الرئيسية بلوق الصفحة 42

صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية

موقع المجلس:
نشرت صحيفة لا ديبيش الفرنسية تقريراً تحليلياً للكاتب حامد عنايت، يسلط الضوء على التصاعد غير المسبوق لعمليات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكد التقرير أن هذه الوحدات نفذت أكثر من 4000 عملية ضد الهياكل القمعية التابعة لـ النظام الإيراني خلال العام الماضي وحده، مما أثبت عجز الآلة العسكرية والأمنية عن القضاء على حركة منظمة ومتجذرة في المجتمع تسعى للحرية.

هجوم استراتيجي على مقر الولي الفقیة ودور حاسم في الانتفاضة
أشار التقرير إلى العملية النوعية والجريئة التي نُفذت في 23 فبراير 2026 (قبيل اندلاع الحرب)، حيث شن نحو 250 مقاتلاً من وحدات المقاومة هجوماً على المقر شديد التحصين لـ الولي الفقیة في طهران. وأسفرت العملية عن خسائر فادحة في صفوف القوات الحكومية، بينما تمكن 150 من المهاجمين من الانسحاب بأمان. وتم تسليم هويات 82 من الأعضاء الذين استشهدوا أو اعتقلوا (تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاماً) إلى الأمم المتحدة.

تلفزيون BFMTV الفرنسي: مريم رجوي تقود جبهة المقاومة للإطاحة بنظام الولي الفقیة
سلطت قناة BFMTV الضوء على الدور المحوري لوحدات المقاومة في عمق المدن الإيرانية. وأكد التقرير أن المواجهة تجاوزت الأروقة الدبلوماسية لتتحول إلى عمليات ميدانية نشطة تستهدف زعزعة أركان نظام الولي الفقیة والتمهيد لإسقاطه عبر استراتيجية منظمة وشاملة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – صدى استراتيجية المقاومة في الإعلام الفرنسي

كما أوضحت الصحيفة أن هذه الوحدات لعبت دوراً محورياً في تنظيم وتوجيه وتوسيع انتفاضة يناير 2026، حيث لا يزال مصير نحو 2000 من أعضائها الذين اختفوا خلال تلك الأحداث مجهولاً.

إعدامات انتقامية وفشل في بث الرعب
تتشكل وحدات المقاومة من خلايا محلية تضم مختلف فئات المجتمع من طلاب وعمال وأطباء ومدرسين. ورغم إدراكهم التام لمخاطر الاعتقال والتعذيب، يواصلون نضالهم. وفي محاولة يائسة لقمع هذا الحراك والتغطية على أزماته، كثف النظام الإيراني من عمليات الإعدام عبر توجيه تهم ملفقة بـ التجسس. وفي 20 أبريل، تم إعدام المهندس المدني حامد وليدي (45 عاماً) والعامل الفني نيما شاهي (38 عاماً)، ليرتفع عدد النشطاء الذين أُعدموا مؤخراً إلى ثمانية. وتهدف المقاومة من خلال عملياتها المستمرة إلى كسر حاجز الخوف وإيصال رسالة واضحة للنظام: نحن أقوى من الإعدامات والمجازر.

استهداف حرس النظام الإيراني ورفض الديكتاتوريتين
تؤكد المقاومة الإيرانية اعتمادها المطلق على قدراتها الذاتية ورفضها لأي تدخل أجنبي لإسقاط النظام. وتتبنى وحدات المقاومة شعار لا للشاه ولا للملالي كاستراتيجية جوهرية، معلنة رفضها القاطع لكل من النظام الکهنوتي الحالي والاستبداد السابق، وسعيها لإرساء ديمقراطية. وفي هذا السياق، نفذت الوحدات 31 عملية في 3 مارس و20 عملية في 15 مارس استهدفت مقرات حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج.

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات
نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار الضربات الميدانية رداً على جرائم النظام.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد كانون‌های شورشی به اعدام‌های وحشیانه

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

رعب في هرم السلطة والتحذير من الضياء الخالد 2
كشف التقرير الفرنسي عن تفشي حالة من الذعر والهلع بين كبار قادة النظام؛ حيث صرح نائب الرئيس محمد رضا عارف مهدداً بأنه إذا حاولت المعارضة تحرير إيران، فإن النظام سيرد بالقوة كما فعل في عام 1988 (في إشارة إلى المذبحة الجماعية للسجناء السياسيين).

وفي السياق ذاته، حذر المحلل المقرب من السلطة، روزبه علمداري، من مغبة الانخداع بشعارات النصر الوهمية، معرباً عن خشيته من انطلاق عملية الضياء الخالد 2 – وهي العملية العسكرية التاريخية التي شنها جيش التحرير الوطني التابع لمجاهدي خلق عام 1988 وتوغلت بعمق 170 كيلومتراً في الأراضي الإيرانية – مؤكداً أن رعب النظام اليوم يكمن في اندلاع هجوم حاسم ومماثل من الداخل وبأيدي الشعب الإيراني نفسه.

إعدام تعسفي للشاب الثائر أمير علي مير جعفري في طهران

السلطة القضائية للجلادين: سبب إعدام أمير علي هو الهجوم على قوات “حفظ الأمن”، وإضرام النار في دراجة نارية تابعة للشرطة، وحرق مقر للبسيج في مسجد قلهك

السيدة رجوي: حذرتُ الملالي وقوات الحرس من أنهم سيدفعون ثمن هذه الإعدامات اليومية وسفك الدماء بلا هوادة

فجر يوم الثلاثاء 21 أبريل/ نيسان 2026، أقدم جلادو نظام الملالي في طهران على إعدام الشاب الثائر أمير علي مير جعفري 24 عاماً، وهو طالب وفني كمبيوتر كان قد اعتُقل خلال انتفاضة ينايرالماضي. ويأتي هذا بعد إعدام ثلاثة ثوار من شباب مدينة قم في 19 آذار/ مارس، وأربعة آخرين من الشباب الثوار في منطقة “نظام آباد” بطهران خلال شهر آذار/ مارس.

وبحسب تقرير السلطة القضائية للجلادين: “تم تحديد واعتقال أمير علي مير جعفري من قبل جهاز استخبارات قوات الحرس في أعقاب أعمال الشغب المسلحة في يناير. وقد لعب دوراً فعالاً كأحد قادة شبكة متعاونة مع العدو في تدمير الممتلكات العامة والقيام بأعمال ضد الأمن”، كما وُجهت إليه تهم “حمل سلاح أبيض، وحيازة مواد حارقة، ولعب دور القيادة، وقطع الطرق عبر حرق حاويات النفايات، وتوجيه التجمعات المخلة بالأمن”. كما يعد إضرام النار في مقر للبسيج بمسجد في منطقة ”قلهك“ من التهم الأخرى الموجهة لهذا الثائر الذي نُفذ فيه حكم الإعدام.

وكعادتها المتكررة، زعمت قضائية النظام أن أمير علي حُكم عليه بالإعدام بتهمة “العمل ضد أمن البلاد من خلال التعاون مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية المعادية ومجموعات معادية أخرى”. وفي ذات القضية، من بين 22 متهماً آخرين، “حُكم على 8 أشخاص بالحبس لأكثر من 10 سنوات، وعلى 14 آخرين بالحبس لأقل من 10 سنوات، إلى جانب عقوبات تكميلية”.

من جانبها، أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة الإعدامات الوحشية واللاإنسانية التي طالت الشباب الأبطال والثوار والتي تحولت إلى نهج يومي للملالي الحاكمين، وحذرت الملالي وقوات الحرس قائلة إنهم سيدفعون ثمن هذا السفك المستمر للدماء. وأكدت أن الملالي لن يجنوا شيئاً من هذه الجرائم التي لن تزيد الشعب إلا غضباً، ولن تزيد الشباب الثوار إلا عزماً على إسقاط النظام.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء إلى الإدانة القاطعة لموجة الإعدامات السياسية والتحرك الفوري لإنقاذ السجناء المحكوم عليهم بالإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
21 نيسان/أبريل 2026

إعدام تعسفي للشاب الثائر أمير علي مير جعفري في طهران

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين

موقع المجلس:
سلطت وكالة أسوشيتد برس (AP) الضوء في تقرير حديث لها على التداعيات الخطيرة والمروعة لمقتل الناشط الإيراني الدكتور مسعود مسجودي في كندا، في جريمة كشفت عن تصدعات مريرة وحالة من الرعب العميق داخل أوساط الجالية الإيرانية في الشتات. وكان مسجودي، قبل مقتله، مدعياً خاصاً في قضية مرفوعة ضد ابن الشاه وعناصر مرتبطة بجهاز السافاك وحرس النظام الإيراني المتواجدين في الأراضي الكندية.

لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الجاهز وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه
أكدت صحيفة “لو ديبلومات” أن المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة يمثل البديل الديمقراطي الوحيد، رافضاً خيارات الحرب أو الاسترضاء. وأبرز المقال جاهزية المقاومة عبر “الحكومة المؤقتة” لنقل السيادة للشعب، مشدداً على رفض الإيرانيين لأي هيمنة أجنبية أو عودة للديكتاتورية السابقة، وأن التغيير لن يتحقق إلا بسواعد الشعب ومقاومته المنظمة.

إعلام دولي | أبريل 2026 – رؤية الصحافة الفرنسية للبديل الديمقراطي
صحيفة لو ديبلومات الفرنسية والمقاومة الإيرانية

تقرير لـ أسوشيتد برس: مقتل الدكتور مسجودي في كندا يكشف إرهاب أنصار ابن الشاه ويثير الرعب في صفوف اللاجئين
تفاصيل الجريمة والتواطؤ
أوضح التقرير أن عالم الرياضيات مسجودي اختفى في أوائل فبراير، قبل يوم واحد فقط من جلسة المحكمة المخصصة للنظر في التهم التي رفعها. وبعد أسابيع من اختفائه، عثرت الشرطة في مقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية على جثته. ووجهت السلطات تهمة القتل من الدرجة الأولى لشخصين من الموالين لنظام الشاه، كان مسجودي قد قاضاهما مسبقاً متهماً إياهما بتوجيه تهديدات بالقتل له وارتباطهما بـ حرس النظام الإيراني. ورغم أن مسجودي كان قد حذر في الخريف الماضي من أن شخصين يخططان لقتله، إلا أن تحذيراته لم تؤخذ على محمل الجد في حينها.

تهديدات دموية والسافاك يعود للواجهة
أثارت هذه الجريمة صدمة واسعة، لا سيما بين النشطاء الذين يعارضون النظام الإيراني ويرفضون في الوقت نفسه أي مساعٍ لتسليم السلطة لـ ابن الشاه. وتفاقم الرعب بعد أيام قليلة من اختفاء مسجودي، حيث تلقت 10 شخصيات معارضة للحرب ولحملات آنصار الشاه تهديدات صريحة عبر منصة إكس (تويتر).

وجاء في رسالة التهديد، التي نُشرت باللغة الفارسية وبدأت برمز تعبيري لسكين: قريباً ستضطرون للعثور على الكثير من الجثث. وقد نُشرت هذه التهديدات من حساب (تم حذفه لاحقاً) يحمل اسم السافاك، تيمناً بالشرطة السرية سيئة السمعة التي استخدمت لقمع المعارضين إبان حكم الشاه. وفي حين يحمّل المستهدفون حركة ابن الشاه المسؤولية المباشرة عن هذه التهديدات، ينفي أنصاره ذلك، زاعمين أن عناصر تابعة لـ النظام الإيراني تنتحل صفتهم.

نيوزماكس: هشاشة نظام الولي الفقیة تدفعه لتصعيد الإعدامات ولغة الحزم هي الحل
في حوار موسع على شبكة “نيوزماكس”، أكد خبراء أن موجة الإعدامات الوحشية التي يشنها نظام الولي الفقیة تعكس رعبه من السقوط وهشاشته الداخلية. وشدد النقاش على أن النظام يستخدم الابتزاز البحري وتصعيد القمع للتغطية على مأزقه الوجودي، معتبرين أن إسقاط الاستبداد الديني هو السبيل الوحيد لإنهاء التهديدات وضمان الاستقرار الإقليمي.

إعلام دولي | أبريل 2026 – تحليل نيوزماكس حول ضعف النظام وضرورة التغيير
تغطية نيوزماكس حول إيران
أجواء من الرعب وتغيير في نمط الحياة
نقلت أسوشيتد برس عن نشطاء وصحفيين معارضين لـ ابن الشاه وللحرب، تأكيدهم على سيطرة أجواء من الخوف الشديد دفعت البعض لتغيير روتين حياتهم اليومي واللجوء إلى الشرطة.

وأكد رسام الكاريكاتير والناشط نيك آهنك كوثر، أحد المستهدفين بالتهديد والذي كان مستشاراً سابقاً لبهلوي قبل أن يتحول إلى ناقد شرس له، أن رسالة التهديد الأخيرة جعلت يقشعر بدنه. واتهم كوثر أنصار الشاه بالسعي لاستبدال شكل من أشكال الاستبداد بشكل آخر.

