الرئيسية بلوق الصفحة 414

مٶشرات على إنتفاضة أم ثورة ضد النظام الايراني

صورة عن الاحتجاجات في ایران- آرشیف-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کثير من المواضيع والامور التي تهدد مستقبل ومصير النظام الايراني يتم طرحها والخوض فيها من قبل قادة ومسٶولي النظام الايراني، ولکن هناك موضوع مهم وحساس يتم طرحه وتناول بإستمرار في داخل أوساط النظام، والموضوع ذو شقين، الشق الاول، وهو الاقوى، التحذير من إنتفاضة قادمة تنتظر النظام ويجب العمل من أجل تلافيها وضمان إنقاذ النظام منها، الشق الثاني، وهو الاضعف، يسعى من أجل التأکيد على إن النظام قد تخطى حدود الانتفاضات المندلعة ضده وإن الامور قد تم حسمها لصالح النظام وصارت الثورات والانتفاضات بوجه النظام شيئا من الماضي!
بالنسبة للشق الثاني، فإن هذا الکلام هو أقرب مايکون ذو طابع إنشائي نظري أبعد ما يکون عن الواقع الايراني، ولاسيما وإنه وطبقا لماضي النظام والاحداث والتطورات التي جرت فيه، فإنه کلما کان يميل الى المزيد من الممارسات القمعية والاعدامات فإنه کان يواجه إنتفاضة شعبية ضده، وحتى إن عهد الرئيس السابق ابراهيم رئيسي، خير مثال على ذلك، بل وحتى إن مصرع رئيسي الذي جاء بمثابة صدمة للنظام وکذلك التورط غير العادي للنظام في الحرب الدائرة بغزة وآثارها وتداعياتها، قد جعله في وضع يمکن وصفه بالحرج وإن التحديات والتهديدات الداخلية القائمة يتخوف کثيرا منها وحتى أکثر من التحديات والتهديدات الخارجية ضده.
مشکلة النظام إنە يواجه رفضا شعبيا أصبح أکثر قوة وجدية بعد أن إکتسب طابعا سياسيا ولاسيما بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة، وإن الاوضاع والامور الصعبة والمعقدة القائمة بوجه النظام حاليا، فإن حجمها وحتى ثقلها أکبر وأثقل بکثير من أن يتحملها کاهل النظام الضعيف المرهق الذي صار يئن من جراء ذلك.
تظاهر النظام بالقوة والثبات، هي محض کذبة بالغة السخف وحتى إنها بمثابة نکتة في الشارع الشعبي الايراني ولاسيما بعد إغتيال اسماعيل هنية في طهران وکل تلك التصريحات العنترية الخرقاء التي صدرت من قبل قادة النظام وبشکل خاص جدا الولي الفقيه خامنئي بخصوص الرد على ذلك، حيث ثبت بأن النظام صار يتخوف من الآثار والتداعيات والحسابات المحتملة على الهجوم المزمع الذي ينوي القيام به لکن ظهر واضحا جدا بأن النظام يتحسب کثيرا ويهمه مصيره وعدم تعرضه لأي خطر أو تهديد يمکن أن يتسبب في سقوطه.
الاسباب الموجبة على إحتمال إندلاع إنتفاضة شعبية في إيران ضد النظام، کثيرة ومتنوعة والنظام يعلم ذلك قبل الجميع ويعلم بأن طريقه نحو المستقبل بات ملغوما بإحتمالات إندلاع الانتفاضة التي ستجعله أثرا بعد عين!

السجناء السياسيون وسط موجة الإعدامات في إيران

ایلاف – نظام مير محمدي:

سجون إيران كانت منذ زمن طويل من أهم مراكز القمع، حيث يتحمل السجناء السياسيون بشكل خاص ظروفاً قاسية للغاية، بما في ذلك الحرمان من الرعاية الطبية الأساسية والتعرض لبيئات مادية عنيفة. ومع تصاعد قمع المعارضين من قبل النظام الإيراني، يجد السجناء السياسيون أنفسهم في طليعة هذه الحملة الوحشية. تشير التقارير الواردة من مراكز مثل سجن شيبان في الأهواز، وسجون إيفين، قزل حصار، وشيراز، والعديد من المدن الإيرانية الأخرى إلى تدهور الوضع، حيث يعاني السجناء من تدهور صحتهم بسبب حرمانهم من العلاج. ويُستخدم هذا السلوك المتعمد كوسيلة للتعذيب بهدف إضعاف عزيمة أولئك الذين يتحدون الحاكم وقواته القمعية.

بعض السجناء السياسيين أمضوا عقوداً في السجن ويواجهون الآن أزمات صحية خطيرة دون إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية. على سبيل المثال، أحد السجناء، رغم معاناته من مشاكل صحية متعددة، بما في ذلك أمراض القلب والتهاب المفاصل الحاد، حُرم من الإجازة الطبية لمدة 24 عاماً. هذا جزء من نهج أوسع يُطبق بشكل منهجي في جميع سجون البلاد.

وفي ظل هذه الظروف القاسية والمُنهكة، كثف النظام الإيراني من استخدام عقوبة الإعدام. تم إعدام ما لا يقل عن 112 سجيناً في شهر آب (أغسطس) 2024، وهو أول شهر من رئاسة مسعود پزشكيان في إيران (أعلى عدد من الإعدامات في الأشهر الثمانية الماضية). هذه الزيادة تؤكد نية النظام إحباط أيّ مقاومة من خلال بث الخوف والوحشية. كان الإعدام الجماعي لـ 29 سجيناً في سجن قزل حصار في 7 آب (أغسطس) واحداً من أكثر الأمثلة الكارثية على هذه السياسة، حيث يُعد من أكبر عمليات الإعدام الجماعية في السنوات الأخيرة.

منذ بداية العام الميلادي الجاري، تم إعدام ما لا يقلّ عن 457 سجيناً. وفي الشهر الماضي، أُعدم السجين السياسي رضا رسائي، الذي اعتُقل خلال انتفاضة 2022. كما أُعدم سجين آخر في مدينة شاهرود علناً، مما أثار استياءً واسعاً. خوف النظام الإيراني من الانتفاضات والمأزق الذي خلقه دفعه إلى قتل المزيد من الشعب الإيراني. إنها استراتيجية اتبعها هذا الاستبداد الديني منذ تأسيسه.

رداً على الإجراءات القمعية للنظام، حظيت حملة “أيام الثلاثاء لرفض الإعدام” باهتمام واسع، حيث شارك السجناء السياسيون في 21 سجناً في إضراب عن الطعام. دخلت هذه الحملة أسبوعها الثاني والثلاثين، وأصبحت رمزاً للمقاومة ضد أساليب النظام الوحشية. البيان الأخير للمعتصمين أدان الإعدامات الأخيرة، وطالب بإنهاء ما وصفوه بـ”الوضع اللاإنساني”، داعين المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي للوقوف في وجه ممارسات النظام. يطالبون بأن يستمع المجتمع الدولي إلى دعوة الشعب الإيراني، وخصوصاً السجناء السياسيين، لرفض الإعدام، ومحاسبة النظام الإيراني على كل عملية إعدام.

أمير حسين مرادي، طالب متميز وسجين سياسي محتجز منذ عام 2020، ظهر كمنتقد قوي للنظام من وراء القضبان. وأكد مؤخراً في بيان له على براءته وانتقد الحكومة بسبب الاعتقال غير القانوني الذي تعرض له. كلمات مرادي تتناغم مع كلمات العديد من السجناء السياسيين الآخرين الذين يواجهون سياسات النظام الظالمة، ويؤكد أن الحكومة هي التي يجب أن تعتذر عن جرائمها ضد الشعب الإيراني، وليس السجناء.

تسليط الضوء على موجة الإعدامات الحالية واستمرار سوء معاملة السجناء السياسيين يبرز يأس النظام في الحفاظ على سيطرته. ومع ذلك، لا يزال عزم السجناء قوياً، حيث يواصلون مقاومة محاولات الحكومة لإسكاتهم. وضع السجون في إيران يُذكّر بالأزمة الحادة لحقوق الإنسان في البلاد، وهي أزمة تتطلب اهتماماً دولياً وإجراءات عاجلة.

وأخيراً، بينما يكثف النظام الإيراني قمعه، يواصل السجناء السياسيون العصيان والمقاومة، وعلى الرغم من المعاناة الكبيرة التي يواجهونها، يرفضون أن يتم إسكاتهم. نضالهم ليس فقط من أجل الحرية الشخصية، بل هو معركة أوسع من أجل العدالة وحقوق الإنسان في إيران. العالم الآن يشهد شجاعة هؤلاء السجناء ومقاومتهم للظلم الذي يمارسه ضدهم الاستبداد الديني الحاكم.

كتبت السیدة مريم رجوي بشأن دائرة الإعدامات المستمرة من قبل نظام ولاية الفقيه في حسابها على منصة X: “كانت ماكينة إعدام الشباب الإيراني آلية لحياة وبقاء النظام الثيوقراطي. لا ينبغي السماح لنظام الملالي بأن يعرّض حياة السجناء السياسيين للخطر في مواجهة حركة الاحتجاجات”.

في الختام، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في إيران، ماي ساتو، نشرت الأربعاء تغريدات عدَّة حول زيادة الإعدامات والتعذيب في إيران. وأعربت في هذه التغريدات عن قلقها الشديد إزاء الظلم وتجاهل حقوق المحاكمة العادلة في تنفيذ عقوبة الإعدام في نظام الملالي.

حقائق عن فيلق القدس (39): بعض أساليب تحويل الأموال وغسل الأموال لفيلق القدس

بقلم -حسين داعي الإسلام:

يستخدم فيلق القدس التابع للحرس طرقا مختلفة لكسب المال وكذلك تحويل الأموال إلى وكلائه.

إحدى هذه الطرق هي تحويل الأموال عبر مكاتب الصرافة. (وفقا للمخططات التالية)

ذكر تقرير صادر عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أكتوبر 2018 حول إحدى هذه الشبكات:

احدى الشبكات التي تستخدمها قوات الحرس ولجنة خميني للإغاثة ومؤسسة الشهيد، لتحويل الأموال لها مكاتب صرافة في مدن طهران ودمشق وبيروت واسطنبول. وتستخدم الشبكة لتحويل بعض الأموال التي يحتاجها الحرس لتحويلها إلى عملاء تابعين للنظام في سوريا ولبنان. تعرف هذه الشبكة باسم الفاضل للصرافة. مواصفات (بعض) مكاتب هذه الشبكة هي كما يلي:

حقائق عن فيلق القدس (39): بعض أساليب تحويل الأموال وغسل الأموال لفيلق القدس“الفاضل للصرافة – مكتب زين العابدين في بيروت“: اسم رئيس مجلس إدارة الشركة ومكتبها في بيروت هو الفاضل للصرافة أو “مكتب زين العابدين”. المدير العام لشركة الفاضل ، أبو زين بلوي ، المعروف باسم فاضل ، يعمل في هذا المكتب. رئيس هذا الفرع هو حسين زين العابدين. وتقع الصرافة في منطقة الضاحية في بيروت (وهي منطقة يسيطر عليها حزب الله اللبناني).
فاضل للصرافة في دمشق: الفاضل للصرافة هو فرع يقع في دمشق. رئيس هذا الفرع هو شقيق أبو زين بلوي (فاضل) المسمى مطيع ، أبو حيدر.
حسين معمار للصرافة في طهران: يرأس هذا التبادل حسين معمار وهو ممثل شركة فاضل للصرافة في طهران. العنوان: رقم 6، شارع سهروردي جنوبي، طهران. حسين بلوي هو اسم ابن عم أبو زين بلوي (فاضل) في طهران ، وهو أيضا مترجمه وسمساره في إيران.
تحويل الأموال عبر سفارة النظام الإيراني في بغداد

أودعت السفارة الإيرانية في بغداد ملايين الدولارات في حسابات تابعة للحرس الثوري الإيراني من خلال معاملات مخالفة للأعراف الدبلوماسية.

في تقرير صدر في 27 مايو 2022 ، قالت صحيفة عكاظ السعودية إنه تم تحويل حوالي 60 مليار دينار عراقي (40 مليون دولار) إلى حساب فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ، المسؤول عن أنشطة الحرس الثوري عبر الحدود. تم تحويل الأموال من خلال حسابات مملوكة للسفارة الإيرانية في بغداد وشركتي طاقة إيرانيتين ، توانير (شركة توليد وتوزيع ونقل الطاقة الكهربائية الإيرانية) و مافنا (شركة إدارة عمليات محطات الطاقة الإيرانية) في البنوك العراقية. ووفقا لعكاظ، على مدى العامين الماضيين، سحب إيرج مسجدي، سفير إيران في العراق في ذلك الوقت، مبالغ كبيرة من المال من حسابات هاتين الشركتين الإيرانيتين.

ثم أودع الأموال في حساب السفارة الإيرانية في المصرف التجاري العراقي، بحسب التقرير. ووفقا لعكاظ، تم تنفيذ عمليات النقل هذه تحت ستار تمويل الأنشطة اليومية للسفارة، ولكن في الواقع كان الغرض من هذه الإجراءات هو دعم الحرس الثوري الإيراني.

