الرئيسية بلوق الصفحة 411

الديمقراطية في إيران والسلام في المنطقة

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
إعتمد ويعتمد بقاء وإستمرار النظام الايراني على عوامل عديدة ولکن هناك عاملان رئيسيان حيويان لا يمکن للنظام الايراني أن يستمر ويبقى من دونهما، وهذا العاملان هما؛ محاربة الافکار التي تعني بالحرية والديمقراطية داخل إيران لأنها تقوض الدکتاتورية الدينية القائمة وتعمل على الاسراع في زوالها، أما العامل الثاني، فهو إثارة الحروب والازمات في المنطقة وعدم السماح بسلام وأمن مستتب فيها، ذلك إن هذا النظام يرغب دائما بإثارة هذه الحروب وإستخدامها کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة.

حرص ويحرص القادة والمسٶولون في النظام الايراني على ضرورة وأهمية إستدامة العاملين المذکورين أعلاه، أي مواجهة وقمع الافکار التحررية والديمقراطية وعدم السماح بإستتباب السلام والامن في بلدان المنطقة، ولکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو المعارضة الرئيسية الکبرى ضد هذا النظام وتقف بوجهه وتخوض صراعا مريرا ضده منذ 45 عاما، يقوم وعلى الضد من النظام بالدعوة للأفکار التي تدعو للحرية والديمقراطية في إيران والسلام والامن في المنطقة، وهذه الدعوة ليست دعوة عرضية أو لأهداف سياسية محددة بل إنها من صلب المبادئ والخطوط الاساسية التي تأسس عليها هذا المجلس منذ عام 1981، وحتى إن التجمع الاخير لإيران الحرة في باريس لهذا العام کان تحت شعار(التجمع من أجل الديمقراطية في إيران والسلام في المنطقة)، وإن أهمية هذا التجمع هو الذي حدا بمجلة مرموقة مثل”شٶون إيرانية” التي تصدر عن مرکز الخليج للدراسات الايرانية بأن تقوم بتخصيص العدد 36 لها لتغطية أعمال هذا التجمع والذي نجده في الرابط أدناه لمن يريد الاطلاع عليه:

https://alkhalej.net/p/13911134

هذه المجلة المختصة بالشأن الايراني والکثير من وسائل الاعلام المرئية والسموعة والمقروءة في العالم سلطت الاضواء على هذا التجمع وبشکل خاص على الربط الملفت للنظر بين الديمقراطية في إيران والسلام في المنطقة، ذلك إن هذا النظام الذي يبقى ويستمر من خلال کونه نظاما دکتاتوريا قمعيا يصادر الحريات ومن دون کونه هکذا نظام لايمکنه أبدا أن يثير الحروب والازمات ويقوض السلام والامن في المنطقة والعالم ويعبث به، وهذا الامر هو مايتوضح وحتى إنه يٶکد على مصداقيته يوما بعد يوم وهاهو دوره ليس في المنطقة بل وعلى مستوى العالم يصبح ماثلا للجميع ويتبين جليا بأنه يشکل خطرا وتهديدا للسلام والامن في العالم کله وليس في المنطقة لوحدها، وهذا مايدعو وبصورة ملحة للعمل من أجل دعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا للسياسات المشبوهة لهذا النظام وتجعل من إيران بلدا يساهم في دعم الامن والسلام في المنطقة والعالم.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغاز

موقع المجلس:

شهدت المدن الإيرانیة يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، موجة جديدة من الاحتجاجات التي شملت عدة قطاعات حيوية في البلاد، على رأسها قطاع النفط والغاز، إلى جانب تحركات للمعلمين في مختلف المحافظات. وتأتي هذه التحركات استكمالاً للاحتجاجات التي اندلعت في الأيام السابقة، وتزايدت وتيرتها نتيجة تجاهل الحكومة لمطالب العمال والموظفين في مختلف القطاعات.

وتستمر الاحتجاجات في قطاع النفط والغاز بوتيرة متصاعدة، حيث شهدت عدة مصافي تابعة لشركة “پارس جنوبی” في بوشهر، مثل مصافي الغاز في الموقعين الأول والثالث والخامس وحتى الموقع الثاني عشر، تجمعات ووقفات احتجاجية.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغازعمال هذه المصافي، بمن فيهم العاملون في الأقسام غير الرسمية والمقاولين، دخلوا في اعتصام مستمر لمدة ستة أسابيع احتجاجًا على تجاهل الحكومة والشركات لمطالبهم بتحسين أوضاعهم المعيشية. رفع العمال شعارات تدعو إلى “الحقوق العادلة” كحق أساسي لهم، معبرين عن غضبهم من عدم تحسين أجورهم وظروف عملهم.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغازوفي منطقة كنکان، استمر العمال الرسميون وغير الرسميين في الشركة بتنظيم اعتصاماتهم في المنصات الأربعين لشركة نفط وغاز پارس، بالإضافة إلى تظاهرات في مصفاة “فجر جم” بجنوب البلاد. وردد المتظاهرون شعارات تطالب الحكومة بإصلاحات فورية وبتنفيذ وعودها السابقة التي لم تتحقق، والتي كانت تتعلق بتحسين الأجور وظروف العمل.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغاز

احتجاجات المعلمين والقوى العاملة التعليمية

ولم تقتصر الاحتجاجات على قطاع النفط والغاز فقط، بل امتدت لتشمل قطاع التعليم، حيث نظم المعلمون العاملون والمتقاعدون احتجاجات في محافظات كرمانشاه وهمدان وطهران. وفي كرمانشاه، تجمع المعلمون في الشوارع مرددين شعارات تندد بتدهور أوضاعهم المعيشية وبتجاهل الحكومة لمطالبهم المستمرة.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغازوهتف المتظاهرون بشعار “ننگ ما، ننگ ما، صدا و سیمای ما”،عارنا، عارنا، إعلامنا الوطني”

هذا الشعار هو تعبير عن استياء الشعب الإيراني من أداء وسائل الإعلام الوطنية، وبالأخص مؤسسة “صدا و سیما”، وهي هيئة البث الرسمية في إيران. الشعار يُظهر أن المحتجين يعتبرون أن أداء هذه المؤسسة الإعلامية مخجل ووصمة عار، لأنها لا تغطي مشاكلهم ولا تعكس الواقع الذي يعيشونه، بل تتجاهل القضايا الأساسية التي تهمهم، وخاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغازوفي طهران، احتشدت قوات الخدمات التعليمية أمام وزارة التربية والتعليم، مطالبين بتحسين أجورهم وحل المشكلات الإدارية التي يواجهونها. ورفع المحتجون شعارات مثل “”إذا لم تُحل مشكلتنا، ستُغلق المدرسة.”هذا الشعار يعكس تهديد المتظاهرين بتعطيل المدارس في حال عدم تلبية مطالبهم، وهو يُظهر إصرارهم على حل مشاكلهم المتعلقة بالظروف المعيشية أو المهنية.

إيران.. موجة من الاحتجاجات شملت المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغاز

وأما في همدان، فقد تجمع المعلمون المتقاعدون أمام مكتب ممثلهم البرلماني احتجاجًا على عدم تنفيذ سياسات التقاعد والعدالة في الأجور. هذه الاحتجاجات تعكس أزمة كبيرة يعاني منها قطاع التعليم، والذي شهد أيضًا تحركات احتجاجية متكررة خلال الأشهر الماضية.

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل وضع اقتصادي متردٍّ في إيران، حيث تتزايد معدلات التضخم وتتفاقم الأزمات المالية التي تؤثر على كافة قطاعات المجتمع. يرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات تعكس حالة السخط المتزايد بين طبقات واسعة من المجتمع الإيراني، خاصة مع غياب أي استجابة فعلية من قبل الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية. ويدور الحديث الآن عن إمكانية تصاعد الاحتجاجات في الفترة المقبلة إذا لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لمعالجة هذه الأزمات.

المظاهرات الحالية في قطاعي النفط والتعليم تعتبر إشارة واضحة إلى أن المجتمع الإيراني يقف على حافة المزيد من التوترات الاجتماعية، في حال استمرار تجاهل الحكومة لمطالبهم الاقتصادية والمعيشية.

من البنزين إلى الخبز: إيران على حافة الهاوية الاقتصادية

تشهد إيران سلسلة احتجاجات للممرضات والمتقاعدين

ایلاف – نظام مير محمدي:
النظام الإيراني يواجه حاليًا أزمات اقتصادية حادة، ومع تصاعد النقاشات حول احتمال تخفيض دعم البنزين، تتزايد المخاوف من اندلاع اضطرابات شعبية مشابهة لتلك التي وقعت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019. القادة البارزون في النظام، خصوصًا بعد تشكيل حكومة مسعود بزشكيان المحفوفة بالتحديات، قلقون من انفجار غضب الشعب الذي يشبه النار تحت الرماد، وقد يؤدي إلى انتفاضة شاملة تُسقط النظام.

هذا الموضوع يصبح أكثر جدية عندما نرى أن الخبز، الذي يُعد من الأساسيات الغذائية لكل فئات الشعب الإيراني، قد ارتفع سعره مؤخرًا بنسبة تصل إلى 67 بالمئة. هذه الزيادة تمثل كارثة حقيقية للطبقات الفقيرة والتي تعيش تحت خط الفقر في إيران.

من البنزين إلى الخبز: إيران على حافة الهاوية الاقتصادية

من المنتظر أن يرتفع سعر البنزين في إيران قريباً
بزشكيان، خلال حملته الانتخابية، وعد الشعب الإيراني بإجراء “جراحة اقتصادية”، وبعد توليه المنصب دعا الشعب لتحمل الآلام الناتجة عنها. وكان أولى خطواته في هذا الاتجاه استهداف أساسيات معيشة الناس لصالح خامنئي. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الخبز بنسبة 67 بالمئة في طهران. ويشير الخبراء إلى أن هذا الارتفاع سيؤدي إلى زيادات في أسعار 32 سلعة أخرى قريبًا.

في وقت سابق، حذرت صحف مثل “فرهيختكان” المملوكة لعلي أكبر ولايتي، المستشار الأعلى لخامنئي، وصحيفة “الجمهورية الإسلامية”، من العواقب الوخيمة للجراحة الاقتصادية. وأكدت هذه الصحف على ضرورة التعامل بحذر في هذا الشأن.

من جانبها، تناولت صحيفة “جمهوري إسلامي” التحديات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد الإيراني، محذرة من أن قرارات غير مدروسة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة. في حين أعربت صحيفة “ستاره صبح” عن قلقها من احتمال رفع أسعار البنزين، محذرة من احتمال تكرار الاحتجاجات الشعبية.

الاحتجاجات المتواصلة ونتائجها
الاحتجاجات التي تبدأ بمطالب معيشية سرعان ما تتحول إلى شعارات سياسية تطالب بتغيير النظام. في الشهر الماضي، شهدت إيران احتجاجات واسعة من فئات مختلفة، مثل الممرضين الذين يهتفون “حقنا يُنتزع في الشوارع”، وعمال النفط والغاز في الأهواز، وعمال مدينة أراك الصناعية الذين يخططون لتنظيم احتجاجات أكبر. كذلك، خرج مزارعو القمح احتجاجًا على السعر المنخفض لمحاصيلهم، بينما واصل المتقاعدون احتجاجاتهم بسبب قلة الرواتب.

الختام
منذ تعيين بزشكيان رئيسًا للجمهورية، تم إعدام 154 شخصًا في مختلف السجون الإيرانية. وفي هذا الصدد، قالت السیدة مريم رجوي إن الإعدام هو وسيلة لترهيب المجتمع والحفاظ على النظام. ومع اقتراب الذكرى السنوية لـ”ثورة مهسا” في أيلول (سبتمبر) 2022، يتزايد خوف النظام من اندلاع انتفاضة واسعة.

