الرئيسية بلوق الصفحة 413

إيران .. صراع بين الشعب ودیکتاتوریة

بقلم – مهدي عقبائي:

عند تحليل المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي في إيران من خلال عدسة واسعة، نرى تطورات موازية غذت إجماعًا متزايدًا بين الشعب الإيراني: حتمية حل مستقبل البلاد مع النظام الحاكم. هذا الشعور ليس مقتصرًا على الشعب فقط، بل يشاطره النظام نفسه، حيث يراقب الأحداث الجارية في البلاد بقلق متزايد.

هذا القلق يظهر في تصريحات وكتابات المعلقين السياسيين والخبراء الاقتصاديين التابعين للنظام، الذين يحذرون باستمرار من المصير الكارثي الذي ينتظر البنية السياسية والاقتصادية للحكومة. أحد هؤلاء هو مصطفى موسوي لاري الذي أدلى بتصريح لافت قائلا: “مسعود پزشکيان كان السهم الأخير الذي كان لدى الحكومة في جعبتها، وإذا فشل هذا أيضًا، فسأقول إن الوضع كارثي”.

تشيركلمة “كارثي” إلى نقطة حرجة. ولكن ما هو مصدر هذه الكارثة التي يلمح إليها هذا المسؤول الحكومي دون تسميتها صراحة؟ هل هو الصراع الداخلي داخل النظام، أم أنه النتيجة السياسية والاجتماعية والاقتصادية لأداء النظام كما يراه الشعب، والذي أوصل الوضع إلى هذه النقطة الحرجة؟

مصطلح “آخر سهم في جعبة النظام” هو مؤشر واضح على المأزق الذي يواجهه النظام أمام المطالب المتزايدة للشعب. كما يرمز إلى الفشل النهائي لسياسات الولي الفقیة علي خامنئي، بما في ذلك تعيين إبراهيم رئيسي وتصعيد النظام لعمليات التصفية. كما يشير إلى أن خامنئي لم يعد لديه أي خيار آخر بعد رئيسي داخل النظام لإنقاذ موقفه.

إيران .. صراع بين الشعب ودیکتاتوریة
ويشهد قادة النظام انهيار استراتيجيتهم في الحكم القائمة على الفقه، والتي وصلت إلى طريق مسدود أمام مطالب المواطنين بحقوقهم المدنية في السياسة والمجتمع والاقتصاد. وقد دفع هذا المأزق النظام إلى اللجوء إلى “السهم الأخير في الجعبة”.

ولكن ما الذي سرّع من هذا المأزق داخل النظام وخارجه؟ التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بحكومة أو نظام لا تؤدي ببساطة إلى “كارثة” أو ضرورة استخدام “السهم الأخير” بدون أسباب واضحة. فهذه التطورات تتبع مسارًا واضحًا قبل أن تصل إلى النتيجة النهائية.

لقد نُشرت تحليلات وتعليقات حول هذا المسار بشكل متكرر على مدى الأشهر والسنوات الماضية، وبرزت فترتان مهمتان:

أولاً، استمرار دورة جرائم النظام من الثمانينات حتى انتفاضة عام 2009، تلتها تسارع الاحتجاجات ضد النظام حتى سبتمبر 2022.

ثانيًا، اندلاع الاحتجاجات في سبتمبر 2022 بعد قتل مهسا أميني، مما أدى إلى انتفاضات وطنية واجتماعية. وكانت لهذه الاحتجاجات آثار استراتيجية عميقة، حيث أبرزت الاستقطاب بين غالبية المجتمع والنظام بأكمله. المقاطعة القصوى للانتخابات المزمع إجراؤها في مارس 2024 ومايو 2024 ويوليو 2024، جاءت نتيجة التأثيرات الاستراتيجية لانتفاضة 2022.

ويجب النظر إلى هاتين الفترتين كجزء من مسار منهجي نحو المواجهة النهائية الحتمية بين غالبية المجتمع الإيراني والنظام. كما تعتبران أهم الأحداث السياسية في فهم مسار العلاقة بين المجتمع والنظام، التي ستؤدي في النهاية إلى سقوط الحكومة الحالية.

وبالنظر إلى هذا المسار الواضح، لا شك أن “الكارثة” التي تواجه النظام ستتسارع، إذ لم يعد لديه أي “سهام” متبقية، فقد استنفدت جميع البنوك الاستثمارية السياسية للنظام.

والآن، تحول حلم خامنئي في العودة إلى نموذج مثل رئيسي إلى كابوس مما يعكس فشل النظام في إدارة الأزمات الاجتماعية والعمالية، واستمراره في عمليات التصفية، وتكاليف الإرهاب الإقليمي وإشعال الحروب.

ومع ذلك، تبقى هناك جبهة واحدة حيث تواجه “آخر سهم في جعبة النظام ” وهي تتكاثر وموجهة نحو تشكيل المستقبل: جبهة غالبية الشعب الإيراني، التي يتسع نطاقها يوميًا لإسقاط النظام الديني من السلطة بشكل نهائي.

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اضرام النار في مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانية

موقع المجلس:

قام شباب الانتفاضة و بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتنفيذ 60 عملية في جميع أنحاء البلاد، لمواجهة أجهزة القمع التابعة للنظام الإيراني. هذه العمليات جرت في مدن مختلفة منها طهران، كرج، مشهد، شيراز، يزد، كرمانشاه، أراك، ياسوج، قزوين، أرومية، كرمان، بندر عباس، زاهدان، شهركرد، قائمشهر، رضوانشهر، إيرانشهر، ملارد، سيرجان، رامهرمز، سبزوار، زابل، صومعه‌سرا، بارسيان وبابل، حيث تم إشعال النار في مراكز القمع ورموز النظام. هذه الأنشطة لم تقتصر فقط على مواجهة المؤسسات الأمنية والقضائية للنظام، بل طالت أيضًا الرموز والدعاية الحكومية، لنقل رسالة المقاومة إلى العالم.

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اضرام النار في مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانيةفي طهران وضواحيها، جرت العديد من العمليات المهمة. إحدى أكبر الهجمات وقعت في مقر لجنة خميني في إدارة پرند، وهو مركز يُعتبر من رموز السلطة الدينية والاستغلال الاجتماعي. كما تم إشعال النار في قاعدة البسيج التابعة للحرس في ملارد، وهو مرکزآخر للقمع الشعب. وفي كرج، استُهدفت المحكمة القضائية ما یسمی بهشتي، وهي تحت سيطرة القضاة التابعين للنظام، وتعرضت لأضرار كبيرة.

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اضرام النار في مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانيةوفي مشهد، استهدف شباب الانتفاضة المجمع القضائي المسمى “العدالة”، وهو مركز يرتبط بتنفيذ أحكام الإعدام والتعذيب، مما يجعله رمزًا للظلم والقمع. كما تم إشعال النار في ثلاث قواعد للبسيج في مشهد، بالإضافة إلى استهداف مركز الدیني “الجهل والجريمة” ضد النساء، والذي كان مركزًا رئيسيًا لقمع النساء.

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اضرام النار في مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانيةوشهدت شيراز أيضًا عمليات واسعة النطاق. حيث استُهدفت مراكز “الجهل والجريمة” ضد النساء ولجنة إمداد خميني بالتفجيرات. هذه المراكز كانت رموزًا للدعاية والقمع في المدينة. في يزد، استُهدف جهاز الحماية التابع لوزارة المخابرات بالتفجير، ما يبرز الدور الرئيسي لشباب الانتفاضة في مواجهة الأجهزة الاستخباراتية والتجسسة للنظام.

بمناسبة‌ انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اضرام النار في مراكز القمع في عشرات المدن الإيرانيةوفي قزوين (محمدية)، تم استهداف “مؤسسة الفساد ونهب الشعب” التابعة لملالي والحرس، والتي تعتبر مركزًا رئيسيًا للفساد الاقتصادي. وفي رضوانشهر، تم إحراق بلدية المدينة التي تعد من مراكز نهب المال العام. وفي قائمشهر، استهدفت إدارة منطقة تالار پي بسيمرغ بالتفجير.

وكانت زاهدان وكرمان أيضًا من المراكز الأساسية لهجمات شباب الانتفاضة. في زاهدان، استُهدف مقر قيادة الحرس بالقنابل الحارقة. وفي كرمان، تم إحراق سبع قواعد للبسيج. في بندر عباس، تم إلقاء قنابل مولوتوف على قاعدة البسيج مع صور خامنئي وقاسم سليماني، ما أدى إلى تدميرها.

إحراق الرموز الدعائية: تحدي النظام في أنحاء إيران

وفي مدن مثل كرمانشاه، أرومية، أراك، ياسوج، صومعه‌سرا وبارسيان، تم إحراق اللافتات والصور الدعائية لخامنئي، وخميني، ورئيسي، وسليماني. هذه العمليات جاءت لمواجهة الدعاية المكثفة للنظام، ولإظهار رفض الشعب لسياساته. كما تم إحراق اللافتات الدعائية الخاصة بالحكومة في كرمان وكرمانشاه، وتدمير لافتات القيادة الأمنية والاستخباراتية التابعة للحرس في يزد وبابل وقائمشهر.

وتُظهر هذه العمليات مدى قوة شباب الانتفاضة في مواجهة أجهزة القمع التابعة للنظام الإيراني. بفضل هذه الأنشطة، تمكن الشباب من إيصال رسالة المقاومة والصمود إلى الشعب الإيراني والعالم. على الرغم من محاولات النظام لإسكات صوت المحتجين باستخدام أدوات القمع، فإن هذه العمليات تحيي الأمل في قلوب أبناء‌ الشعب لتحقيق الحرية والديمقراطية. شباب الانتفاضة بإحراق رموز النظام واستهداف مراكز القمع، أثبتوا أن المقاومة ضد الديكتاتورية ما زالت حية وقوية.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:
قامت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان في يوم 6 سبتمبر، بتنفيذ نشاط واسع بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث قامت بنشر لافتات وشعارات في أنحاء المدينة. وجاءت هذه الأنشطة في إطار تحركات ثورية، معبرة عن استمرار الكفاح ضد حكم الملالي في إيران وثبات المنظمة على نهجها في النضال المسلح والسياسي.

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: استمرار النضال

وحملت الشعارات واللافتات التي وُزعت في مدينة زاهدان رسائل واضحة وحازمة للنظام. من بين الشعارات التي ظهرت في هذه الأنشطة، كان هناك عبارات مثل: “نحن لا نخاف من الموت والإعدام” و”الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة”. تعكس هذه الشعارات الإيمان الراسخ لأعضاء ومؤيدي المنظمة بضرورة مواصلة النضال ضد نظام الملالي والتأكيد على إسقاطه.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

إحدى اللافتات البارزة حملت عبارة: “الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة: الإطاحة بالنظام”، والتي تجسد بوضوح الهدف النهائي للمنظمة، وهو إسقاط حكم الملالي في إيران.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقكما ورد شعار: “ذهب الشاه ويجب أن يرحل الملالي أيضًا”، في إشارة إلى تاريخ نضال المنظمة ضد نظام الشاه ونظام الملالي، مع التأكيد على مواصلة الكفاح ضد كل أنواع الاستبداد.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوفي لافتات أخرى، ظهرت شعارات تتعلق بزيادة الإعدامات، مشيرة إلى خوف النظام من الانتفاضات الشعبية. كما تضمنت بعض الرسائل عبارة: “مجزرة حاملي الوقود البلوش جريمة ضد الإنسانية”، منتقدة القمع الشديد الذي يتعرض له المواطنون البلوش من قبل النظام، والذي لا حل له إلا بإسقاط هذا النظام.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوتُظهر هذه الأنشطة التي نفذتها وحدات المقاومة عزم المنظمة الجاد ومؤيديها ووحدات المقاومة التابعة لها على مواصلة الكفاح ونقل رسالة المقاومة إلى الشعب الإيراني. وتؤكد هذه التحركات أن منظمة مجاهدي خلق، في ذكرى تأسيسها الستين، ما زالت ثابتة على مبادئها وأهدافها، وتواصل نضالها ضد نظام الملالي حتى تحقيق الديمقراطية في إيران.

ایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقایران..زاهدان- توسع نضال شباب الانتفاضة ضد حكم الملالي بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

المنتفضون من اجل الحریة یرحيبون بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدن إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

استقبل المنتفضون من أجل الحرية وأنصار المنظمة و بالتزامن مع انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مختلف مدن الوطن هذا الحدث المبارك. وعلى الرغم من ظروف القمع الشديد، احتفلوا بهذه المناسبة التاريخية التي تبشر بالحرية وتعد بداية لمستقبل مشرق لشعبنا ووطننا بطرق متنوعة.

و لقد تم رفع شعار المنظمة وصور محمد حنیف‌نژاد، سعيد محسن، وأصغر بديع‌زادگان، مؤسسي المنظمة، من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، إلى جانب عبارات من مسعود ومريم رجوي في الشوارع، الطرق السريعة، وفي الجبال والسهول، وظهرت بطرق مختلفة للجمهور.

في عدة مدن مثل رشت، ساري، كرمانشاه، لاهيجان، إيلام، زنجان، شهركرد، إيذه، إيرانشهر، ياسوج، جونقان، زاهدان، خاش، كرج، طهران، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز وخرمشهر، قامت مجموعات من النساء والرجال الشجعان والمسلحين من وحدات المقاومة في المناطق الجبلية والغابات المحيطة بهذه المدن بإقامة تحية عسكرية وإطلاق النار في الهواء، مرددين شعارات مثل “تحيا منظمة مجاهدي خلق الإيرانية!” تكريمًا للذكرى السنوية لتأسيس المنظمة.

كما هتف هؤلاء الأبطال شعارات مثل “خامنئي الطاغية، سندفنك تحت التراب!”، “أنت الديكتاتور وأنا آرش، النار ترد على النار!” و”الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة!”.

في العديد من المناطق في طهران والمدن الكبرى مثل مشهد، شيراز، أصفهان، تبريز والأهواز، قام أنصار المنظمة بتعليق شعار المنظمة على الجدران مع عبارة “تحيا انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”.

في الأهواز، تم تعليق ملصقات تحمل شعار المنظمة على الجدران مع العبارة: “مجاهدي خلق تعني 60 عامًا من النضال بلا مقابل”. وفي زنجان، قصر شيرين ويزد، ظهرت ملصقات تحمل شعار المنظمة تحيي الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على الجدران.

وفي كاشان، تم تعليق ملصقات كتب عليها: “معارك مجاهدي خلق جعلت كلمة مجاهد خلق مرادفة للصمود على الموقف” و”منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كرّست نفسها بالكامل لتحرير وطنها”. أما في كازرون، فتم تعليق ملصق يحمل شعار المنظمة في أحد شوارع المدينة، كُتب عليه: “مجاهدي خلق تعني 60 عامًا من النضال”.

قام أنصار المنظمة أيضًا في مئات الصور والفعاليات، سواء فرديًا أو بمسيرات صغيرة في شوارع طهران وبعض المدن الأخرى، بإرسال تحياتهم للمنظمة ومؤسسيها وقيادتها واحتفلوا بالذكرى السنوية لتأسيس المنظمة بطرق مبتكرة.

من سجن إيفين وعدة سجون أخرى في البلاد، كتب السجناء السياسيون المؤيدون لمجاهدي خلق رسالة جاء فيها: “منظمة مجاهدي خلق هي كنز من المقاومة المخضبة بالدماء، تتبنى مبدأ التضحية القصوى. نساء ورجال تحرروا من الأنانية والجنسانية يفهمون لغة بعضهم البعض رغم اختلاف العمر بين الأجيال ويعيشون في أجواء النضال معًا، ولا يمكن لأي عائق أن يوقف هذا الطريق. بقيادة النساء وبدون خوف من أطول وأصعب الطرق، إلى الأمام!”.

من سجن قزلحصار، أرسل مجموعة من السجناء السياسيين المؤيدين لمجاهدي خلق رسالة وصفوا فيها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها “رائدة الحرية، ووريثة ومطالبة بدماء الشهداء، ورمز لقوة الشعب والدم الأحمر المتدفق بلا توقف”، مؤكدين أن المجاهدين “حتى اليوم، مع جيش الانتفاضة ووحدات المقاومة، يرفعون راية الشرف والحرية في إيران”.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 7 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

بعد نشر والكشف عن تقارير عن قروض بمليارات الدولارات من قبل كبار مديري بورصة النظام الإيراني، استقال رئيس منظمة البورصة الإيرانية، مجيد عشقي، من منصبه.

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: استمرار النضال

أعلن مدير عام شؤون الخريجين في منظمة شؤون الطلاب أن شهادات أكثر من 100 متقدم حديث لبرلمان نظام الملالي مزورة، وقال إنه في إحدى الحالات، تبين أن درجة أستاذ جامعي بعد التقاعد مزورة.
أعلن رئيس مركز إدارة الأمراض الانتقالية التابع لوزارة الصحة في نظام الملالي أن عدد حالات “حمى الضنك” اعتبارا من الأسبوع الأول من سبتمبر بلغ 178 حالة
في أعقاب انتقادات لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران لقطع المياه عن المدارس، أعلنت الشركة في بيان أن الإجراء كان ضمن “إطار القانون” و”حماية موارد المياه الجوفية في العاصمة”.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 7 سبتمبربمناسبة انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذ شباب الانتفاضة 60 عملية ضد المراكز القمعية لنظام الملالي وأضرموا النار في مراكز الحرس والباسيج ووزارة المخابرات.
وسعت وحدات المقاومة في زاهدان نشاطاتها بمناسبة 6 أيلول/سبتمبر، بداية الذكرى ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
بمناسبة انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، هنأت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسر شهداء منظمة مجاهدي خلق والمقاتلين من أجل الحرية .
هنأت مجموعة من السجناء السياسيين الموالين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزل حصار انطلاقة العام ال60 لتأسيس المنظمة.
نظمت الممرضات وقفات احتجاجية في مدن أصفهان وكاشان وقم ..
قال المتحدث باسم مجاهدي خلق في موقف حازم إن أي شكل من أشكال الضغط والمضايقات لنقل الأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية ومقاتلي بيشمركة كومله وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق هو أمر مدان بشدة وانتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

قالت شينا أنصاري، رئيسة وكالة حماية البيئة التابعة لنظام الملالي: “الموارد الطبيعية الإيرانية تتعرض للنهب.
وقال مجيد دغاري، عضو لجنة التعليم في البرلمان في نظام الملالي: “تظهر نتائج امتحان القبول وحصة 7٪ من المدارس الحكومية الإيرانية في المراتب العليا أن المافيا قد تسللت إلى التعليم في البلاد أيضا.
حسن علي تقي زاده، رئيس مجلس إدارة نقابة شركات توليد الكهرباء، قال في برنامج على إذاعة وتلفزيون الملالي إن نصيب الفرد من استهلاك الكهرباء للإيرانيين هو نصف نظيره في أوروبا، وبالتالي فإن نقص الكهرباء ليس بسبب الاستهلاك المرتفع.

واین احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

وفقا للتقارير، في حين أن السجناء في حاجة ماسة إلى مياه الشرب، فإن حراس السجن يرفضون تزويد السجناء بمياه الشرب المأمونة. وحتى مخزن السجن ليس لديه مياه لتزويد السجناء. وقد أدى تعطش السجناء من جهة والتسمم من جهة أخرى إلى تفاقم الحالة بالنسبة للسجناء أكثر من ذلك.
وفقا للتقارير، أطلق العملاء القمعيون لقوات الشرطة التابعة لنظام الملالي في محافظة البرز النار على صادق زارعي، وهو مواطن يبلغ من العمر 32 عاما، من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتله.
كتب معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة عن تطوير البرنامج النووي للنظام: “لم يكن هناك أي تقدم فيما يتعلق بوجود مواد وأنشطة نووية غير معلنة في أربعة مواقع، لويزان-شيان، وورامين، ومريوان، وتورقوزاباد”.

أخبار العالم

ذكرت “بلومبرغ نيوز” و”وول ستريت جورنال” أن النظام الإيراني أرسل صواريخ باليستية إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا رغم تحذيرات الدول الغربية، لكن بعثة نظام الملالي لدى الأمم المتحدة نفت هذه التقارير.
كانت مجموعة السبعة الكبار قد هددت بالنظر في فرض عقوبات جديدة، بما في ذلك عقوبات على الخطوط الجوية الإيرانية، إذا أرسل نظام الملالي صواريخ إلى روسيا.

رسالة مفتوحة إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك

ردا على تقرير صحيفة وول ستريت جورنال حول شحن النظام الإيراني للصواريخ الباليستية إلى روسيا، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض إن أي نقل لهذه الأسلحة إلى روسيا يظهر تصعيدا كبيرا لدعم نظام الملالي لموسكو في الحرب ضد أوكرانيا.
دعا بلينكن إلى توضيح كيفية مقتل مواطنة أمريكية في الضفة الغربية.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف 15 قاذفة صواريخ تابعة لحزب الله اللبناني.
يقول كوبرنيكوس ، مراقب المناخ في الاتحاد الأوروبي ، إنه نظرا لأن صيف عام 2024 كان الأكثر سخونة على الإطلاق ، فمن المرجح أن يكون هذا العام هو الأكثر سخونة على الإطلاق.
في تقرير عن القرصنة الواسعة النطاق للشبكة المصرفية لنظام الملالي، كتب موقع سايبرسكوب أنه تم تبادل رسائل البريد الإلكتروني حول دفع الفدية بين آرش بابائي، الرئيس التنفيذي لشركة توسان، وهي مزود لخدمات دعم البرمجيات للبنوك الإيرانية، ومجموعة القرصنة iArlex.
كتب بات فالون، عضو لجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية في الكونغرس، على حسابه على “إكس”: ” النظام الإيراني هو أكبر راع للإرهاب في العالم، وتخفيف العقوبات هو الطريق الخطأ.والآن أكثر من أي وقت مضى، تحتاج أميركا إلى قوة وقيادة حقيقيتين. آمل أن يروا أن استرضاء ثيوقراطية فاشية دينية في إيران لا ينجح.
في صباح يوم الجمعة، أسفر القصف الإسرائيلي لمدينة رفح في جنوب غزة عن مقتل ستة أشخاص على الأقل.
قال وزير الخارجية الأمريكي بلينكن في مؤتمر صحفي “كل من إسرائيل وحماس ملزمتان بقول ‘نعم’ بشأن القضايا المتبقية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة”.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرة مسيرة مجهولة الهوية استهدفت طائرة مسيرة مجهولة الهوية على قاعدة للميليشيات التابعة للنظام الإيراني قرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية. وأسفر الهجوم عن مقتل سائق شاحنة وعدد من المسلحين، بينما غادر الباقون مقرهم وتفرقوا إلى المناطق المحيطة.