في 17 فبراير/شباط 2022، ذكرت قناة الحدث نقلا عن مصادر مجهولة أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني تلقى 10 مليارات دولار من السفارة الإيرانية في بغداد. وهذه الأموال جزء من مبلغ ديون العراق المتراكمة لإيران لشراء الكهرباء والغاز من شركات الطاقة الإيرانية . وتعتمد بغداد بشكل كبير على الغاز الإيراني لتشغيل محطات توليد الكهرباء، وإيران مسؤولة عن توفير ما لا يقل عن 30 في المائة من الطاقة في العراق. وبدلا من استخدام الأموال من سداد ديون العراق لمساعدة الشعب الإيراني على التغلب على التحديات الاقتصادية الهائلة التي يواجهها، يستخدم النظام الإيراني هذه الأموال لمواصلة سياساته الإقليمية التوسعية.

وتتهم المصادر طهران بالتلاعب بالنظام المصرفي العراقي بهدف الالتفاف على الجهود الدولية لتتبع مصالح الحرس الثوري الإيراني وأصوله باستخدام شركات واجهة. كما يتهمون طهران بالتهرب من المسؤولية عن تورطها المباشر في تمويل الميليشيات في المنطقة.

من جهته، قال قحطان الخفاجي، أستاذ السياسة في جامعة النهرين، للمشارق إن السفارة الإيرانية في بغداد تخالف الأعراف الدبلوماسية في معظم الأوقات.وأضاف أن “موظفي السفارة يتدخلون لدى القوات العراقية وقادة الميليشيات والشخصيات السياسية أثناء عقد اجتماعات حول قضايا السيادة الحدودية”.وأشار الخفاجي إلى أن السفارة الإيرانية في بغداد تقوم بالاحتيال على البنوك العراقية من أجل دعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشياته من أجل مواصلة الأنشطة التي تضر بأمن العراق والمنطقة. واتهم إيران “بالتغذية من ثروات السياسيين العراقيين الفاسدين وقادة الميليشيات”، وقال: “تلعب البعثات الدبلوماسية الإيرانية دورا تخريبيا لأنها ليست سوى واجهات تدعم الحرس الثوري الإيراني. وأضاف أن هؤلاء السياسيين وأمراء الحرب الفاسدين “يسرقون أموال العراقيين ويديرون مصارف وشركات ومراكز تجارية وشركات واجهة أنشئت بهدف غسل الأموال من التجارة غير المشروعة والأنشطة غير المشروعة”.»

كما تورط وزير الخارجية السابق جواد ظريف ومحافظ البنك المركزي الإيراني السابق عبد الناصر همتي. وقالت مصادر إن المؤسسات التحقيقية تعد ملفا كاملا سيتم تقديمه إلى القضاء العراقي لاتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الأمن القومي ومصداقية وأمن النظام المصرفي العراقي.

وقال الخفاجي إن “السلطات تواجه اختبارا جديا، نظرا للضغوط والنفوذ الواسع للقوات المتحالفة مع إيران لمنع التحقيقات في العديد من قضايا الفساد، ناهيك عن القضايا التي تشمل مسؤولين إيرانيين”.

أوجب الواجبات في نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الذين يتحدثون عن إمکانية حدوث تغيير في نظام الملالي من الداخل أو أن يتخلى هذا النظام عن نهجه القائم على أساس من التطرف والارهاب، فإنهم ومن دون أدنى شك لم يعرفوا ولم يفهموا شيئا عن حقيقة وواقع هذا النظام الذي تم تأسيسه على أساس من نظرية ولاية الفقيه الرجعية الاستبدادية التي ترفض أي تغيير في المبادئ والاسس قامت عليها.
کل رئيس للنظام أي کان الفصيل الذي ينتمي إليه، فإنه يعرف حقيقة إن السعي لأي عملية تغيير يمس أسس ومبادئ نظرية ولاية الفقيه ودستور النظام، هو خط أحمر ويکلفه أکثر مما يتصور، ولذلك فإنه يعمل ضمن نطاق الدائرة المغلقة للنظام، وکيف لا، وإن منطق “الحفاظ على النظام”، الذي قدمه خميني على أنه “أوجب واجبات” النظام، لا يزال مبدأ ساريا وحاسما ليس فقط في القمع والسياسة الداخلية، بل يمتد أيضا إلى السياسة الخارجية، وإثارة الحروب، والتدخل في دول المنطقة، وتصدير الإرهاب.
حقيقة إستحالة تغيير هذا النظام الثيوقراطي من الداخل، مسألة أثارتها وتثيرها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وتٶکد عليها بکل قوة، ذلك لأنها فهمت وعرفت جيدا الماهية الاستبدادية القمعية للنظام ومن إنه جعل ويجعل من ضمان المحافظة على النظام وإستمراره فوق کل إعتبار آخر بل وحتى إنه جعل من إيران وشعب إيران في المرتبة الثانية بعد مبدأ المحافظة على النظام.
في 17 من شهر أغسطس المنصرم، نقلت صحيفة(هم ميهن) الحکومية عن القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، كينيث ماكنزي، قوله:” منطق إيران هو الحفاظ على النظام”. وأضاف الجنرال الأمريكي: “أعتقد أننا نعيش في منعطف حرج في تاريخ المنطقة، وربما في أخطر وضع شهده التاريخ. ولكن لفهم ما قد تفعله إيران أو لا تفعله، يجب علينا أولا أن نفهم نواياها. الأولوية الرئيسية لإيران هي الحفاظ على النظام، وهذا يمكن أن يساعدنا في التنبؤ بأفعالها. المنطق الاستراتيجي الرئيسي للحكومة الإيرانية هو حماية النظام الثيوقراطي بكل الوسائل… فهي ليست غير متوقعة. عندما تعرف أولوياتهم، والتي هي في المقام الأول الحفاظ على النظام، يصبح من الممكن التنبؤ بتصرفاتهم”، وهذا يعني بأن هذه المسألة باتت معروفة وواضحة ولاسيما وإن منطق”الحفاظ على النظام” يعني تحديدا الحفاظ على جوهر وأساس النظام أي نظرية ولاية الفقيه التي يقوم على أساس منها النظام.
وجوه أمثال محمد خاتمي وحسن روحاني ومسعود بزشکيان، ليسوا إلا مجرد أدوات لهذا النظام جرى ويجري إستخدامها من أجل المحافظة على النظام عندما يواجه خطرا أو تهديدا، وليس هناك من طريق للتغيير السياسي الجذري في إيران إلا بالقوة من خلال الشعب والمقاومة الايرانية.

تفشي فيروس في جناح النساء في سجن إيفين ونقص الرعاية الطبية

لجنة المرأة تدعو الهيئات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة

وفقا للتقارير، ينتشر فيروس شبيه بالإنفلونزا في جناح النساء بسجن إيفين منذ فترة، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من السجينات السياسيات. وتشير التقارير إلى أن بعض السجينات اللاتي يعانين من أمراض مزمنة في حالة حرجة، من بينهن السجينة السياسية مرضية فارسي، المصابة بالسرطان، وفاطمة ضيائي، المصابة بالتصلب المتعدد.

لم تقدم حارسات السجن أي رعاية طبية للتعامل مع المرض، كم لم يتم توفير أيضا مرافق لعزل المرضى المصابات بالفيروس.

تدعو لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الهيئات الدولية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة إلى اتخاذ إجراءات فورية للإفراج عن السجينات السياسيات، وخاصة المريضات منهن، وتزويدهن بإمكانية الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة

5 سبتمبر / ايلول 2024

للقراءة على موقع لجنة المرأة، انقر فوق هذا الرابط

منظمة مجاهدي خلق؛ قيادة النساء والدور الخاص لمريم رجوي

موقع المجلس:

في الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، من بين العناصر التي تستحق التأمل هو قيادة النساء في هذه المقاومة. هذا يمثل قمة مذهلة في تحمل المسؤولية واكتشاف وإبراز كفاءات النساء التاريخية وتفعيلها في العالم المعاصر.

في ظل هذا التحول، استبدلت “مجلس القيادة” لمجاهدي خلق، الذي كان يتألف من 24 عضوة، بـ “المجلس المركزي” الذي يضم 1000 امرأة مؤهلة من مجاهدي خلق في عام 2015.

في هذه التغيرات المنظمة والمنهجية، لا يوجد مكان للشكلية أو الدعاية أو التظاهر بالحداثة، ولا لأي استغلال آخر. بل وقبل كل شيء، الحديث هنا عن “ثورة”؛ ثورة في الفكر والرؤية، التي وجدت تجسيدها الفعلي والتنظيمي في عملية نضال شاق. ما أدى إلى هذه الثورة هو الأيديولوجية والجذور الفلسفية لمجاهدي خلق، والتي كانت لها الأولوية والسبق في تحقيق هذا التحول.منظمة مجاهدي خلق؛ قيادة النساء والدور الخاص لمريم رجوي

“نفي الاستغلال”، حجر الأساس لتأسيس منظمة مجاهدي خلق

الجملة الذهبية لمحمد حنيف‌نژاد التي يعرفها الكثيرون هي: “الخط الفاصل الرئيسي في المجال الاقتصادي الاجتماعي ليس بين المؤمن بالله وغير المؤمن به، بل بين المستغِل والمستغَل”. اعتمد مؤسسو المنظمة على هذا الخط الفاصل ليجعلوا من الإسلام أيديولوجية ثورية توجه نشاطهم النضالي. في عام (1975)، قدم مسعود رجوي تعريفًا جديدًا للإسلام باعتباره السقف الأيديولوجي لمجاهدي خلق، وأعلن أن الإسلام، على محور التطور الاجتماعي، يقع أعلى من موقع الماركسية. كان اكتشاف هذه النظرية في تلك السنوات يبدو مذهلاً وربما كان من الصعب على الكثيرين استيعابها، ولكن مسعود رجوي لم يكن ينظر إلى مفهوم نفي الاستغلال فقط في المجال الاقتصادي – الاجتماعي و”القيمة الزائدة”، بل كان يطمح إلى آفاق أعلى: “نفي استغلال الإنسان للإنسان”، أي نفي “الفصل العنصري الجنسي” وكل أشكال التعامل مع المرأة كسلعة والنظر إليها كجنس ثانٍ.

كانت هذه النظرية المناهضة للاستغلال بحاجة إلى نموذج يكسر الحواجز ويمهد الطريق داخل منظمة مجاهدي خلق. فهل كان مثل هذا النموذج ممكن التصور؟

مريم رجوي مرادفة للأمين العام

في عام 1984، وقبيل الذكرى العشرين لتأسيسها، توصلت منظمة مجاهدي خلق إلى استنتاج مفاده أن المستوى التنظيمي للنساء المجاهدات لا يتناسب مع مستوى المسؤولية والإبداع الذي يتحملنه. كانت النساء أقل حضورًا من الرجال في مواقع صنع القرار. هذا في وقت كانت فيه موجة هائلة من النساء والفتيات قد انضمت إلى المنظمة بعد انتصار الثورة ضد الشاه، وأظهرن بطولات ملحمية في ساحات النضال الصعبة، وأيضًا في أماكن التعذيب وساحات الإعدام. والأهم من ذلك، أن مجاهدي خلق، الذين كانوا يؤمنون بشدة بمبدأ نفي استغلال الإنسان للإنسان، كانوا يتطلعون إلى تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في جميع المجالات، لذلك لم يكن بإمكانهم تجاهل هذه الظاهرة الفريدة.

استجابة لهذه الضرورة، أعلن مسعود رجوي في 10 مارس 1985، أن مريم رجوي، التي كانت تعتبر أكثر النساء المجاهدات كفاءة، ستكون مرادفة للأمين العام للمنظمة. لقد رأى أن الحل يكمن في إشراك النساء في قيادة المنظمة. كانت هذه أول خطوة اتخذتها المنظمة للاستجابة للكفاءات البارزة التي أظهرتها النساء المجاهدات. هذه الكفاءات التي تحققت كتيار مستمر، بدءًا من “فاطمة أميني” بطلة الصمود تحت التعذيب وأول شهيدة للمنظمة، وصولًا إلى “أشرف رجوي” في خضم النضال الثوري.

تقول مريم رجوي عن هذه التجربة:

“عندما تم ترشيحي لتحمل هذه المسؤولية، كانت ثقل المسؤولية واتخاذ القرار بشأنها أمرًا صعبًا ومرهقًا بالنسبة لي… لكن هناك شيء واحد أزال شكوكي: وهو أنني رأيت فعليًا أنه خارج نطاق ذاتي، وبسبب متطلبات حركة المقاومة، كان يجب اتخاذ هذه الخطوة؛ بمعنى أنه للمضي قدمًا، كان علينا الاستجابة لهذه الضرورة” (من كتاب “النساء قوة التغيير”).

