موقع المجلس:
بعد نشر التقرير الشجاع الذي أعده جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، والذي حقق في انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام في الثمانينيات، كانت هناك موجة من الدعم من شخصيات سياسية دولية بارزة. أثار هذا التقرير، الذي أشار بشكل خاص إلى مجزرة صیف عام 1988، غضب مسؤولي النظام الإيراني الذين شنوا هجمات شخصية ضد رحمن.
وأعلن الدكتور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والعضو السابق في البرلمان الأوروبي، أثناء دعمه لجاويد رحمن، أنه خلال 15 عامًا من وجوده في البرلمان الأوروبي، واجه أيضًا هجمات مماثلة من النظام الإيراني. وأكد أن إرادة البروفيسور رحمن لا تتزعزع ولا يمكن لأي قوة أن تمنعه من التمسك بمثله العليا.
Muchos de los comentarios que recibo demuestran ignorancia sobre el tema de que se trata, grosería extrema a base de injurias e insultos de lo más soez o serias dificultades de comprensión lectora. Sin embargo, las aportaciones de gente inteligente, educada y enterada compensan.
— Alejo Vidal-Quadras (@VidalQuadras) September 3, 2024
وأيد دومينيك أتياس، الرئيس السابق لنقابة المحامين الأوروبية، رحمن، قائلاً إن جهود النظام الإيراني لتشويه سمعة التقرير غير مجدية ولا تظهر سوى خوفهم. وأضاف أن انتقام الشعب الإيراني سيكون قاسيًا.
@JavaidRehman « chiens aboient la caravane passe « mollahs et celles et ceux qui les soutiennent s agitent vainement et cherchent à discréditer votre rapport aux Nations Unies sur massacres perpétrés en Iran , mais bave crapauds non seulement ne peuvent vous atteindre 1/2
— Dominique Attias (@AttiasDominique) September 4, 2024
وأشاد ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، بتقرير جاويد رحمن وأكد أن رد الفعل القوي من جانب سلطات النظام الایراني يُظهر أنه يسير في الاتجاه الصحيح.
I commend @JavaidRehman for attending 24 Aug Paris conf & for his excellent UN report exposing crimes & genocide against Iran's main opposition #PMOI. The fact that the mullahs & their mouthpieces abroad are furious shows that he did exactly the right thing.#Iran #MEK
— STRUAN STEVENSON (@STRUANSTEVENSON) September 3, 2024
وأعلنت دورين روكماكر، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي من هولندا، التي تعرضت أيضًا لتهديدات من عملاء النظام الإيراني، دعمها القوي لرحمن وأثنت على شجاعته في فضح جرائم الثمانينيات.
Javaid Rehman, @JavaidRehman, is an Oxford professor and Special Rapporteur for Iran for the UN. In his report on the massacre of 1988 in Iran, where more than 30,000 people were killed, he stated after a thorough investigation that the massacre in 1988 by the Iranian regime… https://t.co/U9ncNabKue
— Dorien Rookmaker (@RookmakerDorien) September 3, 2024
كما دعا اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، إلى وضع حد للهجمات الكاذبة ضد جاويد رحمن، وطلب من الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء كير ستارمر دعم العدالة والمحاسبة عن جرائم النظام الایراني.
The Iranian regime must immediately stop personal, fabricated attacks against Professor Javaid Rehman @JavaidRehman The British Government @Keir_Starmer must ensure justice, accountability and ending impunity as recommended by Professor Rehman in his outstanding report pic.twitter.com/CnPOg3EGht
— Lord (David) Alton (@DavidAltonHL) August 27, 2024
حتى الشهر الماضي، عمل جاويد رحمن مقرراً خاصاً للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، ولا تزال تقاريره محط اهتمام دولي.








