الرئيسية بلوق الصفحة 408

ایران.. انتفاضة 2022، الشرارة التي أشعلت فتيل الغضب الشعبي ضد النظام الایراني

احتجاجات في ایران-
موقع المجلس:

الجمیع یتذکر إن ایران في عام 2022،شهدت انتفاضة بارزة كانت تتويجاً لسنوات من الاضطرابات المتصاعدة.
ولقد كانت هذه الانتفاضة انعكاساً لمجتمع متفجر، أشبه ببركان يستعد للانفجار. وكانت مؤشرات هذه الاضطرابات مرئية في الحركات السابقة، مثل احتجاجات 2017 و2019، وحتى في حركة 2009 ومع ذلك، كانت أحداث 2022 غير مسبوقة في حدتها وأهميتها.

ایران.. انتفاضة 2022، الشرارة التي أشعلت فتيل الغضب الشعبي ضد النظام الایرانياحتجاجات في ایران

شرارة في مخزن البارود

في الأيام الأخيرة من سبتمبر 2022، كان المجتمع الإيراني على وشك التحول، حيث كانت التوترات المتراكمة تهدد بالتحول إلى شيء غير متوقع. كان الجو المتمرد محسوسًا في الشوارع، ومرئياً في الغضب ونفاد الصبر المنعكس في وجوه المواطنين العاديين.

قبل أربعة أيام فقط من وفاة مهسا أميني المأساوية، حذرت وسيلة إعلام حكومية من الوضع المتفجر: «الناس تحت الضغط. إنهم مستاؤون. عندما يسيئون إليك مرة واحدة، يسيئون إلى الإسلام، والقيادة، والثورة عشر مرات. لقد خلقتم وضعاً أصبح فيه الناس ليس فقط مستاؤين بل غاضبين. يعبرون عن غضبهم في كلامهم وأفعالهم. إذا كنتم لا تصدقون، امنحوهم يومًا واحدًا من الحرية وشاهدوا ما سيفعلون» (موقع خبر فوري، 12 سبتمبر 2022).

علي ربيعي، المسؤول الأمني السابق والمتحدث باسم حكومة روحاني، أعرب أيضًا عن قلقه قائلاً: «هناك شعور بعدم الاستقرار والشعور بالعيش في بيئة معادية وعاصفة» (صحيفة اعتماد، 14 سبتمبر 2022). ومع ذلك، تجاهل النظام بقيادة الولي الفقیة علي خامنئي هذه التحذيرات، مشدداً قبضته. كان الشعب الإيراني «القلق والعاصف» ينتظر شرارة، وجاءت هذه الشرارة مع مقتل مهسا أميني، الفتاة الكردية البالغة من العمر 22 عامًا، لتشعل النيران في البلاد.

استهداف جوهر النظام (الولي الفقیة)

فاجأت انتفاضة 2022 النظام، وخصوصاً خامنئي، الذي ظل صامتًا لفترة من الوقت. حتى الإعلام الحكومي اعترف بالتطرف السريع للحركة. في 21 سبتمبر 2022، قال مذيع في القناة الثالثة إن الانتفاضات السابقة كانت تتجه تدريجياً نحو التطرف، لكن هذه الانتفاضة بدأت متطرفة منذ البداية.

واعترف محسن مهديان، شخصية ثقافية مرتبطة بالنظام، على التلفزيون النظام بالدهشة من نطاق الاحتجاجات قائلاً: «في اليومين الماضيين، شهدنا احتجاجات لم نشهد مثلها في الأربعين عاماً الماضية. منذ الساعة الأولى، كان هناك عنف وفوضى» (القناة الثالثة، 22 سبتمبر 2022).

واستخدم النظام مصطلحات مثل “العنف والفوضى” للإشارة إلى غضب شباب الانتفاضة غير القابل للسيطرة الذين تحدوا قمع النظام وخرجوا إلى الشوارع. وكانت النساء الإيرانيات، اللاتي ضاقن ذرعاً بسنوات من القمع، في طليعة هذا التحدي. البعض داخل النظام انتقد السماح باستمرار ممارسات الشرطة الأخلاقية القاسية، وعدم توقع ردة الفعل. ولكن الأمر تجاوز بكثير مسألة الحجاب الإجباري؛ كان الهدف من الانتفاضة هو النظام نفسه.

كما قال مهديان في نفس البرنامج: «المسألة ليست الحجاب. المسألة ليست شرطة الأخلاق. المسألة ليست حتى مهسا أميني. الأمر يتعلق بالحكومة، بالنظام نفسه. شعاراتهم واضحة. إذا حللتها، ستجد أنهم يقولون صراحة إن مشكلتهم ليست هذه المسائل المحددة، بل النظام ككل».

مواجهة المجتمع للنظام

شهدت انتفاضة 2022 وقوف قطاع واسع من المجتمع في مواجهة النظام. كان الحراك الاجتماعي قويًا للغاية لدرجة أنه طغى على جهود النظام السابقة لإشغال الناس بفعاليات دينية مثل مسيرة الأربعين. اندلعت الاحتجاجات في طهران وسقز وسنندج فور وفاة مهسا أميني، وسرعان ما انتشرت في أنحاء البلاد. انضمت الجامعات، بما في ذلك جامعة طهران، إلى الانتفاضة، واتسعت الحركة لتشمل مدنًا مثل مهاباد، كرج، وکوهردشت.

بحلول اليوم الثالث، انتشرت الإضرابات والاحتجاجات إلى العديد من المدن، بما في ذلك سقز ومهاباد وسنندج. واستمرت الاحتجاجات في الانتشار، وبحلول النصف الثاني من عام 2022، لم تمر إيران بيوم واحد بدون حراك أو انتفاضة.