الثورة الايديولوجية الداخلية في مجاهدي خلق

كان وضع مريم رجوي في مدار مكافئ لمنصب الأمين العام للمنظمة، ومن ثم في موقع الأمين العام ، نقطة انطلاق “الثورة الأيديولوجية الداخلية” في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لم تكتفِ مريم رجوي بأن تكون مجرد مفسرة وواضعة لهذا الانقلاب، ولم تقتصر على تقديم نظريات منفصلة عن العمل والرسالة الاجتماعية. بل بدأت أولاً بالانتفاض ضد التمييز المتأصل ضد النساء من معتقداتها، وثارَت ضد ما كان يُعتبر فطريًا ومدمجًا في طبيعة الخلق، وقامت بتدريب وتنظيم النساء المجاهدات لتحمل مسؤولياتهن الثورية الثقيلة.

لقد أدركت جيدًا أنه بسبب طبيعة النظام الحاكم المعادية للمرأة بشكل هيستيري، تعيش النساء الإيرانيات في وضع تاريخي خاص. وتحدثت عن قوة النساء لتحقيق التغيير في إيران في وقت لم تكن حتى الحركات النسوية تعترف بمثل هذا الدور للنساء في السياق الإيراني.

بروز كفاءة النساء التاريخية

مع هذا التحول البارز، تم كسر حاجز تاريخي هائل، وفي فترة قصيرة زاد وجود النساء في المجلس المركزي من 15% إلى 34%. وكان هذا مجرد بداية الطريق. وبعد ثلاث سنوات، وصلت نسبة النساء في هيئة قيادة جيش التحرير إلى 50%. خلال السنوات من 1989 إلى 1993، حققت حركة المساواة خطوات كبيرة إلى الأمام. تجاوزت كفاءات النساء المجاهدات حدودًا جديدة. في عام 1993، تم اختيار أعضاء قيادة المنظمة بالكامل من النساء المؤهلات.

كانت ضرورات النضال من أجل الإطاحة بالنظام تتطلب أن تقفز حركة المساواة إلى نقطة تحول. مريم رجوي لم تتوقف عند هذه المرحلة. كانت آفاق تفكيرها أوسع وأعمق من ذلك. بالإضافة إلى دعوتها للمشاركة المنهجية للنساء في القيادة السياسية، شددت على ضرورة هيمنة النساء خلال فترة تاريخية معينة. وهذا هو المنظور الأكثر تقدمية وراديكالية الذي تم التعبير عنه حتى الآن حول تحرير النساء من قبل امرأة مثقفة وخارقة للحواجز.

الصدى العالي لأصوات المظلومين

في 28 أغسطس 1993، حدث تحول آخر مع انتخاب مريم رجوي كرئيسة للجمهورية للفترة الانتقالية من قبل برلمان المقاومة الإيرانية وإعلانه في 22 أكتوبر 1993،. ما تم اختباره بنجاح في منظمة مجاهدي خلق، فتح الباب على نطاق أوسع أمام طيف مؤيدي المقاومة، وبالتالي للمجتمع الإيراني المكبل.

قالت مريم رجوي في خطاب ألقته في 21 يونيو 1996 أمام الإيرانيين الأحرار في إيرلز كورت في لندن:

” النساء کنّ أول ضحايا الاضطهاد في التاريخ. إلى جانب الاضطهاد السياسي والاجتماعي والاقتصادي، يجب أن يدفعن فاتورة “ذنبهن” كونهن نساء. وإذا كانت النساء يشكلن، نصف البشر على هذا الكوكب، فإن الاضطهاد الجنساني والثقافة النابعة عنه يؤثر بشكل مباشر على النصف الآخر من الجنس البشري، أي الرجال ويبقي الرجل أسيرا وملوثّا. ومن ثم، فإن الحرية الحقيقية للفرد والمجتمع لا يمكن تحقيقها في نهاية المطاف إلا من خلال تحرير المرأة المضطهدة. بعبارة أخرى، يتجاوز التمييز ضد المرأة جميع المجالات الأخرى للوجود البشري ويؤثر عليها.”.

في هذا الخطاب، يكشف عن حقيقة مروعة لا يمكن العثور عليها في الثقافة الملوثة للنظام الأبوي والازدواجية البشرية:

“في الواقع، تم استعباد النساء مرتين: مرة لأنهن نساء ومرة مع عبيد آخرين.”

ولاجتثاث هذا النوع من العبودية، من الضروري تحقيق وعي ذاتي تجاهها. فالحرية تبدأ أولاً من كسر الأصنام في النفس والعقل، وكما أُشير سابقاً، من خلال ثورة في الفكر والرؤية. هذه الثورة التي بدأت من فكر مسعود رجوي المعادي للاستغلال، واصلت مريم رجوي قيادتها وكسر الحواجز، لتشمل كامل منظمة مجاهدي خلق ومن ثم المقاومة الإيرانية، ليصدح صوت المظلومين عالياً.

المرأة الإيرانية أمام أفق مشرق

نظرة على المشاركة الواسعة للمرأة الإيرانية في سلسلة الانتفاضات الكبيرة تُبرز هذه الحقيقة: ما اختبره مجاهدو خلق في تنظيمهم ضمن نطاق الحركة، واستخدموه في مواجهة الاستبداد المعادي للنساء في نظام ولاية الفقيه، انتشر بسرعة في المجتمع الإيراني المتفجر. الآن، عندما يتحدث المجتمع الدولي وضمائر العالم عن المرأة الإيرانية، يربطون ذلك فورًا بصفات مثل “شجاعة” أو “شجاعة بشكل استثنائي”.

ريادة النساء الإيرانيات الشجاعات في الانتفاضات الوطنية هي تجسيد لدور وتأثير النساء المجاهدات والمناضلات في الأجواء المهيئة في إيران.

بدون تأثير ودور القيادة الحاسمة لمريم رجوي، لم تكن المقاومة الإيرانية لتتمكن من البقاء في مواجهة الفاشية الدينية المعادية للمرأة.

سر البقاء لـ 60 عامًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس:

على أعتاب انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي إحدى المنظمات والأحزاب الثورية النادرة التي تمكنت من الوقوف على سكة التطور الاجتماعي في مواجهة دؤوبة ومتواصلة مع الدكتاتوريتين الهائلتين في التاريخ المعاصر في إيران (الشاه والملالي) ولعبت دورًا حاسمًا في تاريخ إيران المعاصر. وقضت المنظمة 13عامًا من حياتها المليئة بالنجاحات والاختبارات خلال فترة الحكم الملكي، و46عامًا في عهد الملالي الحاكمين في إيران.

يبقى السؤال المحوري: ما الذي جعل مجاهدي خلق تحافظ على قوتها وحيويتها وحماسها وازدهارها على مدار هذه العقود، رغم تعرضها لمخاطر جسيمة وسفك دماء بحقهم والمؤامرات التي لا تعد ولا تحصى، وكيف تمكنت من الاستمرار في رفع راية النضال في أصعب ظروف النضال؟

سر البقاء

يمكن عزو بقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى عدة عوامل، منها:

الإيمان العميق بالقضية، والاعتماد على التغيير الإنساني كمسؤولية أساسية، وتحديد حدود واضحة وثابتة بين جبهة الشعب والجبهة المناهضة له. الإصرار على النضال ضد العدو الرئيسي، والتمسك بالصدق والإخلاص والتضحية، مع الحفاظ على النقاء السياسي والتنظيمي في كل مراحل النضال. الوفاء بالوعود والتضحية بكل شيء من أجل حرية الشعب، والقدرة على التكيف المستمر مع روح العصر دون انتهاك المبادئ، والتمتع بقاعدة شعبية واسعة. كما لعبت الوحدة الأيديولوجية والاستراتيجية والتنظيمية دورًا كبيرًا في تعزيز صمود المنظمة.

علاوة على ذلك، أسهم التمسك بقواعد الثورة الأيديولوجية الداخلية وتحديث الكوادر، والقيادة الواعية والذكية والمضحية لمسعود رجوي، والدور المبدع والفعّال لمريم رجوي، إضافة إلى الصفوف غير المتناهية من النساء الكفوءات وتدريب الكوادر المتميزة، في تعزيز قوة المنظمة. كذلك، التزام الأعضاء بالتقوى السياسية والعمل الدؤوب، إلى جانب الروح القتالية وعدم الرضوخ أو الاستسلام، والتمسك بمبادئ الثورة الأيديولوجية الداخلية لخلق ديناميكية مستمرة وتحمل المسؤولية تماما بين الأعضاء والكوادر، كلها عوامل ساهمت في بقاء واستمرار المنظمة على مدار العقود.”

رسم حدود واضحة وثابتة

أسس محمد حنيف نجاد، مؤسس منظمة مجاهدي خلق في إيران، مبدأ جوهريًا ينص على أن الحدود الرئيسية ليست بين المؤمنين وغير المؤمنين بالله، بل بين المستغِل والمستغَل. بدأت منظمة مجاهدي خلق بهذه الفكرة الذهبية، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، لم تنتهك مبادئها. على سبيل المثال، تبنت المنظمة مواقف حاسمة وثورية وقوية في مواجهة أعداء الشعب. كما اتسمت بالمرونة والتسامح والتوعية والتحذير والحسم بين صفوف الشعب والتيارات المختلفة التي يتكون منها.

لم يُسجّل في تاريخ مجاهدي خلق أي انتهاك لهذه المبادئ، الأمر الذي أثار غضب التيارات العميلة والمائلة للعمالة، نتيجة لرفض المنظمة الرضوخ للشاه أو الملالي، وتمسكها الراسخ بمبادئها وعدم تجاوزها لتلك الحدود.

وبفضل التزامها الصارم بهذه الحدود والمبادئ، ركزت منظمة مجاهدي خلق باستمرار على العدو الرئيسي. سواء كان ذلك في سجون نظام الشاه أو بعد الثورة المناهضة للملكية أو خلال حكم الملالي اللاإنساني، لم تتورط المنظمة في صراعات جانبية، بل كانت بوصلتها النضالية تشير دائمًا نحو العدو الرئيسي. هذا التركيز المستمر مكّنها من تكريس كل طاقاتها نحو تحقيق الهدف الأساسي.

الصدق والإخلاص

لم يكن مؤسسو منظمة مجاهدي خلق يسعون لتحقيق أهداف شخصية أو للوصول إلى المناصب والسلطة. ما دفعهم لتأسيس هذه المنظمة كان معاناة الشعب والتفكير في حريته، وليس أي مصلحة ذاتية. كانوا من الرواد الذين لم يتحملوا ‘ظلم الظالم ولا جوع المظلوم’.

التضحية التامة والوفاء بالوعد

الوفاء بالعهد ليس مجرد فكرة أو أمنية في منظمة مجاهدي خلق، بل هو ممارسة يومية في النضال، وبدونه لا يمكن التقدم إلى الأمام. كل يوم، وربما كل ساعة، يحمل في طياته اختبارًا جديدًا. ويمكن الإشارة إلى بعض هذه الاختبارات:

التخلي عن الدراسة والعمل والمركز الاجتماعي، وترك الحياة الأسرية والتضحية بالعواطف من أجل قضايا أكبر، والتبرع بالممتلكات لصالح القضية، والهجرة بعيدًا عن الأصدقاء والوطن والعيش في المنفى، وتحمل السجن والتعذيب وحتى الإعدام. إضافة إلى مواجهة الإهانات والهجمات من قبل البلطجية، والبقاء تحت القصف الصاروخي، والتعامل مع نزع السلاح، والنجاة من انقلاب 17 يونيو المرعب، ومقاومة الحصار ومكبرات الصوت التي تدعو إلى الخضوع والغدر، والوقوف بصدور عارية أمام الرصاص والهراوات التي يستخدمها العملاء العراقيون من فيلق القدس، والجرح تحت عجلات مركبات ‘هامفي’، والتعرض للاحتجاز كرهائن، والإضراب التام عن الطعام. هذه المواقف كلها تمثل مظاهر الوفاء بالوعد والنجاح في اجتياز تلك الاختبارات بكل فخر وشموخ.”

قيادة يقظة وذكية وفدائية

كثيرون من القادة الاجتماعيين والسياسيين على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل قضيتهم، لكن القلة منهم فقط مستعدة لمواجهة اغتيال الشخصية والتضحية بمصداقيتهم وسمعتهم من أجل قضية الحرية ومصالح الشعب والوطن. نادرًا ما نجد قادة من هذا النوع، وإن وجدوا، فهم يُعتبرون استثناءً. في تاريخ النضالات في إيران والعالم، هناك أمثلة عديدة على الغدر، حيث كان القادة أنفسهم أول من تخلى عن الميدان. لكن مسعود رجوي، كما وصفه أحد مؤسسي مجاهدي خلق، سعيد محسن، هو ‘من يستشهد كل يوم وكل ساعة، أجل، شهيد حي’. فالاستشهاد بالروح أصعب من الاستشهاد بالجسد.

ذكاء مسعود رجوي وتضحيته نتجا عن صراع منظم ضد دكتاتوريتين هائلتين، وتجارب مغمسة بالدماء. عندما ترى قيادة هذه المقاومة أن هناك خطوة صحيحة ومبدئية يجب اتخاذها، حتى وإن كانت ستكلف أعلى ثمن، فإنها لا تتردد في القيام بها ولو قيد أنملة.”

