة الحروب الخارجية، ومشروع القنبلة النووية، سوف تستمر بلا هوادة. هدفه هو كسب الوقت للنظام لمواجهة الانتفاضات. وقال: “جئت لأنني رأيت النظام في خطر…”. إن تركيبة وزراء حكومته، الذين هم قامعو الانتفاضات ومنفذو جهاز الجريمة والتسليب، يتم تحديدها جميعا وفقا لرأي الولي الفقيه للنظام.

في الأسبوع الأول بعد تولي الرئيس الجديد منصبه، في 7 أغسطس/آب وحده، تم إعدام 29 سجينا في سجنين فقط في كرج. في الأسبوع الماضي، في خضم تقديم حكومته، تم إعدام خمسة سجناء آخرين. نعم، تم إعدام أكثر من 100 شخص تعسفيا في الشهر الماضي.

أظهرت هذه الإعدامات للجميع أنه لا يمكن تغيير أي شيء في سياسات النظام الأساسية، التي تعتمد على القمع والقتل والحرب الخارجية.

وكما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية إن عمل خامنئي هو قتل “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وحقوق الإنسان الدولية، والاتفاقيات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان”.

الحل والتغيير بيد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية، وهذا يتمثل في إسقاط نظام الجهل والإجرام للملالي.

محاولات النظام اليائسة ضد المقاومة الإيرانية

أصدقائي الأعزاء!

إن إقبال جيل الشباب على وحدات المقاومة داخل إيران قد عرض النظام للخطر. عشية التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية، نفذت وحدات المقاومة 20 ألف نشاط و1700 هجوم على مراكز الحرس وغيرها من مراكز القمع والنهب للنظام.

هذه الأنشطة، التي جرت في جميع مقاطعات البلاد ال 31 وما زالت مستمرة، صدمت الملالي.

لم يتمكن الملالي من إبطاء توسع وحدات المقاومة رغم تكثيف سيطرتهم وعمليات القمع، فضلا عن شيطنة ونشر الأكاذيب ضد حركة المقاومة.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر الماضي، عقد النظام محاكمة غيابية لمنظمة مجاهدي خلق و104 من أعضاء ومسؤولي المقاومة.

في جلسات ما يسمى بالمحاكمة، يعتبرون كل نشاط نضالي وتضحية بالنفس لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية جريمة كبرى يعاقب عليها بعقوبات شديدة من أجل ثني الناس، وخاصة جيل الشباب، عن اللجوء إلى هذه المقاومة.

وعلى الصعيد الدولي، فإن المظاهرات الكبيرة للإيرانيين في ألمانيا بحضور شخصيات دولية، والاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية، وإعلان دعم أكثر من 4000 عضو في البرلمان و137 من القادة السابقين وكبار المسؤولين لبرنامج المقاومة الإيرانية، فضلا عن نشر التقرير الأخير للمبعوث الخاص للأمم المتحدة حول مجزرة عام 1988 ووصفه لها ب “الإبادة الجماعية”، قد أرعب الملالي.

إن ما كشفته المقاومة الإيرانية عن شبكة النظام الإرهابية في أوروبا، وترحيب المقاومة بتحرك الحكومة الألمانية لإغلاق مركز التجسس والإرهاب التابع للنظام في هامبورغ وتفتيش 53 من الوظائف التابعة له، قد زاد من غضب الملالي وعملائهم ضد المقاومة.

في الآونة الأخيرة، أعلنت وزارة مخابرات الديكتاتورية الدينية، في سيرك محكمة غيابيا من قبل رجل دين يدعى “صداقت”، أن الحكم عليهم جميعا هو عقوبة الإعدام.لتمردهم ضد خميني وخامنئي وفي الوقت نفسه، لجأوا إلى لعبة متكررة ومبتذلة ضد المقاومة الإيرانية، ومن خلال توظيف “صحفي صديق”، يحاولون استخدام الأوراق المحترقة ل “الجنود الأطفال” في القرن الماضي! شيطنة المقاومة الإيرانية.

في العام الماضي، تم الكشف عن أن شبكة من عملاء النظام بقيادة وزارة خارجيته قد اتخذت مناصب على أعلى المستويات في الوزارات الغربية أو تظاهرت بأنها خبراء موثوقين في القضية الإيرانية من أجل التأثير على السياسة الغربية لصالح النظام. حتى أن بعض هؤلاء الخبراء تلقوا مبالغ كبيرة من التمويل من الحكومات الأوروبية.

وكلام الملالي وأنصار الاسترضاء كالتالي:

هذا النظام ليس لديه بديل

ليس لمجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي قاعدة في المجتمع الإيراني

ولن يؤتي نضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام ثماره.

إن المدافعين عن استرضاء الفاشية الدينية ليس لديهم سوى تكرار لهذه النظرية المزيفة، التي اخترعها النظام نفسه. بالطبع، هذا هو أفضل حافز للنظام، ويطلق يده في تنفيذ عمليات الإعدام الجامحة والقتل والحرب.

الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن هذه المقاومة هي كعب أخيل نظام الملالي. إن توجيه اتهامات كاذبة ضد هذه الحركة، وكذلك الجنود الأطفال، هو في الواقع استجابة لمطالب الملالي.

نعم، الملالي يائسون جدا. وخوفا من انتفاضة أخرى والإطاحة بها، يحاولون بسذاجة تشويه سمعة البديل الديمقراطي والموثوق لنظامهم، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقوته المركزية، من خلال شيطنته. لكن هذه الحيل لم تعد فعالة.

ولكن على النقيض من دعاية هذا النظام ومؤيدي الاسترضاء، عزيزتي السيدة سوسموت وأنتم، الأصدقاء الألمان لمقاومة الشعب الإيراني، من خلال الوقوف ضد سياسة شيطنة المقاومة الإيرانية من قبل النظام وحلفائه، من خلال تقويض سياسة الاسترضاء، من خلال الدفاع عن عدالة وشرعية المقاومة، ومن خلال دعم نضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والتحرر، خلقتم مثالا ساطعا للسياسيين في عالم اليوم.

نموذج يعتبر الديمقراطية والتنمية والسلام وتقدم مجتمعات اليوم مرهونا بإحياء الإنسانية والقيم الإنسانية، ويدعو إلى المقاومة والنضال للحفاظ على هذه القيمة الأساسية حية.

في رأيي، العالم بأسره، وخاصة العالم الغربي، يحتاج إلى صوت وكلمات السيدة ريتا زوسموت.

قطع أذرع نظام الملالي في المنطقة

أصدقائي الأعزاء،

وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، أعلنت المقاومة الإيرانية هذه الحقيقة بلا هوادة، استنادا إلى مئات الاكتشافات ووفرة الأدلة الموضوعية، بأن أفعى إثارة الحرب والإرهاب هي في طهران، وأن الحل هو إسقاط الفاشية الدينية على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

هذا هو أهم درس علمته مأساة الحرب في الشرق الأوسط للعالم بأسره في هذه الأشهر الأحد عشر.

خلال هذه الفترة، رأى الجميع أن المؤسس والطرف الرئيسي للحرب التي بدأت في 7 أكتوبر كان خامنئي.

الحرب في البحر الأحمر تشن مباشرة من منزل خامنئي. الميليشيات الإرهابية في العراق أو سوريا أو لبنان تتلقى أوامرها من منزل خامنئي.

وبصرف النظر عن الوكلاء، فإن النظام نفسه هو الذي شن هجمات صاروخية مباشرة على ثلاث دول أجنبية منذ بداية العام الجديد .

الحقيقة هي أن الملالي يستفيدون من سفك دماء الأبرياء، الفلسطينيين واليهود على حد سواء، ويريدون استخدامها كدرع للحفاظ على حكومتهم الفاسدة أمام انتفاضات الشعب الإيراني.

لقد دأبت مقاومتنا على المطالبة بقطع أذرع هذا النظام في المنطقة بأسرها منذ سنوات عديدة. ومع تنفيذ هذه السياسة، لن تحظى ولاية الفقيه سندا داعما بعد الآن.

ولولا سياسة استرضاء هذا النظام، لما حدثت هذه الكارثة التي اجتاحت المنطقة بأسرها اليوم. ولم يكن تاريخ هذه المنطقة محكوما عليه بالمرور عبر دوامة الدم بهذه الطريقة.

وكما قلت مرارا، فإن السياسة الصحيحة هي التخلي عن أي استرضاء للنظام، وتبني سياسة حازمة تجاهه، والاعتراف بنضال الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

دعونا ألخص الحقائق التي ذكرتها في عدة محاور:

أولا، الفاشية الدينية هي المؤسس وأحد الأطراف الرئيسية في حرب الشرق الأوسط. لقد أدرك العالم متأخرًا حقيقة أن هذا النظام يشكل تهديدًا للسلم والأمن في المنطقة والعالم.

ثانيًا، يلجأ النظام إلى الحرب كوسيلة للهروب من الإطاحة به. فالسخط الشديد الذي يعم المجتمع الإيراني واستعداده لانتفاضة أخرى، وانتشار وحدات المقاومة وأنشطتها في جميع المحافظات، والتدهور الكبير في اقتصاد البلاد، والصراع الداخلي بين أركان النظام الحاكم، قد وضع النظام في موقف حرج ينذر بسقوطه. لكن خامنئي يتورط خطوة بعد خطوة في مستنقع حرب بدأها هو نفسه لإنقاذ النظام. وهي حرب سيخسرها النظام وخامنئي حتما على المدى الاستراتيجي.

ثالثًا، لجأ الملالي، الذين ليس لديهم مخرج من هذه الأزمات، إلى تصعيد التوتر ومحاولة تشتيت الانتباه، بالإضافة إلى تكثيف القمع وإثارة الحروب. وفي هذا السياق، ينشرون اتهامات باطلة ضد حركة المقاومة، ويستخدمون عملاءهم المأجورين لتلويث صفحات الصحف الأوروبية، ونحن نعلم جميعًا أن مشروع الشيطنة هو يشكل مقدمة وتهميدًا لأعمال إرهابية. مثل محاولة الاغتيال الفاشلة ضد البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، أو الاعتداء على مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين، أو مكاتب المقاومة في لندن وباريس.

رابعًا، الحقيقة الأهم هي أن النظام محكوم عليه بالفشل في مواجهة تعزيز مكانة البديل الديمقراطي وفي مواجهة الرغبة القوية للشعب الإيراني في الحرية.

سأختتم كلمتي بالعنوان الملهم لكتاب أختي العزيزة زوسموث: “من لا يناضل فقد هزم مسبقا”.

هذه حقيقة واضحة بالنسبة لي ولمقاومتنا. هذا الإيمان العميق جعلنا نقف بحزم في وجه كل المصاعب والمعاناة والاتهامات.

