الرئيسية بلوق الصفحة 421

دور وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تشكيل مستقبل إيران الديمقراطي

موقع المجلس:

ظهرت جلیاً الرغبة الملحة لدي الشعب الایراني في إسقاط النظام الديني وإقامة جمهورية ديمقراطية في مكانه. وأن إيران تقف عند لحظة محورية في تاريخها. ففي الفترة ما بين ديسمبر/كانون الأول 2017 وسبتمبر/أيلول 2022، اجتاحت البلاد ست انتفاضات وطنية، مما ألقى الضوء على الرغبة الملحة لدى الشعب في اسقاط نظام الملالی.

كيف تعمل وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على تشكيل مستقبل إيران الديمقراطي

وترددت أصداء هتافات “الموت لخامنئي” و”لا للشاه، لا للملالي” في الشوارع، رافضةً كلاً من النظام الملكي السابق والحكم الديني الحالي. وقد استمرت هذه الرغبة ونمت على الرغم من 45عاماً من القمع الوحشي، بما في ذلك التعذيب والإعدامات على نطاق واسع بهدف سحق المعارضة.

يواجه كل من يتابع الشأن الإيراني وأولئك الذين يشاهدون النضال ثمة الآن سؤالًا حاسمًا وهو: أي قوة وإستراتيجية ومسار عمل يمكن أن ينجح في إسقاط النظام الحالي وتوجيه إيران نحو مستقبل ديمقراطي؟

وفي السنوات الست الماضية، ظهرت ظاهرة جديدة أثرت بشكل كبير على الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. لقد لعبت “وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية” وهي شبكة من الناشطين الذين يدعمون حركة المعارضة الإيرانية – منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، دوراً متزايداً بوضوح. تمثل هذه الوحدات قوة منظمة وحافزة، تعكس الاعتقاد الراسخ للمقاومة الإيرانية بأن التغيير الحقيقي في إيران يجب أن يأتي من الداخل، وذلك من قبل الشعب الإيراني نفسه.

وما يميز وحدات المقاومة هو تنوعها ونطاقها الواسع. تتألف هذه الحركة من خلايا صغيرة من الناشطين الإيرانيين الذين اتخذوا موقفاً جريئاً ضد النظام الحالي، من شوارع طهران الصاخبة إلى المناطق النائية في بلوشستان، ومن إقليم خوزستان الغني بالنفط إلى المناطق الجبلية في أذربيجان. وتضم صفوفها إيرانيين من جميع مناحي الحياة، من الطلاب والعمال والمهنيين، وحتى منتمين للنظام الذين أصيبوا بخيبة الأمل من النظام. وما يوحدهم هو رؤية مشتركة: إسقاط الدكتاتورية الثيوقراطية وإقامة جمهورية ديمقراطية علمانية تحترم حقوق الإنسان والحريات الفردية.

أنشطة وحدات المقاومة

تقوم وحدات المقاومة بمجموعة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى تقويض سلطة النظام وإلهام الأمل بين الشعب الإيراني.

وتشمل الأنشطة الرئيسية لوحدات المقاومة ما يلي:

1. تنظيم وقيادة الاحتجاجات: تنسق الوحدات المظاهرات وتساعد في تقديم التوجيه التكتيكي والحفاظ على زخم الاحتجاجات.

2. نشر رسائل المقاومة: من خلال المنشورات واللافتات والأنشطة في الشوارع، يروجون شعارات داعية إلى الحرية والديمقراطية، ويكسرون أجواء الخوف التي يفرضها النظام.

3. إحياء ذكرى الشهداء: يكرمون أولئك الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية إيران من خلال الملصقات لإحياء ذكراهم وحملات وسائل التواصل الاجتماعي.

4. استهداف رموز النظام: أثناء الاحتجاجات والعمليات المنفصلة، يركزون على تدمير صور وتماثيل زعماء النظام، ويقوضون قوة النظام المفترضة.

5. تضخيم أصوات المعارضة: ينشرون رسائل من قادة المقاومة الإيرانية، وخاصة خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل إيران ديمقراطية وعلمانية.

6. التوثيق والإعلان: في بلد تعريض فيه صحافة مستقلة للقيود والحظر، يصورون ويشاركون لقطات من المظاهرات وانتهاكات حقوق الإنسان والحياة اليومية في ظل النظام.

وتأثير وحدات المقاومة واضح بشكل خاص في تشكيل حركة الاحتجاج في إيران منذ عام 2017. كما ساعد ترويجهم المستمر لشعارات مثل “لا للشاه، لا للملالي” في تشكيل خطاب حركة الاحتجاج.

ومن أحد أهم إنجازاتهم هو كسر حاجز الخوف الذي اعتمد عليه النظام منذ فترة طويلة، وذلك من خلال تحدي النظام باستمرار على الرغم من المخاطر الشديدة، فإنهم يلهمون الآخرين للانضمام إلى النضال.

وتم إثبات الأنشطة الواسعة النطاق لوحدات المقاومة وتعهدها بمستقبل ديمقراطي لإيران بقوة، خلال التجمع العالمي إيران الحرة 2024، حيث أرسلوا أكثر من 20000رسالة تدعم المقاومة الإيرانية وتؤيد خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط.

ومن خلال أنشطتها، لعبت وحدات الانتفاضة أيضًا دورًا حاسمًا في تدويل النضال. وتوفر توثيقاتها وتقاريرها أدلة ثمينة على انتهاكات النظام لحقوق الإنسان ورغبة الشعب الإيراني في التغيير، مما يساعد في حشد الدعم الدولي لقضية الحرية الإيرانية.

ایران.. استمرار التجمعات الاحتجاجية العمالية في عدة من المدن

موقع المجلس:

استمرت یومالسبت 24 أغسطس في عدة مدن إيرانية التجمعات الاحتجیة على ظروفهم المعيشية السيئة. وتتزامن هذه الاحتجاجات مع احتجاجات الممرضات في عشرات المدن الإيرانية ضد مسؤولي نظام الملالي.

أضرب عمال شركة أرغوان كستر للبتروكيماويات في محافظة إيلام في غرب إيران عن العمل خلال الأيام الأربعة الماضية، في حين دخل الاحتجاج النقابي ل “حوالي 100 عامل عاطل عن العمل” في الوحدة يومه ال80.

وقال أحد عمال شركة البتروكيماويات هذه ل “إيلنا”: “يريد العمال العاطلون عن العمل “توضيح حالة عودتهم إلى العمل”، لكن حتى الآن، لم تقدم إدارة هذه الوحدة البتروكيماوية ومسؤولو مدينة جوار في محافظة إيلام استجابة محددة لمطالب العمال.

ويأتي تجاهل مطالب العمال العاطلين عن العمل بالعودة إلى العمل في وقت تم فيه استدعاء أربعة عمال محتجين إلى المؤسسات القضائية والأمنية لنظام الملالي بتهمة “الإخلال بالنظام” بعد شكوى من أصحاب عملهم.

موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران: آفاق قاتمة لنظام خامنئي

موظفو صناعة النفط يتظاهرون في عسلوية احتجاجًا على وضعهم المعيشي السيئ

موجة الاحتجاجات تعم إيران: تصاعد الغضب الشعبي ضد السياسات الحكومية

في مدينة بافق في محافظة يزد وسط إيران، نظم عمال شركة رؤوف وقفة احتجاجية احتجاجا على انعدام الأمن الوظيفي والفصل العشوائي

وفي زاهدان، نظم رجال الإطفاء في المدينة وقفة احتجاجية احتجاجا على عدم دفع رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر.

وفي أصفهان، واصل المزارعون اعتصامهم في ساحة خراسكان احتجاجا على نقص المياه المتدفقة في نهر زاينده رود وجفاف مزارعهم.

في الوقت نفسه، استمرت احتجاجات الممرضين والممرضات ضد نظام الملالي اليوم في عدة مدن إيرانية احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم، وحتى الآن امتدت احتجاجات الممرضين إلى أكثر من 31 مدينة في إيران.

إن نظام الملالي، الذي ينفق كل ثروات الشعب الإيراني على إثارة الحروب في المنطقة أو القمع الداخلي، وبسبب الفساد المستشري بين جميع أركان الحكومة، غير قادر على الإطلاق على حل أصغر مشاكل الشعب، وبالتالي وجد السبيل الوحيد لقمع الاحتجاجات ضد الشعب الإيراني بوحشية، الأمر الذي سيزيد من غضب الشعب الإيراني ضد هذا النظام وتصميمه على إسقاطه.

بزشكيان.. ظل خامنئي الوفي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (يسار) ووزير الخارجية عباس عراقجي
ایلاف – مهدي عقبائي:

على مدار تاريخ نظام ولاية الفقيه، واجه كل رئيس جمهورية تحديات في الحصول على ثقة البرلمان لوزرائه. من محمود أحمدي نجاد إلى حسن روحاني، وحتى إبراهيم رئيسي الذي حظي بدعم صريح من خامنئي، لم يتمكن أي منهم من نيل ثقة البرلمان لجميع وزرائه في المرحلة الأولى. ولكن ما حدث مع حكومة بزشكيان فاق كل التوقعات؛ فقد كانت حكومته الوحيدة التي حصلت على الثقة الكاملة من البرلمان منذ حكومة محمد خاتمي.

الحكومات السابقة وتحدي منح الثقة
واجه أحمدي نجاد في حكومتيه التاسعة والعاشرة صعوبات كبيرة في الحصول على الثقة لوزرائه. فقد فشل أربعة وزراء في حكومته الأولى وثلاثة وزراء في حكومته الثانية في نيل ثقة البرلمان. وكذلك الحال مع روحاني، حيث واجه تحديات مماثلة في حكومتيه، ففي حكومته الأولى فشل ثلاثة وزراء، وفي حكومته الثانية فشل وزير واحد في نيل الثقة. حتى رئيسي، الذي عينه خامنئي رئيسًا للجمهورية، لم يتمكن من الحصول على ثقة البرلمان لجميع وزرائه.

بزشكيان والتأييد الكامل
لكن قصة بزشكيان، الرئيس الجديد، كانت مختلفة تمامًا. فمجلس النواب، الذي كان يشكل تحديًا كبيرًا للرؤساء السابقين، هذه المرة منح الثقة لجميع وزراء بزشكيان دون مقاومة تُذكر. هذا التأييد الكامل وغير المسبوق يظهر أن بزشكيان ليس مجرد رئيس إصلاحي؛ بل هو “ظل خامنئي الوفي”، الذي يسير بدقة في تنفيذ توجيهات خامنئي ويحظى بالثقة الكاملة من النواب المختارين بعناية.

دور بزشكيان في حكومة خامنئي
بزشكيان، الذي يُقدَّم ظاهريًا كإصلاحي، هو في الواقع أكثر ولاءً لخامنئي من العديد من المحافظين. منح البرلمان الثقة الكاملة وغير المشروطة لجميع وزرائه لا يُظهر فقط قوة خامنئي، بل يكشف أيضًا عن دور بزشكيان كأداة رئيسية في تنفيذ سياسات خامنئي. يثبت هذا الحدث مرة أخرى أنه في هيكلية نظام الملالي، لا يوجد فرق حقيقي بين الإصلاحيين والمحافظين؛ فكلهم ينتهي بهم الأمر إلى نفس المسار: الحفاظ على النظام وتنفيذ توجيهات خامنئي.