الثورة الأيديولوجية

في ثقافتهم التنظيمية، يصف مجاهدي خلق الثورة الأيديولوجية بأنها ‘مصدر الطاقات والقدرات في المنظمة’. تركز هذه الثورة على تعزيز قدرة الإنسان المجاهد لتكون على مستوى القضية التي يتبنونها. بفضل هذه الثورة، تمكن أعضاء مجاهدي خلق من تجاوز عقبات صعبة في نضالهم، عقبات لا يمكن العثور على حلول لها في الكتب الفلسفية الأيديولوجية.

من خلال الثورة الأيديولوجية، تمكنوا من التقدم في المنعطفات الحاسمة بدلاً من الاستسلام للواقع، مستمرين في التقدم والتأقلم مع المراحل الأكثر تعقيداً. لم يكن هذا النهج ممكناً إلا من خلال استنباط الطاقات الكامنة في الإنسان. لولا ذلك، كيف كانوا سيستطيعون الصمود أمام عدو شرس وهم في عدد قليل؟ من خلال هذه الثورة، طورت منظمة مجاهدي خلق نظرية جديدة للنضال ترتكز على نوعية الكوادر بدلاً من الكمّية.”

دور مميز وخاص لمريم رجوي، وجيل مزدهر من النساء الكفوءات

تُطرح تساؤلات عديدة حول سبب عدم حدوث انقسام داخل منظمة مجاهدي خلق، وعدم وجود حالات اصطفاف بين أعضائها. يُفترض أحيانًا أن الأعضاء يقبلون ما يقوله قادتهم دون نقاش، أو أن هناك قمعًا لأي صوت معارض. ولكن، إذا كان بالإمكان قيادة منظمة ثورية في أصعب الظروف السياسية عن طريق الإيحاء والتلاعب، فإن خامنئي وحده يعرف هذا الفن بشكل أفضل من أي شخص آخر.

أعضاء مجاهدي خلق لا يخوضون النضال من أجل مصالح مهنية أو جماعية، بل يكرسون أنفسهم بالكامل لخدمة شعبهم. لقد ضحوا بكل غالٍ ونفيس لتحقيق مصالح شعبهم. في منظمة ثورية مثل مجاهدي خلق، يُعتبر الأداء في الميدان هو اختبار حقيقي للكفاءة. أولئك الذين يظهرون أكبر قدر من النكران للذات ويضحون أكثر، يصبحون روادًا. في ساحة النضال الثوري، من يكرس كل طاقاته لمواجهة العدو، يلهم الآخرين. الالتزام العميق بالحرية والعزم على تقديم كل شيء من أجلها يوجه جميع الأعضاء والكوادر نحو هدف واحد.

لقد شهدت صفوف مجاهدي خلق تغيرًا وازدهارًا بفضل الثورة الأيديولوجية، وتمثل هذا الازدهار في “المجلس المركزي”. هؤلاء القادة لا يروجون لأنفسهم، بل يحافظون على المنظمة من الأضرار الداخلية والخارجية، ويشدون أزر بعضهم البعض. هذا هو سر بقاء منظمة مجاهدي خلق وتفاديها للخسائر.

ويُعد الدور المميز لمريم رجوي رمزًا بارزًا لهذا التغيير. لقد مرت 39 عامًا من تاريخ مجاهدي خلق، أي ما يقرب من ثلثي عمرها، بدورها المؤثر في فتح الطرق المسدودة في المشاهد النضالية الخطيرة.

رسالة الذكرى الـ60 للتأسيس

ما ذُكر أعلاه هو جزء من سر بقاء مجاهدي خلق في نضالها ضد الدكتاتوريتين. نهنئ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة عامها الستين. منظمة لا تزال شابة وديناميكية وحيوية، ومصممة على المضي قدمًا رغم السنين وتعرضها للهجمات والمحن. سيساهم هذا التراث العظيم في إزالة أكبر عائق أمام التطور الاجتماعي في إيران، وسيسهم في بناء مجتمع حر ومزدهر على أنقاضه.”

بداية السنة الستين من حياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

اثتبت للقاصي والداني إن شیمة مجاهدي خلق هی الوفاء بالعهد مع التضحية اللامتناهية في تاريخ إيران. و نحن الآن في بداية السنة الستين من حياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. من الصعب أن نعرّف مجاهدي خلق في جملة أو عبارة واحدة. في كل محاولة، نعود إلى التعريف الشامل الذي قدمه مسعود رجوي: “الوفاء بالعهد، مع التضحية اللامتناهية، في تاريخ إيران”.

لكن هذا التعريف يستحق التوضيح والتفصيل. العهد مع من؟ وعلى ماذا؟ العهد مع الله والشعب! على حقوق الشعب! التي تُلخص في كلمة واحدة: الحرية! الحرية من قيد الظلم والتمييز واللامساواة والاستغلال! الحرية بكل جوانبها الفردية والاجتماعية، بما في ذلك حرية العقيدة والتعبير، حرية التجمعات، ونفي كل أشكال التمييز العرقي والديني والطبقي والجندري.

بالطبع، الكلام عن الحرية ليس صعبًا. الصعوبة تكمن في دفع الثمن من أجل الحرية والقتال ضد أعدائها. هذه هي تجربة جميع الصعود والهبوط في الحركات والانتفاضات خلال المئة عام الماضية في إيران، وهي نقطة الضعف الأساسية لكل من يدعون حب الوطن والشعب، لكنهم في الواقع يختارون الراحة والابتعاد عن العهد، ويضحون بملاك الحرية تحت أقدام الديكتاتورية، متخذين طريق التنازل والاستسلام.

لكن خلال الستين عامًا الماضية، أظهر مجاهدو خلق أنهم في دفاعهم عن الحرية والديمقراطية بمعنى حكم الشعب كأهم حق للشعب وضمان استقلال وتقدم إيران، لم يتنازلوا قط، سواء أمام ديكتاتورية الشاه أو الديكتاتورية المقنعة بالدين، ودفعوا الثمن بكل ثقله. وكما قالت زهرا مريخي، الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، “التمسك بالموقف والمقاومة بأي ثمن أصبح اسمًا آخر لمجاهدي خلق”.

أن تكون مجاهدي خلق غير قابلة للتنازل مطلقًا عن الحرية وحقوق الشعب، هو حقيقة يشهد بها الأصدقاء والأعداء، كلٌّ بلغةٍ مختلفة.

خميني ومجاهدي خلق: مواجهة لا مساومة

قبل 40 يومًا من (20 يونيو 1981)، وجه خميني خطابه إلى مجاهدي خلق قائلًا: “لو كنت أظن، حتى في احتمال واحد من ألف، أنكم ستتخلون عن الأعمال التي تقومون بها، لكنت مستعدًا للتفاهم معكم…”.

بالفعل، حاول خميني بكل وسيلة أن يُجبر مجاهدي خلق، باعتبارها أكبر منظمة إسلامية ثورية، على قبول التمييز الديني أو السكوت على قمع أتباع المعتقدات الأخرى. لكن مجاهدي خلق لم يخضعوا أبدًا لهذه الضغوط.

قبل بضعة أشهر من هذه التصريحات، أكد مسعود رجوي بوضوح أن الإسلام الذي تتبناه مجاهدي خلق يختلف تمامًا عن إسلام خميني، خاصة فيما يتعلق بالحرية وحق الشعب في الحكم وقضايا الاستغلال والتطور والديناميكية، وحقوق القوميات، وخاصةً أبناء كردستان، إضافةً إلى موقفه من الشعار “إما الحجاب أو الضرب على الرأس”، حيث يمثل كل طرفي هذا الطيف نقيض الآخر. وقبل ذلك، رفضت مجاهدي خلق التصويت لصالح دستور ولاية الفقيه، ووصفت القانون اللا إنساني لخميني تحت عنوان القصاص بأنه ضد الإنسانية وضد الإسلام.

التزام مجاهدي خلق بالحرية ورفض المساومة

هذا الإخلاص لقضية الحرية وعدم المساومة على حق الشعب الإيراني في الحكم، هو المبدأ الذي تبنته منظمة مجاهدي خلق منذ البداية وحتى اليوم.

منذ اليوم الذي خيّرت فيه السافاك (جهاز الاستخبارات في عهد الشاه) محمد حنيف‌نژاد ومؤسسي المنظمة بين الإعدام أو التنازل عن مبادئهم، وحتى اليوم الذي وضع فيه خميني مجاهدي خلق أمام نفس الخيار بين العار أو الموت. آنذاك، كتبت مجاهدي خلق إليه قائلة: “ما الخيار المتبقي لنا سوى كتابة وتقديم وصايا الشهداء؟”.

في مجزرة صیف عام 1988، وقف السجناء الموالون لمجاهدي خلق بصلابة أمام “لجنة الموت” التابعة لخميني، التي كان من بين أعضائها الجلاد إبراهيم رئيسي. رفضوا التنازل عن مواقفهم، وأصروا على الكفاح لإسقاط نظام ولاية الفقيه والنضال من أجل حرية الشعب والوطن.

حتى اليوم، حيث تؤكد الأمينة العامة للمنظمة:

“إن هذه المقاومة التاريخية الرافضة للمساومة لن ترضى بأقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه بأكمله، ولن تقبل بأقل من تحقيق الحرية والديمقراطية والمساواة. من أجل هذه المهمة العظيمة، أدعو جميع الأبطال من وحدات المقاومة، أنصار المقاومة، وأعضاء ومسؤولي مجاهدي خلق إلى مضاعفة التزامهم بهذه الرسالة” (زهرا مريخي ـ 6 سبتمبر 2023).

داعین لإيقاف حكم الإعدام، ودعم تقرير جاويد رحمن: بيان صادر عن 974 سجينًا من 94 سجنًا في إيران، بينهم 874 سجينًا سياسيًا

موقع المجلس:

أصدر 974 سجينًا من 94 سجنًا في إيران و في خطوة غير مسبوقة، بيانًا أعربوا فيه عن دعمهم لتقرير البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، بشأن مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988. وطالبوا بإلغاء حكم الإعدام في إيران.

داعین لإيقاف حكم الإعدام، ودعم تقرير جاويد رحمن: بيان صادر عن 974 سجينًا من 94 سجنًا في إيران، بينهم 874 سجينًا سياسيًاصورة لسجون ایرانیة

هذا البيان تم توقيعه من قبل 874 سجينًا سياسيًا و100 سجين عادي، وقد تم الاحتفاظ بأسماء السجناء وتوقيعاتهم لدى أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأمانة.

وجاء في البيان: “نحن السجناء من داخل السجون في جميع أنحاء إيران، نعلن انضمامنا إلى حملة المطالبة بالعدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران، ونؤكد أن حكم الإعدام الإجرامي والممنهج في إيران يجب أن يتم إيقافه وإلغاؤه اعتبارًا من اليوم.”

وأضاف السجناء: “نطالب بمحاكمة جميع المسؤولين والمنفذين لمجزرة عام 1988 ولقتل الناس في الشوارع.”

وأشار السجناء في بيانهم إلى أن جاويد رحمان، المقرر الخاص للأمم المتحدة، كشف عن تفاصيل مروعة حول هذه المجزرة وأكد أن الجرائم البشعة وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران مستمرة بشكل منهجي.

وفي تقريره النهائي، اعتبر جاويد رحمان أن الجرائم التي ارتكبتها الحكومة الإيرانية في عامي 1981 و1988، بما في ذلك المجزرة، هي جرائم ضد الإنسانية وتعتبر نوعًا من الإبادة الجماعية.

نص بيان السجناء:

العدالة – حركة لا تتوقف للمحاسبة من الجناة وضد الإعدام

مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، التي وقعت بعد صدور فتوى تعسفية من قبل خميني، أصبحت واحدة من أفظع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث.

بذكرى أولئك الثلاثين ألف سجين سياسي الذين تم شنقهم في السجون المختلفة في جميع أنحاء البلاد، ومع تذكير بأن هذه القضية تم إبلاغها إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر رسالة في سبتمبر 1988.

وفي وقت أفصح فيه السيد جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران، في يونيو 2024 عن تفاصيل مروعة حول هذه المجزرة، وأكد أن هذه الجريمة الوحشية ما زالت مستمرة، وأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران تحدث بشكل منهجي. وفي تقريره النهائي، وصف الجرائم التي ارتكبها النظام في عامي 1981 و1988، بما في ذلك المجزرة، بأنها جرائم ضد الإنسانية وتشكل نوعًا من الإبادة الجماعية.

إننا نحيي ذكرى جميع شهداء طريق حرية إيران. كان “الذنب” الوحيد لأولئك السجناء، أبناء الشعب الإيراني، هو الوقوف ضد الظلم والدفاع عن الحرية والعدالة والثبات على مواقفهم.

وبحسب شهادات السجناء الذين نجوا من هذه الجريمة، فإن 90% من الذين أُعدموا كانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.