ایران.. في 21 سجنًا استمرار سجناء سياسيين بالإضراب عن الطعام

موقع المجلس:

يوم، الثلاثاء 10 سبتمبر، أضرب السجناء السياسيون في 21 سجنًا في إيران عن الطعام.
و الجدیر بالذکر، يقوم السجناء السياسيون ضمن حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” بالإضراب عن الطعام كل ثلاثاء. اليوم هو الأسبوع الثالث والثلاثين الذي تُنظَّم فيه هذه الحملة من قبل السجناء السياسيين في إيران.

السجون المشاركة في هذه الجولة من الحملة تشمل: سجن إيفين (قسم النساء، القسمين 4 و 6)، قزلحصار (الوحدتين 3 و 4)، السجن المركزي في كرج، سجن طهران الكبير، خرم‌آباد، سجن نظام فی شيراز، بم، أسدآباد في أصفهان، مشهد، لاكان رشت (قسم النساء والرجال)، قائم شهر، أردبيل، تبريز، أرومية، خوي، نقدة، سلماس، سقز، بانه، مريوان وكامياران.

في الأسابيع الأخيرة، انضم السجناء في سجني بم في شرق إيران وأسدآباد في غرب إيران أيضًا إلى هذه الحملة. وأدان السجناء المشاركون في الحملة، أحكام الإعدام والاعتقالات العشوائية في الأسابيع الأخيرة، وكذلك التهديدات التي تعرض لها السجناء في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في سجن أرومية من قبل رئيس السجن، بيمان خانزاده، ورئيس الحماية، نادر آذرنيا، وأكدوا على استمرار الحملة حتى إلغاء عقوبة الإعدام تمامًا. وجددوا دعوتهم لجميع السجناء في البلاد للانضمام إلى هذه الحملة.

وجاء في بيان السجناء المشاركين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”: “وفقًا للأخبار المنشورة، قُتل عدة أشخاص تحت التعذيب في السجون خلال شهر شهريور (23 أغسطس – 22سبتمبر)، وقد أُعدم حتى الآن 29 شخصًا في هذا الشهر”.

وأضاف بيان السجناء المضربين عن الطعام: “هؤلاء الأشخاص مثل مئات الضحايا الآخرين تعرضوا للإخفاء القسري، وهو نهج غير إنساني تتبعه الحكومة منذ سنوات لتعذيب عائلات الذين أُعدموا”. وقد أشار التقرير الأخير للسيد جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران، إلى هذا النهج القمعي ووصفه بـ”الجريمة الوحشية”، مشيرًا إلى الإعدامات والإخفاء القسري لضحايا الثمانينات وسنة 1988، مما يمهد الطريق للمساءلة ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم.

رسالة السجناء السياسيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة في سجن قزلحصار بمناسبة انطلاقة‌ العام الستين لتأسيس المنظمة

إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 21 سجناً في إيران خلال الأسبوع 32 من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”

تعذيب السجناء السياسيين في إيران بحرمانهم من الخدمات الطبية في سجون شيبان بالأهواز وإيفين وقزل حصار وخوي

كما أكد السجناء المضربون أن “هيكل النظام الفاسد وغير القابل للإصلاح غير قادر على تلبية مطالب فئات المجتمع”. تستمر احتجاجات العمال والمتقاعدين والممرضين والمعلمين والنساء والطلاب يومًا بعد يوم، وتدعم الحملة المناهضة للإعدام.

وطالب المشاركون في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في بيانهم بزيارة المقررة الخاصة السيدة ماري ساتو للسجون الإيرانية، بما في ذلك السجناء السياسيين والسجناء المجهولين المحكوم عليهم بالإعدام.

إنهاء الدکتاتورية في إيران في مصلحة المنطقة والعالم

صورة لمظاهرات فی ایران-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أکثر من أربعة عقود من الحکم الدکتاتوري القمعي لملالي إيران وما عانى ويعاني الشعب الايراني من جراء ذلك، وبعد کل تلك التدخلات السافرة في بلدان المنطقة وإثارة الحروب والازمات فيها الى جانب مواظبة هذا النظام المشبوه على تصدير التطرف والارهاب الى المنطقة والعالم دونما توقف وهو ما جعله يبرز بمثابة تحد وتهديد للسلام والامن ليس في المنطقة فحسب وإنما في العالم کله، فإن إستمرار التعامل والتعاطي الدولي والاقليمي على حاله وعدم تغييره بما يعمل على مواجهة هذا النظام والتصدي لمخططاته عبر خارطة طريق تضمن رد کيده الى نحره.
الاسلوب والطريقة الدولية والاقليمية الجارية من حيث التعامل مع هذا النظام في سبيل الحد من دوره وتأثيراته العدوانية الشريرة، لازال اسلوبا وطريقة تفتقر للمثالية والکمال بل وحتى إنها دون الحد المتوسط وفيها الکثير من الثغرات التي يقوم هذا النظام بإستغلالها لصالحه والقفز على العقوبات الدولية أو الاحتيال عليها، والملاحظة المهمة هنا إن أکبر متضرر من هذه السياسية کان بالدرجة الاولى والازال هو الشعب الايراني وبالدرجة الثانية شعوب وبلدان المنطقة.
ثقل مواجهة هذا النظام وقع ويقع على کاهل الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وحتى إن إندلاع 4 إنتفاضات شعبية عارمة هزت هذا النظام وکانت ستعمل على إسقاطه لو إن المجتمع الدولي بادر الى مد يد العون والتإييد للشعب والمقاومة الايرانية ولم يقف ذلك الموقف الذي کان أساسا في غير صالح السلام والامن في المنطقة والعالم، وإن العالم مدعو اليوم للعمل من أجل تغيير هذا الاسلوب والطريقة غير المجدية في التعامل مع النظام الايراني ولاسيما وإنه يتحدى وبمنتهى الصلافة دول المنطقة والعالم ويصر على نهجه التدميري المشبوه.
کلما بقت وإستمرت الدکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران، فإن السلام والامن في المنطقة والعالم سيبقيان مهددين وسيبقى هذا النظام کسيفا مسموما مسلطا على رقاب الشعب الايراني وشعوب المنطقة، ولأن إستمرار دکتاتورية الملالي في إيران تعني بالضرورة زعزعة السلام والامن في المنطقة والعالم العبث والتلاعب بها، فإن بلدان المنطقة والعالم وليس الشعب والمقاومة الايرانية لوحدهما معنيان بتغيير نظام الملالي وإسقاطه بل إنه وکما باتت الاحداث والتطورات تشير ولاسيما بعد الحرب الدموية في غزة والتي لعب ويلعب نظام الملالي دورا بالغ الخبث والمشبوهية فيها،إن هذا النظام يصر على تهديد السلام والامن ويعمل على ذلك بکل وضوح وبمنتهى الصلافة فإن المطلوب وبإلحاح إجراء تغيير نوعي على أسلوب وطريقة التعامل مع نظام الملالي بما يضمن تضييق الخناق عليه والتمهيد لإسقاطه.

ملف مسرّب يكشف عن أزمة اللحوم الحمراء في إيران

ایلاف – ضياء قدور:

في ملف سري مسرّب نشرته قناة “انتفاضة حتى الإطاحة” المقربة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، تم تقديم تحذير من هيئة التفتيش العامة للدولة إلى كبار مسؤولي النظام حول الوضع المضطرب لسوق اللحوم في البلاد.

وبحسب الملف المسرّب، أرسلت هيئة التفتيش العامة للدولة في 28 كانون الثاني (يناير) 2024 تقريراً تحذيرياً حول الوضع الحرج لإنتاج وتوزيع اللحوم الحمراء في إيران إلى إبراهيم رئيسي (الرئيس السابق الذي قُتل في حادث تحطم المروحية بتاريخ 19 أيار – مايو 2024)، وغلام حسين محسني إجئي (رئيس السلطة القضائية)، والملا حجازي (رئيس مكتب المرشد الأعلى علي خامنئي)، ومحمد باقر قاليباف (رئيس البرلمان).

هذا التقرير، الذي أعده ذبيح الله خدائيان، رئيس هيئة التفتيش العامة للدولة، يتناول بالتفصيل الوضع المضطرب لسوق اللحوم الحمراء في إيران. ويقدّم التقرير تحليلاً بناءً على البيانات المقدمة من وزارة الجهاد الزراعي، ومركز الإحصاء الإيراني، ومنظمة الطب البيطري في البلاد حول إنتاج اللحوم الحمراء، معتبرًا أن هذه المعلومات غير متطابقة. ويبين التقرير أن هذا التناقض يدل على عدم وجود إحصاءات دقيقة وموثوقة في هذا المجال.

ويؤكد التقرير أن إنتاج اللحوم الحمراء انخفض في البلاد من عام 2020 إلى 2022. على سبيل المثال، انخفض إنتاج لحم الضأن من 372.21 ألف طن في عام 2020 إلى 337.3 ألف طن في عام 2022.

ووفقًا للتقرير، ازداد تهريب الماشية الحية إلى الدول المجاورة بشكل كبير بسبب فرق سعر الصرف ورخص أسعار الماشية في إيران. وأدى عدم الدعم الكافي للمزارعين وارتفاع أسعار الأعلاف إلى خروج العديد من المزارعين من هذه الصناعة.

وارتفعت أسعار اللحوم الحمراء في السوق بشكل حاد وانخفضت القوة الشرائية للمواطنين. على سبيل المثال، ارتفع سعر كيلوغرام لحم الضأن من حوالى 130 ألف تومان في عام 2020 إلى أكثر من 300 ألف تومان في عام 2022.

ويحذر التقرير من أنه إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، فقد تؤدي هذه الأزمة إلى استياء اجتماعي واسع النطاق. وتشمل الحلول المقترحة في هذا التقرير وضع سياسات شاملة لدعم الإنتاج المحلي، ومكافحة تهريب الماشية، وتحسين نظام توزيع اللحوم، والرقابة الدقيقة على الأسعار، ودعم المزارعين والمنتجين المحليين.

تُعتبر أزمة اللحوم الحمراء واحدة من مئات الأزمات التي تواجهها إيران اليوم تحت حكم الملالي، خاصة بعد انتخاب مسعود بزشكيان. هذه الأزمات، التي قد تكون كل واحدة منها شرارة لانفجار اجتماعي، تظهر أن النظام على شفا الانهيار، في حين يعد الشعب الإيراني، المنهك من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، الأيام لتغيير جذري. وفي أي لحظة قد تنفجر هذه القنابل الموقوتة وتحدث تحولاً هائلًا.

ملاحظة: أعد هذا التقرير ذبيح الله خدائيان، الذي بدأ إدارته في السلطة القضائية عام 1385 هجري شمسي. بعد رئاسته لمحاكم محافظتي لرستان وفارس، تم تعيينه في مناصب نائب الشؤون القانونية للسلطة القضائية، ورئيس منظمة تسجيل الأراضي والممتلكات الوطنية، والمتحدث باسم السلطة القضائية، وأخيراً رئيس هيئة التفتيش العامة للدولة.

سياسات الاسترضاء والتواطؤ تشجع إرهاب النظام الإيراني

صورة عن ارهاب نظام الملالي –

موقع المجلس:
سببت سياسات الاسترضاء والتواطؤ التي تتخذها الدول الغربیة تجاه الفاشیة الدینة الحاکمة‌ في ایران، إستمر الولي‌الفقیه للنظام، علي خامنئي، بلا توقف في تنظيم الأعمال الإرهابية، والانخراط في التهريب، وتمويل المهربين، واستئجار القتلة المحترفين لاغتيال معارضيه. هذه الأعمال، إلى جانب العديد من الأنشطة غير القانونية الأخرى، أصبحت السمة المميزة للنظام الإيراني الذي يواصل توسيع نفوذه على الرغم من مواجهة التدقيق العالمي.