«الحلقة الأولى»

بعد عام من انتفاضة 2022، اعترف حميد رضا جلايي بور، أحد مسؤولي النظام السابقين، بأهمية الانتفاضة. وانتقد الذين اعتبروا أن الحركة قد انتهت، واصفًا إياهم بأنهم «ساذجون»، مؤكداً أن الانتفاضة كانت مجرد «الحلقة الأولى».

قال جلايي بور: «هذه مجرد البداية. نحن على طريق ثوري، وكانت هذه الحلقة الأولى فقط» (دیدار نیوز، 14 أبريل 2023).

كانت انتفاضة 2022 تذكيرًا صارخًا بحجم الاستياء العميق الذي يغلي داخل المجتمع الإيراني. ولا تزال الظروف التي أشعلت شرارة الاحتجاجات موجودة حتى اليوم، ويبدو أن الناس، وخاصة الشباب والخلايا الثورية، أكثر استعدادًا من أي وقت مضى للمرحلة التالية من الانتفاضة. أي شرارة في هذا الوضع المتفجر يمكن أن تؤدي إلى انفجار اجتماعي كبير آخر.

جهود خامنئي لمنع اندلاع انتفاضة 2022 مجدداً في إيران

احتجاجات 2022 في ایران-

موقع المجلس:

نحن على أعتاب الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة الملحمية التي لا تُنسى لعام 2022. تلك الأيام واللحظات التي تمثل مصدر إلهام وفخر لكل إيراني محب للحرية. لم يكن هناك شك، ولا يزال، أن احتجاجات 2022 لم تنشأ بشكل عشوائي ودون خلفية تاريخية. وبالتأكيد، لم تكن حركة أو انتفاضة يمكن أن تنتهي ببساطة دون أن تترك تأثيراتها على الحياة الاجتماعية والسياسية لإيران والإيرانيين.

والآن، بعد مرور عامين على تلك الملاحم والجهود لإسقاط استبداد ولاية الفقيه، يمكننا بشكل أفضل تحليل أحداث تلك الأيام والاستفادة من تجاربها لمواصلة مسار النضال حتى إسقاط الديكتاتورية الحاكمة.

جهود خامنئي لمنع اندلاع انتفاضة 2022 مجدداً في إيراناحتجاجات 2022 في ایران

ورغم أن خامنئي وأعوانه يحتفلون يومياً ويشعرون بالسعادة لأنهم لم يُسقطوا بعد، إلا أن الحقيقة هي أن الانتفاضة أظهرت أن هذا النظام إلى زوال. واليوم، يعترف قادة النظام أنفسهم، حتى المقربون منهم، بأنهم وصلوا إلى نهاية الطريق. لا يمر يوم دون أن نسمع تحذيرات قادة النظام بشأن احتمال اشتعال الاحتجاجات مرة أخرى.

أسباب الانتفاضة والثورة

كل الأسباب التي أدت إلى انتفاضة عام 2022 لم تزل موجودة، بل أصبحت أكثر حدة وتفاقمت في ظل اتساع حالة الاستياء العام والاحتجاجات والإضرابات:

1. الفجوة بين الشعب والنظام أصبحت أعمق، وتحولت في الحقيقة إلى قطيعة تامة. لذلك، لا يمكن إعادة بناء هذا الارتباط. فقد تجاوز نظام ولاية الفقيه خطوطاً حمراء بالنسبة للشعب، مما جعل من المستحيل ترميم هذه العلاقة.

2. أثبت النظام فعلياً أنه لا يمتلك القدرة ولا الإرادة لحل القضايا المعيشية والحياتية لنحو 90 مليون إيراني. جزء كبير من هذا السكان هو من الشباب المتعلمين الذين لا يجدون أي فرصة للعمل أو للعيش في هذا المجتمع، ولا يرون أي أمل أو أفق في ظل هذا النظام.

3. ورث الشعب الإيراني طموحاً مستمراً منذ 120 عاماً لتحقيق الحرية. الثورة الدستورية والحركات التي شهدتها إيران خلال القرن الماضي حتى حركة الدكتور مصدق الوطنية وثورة 1979، كلها تمثل نماذج بارزة لهذا النضال الجماعي من أجل الحرية. لذلك، بالنسبة لشعب له هذا الإرث النضالي، فإن الهزيمة لا معنى لها. وإذا كانت انتفاضة 2022 قد تعرضت للتشويه بسبب تحركات استعمارية وانحرافات من قبل أنصار الشاه، فإن الطريق بات ممهداً لحركة أكثر جذرية ومنظمة.

4. وجود بديل قوي على الساحة الداخلية ممثلاً في “وحدات الانتفاضة” وعلى المستوى الدولي من خلال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” يمنع أي محاولات استعمارية أو قمع شامل للانتفاضة، ويجعل من المستحيل إخماد الحركة.

5. لذلك، لا يمكن لنظام ولاية الفقيه أن يعتقد أنه نجا من حركة أو انتفاضة عامة وراديكالية. فديكتاتورية ولاية الفقيه لن تستطيع أبداً تجنب خطر الانتفاضة والإطاحة بها. ولذا فإن الشعب الإيراني يمتلك دوافع كافية لمواصلة الانتفاضة وتحقيق النصر.

ما هي الوسائل التي يستخدمها خامنئي لمنع اندلاع الانتفاضة مرة أخرى؟

1. القمع المباشر: يشكل القمع الوحشي، مثل زيادة الإعدامات والتعذيب وقتل السجناء واعتقالات واسعة النطاق، بالإضافة إلى استعراض القوة الهزيل، العنصر الأساسي في استراتيجيته.