إن حرية إيران والشعب الإيراني هي عهد قطعناه على أنفسنا، وسنظل نقف حتى النفس الأخير لتحقيقها.

المصدر: موقع مريم رجوي

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانية

موقع المجلس:
کثفت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية و تكريما لذكرى شهداء مجزرة صیف عام 1988، أعمالها بطولية لا مثيل لها بتوزيع منشورات تحمل صور قيادات المقاومة وكتابات على الجدران في مدن مختلفة مثل مشهد، طهران، شيراز، كرج، وقزوين. هذه الأنشطة لم تقتصر على إحياء ذكرى الشهداء، بل جددت الالتزام بمواصلة مسيرتهم النضالية.

وحدات المقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني على الإبادة الجماعية 18 أغسطس 2024

وفي مشهد، تم تنظيم معرض صور لشهداء 1988 في شارع علي رغم القمع الشديد من النظام، مما يتطلب شجاعة كبيرة. كما تم توزيع وعرض صور الشهداء في أنحاء المدينة، وهي أنشطة تمثل التزامًا واسع النطاق.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةوفي طهران، تم توزيع صور الشهداء في مختلف أنحاء المدينة، بما في ذلك صورة للسیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مع رسالتها التي تحث على الثورة والانتفاض ضد الظلم.

مشهد 7 وحدات المقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني على الإبادة الجماعية 18 أغس

وشهدت مدينة شيرازأيضًا توزيع صور الشهداء، ورفعت شعارات مثل “قسم بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية” و”المطالبة بدماء الشهداء حتى إسقاط حكم الملالي”، مما يعكس العزم الراسخ على تحدي القمع.

مشهد 3 وحدات المقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني على الإبادة الجماعية 18 أغسطس

وفي كرج، رُفعت صور مريم رجوي وشعارات تدعو للمطالبة بالعدل لدماء الشهداء، وهو واجب يقع على عاتق كل منتمي للمقاومة.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةوفي قزوين، تم التركيز على نشر صور دماء الشهداء، مؤكدين على الدور الجوهري الذي يلعبه الشهداء في استمرارية النضال.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةهذه الأنشطة تظهر التنظيم والتنسيق الواسع بين وحدات المقاومة والتزامها بمواصلة النضال من أجل تحقيق العدالة وإنهاء القمع في إيران. ورغم محاولات النظام لإخفاء وإنكار هذه المآساة، بقيت ذكرى الضحايا حية، وتستمر الضغوط على عائلات السجناء ومنعهم من إقامة مراسم لأحبائهم.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةفي عام 1988، أصدر خميني، الولي الفقيه للنظام في ذلك الوقت، فتوى قاضية بتطهير السجون من السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق، مما أسفر عن إعدام أكثر من 30 ألف سجين في غضون أشهر قليلة. وشارك في هذه الجريمة ضد الإنسانية أشخاص يشغلون الآن مناصب رئيسية في الحكم بإيران، مما يُظهر استمرارية القمع والظلم ضمن النظام الحاكم.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةإحياء هذه الذكرى ليس فقط تذكيرًا بالذين فقدناهم، بل يعزز أيضًا عزيمة الناشطين الناجين الذين يواصلون إحداث التغيير. ومع استمرار التحديات الداخلية والضغوط الخارجية على إيران، تبرز أعمال وحدات المقاومة كجزء حيوي من الحركة المعارضة، مؤكدة على أن المبادئ التي دافع عنها شهداء 1988 لم تُنسى وأنها أكثر أهمية من أي وقت مضى، مواصلة تغذية النضال المستمر من أجل إيران حرة وديمقراطية.

تکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةتکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانيةتکریماً لذکری شهداء مجزرة صیف عام 1988، وحدات المقاومة الإيرانية تکثف أنشطتها ضد النظام الإيراني في مختلف المدن الإيرانية

مشهد وحدات المقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني على الإبادة الجماعية 18 أغسطس 2

مشهد 8 وحدات المقاومة الإيرانية تطالب بمحاسبة قادة النظام الإيراني على الإبادة الجماعية 18 أغس

التشكيل الوزاري لبزشكيان أو حكومة إبراهيم رئيسي الثانية

رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يستقبل بزشكيان لدى حضوره جلسة الثلاثاء (البرلمان الإيراني)

ایلاف- موسى أفشار:

في الأسبوع الماضي، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تشكيله الوزاري إلى البرلمان. بزشكيان ليس لديه خطة سوى تنفيذ سياسات المرشد الأعلى علي خامنئي، مما يعني أنه، كما أعلن قبل الانتخابات، يريد الاستمرار على نفس نهج الرئيس السابق إبراهيم رئيسي. إنها خطة تهدف إلى أقصى درجات القمع في الداخل والتحريض على الحرب في الخارج، لعرقلة الانتفاضة القادمة.

وفي هذا السياق، قالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، إن تشكيلة الحكومة هي خليط من عصابات مختلفة، وفي الواقع تُعد صفعة على وجه عصابة الإصلاحيين المزيفين وأولئك الذين كانوا يتطلعون إلى بزشكيان، لتحذرهم وتنبههم إلى أنه في هذا النظام، السيطرة التامة للولي الفقيه، ولم تحدث أي تغييرات إيجابية نحو الاعتدال والإصلاح، ولم يتراجع الولي الفقيه عن مواقفه. الحقيقة هي أن هذا النظام غير قابل للإصلاح من الأساس، وليس لبزشكيان ثقل في توازن القوى بين العصابات الداخلية للنظام.

بالطبع، لبضعة أسابيع، أبدى أفراد من التيار الإصلاحي مثل محمد جواد ظريف، الذين يشعرون بقلق شديد بشأن الإطاحة بالنظام، ضجيجًا كأن معجزة ستحدث مع بزشكيان، أو عناصر مثل عباس عبدي الذين كانوا يعتقدون أن سياسة تسوية الأجنحة السياسية قد فشلت، وخلصوا إلى أن هذه العملية قد تفتح نافذة نحو الإصلاح، وهو بالطبع وهم آخر لم يستمر أكثر من بضعة أسابيع.

ظريف، الذي كان يعمل بصفة القائم بأعمال بزشكيان خلال انتخابات النظام المزيفة، وكان متوهمًا بوجود انتخابات حقيقية في نظام ولاية الفقيه، ويعتقد أنه يستطيع تقليد الأميركيين ويصبح رئيسًا للمجلس الاستراتيجي لاختيار الوزراء الجدد، أعلن استقالته من منصب نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية إثر إعلان أسماء وزراء بزشكيان. بغض النظر عن الأسباب الموجبة لهذه الاستقالة، فإن استقالة ظريف تشرح كل شيء. ونذكر أن له تاريخًا في هذه المناورات من قبل، وهذه هي المرة السادسة التي يطرح فيها موضوع الاستقالة منذ عام 2019.

واعتذر ظريف في استقالته للشعب عن عدم قدرته على متابعة القضايا في أروقة السياسة الداخلية. وهذا يعني ببساطة أن الولي الفقيه قد صفعه لينتبه ويحذر جيدًا.

وفي مقال أراد ظريف أن يستعرض فيه إنجازًا، قال: “من بين 19 وزيرًا تم ترشيحهم اليوم، 6 كانوا المرشح الثاني أو الثالث، وواحد كان المرشح الخامس للجان أو المجلس الاستراتيجي؛ أي أن الوزارة أُعطيت لثلاثة فقط من المرشحين الرئيسيين”. وأقر ظريف بعدم وجود النساء والشباب والأقارب في هذه الحكومة كما وعد. وقد تم التراجع عن وعد تشكيل حكومة شابة، وبلغ معدل عمر وزراء حكومة إبراهيم رئيسي 53 عامًا، بينما يبلغ عمر تشكيلة حكومة بزشكيان حوالى 60 عامًا. كما أن الوزارات الحساسة هي في أيدي التابعين لخامنئي.

بالطبع، يبدو أن الأمر لا يتعلق بالاستقالة فقط، بل كان هناك الكثير من الضغوط لإقالته. وكتب “كيهان” أن ظريف ذكر أن سبب انسحابه هو الشك في جدوى استمراره ومنع تعطيل عمل الحكومة. وأكد ظريف أخيرًا أن أبناءه يحملون الجنسية الأميركية، لكنه ادعى أن هذه الجنسية كانت إدارية (قسرية) وليست مكتسبة.

وقال عضو برلمان النظام، الملا حميد رسايي، إنه بموجب المادة الثانية من قانون تعيين الأشخاص في الوظائف الحساسة، يُمنع تعيين الأشخاص المذكورين في مناصب حساسة مثل نائب رئيس الجمهورية، إذا كانوا هم أو أطفالهم أو أزواجهم يحملون جنسية مزدوجة. وأضاف: “من فضلك لا تستغل استقالتك القسرية لتبرير قبولك بالأوامر التي فرضت عليك”.

وزير الخارجية، عباس عراقجي، قال موجّهًا ضربة إلى ظريف: “أنا لست عضوًا في عصابة نيويورك، وأنا خاضع لقانون العمل الاستراتيجي. رؤيتي للعالم هي نفسها التي كانت خلال فترة وجودي في الحرس الثوري. وفي الحكومة الرابعة عشرة، يستمر نهج رئيسي وأمير عبداللهيان في العلاقات مع دول الجوار. لا يوجد فرق بين الميدان والدبلوماسية. يجب أن يصل هذان الاثنان إلى نفس الإنجاز، لأن الدبلوماسية ليس لها قوة بدون الميدان”.

وكتب موقع “تحكيم ملت” الحكومي: “من أجل فهم مدى كوميدية الوضع، كان لـ10 من أصل 19 وزيرًا في حكومة بزشكيان المقترحين مناصب في حكومة إبراهيم رئيسي… مرحبًا بكم في حكومة إبراهيم رئيسي الثانية”.

كتب كسائي زاده، أحد العناصر الإعلامية للنظام: “لقد صفعت تشكيلة الحكومة الرابعة عشرة العديد من الناخبين، وأثارت عدم الثقة في المجتمع. ولم يكن من المفترض تشكيل حكومة عسكرية وأمنية”.

قال محسن رناني، خبير النظام، لبزشكيان: “ما هو طعم هذه القوة التي لا تستغني عنها؟ أين هي الوعود التي وعدت بها؟ لماذا لا تملك الشجاعة لتأتي وتقول كل شيء بعد شهر من اختيارك؟ لماذا لا تأمر بتفكيك دورية الإرشاد وإزالة الحجب على الإنترنت، وإذا لم يفعلوا ذلك، تطردهم؟”

نعم، هذا جزء من الحرب والاقتتال الداخلي في النظام الإيراني، الذي يتعمق كل يوم.