إن ديكتاتورية ولاية الفقيه، في محاولة لإخفاء هذه الجريمة، لجأت إلى تدمير المقابر الجماعية وقمع العائلات المفجوعة. ولكن بعد مرور 36 عامًا، فشلت هذه المحاولات في إخماد شعلة حركة العدالة، ومع مرور كل عام تتكشف أبعاد أوسع لهذه الكارثة، ويصدح صوت العائلات والأمهات المطالبات بالعدالة في كل حي وشارع.

إن القتل والمجازر التي ارتكبها النظام القمعي والإعدامي بحق الشعب الإيراني وأبنائه لم تتوقف عند مجزرة عام 1988، بل استمرت في الانتفاضات التي حدثت في عام 2009، وفي نوفمبر 2019 مع 1500 قتيل، وفي شهداء طريق الحرية في انتفاضة عام 2022، وفي مذبحة الشباب في مزارع القصب في ماهشهر، وإطلاق النار على المواطنين العزل والشباب البلوش في “الجمعة الدامية” 30 سبتمبر 2022 في زاهدان، ومجزرة البيشمركة والشباب الشجعان في كردستان ومدن أخرى في إيران، وكذلك كارثة الطائرة الأوكرانية.

إن النظام الإعدامي يشنق أبناء الشعب الإيراني يوميًا في السجون، في حين أن آلاف آخرين يقفون في طابور الإعدام. الآن، تطالب آلاف العائلات المفجوعة بمحاكمة جميع المسؤولين والمنفذين لهذه الجرائم. هذه العدالة هي حق شعب أسره طغيان ولاية الفقيه ووحش القمع.

نحن السجناء من داخل سجون إيران ننضم إلى هذه الحركة العدلية ونعلن:

1. يجب إيقاف وإلغاء حكم الإعدام التعسفي والممنهج في إيران من اليوم.

2. نحن نطالب بمحاكمة جميع المسؤولين والمنفذين لمجزرة عام 1988 وقتل الناس في الشوارع.

أغسطس 2024

– تم وضع أسماء السجون والسجناء وتوقيعاتهم كأمانة في أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

دعم جاويد رحمن من جانب المنظمة الاستشارية العالمية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة

موقع المجلس:

أصدرت “إرث الواجب”، وهي منظمة استشارية دولية لحقوق الإنسان مقرها المملكة المتحدة، بيانا لدعم جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة السابق المعني بحقوق الإنسان، وتقريره الأخير حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، الذي وقعه مدير المنظمة، جيمس جوزيف.

وينص بيان “إرث الواجب” على ما يلي:

نعلن دعمنا الثابت للبروفيسور جاويد رحمن، الذي يعمل النظام الإيراني ووكلاؤه بشكل منسق لتشويه سمعته.

لعب البروفيسور رحمن دوراً رئيسياً في جهود المجتمع الدولي لدعم حقوق الإنسان وكان صادقاً في مهمته للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإبلاغ عنها.

ويشكل تقرير عبد الرحمن النهائي عن مجزرة صیف عام 1988 المأساوية، الذي نشر في تموز/يوليو من هذا العام، إسهاماً هاماً في توثيق هذه الجرائم والحاجة الملحة إلى تحقيق العدالة.

كما ركز على عمليات الإعدام في 1981-1982 و 1988.

نشرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كتاباً بأسماء وصور أكثر من 5000 ضحية، وهم فقط من السجون في المدن الكبرى.

جمع مؤتمر باريس الدولي في 24 أغسطس مجموعة متميزة من المتحدثين، بما في ذلك خبراء قانونيون ومدافعون عن حقوق الإنسان وناجون من مذبحة عام 1988.

وأكدت الشهادات الغنية للناجين على الحاجة إلى المساءلة وكانت تذكيراً برفض النظام الإيراني المستمر تحقيق العدالة والشفافية لعائلات القتلى.

وتبادلوا روايات شخصية مروعة عن الوحشية التي واجهوها، وكشفوا عن تواطؤ مسؤولين رفيعي المستوى في النظام الإيراني في لجان الموت المسؤولة عن عمليات الإعدام.

وقد شدد رحمان بشكل خاص على الحاجة إلى آلية تحقيق شفافة بموجب القانون الدولي.

وشدد على أن التركيز يجب أن يظل منصباً على الضحايا والسعي لتحقيق العدالة، بدلا من الانخراط في هجمات شخصية تنحرف عن القضية الرئيسية والحاجة إلى المساءلة والتعويضات.

نحن نقدر مثابرة وشجاعة الناجين الذين شاركوا تجاربهم المفجعة في المؤتمر، فضلاً عن الالتزام الدؤوب للمدافعين عن حقوق الإنسان مثل البروفيسور رحمن، الذي لا يقدر بثمن في تعزيز العدالة.

إن التزامهم الثابت بدعم الضحايا في مواجهة الضغوط الهائلة أمر ملهم وجدير بالثناء على حد سواء

نحن متحدون في التزامنا بدعم البروفيسور رحمن والضحايا وعائلاتهم في بحثهم عن الحقيقة والتعويض وضمان عدم حدوثها مرة أخرى.

ومن الضروري أن يدعم المجتمع الدولي مهمة من يعمل كمقرر خاص للأمم المتحدة وأن يتخذ إجراءات حاسمة لضمان العدالة.

ومعاً، يجب أن نكفل تضخيم أصوات الضحايا واستمرار المطالبة بالعدالة بلا هوادة.

الحاجة إلى مواجهة جهود النظام الإيراني الشاملة لقمع الأصوات، بما في ذلك أصوات مقرري الأمم المتحدة والأوساط الدبلوماسية والقانونية والسياسية. أصوات تسلط الضوء على جرائم النظام الإيراني ضد الإنسانية.

التعذيب والاعدامات في نظام الملالي قصة بلا نهاية

صورة عن الاعدامات في ایران-آرشیف-

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ قيام نظام الملالي بعس أن قام بمصادرة ثورة الشعب الايراني من أصحابها وألبسها رداءا دينيا متطرفا مشبوها، أطلق يده في ممارسة مختلف أنواع القمع والتنکيل والتعذيب التي لايمکن أن نجد من شبيه لها إلا في العصور الوسطى أو حتى أدنى من ذلك.
النهج الرجعي القائم على کبت الحريات والعداء والکراهية الشديدة للمرأة والسعي من أجل تصدير التطرف والارهاب، هو نهج عرف هذا النظام جيدا بأنه ومن دون اللجوء الى هکذا أساليب وحشية ومتمادية في دمويتها، فإنه لم يکن بوسعه الاستمرار وکان سيلحق بسلفه نظام الشاه خلال مدة قصيرة، لکنه ومن خلال تجاوزه کل الحدود في ممارساته القمعية الاجرامية وعدم تورعه عن القيام بأبشع أنواع الجرائم والمجازر وأسوئها، فقد حکم الشعب الايراني ولازال بالحديد والنار.
هذه الممارسات القمعية اللاإنسانية ومع بشاعتها غير العادية وإصرار النظام المجرم عليها وحتى عدم تخليه عنها ولو ليوم واحد، لکن ذلك لم يثن الشعب الايراني وقته الوطنية الاولى منظمة مجاهدي خلق الایرانیة عن مواصلة الصراع والمواجهة ضد هذا النظام وعدم الرضوخ له ولساديته المفرطة، وبقدر ما يصر هذا النظامن الوحشي على مواصلة أساليبه الاجرامية الدموية فإن الشعب يقف له بالمرصاد ويواصل نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.
التقارير الخبرية الخاصة بالاساليب بالغة الوحشية لهذا النظام مستمرة دونما إنقطاع وحتى إن ذلك ليس يستمر فقط بل ويتزايد في عهد الامعة مسعود بزشکيان حيث إنه وخلال الشهر الايراني المنصرم، تم تنفيذ 126 عملية إعدام علنية، واستمرت عمليات القتل والتعذيب والضغط والحرمان على السجناء. مؤخرا، قام أفراد من الحرس التابعين لخليفة مصاص الدماء بقتل شاب من أهالي لاهيجان تحت التعذيب. وفي بيان صادر في 31 أغسطس، وصف قائد الشرطة هذا الحادث بأنه “استثنائي، ولکن هذا الوصف لا يکفي أبدا ولاسيما عندما يتم وصفه بالاستثناء إذ أنه ليس إستثناءا بالمرة بل إنه صفة وقاعدة دأب هذا النظام على الالتزام بها منذ أيام خميني، وإن هذا الزعم السخيف لا يصدقه أحد، فهذا النظام غني عن التعريف من حيث کونه أسوء نظام قمعي دموي في العالم کله.
وإن النظام القمعي عندما يزعم کذبا وزيفا بأن عملية تعذيب وقتل محمد مير موسوي ليس ليس قاعدة وإنما إستثناءا في عهد الملالي، فإن التأريخ يفضحهم ويکشف هذا الکذب وعلى سبيل المثال لا الحصر فإنه وفي 23 يونيو 2003، خلال رئاسة خاتمي، تم القبض على زهراء كاظمي، صحفية كندية إيرانية، أمام سجن إيفين. وتعرضت للاغتصاب والتعذيب الوحشي الذي تورط فيه المجرم سعيد مرتضوي، ما أدى إلى وفاتها. وبعد احتجاجات والدة زهراء كاظمي، نشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية الرسمية في 30 يوليو 2003 تصريحا لمسعود بزشكيان، وزير الصحة آنذاك، والرئيس الحالي للنظام قال فيه: “ما رأيناه من الجثة لا يدل على صحة الادعاءات. كانت الكدمات على جسدها ناتجة عن حقن دواء”. کما إنه وفي 12 أكتوبر 2007، اعتقل الحرس التابع لخامنئي الدكتورة زهراء بني يعقوب في حديقة بهمدان، وقتلت تحت التعذيب في مركز احتجاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

حملة “لا للإعدامات الثلاثاء”، تصاعد الإعدامات يدفع إيران إلى حافة الانفجار

علی خامنئي و الاعدامات في ایران-

ایلاف – مهدي عقبائي:

سجلت حديثاً زيادة كبيرة في استخدام عقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني
أعلن السجناء السياسيون في إيران عن دخولهم الأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي من إضرابهم عن الطعام، في إطار حملة “لا للإعدامات الثلاثاء”. تأتي هذه الاحتجاجات المستمرة، التي يشارك فيها سجناء من مختلف سجون البلاد، رفضًا لتزايد استخدام عقوبة الإعدام من قبل النظام الإيراني. وفي بيان لهم، أدان السجناء المضربون الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام التي نفذتها الحكومة مؤخرًا، وكذلك الظروف القمعية التي يعاني منها المحتجزون.

وأشار السجناء إلى أن الحكومة الإيرانية الجديدة شهدت ارتفاعًا مقلقًا في عدد الإعدامات، حيث تم تنفيذ 126 عملية إعدام في شهر أغسطس وحده. وأوضحوا أن آلاف السجناء الآخرين يواجهون مصيرًا مشابهًا، واصفين هذه التصرفات بأنها “اعتداء منهجي على الحق في الحياة”، يهدف إلى نشر الخوف وقمع المعارضة.

كما تناول البيان الظروف القاسية والإجراءات العقابية التي تفرضها السلطات على السجناء المشاركين في الحملة، مثل الحرمان من المكالمات الهاتفية والزيارات العائلية، ونقل السجينة السياسية أرميتا باوير إلى الحبس الانفرادي. وأضافوا أنَّ التعيينات الحكومية الأخيرة ليست سوى مقدمة لتصعيد القمع في المجتمع الإيراني، مما دفعهم إلى وصف الحكومة الجديدة بأنها “حكومة القمع والإعدامات”.

ورغم هذه التحديات، أكد السجناء استمرارهم في المقاومة ومواجهة تكتيكات النظام. وقد انضمت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير إلى حملة “لا للإعدامات يوم الثلاثاء” هذا الأسبوع، مؤكدين تصميمهم على الوقوف ضد القمع.

وقد اكتسبت الحملة زخمًا دوليًا، حيث أعلنت إليزابيتا زامباروتي، العضو السابق في البرلمان الإيطالي، انضمامها إلى الإضراب عن الطعام كل يوم ثلاثاء دعمًا لهذه الحملة. ودعا السجناء السياسيون في 19 سجنًا مختلفًا، بما في ذلك سجن إيفين وسجن قزل حصار، جميع الناس داخل إيران وخارجها للانضمام إلى قضيتهم ضد الإعدامات.

في 27 آب (أغسطس)، أعربت 68 منظمة حقوقية إيرانية ودولية عن تضامنها مع حركة “لا للإعدامات يوم الثلاثاء”، داعية إلى دعم عالمي لوقف استخدام عقوبة الإعدام في إيران وحماية حقوق الإنسان.

وفي تصريح سابق، أكدت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أنَّ نظام الإعدامات والمجازر في إيران ينتهك جميع مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. الآلاف ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم، في حين يُصدر المزيد من أحكام الإعدام بحق الشباب يوميًا. وحش الإعدام متعطش لسفك دماء الشباب، لكن هذه الإعدامات لا يمكنها إخفاء الضعف الجوهري للنظام.تستمر حملة “لا للإعدامات يوم الثلاثاء” في النمو، مدفوعة بإصرار السجناء السياسيين الذين يرفضون الاستسلام لقمع النظام. إضرابهم عن الطعام ومعارضتهم لعقوبة الإعدام تظل شاهدة على النضال المستمر من أجل حقوق الإنسان والعدالة في إيران، وتدعو العالم للوقوف ضد هذه الممارسات الوحشية.

وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشكيان، يعترف بإفلاس الاقتصاد الإيراني

الفقر المدقع في ایران-

موقع المجلس:

اعترف وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في حكومة مسعود پزشكيان، عبد الناصر همتي، في تصريحاته الأخيرة بالوضع الاقتصادي في البلاد وأعلن أن المجتمع في الظروف الحالية لا يتحمل أي صدمة اقتصادية.

وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشكيان، يعترف بإفلاس الاقتصاد الإيرانيعبدلاناصرهمتي وزير الشؤون الاقتصادية والماليةفي حکومة بزشکیان

عبدلاناصرهمتي، وفي خضم الصراعات الداخلية بين أجنحة النظام، اضطر إلى الكشف عن جانب من الوضع الاقتصادي المتدهور للنظام، حيث قال إن معدل التضخم الحالي في إيران يبلغ 40%، ونسبة البطالة 13%. وأضاف أن العجز في الميزانية الحالية يبلغ 30%، وأكد أن النمو الاقتصادي بنسبة 4.5% يعتبر دليلاً على تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد.

وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشكيان، يعترف بإفلاس الاقتصاد الإيرانيالفقر المدقع في ایران

كما اعترف همتي بأن قيمة العملة الإيرانية وصلت إلى أدنى مستوياتها، حيث يعادل كل دولار 60 ألف تومان.

تصريحات وزير الاقتصاد للنظام الإيراني تأتي في وقت تكون فيه الأرقام الحقيقية في المجتمع أعلى بكثير من هذه الأرقام.

في الأيام الماضية، أشار مسعود پزشكيان، رئيس النظام الإيراني، إلى الوضع الاقتصادي المتدهور، ملمحًا إلى زيادة أسعار البنزين كحل لتغطية العجز في ميزانية النظام.

وزير الاقتصاد في حكومة مسعود پزشكيان، يعترف بإفلاس الاقتصاد الإيرانيالفقر المدقع في ایران

وفي المقابل، نفى وزير الاقتصاد في حكومته، خوفًا من انتفاضة الشعب الإيراني، هذا الأمر وأكد أن الحكومة لا تعتزم اتخاذ أي إجراءات صادمة فيما يتعلق بالعملة أو البنزين. كما أشار إلى عدم دقة الإحصاءات الرسمية المتعلقة بمعدل البطالة، وأكد أن معدل البطالة الحقيقي، مع الأخذ في الاعتبار نسبة المشاركة الاقتصادية لعام 2019، يبلغ حوالي 13%.

كما حذر مهدي عرب صادق، الخبير في مجال الطاقة، من حالة البنية التحتية في البلاد، وأعلن أن أكثر من 50% من البنية التحتية في البلاد تتجاوز عمرها 50 عامًا، مما قد يؤدي إلى انهيار اقتصادي.

خلال السنوات الأخيرة، واجه الاقتصاد الإيراني العديد من المشكلات. من بينها ارتفاع معدلات التضخم، التقلبات الشديدة في قيمة العملة، تراجع النمو الاقتصادي، وزيادة معدل البطالة. كما أن السياسات الاقتصادية لحكومة رئيسي، خاصة في الأشهر الأخيرة من عام 2023، واجهت انتقادات واسعة من قبل الخبراء. في هذا السياق، أسهمت عدم كفاءة البنية التحتية والسياسات الاقتصادية غير المدروسة في تفاقم التحديات الاقتصادية للبلاد.

الوضع المنهار للاقتصاد في النظام الإيراني والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي لا علاج لها، هي نتيجة لاستراتيجية بقاء النظام التي تعتمد على ركيزتين أساسيتين: القمع الداخلي وتصدير الحرب والإرهاب في المنطقة. وفقًا للوثائق التي تم الكشف عنها في قناة تلجرام “الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام” والتي نُشرت العام الماضي، قدم النظام الإيراني دعمًا ماليًا لا يقل عن 50 مليار دولار للنظام السوري من أجل الحفاظ على بشار الأسد، قاتل الشعب السوري. كما اعترفت وسائل الإعلام الحكومية بأن النظام الإيراني أنفق حتى الآن أكثر من 2 تريليون دولار على مشروعه النووي.

أعلنت المقاومة الإيرانية مرارًا أن الحل الوحيد للأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي لا علاج لها في النظام، يكمن في الإطاحة الكاملة بهذا النظام.

إن الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية من قبل الطبقات المقهورة تزداد تطرفًا يومًا بعد يوم بسبب عدم استجابة النظام لمطالبهم. وفي العديد من هذه التجمعات، تقوم قوات القمع التابعة للنظام بالاعتداء على المتظاهرين واعتقالهم خوفًا من تحول الاحتجاجات إلى شرارة انتفاضة.

لقد تجاوزت مطالب الشعب الإيراني من “العدالة” و”رفع التمييز” وحقوقهم النقابية إلى مدار سياسي يشمل تحقيق “الحرية” ورفض “الإعدام” و”الحرب”. هذه الاحتجاجات المنتشرة، إلى جانب التوسع الكمّي والنوعي لوحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، تعكس الوضع الثوري للمجتمع الساعي إلى تغيير سياسي جذري من قبل جميع الطبقات المقهورة.

القضية الجنائية لضابط إيراني ساعد روسيا على ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا

ایلاف – سعيد عابد:

بين تموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2022، توصل ممثلون روس وإيرانيون إلى اتفاق لشراء طائرات هجومية بدون طيار من طراز “شاهد-136″ و”مهاجر-6”
أعلن المدعي العام الأوكراني أندريه كوستين عن فتح قضية جنائية ضد العميد في الحرس الثوري الإيراني عباس موسوي شريفي ملا سراي. يُشتبه في أنَّ الضابط ساعد روسيا في حربها ضد أوكرانيا وارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الأوكرانيين.

يمثل الإعلان، الذي تم نشره على منصة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، تصعيدًا كبيرًا في جهود أوكرانيا لمحاسبة إيران على دورها المزعوم في الصراع الجاري. وصرح يوري بيلوسوف، رئيس قسم جرائم الحرب في مكتب المدعي العام الأوكراني، في مقابلة تلفزيونية أن هذه الخطوة تعترف فعليًا بإيران كمشارك نشط في الحرب على الأراضي الأوكرانية.

وبحسب كوستين، يكشف تحقيق المدعي العام أن بين تموز (يوليو) وآب (أغسطس) 2022، توصل ممثلون روس وإيرانيون إلى اتفاق لشراء طائرات هجومية بدون طيار من طراز “شاهد-136” و”مهاجر-6″، إلى جانب المعدات ذات الصلة. وفي أعقاب هذا الاتفاق، ورد أن خبراء إيرانيين دربوا جنودًا روسًا على استخدام هذه الطائرات بدون طيار في العمليات القتالية ضد أوكرانيا.

كانت هيئة الأمن الأوكرانية قد حددت سابقًا العميد شريفي ملا سراي باعتباره يساعد قوات الاحتلال الروسية بشكل مباشر وينظم تدريبها. وفي عام 2022، زُعم أن ملا سراي قاد فريقًا من مدربي الطائرات بدون طيار الإيرانيين الذين سافروا إلى شبه جزيرة القرم المحتلة من قبل روسيا.

وأضاف كوستين أنه من أيلول (سبتمبر) إلى تشرين الأول (أكتوبر) 2022، استخدمت مجموعة من المدربين العسكريين الإيرانيين ما لا يقل عن 20 طائرة بدون طيار هجومية في منطقتي دنيبرو وميكولايف في أوكرانيا، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية المدنية المحمية بموجب القانون الإنساني الدولي.

وجه مكتب المدعي العام الأوكراني إلى ملا سراي بموجب القوانين الجنائية في البلاد التهم التالية:

1. المساعدة في حرب عدوانية مخططة مسبقًا ضد أوكرانيا.

2. انتهاك قوانين وأنظمة الحرب.

3. ارتكاب جرائم حرب.

بالإضافة إلى ملا سراي، يواجه سبعة عسكريين إيرانيين آخرين أُرسلوا إلى أوكرانيا كمدربين تهمًا مماثلة.

وأضاف مكتب المدعي العام أنه في حين صدرت لائحة الاتهام غيابيًا، فقد تم تقديم جميع الأدلة إلى حلفاء أوكرانيا وسيتم تسليمها إلى الإنتربول. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان عدم تمكن المشتبه به وجميع المتورطين في هذه الجرائم المزعومة من التهرب من المسؤولية عن أفعالهم.

تشير أدلة جديدة إلى أن طلب روسيا للمساعدة العسكرية الإيرانية يعود إلى صيف عام 2022، بعد حوالى أربعة أشهر من بدء الهجوم العسكري الروسي الضخم وتزامنًا مع التقدم الكبير الذي أحرزته القوات الأوكرانية على الجبهتين الشمالية الشرقية والجنوبية. وردًا على هذا الطلب، سلمت إيران ما لا يقل عن 1500 طائرة بدون طيار إلى روسيا في غضون شهرين. وبحلول أواخر أيلول (سبتمبر) من العام ذاته، بدأت روسيا في استخدام هذه الطائرات بدون طيار على الخطوط الأمامية وفي الهجمات ضد المدن الأوكرانية.

حتى الآن، تم إطلاق آلاف الطائرات بدون طيار من طراز “شاهد” ضد أهداف في أوكرانيا. وتشير الأدلة إلى أن الحكومة الإيرانية ربما ساعدت روسيا في إنشاء خط إنتاج لهذه الطائرات بدون طيار داخل الأراضي الروسية.

يأتي هذا التطور في أعقاب اتهام أوكرانيا في تشرين الأول (أكتوبر) 2022 بأن إيران كانت تزود روسيا بالأسلحة لاستخدامها في الحرب. تشير التقارير إلى أنه منذ خريف عام 2022، استخدمت روسيا طائرات بدون طيار انتحارية إيرانية الصنع من طراز “شاهد 136” و”شاهد 131″، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار متعددة الأغراض من طراز “مهاجر 6” في عملياتها ضد أوكرانيا.

ورغم أن النظام الإيراني نفى في البداية توريد طائرات بدون طيار إلى روسيا، إلا أنه اعترف لاحقًا بالنقل، مدعيًا أن الطائرات بدون طيار تم تسليمها قبل اندلاع الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وقد أثار هذا الوضع مخاوف دولية، مع تحذير البيت الأبيض الأمريكي في تشرين الثاني (نوفمبر) 2023 من أن إيران تستعد لتزويد روسيا بالصواريخ الباليستية. وأشارت تقارير لاحقة لوكالة رويترز إلى أن إيران أرسلت بالفعل مئات من هذه الصواريخ إلى روسيا.

ليس بزشکيان بل حتى مجلس الشورى دمية بيد خامنئي!

بحزاني – منى سالم الجبوري:

المعروف عن البرلمان في دول العالم بأنه يعبر عن الماهية الديمقراطية للنظام الحاکم في أي بلد من العالم، وحتى إن فصل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وتمتع کل واحدة منها بالاستقلالية، يجسد حقيقة کون ذلك البلد ديمقراطي، لکن ماجرى في النظام الايراني من المشارکة المباشرة للولي الفقيه خامنئي، في في اختيار وزراء الحكومة الجديدة، فإن ذلك فضح هذا النظام وأثبت بأن خامنئي هو الذي يأمر وينهي وإن الامور کلها تجري وفق مشيئته.
المثير للسخرية والتهکم، إن بزشکيان وعشية التصويت على الثقة بحکومته المقترحة، فإنه ألقى خطابا أمام مجلس الشورى(البرلمان الايراني)، ولوح بصورة أکثر من واضحة الى إن معظم أعضاء حکومته قد تم إختيارهم بمبارکة من خامنئي، وهو الذي أدى الى التصويت من قبل المجلس على حکومته في حدث مثير لم يتسنى للرٶساء السابقين، وحتى إن تصريح مجتبى ذو النور، عضو البرلمان، الذي أشار بوضوح الى تلويح بزشکيان لدور خامنئي في إختيار أعضاء حکومته، يٶکد هذه الفضيحة عندما قال لم يرغب العديد من أعضاء البرلمان في التصويت للوزراء، ولكن بمجرد أن فهموا التلميح، شعروا بأنهم ملزمون بالمشاركة وضمان تصويت قوي للحكومة وأضاف أنا لا أؤمن باستغلال بزشكيان للقيادة.
قال الحقيقة ولم يكذب. وفعلت الحكومات السابقة الشيء نفسه لكنها لم تقل ذلك بصوت عال. من المؤكد أن بزشكيان ليس شخصا يسيء استخدام القائد، حيث أعلن مرارا وتكرارا طاعته وولائه وتفانيه له هذا الاعتراف المهم الذي بإضافته لما بدر عن بزشکيان ولما قام به خامنئي من خلف الستارة، يثبت بوضوح بأن مجلس الشورى هذا ليس سوى واجهة تمويهية ومخادعة لديمقراطية کاذبة ومزيفة لاوجود لها إطلاقا في ظل نظام ولاية الفقيه ومن المهم هنا إن نلفت الانظار الى إنه وفي 27 آب/أغسطس، وخلال اجتماع تم تنسيقه بجداول أعمال متعددة، أكد خامنئي تصريحات بزشكيان: “استشارني الرئيس بشأن اختيار الوزراء. وافقت على البعض وأكدت على البعض الآخر. كان هناك العديد من الأشخاص الذين لم أكن أعرفهم ولم يكن لدي رأي بشأنهم”، وهذا مايٶکد بأن مزاعم الحرية والديمقراطية وإستقلالية السلطات لا وجود لها على وجه الاطلاق في النظام الايراني.
الطامة والمصيبة الکبرى تتجلى في مجلس شورى النظام الايراني الذي ما أن علم بأن خامنئي هو من يقف وراء إختيار بزشکيان لأعضاء حکومته حتى بادر جميع أعضاء هذا البرلمان للتصويت بال‌ثقة على الحکومة وهو دليل مهم آخر يٶکد بأنه ليس بزشکيان لوحده دمينة بيد خامنئي بل حتى إن البرلمان أيضا کذلك!