کما اضحت الحكومات الغربية الآن تواجه دكتاتورية فريدة في إيران، لا تتماشى مع المعايير التقليدية التي سبق أن وضعتها لمواجهة الأنظمة الإرهابية والفاشية. تجاوزت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران كل معايير الفساد والخُبث، مما خلق حالة سياسية شاذة يتردد البعض في الغرب في مواجهتها بشكل مباشر.

وعلى الرغم من سجل النظام الواضح في العنف والتخريب على مدى أكثر من أربعة عقود، تستمر بعض القوى الغربية في اتباع سياسات الاسترضاء. هذا التواطؤ الدبلوماسي مستمر حتى مع أن النظام الإيراني أظهر مرارًا وتكرارًا أنه لا يمكنه ولن يتعايش بسلام أو يتعامل بشكل منطقي مع المجتمع الدولي.

وتبرزعدة حوادث عدوانية النظام. نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، تحدثت عن تجربتها خلال حملتها الرئاسية، قائلة: «عندما كنت أدير حملتي الرئاسية، عقد مكتب التحقيقات الفيدرالي اجتماعًا منفصلاً معي لإبلاغي بأن النظام الإيراني كان يتدخل في انتخاباتنا ويسعى للتأثير على العملية من خلال حملتنا.»

كما أشارت هيلي إلى مؤامرات الاغتيال التي استهدفها النظام منذ فترة طويلة، مضيفة: «أنتم على دراية بمؤامرة الاغتيال التي تم ذكر اسمي فيها، وكانت من قبل النظام الإيراني. هذا الأمر مستمر منذ فترة طويلة، ويجب أن يستيقظ الأمريكيون.»

وفي تقرير آخر من *وول ستريت جورنال*، تم الكشف عن أن ما لا يقل عن ثلاثة بنوك عراقية استخدمت نظامًا أنشأته الولايات المتحدة لتحويل عشرات المليارات من الدولارات إلى النظام الإيراني. ووفقًا للتقرير، فإن ما يقدر بـ 80% من البنوك العراقية كانت متورطة، حيث تجاوزت بعض التحويلات 250 مليون دولار يوميًا. ووصل جزء من هذه الأموال إلى الحرس الإيراني والميليشيات التي يدعمها النظام.

وكشف مسؤولون أمريكيون، على دراية بهذه المناقشات، أن مسؤولًا رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأمريكية حذر السلطات العراقية في يناير من سوء استخدام متعمد للوصول إلى الدولار الأمريكي. حيث تم تحويل الأموال إلى فيلق القدس، الجناح العسكري للحرس الإيراني، والجماعات المسلحة في العراق المرتبطة بالنظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، طالب عضو الكونغرس الأمريكي مايك ترنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، باتخاذ إجراءات أقوى ضد التدخل الإيراني في الانتخابات الأمريكية. في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أعرب ترنر عن استيائه من إدارة الولايات المتحدة الحالية، قائلاً: “إن إدارة بايدن تتجاهل تدخل إيران في انتخاباتنا. لدينا الآن شخصان متهمان بمحاولة اغتيال دونالد ترامب انتقامًا لقتل قاسم سليماني. لقد استهدفوا مباشرة ترامب وأعضاء حكومته، وهو أعلى مستوى من التدخل في الانتخابات، ومع ذلك يبدو أن إدارة بايدن لا تعير الأمر اهتمامًا.”

إن سياسة الاسترضاء هذه، التي لا تزال قائمة، تعزز طموحات النظام الإيراني الإرهابية. وعلى الرغم من أن هذه الأعمال تصل أحيانًا إلى الأراضي الغربية، إلا أن الضحايا الرئيسيين لإرهاب الدولة الذي يمارسه النظام الإيراني هم الشعب الإيراني وحركتهم المقاومة.

وفي الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين 9 سبتمبر 2024، استهدف عملاء النظام الإيراني في السويد مبنى تابعًا لمؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في منطقة سبونغا شمالي ستوكهولم. باستخدام مواد حارقة، قام المعتدون بكسر النوافذ وأضرموا النار في الجزء الخارجي من المبنى. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، حيث تمكن السكان من إطفاء الحريق بسرعة، ووصلت الشرطة إلى المكان على الفور.

وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الهجمات المماثلة في ألمانيا وفرنسا والسويد وإسبانيا في السنوات الأخيرة. وأصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا يدين الهجوم ويدعو الحكومة والشرطة والقضاء السويدي إلى اعتقال الجناة ومحاكمتهم وكشف جميع التفاصيل والوثائق المتعلقة بالهجوم للرأي العام.

وشدد البيان على أن «السفارات الإيرانية والممثلين الرسميين وغير الرسميين في الدول الأوروبية متورطون في التخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية. إغلاق هذه المراكز وطرد العملاء هو إجراء ضروري لمكافحة الإرهاب وضمان الأمن، خاصة للاجئين الإيرانيين.»

في هذا الميدان الخطير، تستمر المقاومة الإيرانية في إثبات قوتها وعزمها، وتقف شامخة في مواجهة طغيان النظام والتواطؤ مع سياسة الاسترضاء. وهذه هي نقطة الفخر للشعب الإيراني ومقاومته، وهو أمر يستحق الفخر والاعتزاز.

خامنئي والأزمات الاقتصادية القاتلة

موقع المجلس:

تزامناً مع فترة شهدت تكريساً داخلياً بين أنصاره تم نشر قصيدة جديدة بعنوان *شرح حال* من تأليف الولي الفقیة علي خامنئي، مؤرخة في أبريل 2024.
و لقد بدا الولي‌الفقیة سعيدًا بتوحيد مؤيديه، إلا أن القدر تدخل مع مصرع مفاجئ لإبراهیم رئيسي بجزار طهران. قبل هذا الحدث، كتب خامنئي: “رغم أني كهل، إلا أنني مازلت أشعر بالشباب، مثل السرو، أزهر في كل الفصول”.

خامنئي والأزمات الاقتصادية القاتلة

مظاهرات المواطنین في ایران

ومع ذلك، ظهرت التناقضات في كتاباته. ففي نفس القصيدة، عبّر عن حالة من عدم اليقين حول المستقبل، قائلاً: “أخطو خطوة إلى الأمام، بينما أنتظر بحذر، مثل البوصلة، تائهة في الزمن.” قد تشير هذه العبارة إلى أن خامنئي استشعر الاضطرابات القادمة والتهديد الناجم عن الاستياء المتزايد بين الشعب الإيراني. استعارته للفيضانات المدمرة، مشيراً إلى نفسه، قد تثير شعوراً لدى من دُمرت حياتهم بسبب إهمال الحكومة وظلمها.

بعد مصرع إبراهيم رئيسي، يُعتبر تعيين مسعود پزشکیان رئيسًا إشارة إلى نظام يكافح للحفاظ على السيطرة. النظام، الذي لم يبدأ بعد في تنفيذ خطته السابعة الوهمية، يجد نفسه ينهب ما تبقى من صندوق التنمية الوطني لتعويض الخسائر في قطاع الصحة وزراعة القمح ورواتب الموظفين الحكوميين. جاء التصريح لهذا التحرك البائس مباشرة من خامنئي،الذي لا يتردد في تمويل الأسلحة والصواريخ والقوى الوكيلة بينما يعاني الشعب الإيراني من تداعيات الانهيار الاقتصادي.

وتشير المدارس التي تحتاج إلى إصلاح عاجل، والخدمات الأساسية المقطوعة، والفساد المستشري إلى انهيار النظام. وفي سبتمبر 2024، تم الإبلاغ عن قطع المياه في 40 مدرسة حكومية في منطقة 8 في طهران بسبب الديون غير المدفوعة. والمفارقة أن كل من وزارة التعليم وشركة المياه والصرف الصحي هي مؤسسات حكومية، إلا أن عواقب عجزهما المالي يتحملها المواطنون العاديون والطلاب. هذا الفشل الصارخ يعكس الانهيار الأوسع في الخدمات العامة داخل إيران.

وفي نفس الوقت، يبرز استغلال الممرضات والعمال والمتقاعدين صورة قاتمة للوضع. المصانع تغلق أبوابها بسبب نقص الكهرباء والغاز، غير قادرة حتى على الحفاظ على بنيتها التحتية المتآكلة. وفي المقابل، تستمر عمليات السرقة والفساد بين نخبة النظام دون توقف. ومن الأمثلة البارزة فضيحة تورط البنوك الإيرانية في منح 146 تريليون ريال كقروض بفوائد منخفضة وفترات سداد طويلة لموظفيها منذ عام 2021، وهو مبلغ يعادل ضعف الميزانية المخصصة لحركة الإسكان الوطنية.

وفي عرض أكثر فسادًا، كُشف أن مجيد عشقي، رئيس البورصة الإيرانية المنتهية ولايته، قد حصل على قرض بقيمة 105 مليارات ريال لنفسه وأربعة أعضاء في مجلس البورصة قبل استقالته. هذا الاستغلال للسلطة من قبل المسؤولين الكبار ليس حادثة فردية، بل يمثل الفساد المؤسسي الذي يطغى على النظام بأكمله.

تمتد مشكلات البنية التحتية في إيران إلى ما هو أبعد من المدارس وأماكن العمل. تواجه المدن الصناعية الآن انقطاعات في الكهرباء تصل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع. هذه الانقطاعات تفاقمت بسبب محطات توليد الكهرباء القديمة وشبكات الطاقة المتدهورة. حيث يُهدر حوالي 17% من الكهرباء المُنتجة في إيران أثناء النقل. وتؤدي هذه الانقطاعات إلى شلل في النمو الاقتصادي، وتقييد الإنتاج في العديد من القطاعات.

ويُعاني المواطنون الإيرانيون بشكل مباشر من الأزمة الاقتصادية، حيث يشهدون ارتفاعًا هائلًا في الأسعار، وخاصة في السلع الأساسية. وفقاً للبيانات الرسمية، وصلت معدلات التضخم على المواد الغذائية، مثل اللحوم الحمراء والدواجن، إلى 58.3% في أغسطس 2024، بينما ارتفعت أسعار الأسماك بنسبة 52.7%. في الوقت نفسه، شهدت خدمات النقل العام زيادة بنسبة 55.9%. واستمرار تراجع القوة الشرائية، إلى جانب البطالة المتزايدة، قد دفع شرائح كبيرة من السكان إلى الفقر، مما يجعل حياتهم أكثر يأساً.

وفي ظل هذه الأزمة الاقتصادية، حتى الفصائل الإصلاحية المزعومة بدأت تفقد الثقة. خلال الأسابيع الأخيرة، أدلى پزشکیان بعدة تصريحات تُلمح إلى الحاجة إلى إصلاح جذري في اقتصاد إيران، واصفاً ذلك بالجراحة.

ومع ذلك، استُقبلت هذه التصريحات بتشكك واسع النطاق، حيث يتذكر الإيرانيون فشل الإصلاحات الاقتصادية للحكومات السابقة التي أدت إلى ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، حيث تجاوزت بعض المنتجات الغذائية نسبة 70%. ويُتوقع أن تترافق أي عملية إصلاح اقتصادي مع تضحيات قصيرة الأجل، مثل ارتفاع معدلات البطالة وتراجع الدخل لبعض الفئات.

هذا الإصلاح المرتقب قد ترك الأمة في حالة من عدم اليقين والخوف. ويشير الكثيرون إلى سياسة خامنئي الخارجية الفاشلة التي أثقلت إيران بمشاريع دولية مكلفة، دون توفير أي استقرار أو تحسن ملموس في الظروف المعيشية. نتيجة لذلك، أصبح نظام الولي الفقيه تحت نيران الانتقادات من شعب متعب من المعاناة المستمرة وعدم التقدم.