من جانبه، صرح المحلل الأمني في واشنطن، علي رضا نادر، الذي كان داعماً لبهلوي وأصبح منتقديه، بأنه يشعر بـ الرعب الحقيقي بعد حادثة كندا، متجنباً المشاركة في أي احتجاجات أو فعاليات عامة في الوقت الراهن.

تاريخ من الدعاوى القضائية
وأشار كوثر إلى أنه تحدث مع مسجودي قبل اختفائه حول الدعاوى القانونية التي كان يتابعها ضد أنصار ابن الشاه. وكان مسجودي قد رفع عدة دعاوى قضائية منذ عام 2014، شملت المتهمين بقتله لاحقاً، بالإضافة إلى إدراج اسم ابن الشاه نفسه في قضايا مرتبطة بالمضايقات، وهو ما نفاه الأخير مدعياً عدم معرفته بالضحية.

واختتم التقرير باقتباس مؤثر من الصحفي كامبيز غفوري، المقيم في فنلندا وأحد المهددين مؤخراً، والذي أوضح أن مخاوفهم التاريخية من انتقام النظام الإيراني قد تضاعفت الآن بسبب التهديدات القادمة من داخل مجتمع الشتات نفسه. وقال غفوري: كانت حياتنا جحيماً في إيران، ولكن مؤخراً، وخاصة بعد مقتل صديقي مسجودي، لم نعد نشعر بالأمان هنا أيضاً.

الولايات المتحدة: اعتقال عنصر تابع للنظام الإيراني بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان

موقع المجلس:
أعلن المدّعون الفيدراليون في الولايات المتحدة عن توقيف مواطن إيراني في مطار لوس أنجلوس الدولي، يُشتبه بأنه لعب دورًا ضمن شبكة مرتبطة بالنظام الإيراني لتهريب الأسلحة إلى السودان؛ وهي تهمة تُسلّط الضوء مجددًا على دور هذا النظام في تأجيج الأزمات الإقليمية.

وبحسب ما أفاد به المدّعي الأمريكي بيل إسايلي يوم الأحد 19نيسان/أبريل، فإن شميم مافي (44 عامًا) متهم بأنه «وسيط في بيع طائرات مسيّرة، وقنابل، وصواعق قنابل، وملايين الطلقات المصنعة من قبل النظام الإيراني إلى السودان». وكان مافي، المقيم في وودلاند هيلز بضواحي لوس أنجلوس، قد حصل على الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة عام 2016.

وذكرت السلطات القضائية أن مافي اعتُقل يوم السبت، وقد يواجه في حال إدانته عقوبة تصل إلى 20 عامًا في السجن الفيدرالي.

ووفقًا لوثائق المحكمة، كان المتهم على صلة وثيقة بوزارة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني، حيث قام هذا النظام بتزويده بالتعليمات والتمويل لتأسيس شركة في الولايات المتحدة بهدف تسهيل صفقات أسلحة خارج البلاد.

وفي هذا السياق، أوضح بيل إسايلي: «تم توجيه تهمة انتهاك المادة 1705 من القانون الأمريكي (العنوان 50) إليه، على خلفية التوسّط في بيع طائرات مسيّرة وقنابل وصواعق وملايين الطلقات والذخائر التي ينتجها النظام الإيراني وتُباع إلى السودان».

وأفادت التقارير أن مافي استخدم شركة مسجّلة في سلطنة عُمان تُدعى «أطلس إنترناشيونال بيزنس» لتنفيذ هذه الصفقات حتى عام 2025، ومن بين العقود المذكورة صفقة تتجاوز قيمتها 70 مليون دولار لبيع طائرات مسيّرة مسلّحة من طراز «مهاجر-6»، عبر وزارة الدفاع والقوات المسلحة التابعة للنظام الإيراني.

وتأتي هذه القضية في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة من تدهور الوضع في السودان، مؤكدة أن البلاد على شفا «مجاعة واسعة وانهيار كامل». كما شددت دينيز براون، مسؤولة الأمم المتحدة لشؤون السودان، على أن تدفق الأسلحة من الخارج يسهم في تفاقم الأزمة الإنسانية.

ورغم التحذيرات المتكررة من الهيئات الدولية بشأن ضرورة وقف التدخلات الخارجية في الحرب بالسودان، فإن مثل هذه الاتهامات تعيد تسليط الضوء على الدور المزعزع للاستقرار الذي يلعبه النظام الإيراني في الأزمات الإقليمية.

صراع الأجنحة يعصف بـ النظام الإيراني: منابر صلاة الجمعة تتحول إلى ساحة لتخوين المفاوضين

اشتباکات بالایدي داخل البرلمان الایراني-

موقع المجلس:
في انعكاس واضح لتفاقم الانقسامات وتصاعد حرب الأجنحة داخل أروقة النظام الإيراني، تحولت منابر صلاة الجمعة الرسمية إلى ساحات لتصفية الحسابات السياسية وتبادل الاتهامات. وقد بث التلفزيون الحكومي مقتطفات من هذه الخطب التي كشفت عن شرخ عميق وتمزق داخلي حاد حول إدارة ملفين حساسين: أزمة إغلاق مضيق هرمز، ومسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

صراع الأجنحة يعصف بـ النظام الإيراني: منابر صلاة الجمعة تتحول إلى ساحة لتخوين المفاوضينإحاطة مجلس الشيوخ الأمريكي: السیدة مريم رجوي تطرح الحل الحقيقي للأزمة الإيرانية
أكدت السيدة مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب ومقاومته المنظمة، مشددة على فشل سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة الذي لا يمكنه التخلي عن القمع أو الإرهاب.

دبلوماسية المقاومة | أبريل 2026 – رؤية مريم رجوي لمستقبل إيران

صراع الأجنحة يعصف بـ النظام الإيراني: منابر صلاة الجمعة تتحول إلى ساحة لتخوين المفاوضينأصوات متطرفة: إغلاق هرمز هو قنبلتنا النووية
وبرزت هذه الصراعات جلية في تصريحات إمام صلاة الجمعة في مدينة يزد، الذي استخدم لغة هجومية متطرفة، مطالباً بصراحة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. وبلغ به الأمر حد وصف هذا الإغلاق بأنه أقوى وأعلى تأثيراً من القنبلة النووية. ولم يكتفِ بذلك، بل دعا بوضوح إلى ما أسماه الضغط على حنجرة العدو، معتبراً أن الحضور الميداني الاستعراضي في الشوارع يشكل أداة الضغط الرئيسية لـ النظام الإيراني.

هجوم على المفاوضين وشروط تعجيزية
وشهدت الخطبة ذاتها هجوماً صريحاً على بعض المسؤولين الحكوميين، حيث حذرهم الخطيب من مغبة الإدلاء بتصريحات متسرعة عبر الفضاء الإلكتروني، وذلك على خلفية الجدل الداخلي الحاد والتصريحات الأخيرة لبعض المسؤولين حول إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً. وفي خطوة تهدف لنسف أي مسار دبلوماسي، وضع إمام الجمعة شروطاً تعجيزية لأي مفاوضات، من بينها تسليم قتلة قاسم سليماني وحسن نصر الله، مما يضع جهود التسوية في طريق مسدود تماماً.

وكالة أنسا الإيطالية: مريم رجوي تؤكد أن الحل هو التغيير على يد الشعب الإيراني
نقلت وكالة “أنسا” تأكيد السيدة مريم رجوي بأن الحل الوحيد لأزمات إيران هو تغيير نظام الولي الفقیة بيد الشعب، مستعرضة برنامج النقاط العشر كبديل ديمقراطي.

إعلام دولي | أبريل 2026

صراع الأجنحة يعصف بـ النظام الإيراني: منابر صلاة الجمعة تتحول إلى ساحة لتخوين المفاوضينتحذيرات من الانخداع ورفض تام للدبلوماسية
وفي العاصمة طهران، لم يكن المشهد مختلفاً؛ فقد وجه أحمد خاتمي، إمام صلاة الجمعة المعين مباشرة من قبل الولي الفقیة، رسائل تحذير صارمة لفريق التفاوض التابع لـ النظام الإيراني. وطالب خاتمي الوفد المفاوض بتبني أقصى درجات التشاؤم والحذر تجاه أمريكا، مشدداً على ضرورة ألا يُخدعوا أو تمر عليهم الحيل. وفي إشارة واضحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد خاتمي أنه لا يمكن الوثوق أبداً بالطرف المقابل، مضيفاً أن حتى ابتسامة العدو هي فخ لا يمكن الركون إليه.

تأتي هذه المواقف النارية والمشحونة في ظل مرحلة حرجة تتكشف فيها هشاشة وتخبط النظام الإيراني. إن تحول هذه الخلافات إلى تراشق علني وانتقادات لاذعة عبر المنابر الدينية والرسمية يثبت أن النظام يعاني من صراع وجودي وتمزق غير مسبوق حول كيفية إدارة أزمة مضيق هرمز ومصير الدبلوماسية مع واشنطن.

أسماء ١٢ معتقلاً آخر

في ظل ذعره من السقوط وفي صراعه من أجل البقاء، النظام الإيراني يلجأ إلى موجة هستيرية من الاعتقالات والإعدامات المتتالية

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسماء عدد آخر من المعتقلين، وهي القائمة التي أُرسلت أيضاً إلى المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان. التهمة الموجهة لهؤلاء المعتقلين هي التواصل مع منظمة مجاهدي خلق ودعمها.

بناءً على أوامر الملا إيجئي، رئيس السلطة القضائية لنظام الجلادين، تزايدت الضغوط وأعمال التعذيب بحق السجناء السياسيين. وتبرز الحاجة الملحة لزيارة هؤلاء السجناء والاطلاع على أوضاعهم من قبل ممثلي الأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، وبعثة تقصي الحقائق الدولية.

١- ستار بابايي، ٥٧ عاماً، مواليد خلخال، اعتُقل في رضوانشهر (جيلان).

٢ – محسن دغاغله، ٢٢ عاماً، مواليد الأهواز، اعتُقل في الأهواز.

٣- سبحان اسبرويني، ٢١ عاماً، مواليد قزوين، اعتُقل في قزوين.

٤- علي رجائي، ٢١ عاماً، مواليد نجف آباد، اعتُقل في أصفهان.

٥- أحمد قائدي رحمتي، ٤٦ عاماً، مواليد طهران، اعتُقل في طهران.

٦- عرفان عباسي فر، ٤٧ عاماً، مواليد كرمانشاه، اعتُقل في كرمانشاه.

٧- فرزاد فرداد، ٤٣ عاماً، مواليد كرمانشاه، اعتُقل في كرمانشاه.

٨- رضا روشني، ٣١ عاماً، مواليد زرند (كرمان)، اعتُقل على طريق كرمان.

٩- رجب علي جيلان، ٤٣ عاماً، مواليد بجنورد، اعتُقل في بجنورد.

١٠- أبو الفضل مجردي، ٢٨ عاماً، مواليد مشهد، اعتُقل في مشهد.

١١- أمير مهدي جلالي، ٢٤ عاماً، مواليد جرجان، اعتُقل في جرجان.

١٢- محمد كودرزي، ٣٥ عاماً، مواليد برند (طهران)، اعتُقل في طهران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

٢١ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦

لا مکان لإبن الشاه في إيران الحرة

بحزاني – منى سالم الجبوري:
سعى رضا بهلوي، ومن خلال أوساط مشبوهة تعمل على دعمه من أجل إعادته للحکم بعد أن تم طرده ونبذه هو وعائلته من إيران على أثر الثورة الايرانية عام 1979، وکأي عميل يخدم أسياده الجانب، فقد عقد الآمال على ذلك الدعم من دون أن يعي بأن الشعب هو مصدر وأساس الدعم لأية قوة سياسية معارضة للنظام.
وقد تمادى هذا الرجل کثيرا في تعويله على ذلك الدعم المشبوه وصدق بأنه سيعود ذات يوم الى إيران ويحکمها کما حکمها والده بالحديد والنار، ولذلك فقد دعا وبقوة الى إستمرار الحرب على إيران مهما کانت الضحايا وبلغ الدمار من جراء ذلك، وحتى إنه قد لفت الانظار الى مدى تهافته وإستماتته على ذلك عندما نشر تغريدة إعترض فيها فيها على ترحيب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قوبلت بتنديد وإستهجان من قبل أوساط وشخصيات سياسية کشفته على حقيقته البشعة ومن إنه لا ينتمي بصلة لإيران وشعبها.
والمسألة لم تنته عند ذلك الحد بل وإن المٶتمر الذي تم عقده في مجلس الشيوخ الاميرکي في 16 من الشهر الجاري تحت عنوان”نحو السلام والحرية، دور الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة” والذي شارك فيه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وسياسية رفيعة المستوى، قد سلط الضوء على نفس الامر عندما أکد على إن المقاومة المنظمة هي طريق الخلاص، ولا مكان لـ ابن الشاه في مستقبل إيران.
وبهذا السياق، فقد أكد السفير الأمريكي السابق في المغرب، مارك غينسبرغ، فخره بالتعاون مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، واصفا السيدة رجوي بالمرأة الشجاعة التي أسست أكبر ائتلاف ديمقراطي ضد النظام. ووجه غينسبرغ انتقادا لاذعا لمدعي التاج والعرش القابعين في لوس أنجلوس، مؤكدا أن الشعب الإيراني لا يولي أي اهتمام لنظام الشاه أو لأولئك الذين اكتفوا بالمشاهدة السلبية خلال سنوات التضحية والدماء، مشددا على أن التركيز يجب أن ينصب على دعم قيادة كرست حياتها لمحاربة الاستبداد.
کما شددت السفيرة السابقة للولايات المتحدة في الدنمارك، كارلا ساندز، على أنه”لا يمكننا بناء مستقبل ديمقراطي على أساس ماض مظلم رفضه الشعب الإيراني سلفا. إن الشعب يضحي بحياته اليوم من أجل الحرية، وليس لإعادة ابن الشاه، هذا الديكتاتور المخلوع، إلى القصور. وأشارت إلى أن المقاومة التي قدمت 30 ألف شهيد في مجزرة صیف عام 1988 وتقود اليوم وحدات المقاومة، هي القوة الوحيدة المؤهلة لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة.”.

