الرئيسية بلوق الصفحة 420

جدل كبير داخل النخبة السياسية في طهران

عراك داخل مجلس نظام الملالي – آرشیف

ایلاف – سعيد عابد:

أثار وصول مسعود بيزشكيان إلى سدة الرئاسة تساؤلات حول كفاءة عمل النظام الانتخابي في إيران وآليات عمل الديمقراطية في البلاد
أثارت التسريبات الأخيرة التي كشف عنها مسعود بيزشكيان، الرئيس “المعين” حديثاً للنظام الإيراني، جدلاً كبيراً داخل النخبة السياسية في طهران. في محاولة للحصول على موافقة البرلمان على حكومته، كشف بيزشكيان عن غير قصد عن طبيعة النظام السياسي الإيراني الخاضعة لرقابة مشددة، معترفًا بأنَّ كل عضو في حكومته حصل على موافقة مسبقة من المرشد الأعلى علي خامنئي وقوات الأمن التابعة للنظام. كانت هذه اللمحة النادرة عن الأعمال الداخلية للنظام سبباً في إشعال الغضب بين مختلف الفصائل، مما أكَّد على السلطوية العميقة الجذور التي تقوم عليها الحكومة الثيوقراطية في إيران.

في يوم الأربعاء 21 آب (أغسطس)، ألقى بيزشكيان كلمة أمام البرلمان، كشف فيها أنَّ خامنئي قد اطلع على حكومته بأكملها ووافق عليها. قال: “لقد قدمت القائمة بأكملها إلى المرشد. وكل اسم في هذه القائمة تم التنسيق والاتفاق عليه”، مشددًا على الدور الشرفي للبرلمان في عملية الموافقة.

أثار هذا الاعتراف الصريح ردود فعل سريعة وحادة من داخل النظام. أدان حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، تعليقات بيزشكيان، واصفاً إياها بأنها “ادعاءات غير دقيقة” قد يستخدمها خصوم إيران للتشكيك في شرعية الديمقراطية في البلاد. حثَّ شريعتمداري بيزشكيان على التراجع عن تصريحاته، معتبرًا أنها توفر “ذخيرة” للمنتقدين لتحدي الواجهة الديمقراطية للجمهورية واستقلالية البرلمان، وحتى سلطة الرئيس. كما اتهم بيزشكيان بتحريف مشاركة المرشد الأعلى في عملية اختيار الحكومة.

لم يقتصر رد الفعل العنيف على صحيفة كيهان. أشار موقع “انتخابات” التابع للدولة إلى أنَّ دفاع بيزشكيان عن حكومته، الذي اعتمد بشكل كبير على موافقة خامنئي، قد أدى إلى نفور المعارضين الذين اتهموه بالتلاعب بسلطة المرشد الأعلى لتحقيق مكاسب شخصية. أفاد موقع “جوان” التابع للحرس الثوري الإيراني بانتقادات مماثلة من المتحدث باسم اللجنة الأمنية بالبرلمان، الذي انتقد بيزشكيان لتلميحه إلى أن المرشحين الوزاريين يحتاجون إلى موافقة خامنئي حتى يعتبروا قادرين على الاستمرار.

أعرب النائب مالك شريعتي عن مخاوفه على وسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من أن اعتماد بيزشكيان على تأييد خامنئي قد يأتي بنتائج عكسية إذا فشل الوزراء في أداء مهامهم، مما قد يلقي باللوم على المرشد الأعلى نفسه. سلط موقع “جمران” الضوء على انتقادات النائب منان رئيسي من قم، الذي تساءل عما إذا كان التصويت لصالح حكومة بيزشكيان أم “حكومة المرشد”. استنكر رئيسي خطاب بيزشكيان ووصفه بأنه غير مناسب لشخص في منصبه. على نحو مماثل، نشرت صحيفة “وطن أمروز” مقالاً افتتاحياً بعنوان “الاستخدام غير اللائق لاسم المرشد”، أرجعت فيه التصويت على الثقة بالإجماع في البرلمان إلى إشارات بيزشكيان المتكررة إلى خامنئي، ودعت إلى تصحيح هذا “الخطأ الجسيم”.

في المقابل، دافع علي مطهري، نائب رئيس البرلمان السابق، عن تصريحات بيزشكيان، مؤكداً أنها لم تكن استغلالاً لاسم خامنئي، بل كانت انعكاسًا “شفافًا وصادقًا” للواقع. قال مطهري: “أبلغ بيزشكيان النواب أن بعض الوزراء حصلوا على موافقة صريحة من خامنئي، وهو ما يجب عليهم أخذه في الاعتبار عند التصويت. من وجهة نظري، من الأفضل أن نكون منفتحين بشأن مثل هذه الأمور بدلاً من الانخراط في مفاوضات خلف الكواليس”.

يمثل اعتماد بيزشكيان المفرط على سلطة خامنئي خروجاً عن الإدارات السابقة، مما يسلط الضوء على عدم تسامح النظام المتزايد مع المعارضة وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة. رغم أن سيطرة خامنئي المطلقة على كافة جوانب الحكم كانت سراً مكشوفاً لفترة طويلة، فإن الرؤساء السابقين إما قللوا من أهمية هذه السيطرة أو قاوموا بمهارة نفوذ المرشد الأعلى. يؤكد الخلاف الشديد خلال عملية التدقيق والاقتتال الداخلي المستمر بين الفصائل البرلمانية والحكومة والسلطة القضائية الخاضعة لسيطرة وثيقة في النظام، على وجود نظام منقسم يكافح من أجل الحفاظ على قبضته على السلطة. يكشف هذا الصراع الداخلي أيضاً عن ضعف النظام في مواجهة الاضطرابات الداخلية المتصاعدة والتدقيق الدولي المتزايد.

مع تصاعد التوترات داخل النظام، يراقب المجتمع الدولي الوضع عن كثب. من المرجح أن تؤدي هذه الانقسامات الداخلية إلى زيادة عزلة النظام دبلوماسياً واقتصادياً. يشكل الاستياء المتزايد بين سكان إيران، إلى جانب هذه الانقسامات الداخلية، وضعاً محفوفاً بالمخاطر على نحو متزايد بالنسبة للنظام، مما قد يؤدي إلى تحديات أكبر لسلطته في المستقبل القريب.

وحدة الساحات أم وحدة المٶامرات؟

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد أن شغل النظام الايراني بلدان المنطقة بنفوذه وهيمنته وتلاعب بأمنها وإستقرارها من خلال تنفيذ مخططاته المشبوهة ضدها والتي کانت تسعى أولا وأخيرا من أجل تحقيق أهداف وغايات النظام، وبعد أن لعب هذا النظام دورا بشعا في إثارة نار الحروب والازمات في بلدان المنطقة، فقد جاء اليوم الذي يجد نفسه في حالة من الخوف والقلق بعد أن أصبحت لتدخلاته في المنطقة آثار وتداعيات بالغة السلبية عليه وليس من السهل تجاوزها.
القضية الفلسطينية التي وجد فيها النظام الايراني ومنذ بدايات تأسيسه أهم غطاء مناسب وجاهز من أجل إستخدامه في الترويج لنفسه وتحقيق حلم خميني بإقامة إمبراطورية دينية، واللافت للنظر إن النظام الايراني قد حرص کثيرا خلال شروعه بتنفيذ مخططه المشبوه هذا أن يضع مسألة أمنه وإستقراره ودوام بقائه وإستمراره فوق کل إعتبار آخر، ولذلك فإنه ومنذ البداية لم يکن هدفه المواجهة مع اسرائيل والولايات المتحدة کم إنه حرص کثيرا على أن يکون بعيدا عن المشارکة المباشرة في أية حرب يشعلها ويوکل المهمة بأحد أذرعه، لکن الذي جرى بعد حرب غزة، إنه وجد نفسه ورغما عنه يتورط في أحابيل تدخلاته ويکشف للعالم کلاعب رئيسي من وراء الستار.ثوت
الشعارات البراقة والطنانة للنظام والتي حرص على تغييرها والتلاعب بها طبقا للظروف والاوضاع السائدة، والتي بدأت بالهتاف بالموت لإسرائيل وأمريکا ومن ثم الشعارات السخيفة نظير: طريق تحرير القدس يمر عبر کربلاء” أو يمر عبر بيروت أو صنعاء، واليوم خرج لنا النظام الايراني بمصطلح”وحدة الساحات”، أو بالاحرى وحدة وکلائه ولئن کان ظاهر الامر إن هذه الساحات موجهة ضد إسرائيل وأمريکا، لکنها عمليا وفي الحقيقة والواقع موجهة لبلدان المنطقة والسعي لسيطرة عليها جميعا وليس على 4 بلدان فقط کما هو الحال حاليا، غير إن شعوب المنطقة کانت أکثر حذرا ويقظة من السيناريوهات والأعيب المشبوهة للنظام ولذلك فإن الملاحظة المهمة هنا هي إن مخطط النظام صار يواجه رفضا شعبيا في المنطقة.
ليست شعوب المنطقة لوحدها من ترفض تدخلات النظام الايراني في شٶونه وتلاعبه وعبثه بأمنها وإستقرارها، بل إن الشعب الايراني بنفسه يرفض ذلك بقوة وحتى إن النظام الذي سعى وبشکل خاص بعد إثارته للحرب في غزة ودوره المشبوه فيها، أن يصور الوضع في إيران على أساس إن الشعب يقف خلفه ويٶيد کل ما يقوم به على صعيد المنطقة ولکن التزايد الملفت للنظر في الاحتجاجات الشعبية ضد النظام وتوسيع رقعة نشاطات وحدت المقاومة وإضطرار النظام وتبعا لذلك الى زيادة ملفتة للنظر في تنفيذ أعکام الاعدامات، أعطت إنطباعا واضحا بأن النظام يواجه وضعا مقلقا في الداخل وإن مٶامراته ودوره المشبوه إقليميا بات ينعکس تدريجيا عليه ولاسيما وإن الشعب الايراني قد ضاق ذرعا به وبدوره المشبوه.

الرؤية غير الواقعية: خطة التنمية الإيرانية العشرين وأوجه القصور فيها

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان-

ایلاف – ضياء قدور:

مع تولي الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان منصبه، أعلن عن وثيقة رؤية العشرين عامًا باعتبارها أحد الأهداف الاقتصادية الرئيسية والمبادئ التوجيهية لحكومته. وقد قوبل هذا الادعاء بانتقادات واسعة النطاق، حيث من المقرر أن تنتهي صلاحية الوثيقة في غضون عام واحد فقط. كيف يمكن لخطة عفا عليها الزمن تقريبًا أن تكون بمثابة الأساس للتقدم الاقتصادي والنمو؟

واعترف محمد رضا عارف، النائب الأول لبزشكيان، بهذه الانتقادات، لكنه قال إنَّ الحكومة لا تستطيع المضي قدمًا حتى يتم تحقيق الأهداف المبينة في هذه الوثيقة. ومع ذلك، حتى بين مسؤولي النظام وخبرائه، هناك شك جدي في أن أربع سنوات ستكون كافية لتحقيق الأهداف المعلنة، بالنظر إلى أداء المؤسسات الحاكمة على مدى السنوات التسع عشرة الماضية. وواجهت الوثيقة منذ بدايتها اعتراضات بسبب نظرتها الطموحة وغير الواقعية.

وكانت وثيقة رؤية العشرين عامًا، التي بدأت في عام 2004، مصممة لرسم مسار التنمية في إيران عبر مختلف القطاعات، بما في ذلك المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. تم تجميع الوثيقة من قبل مجمع تشخيص مصلحة النظام بناءً على اقتراح من جمعيته، وقد تم تنظيم تنفيذ الوثيقة حول أربعة برامج تنمية مدتها 5 سنوات، مع حلول عام 2025 على نهايتها.

كان المشروع في الأصل من تصميم أكبر هاشمي رفسنجاني، الذي حصل على موافقة المرشد الأعلى علي خامنئي لصياغة خطة استراتيجية شاملة. وقد نظر خامنئي إلى ذلك باعتباره “الحلقة الاستراتيجية المفقودة” في البلاد، والتي تهدف إلى معالجة التناقضات بين المؤسسات الحاكمة في تحقيق الأهداف الكلية للنظام. ورغم أن الوثيقة لم تؤت ثمارها خلال رئاسة رفسنجاني، إلا أن تنفيذها بدأ خلال الولاية الأولى لمحمد خاتمي.

ومن وجهة نظر المنفذ، واجهت الوثيقة تحديين أساسيين. أولاً، عانت من التفاؤل المفرط وتحديد الأهداف غير الواقعية. ثانياً، التزمت بمعايير النظام وقيمه التي غالبًا ما تتعارض مع القيم الإنسانية في القرن الحادي والعشرين. وتجاهلت الوثيقة أشكال الحكم الشعبية لصالح سلطة المرشد الأعلى، وروجت لنهج ثابت وتوجيهي بدلاً من النهج التفاعلي والتعاوني بين المجتمع والنظام.

علاوة على ذلك، فإن القيم الثقافية المبينة في الوثيقة كانت تتعارض مع آراء غالبية المجتمع الإيراني. ومن الناحية السياسية، دعت إلى استمرار الاستبداد والتوجه الأيديولوجي المنغلق في ظل توجيهات “الديمقراطية الدينية”. وينطبق هذا المفهوم، الذي يدمج القيم الدينية في الحكم، على البلدان التي يؤثر فيها الدين بشكل كبير على القوانين واللوائح.

إن التعريف الافتتاحي للوثيقة للمجتمع المستهدف في إيران يكشف بشكل خاص أنَّ “إيران دولة متقدمة ذات موقع اقتصادي وعلمي وتكنولوجي متقدم في المنطقة، ولها هوية إسلامية وثورية، وملهمة في العالم الإسلامي، وتشارك في التفاعل البناء في العلاقات الدولية”.

لكنَّ هذه الرؤية تتعارض مع هدف معلن آخر وهو “التضامن بين الشعب والحكومة”، مما يسلط الضوء على افتقار النظام إلى النية لمعالجة الأزمات الاجتماعية والسياسية المتنامية في البلاد.

وتؤكد الوثيقة كذلك على دور إيران في العالم الإسلامي، مؤكدة أنه: “ملهم ونشط وفعال في العالم الإسلامي من خلال تعزيز نموذج المتدينين الإسلاميين، وتطوير مجتمع فعال وأخلاقي، وديناميكية فكرية واجتماعية تؤثر على المنطقة الإسلامية والإقليمية”.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 26 أغسطس

موقع المجلس:

أضربت الممرضات في كنغان وجرجان وكرمانشاه وشيراز واحتججن في تجمعات .
نظم الموظفون العاملون في مصفاة فجر جام للغاز في بوشهر مسيرة احتجاجية .
نظم المزارعون وقفة احتجاجية أمام إدارة مياه أصفهان.
نظمت العمال المتعاقدون مع البلدية وقفة احتجاجية أمام محكمة إيلام .

