الرئيسية بلوق الصفحة 412

موجز أهم الأخبار ليوم الاثنين 9 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران
قال سلاح ورزي، عضو غرفة التجارة في نظام الملالي، إن الميزان السلبي للتجارة غير النفطية في إيران بلغ ذروته العام الماضي لدرجة أن الحكومة أدرجت أيضا إحصاءات تصدير النفط في تقارير التجارة الخارجية لإخفائها. في العام الماضي، بلغ الميزان التجاري غير النفطي للبلاد 16 مليار دولار، وهو أمر غير مسبوق منذ عام 2011.
عقب الإعلان عن الرصيد السلبي للتجارة غير النفطية، أعلن أحد أعضاء الغرفة التجارية لنظام الملالي أنه حكم عليه بالسجن ستة أشهر وغرامة.
أعدم ما لا يقل عن ستة سجناء في سجن زاهدان المركزي فجر يوم الاثنين 9 سبتمبر/أيلول، بينهم أربعة سجناء بلوشيين ومواطن أفغاني.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشدة تسليم بهزاد خسروي، وهو طالب لاجئ وعضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.
في أول عمل إرهابي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ رئاسة بزشکیان، اعتدى مرتزقة مخابرات نظام الملالي مبنى جمعية مؤيدة لمنظمة مجاهدي خلق في منطقة سبونغا شمال ستوكهولم ببعض الكوكتيلات في الساعة 3 صباحا يوم الاثنين (9 سبتمبر 2024).
خرج المتقاعدون في طهران وما لا يقل عن 11 محافظة أخرى في إيران إلى الشوارع للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة ونظموا وقفات ومسيرات احتجاجية ، وفي طهران ، نظم قادة المدارس ومعلمو حركة محو الأمية وقفات احتجاجية للاحتجاج على رواتبهم المنخفضة
تجمع موظفو مصافي النفط والغاز في عدة أماكن في جنوب إيران، بما في ذلك بوشهر وعسلوية وكنكان، وساروا احتجاجا على انخفاض رواتبهم.
قالت دومينيك أتياس، الرئيسة السابقة لنقابة المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من1 مليون عضو، إن الملالي وأنصارهم يحاولون عبثا في غضب التشكيك في تقرير جاويد رحمن إلى الأمم المتحدة حول المجازر في إيران، وعندما يحين الوقت، سيكون انتقام الشعب الإيراني قاسيا.

النِّظامِ الإيرانِي وتداعيات رِّئاسِةَ بزشكيان:

في أول تحرك مناهض للشعب يوم الاثنين ، 9 سبتمبر ، جعلت حكومة بزشكيان الخبز أكثر تكلفة بنسبة 66٪ في طهران
أفاد الموقع الحكومي ل مرصد إيران أن السعر المذهل للمواد الغذائية في أغسطس إلى 60 في المائة ، وكتب: وفقا لبيانات مركز الإحصاء ، في أغسطس ، كان أعلى تضخم سنوي للمواد الغذائية 58.3 في المائة ، والذي تم تخصيصه للحوم الحمراء.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، توفي أمير رضا حامدي عثمان ونداني، وهو جندي مجند نتيجة للتعذيب على أيدي قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي في جيلان. كما قتل مازيار مؤدب بضربات هراوات عناصر النظام في مركز احتجاز في رشت .
وفي إشارة إلى أن سيستان وبلوشستان تعاني من نقص حاد في المياه، قال فداء حسين مالكي، ممثل زاهدان في برلمان نظام الملالي، إن طالبان لم تدفع بعد حقوق إيران من هلمند.
تم فصل أكثر من 330 معلما في العامين الماضيين بسبب أنشطتهم النقابية والمدنية في جميع أنحاء إيران، وتلقى مئات آخرون أوامر تقاعد مبكر وأحكام تأديبية أخرى، على الرغم من النقص الحاد في المعلمين في إيران.
كتب سعيد منتظر المهدي، المتحدث باسم قيادة الشرطة في نظام الملالي: “في إيران، يموت أكثر من 4000 شخص بالانتحار كل عام، ويصاب 10 إلى 20 ضعف عدد الأشخاص.

أخبار العالم

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح خطيرة في غارة جوية إسرائيلية على منطقة مصياف يوم الأحد 9 سبتمبر.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنوك العراقية استخدمت نظاما أنشأته الولايات المتحدة لتحويل عائدات النفط في بغداد لتحويل الأموال إلى النظام الإيراني والميليشيات المرتبطة به.
وفقا لمسؤولين أمريكيين، فإن 80 في المائة من التحويلات المصرفية التي تتم عبر البنوك العراقية لا يمكن تعقبها، وقد تم إرسال بعضها إلى «الحرس» التابع لنظام الملالي.
كتبت صحيفة نيويورك تايمز: قال شون سافيت، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن أي نقل للصواريخ الباليستية للنظام الإيراني إلى روسيا يظهر دعم النظام المتزايد للحرب ضد أوكرانيا ويؤدي إلى مقتل المزيد من المدنيين الأوكرانيين.
كتبت وزارة الخارجية الأوكرانية على حسابها “إكس”: “نعرب عن قلقنا إزاء تقارير وسائل الإعلام الدولية بشأن احتمال نقل الصواريخ الباليستية من قبل النظام الإيراني.ونحذر النظام الإيراني رسميا من أنه إذا تأكدت هذه الحقيقة، فسيكون لذلك عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين أوكرانيا والنظام الإيراني.
قالت المرشحة الرئاسية الأمريكية السابقة هالي في مقابلة مع سي بي اس وحذرت من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني وتدخله في الولايات المتحدة. استهدفها النظام الإيراني واستهدفها والحملة الرئاسية للحزب الجمهوري.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز ، دعا رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك تيرنر إلى تدخل الحكومة الأمريكية النشط في تدخل النظام الإيراني في الانتخابات.
ذكرت وسائل الإعلام أن 500,000 شخص شاركوا في مظاهرة كبيرة ومسيرة احتجاجية جرت في تل أبيب يوم السبت.
نقلت رويترز عن مصادر محلية أن عدد القتلى في مدينة خان يونس بلغ ستة. وفي إعلانها الأخير، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة حتى الآن هو 40,972 قتيلا و94,761 جريحا.
بشكل عام، كتبت صحيفة واشنطن بوست أنه من غير المرجح بشكل متزايد أن يتمكن بايدن من إنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن المتبقين إلى الوطن قبل نهاية رئاسته.

إعدام 6 سجناء في زاهدان صباح اليوم على يد جلاوزة خامنئي

موجة جديدة من الإعدامات في إيران في الذكرى السنوية لانتفاضة 2022

إعدام 154 سجينا في عهد الرئيس الجديد لخامنئي

 

في صباح اليوم، أقدم نظام خامنئي على إعدام 6 سجناء شنقاً في سجن زاهدان المركزي، في استمرار لموجة الإعدامات المتصاعدة في إيران. هذه الإعدامات تأتي عشیة الذكرى السنوية لانتفاضة عام 2022، حيث تم إعدام 154 سجيناً منذ تولي الرئيس الجديد لنظام خامنئي.

مع اقتراب الذكرى السنوية لانتفاضة 2022، وفي ظل الارتفاع الجنوني لأسعار السلع الأساسية مثل الخبز، يسعى النظام إلى قمع أي تحرك شعبي عبر تكثيف عمليات الإعدام. ففي صباح اليوم الاثنين 9 سبتمبر، نُفذت عملية إعدام جماعية بحق 6 سجناء في زاهدان، في خطوة تعكس استمرار السياسات القمعية.

وفي الأسابيع الأخيرة، شهدت إيران سلسلة من الإعدامات شملت العديد من المدن. في الأول من سبتمبر، تم إعدام برويز ميربلوچ في كهْنوج، وصابر جمالی (29 عاماً) في همدان، وعلی دانش وأکبر زندی في شيراز، وأحمد ناظري‌فر في نيشابور. وقبل ذلك، في 31 أغسطس، تم إعدام محمدرضا عباس‌زاده (30 عاماً) في زنجان، وفي 29 اغسطس أعدم سيروان أبوبكري في مهاباد. كما أُعدم خمسة أشخاص في 28 اغسطس، وهم ميلاد علي‌محمدي (34 عاماً) وعماد متوليان (25 عاماً) ورفيع عبدالباري (30 عاماً) و اسد خسروي في سجن دستگرد أصفهان، وميثم حسين خاني قبادي (22 عاماً) في خرم آباد.

وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات المسجلة منذ بداية الشهر الايراني الماضي مع تولي الرئيس الجديد لنظام خامنئي منصبه إلى 154 حالة.

إلى جانب الإعدامات، شهد سجن كرج المركزي يوم الجمعة 6 سبتمبر حالة تسمم جماعي للسجناء بسبب تلوث مياه الشرب، ما أدى إلى معاناة السجناء من آلام في البطن ودوار وقيء. ومع ذلك، تخلى السجانون عن توفير الرعاية الطبية والمياه النظيفة للسجناء، ما زاد من معاناتهم.

تجدد المقاومة الإيرانية دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، للتدخل الفوري لوقف موجة الإعدامات والقمع في إيران وإنقاذ حياة السجناء المهددين بالإعدام. إن استمرار العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا النظام الدموي يعد تقويضاً لمبادئ حقوق الإنسان العالمية، ويجب أن يكون مشروطاً بوقف الإعدامات والتعذيب في إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر / ايلول 2024

السيدة مريم رجوي تدين استرداد وتسليم بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران

موقع المجلس:

أدانت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشدة استرداد وتسليم بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي العضو في حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

وأكدت أن المسؤولين عن هذا الاسترداد يجب أن يُحاسبوا أمام العدالة، وأن يتم منع تكرار مثل هذه الفظائع.