ایران.. خلال هجوم مسلح على محور زاهدان-خاش،مقتل مرتزق من استخبارات الحرس

موقع المجلس:

تعرض يوم الاثنين 3 أيلول/سبتمبر عميلين لاستخبارات الحرس لهجوم مسلح على محور مدينتي زاهدان إلى خاش في محافظة سيستان وبلوشستان، حسب ما تم نشر خبره على مواقع التواصل الاجتماعي.
و لقد أسفرالهجوم المسلح عن مقتل أحده من المرتزقه واصابة الثاني.

المرتزق المقتول يدعى “ممتاز شيرزاي”، وهو عميل لحرس لنظام الملالي، قام مع فريق من مرتزقة نظام الملالي باغتيال معارضين للنظام، وكان الحرس قد أعد له شهادة ميلاد تحمل هوية “محسن شهبخش”.

كما نقلت وكالة أنباء الحرس (فارس)، الخميس 29 أغسطس 2024، عن الحرس في أصفهان قوله إنه “إثر حادث تسرب غاز” في إحدى ورش مراكز الحرس في محافظة أصفهان، قتل مقدم في الحرس وضابط آخر في الحرس وأصيب عشرة آخرون.

ایران.. خلال هجوم مسلح على محور زاهدان-خاش،مقتل مرتزق من استخبارات الحرسعدد من قوات نظام الملالي القمعیة الهالکین علی ید قوات المقوامة

نود تذكيركم بأن تنظيم جيش العدل أعلن معاقبة رئيس مباحث مدينة خاش.

وبحسب إعلان جيش العدل، نجحت وحدة الاستخبارات والعمليات التابعة لهذا التنظيم، باستخدام معلومات دقيقة، في قتل رئيس قسم المباحث في مدينة خاش حسين بيري، يوم الجمعة 23 أغسطس 2024. يجب أن نتذكر أن حسين بيري كان أحد القادة العسكريين المجرمين لنظام الملالي ، الذي تلطخت يديه مرارا وتكرارا بدماء أهالي بلوشستان المظلومين.

كما حذر جيش العدل القوات العسكرية من أن تصبح أداة للنظام المجرم لديكتاتورية الملالي الدينية لقمع الشعب وأكد لهم البحث عن وظيفة شريفة لكسب لقمة العيش.

نذكر أنه في العام الماضي، قتل شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران أكثر من مئات القوات القمعية للحرس والباسيج ومخابرات نظام الملالي الذين شاركوا في إعدام وقمع الشباب والنساء، وهذا الاتجاه مستمر.
ئ

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

موقع المجلس:

تکریماً اذكرى انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، قامت وحدات المقاومة التابعة للمنظمة في عدة مدن إيرانية بعرض صور ضوئية واسعة النطاق. هذه الأنشطة جاءت لتكريم مؤسسي المنظمة، وخاصة محمد حنيف نجاد، وأيضًا للاحتفال بذكرى تأسيس المنظمة. الصور الضوئية المعروضة تضمنت صورًا لمؤسسي المنظمة وقادة المقاومة وشعارات مرتبطة بأهداف وأيديولوجيات منظمة مجاهدي خلق. هذه الأنشطة تمت في عدة مدن منها طهران، كرج، رشت، أردبيل، مشهد، شيراز، كرمانشاه، بندر عباس، همدان، بندر انزلي، وملارد.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي طهران وكرج، تم تنفيذ أنشطة عرض الصور الضوئية بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق بتركيز خاص. في منطقة أكباتان وشارع راه‌آهن في طهران، تم عرض صورة لتأسيس المنظمة في 6 سبتمبر 1965. في شارع نبوت في كرج، تم عرض صورة لمؤسس المنظمة، محمد حنيف نجاد، مع شعار “الذكرى الستين لتأسيس المنظمة المجيدة مجاهدي خلق مبارك للجميع”. كما تم في شارع لاله مهرشهر كرج عرض صور لقادة المقاومة مع شعار “تحية لرجوي، اللعنة على نظامي الشاه والملالي”.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي رشت، تم عرض الصور الضوئية في اتوستراد مدرس ومجمع أبريشم بتركيز على مؤسسي منظمة مجاهدي خلق وشعار “المؤسسون العظماء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. كما تم في مجمع تك ماسوله في رشت عرض شعار “5 سبتمبر 1965، تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”. في أردبيل، تم عرض صورة محمد حنيف نجاد في شارع رازي مع شعار “مؤسس مجاهدي خلق محمد حنيف نجاد“. بالإضافة إلى ذلك، في شارع أبو علي سينا ومجمع كاسبين أردبيل، ظهرت شعارات لمريم رجوي بمضامين تتعلق بهزيمة الاستبداد الديني وتكريم مؤسسي المنظمة.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي مشهد، كان الطريق السريع ميثاق وشارع ستايش شاهدين على عرض صور ضوئية تضمنت شعار “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قد كرست نفسها بالكامل لتحرير وطنها”. بالإضافة إلى ذلك، في شيراز، في شارع اعتمادي وشارع سراج وشبان، تم عرض شعارات مثل “اهتزت الجبال لكن مجاهدي خلق لم يتزحزحوا عن هدفهم في إسقاط ولاية الفقيه” و”مع مريم نتعاهد بالبقاء مستعدين حتى النهاية”. هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز روح المقاومة والالتزام بأهداف المنظمة.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي بندر عباس، شهد شارع حافظ وشارع مقدم عرض صور ضوئية تضمنت صورًا لمسعود رجوي مع شعارات مثل “هذا النظام زائل، وستنتصر الثورة الديمقراطية الإيرانية” و”مجاهدي خلق هم ضمانة الحصول على الحرية والسيادة الشعبية”. كما تم عرض صور لقادة المقاومة في شوارع بهشت وياس في كرمانشاه.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانوفي همدان، تم عرض شعارات مثل “يحيا عيد ميلاد تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” و”مجاهدي خلق هم دليل جيل الانتفاضة في الشوارع” على جدران شارع جلوة وشارع توحيد. في بندر انزلي، كانت ميدان مالا وشارع متروبول مزينين لصور مسعود رجوي مع شعارات مثل “مجاهدي خلق في تاريخ هذا الوطن هم ضمان إسقاط النظام الوحشي”.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانأخيرًا، في ملارد، شهدت شوارع سرآسياب وأطلس شرقي عرض شعارات منظمة مجاهدي خلق كدليل على استمرار الكفاح والمقاومة ضد الاستبداد. هذه الصور الضوئية تهدف إلى تذكير الناس بالقيم الأساسية للمنظمة وتعزيز إرادة أعضاء المقاومة في متابعة الأهداف الحرية.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانهذه الأنشطة الواسعة في جميع أنحاء البلاد تعكس الجهود المستمرة والتضامن بين أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الاحتفال بذكرى تأسيس المنظمة ودعم أهدافها. هذه الأنشطة ليست مجرد تذكرة بتاريخ المنظمة الثري، بل تُظهر بوضوح التزام وحدات المقاومة بالاستمرار في نهج مؤسسي المنظمة. تواصل هذه الوحدات النضال بفخر وإيمان بقيم الحرية والعدالة، حتى إسقاط نظام الملالي وتحرير إيران بشكل كامل.

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانكذلك، تمثل هذه الصور الضوئية والشعارات عزم وحدات المقاومة الراسخ والمتواصل في مواجهة الاستبداد والظلم القائم. باتباع نهج وأهداف مؤسسي المنظمة، وخصوصًا محمد حنيف نجاد، تواصل وحدات المقاومة مسيرة النضال بشجاعة وثبات. الرسالة الواضحة لهذه الأنشطة للشعب الإيراني والمجتمع الدولي هي أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و وحدات مقاومتها سيواصلون نضالهم من أجل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران حتى آخر لحظة، وهم مصممون على مواصلة هذا الطريق الصعب حتى تحقيق الهدف النهائي وهو إسقاط النظام وإقامة حكومة تستند إلى إرادة الشعبتکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانتکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيرانتکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

تکریماً لذکری انطلاق العام الستین لتأسیس المنظمة، رفع صور مؤسسي مجاهدي خلق في طهران و مدن إيران

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 4 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران
قالت منظمة دولية غير حكومية معنية بحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة: “نعرب عن دعمنا الثابت للبروفيسور جاويد رحمن، الذي يعمل النظام الإيراني ووكلاؤه بشكل منسق لتشويه سمعته”،.
نظم المرشحون لامتحان القبول في جامعة فرهنگیان وقفة احتجاجية في طهران .
الإضرابات والاحتجاجات في صناعة النفط والغاز الإيرانية: توقف موظفو العديد من المصافي في عسلوية عن العمل.
نظم سكان قرية رباط بشت بادام في يزد تجمعا احتجاجیا على حفر بئر على بعد 25 كيلومترا من قريتهم .

وحدات المقاومة عرضت صور ضوئية في انحاء المدن الايرانية 3 سبتمبر 2024

أعربت ماي ساتو، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، عن قلقها إزاء الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب في إيران.
ذكرت وكالة رسا الحكومية للأنباء أن علي أكبر سيدي، إمام جماعة مسجد علي بن أبي طالب في حي سنک سازی في رشت، أصيب بضربات بالمناجل في يده بعد مغادرته المسجد وفي طريقه إلى المنزل.

كرمانشاه نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 2 سبتمبر 2024

تم تثبيت شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق، وصور السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي بمناسبة الذكرى ال60 لتأسيس المنظمة من قبل وحدات المقاومة على الجسور والجدران وفي الشوارع في مختلف المدن في جميع أنحاء إيران.

موجز أهم الأخبار ليوم الأربعاء 4 سبتمبرفي استقبالها لانطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عرضت وحدات المقاومة صورا ضوئية لمحمد حنيف نجاد وقائد المقاومة الإيرانية على مباني المدينة .
وفي خطوة غير مسبوقة، أصدر 974 سجينا من 94 سجنا في إيران بيانا أعربوا فيه عن دعمهم لتقرير البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، حول مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 ودعوا إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران.

بحسب تقارير منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، في هجوم مسلح على اثنين من مرتزقة استخبارات الحرس على محور زاهدان-خاش في محافظة سيستان وبلوشستان، قتل أحد المرتزقة ويدعى ممتاز شيرزاي وأصيب الآخر.

تسبب نقص البنزين في إيران وطوابير السيارات الطويلة أمام محطات الوقود في استياء المسافرين في إيران.
اعترف العقيد في الحرس الثوري سیاوش محبي بأنه “وفقا للإحصاءات، في المتوسط، يموت ما بين 45 و50 شخصا كل يوم نتيجة حوادث المرور، ويصاب 1000 شخص كل يوم، منهم 100 شخص يعانون من إعاقات وأكثر من 200 عائلة تعاني من انخفاض حاد في الدخل وحتى الفقر”.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر للصحفيين “نحن قلقون بشأن عدد الإعدامات في إيران والأهم من ذلك الطريقة التي تنفذ بها عمليات الإعدام وهو أحد انتهاكات حقوق الإنسان.” نحن نفرض عقوباتنا لمحاسبة النظام الإيراني.
كتب البروفيسور أليخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، في حسابه X: “اليوم، يحاول النظام الإيراني وحلفاؤه تحدي جاويد رحمن، لكن إرادته لا تتزعزع، ولا يمكن لأي قوة أن تمنعه من التمسك بحزم بمثله العليا.
بخصوص الوضع الأخير لهجرة الممرضات، قال رئيس منظمة مجلس التمريض: ” إن إحصائيات هجرة الممرضات آخذة في الازدياد، بحيث تضاعف متوسط هجرة الممرضات سنويا من عام 2021 إلى عام 2023″.
وفقا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف، أعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء زيادة عمليات الإعدام في أغسطس 2024 ودعوا النظام الإيراني إلى الوقف الفوري لإعدام الأشخاص الذين يواجهون عقوبة الإعدام.