نظم سكان مدينة ميمه في أصفهان من جميع الفئات والشرائح مسيرة احتجاجية كبرى لإيصال صوتهم

نظم المنهوبون الغاضبون من قبل شركة ريحان تاك وقفة احتجاجية في مدينة تاكيستان .
نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في مدن أصفهان ورشت وتبريز وأورميه وسنندج
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في كوبنهاغن معرضا لصور شهداء مجزرة صیف عام 1988 في وسط المدينة.
كتبت صحيفة أرمان إمروز أنه في الوضع الحالي، هناك أكبر فجوة بين الشعب الإيراني والحكومة، ونتيجة لذلك، فإن كل ما تفعله الحكومة يعتبر معاديا للمجتمع. لأن مجالات المشاركة الاجتماعية للناس قد تم حظرها.

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 26 أغسطس
أدى تصاعد التوتر بين حزب الله اللبناني وإسرائيل إلى زيادة سعر الدولار فوق 60 ألف تومان في السوق الحرة في طهران.

أعدم النظام الإيراني اليوم سجينا علنا في مدينة شاهرود أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 126 سجينا في الشهر الماضي
كتب ستيفن ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، في مقال في تاون هول أن النظام الإيراني قائم على التعذيب والإعدام والقتل والإبادة الجماعية، وأن هذه العناصر ضرورية لبقائه. وبدلا من اتباع سياسة استرضاء فاشلة، ينبغي على الغرب أن يظهر دعمه لوحدات المقاومة الشجاعة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق.

نظم المزارعون المحرومون في شرق أصفهان مع عائلاتهم مسيرة احتجاجية في خراسجان الليلة الماضية .

سنندج، نظم متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة كردستان تجمعًا احتجاجيًا اعتراضًا على عدم دفع مستحقاته

أعلن الرئيس التنفيذي لوزارة الطاقة في نظام الملالي أن استهلاك الكهرباء في جميع أنحاء إيران تجاوز هذا العام الرقم القياسي للعام الماضي 42 مرة.
قال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل: “النظام الإيراني سرطان وحزب الله هو أكثر أشكال السرطان خبثا في الشرق الأوسط” ، بعد تصاعد الصراع بين حزب الله وإسرائيل.
قتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في القصف الإسرائيلي وهجمات الطائرات بدون طيار على مدن دير البلح وخان يونس وغزة ومخيم البريج للاجئين في وسط غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا ، مضيفة أن 71 فلسطينيا قتلوا في غزة خلال ال 24 ساعة الماضية.

شهدت مدينة کرکان تجمعًا احتجاجيًا للممرضين، حيث نظموا مسيرة من المقر الرئيسي لجامعة..

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 40,405 أشخاص وإصابة 93,468 آخرين نتيجة للهجمات الإسرائيلية في غزة حتى الآن.
تظاهر آلاف المتظاهرين في عدة مدن إسرائيلية، مطالبين باتفاق فوري مع حماس لإطلاق سراح الرهائن.وفي وسط تل أبيب، دعا آلاف المتظاهرين نتنياهو إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع حماس.

نظم متقاعدو شركة الاتصالات في محافظة أصفهان تجمعًا احتجاجيًا أمام المبنى المركزي للاتصالات

قالت الشرطة النيجيرية إن أعضاء جماعة شيعية نيجيرية موالية لإيران قتلوا ضابطي شرطة وضربوا ثلاثة آخرين حيث فقدوا الوعي. ووفقا للشرطة، وقع الهجوم في عاصمة البلاد، أبوجا.
اتهم جهاز الأمن الأوكراني ومكتب المدعي العام الأوكراني أحد قادة الحرس الإيراني ، شريفي ملاسري عباس موسى بالمشاركة في تنسيق هجمات الطائرات بدون طيار على أوكرانيا. لعب هذا الحرسي القائد دورا جادا في تسهيل ما لا يقل عن 20 غارة جوية باستخدام طائرات بدون طيار ضد أهداف أوكرانية منذ أغسطس 2022.

جيلاننظم متقاعدو شركة الاتصالات في جيلان تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بمستحقاتهم...

مع شعار: ايها الممرض ارفع صوتك تأخذ حقك، استمرار احتجاجات كوادر التمريض في إيران للاسبوع الثالث على التوالي

موقع المجلس:

بشعار ايها الممرض ارفع صوتك تأخذ حقك، استمرار الإضرابات والاحتجاجات غير المسبوقة من قبل الممرضين والممرضات في إيران للاسبوع الثالث على التوالي، على الرغم من الاعتقالات والتهديدات التي أطلقتها سلطات النظام الإيراني. وامتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 50 مدينة في إيران.

يوم الاثنين 27 أغسطس/آب، اندلعت احتجاجات الممرضات في جرجان، عاصمة محافظة كلستان في شمال إيران، وكنجان في محافظة بوشهر في الجنوب، وكرمانشاه في الغرب، وشيراز، مركز محافظة فارس في جنوب إيران.

وحمل الممرضون المحتجون في جرجان لافتات كتبن عليها مطالبهم وهم يهتفون: أيها الممرض ارفع صوتك تأخذ حقك.

وأشارت صحيفة اعتماد الحكومية في تقرير لها إلى شعار ممرضة محتجة قالت إن “العدالة في الدفع هي مطلب الممرض”، مؤكدة أن “هذه رسالة واضحة لما يريده مجتمع التمريض الإيراني، ومع ذلك تم اعتقال العديد من المتظاهرين لوقف الاحتجاجات”.

وقد ألقي القبض على العديد من الممرضات حتى الآن، بمن فيهن زهرة تمادون، رئيسة الممرضات في مستشفى مسيح دانشوري، وبويا اسفندياري، وهو ممرض في مستشفى ميلاد في طهران.

ووفقا لمحمد شريفي مقدم، الأمين العام لنقابة التمريض، فإن نطاق وشكل احتجاجات الممرضات “لم يسبق لهما مثيل في 100 عام من تاريخ التمريض الحديث في إيران”.

يحتج الممرضون والممرضون على عدم تنفيذ قانون التعريفة ، والعمل الإضافي القسري ، والأجور المنخفضة ، ويقولون إن وزارة الصحة يجب أن تستمع إلى أصواتهم وتلبي مطالبهم.

تعتبر ظروف عمل الممرضين والممرضات في غاية القسوة وغير إنسانية ، حيث أن الرواتب التي يتلقونها تقل بكثير عن خط الفقر.فعلى سبيل المثال، تتقاضى الممرضة الرسمية ذات الخبرة العملية التي تبلغ 10 سنوات راتبًا ثابتًا يقارب 14 مليون تومان. إضافة إلى ذلك، يتم إجبار الممرضات على العمل لساعات إضافية مقابل أجر ضئيل يبلغ 20,000 تومان (33 سنتا) في الساعة.

تواصل احتجاجات كوادر التمريض في إيران للاسبوع الثالث على التوالي : ايها الممرض ارفع صوتك تأخذ حقك

تواصل احتجاجات كوادر التمريض في شيراز – 26 أغسطس
تجمع احتجاجي لطاقم الطبي احتجاجا على عدم دفع رواتبهم منذ 36 شهرا
يضطر معظم الممرضين على العمل 12 ساعة في اليوم، وبما أن نسبة الممرضين إلى المرضى في إيران التي تبلغ ثلث المعيار العالمي، تتعرض هذه الشريحة لضغوط هائلة.

وأشادت السيدة مريم رجوي بالممرضين والممرضات الكادحين المضحين الذين يعانون من إهمال نظام الملالي الجشع وتدني الرواتب والحرمان الشديد على الرغم من عملهم الجاد على مدار الساعة وخدمتهم المخلصة لمواطنيهم المرضى، وأكدت أن هؤلاء الممرضين والممرضات الذين أجبروا على العمل لساعات إضافية، وظروف العمل الصعبة، والرواتب المتدنية، قد بلغ السكين العظم وأضربوا عن العمل في مدن مختلفة”.

الممرضون والمقيمون وغيرهم من الطاقم الطبي الذين يعتنون بمواطنيهم بشعور عال من المسؤولية ، إلى جانب الكادحين الآخرين ، يرفعون صوتهم احتجاجا ضد الفاشية الدينية الحاكمة. لقد وجد الشعب الإيراني طريقه للخروج من القمع والتمييز والظلم في انتفاضة وإسقاط نظام الملالي الشرير.

ستروان ستيفنسون: إيران تسخر من العدالة الغربية

بقلم ستروان ستيفنسون:

إيران، الدولة التي تحكمها المذهبية وتدار بأيدي النخب الدينية، تواجه انتقادات حادة من جانب ستروان ستيفنسون، المنسق لحملة التغيير في إيران والعضو السابق في البرلمان الأوروبي، حول سياساتها الداخلية والخارجية.

في مقاله الأخير الذي نُشر على موقع “تاون هول “، بعنوان إيران تسخر من العدالة الغربية يقدم ستيفنسون تحليلًا مفصلًا للنظام الإيراني تحت قيادة، مسعود بزشكيان، مشيرًا إلى استمرارية السياسات القمعية ومحاولات التلاعب بالمجتمع الدولي. ويسلط الکاتب الضوء على الأساليب التي يستخدمها النظام للحفاظ على قبضته، من خلال التعذيب والإعدام ودعم الأنشطة الإرهابية، مستندًا إلى شهادات وأدلة ملموسة تظهر تورط إيران في أعمال عدائية دولية ومحلية.

ستروان ستيفنسون: إيران تسخر من العدالة الغربية
إيران تسخر من العدالة الغربية
ربما يكون للجمهورية الإسلامية الإيرانية رئيس جديد، لكن ميلها إلى إذلال الغرب وخداعة لم يتغير. ويسعى الرئيس مسعود بزشكيان إلى تشكيل حكومة جديدة من السياسيين “المعتدلين”، مع تعيين دبلوماسي يُزعم أنه صديق للغرب – عباس عراقجي، وزيرًا للخارجية، وحتى ترشيح امرأة – فرزانة صادق، لمنصب وزير الطرق والتنمية الحضرية. لم يتم إقرار جميع مرشحي الرئيس للمناصب الوزارية التسعة عشر من قبل مجلس المتشدد، حيث ظهرت بالفعل انقسامات خطيرة حول نهج بزشكيان الموالي للغرب.

الرئيس الذي تم تنصيبه حديثًا، بطبيعة الحال، يتبع خط الولي الفقیة علي خامنئي، ويحاول يائسًا إقناع الدول الغربية برفع العقوبات وإعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).

وأدت العقوبات الغربية إلى شل الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرته بشكل كبير على تمويل بشار الأسد في سوريا، والمتمردين الحوثيين في اليمن، والميليشيات الشيعية في العراق، وحزب الله الإرهابي في لبنان. إن استعادة الاتفاق النووي المنقرض من شأنه أن يوفر مرة أخرى غطاء للمشروع السري للنظام لإنتاج سلاح نووي، في حين يمنح نفوذًا لمطالب الملالي بإنهاء العقوبات.

وتم الكشف مرارًا وتكرارًا عن فراغ مزاعم بزشكيان بالاعتدال. وفي الأسبوع الأول من أغسطس، تم إجراء مقابلة مع الإرهابي أسد الله أسدي، الذي أطلق سراحه من السجن لمدة 20 عامًا في بلجيكا في صفقة تبادل رهائن مخزية، على شبكات التلفزيون الحكومية في إيران.

وتفاخر كيف أمر الرئيس المتشدد السابق للنظام – إبراهيم رئيسي، جزار طهران، الذي لقي مصرعه في حادث تحطم مروحية غامض في مايو، بالاعتقال التعسفي لمواطن بلجيكي لاستخدامه في صفقة تبادل الرهائن.

وتباهى أسدي باتهام عامل خيرية بلجيكي شاب زورًا بالتجسس وحُكم عليه بالسجن 40 عامًا و70 جلدة، في محاولة مكشوفة لابتزاز الحكومة البلجيكية لإبرام اتفاق تبادل السجناء.

وقد ألقي القبض على أسدي، وهو دبلوماسي مسجل يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا، متلبسًا من قبل عملاء استخبارات أوروبيين أثناء تسليمه قنبلة مصنعة بشكل احترافي لثلاثة من المتآمرين وأمرهم بتفجيرها في تجمع حاشد للمعارضة الإيرانية في باريس في يونيو/حزيران 2018. وحُكم عليه بالسجن لمدة أقصاها 20 عامًا بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية.

وواصفًا مؤامرة الرئيس السابق رئيسي بأنها “إنجاز كبير”، واصل أسدي تصوير نفسه كضحية للسياسة الدولية، مدعيًا أن اعتقاله وإدانته كانا جزءًا من خدعة بلجيكية لتحرير ما يسمى جاسوسهم من الحجز الإيراني. وعلى الرغم من تصويره من قبل عملاء الاستخبارات أثناء تسليمه القنبلة في مطعم بيتزا في لوكسمبورغ، أكد أسدي: “لقد زعموا زورًا أنهم عثروا على قنبلة في سيارتي، مما تسبب في صدمة ومفاجأة لعائلتي”.

وزعم أن مهمته كانت دبلوماسية بحتة وأن اعتقاله كان انتهاكًا للقانون الدولي. ومرة أخرى، سلطت مقابلة أسدي الضوء على كيف أصبح النظام أكثر جرأة بسبب ضعف الدول الغربية التي تستسلم لخطف الرهائن والابتزاز الإيراني. ويبدو أن محاولات الاتحاد الأوروبي الفاشلة في الاسترضاء لم تعلمنا أي دروس في كيفية التعامل مع هذه الحكومة الإجرامية.

إن الاتحاد الأوروبي، وربما حتى كامالا هاريس إذا فازت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر، سوف يسلك مرة أخرى مسار الاسترضاء الغادر، مدعيًا أن بزيشكيان معتدل يمكن للغرب التعامل معه.

الحقيقة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ألقى القبض قبل أسبوعين فقط على رجل باكستاني له صلات بإيران، وكان يحاول ترتيب فريق من القتلة لاستهداف السياسيين الأميركيين، وتثبت أن الأمر لا يزال على حاله بالنسبة للرئيس الإيراني الجديد وتكتيكاته في القتل مقابل أجر.

وفي الواقع، استمرت الهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر وخليج عدن من قبل الحوثيين بوتيرة سريعة، حيث يستخدم المتمردون اليمنيون طائرات بدون طيار وصواريخ إيرانية.

وهناك أيضًا مخاوف متزايدة من أن الحرب في غزة قد تتصاعد لتشمل الشرق الأوسط بأكمله، بعد مقتل إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحركة حماس، في هجوم إسرائيلي في طهران، بعد حضوره تنصيب الرئيس بزشكيان.

وقد أقسم علي خامنئي على الانتقام، وتم رفض المكالمات الهاتفية التي وجهت إلى بزشكيان طالبًا ضبط النفس من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بسرعة. حذرت الولايات المتحدة من أن “مجموعة كبيرة من الهجمات” من جانب إيران على إسرائيل قد تحدث في القريب العاجل.