كما أكدت السیدة مریم رجوي، رئیسة المنتخبة ‌من قبل المقاومة الإيرانية، حول حكومة بزشكيان: “في خضم عمليات الإعدام، أكد الرئيس الجديد لخامنئي، ولاءه وولاء وزرائه لولاية الفقيه، ملتمسًا البرلمان الرجعي منح الثقة لحكومته للخروج من الأزمات”. وأضافت أن بزشكيان أشار إلى أنه بدون هذه الثقة، “أعتقد أنه من المستبعد أن نتمكن من الخروج من هذه الأزمات”.

وفي محاولة لكسب أصوات الفصائل المتنازعة على السلطة في النظام، كشف بزشكيان عن دور خامنئي قائلًا: “لماذا تجبرني على قول ما لا ينبغي أن أقوله؟”. وأضاف: “لم نقم بأي شيء بدون تنسيق، سواء مع اللجان الدنيا أو مع القمة [مع خامنئي]، ومع كل من كان يجب أن ننسق معهم… لقد اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق معهم: الأجهزة الأمنية، الحرس، منظمة الاستخبارات، وكل من كان يجب أن ننسق معهم”.

الأفعى لا تلد حمامة
وأضافت رجوي: “كل شيء يشير إلى أن حكومة الملالي الجديدة، مثل الحكومات السابقة، هي مجرد أداة في يد خامنئی والحرس، وليس لها أي تغيير في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج”. وليس من المستغرب أن يقول بزشكيان في جلسة لبرلمان النظام عن نفسه وعن وزرائه، “ثقوا بي، ليس الأمر كما لو أن شخصا ما سيأتي ويقف أمام ولاية الفقيه، وأنا سأتحمله”. وأقسم: “أقسم بالله أننا نريد أن نحقق الرؤية التي وضعها القائد المعظم بقوة”.

بناءً على ذلك، وكما أكدت المقاومة الإيرانية مرارًا: “الأفعى لا تلد حمامة”. قصة بزشكيان أثبتت مرة أخرى أن النقاش حول الإصلاحيين والمحافظين في هذا النظام ليس سوى لعبة سخيفة. لقد أدرك الشعب الإيراني جيدًا أن هذه المسرحيات السياسية لا تحمل معنى حقيقيًا، ولهذا السبب يهتفون منذ سنوات في انتفاضاتهم: “أصولي، إصلاحي، اللعبة انتهت بالفعل”. إن الشعب والمقاومة الإيرانية يرون الحل في إسقاط هذا النظام بالكامل بجميع عصاباته وفصائله، لإقامة حكومة وطنية، شعبية وديمقراطية.

الرئيس الإيراني الجديد يدعو للوحدة وسط تصاعد الصراع الداخلي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان-

ایلاف – سعيد عابد:

في 17 آب (أغسطس)، حضر الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، برفقة أعضاء مجلس الوزراء الذين قدمهم إلى المجلس (البرلمان)، الجلسة للدفاع عنهم. ووصف حلفاء بزشكيان المحبطون هذه الحكومة بأنها الإدارة الثانية للرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وعلقوا بسخرية أنه لو كان سعيد جليلي يعرف تركيبة مجلس الوزراء، لكان قد تنحى لصالح بزشكيان. ومع ذلك، أصبح البرلمان ساحة معركة، على الرغم من أن بزشكيان لم يدخر جهدًا في إظهار الاحترام والتوافق مع ما يسمى بـ”البرلمان المطهر”.

بدأ بزشكيان خطابه باستحضار مؤسس النظام الإيراني روح الله الخميني والإشادة بقائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والرئيس السابق إبراهيم رئيسي، مستخدمًا كلمات تعكس خوفه العميق من نيران الانقسام والصراع والتهديدات التي تحيط بفصائل النظام. وصرخ قائلاً: “إنَّ عدم الوحدة والتماسك يعني حافة النار، وعدم الالتزام وعدم الوحدة وعدم التمسك يعني حافة النار”. وأضاف: “إذا استمررنا على هذا النحو، فإن التفكير في أننا سنصل إلى هدف هو الجنون”.

بزشكيان، الذي سبق أن صرح بأن سبب مشاركته في العرض الانتخابي هو أنه “رأى النظام في خطر…”، استشهد هذه المرة بالمرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، قائلاً: “لقد صرح المرشد الأعلى صراحة بأن نجاح الحكومة هو نجاح للدولة، وأي نجاح أعظم من الحد من المخاطر والتهديدات؟”. كما أعرب عن قلقه إزاء الوضع المتفجر قائلاً: “إذا لم يُسمع صوت الشعب في الوقت المناسب، فإن خيبة الأمل واليأس المتزايدين ستتشكل… وستجد البلاد نفسها في وضع حرج”.

كما أشار بزشكيان إلى الفساد المستشري والأزمات الوجودية المحيطة بالنظام من جميع الجهات، قائلاً: “الفساد والعلاقات الريعية والهياكل المعيبة متفشية. الاختلالات الكبرى في الميزانية، والتهديدات الهائلة المتعلقة بالمياه والبيئة وصناديق التقاعد تعرض البلاد للخطر”. ومع ذلك، بدلاً من تقديم خطة لمعالجة هذه الأزمات ومحاربة الفساد، قام بترويج حكومته المرقعة، التي تم تجميعها باستخدام شخصيات من الإدارات السابقة، وقال: “تمت مراجعة ملفات أكثر من 10000 شخص، وهؤلاء هم الأعزاء الذين يجلسون أمامكم الآن. صدقوني، الفريق الذي قدمناه للبرلمان هو أفضل ما يمكننا فعله. إنه يرمز إلى الوحدة، ورمز للتضامن من حكومات رئيسي و[حسن] روحاني و[محمود] أحمدي نجاد”.

ومع ذلك، اشتد الصراع الداخلي بين الفصائل بنبرة حادة من السخرية. كتب النائب حميد رسائي على حسابه في X (تويتر سابقًا) عن خطاب بزشكيان: “يبدو الأمر كما لو أنك قمت بإعادة شريط! نحن نسمع مرة أخرى نفس الكلمات التي سمعناها في مراسم التصديق والتنصيب، إلى جانب زلات اللسان المتكررة، والتي ألقي اللوم فيها في النهاية على النواب! لم يكن لدى بزشكيان نفسه الصبر لقراءة النص، لذلك قال إن النواب لم يكن لديهم الصبر”.

وقال النائب مهدي كوجك زاده: “يقول بزشكيان دائمًا أن برنامجي هو خطة التنمية السابعة والسياسات العامة ووثيقة الرؤية. والآن بعد أن أعلن حاجي دليجاني معارضته، هل عارض نهج البلاغة (مجموعة الخطب والرسائل والأقوال المنسوبة إلى أول إمام شيعي) أم خطة التنمية السابعة؟” وأضاف: “في حالة عدم تقديم الرئيس لبرنامجه إلى البرلمان، فإن المؤيدين والمعارضين حقًا لا يعرفون ما يجب أن يعارضوه أو يدعموه”.

كما قال النائب محمد قاسم عثماني: “يقول شعبنا اليوم إنكم خدعتمونا في الانتخابات. من بين أهل السنة لم تثقوا في أي سني، ولم يتسبب أحد في خيبة الأمل واليأس لهذا الجزء المهم من أهل السنة والأمة الإيرانية مثل تشكيلتكم الوزارية”.

في اليوم الأول من تفاعل البرلمان مع حكومة بزشكيان المزعومة، وعلى الرغم من جهوده للتغلب على هذا التحدي بمزيج من الحكومات السابقة، اشتعلت نيران الصراع الفصائلي والمخاطر التي تهدد النظام بشدة.

ایران.. استمرار تجمعات ومسيرات الممرضين والكوادر الطبية في المدن الایرانیة

موقع المجلس:

استمر الممرضون يوم السبت 25 أغسطس باجمعاتهم ومسيراتهم في مدن خرم آباد وسبزوار وخميني شهر وبابل وأصفهان. و تأتي هذه المسیرات بعد توسع الاحتجاجات من قبل الممرضات والعاملين في مجال الرعاية الصحية في مختلف المدن الایرانیة خلال الایام الاماضیة.

وردد الممرضون المحتجون في المستشفيات العامة في مدينتي خرم آباد وبابل شعارات في نفس الوقت الذي نظموا فيه مسيرات: “أيها الممرض ارفع صوتك واطلب حقك”، “20 تومان إضافي، أمر مثير للخجل”

كما سار الممرضون المحتجون في خرم آباد من مقر الجامعة إلى مكتب حاكم لرستان، وهتفوا: “الممرض يموت، لن يقبل الإذلال”.

 

أيضا، في أصفهان، توقف الممرضون وقوات الطوارئ الطبية عن العمل مطالبين بتلبية مطالبهم النقابية وسبل العيش.

كما تجمع موظفو قسم الطوارئ 115 في أصفهان للاحتجاج على الظروف المعيشية السيئة وهتفوا: “كفى وعدا، موائدنا فارغة”.

كما نظم الطاقم الطبي اعتصاما في مدينة سبزوار، في محافظة خراسان رضوي، وتجمع الممرضون في مستشفى 9 دي في المدينة.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الصحة، محمد رضا ظفرقندي، أن إجمالي مطالب الممرضين يبلغ 7.5 تريليون تومان ووعد بأن “جميع مستحقاتهم ومطالبهم سيتم دفعها في أقرب وقت ممكن”.

وقد أدلى محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة، مؤخرا بتصريحات متناقضة حول احتجاجات الممرضات.

يوم الجمعة 23 أغسطس، على الرغم من أنه وعد قبل يوم واحد بأن مشاكل الممرضات المحتجات ستحل “في أقرب وقت ممكن” و”بسرعة”، قال: “سأتابع التوقعات المالية للممرضات بقدر وسع البلاد”.

احتجاج الممرضين والممرضات في جميع أنحاء إيران

موجة جديدة من الاحتجاجات في إيران: آفاق قاتمة لنظام خامنئي

في السنوات الأخيرة، وردا على الاحتجاجات النقابية، وعد مسؤولو نظام الملالي دائما بتلبية مطالب المحتجين، ولكن عمليا، تم الوفاء ببعض هذه الوعود أو لم يتم الوفاء بها على الإطلاق.

بالإضافة إلى ذلك، لا تقتصر مطالب الممرضات على مطالب سبل العيش.

وعدد محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار الممرضات، مطالب الممرضات، بما في ذلك تنفيذ قانون الأجور، والقضاء على التمييز في دفع الأجور، وحل مشاكل مثل العمل الإضافي القسري، ونقص القوى العاملة، وظروف العمل الصعبة، والنوبات طويلة المدة.