من يحکم إيران؟

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ اليوم الاول للحرب التي إندلعت في المنطقة في 28 فيبراير2026، حيث تم قتل قادة من الصف الاول في النظام الکهنوتي في إيران وما تلاها، بدأت الاوساط السياسية والاعلامية الدولية تسلط الاضواء وبصورة مکثفة وهي تتساءل عمن يحکم إيران حاليا، خصوصا بعد أن ظهرت آثار الحرب المدمرة على إيران بأوضح صورها، وقد جاء هذا التساٶل بعد أن تضاربت تقارير المعلومات عن الاوضاع الصحية لمجتبى خامنئي وطاف على حقيقة قيادته الفعلية للنظام ظلالا کثيفة من الشك والارتياب.
لکن، وعلى الرغم من کل تلك التأکيدات الصادرة من جانب النظام الايراني بشأن قيادة النظام من جانب مجتبى خامنئي، وإن الامور تسير کما يجب، غير إن تلك التأکيدات لم تکن کافية ولاسيما وإن مجتبى لم يظهر ولو لمرة واحدة الى جانب إنه لم يسمع له حتى تصريح واحد بصوته، ولذلك فإن الاعتقاد السائد لدى مختلف الاوساط السياسية والاعلامية هو إن الذي يحکم إيران حاليا جهاز الحرس الثوري الى جانب المٶسسة الدينية، بيد إن الفصائل الاخرى للنظام تحاول أيضا جهد إمکانها أن يکون لها دور وتأثير وحضور في حکم البلاد.
حالة التناقض التي طرأت في إيران بعد إعلان وزير خارجية النظام من أن مضيق هرمز فتح إثر دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، وما أعقبه من تصريحات لاذعة وإستفزازية للرئيس الامريکي، بدأت موجة إنتقادات لإعلان وزير الخارجية المذکور وأکثر ما يلفت النظر إن الانتقادات قد جاءت من داخل الجناح المتشدد في النظام، وفي يوم السبت الماضي، خرج رئيس مجلس الامن القومي للنظام، محمد باقر ذو القدر موضحا، من إن المضيق فتح بصورة مؤقتة ومشروطة حتى نهاية فترة الهدنة بلبنان لعبور السفن التجارية فقط وليس السفن الحربية أو غير العسكرية التابعة لـ”دول معادية”، وذلك تحت إشراف القوات المسلحة الإيرانية وبموجب مسارات محددة.
هذا التضارب والتناقض في إعلان المواقف والذي حدث بشکل سريع لم يسبق وإن شهد النظام من نظير له إلا بعد الاعتذار الذي قدمه رئيس النظام بزشکيان لدول الخليج عن الاعتداءات التي قام بها نظامه ضدها ثم قام بالتراجع عن ذلك بعد أن واجه سيل من الانتقادات الحادة، بما دعا ذلك للتساٶل؛ من يحکم إيران حقا؟
لکن، ومع الاخذ بنظر الاعتبار إن القيادة الصارمة للمرشد المقتول والانتفاضات الشعبية العديدة التي إندلعت ضده، أثبتت أنه ليس بتلك الکفاءة الکاريزما التي إتصف بها مٶسس النظام، والان فإن مجتبى ومع حالة الضبابية والغموض التي تحيط بقيادته للنظام، فإنه على الاغلب أضعف بکثير من والده ولاسيما وإن النظام قد أصبح وبموجب معظم المٶشرات

أصدقاء إيران الحرة بالبرلمان الأوروبي ينددون بإعدام سجينين سياسيين

موقع المجلس:
في رد فعل دولي سريع وغاضب على استمرار عمليات القتل الممنهج، أصدرت اللجنة البرلمانية لأصدقاء إيران الحرة في البرلمان الأوروبي بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه بأشد العبارات إقدام السلطات التابعة لـ النظام الإيراني على تنفيذ حكم الإعدام الوحشي صباح اليوم على اثنين من السجناء السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. ووجهت اللجنة نداءً عاجلاً ومباشراً لقيادات الاتحاد الأوروبي للتدخل الفوري لوقف آلة القتل التي تستهدف المعارضين، والعمل الجاد على محاسبة الجناة.

تفاصيل الجريمة والتعذيب الممنهج
وأوضح البيان الصادر عن البرلمانيين الأوروبيين أن الضحيتين هما المهندس المدني حامد وليدي، البالغ من العمر 45 عاماً، والعامل الفني محمد (نيما) معصوم شاهي، البالغ من العمر 38 عاماً. وكشف البيان عن تفاصيل مروعة لمسار قضيتهما، مشيراً إلى أن السجينين تعرضا للاعتقال التعسفي في العاصمة طهران بتاريخ 13 مايو 2025، حيث تم احتجازهما برفقة عدد من أفراد عائلتيهما. وأكدت اللجنة أن الشهيدين خضعا لعمليات استجواب قاسية وللتعذيب الشديد داخل معتقلات النظام الإيراني، قبل أن يُساقا ظلماً إلى حبل المشنقة.

دعوة لتحرك قيادي أوروبي عاجل ومساءلة الجناة
وفي مسعى لتشكيل ضغط سياسي وحقوقي حازم، وجهت لجنة أصدقاء إيران الحرة نداءً صريحاً إلى أعلى المستويات القيادية في أوروبا. وشملت المطالبات السيدة كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والسيدة روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، فضلاً عن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان وكافة الدول الأعضاء في التكتل. وطالب البيان هذه الأطراف بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وعملية لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران، مشددين على أهمية إخضاع مرتكبي هذه الانتهاكات السافرة للمساءلة القانونية والحساب.

المقاومة الإيرانية: إعدام إجرامي للمجاهدين البطلين حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي
أدانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة إعدام القائد حامد وليدي والمجاهد محمد (نيما) معصوم شاهي. وأكدت السيدة مريم رجوي أن هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ نظام الولي الفقیة من بركان الغضب الشعبي، داعية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للتحرك الفوري لوقف مقصلة الإعدامات المتتالية التي تستهدف الشباب الثوار وعناصر المقاومة.

بيان عاجل | أبريل 2026 – تضحيات مجاهدي خلق في مواجهة مقصلة الولي الفقیة
استشهاد حامد وليدي ومحمد معصوم شاهي
تحذير للمجتمع الدولي: الصمت يمنح النظام جرأة أكبر
واختتم البرلمانيون بيانهم بتوجيه رسالة تحذير صارمة للضمير العالمي والقيادات الغربية. وأعادوا التذكير بأن السجناء الذين أُعدموا كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مؤكدين أن التغاضي عن إعدام المعارضين السياسيين يحمل تداعيات خطيرة. وجاءت في الرسالة الموجهة للقيادات الأوروبية عبارة واضحة وقاطعة تدين سياسة الاسترضاء: إن صمتكم يجعل النظام الإيراني أكثر تجرؤاً وتمادياً في ارتكاب الجرائم.

إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

السيدة رجوي: هذه الإعدامات الوحشية لن تنقذ النظام من بركان غضب الشعب والعزم المتأجج لـلشباب الثوار

دعوة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للإدانة القاطعة للإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف موجة الإعدامات

فجر اليوم الإثنين 20 أبريل، أُعدم المجاهدان البطلان القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي شنقاً في سجن كرج المركزي على يد جلادي نظام الملالي، والتحقا برفاقهما من شهداء مجاهدي خلق: محمد تقوي، وأكبر دانشوركار، وبابك عليبور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر.

اعتُقل القائد حامد (45 عاماً)، وهو مهندس مدني من أصفهان، ونيما (38 عاماً)، وهو عامل فني من طهران، في 13 مايو 2025 في طهران مع أقاربهما، وخضعا للاستجواب والتعذيب.

وبعد ظهر يوم الأحد 19 أبريل، نُقل هذان السجينان على عجل من سجن كرج المركزي إلى مكان مجهول، ودعت المقاومة الإيرانية على الفور الهيئات المعنية في الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري لإنقاذهما.

ذكرت السلطة القضائية لنظام الجلادین أن التهم الموجهة لهذين المجاهدين الشهيدين هي “إضرام النار في عدد من الأماكن العسكرية والعامة”، و”الحرابة”، و”التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد”، و”العضوية في جماعة إرهابية إجرامية بهدف الإخلال بأمن البلاد”، و”الدعاية ضد النظام”. وكتبت أنهما “بعد تصنيع مقذوفات متفجرة ونقلها إلى مواقع الإطلاق، وقبل القيام بأي عمل، تم القبض عليهما وبحوزتهما 10 مقذوفات متفجرة جاهزة للإطلاق؛ وفي وقت لاحق، تم العثور على ذخائر ومقذوفات متفجرة جاهزة ومواد لتصنيع قذائف الهاون ومصادرتها من مسكني المتهمين في كرج وأصفهان ومنزلهما السري في طهران”.

وأضافت السلطة القضائية، التي ترتعد خوفاً من تكرار اسم مجاهدي خلق وإقبال الشباب على وحدات المقاومة، تهمة “التعاون مع النظام الصهيوني” إلى تهمهما في حيلة مكشوفة وكذبة متكررة. وقبل ذلك، كان رئيس العدلیة في محافظة البرز قد اتهم بحماقة هذين المجاهدين وسجينين سياسيين آخرين في 27 سبتمبر 2025 بالتجسس فيما يتعلق بحرب الـ 12 يوماً؛ في حين أنهما اعتقلا قبل شهر من تلك الحرب، وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أرسلت أسماءهما وتفاصيلهما إلى الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. كما تم الإعلان عن خبر اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر تلفزيون “سيماي آزادي”. إن هذه الأكاذيب المتكررة تدل على عجز النظام في مواجهة مجاهدي خلق و الشباب الثوار.

ووجهت السيدة مريم رجوي التحية لحامد ونيما اللذين ضحيا بأرواحهما وفاءً لعهدهما وميثاقهما من أجل حرية وخلاص وطنهما وشعبهما، وقالت إنه كما لم يتمكن الشاه من النجاة من السقوط بسفك دماء خيرة أبناء هذا الوطن، فإن الملالي المجرمين أيضاً لن يفلتوا من بركان غضب الشعب والعزم المتأجج للشباب الثوار. ودعت الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء وعموم الأوساط المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى الإدانة القاطعة للإعدامات المتتالية والتحرك الفوري لوقف موجة الإعدامات والإفراج عن السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 أبريل/نیسان 2026

إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومة

موقع المجلس:
نشر موقع بوليتيكس هوم الإخباري مقابلة حصرية وموسعة مع السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وضعت فيها النقاط على الحروف بشأن مسار الانتقال الديمقراطي في إيران. وفي خضم تصاعد النزاعات وعدم الاستقرار، شددت رجوي على أن الشعب الإيراني يرفض بشكل قاطع الديكتاتوريات المتنافسة، سواء كانت على شكل الملالي أو الشاه، مؤكدة أن الهدف الأسمى للمقاومة ليس الاستيلاء على الحكم، بل إعادة السيادة المسلوبة إلى أصحابها الحقيقيين.

إحاطة مجلس الشيوخ الأمريكي: مريم رجوي تطرح الحل الحقيقي للأزمة الإيرانية
في خطابها أمام مجلس الشيوخ، أكدت السيدة مريم رجوي أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وشددت على فشل كافة سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقیة.

مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومةدبلوماسية المقاومة | أبريل 2026

جذور الأزمات واستحالة الإصلاح
أكدت رجوي في مستهل مقابلتها أن النظام الكهنوتي في إيران لا ينتمي إلى القرن الحادي والعشرين، واصفة إياه بنظام من العصور الوسطى يفتقر إلى القدرة والإرادة لتلبية مطالب شعبه. وأوضحت أن هذا النظام لا يستطيع البقاء إلا من خلال القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، وإشعال الحروب، مؤكدة أنه غير قابل للإصلاح ويسعى حثيثاً لامتلاك قنبلة نووية.