في ظل تعیین غیر متوقع لـپزشکیان وتراجع قيادة خامنئي، تقف إيران على مفترق طرق خطير. ومع ظهور الفساد والفشل في الحكومة بشكل واضح، يبدو المستقبل غير مؤكد. ويجد الشعب الإيراني نفسه يتعامل مع تضخم متزايد، وانقطاعات في الكهرباء، وحكومة تبدو أكثر اهتماماً بتعزيز سلطتها بدلاً من معالجة احتياجات مواطنيها الملحة.

وكما قال خامنئي نفسه: “ليس من الملائم أن أستقر في أعماق المذلة.” ولكن بالنسبة لملايين الإيرانيين، فإن الواقع يحكي قصة أخرى، قصة مليئة بالمعاناة والفساد وانعدام الأمل في مستقبل أفضل.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 10 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

في كرمانشاه، غرب إيران، نظم المعلمون وقفة احتجاجية احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية وتدني الرواتب.
في يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، أعلنت ثلاث دول أوروبية، فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، فرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني بسبب نقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا. تم فرض العقوبات ردا على دعم إيران العسكري لحرب روسيا ضد أوكرانيا، وخاصة استخدام الصواريخ الباليستية في الحرب.

اليوم الثاني من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024 في باريس

توفيت سارة دلدار، إحدى معتقلات انتفاضة 2022، بسبب عدوى ناجمة عن إطلاق النار عليها من قبل قوات الحرس المجرم التابع لخامنئي خلال انتفاضة 2022.
كما كتب الموقع الإلكتروني الحكومي لمرصد إيران: “ارتفعت الأسعار الجديدة للخبز في طهران، لواش بنسبة 40 في المائة، وبربري بنسبة 39 في المائة، وسنكك بنسبة 66 في المائة”.

موجز أهم الأخبار ليوم الثلاثاء 10 سبتمبرشبان الانتفاضة يضرمون النار في مركز قمعي لنظام الملالي في مدينة يزد وسط إيران، ردا على زيادة نظام الملالي في أسعار الخبز
استهدف شبان الانتفاضة مبنى لقضاء نظام الملالي في شيراز وأضرموا النار فيه .
بدأ السجناء السياسيون في 21 سجنا في إيران إضرابا عن الطعام اليوم كجزء من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.
أضرب موظفو مصافي التكرير المختلفة في مجمع غاز بارس الجنوبي في جنوب إيران ونظموا وقفات احتجاجية احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية وتدني الأجور
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الایرانیة مظاهرات في فيينا بالتزامن مع اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

كتب الموقع الإلكتروني لمكتب الشرطة المركزية السويدية عن الحريق في أحد مكاتب المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في السويد أن الشرطة بدأت تحقيقا أوليا في الحريق. لا يشتبه في ارتكاب أي من الأشخاص الموجودين في المبنى مخالفات.
كتب موقع ديده بان: “في عام 2002، كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عن برنامج التخصيب والمواقع النووية السرية في نطنز وأصفهان وأراك، ومرافق تخصيب اليورانيوم، ومفاعل الماء الثقيل. وأدى ذلك إلى حساسية الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتدخلها التنفيذي في الأنشطة النووية للنظام.
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في برن بسويسرا ضد الإعدامات الإجرامية للملالي الفاسدين.
بعد أنباء استخدام الأشخاص لإنترنت استارلينك عبر الأقمار الصناعية في جميع أنحاء إيران، قال ميلاد نوري، أحد الخبراء الحكوميين: “إذا أزلنا الحجب، فسوف يتسبب ذلك في عدد أقل من الأشخاص لاستخدام استارلينك”. مع وصول استارلينك، تمت إزالة سيادة الحكومة من الإنترنت وخرجت عن السيطرة تماما.
أعلنت منظمة العفو الدولية: في عام2023، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 853 شخصا. 20٪ من عمليات الإعدام كانت ضد البلوش.
شباب الانتفاضة يستهدفون مبنى القضاء في شيراز رداً على ارتفاع أسعار الخبز
احتجاجات في إيران من المعلمين إلى العمال في قطاع النفط والغاز
رحيل علي رضا كلي بور، السجين السياسي المؤيد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأحد المبلغين عن الأنشطة النووية.

النِّظامِ الإيرانِي وتداعيات رِّئاسِةَ بزشكيان:

أخبار العالم

استدعت وزارة الخارجية الأوكرانية القائم بأعمال النظام الإيراني وحذرت من إرسال صواريخ باليستية إلى روسيا، واصفة عمل النظام الإيراني بأنه “له عواقب مدمرة لا يمكن تعويضها”.
قال الاتحاد الأوروبي إن حلفاءه تبادلوا معلومات موثوقة تشير إلى أن النظام الإيراني قدم صواريخ باليستية لروسيا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو “نحن على علم بمعلومات موثوقة قدمها الحلفاء بشأن تسليم صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا.وسوف يستجيب الاتحاد الأوروبي بسرعة وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك اتخاذ تدابير تقييدية جديدة كبيرة ضد إيران.
ألقى تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، باللوم على النظام الإيراني في تصعيد التوترات في البحر الأحمر.
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدة بنى تحتية عسكرية ومقرا وقاذفة صواريخ تابعة لحزب الله في مناطق كفر كلا وطيبة وحانين ويارين.

مقابلة أسامة العلي مع قناة سكاي نيوز – 3 يونيو

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدة مبان سكنية دمرت وقتل عشرات الأشخاص بينهم عدة أطفال في عمليات قصف في مناطق مختلفة من قطاع غزة، بما في ذلك مخيم النصيرات للاجئين والمناطق الشرقية من مدينة غزة.
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن مخزون النظام الإيراني من اليورانيوم مستمر في الزيادة إلى نقاء 20٪ و 60٪، وأن النظام زاد من عدد الشلالات المستخدمة لإنتاج UF6.

مقابلة قناة سوريا مع سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أكد وزير الخارجية الأمريكي رسميا تقارير عن إرسال صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا، قائلا إن الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على النظام الإيراني.

إيكونوميست: 5000 “من أبناء الذوات” لنظام الملالي يقيمون في الولايات المتحدة

قررت الحكومات الأوروبية إلغاء عقود الخدمات الجوية مع إيران وفرض عقوبات اقتصادية جديدة على الخطوط الجوية الإيرانية وغيرها من الشركات المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني. وأعلنت هذه الدول أنها ستتخذ تدابير إضافية لمواجهة تهديدات إيران الصاروخية، بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيين والدوليين.

ستة عقود من النضال: قصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مظاهرات انصار مجاهدي خلق-

ایلاف – سعيد عابد:

بالرغم من السجن والتعذيب وحتى الصراع العسكري، لم تتراجع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها عن مقاومتهم
قبل تسعة وخمسين عاماً، اجتمع ثلاثة مثقفين إيرانيين في غرفة صغيرة في طهران، مسجلين بداية لحظة محورية في تاريخ إيران. بعد أن شعروا بالإحباط نتيجة سنوات من القمع في ظل النظام الاستبدادي لمحمد رضا بهلوي، والحملات القمعية الوحشية التي نفذتها الشرطة السرية الإيرانية (السافاك)، أسس هؤلاء الأفراد منظمة عرفت فيما بعد باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK).

استوحى المؤسسون، وهم محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان، من النصوص الدينية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكانوا مدفوعين بالرغبة في الحرية والديمقراطية. أسسوا المنظمة في 6 أيلول (سبتمبر) 1965، وسرعان ما نمت قوتها وتأثيرها.

ومع اندلاع الثورة، حذرت المنظمة، التي أفرج عنها حديثًا من السجن، من المخاطر التي تشكلها الأصولية الإسلامية الناشئة. اعتبر النظام الجديد، بقيادة روح الله الخميني، المنظمة تهديداً وحاول استمالتها من خلال عرض حصة في السلطة إذا تخلت عن مُثُلها العليا. رفضت المنظمة تقديم تنازلات، مما مهد الطريق لحملة قمع وحشية ضدها.

كيف تشكل وحدات مقاومة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المستقبل الديمقراطي لإيران؟
في السنوات التي تلت ذلك، واجهت المنظمة اضطهاداً مستمراً. ومع تزايد شعور النظام بالخطر، سعى إلى تشويه سمعة الجماعة من خلال الدعاية، واصفاً إياهم بـ”المنافقين” زاعماً زوراً أنهم ليسوا مسلمين حقيقيين. أصدرت الحكومة أوامر بقتل الأعضاء ومصادرة أصولهم، مما سمح لقادة النظام بجمع الثروات ووضع أساس للفساد المنهجي.

وبالرغم من السجن والتعذيب وحتى الصراع العسكري، لم تتراجع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصارها عن مقاومتهم. من المنفى، أطلقوا حملات واسعة النطاق فضحت تحريض الخميني على الحرب وتصدير الإرهاب، كما كشفوا عن طموحات إيران النووية السرية. نبهوا العالم إلى شبكة عملاء النظام في جميع أنحاء العالم وحذروا من تهديد الأصولية الإسلامية، وهو التهديد الذي دفع العالم لاحقًا ثمناً باهظًا لفهمه.

وبالرغم من أنَّ مرونة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقدراتها الاستخباراتية، وشبكتها الواسعة داخل إيران كانت واضحة لقادة العالم منذ زمن طويل، إلا أن العديد من الدول اختارت التعامل مع النظام الإيراني، على أمل تحويل التهديدات إلى فرص. على مدى العقود الثلاثة الماضية، تعرضت المنظمة للعقوبات، ومصادرة الأصول، ونزع السلاح، وتسليم قواعدها العسكرية لحلفاء النظام الإيراني في العراق. عملت الدعاية الحكومية، بمساندة بعض وسائل الإعلام الغربية، بلا هوادة لتشويه صورة الجماعة. ومع ذلك، عند كل مفاوضات دبلوماسية مع طهران، كانت الإجراءات ضد منظمة مجاهدي خلق تُستخدم كـ”بادرة حسن نية” تجاه الملالي.

فضح الدعاية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
وبالرغم من كل هذه التحديات، ظلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية صامدة. ناضلت في المجالات القانونية والسياسية والاجتماعية لاستعادة حقوقها وتحدي محاولات القمع. اليوم، وبالرغم من الضغوط المستمرة التي كان من شأنها أن تحطم العديد من الحركات، فإن المنظمة وحلفاءها أقوى وأكثر تصميماً من أي وقت مضى. لم تنل منهم الرقابة، ولا الإبادة الجماعية، ولا الدعاية؛ بل ازدادت شبكتهم داخل إيران قوة منذ مجزرة صیف عام 1988، وتحالفاتهم الدولية أوسع نطاقاً من أي وقت مضى.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي يعتمد أعضاؤها فقط على قوة الإرادة التي لا تتزعزع، والإيمان العميق بالإنسانية، جاهزة للانتفاضة القادمة في إيران. هم يعلمون أن كسب ثقة الأمة التي تعرضت للخيانة ليس بالمهمة السهلة، لكنهم تعلموا من مؤسسيهم أنه “كلما كانت هاوية الخيانة أعمق، كانت قمة التضحية أسمى وأعظم”. هذا هو الدرس الذي تعلمه المثقفون الثلاثة الذين قرروا في مثل هذا اليوم أن التغيير لا بد أن يأتي. كل شيء بدأ اليوم.

وفاة سارة دلدار إحدى معتقلي انتفاضة 2022

موقع المجلس:

توفيت سارة دلدار، السجينة السياسية والممرضة البالغة من العمر 32 عامًا، والتي اعتُقلت أثناء الاحتجاجات الوطنية في إيران عام 2022، بشكل مأساوي نتيجة التهابات شديدة ناجمة عن طلقات نارية مغروسة في جسدها ورأسها. بعد تسعة أشهر من إطلاق سراحها في إجازة طبية، استسلمت دلدار للعدوى في مستشفى في رشت.