وقد تكثفت الإضرابات والتجمعات من قبل الممرضات وموظفي المراكز الطبية منذ بداية أغسطس، واستمرت في 17 محافظة على الأقل في البلاد. ووفقا للتقارير، تم اعتقال عدد من المتظاهرين حتى الآن بتهمة “العبث”. بالإضافة إلى ذلك، تم استدعاء عدد من الممرضات المحتجات أو إرسال رسائل تهديد. ومع ذلك، استمرت احتجاجات الممرضات.

لا شيء تغير في ظل حكم الملالي ولن يتغير

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

مع بدايات إعلان ترشح مسعود بزشکيان لإنتخابات الرئاسة بعد مصرع السفاح ابراهيم رئيسي، والضجة التي جرت إثارتها حوله ولاسيما التقديرات المثيرة للسخرية والاستهزاء من قبل بعض الاوساط السياسية بشأن ما قد يمکن أن يقوم به بزشکيان من تغييرات في السياسات المختلفة في النظام، والانکى من ذلك إن هذا البعض قد رسموا سيناريوهات في مخيلتهم بخصوص ما قد سيواجهه بزشکيان من رفض ومواجهة في برلمان الملالي عند تقديم حکومته من أجل نيل الثقة، لکن الذي جرى أثبت حقيقة أن هذه الاوساط السياسية في وادي وبزشکيان في وادي مختلف تمام الاختلاف.
عملية التصويت التي جرت في برلمان النظام على حکومة بزشکيان ونيلها الثقة بصورة مختلفة عن حکومات الرٶساء السابقين مع ملاحظة إن البرلمان الحالي يخضع للتيار المحافظ، فإن ذلك يدل على إن حکومة بزشکيان قد جرى تحديد مقاسها وفق ما يريده ويهواه خامنئي بشکل خاص والتيار المحافظ للنظام بشکل عام، لکن الملفت للنظر هنا، إن هذا التصويت لم يحدث إعتباطا أو صدفة أو إنه بمثابة ضربة حظ لبزشکيان، بل إنه جاء کنتيجة منطقية لطريقة إختيار أعضاء حکومة بزشکيان وکذلك التنسيق الذي جرى بينه وبين مختلف أطراف ومفاصل النظام من الاعلى للأسفل عندما إعترف بزشکيان قائلا:” لم نقم بأي شيء بدون تنسيق، سواء مع اللجان الدنيا أو مع القمة (مع خامنئی)، ومع كل من كان يجب أن ننسق معهم… لقد اتفقنا مع كل من يجب أن نتفق معهم: الأجهزة الأمنية، الحرس، منظمة الاستخبارات، وكل من كان يجب أن ننسق معهم”.
ولعل أهم ما يمکن أن يلفت النظر ويفضح حقيقة الدور المشبوه المناط ببزشکيان من قبل الدکتاتور خامنئي هو ما قد أکدت عليه السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما قالت بخصوص فضح حکومة بزشکيان ومن إنها إمتداد للحکومات السابقة ولنهج وسياسات النظام، بقولها:” كل شيء يشير إلى أن حكومة الملالي الجديدة، مثل الحكومات السابقة، هي مجرد أداة في يد خامنئي والحرس، وليس لها أي تغيير في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج. ليس من المستغرب أن يقول بزشكيان اليوم في جلسة لبرلمان النظام عن نفسه وعن وزرائه، “ثقوا بي، ليس الأمر كما لو أن شخصا ما سيأتي ويقف أمام ولاية الفقيه، وأنا سأتحمله”. وأقسم: ” أقسم بالله أننا نريد أن نحقق الرؤية التي وضعها القائد المعظم بقوة”، ولذلك فإن الذي يجب على الجميع إنتظاره وتوقعه هو أن يسير نظام الملالي على نهجه المشبوه ويبقى بمثابة خطر وتهديد جدي للمنطقة والعالم.

احتجاجات متزايدة في شوارع إيران: “مائدتنا فارغة!”

صورة للاحتجاجات فی ایران- آرشیف-

ایلاف – مصطفى النعيمي:

ارتفعت أسعار الخبز بنسبة 25 بالمئة في جميع أنحاء إيران
أفادت وسائل إعلام حكومية عن استعدادات لرفع أسعار الخبز في 10 محافظات في جميع أنحاء البلاد. قبل أسبوعين، بدأت تقارير تتحدث عن ارتفاع أسعار الخبز في مدن ومحافظات مختلفة في الانتشار. والآن، تشير تقارير أكثر شمولاً ورسمية إلى زيادة بنسبة 25 بالمئة في أسعار الخبز في أجزاء كبيرة من البلاد. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعات عن زيادات الأسعار في طهران ومدن أخرى.

في غضون ذلك، ينخرط الرئيس المعيّن حديثًا للنظام في صراع مع المجلس (البرلمان) حول السلطة والفساد وأزمة النظام. في الوقت نفسه، حطمت عمليات الإعدام الجماعية رقمًا قياسيًا دام 30 عامًا في غضون يوم واحد وأسبوع واحد.

أعيد تنشيط جهاز “شرطة الأخلاق” سيئ السمعة بالتزامن مع حملات قمع واعتقالات طالت نساء وفتيات، بالإضافة إلى الحملات التي استهدفت المارة في الشوارع بشكل عام. في الوقت نفسه، تستمر عمليات القتل اليومية الممنهجة بحق الحمالين وناقلي الوقود الفقراء دون هوادة.

ترتفع الأسعار بشكل أسرع من أي وقت مضى، حيث أن الزيادة الأخيرة في أسعار الخبز بنسبة 25 إلى 40 بالمئة تهدد بسحب حتى أبسط أنواع القوت والطعام من موائد الفقراء.

ومن عجيب المفارقات أن الرئيس المعيّن حديثًا، بينما يقسم باستمرار بالولاء لاتباع خطط وسياسات المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، يدلي في الوقت نفسه بتصريحات فارغة مثل: “من المستحيل تصحيح الوضع الحالي بالنهج السابق؛ لو كان من المقرر إصلاحه، لكان قد تم إصلاحه، ولما كانت الأمور ستزداد سوءًا كل يوم!”، في دلالة واضحة على استخدامه سياسة احتواء الأزمة وتطويقها وصولًا إلى التفكيك النهائي.

يواصل نظام الملالي تكتيكه المعتاد المتمثل في رفع أسعار الخبز تدريجيًا. ويأتي هذا في وقت أصبحت فيه موائد الفقراء والعمال الكادحين خالية بالفعل من المواد الغذائية الأساسية – من اللحوم والبيض والأرز إلى الفواكه ومنتجات الألبان. والآن، يختفي الخبز أيضًا من موائدهم.

لم يتمكن الملايين من الناس، حتى قبل ارتفاع الأسعار، من شراء الخبز، حيث أفادت مصادر النظام أن الخبز كان يُباع بالائتمان أو بالتقسيط. والآن، ومع ارتفاع أسعار الخبز، يتساءل الإيرانيون: ما هو مصير الملايين من الناس الذين يكافحون من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم؟

إنَّ ارتفاع أسعار الخبز ليس السبب الوحيد الذي ألقى بظلال قاتمة من الجوع على ملايين المحرومين. ففي الوقت الحالي، أدت الانقطاعات المتكررة للكهرباء، تليها انقطاعات المياه، وفشل أجهزة التكييف في حرارة الصيف التي لا تطاق، وخاصة في المناطق الجنوبية من البلاد، إلى دفع عدد من الناس إلى أقصى حدودهم، وتسببت في أضرار جسيمة لما تبقى من الإنتاج الزراعي والصناعي.

ونتيجة لهذه الظروف التي لا تُطاق، فإن شرائح المجتمع المحرومة والمكتئبة – من العمال والمزارعين إلى المتقاعدين والممرضات والمعلمين وغيرهم – تحتج يوميًا في الشوارع. يصرخون غاضبين ومحبطين من وعود قادة النظام الفارغة: “كفى وعودًا، مائدتنا فارغة!” كما يهتفون على واقع فقرهم وبؤسهم: “رواتب فلكية [لمسؤولي النظام]، بؤس واسع النطاق [للعامة]”، و”الفقر والفساد والتضخم؛ وباء الشعب”.

إلى متى يمكن للقلعة المتهالكة للنظام الديني المنغلق على ذاته، المبنية على أساس سرقة قوت الشعب، أن تصمد أمام الأمواج المتلاطمة لهذا الوعي المتزايد والغضب العام؟ في ظل هذه الظروف، فإن استمرار كل ثانية يكلف أرواح وسبل عيش عدد لا يُحصى من الإيرانيين. لم يتبق أمام الناس سوى القضاء على نظام الملالي في إيران الآن.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 24 أغسطس

موقع المجلس:
قال ميشال بالسيرزاك ، المقرر الخاص للجنة المعنية بإيران في مؤتمر الأمم المتحدة ، في مؤتمر الأمم المتحدة: “لقد أعربت هذه الهيئة العضو في الأمم المتحدة عن قلقها العميق للنظام الإيراني بشأن أوجه القصور في إقامة العدل وعواقب الاحتجاجات“.

خلال الشهر الماضي، أعدم نظام ولاية الفقيه، في ظلّ حكومته الجديدة، ما لا يقل عن 126 سجينًا في مدن

قال خبراء وباحثون إن فريقا من مجموعة القرصنة التابعة للنظام الإيراني اخترق حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية المقبلة معروف بتركيب برامج تجسس على الهواتف المحمولة لضحاياه.
أعلنت شركة ميتا ، الشركة الأم ل فيسبوك وانستغرام وواتساب ، في منشور مدونة يوم الجمعة أنها حددت محاولات لاختراق حسابات واتساب لمسؤولين في إدارتي بايدن وترامب التابعة لمجموعات القرصنة التابعة للنظام الإيراني.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 24 أغسطسفي رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، دعا 313 خبيرا ومقررا حاليا وسابقا للأمم المتحدة إلى إنشاء آلية دولية لمحاسبة مسؤولي النظام الإيراني على الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية خلال مجزرة صیف عام 1988 في إيران.
في أعقاب الاحتجاجات والإضرابات التي قام بها الممرضون والطاقم الطبي في مدن مختلفة من البلاد ، قام الممرضون والممرضات في مدن خرم آباد وبابل وسبزوار وأصفهان والعديد من المدن الأخرى بمسيرات واحتجاجات يوم السبت للاحتجاج على عدم تلبية مطالبهم.
يقول وزير الصحة والتعليم الطبي إن الحكومة مدينة بمبلغ 7500 مليار تومان للممرضات.
وحدات المقاومة في زاهدان تحمل لافتات مختلفة تدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد نظام الملالي
نظم عمال بافق يزد وعمال شركة أرغوان كستر للبتروكيماويات في إيلام وقفة احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.

زار مسعود بزشكيان والوفد الحكومي قبر خميني يوم السبت 24 أغسطس ، وجددوا تعهدهم لهذا الجلاد المتعطش للدماء. وأشاد بزشكيان بعناصر نظام الملالي القتلى.
وفي مدينة تايباد، هاجم عملاء قوة الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي بوحشية ودمروا مسجدا ومدرسة سنية ومنزلا قيد الإنشاء في قرية محسن آباد، إحدى ضواحي مدينة تايباد.