ایران..الوضع الكارثي وأزمة التأمين لعمال البناء

موقع المجلس:
بشكل عام، يُعد وضع تأمين عمال البناء في إيران واحدًا من أكبر التحديات العمالية في البلاد. قطع التأمين والمشاكل المعيشية لهذه الفئة يفرض ضغوطًا كبيرة على العمال ويضعهم في وضعية حرجة. هذه المسألة تُظهر فشلًا هيكليًا في النظام الدعم في نظام الملالي الذي لم يتمكن من الوفاء بالتزاماته تجاه العمال.
في السنوات الأخيرة، قام عمال البناء وغيرهم من الفئات العمالية في إيران بتنظيم العديد من الاحتجاجات والإضرابات بسبب مشاكلهم المعيشية والتأمينية. وعادةً ما تتركز هذه الاحتجاجات حول قضايا مثل عدم دفع الأجور في الوقت المحدد، حقوق التأمين، تدني الأجور، تسريح العمال، والخصخصة غير الفعالة. هذا الاتجاه المتزايد للاحتجاجات يعكس حالة السخط الواسعة التي تسود في صفوف العمال الإيرانيين.

ایران..الوضع الكارثي وأزمة التأمين لعمال البناء

و لقد تفاقمت هذه الاذمة في أعقاب صدور تعميم من وزارة الداخلية أدى إلى تقليص الموارد المالية لتأمين عمال البناء، أعلن أكبر شوكت، رئيس الجمعية النقابية لعمال البناء، يوم الجمعة 1سبتمبر، عن الوضع الكارثي لتأمين هذه الفئة. في مقابلة مع وكالة أنباء إيلنا، شدد على أن منظمة الضمان الاجتماعي لم تعد تدعم تأمين عمال البناء كما كانت في السابق، مشيرًا إلى أن الموارد المالية المحدودة جعلت المنظمة تؤمن فقط عددًا محدودًا من العمال.

وحذر شوكت في هذه المقابلة من أن ما بين 400 إلى 500 ألف عامل بناء فقدوا تأمينهم. كما أضاف: “نحن محاصرون بين طمع المقاولين ودعم المسؤولين لهم”، في إشارة إلى عدم اهتمام الحكومة والمسؤولين بالوضع المزري لعمال البناء. وأكد أن العديد من هؤلاء العمال لا يحصلون على أي دعم حكومي ويعيشون في ظروف قاسية.

ومن جانبه، صرح جواد كميزي، رئيس الجمعية النقابية لعمال البناء في مدينة جرجان، لوكالة إيلنا الحکومیة أن العمال يتوقعون من وزير العمل حل مشاكلهم المعيشية والتأمينية بشكل دائم. وأضاف أن وعود الحكومة بتأمين عمال البناء لم تتحقق أبدًا، وأن مشاكلهم ما زالت قائمة.

وكان نظام الملالي قد ادعى سابقًا أنه قام بتأمين حوالي 70 ألف عامل بناء، لكن هذا الادعاء قوبل برد فعل من المفتش عباس شيري من نقابة عمال البناء، الذي طلب من الحكومة تقديم الوثائق والأدلة التي تثبت هذا الرقم. وأكد في شهرمايو أن الحكومة يجب أن تقدم أدلة موثقة إذا كانت ادعاءاتها صحيحة.

وأحد التحديات الرئيسية في هذا السياق هو قرار منظمة الضمان الاجتماعي التي أعلنت أن قطع التأمين هو جزء من عملية فرز للتمييز بين العمال الحقيقيين وأولئك الذين يدعون زورًا أنهم مستحقون للدعم الحكومي. لكن العديد من الخبراء يعتبرون هذا الإجراء غير عادل ويؤكدون أنه يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية للعمال الحقيقيين.

ومن ناحية أخرى، فإن الوضع الاقتصادي لعمال البناء في إيران يثير قلقًا كبيرًا. فالحد الأدنى للأجور الشهرية لعامل متزوج ولديه أطفال يقدر بحوالي 11 مليون تومان، بينما تتجاوز تكاليف المعيشة في المدن الكبرى 30 مليون تومان شهريًا. هذا التفاوت الكبير بين الأجور وتكاليف المعيشة جعل من الصعب على عمال البناء تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وفي محافظة كردستان، نُشرت مؤخرًا تقارير تشير إلى تخصيص 300 حصة جديدة فقط لتأمين عمال البناء في هذه المحافظة. ومع وجود عدد كبير من العمال في قائمة الانتظار للحصول على التأمين، يبدو هذا الرقم ضئيلًا وغير كافٍ. وأكد ميكائيل صديقي، رئيس جمعية عمال البناء في كردستان، أنه خلال الـ 15 سنة الماضية، لم يُضاف حتى عامل واحد إلى قائمة المؤمنين من عمال البناء، مما أثار مخاوف جدية بشأن مستقبل هؤلاء العمال.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

7000 نشاط للكشف عن السياسات الإرهابية وتدخلات النظام في المنطقة والعالم

في عام 1993، نشرت منظمة مجاهدي خلق الایرانیةكتابا هاما بعنوان “التطرف الإسلامي: تهديد عالمي”.

حسين داعي الإسلام:

حيث تم الكشف عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي (IRGC-QF) لأول مرة باعتباره الذراع الرئيسي لديكتاتورية ولاية الفقيه. والآن، وبعد مرور أكثر من 30 عاما على ذلك التاريخ، ثبتت صحة مواقف إيران وتقييمها للمقاومة الإيرانية في مواجهة هذا التهديد العالمي.

قدمت منظمة مجاهدي خلق (MEK) ، باعتبارها أكبر قوة تقف ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران ، أكبر مساعدة للمنطقة والمجتمع الدولي في تحديد تهديدات النظام الإيراني على مدى العقود الثلاثة الماضية من خلال ما كشفته حول تصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي.

وخلال هذه الفترة دفعت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الثمن الأعلى بدماء أنبل أبناء الشعب الإيراني، بفقدان أكثر من 200 شهيد في سلسلة من العمليات الإرهابية التي نفذها فيلق القدس في العراق ودول العالم الأخرى.

لعبت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الدور الأعلى مع حوالي 7000 نشاط للكشف عن هوية أفعال النظام، بما في ذلك نشر الكتب والمؤتمرات الصحفية والبيانات والتقارير ضد سياسة النظام.

وتشمل هذه الأنشطة، عشرات المؤتمرات الصحفية. اعتبارا من عام 2023 ، تم نشر حوالي 17 كتابا وتقريرا استقصائيا حول فيلق القدس وأنشطته المتعلقة بهذا التنظيم الإرهابي.

قائمة الكتب المنشورة

1-التطرف الإسلامي: تهديد عالمي – يونيو 1993– محمد سيد المحدثين

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

2-أعداء آيات الله: حرب المعارضة الإيرانية مع التطرف الإسلامي[i]: بقلم محمد سيد المحدثين – قدم لأول مرة في 12 فبراير 2004 في مؤتمر في باريس.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

3-الإرهاب المجلد 1 – الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في العراق 1991-2001: نشر بالفارسية والعربية والإنجليزية في أكتوبر 2006.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

4-الإرهاب، المجلد 2 – الإرهاب روح النظام الإيراني: نشر هذا الكتاب باللغات الفارسية والعربية والإنجليزية في تشرين الأول/أكتوبر 2006.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

5-الحرس الثوري: القوة العسكرية للتطرف والإرهاب: تأليف مهدي أبريشمجي نشر باللغة الفرنسية في عام 2000

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

6-جيش التحرير الوطني الإيراني – جرائم ضد الإنسانية: تقرير وثائقي عن هجوم مرتزقة النظام في العراق تحت إشراف قاسم سليماني على معسكر أشرف في 1 سبتمبر 2013 ومقتل 52 من أعضاء مجاهدي خلق بالتعاون مع الحكومة العراقية واحتجاز سبعة منهم كرهائن.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

7-كيف تشن إيران حربا في سوريا: نشر باللغة الإنجليزية في يوليو 2016. ويذكر الكتاب ميزانية النظام الإيراني البالغة 100 مليار دولار التي أنفقها في سوريا.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

8-معسكرات تدريب الإرهابيين في إيران: في فبراير 2017 ، عقد مؤتمر في واشنطن العاصمة للكشف عن نشاطات النظام الإيراني ، وتم نشر تقرير المؤتمر في شكل كتاب. ويتضمن الكتاب تقارير وثائقية عن دائرة تدريب فيلق القدس، ومراكز تدريب الإرهابيين للقتال في المنطقة، والإرهابيين.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

9-الإمبراطورية المالية للحرس الثوري الإيراني في إيران: نشر باللغة الإنجليزية في مارس 2017، وكشف عن معلومات قيمة حول 14 كيانا اقتصاديا في إيران، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وأجهزة الولي الفقيه.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

10-كتيب استقصائي حول شركة ماهان للطيران التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومعلومات مفصلة تشير إلى أن شركة الطيران هذه تعمل في خدمة فيلق القدس الإرهابي. تم نشر الكتيب من قبل اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أكتوبر 2017.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

11-تقرير شامل عن القوات الأفغانية في سوريا، نشر في كانون الأول/ديسمبر 2017. يدور هذا التقرير حول مرتزقة فيلق القدس الأفغاني في سوريا.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

12-إيران، زيادة الإرهاب والفوضى بعد خطة العمل الشاملة المشتركة – مكتب المجلس الوطني للمقاومة الأمريكية (NCRI) – أكتوبر 2017

ويغطي الكتاب ثلاثة مجالات: الإرهاب، والتدخلات الإقليمية، والصواريخ، وقد نشر في نوفمبر 2018.

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

13-مبعوثو الإرهاب للنظام الإيراني: كيف تدير السفارات الدينية شبكة القتل والتجسس – نشر هذا الكتاب المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن في مايو 2019 ويصف أداء سفارات النظام، لا سيما في ألبانيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وتركيا والسويد وفرنسا

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

14-فضح استخدام الطائرات بدون طيار لإرهاب النظام: نشر الكتاب في ديسمبر 2021 (قبل ذلك ، تم الكشف عن نفس الموضوع في مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة في 9 أكتوبر 2021)

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروبحقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

15-الكشف عن الوحدات البحرية لفيلق القدس: نشر في شكل كتاب في فبراير 2022 (تم الكشف عن الموضوع نفسه في المؤتمر الصحفي الأمريكي في 2022-2020).