كتبت السيدة مريم رجوي في حسابها على منصة إكس:

أدين بقوة استرداد وتسليم بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي العضو في حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. وأدعو الأمم المتحدة وحكومة إقليم كوردستان العراق لإدانة هذا العمل الإجرامي الذي يمثل انتهاكًا واضحًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، واتخاذ إجراءات لإعادته إلى عائلته في السليمانية حيث يقيم بشكل قانوني. يجب أن يحاسب المسؤولون عن هذا الاسترداد أمام العدالة، وينبغي منع تكرار مثل هذه الفظائع.

الصوت والصدى الدولي لوحدات المقاومة

صور لنشاط وحدات المقاومة في ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

صار من المستحيل على نظام الملالي أن يخفي رفض وکراهية الشعب الايراني له ومواصلة عملية النضال والمواجهة حتى إسقاطه ولاسيما وإن تزايد نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدە خلق وإتساع دائرتها لتشمل سائر أرجاء إيران مع ترکيزها على توجيه ضرباتها للمراکز الامنية للنظام الى جانب قيامها بنشاطاتها التعبوية، قد جعل النظام في موقف صعب جدا من حيث تغطيته وتستره على الرفض العارم ضده وبلوغه حدا بحيث يٶکد للعالم بأن الشعب الايراني لا يقبل بإستمرار هذا النظام ويسعى لإسقاطه اليوم قبل غدا.
النشاطات النوعية والمٶثرة لوحدات المقاومة ولاسيما من حيث إذکائها للمشاعر الوطنية برفض النظام والنضال من أجل إسقاطه بعدما صار واضحا بأن النهج الرجعي اللاإنساني لهذا النظام هو السبب وراء کل ما عانى ويعاني منه الشعب طوال ال45 عاما المنصرمة، هذه النشاطات لفتت أنظار العالم مرة أخرى وبصورة مختلفة عن أي وقت آخر ولاسيما بعد أن باتت هذه النشاطات بالالاف خلال السنة وتغطي سائر أرجاء البلاد، ومن المفيد هنا التنويه الى إن تجمع إيران الحرة الذي تم عقده قبل شهرين تقريها قد سلط الاضواء على نشاطات هذه الوحدات التي بعثت بتسجيلات لفيديوهات الى التجمع عن نشاطاتها والذي قامت مجلة شٶون إيرانية في عددها الاخير الذي صدر قبل أيام بتسليط الاضواء عليها وتحدثت عنها.
مجلة شٶون إيرانية في عددها المرقم 36 والصادر في القاهرة، والتي تعنى «بالوقوف في وجه أطماع ملالي طهران في المنطقة العربية، من أجل قطع الطريق على المشروع الطائفي التوسعي لـ «ذوي العمائم السوداء» في الشرق الأوسط، وهي تصدر عن مركز الخليج للدراسات الإيرانية. قد سلطت الاضواء على دور ونشاطات وحدات المقاومة کما في الرابط أدناه
https://alkhalej.net/p/13911134
وهو مايثبت ويدل على إن الشعب الايراني مصر على مواصلة نضاله من حيث مواجهته للنظام الدکتاتوري المتطرف المثير للحروب والازمات وعدم توقف نضاله ومواجهته حتى إسقاطه، ومن دون شك فإن إشادة الشخصيات والاوساط السياسية الدولية بدور وحدات المقاومة وتأثيرها النوعي على النظام، يدل على إن دورها قد أصبح معروفا ععلى الصعيد الدولي ومرحب به لکونه يسعى الى العمل من أجل إسقاط هذا النظام الدکتاتوري وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستکفل حيان حرة کريمة للشعب الايراني مثلما إنها تعمل جنبا الى جنب مع بلدان المنطقة والعالم من أجل المحافظة على السلام والامن والاستقرار والمساهمة فيها بصورة إيجابية.

من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين یستمرون بالاحتجاجات في المدن الایرانیة

موقع المجلس:
شهدت إيران في 8 سبتمبر، موجة جديدة من الاحتجاجات التي اجتاحت عدة مدن، وسط تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأوضاع المعيشية الصعبة وتجاهل الحكومة لمطالب المواطنين. وقد تركزت هذه الاحتجاجات بشكل رئيسي في صفوف المتقاعدين، إلى جانب فئات أخرى من العمال والمزارعين.

تهران - تجمع اعتراضی بازنشستگان فولاد در مقابل وزارت تعاون - ۱۸شهریور

وفي شوش، نظم المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي تجمعاً احتجاجياً للتعبير عن استيائهم من عدم حصولهم على حقوقهم المالية والمطالب المعيشية. ورفع المحتجون شعارات تطالب بتحسين أوضاعهم، في ظل تدهور الظروف الاقتصادية التي يواجهونها. كما أبدوا تضامنهم مع الممرضين الذين نظموا احتجاجات واسعة في الفترة الأخيرة، مؤكدين: “أيها الممرضون الكادحون، نحن ندعمكم”.

وفي طهران، خرج متقاعدو صناعات الفولاذ في مظاهرة أمام وزارة التعاون، احتجاجاً على أوضاعهم المعيشية المتدهورة ومعاناتهم من الوقوع تحت خط الفقر. ورفع المحتجون شعارات تدين الوعود الحكومية الفارغة، مثل: “الوعود كانت جيدة، لكنها كانت كلها أكاذيب”. كما نظم المتقاعدون تجمعاً آخر في قاعة الضمان الاجتماعي، حيث اندلعت اشتباكات بينهم وبين عناصر تابعة للحكومة، ما زاد من حالة التوتر والغضب في صفوف المحتجين.

ولم تقتصر الاحتجاجات على العاصمة فقط؛ ففي مدينة الأهواز، احتشد متقاعدون أمام منظمة الضمان الاجتماعي مطالبين باستعادة حقوقهم، بينما شهدت مدينة أنزلي تجمعاً لعمال شركة “شمس” أمام مبنى المحافظة. هؤلاء العمال أعربوا عن غضبهم تجاه القرار الصادر عن مجلس إدارة الشركة، والذي طالبهم بتقديم تعهد كتابي بعدم المشاركة في الاحتجاجات، مما زاد من حدة التوتر.

وفي مدينة أصفهان، نظم متقاعدو صناعات الفولاذ احتجاجات مشابهة، مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية، في حين شهدت مدينة شهركرد تجمعاً احتجاجياً لمقدمي طلبات الإسكان الوطني أمام مؤسسة الإسكان. هؤلاء المحتجون انتقدوا تأخير تسليم وحدات السكن وارتفاع الأسعار، مما أدى إلى تعطل مشاريعهم وتفاقم معاناتهم.

وأما في دزفول، فقد نظم المزارعون في منطقة تشغاميش احتجاجاً أمام مبنى المحافظة، مطالبين بتوزيع حصص الديزل التي تأخرت كثيراً، مما أثر على قدرتهم على استكمال أعمالهم الزراعية. اصطف المزارعون مع جراراتهم ومعداتهم الزراعية، في مشهد يعكس حالة الإحباط الشديد التي يعيشونها بسبب فشل السلطات في تلبية احتياجاتهم الأساسية.

تعكس هذه الاحتجاجات المتزايدة في مختلف أنحاء البلاد حالة الغضب والاستياء الشعبي العارم. مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وعدم قدرة الحكومة على تقديم حلول ملموسة لمشاكل المواطنين، يتوقع المراقبون أن تتزايد وتيرة هذه الاحتجاجات في الفترة المقبلة، مما يضع البلاد على حافة مزيد من الاضطرابات وعدم الاستقرار.

تهران - تالار تامین اجتماعی تجمع بازنشستگان فولاد وبازنشستگان تهران - ۱۸شهریور

وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الأزمات الاقتصادية والمعيشية، ينشغل النظام بدلاً من التركيز على حل هذه المشاكل الداخلية بإشعال الحروب في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية ماليًا. كما أن مغامراته النووية قد فرضت تكاليف باهظة على كاهل الشعب، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية. ومع تزايد الاستياء العام واتساع رقعة الاحتجاجات، ليس بعيدًا أن ينهض الشعب الذي نفد صبره من هذه السياسات، في انتفاضة شاملة، للإطاحة بهذا النظام وتحقيق مستقبل أفضل.

من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين یستمرون بالاحتجاجات في المدن الایرانیة

من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين یستمرون بالاحتجاجات في المدن الایرانیة

من المتقاعدين إلى العمال والمزارعين یستمرون بالاحتجاجات في المدن الایرانیة

صراخ نظام الایراني من المؤتمر الدولي لرجال القانون حول مجزرة صیف عام 1988

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

کشف غضب وحقد و صراخ نظام الملالي نتيجة تقرير البروفيسورجاويد رحمان حول الجرائم الوحشية التي ارتكبها النظام الإيراني والإبادة الجماعية لمجاهدي خلق في سنوات 1981 و1982 و مجزرة صیف عام 1988، كتبت وكالة الأنباء القضائية للنظام (السبت 7 سبتمبر) عن مشاركة جاويد رحمان في المؤتمر الدولي لرجال القانون: «لقد لفتت مشاركة المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بين صفوف المنافقين (مجاهدي خلق)، وذلك بعد انتهاء مهمته في الأمم المتحدة، انتباهًا واسعًا… حيث نظمت الجماعة الإرهابية (مجاهدي خلق) هذا التجمع بمناسبة تقرير رحمان الختامي في منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة، بمشاركة عدد من الشخصيات المعارضة للنظام الإيراني».