منع عناصر نظام الملالي مرة أخرى عائلات السجناء السياسيين الذين أعدموا في ثمانينيات القرن العشرين من دخول مقبرة خاوران في طهران لإقامة حفل تذكاري لأولئك الذين أعدموا.

قتل أحد كبار عناصر حزب الله، محمد نجم، في غارة شنتها طائرة مسيرة على عيتا الجبل (عيتا الزوط) في جنوب لبنان.وكان محمد نجم عضوا بارزا في وحدة الصواريخ والقذائف التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن الوضع الحرج للغاية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة: “إن عدد سكان غزة البالغ 2.2 مليون نسمة محصور الآن في منطقة تبلغ مساحتها 39 كيلومترا مربعا. وقد أدت هذه البيئة “المقيدة” باستمرار إلى تزايد المخاوف من انتشار الأمراض وتدهور الظروف المعيشية في هذه المنطقة المحصورة المتبقية.

الجمعة23 أغسطس مسيرة احتجاجية لموظفي وعمال شركة النفط فلات قاره في منطقة سيري جنوب إيران

قال الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش إن مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين معرضون الآن لخطر الإصابة بشلل الأطفال.
في تقرير صدر في اليوم ال 22 من الحرب في غزة، كتبت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”: ” هذا الصباح، استهدفت مخيمات غزة والمباني السكنية في النصيرات وبيت لاهيا ودير البلح وخان يونس بقصف مدفعي إسرائيلي. وقتل عدد من المدنيين، بينهم عدة أطفال، وجرح العشرات في الهجمات.

رفع لافتات ضد النظام الإیراني في زاهدان

قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) إن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير طائرتين مسيرتين قتاليتين للحوثيين مدعومين من إيران في البحر الأحمر وأخرى في المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن خلال ال 24 ساعة الماضية.

كيف تعمل وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على تشكيل مستقبل إيران الديمقراطي

باريس – تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

موقع المجلس:

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلادأ، قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني يوم الجمعة 23 أغسطس معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط باريس.

باریس- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

ولقد تم في هذا المعرض وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022، في جميع أنحاء إيران، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

باريس – تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةفي هذا المعرض وصفت بعض اللافتات سيرة شهداء انتفاضة الشعب الإيراني وكيفية استشهادهم.

باریس- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كما كانت هناك لافتة تعرض صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب ما يلي:

نقسم بدم رفاقنا نقف صامدين حتى النهاية

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذا المعرض:

الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
نقسم بدم رفاقنا نقف صامدين حتى النهاية
يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطرد دبلوماسييها الإرهابيين.
يجب وضع الحرس الإرهابي على قائمة الإرهاب للدول الأوروبية
كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، التي أعدمهم نظام الملالي سرا وعددهم أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیراني

موقع المجلس:

خلال أنشطة وحدات المقاومة الجديدة، شهدت مدینة زاهدان في23 أغسطس ، نشاطات، تعبيراً واضحاً عن مطلب الشعب الإيراني باسقاط النظام.

رفع لافتات ضد النظام الإیراني في زاهدان

في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها إيران، تُظهر وحدات المقاومة في زاهدان رداً قوياً من خلال رفع شعارات مثل “يجب الرد بالنار على نهب النظام للخبز والماء المستولى عليهما من الشعب الأسير” و”زيادة أسعار الخبز للشعب تحت خط الفقر في إيران أمر غير مقبول وغير محتمل”. هذه الشعارات تعكس الاستياء العميق من الفقر والحرمان الذي يعاني منه الشعب بسبب سياسات النظام الاقتصادية.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیرانيمن جانب آخر، تعبر الشعارات مثل “إعدام السجناء السياسيين محاولة من خامنئي لوضع عقبات أمام الانتفاضة” و”خامنئي هو الخاسر الأول في سيناريو الأصولیین والإصلاحيين” عن استنكار لاستخدام الإعدام كأداة لقمع الأصوات المعارضة وفشل النظام في تحقيق استقرار سياسي. يُظهر هذا كيف يستخدم النظام الإعدامات لإخماد أصوات المعارضة، في محاولة يائسة للحفاظ على السلطة في مواجهة المطالب المتزايدة بالتغيير.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیرانيأخيرًا، تعكس شعارات مثل “هذا النظام ذاهب، الثورة الديمقراطية للشعب ستنتصر” و”محاكمة خامنئي والحكومة هي رغبة الشعب الإيراني” الإصرار النهائي والمطلق للشعب على إنهاء النظام الحالي وتحقيق التغيير الجذري. هذه الشعارات تعبر عن إيمان الشعب بالتغيير القادم والنجاح المحتمل للحركة الديمقراطية، موجهة رسالة واضحة إلى العالم والنظام الحاكم بأن الرغبة في التغيير والحرية لا يمكن كبتها بالقوة.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیرانيكما أظهرت أنشطة المقاومة أن سياسات القمع، بما في ذلك زيادة تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعارضين السياسيين، لم تستطع كبت روح المقاومة ورغبة التغيير لدى الشعب الإيراني. هذه الأفعال لا تُظهر فقط خوف النظام من قوة الشعب الغير قابلة للقمع، بل تُظهر أيضاً فشل استراتيجياته الحالية في حل الأزمات الداخلية.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیرانيوحدات المقاومة في زاهدان من خلال هذه الأنشطة قدمت الأمل والدافع الجديد لاستمرار النضال. بشجاعة، تطالب بتغييرات سياسية جادة لا تتحدى النظام الحالي فحسب، بل تمهد الطريق لإنشاء حكومة ديمقراطية وعادلة. هذه التحركات يمكن أن تكون ملهمة لحركات مماثلة في جميع أنحاء إيران وتؤسس لتغييرات جوهرية في البنية السياسية للبلاد.

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیرانيأنشطة وحدات المقاومة في زاهدان هي مثال بارز على الإصرار والطلب على التغيير في إيران. على الرغم من الضغوط والتحديات، تُظهر هذه الحركات أن روح المقاومة والرغبة في التغيير لا تزال قوية بين الشعب الإيراني وتحافظ على الأمل في مستقبل أفضل وديمقراطي أكثر.

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، طاولة كتاب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في وسط مدینة برلين

موقع المجلس:
تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد.أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار مقاومة الشعب الإيراني يوم الخميس 22 أغسطس معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط برلين.

برلین طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

کما تم وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، في هذا المعرض، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022، في جميع أنحاء إيران، الذين رتبوا صور شهداء الانتفاضة الوطنية في لافتات تحمل الأعلام الإيرانية.

برلین طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

في هذا المعرض، الذي أقيم بجوار الشارع الرئيسي في وسط برلين، شوهدت الأعلام الإيرانية وصور الشهداء تحت الأشجار على نطاق واسع، مما أثار إعجاب المواطنين.

كان هناك أيضا طاولة كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، التي أعدم فيها نظام الملالي سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بفتوى من خميني، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين أطلق سراحهم من سجون خميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني، طاولة كتاب ومعرض صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في وسط مدینة برلينأعرب المواطنون الألمان، وخاصة الشباب، الذين زاروا المعرض عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الوطنية في إيران.

يذكر أنه في الأسابيع الأخيرة، توسعت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف البلدان في أوروبا وكندا والولايات المتحدة – وأدانوا عمليات الإعدام التعسفي للسجناء في إيران الشهر الماضي ودعوا الدول ومنظمات حقوق الإنسان إلى وقف عمليات الإعدام في إيران والاعتراف بدفاع الشعب ضد القمع الدموي لنظام الملالي.
برلين – طاولة كتب وعرض صور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية

قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: النظام الإيراني غير مهتم بسيادة القانون و يحاول استغلال القانون وتوسيع نطاق قمعها

موقع المجلس:

خلال کلمة في في المؤتمر العالمي لإيران الحرة الذي عقد في باريس في يوليو الماضي، قال ستانيسلاف بافلوفسكي، ،وزير العدل في مولدوفا (2019)، قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 2001 إلى 2008 إن النظام الإيراني غير مهتم بسيادة القانون. بل يحاول استغلال القانون وتوسيع نطاق قمعها ليشمل المعارضة التي تعيش في الخارج

كان ستانيسلاف بافلوفسكي، ، وزير العدل في مولدوفا (2019)، قاضي المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من 2001 إلى2008 من بين عشرات المتكلمين الآخرين في المؤتمرالمقاومة الایرانیة، حيث قال إن النظام الإيراني يحاول استغلال القانون لتوسيع نظاق قمعها

وقال في كلمته:

السيدات والسادة، السيدة رجوي، الضيوف الأعزاء، كقاض سابق في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، من الطبيعي بالنسبة لي أن أتحدث عن القضايا القانونية وحقوق الإنسان. ومن وجهة النظر هذه، فإن الوضع الحالي في إيران يثير بلا شك مخاوف جدية. تفاقمت القيود الصارمة التي تفرضها الجمهورية الإسلامية على حقوق الإنسان في جوانب مختلفة خلال عام 2023. ولا تزال النساء يواجهن التمييز، وبحسب الأمم المتحدة، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 834مواطناً خلال العام. النظام القضائي ونظام المحاكم في إيران بعيدان عن الواقع. وانتقد المراقبون الدوليون عدم استقلال النظام القضائي في البلاد وانحرافه، ويعتقدون أن المحاكمات لم تلتزم بالمعايير الدولية للعدالة.

وليس من المستغرب أن يكون رئيس السلطة القضائية السابق إبراهيم رئيسي أحد أعضاء لجنة الموت في طهران أثناء مذبحة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، كما كان مصطفى بورمحمدي الذي كان وزيراً للعدل في عهد ما يسمى بالرئاسة المعتدلة لحسن روحاني.

وأفاد نشطاء حقوق الإنسان أنه أثناء المحاكمات، بدا أن السلطات تحدد الأحكام مسبقًا، ولم تتاح للمتهمين الفرصة لمواجهة من يوجهون لهم التهم أو مقابلة المحامين. بالنسبة للصحفيين والمتهمين بارتكاب جرائم ضد الأمن القومي، يحدد القانون اختيار المحامين بقائمة من المعينين من قبل الحكومة.

وأشارت جماعات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية إلى عدم وجود ضمانات إجرائية في المحاكمات الجنائية. وقد قبلت المحاكم بشكل روتيني الاعترافات المنتزعة تحت الإكراه والتعذيب كأدلة. وفي كثير من الأحيان، تم بث هذه الاعترافات القسرية على شاشة التلفزيون الحكومي.

وفي الصيف الماضي، بدأ النظام محاكمة صورية لنحو 104من أعضاء المعارضة الديمقراطية في إيران، يعيش أغلبهم في أوروبا، وخاصة في ألبانيا. بدأ القاضي الجلسة الأولى للمحكمة بالقول إننا سنحاكم هؤلاء الإرهابيين الـ 104 وقد أصدر حكمهم بالفعل قبل بدء المحاكمة.