وحذرت من أن سياسات الاسترضاء الغربية السابقة قادت إلى الحرب الحالية، مشددة على أن التدخلات والحروب الخارجية لن تجلب التغيير، بل إن الإطاحة بهذا النظام ستتحقق حصراً بأيدي الشعب والمقاومة الإيرانية.

خارطة الطريق: الحكومة المؤقتة وخطة النقاط العشر
وعن مرحلة ما بعد السقوط، أوضحت رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل ائتلافاً للقوى الديمقراطية، يمتلك خارطة طريق واضحة المعالم. وتتضمن هذه الخطة:

تبدأ الحكومة المؤقتة عملها فور إسقاط النظام.
مهمتها الأساسية هي إجراء انتخابات حرة لتشكيل جمعية تأسيسية خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر.
تستقيل الحكومة المؤقتة بعد ذلك ليتولى ممثلو الشعب المنتخبون مسؤولية تعيين حكومة جديدة وصياغة دستور الجمهورية.
ترتكز المرحلة الانتقالية على خطة النقاط العشر التي تضمن الحريات الفردية والاجتماعية، والمساواة الكاملة بين الجنسين وحرية النساء في اختيار ملبسهن وتعليمهن وعملهن، وفصل الدين عن الدولة.
كما تنص الخطة على منح الحكم الذاتي للمكونات الوطنية المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام وقوانين الشريعة القسرية، وتفكيك أجهزة القمع بما فيها حرس النظام الإيراني، وبناء إيران غير نووية تسعى للسلام والتعايش.
وكالة أنسا الإيطالية: مريم رجوي تؤكد أن الحل هو التغيير على يد الشعب الإيراني
نقلت وكالة “أنسا” تأكيد السيدة مريم رجوي بأن الحل الوحيد لأزمات إيران هو تغيير نظام الولي الفقیة بيد الشعب، مستعرضة برنامج النقاط العشر كبديل ديمقراطي.

مريم رجوي في مقابلة مع موقع بوليتيكس هوم: إسقاط النظام الإيراني يتم بأيدي المقاومةإعلام دولي | أبريل 2026

بطولات وحدات المقاومة ورعب النظام
وتطرقت المقابلة إلى الدور الميداني الحاسم لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر شبكتها الواسعة المتمثلة في وحدات المقاومة. وكشفت رجوي أن هذه الوحدات:

نفذت 4,092 عملية مناهضة للقمع خلال العام الماضي.
في 23 فبراير، شن 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق هجوماً جريئاً على المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران، وهو المنطقة الأكثر تحصيناً في البلاد.
لعبت دوراً محورياً في تنظيم انتفاضة يناير، وساهمت في تحرير بعض المدن والأحياء لساعات أو أيام، ونفذت 630 عملية لحماية المتظاهرين، في حين اختفى 2000 من أعضائها خلال الاحتجاجات.
وأشارت رجوي إلى أن الإعدام الوحشي لستة من أعضاء المنظمة مؤخراً (بين 30 مارس و4 أبريل) يعكس مدى رعب النظام من هذه المقاومة، خاصة وأن القضاء التابع له اعترف صراحة بأن هؤلاء الشهداء كانوا يعملون على إسقاط النظام.

رفض قاطع لـ ابن الشاه والاستبداد
وفي إجابتها على سؤال حول الترويج لعودة النظام الشاه، أكدت رجوي أن ابن الشاه يمثل نظاماً مخلوعاً حَكَم بالتعذيب وقتل المعارضين عبر جهاز الشرطة السرية سيئ السمعة السافاك. وأشارت إلى أنه لم يكتفِ بعدم إدانة جرائم والده الذي فرّ من البلاد إثر تظاهرات الملايين ضده، بل إنه لا يزال يفتخر بتلك الجرائم. وأضافت أن مشروعه المستقبلي هو استعادة ديكتاتورية الشاه، وهو ما يتجلى في وصفه للمكونات الوطنية المضطهدة بـ الانفصاليين والدعوة لقمعهم، في حين أن الشعب الإيراني حسم أمره بهتاف الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقیة.

لا مطامع في السلطة
واختتمت السيدة مريم رجوي المقابلة بالتأكيد على أنها لا تفكر اليوم إلا في تحرير مواطنيها من ديكتاتورية الملالي وإعادة الأمل والثقة وتضميد جراح المجتمع. وجددت موقفها الثابت قائلة: نحن لا نسعى للسلطة ولا حتى لحصة منها. هدفنا هو نقل السلطة إلى الشعب الإيراني. وقد حظيت هذه الرؤية وخطة النقاط العشر بدعم أكثر من 1,200 شخصية عالمية، بينهم رؤساء حكومات ووزراء سابقون وحائزون على جائزة نوبل ومشرعون.

ایران… احیاء ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق من جانب وحدات المقاومة

موقع المجلس:
أحيت وحدات المقاومة البطلة عشية الذكرى السنوية ليوم 19 أبريل/نيسان 1972، الذي يوافق إعدام المجموعة الأولى من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقرار من محاكم الجيش والسافاك التابعة لـ نظام الشاه، احیت في مدن إيرانية عدة هذا اليوم التاريخي.

ومن خلال رفع اللافتات وكتابة الشعارات في الشوارع، أكدت وحدات المقاومة أن المعركة التي بدأت ضد استبداد الشاه مستمرة اليوم ضد ديكتاتورية الملالي، في رسالة واضحة تثبت أن دماء ومبادئ أولئك الشهداء الرواد لا تزال حية وتنبض في الساحات.ایران... احیاء ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق من جانب وحدات المقاومةطهران: استذكار الرواد ورفض الديكتاتوريتين
في العاصمة طهران، تركزت النشاطات الميدانية على استذكار التضحيات الأولى التي عبدت طريق النضال. وتضمنت اللافتات والشعارات المرفوعة ما يلي:

تحية لذكرى 19 أبريل 1972، ذكرى استشهاد المجموعة الأولى من اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بقرار من الشاه في محاكم الجيش والسافاك.
تحية لذكرى الشهداء الأبطال في قيادة مجاهدي خلق.. المجد لرواد الكفاح الحاسم ضد الشاه الخائن.
لتخليد أسماء الأبطال، رُفعت لافتة تحمل أسماءهم: تحية لذكرى استشهاد أعضاء اللجنة المركزية الأربعة: ناصر صادق، وعلي ميهندوست، ومحمود بازركاني، وعلي باكري، على يد جلادي الشاه الخائن.
ولتأكيد الترابط بين الماضي والحاضر، صدحت الحناجر وكُتبت الشعارات الاستراتيجية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج في 15 عملية متزامنة رداً على الإعدامات
نفذت وحدات المقاومة 15 عملية منسقة استهدفت مراكز القمع والنهب التابعة لنظام الولي الفقیة في طهران وعدة مدن. تأتي هذه الهجمات، التي طالت قواعد الباسيج ومؤسسات النظام، تكريماً لأرواح أبطال مجاهدي خلق الستةhttps://vimeo.com/1184413582?fl=pl&fe=cm الذين أعدموا مؤخراً، مؤكدة استمرار المقاومة في ضرب أركان النظام رداً على جرائمه المتواصلة.

عمليات ميدانية | أبريل 2026 – رد وحدات المقاومة على مقصلة الولي الفقیة
فيديو عمليات وحدات المقاومة
شيراز، همدان، ومشهد: الوفاء لأسماء صاغت التاريخ
امتدت نشاطات التخليد إلى محافظات أخرى، حيث أصرت وحدات المقاومة على إبقاء أسماء الشهداء حية في الذاكرة الوطنية:

وحدات المقاومة تصعّد: إحراق قواعد الباسيج ومؤسسات النظام في 15 عملية متزامنة

شيراز: رُفعت لافتات تؤكد على يوم التضحية: تحية لذكرى 19 أبريل 1972، يوم استشهاد أعضاء اللجنة المركزية الأربعة (ناصر، علي، محمد، وعلي) على يد جلادي الشاه الخائن.
همدان: في تجديد للعهد بالعام الحالي، كُتب: 19 أبريل 2026 تحية لذكرى استشهاد أعضاء قيادة مجاهدي خلق على يد جلادي الشاه الخائن.
مشهد: تضمنت النشاطات رفع شعار: تحية لذكرى الشهداء الأبطال لقيادة مجاهدي خلق في 19 أبريل 1972.
بانه: استذكار مجزرة تلال إيفين
في مدينة بانه، وسعت وحدات المقاومة دائرة الاستذكار لتشمل جريمة أخرى ارتكبها نظام الشاه في نفس هذا اليوم من عام 1975 . وقد رُفعت اللافتات التالية:

تحية لذكرى 19 أبريل 1975، ذكرى إعدام 9 سجناء أبطال من مجاهدي خلق والفدائيين رمياً بالرصاص في تلال سجن إيفين على يد الشاه الخائن.
كما جُدد العهد مع شهداء القيادة الأولى: تحية لذكرى استشهاد أعضاء القيادة الأربعة على يد جلادي الشاه.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
تحية لرواد الكفاح الحاسم ضد الشاه الخائن.
الخلاصة: طريق الحرية واحد
لقد أثبتت هذه الفعاليات الوطنية الشاملة أن وحدات المقاومة تمتلك وعياً تاريخياً عميقاً؛ فهي تدرك تماماً أن النضال الذي بدأه هؤلاء الرواد ضد نظام الشاه الاستبدادي، هو ذاته النضال المستمر اليوم لإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه. إن إحياء هذه الذكرى هو رسالة حاسمة بأن مسار التضحية مستمر حتى تحقيق الحرية الكاملة للشعب الإيراني.