كما أن الأمور تسير كالمعتاد حيث يزيد الملالي من عدد عمليات الإعدام، في محاولة لنشر الخوف وقمع انتفاضة وطنية أخرى يمكن أن تدفعهم إلى ترك السلطة. لقد أرسلت عمليات الإعدام الجماعية للسجناء، بما في ذلك شنق 26 رجلاً و3 نساء في يوم واحد – 7 أغسطس، موجات صدمة عبر إيران، مما ذكر السكان البالغ عددهم 85 مليون نسمة بأن بزشكيان ليس معتدلاً عندما يتعلق الأمر بـ “الإرهاب”.

لقد عانى الشعب الإيراني من الطغيان الوحشي في ظل حكم الملالي على مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، وأشعلت الانتفاضات الأخيرة رغبة الانتقام لدى خامنئي وبزشكيان وبلطجية الحرس النظام.

ولم يكتف الملالي بنشر الصراع والفوضى في جميع أنحاء الشرق الأوسط والإرهاب في جميع أنحاء العالم، بل لجأوا الآن إلى عدد غير مسبوق من عمليات الإعدام الانتقامية ضد مواطنيهم. وينبغي للمسترضين الغربيين أن يفهموا أنه بغض النظر عن من هو رئيس إيران، سواء كان حسن روحاني أو إبراهيم رئيسي أو الآن مسعود بزشكيان، فإن النظام لا يمكنه البقاء على قيد الحياة دون القتل، والإعدام والقمع والإرهاب.

قامت أركان النظام الإيراني على التعذيب والإعدام والمذابح والإبادة الجماعية، وهذه العناصر ضرورية لبقائه. بدلاً من اتباع سياسة الاسترضاء الفاشلة، يجب على الغرب أن يظهر دعمه لأعضاء وحدات المقاومة الشجعان لمنظمة مجاهدي خلق، الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لتقويض وإضعاف قبضة الملالي على السلطة.

منظمة مجاهدي خلق هي حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية التي تقدم مستقبلًا بديلاً لإيران من السلام والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة ونهاية عقوبة الإعدام ونهاية التهديد النووي. إذا وقع الغرب في فخ بزشكيان برفع العقوبات وإعادة العمل بالاتفاق النووي، فسوف يحكم على إيران بعقود أخرى من الطغيان والقمع.

ستروان ستيفنسون هو منسق حملة التغيير في إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي ممثلاً لاسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-2014) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-2014). وهو مؤلف ومحاضر دولي في شؤون الشرق الأوسط.

إعدام علني لسجين في إيران وإعدام 126 سجينا خلال شهر

الاثنين 26 أغسطس: إعدام علني لسجين في شاهرود

إعدام 126 سجينا خلال شهر بالتزامن مع تنصيب الرئيس المعیّن من قبل خامنئي وتقديم حكومته إلى البرلمان

أعلن الملا السفاح محمد صادق أكبري، رئيس العدلية في سمنان، يوم الاثنين، 26 أغسطس، أن “حكم قصاص النفس” على سجين “تم تنفيذه علنا صباح اليوم في مدينة شاهرود.(وكالة أنباء قضاء نظام الجلادين، 26 أغسطس). وبالإضافة إلى هذه الجريمة البشعة، أعدم جلاوزة خامنئي في الوقت نفسه سجينا يدعى بركت علي سنجراني، 25 عاما، في سجن زاهدان.

وفي يوم السبت 24 أغسطس، تم إعدام عباس رشيدي في قزوين وسجين آخر، يدعى فهيم، في أصفهان، وفي يوم الخميس 22 أغسطس، تم إعدام محمد خالد جهانكيري في تبريز، ووحيد عباسي في سجن نهاوند.

وفي يوم الأربعاء 21 أغسطس، اُعدم محمد داغستاني في مياندوآب وسجين آخر في يزد، وفي يوم الاثنين 19 أغسطس، اُعدم سجينان، هما مهدي بيري، 31 عاما، ومظاهر عيوضي، 35 عاما، في زنجان، وإسماعيل جوادي ومحمد كرمي زاده. وهكذا، بلغ عدد عمليات الإعدام المسجلة في شهر واحد، بالتزامن مع تنصيب الرئيس الجديد لنظام خامنئي وتقديم حكومته إلى البرلمان الرجعي، ما لا يقل عن 126 سجينا.

لا يتورع خامنئي عن ارتكاب أي جريمة وسط الأزمات المحلية والدولية خوفا من انتفاضة الشعب. إن الصمت في وجه زعيم الإرهاب والإعدامات هو دوس على القيم العالمية لحقوق الإنسان ويشجعه على القمع والقتل في إيران فضلا عن شن الحرب والإرهاب في المنطقة والعالم.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 أغسطس / آب 2024

تصاعد الصراعات الداخلية في إيران حول التعيينات الوزارية يكشف عن انقسامات عميقة

عراك داخل البرلمان الایراني- آرشیف-

بقلم -موسى أفشار:

يستمر الصراع الداخلي على السلطة داخل النظام الإيراني في التصاعد، مما يكشف عن الانقسامات العميقة بين الفصائل المختلفة. في 24 أغسطس/آب، حاول مسعود بزشكيان، الرئيس المعين حديثًا للنظام، مرة أخرى إظهار ولائه للولي الفقیة علي خامنئي من خلال اصطحاب حكومته بأكملها لزيارة قبر خميني، الولي الفقیة السابق.

وخلال زيارته، حذر بزشكيان الفصائل المتنافسة من اللعب في “ملعب الأعداء”، قائلاً: “يحاول العدو خلق الانقسام في المجتمع، وكل جهودهم تهدف إلى منعنا من التوحد… يجب أن نتحرك لتجنب الوقوع في حيل العدو والحفاظ على الوحدة والتماسك”.

ومع ذلك، أثارت تصريحات بزشكيان في برلمان النظام حول تشكيل الحكومة، وخاصة اقتراحه بتعيين جميع الوزراء من قبل خامنئي، ردود فعل عنيفة. انتقدت صحيفة كيهان تصريحات بزشكيان، بحجة أنها مضللة وتوفر ذخيرة للعدو.

كتبت الصحيفة، التي تمليها مبادئها التحريرية من مكتب خامنئي، “أدت ادعاءات بزشكيان بالتنسيق الكامل لمجلس الوزراء مع خامنئي إلى انتقادات، حيث أشارت لأول مرة إلى أن الرئيس يعترف علنًا بالتوافق الكامل لأعضاء الحكومة مع الزعيم”. وقد استخدمت منافذ مثل يورونيوز هذا التأكيد للتشكيك في استقلال الرئاسة، متسائلة، “هل الرئيس مجرد خادم؟”

ورفضت صحيفة آرمان انتقادات كيهان، ودافعت عن بزشكيان، مشيرة إلى أن رد الفعل العنيف من شخصيات مثل رئيس تحرير كيهان يعكس عدم الرضا عن الموافقة على جميع الوزراء المقترحين للحكومة الجديدة. وأشارت الصحيفة إلى أن “ادعاء حسين شريعتمداري يعكس استياءه من الموافقة على جميع الوزراء المقترحين للحكومة الرابعة عشرة”.

وعلاوة على ذلك، أصدر كبار رجال الدين في النظام وممثلو الولي الفقیة تحذيرات صارمة للرئيس الجديد، مؤكدين على ضرورة اتباع توجيهات خامنئي.

حذر أحمد علم الهدى، ممثل الولي الفقیة في مشهد، في 23 أغسطس/آب، قائلاً: “إن شاء الله، نأمل أن ينتبه أعزاءنا في الحكومة إلى حقيقة ويعلموا أن نجاحهم يعتمد على مبدأ واحد: عدم الانحراف عن القيادة. ويجب عليهم دراسة الحكومات السابقة منذ انتصار الثورة والاستفادة من الدروس من أولئك الذين انحرفوا عن القيادة؛ فهم لم يفشلوا في الإدارة فحسب، بل أصبحوا أيضًا مكروهين من قبل الناس”.

وبالمثل، قال مجيد بورندخت، إمام صلاة الجمعة في زابل: “بما أن جميع الوزراء المقترحين حصلوا على أصوات الثقة، فمن الآن فصاعدًا، الكرة في ملعب الحكومة، ولم يعد بإمكان الرئيس والوزراء أن يقولوا إننا لا نستطيع، أو ليس من الممكن، أو تقديم أعذار بأن شخصًا ما منعهم من القيام بالأشياء. لا، إنه تأييد قوي، وقد بدأ عملكم. لا مجال لأي أعذار أو مبررات”.

وفي غضون ذلك، أشاد غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، بالتصويت البرلماني، ووصفه بأنه إنجاز كبير، ووصف موافقة مجلس الوزراء بأنها “نعمة عظيمة”. ومع ذلك، فقد اعتُبرت تعليقاته محاولة للتخفيف من الجدل المحيط بنفوذ خامنئي على تعيينات مجلس الوزراء.

وعلى الرغم من هذه المحاولات للسيطرة على السرد، فإن الجدل حول موافقة البرلمان على الحكومة مستمر. ودافع مرتضى محمودي، عضو البرلمان، عن نفوذ الولي الفقیة، قائلاً: “إن الحكومة التي وافق عليها البرلمان ليست حكومة الولي‌الفقیة. لا ينبغي لنا أن نعزو نقاط الضعف والنواقص وأداء هذه الحكومة في المستقبل إلى مشاورات القائد. منتقدا بزشكيان لمناقشته علناً مشاركة الولي الفقیة في الجلسة البرلمانية، قائلاً: “كان من الأفضل لو امتنع بزشكيان عن ذكر هذه المشاورات في الجلسة البرلمانية”.

وأدى الجدل الدائر حول تعيينات الوزراء أيضًا إلى ردود فعل كبيرة من الفصائل الأخرى. في 23 أغسطس، أفاد موقع اعتماد أونلاين أن الباسيج الطلابي بجامعة أمير كبير للتكنولوجيا أصدر بيانًا يطالب بحل مجلس الملالي. وزعموا أن “تصويت البرلمان على الثقة لمرشح لم يتبرأ من خلفيته المناهضة للدولة، إلى جانب التصويت لصالح خيارات ‘غير فعالة’ و’ضئيلة’، يشير إلى ‘الافتقار إلى الاستقلال’ و’الخطأ الاستراتيجي’. في ظل هذه الظروف، إما حل البرلمان أو تسليم وصايته إلى العرابين”.

إيران.. النظام الایراني و تفاقم الأزمة المتصاعدة منها انقطاع التيار الكهربائي والمصاعب الاقتصادية

موقع المجلس:
في الوقت الذي یصرخ فيه مسعود بزشکیان رئيس نظام الملالي الجدید وبصوت عال مخاطباً الشعب الایراني لیس لدیه اي مشروع او خطة لحل مشاکل البلاد و علی المواطنین الا یتوقعوا منه ای حل لمشاکلهم المتفاقمة.
و بينما تكافح إيران مع تفاقم الأزمات الداخلية في ظل حكومة خامنئي الجديدة، ظهرت مجموعة جديدة من التحديات ألقت بظلالها الطويلة على المشهد الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. وشهدت أسابيع الصيف الحارقة انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي، ونقص المياه، وإغلاق العديد من الصناعات، مما أثار استياءً عامًا شديدًا. ومع اقتراب الاقتصاد المتعثر بالفعل من حافة الهاوية، أدت هذه القضايا إلى زيادة الضغط على الدولة الهشة.

وأفاد موقع الأخبار الحكومي “عصر إيران” يوم السبت 24 أغسطس، بتفصيل تأثير انقطاع التيار الكهربائي: “من المخابز إلى المصانع، تأثر الجميع. طُلب من الشركات تقليل استهلاكها للكهرباء بنسبة تصل إلى 90٪ خلال ساعات الذروة. ويعني خفض 90٪ إغلاق العديد من خطوط الإنتاج في المصانع. كما أضر نقص الكهرباء بأعمال تجارية أخرى. على سبيل المثال، تعاني المخابز لأن العجين المتروك في الخلاط يفسد ويجب التخلص منه. وكل هذا من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي“.

الصراخ العام ملموس في مختلف المناطق. ففي أصفهان، أعرب أصحاب المتاجر عن إحباطهم إزاء انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في 24 أغسطس/آب: “اليوم هو السبت أيضًا. انظر، لا توجد كهرباء في السوق. وغدًا هو الأربعين، وسوف يكون السوق مغلقًا. هل من العدل أن نضطر نحن أصحاب المتاجر إلى التعامل مع هذا الانقطاع في التيار الكهربائي؟ غدًا، عندما يكون يوم عطلة، سيقطعون عنا الكهرباء. انظر، نحن نجلس هنا منذ ما يقرب من ساعتين. نتصل بقسم الكهرباء، ولا أحد يجيب”.

وفي الوقت نفسه، احتج الخبازون في مدينة ميرجاوه أيضًا على انقطاع التيار الكهربائي في 24 أغسطس/آب. واشتكى أحد الخبازين قائلاً: “الآن الساعة 11 صباحًا، وانقطع التيار الكهربائي دون أي إنذار. العجين يفسد ببطء. لا أحد مسؤول. اتصلت بالنقابة، وقالوا إنها ليست مشكلتهم”.

وسلط مصطفى رجبي مشهدي، الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الحكومية الإيرانية “توانیر”، الضوء على خطورة الوضع. وقال لوكالة أنباء مهر الحكومية يوم الأحد 25 أغسطس/آب: “لمدة 42 يومًا، تجاوز الطلب على الكهرباء في البلاد ذروة الاستهلاك في العام الماضي”. وأوضح أن فشل الحكومة في زيادة إنتاج الكهرباء، إلى جانب موجة الحر غير المسبوقة، دفع العجز في الطاقة إلى 17 ألف ميغاواط.

وتحطم الرقم القياسي لاستهلاك الكهرباء بالفعل وسط صيف إيران الحارق. وكان علي أكبر محرابيان، وزير الطاقة في حكومة إبراهيم رئيسي، قد أشار سابقًا إلى أنه بسبب الحرارة غير المسبوقة، زاد استهلاك الكهرباء في إيران بنحو 9٪ مقارنة بالعام الماضي. وقال: “تم تسجيل متوسط نمو صناعة الكهرباء في إيران على مدى عشر سنوات بنسبة 4.7٪؛ وفي مثل هذه الظروف، يمكن القول إن البلاد شهدت ضعف متوسط النمو في السنوات الماضية هذا العام”.

القضية لا تتعلق فقط بموجة الحر. لقد حذر حسن علي تقي زاده، رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء الإيرانية، مؤخراً من أن اختلال التوازن في الطاقة قد يصل بحلول عام 2035 إلى 37%، أي ما يعادل ثلث الطلب على الكهرباء في البلاد. ووصف هذا الخلل بأنه “خطير للغاية”، مشيراً إلى أن “اختلال التوازن في الطاقة هذا الصيف بلغ 17 ألف ميغاواط. وفي العام الماضي، بلغ اختلال التوازن في الطاقة أيضًا 12 ألف ميغاواط”.