الممرضين والممرضات یرفضون ظروف العمل القمعية في إيران

حدیث الیوم:
موقع ا لمجلس:
استمر الممرضون والممرضات الشرفاء الکادحون منذ أكثر من أسبوع، في الاحتجاجات و التظاهرات والإضرابات تعبيرًا عن رفضهم لظروف العمل القمعية وللمطالبة بحقوقهم المسلوبة. وحول حجم هذه الاحتجاجات، صرح الأمين العام للتنظيم الحكومي لدار الممرضات إن الاحتجاجات خرجت عن سيطرة الجميع نظرًا لكثافتها” (خبر أونلاين، 19 أغسطس).
تعتبر ظروف عمل الممرضين والممرضات في غاية القسوة وغير إنسانية ، حيث أن الرواتب التي يتلقونها تقل بكثير عن خط الفقر.فعلى سبيل المثال، تتقاضى الممرضة الرسمية ذات الخبرة العملية التي تبلغ 10 سنوات راتبًا ثابتًا يقارب 14 مليون تومان. إضافة إلى ذلك، يتم إجبار الممرضات على العمل لساعات إضافية مقابل أجر ضئيل يبلغ 20,000 تومان (33 سنتا) في الساعة.

في هذه الحركة الاحتجاجية الموحدة، انضم الآلاف من الممرضين والممرضات في مختلف محافظات البلاد للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم ضد النظام المناهض للشعب. إنهم يصرخون: “قم أيها الممرض واصرخ واطلب حقك!”

يضطر معظم الممرضين على العمل 12 ساعة في اليوم، وبما أن نسبة الممرضين إلى المرضى في إيران التي تبلغ ثلث المعيار العالمي، تتعرض هذه الشريحة لضغوط هائلة.

الضغوط اللاإنسانية التي تواجه الممرضين والممرضات أدت إلى حالات انتحار بين بعض الممرضات في مدن طهران وسنندج وكرمانشاه خلال العام الماضي. كما دفعت هذه الضغوط عددًا كبيرًا من الممرضين والممرضات إلى الهجرة خارج إيران حيث بلغ عدد المهاجرين منهم في العام الماضي أكثر من 3000 شخص. في بلدان مثل سلطنة عمان والبحرين يحصل الممرضون على رواتب تفوق بكثير تلك التي يتقاضونها في إيران.

تسببت هذه الهجرة الجماعية في أزمة داخل النظام الصحي في البلاد.

إضافة إلى ظروف العمل القاسية، والعمل الإضافي القسري، والنوبات الطويلة لمدة 12 ساعة، تعاني الممرضات من تدني الأجور بشكل يغطي حتى تكاليف العيش الأساسية، يفاقم هذا الوضع انتهاك النظام لتعهداته وعقوجه مع الممرضات، حيث يتأخر في دفع الأجور المستحقة للخدمات، بما في ذلك الأجور المتأخرة لعدة أشهر. وفقا لمساعد وزير الصحة في شؤون التمريض، فإن: “متأخرات كوادر الصحة تبلغ 32000 مليار تومان ، منها حوالي 8000 مليار تومان هي مستحقات 210000 ممرضة في جميع أنحاء البلاد” (صحيفة ابتكار ، 20 أغسطس).

كان رد النظام على هذه الاحتجاجات والمطالب المشروعة لهم هو قمعهم عبر قوات الشرطة، واستدعاء المتظاهرين، وتهديدهم بالفصل أو السجن، نظرًا لأن النظام غير راغب أو قادر على حل هذه المشاكل. ومع ذلك، قاومت الممرضات بشجاعة ضغوط الحكومة وتحدين التهديدات، مفضلات البقاء في المنزل بدلا من الاستسلام.

أدرك الممرضون، مثل غيرهم من الفئات الأخرى من المجتمع الإيراني، أن هذا النظام لا يفهم سوى لغة القوة، وأن الرد الوحيد على قمع الحكام هو المقاومة والوحدة، لذلك يصرخون: “فقط في الشارع سنحصل على حقوقنا”.

على الرغم من أجواء القمع والكبت، نجح الممرضون والممرضات في التلاحم وتشكيل حركة موحدة في جميع أنحاء البلاد. وقد أدركوا قوتهم وهتفوا بشعارات تعكس معاناتهم: “قوتنا في حشدنا، إنها نتيجة معاناتنا”.

لم تفد محاولات النظام لإرعاب الممرضين عبر التهديدات وخداعهم بوعود فارغة، فقد هتفوا: ، “الممرض يموت، ولا يقبل الإذلال”.

في احتجاجاتهم في الشوارع، نال الممرضون والممرضات تضامن المتقاعدين الشرفاء الذين استمروا في الصراخ من أجل حقوقهم في الشوارع، صامدين في البرد والحر، مما يعزز تلاحم الطبقات المضطهدة والمنهوبة، ويشير إلى قرب النصر.

وفي هذا السياق، هنأت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الممرضين والممرضات عبر منصة اكس وقالت:

تحية للممرضين والممرضات الكادحين المتعاطفين الذين يخوضون اليوم الـ 18 من احتجاجاتهم. إنهم بمواصلة هذه الاحتجاجات في وجه قمع قوات خامنئي يعكسون الغضب والاستياء العميقين لدى الغالبية العظمى من الشعب الإيراني، بما في ذلك العمال والكادحون، تجاه نظام الملالي. دعم الممرضين والممرضات الأعزاء، الذين يخدمون الشعب الإيراني ليلاً ونهاراً، هو واجب وطني وأخلاقي وإنساني. يواجه الممرضون والممرضات الأعزاء أصعب ظروف العمل والمعيشة، بينما تُنهب ثروات البلاد وأموال الشعب من قبل العصابات الإجرامية الحاكمة وأبناء الذوات الفاسدين، أو تُهدر في مشاريع القمع وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب، بهدف الحفاظ على النظام البغيض لولاية الفقيه. إن إسقاط الفاشية الدينية وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب هو السبيل الوحيد لإنهاء القهر والظلم الذي تعاني منه فئات مختلفة من شعب إيران .

إعتراف نوعي لطهران بدور وتأثير مجاهدي خلق

صورة لمؤتمر للمقاومة الایرانیة في باریس-

بحزاني – منى سالم الجبوري:
على مر ال45 عاما المنصرمة، کان ولازال من أکثر المواضيع خطورة وحساسية طرحها في إيران، هو موضوع منظمة مجاهدي خلق الایرانیة أيا کان سياق وإتجاه الموضوع طالما کان محوره الاساسي يتعلق بالمنظمة، ومن دون شك فإن الاهتمام الاستثنائي الذي أولاه ولازال يوليه لموضوع مجاهدي خلق يأتي من الدور والتأثير الذي لعبه ولازال يلعبه على صعيد الاحداث والتطورات وفرض نفسه کرقم صعب على الساحة والمشهد الايراني.
بعد الاعتراف الملفت للنظر للنظام الايراني بدور وتأثير مجاهدي خلق في تفجير وتوجيه إنتفاضة 28 ديسمبر2017، والذي فند ودحض معظم التصريحات والمواقف السابقة لقادة النظام بشأن إنتهاء دور وتأثير المنظمة على الساحة الايرانية، فإنه وفي خطاب كاشف، أصدر جواد هاشمي نجاد، رئيس منظمة هابيليان، وهي منظمة أمنية واستخباراتية مرتبطة بالنظام، تحذيرا صارخا بشأن النفوذ والأنشطة المتزايدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية . وفي حديثه إلى أعضاء الباسيج، أشار بشكل ملحوظ إلى المنظمة باسمها الكامل بدلا من استخدام مصطلح النظام، مما يشير إلى مدى عدم أهمية مصطلح ”المنافقين” داخل إيران.
هذا الاعتراف ولاسيما من جانب هذا المسٶول الذي قام النظام بإناطة دور موجه الحملات الضالة المضلة والکاذبة والمخادعة ضد المنظمة، يعتبر بمثابة إعتراف نوعي غير مسبوق ولاسيما وإنه يأتي بعد الاحداث والتطورات المتداعية عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، وبعد إثارة حرب غزة من جانب النظام ومصرع رئيسي، مما يدل وبکل وضوح بأن المنظمة کانت ولازالت التهديد الاکبر والاکثر خطورة وتأثيرا على النظام.
وکما قد قامت وسائل الاعلام الحکومية في سياق نشرها لهذا الخبر المهم، قال المسٶول المذکور إن أنشطة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وخاصة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك أحداث عامي 2017 و2019، لا تزال تلعب دورا مهما في القضايا المحلية والدولية. “ونجحت السيدة مريم رجوي في أحد اجتماعاتها في الكونغرس الأمريكي في حشد دعم 90 بالمائة من أعضائها للمشاركة في ذلك الاجتماع وأضاف مشددا أن الخطر الرئيسي يكمن في حقيقة أن هذه المنظمة تواصل أنشطتها التدميرية تحت ستار حقوق الإنسان والديمقراطية، ويجب الاعتراف بهذه القضية باعتبارها تهديدا خطيرا لأمننا ومن جانبها وفي سياق نقلها لهذا الخبر، لفتت وکالة أنباء الباسيج الانظار الى الدور والثقل الدولي للمنظمة بقولها أشار هاشمي نجاد إلى نفوذ المنافقين على السياسيين الأوروبيين والأمريكيين البارزين، وذكر أن هذا الدعم ليس بسبب المال فقط، بل بسبب الدور الحاسم للمنظمة في تعزيز الأهداف المعادية لإيران على نطاق عالمي وأضاف هذا المسٶول الذي هو رئيس منظمة هابيليان التابعة والمسيرة من جانب وزارة الامن للنظام
بأنه وهو يشير للقدرة التنظيمية المميزة للمنظمة في إقامة الاجتماعات والمٶتمرات الکبيرة في كل عام، في ذكرى العمليات المسلحة للمنظمة، تعقد اجتماعات مفصلة في باريس، والتي لا تستطيع حتى الحكومة الفرنسية مقارنتها من حيث الإمكانيات وعدد المشاركين.