إن قلق وحقد جلاوزة النظام الحاكم في إيران تجاه توثيق الجرائم الوحشية التي ارتكبها خميني وخامنئي وقادة النظام المجرمين على المستوى الدولي، وإصرار رجال القانون البارزين حول العالم على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب للآمرين والمنفذين لهذه الجرائم وضرورة تقديمهم إلى العدالة، أمر مفهوم تمامًا. ويمكن رؤية هذا الغضب بوضوح في ردود الأفعال المتتالية للنظام وعملائه.

في 27 أغسطس، نشرت وكالة الأنباء القضائية للنظام رد الفعل الهستيري لغريب آبادي على «مشاركة جاويد رحمان في اجتماع مجاهدي خلق»، وكتبت: «أعرب أمين لجنة حقوق الإنسان في رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن انتقاده الشديد لمشاركة جاويد رحمان إلى جانب زعيمة جماعة مسلحة إرهابية». وأضافت وكالة الأنباء القضائية للنظام: «عُقد هذا الاجتماع بمناسبة تقرير جاويد رحمان الختامي في منصب المقرر الخاص للأمم المتحدة، وهو تقرير امتلأ بالأكاذيب والاتهامات الباطلة ضد الجمهورية الإسلامية، وقد كُتب تلبيةً لمطالب مجاهدي خلق ليكون بمثابة سداد لدين رحمان لمجاهدي خلق بسبب الدعم المالي الذي تلقاه منهم خلال فترة عمله كمقرر خاص».

في اليوم نفسه، حملت صحيفة “فرهيختگان” التابعة لولايتى، مستشار خامنئي، علی المقررة‌ الخاصة الجديدة للأمم المتحدة بتصريحات مهينة، وكتبت: «استمرار نهج جاويد رحمان في تصريحات اليابانية ماي ساتو، المقررة الخاصة الجديدة للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان في إيران، يظهر أن مسؤولي هذه الهيئة الدولية التي تبدو محايدة قد يزيلون الشخصيات المعروفة من المنابر لتقليل النزاع مع النظام، لكنهم لم يغيروا توجهاتهم، ويواصلون نفس المسار مع الأشخاص الجدد».

في 29 أغسطس، قال تلفزيون خامنئي: «جاويد رحمان، مقرر حقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، أنهى مهمته بعد ست سنوات من نشر الأكاذيب ضد إيران. وقد ظهرت صوره الآن إلى جانب زعيمة مجاهدي خلق». كما كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام: «لقد قدم جاويد رحمان العديد من الخدمات لمنظمة مجاهدي خلق، ولم يكن من المتوقع ألا يشارك في تجمع مجاهدي خلق».

من جهته، أعرب سفير النظام في النمسا، الذي يشغل مكان الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي تورط في قضية التفجير، عن اعتراضه بغباء على «استغلال هياكل الأمم المتحدة» و«مشاركة المقرر السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في اجتماع مجاهدي خلق»، وذلك رغم استفادته من الامتيازات الدبلوماسية لترويج الإرهاب!

وفي ضوء ردود الفعل الهستيرية من النظام الإيراني، قال المتحدث باسم مجاهدي خلق في 5 سبتمبر موجهًا حديثه للنظام الغاضب وعملائه المنكوبين: «من الواضح أن النظام وعملاءه لا يتحملون حرية التعبير، حتى لو كانت مجرد خطاب للمقرر الخاص للأمم المتحدة خارج إيران، فما بالك داخل إيران وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بأكثر الأسماء احمرارا، وهو اسم مجاهدي خلق. ولهذا السبب بالذات يجب تمزيق أوصال هذا النظام. يمكنكم مؤقتًا، كما في زمن خميني، ترديد النغمة المعتادة في الداخل والخارج: “الأمة الحزينة… نحو جماران!”».

وأضاف المتحدث: «لا تنسوا أيضًا مشاركة محامين بارزين آخرين مثل رئيس المحكمة الجنائية الدولية في المؤتمر، حتى يحين الوقت الذي ستواجهون فيه جرائمكم أمام المحكمة الدولية!».

الهجرة المتزايدة للممرضات الإيرانيات تثير مخاوف بشأن أزمة الرعاية الصحية

مظاهرات لکادر التمریض في ایران

ایلاف – مصطفى النعيمي:

متوسط معدل هجرة الممرضات تضاعف كل عام من عام 2021 إلى عام 2023
نشر رئيس منظمة نظام التمريض في إيران، أحمد نجاتيان، مؤخرًا إحصائيات مثيرة للقلق بشأن الهجرة المتزايدة للممرضات من البلاد، واصفًا هذا الاتجاه بأنه “متزايد”. ووفقًا لنجاتيان، فإن متوسط معدل هجرة الممرضات تضاعف كل عام من عام 2021 إلى عام 2023.

وأوضح نجاتيان أن العديد من الممرضات يطلبن شهادة “حسن السيرة والسلوك” – وهي تأكيد لمؤهلات عملهن – قبل الهجرة، إلا أن ليس جميع من يغادرن البلاد يحصلن على هذه الوثيقة. ونتيجة لذلك، قد لا تعكس الإحصاءات المتاحة المدى الحقيقي لهجرة الممرضات بشكل كامل. ومع ذلك، بناءً على مضاعفة طلبات تأكيد مؤهلات العمل وحدها، يقدر نجاتيان أن هجرة الممرضات قد تضاعفت على الأقل خلال السنوات القليلة الماضية.

وحذر نجاتيان من أن “هذا الاتجاه آخذ في التزايد، ومخاوفنا هي أنه سيستمر في التصاعد في العام المقبل”. ومضى في تسليط الضوء على خطورة الوضع، مشيرًا إلى أن الإحصائيات الحالية مثيرة للقلق بالفعل. “ما يقرب من 20 بالمئة من القدرة التعليمية السنوية لجامعات العلوم الطبية ومدارس التمريض في جميع أنحاء البلاد يتقدمون بطلبات للهجرة.” وأضاف: “هذا رقم كبير جدًا”.

مؤخرًا، تناول نائب رئيس المجلس الأعلى لجهاز التمريض هذه القضية أيضًا، وكشف أنه في كل مستشفى تقريبًا، “تتعلم مجموعة من الممرضات لغة أجنبية” استعدادًا لمغادرة البلاد. وعلل هذا النزوح الجماعي بـ”التمييز والظلم” الواسعين داخل نظام الرعاية الصحية في إيران. وأضاف أن “الظلم في النظام الصحي يدفع الممرضين إلى التعبير عن استيائهم من الوضع الحالي”.

وشدد نجاتيان على أن الحكومة يجب أن تتجاوز مجرد إنكار حقيقة هجرة الممرضات، والانخراط بدلاً من ذلك في ما أسماه “التدخل النشط” في هذا المجال. وأوضح أن “هذا لا يعني المنع”. “التدخل النشط يعني أنه يجب علينا قبول حدوث الهجرة. إنها قضية دولية وليست مجرد قضية داخلية. ويمكن للحكومة أن تتدخل بنشاط لتنظيم وتسهيل هذه الهجرة. علاوة على ذلك، إذا رغب شخص ما في العودة إلى البلاد، فيجب منحه الفرصة للقيام بذلك”.

وأشار نجاتيان إلى أن ألمانيا والدنمارك نجحتا بشكل خاص في توظيف الممرضات الإيرانيات، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى جهودهما لتسهيل شروط التوظيف. وقال: “لقد خفضت هاتان الدولتان بشكل كبير متطلباتهما من الممرضات الإيرانيات”. وأوضح أنه في أعقاب جائحة كوفيد-19، أدركتا النقص العالمي في عدد الممرضات وقللتا من شروط التوظيف لجذب المزيد من الممرضات.

وتأتي الهجرة المتزايدة للممرضات على خلفية الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد والإضرابات التي يقوم بها الممرضون والطاقم الطبي في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران. هذه موجة من الاضطرابات التي استمرت لأكثر من شهر. وعلى الرغم من جهود النظام لقمع هذه الاحتجاجات، فإن السخط داخل قطاع الرعاية الصحية لا يظهر أي علامات على التراجع.

وسلط تقرير نشره موقع “اقتصاد 24” الحكومي يوم الجمعة الماضي الضوء على انتشار احتجاجات الممرضات في جميع أنحاء إيران. وأشار التقرير إلى أنه في أوائل آب، شهدت شوارع طهران والمدن الكبرى الأخرى مظاهرات حاشدة للممرضات المطالبات بظروف عمل أفضل. وللمرة الأولى في تاريخ النظام الصحي الإيراني الممتد لمائة عام، قرر مئات الممرضات التوقف عن العمل وتنظيم احتجاجات حاشدة لإسماع أصواتهن.

الاحتجاجات، التي بدأت بتجمعات صغيرة متفرقة أمام وزارة الصحة، سرعان ما تصاعدت إلى عدة أيام من الإضرابات في مدن مثل شيراز، مشهد، أراك، وكرمانشاه. وتسلط موجة عدم الرضا هذه، التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء البلاد، الضوء على الأزمة المتفاقمة داخل مجتمع التمريض في إيران.

ووفقًا للتقرير، فإن احتجاجات الممرضات ليست مجرد انعكاس لمظالم نقابية، بل هي عرض من أعراض أزمة أعمق. إذا تُركت دون معالجة، قد يكون لها عواقب وخيمة ودائمة على نظام الرعاية الصحية في إيران. ويطالب الممرضون المحتجون بعدة إصلاحات رئيسية، بما في ذلك تعديل الرواتب بما يتماشى مع معدل التضخم الفعلي، وتنفيذ قانون تسعير خدمات التمريض، وحل القضايا المتعلقة بالعمل الإضافي القسري، وإلغاء الوظائف الشاغرة في القوى العاملة والعمل القاسي، وإعادة الممرضات ذوات الخبرة. وعلى الرغم من هذه المطالب، تجاهل النظام حتى الآن دعوات الممرضات للتغيير.