حقائق عن فيلق القدس (40): ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

16-إيران: الحرس الثوري آلة إرهاب النظام الإيراني: مصدر الكتاب: مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

موقع المجلس:

شهدت العديد من المدن الإيرانية بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فعاليات نظمها أعضاء وحدات المقاومة تكريمًا لهذه المناسبة البارزة في تاريخ المقاومة الإيرانية. وقد أظهرت وحدات المقاومة التزامًا ثابتًا بمبادئ المنظمة من خلال تعليق لافتات وشعارات توثق مسيرة النضال ضد النظام الإيراني الحاكم.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقفي تبريز، أصفهان، شيراز، تنكابن، جرجان،طهران، سمنان، شاهرود، زنجان، يزد، همدان، وقصر شيرين، تم رفع شعار موحّد من قبل وحدات المقاومة: “يوم سعيد.. الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق “، في تأكيد واضح على استمرار النضال ضد الاستبداد.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقفي مدن مثل زاهدان، زنجان، يزد، همدان، وقصر شيرين، نظمت وحدات المقاومة فعاليات مشابهة، حيث تم رفع شعار موحد: “يوم سعيد..الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق “، وذلك لتأكيد استمرارية النضال ضد النظام. في كرج، تم تسليط الضوء على دور مجاهدي خلق في تاريخ إيران المعاصر بعبارة: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. كما في همدان، ظهرت شعارات تقول: “الجبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا في سعيهم لإسقاط ولاية الفقيه”.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوفي قم، تم توجيه التحية إلى مؤسسي منظمة مجاهدي خلق، في حين رفعت وحدات المقاومة في زاهدان شعاراً مؤثراً: “قسما بدماء الرفاق، سنبقى واقفين حتى النهاية، 60 عاماً من الصمود”، ما يعكس التزام مجاهدي خلق بالنضال حتى إسقاط النظام.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقفي مدن مثل يزد وكازرون، أكدّت الشعارات على أهمية استمرارية الكفاح والمقاومة بعبارة: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً من النضال والصمود”. وفي تنكابن، ظهر شعار آخر: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً بلا شاه ولا ملالي”.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقوفي جرجان وسبزوار، أكدت الشعارات على دور مجاهدي خلق في تاريخ إيران: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. أما في آزاد شهر، فكان الشعار: “مجاهدي خلق تعني 60 عاماً من الصمود والنضال”. وأخيراً في كاشان، أشاد النشطاء بدور المنظمة بقولهم: “المعارك التي خاضها المجاهدون جعلت كلمة مجاهد خلق مرادفة للثبات على الموقف”.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقفي طهران، تم تعليق شعار بارز يقول: “تعريف مجاهدي خلق في أقصر عبارة هو الوفاء بالعهد مع تضحيات لا حصر لها في تاريخ إيران”، مؤكداً على التضحيات العظيمة التي قدمها أعضاء المنظمة على مدار عقود. أما في ورامين ومشهد، فقد احتفلت وحدات المقاومة بذكرى التأسيس باعتبارها “يوم فخر لكل من ثبت في المقاومة”، مشددة على الدور المحوري للمجاهدين في صمود الشعب الإيراني ضد القمع.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقفي كرج، رفعت لافتات تقول: “المجاهدون في تاريخ إيران المعاصر هم الضمانة لإسقاط النظام المعادي للإنسانية”. وفي همدان، شعارات أخرى تؤكد: “الجِبال اهتزت، لكن المجاهدين لم يتزحزحوا في سعيهم لإسقاط ولاية الفقيه”، مشددة على العزم الثابت لوحدات المقاومة في مواجهة النظام.

ومن بين الشعارات الأكثر تأثيراً كان ما تم رفعه في زاهدان: “قسما بدماء الرفاق، سنبقى واقفين حتى النهاية، 60 عاماً من الصمود”، والذي يعكس تعهد المقاومين بالاستمرار حتى إسقاط النظام. وفي كاشان، تم الإشادة بالجهود التي بذلتها المنظمة خلال العقود الستة الماضية بعبارة: “المعارك التي خاضها المجاهدون جعلت كلمة مجاهدي خلق مرادفة للثبات على الموقف”، ما يعزز مكانة المنظمة كمثال للمقاومة الثابتة.

تجدد العهد بالنضال من جانب وحدات المقاومة في المدن الإيرانية، تکریماً لانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلقرغم تصعيد النظام الإيراني للإجراءات القمعية ضد أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، لا تزال وحدات المقاومة مستمرة في أنشطتها، رافعة شعارات تحيي ذكرى التأسيس وتؤكد على هدفها النهائي بإسقاط النظام وتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران.

الاصل والاساس هو الرفض الشعبي لنظام الملالي

مظاهرات ضد نظام الملالي في ایران-آرشیف-
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تشهد إيران خلال الاشهر الاخيرة بشکل عام والاسابيع الاخيرة بشکل خاص، حالة من الغليان الشعبي من جراء تعاظم الغضب والسخط على نظام الملالي الذي ومنذ تأسيسه المشٶوم صار کابوسا مسلطا على الشعب الايراني الذي أصبح غالبيته بسبب من السياسات الخاطئة والمشبوهة للنظام يعيش تحت خط الفقر.
حالة الغليان الشعبي هذه ليست مجرد حالة عرضية طارئة بل ولأنها تترجم فعليا على أرض الواقع من خلال الاحتجاجات الشعبية التي تتصاعد بصورة ملفتة للنظر في سائر أرجاء إيران، فإنها تعبر عن رفض شعبي واضح المعالم لهذا النظام القادم من العصور الوسطى، ومن الواضح جدا إن هذه الاحتجاجات لم تعد مجرد إحتجاجات عفوية بل إنها إضافة الى إنها صارت ظاهرة تفرض نفسها على المشهد الايراني فإنها وفي نفس الوقت تجسد حالة ثورية غير مسبوقة في المجتمع الايراني تشير الى أن الشعب قد سأم من هذا النظام تماما ويريد بإصرار إسقاط النظام وهذا بحد ذاته يفسر ويوضح تماما سبب إستمرار هذه الاحتجاجات وعدم توقفها.
الملاحظة الاخرى المهمة جدا والتي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي إن هذه الاحتجاجات تتزامن وبصورة ملفتة للنظر مع النشاطات النوعية للشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة نظير وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة حيث يتم إضافة الى توجيه ضربات موجعة للمراکز والمقرات والمٶسسات القمعية للنظام، فإنها تواصل أيضا نشاطاتها التعبوية على قدم وساق وتفضح جرائم النظام وعمليات نهبه وسرقته لثروات الشعب ناهيك عن نهجه المشبوه بإثارة الحروب، وهذا ما يمنح المزيد من القوة المعنوية غير العادية للرفض الشعبي للنظام والذي صار هو الاصل والاساس في تعامل الشعب مع هذا النظام الذي يصر على نهجه الذي ألحق ويلحق الضرر البالغ ليس بالشعب الايراني فقط بل وحتى بالاجيال القادمة أيضا.
الملاحظة الاخرى التي يجب أيضا الانتباه لها هي أنه وتزامنا مع تعاظم الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، فإن السجناء السياسيين وفي 21 سجنا مختلفا في أنحاء إيران يواصلون إصرابهم للأسبوع 32 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، وهو مايبين ويٶکد حالة الاحتقان والسخط الشعبي على هذا النظام إذ طفح الکيل منه ومن نهجه وممارساته والنتائج الکارثية المتداعية عن حکمه الاستبدادي منذ 45 عاما.
خامنئي والقادة والمسٶولون الآخرون في النظام الدکتاتوري الحاکم، هم الان بنظر الشعب الايراني ليسوا مجرد متهمين يجب إلقاء القبض عليهم بل إنهم مجرمون يجب زجهم في السجون ومحاکمته لينالوا جزائهم العادل.

إيران.. المطالبة بالقصاص لدماء الشهداء!- جزء2-2

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

قال طاهر بومدرا، رئيس لجنة العدالة لضحايا مجزرصیف عامة 1988، والرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق؛ في المؤتمر الدولي المنعقد في باريس يوم السبت 24 أغسطس 2024، بحضور السيدة مريم رجوي: “أقول للبروفيسور جاويد رحمان أن ما فعله سيكون موضع تقدير جميع محبي السلام والعدالة في العالم، ولن يكون وحيدا أبداً.

وقال قاضي المحكمة الجنائية الدولية ورئيسها (2018-2021)، البروفيسور أسوجي: “لم يعد القانون الدولي يقبل فكرة تمتع أي شخص بالحصانة بسبب منصبه في الحكومة. كل من يعتقد أنه محصن بسبب منصبه يرتكب خطأً كبيراً”.

وقالت البروفيسورة ليلا السادات، المستشارة الخاصة للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية (2012-2023): ” أشيد بكم وأقدر تضحياتكم وأفتخر بوجودي هنا وتقديم المساعدة الدولية لكم. بعد مراجعة الأدلة المتاحة، توصلت إلى أن مذبحة عام 1988 كانت بالفعل جريمة ضد الإنسانية. ظلت إيران ترزخ، على مدى السنوات الـ 45 الماضية؛ تحت وطأة حكم نظام إجرامي لم يعترف المجتمع الدولي بجرائمه، وخاصة تلك المرتكبة ضد جماعات المعارضة، من قبيل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واستمراراً لجرائمه بدءًا بمجزرةصیف عام 1988 وغيرها من الجرائم، أصبح هذا النظام الفاشي أكثر جرأة؛ بسبب غياب العدالة، والإفلات من العقاب.

قالت البروفيسورة هيرتا دوبلر-غملين (وزيرة العدل الألمانية 1988-2002): ” من الواضح أننا يجب أن لا نكتفي بفرض عقوبات على الحرس الثوري فحسب، بل يجب أيضاً فرض عقوبات على القضاة الذين يستغلون سلطتهم ليعملوا كجلادين لنظام آية الله. السيدة رجوي، لقد وجدت خطتك المكونة من 10 نقاط لإلغاء عقوبة الإعدام مهمة للغاية”.

قال البروفيسور ستيفن اشنيباوم، مدير قسم القانون الدولي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز، مشيراً إلى المحاكمة الصورية لـ 104 من قادة وأعضاء المقاومة الإيرانية الجارية حالياً في طهران: ” يجب على الإنتربول أن يرفض فوراً أي طلب من النظام الإيراني لإصدار إنذار أحمر، وإذا صدر، يجب أن يتجاهله أي بلد يُقدَّم إليه هذا الإنذار. إن هذه المسرحية الهزلية القضائية مصممة لإخفاء حملة إرهابية جديدة تستهدف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وغيرهم من معارضي نظام الملالي خارج البلاد. وأضاف اشنيباوم أيضًا: “دائماً ما يدعي نظام الملالي إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا تحظى بأي دعم في إيران. ولكن إذا كان الأمر تافهاً إلى هذا الحد، فلماذا ارتكب هذا النظام الفاشي المذابح في أشرف وليبرتي؟ ولماذا لا تتوقف دعاياته الكاذبة؟ ولماذا سعى إلى تفجير تجمع المقاومة الإيرانية السنوي في باريس 2018، ولماذا هذه الحملة الصليبية الجديدة. إن نظام الملالي يخشى بشدة المقاومة الإيرانية، وهناك أدلة كافية تؤكد ذلك”.

في هذا المؤتمر قال كينيث لويس، محامي مجاهدي خلق في محاكمة الجلاد، حميد نوري، في السويد: “أصدر خميني فتوى، في عام 1988؛ مفادها أن مجاهدي خلق يحاربون الله ويجب إعدامهم. وأدت هذه الفتوى إلى إعدام أكثر من 30,000 سجين في جميع أنحاء إيران. لقد واصل النظام الإيراني سياسة الإبادة الجماعية حتى بعد مذبحة عام 1988. وشملت مساعي النظام الإيراني لصرف الانتباه عن جرائمه؛ اللجوء إلى الدعاية الكاذبة ضد مجاهدي خلق للافتراء عليهم وتشويه سمعتهم. وتدل هذه الدعائية الكاذبة والأعمال الإرهابية على رُعب نظام الملالي من نمو مجاهدي خلق ونفوذهم. وتمكن النظام الإيراني من مبادلة حميد نوري بمواطنين سويديين، من خلال احتجاز الرعايا السويديين.

كما قال البروفيسور جيريمي ساركين، رئيس الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري (2008 – 2014): “عندما كنت رئيساً لفريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري، كانت لدينا شهادات حول معسكر أشرف وما زالت هناك حاجة للتحقيق. ولا تزال عائلات المعتقلين السبعة المفقودين تريد معرفة مكان وجودهم. وما يتعلق بالأشخاص الذين قتلوا في أشرف بتاريخ 1 سبتمبر 2013 يحتاج إلى إجابة. أنا متضامن مع سكان أشرف 3 في ألبانيا في ضرورة التحقيق في القضايا المتعلقة بأشرف 1 ومعسكر ليبرتي وغيرهما من الأماكن”.