الجرائم الفظيعة تلاحق نظام الملالي دوليا

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع إزدياد تورط نظام الملالي في الحروب والازمات التي يختلقها للمنطقة والعالم من أجل أن ينفذ مخططاته المشبوهة، ومع سعيه الحثيث لکي يظهر نفسه بمظهر الناصح الامين والذي ليس له من أي دور أو ضلع في کل ما يحدث من جراء تدخلاته ودوره المشبوه، فإنه ومن حسن الحظ فإن وجهه القبيح والاجرامي ينکشف أکثر فأکثر، وهو بذلك يواجه أوضاعا أکثر صعوبة وتعقيدا وتفشل جهوده في أن يقنع بلدان المنطقة والعالم بعدم مشبوهيته وبحسن نواياه الواهي.
ويبدو إن النظام الايراني الذي طالما بذل الجهود المختلفة من أجل أن يتخلص من ثقل الضغوط والملاحقة الدولية بسبب إنتهاکاته المتکررة والفظيعة في مجال حقوق الانسان، لکن إصراره على الاستمرار في مواصلة الانتهاکات وتنفيذ أحکام الاعدامات وممارسة التعذيب في السجون وکذلك إستمراره في عدائه وکراهيته للمرأة، تجعله أن يصبح دائما في دائرة الضوء حيث تسلط الاضواء على جرائمه الفظيعة وإنتهاکاته الفظيعة التي لا يکف عنها.
وبسبب من إصرار نظام الملالي القرووسطائي الدموي على فرض أفکاره وقيمه المتناقضة مع روح ومبادئ هذا العصر، فإن نشر التقارير الدولية التي تشجب وتدين وتفضح هذا النظام الرجعي المتخلف تتواصل، وبهذا السياق فإنه وفي تقرير مؤثر نشر على موقع الأمم المتحدة الرسمي، يسلط الضوء على الأحداث الجسيمة التي وقعت في إيران والتي ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، كما يدعو المقرر الخاص جاويد رحمن إلى ضرورة تشكيل آلية دولية للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم الفظيعة.
ومن المهم والمفيد التنويه هنا إنه يأتي نشر هذا التقرير في أعقاب سنوات من القمع الذي مورس ضد المعارضين السياسيين والأقليات، حيث يكشف رحمن عن وقائع تشمل الإعدامات بدون محاكمة قانونية، والتعذيب، والاختفاء القسري التي حدثت في العقود الماضية، مؤكدا على الحاجة الملحة للعدالة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي سادت لسنوات طويلة.
وفي الوقت الذي يوجه نظام الملالي التهم الباطلة جزافا لهذه القرارات الدولية التي تدينه وتفضحه شر فضيحة ويتهمها بالانحياز ومن إنها ذات طابع سياسي فإنه لابد من التنويه هنا أن المقررون الخاصون ومجموعات العمل هم جزء مما يعرف بالإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان. الإجراءات الخاصة، أكبر هيئة من الخبراء المستقلين في نظام حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، هو الاسم العام لآليات المجلس المستقلة لتقصي الحقائق والرصد التي تعالج إما حالات بلد محددة أو قضايا موضوعية في جميع أنحاء العالم. يعمل خبراء الإجراءات الخاصة على أساس تطوعي؛ فهم ليسوا من موظفي الأمم المتحدة ولا يتلقون راتبا مقابل عملهم. وهم مستقلون عن أي حكومة أو منظمة ويخدمون بصفتهم الفردية.

شباب إيران المتمرد يرد على عنف النظام ضد النساء والفتيات

ایلاف – سعيد عابد:

أظهر مقطع فيديو تم نشره مؤخرًا قوات الأمن الإيرانية في طهران وهي تعتدي بعنف على مراهقتين، إحداهما تبلغ من العمر 14 عامًا، لانتهاك قواعد الحجاب المعادية للنساء التي يفرضها النظام.

وفقًا لأم إحدى الضحايا، ظلت آثار الاعتداء مرئية على جسدها لأكثر من ستة أسابيع بعد الحادث.

دفعت الطبيعة الفظيعة لهذا الحدث حتى قوات الأمن الحكومية التابعة للنظام إلى التصريح: “إن مثل هذا السلوك من قبل عناصر قوات الأمن الخاصة يقع خارج معاييرنا التشغيلية. القضية قيد التحقيق حاليًا من قبل النظام القضائي والتفتيشي في فراجا (قوة أمن الدولة التابعة للنظام)”.

أثار الحادث غضبًا في جميع أنحاء إيران، لكنه للأسف واحد من العديد من الحوادث المماثلة التي تحدث تحت حكم الملالي. في هذه اللحظة، تكافح أريزو بدري، وهي أم لطفلين تبلغ من العمر 31 عامًا، من أجل الحياة بعد أن أطلقت عليها قوات الأمن النار أثناء تطبيق قواعد الحجاب التي يفرضها النظام. وهي الآن في حالة حرجة في مستشفى وليعصر بطهران، حيث خضعت مؤخرًا لعملية جراحية ثانية.

في عام 2022، اعتدت شرطة الأخلاق التابعة للنظام في طهران على مهسا أميني (22 عاماً)، وقتلتها، لعدم التزامها بقواعد الحجاب. أشعلت وفاة أميني انتفاضة وطنية استمرت لعدة أشهر. في تشرين الأول (أكتوبر) 2023، اعتدت قوات الأمن التابعة للنظام على المراهقة أرميتا جيراوند، وقتلتها، أيضاً لانتهاك قواعد الحجاب.

بينما اتخذ النظام تدابير أمنية متطرفة لمنع رد الفعل العنيف على هذه المعاملة الوحشية للفتيات الأبرياء، رد الشباب المتمرد في إيران باستهداف مراكز القمع والتطرف التابعة للنظام في مدن مختلفة.

في فرديس، كرج، استهدف الشباب المتمردون مركزًا للتطرف والقمع بالمتفجرات. وسُمع الانفجار في المناطق المجاورة، وهو تذكير للنظام بأن الناس لن يرهبهم القمع.

في طهران، استهدف الشباب المتمردون أحد مراكز “الثقافة والتوجيه” المزعومة للنظام، والتي تستخدم لقمع الناس، وخاصة النساء والفتيات، الذين لا يلتزمون بقوانين النظام الأصولية.

يقوم الشباب المتمردون في إيران بعشرات الأنشطة المماثلة كل أسبوع، حيث يحاول النظام عبثًا إنشاء بيئة من الإرهاب بينما يرى قوته تتضاءل في الداخل وفي المنطقة. يوضح الشباب المتمردون في إيران من خلال أفعالهم أن موجة الإعدامات والقمع غير المسبوقة التي ينفذها النظام لن تمنعهم من النضال من أجل حرية شعبهم وبلدهم.

تأتي هذه الأنشطة على خلفية موجة متزايدة من الاحتجاجات، بالرغم من التدابير القمعية التي يتخذها النظام. وباعتبارها واحدة من الأهداف الرئيسية لحكم النظام المعادي للنساء، تلعب النساء والفتيات دورًا رئيسيًا في قيادة المقاومة ضد النظام، ولا يثني عنف النظام ضدهن عن مساعيهن لإحداث التغيير في إيران.

مطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمة

موقع المجلس:

شهدت مدن إيرانية مختلفة في الأيام الأخيرة، موجة من الاحتجاجات النقابية والوظيفية. و التي جعلت آفاق نظام الملالي قاتمة.
و لقد دخلت الطواقم الطبية في العديد من المحافظات يومها الثاني عشر من الإضراب، كما بدأ المتقاعدون احتجاجات في عدة مدن.

احتجاجات كوادر التمريض في إيران تتوسع

وكانت مدینة‌ مشهد أحد المراكز الرئيسية للاحتجاجات. في هذه المدينة، احتج الممرضون والطواقم الطبية من مختلف المستشفيات، بما في ذلك مستشفيات شريعتي، وابن سينا، والإمام الرضا، وهاشمي نجاد. ترتبط هذه الاحتجاجات بشكل أساسي بظروف العمل القاسية، ونقص الرواتب والمزايا المناسبة، وزيادة ضغط العمل. وفي مستشفى الإمام الرضا أيضاً، وردت أنباء عن هجوم أمني على الكادر الطبي المحاصر، والذي كان تفاعلياً كبيراً.

ونظمت الممرضات احتجاجات حاشدة في همدان. أظهرت هذه الاحتجاجات، التي جاءت بعد احتجاجات مماثلة في مدن مثل شيراز ويزد ومشهد وياسوج، استياء الممرضات الشديد من ظروف العمل وعدم حصولهن على الرواتب المناسبة. انضمت ممرضات همدان خلال هذه الاحتجاجات إلى صفوف المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد ليظهروا أن مشاكلهم لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وقال خبير تمريض كبير من أصفهان في مقابلته: “مشكلتنا الرئيسية هي عدم تنفيذ قانون الأجور، وزيادة العمل الإضافي الإلزامي. نتلقى 20,000 تومان (حوالي 0.33 دولار) لكل ساعة من العمل الإضافي. ويمكن أن يصل دفع الأطباء مقابل العمل الإضافي إلى عشر مرات أو أكثر. راتبي الصافي هو 13.8 مليون تومان (حوالي 230 دولارًا). حتى وظائف الخدمة تتلقى 40,000 تومان (حوالي 0.66 دولار) في الساعة مقابل العمل الإضافي. وقانون الأجور لا يتم تنفيذه، وهناك مافيا وراء هذا الفساد.”

وأضاف الخبير: “خبرة العمل لا تؤثر بشكل كبير على راتبنا. العمل الإضافي إلزامي. ليس لدينا رغبة في العمل الإضافي مقابل 20,000 تومان في الساعة، ولكن بسبب نقص الموظفين، نضطر إلى القيام بذلك. راتبي الإجمالي لا يزيد عن 15 مليون تومان (حوالي 250 دولارًا). مرافقو المرضى لا يعاملوننا بشكل جيد. لا أحد يزعج الأطباء. إنهم يواجهوننا مباشرة. عدد نوبات العمل مرتفع للغاية. هذا الشهر، عملت أكثر من 29 نوبة.”

20 أغسطس: جمع احتجاجي للمتقاعدين الحكوميين، بما في ذلك موظفي الإدارات الحكومية، ومنظمة الاتصالات

ووفقاً للخبير، لا يُسمح بتزويد الممرضات بأغذية المستشفى، والتي تكون منخفضة الجودة للغاية. ونحصل على وجبة واحدة فقط خلال المناوبة الليلية. ولا تقتصر المعاناة على الممرضات فحسب، بل حتى أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الماجستير يتقاضون حوالي 250 دولارًا، فيما تبلغ أجور الممرضة الحاصلة على درجة الدكتوراه حوالي 25 مليون تومان (ما يعادل تقريبًا 417 دولارًا). كممرضة، أنوي الهجرة.

20 أغسطس: تجمع احتجاجي للممرضين في مستشفى الإمام رضا بمشهد يطالبون بتحسين ظروف العمل والرواتب.

وفي كرمانشاه، نظم تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات والضمان الاجتماعي أمام صندوق التقاعد في المدينة. أراد المتقاعدون تحسين ظروفهم المعيشية ومعاشاتهم التقاعدية. وكان التجمع جزءا من موجة أوسع من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس الاستياء العميق بين المتقاعدين والموظفين الحكوميين السابقين.

مطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمةوأنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات على الصناعة النووية دون أن يعود ذلك بأي فائدة على الشعب الإيراني حتى الآن. يعلم خامنئي أن حكومته ليست شعبية وأنها قد تسقط في أي لحظة؛ ولهذا السبب قام بهذه الاستثمارات الضخمة والمغامرات النووية.

مطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمةبالإضافة إلى ذلك، فإن تكاليف دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، من لبنان إلى اليمن والعراق وسوريا وفلسطين، قد أضافت عبئًا إضافيًا على كاهل الشعب الإيراني.

مطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمةوفي الوقت نفسه، تستمر العصابات التابعة لبيت خامنئي والحرس في نهب موارد الشعب الإيراني. لن يمر وقت طويل حتى تتحد هذه الأصوات من مختلف الفئات الاجتماعية وتطيح بنظام خامنئي.مطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمةمطالبین بتحسين ظروفهم المعيشية موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران تجعل آفاق نظام خامنئي قاتمة

عباس عراقجي سأكون جنديا لخامنئي واتعهد باتباع طریق قاسم سليماني

موقع المجلس:
فی الوقت الذي تحول المشهد في مجلس نظام الملالي في یوم الامس والیوم إلى ساحة معركة للتكالب بين الفصائل، حيث تغتنم العصابات المتنافسة داخل النظام الفرصة لتقويض بعضها البعض، وتتنافس على السلطة والنفوذ تحت العين الساهرة لخامنئي.
اکد عباس عراقجي امام اعضاء برلمان المللالي علی تبعیه المطلقة لخامنئي في جمیع الجهات و تفاخر بان سیکون جندیاً لخامنئي<

و وفقًا لوكالة أنباء الحكومية إرنا، دافع عباس عراقجي، وزير الخارجية المقترح، عن خططه في جلسة مفتوحة لبرلمان النظام وقال : “دبلوماسية المقاومة”، المستمدة من “مدرسة المقاومة” وهي نتاج شجاعة الشهيد البطل الحاج قاسم سليماني في تصميم “محور المقاومة”، ستكون محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشر”.

وأكد عباس عراقجي، بينما كان يكرس نفسه لخامنئي من أجل السيطرة على عصابته: “سأكون جنديًا في الولاية، ووزيرًا للحكومة، ومسؤولًا أمام البرلمان، وحاميًا لمصالح الأمة”.

ووصف تدخل النظام في المنطقة بأنه إنجاز على حساب شعوب المنطقة، مضيفًا: “أولًا، بفضل مكونات القوة في مختلف المجالات، تحسن التوازن الاستراتيجي الإيراني في المنطقة وخارجها بشكل كبير”. وعلى الجهاز الدبلوماسي تكريم هذا الإنجاز، والإضافة إليه، واكتشاف الفرص الناتجة عنه من أجل تأمين المصالح والأمن القومي والتقدم الاقتصادي، وتحويلها إلى ثروة وطنية.

ومضى في شرح استراتيجية برنامجه في هذا الصدد قائلًا: “يجب أن يكون لسياستنا الخارجية حضور فاعل وفعال في مواجهة الأمواج والأحداث الإقليمية والعالمية”. هذا هو الواجب الذي كلفنا به الولي الفقیة في خطابه يوم التنفيذ. وستلعب وزارة الخارجية للحكومة الرابعة عشر دورًا نشطًا وفعالًا في الساحتين الإقليمية والعالمية ولن تكون سلبية أبدًا.

وللمرة الألف اتبع ولاية الفقيه وقال بخصوص مراحل عمله: “سنحاول التوصل إلى أفضل اتفاق بأقصى قدر من العناية والجدارة بالثقة، وباستخدام القدرات السياسية والتقنية والقانونية للبلاد، ومن الواضح أنه في كل مرحلة من مراحل العمل ستكون المواقف النهائية للنظام وقوانين البرلمان وتدابير وتعليمات الولي الفقیة.

وحول سياسة النظام الداعية للحرب في المنطقة، قال عراقجي: “دبلوماسية المقاومة”، المستمدة من “مدرسة المقاومة” وهي نتاج شجاعة الشهيد البطل الحاج قاسم سليماني في تصميم “محور المقاومة”، ستكون محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشر.

وشدد عراقجي: “لن نضل طريقنا، والدعم الثابت والمستمر والشامل للقضية الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وحركات المقاومة الأخرى التي تقاتل ضد السياسات القمعية والإجرامية للنظام (الصهيوني)، سيكون على رأس جدول أعمالنا”.

وأضاف: “سنستخدم كل إمكانياتنا السياسية والدبلوماسية لتقديم أهداف محور المقاومة للرأي العام العالمي، واستقطاب دعم دول المنطقة، والاعتراف بفاعلي محور المقاومة في الساحة الدولية كحركات شعبية وتحررية (اقرأ: منظمات إرهابية)”.

وفي استعراض مقتضب لمواقف عراقجي، يمكن أن نرى أولًا أنه من أجل الحصول على موافقة خامنئي،قدر الإمكان بما يتفق مع سياسته سياسة الانكماش التي يتابعها خامنئي منذ بضع سنوات ويتبع سياسة الميدان التي وضعت شعار قاسم سليماني (أي سياسة إثارة الحرب وأخذ الرهائن والتدخل في المنطقة) على رأس أجندته.

وتشير تصريحات عراقجي أولًا وقبل كل شيء إلى أن سراب التغيير في نظام ولاية الفقيه لم يعد يخدع أحدًا، على الرغم من أنه في ما يسمى بالحكومات الإصلاحية في النظام، كان شعار التغيير والإصلاح يتردد بنفاق في الماضي، لكن كلمات عراقجي تشير إلى أن ولاية الفقيه قد وصلت إلى نقطةتشير إلى أن حكومة الفقيه وصلت إلى نقطة لا يمكنها فيها تحمل شعار التغيير وتعلم أنها تسبب فجوة في حکومته ويعرف عراقجي هذا الوضع جيدًا،لهذا يغير لونه حتى يتم قبوله من قبل الولي الفقیة.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 20 أغسطس

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني طاولة كتب ومعرضا لصور شهداء الانتفاضة في برن بسويسرا وباريس ضد الإعدامات الإجرامية.
سخرت صحيفة شرق من حجب الانترنت وكتبت: “الحجب لا يفيد. 52 مليون شخص في إيران لديهم هواتف ذكية. إيران هي الدولة العاشرة التي تستخدم الهواتف الذكية.190 دولة في العالم تستخدم خدمات Google Play. مع إيران ، قامت الصين وروسيا فقط بحجب Google Play.

احتجاجات كوادر التمريض في إيران تتوسع

تم إغلاق معهد غوته للغات التابع لألمانيا في طهران من قبل قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني
كتبت نقابة الصيادلة في إيران في رسالة إلى بزشكيان رئيس النظام الإيراني أنه يجب دفع المطالب الفصلية للصيادلة، وحذرت من نفاد مخزون الأدوية في الصيدليات في جميع أنحاء إيران.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 20 أغسطسهذا الصباح، الثلاثاء 20 أغسطس/آب، وللأسبوع ال30 على التوالي، أضرب السجناء السياسيون في سجون إيفين (جناح النساء، العنبر4، العنبر 6 والعنبر 8)، قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، مركزي كرج، خرم آباد، شيراز، مشهد، قائمشهر، لاكان رشت (جناح النساء وجناح الرجال)، تبريز، أردبيل، خوي، نقدة، أورمية، سلماس، سقز، بانه، مريوان وكامياران.

نظمت الممرضات والقابلات في مستشفيات مشهد وهمدان والمتقاعدين في كرمانشاه وقفات احتجاجية.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه مع تنصيب الرئيس الجديد خامنئي وتشكيل حكومته ، تسارعت آلة الإعدام والقتل في جميع أنحاء إيران. وفي يوم الاثنين 19 أغسطس/آب، أعدم الجلادون خمسة سجناء في سجن يزد المركزي.

ذكرت وسائل الإعلام أن عمال الاتصالات المتقاعدين في 11 محافظة إيرانية رددوا شعارات ضد الفساد “يا حكومة صاحبة الادعاءات الرنانة أين نتيجة الوعود التي قطعتها؟”

في مدينة مشهد، شهد مستشفيان أكبر و ولاية تجمعًا احتجاجيًا نظمه کوادر الطب تحت شعارات "الممرض يموت

أعلن رئيس غرفة تجارة للنظام أن إنتاج إيران وصل إلى أدنى مستوى له في الأشهر ال 36 الماضية، ومن ناحية أخرى، أعلن محمد سهاميان مقدم، عضو مجلس إدارة جمعية مديري نظام الملالي في صناعات محافظة خراسان رضوي، أننا فقدنا ما لا يقل عن 40٪ من الطاقة الإنتاجية وأمرت شركة الكهرباء الصناعات بخفض الاستهلاك بنسبة 90٪.

مدينة ياسوج- الأحد 18 أغسطس الإضراب والاحتجاج لكوادر التمريض لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على

تشير التقارير الواردة من إيران إلى ارتفاع أسعار جميع أنواع العملات، وارتفاع سعر الدولار في السوق الإيرانية الحرة لليوم الثاني على التوالي.
وفقا لتقارير وسائل الإعلام، انتحر طفل محروم يبلغ من العمر 13 عاما من قروه كردستان، كان يعمل في منظمة توفير الفواكه والخضروات في طهران، وتوفي.

موظفو صناعة النفط يتظاهرون في عسلوية احتجاجًا على وضعهم المعيشي السيئ

حذر مايك تيرنر، رئيس لجنة الاستخبارات في الكونجرس الأمريكي، في مقابلة مع سي بي اس إلى الإجراءات التدخلية للنظام الإيراني وأنشطته النووية، وقال “النظام الإيراني قد يعلن نفسه دولة مسلحة نوويا بحلول نهاية هذا العام”.
بعد تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط، أصدرت شركة لوفتهانزا بيانا أعلنت فيه تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى طهران وتل أبيب وعمان وبيروت وأربيل حتى 26 أغسطس. كما علقت خطوط دلتا الجوية رحلاتها بين نيويورك وتل أبيب حتى 31 أغسطس.
ذكرت رويترز أن سكان خان يونس في رفح يقولون إن زيارة بلينكن لن تحدث أي فرق ولا فائدة منها. ويأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه جماعات الإغاثة المدنية تبحث عن جثث الضحايا بعد القصف العنيف، وتتناثر الأوساخ والحصى في أسواق المواد الغذائية في الشوارع بسبب تدمير المباني.

20 أغسطس: تجمع احتجاجي للممرضين في مستشفى الإمام رضا بمشهد يطالبون بتحسين ظروف العمل والرواتب.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن آخر حصيلة لقتلى الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغت 40,139 قتيلا و92,743 جريحا.
أطلق حزب الله عشرين صاروخا من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة كريات شمونة في شمال إسرائيل، مر عدد منها عبر منظومة الدفاع المضاد للطائرات “القبة الحديدية” وأصاب مناطق غير مأهولة.
قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة قواعد لحزب الله في مناطق عيتا الشعب وليف وحولا في جنوب لبنان.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مستودعات أسلحة لحزب الله في عمق الأراضي اللبنانية.