إن عجز الطاقة في إيران ليس نتيجة لموجة الحر غير المسبوقة فحسب، بل إنه نتيجة لنقص الاستثمار المزمن في البنية التحتية للبلاد. إن جزءاً كبيراً من شبكة الطاقة في إيران أصبح قديماً وغير فعال، مما يؤدي إلى إهدار كبير للطاقة. لقد تركت سنوات من الإهمال وعدم كفاية التمويل قطاع الطاقة غير قادر على تحديث أو توسيع قدرته على تلبية الطلبات المتزايدة.

لقد عكست صحيفة “آرمان إمروز” الحكومية الانقسام المتزايد بين الحكومة والجمهور: “حاليًا، توجد أكبر فجوة بين الشعب والحكومة، ونتيجة لذلك، فإن أي شيء تفعله الحكومة يُنظر إليه عمليًا على أنه معادٍ للمجتمع لأن أسس المشاركة العامة مسدودة”.

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع حكومي آخر، “انتخاب”، عن الأزمات البيئية الأوسع التي أدت إلى تفاقم الوضع، بما في ذلك الجفاف وتغير المناخ، والتي أدت إلى الاستخدام المفرط لموارد المياه الجوفية. ووفقًا لـ”انتخاب”، “إن مقاطعة کلستان على وشك كارثة هبوط التربة، والتي إذا حدثت، سيكون لها آثار لا رجعة فيها على الشرايين الحيوية والبنية الأساسية للمقاطعة”.

وعلى الرغم من هذه التحذيرات المروعة، تواصل الحكومة وضع الأساس لمزيد من تدابير التقشف. في 25 أغسطس، اقترح مسعود بزشكيان زيادات محتملة في أسعار الوقود والمزيد من عمليات التطهير في المكاتب الحكومية.

وقال: “في الوقت الحالي، يوجد لدى وزارة الصحة آلاف الأشخاص الذين لا يعملون، ولكنهم يتقاضون رواتبهم. إنهم يخلقون لنا التكاليف فقط”. “من قال إننا يجب أن ننفق ثلاث مليارات أو أربع مليارات أو خمس مليارات دولار لشراء البنزين ثم بيعه بسعر مدعوم؟ أي منطق يسمح لنا بذلك؟ أعطونا حلاً. سنتحدث مع الحكومة”. “لماذا أعطي البنزين مجانًا عندما أشتريه بسعر مرتفع؟ هناك خلل كبير في التوازن بين البنزين والكهرباء”.

على الرغم من تحذيراته المتكررة بشأن الضغوط على السكان، يبدو أن مسعود بزشكيان يسير على مسار مماثل لأسلافه، ويفتقر إلى أي خطة أو مبادرة ملموسة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المستمرة في البلاد. طوال حملته الانتخابية وفي الأشهر التي تلت ذلك، فشل بزشكيان مرارًا وتكرارًا في تقديم استراتيجية واضحة لمعالجة هذه التحديات الساحقة. ونتيجة لذلك، فإنه يخاطر بتكرار نفس أخطاء الزعماء السابقين الذين تجاهلوا معاناة وإحباطات الشعب، مما أدى في النهاية إلى انتشار السخط والانتفاضات على مستوى البلاد.

التناقض والتخبط يدل على عمق وتجذر أزمة نظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

واحدة من أهم الامور التي تشغل بال الملا خامنئي ونظامه، هي العبور بسلام من آثار وتداعيات مصرع السفاح ابراهيم رئيسي، والذي مهما قال وزعم خامنئي وقادة النظام، فإن مصرع رئيسي المفاجئ الذي باغت النظام على حين غرة قد جعله في وضع مقلق.
الضجة المفتعلة على مسعود بزشکيان وتعويل البعض عليه من خلال تحليلات وتخمينات سطحية لا تستند الى أي بعد واقعي، منح خامنئي والنظام شئ من الامل کي يقومون بإستغلال ذلك وتوظيفه لصالح النظام ولکن الذي حدث هو إن الامور لم تجري کما يشتهي ويتمنى النظام بل إنها سارت على العکس من ذلك، ولاسيما بعد أن برزت حالة التناقض والتخبط داخل النظام وصارت الحقيقة واضحة بخصوص اللعبة المشبوهة التي أراد النظام القيام بها من أجل التغطية على أوضاعه.
الملفت للنظر إن بزشکيان و خلال کلمته في البرلمان يوم الأربعاء 21 آب/أغسطس، إعترف بصورة لفتت الانظار کثيرا بأن قائمة حكومته بأكملها قد تم فحصها والموافقة عليها من قبل خامنئي. “أعطيت القائمة بأكملها للقائد. جاء الجميع إلى هنا بالتنسيق والاتفاق”، كاشفا حقيقة أن دور البرلمان في عملية الموافقة كان مجرد دور صوري. ولم يرق هذا الاعتراف للكثيرين داخل النظام. سارع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، إلى إدانة تصريحات بزشكيان، واصفا إياها بأنها “ادعاءات غير واقعية” استغلها بشغف “أعداء النظام اللدودون” لتشويه سمعة فكرة الديمقراطية في إيران. وطالب شريعتمداري بزشكيان بالتراجع عن تصريحاته، محذرا من أنها قدمت “ذريعة” للمنتقدين “لتقويض ديمقراطية الجمهورية، وسلطة البرلمان، وحتى سلطات الرئيس”. كما انتقد بزشكيان لما وصفه بأنه “سوء تفسير” أو “تحريف” لدور الولي الفقيه في عملية اختيار مجلس الوزراء.
الحقيقة إن هذا التناقض والتخبط الصارخ ناجم أساسا عن إن النظام لازال يعيش حالة مابعد الصدمة من جراء مصرع رئيسي، والانکى من ذلك إن العديد من أقطاب النظام لازالوا في حالة شك وتوجس من إمکانية بزشکيان من القيام بدور الربان الذي يمکنه العبور بسفينة النظام الى بر الامان، ولاسيما وإن الاحتجاجات الشعبية في تزايد مستمر ونشاطات وحدات المقاومة باتت تتخذ طابعا هجوميا من خلال التعرض لمقرات وأماکن قوات الحرس والتعبئة ناهيك عن حالة القلق والتخبط التي باتت تهيمن على النظام بعد إغتيال اسماعيل هنية في طهران.
والحقيقة الاهم التي يجب علينا الانتباه لها مليا هي أن التناقض والتخبط يدل على عمق وتجذر أزمة نظام الملالي وعدم إمکانية ومقدرة هکذا سيناريوهات وحلول سطحية تافهة من إخراجه منها!

استغلال خامنئي لمراسم الأربعين الحسیني لقمع الشعب الایراني و تصدیر الارهاب

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اضحی لاینطوي علی احد کیف أضاف نظام الملالي خلال السنوات الماضیة مسيرة الأربعين إلى قائمة أعمال الدجل الخاصة للنظام واستغلال الدين لتحقيق أهدافه القمعية والتحريضية على الحرب.

نعم کما اسلفنا هذه الخدعة المشوبة بالنفاق لم تعد تنطلي على أحد من الشعب الإيراني منذ فترة طويلة، حيث تردد الطبقات الساخطة في مظاهراتها شعارات مثل: “شعارهم واحسيناه، عملهم الكذب والسرقة”، “استغلوا الإسلام کوسیلة، وأذلوا الشعب!”، “يا حجة بن الحسن، اقتلع الظلم!” و “نصرٌ من الله وفتحٌ قريب، الموتُ لهذه الحكومة المخادعة للشعب”.

هذا العام، تزاید بزشكيان الرئيس الجديد للنظام وأعضاء حكومته علی الحكومات السابقة في تخصيص الأموال والتسهيلات لدعم هذا العمل المشوب بالدجل والنفاق. لم يكد عارف، النائب الأول لبزشکیان، يتسلم منصبه، حتى قام بتحويل 400 مليار تومان من صندوق المتقاعدين إلى حقيبة المشعوذين الحكوميين تحت اسم الأربعين. ولم يقتصر الأمر على هذه المنحة فقط. بل اضطرت صناديق التقاعد التابعة لوزارة العمل إلى دفع 250 مليار تومان لدعم دجل النظام.

في تقرير بعنوان “بيع أصول صندوق التقاعد ومساعدة المواكب” ، كتبت صحيفة هم ميهن (25 أغسطس): “تم بيع ما يقرب من 1000 مليار تومان من أصول المتقاعدين في صندوق بناء المستقبل، أي ما يقرب من 5٪ من أصول هذا الصندوق، في أقل من عام، ويتم إنفاق عائداته على أمور أخرى غير الاستثمارات وإنشاء هيكل تكلفة في مجال شراء المباني وتكاليف إعادة الإعمار وغيرها من نفقات المسؤولية الاجتماعية، بما في ذلك مساعدة لجنة الأربعين، وشراء الملابس للمديرين، وما إلى ذلك”.

وبهذه الطريقة، أصبح الدجل تحت اسم الأربعين أيضا وسيلة وغطاء للنهب من قبل النظام.

هذه التكاليف التي تحملها النظام لاستغلال مراسم الأربعين ليست إلا جزءًا من دجله المستمر، حيث تُنهب أموال الشعب الإيراني من جيوب الفقراء. وقد صرّح قائد الحرس، حسين سلامي، بأن “الحرس بأكمله تم حشده من أجل الأربعين”، ولكن في الواقع، لم يكن الحرس وحده، بل شملت الجهود كل إمكانيات البلاد ومواردها في مختلف المجالات، تمامًا كما حدث خلال الحرب التي استمرت ثماني سنوات. النتيجة؟ مئات الآلاف من مليارات التومانات تم إنفاقها على هذا الدجل، بينما يعاني ملايين الإيرانيين من الفقر المدقع.

من خلال هذا الاستغلال، يسعى النظام إلى تحقيق أهداف متعددة بضربة واحدة. أولاً، يسعى إلى تعزيز نفوذه في العراق ومصادرة المراسم التي تُقام في كربلاء منذ سنوات بحضور ملايين الزوار، مستغلاً هذه الأحداث للدعاية. ثانياً، يستخدم هذا الاستغلال لترهيب الشعب الإيراني، وبناء حاجز ضد أي انتفاضة داخلية.

لكن هذه المحاولات ليست سوى خطوات يائسة في مواجهة الكراهية المتزايدة ضد النظام. تتجلى هذه الحقيقة في الشعارات المناهضة للنظام التي ترددها الجماهير في الاحتجاجات الشعبية، مثل “شعارهم واحسيناه، عملهم الكذب والسرقة”. الشعب الإيراني يعرف جيداً القيم الحسينية ومعنى إحياء ذكرى عاشوراء والأربعين على مر القرون، وهم يعرفون أيضا خلافة خامنئي المعادية للإسلام. لقد شهد الشعب الإيراني قتل مجاهدي خلق بأمر من خميني بسبب موقفهم الأيديولوجي ضد ولاية الفقيه، حيث رسم المجاهدون وأتباع طريق الحسين خطا ضد حكم الملالي في إحياء ذكرى عاشوراء.

استخدام نظام خامنئي لممتلكات الشعب الإيراني المنهوبة لتزييف الواقع لا يؤدي إلا إلى تأجيج غضب وكراهية الشعب، وزيادة اشتعال نار الانتفاضة.

مؤتمر دولي حول مجزرة السجناء السياسيين والإبادة الجماعية لمجاهدي خلق في 1988 بإيران

بحضور خبراء ومقررين ورجال قانون دوليين بارزين عقب صدور التقرير التاريخي لجاويد رحمن

مريم رجوي: دعوة إلى حملة عالمية “لا للإعدام” في إيران

يوم السبت 24 أغسطس، عُقد مؤتمر دولي يتناول الجرائم القاسية ضد الإنسانية التي ارتكبت في مجزرة السجناء السياسيين والإبادة الجماعية التي طالت مجاهدي خلق في عام 1988 وعمليات الإعدام في عامي 1981 و 1982 في إيران وضرورة المساءلة وإنهاء الحصانة لآمري ومنفذي تلك الجرائم وفق القوانين والمعاهدات الدولية.

وكانت الشخصيات البارزة التالية في عداد المتكلمين:

– البروفيسور أوسوجي، القاضي والرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (2018-2021)

– البروفيسورة ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية (2012-2023).

– البروفيسور وليام شيباس، خبير عالمي في الإبادة الجماعية، الرئيس السابق للجمعية الدولية للإبادة الجماعية ولجنة التحقيق الأممية لقطاع غزة

– البروفيسور جاويد رحمن المقرر الأممي المعني الخاص بحقوق الإنسان بشأن إيران (2018-2024)

– البروفيسورة هيرتا دوبلر-جيملين، وزيرة العدل الألمانية (1998-2002).

– البروفيسور فولفغانغ شومبرغ، قاض سابق في المحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا ورواندا.

– الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية.

البروفيسور كلاوديو غروسمان، المستشار الخاص للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وعضو لجنة القانون الدولي في الأمم المتحدة؛

البروفيسور كليمنت وول، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في حرية الاجتماع والتجمع (2018-2024)؛

البروفيسور جيريمي ساركين، رئيس الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري (2008-2014)؛

البروفيسور ستيفن شنيباوم، مدير قسم القانون الدولي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هابكينس؛

طاهر بومدرة، رئيس لجنة العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 والرئيس السابق لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق؛

كينت لويس، محامي مجاهدي خلق في المحكمة السويدية في محاكمة منفذ في المذبحة (حميد نوري) ؛

جيل بارويل، محام في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا والرئيس السابق لنقابة المحامين في مقاطعة فالدواز، فرنسا؛

والسفير لينكولن بلومفيلد، نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق؛

وشدد المتحدثون في بياناتهم على الحقوق الأساسية والعالمية للشعب الإيراني والجرائم التي هزت ضمير الإنسانية.

وقال البروفيسور جاويد رحمن: “الغالبية العظمى من الذين أعدموا كانوا أعضاء ومؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق … تستند حجة الإبادة الجماعية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق إلى حقيقة أن مرتكبي هذه الجريمة اعتبروا أعضاء هذه المجموعة منافقين. بالنسبة لهؤلاء الجناة، انحرف أعضاء هذه المجموعة عن الإسلام وكانوا يقاتلون ضد الإسلام. في نظر الحكومة الثيوقراطية في إيران، اعتبرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منحرفة ومرتدة، وكان هذا ترخيصا دينيا لعمليات الإعدام الجماعية والتعذيب والأذى الجسدي والنفسي لأعضائها”.