واعتُقلت دلدار في البداية خلال الاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت إيران في عام 2022 وسُجنت لاحقًا في سجن لاكان الواقع في مدینة رشت. أثناء سجنها، تعرضت للتعذيب الشديد وسوء المعاملة، مما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية. وخلال فترة سجنها، عانت سارة من جروح ناجمة عن طلقات نارية لم تُعالج بشكل كافٍ. في يناير 2024، أفرجت عنها السلطات بشروط لتلقي العلاج الطبي، لكن العدوى كانت قد تسببت بالفعل في أضرار لا رجعة فيها.

وخلال الأشهر الستة الأخيرة من حياتها، كانت دلدار في حالة نباتية، تكافح التهابات متفاقمة. وفي يوم السبت 7 سبتمبر 2024، توفيت في مستشفى رشت، بعد صراع طويل ومؤلم.

وكانت سارة دلدار ممرضة شجاعة، كرست نفسها خلال الاحتجاجات لمساعدة المتظاهرين المصابين. وأصبحت رمزًا للشجاعة للعديد من الناس. ومع ذلك، ظلت الظروف المحيطة بوفاتها تحت سيطرة مشددة من قبل السلطات الإيرانية. تشير التقارير إلى أن مسؤولي المخابرات ضغطوا على أسرتها لعدم الإعلان عن وفاتها. ونتيجة لذلك، تم دفنها في خصوصية، بحضور مجموعة صغيرة من أفراد الأسرة.

وقبل وفاتها المفاجئة، عبرت دلدار عن تجاربها ومشاعرها في منشور مؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي. في منشورها، تأملت في وقتها في السجن، ووضحت بالتفصيل الثمن العاطفي والجسدي لسجنها، وصمودها في مساعدة زملائها السجناء، والصدمة المستمرة التي واجهتها بسبب وجود الطلقات في جسدها. وكتبت في جزء من منشورها:

“لا أشعر بأي ندم على مساعدة الجرحى والوقوف إلى جانب ضميري. لم أكتب سوى الحقيقة، حتى عندما كنت مسجونة. حتى بعد إطلاق سراحي، بقي عقلي في السجن، مع النساء اللواتي ساعدتهن… لكن العدوى تفاقمت، ولم أعد الشخص الذي كنت عليه ذات يوم. طحالي وكليتي ومبايضي تفشل. وعلى الرغم من الألم، فأنا فخورة بكل النساء الشجاعات في بلدي، وروحي مع أخواتي اللاتي ما زلن مسجونات.”

إن وفاة دلدار تسلط الضوء على السياق الأوسع لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وخاصة المعاملة اللاإنسانية للسجناء السياسيين والافتقار إلى الرعاية الطبية الكافية للمصابين أو المعتقلين أثناء الاحتجاجات. وقضيتها هي واحدة من العديد من القضايا التي تظهر القمع المستمر الذي يواجهه أولئك الذين يقفون ضد الحكومة في إيران.

وتتزامن وفاتها مع تصاعد التوترات عشية الذكرى السنوية لاحتجاجات عام 2022، حيث تكثف السلطات الإيرانية جهودها لإسكات المعارضة. وعلى الرغم من جهودهم لإبقاء وفاة دلدار بعيدًا عن أعين الجمهور، فإن قصتها تظل شهادة قوية على صمود وشجاعة المتظاهرين الإيرانيين، وخاصة النساء.

ایران.. تصاعد سلسلة من الاحتجاجات في صفوف عمال النفط

موقع المجلس:

شهدت إيران سلسلة جديدة من الاحتجاجات في 9 سبتمبر، التي اندلعت في عدة مواقع صناعية رئيسية، وسط تصاعد الاستياء من الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتردية. وقد تركزت هذه الاحتجاجات في صفوف عمال شركات النفط والغاز، الذين أعربوا عن غضبهم من تجاهل الحكومة لمطالبهم المالية والوظيفية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.

في منطقة كنکان، نظم عمال شركة نفط وغاز بارس تجمعًا احتجاجيًا في الموقعين 1 و2، للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة أجورهم. رفع المحتجون شعارات تدعو إلى تلبية مطالبهم المالية، مشيرين إلى أن أوضاعهم المعيشية أصبحت لا تطاق في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. هذه الاحتجاجات تأتي استكمالاً لحراك مستمر بين العمال الذين يواجهون صعوبات اقتصادية متزايدة.

وفي الوقت ذاته، تجمع العمال العاملون في المنصات الأربعين التابعة لشركة نفط وغاز بارس، معبرين عن احتجاجهم على أوضاع الأجور المتدنية والمستحقات غير المدفوعة. رفع المحتجون شعارات تندد بسياسات الشركة والحكومة في تجاهل مطالبهم المتكررة، مؤكدين على ضرورة تنفيذ وعود الحكومة السابقة بتحسين أوضاعهم.

وعلى صعيد متصل، شهدت محافظة بوشهر تجمعًا احتجاجيًا للعاملين في مصفاة غاز فجر جم، الذين خرجوا إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاعهم الوظيفية ورفع أجورهم. المحتجون أبدوا استياءهم من عدم تنفيذ وعود الشركة المتعلقة بزيادة الأجور وتحسين الظروف الوظيفية، معتبرين أن الوضع لم يعد يحتمل التأخير.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تجمعًا آخر للعاملين في مصفاة غاز فجر جم في بوشهر، وهم يهتفون بشعارات تطالب بحقوقهم المالية وتنفيذ وعود الشركة. الفيديوهات تُظهر حالة من الغضب المتصاعد بين العمال، ما يعكس حجم التوتر في صفوفهم نتيجة عدم استجابة السلطات لمطالبهم.

تعكس هذه الاحتجاجات المتزايدة حالة السخط العام في صفوف العمال في القطاعات الحيوية بالبلاد، خاصة مع استمرار تفاقم الأزمات الاقتصادية. ويرى مراقبون أن هذه التحركات قد تتصاعد في الفترة المقبلة، في حال لم تتخذ الحكومة خطوات جادة لمعالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتدهورة.

الاثنين 9 أيلول، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح عدة محافظات في ایران

موقع المجلس:

يوم الاثنين 9 سبتمبر، شهدت إيران موجة جديدة من الاحتجاجات التي امتدت إلى عدة محافظات، حيث تركزت المظاهرات على مشاكل المعيشة. وخرج متقاعدو شركة الاتصالات في تجمع احتجاجي للتعبير عن غضبهم تجاه هيئة تنفيذ أوامر خميني وتعاونية الحرس الإيراني، المشرفتين على الشركة، بسبب عدم تنفيذ وعودهم بتوفير الحقوق المالية اللازمة. تركزت المطالب حول استعادة حقوقهم المشروعة وتحسين أوضاعهم المالية.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي شركة الاتصالات في محافظة فارس، شيراز، احتجاجاً على عدم تنفيذ التزامات الشركة

ستاد تنفيذ أوامر خميني الملعون وتعاونية الحرس الایراني، بصفتهما المساهمين الرئيسيين في صندوق التقاعد، يعملان تحت إشراف مباشر من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني. تدخل هذه المؤسسات، بهدف تأمين التمويل لمشاريع التدخلات الإقليمية وتصدير الإرهاب، أدى إلى تدهور أحوال المتقاعدين بشكل كبير. خامنئي والحرس سعيا إلى السيطرة على جميع موارد إيران، بما في ذلك صندوق التقاعد، لتمويل تدخلاتهم، مما أسفر عن انتشار الفقر بشكل واسع وأثار غضب الشعب بشكل كبير.

في التجمعات الاحتجاجية اليوم، ردد المتقاعدون شعارات استهدفت بشكل مباشر ستاد تنفيذ أوامر خميني وتعاونية الحرس. كان أحد الشعارات الرئيسية: “هیئة التنفیذ والحرس لصوص، والمتقاعد عدوهم”، حيث نددوا بهذه المؤسسات لدورها في تدهور أوضاع المتقاعدين وعدم تنفيذ التزاماتها. وتعكس هذه الشعارات غضب واستياء المتقاعدين الواسع من سوء الإدارة وتدخل هذه الجهات التي تعمل تحت إشراف خامنئي.

وشهدت مدينة تبريز في محافظة أذربيجان الشرقية تجمعًا مماثلًا لمتقاعدي شركة الاتصالات، الذين خرجوا للاحتجاج على عدم تنفيذ التزامات الشركة تجاههم. المحتجون طالبوا بتسوية الأوضاع وتوفير حقوقهم المتأخرة.

وتجمع المتقاعدون الاثنين 9 أيلول، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح عدة محافظات في ایرانمن شركة الاتصالات في شيراز للتنديد بعدم تنفيذ الشركة التزاماتها المالية تجاههم، وطالبوا بتسليم حقوقهم المتراكمة منذ فترة طويلة.

الاثنين 9 أيلول، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح عدة محافظات في ایرانوانطلقت مسيرة احتجاجية لمتقاعدي قطاع الاتصالات في منطقة خوزستان، حيث طالب المتظاهرون بحقوقهم المهدورة ونددوا بعدم وفاء الشركة بتعهداتها. المظاهرة شهدت حضورًا واسعًا من المتقاعدين الذين رفعوا شعارات تعبر عن استيائهم.

الاثنين 9 أيلول، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح عدة محافظات في ایرانوتجمع آخر لمتقاعدي شركة الاتصالات في جيلان، حيث أعربوا عن غضبهم تجاه إدارة الشركة وعدم تنفيذ وعودها المتكررة. المحتجون ركزوا على ضرورة وفاء الإدارة بالتزاماتها القانونية والمالية.

نظم متقاعدو شركة الاتصالات تجمعًا احتجاجيًا آخر في أصفهان، حيث رفعوا شعار: “لم نرَ عدالة، سمعنا الكثير من الأكاذيب”، في إشارة إلى الوعود الفارغة التي أطلقتها الشركة دون تنفيذها. كما شهدت المدينة أيضًا احتجاجات لعمال الخدمات وحراس المدارس الذين عبروا عن مطالبهم بمائدة فارغة، في إشارة رمزية إلى تدهور أوضاعهم المعيشية.

الاثنين 9 أيلول، موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح عدة محافظات في ایرانوتجمع مقدمو طلبات الإسكان في مشروع “بلد الأمين” أمام مبنى محافظة كرمان، حيث نصبوا خيامًا رمزية احتجاجًا على عدم تسليم وحدات السكن في الوقت المحدد، رغم دفعهم الأموال مسبقًا. المحتجون انتقدوا تأخر تنفيذ المشاريع السكنية وارتفاع تكاليفها.

واحتشدت قوات حركة محو الأمية أمام وزارة التربية والتعليم في طهران، حيث طالبوا بتحسين أوضاعهم المهنية وتنفيذ وعود الوزارة المتعلقة بزيادة الرواتب وتحسين بيئة العمل.

تشير هذه الاحتجاجات المتزايدة إلى تصاعد حالة الغضب الشعبي تجاه تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار فشل الحكومة والشركات التابعة لها في تقديم الحلول المناسبة للأزمات المتراكمة. وفي الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من الأزمات الاقتصادية والمعيشية، ينشغل النظام بدلاً من التركيز على حل هذه المشاكل الداخلية بإشعال الحروب في المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية ماليًا. كما أن مغامراته النووية قد فرضت تكاليف باهظة على كاهل الشعب، مما أدى إلى تفاقم الأزمات الداخلية. ومع تزايد الاستياء العام واتساع رقعة الاحتجاجات، ليس بعيدًا أن ينهض الشعب الذي نفد صبره من هذه السياسات، في انتفاضة شاملة، للإطاحة بهذا النظام وتحقيق مستقبل أفضل.