ایران.. مخطط آخر للنظام الإيراني لقمع الاحتجاجات في الجامعات: قبول قوات الحشد الشعبي العراقية في جامعة طهران

موقع المجلس:

في 16 أغسطس2024، أعلن رئيس جامعة طهران، محمد مقيمي، و التي تعتبر خطوة مثرة لجدل واسع، أن الجامعة ستواصل قبول أفراد من قوات الحشد الشعبي العراقية كطلاب أجانب. وقد أثار هذا القرار قلق الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمراقبين الذين يرون أنه جزء من استراتيجية أوسع للنظام الإيراني لتوسيع نفوذه الأيديولوجي والعسكري داخل المؤسسات الأكاديمية.

والجدیر بالذکر، تنظر العديد من الدول، بما في ذلك العديد من دول الشرق الأوسط، إلى قوات الحشد الشعبي على أنها منظمة إرهابية. و الحشد الشعبي، المعروف دولياً باسم قوات الحشد الشعبي، هو تحالف من الميليشيات العميلة لنظام الملالي في العراق التي حظيت بدعم كبير وتأثير واسع من الحرس النظام الإيراني. وقد شاركت الجماعة في عمليات عسكرية في جميع أنحاء المنطقة وتعمل كوكيل للنفوذ الإيراني في العراق وخارجه.

ولم يخفف إعلان جامعة طهران، الذي يتضمن بنداً لأعضاء الميليشيات لدراسة الإدارة بدلاً من التكتيكات العسكرية، من مخاوف الكثيرين.

وكتبت صحيفة “اعتماد” الحکومیة في 16 أغسطس: “منذ أشهر حتى الآن، وخاصة خلال إدارة الرئيس الراحل رئيسي، ارتبطت أسماء جامعات طهران المرموقة مثل شريف وطهران و بهشتي بقضايا مثيرة للجدل تتعلق بالمحاصصة والمحسوبية. إقالة العديد من الأساتذة من هذه الجامعات، وتعيين شخصيات مثيرة للجدل مثل سعيد حداديان (مداح حکومي ) كأساتذة، وتصريحات الدكتور مقيمي، رئيس جامعة طهران، التي ذكر فيها أن أعضاء ميليشيا الحشد الشعبي يمكنهم مواصلة دراستهم في جامعة طهران، … كلها أمثلة على هذه الخلافات. كل هذه الحوادث ستضر بلا شك بمكانة وسمعة هذه الجامعات”.

إن إدراج أعضاء الحشد الشعبي في الجامعات الإيرانية أمر مقلق بشكل خاص نظراً لدورهم في القمع العنيف للاحتجاجات داخل إيران. خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في عام 2022، ظهرت تقارير تفيد بأنه تم إحضار أعضاء من الحشد الشعبي إلى إيران للمساعدة في قمع المتظاهرين. وأضاف وجودهم طبقة من الوحشية إلى جهود النظام لقمع المعارضة، حيث واجه العديد من المتظاهرين قمعاً شديداً على أيدي قوات الميليشيات الأجنبية هذه.

وتعكس هذه الخطوة الأخيرة لجلب الميليشيات الأجنبية إلى الجامعات الإيرانية جهود النظام الطويلة الأمد للسيطرة على المؤسسات الأكاديمية. وبدأت أهم هذه الجهود في عام 1980 عندما أطلق الولي الفقیة السابق خميني ما يسمى بالثورة الثقافية.

وأدت هذه الحملة إلى إغلاق الجامعات في جميع أنحاء إيران لمدة ثلاث سنوات، من عام 1980 إلى عام 1983، بحجة “أسلمة” نظام التعليم. وتميزت الثورة الثقافية بطرد الآلاف من الطلاب والأساتذة الذين اعتبروا غير متوافقين أيديولوجياً مع الحكم الديني الجديد.

وحتى بعد إعادة فتح الجامعات في العام 1983، عمل النظام بشكل منهجي على قمع المعارضة والترويج لنسخته الخاصة من الإيديولوجية المتطرفة من خلال إنشاء ميليشيا الباسيج الطلابية وتسلل قوات الأمن إلى المؤسسات الأكاديمية.

وفي اليومين الماضيين، أعرب الطلاب في جامعة طهران أيضاً عن معارضتهم. وفي بيان عام، أعربت المجموعات الطلابية عن رفضها قبول وجود أعضاء الميليشيات في الحرم الجامعي، بحجة أن ذلك يقوض استقلال الجامعة وسلامتها. وتعهدوا بمقاومة ما يعتبرونه عسكرة بيئتهم التعليمية.

ومع اقتراب العام الدراسي الجديد، من المرجح أن يبقى وجود أعضاء الحشد الشعبي في جامعة طهران نقطة اشتعال للجدل. إن قرار النظام الإيراني بإدخال هؤلاء العملاء في نظامه التعليمي يسلط الضوء على المدى الذي يرغب في الذهاب إليه للحفاظ على نفوذه وسيطرته. ومع ذلك، فإن رد الفعل العنيف من الطلاب والجمهور الأوسع يشير إلى أن هذه الاستراتيجية قد تواجه مقاومة كبيرة.

واجهت محاولات النظام الإيراني للسيطرة على المشهد الأكاديمي وإعادة تشكيله، من ثورة خميني الثقافية إلى الإدماج الحالي للميليشيات الأجنبية في الجامعات، مقاومة مستمرة. وعلى الرغم من عقود من الجهود لقمع الحرية الفكرية، ظلت الجامعات مراكز للانشقاق والمعارضة.

ومن المرجح أن تواجه مبادرة النظام الأخيرة لدمج قوات «الحشد الشعبي» في «جامعة طهران» مقاومة مماثلة. تشير روح المقاومة الدائمة داخل المؤسسات الأكاديمية الإيرانية إلى أن هذه الاستراتيجية، مثل تلك التي سبقتها، ستفشل بالتأكيد في القضاء على السعي وراء المعرفة والحرية.

النظام الإيراني، و التکالب الحاد بين العصابات علی المناصب في النظام

موقع المجلس:

استمرت جلسات برلمان الديكتاتورية الدينية في إيران، يوم الأحد 18 أغسطس، لليوم الثاني على التوالي لفحص مرشحي الرئيس الجديد مسعود بزشكيان.
و لقد ركزت الجلسة الصباحية على الوزارات الرئيسية مثل المخابرات والاقتصاد والشؤون الخارجية. ومع تطور الإجراءات، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن هذه العملية الخاضعة لرقابة مشددة لا تتعلق بتقييم كفاءة المرشحين بقدر ما تتعلق بضمان ولاء الحكومة المطلق للولي الفقيه علي خامنئي.

وبالإضافة إلى ذلك، تحول المشهد إلى ساحة معركة للتكالب بين الفصائل، حيث تغتنم العصابات المتنافسة داخل النظام الفرصة لتقويض بعضها البعض، وتتنافس على السلطة والنفوذ تحت العين الساهرة لخامنئي.

ودافع الملا إسماعيل خطيب، المرشح لمنصب وزير المخابرات، عن سجله بغطرسة مميزة، وشكر البرلمان والمسؤولين الأمنيين على “دعمهم” – في إشارة واضحة إلى ثقته في دعم الولي الفقيه. وتفاخر بدوره في قمع المعارضة، مدعيا أنه في عهده، “انخفضت الاعتقالات والاحتجازات، وكانت الأفعال أكثر تعاطفا”. ومع ذلك، فإن هذا التعاطف المزعوم لم يكن أكثر من محاولة محسوبة لإخفاء وحشية النظام المستمرة.

وتجاهل خطيب بشكل مناسب الإخفاقات الصارخة لجهاز المخابرات تحت قيادته في السنوات الأخيرة. بدلا من ذلك، حاول تحويل تركيزه من خلال الادعاء بأن أجهزة المخابرات الإيرانية تتعاون بشكل وثيق مع 53 دولة، مشددا على القوة المفترضة للنظام في التعاون الاستخباراتي الدولي. وأشاد “بالتفاعل المتزايد مع أجهزة المخابرات الأجنبية” وتعزيز “دبلوماسية إيران الخفية والأمنية”، متعهدا بتعزيز هذه الجهود في المستقبل.

وبلغ الجدل المحيط بتولي خطيب منصب وزير المخابرات ذروته عندما ادعى خطيب، قبل أيام فقط من مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية في منطقة آمنة للغاية في طهران، أن وزارته قد فككت “شبكة تسلل إلى الموساد”.

وعلى الرغم من هذه المخاوف، يبدو موقف خطيب آمنا. في عام 2021، خلال التصويت البرلماني على الثقة في حكومة إبراهيم رئيسي، دافع مجتبى ذو النوري، عضو لجنة الأمن القومي في ذلك الوقت، عن خطيب من خلال تسليط الضوء على ماضيه، مشيرا إلى أن كلا من محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد قد أزالاه من إدارتيهما. وقال ذو النوري إن هذا كان شهادة على ولاء خطيب الثابت للقيم الأساسية للدولة، مما يجعله المرشح المثالي لمواصلة تعزيز رؤية الولي الفقیة.

ومع ذلك، امتنعت غالبية النواب عن تحدي مزاعم خطيب، وهو صمت يؤكد احترام البرلمان للولي الفقیة علي خامنئي. وكما أشار النائب محسن زنكنه، فإن الوزراء الذين يتم اختيارهم “لشغل مناصب متعلقة بالأمن” غالبا ما يحصلون على موافقة صريحة من خامنئي نفسه. وقد سلط النائب مجتبى زارعي الضوء على هذا الواقع، حيث أعرب عن قلقه النادر بشأن ولاء خطيب لبزشكيان. وحذر زارع من أن “خطيب يعتقد أنه قدم معروفا لبزشكيان من خلال الانضمام إلى الحكومة، لكنه غدا لن يستمع إلى أوامر بزشكيان”، ملمحا إلى الانقسامات العميقة داخل قيادة النظام.

ودافع عباس عراقجي، المرشح لمنصب وزير الخارجية، عن نهجه في السياسة الخارجية من خلال التعهد بتعزيز العلاقات مع الصين وروسيا، وهما الدولتان اللتان دعمتا طهران خلال العقوبات. كما تعهد بتجنب “المفاوضات المطولة” ومواصلة دعم النظام للجماعات المسلحة في المنطقة.

وأعلن “لن نقع في فخ المفاوضات التي لا نهاية لها”، مضيفا أنه بينما سيعمل على “تحييد العقوبات”، فإنه سيشارك فقط في الجهود الرامية إلى رفعها “بوسائل شريفة”.