وفي إشارة إلى المحاكمة الصورية لـ 104 من قادة وأعضاء المقاومة الإيرانية، الجارية حاليا في طهران، قال البروفيسور شنيباوم: “أي نشرة حمراء يطلبها النظام الإيراني يجب أن يرفضها الإنتربول منذ البداية، وإذا تم إصدارها، فيجب تجاهلها من قبل أي دولة يتم تقديمها إليها.. هذه المسرحية القانونية الزائفة مصممة لإخفاء حملة جديدة من الإرهاب ضد مجاهدي خلق ومعارضي النظام الآخرين في الخارج”.

وأشار السفير بلومفيلد إلى أن “الغرب تبنى وعزز بشكل ملحوظ الصور الخاطئة لإيران ومقاومتها لجيل على الأقل”. وقال: “الآن، نقرأ قصصا كاذبة في وسائل الإعلام حول نقل أطفال مجاهدي خلق من العراق في عام 1991، في حين لم يكن الأمر مختلفا عن رحيل العديد من الأطفال من أوكرانيا. إذا قرأنا تقارير مقلقة عن الحياة داخل المقاومة نقلا عن أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يجب أن نعرف أنهم فقط في خدمة وزارة المخابرات الإيرانية، ويمكننا أن نرى أنه في وسائل الإعلام الغربية، هؤلاء هم الأشخاص الذين يعملون في الواقع كعملاء تحت نفوذ نظام طهران”.

ووصفت السيدة مریم رجوي تقرير البروفيسور رحمن بأنه أنسب وصف للجرائم الوحشية ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، مضيفة: “في مواجهة نظام الإعدامات والمجازر، أدعو الجميع مرة أخرى إلى توسيع حملة لا للإعدام. المقاومة الإيرانية ترفع راية إلغاء عقوبة الإعدام منذ سنوات عديدة. لقد نهضنا من أجل إيران خالية من التعذيب والاضطهاد، خالية من القمع وعدم المساواة، من أجل جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة بنظام قضائي مستقل قائم على مبدأ البراءة، والحق في الدفاع، والحق في المحاكمة العلنية، والاستقلال التام للقضاة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 أغسطس/ آب 2024

حقائق عن فيلق القدس (37): شبكة مخدرات دولية تحت سيطرة فيلق القدس

بقلم – حسين داعي الإسلام:

بعد الحرب العراقية الإيرانية وقبل أن يصبح قائدا لفيلق القدس في عام 1997، كان قاسم سليماني قائدا لمقر أمني في جنوب شرق إيران لفترة من الوقت. وتعتبر هذه المنطقة طريقا لقوافل تهريب المخدرات من أفغانستان إلى إيران وأوروبا. باستخدام تجارب الوقت الذي اكتسبه قاسم سليماني، سيطر فيلق القدس على شبكة إمدادات المخدرات من أفغانستان إلى بقية العالم. بدأ هذا العمل عندما كان العميد غلام رضا باغباني قائدا لفيلق القدس في مركز الأنصار في مدينة زاهدان. وبهذه الطريقة، استخدم فيلق القدس هذه الشبكة لتحقيق تهريب الأسلحة والاتجار بالمخدرات والدخل الاقتصادي.

حقائق عن فيلق القدس (37): شبكة مخدرات دولية تحت سيطرة فيلق القدسغلام رضا باغباني، من قادة فيلق القدس، إرهابي دولي ومهرب مخدرات

من هو غلام رضا باغباني؟

في سبتمبر 2018، وخلال مؤتمر كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) عن دور غلام رضا باغباني في عمليات الاتجار بالمخدرات. وفقا للمعلومات التي نشرها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ولد غلام رضا باغباني في 5 يناير 1961 في مدينة زابل، وانضم إلى الحرس الثوري بعد انتصار الثورة عام 1979 وكان أحد مؤسسي فيلق زابل وعمل كعضو في مجلس قيادة فيلق زابل. وتعرف عبر ذلك على قيادة الفرقة 41 قاسم سليماني وبدأت علاقتهما من هناك.

حقائق عن فيلق القدس (37): شبكة مخدرات دولية تحت سيطرة فيلق القدسثم أصبح العميد غلام رضا باغباني قائدا لقاعدة الأنصار لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في زاهدان.

قامت قوة القدس الإرهابية بتفعيل قاعدة رمضان في غرب إيران للتدخل في العراق، وقاعدة الأنصار في شرق إيران للتدخل في أفغانستان وباكستان، وقاعدة بلال للعمليات الإرهابية في دول أخرى منذ عام 1991. قاعدة الأنصار لها قاعدة مركزية في مشهد و 4 قواعد في المدن الحدودية، واحدة من أهمها في زاهدان. كان العميد باغباني قائد قاعدة الأنصار في زاهدان لسنوات عديدة.

كان مسؤولا عن شؤون أفغانستان في فيلق القدس تحت قيادة اللواء قاسم سليماني، الذي كانت قاعدة الأنصار في زاهدان متمركزة على وجه التحديد في جنوب أفغانستان، وتم توفير الدعم التشغيلي لطالبان من قبل قاعدة الأنصار في زاهدان.

بعض الأمثلة على مهام غلام رضا باغباني

وفقا لبحث أجراه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، في سبتمبر عام 2012، وصلت أربع شاحنات ترانزيت من أفغانستان إلى مدينة زهك في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية، ثم غادرت إيران إلى تركيا وأبحرت إلى ميناء تريستا الإيطالي.

وفي ميناء تريستا، تفتش الشرطة الإيطالية شاحنات وتعثر على خمسة أطنان من المورفين، تعتقل فيها تسعة مواطنين عراقيين وإيراني.

في ربيع عام 2013 تم استيراد شحنة من العلكة والحلويات من بلوشستان الباكستانية إلى إيران لتصل إلى الحدود الشمالية وأخيرا إلى جمهورية التشيك، وبعد تفقد هذا العبور عثرت الشرطة التشيكية على 300 كيلوغرام من المخدرات مثل المورفين والأفيون والحشيش، تم خلالها اعتقال باكستاني وعراقيين اثنين.

نظرا لتشابه هذه الشحنة مع الشحنة المكتشفة في إيطاليا، تبدأ شرطة الاتحاد الأوروبي (اليوروبول) تحقيقا، ويجدون شخصا يدعى غلام رضا باغباني في تحقيقهم.

في تحقيق الشرطة الإيطالية مع المعتقلين، تم ذكر اسم غلام رضا باغباني، القائد السابق لفيلق القدس في سيستان وبلوشستان. وكان اسم غلام رضا باغباني قد ذكر سابقا على خلفية أنشطة مجموعة من تجار المخدرات اللبنانيين المقربين من حزب الله، الذين ينشطون في بعض دول أمريكا اللاتينية مثل الأرجنتين والبرازيل وباراغواي، وكانوا على قائمة العقوبات الأميركية منذ آذار/مارس 2012.

وفي التحقيق الذي أجرته شرطة الجمهورية التشيكية، تم الحصول على معلومات عن أنشطة عصابات أخرى لها انتماءات سياسية مع فيلق القدس وفيما يتعلق بغلام رضا باغباني. تنشط العصابات في سبع دول أوروبية، بما في ذلك إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا.

في 7 آذار/مارس 2012، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية غلام رضا باغباني كمهرب مخدرات دولي بموجب ما يسمى بقانون “Kingpin”.

إدارة أكبر شبكة مخدرات في العالم بالتعاون مع فيلق القدس وحزب الله اللبناني

وكان عبد الله صفي الدين، الذي كان مقيما في طهران كممثل لحزب الله اللبناني، مسؤولا رئيسيا في حزب الله اللبناني، فضلا عن كونه رئيس شبكة حزب الله للاتجار بالمخدرات وغسل الأموال. حضر العديد من الاحتفالات والمؤتمرات في إيران التي نظمها الحرس الثوري وألقى خطابات.

وبالتنسيق مع قيادة فيلق القدس في إيران، أدار عبد الله صفي الدين شبكة حزب الله لتهريب المخدرات والأموال. تضم الشبكة المئات من المؤسسات التجارية والمالية والنوى التشغيلية في جميع أنحاء العالم.

حقائق عن فيلق القدس (37): شبكة مخدرات دولية تحت سيطرة فيلق القدس
عبد الله صفي الدين وقاسم سليماني

وتوفر الشبكة جزءا كبيرا من الاحتياجات المالية لحزب الله في لبنان، وتستخدم لشراء الأسلحة والأسلحة النووية، فضلا عن توفير الدعم المالي واللوجستي للخلايا الإرهابية. وترتبط الشبكة بعصابات المخدرات وهي متعاونة مع بعض رجال الدولة الفاسدين في أمريكا اللاتينية.

عبد الله صفي الدين، شقيق هاشم صفي الدين، هو الناشط رقم 2 المسؤول عن حزب الله اللبناني. كما أن لعبد الله صفي الدين علاقة عائلية وثيقة مع حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني. في يونيو 2020، تزوجت زينب ابنة قاسم سليماني من رضا نجل هاشم صفي الدين. تتبع زينب سليماني بعض دعاية فيلق القدس بعد مقتل قاسم سليماني.

تم وضع عبد الله صفي الدين على قائمة الإرهاب الأمريكية في مايو 2018.

في تقريرها الاستقصائي المفصل لعام 2017 حول نتائج تحقيقات الشرطة الأمريكية والعديد من البلدان الأخرى في شبكة المخدرات، عنونت بوليتيكو “كيف مهدت أوباما الطريق لإمبراطورية حزب الله المالية والأسلحة؟حول حملة مكافحة الاتجار بالمخدرات المعروفة باسم كاساندرا، كتب:

هناك تهديد عالمي آخذ في الظهور: كيف تحول حزب الله إلى تهريب الكوكايين وغسل الأموال من خلال الآلات المستعملة من أجل توليد الإيرادات التي يحتاجها للتوسع.

في عام 2008، أطلقت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية حملة تسمى مشروع كاساندرا. وقد وجدت الوكالة أدلة وافرة على أن حزب الله لم يعد جماعة مركزية في الشرق الأوسط وأصبح منظمة إجرامية دولية.

ووفقا لمجموعة من المحققين، حصل حزب الله على أكثر من 1 مليار دولار سنويا من تهريب المخدرات والأسلحة وغسل الأموال وغيرها من الأساليب غير القانونية، التي استخدمها لتوسيع وتعزيز تنظيمه.

وعلى مدى ثماني سنوات، نجح عملاؤه، الذين يعملون في مكتب سري للغاية في الولايات المتحدة، في رسم خريطة لشبكة «حزب الله» غير القانونية من خلال العمليات السرية، والتنصت، والمخبرين، ومساعدة 30 جهازا أمنيا أمريكيا وغير أمريكي.وتتبعوا شحنات الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى غرب أفريقيا، ومن هناك إلى أوروبا والشرق الأوسط، ومن فنزويلا إلى المكسيك والولايات المتحدة. كما سعوا وراء الأموال القذرة التي تم غسلها بطرق متنوعة، بما في ذلك شراء سيارات أمريكية مستعملة ونقلها إلى إفريقيا.كما تمكنوا من ربط هذه الأنشطة الاقتصادية بالدوائر الداخلية لحزب الله وداعمته، إيران بمساعدة شهود عملوا مع العملاء. ولكن عندما وصل المشروع إلى دوائر أعلى، بدأ مسؤولو الإدارة أوباما يعترضون الطريق.وعلى الرغم من طلبات مشروع كاساندرا ومسؤولين آخرين، رفضت وزارة العدل توجيه الاتهام إلى جهات إيرانية و«حزب الله» رفيعة المستوى، مثل مبعوث «حزب الله» منذ فترة طويلة إلى إيران، والبنك اللبناني الذي غسل مليارات الدولارات من أرباح المخدرات، واللاعب الرئيسي في خلية فيلق القدس على الأراضي الأمريكية.

بزشکيان الاکثر طاعة وتبعية لخامنئي

بحزاني – منى سالم الجبوري:

من الخطأ الکبير إعتبار مسألة منح مجلس شورى النظام الايراني الثقة لحکومة مسعود بزشکيان، بأنها مسألة عابرة ولا تحتاج للوقوف والبحث فيها، بل إنها وخصوصا إذا ما بحثنا فيها في ظل تأريخ منح الثقة للرٶساء السابقين للنظام وکذلك في الاوضاع والتطورات السائدة والتي تعتبر إستثنائية، فإن هذه المسألة تدل على إن بزشکيان الذي زعم في البداية إنه إصلاحي ولکن الذي توضح فيما بعد وبجلاء إنه أکثر تبعية وولاءا لخامنئي من التيار المتشدد التابع له، وهو ما يعني بأن هناك دور محدد وواضح قد تم وضعه من قبل خامنئي لبزشکيان.
عندما سقطت طائرة ابراهيم رئيسي وأصيب خامنئي والنظام بمصيبة کبيرة هزتهم بکل قوة ولاسيما وإنهم کانوا يعولون کثيرا على رئيسي وينتظرون منه أن يضع حدا لحالة التارجع والضعف والتراخي الجارية في النظام وبشکل خاص مع تزايد دور وتأثير النشاطات المتصاعدة لوحدات المقاومة بالتزامن مع التحرکات الاحتجاجية للشرائح المختلفة للشعب الايراني بل وحتى مع إفتضاح الدور المشبوه للنظام بإثارة الحروب في المنطقة من أجل التغطية على أوضاعه المتردية والحيلولة دون سقوطه، وهذا ما قد دفع خامنئي والنظام للتوجس خوفا من المستقبل المجهول الذي بات ينتظرهم بعد مصرع رئيسي ولذلك فإن بزشکيان خرج بمثابة طوف نجاة لهم ولکن وکما أثبتت الاحداث والتطورات أثناء أيام رئيسي، فإن
الشعب الايراني يعلم جيدا بأن تغيير الوجوه والادوار کلها مجرد لعبات ومسرحيات مفضوحة.
مسألة منح مجکس شورى النظام الثقة لحکومة بزشکيان، عکست حقيقة مهمة، وهي إن الحکومات المتعاقبة في ظل هذا النظام ليست إلا مجرد أدوات للنظام مهما کان شکلها ومهما سعت من أجل تصوير نفسها وقد أجادت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية القول عندما علقت على هذه المسألة بقولها كل شيء يشير إلى أن حكومة الملالي الجديدة، مثل الحكومات السابقة، هي مجرد أداة في يد خامنئی والحرس، وليس لها أي تغيير في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج وليس من المستغرب أن يقول بزشكيان في جلسة لبرلمان النظام عن نفسه وعن وزرائه، ثقوا بي، ليس الأمر كما لو أن شخصا ما
سيأتي ويقف أمام ولاية الفقيه، وأنا سأتحمله وأقسم أقسم بالله أننا نريد أن نحقق الرؤية التي وضعها القائد المعظم بقوة والحقيقة الاهم هنا والتي يجب علينا التوقف عندها ملية هي إن هذا النظام ومهما کانت المزاعم والادعاءات السائدة بشأن الرٶساء أو حکوماتهم التي يشکلونها فإنهم في النتيجة ليسوا إلا جزء لا يتجزء من هذا النظام!