عزلة نظام الایراني ودعم وتإييدالمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة

صورة لمؤتمر دولي للمقاومة الایرانیة

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

مهما حاول النظام الايراني وبذل المساعي المختلفة من أجل تحسين صورته وإظهار حسن نواياه أمام العالم، فإن الحقيقة المرة التي تفرض نفسها بکل قوة على هذا النظام هي إنه من أکثر الانظمة عزلة عن العالم لمشبوهيته من جانب والکراهية الواسعة له في سائر أرجاء العالم من جراء نهجه وسياساته المشبوهة، والملفت للنظر إن حالة العزلة والکراهية الدولية للنظام الايراني في تزايد مستمر وليس هناك من أية مٶشرات على التخفيف فيها ولا نقول إنهائها ولاسيما وإن هذا النظام يصر على التمسك بنهجه العدواني الشرير المعادية ليس لشعوب المنطقة والعالم فقط بل وحتى للشعب الايراني ذاته!
وفي الوقت الذي تستمر فيه حالة العزلة والکراهية لهذا النظام في العالم، فإن هناك وبالتزامن مع إستمرار هذه الحالة، حالة مناقضة لها وهي تزايد وحتى إتساع دائرة الدعم والتإييد العالمي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، المعارضة الايرانية الرئيسية ضد هذا النظام، وهذا ما توضح ويتوضح دائما من خلال المٶتمرات والتجمعات والانشطة السياسية المختلفة في المحافل الدولية فإ أنحاء العالم، ولاسيما وإن التجمع السنوي الاخير لإيران الحرة الذي إنعقد أواخر شهر يونيو وبدايات شهر يوليو من هذا العام قد أثبت ذلك من خلال الحضور الدولي الواسع فيه من الشخصيات السياسية المرموقة في بلدان العالم وعلى سبيل المثال لا الحصر مايك بنس، نائب الرئيس الامريکي السابق ومايك بومبيو، وزير الخارجيىة الامريکي السابق ناهيك عن مئات من الشخصيات السياسية الاخرى من مختلف بلدان العالم والتي أکدت دعمها وتإييدها للنضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
الحضور الدولي الواسع في تجمع المذکور والذي قامت مجلة شٶون إيرانية التي تصدر في مصر برصدها بصورة مفصلة وسلطت عليها الاضواء بما يٶکد ذلك بکل جلاء، أثبت ويثبت بأن العالم صار ينتبه جيدا للخطاب العقلاني الهادئ والرزين للمقاومة الايرانية والذي يٶکد على رفض التطرف والارهاب بکل صوره ورفض وإدانة تدخلات النظام الايراني في بلدان المنطقة والدعوة الى مواجهتها وإنهائها ورفض البرنامج النووي المشبوه للنظام ورفض إثارته للحروب في المنطقة وهذا کله قد جرى الإشارة إليه في التجمع المذکور ونشرته المجلة المذکورة کما في الرابط
https://alkhalej.net/p/13911134
عزلة النظام هنا، والدعم والتإييد الدولي للمقاومة الايرانية هناك، يٶکدان على إتجاهين متناقضين، الاول مرفوض عالميا والثاني محط ترحيب وتإييد لکونه يتفق ويتناسب مع روح هذا العصر لأنه الافضل للعالم والمنطقة وقبل ذلك کله للشعب الايراني.

حسب استطلاع لمعهد الأبحاث الإيراني: 92٪ من الإيرانيين غير راضين عن الوضع الحالي

موقع المجلس:

نشرت صحيفة “هم ميهن” في عدد اليوم، نتائج الاستطلاع الذي اعلن مكتب المشاريع الوطنية التابع لمعهد الأبحاث الإيراني للثقافة والفن والاتصال والذي تم اجراه تحت عنوان “الموجة الرابعة من المسح الوطني للقيم والمواقف الإيرانية” ،ان يحتج 92٪ من الإيرانيين على الوضع الحالي في إيران.
کما بین الاستطلاع، ان أهم القضايا في البلاد هي التضخم بنسبة 81.9 في المائة، والبطالة بنسبة 47.9 في المائة، والإدمان بنسبة 26.9 في المائة، والفساد الاقتصادي والإداري بنسبة 13.1 في المائة، والإسكان بنسبة 12.1 في المائة، والحجاب بنسبة 11.9 في المائة.

في مقال نشر في صحيفة هم ميهن حول إجراء هذا “المسح” ، الذي أجري العام الماضي وكان عدد سكانه الإحصائي 15878 شخصا في جميع أنحاء البلاد ، ذكر أنه تم الحصول على النتائج بناء على إجابات إجمالي عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 51 عاما في الأسر الحضرية والريفية التي تعيش في 15 مقاطعة في البلاد وقت تنفيذه.

يعتقد عدد من الخبراء أن الاستطلاعات التي أجراها النظام الإيراني غير قابلة للتحقق، وأن هذه المجموعات مستعدة لقبول بعض المشاكل والمشكلات الاجتماعية بهدف التقليل من أهمية بعض القضايا.

وفي جزء آخر من الاستطلاع، زعم أن هناك ثلاثة آراء حول الوضع الحالي في البلاد، حيث يعتقد 61.6 في المائة أنه “يجب تحسين الوضع الحالي من خلال الإصلاحات”، ويعتقد 30.2 في المائة أنه “لا يمكن تحسين الوضع في البلاد”، وأجاب 8.2 في المائة بأن الوضع الحالي “جيد ويمكن الدفاع عنه”.

كما اعتبر الخبراء والناشطون السياسيون أن هذا الجزء من الاستطلاع يبرر عدم كفاءة النظام والإصلاحات الاقتصادية التي أشار إليها بزشكيان، وتم تجاهل غالبية الأشخاص الذين يريدون الإطاحة بالنظام.

تصاعد الاحتجاجات في إيران: المقاومة الشعبية تتوسع والبلد على أعتاب انتفاضة جديدة

شهر من الاحتجاجات: الممرضات في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة القمع

سياسات مسعود بزشكيان الاقتصادية: محفز للاحتجاجات والانتفاضات في إيران

ومن الجدير بالذكر أن النظام الإيراني يواجه حاليا العديد من المشاكل، بما في ذلك الشرعية في الداخل، والاختلالات الحادة في الميزانية والطاقة، وعدم الوصول إلى موارد النقد الأجنبي الكافية، والعقوبات، والنفوذ الأمني من الدول الأخرى.

حسب استطلاع لمعهد الأبحاث الإيراني: 92٪ من الإيرانيين غير راضين عن الوضع الحاليإن مقاطعة الشعب الإيراني للانتخابات الخمس الأخيرة للنظام أوضحت بوضوح استياء غالبية المجتمع الإيراني من نظام الملالي، لدرجة أن خامنئي اضطر إلى الاعتراف بأن الانتخابات كانت راكدة للغاية.

الحل الحقيقي لمشاكل إيران يعتمد فقط على إسقاط النظام الإيراني، وهذا النظام الذي مزقته الأزمات والقرون الوسطى غير قادر على أي تغيير هيكلي من أجل حل مشاكل الشعب الإيراني.

اعتداء إرهابي لمرتزقة مخابرات النظام الإيراني

على مبنى جمعية مؤيدة لمجاهدي خلق في السويد باستخدام عدة زجاجات حارقة

في أول عمل إرهابي ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد تولي “پزشكيان” رئاسة الجمهورية، قام مرتزقة مخابرات النظام الإيراني في الساعة الثالثة من فجر اليوم الاثنين (9 سبتمبر 2024) بالاعتداءعلى مبنى جمعية مؤيدة لهذه المنظمة في منطقة “سبونغا” شمال العاصمة السويدية ستوكهولم باستخدام عدة زجاجات حارقة. تعرضت عدة نوافذ من المبنى للكسر، واشتعلت النار في الجدار الخارجي للمبنى. تمكن سكان المبنى من إخماد الحريق، وحضرت الشرطة بسرعة إلى موقع الحادث. ولم يسفر هذا الاعتداء الإرهابي عن إصابة أي شخص.

في الأشهر الماضية، قام مرتزقة النظام بكسر زجاج سيارة فنانة المقاومة السيدة “گيسو شاكرى” وعدد من مؤيدي مجاهدي خلق، وألحقوا بها أضرارًا. وقد سبق أن تلقوا رسائل تهديدية من هؤلاء المرتزقة.

في العام الماضي، تعرض مبنى تابع لأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في شمال باريس في (31 مايو 2023) و(11 يونيو 2023) لاعتداء بإطلاق 6 رصاصات ومواد حارقة، كما تعرض مكتب المجلس الوطني للمقاومة في برلين في (4 ديسمبر 2023) لاعتداء إرهابي بمواد حارقة. وفي (9 نوفمبر 2023)، تعرض البروفسور “آلخو فيدال كوادرارس“، نائب رئيس البرلمان الأوروبي (1999-2014)، لمحاولة اغتيال إرهابية من قبل إرهابيي النظام الإيراني في مدريد.