ومع ذلك، سارع النقاد في البرلمان إلى إدانة دوره في المفاوضات النووية، حيث ندد محمد رضا أحمدي بالاتفاق باعتباره “ضربة لكرامة إيران الوطنية”.

وحذر أمير حسين ثابتي منفرد، من أن هناك لعبة خطيرة تجري لتأمين تعيين عراقجي، مشيرا إلى أنه “قيل لنا أن نوافق على جميع الوزراء. إذا كان هذا هو الحال، فلماذا تهتم بوجود برلمان؟”

وفي المقابل، أشاد بعض النواب، مثل أحد آزاديخواه، برؤية عراقجي الاستراتيجية، لا سيما تركيزه على دعم “محور المقاومة” في الشرق الأوسط.

وحاول عبد الناصر همتي، المرشح لمنصب وزير الاقتصاد، التقليل من شأن ولايته الكارثية كرئيس للبنك المركزي في عهد الرئيس السابق حسن روحاني. وخاطب همتي البرلمان معترفا بالوضع الاقتصادي المحفوف بالمخاطر قائلا: “أتحمل هذه المسؤولية في وقت لا توجد فيه سوى خيارات قليلة والعديد من المسارات الخطرة”. وبصفته ناقدا شرسا لإدارة رئيسي في السنوات الثلاث الماضية، واصل انتقاد السياسات الاقتصادية الفاشلة للنظام، لا سيما اعتماده على صادرات النفط، لكنه فشل في تقديم أي حلول ملموسة.

فضيحة حكومة بزشكيان في برلمان النظام

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
خلال الجلسة التي عُقدت يوم الاثنين، 19 أغسطس، حول الحكومة التي قدمها بزشكيان إلى برلمان النظام، تجلّت صورة مزيج من الخضوع والإذلال للحصول على الثقة في مقعد وزاري، وفي الوقت نفسه، كشفت عن فضائح تتعلق بالأوامر الخفية التي تُدار من وراء الكواليس للتصويت لصالح الخاضعين لولاية الفقيه.

في هذا السياق، ألقى أحد أعضاء البرلمان الرجعي الضوء على الحكومة الموصى بها ونفاق الرئيس الجديد، حيث قال أحمد بخشايش: “لو تم تقديم قائمة هذه الحكومة إلى الدكتور جليلي في منتصف السباق الانتخابي، لكانت عملية المنافسة قد اختُصرت، وكان السيد جليلي قد انسحب لصالح السيد بزشكيان”.

في وقت سابق، كتبت صحيفة جهان صنعت (14 أغسطس): “إن الانتقاد الأبرز لحكومة بزشكيان هو أنه لو كان سعيد جليلي يعلم أن مسعود بزشكيان سيختار هذه الحكومة كزملاء له، لكان قد استقال لصالحه”.

ومن المثير للاهتمام، أنه بعد مهزلة الانتخابات وإخراج بزشكيان من الصندوق السحري، أعلن جليلي عن تشكيل حكومة ظل خاصة به، مما أثار حفيظة المحيطين ببزشكيان، الذين تساءلوا من كلف جليلي بتشكيل حكومة الظل ومن أين جاءت ميزانيتها.

ومع ذلك، بعد الكشف عن تشكيل الحكومة واستبعاد ظريف وحل المجلس التوجيهي، أعرب جليلي عن رضاه تجاه قائمة الحكومة، لكنه أكد مجددًا على أهمية إشراف “حكومة الظل”، قائلاً: “يجب الترحيب بنقاط القوة، وإذا وُجدت أي نقائص، فيجب تقديم المساعدة لمعالجتها. كما أنه إذا حدث خطأ ما في البرنامج، فهذا هو الوقت المناسب لتقديم المساعدة لتصحيح هذا الخطأ والإفصاح عنه. من جانبنا، سنقوم بإجراء تقييمات في هذا الشأن وتقديمها للحكومة والبرلمان المحترم”.

تجاهل بزشكيان هذه الفضيحة بسخرية، واصفًا حكومته بأنها “خطوة إلى الأمام”، ولتهدئة المحبطين من حوله، قال: “انتظروا أداء الحكومة ثم انتقدوها!”.

لكن هذا التبرير لم يكن مقنعًا، وكتب المحبطون: “كانت الصدمة الأولى لمسعود بزشكيان وناخبيه هي قائمة الوزراء. أما الصدمة الثانية، والأثقل على الحكومة الرابعة عشرة، فكانت تعليق تعاون ظريف مع الحكومة. هاتان الصدمتان لم تكونا في وقتهما المناسب لهذا الوضع” (ستاره صبح، 14 أغسطس).

إليك الفقرة الثالثة منقحة:

كتب أحدهم إلى بزشكيان: “إلى أي مدى تتعلق هذه الشهوة للسلطة التي لا تتركها؟ لماذا لا تجرؤ على الخروج وكشف كل شيء بعد مرور شهر على اختيارنا لك؟ سيد بزشكيان، لقد جلبت لنا العار وخيبت آمالنا! فشلت قبل حتى أن تصبح رئيسًا…” (رناني، 12 أغسطس).

في ظل نظام ولاية الفقيه الرجعي والمأزوم، يحاول الرئيس الذي اختاره خامنئي حديثًا أن يصور حكومته على أنها “حكومة توافق”، لكن التصدعات لا تترك له المجال. وإلى جانب الإحباط وصراخ المقربين منه، أصبحت سيوف الفصائل الحكومية الأخرى مشهرة أيضًا. وكما قال بزشكيان في قصيدته عند تقديم حكومته في البرلمان: “كل واحد يكسر قلوبنا بطريقة أو بأخرى،/ غريب بشكل والصديق بشكل آخر”!

وفي أول تصريح له بعد إعلان نتائج الجولة الثانية من الانتخابات (في 6 يوليو)، قال قائد المقاومة السيد مسعود رجوي : “بعد تحول إبراهيم رئيسي إلى رماد وتبديد تطلعات خامنئي في توحيد أركان نظامه، تم إثبات توازن جديد وفصل جديد في حكم ولاية الفقيه. هذا يكشف عن مأزق خامنئي ويستحضر المرحلة الأخيرة من نظام الشاه. آثار الضربة الموجهة إلى دماغ الخليفة العاجز قد زعزعت أركان النظام، وباتت المنظومة مثقوبة من الداخل، والذئاب تمزق بعضها البعض.” ثم أضاف متذكرًا رسالته السابقة (المؤرخة في 3 يوليو): “لقد قلنا إننا نرحب بشدة بسماح خامنئي، حتى ولو كان ذلك بتزوير الملايين، للكلب الأصفر بالجلوس على كرسي الرئاسة بدلًا من ابن آوى. هذا الصدع والشرخ يتماشيان مع طموحات الانتفاضة وتفكيك أوصال النظام.”

ایران.. في 18 سجنًا، السجناء السياسيون يضربون عن الطعام

موقع المجلس:

اليوم، الثلاثاء 20 أغسطس/آب، و ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، واصل السجناء السياسيون في إيران إضرابهم عن الطعام، حيث دخل الإضراب أسبوعه الثلاثين في مختلف السجون الإيرانية. تهدف هذه الحملة، التي انضم إليها الآن مئات السجناء في 18 سجنًا في جميع أنحاء البلاد، إلى معارضة عقوبة الإعدام والاحتجاج عليها بوصفها عقوبة غير إنسانية ولا رجعة فيها، بغض النظر عن نوع التهمة أو دوافع ومعتقدات المحكوم عليهم بالإعدام، والدعوة إلى إلغائها.

يأتي توسع حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في وقت أعدمت فيه السلطات القضائية والأمنية للنظام الإيراني أكثر من 310 أشخاص منذ بداية العام الإيراني (20 مارس). ومن بين ضحايا الإعدام هؤلاء في الأشهر القليلة الماضية، تم إعدام 16 سجينة أيضًا. وقد سرعت السلطات وتيرة الإعدام في الأسابيع الأخيرة، حيث أعدمت 118 شخصًا في شهر مرداد وحده (منذ 22 يوليو).

بلغت وتيرة استخدام عقوبة الإعدام من قبل النظام الاستبدادي في الآونة الأخيرة حداً يبدو معه أن وكلاء الاستبداد قد وجدوا في المشنقة حلاً منهجيًا لجميع الأزمات، وبمعنى ما، يأخذون “انتقامهم القاسي” من خلال “إعدام” أبناء هذا الوطن.

وفقًا لمصدر موثوق، يستمر السجناء المشاركون في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في إضرابهم عن الطعام للأسبوع الثلاثين على التوالي في مختلف سجون البلاد، بما في ذلك سجن إيفين (العنابر 4 و6 و8)، وسجن قزل حصار (الوحدتان 3 و4)، وسجن كرج المركزي، وسجن خرم آباد، وسجن شيراز، وسجن مشهد، وسجن قائم شهر، وسجن لاكان في رشت (جناح النساء والرجال)، وسجن تبريز، وسجن أردبيل، وسجن خوي، وسجن نقده، وسجن أرومية، وسجن سلماس، وسجن سقز، وسجن بانه، وسجن مريوان، وسجن كامياران. يضرب هؤلاء السجناء عن الطعام احتجاجًا على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، ويدعون جميع المواطنين، وخاصة السجناء في السجون الأخرى، إلى الانضمام لدعم حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

كما ناشدوا المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان، السيدة ماي ساتو، أن تولي اهتمامًا خاصًا للأعمال اللاإنسانية في إيران، ولا سيما عقوبة الإعدام، وبذل جهود عاجلة لوقف عمليات الإعدام ووضع حد لهذا الوضع اللاإنساني في البلاد.

وهم الإصلاح في إيران لن يخدع أحدًا

موقع المجلس:

ناقش دكتر على باقري، رئيس التحالف الدولي لحرية التعبير، الوضع السياسي الحالي في إيران في مقال بعنوان “وهم الإصلاح في إيران لن يخدع أحدًا” نشر على موقع [دوربراك]. يدعي أن الرئيس الإيراني الجديد، بزشكيان، ما هو إلا دمية في يد الولي الفقیة.

وعلى الرغم من ادعاءاته الإصلاحية، فإن عدد الإعدامات في إيران قد وصل إلى مستويات قياسية جديدة والنزاعات الإقليمية تتصاعد. النظام الإيراني عاجز عن تلبية المطالب الديمقراطية للشباب والنساء ويستمر في الحفاظ على سلطته من خلال القمع والنزاعات الدولية. هذا الوضع، بين الحروب الإقليمية والاضطرابات الداخلية، يحول أي تحسن محتمل في المستقبل تحت قيادة جديدة إلى حلم غير قابل للتحقيق.