ووصفت السيدة مريم رجوي تقرير البروفيسور رحمان بأنه أفضل توصيف للجريمة الوحشية ضد الإنسانية وللإبادة الجماعية، وقالت: ” أدعو الجميع مرة أخرى إلى توسيع “حملة لا للإعدام” في مواجهة نظام الإعدام والمجازر. والمقاومة الإيرانية تلوح منذ سنوات عديدة براية “إلغاء حكم الإعدام”. لقد انتفضنا من أجل إقامة إيران خالية من التعذيب والقمع، وخالية من الظلم وعدم المساواة، ومن أجل إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الفصل بين السياسة والدين، ذات نظام قضائي مستقل قائم على مبدأ البراءة، وحق الدفاع، وحق التمتع بالمحاكمة العلنية، والاستقلال التام للقضاء.وأضافت السيدة مريم رجوي: “يحكم في بلادنا اليوم نظام تعتمد سيادته بشكل مباشر على القمع وانتهاك حقوق الإنسان، ويتم ضمان بقائه بقتل البشر. وهناك مقاومة طويلة وشاقة في مواجهة هذا النظام لاستعادة حقوق الإنسان، ونحن نفتخر بكوننا مقاتلين من أجل الحرية وحقوق الإنسان لقد حان الوقت لإنهاء الصمت والتقاعس تجاه مأساة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. يتعين على الدول ومنظمة الأمم المتحدة أن تواصل التحقيقات الجنائية، وأن تضع أمر اعتقال وملاحقة قادة نظام الملالي على جدول الأعمال؛ بسبب ارتكابهم لجرائم وحشية”.

الكلمة الأخيرة!

إن حركة المطالبة بالقصاص لدماء شهداء الشعب الإيراني، التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي منذ عام 2016؛ تؤتي ثمارها الآن، ويُدرج نظام ولاية الفقيه الدكتاتوري بين الأنظمة التي ارتكبت “جرائم ضد الإنسانية” “و”الإبادة الجماعية”، ويجب أن يخضعه المجتمع الدولي للمحاسبة. واليوم تعترف المصادر الرسمية والحقوقيون والخبراء البارزون حول العالم بهذه الحقيقة، وليست مجرد مطلب من مقاومة الشعب الإيراني. ولا شك في أن يوم حساب النظام الإيراني آتٍ لا محالة!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

استئناف المفاوضات النووية أم مناورة وتمويه؟

منشأة بوشهر النووية الإيرانية

ایلاف – حسين عابديني:

بعد تصريحات قادة النظام الإيراني التي تمادت في تشددها بشأن استئناف المفاوضات النووية، والتي سعى النظام من خلالها إلى التأكيد على قوته وثباته تجاه العقوبات الثقيلة المفروضة عليه بسبب عدم امتثاله للمطالب الدولية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، خرج علي خامنئي بتصريح مخالف لتلك التصريحات عندما أعطى الضوء الأخضر لحكومة مسعود بزشكيان بفتح باب التفاوض مرة أخرى.

فتح باب التفاوض أمام حكومة بزشكيان من قبل خامنئي جاء بعد أن قال في مقطع بثه تلفزيون النظام: “لا ينبغي أن نعلق آمالنا على العدو. بالنسبة إلى خططنا، يجب ألا ننتظر موافقة الأعداء. ليس من قبيل التناقض الحوار مع نفس العدو في بعض المواضع، لا يوجد عائق”. والملفت للنظر هنا أنَّ خامنئي، ومن خلال تصريحه هذا، يوحي وكأنه يمنّ بفضلٍ وإحسان على المجتمع الدولي، وكأن نظامه ليس بحاجة ماسة وملحة لذلك. وهو الأمر الذي يناقض الحقيقة والواقع جملة وتفصيلًا، ويؤكد مرة أخرى ميل خامنئي للمناورة والتمويه والخداع.

الأوضاع الاقتصادية السيئة جدًا للنظام الإيراني، والتي تعد واحدة من الأسباب المهمة وراء ازدياد الرفض والغضب الشعبي ضده، بلغت درجة لم يعد بوسع النظام أن يخفيها. النظام، وليس المجتمع الدولي، هو من يحتاج إلى المفاوضات النووية بشكل ملح من أجل رفع العقوبات الدولية التي يعاني منها كثيرًا.

فتح خامنئي الباب أمام حكومة بزشكيان للعودة إلى طاولة المفاوضات يأتي في وقت أصبح فيه أحد أقطاب عملية التفاوض التي أفضت إلى الاتفاق النووي عام 2015، وهو عباس عراقجي، وزيرًا للخارجية. كما أن فتح هذا الباب يأتي في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات شعبية متزايدة من مختلف الفئات الاجتماعية، ويتزامن أيضًا مع تزايد نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق. هذا إضافة إلى أن النظام الإيراني يواجه حاليًا مأزقًا حادًا فيما يخص تدخلاته في المنطقة وإثارته للحروب والأزمات.

النظام الإيراني، طوال أكثر من أربعة عقود، اعتمد بشكل واضح على المراهنة على العامل الخارجي لمواجهة ضغط العامل الداخلي. وحكومة بزشكيان هي امتداد لحكومة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، وكأنها تسعى لإنجاز ما عجزت عنه الحكومة السابقة لأسباب مختلفة. ولأن حكومة رئيسي واجهت رفضًا شعبيًا قويًا تجسد في انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022، التي استمرت أشهراً عدَّة، ولأنَّ النظام في عهد رئيسي وصل إلى حافة الهاوية، فإن خامنئي، من خلال دميته بزشكيان، يسعى لتغيير المسار قليلًا وتخفيف الضغط الداخلي بالعودة إلى طاولة المفاوضات. كما حاول النظام خداع المجتمع الدولي مرة أخرى بالزعم بأن بزشكيان إصلاحي، وهو كذب مفضوح، بهدف نيل بعض الثقة والاعتبار في المفاوضات.

عودة النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات ليست عن حسن نية أبدًا. فقد أثبت هذا النظام، على مدار فترات التفاوض مع المجتمع الدولي، أنه مراوغ ومخادع من الطراز الأول، حيث يسعى دائمًا للحصول على مكاسب مع الحفاظ على برنامجه النووي كما هو واستمرار نشاطاته السرية.

وسائل الإعلام التابعة للحرس تحذر باحتمال تكرار الاحتجاجات الواسعة في ایران

مهسا أميني

موقع المجلس:

مع اقتراب الذكرى الثانية لمقتل مهسا أميني أثناء احتجازها، أصدرت وسيلة إعلامية مقربة من الحرس تحذيرًا شديدًا. ويسلط التقرير الضوء على تفاصيل جديدة بشأن ما وصفه بـ«التعذيب» ووفاة محمد مير موسوي أثناء احتجازه لدى الشرطة في محافظة جيلان. وأكدت الوسيلة أن هذه الحادثة كانت من الممكن أن تشعل احتجاجات وطنية على غرار تلك التي حدثت في عام 2022.

في تقريرها، أشارت وكالة أنباء “تسنيم” التابعة للحرس إلى وفاة محمد مير موسوي قائلة: “كان هناك احتمال أن تحدث بعض الأحداث، كما حدثت الاحتجاجات الوطنية بعد وفاة مهسا أميني.” كما سردت تفاصيل المعاملة الوحشية التي تعرض لها مير موسوي، حيث ورد في التقرير: “في مركز الشرطة تم إطلاق الغاز المسيل للدموع بشكل مكثف لدرجة أنه لم يكن بالإمكان التنفس، كما تم استخدام العديد من الصدمات الكهربائية لمحاولة تهدئة محمد مير موسوي.”

وأكد التقرير على حساسية مثل هذه القضايا، خاصة بعد الغضب الشعبي الذي أثارته وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق. وأضاف التقرير أن مجلس الأمن في محافظة جيلان أصدر أوامر للمسؤولين المحليين بعدم إجراء مقابلات صحفية لتجنب تكرار الاحتجاجات الوطنية التي تصفها السلطات الإيرانية عادةً بـ”الفتنة”.

وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة “تسنيم” أن بعض المشاركين في جنازة مير موسوي أحضروا لافتات تحمل صور مهسا أميني في محاولة لإحياء ذكراها، لكن لم يُسمح لهم بعرضها. وأضاف التقرير أن الحكومة والقضاء منعوا اندلاع احتجاجات مماثلة لتلك التي حدثت بعد وفاة مهسا أميني من خلال إصدار “بيانات ووعود بالتحقيق”، في محاولة لاحتواء ما وصفته السلطات بـ”الأزمة المحتملة”.

وتضاربت التفسيرات حول سبب وفاة مير موسوي. وبحسب تقرير “تسنيم”، أفادت بعض المصادر بأن “المرحوم قد ضرب رأسه في جدار مركز الاحتجاز مما أدى إلى وفاته”، ولكن نشر فيديو لجسده أثناء الغُسل، والذي أظهر آثار اعتداءات جسدية، نفى هذه الرواية وأثار الجدل.

وذكرت وكالة “تسنيم” أن اعتقال مير موسوي جاء إثر نزاع محلي، وأفاد أحد أعضاء مجلس القرية أن اعتقاله جاء بناءً على اقتراح من والده. ومع ذلك، اتهم أحد سكان قرية ناصر كياده الشرطة المحلية “بتحريف الحقيقة للتهرب من المسؤولية.”

وما زالت ظروف وفاة مير موسوي غامضة. ووفقًا للتقرير، وقعت الحادثة القاتلة في جزء من مركز الشرطة لا توجد فيه كاميرات مراقبة. وبالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لتعليمات مجلس الأمن في محافظة جيلان، لم يُسمح لأي مسؤولين بالتعليق على القضية باستثناء المدعي العام.

وكانت صحيفة “شرق” قد أفادت في 31 أغسطس أن محمد مير موسوي، نجل نائب رئيس مجلس مدينة لنگرود السابق، قد قُتل برصاص الشرطة من منطقة الظهر أثناء احتجازه. وأشارت الصحيفة إلى فيديو من المغسلة أظهر أثر الرصاص في ظهره، مؤكدين أن السكان المحليين الذين تجمعوا خارج مركز شرطة “ناصر كياده” سمعوا صوت إطلاق النار.

ووفقًا لتقرير آخر نقلته صحيفة “شرق” عن أحد سكان قرية ناصر كياده، “أثناء الشجار الذي نشب، تم ربط سيد محمد بشجرة وأحرقوا سيارته، والتي كانت تعود لوالده. ثم نقلوه إلى مركز الشرطة، حيث تم تقييده إلى كرسي أو عمود، وتم ضربه بالأسلاك الحديدية والعصي حتى توفي من جراء هذه الضربات.”

وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان والناشطون مرارًا وتكرارًا معاملة المعتقلين واستخدام التعذيب في مراكز الاحتجاز في إيران. كما دعت المنظمات الدولية إلى وقف هذه الممارسات، إلا أن التقارير حول وفاة محتجزين ما زالت مستمرة. ويشكل موت محمد مير موسوي يوم الخميس 5 سبتمبر حالة مقلقة أخرى، مما يثير المخاوف بشأن استمرار سوء معاملة المعتقلين في إيران.