2. إظهار الإصلاحات أو التظاهر بها: جزء آخر من محاولات خامنئي هو استخدام “بطاقة الإصلاح” ممثلةً في شخصية مثل مسعود بزشكيان لكسب بعض الوقت. يدرك الديكتاتور جيداً أن بزشكيان لن يكون حلاً طويل الأمد ولا يملك الوزن الكافي لإيقاف الانتفاضة. ومع ذلك، يبذل خامنئي قصارى جهده لكسب بضعة أشهر من البقاء من خلال هذه المناورة. يقوم بإعطاء آمال زائفة ووعود كاذبة، ويستخدم بعض الحيل مثل رفع الحظر على الإنترنت، أو إنهاء دوريات “مشروع النور”، أو إعادة بعض الأساتذة المطرودين إلى أعمالهم، وأخيراً إطلاق سراح بعض النشطاء السياسيين والمدنيين كجزء من حملة محسوبة لإبقاء المجتمع في حالة انتظار.

3. إشعال فتيل الأزمات في المنطقة: يهدف خامنئي إلى إبقاء الأزمات الإقليمية مشتعلة وتأجيج الحروب في الشرق الأوسط والتدخل في شؤون الدول الأخرى لتحويل انتباه الرأي العام بعيداً عن القضايا الرئيسية التي تواجه المجتمع.

الحقيقة هي أنه إذا اعتبرنا الماضي دليلاً للمستقبل، فسنرى أن لا أحد من الخارج ساعد الشعب الإيراني في انتفاضاته السابقة: لا في انتفاضة ديسمبر 2017، ولا في صيف 2018، ولا في نوفمبر 2019، ولا في الانتفاضة الكبرى لعام 2022. العامل الخارجي يتحرك دائماً بناءً على التوازن القائم بين الشعب والديكتاتورية. ومن هنا، فإن الشعب الإيراني قد آمن بالمثل القائل: “لا يحك ظهري إلا ظفري”.

الحل الوحيد لإنهاء تدخلات النظام الإيراني في المنطقة

صورة للتدخلات نظام الملالي في دول المنطقة-
ایلاف – حسين عابديني:

قبل تأسيس النظام الإيراني الحالي كانت المنطقة تعيش ظروفاً طبيعية، بحسب الكاتب
المشكلة الرئيسية بين النظام الحاكم في إيران وبلدان المنطقة كانت ولا تزال مشكلة تدخلاته في شؤونها وعبثه بأمنها واستقرارها. هذه المشكلة التي تعاني منها شعوب المنطقة، تسببت في تعرض الأمن الإقليمي والاجتماعي للتهديد المستمر.

تدخلات النظام الإيراني في بلدان المنطقة، وهيمنته على أربعة منها بشكل خاص، قد لفتت أنظار المجتمع الدولي. والمثير للسخرية أنه عندما يُطالب النظام بالكف عن هذه التدخلات، يدعي أن الأحزاب والميليشيات التابعة له مستقلة وتعمل وفق رؤاها الخاصة!

هذه التدخلات أثرت بشكل مباشر على الأمن القومي والاجتماعي لعدة بلدان، وتهدد الدول المتبقية في المنطقة. إذ يستخدمها النظام كأداة لممارسة الضغط على بلدان المنطقة وابتزاز المجتمع الدولي، خصوصاً بإثارة الحروب واختلاق الأزمات. قبل تأسيس هذا النظام كانت المنطقة تعيش في ظروف طبيعية، لكن تدخله جعلها تواجه أزمات متواصلة.

الكتابات التي تشير إلى احتمال تخلي النظام الإيراني عن تدخلاته أو أن الأحزاب والميليشيات التابعة له قد تصبح جزءاً من الكيانات السياسية الوطنية، هي كتابات تبني على فرضيات مستحيلة. فالنظام يعتمد على ثلاث ركائز رئيسية: قمع الشعب الإيراني، التدخل في شؤون المنطقة، والسعي للحصول على أسلحة دمار شامل. تخلي النظام عن أي من هذه الركائز سيحدث شرخاً كبيراً في بنيته الأمنية.

الشعب الإيراني يرفض تدخلات النظام في المنطقة ويُمقت الأحزاب والميليشيات التابعة له. كما أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يمثل كافة مكونات الشعب الإيراني، أدان هذه التدخلات وطالب مراراً بطرد النظام من البلدان وحل أذرعه. الحل الوحيد لإنهاء هذه التدخلات يكمن في التغيير السياسي الجذري في إيران، وهذا لن يتحقق إلا بدعم نضال الشعب والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل جاهز للنظام.