بالإضافة إلى ذلك، رفض النظام طلب المحامين الأوروبيين والدوليين الذين أرادوا الذهاب إلى إيران للدفاع عن هؤلاء المعارضين. وقد أخبر القاضي والعديد من المسؤولين الآخرين في النظام الإيراني وسائل الإعلام الحكومية مرارًا وتكرارًا أن الغرض من هذه المحاكمة هو تلقي إخطارات الإنتربول الحمراء ضد هؤلاء المنشقين الـ 104 وتسليمهم إلى إيران.

وباعتباري قاض دولي سابق، فإنني أدرك جيدًا أن أي محاكمة قانونية تتطلب افتراض البراءة وحرية الاتصال بالمحامين. لكن من الواضح أن النظام غير مهتم بسيادة القانون. بل إنه يحاول إساءة استخدام القانون لتوسيع نطاق قمعه ليشمل المعارضين الذين يعيشون في الخارج.

أطلب من جميع الحكومات الأوروبية والأجهزة القانونية والأمنية رفض أي طلب تسليم من إيران نتيجة لهذه المحاكمة المزيفة. وبطبيعة الحال، فإن انتهاكات النظام للشعب الإيراني خطيرة للغاية وواسعة النطاق. إن قائمة الانتهاكات طويلة، لكن ما وصفته هو الأخطر ويتطلب رداً فورياً من المجتمع الدولي.

دعني أقول إننا نعيش في القرن الحادي والعشرين. ولكل شخص الحق في العيش بكرامة وحرية ورخاء. وأعتقد أن الوقت قد حان لكي يطالب الشعب الإيراني بحقوقه، ولديك الحق في تنظيم نمط حياتك بالطريقة التي تريدها للعيش بكرامة وحرية وازدهار. شكراً جزيلاً

ایران.. استمرار الاحتجاجات، شملت موظفي صناعة النفط والغاز إلى كوادر التمريض والمعلمين والمزارعين

موقع المجلس:

استمرت الاحتجاجات من جانب المواطنین یوم الجمعة 23 أغسطس.
ولقد انطلقت موجة جديدة من المظاهرات في إيران من مدينة جم و إلى أصفهان وتبريز وتاكستان وكرج وجزيرة لاوان. لقد خرج المتظاهرون في كل منطقة إلى الشوارع بمطالبهم وشروطهم الخاصة، لكن لديهم جميعًا رغبة مشتركة في تحسين ظروف المعيشة والعمل.

الجمعة23 أغسطس مسيرة احتجاجية لموظفي وعمال شركة النفط فلات قاره في منطقة سيري جنوب إيران

مدينة جم جنوب إيران في محافظة بوشهر، نظم موظفو قسم الاستغلال في شركة النفط وقفة احتجاجية مع عوائلهم . ومن خلال تنظيم مسيرة، طالبوا بإزالة التمييز في الأجور وتحسين ظروف عملهم. ولا تهدف هذه الاحتجاجات إلى الحصول على المزيد من الحقوق فحسب، بل تهدف أيضًا إلى لفت الانتباه إلى تزايد عدم المساواة بين العاملين في صناعة النفط.

شمال إيران قام المتظاهرون في تاكستان بمحافظة قزوین، وهم أكثر من مجرد دائنين لشركة تصنيع السيارات، بتسريع احتجاجاتهم مع استمرار تجاهل السلطات لشكاواهم. وطالبوا بإعادة رأس مالهم المفقود، تجدر الإشارة إلى أن رضایت خودرو كانت تابعة لقوات الحرس النظام، والتي قامت في عمل شنيع بأخذ رأس مال الشعب من أيديهم لا يزال دون محاسبة.

أصفهان، وسط إيران ويحاول المزارعون في شرق أصفهان أيضًا إيصال أصواتهم إلى السلطات من خلال التجمع في دوار خوارسكان لمدة 41 يومًا. حاملين لافتات تطالب بإعادة فتح مياه زاينده رود، ويحتجون على سياسات الحرس الإيراني التي تسببت في ندرة المياه في المنطقة.

تبريز، شمال غرب إيران تجمع معلموا محو الأمية في تبريز أمام مكتب علي رضا منادي، رئيس لجنة التعليم في مجلس الملالي، مطالبين بالاعتراف المهني وتحسين ظروف العمل. وتأكيدًا على دورهم الحيوي في تنمية المجتمع ثقافيًا وتعليميًا، دعوا إلى الاهتمام أكثر بمطالبهم.

جزيرة لاوان، جنوب إيران قام عمال شركة النفط “فلات قارة” الايرانية في جزيرة لاوان بمسيرة احتجاجية. وتأكيدًا على صعوبة العمل في الظروف الصعبة، يريدون تغييرات في سياسات الأجور وتغييرات وظيفية في الظروف الصعبة.

تظهر الاحتجاجات والتجمعات واسعة النطاق التي جرت في جميع أنحاء إيران عدم قدرة النظام على الاستجابة لاحتياجات الشعب. ينتظر الشعب الإيراني انتفاضة كبيرة يمكن أن تغير مصير البلاد من خلال تحمل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة. ويظهر هذا الوضع الحرج أن إيران حبلى بالانتفاضة والتغييرات الجذرية.

حروب غير مقدسة- الشعب الايراني يدفع ثمنا باهظا لحروب النظام المشبوهة.

إيرانيون في طهران حروبنا الاجتماعية الأخرى مع النظام

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

لو قمنا بعملية مقارنة بين الزعماء العرب خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين من جانب، وبين خميني وخامنئي من جانب آخر، من حيث توظيفهما للقضية الفلسطينية والسعي للإستفادة منها لأهداف وغايات مختلفة، لوجدنا أن الكفة ترجح وبتفوق وإمتياز لصالح الطرف الثاني، ولاسيما وإن الطرف الاول قد قام بإستخدامها في حدود قومية ووطنية محددة مع ملاحظة مهمة جدا وهي إن الطرف الاول وتحديدا الرئيس المصري الراحل أنور السادات قد تمكن من تحقيق نصر عسكري كبير على إسرائيل بعبوره لخط بارليف، لكن الطرف الثاني، الذي أسبغ على توظيفه وإستغلاله للقضية الفلسطينية بعدا وغطاء دينيا مقدسا، قد ملأ الدنيا صراخا وصخبا ولكنه لم يحقق طوال الـ45 عاما الماضية سوى الكوارث والويلات ولعل ما حدث في حرب تموز 2006 في لبنان وحرب غزة المدمرة المستمرة لحد الان، أوضح مثالين على إنجازاته.

الحروب العربية ضد إسرائيل ومع كل الانتقادات والمآخذ المختلفة منها، لكنها مع ذلك لم تبالغ الى حد تتجاوز الواقع والمنطق، ولكننا عندما ننظر الى الحروب التي أثارها ويثيرها النظام الايراني عبر وكلائه في المنطقة، فإنه ليس يتجاوز الواقع والمنطق فقط بل وحتى أحيانا يسعى لتجاوز الخيال ذاته ولاسيما عندما تتعلق المسألة بإسرائيل. ولكن ثمة ملاحظة مهمة يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار والاهمية البالغة وهي إن الحروب التي قامت بها الدول العربية منذ عام 1948 وحتى عام 1973 حيث حرب أكتوبر، لم ينجم ويتداعى عنها أية تأثيرات نوعية على الامن الاجتماعي والقومي العربي، في حين إن الدول العربية ومنذ أن قام النظام الايراني بفرض حروبه (المقدسة) من خلال وكلائه على المنطقة، فإن الامنين الاجتماعي والقومي قد تأثرا سلبا ولاسيما في البلدان الخاضعة لنفوذه، بل والانكى من ذلك إننا صرنا نسمع بتنظيم رحلات للشيعة الجزائريين لزيارة المراقد المقدسة في العراق أو نسمع بالتشيع الممنهج في مصر والمغرب وتونس وحتى بلدان أفريقية غير عربية.

الحروب المقدسة للنظام الايراني، تعيد الى الاذهان الحروب الصليبية وما جنته على أوروبا من ويلات وإراقة دماء من دون أن تحقق أهدافها، ولاريب من إن الخراب الذي حصل في لبنان أثر حرب تموز 2006، والدمار والابادة البشرية التي حصلت في حرب غزة، تدفعنا لمقارنة هذه الحروب الموضوعة في إطار المقدس بالحروب الصليبية، ولاسيما وإن ظلال الشك يلقي بنفسه بكل قوة على كل حرب يقوم النظام الايراني بإثارتها عبر وكلائه. وكما كان هناك الكثير من السخرية والتهكم على شعارات “تحرير القدس يمر عبر كربلاء” أو عبر بيروت أو عبر صنعاء، فإن هناك أيضا تهكم على الحروب المقدسة بالوكالة للنظام الايراني، حروب تتم عبر مناوشات صاروخية ودرونية محددة بل ومن يدري قد يكون هناك حتى إتفاق مسبق عليها، لكن المهم بل وحتى الاهم هنا هو إن الهدف من هذه الحروب ليس إسرائيل بل إنها البلدان العربية ذاتها، إذ وبعد كل فاصل حرب مقدسة، يتم جبر الخواطر والاتفاق مع إسرائيل و”يا دار ما دخلك شر” ولكن بقى ويبقى الحال والاوضاع السلبية في البلدان العربية المفروضة عليها هذه الحروب التعيسة، ولا ننسى أيضا لفت الانظار الى إن النظام الايراني ومن أجل لفت أنظار شعوب المنطقة والشعب الايراني، يظل يقوم بإجترار مزاعم الانتصار وهزيمة الصهيونية والولايات المتحدة في هذه الحروب الكارثية التي يجب أن لا ننسى بأن الشعب الايراني يدفع أيضا ثمنا باهظا لهذه الحروب المشبوهة ولاسيما عندما ردد في تظاهرات وإنتفاضات عدة بعد أن طفح به الكيل: “لا فلسطين ولا لبنان روحي فداء لإيران”.

هكذا روَّضوا العرب بنمر من ورق

صورة لخامنئي تحت مظلة من الصواریخ البالیستیة

ایلاف – د. محمد الموسوي:

“أكثر العرب فهماً وإدراكاً لمنظومة البغي والعدوان التي أوجدها الغرب في إيران بعد الدولة القاجارية هم العراقيون”
fالحقيقة التي أدارت بها القوى الغربية المنطقة العربية بنمر إيران الورقي في حقبتيه السابقتين والقائمة.. وأصبحت المشكلة تكمن في الضحية المستسلمة لمفترسها الورقي، قابلةً بوحشيته.