حراك عالمي يمتد عبر قارتين ضد النظام الکهنوتي

مظاهرات انصار مجاهدي خلق في المدن الاوروبیة-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
بعد کل تلك المواقف المتشددة والعنتريات الفارغة التي أعلنها نظام الملالي بخصوص رفضه لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة طبيعية وأخضعه الى طريقة واسلوب جوبه برفض وإستهجان دولي، فإنه وعلى حين غرة، أعلن وزير خارجية النظام عن فتح المضيق أمام مختلف السفن القادمة من العالم أي عودته الى سابق عهده وما کان عليه على السنين، فقد کشف بذلك مرة أخرى حقيقة کونه نظام دخيل ليس على النظام العالمي بل وحتى على العصر الحديث.
ويبدو واضحا بأن النظام الاستبدادي وبعد أن ضاقت به السبل وخارت قواه ولم يعد بإمکانه مواصلة مواقفه المتشددة، فقد إضطر أخيرا ومن خلال طريقته المعروفة بأن يظهر تشددا في الظاهر وإستسلاما في السر، وهذا ما قد کشف عنه موقفه فيما يتعلق بمضيق هرمز لکن ذلك لم يأت صدفة وعبثا بل لأنه صار يتخوف من آفاق المستقبل ولاسيما من حيث إتساع حراك الايرانيين المتاوجدون في مختلف دول العالم بحيث أصبح حراکا عالميا يمتد عبر قارتين، ومن دون شك فإنه ليس بالامکان إطلاقا الفصل بين الايرانيين في الخارج وداخل إيران بل إن العلاقة بينهما شديدة ومن المستحيل فصم عراها، وهذا ما يرعب النظام ويجعله في حالة خوف وتخبط.
وبهذا الصدد، فقد شهدت الأيام القليلة الماضية حراكا عالميا واسع النطاق، حيث نظم أنصار المقاومة الإيرانية سلسلة مكثفة من التظاهرات والوقفات الاحتجاجية ومعارض الصور التي امتدت عبر مدن وعواصم رئيسية في قارتي أوروبا وأمريكا الشمالية. وتأتي هذه التحركات المنسقة استنكارا لموجة الإعدامات الوحشية التي يشنها النظام الإيراني بحق السجناء السياسيين، وتخليدا لذكرى شهداء انتفاضة يناير 2026 الباسلة. وقد توحدت أصوات المتظاهرين في مختلف الساحات الغربية حول رسالة جوهرية واحدة تعكس الإرادة الشعبية الخالصة: الرفض القاطع لأي عودة إلى ديكتاتورية الشاه ومساعي تلميع ابن الشاه، بالتوازي مع الرفض المطلق لاستمرار نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران. وأكد المشاركون في كافة الفعاليات على المطلب الأساسي للشعب الإيراني المتمثل في إرساء جمهورية ديمقراطية حرة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معلنين دعمهم لإعلان الحكومة المؤقتة كمسار شرعي ووحيد لتحقيق السلام والحرية والعدالة الاجتماعية.
في العاصمة الفرنسية باريس، وخلال يومي 14 و15 أبريل 2026، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا مؤثرا للصور وجناحا للكتب تخليدا للسجناء السياسيين الذين أعدمهم النظام الإيراني مؤخرا، إلى جانب إحياء ذكرى شهداء انتفاضة يناير والاحتجاجات الوطنية العارمة الأخرى. وسلط المعرض الضوء بوضوح على صمود وعزيمة الشعب الإيراني ومطالبه الراسخة بالحرية. وتميزت هذه الفعالية الباريسية بتسليط الضوء على الإعلان الرسمي عن الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وحث المنظمون من خلال الصور والشهادات الحية الجمهور الفرنسي على إدراك حجم معاناة الإيرانيين ورفضهم القاطع للاستبدادين ، داعين المجتمع الدولي إلى التضامن الجاد وتفعيل آليات المحاسبة الدولية الصارمة ضد منفذي هذه الإعدامات.
وفي مدينة غوتنبرغ السويدية، احتشد أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة في 7 أبريل لإحياء الأسبوع الخامس عشر بعد المائة (115) على التوالي من حملة ثلاثاء لا للإعدام، وهي حركة احتجاجية تسلط الضوء على تصاعد القمع الممنهج وقطع الإنترنت الشامل في إيران. وندد المشاركون بالتصعيد الخطير المتمثل في إعدام ستة من أقدم وأبرز أعضاء حملة الإضراب عن الطعام في السجون، وهم: وحيد بني عامريان، محمد تقوي، بابك علي بور، بويا قبادي، أبو الحسن منتظر، وأكبر دانشور كار. وأعرب المتظاهرون عن دعمهم الكامل للسيدة مريم رجوي، وتمركزت المطالب في غوتنبرغ حول ضرورة مقاضاة قادة النظام الإيراني أمام محكمة دولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتوجيه رسالة تضامن بأن السجناء السياسيين ليسوا وحدهم.
أما في العاصمة الألمانية برلين، فقد جسد أنصار المقاومة الإيرانية أسمى آيات الصمود بمواصلة اعتصامهم وتظاهراتهم أمام سفارة النظام الإيراني لليوم الخامس والأربعين على التوالي . وصب المتظاهرون غضبهم المستمر على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وإعدام السجناء السياسيين الستة التابعين لمنظمة مجاهدي خلق (محمد تقوي، وأكبر دانشور كار، وبابك علي بور، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر). وركز المحتجون في برلين مطالبهم على حث الحكومة الألمانية على اتخاذ موقف حاسم ولا لبس فيه، مطالبين السلطات بإغلاق سفارة النظام الإيراني فورا، وضرورة اتخاذ خطوات عملية وشجاعة تدعم سعي الشعب الإيراني نحو الديمقراطية.
وبالانتقال إلى قارة أمريكا الشمالية، وتحديدا في مدينة فانكوفر الكندية، نُظمت تظاهرة حاشدة في 11 أبريل تنديدا بإعدام السجناء الستة من مجاهدي خلق، بالإضافة إلى التضامن مع المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال انتفاضة يناير 2026. وركزت فعالية فانكوفر على تسليط الضوء على القلق الدولي المتزايد إزاء الوضع المزري للسجناء السياسيين المهددين بالموت. وطالب المتظاهرون بزيادة الضغط العالمي الفوري لوقف آلة الإعدام، داعين الحكومة الكندية والمجتمع الدولي لتبني سياسة قوية وفعالة تتصدى للانتهاكات المستمرة والاعتراف برفض الشعب الإيراني لأي نظام دكتاتوري، سواء كان شاها أو ملالي.
وفي ذات اليوم (11 أبريل)، شهدت مدينة تورونتو الكندية تجمعا حاشدا مماثلا لأنصار المقاومة الإيرانية تنديدا بإعدام السجناء السياسيين. وتوزعت المطالب في تورونتو لتؤكد بشكل قاطع على مسار الديمقراطية والحرية، حيث أبرز المتظاهرون أهمية الاعتراف رسميا بالمقاومة الإيرانية ودعم وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل إيران والتي تقود النضال الميداني بشجاعة. وشدد المشاركون على إدانة انتهاكات النظام، وطالبوا أوتاوا باتخاذ موقف صارم، مجددين رفضهم البات لكافة أشكال الديكتاتورية ومطالبين بتصعيد الضغوط العالمية لحماية حياة المعتقلين.

صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاه

موقع المجلس:

نشرت صحيفة لو ديبلومات الفرنسية مقالاً تحليلياً سلط فيه الضوء على المواقف الاستراتيجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأكد المقال أنه منذ الأيام الأولى للضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد النظام الإيراني، أعلن المجلس تشكيل حكومة مؤقتة مهمتها نقل السيادة إلى الشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية، رافضاً خياري الحرب الأجنبية وسياسة الاسترضاء الغربية، ومشدداً على أن التغيير يجب أن يتم بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة: ائتلاف تعددي وخطة واضحة
أوضح المقال أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي أُسس في طهران عام 1981، يُعد الائتلاف السياسي الأطول بقاءً في المعارضة، ويضم 456 عضواً يمثلون مختلف المكونات العرقية والدينية، مع نسبة مشاركة نسائية كبيرة. ويعمل المجلس، الذي تقوده السيدة مريم رجوي، عبر 25 لجنة تمثل هياكل حكومة انتقالية.

وأشار المقال إلى أن المجلس يتمتع بدعم دولي واسع يشمل أكثر من 4000 برلماني من 50 دولة و57 حائزاً على جائزة نوبل. وقد لفت المجلس انتباه العالم عام 2002 عندما كشف عن البرنامج النووي السري لـ النظام الإيراني، وهو يقدم اليوم خطة من 10 نقاط كخارطة طريق نحو ديمقراطية علمانية تضمن استقلال القضاء، وحقوق النساء، والحكم الذاتي للأقليات، واقتصاد السوق الحر، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق في سجن ايفين

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن اسم المجاهد والمبادئ
في كلمات خلدها التاريخ من داخل زنازين إيفين، جسّد الشهيد وحيد بني عامريان ذروة الصمود أمام مقصلة الولي الفقیة. أكد وحيد في مرافعته أن الموت في سبيل الحرية والتمسك بهوية “المجاهد” أكرم بألف مرة من حياة الذل، موجهاً صفعة مدوية لآلة القمع ومثبتاً أن المبادئ لا تسقط بالمشانق.

وصايا الشهداء | أبريل 2026 – مرافعة البطولة من خلف القضبان
مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان
مجاهدي خلق: صمود تاريخي ضد دكتاتوريتين
وتطرق المقال إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، المكون الرئيسي للمجلس، والتي تأسست عام 1965 لمواجهة دكتاتورية الشاه. وأكدت الكاتبة أن المنظمة دفعت ثمناً باهظاً، حيث قُتل مؤسسوها على يد السافاك (شرطة الشاه)، قبل أن يتولى مسعود رجوي قيادتها من داخل السجن عام 1972.

وبعد سقوط الشاه، عارضت المنظمة بشدة تأسيس دكتاتورية تلبس لباس الدين ورفضت مبدأ الولي الفقیة، مما جعلها هدفاً لقمع وحشي أسفر عن إعدام أكثر من 120 ألفاً من أعضائها والمتعاطفين معها منذ عام 1981. وذكر التقرير بمجزرة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، والتي صنفها المقرر الخاص للأمم المتحدة مؤخراً كجرائم ضد الإنسانية تتضمن عناصر الإبادة الجماعية.

وأوضح المقال أن إدراج المنظمة سابقاً على قوائم الإرهاب الغربية كان مجرد سياسة استرضاء لـلنظام الإيراني، وقد تم رفع اسمها لاحقاً بقرارات قضائية حاسمة في أوروبا وأمريكا لعدم وجود أي أدلة. كما ذكر بأن جيش التحرير الوطني التابع للمنظمة سُلّح وجُرّد طوعاً من 19,761 قطعة سلاح عام 2003 بناءً على اتفاق مع القوات الأمريكية في العراق.

وحدات المقاومة: الذراع الميداني القادر على إحداث التغيير
وكما سلط المقال الضوء على القوة الميدانية المتصاعدة لـوحدات المقاومة، وهي شبكة سرية تعمل داخل إيران منذ 12 عاماً في ظل قمع شديد. وخلال العام الماضي، نفذت هذه الوحدات 4,092 عملية استهدفت مراكز القمع، بالإضافة إلى 13,133 نشاطاً مناهضاً للاستبداد في 31 محافظة.

صحيفة لو ديبلومات الفرنسية: المقاومة الإيرانية هي البديل الديمقراطي الجاهز، وترفض التدخل الأجنبي وإرث الشاهوأبرز التقرير العملية الكبرى التي نُفذت في 23 فبراير 2026، حيث استهدف 250 مقاتلاً المقر الرئيسي لـ الولي الفقیة في طهران. ورداً على إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد نشاط الوحدات، أعدم النظام الإيراني بين 30 مارس و4 أبريل ستة أعضاء من هذه الوحدات، مما يعكس رعب النظام من دورها في أي انتفاضة شعبية قادمة.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم
سلط موقع “يوركشاير بايلاينز” الضوء على الإجماع الدولي حول “الخيار الثالث” كحل وحيد للأزمة الإيرانية، بعيداً عن الاسترضاء أو الحروب الخارجية. وأكد المقال أن المقاومة المنظمة بقيادة مجاهدي خلق تمثل البديل الديمقراطي الجاهز والقادر على قيادة إيران نحو الاستقرار، مستشهداً بمخرجات مؤتمر “إيران حرة” كدليل على نضج وجاهزية هذا المسار الوطني.

إعلام دولي | رؤية استراتيجية – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة
مؤتمر إيران حرة والبديل الديمقراطي
الموقف من الحرب: السلام والحرية ورفض الحلول الخارجية
وفيما يتعلق بالحرب الحالية، أكد المقال أن جذور الأزمة تعود إلى سياسات الإرهاب والتسلح النووي لـ النظام الإيراني مقترنة باسترضاء الغرب. ونقلت الكاتبة عن بيان لمسعود رجوي في 23 مارس 2026، تأكيده أن المجلس والحكومة المؤقتة يرفعان شعار السلام والحرية.

وأوضح رجوي في بيانه أن القصف والحرب لا يخلقان فرصاً للانتفاضة، بل يستخدمهما النظام كدرع لإخفاء أزماته الداخلية. ورفض بشدة فكرة الانهيار التلقائي للنظام أو الاعتماد على التدخل الأجنبي، مؤكداً أن الإطاحة بالديكتاتورية تتطلب قوة قتالية منظمة على الأرض مثل وحدات المقاومة.

واختتم المقال بالتأكيد على أن المقاومة الإيرانية ترفض قطعياً كافة أشكال الاستبداد وتصدح بشعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقیة، مشددة على أن التغيير الحقيقي وإرساء الديمقراطية يجب أن يصنعه الإيرانيون بأنفسهم دون عودة لخيالات الماضي المتمثلة في ابن الشاه أو تدخلات عسكرية خارجية.

المرشد الغائب والصراع الحاضر

احتجاجات إيران يد النظام الإيراني على الزناد لقمع أي احتجاجات
میدل ایست اونلاین- منی سالم الجبوري:
الإطار العام السائد في إيران لا يخفي في طياته هشاشة النظام، الذي لا يمتلك القوة الكافية للصمود في وجه إعصار الاحتجاجات الشعبية العارمة.
مع مرور الأيام، وفي ظل غياب المرشد الأعلى الجديد عن الساحة، تزداد الأوضاع تعقيداً وغموضاً في إيران، وتتهيأ أفضل الأجواء للإشاعات والتكهنات بمختلف الاتجاهات، ولا سيما وأن كل ما يُنسب له من تصريحات لا تشفع بصوت أو بصورة. وإلى جانب ذلك، فإن الهدنة المعلنة – التي تتضارب الاحتمالات والتوقعات بشأن صمودها أو استمرارها أو انهيارها – تجعل المشهد الإيراني كصورة ضبابية لا تتوضح معالمها بما يمنح شيئاً من الثقة والطمأنينة للشعور بالأمن.

وفي مسعى مستميت من أجل التغطية على الغياب غير العادي لمجتبى خامنئي، يلفت النظر كثيراً تركيز وسائل الإعلام الإيرانية على “نصر مزعوم” يستند أكثر على بُعد افتراضي ولا يقف على أساس من الواقع، وما يتم ترويجه بشأن قوة الموقف الإيراني في المفاوضات والإيحاء بأن الوفد المفاوض برئاسة قاليباف لديه الكفة الراجحة؛ بالإضافة إلى أن كل ذلك يتم تسويقه في إطار حماسي من أجل تهييج المشاعر والأحاسيس الوطنية. غير أن الذي يُصعّب على النظام الإيراني تحقيق مبتغاه وهدفه من وراء ذلك، هو إدراكه بأن الشعب لا يميل إلى تصديق هذه الرواية بأكملها، بما يتعلق بالمرشد الجديد نفسه.