سعي نظام الملالي المشبوه من أجل عدم السقوط

صورة للفقر المدقع في ایران-
الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك إتفاق بين أوساط المراقبين السياسيين من إن نظام الملالي يمر بواحد من أصعب المراحل التي تواجهه منذ تأسيس النظام قبل 45 عاما، وإن الازمة التي يتوارثها رٶساء النظام وحکوماتهم، تزداد حدة وعمقا وقد وصلت في عهد بزشکيان الى ذروتها الى الدرجة التي صار النظام يتخوف کثيرا من خروج زمام الامور من بين يديه ولذلك فإن الطاغية خامنئي قد فتح المجال أمام بزشکيان لکي يتحرك بکل الاتجاهات من أجل إنقاذ النظام وإخراجه من محنته وإن إعتراف بزشکيان بأن النظام بحاجة الى 200 مليار دولار لکي يخرج من أزمته ويستعيد عافيته، يدل على إن النظام لم يعد أمامه من حل إلا الاعتراف بجانب من الحقيقة وليس کلها.
المهمة التي أوکلها الطاغية خامنئي لصنيعه بزشکيان من أجل إنقاذ النظام هي في حقيقة أمرها إمتداد لنفس المهمة التي أوکلها لسلفه الهالك السفاح رئيسي والذي لم يتمکن من تحقيق أية نتيجة مفيدة للنظام حتى مصرعه، ومن الواضح جدا إن بزشکيان الذي بدأ عهده بالسعي من أجل إستجداء البلدان الغربية والتملق لهم ومحاولة التقرب أکثر لبلدان المنطقة بل وحتى إنه قد بدأ أول زياراته الخارجية بزيارة للعراق رأى معظم المحللين السياسيين بأنها سعت لجعل العراق أکثر تبعية وخضوعا للنظام من أجل تخطي المحنة الحالية أو معالجتها على حساب العراق.
نظام الملالي الذي تزداد أوضاعه سوءا ومعها يصعب معالجتها وخصوصا الاوضاع المعيشية وإرتفاع معدلات الفقر في المجتمع الايراني، وبهذا السياق، فقد اعترفت زهرة كاوياني، عضو هيئة التدريس في مركز أبحاث البرلمان الإيراني، مؤخرا بتزايد معدل الفقر في إيران، وهو اتجاه مستمر منذ الثورة عام 1979. ووفقا لها، تقدر عتبة الفقر لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد في طهران الآن بنحو 20 مليون تومان (حوالي 336 دولارا أمريكيا بسعر الصرف الحالي).
وبنفس السياق فقد ردد هادي موسوي نيك، وهو أكاديمي آخر في مركز أبحاث البرلمان، مخاوف كاوياني. وأكد مجددا أن ما يقرب من 30٪ من سكان إيران – حوالي 26 مليون شخص – غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية. كما ذكرموسوي نيك أن عجز ميزانية البلاد يساهم في هذه التحديات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن أي تحسن في الوضع الحالي يتوقف على “التخصيص الأمثل” للموارد المتاحة. لکننا إذا ما دققنا النظر في کيفية تصرف النظام بالموارد المتاحة وتخصيصاته لها لوجدنا إن معظمها مخصصة لمصلحة أمن وسلامة النظام وتقوية أجهزته القمعية تنفيذ مخططاته المشبوهة في المنطقة.
معالجة أزمة عميقة ومتجذرة وهکذا أوضاع صعبة بالطرق بالطرق والاساليب العقيمة التي دأب وحرص عليها النظام ولاسيما من حيث منح الاولوية لبقاء النظام وإستمراره، لا ولن يمکن أن تحقق أية نتيجة سوى المزيد والمزيد من تعقيد الازمة وتعميقها وزيادة الاوضاع سوءا!

لو دامت لغيرك لما وصلت إليك!

صورة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة-

ایلاف د. محمد الموسوي:

تحيي منظمة مجاهدي خلق الایرانیة ذكرى تأسيسها الستين بتجديد عهدها بإلحاق نظام ولاية الفقيه بالطغاة الذين سبقوه
رسالة إلى الشعب الإيراني والشعوب المنكوبة بالمنطقة بمناسبة الذكرى الستين لقيام منظمة مجاهدي خلق

ستون عاماً مضت على تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، وها هي وأنصارها يحيون هذه الذكرى بتكريم شهدائهم وتجديد العهد السنوي لمسيرتهم. بفضل تجديد العهد استمرت المنظمة في نضالها لستة عقود رغم العقبات المفروضة عليها من الشرق والغرب. لقد صمد مجاهدوها في السجون والمنافي، وأسقطوا الشاه، واليوم يقضّون مضاجع ملالي إيران وشركائهم. وكما أسقطوا الشاه، سيسقطون الملالي ويفتحون الباب لتهاوي الدمى التابعة للملالي في المنطقة بمجرد انقطاع الدعم القادم من طهران.

رسالتنا إلى ملالي طهران وشركائهم… لقد رحل الطغاة من مدرستهم، وتركوا سيراً سيئة تخلد سوءاتهم رغم رحيلهم. رحل القياصرة والأباطرة والشاه وأبوه، وسيرحل الملالي أيضاً، وستخلد سيرتهم كذكرى مظلمة في تاريخ الأمة. في المقابل، خلد الله الأنبياء والأئمة والصالحين، ولا نذكرهم إلا بالصلاة والسلام والتكريم.

عندما تحيي منظمة مجاهدي خلق ذكرى تأسيسها الستين، فإنها تجدد عهدها بإلحاق نظام ولاية الفقيه بالطغاة الذين سبقوه. وفي هذه المناسبة، يرسل أبناء الشعب الإيراني رسائل تتحدث عن حقوقهم المنهوبة ودمائهم المسفوكة والظلم الذي يعانونه. المظلوم قد تغفو عينه، لكن قلبه لا ينام.

هل يمكن لحركة سطحية أن تستمر 60 عاماً من النضال الشاق؟ بالطبع لا. لقد أسس لهذه المسيرة فتية آمنوا بربهم، وأقاموا مراجعات تاريخية ودينية واجتماعية وسياسية خلصوا من خلالها إلى ضرورة العودة إلى الحقائق لإصلاح الواقع وضمان المستقبل. من يخوض هذا النضال في سبيل الحق، تهون عليه الدنيا، وحين لا يملك سوى روحه، لا تُعز عليه ما دامت في طريق الله. وهكذا كان حال قادة مجاهدي خلق الذين أعدمتهم الدكتاتورية، ولم تمت المنظمة بموتهم بل استمرت وأسقطت الشاه، وستستمر حتى إسقاط الملالي.

رسالتنا إلى الشعب الإيراني… أنتم تقتربون من النصر والخلاص. كل الطغاة رحلوا، ومن صمد 60 عاماً قادر على الصمود حتى تحقيق النصر. الصبر هو مفتاح الفرج، والنصر للصابرين قادمٌ لا محالة.

أما رسالتنا إلى العرب، فأنتم معنيون بمحو نظام الملالي قبل غيركم، وإلا سيبقى خنجراً في خواصركم، تذكركم آلامكم به كل ساعة.

كل عام وأحرار العالم بخير.