عندما تكون السلطة هي الغاية ويصبح الإدعاء إحدى الوسائل، ويُرفع شعار الدين وآل بيت النبي الكريم في غير محله، فكيف ستكون النتائج؟ خاصة إذا كان الرعاع والدهماء هم الوسائل لتحقيق هذه الغاية…

غمامة قاتمة محملة بالدم والمآسي والبؤس فُرضت على المنطقة منذ أن قسم “أبو ناجي” (اسم يكنى به البريطاني في الأدبيات العراقية) اللئيم المنطقة العربية ووزعها ضيعات وهبات لهذا وذاك، ورسم حدودها بهدف ضرب وحدة العرب والمسلمين، مستفيداً من الخلاف التاريخي بين الإمبراطوريتين الصفوية والعثمانية. وكانت الخلافة العثمانية المستهدف الأول في مخطط “أبو ناجي” وشركائه بسبب حقدهم التاريخي عليها. ومن يقرأ التاريخ بحياد ومن زواياه المختلفة ويخالط تلك الأمم التي كانت على احتكاك مع العثمانيين أو تحت سلطانهم، يكتشف حقيقة هذا الحقد ودوافع الغدر والتخريب والعبث الذي قام به “أبو ناجي”، وتبعه الغرب في ذلك بالمنطقة؛ وهذه خلاصة قراءتنا للحقبة التاريخية منذ سقوط الأندلس وسعيهم بعد ذلك لضرب ما تبقى من منغصاتهم. ولم يكن هناك من منغص لهم بقدر العثمانيين الذين مرغوا أنوفهم في التراب وجعلوا لهذه الأمة قدراً ووزناً بعد تهاوي العباسيين وهلاكهم.

خلاصة القول، لم نرَ نحن العرب سلاماً ولا استقراراً من النظامين الإيرانيين، سواءً الشاهنشاهي المخلوع أو نظام الظلام الحالي منذ أن سلطهما الغرب علينا. ولم يكن استخلاف الغرب للملالي الحاكمين في إيران اليوم بعد الشاه إلا لاستمرار مخططهم في المنطقة. فما أن انتهى تطاول طغاة الشاهنشاهية صنيعة روسيا وبريطانيا حتى أتى الملالي المتطاولون الجدد. ولو كنت مكان البريطانيين فلن أجد أفضل من هذه العمائم الموبوءة لخدمة مصالحي؛ وهذا هو حال دول وشعوب المنطقة.

منذ قدومها، انتهجت الشاهنشاهية المخلوعة في إيران منهجاً عدائياً تجاه العرب الذين قبلوا بذلك، سواءً بتخطيط من الإنجليز أو خوفاً ناتجاً عن سوء تقدير لهذا النمر الورقي الذي سرعان ما تهاوى بمجرد نمو التيار الوطني الإيراني بزعامة الزعيم الإيراني الكبير الدكتور محمد مصدق. ورغم تآمر الغرب على الزعيم مصدق، بقي تياره مستمراً ليطيح بعرش الدكتاتورية الشاهنشاهية في ثورة عام 1979 الوطنية، ويسقط معها المشروع الاستعماري الغربي التقليدي في إيران والمنطقة. ومع ذلك، لم تنتهِ مؤامرات الغرب ولم تتوقف محاولاته؛ فقد وجد ضالته في عمائم الملالي وسحرها على البسطاء. وهكذا، جيء بخميني من باريس على طائرة فرنسية ليكون إمبراطوراً جديداً يعيد النمر الورقي إلى مكانه، ويغذي الاختلاف القائم بين أبناء الأمة الواحدة ليتحول من اختلاف إلى صراع قبيح وعدوان تُصنع له المبررات وتُصدر له الفتاوى.. الفتاوى التي استباحت دماء الأحرار في إيران والعراق وفلسطين والأردن وسوريا واليمن، وأباحت المخدرات والفساد وطعنت بالقيم والمقدسات.

أكثر العرب فهماً وإدراكاً لمنظومة البغي والعدوان التي أوجدها الغرب في إيران بعد الدولة القاجارية هم العراقيون، الذين عانوا الأمرين من الشاهنشاهية صنيعة بريطانيا وروسيا، والملالي الذين فرضهم الغرب على الشعب الإيراني بالخداع والاحتيال بعد سرقة مكاسب الثورة الوطنية الإيرانية في ثورة فبراير 1979. لم تنتهِ جذوة الثورة إلى اليوم، وتتجدد طالما هناك أجيال من أولياء الدم المطالبين بحقوقهم الوطنية ودماء ذويهم وكرامتهم المهدورة في السجون وفي الحياة العامة.

المواجهة المباشرة مع المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني وفهم معاناته مكن العراقيين من فهم جارهم اللئيم وحقيقة ما يجري بجوارهم وما سيجري. جعلهم يواجهون بالسلاح والدم تارة، وبالصبر والحكمة والدبلوماسية تارة أخرى، والتي نجمت عنها اتفاقية الجزائر. وكما يقولون: “آخر العلاج الكي”، فلم ولن يُفلح مع ملالي الظلام سوى الحديد والنار. ولولا حرب السنوات الثمان التي خاضها العراق ضد الملالي لكانت بلاد العرب اليوم مجرد ولايات من عصر الجاهلية تابعة للإمبراطور الفقيه في طهران؛ ولايات ترى خيراتها وتستمتع بمعاناتها فقط لإرضاء الإمبراطور الفقيه.

بعد احتلال العراق عام 2003 وهدم الدولة فيه، لم يعد هناك من يصد ويدافع عن الأمة، خاصة بعد افتضاح نوايا وادعاءات الملالي وسقوط شعاراتهم. ومع ذلك، لم يكف أبناء العراق الأحرار عن تنبيه أمتهم بحجم مخاطر مخططات الملالي المحدقة بها. لقد أسمعوا من لم يسمعهم، فكان فقدان سوريا ولبنان واليمن وزوال غزة والتوجه نحو إعادة تكوين وصياغة جديدة لمعادلة القضية الفلسطينية.. ناهيكم عن غرق المنطقة بالمخدرات والسلاح والفكر المتطرف والفساد، وهدم الحقائق والمساس بالمقدسات وتعميم فكر وثقافة العداء والكراهية في المنطقة خدمةً لمصالح أعدائها.

نعم، ملالي إيران نمر هزيل من ورق، ولكنه ليس بمخالب من فولاذ. فمتى كانت مخالب الجهلة والدهماء والمتردية والنطيحة من فولاذ؟ وعلى الرغم من كونه نمراً هزيلاً من ورق، بمخالب من طحالب، فقد تعاظم علينا أو جعلناه يتعاظم علينا حتى بات تحدياً مقلقاً لنا جميعاً ويهدد وجودنا. وتتساقط حُبيبات المسبحة واحدة تلو الأخرى، ولن يوقف سقوط حُبيبات المسبحة إلا تدارك الموقف وتفويت الفرص على المروضين، وإسقاط صنم الملالي وكنس مدرستهم.. ولا خيار آخر ولا حل.

لهذا لن يحظى لا بزشکيان ولا حکومته على ثقة الشعب الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن شغل نظام الملالي العالم خلال الاسابيع الماضية بمزاعم وإدعاءات بشأن مسعود بزشکيان ومن إنه معتدل وإصلاحي بل وحتى نوه البعض الى أن بزشکەان سيواجه صعوبة في الحصول على ثقة برلمان الملالي للتصويت على حکومته خصوصا بعدما إختار عباس عراقجي لوزارة الخارجية وإن الاخير کان من ضمن الفريق المفاوض في الاتفاق النووي للعام 2015، فقد تبين بأن کل ما قد قيل وأشيع عن بزشکيان وحکومته لم يکن إلا محض هراءذلك إن حکومة بزشکيان حازت على ثقة برلمان الملالي من دون أي إعتراض مما أثبت بأن کل ماجرى لم يکن إلا مجرد لعبة أو مسرحية تم إعدادها فصولها مسبقا!
المثير للسخرية والتهکم البالغين، إن عباس عراقجي، وزير الخارجية المقترح، ووفقا لما نقلته وکالة أنباء إرنا الحکومية، فقد دافع عن خططه في جلسة مفتوحة لبرلمان النظام وقال : “دبلوماسية المقاومة”، المستمدة من “مدرسة المقاومة” وهي نتاج شجاعة الشهيد البطل الحاج قاسم سليماني في تصميم “محور المقاومة”، ستكون محور السياسة الخارجية للحكومة الرابعة عشر”.
عراقجي هذا الذي أکد تبعيته الکاملة للنظام ومزق رداء الاعتدال المزعوم عندما قال:” سأكون جنديا في الولاية، ووزيرا للحكومة، ومسؤولا أمام البرلمان، وحاميا لمصالح الأمة”، ولم يتوقف عراقجي عند هذا الحد بل إنه وصف تدخل النظام في المنطقة بأنه إنجاز على حساب شعوب المنطقة، مضيفا: “أولا، بفضل مكونات القوة في مختلف المجالات، تحسن التوازن الاستراتيجي الإيراني في المنطقة وخارجها بشكل كبير”. وعلى الجهاز الدبلوماسي تكريم هذا الإنجاز، والإضافة إليه، واكتشاف الفرص الناتجة عنه من أجل تأمين المصالح والأمن القومي والتقدم الاقتصادي، وتحويلها إلى ثروة وطنية.
الملاحظة المهمة جدا والتي يجب الانتباه لها إن المقاومة الايرانية کانت قد حذرت منذ البداية من ما يجري وأکدت بأن بزشکيان ليس إلا مجرد دمية للملا خامنئي وإن النظام ولکي يخرج من المأزق والمطب الذي وقع فيه بعد مصرع السفاح رئيسي، فإنه بحاجة للعبة ومسرحية معينة من أجل إشغال العالم بها، ومن المهم والمفيد هنا الاشارة الى ما قد أکدته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص حکومة بزشکيان عندما قالت في خطابها الاخير: “في خضم عمليات الإعدام، أكد الرئيس الجديد لخامنئی، ولاءه وولاء وزرائه لولاية الفقيه، ملتمسا البرلمان الرجعي منح الثقة لحكومته للخروج من الأزمات”. وأضافت أن بزشكيان أشار إلى أنه بدون هذه الثقة، “أعتقد أنه من المستبعد أن نتمكن من الخروج من هذه الأزمات”. والحقيقة المهمة جدا التي يجب على العالم أن ينتبه لها جيدا ويتقبلها هي إنه لا وجود أساسا للإعتدال والاصلاح في هذا النظام کما إنه لايمکن أبدا بل وحتى من سابع المستحيلات أن يتغير من الداخل بل إن طريق التغيير يمر من نفس الطريق الذي سلکه الشعب الايراني مع نظام الشاه، أي إسقاطه!

فقر مدقع: ثلث الإيرانيين يعيشون تحت خط الفقر

يعيش 35 بالمئة من الإيرانيين في فقر مدقع، و57 بالمئة على خط الفقر

ایلاف – ضياء قدور:

في كشف مذهل، أعلن أحد أعضاء قسم البحوث الاقتصادية المساعد في غرفة تجارة طهران عن القضاء شبه الكامل على الطبقة المتوسطة في إيران. وقد شهد هذا التحول الدرامي انحدار أفراد من الطبقة المتوسطة الدنيا إلى شرائح الدخل الأدنى، مما يرسم صورة قاتمة للمشهد الاقتصادي في البلاد.