تعكس هذه الحادثة إلى حد كبير وفاة مهسا أميني المأساوية في سبتمبر 2022، والتي أشعلت احتجاجات واسعة في أنحاء إيران، وجذبت الانتباه والإدانة الدولية تجاه معاملة إيران للمعتقلين.

إنها القاعدة في إيران وليس إستثناءا

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:
منذ أيام الخميني وحتى الان، يسعى النظام الايراني بمختلف أنواع الطرق ليثبت بأنه ليس إطلاقا کما تصفه المنظمات الدولية المختصة بحقوق الانسان وإن هناك ثمة حملة دولية مغرضة من أجل تشويه سمعة هذا النظام وإظهاره على غير حقيقته، بمعنى إن هذا النظام هو أساسا مجرد حمل وديع ولکن”الذين في قلوبهم مرض” و”عذال” النظام، يحاولون بکل الطرق لإظهاره بهيئة الذئب والوحش الکاسر!

لکن، هل إن هناك حقا حملة ظالمة ضد هذا النظام لا تستند على الحقائق وتسعى من خلال الکذب والتمويه من أجل تشويه صورته؟ الحقيقة إنه لو کان هناك ثمة إنسان قام بعمل شائن مرة وبعد ذلك أنکر فعلته ثم عاد وإرتکبها ومن جديد أصر على إنکاره هذه المرة أيضا وعاد لإرتکاب العمل الشائن کرة أخرى متزامنا مع إنکاره المعهود وهکذا دواليك، فهل يمکن القول بأن الناس يظلمون هذا الانسان عندما يتهمونه بإتکاب العمل الشائن؟

ولتوضيح ما نسعى لطرحه فإنه وخلال الاسابيع الماضية، تم تنفيذ 126 عملية إعدام علنية وإستمرت عمليات التعذيب والضغط والحرمان على السجناء وفي الايام الاخيرة، قام أحد أفراد الحرس الثوري الايراني بقتل شاب من أهالي مدينة لاهيجان تحت التعذيب، وبعد أن دوى صدى هذه الجريمة في المدينة وشرع بالانتشار في مدن أخرى، فإن قائد شرطة مدينة لاهيجان وفي بيان صادر في 31 من الشهر الماضي، إعترف بحقيقة وفاة الشاب تحت التعذيب ولکن بطريقة تحفظ للنظام ماء الوجه عندما وصف حادثة الوفاة تحت التعذيب بأنه:إستثناء”!!!

هذا الاستثناء الذي يطرحه مدير الشرطة هذا يعيد بنا الى ما حدث بعد إحتجاجات أواخر عام 2017، ضد النظام، عندما أعلن النظام بأن قرابة 16 معتقلا من الذين شارکوا في تلك الاحتجاجات، قد إنتحروا في زنازيهم! بل وحتى قبل ذلك وأثناء حوادث القتل المتسلسل التي تعرض لها نخبة من المثقفين والفنانين والمفکرين في أواسط العقد التاسع من الالفية الماضية من الذين کانوا يقفون على مسافة من هذا النظام، فقد زعم النظام بأن هذه الحوادث إرتکبها مسٶول في وزارة الامن وإن الوزارة والنظام لم يکونوا على علم بها!

وهناك ثمة حادثة أخرى من المفيد ذکرها بهذا السياق إذ أنه وفي 23 يونيو 2003، خلال رئاسة خاتمي، تم القبض على زهراء كاظمي، صحفية كندية إيرانية، أمام سجن إيفين. وتعرضت للاغتصاب والتعذيب الوحشي الذي تورط فيه المجرم سعيد مرتضوي، ما أدى إلى وفاتها. وبعد احتجاجات والدة زهراء كاظمي، نشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية الرسمية في 30 يوليو 2003 تصريحا لمسعود بزشكيان، وزير الصحة آنذاك، والرئيس الحالي للنظام قال فيه: “ما رأيناه من الجثة لا يدل على صحة الادعاءات. كانت الكدمات على جسدها ناتجة عن حقن دواء”، وکذلك في 12 أكتوبر 2007، اعتقل الحرس التابع لخامنئي الدكتورة زهراء بني يعقوب في حديقة بهمدان، وقتلت تحت التعذيب في مركز احتجاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعد بضعة أشهر، في 15 يناير/كانون الثاني، تم اعتقال إبراهيم لطف اللهي، وهو طالب في السنة الرابعة بكلية الحقوق، وقتل تحت التعذيب.

ولا ينتهي هذا الحديث هنا بل إنه يستمر وبصورة تصعق السامع وتجعله يعيش في حالة من الالم لما يسمعه أو يقرأه، إذ أنه وخلال انتفاضة عام 2009، قتل العديد من المعتقلين تحت التعذيب في معتقل كهريزك، من بينهم محسن روح الأميني، ومحمد كامراني، وأمير جوادي فر، ورامين قهرماني، وأحمد نجاتي كاركر وغيرهم. ولعب الرئيس الحالي لقوات الشرطة دورا رئيسيا في هذه الجرائم. بل حتى أنهم قتلوا رامين بوراندرجاني، وهو طبيب في كهريزك، داخل مستوصف الشرطة، لأنه كان على علم بجرائم القتل التي ارتكبت هناك.

ما يزعم قائد شرطة لاهيجان بأن حادثة قتل محمد مير موسوي، إستثناءا في الممارسات القمعية للنظام وليس قاعدة، هو زعم يثير ليس السخرية والتهکم فقط بل وحتى التقزز والاشمئزاز!

بزشكيان ورئيسي: وجهان لعملة واحدة

ایلاف – فريد ماهوتشي:
رغم صراع العقارب في قمة السلطة بإيران، تمت الموافقة على جميع الوزراء الذين اقترحهم مسعود بزشكيان من قبل مجلس النظام الإيراني. ومع ذلك، فإن ما حدث خلال مراجعة الوزراء في برلمان النظام يُعد بداية لصراع أعمق داخل عصابة خامنئي. يدّعي بزشكيان أن هذه هي حكومة الوفاق الوطني، لكنه يقصد بذلك وفاق العصابات التي تضم كافة مكونات النظام.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا حدث؟ هل هذه الحكومة، كما يزعمون، حكومة وفاق وطني؟ وهل تمكن التيار الإصلاحي من العودة إلى الحكومة؟ وهل استطاع خامنئي الحفاظ على هيمنته؟

أولاً، دعونا نستعرض مسار الأحداث باختصار.

خلال فترة الانتخابات وما بعدها، أكد بزشكيان باستمرار أن هدفه هو تنفيذ البرامج التي حددها خامنئي. ومنذ البداية، شدد في كل مناسبة على خطة التنمية السابعة للنظام، قائلاً إننا نريد تنفيذها. وبما أن هذا البرنامج أُعد من قبل حكومة إبراهيم رئيسي ووافق عليه خامنئي، فإنه يُعتبر الاسم الرمزي لإطاعة بزشكيان لخامنئي قولًا وعملًا. إذا كنتم تتذكرون، قال بزشكيان إنه “ذاب في ولاية الفقيه“. وبما أنَّ خطة التطوير السابعة هي قانون معتمد، فإنَّ بزشكيان مطالب إما باتباع هذه الخطة وتنفيذها أو التمرد عليها. لكنه صرح بأنه لا ينوي القيام بذلك، ولا يستطيع فعله. هذا البرنامج كان جزءًا من نفس الاستراتيجية لتوحيد أركان النظام تحت سيطرة خامنئي.

في 11 أيلول (سبتمبر) 2022، أعلن خامنئي السياسات العامة للنظام في مختلف المجالات في 26 بندًا لصياغة القانون الخاص بتنفيذها. وفي حكومة رئيسي، تم إعداد مشاريع القوانين وإرسالها إلى مجلس النواب. وتمت الموافقة على هذا القانون، المتضمن 120 مادة في 275 صفحة، في جلسة 21 أيار (مايو) 2024 في مجلس الشورى، وأعلنه محمد مخبر في 3 تموز (يوليو) 2024. وهذا يعني أنَّ القانون من صنع خامنئي ورئيسي بالكامل. لذا، بغض النظر عن الكلمات الفارغة والتصريحات غير المجدية، يوضح بزشكيان أنه مجرد منفذ لهذا البرنامج. وهذا يعني أنه سيتبع نهج إبراهيم رئيسي، ولكن دون التماسك النسبي الذي كان موجودًا في حكومة رئيسي، ومع وجود الثغرات التي تجعل النظام أكثر عرضة للخطر من ذي قبل.

المنفذ الرئيسي لهذا القانون هو محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس. لذلك، ربما يكون هذا أحد أسباب معارضة خامنئي لإسحاق جهانغيري وعلي لاريجاني وغيرهما كنائب أول للرئيس، لأن هذين الشخصين قد يشكلا عقبات داخل النظام لأسباب مختلفة، بما في ذلك خصائصهما الفردية والشخصية، والأهم من ذلك عنادهما. بينما عارف، بناءً على تاريخه، لا يدخل في صراع، وهذا يعني أنه مطيع تمامًا للولي الفقيه.

من ناحية أخرى، وبعد الموافقة على بزشكيان، قدم ما يسمى بالتيار الإصلاحي، وخاصة روحاني، دعمه الكامل له، نظرًا لضعف موقف خامنئي بعد انتفاضة 2022 والمقاطعة الواسعة للانتخابات البرلمانية. وكان محمد جواد ظريف المدير الرئيسي لحملة بزشكيان الانتخابية.

وبما أن هذه المجموعة لا ترى لنفسها مستقبلًا إلا في إطار نظام ولاية الفقيه، فقد ظنت أن إضعاف خامنئي يمنحها فرصة لاستعادة حصة من السلطة، لأن كلًا منهم يريد نصيبه من نهب الشعب، ويعتقدون أن النظام على وشك الإطاحة ويريدون الحفاظ عليه بأي ثمن.

بعد الانتخابات، كما رأيتم، أطلقوا مجلسًا لمراجعة الوزراء، مع الوعود التي قطعها ظريف بشأن التجديد واختيار الوزراء على أساس مؤهلاتهم وقدرتهم على دفع الأمور إلى الأمام.

ولكن عندما اكتملت قائمة تشكيلة حكومة بزشكيان وتقدمت للبرلمان، أصيبت عصابة روحاني والإصلاحيين المزيفين بالصدمة. ثم استقال جواد ظريف احتجاجًا، وبعد ذلك، غضب آذري جهرمي. ثم بدأ روحاني نفسه في فضح ما يسمى بإجراءات تشكيل الحكومة، واستمر هذا الصراع حتى جلسات تصويت الثقة. اعترض الإصلاحيون بشدة على هذه التشكيلة، وهاجموا بزشكيان بسبب كذبه وخيانته لوعوده. لكن بعد أيام قليلة، غيروا النهج، وقالوا وكتبوا أن هذه الحقيقة هي ميزان القوى الحالي ويجب الاعتراف بها. أي أنهم، رغم تلقيهم ضربة موجعة من خامنئي، فسروا الحقائق كالمعتاد بالإذلال وإخفاء الحقائق، وأكدوا أن نفس قطعة العظم التي ألقاها خامنئي لهم كانت بمثابة كنز.

ايران – أحدث مثال على الفساد المالي في هيكل النظام الإيراني

الفساد المالي في ایران-

موقع المجلس:

تم في آلآونة الآخیرة‌ الکشف عن فساد ملياري في هيئة البورصة في ایران و تعتبر أحدث مثال على الفساد المالي في هيكل النظام الإيراني.
لقد كشفت وسائل إعلام حكومية مؤخرًا عن قروض ضخمة حصل عليها مجلس إدارة هيئة البورصة والأوراق المالية بشروط خاصة. هذا الموضوع يُعد دليلاً واضحًا على نهب الموارد المالية للشعب في المؤسسات الحكومية التي يسيطر عليها الحرس النظام.