إلا أنه وتزامناً مع ذلك، تجري المحاولات الحثيثة المبذولة من جانب النظام من أجل السيطرة على الأوضاع المتأزمة داخلياً، والقلق المتزايد من ردود الفعل الداخلية على ما آلت إليه الأوضاع. ومن دون أدنى شك، فإنه ووفقاً لوسائل الإعلام الحكومية، فإن إعلان محسن إيجئي (رئيس السلطة القضائية) مؤخراً أن القضاء الإيراني قد اتخذ “وضعية جهادية” وحالة حرب استجابةً لما أسماه “الحرب المفروضة الثالثة” – في إشارة إلى الصراع الأخير بين النظام وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل – قد شدد بشكل قاطع على أن التعامل مع المتعاونين مع العدو لن يخضع بعد الآن للأعراف والقواعد المعتادة التي تحكم الظروف الطبيعية، وطالب بأقصى درجات الحسم والسرعة في إصدار الأحكام وتنفيذها، لا سيما ما يتعلق بقوانين تشديد عقوبة التجسس.

وهذا الخروج الصريح عن الإجراءات القانونية الطبيعية يقيد بشدة الحق الأساسي في الدفاع، ويلغي أي مساحة للشفافية، خاصة عندما تكون حياة الأفراد على المحك. وتعيد خطابات “إيجئي” إلى الأذهان ذكريات مرعبة من مجزرة صيف عام 1988؛ ففي أعقاب وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية، استغل النظام ظروفاً مشابهة لعقد محاكم ميدانية سريعة أدت إلى مجزرة راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين.

وبطبيعة الحال، فإن “الوضعية الجهادية” المعلنة من جانب السلطة القضائية تعني دعم وتأكيد ذلك التحذير الصريح الذي وجهه أحمد رضا رادان (رئيس جهاز إنفاذ القانون) من أن رجال الشرطة “أيديهم على الزناد” لكل من يتظاهر ضد النظام. وبشكل خاص، فإنه وعلى الرغم من التعتيم والتكتم الإعلامي الصارم، فإن معلومات تتسرب هنا وهناك بخصوص الاختلافات الجارية بين أجنحة النظام؛ خصوصاً وأن المؤسسة الدينية بدأت في الآونة الأخيرة تتحرك بصورة ملفتة للنظر في إطار وسياق يتطابق تماماً مع تلك التي يقوم بها جهاز الحرس الثوري، إلى حد يظهر فيه تغييب واضح ليس للأجنحة الأخرى في النظام فقط، بل وحتى للدولة ذاتها التي أصبحت مجرد أداة يتحكم فيها تحالف المؤسسة الدينية مع الحرس الثوري. ولذلك، فإن الإطار العام السائد في إيران – وعلى الرغم من صرامته البالغة – فإنه لا يتمكن من أن يخفي في طياته هشاشته البالغة، التي لا تمتلك القوة الكافية للصمود في وجه إعصار الاحتجاجات الشعبية العارمة فيما لو اندلعت.

ایران…في جريمة وحشیة: النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي

موقع المجلس:
في خطوة وُصفت بأنها جريمة وحشیة، أقدم النظام الإيراني فجر يوم الاثنين 20 أبريل على تنفيذ حكم الإعدام بحق اثنين من عناصر منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، هما حامد وليدي ونيما شاهي.

وكانت السلطة القضائية التابعة للنظام قد أصدرت حكم الإعدام بحقهما في أكتوبر 2025، على خلفية اتهامهما بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويبلغ حامد وليدي، وهو مهندس مدني، 45 عاماً، فيما يبلغ نيما شاهي، العامل الفني، 38 عاماً. وقد تم اعتقالهما في 13 مايو 2025 في طهران برفقة عدد من أقاربهما، حيث خضعا لاحقاً للاستجواب والتعذيب.

وفي سياق تبرير تنفيذ الحكم، أفادت وكالة أنباء السلطة القضائية أن المتهمين أوقفا بعد قيامهما بتصنيع ونقل مقذوفات متفجرة إلى مواقع إطلاق، مشيرة إلى أنهما ضُبطا بحوزتهما عشرة مقذوفات جاهزة. كما أعلنت السلطات عن العثور على ذخائر ومواد تُستخدم في تصنيع قذائف الهاون داخل منازلهما في كرج وأصفهان، إضافة إلى موقع تنظيمي في طهران.

من جهة أخرى، كان رئيس الجهاز القضائي في محافظة البرز قد وجّه لهما، إلى جانب شخصين آخرين، تهمة التجسس في 27 سبتمبر 2025، في إطار ما سُمّي بـ”حرب الأيام الاثني عشر”، رغم أن اعتقالهما سبق اندلاع تلك الأحداث بشهر. وكانت منظمة مجاهدي خلق قد أبلغت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ببياناتهما.

كما تم الإعلان عن اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر قناة “سيماي آزادي” التابعة لتلفزيون المعارضة الإيرانية.

وفي بيان صدر في 27 سبتمبر، طالبت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بإحالة القضية إلى هيئة دولية لتقصي الحقائق.

وقبيل تنفيذ الحكم، دعت جهات معارضة المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة المعنية بإيران، إلى التدخل العاجل لمنع تنفيذ الإعدام، إلا أن هذه الدعوات لم تُثمر عن نتيجة.

وخلال الأيام الأخيرة، نفّذت السلطات الإيرانية أحكام إعدام بحق ستة آخرين من المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق، هم وحيد بني عامريان، وأبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، وبابك علي بور، بتهم تتعلق بدعم المنظمة.

وبذلك يرتفع عدد من تم إعدامهم من أعضاء المنظمة إلى ثمانية أشخاص منذ 30 مارس 2026، أي خلال فترة تقل عن ثلاثة أسابيع.

عاجل – دعوة لتحرك فوري لإنقاذ سجينين سياسيين محكومين بالإعدام في سجن كرج

نقل حامد وليدي ونيما شاهي، المحكومين بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى مكان مجهول

بعد ظهر يوم الأحد 19 أبريل، تم نقل السجينين السياسيين المحكومين بالإعدام، حامد وليدي ونيما شاهي، على عجل من سجن كرج المركزي إلى مكان مجهول. وكان حامد ونيما قد حُكما بالإعدام في أكتوبر 2025 من قبل قضاء الجلادين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
حامد وليدي، مهندس مدني يبلغ من العمر 45 عاماً، ونيما شاهي، عامل فني يبلغ من العمر 38 عاماً، اعتقلا في 13 مايو 2025 في طهران مع أقاربهما وتعرضا للاستجواب والتعذيب.
وكان رئيس عدلية محافظة ألبرز قد اتهمهما مع سجينين سياسيين آخرين في 27 سبتمبر 2025 بشكل سخيف بالتجسس فيما يتعلق بحرب الـ 12 يوماً؛ في حين أنهما اعتقلا قبل شهر من تلك الحرب، وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد أرسلت أسماءهما وتفاصيلهما إلى الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان. كما تم الإعلان عن خبر اعتقالهما في 7 سبتمبر 2025 عبر قناة سيماي آزادي. وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد طالبت في بيانها الصادر في 27 سبتمبر 2025 بالتحقيق في هذا الملف من قبل لجنة تقصي الحقائق الدولية.
ونظراً لوجود احتمال بإعدام هذين السجينين السياسيين في أي لحظة، تدعو المقاومة الإيرانية، في الساعات المتبقية حتى فجر يوم الاثنين 20 أبريل، المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بإيران، ولجنة تقصي الحقائق الدولية، وغيرها من الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة حامد وليدي ونيما شاهي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 أبريل/نيسان 2026

19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاه

موقع المجلس:
تحل اليوم ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم: علي باكري، ناصر صادق، علي ميهن دوست، ومحمد بازركاني. في هذا اليوم تم قتل هؤلاء الأبطال على يد دكتاتورية الشاه بعد تعرضهم لتعذيب وحشي.

إذا أظهرت الثورة الديمقراطية في إيران اليوم رؤية إقامة ديمقراطية مستقرة وتحقيق حرية في المشهد السياسي والاجتماعي في إيران تحت مبدأ “لا للشاه ولا للملالي”، فإنها نتيجة نفس الدماء التي سالت في تلك الحقبة.

في تلك الفترة، كان الشاه يتوج نفسه ملكًا وكان في ذروة قوته، حيث كانت أسعار النفط مرتفعة، وشهدت احتفالات باهظة الثمن ومبهجة بذكرى الملكية التي بلغت الـ 2500 عام، وجمع رؤساء الغرب والشرق في العالم ودول المنطقة تحت الخيام الملكية، وتباهى بموقعه الإقليمي والدولي. وفي الداخل، كان يحظى بدعم من جهاز الأمن القوي الذي أسسه، وقد أقام نظامًا استبداديًا من خلال الإعلان عن نظام الحزب الواحد، وهدّد المعارضين السياسيين بالترهيب والخروج من البلاد بأخذ جوازات السفر. بدا وكأنه لا يوجد أمل من أي مكان.

لكن فجأة، وفي هذا السياق الذي تسوده الهدوء المطبق، تردد صدى “الرعد في السماء الصافية” وأبهر برق الحادث العيون النائمة. نعم، لقد بدأ فجر الحركة الثورية المسلحة. في كل مكان، وخاصة في الجامعات، كان الحديث يدور حول فدائيي الشعب ومجاهدي خلق الذين يكسرون قلب الليل بلا هوادة، من خلال عمليات بطولية، أو من خلال مقاومة أسطورية في السجون ومراكز التعذيب، أو من خلال مرافعاتهم النارية، حيث يتحدون قوة الشاه وسفاكيه الجحيميين.

19 أبريل 1972، ذكرى إعدام الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد نظام الشاهحاول الشاه، الذي فقد هيبته، استعادة صورة قوته من خلال محاكمة أعضاء المجموعة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق في محاكم عسكرية. ولكن نظرًا لكشف سمعة السافاك وتعذيبه الوحشي لوجهه القبيح، قرر أن تكون المحاكم علنية. ومن ناحية أخرى، حوّل المجاهدون هذه المحاكم الرمزية إلى مسرح لمحاكمة نظام الشاه وللترويج لقضية مجاهدي خلق واستراتيجيتهم وخطوطهم السياسية.إن التصريحات النارية وقوة حجج المجاهدين السجناء في الدفاع عن الشعب والوطن أعطت قوة للشعب والجيل الشاب الواعي وأظهرت مظاهر ولادة جديدة في المجتمع الإيراني؛ ولادة النهج الثوري ضد الإصلاحية وولادة الإسلام الثوري المناهض للاستغلال وضد الرجعية الدينية.

رفض المجاهدون اختصاص المحكمة منذ البداية، وفي رد على سؤال المحكمة الرسمية عن مهنتهم أعلنوا أنهم “مجاهدون” وردا على سؤال عن جنسيتهم؟ أجابوا “شعب إيران” وبهذه الإجابات هزموا جنرالات الشاه.

وفي قاعة المحكمة، صاح مسعود رجوي: “أعدمونا، هذا أعلى شرف بالنسبة لنا، منطقنا يبدأ بالشجاعة والتضحية بالنفس”.

وصرخ علي ميهن دوست: “عقيدتنا هي نفس العيقدة التي حملها الإمام الحسين بن علي، وحتى الآن يرفقع شهداء النضال الثوري في إيران رايته المضرجة بالدم”.

وقال ناصر صادق لجماهير الناس: “إننا نعدكم، ونبشركم ببزوغ الفجر في ليل مظلم، نرى مقدمة سفينة النصر في أفق محيط الشعوب، نحن نرى الفجر، نحن نرى انتصار التوحيد.”

وفي رده على أسئلة «المدعي العام» في قاعة المحكمة، رفع محمد بازركاني صوته قائلا: «هل نحن المتآمرون الحقيقيون أم هم الذين قدمونا للمحاكمة؟… لكن لم ولن تنجح أي مؤامرة في إطفاء لهيب المطالبة بالحرية…”.