استمرارتعمیق الانقسامات داخل النظام الایراني

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
اشتد التکالب بین اجنحة نظام الملالي في الایام الاخیرة اکثر و اکثر، علی رغم ادعاءات “الوفاق” من قبل بزشكيان.واضحی من غیر الممكن أن یخفي النظام هذه الصراعات.
في يوم الثلاثاء 3 سبتمبر، وخلال تجمع في مشهد حضره قاليباف وبزشكيان، هاجم الملا بناهيان، خطيب خامنئي والمقرب منه، صحيفة “كيهان” الموالية لخامنئي، متهماً إياها بالكذب وبالمساهمة في تقسيم الشعب إلى فئتين. قال بناهيان: “الصحف التي تُموّل من أموال الحكومة، بدءًا من كيهان إلى اطلاعات، ومن جمهوري إسلامي إلى أي جمهورية غير إسلامية… لا تملك الحق في وضع قوانين إعلامية تروج للانقسام”. ودعا بناهيان رئيس البرلمان إلى سن قانون يمنع وسائل الإعلام من تقسيم الشعب، مطالباً بإغلاق الصحف التي تنشر الأكاذيب. وأضاف: “الكذب سيئ، لكن تقسيم الشعب من خلال الصحف أسوأ من نشر الأكاذيب”.

غير أن مشكلة “ثنائية القطب” ليست بالأمر الذي يمكن حله بمجرد سن قانون، حيث فتحت تصريحات بناهيان الباب لصراع جديد وجدل داخلي في النظام. في الوقت الذي كانت فيه الصحف متوقفة بسبب العطلات الرسمية، لم ينتظر أحد في صحيفة كيهان الرد، حيث وُصفت تصريحات بناهيان بأنها “غير مدروسة وغير صائبة”، وكتب كاتب في الصحيفة: “لقد ارتكب بناهيان خطأ وأطلق النار على جبهته” (موقع خبر أونلاين، 5 سبتمبر).

في 7 سبتمبر، نشرت صحيفة “كيهان” مقالاً هاجمت فيه بشدة الملا بناهيان. وأشارت الصحيفة بشكل غير مباشر إلى قضية سابقة دافعت فيها عن بناهيان قائلة: “في 10 سبتمبر 2020، عندما دافع السيد بناهيان… نصحناه بالإنصاف والأخلاق. ولم نتوقع أنه بعد حوالي أربع سنوات، في 5 سبتمبر 2024، سيستمر السيد بناهيان في نفس الاتجاه”. وانتهى المقال بتهديد واضح: “هل سيتراجع السيد بناهيان عن تصريحاته الكاذبة؟”.

مع تفاقم الصراع بين أجنحة النظام، وصف نقوي حسيني، عضو البرلمان السابق، عصابة جليلي وما يسمى بعصابة “الصمود” بأنها “تيار منحرف”. وسخر حسيني من جليلي وحكومة الظل قائلاً: “الأصدقاء لم يخرجوا بعد من الظل إلى الضوء”. وأضاف: “علينا نحن الأصوليين أن نمنح المتشددين بطاقة حمراء… هؤلاء المتشددون لا يتبعون حتى المبادئ الأصولية” (خبر أونلاين، 4 سبتمبر).

لاحقاً، تدخل موقع تابع لمنظمة استخبارات الحرس لدعم بناهيان، محذراً فصيل “الصمود” من أن “جعل المجتمع ثنائي القطب هو عداوة سياسية” وأن هذه التصرفات تعيد تكرار استقطاب ثمانينيات القرن الماضي، ما قد يؤدي في النهاية إلى تحدي ولاية الفقيه” (موقع مشرق، 5 سبتمبر).

من جهة أخرى، تدخل الملا رسايي في النقاش ليبرز حدة العداء والانقسامات داخل النظام، قائلاً: “ليس كل استقطاب باطلاً… هناك ثنائيات حقيقية يجب الحفاظ عليها، مثل المواجهة بين الإسلام والكفر، أو بين التسوية والمقاومة، والكرامة والذل. بعض هذه الاستقطابات أسسها الإمام الراحل” (صحيفة فرهيختكان التابعة لولايتي، 8 سبتمبر).

و بناءً على مزاعم خامنئي الذي قال إنه لا يعرف معظم أعضاء الحكومة، شن رسايي هجوماً على بناهيان وعلى بزشكيان، الذي حصل على تصويت الثقة في البرلمان لحكومته واصفا تصريحات بزشكيان بالكاذبة، متسائلاً: “لماذا لم ينكر شيوخ البرلمان تصريحات بزشكيان رغم علمهم بأنها كاذبة؟” كما أشار إلى بعض وزراء الحكومة باعتبارهم “قتلة”، مؤكداً أنهم لا يستحقون الحصول على ثقة البرلمان.

تصاعدت حدة الجدل بعد دعوة بناهيان لسن قانون يحد من الصراعات، ما دفع فضائلي، أحد أعضاء مكتب خامنئي، إلى التعبير عن قلق خامنئي عبر منصة X، قائلاً: “علينا أن نكون حذرين حتى لا يتحول النقاش حول الاستقطاب إلى تقسيم المجتمع” (المصدر نفسه).

في الواقع، ما يسمى بـ “الاستقطاب” في النظام هو انعكاس للانقسامات العميقة التي يعاني منها، وهو نتيجة حتمية لتدمير طموحات خامنئي بعد تدهور الأوضاع بمصرع رئيسي. ادعاءات “الوفاق” من قبل بزشكيان أو مطالبة بناهيان بسن قانون لا يمكن أن تخفي هذه الصراعات. بل على العكس، فإن الانقسامات تزداد وضوحاً مع تصاعد مقاطعة الشعب لانتخابات ولاية الفقيه وتصاعد الاحتجاجات الشعبية.

كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي: “هذا الشرخ يتماشى مع الانتفاضة ويؤدي في النهاية إلى تفكك النظام” (مسعود رجوي، 6 يوليو 2024).

وهکذا يصبح التغيير في إيران حقيقة وليس إفتراضا

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق فی برلین

بحزاني – منى سالم الجبوري:

أکثر ما يسعى القادة والمسٶولون في النظام الايراني للعمل من أجله وجعله أمرا واقعا وإستحالة ما يناقضه أو يدحضه، هو إن تغيير النظام السياسي القائم في إيران أمر غير ممکن بل وهو المستحيل بعينه ولاسيما وهم يشيرون الى کثرة وکثافة الاحداث والتطورات التي هددت النظام الايراني ولکن لم تتمکن من التأثير عليه وبقي النظام ثابتا ومستمرا.
الاستفادة من العامل الديني والقيام بتوظيفه لخدمة النظام القائم في إيران، هي الاستراتيجية التي تبناها الخميني مع تأسيس هذا النظام والهدف من ذلك کما هو معلوم لکي يضفي قدسية على النظام بحيث يجعل من التعرض له ومعارضته بمثابة الکفر ومخالفة السماء، وهو في الحقيقة کذب مفضوح ذلك إن
الهدف هو المحافظة على النظام وليس أي شئ آخر، ولکن الشعب الايراني الذي قام هذا النظام بسرقة فرحته بإسقاط النظام الدکتاتوري للشاه تبددت ووجد نفسه أمام نفس الدکتاتورية ولکن تحت غطاء ديني مشبوه.
الشعب الايراني الذي قام برفض هذا النظام وواجهه بطرق وأساليب عفوية، جاءت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة لتقوم بتوعية الشعب الايراني وبجعل مواجهته للنظام يقوم على أساس علمي مدروس وله هدف واضح ومحدد يتجسد بإسقاط النظام، والملفت للنظر هنا إن المنظمة قامت بالاعداد للعمل من أجل تحقيق الهدف الاکبر بإسقاط النظام وکانت الخطوة الاساسية في تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي دعا إليه زعيم المنظمة السيد مسعود رجوي، وهذا المجلس ضم قوى وشخصيات سياسية إيرانية مختلفة معارضة للنظام الى جانب مجاهدي خلق، وسعى هذا المجلس من أجل وضع استراتيجية من أجل إسقاط النظام، وطوال ال45 عاما المنصرمة لم يتوقف عمل ونشاطا هذا المجلس بل ظل مثابرا حتى صار أصبح في النتيجة رقما صعبا في المعادلة الايرانية بحيث لايمکن تجاهله وحتى إن إندلاع معظم الانتفاضات الشعبية والتي کان آخرها إنتفاضة 16 سبتمبر2022، کانت جميعها بدور وتأثير وتوجيه من هذا المجلس.
التجمعات السنوية لإيران الحرة التي هي اسلوب وطريقة للنضال والمواجهة ضد النظام الايراني ولعبت ولازالت تلعب دورها في التأثير على النظام سلبا وفضحه أمام العالم وفي نفس الوقت توعية الشعب ەجعله على إطلاع بجرائم وإنتهاکات وفساد النظام، وحتى يمکن القول بأن التجمع الاخير لهذه السنة والذي کان تجمعا نوعيا بحق لمشارکة شخصيات سياسية مرموقة فيها نظير مايك بنس ومايك بومبيو وغيرهما الى جانب حضور مکثف للإيرانيين وحتى إن مجلة شٶون إيرانية التي تصدر عن مرکز الخليج للدراسات الايرانية وتهتم بالوقوف في وجه أطماع ملالي طهران في المنطقة العربية، من أجل قطع الطريق على المشروع الطائفي التوسعي لـ (ذوي العمائم السوداء)  قد قامت بتخصيص العدد السادس والثلاثون لها، کما هو في الرابط أدناه لمن يريد الاطلاع عليه https://alkhalej.net/p/13911134 اليوم، وبعد صراع ومواجهة إستمرت ل45 عاما مع هذا النظام، فإن معظم الدلائل والمٶشرات تٶکد على إن التغيير في إيران صار يتجه ليصبح حقيقة وأمرا واقعا وليس مجرد إفتراض، وإن النظام الايراني في أضعف حالاته وإن سقوطه ليس إلا مسألة وقت.

ایران. تفاقم الفساد داخل النظام و استمرار نهب اموال الشعب

موقع المجلس:
مع استمرار الفساد ونهب اموال الشعب المغلوب علی امروة، وجدت طبقة ثرية في إيران و هي المتطفلون الذين يعتبرون استخدام امتيازات الحكومة حقًا لهم، ويتشبثون بحياة وممتلكات الشعب بماستطاعوا من قوة.
وتأتي الفضیحة الاخیرة من نهب ثروات الشعب، هی فضح القرض المربح لأعضاء البرمان الایراني. ولقد اتت هذه الفضیحة بعد الكشف عن العديد من القروض غير المنظمة التي تُمنح لموظفي البنوك والقروض بمليارات الريالات لأعضاء مجلس إدارة البورصة بأسعار فائدة منخفضة وفترات سداد مدتها 10 سنوات، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الآن بمنح قرض مربح بقيمة 5 مليارات ريال (حوالي 8334 دولارًا) لأعضاء البرلمان لودائع الإسكان، بسعر فائدة 4٪ فقط.

ایران. تفاقم الفساد داخل النظام و استمرار نهب اموال الشعبوكتبت صحيفة “تجارت نيوز” الحکومي في تقرير حول هذا الموضوع أن “المحسوبية القانونية انتقلت من البورصة والبنوك إلى بهارستان (مبنى البرلمان النظام )، بينما يُمنح المواطنون العاديون قروض ودائع الإسكان بحد أقصى 200 مليون تومان (حوالي 3334 دولارًا) بسعر فائدة 18٪”.