وبحسب التقارير، تم إرسال رسالة بتاريخ 31 أغسطس 2023 من هيئة التفتيش إلى همتي، وزير الاقتصاد، والتي تكشف أن المجلس الأعلى للبورصة قد وافق في يوليو 2023 على منح قروض للموظفين والمديرين في هذه الهيئة بنسبة فائدة 4٪ وسداد على مدار 10 سنوات. هذه القروض، التي تم توفيرها من مصادر داخلية لهيئة البورصة، تبلغ قيمتها الإجمالية 10.5 مليار تومان.

ايران – أحدث مثال على الفساد المالي في هيكل النظام الإيراني

وتم الكشف عن هذه الفضيحة من خلال وسائل إعلام حكومية، بما في ذلك موقع “انتخاب”، وتحولت إلى قضية تثير الرأي العام. مجيد عشقي، رئيس هيئة البورصة، في رده على الكشف عن قرضه الشخصي الذي بلغ 2.7 مليار تومان، قال في البداية إن منح هذه القروض كان قانونيًا وبناءً على قرارات المجلس الأعلى للبورصة، ولكنه اضطر في النهاية إلى الاعتراف بالواقعة بعد الضغط من وسائل الإعلام والرأي العام.

وقال عشقي في مقابلة تلفزيونية مع قناة حكومية إن “هذه القروض كانت ضرورية نظرًا للظروف الخاصة والقيود العديدة التي يواجهها الموظفون والمديرون في الهيئة”.

وبعد الكشف عن هذه القروض وفضح حجم الفساد، كتب وزير الاقتصاد النظام ، همتي، في حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) أنه “بعد استلام رسالة هيئة التفتيش العامة حول القروض الحسنة التي حصل عليها رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة البورصة، تم إحالة الموضوع للتحقيق الفني السريع وتقديم الرأي إلى مركز التفتيش بالوزارة”.

ويأتي هذا الكشف في وقت يعاني فيه العديد من المستثمرين في البورصة الإيرانية من خسائر مالية كبيرة نتيجة لانخفاض قيمة الأسهم بشكل مستمر، مما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم المالية يومًا بعد يوم. في ظل هذه الظروف، يعد حصول كبار المديرين في هيئة البورصة على قروض ضخمة بأسعار فائدة غير عادلة، دليلاً على الظلم والفساد المتفشي في المؤسسات الحكومية الإيرانية.

ووفقًا للوثائق التي تم الكشف عنها، حصل خمسة من أعضاء مجلس إدارة هيئة البورصة على هذه القروض، وهم: مجيد عشقي، رئيس مجلس الإدارة، عليرضا ناصرپور، نائب الرئيس، وثلاثة أعضاء آخرين في المجلس، وهم: رضا عيوضلو، مهرداد مسعودي‌فر وحسن فرج‌زاده دهكردي. حصل مجيد عشقي وحده على 2.7 مليار تومان، بينما حصل باقي أعضاء المجلس على 1.9 مليار تومان لكل منهم.

وجاء هذا الكشف عن الفساد في وقت يشهد المجتمع الإيراني يوميًا احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية الصعبة. مثل هذه الأخبار يمكن أن تشعل شرارة انتفاضة، حيث قد يخرج الشعب الذي ضاق ذرعًا من هذا النظام الفاسد إلى الشوارع، مما يمهد الطريق لإنهاء النظام برمته.

احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة في مدینة لوتزرن، سويسرا

موقع المجلس:

احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني، يوم 5 سبتمبر، في مدينة لوتزرن السويسرية بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

في هذا الاحتفال الذي أقيم في وسط مدينة لوتزرن، تم عرض صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على بساط أحمر، مع شعار المنظمة. وعبّر أنصار المنظمة عن احترامهم لشهداء المؤسسين، وهم يحملون أعلام منظمة مجاهدي خلق.

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

جاء هذا الاحتفال ليعكس مرور ستين عامًا على تأسيس المنظمة، وتجسيدًا لنضال ومقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية، الذي بدأه مؤسسو منظمة مجاهدي خلق، حنيف الكبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان في عام 1965، والذي سيستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

قام أنصار المنظمة في لوتزرن، سويسرا، بتهنئة مجاهدي أشرف 3 ووحدات المقاومة بمناسبة بدء السنة الستين من عمر المنظمة. وتم في هذا الحفل بث أناشيد ثورية للمنظمة.

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

من الجدير بالذكر أن أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف دول أوروبا، أمريكا، كندا، وأستراليا قد احتفلوا بهذه الذكرى، وقاموا بتكريم ذكرى شهداء مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

التحرر وقيادة النساء المجاهدات في معركة ضد الرجعية والاستغلال

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
الجدیربالذکر في العام الماضي، قالت الأخت المجاهدة زهرا مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في الذكرى السنوية لتأسيس المنظمة، في إشارة إلى الدور التاريخي للنساء في المعركة ضد الوحش المعادي للمرأة والحاكم في إيران: “لقد وجدت النساء المجاهدات رسالتهن، قبل كل شيء، في الانتفاضة ضد معاداة النساء والعبودية الجنسية والدينية. لا أنسى في السنوات الأولى من حكم خميني الدجال، كيف خرجت الفتيات المؤيدات لمجاهدي خلق، في أبعاد اجتماعية واسعة، من المدن الكبرى إلى أصغر وأبعد المدن، إلى ساحة النضال السياسي والاجتماعي، وكيف اهتزت أركان حكومة الملالي نتيجة لذلك.

لقد كانوا حقاً على وشك الاختناق عندما رأوا فتيات يدافعن عن الحرية والاختيار الواعي للنساء والثورة، وفي نفس الوقت، كن مسلمات، يرتدين شعائرهن وحجابهن، ويستخدمن فكر إسلام ديمقراطي وتقدمي لإذلال وإفشاء رجعية النظام الديني. نعم، أن تكوني امرأة، ثورية، حرة، ومسلمة، من منظور خميني، كان كفراً فوق كفر، لأنه أطاح بالرجعية المتراكمة عبر القرون.

و علاوة علی ذلك في بداية الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نستلهم كلمات محمد حنيف نجاد، المؤسس العظيم، الذي قال: “الحد الفاصل الرئيسي في المجال الاقتصادي الاجتماعي ليس بين المؤمن وغير المؤمن بالله، بل بين المستغِل والمستغَل.”

كان “رفض الاستغلال” هو المصباح الذي قاد جموع الشباب والفتيات، النساء والرجال الثوريين الباحثين عن الحرية، وسط عاصفة وظلام سيطرة الرجعية المعادية للنساء التي فرضها خميني على الثورة المناهضة للشاه. لم يمر وقت طويل حتى أصبحوا، في المعركة السياسية ضد الرجعية والاستبداد الديني، القوة الاجتماعية الطليعية التي تميزت بالثبات حتى النفس الأخير من أجل تحقيق هدف الحرية.

في هذه المعركة التاريخية، رفعت النساء المجاهدات سقفًا عاليًا من المقاومة والتضحية أمام العفريت المعادي للمرأة، وكان من أكثر صفحاتها إشراقًا دفاع النساء والفتيات المجاهدات المحجبات عن حرية ملبس النساء غير المحجبات، عندما واجهن هجمات عصابات خميني وصيحات “إما الحجاب أو الضرب على الرأس”، وذلك في 8 مارس 1979، بعد أقل من شهر واحد من 11 فبراير (انتصار الثورة).

عندما كان يصف مجاهدي خلق بأنهم أسوأ من الكفار، كان في الحقيقة يعترف بالعجز أمام قوة تستهدف جوهر معتقداته المتخلفة. بالنسبة لهم، المرأة المجاهدة المقاتلة، بهذا الفكر وهذه الشعائر، كانت تعني القضاء على العقيدة المذلة التي كانت الوسيلة لتأسيس حكمهم البغيض على مدى العقود الأربعة الماضية.”

واصلت الأمينة العامة لمجاهدي خلق حديثها، وهي تشير إلى الثورة الداخلية في صفوف المنظمة، فقالت: “لقد وصلت النساء المجاهدات بفضل ثورة الأخت مريم، وبفضل جهودهن المستمرة والتي لا تعرف الكلل على مدى أكثر من ثلاثة عقود، إلى مستوى جديد من النضال في ساحة المقاومة الإيرانية. وتم ترقية مكانة النساء في المنظمة من مستوى المساواة إلى المشاركة في القيادة السياسية والهيمنة الثورية للنساء المجاهدات. كذلك، ظهر جيل من الرجال المجاهدين الذين قبلوا عن وعي وإرادة الهيمنة القيادية للنساء، في طريق السعي نحو تحقيق القيم الإنسانية السامية. هذا يمثل مرحلة جديدة في العلاقات الإنسانية.”

كما قالت فرانسواز إيرتييه، عالمة الأنثروبولوجيا الفرنسية الراحلة: “الوصول إلى هذا الوضع الحالي والإنجازات التي حققتها النساء في المقاومة الإيرانية كان يتطلب عملية تستغرق عدة قرون. لكنكم حققتم ذلك عملياً.”

وفي الاجتماع الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (في مارس 2024) في باريس، قالت السيدة نجاة ابوالقاسم، وزيرة حقوق النساء والشباب والرياضة السابقة في فرنسا، في خطابها: “إن مقاومة النساء الإيرانيات، شجاعتهن البطولية، تضحياتهن، وثباتهن المدهش أمام أربعة عقود من القمع والاستبداد الديني تحت غطاء الإسلام، تبدو غير قابلة للتصور ومذهلة إلى درجة أنني أشعر أنني غير مؤهلة لأخاطبهن وأشيد بهن. من نحن لنخرج من حياتنا الديمقراطية، في السلام والحرية، ونقدم لهن درجات أو نشجعهن على مواصلة الكفاح رغم المخاطر التي تهدد حياتهن؟”

وأضافت: “صديقاتي العزيزات، النساء الإيرانيات اللاتي يناضلن منذ أكثر من 40 عامًا ضد هذا النظام، يعرفن أنه طالما بقي هذا النظام المعادي للمرأة قائماً، فإن مطالبهن ستظل بلا جدوى. إنهن يعرفن أن النضال من أجل المساواة بين الجنسين وحرية الديمقراطية مترابطان. لذلك، كما قيل هنا مجددًا، هن مصممات على إسقاط هذا النظام لإقامة جمهورية ديمقراطية.”

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 6 أيلول/سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران
أفادت التقارير الواردة من مصادر موثوقة، اليوم الجمعة 6 أيلول/سبتمبر 2024، أن السجناء في سجن كرج المركزي أصيبوا بتسمم حاد بسبب تلوث مياه الشرب. عانى جميع السجناء من آلام شديدة في المعدة وإسهال وقيء.
عشية العام الدراسي الجديد، انقطعت إمدادات المياه عن 40 مدرسة في طهران.أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الخبر كسبب لعدم سداد ديون الصرف الصحي.
نظم سكان مدينة هاروني في محافظة جهارمحال وم بختياري مسيرة احتجاجية احتجاجا على تدمير الطريق
نظمت مجموعة من عمال شركة شمس أنزلي مسيرة احتجاجية احتجاجا على تغيير التأمين الخاص بهم .