بعنوان“الجرائم ضد الإنسانية“، مؤتمر دولي حول الفظائع والإبادة الجماعية في مجزرة صیف عام 1988 في إيران

موقع المجلس:

بعنوان “الجرائم ضد الإنسانية“، عُقد مؤتمر دولي تناول الفظائع والإبادة الجماعية لمجزرة صیف عام 1988في إيران و حان وقت المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب” في باريس.
ولقد حضرت في المؤتمر السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب خبراء قانونيين دوليين بارزين.

خلال الشهر الماضي، أعدم نظام ولاية الفقيه، في ظلّ حكومته الجديدة، ما لا يقل عن 126 سجينًا في مدن

في هذا المؤتمر، قدم البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة حول إيران الذي انتهت مهمته قبل شهرين، تقريراً تناول فيه تفاصيل الفظائع التي ارتكبت، مشدداً على ضرورة متابعة التحقيقات والمحاسبة القانونية للمتورطين في هذه الجرائم.
وشارك وتحدث في هذا المؤتمر من ابرز رجال القانون :

البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص لمنظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن إيران حتى يوليو 2024.
– البروفيسور وليام شاباس، خبير عالمي في الإبادة الجماعية.

– البروفيسور كلاوديو غروسمان، المستشار الخاص للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وعضو لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة.

– الدكتور مارك إليس، المدير التنفيذي لنقابة المحامين الدولية.

– البروفيسور شيلي إيبوي أوسوجي، الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية.

– الأستاذة ليلى نادية السادات، المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية (2012-2023).

– كليمنت نياليتسوسي فول، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات (حتى يوليو 2024).

– البروفيسور جيريمي ساركين، الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي (2009-2014).

– البروفيسورة هيرتا دوبلر-جيملين، وزيرة العدل الألمانية السابقة والأستاذة في جامعة برلين.

– البروفيسور فولفغانغ شومبرغ، قاض سابق في محكمة العدل الفيدرالية في ألمانيا وفي المحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا ورواندا.

– البروفيسور تشارلز شنيدمان، مدير برامج القانون الدولي في جامعة جونز هوبكنز.

– طاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة لضحايا مجزرة إيران عام 1988 ومفوض الأمم المتحدة السابق لحقوق الإنسان في العراق.

بعنوان“الجرائم ضد الإنسانية“، مؤتمر دولي حول الفظائع والإبادة الجماعية في مجزرة صیف عام 1988 في إيران

– كينيث لويس، محامي يمثل المعارضة الإيرانية في محاكمة المسؤول الإيراني حميد نوري في السويد.

– جيل بارويل، الرئيس السابق لنقابة المحامين في فال دواز.

– لينكولن بلومفيلد، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق.

وشدد المتحدثون بشكل جماعي على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية دولية ضد النظام الإيراني، وأدانوا الإفلات من العقاب الذي سمح باستمرار هذه الجرائم.

بيانات مفصلة أدلى بها المتحدثون الرئيسيون

بعنوان“الجرائم ضد الإنسانية“، مؤتمر دولي حول الفظائع والإبادة الجماعية في مجزرة صیف عام 1988 في إيرانالسيدة مريم رجوي

أدانت السيدة رجوي في خطابها النظام لاعتماده على القمع وانتهاكات حقوق الإنسان للحفاظ على حكمه. وشددت على أن المقاومة الطويلة والشاقة للشعب الإيراني لاستعادة حقوق الإنسان هي مصدر فخر للمعارضة. كما أشارت رجوي إلى أحدث تقرير استقصائي للبروفيسور رحمان، والذي صنف عمليات الإعدام في ثمانينيات القرن العشرين ومذبحة عام 1988 على أنها “جرائم فظيعة” وحالات واضحة للإبادة الجماعية.

بعنوان“الجرائم ضد الإنسانية“، مؤتمر دولي حول الفظائع والإبادة الجماعية في مجزرة صیف عام 1988 في إيرانوشددت السيدة رجوي على أن الولي الفقیة وغيره من كبار المسؤولين في النظام يتحملون المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم. وحثت رجوي الحكومات والأمم المتحدة على إنهاء صمتها وتقاعسها فيما يتعلق بأزمة حقوق الإنسان في إيران. ودعت إلى استمرار التحقيقات الجنائية، وإصدار مذكرات اعتقال، ومحاكمة قادة النظام على جرائمهم البشعة.

البروفيسور شيلي إيبوي أوسوجي

وشدد البروفيسور إيبوي أوسوجي على تطور القانون الدولي، الذي لم يعد يقبل فكرة أن مسؤولي الدولة يتمتعون بالحصانة من الملاحقة القضائية بسبب مناصبهم. وحذر من أن أي شخص يعتمد على مكتب الدولة للحماية من المساءلة القانونية مخطئ بشدة.

وشدد كذلك على أن المحاكم الدولية قد تتولى الولاية القضائية إذا فشلت الدولة في التصدي للجرائم الخطيرة داخل أراضيها، بغض النظر عن التزاماتها التعاهدية. وسلط إيبوي أوسوجي الضوء على أهمية التحقيقات مثل تلك التي أجراها البروفيسور جاويد رحمان في مذبحة عام 1988، والتي توفر للمجتمع الدولي أسبابا للمناقشة واتخاذ الإجراءات اللازمة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المحاكم الجنائية الدولية لها ولاية قضائية على الجرائم المرتكبة في الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، وأن سوء معاملة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بلدان مثل ألبانيا وفرنسا يمكن أن يقع ضمن هذه الولاية القضائية.

البروفيسورة ليلى نادية السادات

أعربت البروفيسورة ليلى نادية السادات عن تضامنها مع الضحايا وعائلاتهم، وكرمت تضحياتهم وكررت التزامها بدعم سعيهم لتحقيق العدالة. وذكرت أن تحليلها للأدلة المتاحة قادها إلى استنتاج أن مذبحة عام 1988 تشكل بالفعل جريمة ضد الإنسانية. على مدى السنوات الـ 45 الماضية، حكم إيران نظام ارتكب جرائم شنيعة، خاصة ضد جماعات المعارضة مثل منظمة مجاهدي خلق.

وقالت السادات إن هذه الجرائم لم يعترف بها المجتمع الدولي إلى حد كبير، مما سمح للنظام بمواصلة أعماله القمعية. وشددت على أن غياب المساءلة عن مذبحة عام 1988 قد شجع النظام على تكثيف قمعه للإيرانيين في الداخل والخارج.

ودعت السادات إلى الإرادة السياسية، وفي بعض الحالات، تغيير النظام لتحقيق العدالة للضحايا الإيرانيين. كما اقترحت إنشاء آلية دولية تابعة للأمم المتحدة لجمع الأدلة على الجرائم الإيرانية، والتي يمكن أن تكون محورية في محاسبة النظام.

كينيث لويس

وسلط كينيث لويس الضوء على أهمية الولاية القضائية العالمية في محاكمة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام الإيراني في ثمانينيات القرن العشرين. وشدد على فتوى خميني عام 1988، والتي وصفت أعضاء مجاهدي خلق بأنهم “أعداء الله” وأدت إلى إعدام أكثر من 30000 سجين سياسي في جميع أنحاء إيران.

وأشار لويس إلى أن النظام الإيراني واصل سياسات الإبادة الجماعية حتى بعد المجزرة. كما انتقد الجهود الدعائية للنظام، التي تهدف إلى تشويه سمعة منظمة مجاهدي خلق، بما في ذلك الاتهامات الكاذبة باستخدام الجنود الأطفال في معسكر أشرف.

ووفقا لويس، فإن هذه الحملات الدعائية والهجمات الإرهابية ضد أنصار مجاهدي خلق في الغرب تدل على خوف النظام من نفوذ المعارضة المتزايد. كما أدان تبادل الرهائن الأخير بين إيران والسويد، والذي شهد تبادل المسؤول الإيراني حميد نوري مقابل مواطنين سويديين. وقال إن هذا التبادل حرم الضحايا وعائلاتهم من العدالة، وشجع النظام على مواصلة سياسة احتجاز الرهائن.

البروفيسورة هيرتا دوبلر-غميلين

وشددت البروفيسورة دوبلر-غميلين على ضرورة ليس فقط معاقبة الحرس الإيراني ولكن أيضا القضاة الذين أساءوا استخدام سلطتهم للعمل كجلادين للنظام. وأشادت بخطة السيدة رجوي المؤلفة من 10 نقاط، ولا سيما تأكيدها على إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، باعتبارها خطوة حاسمة نحو تحقيق العدالة وحقوق الإنسان.

طاهر بومدرا

وأثنى طاهر بومدراعلى البروفيسور جاويد رحمان لعمله المكثف في مجزرة عام 1988، مشيرا إلى أن جهوده قد حظيت بالاعتراف والتقدير من قبل جميع دعاة السلام والعدالة في جميع أنحاء العالم. وأكد بومدرا لرحمان أنه ليس وحده في سعيه لتحقيق العدالة والمساءلة.

البروفيسور جاويد رحمان: الكلمة الرئيسية

وقدم البروفيسور جاويد رحمان، المتحدث الرئيسي، لمحة شاملة عن الفظائع التي ارتكبت خلال مذبحة عام 1988، التي وصفها بأنها واحدة من أكثر الانتهاكات وحشية وفظاعة لحقوق الإنسان في التاريخ الحديث. وأشار إلى أن غالبية الذين أعدموا كانوا أعضاء ومؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق، لكن مئات الماركسيين وغيرهم من المعارضين السياسيين قتلوا أو اختفوا.

وسلط رحمان الضوء على الأدلة الدامغة التي تشير إلى أن عمليات الإعدام الجماعية والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء مجاهدي خلق قد نفذت بنية الإبادة الجماعية. ودعا مختلف البلدان إلى تحديد هوية الجناة بموجب القانون الدولي وإصدار أوامر اعتقال دولية حيثما توجد أدلة كافية. وقد منح تحقيق رحمان المجتمع الدولي تفويضا للتصدي لهذه الفظائع واتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع المزيد من الإفلات من العقاب.

وفي ملاحظاته الختامية، شدد رحمان على أن حالات الاختفاء القسري والاضطهاد المستمرة لعائلات الضحايا تعكس انتهاك النظام الإيراني المستمر لحقوق الإنسان. وأكد أن تصرفات النظام لا تقتصر على الجرائم التاريخية، بل تستمر حتى يومنا هذا، مع القمع المنهجي، بما في ذلك القتل خارج نطاق القضاء، والتعذيب، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والاختفاء القسري.

واختتم المؤتمر بدعوة مدوية للعدالة والمساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب على جرائم النظام الإيراني. وشدد المشاركون على الحاجة إلى آليات قانونية دولية وإرادة سياسية لتقديم الجناة إلى العدالة ومنع ارتكاب المزيد من الفظائع ضد الشعب الإيراني.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 25 أغسطس

موقع المجلس:

عقد في باریس مؤتمر حول الجريمة الوحشية والإبادة الجماعية في مجزرة صیف عام 1988، تحت عنوان “جرائم ضد الإنسانية ووقت المساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب” بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وبمشاركة حقوقيين دوليين بارزين، بمن فيهم البروفيسور جاويد رحمن.

تقرير منظمة العفو الدولية

أعربت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وسوء معاملة من قبل مسؤولي النظام الإيراني ضد المتظاهرين المنتمين إلى الجماعات العرقية والدينية خلال انتفاضات نوفمبر 2019 ويونيو2021 وسبتمبر2022، لا سيما في المحافظات التي تقيم فيها هذه الأقليات.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 25 أغسطسهاجم شباب الانتفاضة مبنی تابع للسلطة القضائیة لنظام الملالي في مدينة أراك وأشعلوا النار فيه .
تلبية لنداء يطالب بالعدالة من قبل امرأة مضطهدة في تنكك في بوشهر احتجاجا على تدمير منزلها من قبل حرس خامنئي، هاجم شباب الانتفاضة وأضرموا النار في مكتب لجنة الإغاثة لخميني في شيراز .
في شيراز، أشعل شبان الانتفاضة النار في مكتب لجنة الفساد والنهب المعروفة باسم إغاثة خميني.

خلال الشهر الماضي، أعدم نظام ولاية الفقيه، في ظلّ حكومته الجديدة، ما لا يقل عن 126 سجينًا في مدن

في تقرير عشية الذكرى الثانية لوفاة مهسا أميني في حجز شرطة الآداب، كتبت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها أن عدد الإعدامات في إيران يتزايد في الشهر الماضي، وتم إعدام 87 شخصا منذ الانتخابات الحكومية في إيران.
في الأسبوع الماضي، احتج الممرضون الإيرانيون وأضربوا في 39 مدينة وحوالي 70 مستشفى في مدن مختلفة لمعالجة مشاكلهم المعيشية.

رفع لافتات ضد النظام الإیراني في زاهدان

أضرب عمال شركة ارغوان کستر للبتروكيماويات في محافظة إيلام تضامنا مع 100 عامل عاطل عن العمل.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في ستوكهولم دعما وتضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني على مستوى البلاد .

الأربعاء، 21 أغسطس | كرمانشاه احتجاج الممرضين وكوادر الطب في كرمانشاه أمام جامعة العلوم الطبية

وفقا لتقارير وسائل الإعلام، تحدث وزير الخارجية الفرنسي مع عراقجي، وزير خارجية نظام الملالي، ودعا إلى الإفراج الفوري عن الرهائن الفرنسيين. كما حذر وزير الخارجية الفرنسي من انتشار النظام الإيراني للأسلحة العسكرية التي تزعزع استقرار المنطقة.
في مقابلة مع التلفزيون الحكومي للملالي، قال عباس عراقجي إن خطة العمل الشاملة المشتركة لا يمكن إحياؤها. وقال: “لا يمكن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة في شكلها الحالي. بمعنى من المعاني، يجب إعادة فتح هذه الوثيقة وتغيير بعض أجزائها، وهذه ليست مهمة سهلة.