تدعو المقاومة الإيرانية الحكومة والشرطة والقضاء في السويد إلى اعتقال منفذي ومخططي هذه العملية الإرهابية، ومحاكمتهم، وكشف جميع التفاصيل والوثائق المتعلقة بهذا الهجوم لإطلاع الرأي العام. تقوم السفارات والممثليات الرسمية وغير الرسمية للنظام الإيراني وعناصر مخابراته والحرس بتنظيم وتنفيذ العمليات الإرهابية في الدول الأوروبية. إغلاق هذه المراكز وطرد العناصر والمرتزقة المرتبطة بالنظام ضرورة ملحة لمواجهة الإرهاب وضمان الأمن، خاصة فيما يتعلق باللاجئين الإيرانيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 سبتمبر / ايلول 2024

مشروع خامنئي – بزشكيان: محاولة يائسة لإنقاذ نظام على شفا الانهيار

ایلاف – مهدي عقبائي:

اضطر خامنئي للتراجع عن نهجه السابق والقبول بشخصية محسوبة على ما يسمى بالعصابة
في ظل التحديات الداخلية والخارجية المتزايدة التي تواجه النظام الإيراني، يبدو أن المرشد الأعلى علي خامنئي يسعى جاهداً لإيجاد مخرج من المأزق الذي وضع نفسه فيه. فبعد فشل مشروع “التنقية” الذي قاده إبراهيم رئيسي تنفيذاً لأوامر خامنئي، وفي أعقاب الضربة القاسية التي تلقاها النظام باغتيال إسماعيل هنية في طهران، لجأ خامنئي إلى تعيين مسعود بزشكيان رئيساً للجمهورية، في محاولة يائسة لإعادة ترتيب أوراقه.

ولكن هل يمكن لمشروع “خامنئي – بزشكيان” أن يشكل حاجزاً أمام الانتفاضة الشعبية المتوقعة؟ الإجابة على هذا السؤال تتطلب فهماً عميقاً للوضع الراهن في إيران.

أولاً: من المهم أن ندرك أن تعيين بزشكيان وتشكيل حكومته لم يكن نتيجة لقوة خامنئي أو قدرته على المناورة، بل على العكس، هو مؤشر على ضعفه وعجزه. فقد اضطر خامنئي للتراجع عن نهجه السابق والقبول بشخصية محسوبة على ما يسمى بالعصابة “المعتدلة”، في محاولة لامتصاص غضب الشارع وتهدئة التوترات الداخلية.

ثانياً: تشكيلة الحكومة الجديدة، التي تضم مزيجاً من العصابتين داخل النظام، تعكس محاولة خامنئي للموازنة بين مختلف الفصائل. لكن هذا المزيج غير المتجانس يحمل في طياته بذور الصراع والانقسام، مما قد يؤدي إلى شلل في صنع القرار وعدم القدرة على مواجهة التحديات الملحة.

ثالثاً: الوضع الاقتصادي المتردي في إيران، مع ارتفاع معدلات التضخم والبطالة وانهيار قيمة العملة، يشكل تحدياً هائلاً أمام الحكومة الجديدة. لا يمكن أن يتمكن بزشكيان من تحقيق أي تحسن في الأوضاع المعيشية للمواطنين، مما يؤدي إلى تفاقم الاستياء الشعبي إلى درجة الانفجار.

رابعاً: السياسات القمعية للنظام، بما في ذلك الزيادة الحادة في عمليات الإعدام، تعكس خوفاً عميقاً من اندلاع انتفاضة شعبية. فقد شهدت إيران مؤخراً موجة من الإعدامات الجماعية، في محاولة لبث الرعب وإخماد أي بوادر للاحتجاج.

خامساً: على الصعيد الخارجي، يواجه النظام الإيراني عزلة متزايدة وضغوطاً دولية مكثفة. فشل النظام في التعامل مع الملف النووي وسياساته العدوانية في المنطقة أدى إلى تشديد العقوبات وتقليص خيارات طهران الدبلوماسية.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن مشروع “خامنئي – بزشكيان” محكوم عليه بالفشل قبل أن يبدأ. فالتناقضات الداخلية في النظام، والأزمات الاقتصادية المتفاقمة، والضغوط الخارجية المتزايدة، كلها عوامل تجعل من الصعب على النظام الاستمرار في نهجه الحالي.

الأهم من ذلك، وجود مقاومة منظمة وقوية داخل إيران، ممثلة في “وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، يشكل تهديداً وجودياً للنظام. هذه الوحدات، المنتشرة في جميع أنحاء البلاد، تعمل على تنظيم وتوجيه الاحتجاجات الشعبية، وتوفر قنوات للتواصل والتنسيق بين مختلف فئات المجتمع المعارضة للنظام.

رغم تصاعد القمع، تستمر المقاومة الشعبية في التحدي. مثالاً على ذلك، وبمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شهدت مدن إيرانية عديدة أكثر من ستين نشاطاً رمزياً قامت به وحدات المقاومة، متحدية ظروف القمع الشديد. امتدت هذه النشاطات من شمال البلاد إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، حيث تم رفع شعارات المنظمة وصور مؤسسيها في الشوارع والمناطق الجبلية. كما قامت مجموعات من وحدات المقاومة في عدة مدن بإقامة تحية عسكرية وإطلاق النار في الهواء، مرددين هتافات مؤيدة للمنظمة. هذه الأنشطة تؤكد استمرار المقاومة المنظمة رغم محاولات النظام المتكررة لقمعها.

في النهاية، يبدو أن إيران تقف على حافة انفجار اجتماعي وسياسي. فشل النظام في معالجة المشاكل الأساسية للبلاد، واستمراره في سياسات القمع والإرهاب، يدفع البلاد نحو مواجهة حتمية بين الشعب والنظام. ومع تزايد قوة وتنظيم المعارضة، وتصاعد الضغوط الداخلية والخارجية، يبدو أن الفترة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير النظام الإيراني ومستقبل البلاد.

محاولات خامنئي الأخيرة، بما في ذلك تعيين بزشكيان، ليست سوى مناورات يائسة لكسب الوقت. لكن الواقع على الأرض يشير إلى أن النظام يفقد سيطرته تدريجياً، وأن الشعب الإيراني أصبح أكثر وعياً وتنظيماً في مواجهة القمع. وبينما يحاول النظام الحفاظ على تماسكه الهش، تزداد احتمالات اندلاع انتفاضة شعبية واسعة النطاق يوماً بعد يوم.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 8 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران
بلغ الصراع بين الذئاب على رأس النظام في إيران إلى مستوى جديد، وقال محمود نبويان، عضو برلمان النظام: “بزشكيان كاذب وبعض وزرائه المقترحين قتلة!
قال بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن البرلمانية في نظام الملالي: “سنقدم صواريخ وطائرات بدون طيار لروسيا، وسنحصل على فول الصويا والذرة بدلا من ذلك”.

موجز أهم الأخبار ليوم الأحد 8 سبتمبر
قال بخشايش أردستاني، عضو اللجنة الأمنية البرلمانية لنظام الملالي: “نحن نعطي الصواريخ لحزب الله وحماس! لماذا لا نعطي الصواريخ لروسيا؟ يقع النظام في الكتلة الشرقية ، وإرسال الصواريخ إلى روسيا يساعد “الحليف”.

حكم القضاء في نظام الملالي على حسين سلاح ورزي، الرئيس السابق لغرفة التجارة الإيرانية، بالسجن ستة أشهر وغرامة.
لقي أكثر من 300 شخص مصرعهم في حوادث سير في إيران الأسبوع الماضي.

ذكرت وسائل إعلام النظام الإيراني أن استلام رسوم بمبلغ 10 يورو من الركاب على الرحلات الخارجية قد بدأ.
أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بدفع قرض إيجار بقيمة 500 مليون تومان لأعضاء برلمان نظام الملالي مقابل ودائع سكنية، بمعدل فائدة 4 في المئة.

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشدة تسليم وتسفير بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران
تواصلت اليوم احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني ضد سوء الأحوال المعيشية، حيث تظاهر المتقاعدون في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران والأهواز وشوش وكرمانشاه. كما نظم المزارعون في دزفول والعمال في بندر أنزلي في شمال إيران وقفات احتجاجية
أعلن مكتب المشاريع الوطنية التابع لمعهد الأبحاث الإيراني للثقافة والفن والاتصال أنه في استطلاع أجراه تحت عنوان “الموجة الرابعة من المسح الوطني للقيم والمواقف الإيرانية” ، يحتج 92٪ من الإيرانيين على الوضع الحالي في إيران.

ووفقا لوزارة التعليم في نظام الملالي، تسرب 216,000 طفل من المدرسة.
أعلن رئيس لجنة الصحة في برلمان نظام الملالي أنه في العامين الماضيين، لم يكن هناك مرشحون في إيران لمجالات مثل طب الطوارئ والتخدير وجراحة القلب والأوعية الدموية وجراحة الأطفال.
يقول وزير العمل في نظام الملالي إن 30 في المائة من سكان إيران معرضون لخطر الفقر في عام 2022.
مدير الطاقة في شركة مباركة للصلب في أصفهان: بسبب انقطاع التيار الكهربائي ، عانى إنتاجنا من انخفاض بنسبة 60٪.

أخبار العالم

قالت مصادر الشرطة لوكالة فرانس برس إن محكمة باريس في مايو اتهمت زوجين بالضلوع في مؤامرات إيرانية لقتل يهود في ألمانيا وفرنسا. اتهمت السلطات عبد الكريم س.، البالغ من العمر 34 عامًا، وشريكته سابرينا ب.، البالغة من العمر 33 عامًا، في 4 مايو بالتآمر مع منظمة إرهابية إجرامية ووضعتهم قيد الاحتجاز المؤقت.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن كييف تشعر بالقلق إزاء شحن النظام الإيراني للصواريخ الباليستية في الحرب ضد أوكرانيا.
وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، أعلن مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز أنه سيتم تقديم اقتراح جديد في الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
كتبت صحيفة التايمز اللندنية: “أرسل النظام الإيراني أكثر من 200 صاروخ باليستي (فتح 300) إلى روسيا. وهذا من شأنه أن يمكن روسيا من ضرب أهداف في عمق المدن الأوكرانية. وقال مصدر عسكري أوكراني إن سفينة روسية سلمت الصواريخ يوم الأربعاء إلى ميناء لم يذكر اسمه في بحر قزوين.
إثر القصف الإسرائيلي على مخيمي النصيرات والبريج ومدينة بيت لاهيا وسط وشمال قطاع غزة، قتل عشرات الأشخاص وأصيب عدد آخر.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على غزة بلغ حتى الآن 40,938 قتيلا و94,616 جريحا.