ويعزو حسين أشرفي، الباحث الذي وراء هذه النتائج، هذه الظاهرة بشكل مباشر إلى العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران منذ عام 2012. وقد كانت هذه العقوبات، التي جاءت رداً على أنشطة النظام المثيرة للجدل وإصراره على مواصلة البرامج النووية والصاروخية، ذات تأثير مدمر على الطبقة المتوسطة. وتشير أبحاث أشرفي إلى انكماش سنوي متوسط بنسبة 11 بالمئة في هذه الفئة السكانية، وقد بلغت ذروتها في انخفاض مذهل بنسبة 88 بالمئة على مدى السنوات الثماني الماضية.

تكشف الدراسة، التي تهدف إلى تقييم الظروف الاقتصادية لإيران دون عقوبات، عن حقيقة صارخة: لم تتضاءل الطبقة المتوسطة مقارنة بمستويات ما قبل عام 2012 فحسب، بل انكمشت أيضًا بشكل أكثر حدة من التوقعات لفترة خالية من العقوبات بين عامي 2012-2019. ويتجلى تأثير العقوبات أيضًا في التباطؤ المؤقت في تآكل الطبقة المتوسطة خلال اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة بين عامي 2015-2016، تلاه انحدار متسارع بعد فشله في عام 2017.

يتناقض هذا الوضع بشكل صارخ مع ادعاءات بعض مسؤولي النظام، الذين قللوا مرارًا وتكرارًا من تأثير العقوبات على حياة الناس. ويصف الخبير الاقتصادي مسعود نيلي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بأنه عقد من انخفاض حصة الدخل للمجتمع، بالتوازي مع تدهور مؤشرات التوزيع، مما ساهم في إضعاف الطبقة المتوسطة.

ترسم الإحصاءات الأخيرة صورة مقلقة للمشهد الاجتماعي والاقتصادي في إيران. وبحسب خبراء الاقتصاد، يعيش 35 بالمئة من السكان في فقر مدقع، و57 بالمئة على خط الفقر، و8 بالمئة فقط ينتمون إلى الطبقة المتميزة والثرية. وتوضح هذه الأرقام بوضوح الانقسام الطبقي العميق والتفاوت في الدخل بين الإيرانيين.

شهد دخل الفرد من المواطنين الإيرانيين بالدولار تقلبات كبيرة، حيث لا تزال مستويات عام 2022 أقل بكثير من مستويات عامي 2013 و2014. ويتجلى تأثير العقوبات في الانخفاض الحاد من 5500 دولار في عام 2017 إلى 2800 دولار في عام 2020. وبحلول النصف الأول من عام 2023، انخفض هذا الرقم إلى 2082 دولارًا، مما يسلط الضوء على الارتباط المباشر بين العقوبات ومستويات الدخل الفردي.

وبالإضافة إلى هذه المصاعب الاقتصادية، فرضت سياسات الضرائب الحالية للحكومة ضغوطًا إضافية على الطبقة المتوسطة. ويقترح مشروع قانون الموازنة لعام 2024 زيادة بنسبة 50 بالمئة في عائدات الضرائب مقارنة بعام 2023، مستهدفًا النقابات والشركات التي تنتمي في الغالب إلى الطبقة المتوسطة. يُنظر إلى هذا النهج على أنه محاولة للتعويض عن خسارة عائدات النفط بسبب العقوبات.

يحذر علماء الاجتماع من أن الاستمرار في تنفيذ مثل هذه البرامج الاقتصادية، كما هو موضح في خطة التنمية السابعة، قد يؤدي إلى أضرار اجتماعية وثقافية لا يمكن إصلاحها. ويتوقع الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي حدوث أزمة إذا استمرت الطبقة المتوسطة في الانكماش بمعدلها الحالي، مما يؤدي إلى زيادة فقر السكان بشكل تدريجي.

حتى في حالة رفع العقوبات، يقدر خبراء الاقتصاد أن الأمر سيستغرق سنوات حتى تتعافى الطبقة المتوسطة المدمرة. ويعتبر تحقيق النمو المستمر الضروري بنسبة 8 بالمئة والتضخم أحادي الرقم خلال فترة السنوات الخمس لخطة التنمية السابعة أمرًا شبه مستحيل من قبل العديد من الخبراء.

مع صراع إيران مع هذه التحديات الاقتصادية، يظل مصير الطبقة المتوسطة غير مؤكد، مع عواقب بعيدة المدى على النسيج الاجتماعي للبلاد وازدهارها المستقبلي.

البرلمان الإيراني يمنح الثقة لحكومة خامنئي المثيرة للجدل!

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (يسار) ووزير الخارجية عباس عراقجي

ایلاف – نظام مير محمدي:

منح “برلمان الملالي” الثقة لحكومة خامنئي المكونة من 19 وزيراً في 21 آب (أغسطس). نعم، لا تندهشوا! لم أخطئ عندما كتبت “حكومة خامنئي”، بل هي الحقيقة التي أعلنها مسعود بزشكيان، الرئيس الجديد لنظام الملالي، بوضوح في الجلسة العلنية للبرلمان أثناء دفاعه الأخير عن الوزراء المقترحين للحصول على الثقة. في دفاعه عن قائمة الوزراء وإقناع النواب بمنحهم الثقة، قال بزشكيان للنواب المعترضين: “ذهبت إلى حضرة آقا (خامنئي) وقلت له هذه قائمة وزرائي. لم يقبل (وزير الإرشاد والثقافة الإسلامية) ولم يأتِ! خامنئي شخصيًا اتصل به وقال له يجب أن تأتي! السيدة صادق (وزيرة الطرق والنقل والإسكان) اختارها آقا بنفسه! السيد عراقجي (وزير الخارجية) ذكر اسمه آقا (خامنئي) قبل أن أذكره”.

وأضاف بزشكيان مخاطبًا النواب: “لقد نسّقنا وجئنا إلى هنا (البرلمان)، لذا عليكم أن تقبلوا منا كل هؤلاء الأعزاء! لا تُجبروني على الدخول في التفاصيل، امنحوا الثقة لنغادر ونشكل الحكومة…”.

ترون أن الحكومة التي ظاهريًا تتكون من وزراء مقترحين من بزشكيان للحصول على الثقة من البرلمان، جميعهم اختارهم خامنئي وأمر بزشكيان بتعيينهم وأملى عليه ذلك. طبيعة ديكتاتورية ولاية الفقيه الحاكمة في إيران هي على هذا النحو، ولا ينبغي أن نتوقع شيئًا آخر. جميع الأمور في يد شخص ولي الفقيه، وإرادة وآراء الناس في إدارة شؤون البلاد لا مكان لها على الإطلاق وتفتقر إلى القيمة.

مع هذه المقدمة الضرورية، سأنتقل إلى موضوع منح البرلمان الثقة للحكومة ونتائج ذلك.

في 21 آب (أغسطس) 2024، منح برلمان الملالي الثقة لجميع الوزراء الذين اقترحهم الرئيس الجديد بزشكيان. يُعَد هذا الحدث هامًا ليس فقط في التاريخ السياسي لإيران، بل أيضًا في تحليل الديناميكيات التي تحكم المشهد السياسي في البلاد. في هذه المقالة، سنتناول أربعة محاور رئيسية تشمل الوضع قبل التصويت، نتائج التصويت مقارنةً بالفترات السابقة، وردود الفعل على تشكيل الحكومة.

1- الوضع قبل التصويت
قبل انعقاد جلسة منح الثقة، كانت الأجواء في المجلس متأثرة بالتوترات السياسية والخلافات الداخلية. تشير التقارير إلى أن الكتلة الثورية الإسلامية في المجلس قد أجرت تصويتًا داخليًا مساء اليوم الذي سبق جلسة منح الثقة لتحديد موقفها من الوزراء المقترحين. في هذا التصويت، حصل أربعة وزراء، بمن فيهم محمد رضا ظفرقندي، وسيد رضا صالحي أميري، وأحمد ميدري، وعبد الناصر همتي، على أقل عدد من الأصوات. بشكل خاص، كان ظفرقندي وصالحي أميري أقل حظًا في الحصول على الثقة خلال الجلسة العامة للمجلس بسبب تدني عدد الأصوات التي حصلوا عليها.

مع ذلك، في يوم التصويت، دافع بزشكيان بشكل قوي عن حكومته المقترحة، محاولًا تقليل الانقسامات والتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية. أشار ضمنيًا إلى دور المرشد الأعلى في اختيار بعض الوزراء، وطلب من النواب منح الثقة لجميع الوزراء المقترحين لكي تتمكن الحكومة الجديدة من بدء عملها بسرعة.

2- نتائج التصويت ومقارنتها بالفترات السابقة
أظهرت النتيجة النهائية للتصويت أن جميع الوزراء المقترحين تمكنوا من نيل الثقة. من بين الوزراء المقترحين، حصل عزيز نصيرزاده على أكبر دعم بـ281 صوتًا إيجابيًا و4 أصوات سلبية، بينما كان محمد رضا ظفرقندي الأقل دعمًا بـ163 صوتًا إيجابيًا و87 صوتًا سلبيًا. النقطة المهمة في تحليل هذا التصويت هي تشابه الأصوات السلبية لبعض الوزراء مع نتائج التصويت الداخلي للكتلة الثورية الإسلامية، مما يعكس تأثير جبهة المقاومة في المجلس. تعتبر هذه الكتلة واحدة من أهم التيارات السياسية في المجلس، وتمكنت من عكس آرائها في التصويت النهائي. ومع ذلك، كان الدعم العام لحكومة بزشكيان، بالنظر إلى متوسط نسبة الأصوات الإيجابية، أعلى من حكومة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي. بينما بلغ متوسط الأصوات الإيجابية لحكومة بزشكيان 81.9 بالمئة، كانت هذه النسبة لحكومة رئيسي 77.3 بالمئة.

في تاريخ نظام ولاية الفقيه، منح الثقة لجميع وزراء الحكومة نادر الحدوث، وقد حدث ذلك سابقًا فقط في فترات رئاسة أبو الحسن بني صدر، وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني (الفترة الأولى)، ومحمد خاتمي (لفترتين). هذا الأمر يعكس توافقًا أوسع بين النواب على الحكومة المقترحة من قبل بزشكيان.

3- ردود الفعل على تشكيل حكومة بزشكيان
تفاوتت ردود الفعل على منح المجلس الثقة لحكومة بزشكيان. قدم محمد باقر قاليباف، رئيس المجلس، التهاني على هذا الحدث وأكد على أهمية التعاون والوئام بين الحكومة والمجلس، معربًا عن أمله في أن يؤدي هذا التنسيق إلى حل مشكلات الشعب.

في تغريدة له، وصف محمد جواد ظريف، وزير الخارجية السابق، هذا الحدث بأنه نجاح استراتيجي للرئيس في خلق توافق داخل النظام السياسي، معربًا عن أمله في أن يمتد هذا التوافق إلى المجال العام للمجتمع.