واین احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

رفعت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق لافتات ولافتات عليها صور قائد المقاومة السيد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي في طهران وعشرات المدن الأخرى في إيران، ودعت الشعب الإيراني إلى الانتفاض لإسقاط نظام الملالي.
أصدر البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بيانا حول المساعی الأخيرة التي بذلها النظام الإيراني وحلفاؤه لتشويه سمعة تقريره الاستقصائي الذي يوثق بدقة ووضوح الجرائم الوحشية للنظام الإيراني.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

كتب ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، على حسابه على X: ” لقد أصبح من الواضح أخيرا من يقف وراء شيطنة السيد جاويد رحمن، هؤلاء الأشخاص هم الملالي ووزارة الاستخبارات وسفاراتهم.
قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن فيروسا شبيها بالإنفلونزا ينتشر في جناح النساء في سجن إيفين منذ بعض الوقت وإن عددا كبيرا من السجينات السياسيات أصبن بالعدوى. وأفيد بأن حالة بعض السجناء الذين يعانون من أمراض كامنة خطيرة.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

خفض نظام الملالي مصادر التأمين لعمال البناء ، وتم قطع التأمين عن 500000 عامل.
وفقا للتقارير، في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، قتل ما لا يقل عن 30 عتالا كرديا بنيران مباشرة من القوات العسكرية لنظام الملالي، وخلال الفترة نفسها، أصيب ما لا يقل عن 198 عتال نتيجة لإطلاق النار المتعمد هذا.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

أخبار العالم

نشرت صحيفة واشنطن إكزامينر تقريرا عن مؤامرة النظام الإيراني وكتبت: كشف السناتور تشاك جراسلي عن تفاصيل جديدة عن المؤامرة المدعومة من إيران لاغتيال بايدن وترامب وهالي.
ذكرت رويترز أن الولايات المتحدة تطلب من شركات التكنولوجيا الكبرى المساعدة في التهرب من الرقابة على الإنترنت في إيران وروسيا.

هامبورغ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

قال سمير جعجع “إيران لا تفكر إلا بمصالحها الخاصة وتستغل القضية الفلسطينية ذريعة لتعاونها بين المجتمعات العربية وتوسيع نزعتها التوسعية في المنطقة”.

هايدنبرغ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

أمرت محكمة فيدرالية في نيويورك النظام الإيراني وحركة طالبان بدفع 145.7 مليار دولار لآلاف الجرحى أو أفراد الأسرة الذين قتلوا في هجمات 11 سبتمبرالإرهابية.
أعلنت إسرائيل أن سلاحها الجوي هاجم مستودع أسلحة لحزب الله في منطقة البليدة في جنوب لبنان.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية وسعت هجماتها في الضفة الغربية باعتقالات واسعة النطاق في مدن نابلس والهاشمية وبمون غرب جنين.

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 3 سبتمبر 2024

وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن جيش الإسرائيلي قد انسحب من جنين وجميع المخيمات الفلسطينية المحيطة بها.
حاصرت القوات الإسرائيلية مبنى بلدية جنين، ومنعت عقد اجتماع طارئ للوزراء الفلسطينيين لمناقشة الحالة. ووفقا لمصادر حكومية فلسطينية، قتل ما يقرب من 40 فلسطينيا في هجوم إسرائيلي على الضفة الغربية في الأيام الأخيرة.
أطلق حزب الله اللبناني أكثر من 100 صاروخ على شمال إسرائيل، مستهدفا بعض المدن في المنطقة، بما في ذلك كريات شمونة وكفر بلوم. في الهجوم، الذي أدى إلى إطلاق نار كثيف في المنطقة، أصابت عدة صواريخ المباني السكنية، ولكن لم تقع إصابات.
ردا على هجمات حزب الله، قصفت إسرائيل أكثر من 10 بنى تحتية عسكرية لحزب الله، بما في ذلك قاذفات صواريخ ومقره في جنوب لبنان.
انتقد السيناتور الجمهوري توم كوتون عدم مساءلة كامالا هاريس عن علاقة مستشارها للأمن القومي، غوردون بعملاء مقربين من نظام الملالي، قائلا إن وصول عناصر مرتبطة بنظام الملالي إلى البيت الأبيض يشكل تهديدا واضحا للأمن القومي الأمريكي.
كما أفاد شهود عيان ووسائل إعلام فلسطينية أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على شابة تركية أمريكية وقتلتها أثناء مشاركتها في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين ضد التوسع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

موقع المجلس:

قامت وحدات المقاومة التابعة للمنظمة و تخلیداً لذکری انطلاقة العام الستین لتأسیس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، في عدة مدن إيرانية بعرض صور ضوئية واسعة النطاق. هذه الأنشطة جاءت لتكريم مؤسسي المنظمة، وخاصة محمد حنيف نجاد، وأيضًا للاحتفال بذكرى تأسيس المنظمة. الصور الضوئية المعروضة تضمنت صورًا لمؤسسي المنظمة وقادة المقاومة وشعارات مرتبطة بأهداف وأيديولوجيات منظمة مجاهدي خلق. هذه الأنشطة تمت في عدة مدن منها طهران، كرج، رشت، أردبيل، مشهد، شيراز، كرمانشاه، بندر عباس، همدان، بندر انزلي، وملارد.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي طهران وكرج، تم تنفيذ أنشطة عرض الصور الضوئية بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق بتركيز خاص. في منطقة أكباتان وشارع راه‌آهن في طهران، تم عرض صورة لتأسيس المنظمة في 6 سبتمبر 1965. في شارع نبوت في كرج، تم عرض صورة لمؤسس المنظمة، محمد حنيف نجاد، مع شعار “الذكرى الستين لتأسيس المنظمة المجيدة مجاهدي خلق مبارك للجميع”. كما تم في شارع لاله مهرشهر كرج عرض صور لقادة المقاومة مع شعار “تحية لرجوي، اللعنة على نظامي الشاه والملالي”.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي رشت، تم عرض الصور الضوئية في اتوستراد مدرس ومجمع أبريشم بتركيز على مؤسسي منظمة مجاهدي خلق وشعار “المؤسسون العظماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. كما تم في مجمع تك ماسوله في رشت عرض شعار “5 سبتمبر 1965، تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. في أردبيل، تم عرض صورة محمد حنيف نجاد في شارع رازي مع شعار “مؤسس مجاهدي خلق محمد حنيف نجاد“. بالإضافة إلى ذلك، في شارع أبو علي سينا ومجمع كاسبين أردبيل، ظهرت شعارات لمريم رجوي بمضامين تتعلق بهزيمة الاستبداد الديني وتكريم مؤسسي المنظمة.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي مشهد، كان الطريق السريع ميثاق وشارع ستايش شاهدين على عرض صور ضوئية تضمنت شعار “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد كرست نفسها بالكامل لتحرير وطنها”. بالإضافة إلى ذلك، في شيراز، في شارع اعتمادي وشارع سراج وشبان، تم عرض شعارات مثل “اهتزت الجبال لكن مجاهدي خلق لم يتزحزحوا عن هدفهم في إسقاط ولاية الفقيه” و”مع مريم نتعاهد بالبقاء مستعدين حتى النهاية”. هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز روح المقاومة والالتزام بأهداف المنظمة.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي بندر عباس، شهد شارع حافظ وشارع مقدم عرض صور ضوئية تضمنت صورًا لمسعود رجوي مع شعارات مثل “هذا النظام زائل، وستنتصر الثورة الديمقراطية الإيرانية” و”مجاهدي خلق هم ضمانة الحصول على الحرية والسيادة الشعبية”. كما تم عرض صور لقادة المقاومة في شوارع بهشت وياس في كرمانشاه.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي همدان، تم عرض شعارات مثل “يحيا عيد ميلاد تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”مجاهدي خلق هم دليل جيل الانتفاضة في الشوارع” على جدران شارع جلوة وشارع توحيد. في بندر انزلي، كانت ميدان مالا وشارع متروبول مزينين لصور مسعود رجوي مع شعارات مثل “مجاهدي خلق في تاريخ هذا الوطن هم ضمان إسقاط النظام الوحشي”.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانأخيرًا، في ملارد، شهدت شوارع سرآسياب وأطلس شرقي عرض شعارات منظمة مجاهدي خلق كدليل على استمرار الكفاح والمقاومة ضد الاستبداد. هذه الصور الضوئية تهدف إلى تذكير الناس بالقيم الأساسية للمنظمة وتعزيز إرادة أعضاء المقاومة في متابعة الأهداف الحرية.تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانهذه الأنشطة الواسعة في جميع أنحاء البلاد تعكس الجهود المستمرة والتضامن بين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الاحتفال بذكرى تأسيس المنظمة ودعم أهدافها. هذه الأنشطة ليست مجرد تذكرة بتاريخ المنظمة الثري، بل تُظهر بوضوح التزام وحدات المقاومة بالاستمرار في نهج مؤسسي المنظمة. تواصل هذه الوحدات النضال بفخر وإيمان بقيم الحرية والعدالة، حتى إسقاط نظام الملالي وتحرير إيران بشكل كامل.تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانكذلك، تمثل هذه الصور الضوئية والشعارات عزم وحدات المقاومة الراسخ والمتواصل في مواجهة الاستبداد والظلم القائم. باتباع نهج وأهداف مؤسسي المنظمة، وخصوصًا محمد حنيف نجاد، تواصل وحدات المقاومة مسيرة النضال بشجاعة وثبات. الرسالة الواضحة لهذه الأنشطة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي هي أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و وحدات مقاومتها سيواصلون نضالهم من أجل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران حتى آخر لحظة، وهم مصممون على مواصلة هذا الطريق الصعب حتى تحقيق الهدف النهائي وهو إسقاط النظام وإقامة حكومة تستند إلى إرادة الشعب.

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

تخلیداً لذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة، رفع صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

بعد نشر التقرير الشجاع الذي أعده جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، والذي حقق في انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام في الثمانينيات، كانت هناك موجة من الدعم من شخصيات سياسية دولية بارزة. أثار هذا التقرير، الذي أشار بشكل خاص إلى مجزرة صیف عام 1988، غضب مسؤولي النظام الإيراني الذين شنوا هجمات شخصية ضد رحمن.

وأعلن الدكتور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والعضو السابق في البرلمان الأوروبي، أثناء دعمه لجاويد رحمن، أنه خلال 15 عامًا من وجوده في البرلمان الأوروبي، واجه أيضًا هجمات مماثلة من النظام الإيراني. وأكد أن إرادة البروفيسور رحمن لا تتزعزع ولا يمكن لأي قوة أن تمنعه من التمسك بمثله العليا.

وأيد دومينيك أتياس، الرئيس السابق لنقابة المحامين الأوروبية، رحمن، قائلاً إن جهود النظام الإيراني لتشويه سمعة التقرير غير مجدية ولا تظهر سوى خوفهم. وأضاف أن انتقام الشعب الإيراني سيكون قاسيًا.

وأشاد ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، بتقرير جاويد رحمن وأكد أن رد الفعل القوي من جانب سلطات النظام الایراني يُظهر أنه يسير في الاتجاه الصحيح.

وأعلنت دورين روكماكر، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي من هولندا، التي تعرضت أيضًا لتهديدات من عملاء النظام الإيراني، دعمها القوي لرحمن وأثنت على شجاعته في فضح جرائم الثمانينيات.

كما دعا اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، إلى وضع حد للهجمات الكاذبة ضد جاويد رحمن، وطلب من الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء كير ستارمر دعم العدالة والمحاسبة عن جرائم النظام الایراني.

حتى الشهر الماضي، عمل جاويد رحمن مقرراً خاصاً للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، ولا تزال تقاريره محط اهتمام دولي.