السيدة رجوي تدين تسليم اللاجئ الكردي من السليمانية إلى النظام، وتدعو الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى التحرك لإعادته ومنع تكرار مثل هذه الفظائع

أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشدة تسليم وتسفير بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.

دعت السيدة رجوي الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى إدانة هذا العمل الإجرامي الذي يشكل انتهاكًا واضحًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، والتحرك لإعادته إلى أسرته في السليمانية، حيث يتمتع بإقامة قانونية هناك. وأكدت السيدة رجوي أن المسؤولين عن هذا التسليم يجب أن يُحاسبوا أمام العدالة، ويجب اتخاذ خطوات لمنع تكرار مثل هذه الفظائع.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 سبتمبر / ایلول 2024

بالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالم

موقع المجلس:

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ومؤيدو مقاومة الشعب الإيراني، بالإضافة إلى مجموعات من جمعيات النساء والشباب والمتخصصين الإيرانيين في دول مختلفة حول العالم،اقام احتفالات خاصة بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

ولقد قام المشاركون خلال هذه الاحتفالات، بتكريم مؤسسي منظمة مجاهدي خلق من خلال وضع الزهور على صورهم واستذكارهم بكل احترام. كما تم وضع صور شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية على سجاد أحمر في دول مختلفة، حيث تم إحياء ذكراهم، وتعهد المشاركون بمواصلة طريقهم حتى إسقاط نظام الملالي.

هايدنبرغ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

وكانت هذه الاحتفالات مميزة بحضور الجيل الجديد من الشباب الإيراني، الذين أبدوا فرحهم وحماسهم من خلال رفع شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، معبرين عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة.

هامبورغ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

هذه الاحتفالات، التي تزامنت مع انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، أظهرت استمرار نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، والذي بدأ في عام 1965 على يد مؤسسي المنظمة، حنيف الكبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان، وستستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

لوتزرن، سويسرا - احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

بالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالمبالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالمبالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالمبالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالمبالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالمبالصور تقریر حول احتفالات لمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في بلدان مختلفة من العالم

ازدهار مجاهدي خلق امر حتمي

بقلم نظام میر محمدي:

في مقال نُشر على موقع نيوز مكس بقلم ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير في إيران، تم تسليط الضوء على الدور الحاسم الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مقاومة الديكتاتوريتين المتعاقبتين في تاريخ إيران الحديث. يشير ستيفنسون إلى جذور هذه الحركة التي تشكلت قبل ستة عقود على يد ثلاثة طلاب شباب لمواجهة نظام محمد رضا بهلوي، لتصبح لاحقًا القوة الرئيسية للمعارضة ضد نظام الملالي في إيران. كما يسلط الضوء على القمع الشديد الذي يمارسه النظام الحالي ضد هذه الحركة، وجهود النظام الدولية لتشويه سمعتها، بينما يواصل الدعم الدولي لمجاهدي خلق في التزايد.

قبل ستين عامًا، اجتمع ثلاثة طلاب شباب في إيران وشكلوا مجموعة لمعارضة ديكتاتورية محمد رضا بهلوي ومساعدة الشعب الإيراني على تحقيق الحرية والديمقراطية.

وتم اعتقال محمد حنيف نجاد، وعلي أصغر بدیع رادکان ، وسعيد محسن وتعذيبهم وإعدامهم من قبل السافاك، الشرطة السرية الوحشية في إيران في عهد الشاه.

ومنذ ذلك الحين، نمت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لتصبح جماعة المعارضة الإيرانية الرئيسية والأكثر تنظيمًا، حيث قاومت ديكتاتوريتين متعاقبتين – ديكتاتورية الشاه والآن الملالي.

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، كانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العمود الفقري للتحالف الأوسع للجماعات والشخصيات الإيرانية – المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) – الذي يقود المعركة للإطاحة بالديكتاتورية الدينية للملالي وإقامة جمهورية حرة، ديمقراطية، وعلمانية في إيران.

ازدهار مجاهدي خلق امر حتمي
وأظهرت ثورة 1979 في إيران أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت إلى جانب الشعب من خلال معارضة ديكتاتورية الشاه.

وقد أدى إيمانها بالإسلام التقدمي والديمقراطية إلى رفض الحكم المطلق لملالي منذ البداية، وحددت الأصولية الإسلامية للملالي باعتبارها أخطر تهديد للتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني والعالم.

في حين أن المجتمع الدولي فشل ولا يزال يفشل في فهم هذا الواقع، كان الملالي يعرفون أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تشكل أخطر تهديد لحكمهم المطلق.

وقد أوضح مؤسس النظام، خميني، ذلك عندما أعلن: “إن التهديد الأكبر للجمهورية الإسلامية ليس الغرب ولا الشرق، بل هو موجود داخل إيران”.منذ أن اختطف نظام الملالي ثورة 1979، فعل كل ما في وسعه للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وبالتالي على ثقافة المقاومة وحلم الشعب الإيراني ونضاله من أجل جمهورية حرة، ديمقراطية، وعلمانية.

وشمل ذلك قتل أكثر من 120,000 من أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فضلاً عن مذبحة 30,000 سجين سياسي في صيف عام 1988. والاغتيالات الإرهابية لأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في العديد من البلدان الأوروبية؛ والهجمات الصاروخية ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مخيمي أشرف وليبرتي في العراق؛ والتفجيرات الإرهابية التي استهدفت تجمعات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا وباريس.

وبالتوازي مع هذه الهجمات القاتلة على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج، حافظ النظام على اضطهاد منهجي لأفراد الأسرة والمؤيدين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران على مدى العقود الأربعة الماضية.

كما اعتمدت جهود الملالي للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على حملة ضخمة من الشيطنة والدعاية، في الداخل والخارج على حد سواء، لتشويه المعارضة الإيرانية المنظمة.

فقد أنفق النظام الملايين، إن لم يكن المليارات، من الدولارات على هذه الحملة الدعائية، ونشر مئات الكتب والمجلات والمقالات، فضلاً عن إنتاج الأفلام الوثائقية والأفلام والبرامج التلفزيونية لتشويه صورة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

كما استخدم الملالي عملاء وزارة الاستخبارات متنكرين في زي أعضاء سابقين في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونشطاء إيرانيين لمهاجمة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشيطنتها. لكن حملتهم فشلت.

وهناك دعم دولي كبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بما في ذلك كبار السياسيين والشخصيات البارزة والأكاديميين والخبراء القانونيين. داخل إيران، كان هناك تدفق من الشباب، بما في ذلك العديد من النساء، للانضمام إلى المقاومة الإيرانية، التي تكرس وحدات المقاومة المزدهرة الخاصة بها للإطاحة بالديكتاتورية الدينية. يمكن أن يُعزى نجاح منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى ثلاثة عوامل:

أولاً، احتضانهم لقيادة المرأة يتناقض بشكل مباشر مع النظام الديني الكاره للنساء الذي خفض النساء إلى مواطنين من الدرجة الثانية في القانون والممارسة.

وهذا يعني أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية توفر بشكل فعال منصة للنساء الإيرانيات لقيادة المقاومة وتشكيل مستقبل إيران. حقيقة أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تقودها نساء تجعلها فريدة من نوعها ليس فقط في إيران، ولكن أيضًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وهذا مهم بشكل خاص بالنظر إلى أن النساء والفتيات يشكلن أكثر من نصف سكان إيران وحقيقة أنهن في طليعة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.

العامل الثاني هو نكران الذات والتضحيات الشخصية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مواصلة القتال ضد النظام وفي الحفاظ على الأمل في مستقبل أفضل.

العامل الثالث هو التزام منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الثابت الذي لا هوادة فيه بتغيير النظام الديمقراطي، وعلى حد تعبير أبراهام لنكولن في خطابه في جيتيسبيرغ عام 1863، لتشكيل “حكومة الشعب، من قبل الشعب ومن أجل الشعب”.

ومع اكتساب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اعترافًا عالميًا وتوسيع وحدات المقاومة الخاصة بهما في إيران، يصبح نظام الملالي أكثر عزلة وتورطه في قتال داخلي مكثف يتزايد.

وبينما تحقق السيدة رجوي انتصارًا تلو الآخر في حملة البحث عن العدالة لمحاسبة النظام وقادته على جرائمهم ضد الشعب الإيراني وجرائمهم ضد الإنسانية، يحاول الملالي يائسين تصعيد الصراعات الإقليمية مثل الحرب في غزة، لصرف الانتباه العالمي عن العدد المقلق من عمليات الإعدام والاعتقالات الجماعية للمتظاهرين، وحملات القمع العنيفة في إيران، التي تهدف إلى منع الانتفاضات في المستقبل.

واليوم، أصبحت إيران حرة وديمقراطية في متناول اليد.

والسؤال ليس ما إذا كان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية سيسقطان النظام ويستعيدان الحرية والعدالة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان وينهيان عمليات الإعدام ويضعان حدًا للتهديد النووي. لهذا السبب يجب على الغرب دعم الشعب الإيراني وحركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية.

ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي ممثلاً لإسكتلندا (1999-2014)، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-2014) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-2014). وهو مؤلف ومحاضر دولي في شؤون الشرق الأوسط.