استراتيجية النظام الايراني

صورة لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

ليس هناك نظام دکتاتوري في العالم کله مثل النظام الايراني من حيث سعيه للمحافظة على نفسه ومنح مسألة بقائه الاولوية رغم إفتقاده للشرعية لکونه نظام دکتاتوري قمعي قاتل لشعبه ولا يمثله بأي شکل من الاشکال.
النظام الايراني وکما منح الاولوية لبقائه وإستمراره وقام بجعل کافة موارد ومقدرات البلد من أجل تحقيق هذا الهدف، فإنه إعتبر ويعتبر المقاومة الايرانية عدوه اللدود ولايکتفي بمطاردته والسعي لإبادته في داخل إيران بل وحتى في خارج وبهذا الصدد فقد أکدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية وخلال مٶتمر تم عقده في البرلمان البريطاني في العاشر من سبتمبر الجاري، بأن:” هذا النظام يفتقر إلى الشرعية، ومحاولاته للحفاظ على السلطة مصيرها الفشل. وفي مواجهة السخط الشعبي المتزايد، لم يكتف النظام بتكثيف القمع والإعدام داخل البلاد فحسب، بل لجأ أيضا إلى الإرهاب في الخارج، وأطلق حملة تضليل واسعة ضد المعارضة الديمقراطية في إيران.” وأضافت”من ضمن هذه الحملة، تم تنظيم محاكمة صورية في الأشهر الـ 15 الماضية، استهدفت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة و104 من أعضاء المقاومة، في انتهاك صارخ لكافة المعايير الدولية.”
والحقيقة المهمة جدا هنا والتي يجب أخذها دائما بنظر الاعتبار والاهمية البالغة، إن النظام الايراني لم يوجه خصما وندا مثل المقاومة الايرانية التي حرصت دائما على إستمرار عملية النضال والمواجهة ضده وعلى توعية وتعبئة الشعب لمواصلة المواجهة ضد النظام حتى إسقاطه، ولذلك فإن هذا النظام الذي سبق وأن إرتکب مجزرة إبادة أکثر من 30 ألف سجيا سياسيا في مجزرة صيف عام 1988، کان معظمهم منتمين الى منظمة مجاهدي خلق، لم يتخلى عن حقده الدفين على المقاومة الايرانية التي تعتبر منظمة مجاهدي خلق عمودها الفقري وظل مواظبا على حملاته في الداخل والخارج ضدها.
السيدة رجوي وهي تشير الى إستمرار حملة النظام ضد المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فإنها أشارت في خطابها في المٶتمر الذي عقد في البرلمان البريطاني، بأن للنظام الايراني استراتيجية يقوم بإتباعها ضد الشعب والمقاومة الايرانية وتقوم هذه الاستراتيجية على أسس ثلاثة هي کالتالي:
أولاـ يستخدم الشيطنة والترهيب لإبعاد الشباب الإيرانيين عن الانضمام إلى صفوف المقاومة.

ثانياـ يسعى إلى توسيع نطاق قمع المعارضة إلى خارج حدود إيران.
ثالثاـ يروج لمعلومات مضللة بهدف خلق انطباع زائف بعدم وجود بديل قابل للتطبيق للنظام الحالي، محاولا إخفاء الحقيقة بأن هناك بديلا ديمقراطيا يتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

دبلوماسية الرهائن: كيف يستخدم النظام الإيراني الإرهاب كأداة للمساومة؟

صورة لاعضاء‌ لجنة الموت عینها الخمیني–

ایلاف – سعيد عابد:
أعدمت طهران أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، الغالبية العظمى منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
تعتبر الحملة ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتي بدأت في الثمانينيات، واحدة من أحلك فصول تاريخ النظام الإيراني من القمع الداخلي. قبل أن يُصدر روح الله الخميني حملته الرسمية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أرسى الأساس بإطلاق حملة شيطنة واسعة النطاق، مصورًا إياهم على أنهم “منافقون”، وهو مصطلح يستخدم لتصويرهم كأعداء للإسلام الحقيقي. في نظر الخميني، كانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بمزيجها من الأيديولوجيات الإسلامية والمؤيدة للديمقراطية، تشكل تهديدًا أكبر لنظامه الديني حتى من “القوى الإمبريالية في الشرق والغرب”.

في أوائل الثمانينيات، بدأ الخميني في وصف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنها منظمة منافقة خطيرة تتظاهر بأنها مسلمة متدينة بينما تعمل سرًا على تقويض النظام الإسلامي. وقد عمل هذا التصوير على نزع الصفة الإنسانية عن الحركة، وإعداد السكان وأنصار النظام للقمع الوحشي الذي أعقب ذلك. وبمجرد ترسيخ هذه الرواية، فقد أعطت الشرعية للخطوات التالية للنظام: مصادرة ممتلكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتجريد المنظمة من أصولها ومواردها، وتمهيد الطريق للإعدامات الجماعية التي أمر بها قضاة النظام.

تصاعد القمع الجماعي بشكل كبير في عامي 1981 و1982، مع اعتقال الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمتعاطفين معها وتعذيبهم وإعدامهم في سلسلة من عمليات التطهير. وقد برر النظام هذه المذابح المبكرة باعتبارها إجراءً ضروريًا لاستئصال المعارضة للجمهورية الإسلامية التي تأسست حديثًا. بحلول عام 1986، اشتدت هذه الحملات القمعية، حيث اعتُبرت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العدو الأكثر تنظيماً وتصميماً للنظام، سواء داخل إيران أو في المنفى.

كانت الحلقة الأكثر رعبًا من هذه الإبادة المنهجية هي المذبحة التي وقعت خلال مجزرة صيف عام 1988. فبعد فتوى أصدرها الخميني، تم إنشاء ما يُعرف باسم “لجان الموت”. أجرت هذه اللجان محاكمات موجزة وسطحية للسجناء السياسيين، الذين قضى معظمهم بالفعل أحكامهم. وكان السؤال الأساسي المطروح هو ما إذا كان السجناء قد ظلوا موالين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ وإذا أظهروا أي علامة على الصمود، حُكم عليهم على الفور بالإعدام. وتم إعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي، الغالبية العظمى منهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في غضون أشهر.