وحول تعذيب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على يد سافاك نظام الشاه،

نشرت منظمة العفو الدولية عام 1986 كتاباً او تقريراً مطوّلاً أكثر من 200 صفحة شرحت فيه صفوة نشاطاتها في مختلف الدول منذ بداية تأسيس هذه المنظمة، وخصّصت ثمانية صفحات من هذا التقرير بإيران. فنقلت بعض الوقائع عن انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الشاه وكذلك ما جرى في السجون الإيرانية خلال الأعوام الأولى من وصول الملالي على الحكم.
ويبدأ هذا التقرير من لقاء حصل في زنزانات سجن ايفين بطهران بين بعثة من منظمة العفو الدولية وإثنين من أعضاء اللجنة المركزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الشهيدين ناصر صادق وعلي ميهن دوست اللذين تمّ إعدامهما مع إثنين آخرين من رفاقهما في 19 من شهر نيسان من العام 1972. وفي ما يلي مقتطفات من ترجمة هذه الوثيقة التاريخية باللغة العربية:
«انتهاكات حقوق الإنسان في إيران
في عام 1972 كشفت منظمة العفو الدولية أن السجناء في سجن إيفين في طهران يتعرضون للتعذيب، وشملت أساليب التعذيب المستخدمة حرق الضحايا على طاولة معدنية ساخنة. وقد نظّمت العفو الدولية حملة ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها «السافاك» طوال عقد السابع من القرن الماضي. وبعد الاطاحة بشاه ايران في شباط من العام I979 واصلت منظمة العفو الدولية تحقيقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وقد واصلت مهمتها بلا هوادة حيث أن آلافاً من السجناء السياسيين لايزالون يقبعون في السجون في إيران، في بعض الأحيان من دون توجيه أية تهمة إليهم، أو إجراء محاكمة، أو بعد محاكمات فورية. كما أن بعضاً منهم بقوا في السجن حتى بعد انقضاء مدة عقوبتهم. الإجراءات القضائية غالبا ما تكون تعسفية ولا يمكن التنبؤ بها. وتفيد التقارير أن المعتقلين السياسيين يتعرّضون للتعذيب وسوء المعاملة في مئات من مراكز اعتقال سرية في جميع أنحاء البلاد. عمليات الجلد وبتر الأطراف – التي تعتبرها منظمة العفو الدولية من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة – تنفّذ كعقوبات قضائية. وتمّ إعدام آلاف الأشخاص، وفي كثير من الأحيان بعد محاكمات سريعة ومن دون وجود حق الاستئناف.
تقرير لبعثة منظمة العفو الدولية إلى إيران عام 1972 : زيارة المحامي نوري البلا لسجن إيفين
… على الرغم من العقبات التي شرحتها في تقريري، استطعت أنا وزميلي «ل» من زيارة ناصر صادق وعلى ميهن دوست. وقد رافقنا مترجمان قدّما أنفسهما من موظفي وزارة الإعلام، وأعلنا في وقت لاحق أنهما كانا تابعين لمكتب رئيس الوزراء، وفي الحقيقة كانا تابعين لفرع خاص من مكتب رئيس الوزراء، أي السافاك.
وقال ناصر صادق لنا أنه ولد في شهر مايو 1945 في طهران، وهو مهندس درس الكهرباء، وحصل على شهادته عام 1967، وبعد الخدمة العسكرية عمل في شركة بارس الكتريك. ألقي القبض عليه في سبتمبر عام 1971. ولد علي ميهن دوست في أكتوبر 1947 في مدينة قزوين، وهو مهندس ميكانيكي حصل على شهادته عام 1969. وقال لنا أنه منذ ذلك الحين شارك بدوام كامل في الأنشطة السياسية. اعتقل ميهن دوست في شهر اكتوبر 1971.
قال لنا ميهن دوست إن أنشطته تركزّت على طهران قبل اعتقاله. وإنه كان يعمل سرّاً وكان عضواً في مجموعة كانت تستعد للكفاح المسلح ضد النظام. ووجّه له اتهام أنشطة ضد الدولة، والانتماء إلى منظمة (حركة خلق)، و ضلوعه في اختطاف طائرة. عمل صديقه ناصر صادق معه قبل إلقاء القبض عليه وشاركه في القيادة العامة للحركة.
وضعت هذا السؤال أمامهما: أذكر لكم الاتهامات التي وجّهت لكما. هل يمكن لكما أن تقولا من هم الذين وجّهوا لكم هذه الاتهامات؟ فأجاب صادق: السافاك.
لم يلتق أي منهما المدعي العام العسكري منذ حوالي منتصف يناير. وعندما سألناهما متى رأوا قاضي المحاكم العسكرية للمرة الأولى، فأجابا: “يوم أمس 5 فبراير”. وأودّ أن أضيف أنه بعد إلقاء القبض عليهما، في سبتمبر وأكتوبر، كان من الواجب مثولهما أمام قاضي التحقيق العسكري خلال 24 ساعة، هذا ما يقرّره القانون الإيراني. وقد استذكر هذا القانون المتحدث باسم المحكمة العسكرية النقيب قوام.
وعندما سألنا ناصر صادق عن التعذيب الذي خضع له، أجاب بردّ طويل باللغة الفارسية. وتمت ترجمة كلامه بشكل مقتضب من قبل أحد المترجمين على النحو التالي: ” تعرّضا للضرب في اليوم الذي تم إلقاء القبض عليهما.” وأشار صادق إلى أن الترجمة غير صحيحة، ولذا فإنني كرّرت السؤال حتى أصيب المترجمان بالملل بترجمة الموضوع نفسه؛ وأخيرا سألت ناصر صادق: “وهل أصدقاؤك تعرضّوا للضرب؟ فأجاب باللغة الإنجليزية: « لا، قد اكتووا». وهنا قال المترجمان انتهت المقابلة وحان الوقت للذهاب! فأشار صادق إلى أنه يريد التحدث معي، و حين كان «ل» يتكلم باللغة الفرنسية إلى المترجمين الذين كانوا تدفعاننا على الرحيل، أكد صادق لي أنه تعرض للضّرب بعقب مسدس و أن هذا قد تسبّب له في النزيف والإغماء. وصرّح أن مسعود أحمد زاده، وبديع زادكان، وعباس مفتاحي، و بازركان كانوا بين الأشخاص الذين تعرّضوا للحرق بوضعهم على طاولة معدنية تم تسخينها حتى احمرّت، وقد أدّت هذه العملية منذ ذلك الحين بالشلل في الأطراف السفلى لبديع زادكان،،ولايمكن له أن يتحرك إلا بالزحف إلى الأمام باستخدام ذراعيه
العليا. وآخر جملة قالها لي: ” فليعلموا أنني سمعت شخصاً رأي بهروز دهقاني مات بالقرب منه في غرفة التعذيب”.
وأنا قادر على التأكيد أن وصف الطاولة المعدنية التي شرحها ناصر صادق يتوافق تماما مع علامات الحروق المستطيلة التي كنت قد رأيتها في صباح ذلك اليوم نفسه على ظهر مسعود أحمدزادة.»
وهنا انتهت الفقرات من تقرير منظمة العفو الدولية لعام 1972.

دعوة خلال مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة

موقع المجلس:

استضاف مجلس الشيوخ الأمريكي مؤتمراً مهماً بعنوان نحو السلام والحرية في إيران: دور الشعب والمقاومة المنظمة، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية البارزة وأعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وشاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عبر رسالة أكدت فيها أن النظام الإيراني، رغم ما يواجهه من ضعف متزايد، لم يبدل سلوكه، إذ يواصل القمع والسعي لامتلاك السلاح النووي، إضافة إلى دعمه للجماعات المرتبطة به.

وأوضحت رجوي أن تحقيق سلام دائم لن يكون ممكناً إلا من خلال إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته، مشيرة إلى برنامج النقاط العشر الذي يطرح رؤية لمستقبل قائم على الانتخابات الحرة، والمساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة. من جهتهم، شدد المشاركون على ضرورة مساندة نضال الشعب الإيراني، مؤكدين أن التغيير ينبغي أن يأتي من الداخل، مع التأكيد على ضرورة وقف الإعدامات كشرط أساسي في أي تحرك دولي.

إحاطة في مجلس الشيوخ: مريم رجوي تقدم رؤيتها لحل الأزمة الإيرانية

في كلمتها أمام مجلس الشيوخ، أكدت مريم رجوي أن الحل الوحيد للأزمة يتمثل في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مشيرة إلى إخفاق سياسات الاسترضاء والحوار مع نظام الولي الفقيه. واعتبرت أن هذا النظام، رغم ضعفه، لا يستطيع التخلي عن أدوات القمع والإرهاب، لأن ذلك سيؤدي إلى تسريع سقوطه أمام إرادة التغيير الشعبي.

دبلوماسية المقاومة – أبريل 2026: رؤية لمستقبل ديمقراطي في إيران

دعوة خلال مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي لدعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمةالسيناتور توم تيليس: ضرورة توجيه إيران نحو طريق الحرية

أعرب السيناتور الجمهوري توم تيليس، عضو اللجنتين المالية والقضائية، عن أمله في أن يُعقد مثل هذا اللقاء مستقبلاً في طهران، مشيراً إلى تواصله مع الرئيس ترامب بشأن هذا الملف. وأكد أن إيران تملك تاريخاً عريقاً في المنطقة، وأن غالبية شعبها تطمح إلى حياة يسودها السلام.

كما حذر من تجاهل القضية الإيرانية، مشدداً على أن التصدي للتهديد النووي يمثل أولوية، إلى جانب أهمية العمل على وضع البلاد على مسار الحرية. واختتم بالتأكيد على تضامنه مع معاناة المدنيين، مشيراً إلى ضرورة أن يحظى أي اتفاق مستقبلي بموافقة الكونغرس لضمان استمراريته.

السيناتور كوري بوكر: حرية إيران قضية مبدئية وليست حزبية

أكد السيناتور الديمقراطي كوري بوكر أن قضية حرية الشعب الإيراني تتجاوز الانقسامات السياسية، فهي مسألة تتعلق بالحق والباطل. وأشار إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها الضحايا، مستشهداً بقول مارتن لوثر كينغ: الظلم في أي مكان يشكل تهديداً للعدالة في كل مكان.

كما حذر من الاعتماد على الحلول العسكرية الخارجية، مؤكداً أن التغيير لا يتحقق بالقوة العسكرية، بل بإرادة الشعوب. وأعلن عزمه العمل على دفع مجلس الشيوخ لتنظيم جلسات نقاش معمقة حول الوضع في إيران، مؤكداً أن أعضاء المجلس يتطلعون إلى رؤية إيران حرة ومستقلة.

السيناتور روي بلانت: لا وجود لتيار معتدل ووقف الإعدامات شرط أساسي

استعاد السيناتور روي بلانت ذكرياته عن أول مؤتمر مشابه حضره عام 2012، مشيراً إلى التحولات الكبيرة التي طرأت منذ ذلك الحين، خاصة ضعف مركز القيادة في إيران. واعتبر أن المعارضة الداخلية تمثل التحدي الأبرز للنظام، لافتاً إلى أن العديد من المحتجين هم من جيل ما بعد 1979، ويصرون على رفض الواقع المفروض عليهم.

كما أشاد بشجاعة قوى المعارضة على الأرض، مؤكداً أن التضحيات التي يقدمها الشباب تعكس تمسكهم بمستقبل بلادهم. ورفض فكرة وجود تيار معتدل داخل النظام، مشدداً على أن الشرط الأساسي لأي مفاوضات يجب أن يكون وقف الإعدامات وإنهاء قمع المتظاهرين.

واختتم بالإشادة بخطة النقاط العشر التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معتبراً أنها تقدم تصوراً واضحاً لمرحلة انتقالية تقود إلى انتخابات حرة وديمقراطية.

أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد ربيع المقاومة الدائم

موقع المجلس:

في امتداد لمقابلة شاملة عبر برنامج عمق الميدان الذي تبثه إذاعة صوت أمريكا باللغة الفارسية في 11 أبريل 2026، طرحت المذيعة فهيمة خضر حيدري على السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تساؤلات صريحة حول الهيكل التنظيمي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومستوى شفافيتها، وقدرتها على استقطاب الشباب الإيراني.

أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد ربيع المقاومة الدائمالمذيعة: سيد محدثين، لقد أُثيرت عدة نقاط. ذكرتَ أنكم تدركون، أكثر من غيركم، الأهمية السياسية للشفافية. أود التعمق في هذا الجانب. في الستينيات والسبعينيات، وحتى في الثمانينيات، كان مستوى معين من السرية في العمل السياسي وحرب العصابات بمثابة روح العصر، وكان متوقعاً، بل وربما مفضلاً من قبل المجتمع بالنظر إلى الظروف المحيطة.

ولكن في عصر وسائل التواصل الاجتماعي وما بعد ثورة الإنترنت – خاصة بالنسبة للجيل الشاب، المواطنين الرقميين ومستخدمي الفضاء الافتراضي – أصبحت الشفافية هي ما يجذب الانتباه. إلى أي مدى تضع منظمة مجاهدي خلق هذا الأمر في الحسبان؟ هل تنوون التحول إلى منظمة أكثر انفتاحاً؟ لسنوات، نظر الكثيرون إلى المنظمة ككيان منغلق تتداول فيه المعلومات داخلياً فقط، وتعتمدون بشكل أساسي على منافذكم الإعلامية الخاصة. هل تدركون ضرورة أن تصبحوا أكثر شفافية الآن؟

محمد محدثين: أعتقد أنه يمكن تأطير هذه المسألة بشكل مختلف. الحقيقة هي أن أولويتنا كانت دائماً ارتباطنا بالشعب والجماهير. خلال ما نسميه المرحلة السياسية – وهي الفترة القصيرة التي تلت سقوط نظام الشاه – توسعنا بسرعة فائقة بفضل علاقاتنا الواسعة مع الجمهور.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق في سجن ايفين

لقد انتقلنا من منظمة كان أعضاؤها يُعدمون أو يُسجنون في عهد الشاه، إلى منظمة قادرة على حشد تجمعات تضم 500 ألف شخص في طهران. هذا الارتباط هو ما سعينا إليه دائماً. وما قيدنا لم يكن غياب الإرادة، بل حجم الضغط والقمع الهائل الموجه ضدنا.