مساءلة النظام الايراني تعني نهايته

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران- آرشیف-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

کما إن للنظام الايراني تأريخ وسجل عريق في إرتکاب الجرائم الفظيعة ولاسيما الجرائم ضد الانسانية وعدم إکتراثه بمبادئ حقوق الانسان، فإنه يمتلك أيضا قبال ذلك تأريخ مماثل في الحرص على الهروب من المسائلة القانونية على الصعيد الدولي، وهذا الحرص يتم ترجمته وتفعيله من خلال العمل على الصعيد الدولي بمختلف الطرق الملتوية والمشبوهة من أجل إبعاد شبح المسائلة عنه.
خوف النظام الايراني من المسائلة يأتي من کونه يعرف جيدا فيما لو إنه تمت ملاحقته بموجب القانون الدولي أي بتوجيه تهم جنائية لقادته ومسٶوليه، فإن ذلك يعني فتح باب للمسائل في الجرائم الاخرى وما أکثرها، وکما وجد سلوبودان ميلوسوفيج ورادوفان کارادوفيتش نفسيهما في النهاية خلف القضبان بعد إلقاء القبض عليهما وإحضارهما أما المحکمة الجنائية الدولية وإدانتهما بتهمة إرتکاب جرائم ضد الانسانية وذلك ما وضع نهاية لحياتهما السياسية فإن قادة النظام الايراني ينتظرهم نفس المصير فيما لو تم فتح ملف مجزرة إبادة آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، بتهمة إعتناقهم لأفکار ومبادئ منظمة مجاهدي خلق الایرانیة فقط، ذلك إن فتح ملف هذه المجزرة وجعل العالم کله على إطلاع بفصولها الدموية المٶلمة، فإن ذلك لوحده کاف لتحديد مصير هذا النظام.
هذا النظام الذي وبعد إرتکابه لمجزرة صيف عام 1988، يعود لإرتکاب مجزرة قتل 1500 من المعتقلين بعد إنتفاضة 15 نوفمبر2019، کما إنه بنفسه من عاد لإرتکاب جرائم قتل سجناء تحت سياط تعذيبه البربري بل وحتى قتل النساء من جراء ضربهن بشکل وحشي کما حدث مع الشابة مهسا أميني، وبطبيعة الحال، فإن إصرار النظام على المضي قدما في نهجه الاجرامي وعدم إکتراثه لأحد وحتى للقانون الدولي، إنما ناجم عن عدم مسائلته والذي هو الاخر أمر صار يثير التساٶل والشبهات کثيرا ذلك إنه وعلى سبيل المثال، فإن مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، والتي هي وبمختلف المقاييس وطبقا لما ورد عن المختصين في قضايا حقوق الانسان والمنظمات المعنية بحقوق الانسان، هي جريمة ضد الانسانية وإن عدم تفعيل هذه الجريمة وقوننتها وملاحقة قادة ومسٶولي هذا النظام ممن إشترکوا أو ساهموا بتنفيذها، هو ما يجعلهم يتمادون أکثر في إرتکابهم الجرائم وإصرارهم على التمسك بهذا النهج الدموي المعادي للإنسانية.
اليوم، وبعد أن صار واضحا بلغة الارقام والادلة کون هذا النظام من الانظمة التي لها ماض أسود ومشبوه في مجال إرتکاب جرائم ضد الانسانية وکذلك تماديه المستمر في إرتکاب أفظع أنواع الانتهاکات بحقوق الشعب الايراني، فإن الشروع بمسائلته وهو الامر الذي يجب القيام به بموجب القانون الدولي، سيفتح الباب على مصراعية من أجل لفلفلة الحبل حول رقبته وجعله يرى نهايته بأم عينيه.

عدم الاکتراث والاهمال نظام الایراني بمطالبات و حقوق طاقم التمریض في إيران

موقع المجلس:

شهدت المدن الایرانیة في الاسابیع الاخیرة تصاعد في موجة الاحتجاجات من جانب الممرضين و الممرضات والعاملين في القطاع الصحي الإيراني. کما أخذت الاحتجاجات زخمًا متزايدًا، مع تفاقم أوضاعهم الاقتصادية وظروف العمل القاسية. وفي أحدث حلقات هذه الاحتجاجات، شهدت مدن عديدة تجمعات لممرضين يطالبون بتحسين رواتبهم، توفير بيئة عمل مناسبة، وإصلاح النظام الصحي الذي يعاني من أزمات متراكمة.

عدم الاکتراث والاهمال نظام الایراني بمطالبات و حقوق طاقم التمریض في إيرانالممرضون في إيران بين المطالبة بالحقوق ومواجهة الإهمال الحكومي
وفي 7 سبتمبر، شهدت مدينة أصفهان تجمعاً حاشداً أمام بوابة جامعة أصفهان. الممرضون المحتجون رفعوا مطالب واضحة، أبرزها تحسين الأجور والمزايا التي يرون أنها لا تتناسب مع الجهود المبذولة والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم. كما شكا الممرضون من الأعباء الإضافية المفروضة عليهم نتيجة العمل الإضافي الإجباري دون تعويض عادل، وهو ما يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية.

ونقص المعدات الطبية وانخفاض مستويات الموارد في المستشفيات ساهم بشكل كبير في زيادة الضغط على الممرضين. إضافة إلى ذلك، تعاني شريحة واسعة من الممرضين من عقود عمل مؤقتة، مما يجعلهم عرضة لعدم الاستقرار الوظيفي ويؤثر سلبًا على حوافزهم.

ونظّم الممرضون في مستشفى نقوي بمدينة كاشان تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بحقوقهم المالية التي تأخرت لفترات طويلة، إلى جانب اعتراضهم على سوء تنفيذ آجور التمريض. وردد المحتجون شعارات تطالب بتحسين الأجور وظروف العمل، مع تسليط الضوء على قضايا الأجور المتدنية وتراكم المستحقات.

الاحتجاجات في مدينة قم، التي جرت في اليوم نفسه، كانت مشابهة في مضمونها. الممرضون هناك عبّروا عن غضبهم تجاه ظروف العمل القاسية والمستحقات المالية المتأخرة، حيث هتفوا بشعارات مثل “يا ممرض اصرخ، وطالب بحقك”، في دعوة واضحة لاستمرار النضال من أجل حقوقهم.

وتشمل مطالب الممرضين رفع الأجور بما يتناسب مع معدلات التضخم المتسارعة، تحسين ظروف العمل، وقف العمل الإضافي الإجباري الذي لا يتم تعويضه بشكل كافٍ، وتطبيق أجور التمريض بما يتناسب مع جهودهم المبذولة. إضافة إلى ذلك، يطالب الممرضون بتثبيت عقود العمل المؤقتة وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تضمن استمرارهم في تقديم خدماتهم الصحية.

ورغم اتساع نطاق الاحتجاجات، لا تزال الحكومة مترددة في الاستجابة لمطالب الممرضين، مما يزيد من مخاوف العاملين في القطاع الصحي بشأن مستقبلهم. يُذكر أن هجرة الممرضين الإيرانيين إلى الخارج في تزايد مستمر، حيث تشير تقارير إلى مغادرة ما بين 150 إلى 200 ممرض شهريًا بحثًا عن فرص أفضل، وخاصة إلى دول مثل ألمانيا.

الوضع المتردي للممرضين في إيران أصبح قضية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية خطيرة، مع تأثر نظام الرعاية الصحية بشكل مباشر جراء نقص الكوادر وزيادة هجرة العاملين في هذا القطاع. مستقبل الاحتجاجات يبقى غامضًا، إلا أن تزايد الغضب في صفوف الممرضين قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في حال استمر تجاهل مطالبهم المشروعة.

أمن المنطقة وحرية الشعب الايراني مرتبطان بإسقاط نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قد يکون الربط بين أمن بلدان المنطقة وبين حرية الشعب الايراني، مسألة ملفتة للنظر وقد تثير دهشة وتعجب من ليس له إلمام بأوضاع المنطقة والشأن الايراني والترابط غير العادي بينهما، ولاسيما عندما يتم تناول موضوع الترابط هذا بهدوء وروية.
نظام الملالي ومنذ الايام الاولى لتأسيسه جعل من سياسة الحديد والنار نهجا له من حيث التعامل مع الشعب الايراني، ولاسيما بعد أن کشف التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية عن وجهه الحقيقي البشع بکونه لا يختلف عن سلفه من حيث إتباعه النهج الدکتاتوري إلا في الشکل.
المبدأ المشبوه لنظام الملالي والمسمى کذبا ب”تصدير الثورة”، في حين إنه في الحقيقة ليس إلا تصديرا للتطرف والارهاب، ولاسيما وإنه ومن خلاله شرع بتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وقام بصرف ثروات وإمکانيات الشعب الايراني على هذه التدخلات خصوصا من حيث تأسيسه لأحزاب وميليشيات تابعة له في بلدان المنطقة وجعلها أدوات له من أجل تنفيذ مخططاته ومٶامراته المشبوهة ضد بلدان وشعوب المنطقة، بمعنى إن هذا النظام ومثلما جعل من الشعب الايراني هدفا له من حيث قمعه ومصادرة حرياته ونهب ثرواته، فإنه قد جعل من شعوب وبلدان المنطقة هدفا ثانيا له، ومن دون شك فإن الشعب الايراني وقوته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، رفضوا هذه التدخلات ودعوا بإصرار الى إنهائها ذلك إن أموال الشعب الايراني وإمکانياته تهدر بهذا السبب في مجال مرفوض جملة وتفصيلا، وبطبيعة الحال فإنه لولا مصادرة حريات الشعب الايراني وسياسة القبضة الحديدية للنظام، فإن الشعب الايراني لا ولم ولن يسمح بهذه التدخلات.
من دون شك، فإنه من دون حدوث تغيير سياسي نوعي في إيران بحيث يٶدي الى إسقاط النظام ومجئ نظام سياسي مٶمن بحقوق الانسان والمرأة وبالتعددية والديمقراطية والمشارکة في المحافظة على أمن وإستقرار المنطقة والعالم، فإنه سيقود بالضرورة الى إنهاء الحالتين السلبيتين من حيث قمع الشعب الايراني ومصادرة حرياته وکذلك إنهاء التدخلات في بلدان المنطقة ذلك إن إيران ستحظى بنظام سياسي يستند على الشعب، وإن الجمهورية الديمقراطية التي تدعو إليها المقاومة الايرانية وتصر عليها، هي الحل الحاسم لهذا الموضوع ولاسيما وإن الشعب الايراني قد تذوق مرارة الدکتاتوريتين البغيضتين للشاه وللملالي ويريد نظاما يعبر عنه ويجسد آماله وتطلعاته ويضع حدا نهائيا للدکتاتورية والاستبداد والظلم وهذا ما يمکن أن يتحقق في الجمهورية الديمقراطية دون غيرها.