من جهة أخرى، اعتبرت آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات، منح الثقة للحكومة خطوة مهمة نحو تعزيز المشروع الوطني، مشيرة إلى الجهود المبذولة لرأب الصدع بين الحكومة والشعب. لكن في المقابل، أشار الملا حميد رسائي، أحد رموز جبهة المقاومة في المجلس، إلى الدور الهام للمرشد الأعلى في تأييد الحكومة، وأكد أن الوزراء يجب أن يعملوا ضمن إطار السياسات العامة للنظام والقيادة.

4- ردود الفعل الانتقادية والتحليلات المختلفة
قناة “وقت آزادی” على تلغرام، التي تتبنى مواقف معارضة للنظام، أشارت إلى تصريحات بزشكيان في دفاعه عن الحكومة، وانتقدت بشدة هذه التصريحات. كتبت القناة أن بزشكيان بإشارته إلى اختيار وزير الثقافة، الذي لم يكن في البداية راغبًا في قبول المنصب، أظهر ضمنيًا أن القرارات تُتخذ في مستويات أعلى، وأن المجلس يقوم فقط بالمصادقة على هذه القرارات. واعتبرت القناة أن هذا الوضع يعكس “النظام السلطاني”، وقارنته بالاستبداد، مع فارق أن التاج الملكي قد استبدل بالعمامة.

من جهة أخرى، قالت السیدة مريم رجوي، من معارضي النظام، في تصريحات مماثلة، إن الحكومة الجديدة ليست سوى أداة في يد خامنئي والحرس الثوري، مشيرة إلى أن السياسات الرئيسية للنظام، مثل القمع الداخلي والمشاريع العسكرية والإرهابية، ستظل كما هي. وأضافت نقلاً عن بزشكيان أن الحكومة الجديدة ستعمل وفقًا للسياسات التي حددها المرشد الأعلى.

الخاتمة
رغم أن منح الثقة لحكومة بزشكيان يُعتبر ظاهريًا دليلاً على التوافق والوئام بين السلطات الثلاث، إلا أنه يعكس في عمقه تعقيدات سياسية وتداخلًا في أدوار المؤسسات المختلفة في اتخاذ القرارات الكبرى في البلاد. هذا الحدث يمثل بداية مرحلة جديدة في السياسة الإيرانية، حيث يزداد دور التنسيق بين المؤسسات المختلفة لتحقيق الأهداف الوطنية. ومع ذلك، تُظهر ردود الفعل المختلفة أن التحديات السياسية لا تزال قائمة، ومن المثير للاهتمام متابعة كيفية تنفيذ هذا التوافق والوئام في الواقع، ومدى قدرته على تحقيق وعود حكومة بزشكيان.

كتبت السيدة مريم رجوي في حسابها على منصة X بخصوص منح البرلمان الثقة لحكومة بزشكيان: “الرئيس الجديد لخامنئي، في خضم الإعدامات، شدّد على ولائه وولاء وزرائه لولاية الفقيه، وناشد برلمان الرجعية أن يمنح الثقة لحكومته للخروج من ‘الأزمات’. كل شيء يُظهر حقيقة أن الحكومة الجديدة للملالي، مثل الحكومات السابقة، هي أداة بيد خامنئي والحرس الثوري، ولا تختلف في العناصر الأساسية لسياسة النظام، لا سيما في القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإشعال الحروب الخارجية. ليس من المستغرب أن بزشكيان قال في جلسة البرلمان للنظام عن نفسه وعن وزرائه: ‘ثقوا بنا، الأمر ليس كما لو أن أحدهم سيأتي ليكون في مواجهة ولاية الفقيه، وسأقبل به’. وأقسم: ‘والله، نريد الوصول إلى تلك الرؤية التي حددها القائد الأعلى بقوة!'”.

بهجوم مسلح هلاك رئيس إدارة المباحث في شرطة خاش جنوب شرق إيران

موقع المجلس:

ذكرت وكالة أنباء الحرس (فارس) یوم في 24 أغسطس 2024 ، أن حسين بيري ، رئيس قسم المباحث في شرطة خاش ، قتل على يد مسلحين مجهولين أمام منزله.

وأعلنت منظمة جيش العدل مسئوليتها عن هذه العملية.

ووفقا لتقارير وسائل التواصل الاجتماعي، قتل حسين بيري، رئيس قسم المباحث بمدينة خاش من أهالي زابل، الذي كان يضايق المواطنين البلوش ويعتقلهم بعنف في المدينة في الأسابيع الأخيرة، على يد مسلحين.
وأضافت التقارير: “هذا العسكري، الذي كان يرتدي زي البلوشية، قتل برصاص مسلحين بعد مغادرته منزله في شارع مراد ريجي وبالقرب من حديقة “70 متري” في مدينة خاش”.

الجدير بالذكر أنه في 3 أغسطس 2024 ، اقتحم بيري منزلا سكنيا في حي ولي آباد في خاش، وفتح النار، وأهان واستخدم كلمات بذيئة، واعتقل بعنف مواطنين بلوشيين.

الجدير بالذكر أنه بتاريخ 16 أغسطس أعلن تنظيم جيش العدل: “هاجمت مجموعة من وحدة القناصة التابعة له موقعا مركزيا لقوات الشرطة في قرية قلعة بيد بمدينة زاهدان، مما أدى إلى سقوط بعض الضحايا على هذا التنظيم القمعي”.

وقال جيش العدل: “نصيحتنا المتكررة والمستمرة لعملاء نظام الملالي القمعيين في الأجهزة العسكرية والأمنية هي الامتناع عن أن يصبحوا أداة قمع للنظام المجرم لنظام الملالي من أجل حماية حياتهم وكذلك الأمن النفسي لعائلاتهم وأقاربهم، والبحث عن وظيفة شريفة”.

كما ذكرت وكالة فيلق القدس للأنباء، الجمعة 16 أغسطس، مقتل ضابط شرطة في هجوم شنه مسلحون على مركز شرطة قلعة بيد في زاهدان واشتباك مسلح مع رجال الشرطة.

أيضا، وفقا لوكالة فيلق القدس التابعة لنظام الملالي، توفي عقيد لقوة الشرطة القمعية، يدعى بهمن مرندي، يوم الأحد 11 أغسطس ، في مدينة ملكان بمحافظة أذربيجان الشرقية، كان قد دهسته سيارة عمدا في 5 أغسطس.

في المؤتمر العالمي لإيران الحرة السفیرميتشل ريس: النظام الإيراني يعيش ظروفا هشة وهو يخاف

موقع المجلس:

من بين عشرات المتكلمين الآخرين في المؤتمر العالمي لإيران الحرة والذي عقد في باریس في يوليو الماضي، وخلال کلمة ، قال السفير ميتشل ريس، مدير السياسات السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، إن النظام الإيراني يعيش ظروفا هشة وهو يخاف، وأن حركة المقاومة الديمقراطية داخل إيران قوية وواسعة ومتنامية، كما قال في كلمته:

السفير ميتشل ريس - المبعوث الأمريكي الخاص إلى أيرلندا الشمالية

عندما كنت في وزارة الخارجية، كانت إحدى مسؤولياتي تقييم عملية تحديد مدى نجاح أو فشل السياسات الأميركية، سواء كنا فائزين أو فاشلين. اليوم أريد أن أفعل ذلك من خلال دراسة جهود مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ضد نظام طهران في ثلاث مناطق مختلفة.

أولاً، سوف أتحقق من الوضع داخل إيران. نرى نظامًا هشًا وقلقًا. فكروا في هذا: عناصر دوريات الإرشاد ترتدي الآن سترات مضادة للرصاص في شوارع إيران. لماذا؟ هناك نظام يخاف من الشعب ولا يسمح له بحرية التعبير، ولا يسمح له بالتصويت في انتخابات نزيهة وحرة. النظام (الإيراني) غير شرعي. وفي الوقت نفسه، نرى داخل إيران حركة مقاومة ديمقراطية قوية وواسعة ومتنامية. شجاعتهم ملهمة. والاتجاه في هذا الشأن إيجابي ويتجه نحو الصحيح.

ثانياً، ماذا يحدث خارج إيران؟ وخارج إيران، يواصل النظام وحلفاؤه وممثلوه نشر معلومات كاذبة ضد السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. يكرر المراسلون والأكاديميون غير المتألمین والجهلاء هذه الأكاذيب وينشرونها. لقد أحرزت مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأصدقاؤهم تقدما في مواجهة هذه الاعتبارات، ولكن يجب علينا أن نفعل المزيد. علينا أن نقدم السيدة رجوي كما نعرفها: قائدة ملهمة وملتزمة ومتحمسة ومؤيدة للديمقراطية. نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد في هذا المجال لكسب المزيد من الأصدقاء والحلفاء في جميع أنحاء العالم.

ولننتقل إلى الجبهة الثالثة، وهي معركة القضايا أي المثل العليا. ما هي المثل العليا التي يقدمها الملالي الحاكمون في طهران؟ إنهم فارغون فكريا. ولا يمكنهم حتى توفير الوظائف الأساسية للحكومة. إنهم لا يستطيعون تحقيق الرخاء للشعب الإيراني. الاقتصاد ينهار. التضخم مرتفع. البطالة مرتفعة، وخاصة بين الشباب. كما أن الملالي لا يستطيعون توفير العدالة للشعب. النظام القضائي تعسفي وفاسد. واليوم، أصبحت إيران بلدًا يقبع فيه الديمقراطيون ونشطاء حقوق الإنسان في السجون، بينما يتواجد المجرمون في قوات الشرطة والحكومة. لا يستطيع الملالي توفير الأمن للشعب الإيراني. في الواقع، إنهم يبقون أنفسهم في السلطة من خلال قمع الناس من خلال التحكم في ما يقرأه الناس، وما يقولونه، وحتى ما يرتدونه. الشيء الوحيد الذي يقدمه النظام للعالم هو العنف والإرهاب.

الآن، دعونا نقارن سجل القمع هذا مع وجهات النظر التي قدمتها السيدة رجوي. وتبدأ معركة المثل العليا بخطته المكونة من عشر نقاط من أجل إيران حرة وديمقراطية. وهذا نموذج حكومي يحترم الحقوق الفردية والكرامة الإنسانية. في معركة الأحلام هذه، لن تفوز فحسب، بل انتصرت بالفعل. لقد فزتم بالفعل مسبقًا.

وفي هذه الجبهة من الأفكار، تم نزع سلاح الملالي الحاكمين في طهران بالكامل. لا يمكنهم المنافسة. ليس لديهم شيء. أفكاركم، من ناحية أخرى، لها جاذبية عالمية. هذه الأفكار منصوص عليها في دستور الولايات المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وقضاياكم ومثلكم العليا تنال إعجاب الناس في جميع أنحاء العالم الذين يقدرون الحرية والديمقراطية. هذه الأفكار، هذه القيم، هي أعظم مصدر لقوتكم. هذه هي الأسباب التي تجعلنا نقف معكم وندعمكم، وبهذه الاسباب سوف تنتصرون. شكرًا لكم.