فيما يتعلق بعلاقاتنا الخارجية، حافظنا على نهج شفاف للغاية. فعلى الرغم من المخاوف الأمنية، فإن هويات مسؤولي منظمة مجاهدي خلق وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية علنية ومعروفة، وبرامجنا تُعلن رسمياً. وبطبيعة الحال، مع صعود وسائل التواصل الاجتماعي، وسّعنا من هذه الجهود. وبصرف النظر عن البروتوكولات الأمنية الأساسية، نحن منفتحون وشفافون ومستعدون للإجابة على أي تساؤل.

العائق الحقيقي هو مؤامرات النظام الإيراني والخطوط الحمراء التي يفرضها على الآخرين، بما في ذلك وسائل الإعلام. نحن ندير مكاتب عامة في معظم الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية، ويعمل أنصارنا بشكل علني. لقد أشرتِ إلى الشباب – الجيل الذي نشأ مع منصات مثل (X/تويتر). هذا الجيل بالتحديد هو من يتجه اليوم نحو منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة بأعداد هائلة.

مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن اسم المجاهد والمبادئ
في كلمات خلدها التاريخ من داخل زنازين إيفين، جسّد الشهيد وحيد بني عامريان ذروة الصمود أمام مقصلة الولي الفقیة. أكد وحيد في مرافعته أن الموت في سبيل الحرية والتمسك بهوية “المجاهد” أكرم بألف مرة من حياة الذل، موجهاً صفعة مدوية لآلة القمع ومثبتاً أن المبادئ لا تسقط بالمشانق.

وصايا الشهداء | أبريل 2026 – مرافعة البطولة من خلف القضبان
مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان
انظري إلى الإعدامات الأخيرة التي ذكرتِها. من بين 13 إعداماً سياسياً، كان ستة منهم أعضاء نشطين ومتمرسين في منظمة مجاهدي خلق. إذا تأملتِ في تركيبة هؤلاء الستة، فالأمر ذو دلالة واضحة: ثلاثة منهم كانوا في الستينيات من العمر، وثلاثة في أوائل الثلاثينيات. ومن المثير للاهتمام أن قائد تلك الوحدة، وحيد بني عامريان، كان يبلغ من العمر 33 عاماً فقط، وكان يقود مجموعة ضمت مزيجاً من المحاربين القدامى والشباب. أما الشباب السبعة الآخرون الذين أعدمهم النظام – لو قرأتِ لوائح اتهامهم – فقد وُجهت إليهم تهم بالقيام بنفس الأنشطة الدقيقة التي تنفذها وحدات المقاومة. إنهم يسيرون على الدرب ذاته…

أربعة عقود من النضال توقد شعلة التمرد في جيل إيران الجديد ربيع المقاومة الدائمإذا أخذنا في الاعتبار أن المثل العليا الأساسية لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي الحرية والديمقراطية والسيادة الشعبية، فإن هذه المثل لا تشيخ أبداً، ولا تصاب بـ الركود.

على مستوى الواقع الفعلي على الأرض: الآلاف من الشباب الذين ينشطون كـ وحدات مقاومة أو وحدات قتالية ضمن جيش التحرير داخل إيران هم في الغالب من فئة الشباب. ورغم وجود محاربين قدامى من جيلي ظلوا صامدين – مثل محمد تقوي أو أبو الحسن منتظر اللذين أُعدما مؤخراً – فإن شعلة المقاومة تظل متقدة بالأساس بفضل دماء الشباب. إنهم من ينضمون ويبقون هذه الشعلة مضيئة.

دماء جديدة تتدفق في عروق المقاومة
لقد اخترقت كلمات السيد محدثين الدعاية المبتذلة لـ النظام الإيراني بدقة جراحية. فالمقاومة الإيرانية ليست بقايا قديمة متجمدة في الستينيات أو السبعينيات؛ بل هي شابة إلى الأبد، واستمرارية حية يتقدم فيها كل جيل جديد من الإيرانيين الشجعان لحمل الشعلة، جنباً إلى جنب مع الرواد الذين زادت عقود تضحياتهم من صلابتهم.

على مدار 47 عاماً – منذ اليوم الأول لاستيلاء الملالي على السلطة في 1979 – خاضت منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية صراعاً لم ينقطع: تنظيم التظاهرات الجماهيرية، ضرب رموز النظام، فضح برنامجه للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، كشف إرهابه، وتوثيق انتهاكاته المنهجية لحقوق الإنسان، مع تقديم البديل الديمقراطي الوحيد المتمثل في خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي.

وعلى عكس الحركات الاحتجاجية العابرة والموسمية التي تشتعل مع اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي وتتلاشى برحيل الكاميرات، فقد صُقلت هذه المقاومة بالدم قبل وقت طويل من وجود منصات تويتر أو إنستغرام. لقد جاءت أجيال من السياسيين والمحللين والشخصيات الإعلامية وذهبت، لكن أعضاء المقاومة الإيرانية لم يتراجعوا قيد أنملة. لقد حافظوا على تجمعات عالمية نشطة ومستدامة، وبنوا شبكة سرية من وحدات المقاومة داخل إيران يقدر عددها اليوم بالآلاف.

انظروا إلى الأدلة الميدانية اليوم. في أبريل 2026 وحده، وبعد أن أعدم النظام ستة من أعضاء المنظمة الصامدين – بما في ذلك القائد الشاب وحيد بني عامريان (33 عاماً) إلى جانب قدامى المحاربين في الستينيات – استجابت وحدات المقاومة في طهران وأصفهان وزاهدان وتبريز وغيرها فوراً بعمليات منسقة: عرض صور قادة المقاومة، توزيع رسائل التحدي، والهتاف بأن دماء المجاهدين المعدومين تضيء للشباب طريق إسقاط النظام. وقد سجل شباب إيرانيون، كثيرون منهم في العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، بيانات مصورة يتعهدون فيها بالولاء للحكومة المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة. هذه ليست حوادث معزولة. لقد نفذت وحدات المقاومة – التي يتشكل قوامها الأساسي من الجيل (Z) وجيل الألفية – مئات العمليات في الأشهر الأخيرة: حملات كتابة الشعارات على الجدران، نصب اللافتات، مهاجمة مراكز النظام، وإحياء المناسبات التي تمزج بين شجاعة المنضوين الجدد وحكمة الرواد المخضرمين.

أجيال جديدة من مقاتلي الحرية
في عمق ظلال المدن الإيرانية، تجسد وحدات المقاومة الشجاعة – الخلايا السرية المنظمة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية – روح التحدي العنيدة التي يخشاها النظام الإيراني أكثر من غيرها. ورغم أن الملالي ووسائل إعلامهم الرسمية غالباً ما يطلقون عليهم بازدراء وصف إرهابيين للتقليل من شأن تنسيقهم وعمقهم الأيديولوجي، فإن هؤلاء المقاتلين منضبطون، وملتزمون عقائدياً، ينتمون غالباً لجيل الألفية وما بعدها، ويعملون بدقة وشجاعة تحت راية المقاومة الإيرانية.

خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، شنوا آلاف الهجمات الجريئة: إضرام النار في قواعد ميليشيا الباسيج التابعة للحرس ، تدمير اللوحات الإعلانية الضخمة التي تمجد قاسم سليماني في مواقع مختلفة، حرق صور المرشد الأعلى خامنئي وجلاد عام 1988 إبراهيم رئيسي في القرى والبلدات، واستهداف مراكز القمع في العديد من المدن.

هذه الأفعال – الموثقة في مقاطع فيديو مُسربة عبر قنوات آمنة ومبثوثة على منصات المنظمة – تتجاوز بكثير مجرد الاحتجاج الرمزي. إنها تهاجم مباشرة أدوات الإرهاب التابعة للنظام، وتتحدى جهازه الأمني الواسع، وتقضي على الخوف في مجتمع يعاني من القمع. بوجوه غالباً ما تكون مقنعة من أجل البقاء، وبأصوات تصدح بالتحية لـ جيش التحرير الوطني، يخاطر هؤلاء المقاتلون الشبان من أجل الحرية بكل شيء – الاعتقال، والتعذيب، والإعدام – لتحطيم واجهة السيطرة التي يفرضها النظام، مُثبتين أن المقاومة الإيرانية ليست ذكرى بعيدة، بل قوة حية متمددة تضرب قلب الاستبداد من الداخل. إن عملياتهم، المتواصلة والمتصاعدة، تبقي شعلة الانتفاضة متقدة، وتحول الشوارع إلى ساحات معارك يصبح فيها كابوس الملالي حقيقة يومية.

كيمياء الزمن: الولاء كمعيار للحقيقة
إن العمر ليس مقياساً لانتهاء الصلاحية؛ بل هو شهادة على اختبار الزمن. لا أحد محصن ضد مرور السنين، ولكن كيفية صمود المرء عبرها هي ما يكشف كل شيء. إن الرواد والمحاربين القدامى الذين تحدوا السجون في ظل الشاه والملالي معاً، والذين فقدوا رفاقهم في مذبحة عام 1988 وفي عقود من حملات الاغتيال، يجسدون ولاءً لا يمكن كسره.

إن شيب رؤوسهم وملامحهم التي أنهكتها السنين لا تشير إلى الركود – بل تعلن أن المثل الأعلى المتجذر في الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية لا يمكن أن ينكسر بالتعذيب أو النفي أو الإعدام. إن صمودهم يلهم الشباب ولا يخيفهم. وكما أعلن أحد أعضاء وحدة المقاومة الشبان في مقطع فيديو حديث من الشوارع، فإن دماء المحاربين القدامى تضيء الطريق للجيل الجديد.

الطريق الوحيد لإيران حرة: “الخيار الثالث” أصبح البديل الجاهز والمنظم
سلط موقع “يوركشاير بايلاينز” الضوء على الإجماع الدولي حول “الخيار الثالث” كحل وحيد للأزمة الإيرانية، بعيداً عن الاسترضاء أو الحروب الخارجية. وأكد المقال أن المقاومة المنظمة بقيادة مجاهدي خلق تمثل البديل الديمقراطي الجاهز والقادر على قيادة إيران نحو الاستقرار، مستشهداً بمخرجات مؤتمر “إيران حرة” كدليل على نضج وجاهزية هذا المسار الوطني.

إعلام دولي | رؤية استراتيجية – البديل الديمقراطي في مواجهة الولي الفقیة
مؤتمر إيران حرة والبديل الديمقراطي
في الوقت ذاته، فإن تدفق الدماء الجديدة أمر لا يمكن إنكاره بل ويتسارع. فشباب الشتات – الإيرانيون من الجيل الثاني والمنفيون الشبان في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا – يتدفقون لحضور مؤتمرات إيران الحرة في برلين وبروكسل وباريس وواشنطن. ويتحدثون في مؤتمرات القمة العالمية، وينظمون المعارض، ويضخمون أصوات وحدات المقاومة داخل البلاد.

في مؤتمر إيران الحرة 2025 في واشنطن، أظهرت جلسة مخصصة للشباب كيف تبنى هذا الجيل الجديد السردية التاريخية لمنظمة مجاهدي خلق، ليس كتاريخ بعيد، بل كمهمة حية خاصة بهم. إنهم يرفضون بشدة الحكم باسم الدين وحكم الشاه على حد سواء، ويطالبون بالجمهورية الديمقراطية المنصوص عليها في منصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وفي الداخل الإيراني، يشكل طلاب الجامعات والشباب الثائر العمود الفقري لـ وحدات المقاومة، محولين الألم الشخصي إلى تحدٍّ منظم.

حركةٌ بلا خريف
هذه ليست صورة أحادية للتماثل المطلق؛ بل هي قوة حيوية متعددة الأجيال، حيث تشتعل نار مؤسسي الستينيات بوهج أكثر إشراقاً في قلوب شباب اليوم، ذوي الـ 18 والـ 23 عاماً، وهم يواجهون المشانق. إن سلسلة الإعدامات التي نفذها النظام في ربيع عام 2026، والتي استهدفت القادة القدامى والمتظاهرين الشباب الثوار باتهامات متطابقة، تثبت نقطة واحدة: الملالي مذعورون تحديداً لأن المقاومة لا تزال شابة في جوهرها، ومخلصة إلى الأبد في روحها.

إن المقاومة الإيرانية لا تنجو من الزمن فحسب، بل تنتصر عليه. لقد مهد المحاربون القدامى الطريق بتضحيات لا يمكن تصورها؛ والشباب اليوم يركضون في هذا المسار، بهواتفهم الذكية في يد وشعلة الحرية في اليد الأخرى. معاً، يشكلون سلسلة غير قابلة للكسر لا تستطيع أي دكتاتورية أن تقطعها. وكما قال محمد محدثين بحق: إن مُثل الحرية لا تشيخ أبداً – وكذلك المقاومة الإيرانية.