في عام 2017، قرر خليفة الخميني، علي خامنئي، ترقية إبراهيم رئيسي، وهو تابع مخلص شارك في مذبحة عام 1988، إلى طليعة السياسة الإيرانية. كان رئيسي عضوًا رئيسيًا في “لجان الموت”، وأطلقت المقاومة الإيرانية حملة عالمية لكشف دور رئيسي في هذه الفظائع. ونتيجة لهذه الإجراءات، واجه المرشح الذي اختاره خامنئي للرئاسة رفضًا واسع النطاق داخل إيران وعلى المستوى الدولي، وحصل على لقب “جزار طهران” سيئ السمعة.

لقد جذبت الحملة العالمية التي قادها نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيون، وخاصة أولئك المرتبطين بالمقاومة الإيرانية، انتباه الهيئات القضائية الدولية في نهاية المطاف. وبحلول الوقت الذي تم فيه تعيين رئيسي رئيسًا في عام 2021، كانت العديد من منظمات حقوق الإنسان وكبار السياسيين في جميع أنحاء العالم قد أدانت أفعاله السابقة، واضطر إلى إلغاء العديد من الرحلات الدولية بسبب الخوف من الاعتقال أو المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

أجرى المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن إيران، جاويد رحمن، ست سنوات من البحث المستقل، وجمع الأدلة على عمليات الإعدام في الثمانينيات ومذبحة عام 1988. وقد جمع تقريرًا تاريخيًا بناءً على معلومات واقعية بشأن هذه الأحداث.

لقد كشف هذا التقرير عن نية الإبادة الجماعية للنظام الإيراني في استهداف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحتى الجماعات الدينية، ودعا إلى وضع حد للإفلات من العقاب، وحث المجتمع الدولي على محاسبة القادة الإيرانيين.

لقد فاجأ إصدار تقرير الأمم المتحدة طهران، التي سارعت إلى التعبئة لتقويض النتائج. من خلال مهاجمة مصداقية رحمن ورفض استنتاجاته حول محاسبة قادة النظام، تسعى طهران إلى تبرير فظائعها. يتماشى هذا التنديد مع استراتيجية أوسع نطاقًا لشيطنة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإسكات أولئك الذين يكشفون جرائم النظام. إن هذه الموجة المتجددة من الشيطنة لا تمهد الطريق لمزيد من القمع داخل إيران فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا لمزيد من أعمال الإرهاب على الساحة العالمية، حيث يسعى النظام إلى القضاء على معارضيه من خلال الترهيب والعنف.

لضمان نزاهة واحترافية موظفي الأمم المتحدة، ودعم التقارير الصادقة من قبل منظمات حقوق الإنسان، والحفاظ على بيئة عالمية حيث لا يفلت أي طاغية من المساءلة، يجب على الجميع الوقوف للدفاع عن أفراد مثل جاويد رحمن. هؤلاء هم الأشخاص الذين يعطون واجبهم الأولوية فوق كل شيء، حتى عندما يعرضهم ذلك لخطر الانتقام من قبل القتلة الجماعيين والدعاية المحترفين.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 14 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

قالت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إن النظام الإيراني كثف جهوده لقمع الحقوق الأساسية للنساء والفتيات.

وحدات المقاومة في زاهدان : في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

قال عضو اللجنة القضائية في الكونغرس توم مكلينتوك إن القرار 243 من الحزبين هو أغلبية واضحة في مجلس النواب. ويعبر هذا القرار عن دعمنا الموحد للشعب الإيراني في كفاحه من أجل جمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة وغير نووية في إيران.
بعد تقارير إعلامية دولية عن تجنيد نظام الملالي لعصابات إجرامية في أوروبا لتنفيذ هجمات إرهابية، ردت بعثة نظام الملالي لدى الأمم المتحدة برد خائف لنفي ذلك.

دعت وحدات المقاومة في زاهدان الشباب إلى الانتفاض ضد النظام الإيراني تحت شعار “في بلوشستان سنرفع راية الحرية أكثر من علم انتفاضة 2022”.
تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس يوم الجمعة 13 سبتمبر عشية الذكرى الثانية للانتفاضة الوطنية لعام 2022.

موجز أهم الأخبار ليوم السبت 14 سبتمبرأصدر اثنان وخمسون خبيرا ومقررين حاليين وسابقين للأمم المتحدة وحقوقيين دوليين وحائزين على جائزة نوبل ومسؤولين سابقين من مختلف البلدان بيانا مشتركا يدين حملة الأكاذيب التي يشنها نظام الملالي ضد جاويد رحمن بعد نشر التقرير الرئيسي للمقرر الخاص للأمم المتحدة والاعتراف بمجزرة طالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على أنها إبادة جماعية.

عقد الكونغرس الأمريكي جلسة بعنوان “إيران ومواجهة تهديدات نظام الملالي وتحقيق حل” مع أعضاء الكونغرس من الحزبين وشخصيات بارزة وقادة عسكريين أمريكيين سابقين.

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

قال تاج زاده، نائب وزير الداخلية السابق في النظام، إن هدف خامنئي من تشكيل حكومة بزشكيان ليس الإصلاحات، بل الجراحة الاقتصادية.
قال داود سوري، وهو خبير اقتصادي حكومي: “60 في المائة من مجتمعنا لا يستطيعون توفير 2100 سعرة حرارية في اليوم لتغذيتهم، مما يعني أن حجم الفقراء أعلى بكثير، 60 في المائة من المجتمع، مما يعني أن لدينا 80 مليون نسمة ، وما يقرب من 50 مليون شخص لا يستطيعون توفير طعامهم”.
أدى الغبار الشهير الذي استمر 120 يوما في سيستان إلى إرسال 50000 شخص إلى المستشفيات منذ بداية العام.