عمال شركة واکن پارس ينهون الأسبوع الخامس من الاحتجاجات ضد الظلم واللاعدالة

أخبار العالم

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها ألقت القبض على مواطن إيراني أمريكي مزدوج يبلغ من العمر 76 عاما ، غلام رضا کودرزي ، بتهمة تصدير التكنولوجيا الأمريكية بشكل غير قانوني في مجال الطائرات بدون طيار والصناعات النفطية إلى النظام الإيراني.

...ستوكهولم - حفل إحياء انطلاقة العام ال60 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ممثل سلوفينيا لدى الأمم المتحدة قوله إن الصبر بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بدأ ينفد وإن الهيئة المؤلفة من 15 عضوا من المرجح أن تدرس اتخاذ إجراء إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة قريبا.
قالت هيئة العقوبات المالية، التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، في بيان إنها أدرجت ثلاثة أفراد وكيان تابع للحرس الإيراني لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران، أو لتورطهم في أنشطة عدائية للنظام الإيراني ووكلائه.

اصفهان نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 2 سبتمبر 2024

ردا على العقوبات الجديدة ضد الحرس ، استدعى النظام الإيراني القائم بأعمال السفارة البريطانية.
تقول شركة تتبع الناقلات الدولية “تانكر تراكرز” إن النظام الإيراني يمتلك أكبر حصة في العالم من سفن تهريب النفط، حيث يمر 1.7 مليون برميل من النفط والمنتجات البترولية عبر “أسطول الأشباح”.

اصفهان نشاطات وحدات المقاومة في انحاء المدن الايرانية 2 سبتمبر 2024

طاهر بومدرة یثني علی جاوید رحمان و يفضح انتهاكات حقوق الإنسان ضد مجاهدي خلق في العراق

موقع المجلس:

خلال مؤتمر المقاومة الإيرانية وااذي عقد في باریس تحدث طاهر بومدرة، رئيس منظمة العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران (JVMI)، بحماس عن تجاربه في مشاهدة انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، وخاصة ضد سكان أشرف.
وأثنى بومدرة على البروفيسور جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، لشجاعته وحياده في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان. وشدد على أن عمل رحمن يحظى بتقدير واسع وأكد له الدعم العالمي من دعاة السلام والعدالة.

واستنادًا إلى الوقت الذي قضاه مع بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، روى بومدرة وصوله إلى معسكر أشرف والانتهاكات المروعة التي شهدها هناك. ووصف دوره بأنه غالبًا ما يتم اختزاله في عد جثث الضحايا، وهو واجب قاتم أدى في النهاية إلى استقالته من الأمم المتحدة احتجاجًا. كما تحدث بومدرة بالتفصيل عن تحديه لمحاولات إدارة الشؤون القانونية التابعة للأمم المتحدة لإسكاته، مؤكدًا التزامه بالتحدث علنًا ضد الظلم.

وفي الختام، أكد بومدرة من جديد التزامه بفضح انتهاكات حقوق الإنسان وتضامنه مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

وفيما يلي النص الكامل لخطاب طاهر بومدرة:

شكرًا. شكرًا جزيلًا لكم أيها الإخوة والأخوات في أشرف 3. أحييكم بحرارة. واسمحوا لي أن أقول إنني أشكر كثيرًا المتحدثين الذين أخذوا الكلمة قبلي، ولن أكرر المسائل القانونية التي تناولوها.

وسأطلعكم على ما أسميه شهادة، وأبلغكم بتجربتي بالضبط بطريقة قصيرة جدًا لأنني آمل أن يستفيد البروفيسور جاويد رحمن مما مررت به.

وكما تعلمون، أُنشئت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق بموجب الفصل السابع. هذا يعني أنني كنت محظوظًا بالوصول إلى كل مكان، وكان لدي إمكانية الوصول إلى أشرف 1، كما أسميها، دون أي قيود. في ذلك الوقت، مُنع المجتمع المدني والمحامون والأطباء من دخول المخيم.

وبهذا المعنى، كنت شاهدًا على جميع أنواع الانتهاكات والجرائم التي وقعت ضد عائلتي الممتدة التي تعيش اليوم في أشرف الثالث.

العيش في أشرف وفي العراق بشكل عام كان مؤلمًا للغاية، وكانت مهمتي في ذلك الوقت تقتصر على إحصاء جثث الضحايا. وهذا ما دفعني إلى الاستقالة من الأمم المتحدة.

وبعد استقالتي من الأمم المتحدة، ذهبت إلى واشنطن وكان السفير بلومفيلد معي عندما مثلت أمام الکونغرس. وشاركت معهم جزءًا صغيرًا من تجربتي في العراق. وبعد ذلك الاجتماع ، تلقيت رسالة من الإدارة القانونية التابعة للأمم المتحدة في نيويورك. وحرفيًا، كانوا يطلبون مني أن أصمت. قالوا لي أن أتحمل عواقبها في المحكمة أو أصمت، وأجبت و قلت لهم: لن أتحمل ولن أصمت.

وتلك الرسالة مدرجة في ملفي في الأمم المتحدة ولدي أيضًا نسخة من ردي عليها. قلت، أراكم في المحكمة. بالطبع، لم يجرؤوا على أخذي إلى المحكمة.

لكن، كما وعدت، لن أصمت. لذلك التقيت بكل مقرر خاص حول حالة حقوق الإنسان في إيران من أحمد شهيد إلى عاصمة جهانکير وصديقنا هنا، جاويد رحمن. وأقول لكم، لم أطلب منهم أبدًا أن يفعلوا أي شيء. كل ما قلته هو أنني على استعداد لمشاركة تجربتي معكم، كما أنني حذرت دائمًا من أنهم كمقررين خاصين، سيتم الاتصال بهم في نهاية المطاف من قبل أشخاص من جميع الآفاق، بما في ذلك ضباط النظام.

وبالتالي، فإن بعض المقررين الخاصين ضعفاء جدًا، والبعض الآخر يظهر مقاومة. وأشكر جزيل الشكر البروفيسور جاويد رحمن الذي أظهر الكثير من الشجاعة. لقد قام بعمل ممتاز يدخل التاريخ، وحياده وموضوعيته ستجعل الناس يفكرون مرتين قبل أن يقتربوا منه لأنه ليس شخصًا يمكن لأحد أن يلوي ذراعه بسهولة.

لكنني أود مرة أخرى أن أقول للبروفيسور جاويد رحمن إن ما فعله يحظى بتقدير جميع محبي السلام والعدالة في العالم. لن تكون بمفردك أبدًا. سيكون لديك أصدقاء في جميع أنحاء العالم.

شكرًا جزيلا.

طاهر بومدرة یثني علی جاوید رحمان و يفضح انتهاكات حقوق الإنسان ضد مجاهدي خلق في العراقالمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران: أشعر بالقلق إزاء الاعترافات المنتزعة عن طريق التعذيب

النظام الایراني و خوفاً من ثورة آخری، یصعد القمع الاجتماعي والإعدامات إلى مستويات غير مسبوقة

موقع المجلس:
کشفت تقاریر جدیدة عن تعذیب و وفاة سجین سیاسی اخیراً ان قد صعدت الدكتاتورية الدينية، التي تعاني من العديد من الأزمات الداخلية والدولية، من القمع الاجتماعي والإعدامات إلى مستويات غير مسبوقة، مدفوعة بالخوف من ثورة أخرى ووجود حكومة مجزأة. وعندما تصل أخبار مثل هذه الفظائع إلى الجمهور، يتبع النظام عادة نمطًا: أولاً إنكار التقارير، ثم شن حملات دعائية، وادعاء الاعتقالات والإجراءات ضد منتسبی إنفاذ القانون، والضغط سرًا على عائلات الضحايا لمنع الاضطرابات الاجتماعية.

و لقد ظهرت تقارير حديثة عن تعذيب ووفاة كميل أبو الحسني، وهو سجين سياسي، في مركز احتجاز في تنكابن، إيران. وعلى الرغم من النفي الأولي من قبل المسؤولين الحكوميين، فقد أصبح من الواضح الآن أن خبر وفاته دقيق. وقد دفع خوف النظام من رد الفعل الشعبي إلى تصوير أبو الحسني على أنه مجرم عادي وليس سجينًا سياسيًا.

وكان كميل أبو الحسني أحد المتظاهرين الشجعان في انتفاضة 2022 الذي اعتقل في 21 سبتمبر 2022، لإشعاله النار في موقف للشرطة. وأمضى ثلاثة أشهر في السجن، وبعد إطلاق سراحه، تم استدعاؤه باستمرار للحصول على اعترافات قسرية. خلال هذا الوقت، أخضعته المخابرات لضغوط شديدة وضرب وترهيب.

بعد انتشار خبر وفاة أبو الحسني في الحجز، حاول الحرس إبعاد اللوم من خلال الادعاء بأنه اعتقل بتهمة حيازة مخدرات اصطناعية وأنه توفي بسبب جرعة زائدة. ومع ذلك، تشير تقارير وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن أبو الحسني اعتقل من قبل قوات الأمن يوم الخميس 29 أغسطس/آب، وتوفي في مركز احتجاز تنكابن يوم الجمعة 30 أغسطس/آب، في ظروف غامضة.

ودفن أبو الحسني يوم السبت 31 أغسطس في مسقط رأسه في قرية توسكاكوتي بمقاطعة مازندران شمال إيران. وأفاد شهود عيان بأن أعوان الدولة لم يسمحوا لأسرته بمشاهدة جثته قبل الدفن. أصبح أبو الحسني، وهو حدّاد من حيث المهنة، رمزًا مأساويًا لتكتيكات النظام الوحشية ضد المعارضة.

النظام الایراني و خوفاً من ثورة آخری، یصعد القمع الاجتماعي والإعدامات إلى مستويات غير مسبوقةالشهیدمحمد ميرموسوي

في الأيام الأخيرة، أثارت حالات متعددة من القتل والعنف ضد الشباب غضبًا شعبيًا واسع النطاق في إيران. كان محمد ميرموسوي، البالغ من العمر 36 عامًا والمقيم في قرية سيد محلة في رودبنه، لاهيجان، أحد أحدث ضحايا التعذيب على أيدي قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني. تم القبض على ميرموسوي من قبل عناصر الوحدة الخاصة لإنفاذ القانون في المقاطعة خلال مشاجرة محلية وتوفي في الحجز بعد تعرضه للتعذيب وإطلاق النار عليه.

ودعا أحمد رضا رادان، قائد قوات أمن الدولة التابعة للنظام والشخصية الرئيسية في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، إلى إجراء “تحقيق خاص” في وفاة ميرموسوي. يشمل سجل رادان الإشراف على اعتقال معارضي الحجاب الإلزامي، وتعذيب المتظاهرين في سجن كهريزاك في طهران، وقمع احتجاجات عام 2009، من بين انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان. منذ إعادة رادان إلى منصبه، توفي العديد من المواطنين كل شهر في مراكز الاحتجاز بسبب التعذيب أو إطلاق النار العشوائي أو مطاردات الشرطة المتهورة للمركبات والدراجات النارية.

كما قُتل ضحايا مثل أناهيتا أميربور، ونكار كريميان، ومهرداد مالك، و سها اعتباري، وكيان بيرفلك، وآصف ممبيني، وسبهر إسماعيلي برصاص الشرطة في سيارات مدنية. وفي كثير من الحالات، عانى المواطنون من إصابات خطيرة جراء هذه الأعمال التي قامت بها القوات العسكرية، بما في ذلك الشرطة.

وفي الآونة الأخيرة، في ليلة 1 أغسطس/آب، أصيبت أرزو بدري، البالغة من العمر 31 عامًا، بجروح خطيرة بعد أن أطلقت الشرطة النار عليها لعدم ارتدائها الحجاب أثناء وجودها في سيارتها. هذا الحادث هو مثال آخر على العنف الشديد والمميت الذي ترتكبه القوات العسكرية للنظام لفرض الحجاب الإلزامي على النساء. وعلى الرغم من التقارير العديدة، فإن التحقيقات القضائية غالبًا ما لا تسفر عن أي نتائج، حيث تفشل السلطات في تحديد الجناة أو اتخاذ أي إجراء ضد المسؤولين. كما ترفض الحكومة قبول أي مسؤولية عن هذه الوفيات.

ويستمر تعذيب المواطنين، على الرغم من المادة 38 من دستور النظام، التي تحظر صراحة التعذيب لانتزاع الاعترافات أو الحصول على المعلومات. وقد رفض النظام باستمرار الانضمام إلى “اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب”، مستشهداً بهذا الحكم الدستوري مع استمراره في ممارسة انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع.

إن الوفاة المأساوية لكميل أبو الحسني ومحمد ميرموسوي بمثابة تذكير صارخ بأزمة حقوق الإنسان المستمرة في إيران، فضلاً عن جهود النظام لقمع المعارضة وإسكات أولئك الذين يجرؤون على التحدث علنًا ضد الظلم.