ایران. تفاقم الفساد داخل النظام و استمرار نهب اموال الشعب

وأشارت “تجارت نيوز” أيضًا إلى أنه بعد استقالة مجيد عشقي، رئيس منظمة البورصة، في أعقاب تقارير عن تلقيه قرضًا بقيمة مليار ريال بفائدة 4٪ وفترة سداد 10 سنوات، أصبح من الواضح أن قرض الودائع السكنية بقيمة 5 مليارات ريال (حوالي 8334 دولارًا) بفائدة 4٪ الممنوح لأعضاء البرلمان يثبت أن “المحسوبية” في البنية الاقتصادية الإيرانية لا تقتصر على مجلس البورصة. في بعض الحالات، مثل قروض الودائع السكنية لأعضاء البرلمان، تحدث “في إطار قانوني تمامًا”.

وتابعت “تجارت نيوز” أن كلًا من المقرضين والمقترضين يبررون هذه “المحسوبية” بأنها “في الإطار القانوني”، وأصبحت مثل هذه التجاوزات روتينًا طبيعيًا. ومن الأمثلة على ذلك شروط القرض الخاصة لودائع الإسكان لأعضاء البرلمان.

وفي وقت سابق، كشف تقرير من البنك المركزي أن البنوك أقرضت العام الماضي 910 تريليون ريال (حوالي 1.516 مليار دولار) لموظفيها فقط.

ولكن عبد الناصر همتي، وزير الاقتصاد في حكومة مسعود بزشكيان، دافع عن هذه الممارسة، قائلاً: “يبدأ موظفو البنوك العمل في الساعة 6 صباحًا ويعملون في ظروف صعبة”. وفي السنوات الأخيرة، “على الرغم من التضخم بنسبة 40٪، فإن أجورهم زادت بنسبة 20٪ فقط، لذا فهم يستحقون هذه القروض”.

وأثارت تعليقات همتي ردود فعل عنيفة من الجمهور، حيث رد المواطنون بأن ملايين الموظفين والعمال في القطاعات الأخرى يبدأون العمل أيضًا في الساعة 6 صباحًا وغالبًا ما يعملون حتى فترة ما بعد الظهر والمساء. كما زادت رواتبهم بنفس النسبة السنوية، بنسبة 20٪ فقط.

التفاوت الطبقي والاوضاع الاجتماعية السيئة في ظل حکم ملالي إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يقف وراء الرفض الشعبي العارم ضد النظام الملالي وإزدياد الاحتجاجات وإندلاع الانتفاضات سبب أساسي واحد، وهو إن نهج وسياسة هذا النظام لا ولم ولن يتفق أبدا مع الشعب الايراني، خصوصا وإننا لو نظرنا الى مختلف الاوضاع في ظل هذا النظام لوجدنا إنها تزداد سوءا عاما بعد عام وليس هناك أي بارقة أمل بهذا الصدد، بل وعلى العکس من ذلك إن نهج وسياسات هذا النظام المخالفة والمتعارضة مع مصالح وطموحات الشعب الايراني، قد أحدث مشاکل لا تعد ولا تحصى وجعل الحياة في غاية الصعوبة في إيران.
عندما قام الدکتاتور خامنئي بهندسة الانتخابات ومهد لتنصيب السفاح الهالك ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، فإنه بشر بأن هذا السفاح سوف يقوم بمعالجة الاوضاع ويقوم بتحسينها ولاسيما وإن رئيسي کان قد وعد بأکثر من 50 وعدا للشعب الايراني في حال تنصيبه کرئيس، ولکن الذي حدث وجرى إنه وفي عهده حدثت أکبر إنتفاضة شعبية ضد النظام دامت لستة أشهر وهو ماأثبت إستحالة تحسن الاوضاع ولاسيما وقد مرت أکثر من 4 عقود على الحکم الاستبدادي الفاشل لهذا النظام.
في ظل هذا النظام، وبسبب من المشاريع التسليحية المشبوهة والتدخلات في بلدان المنطقة وتصدير التطرف والارهاب، فإن الفقر صار ظاهرة مألوفة وإزدادت نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر الى أکثر من 70%، فيما إزدادت الفوارق الطبقية الى حدود قياسية وساء الاوضاع الاجتماعية الى أبعد حد ولاسيما إنتشار الادمان على المواد المخدرة وإرتکاب الجرائم وزيادة نسبة الطلاق وإرتفاع عدد أولاد الشوارع وتفكك الاسر وأمور أخرى مشابهة مما يجعل الامور تبدو في منتهى السوء والمسألة المثيرة للسخرية إن نظام الملالي وبدلا من أن يلفت ويعمل ما بوسعه من أجل الحد من إستمرار هذه الاوضاع والامور سوءا ووخامة فإنه يساعد على المزيد من تدهورها ذلك إنه لا يهمه شئ بقدر ما يهمه بقاء النظام وإستمراره!
تزايد الاحتجاجات وتصاعد نشاط وحدات المقاومة وشباب المقاومة ضد مراکز ومقرات الاجهزة القمعية للنظام، وإزدياد السخط والغضب الشعبي على ما قد آلت إليه الاوضاع في ظل هذا الحکم الدکتاتوري الذي جعل من الدين وسيلة من أجل تحقيق غاياته وحتى إنه قد إستغل العامل الديني من أجل إضطهاد وقمع وإذلال وإفقار الشعب وحرمانه وهذا ما قد أوصل الشعب الى قناعة کاملة من إنه ليس هناك من أي أمل بأن تتحسن الاوضاع ولاسيما وإن هذا النظام يصر على التمسك بنهجه وسياساته المشبوهة التي هي سر البلاء وأساس المصائب التي تحيط بإيران من کل جانب، ومن هنا فإنه لم يتبقى أمام الشعب الايراني سوى طريق واحد لاغير وهو مواجهة النظام حتى إسقاطه تماما مثلما ما حدث مع سلفه نظام الشاه.

قوات شرطة النظام الایراني وإرث من الوحشية في العنف المتصاعد

صورة للتعذیب في السجون الایرانیة-

موقع المجلس:

من الأحدث في سلسلة من أعمال العنف التي ترتكبها شرطة نظام الملالي القمعیة‌، مقتل محمد مير موسوي والذي تم مؤخراً في مركز احتجاز في لاهيجان، مع وجود علامات واضحة على التعذيب والاعتداء الجسدي على جسده. ويسلط هذا الحادث المأساوي الضوء على الوحشية المستمرة للضباط الذين مُنحوا، بموافقة كبار القادة، موافقة ضمنية على استخدام العنف ضد المواطنين العاديين.

قوات شرطة النظام الایراني وإرث من الوحشية في العنف المتصاعدجاءت وفاة ميرموسوي بعد وقت قصير من تصريح تقشعر له الأبدان أدلى به أحمد رضا رادان، قائد قوة شرطة النظام، في 24 تموز/يوليو. وجه رادان تهديداً صارخاً، محذراً من أن أي شخص يهين ضباط الشرطة سيواجه بالقوة المميتة: “إذا تجرأ أي شخص في أي جزء من البلاد على الاعتداء على ضابط، فإن أقل ما يمكننا فعله هو المشي فوق جثته”. ويتماشى هذا البيان مع رواية قوات الشرطة في قضية ميرموسوي، حيث ادعى الضباط أنهم “فقدوا السيطرة” بعد تعرضهم للإهانة من قبل الضحية. يعكس هذا الدفاع اتجاهاً أوسع لتبرير العنف تحت ستار الحفاظ على النظام.

ولكن عنف قوات الشرطة الإيرانية لا يقتصر على هذه القضية. فقد ظهرت حوادث أخرى في الأشهر الأخيرة، مثل صور لشرطة الآداب وهي تعتقل فتاتين مراهقتين بعنف، ولقطات لإجبار شخص على الدخول إلى صندوق سيارة للشرطة. هذه ليست سوى عدد قليل من الحالات الموثقة لوحشية الشرطة التي أُمسك بها من قبل المدنيين.

إن عنف الشرطة في إيران متجذر بعمق في تاريخ البلاد. منذ تأسيس النظام، عملت مختلف الأجهزة القمعية – بما في ذلك الباسيج، ولجان الثورة الإسلامية، ووزارة الاستخبارات، والحرس الایراني – مع الإفلات من العقاب، وغالباً ما استخدمت التعذيب والعنف في مراكز الاحتجاز التابعة لها. لطالما اشتهرت هذه المراكز بالمعاملة اللاإنسانية للمحتجزين، مع عدم الإبلاغ رسمياً عن العديد من حالات الانتهاكات، مما ترك مدى الوحشية مخفياً في التاريخ الشفوي للناجين.

قمع النظام العنيف للمعارضة ليس ظاهرة جديدة. خلال ثمانينيات القرن العشرين، أجرت الحكومة حملة وحشية ضد المعارضين السياسيين. وفي تقريره، وصف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، هذه الأعمال بأنها من أكثر الفظائع شمولاً ووحشية في العصر الحديث. واستهدف النظام بشكل منهجي المعارضين السياسيين والدينيين، وارتكب القتل الجماعي والتعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري وغيرها من الأعمال اللاإنسانية.

واستمر قمع إيران العنيف للمعارضة في العقود الأخيرة. تقدم الاحتجاجات الطلابية عام 1999 مثالاً صارخاً على وحشية الشرطة. وأفاد الطلاب بأنهم تعرضوا للضرب المبرح، وقبض على شابين هما فرشته علي زاده وسعيد زينالي، واختفيا فيما بعد. ولعبت شبیحة النظام وميليشيا الباسيج دوراً مهماً في هذه الحملات القمعية الوحشية، وغالباً ما كانت تعمل في مراكز احتجاز غير رسمية حيث يمكن للشرطة أن تنكر مسؤوليتها عن اختفاء المعتقلين وموتهم.

وتؤكد احتجاجات الأعوام 2009 و2017 و2019، ومؤخراً في عام 2022، استعداد النظام لاستخدام القوة المميتة ضد مواطنيه. في هذه الحالات، تم تسجيل ضباط الشرطة وهم يطلقون النار مباشرة على المتظاهرين، مستخدمين الهراوات وأجهزة الصعق الكهربائي، ويستخدمون الغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي. وشهدت احتجاجات عام 2009، على وجه الخصوص، وفاة العديد من المعتقلين – مثل محسن روح الأميني، ومحمد كامراني، وأمير جواديفر، ورامين قهرماني – تحت التعذيب في مركز احتجاز كهريزك، مما أثار غضباً واسع النطاق.

وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على وحشية الشرطة، بما في ذلك لقطات لضباط يقودون سيارات الشرطة فوق المتظاهرين، فقد دأب النظام على حماية ضباطه من المساءلة. وواصلت الشرطة، بدعم من النظام، تنفيذ حملات قمع عنيفة مع الإفلات من العقاب.

ومن بين الحالات البارزة بشكل خاص مقتل ستار بهشتي، وهو مدون شاب قتل في عام 2012 أثناء احتجازه لدى الشرطة. وكشف السجناء السياسيون في سجن إيفين أن بهشتي تعرض للتعذيب، مع وجود علامات واضحة على سوء المعاملة في جميع أنحاء جسده. ووفقاً لشهود عيان، تم تعليق بهشتي من السقف، وضربه ضرباً مبرحاً، وركله في الرأس والرقبة من قبل ضباط الشرطة. أصبح موته رمزاً لقسوة النظام التي لا هوادة فيها.

وبالمثل، أظهر القمع الوحشي لمتظاهري دراويش كنابادي في عام 2018 شدة عنف الشرطة. احتاج ما لا يقل عن 180 درويشاً إلى رعاية طبية بعد تعرضهم للضرب على أيدي قوات النظام خلال الاحتجاجات السلمية.

