اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-
صوت کوردستان – محمد حسين المياحي:
إعتمد ويعتمد بقاء وإستمرار النظام الايراني على عوامل عديدة ولکن هناك عاملان رئيسيان حيويان لا يمکن للنظام الايراني أن يستمر ويبقى من دونهما، وهذا العاملان هما؛ محاربة الافکار التي تعني بالحرية والديمقراطية داخل إيران لأنها تقوض الدکتاتورية الدينية القائمة وتعمل على الاسراع في زوالها، أما العامل الثاني، فهو إثارة الحروب والازمات في المنطقة وعدم السماح بسلام وأمن مستتب فيها، ذلك إن هذا النظام يرغب دائما بإثارة هذه الحروب وإستخدامها کوسيلة من أجل تحقيق أهدافه المشبوهة.
حرص ويحرص القادة والمسٶولون في النظام الايراني على ضرورة وأهمية إستدامة العاملين المذکورين أعلاه، أي مواجهة وقمع الافکار التحررية والديمقراطية وعدم السماح بإستتباب السلام والامن في بلدان المنطقة، ولکن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهو المعارضة الرئيسية الکبرى ضد هذا النظام وتقف بوجهه وتخوض صراعا مريرا ضده منذ 45 عاما، يقوم وعلى الضد من النظام بالدعوة للأفکار التي تدعو للحرية والديمقراطية في إيران والسلام والامن في المنطقة، وهذه الدعوة ليست دعوة عرضية أو لأهداف سياسية محددة بل إنها من صلب المبادئ والخطوط الاساسية التي تأسس عليها هذا المجلس منذ عام 1981، وحتى إن التجمع الاخير لإيران الحرة في باريس لهذا العام کان تحت شعار(التجمع من أجل الديمقراطية في إيران والسلام في المنطقة)، وإن أهمية هذا التجمع هو الذي حدا بمجلة مرموقة مثل”شٶون إيرانية” التي تصدر عن مرکز الخليج للدراسات الايرانية بأن تقوم بتخصيص العدد 36 لها لتغطية أعمال هذا التجمع والذي نجده في الرابط أدناه لمن يريد الاطلاع عليه:
https://alkhalej.net/p/13911134
هذه المجلة المختصة بالشأن الايراني والکثير من وسائل الاعلام المرئية والسموعة والمقروءة في العالم سلطت الاضواء على هذا التجمع وبشکل خاص على الربط الملفت للنظر بين الديمقراطية في إيران والسلام في المنطقة، ذلك إن هذا النظام الذي يبقى ويستمر من خلال کونه نظاما دکتاتوريا قمعيا يصادر الحريات ومن دون کونه هکذا نظام لايمکنه أبدا أن يثير الحروب والازمات ويقوض السلام والامن في المنطقة والعالم ويعبث به، وهذا الامر هو مايتوضح وحتى إنه يٶکد على مصداقيته يوما بعد يوم وهاهو دوره ليس في المنطقة بل وعلى مستوى العالم يصبح ماثلا للجميع ويتبين جليا بأنه يشکل خطرا وتهديدا للسلام والامن في العالم کله وليس في المنطقة لوحدها، وهذا مايدعو وبصورة ملحة للعمل من أجل دعم النضال المشروع للشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي تضع حدا للسياسات المشبوهة لهذا النظام وتجعل من إيران بلدا يساهم في دعم الامن والسلام في المنطقة والعالم.