الجمعة23 أغسطس مسيرة احتجاجية لموظفي وعمال شركة النفط فلات قاره في منطقة سيري جنوب إيران

قال الملا مجتبى ذو النوري، عضو برلمان نظام الملالي في مدينة قم: “الحكومات السابقة لنظام الملالي نسقت أيضا وزرائها مع خامنئي، لكنها لم تعلن ذلك.
يقول رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء في النظام الإيراني إنه في عام 2015، سيصل اختلال توازن الكهرباء إلى 37٪، أي ما يعادل ثلث الطلب على الكهرباء في البلاد.وقال إن هذا المستوى من الخلل “خطير” للغاية.
وسط تقارير عن الإضرابات والتجمعات ومحاولات الممرضات والطاقم الطبي في جميع أنحاء إيران للهجرة، يقول وزير الصحة والتعليم الطبي في نظام الملالي إن الحكومة مدينة للممرضات بمبلغ 7500 مليار تومان.
عين محسن باك نجاد، وزير البترول في حكومة مسعود بزشكيان، محمد صادق عظيمی فر، نجل الحرسی جواد عظيمي فر، النائب السابق للهندسة القتالية والدفاع السلبي للقوات البرية للحرس ، نائبا لوزير البترول والرئيس التنفيذي للشركة الوطنية لتكرير وتوزيع النفط. الحرسی جواد عظيمي فر هو أحد القادة الذين لعبوا دورا رئيسيا في تدخلات نظام الملالي في العراق وسوريا.
قال محمد رضا ترابي، رئيس لجنة الزراعة التابعة لنظام الملالي في غرفة كرمان: “بسبب انقطاع التيار الكهربائي، تم استنفاد 20 إلى 40 في المائة من محصول الفستق في محافظة كرمان وتضررت أحواض تربية الأسماك بشدة.
ذكرت وكالة رويترز أن حزب الله اللبناني أصدر بيانا أعلن فيه أنه نفذ عملية صاروخية وطائرة مسيرة واسعة النطاق ضد مناطق مختلفة من إسرائيل. وادعى حزب الله اللبناني في بيانه أنه أطلق أكثر من 320 صاروخا وطائرة مسيرة على إسرائيل.
ذكرت وكالة رويترز أن الجيش الإسرائيلي يقول إن حوالي 100 طائرة مقاتلة استهدفت ودمرت الآلاف من قاذفات صواريخ حزب الله بهدف إطلاقها على الفور على شمال ووسط إسرائيل.
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن حزب الله اللبناني كان يخطط لشن هجومه الانتقامي على إسرائيل في الساعة 5 صباحا بالتوقيت المحلي، لكن إسرائيل استهدفت قاذفات حزب الله في لبنان قبل 15 دقيقة من الهجوم.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القصف الإسرائيلي في وسط وجنوب قطاع غزة خلف ما لا يقل عن 37 قتيلا وعشرات الجرحى.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن العدد الأخير لضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ 40,265 قتيلا و93,144 جريحا.
في تقرير عن التهجير الإسرائيلي القسري لسكان غزة، كتبت صحيفة وول ستريت جورنال: “هذا الشهر، أصدر الجيش الإسرائيلي ما لا يقل عن تسعة أوامر إخلاء للمناطق التي تعتبر آمنة في قطاع غزة. وتقدر الأمم المتحدة أن هذه الأوامر أجبرت 213,000 شخص على نقلهم.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قيادي بارز في حماس قوله إن الحركة سترسل وفدا إلى القاهرة يوم السبت، لكنها لن تشارك في محادثات وقف إطلاق النار في غزة في العاصمة المصرية.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن إسرائيل استهدفت مقرات عسكرية ومواقع تابعة لفيلق القدس التابع للنظام الإيراني في سوريا في سلسلة من الغارات الجوية.
قام رئيس أركان القوات المسلحة الأمريكية تشارلز براون برحلة غير متوقعة إلى الشرق الأوسط لمناقشة سبل منع التصعيد في المنطقة.

ایران.. شباب الانتفاضة یضرمون النار في مبنى حكومي مرتبط بقوات الحرس في طهران

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة بعمل جريء و في إطاراستمرار موجة الاحتجاجات والانتفاضات الشاملة ضد نظام الملالي، حيث استهدفوا إدارة مؤسسة فساد ونهب الملالي والحرس في طهران، وقاموا بتفجيرها، مما أرسل رسالة قوية إلى الحكومة. تُعتبر هذه المؤسسة واحدة من المراكز الرئيسية لنهب الثروة الوطنية للإيرانيين وتمويل الإرهاب وإشعال الفتن في المنطقة، مما جعلها موضع كراهية واشمئزاز الشعب.

طهران – إضرام النار في مبنى حكومي مرتبط بقوات الحرس على يد شباب الانتفاضة

نفذ شباب الانتفاضة هذا العمل البطولي كرد فعل على تدمير مسجد لأهل السنة في تايباد بمحافظة خراسان الجنوبية من قبل قوات القمع التابعة لخامنئي. ويعكس هذا العمل العزم الراسخ للشباب على الوقوف ضد الظلم والقمع الذي يمارسه النظام، وأكدوا أنهم لن يُرهبوا من وحشية النظام.

يعاني أهل السنة في إيران من ضغط مضاعف وقمع مستمر من قبل النظام، حيث يُحرمون حتى من أبسط حقوقهم في ممارسة شعائرهم الدينية. وعلى الرغم من أن النظام يدعي الإسلام، فإنه في الواقع ينفذ أقسى أنواع القمع والقتل ضد المسلمين في المنطقة. من جرائم الحرس في العراق وسوريا إلى القمع الوحشي داخل إيران، يتضح أن أكبر ضحايا هذا النظام هم المسلمون.

هذا العمل أظهر أن الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، قد قرروا المقاومة بأي ثمن ضد الظلم والفساد، ولن يتوقفوا عن نضالهم حتى تتحقق الحرية والعدالة في البلاد.

في حين يواصل الحرس النظام الإيراني نهب ثروات الشعب، يغرقون الشعب الإيراني في الفقر المتزايد وتشهد البلاد حاليًا تصاعدًا ملحوظًا في الاحتجاجات الشعبية، في ظل تزايد الفقر وتفاقم الأوضاع المعيشية. في الوقت الذي يستمر فيه الحرس النظام في نهب ثروات البلاد لصالح مشاريعه التوسعية وتمويل الإرهاب في المنطقة، يواجه الشعب الإيراني أزمة اقتصادية خانقة، حيث باتت شريحة واسعة من المجتمع تعيش تحت خط الفقر.

في الأسبوع الماضي، شهدت إيران موجة واسعة من الاحتجاجات، كان أبرزها مسيرة احتجاجية للعمال في أراك، حيث تزامنت مع تجمع احتجاجي للممرضات في مختلف المدن الإيرانية. في عدة مدن، خرج مزارعو القمح أيضًا في تجمعات احتجاجية مطالبين بحقوقهم في ظل تجاهل النظام لمطالبهم.

وفي عسلويه، تظاهر موظفو صناعة النفط احتجاجًا على أوضاعهم المعيشية السيئة، حيث يعانون من تدهور مستمر في رواتبهم وظروف عملهم، في الوقت الذي يستغل فيه النظام ثروات البلاد لأغراضه الخاصة.

وفي مدينة كرج، دخل سائقو حافلات خطوط السرعة في إضراب عن العمل بسبب الانخفاض الحاد في الرواتب المدفوعة، مطالبين بحقوقهم وتحسين ظروف عملهم التي تدهورت بشكل كبير في الفترة الأخيرة.

و في مدينة تشابهار، انضم الممرضون والطاقم الطبي إلى الإضرابات العامة، معلنين تضامنهم مع المحتجين في مختلف أنحاء البلاد ومؤكدين على أهمية توحيد الصفوف لمواجهة تجاهل المسؤولين لمطالبهم.

في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الإيراني، تأتي عمليات شباب الانتفاضة كنور أمل يُضيء درب الشعب الذي أنهكه الفقر والظلم. بينما يواصل النظام استنزاف ثروات البلاد لصالح مصالحه الخاصة، يقف شباب الانتفاضة بشجاعة في وجه هذا الظلم، مسطرين بعملياتهم البطولية رسائل قوية مفادها أن الشعب لن يقبل بالاستسلام.

هذه العمليات، رغم صعوبتها وخطورتها، تمثل رمزًا للمقاومة والصمود في وجه القمع والاستبداد، وتبث روح الأمل والتفاؤل في قلوب الإيرانيين الذين طالما عانوا من الفقر والتهميش. إن شجاعة هؤلاء الشباب تُظهر للعالم أن هناك قوة داخلية عازمة على التغيير، وأن هذا الظلم لن يستمر بلا نهاية.

شباب الانتفاضة، بتحركاتهم الجريئة، يزرعون بذور الأمل في نفوس الشعب، مؤكدين أن الطريق نحو الحرية والعدالة ما زال مفتوحًا، وأن الشعب الإيراني قادر على استعادة حقوقه رغم كل التحديات.

313 خبيرا ومقررا للأمم المتحدة یدعون لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء إفلات النظام الإيراني من العقاب

موقع المجلس:

دعا 313 من خبراء ومقرري الأمم المتحدة الحاليين والسابقين و خلال رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، دعا إلى إدراج مجزرة صیف عام 1988 في إيران في قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إيران هذا العام من أجل مواجهة ثقافة الإفلات من العقاب الحالية في إيران.

في رسالتهم إلى فولكر تورك، كتب خبراء ومقررو الأمم المتحدة الحاليون والسابقين: “نود أن نثني على البروفيسور جاويد رحمان على خدمته المتميزة لمدة ست سنوات لقضية حقوق الإنسان في إيران كمقرر خاص، وعلى وجه الخصوص لشجاعته وتصميمه على البحث عن الحقيقة والرد على عمليات الإعدام الجماعية لعشرات الآلاف من السجناء السياسيين في 1981-1982 ومذبحة عام 1988. ونحن نتطلع إلى العمل مع خليفة البروفيسور رحمان، الدكتورة مي ساتو، بينما نواصل البحث عن الحقيقة والمساءلة، ووضع حد للإفلات من العقاب، وضمان عدم تكراره.»

وفي رسالتهم، شدد 313 مقررا حاليا وسابقا للأمم المتحدة على أن “هناك أدلة قوية على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد نفذت بقصد الإبادة الجماعية”.

“تشير فتوى خميني عام 1988 بوضوح إلى أنه أمر عمدا بالإعدام الجماعي لجميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي تم تنفيذه لاحقا ضد أعضاء الجماعات الأخرى. كان منفذو فتوى خميني يدركون تماما أنهم يرتكبون جرائم دولية من خلال قتل السجناء السياسيين بشكل منهجي ومتعمد في جميع أنحاء البلاد”.

وفي رسالتهم، حث خبراء الأمم المتحدة ومقرروها فولكر تورك: ” في ضوء التقرير الرئيسي للمقرر الخاص، نشجع أيضا رعاة القرار السنوي للجنة الثالثة للأمم المتحدة بشأن إيران، من قبل كندا، على إدراج قضية مذبحة عام 1988 على وجه التحديد في قرار هذا العام لمعالجة ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في إيران بشكل هادف”.

فيما يلي نص الرسالة:

رسالة مفتوحة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك

عزيزي المفوض السامي،

نحن، الخبراء الدوليون ومنظمات حقوق الإنسان والحقوقيون والحائزون على جائزة نوبل والسياسيون الذين يخدمون الديمقراطية وحقوق الإنسان، نكتب هذه الرسالة في أعقاب نشر التقرير الرئيسي للمقرر الخاص للأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في إيران فيما يتعلق بالفظائع التي ارتكبتها إيران على مدى السنوات ال 45 الماضية.

ونود أن نشيد بالبروفيسور جاويد رحمن على السنوات الست المتميزة التي قضاها في خدمة قضية حقوق الإنسان في إيران كمقرر خاص، ولا سيما لشجاعته وتصميمه على البحث عن الحقيقة والمساءلة عن عمليات الإعدام الجماعية لعشرات الآلاف من السجناء السياسيين في الفترة 1981-1982 ومذبحة عام 1988. ونتطلع إلى العمل مع خليفة البروفيسور رحمن، الدكتورة مي ساتو، بينما نواصل البحث عن الحقيقة والمساءلة، ووضع حد للإفلات من العقاب ( النظام الإيراني) وضمان عدم تكرار (هذه الجرائم).

تحدى المقرر الخاص (جاويد) رحمن ثقافة الإفلات من العقاب في إيران من خلال التأكيد على أن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988 هي جرائم مستمرة ضد الإنسانية.

ويذكر تقريره أيضا أن “هناك أدلة قوية على أن عمليات القتل الجماعي والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) قد نفذت بنية ارتكاب الإبادة الجماعية”.

“تشير فتوى خميني عام 1988 بوضوح إلى أنه أمر عمدا بالإعدام الجماعي لجميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي تم تنفيذه لاحقا ضد أعضاء الجماعات الأخرى. كان منفذو فتوى خميني يدركون تماما أنهم يرتكبون جرائم دولية من خلال قتل السجناء السياسيين بشكل منهجي ومتعمد في جميع أنحاء البلاد”.

“إن حجم وعدد الأشخاص المتورطين في هذه الجرائم هائل، من المرشد الأعلى، والقضاة الشرعيين، والمدعين العامين، وممثلي وزارة الاستخبارات، وأعضاء “لجنة الموت” وميسريهم، وحراس السجون، وأعضاء الحرس الثوري، وجميع أولئك الذين ساعدوا في ارتكاب هذه الجرائم بموجب القانون الدولي وسريتها المستمرة اللاحقة”.

ويمهد تقرير المقرر الخاص الطريق لتحقيق العدالة ووضع حد للإفلات من العقاب في إيران. وتماشيا مع توصياته، نحثكم على التوفيق بين جهودكم وندعو مجلس حقوق الإنسان إلى إنشاء آلية مساءلة دولية لاتخاذ تدابير عملية تهدف إلى وضع حد للإفلات من العقاب على الفظائع التي ارتكبتها إيران، ولا سيما مذبحة عام 1988.

وفي ضوء العنوان الرئيسي للمقرر الخاص، نشجع أيضا مقدمي القرار السنوي للجنة الثالثة للأمم المتحدة (الجمعية العامة) بشأن إيران، المقدم من كندا، على إدراج مسألة مذبحة عام 1988 على وجه التحديد في قرار هذا العام لمعالجة ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في إيران بشكل هادف.