ولعل أبرز مثال حديث على عنف الشرطة هو وفاة مهسا أميني في سبتمبر 2022. ألقت شرطة الآداب القبض على أميني، وهي امرأة تبلغ من العمر 22 عاماً، بزعم انتهاكها قواعد اللباس الصارمة في البلاد. وتوفيت أثناء احتجازها لدى الشرطة، مع تقارير موثوقة تشير إلى أنها تعرضت للضرب. وأثارت وفاة أميني احتجاجات في جميع أنحاء البلاد، حيث طالب المواطنون بالعدالة ليس فقط لها، ولكن لعدد لا يحصى من الآخرين الذين عانوا على أيدي الشرطة الإيرانية.

وكان رد النظام وحشياً كما كان متوقعاً. وأعطيت قوات الشرطة، إلى جانب قوات الأمن الأخرى، الضوء الأخضر لاستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين. وأصبح إطلاق النار المباشر على المتظاهرين، خاصة في الرأس، تكتيكاً شائعاً. في زاهدان، خلال ما أصبح يعرف باسم الجمعة الدامية، كانت الشرطة مسؤولة عن وفاة ما لا يقل عن 58 شخصاً، بينهم أطفال دون سن 18 عاماً. كما تورطت الشرطة بشكل مباشر في مقتل مهران سماك، الذي أصيب برصاصة في رأسه خلال احتجاج في 29 نوفمبر 2022.

إن العنف الذي ترتكبه قوات الشرطة الإيرانية ليس نتيجة لعدد قليل من الضباط المارقين، بل هو جزء من قضية منهجية أوسع. استخدم النظام باستمرار الشرطة وقوات الأمن الأخرى كأدوات للقمع، مانحاً إياها سلطات واسعة النطاق لقمع المعارضة وترهيب السكان. وأصبح استخدام النيران المباشرة، بما في ذلك استهداف أعين المتظاهرين برصاص الخرطوش، سمة مميزة لرد النظام على المظاهرات.

علاوة على ذلك، شاركت قوة الشرطة في العديد من أعمال العنف الأخرى، بما في ذلك قتل حمالين البضائع واعتقال المهاجرين الأفغان بالعنف. وتوضح هذه الحوادث، إلى جانب الاستعراض والضرب العلني للأفراد المتهمين لإذلالهم وترهيبهم، وحشية قوات الشرطة التابعة للنظام.

اتفاق بین خامنئي و بزشکیان علی سو‌‌ء التصرف بالصندوق التنمية الوطني لمعالجة حل عجز ميزانية الحكومة

موقع المجلس:

أعلن مسعود بزشکیان رئيس النظام الإيراني في 31 آب/أغسطس، خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي أنه توصل إلى اتفاق مع الولي الفقیة علي خامنئي لمعالجة عجز ميزانية الحكومة من خلال سحب 3.5 كوادريليون ريال من صندوق التنمية الوطني ومبيعات النفط، وإيداعها في خزينة الدولة.

وفي اليوم التالي، روجت مواقع إلكترونية تابعة للنظام لهذا “الانتصار” الاقتصادي للرئيس بعناوين رئيسية مثل “الولي الفقیة يوافق على اقتراح الرئيس بتخفيض حصة صندوق التنمية الوطني”.

اتفاق بین خامنئي و بزشکیان علی سو‌‌ء التصرف بالصندوق التنمية الوطني لمعالجة حل عجز ميزانية الحكومة

وأفادوا أنه “بعد اقتراح مسعود بزشكيان بتخفيض حصة صندوق التنمية الوطني بنسبة 20٪ هذا العام … تمت إضافة 3.5 كوادريليون ريال إلى ميزانية التنمية الحكومية كقرض. وقد عالج هذا التعديل قضايا سداد الديون لمزارعي القمح وسائقي الشاحنات وشراء مواد أخرى” (انتخاب، 1 أيلول/ سبتمبر 2024).

تم تقديم تصرف بزشكيان ورد خامنئي في دعاية النظام كما لو أن الحكومة التي تم تنصيبها حديثًا قد أنشأت مبادرة لحل مشاكل الناس استجابة لاحتجاجات من مجموعات مختلفة، بما في ذلك الممرضات والمتقاعدين وعمال النفط. ومع ذلك، فإن واقع الأزمات الاقتصادية الإيرانية التي لم تحل منفصل تمامًا عن هذا التلفيق الإعلامي.

صندوق التنمية الوطني وأهدافه

يتم إنشاء صناديق التنمية الوطنية في العديد من البلدان لإنشاء احتياطيات مالية من فائض الإيرادات للأجيال القادمة. وفي العام الماضي، أكد رئيس صندوق النظام الإيراني أن الصندوق الإيراني، الذي تبلغ قيمته في الأصل 150 مليار دولار، قد استنزفته حكومات مختلفة، ولم يتبق سوى 10 مليارات دولار، في حين تم تبديد الباقي أو منحه كقروض (انتخاب، مايو 2023).

وهكذا، في حين أن الأموال الوطنية في البلدان الأخرى تنمو باطراد، بغض النظر عن التحيزات السياسية أو الأيديولوجية، في ظل نظام الملالي، لا يتم استغلال موارد السكان الحاليين فحسب، بل تتعرض الأجيال القادمة أيضًا لنهب النظام وفساده.

ومن الجدير بالذكر أيضًا أن بزشكيان ليس أول رئيس يستفيد من هذا الصندوق. فقد دأب أسلافه الثلاثة (محمود أحمدي نجاد، حسن روحاني، وإبراهيم رئيسي) على نهب صندوق التنمية الوطني منذ إنشائه في عام 2010: “في سنوات مختلفة، تم سحب الأموال التي كان ينبغي إيداعها ولم يتم سحبها، وبدلاً من ذلك ذهبت إلى حسابات الحكومة. خلال 12 عامًا من عمل صندوق التنمية الوطني، تجاوز إجمالي المطالبات القائمة الآن 100 مليار دولار” (فارس، 4 كانون ثاني/ يناير 2024).

المأزق الاقتصادي في حكومة بزشكيان

ورث بزشكيان حكومة نهب وفاسدة ليس لديها خطة أو حل لمشاكل البلاد الاقتصادية. وقد اعترف مرارًا وتكرارًا بولائه المطلق للولي الفقیة وأنه دخل الساحة السياسية فقط لأنه رأى النظام في خطر الانهيار. لذلك، ليس من المستغرب أن يسير على خطى الرؤساء السابقين. على سبيل المثال، في حين استخدم رئيسي “علاج المشاكل بإطلاق الأكاذيب والوعود” لكسب الوقت، لجأ بزشكيان فقط إلى “العلاج بالخطابة” بتصريحات متناقضة وفارغة لتمضية الأيام.

وفي مرحلة ما، يدعي أن الحل للمشاكل الاقتصادية هو رفع أسعار الوقود، قائلاً “ليس من المنطقي” أن تشتري الحكومة شيئًا باهظًا وتبيع بثمن بخس. ثم يتراجع قائلاً: “الإصلاح الاقتصادي مستحيل دون موافقة الجمهور”. في بعض الأحيان، يتخذ موقفًا شعبويًا، معترفًا بأن “الناس مستاؤون منا، ونحن نلام”. وفي أحيان أخرى، ينفي أي مسؤولية، ويصور نفسه على أنه ضحية للنظام، قائلاً: “نحن لسنا مخطئين. لقد ورثنا هذا الوضع”.

ومن الواضح أن الحكومة الـ 14 ليس لديها مهمة سوى الحفاظ على الذات. ولتحقيق ذلك، تكثف عمليات القمع والاعتقالات والإعدامات، وكل ذلك في الوقت الذي تتلاعب فيه باستمرار بمختلف الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، يائسة وقطرة قطرة، في محاولة لصب الماء على بركان السخط، من وجهة نظرها، لمنع شرارة الغضب العام.

إن سحب 3.5 كوادريليون ريال من صندوق التنمية الوطني لن يحل أياً من مشاكل النظام المزمنة التي لا تنتهي. وحتى في أفضل السيناريوهات، وعلى افتراض أنه نجا من عمليات اختلاس ضخمة على طول الطريق، فإن المبلغ لن يغطي سوى حوالي ثلاثة أشهر من رواتب موظفي الحكومة، وسيكون أقل بكثير من تلبية مطالب الممرضات وسائقي الشاحنات ومزارعي القمح (التي تتراوح بين 1.5 و2 كوادريليون ريال) وغيرهم.

إن تكتيكات رئيس النظام المتناوبة في المجال الاقتصادي – مثل السرقة من صندوق التنمية الوطني والحفر في جيوب الناس من خلال رفع أسعار الخبز والغذاء وغيرها من الضروريات – ليست أكثر من محاولة عقيمة للانتقال من أزمة إلى أخرى في مجتمع تعصف به الاحتجاجات.

حسب وول ستريت جورنال: هناك بنوك عراقية تحول أموال غير قانونية إلى النظام الایراني

موقع المجلس:

أفادت صحيفة *وول ستريت جورنال* في تقريرها الصادر في 8 سبتمبر 2024، بأن البنوك العراقية متورطة في تحويلات غير قانونية للأموال إلى النظام الإيراني والميليشيات المتحالفة معه. ويُزعم أن هذه العمليات استغلت نظامًا أنشأته الولايات المتحدة لإدارة عائدات النفط العراقية، مما سمح بتحويل مليارات الدولارات إلى إيران وجماعات مسلحة مناهضة لأمريكا.

النظام المعني يعالج من خلال بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وكان الهدف منه مساعدة العراق في إدارة عائدات النفط بطريقة خاضعة للرقابة وشفافة. ومع ذلك، ووفقًا للمسؤولين الأمريكيين، فقد كان النظام يفتقر إلى الضمانات الكافية لمنع غسيل الأموال، ما أتاح نقل كميات كبيرة من الأموال بشكل غير قانوني إلى إيران وحلفائها، متجاوزًا العقوبات الدولية المفروضة على طهران.

أحد الشخصيات الرئيسية في هذه العمليات غير المشروعة هو علي غلام، وهو مصرفي عراقي يُقال إنه نقل عشرات مليارات الدولارات إلى الخارج باستخدام سيطرته على ثلاثة بنوك عراقية. ورغم أن التفاصيل الدقيقة لعملياته لا تزال غير واضحة، إلا أن حجم التحويلات أثار قلقًا كبيرًا بين المسؤولين الأمريكيين.

وبحسب السلطات الأمريكية، فإن 80% من التحويلات المصرفية التي تمت عبر المؤسسات المالية العراقية كانت غير قابلة للتتبع، مما يصعب معرفة الوجهة النهائية للأموال. ويُعتقد أن جزءًا من هذه الأموال وصل إلى حرس النظام الإیراني‌ وفيلق القدس، وكلاهما صنفتهما الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية.

وفي رد فعل على هذا الكشف، حاولت وزارة الخزانة الأمريكية الحد من إساءة استخدام النظام المصرفي. وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في موازنة جهودها لعزل إيران ماليًا مع الحفاظ على الاستقرار في العراق. فالعراق، الذي يشترك مع إيران في حدود طويلة ولديه روابط سياسية واقتصادية قوية معها، غالبًا ما يجد نفسه في خضم صراعات جيوسياسية أوسع.

وقد ألقت صحيفة *وول ستريت جورنال* الضوء على الطبيعة المعقدة والمتشابكة للتحويلات المالية في الشرق الأوسط، حيث تتداخل في كثير من الأحيان الخطوط بين التحويلات القانونية وغير القانونية. ومن المرجح أن تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها في الممارسات المصرفية العراقية، لكن مدى التحركات المستقبلية لا يزال غير مؤكد.

من المتوقع أن يغذي هذا الكشف المزيد من النقاش في واشنطن حول كيفية التعامل مع النظام المالي العراقي وعلاقاته بإيران، دون التسبب في زعزعة استقرار شريك رئيسي في مكافحة التطرف الإقليمي.