ترجمة المقال

يقول الدكتورعلي باقري إن رئيس النظام الإيراني الجديد مجرد دمية في يد الولي الفقیة .وعلى الرغم من ادعاءات الرئيس الإيراني الجديد، بزشكيان، بأنه مصلح، فإن عدد الإعدامات في البلاد قد وصل إلى مستويات قياسية جديدة. كما تتفاقم النزاعات الإقليمية أكثر فأكثر. النظام الإيراني عاجز عن تلبية المطالب الديمقراطية للشباب والنساء ويستمر في الحفاظ على سلطته من خلال القمع والنزاعات الدولية. ويبقى النظام محصورًا بين الحروب الإقليمية والاضطرابات الداخلية، مما يجعل مستقبلًا أفضل تحت قيادة الرئيس الجديد حلمًا بعيد المنال.

النظام الإيراني هو رأس الأفعى الإقليمية. من خلال توسيع الحرب إلى مناطق مثل اليمن والبحر الأحمر وإثارة النزاعات من خلال ميليشياته، يتلاشى أي أمل في السلام المستدام.

لقد فقد النظام الإيراني شرعيته. كان المقاطعة الجماعية للانتخابات ضربة قوية للآيات الله. اعترف الرئيس بزشكيان بأن فقط 8% من الناخبين شاركوا في الانتخابات البرلمانية.

ويعلم بزشكيان أنه لا يحظى بدعم شعبي ويجب أن يتبع إرادة الولي الفقیة للبقاء في السلطة. وتتضمن حكومته عناصر من حكومات سابقيه، إبراهيم رئيسي وحسن روحاني، مما يظهر ضعفه كزعيم حكومي جديد “مصلح”. “الجريمة” و”الفساد” هي الصفات التي تناسبهم أفضل.

ومنذ توليه منصبه، يقول الرئيس الجديد إن تورطه السياسي نابع من قلقه بشأن تهديد للنظام – تهديد تفاقم بسبب الصراع الداخلي المتزايد. واعترف بزشكيان بنفسه أن هدفه الأساسي كان تنفيذ سياسات خامنئي، لا وضع بصمته الخاصة.

وتذكر تقارير مراقبة حقوق الإنسان في إيران أنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تم إعدام أكثر من 80 شخصًا. تم إدانة الإعدام السري لرضا رسايي، متظاهر اعتقل بعد وفاة مهسا أميني في سبتمبر 2022، دوليًا.

وأدانت وزيرة الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب، هذه الوحشية ودعت النظام إلى إلغاء عقوبة الإعدام. كما أدانت منظمة العفو الدولية ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إعدام رضا رسائي وإعدام 29 شخصًا في يوم واحد.

وكانت إيران، ولا تزال، بلدًا مختلفًا. ويريد الإيرانيون وقف الإعدامات وتفكيك نظام خامنئي. ويطالبون بجمهورية حقيقية. وتدعمهم الدول الديمقراطية في الغرب، على الأقل معنويًا.

ويجب على الاتحاد الأوروبي الآن اتخاذ إجراءات ملموسة، مثل تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية والاعتراف الرسمي بمقاومة الشباب الإيراني للنظام. الطريق طويل، لكن بدعم دولي يمكن قطع الكثير من الكيلومترات بسرعة.

تواصل إضراب کوادر التمريض عن العمل لأكثر من 11 يومًا

موقع المجلس:
استمر إضراب کوادر التمريض عن العمل لأكثر من 11 يومًا، مطالبين بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور.
ولقد شملت هذه الاحتجاجات العديد من المدن بما في ذلك طهران، مشهد، كرج، شيراز، جهرم، وياسوج، مما يشير إلى اتساع نطاق الإضرابات يومًا بعد يوم. تحت شعار “لن نذهب إلى أي مكان حتى نحصل على حقوقنا!” ، تظهر الاحتجاجات عزم الممرضون و الممرضات على الاستمرار في مطالبهم حتى تحقيق التغييرات المطلوبة.

صور جديدة لتجمع احتجاجي لممرضي الأهواز أمام مبنى محافظة خوزستان في جو حار ورطب وصلت درجة الحرارة فيه

کما تتوسع احتجاجات طاقم التمريض في إيران كل يوم. اليوم الاثنين 19 أغسطس ، بالإضافة إلى طهران ، كانت العديد من المدن المهمة الأخرى في إيران ، بما في ذلك الأهواز في الجنوب الغربي ، وأصفهان ، وآراك في الوسط ، ومشهد في الشمال الشرقي ، وشيراز وجهرم في جنوب إيران ، مسرحا لمظاهرات واسعة النطاق من قبل طاقم التمريض

في الأهواز، في جنوب غرب إيران، خرج طاقم التمريض إلى الشوارع في حرارة بلغت 50 درجة ونظموا مسيرة احتجاجية أمام مكتب محافظ خوزستان في المدينة.

وفي العاصمة طهران، واجه کوادر الطب ظروفًا صعبة حتى قبل الإضراب، حيث كان هناك نقص حاد في عدد الممرضين مما أدى إلى عدم قدرة بعض المستشفيات على العمل بكامل طاقتها. استمرار هذه الظروف أدى إلى دفع بعض الممرضين للعمل في مجالات أخرى بحثًا عن دخل أفضل، مما يعكس الأزمة العميقة في نظام الرعاية الصحية.

وفي مشهد، تحولت احتجاجات الممرضين إلى تجمعات منظمة، حيث طالبوا بإلغاء مجلس الأمناء والتعليم الطبي من وزارة الصحة ومضاعفة العمل الإضافي ثلاث مرات عن الراتب الأساسي. كما طالبوا بتنظيم أسعار الخدمات التمريضية بشكل عادل وفعال.

وفي كرج، بدأت الاحتجاجات تأخذ زخمًا مع انضمام المزيد من المستشفيات إلى الإضراب. الوضع الصعب دفع الممرضين هناك إلى المطالبة بتحسينات جوهرية في بيئة العمل والأجور.

وفي شيراز، شهدت المستشفيات تجمعات متكررة حيث يعبرکوادر الطب عن استيائهم من التهديدات بالفصل وتشكيل ملفات أمنية ضدهم. هذه الضغوطات لم تثنِ الممرضين عن مواصلة احتجاجاتهم والمطالبة بحقوقهم المشروعة.

وفي جهرم وياسوج، استمرت الاحتجاجات رغم الظروف الجوية القاسية وتحديات البيئة العملية. الممرضون يطالبون بتحسينات ملموسة في شروط عملهم وتحقيق العدالة في الأجور والتعويضات.

تواصل إضراب کوادر التمريض عن العمل لأكثر من 11 يومًاوفي بيان لها بشأن الاحتجاجات الأخيرة للممرضات، أعلنت جمعية الممرضات في محافظة خراسان رضوي، أن الاحتجاجات المستمرة للممرضات في مختلف المدن هي نتيجة “السياسات الخاطئة، ووجهات النظر الضيقة، والمواقف التمييزية، والإدارة التي تركز على الطبيب”.

احتجاج الممرضين في أراک، حيث تم نشر صور جديدة لتجمع احتجاجي لكوادر العلوم الطبية، يعبرون عن

ودعت جمعية الممرضات في هذا البيان إلى التنفيذ الكامل وغير المشروط لقانون التقاعد للأعمال الشاقة والضارة، والسماح بالتقاعد بعد 20 عامًا من الخدمة مع 30 يومًا من الراتب.

تجمع ومسيرة احتجاجية نظمها كوادر المستشفى إمداد في مدينة مشهد، مطالبين بتحسين ظروف العمل والحقوق.

وأشار البيان إلى أن أحد مطالب الممرضات هو تنفيذ وإصدار بدلات استثنائية خاصة لطاقم التمريض “بمعامل معقول” وتحديد موارده المالية بدقة من قبل البرلمان ومنظمة التخطيط والميزانية.

مدينة ياسوج- الأحد 18 أغسطس الإضراب والاحتجاج لكوادر التمريض لليوم الثاني على التوالي احتجاجا على

وأكد البيان على أن هذا الإجراء يجب أن يطبق منذ بداية العام الجاري ويجب إدراجه بشكل دائم في الميزانية. ودعت جمعية الممرضون أيضًا إلى تغيير طريقة تنفيذ قانون تعريفة التمريض، مؤكدة أن هذا التغيير يجب أن يؤدي إلى حصول كل عضو في طاقم التمريض على أربعة أضعاف راتبه الحالي على الأقل.

جهرمالفيديو من جهرم حيث قامت الحراسة بإغلاق بوابة المستشفى لمنع خروج المتظاهرين وانتقال الاحتجاجات

وشدد البيان أيضًا على أن الأجر بالساعة لساعات العمل الإضافية للممرضون يجب أن يكون على الأقل 1.2 مليون ريال بالنظر إلى صعوبة عملهم، وأن القرارات واللوائح التمريضية يجب أن تتخذ بحضور ومساهمة الممرضات أنفسهن وممثليهن، دون تدخل من القطاعات الأخرى.

في مدينة مشهد، شهدت مستشفى هاشمي نجاد تجمعًا احتجاجيًا للممرضين تحت شعار "يا ممرض، صرخ لحقوقك".

ووفقًا لوكالة أنباء ايسنا التابعة للنظام، قالت فاطمة بحريني، رئيسة منظمة نظام التمريض في مشهد، في إشارة إلى احتجاجات الممرضات الطويلة الأمد: “تم تطبيق تعريفة الممرضات بأسوأ طريقة ممكنة بعد 16 عامًا، وعلى الرغم من الاحتجاجات والتجمعات المتكررة، لم يتم حل مشكلة التعريفة”.

وأضافت: “تم خفض مكافآت الممرضات ويتم منحها بمبالغ أقل تحت اسم التعريفة”. وفي إشارة إلى تجمع الممرضات في هذا الأسبوع، قالت بحريني: “منذ بداية هذا العام، عقدت الممرضات تجمعات، ولكن حتى الآن لم يكن هناك متابعة لمطالبهن”.

وتابعت بحريني إن نائب الرئيس أصدر خلال إدارة رئيسي توجيها بتقديم اعتمادات الرعاية الاجتماعية، لكن الاعتمادات لم تُقدم. وأضافت: “للأسف، هذا هو الحال في مشهد، حيث يبلغ بدل السكن لدينا مليون ريال شهريًا. وفي مناسبات مختلفة، لم يتم دفع أي أموال لزملائنا في التمريض في مشهد”.

ومن المشاكل المهمة التي تواجه کوادر الطب فرض ضرائب على العمل الإضافي. حيث تتلقى الممرضات 200 ألف ريال في الساعة مقابل العمل الإضافي، وتتلقى الممرضة التي لديها 28 عامًا من الخدمة 430 ألف ريال في الساعة دون خصم الضرائب.

وقالت بحريني: “بعض الأقسام لديها موظفون زائدون حيث لا تكون هناك حاجة إلى العمل الإضافي، لكن الممرضات مجبرات على البقاء للعمل الإضافي”.