نسخة إلى : سعادة عمر زنبار، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

الموقعون:

القاضي سانغ هيون سونغ – رئيس المحكمة الجنائية الدولية (2009-2015) – كوريا الجنوبية
البروفيسورة ليلى السادات – المستشارة الخاصة للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية (2012-2023)، الولايات المتحدة الأمريكية
البروفيسور وليام شيباس – رئيس لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في نزاع غزة عام 2014 رئيس الرابطة الدولية لخبراء الإبادة الجماعية (2009-2011)، رئيس المعهد الدولي للبحوث الجنائية (2021 إلى الوقت الحاضر) – كندا
الدكتور يواكيم روكر، رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2015)، السفير والممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2014-2016)؛
الدكتور مارك إليس – المدير الإداري لرابطة المحامين الدولية، الرئيس السابق لمجلس الأمم المتحدة الاستشاري المعني بالمسائل المتعلقة بآلية مجلس الدفاع للمحكمة الجنائية الدولية – المملكة المتحدة
البروفيسور روبرت غولدمان – خبير الأمم المتحدة المستقل السابق المعني بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب الرئيس الحالي للجنة الحقوقيين الدولية – الولايات المتحدة الأمريكية
ويرا فيكي فريبيرجا – رئيسة لاتفيا (1999-2007)
البروفيسور خوسيه لويس دا كروز فيلاسا – رئيس المحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية (1989-1995) ، قاضي محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي (2012-2018) – البرتغال
السفير ستيفن راب – سفير الولايات المتحدة السابق للعدالة الجنائية العالمية (2009-2015) ؛ المدعي العام السابق لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون (2007-2009) ؛
البروفيسور كلاوديو غروسمان – المستشار الخاص للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية عضو لجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي، رئيس لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (4 فترات، من 2008 إلى 2015)؛ رئيس هيئات معاهدات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (2013) – شيلي
الدكتورة آنا بريان – المقررة الخاصة الحالية للأمم المتحدة المعنية بالحق في الخصوصية – أوروغواي
جيفري روبرتسون – الرئيس الأول لمحكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون – أستراليا
د. مارغريت دي غوزاسمان – القاضية الحالية في آلية الأمم المتحدة الدولية للمحكمتين الجنائيتين – الولايات المتحدة الأمريكية
البروفيسورة لوسيا سيرينا راسي – القاضية الحالية في محكمة العدل الأوروبية – إيطاليا
ميريام أوكيودوكو – عضو حالي في فريق خبراء الأمم المتحدة العامل المعني بالمنحدرين من أصل أفريقي – هنغاريا
أولكساندرا ماتفيتشوك – الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022 ، رئيسة مركز الحريات المدنية – أوكرانيا
جودي ويليامز – حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1997 – الولايات المتحدة الأمريكية
أوسكار أرياس – الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1987 – كوستاريكا
البروفيسور روان ويليامز – رئيس أساقفة كانتربري (2003 – 2012) – المملكة المتحدة
شيري بلير – مؤسسة مؤسسة شيري بلير للمرأة ، زوجة رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق
ألمودينا أربون ماندفيل ألداما – رئيس نقابة المحامين الدولية – إسبانيا
البروفيسور خوان مينديز – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب (2010-2016)، المستشار الخاص للأمين العام المعني بمنع الإبادة الجماعية (2004-2007) – الأرجنتين
ياسمين سوكا – الرئيسة الحالية للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، والمفوضة السابقة للجنة الحقيقة والمصالحة في جنوب أفريقيا
ريتشارد غولدستون – قاض سابق في المحكمة الدستورية لجنوب أفريقيا، والمدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ورواندا
البروفيسور فولفغانغ شومبرغ – قاضي الأمم المتحدة في قضيتي يوغوسلافيا السابقة ورواندا، قاض سابق في محكمة العدل الاتحادية الألمانية
البروفيسورة كاثرين فان دي هاينينغ – عضو اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – بلجيكا
آن رامبرغ، الرئيسة المشاركة لمعهد حقوق الإنسان التابع لرابطة المحامين الدولية، قاضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، عضو مجلس إدارة وكالة الحقوق الدستورية التابعة للاتحاد الأوروبي – السويد
الدكتورة كارين سميث – المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن المسؤولية عن الحماية (2019-2021) – جنوب أفريقيا
البروفيسور يان برونك – الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان (2004-2006) ، الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة – هولندا
البروفيسور بوم سوك باك – عضو اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – كوريا الجنوبية
أناند غروفر – المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة (2008-2014)، كبير المحامين في المحكمة العليا في الهند
السفير ديفيد شايفر – سفير الولايات المتحدة لجرائم الحرب (1997-2001) ، الخبير الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمساعدة الأمم المتحدة في محاكمات الخمير الحمر (2012-2018) – الولايات المتحدة
البروفيسور منفرد نوفاك – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة (2004-2010) – النمسا
أ.د. كيفن جون هيلر – أستاذ القانون الدولي والأمن، جامعة كوبنهاغن (مركز الدراسات العسكرية) – الولايات المتحدة الأمريكية
بيير سانيه – الأمين العام لمنظمة العفو الدولية (1992-2001)، نائب رئيس اليونسكو (2001-2010) – السنغال
د. ليفينغستون سوانيانا – خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بتعزيز نظام دولي ديمقراطي وعادل (2018-2024) – أوغندا
البروفيسور ديفيد كرين – مؤسس مكتب المدعي العام، محكمة الأمم المتحدة الخاصة لسيراليون – الولايات المتحدة الأمريكية
دينيوس بوراس – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الصحة (2014-2020) ليتوانيا
مود دي بور بو كيكيو – المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني باستغلال الأطفال (2014-2020) ، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة في مجلس أوروبا – هولندا
البروفيسور هاينر بيليفيلد – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد (2010-2016) ، المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان
السفير هانز كوريل – قاضي استئناف سابق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية ولدى المجلس الدستوري للأمم المتحدة (1994-2004) – السويد
الدكتور سولومون باسي – رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2002 و 2003) ، الرئيس السابق لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، وزير خارجية بلغاريا السابق
كريس كوجا – فريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المرتزقة (2018-2024) – نيجيريا
هنريكاس ميكفيتشيوس – عضو سابق في فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري – ليتوانيا
البروفيسورة هيلين كيلر – قاضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (2011 إلى 2020) – سويسرا
السفير يوهان فيربيكي – السفير والممثل الدائم لبلجيكا لدى الأمم المتحدة (2004-2008)، رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (2007)
البروفيسور جيريمي ساركين – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري – جنوب أفريقيا
البروفيسور أرييل دوليتزكي – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري – الأرجنتين
البروفيسور مايكل لينك – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية (2016-2022) – كندا
البروفيسور جورجيو مالينورني – قاض سابق في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان – سويسرا
السفيرة زوريكا ماريتش – سفيرة الجبل الأسود لدى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية (2013-2018)
البروفيسور فرانسوا كريبو – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين (2011-2017) – كندا
آنا إيلينا تشاسين أشوريا – نائبة رئيس كوستاريكا (2014 إلى 2018) ، سفيرة كوستاريكا لدى إسبانيا (2018 إلى 2022)
خوان إستيبان أغيري مارتينيز، وزير خارجية باراغواي (2000-2001)، سفير باراغواي السابق لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، نائب رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2015)
البروفيسورة أورميلا بهولا – المقررة الخاصة السابقة للأمم المتحدة المعنية بأشكال الرق المعاصرة (2014-2020) – جنوب أفريقيا
هانز كريستوف فان سبانك – الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق – ألمانيا
طاهر بومدرة – مدير مؤسسة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران ، الرئيس السابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق والممثل السابق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في العراق – المملكة المتحدة
البروفيسور أوكي شوكوو أوبينا، المقرر الخاص للأمم المتحدة (2004-2010)، نيجيريا
سونيا بيسيركو – عضو سابق في لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية – صربيا
البروفيسور غابور رونا – الرئيس والمقرر السابق لفريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المبشرين – الولايات المتحدة الأمريكية
جيرالد ستابروك – الأمين العام للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب – ألمانيا
البروفيسور السير جيفري نيس – المدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي – المملكة المتحدة
مايك سميث – الرئيس السابق للجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن حقوق الإنسان في إريتريا ، المدير التنفيذي للجنة التنفيذية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (2007-2013) – أستراليا
جيبي كوفود – وزير خارجية الدنمارك (2019 إلى 2022)
ألدا فاسيو – رئيسة مقررة سابقة لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات – كوستاريكا
البروفيسور جان زيغلر، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء (2000-2008)، النائب السابق لرئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، سويسرا
البروفيسور ريكاردو سونغا – الرئيس والمقرر السابق لفريق خبراء الأمم المتحدة العامل المعني بالشعوب الأصلية – الإثنية – الفلبين
البروفيسور جيرارد كوين – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (2020-2023) – أيرلندا
البروفيسور فرناند دي وارن – مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالأقليات (2017-2023) – كندا
أ.د. حاتم غتران – نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل (2003-2013) – تونس
البروفيسور جوزيف عزيزي – قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (1995 – 2013) – النمسا
فرج فنلند – رئيس فرع آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ومقره جنيف (2015-2017)،
البروفيسور فرانكلين ديهوس – قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2003 إلى 2016) ؛ – بلجيكا
البروفيسور دانتي باس تشي غونزاليس – رئيس فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالتجارة وحقوق الإنسان (2015-2021) – شيلي
باتريك كينيدي – عضو الكونجرس الأمريكي (1995-2011)
السفيرة أماندا أليس – السفيرة والممثلة الدائمة لنيوزيلندا لدى الأمم المتحدة في جنيف (2013-2016)
اللورد ألتون – عضو مجلس اللوردات في إنجلترا
السفيرة فيلوريتا كودرا – السفيرة السابقة والممثلة الدائمة لألبانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف
البروفيسور كريستيان توموشات – رئيس هيئة التوفيق والتحكيم التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (2013-2019) ، عضو لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (1977-1986) ، رئيس لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة (1985-1996) – ألمانيا
البروفيسور فاليريو م. سيوكا – قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2007-2010) – رومانيا
البروفيسور فيلناس فادابالاس – قاضي المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي (2004-2013) – ليتوانيا
ستانيسلاف بافلوفيتش – وزير العدل في مولدوفا (2019) ، قاض في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (2001-2008)
ديك سبرينغ – وزير الخارجية الأيرلندي (1994-1997)
السفير لينكولن بلومفيلد – نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق
البروفيسور تونيو بورغ – مفوض الصحة الأوروبي (2012-2014) ، وزير خارجية مالطا (2008-2012) ، وزير العدل في مالطا (2003-2008)
برنار كوشنر، وزير الخارجية الفرنسي (2007-2010)، الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو (1999-2001)

ایران.. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية في مدینة أراك

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة في مدینة أراك و في إطاراستمرار موجة الاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت إيران، قام بشن هجوم قوي على مبنى السلطة القضائية في المدينة. وجاء هذا العمل كرد فعل على القمع الوحشي الذي نفذته قوات خامنئي في مدينة نور بمحافظة مازندران. هذا القمع شمل إطلاق النار المباشر على آرزو بدري، وهي أم لطفلين، بسبب عدم ارتداء الحجاب الإجباري، مما أدى إلى إصابتها في النخاع وفقدانها القدرة على المشي.

...أراك – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية

وقام شباب الانتفاضة بإحراق مبنى السلطة القضائية في أراك، مرسلين رسالة واضحة إلى النظام: جرائم مأموري النظام في جميع أنحاء إيران لن تمر بدون رد. هذا العمل هو جزء من سلسلة من الاحتجاجات التي يقوم بها معارضو النظام كرد على الظلم والقمع المستمرين.

وفي حين يحاول النظام، تحت ذرائع دينية ورجعية، فرض قوانين صارمة لقمع الشعب الإيراني، أعلن شباب الانتفاضة أن هذه الاحتجاجات والهجمات على المباني الحكومية ستستمر حتى يوم تحرير إيران. وأكدوا أنهم لن يسمحوا للنظام بفرض سيطرته على حريات الشعب الإيراني باستخدام أدوات مثل الحجاب الإجباري.

ایران.. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى للسلطة القضائية في مدینة أراكهذه الأحداث تُظهر عزم شباب إيران على مواجهة القمع وممارسة الضغط على النظام، وتوجه رسالة واضحة إلى النظام والعالم بأن الاحتجاجات الحالية لن تُخمد، بل ستزداد شدتها مع مرور الوقت. باستخدام أدوات مثل النار والانفجارات، يثبت شباب الانتفاضة أن المقاومة والصمود هما السبيل الوحيد لمواجهة القمع، وأنه لا يوجد طريق آخر للوصول إلى الحرية.

الأحداث الأخيرة في أراك، كما في مناطق أخرى من البلاد، تُظهر تصاعد المقاومة والاحتجاجات ضد النظام. ومع تصاعد القمع وجرائم الدولة، يصبح رد شباب الانتفاضة أكثر حدة وجدية. هذه الاحتجاجات المستمرة توجه رسالة واضحة إلى النظام والعالم بأن الشعب الإيراني لن يتوانى عن السعي لتحقيق الحرية وإنهاء الظلم.

ایران.. شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى حكومي في مدینة شيراز

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة، واستمرارا للنضالهم الدؤوب ضد الظلم الذي يمارسه نظام الملالي، قام باستهداف إدارة لجنة الإغاثة المسمى باسم خميني في شيراز. جاء هذا العمل البطولي رداً على تدمير وحشي لمنزل ذو غرفة واحدة لامرأة مظلومة في منطقة تنکك بوشهر. هذه المرأة، التي فقدت مأواها الوحيد على يد قوات النظام في منتصف الليل وبعد مهلة تخلي قصيرة لمدة ساعتين فقط، أطلقت صرخات مفجعة هزّت ضمير كل إنسان حر.

شيراز – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى حكومي

وقام شباب الانتفاضة بإشعال النار في مبنى لجنة خميني للإغاثة، التي تعتبر في الواقع لجنة للنهب تحت ستار مساعدة الشعب، وأرسلوا رسالة واضحة للنظام بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه اللاعدالة والظلم. لم يكن هذا العمل مجرد رد على الظلم الذي وقع على تلك المرأة المظلومة، بل كان رمزاً لعزم الشباب على مقاومة كافة مؤسسات الفساد والقمع التابعة للنظام.

وأكد شباب الانتفاضة في رسالتهم أن كل دمعة سالت من عيون تلك المواطنة المظلومة ستتحول إلى وقود لنار ستقتلع جذور الظلم في إيران، وأوضحوا أنهم لن يتوقفوا عن النضال حتى يوم تحرير إيران من قبضة الاستبداد.

وبينما يستمر نظام الملالي في نهب الثروات الوطنية وقمع الشعب، يغرق الشعب الإيراني في الفقر المتزايد. وقد أدى هذا الوضع إلى تصاعد الاحتجاجات والتظاهرات في مختلف أنحاء البلاد. ففي الأسابيع الأخيرة، شهدت إيران احتجاجات واسعة من قبل العمال والمزارعين وموظفي صناعة النفط، لا سيما العاملين في القطاع الصحي، الذين خرجوا إلى الشوارع بسبب الأوضاع المعيشية القاسية والتمييز الاقتصادي.

وتعكس هذه الاحتجاجات الغضب والاستياء الشعبي من نظام يفضل إهدار موارد البلاد لتلبية مصالحه الخاصة وتنفيذ مشاريعه القمعية. مع مرور كل يوم، تتزايد الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني، مما يدفع بموجة من الاحتجاجات ضد اللاعدالة التي يفرضها النظام.

وفي ظل هذه الظروف، تبرز عمليات شباب الانتفاضة كضوء أمل في ظلام الفقر والظلم، وتشكل رمزاً للصمود والمقاومة في مواجهة نظام يسعى بكل ما أوتي من قوة لإسكات صوت الشعب. تُظهر هذه العمليات للشعب الإيراني أن النضال من أجل الحرية والعدالة مستمر، وأن اليوم الذي ستتحرر فيه إيران من قبضة الظلم والفساد قادم لا محالة.