ایران.. استمرار و تصاعد الاحتجاجات في المدن الایرانة

موقع المجلس:

عمت المدن الایرانیة في الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من الاحتجاجات والإضرابات الواسعة في مختلف أنحاء البلاد. وتعكس هذه الاحتجاجات عمق الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والسلوكيات العنيفة للقوات الأمنية التي تزداد قسوة يوماً بعد يوم.

في السابع من سبتمبر، وقع حادث ضرب وإهانة مواطن على يد أحد ضباط شرطة المرور في محافظة خراسان رضوي، مما أثار مجدداً قضية التعامل الوحشي للقوات الأمنية مع المواطنين. هذا الحادث يُعد دليلاً آخر على تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان من قبل القوات الأمنية في إيران، مما أثار موجة من الغضب والاحتجاجات الشعبية.

تصاعد الاحتجاجات في إيران
وفي نفس اليوم، نظم المودعون المحتجون لدى شركة “کلباران” في دزفول تجمعاً أمام مكتب المدعي العام بالمدينة، احتجاجاً على استيلاء مالكي الشركة على أموالهم بعد أن وعدوهم بأرباح كبيرة ثم أعلنوا إفلاسهم دون تقديم أي تبرير. ويعتقد المحتجون أن هؤلاء المالكین جزء من مافيا الحكومة التي استخدمت نفوذها للتهرب من المساءلة.

أما في 7 سبتمبر، فقد اتخذت الاحتجاجات والإضرابات نطاقاً أوسع. عمال مصنع “لاستيك بارز” في كرمان أضربوا عن العمل لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على تدني الأجور وارتفاع الضرائب المقتطعة من رواتبهم. تجمع العمال داخل المصنع ورفضوا استئناف العمل حتى يتم تلبية مطالبهم.

وفي نفس اليوم، نظم العاملون في مصفاتي الغاز الأولى والثانية في مجمع “بارس الجنوبي” للغاز في عسلویه تجمعاً احتجاجياً اعتراضاً على عدم صرف رواتبهم كاملة. هذا الحدث يعكس جانباً آخر من اليأس الشعبي من النظام الاقتصادي والإداري في البلاد.

كذلك، خرج عمال الخدمات والصيانة في قطاع التعليم بمدينة ما مسمی خميني‌شهر أصفهان إلى الشوارع للمطالبة بزيادة الرواتب والمزايا، وتنفيذ خطة تصنيف الوظائف بشكل كامل، وحل مشكلة النقص الحاد في القوى العاملة.

وفي هذا اليوم أيضاً، نظم مربو رياض الأطفال الملحقون بالمدارس الحكومية بعد عام 2011 تجمعاً احتجاجياً أمام وزارة التربية والتعليم، مطالبين بتوضيح وضعهم الوظيفي. ويدعو المحتجون إلى تعيينهم كموظفين رسميين في الوزارة مثل زملائهم المعينين قبل عام 2011.

كما نظم العمال المتعاقدون مع شركة الاتصالات في أذربيجان الشرقية تجمعاً احتجاجياً أمام المبنى المركزي للاتصالات في تبريز، احتجاجاً على تدني الأجور واستمرار التجاوزات القانونية. ويشتكي هؤلاء العمال من تأخر دفع رواتبهم الضئيلة وعدم انتظام دفع التأمينات، مما يجبرهم على تغطية تكاليف العلاج لأسرهم من أموالهم الخاصة، رغم اقتطاع التأمين من رواتبهم دون حصولهم على خدمات تأمينية.

في مدينة إيرانشهر، نظم أصحاب المحلات والتجار في شارع كلات بجوار القلعة التاريخية تجمعاً وإضراباً أمام مبنى المحافظة، اعتراضاً على إغلاق الشارع من قبل البلدية. وأكد المحتجون أن هذا الإغلاق أضر بأعمالهم وأعاق حركة المرور.

كما احتج مالكو حافلات الميني باص في تشابهار أمام مبنى المحافظة وشركة النفط اعتراضاً على انقطاع إمدادات الوقود لمدة أربعة أشهر. ويشتكي المحتجون من إيقاف شركة النفط بطاقات الوقود لـ 290 ميني باص، رغم أنهم يستحقون حصص الوقود القانونية ولديهم جميع التصاريح والوثائق اللازمة.

تعكس هذه الاحتجاجات، التي تشمل شرائح واسعة من المجتمع من العمال إلى المعلمين وأصحاب الأعمال، حجم تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في إيران. وبما أن النظام الحاكم يسعى لمنع تكرار انتفاضات مشابهة لتلك التي حدثت في عام 2022، فقد لجأ إلى إجراءات قمعية ضد المضربين والمحتجين. إن الأوضاع الاقتصادية في البلاد في حالة مزرية للغاية، ويبدو أن اندلاع ثورة أو انتفاضة جديدة أصبح احتمالاً قائماً في أي لحظة.

فرانس برس: إحياء الإرهاب لنظام إيران في أوروبا، اعتقال زوجين إيرانيين في فرنسا

موقع المجلس:

قالت مصادر الشرطة لوكالة فرانس برس إن محكمة باريس في مايو اتهمت زوجين بالضلوع في مؤامرات إيرانية لقتل يهود في ألمانيا وفرنسا. اتهمت السلطات عبد الكريم س.، البالغ من العمر 34 عامًا، وشريكته سابرينا ب.، البالغة من العمر 33 عامًا، في 4 مايو بالتآمر مع منظمة إرهابية إجرامية ووضعتهم قيد الاحتجاز المؤقت.

وحسب تقرير المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسي (DGSI) الذي استندت إليه وكالة فرانس برس، فإن هذه القضية المعروفة باسم “ماركو بولو”، والتي كشف عنها موقع ميديا بارت الفرنسي يوم الخميس، تشير إلى إحياء الإرهاب المدعوم من إيران في أوروبا. كتبت الوكالة الأمنية الفرنسية: “منذ عام 2015، استأنفت الأجهزة (السريّة) الإيرانية سياسة القتل المستهدف”، مضيفة أن “التهديد قد تفاقم مرة أخرى في إطار الحرب بين إسرائيل وحماس”.

فرانس برس: إحياء الإرهاب لنظام إيران في أوروبا، اعتقال زوجين إيرانيين في فرنساالهدف المزعوم للاستخبارات الإيرانية كان استهداف المدنيين وإثارة الخوف في أوروبا بين المعارضين السياسيين وكذلك بين اليهود والإسرائيليين. وتتهم إيران بتجنيد مجرمين، بما في ذلك مهربي المخدرات، لتنفيذ مثل هذه العمليات.

كان عبد الكريم س. قد حُكم عليه سابقًا بالسجن 10 سنوات بتهمة القتل في مرسيليا، وتم الإفراج عنه بشروط في يوليو 2023. وهو متهم بأنه العنصر الرئيسي في خلية إرهابية مدعومة من إيران كانت تخطط لأعمال عنف في فرنسا وألمانيا.

إدارة الأمن الداخلي الفرنسية (DGSI) أفادت بأنه يُعتقد أن أحد السجناء السابقين مرتبط بمسؤول خلية يُعد تاجر مخدرات رئيسي من منطقة ليون، وقد يكون قد سافر إلى إيران في مايو. كان هذا الجماعة تخطط للهجوم على موظف سابق في شركة أمنية إسرائيلية مقرها باريس وثلاثة من زملائه الذين يعيشون في ضواحي باريس. كما استهدف ثلاثة مواطنين إسرائيليين-ألمان في ميونيخ وبرلين.

في السنوات الأخيرة، أفادت السلطات الأمنية في عدة دول أوروبية بعدة مرات عن اعتقال أشخاص مرتبطين بنظام إيران بتهمة “التآمر لارتكاب أعمال إرهابية”.

قبل حوالي أربع سنوات، تم اعتقال أسد الله أسدي، دبلوماسي للنظام الإيراني، بتهمة المشاركة في مؤامرة تفجير مؤتمر منظمة مجاهدي خلق الایرانیة، وحكمت عليه محكمة بلجيكية بالسجن 20 عامًا؛ وقد تم تبادل أسد الله أسدي في يونيو 2023 مع مساعد بلجيكي كان محتجزًا في إيران، وعاد إلى إيران.

في يونيو من هذا العام، أعلنت وكالة المخابرات والأمن السويدية أنها تملك أدلة تشير إلى أن نظام إيران يستخدم عصابات إجرامية سويدية لتنفيذ “أعمال عنف” ضد دول ومجموعات في السويد تعتبرها طهران تهديدًا لها.