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

نتيجة إطلاق قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني النار على ناقلات الوقود البلوشية المحرومة، قتل ناقل وقود وأصيب ثاني بجروح.
في الساعة 3 من صباح يوم الأربعاء 11 سبتمبر/أيلول، داهم الحرس الإجرامي التابع لخامنئي بوحشية منطقة هوت اباد على مشارف مدينة تشابهار بعدة شفلات وجرافات، ودمروا ما لا يقل عن 23 منزلا للبلوش المحرومين والفقراء.
مع تصاعد التوترات بين الغرب والنظام الإيراني حول مسألة إرسال صواريخ باليستية إلى روسيا، تعلن وكالات أنباء النظام الإيراني عن إطلاق قمر صناعي يسمى جمران 1.
بحسب تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الأجواء في مدينة سقز باتت “مؤمنة بشكل مشدد” عشية ذكرى وفاة مهسا أميني.

باریس – مظاهرات الإيرانيين في باریس

أعلن رئيس نقابة الماشية عن زيادة بنسبة 20٪ في سعر الحليب الخام في الأيام المقبلة في جميع أنحاء إيران.
نظرة على خلفيات ونتائج انتفاضة 2022 في إيران وجهود خامنئي لمنع اندلاعها مجدداً
زيادة القمع والإعدامات: رد خامنئي على تصاعد السخط الشعبي
انتفاضة 2022 في إيران: شرارة أشعلت فتيل الغضب الشعبي ضد النظام
وزير الدفاع الأمريكي يحذر من التهديد المستمر من إيران ووكلائها

أخبار العالم

في رسالة نشرت على شبكة X الاجتماعية ، قالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن روسيا أطلقت حتى الآن 8060 طائرة شاهد بدون طيار تلقتها من النظام الإيراني إلى أوكرانيا.

لنتعرف على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في تقريرها الاستخباراتي الأخير حول الصراع الأوكراني، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن الصواريخ الباليستية التي قدمها نظام الملالي مؤخرا لروسيا هي من نوع فتح 360.
أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن استعداد القوات الأمريكية في مواجهة هجمات محتملة من قبل النظام الإيراني ووكلائه، قائلا إن البنتاغون مصمم على الاحتفاظ بقوات كافية في الشرق الأوسط لردع الهجمات المحتملة من قبل النظام الإيراني.

إن نيران الأمل مشتعلة في قلوب أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

ذكرت رويترز أن زعماء أوروبيين ومسلمين اجتمعوا في إسبانيا لمناقشة مواصلة الجهود لإقامة دولة فلسطينية.
استهدف سلاح الجو الإسرائيلي عدة قواعد عسكرية وعدة منصات لإطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في مناطق اليترون ومريمين وعدة مناطق أخرى في جنوب لبنان.
خلال ال 24 ساعة الماضية من الهجمات الإسرائيلية على غزة، قتل 160 فلسطينيا.
أعرب الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني عن قلقهما إزاء إمداد إيران بالأسلحة الفتاكة لروسيا، كما كرر قادة البلدين دعمهم لأوكرانيا ضد غزو موسكو.
مقتل أربعة من كبار أعضاء داعش في العراق في أغسطس آب، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.
في مرسوم، فوض جو بايدن بعض واجباته وصلاحياته لوزيري الخارجية والخزانة الأمريكيين في عدد من القوانين المتعلقة بالنظام الإيراني، بما في ذلك قانون مهسا أميني وقانون شحن أو معالجة النفط الإيراني وقانون مراقبة تصدير الصواريخ الإيرانية وقانون مساءلة القادة الإيرانيين.

دعماً پتضامناً مع الانتفاضة الشعبية الایرانیة فعالية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويد

موقع المجلس:

دعماً وتضامناً مع الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني یوم 10 سبتمبر، نظم فعالية تضامنية ومعرضاً لصور شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية في وسط المدينة في مدينة غوتنبرغ السويدية.

MEK Supporters Rally in Gothenburg to Back 'No to Execution Tuesdays' Campaign Against Iran's Regime

و لقد جاءت هذه الفعالية عشية الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبية للشعب الإيراني، دعماً وتضامناً مع السجناء السياسيين في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” التي تُقام كل ثلاثاء في سجون إيران. تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشعبية الذين استشهدوا برصاص قوات الحرس في شوارع مدن إيران، إلى جانب سيرهم الذاتية ليراها الجمهور.

دعماً پتضامناً مع الانتفاضة الشعبية الایرانیة فعالية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويددعماً پتضامناً مع الانتفاضة الشعبية الایرانیة فعالية للإيرانيين في غوتنبرغ، السويدطالب أنصار منظمة مجاهدي خلق في غوتنبرغ بمحاكمة قادة النظام الإيراني، وخاصة علي خامنئي، في محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والإعدامات التعسفية، واعتقال وتعذيب النساء والشباب المشاركين في الانتفاضة الشعبية.

من بين الشعارات التي ظهرت في هذه الفعالية:

– مريم رجوي – دعوة لحملة عالمية “لا للإعدام” في إيران.

– التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”.

– تباً لمبدأ ولاية الفقيه.

خلال الفعالية، تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشعبية الإيرانية للجمهور. كما تم التحذير من الأنشطة الإرهابية وجرائم النظام الإيراني في المنطقة والدول الأوروبية.

تم التذكير أيضاً بأن النظام الإيراني الإرهابي والمعادي للإنسانية، يخشى الانتفاضة الشعبية والانفجار الجماهيري في إيران بسبب فساد النظام واستغلاله أموال الشعب لدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة، بينما يقوم بقمع الشباب والنساء في الداخل، مما يساهم في نشر الإرهاب في المنطقة والعالم.

52 خبيرًا ومقررًا دوليًا خلال بيان مشترك یدینون حملة التشويه الإيرانية ضد جاويد رحمان

موقع المجلس:

خلال بیان مشترک، ادانه52 من الخبراء والمقررين السابقين والحاليين للأمم المتحدة، ومحامين دوليين، وحائزين على جائزة نوبل ومسؤولين سابقين من دول مختلفة، يدين حملة التشويه التي يشنها النظام الإيراني ضد جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.

ولقد جاء هذا البيان عقب نشر تقرير البروفيسور جاوید رحمان الذي يعترف بمجزرة طالت مجاهدي خلق باعتبارها إبادة جماعية، ويدين محاولات النظام الإيراني لتشويه سمعته، بما في ذلك رسالة أرسلها كاظم غريب آبادي، نائب رئيس القضاء في إيران، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وأكد البيان أن البروفيسور رحمان لم يتلق أي تمويل من أي فرد أو منظمة أو حكومة للقيام بمهامه. كما ينفي البيان الادعاءات الزائفة للنظام الإيراني بشأن تلقيه أجرًا لحضور مؤتمر في باريس. وأعلن الموقعون على البيان أنهم يقفون إلى جانب البروفيسور رحمان ويدينون بشدة حملة التشويه ضده.

بيان 52 من المقررين الأمميين والخبراء والقانونيين والشخصيات الدولية

بيان مشترك – 9 سبتمبر 2024

قامت آلة التضليل التابعة للنظام الإيراني باستهداف المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.

لفتت انتباهنا حملة شريرة لتشويه السمعة يقودها النظام الإيراني وجماعات الضغط التابعة له في الخارج ضد المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، البروفيسور جاويد رحمان.

وبدأت محاولة التشهير بالبروفيسور رحمان برسالة من كاظم غريب آبادي، نائب رئيس القضاء الإيراني، إلى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حيث شكك في نزاهته واستقلاليته وحياده ووجه له اتهامات زائفة وملفقة، لمجرد أنه لم يخضع لضغوط النظام الذي منعه من السفر إلى إيران في إطار مهمته، كما حدث مع المقررين السابقين له، خوفًا من كشفه للأوضاع المخفية لحقوق الإنسان في البلاد.

عمل البروفيسور جاويد رحمان لمدة ست سنوات في مهمة الأمم المتحدة دون تلقي أي أجر. ووفقًا لمدونة السلوك، لم يتلق أي تمويل من أي فرد أو منظمة أو حكومة لأداء عمله كمقرر خاص، بما في ذلك إعداد وتقديم تقرير “الجرائم الوحشية” الذي نُشر في يوليو 2024، والذي وصف فيه عمليات الإعدام في 1982-1981 ومجزرة 1988 بأنها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.

نحن نرفض بشكل قاطع الادعاءات الزائفة والمفبركة للنظام الإيراني وأتباعه بشأن تلقي أي أجر أو مكافأة لحضور مؤتمر في باريس في 26 أغسطس 2024. وقد حضر المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة هذا المؤتمر للمشاركة في حدث ركز على “الجرائم الوحشية” خلال مجزرة 1988.

وتخضع نزاهة واستقلالية المقرر الخاص للفحص الكامل قبل اختياره من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. في أداء واجباتهم، يتشاور المقررون مع مجموعة واسعة من الأفراد على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. يتلقى المقرر الخاص المراسلات ويرسلها إلى الحكومة المعنية، ويحضر المؤتمرات ويلتقي مع المجتمع المدني من جميع الأطياف.

وخدم البروفيسور رحمان بنجاح في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمدة ست سنوات، وهو أستاذ في القانون قبل أن يكون مقررًا خاصًا للأمم المتحدة، وقد كرس مسيرته المهنية للتدريس وتعزيز والدفاع عن سيادة القانون. لن يتمكن المهاجمون عليه من المدافعين الزائفين عن حقوق الإنسان والعناصر التابعة للنظام من النيل من مكانته الرفيعة.

بالإضافة إلى ذلك، في الأيام الأخيرة، قامت الجيوش الإلكترونية الإيرانية باستخدام حساب ایکس للبروفيسور رحمان لنشر تغريدات تهديدية، وضغطت عليه لسحب طلبه بمحاسبة النظام. ويجب أن يتوقف هذا التحرش فورًا.

نحن الموقعون على البيان نقف إلى جانب البروفيسور رحمان وندين بشدة حملة التشويه ضده.

موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

بيان صادر عن المنظمة الاستشارية العالمية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة لدعم جاويد رحمن

الموقعون:

القاضي سانغ هيون سونغ – (كوريا الجنوبية)
رئيس المحكمة الجنائية الدولية (2009-2015)

السفير يواخيم روكر – (ألمانيا)
رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (2015)؛

سفير وممثل ألمانيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف (2014-2016)؛

الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو (2006-2008)

الدكتور مارك إليس – (المملكة المتحدة)
المدير التنفيذي لجمعية المحامين الدولية

البروفيسور روبرت غولدمان – (الولايات المتحدة)
رئيس اللجنة الدولية للحقوقيين (ICJ)؛

خبير مستقل لدى الأمم المتحدة بشأن حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في مكافحة الإرهاب (2004-2005)

الدكتورة ميلاني أو براين – (أستراليا)
رئيسة الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية

دينيوس بوراس – (ليتوانيا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن الحق في الصحة (2014-2020)؛

رئيس لجنة التنسيق لإجراءات مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة (2018-2019)

البروفيسور كليمان وول – (توجو)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن الحق في حرية التجمع والتجمع السلمي (2018-2024)

ألكساندرا ماتوفيتشوك – (أوكرانيا)
حائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022

جودي ويليامز – (الولايات المتحدة)
حائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 1997

ياسمين سوكا – (جنوب إفريقيا)
رئيسة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان (2016 حتى الآن)

الدكتورة آنا برايان نوغررس – (أوروغواي)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن الحق في الخصوصية (2021 حتى الآن)

غابرييلا كنول – (البرازيل)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن استقلال القضاة والمحامين (2009-2015)

الدكتورة كارين سميث – (جنوب إفريقيا)
مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ومستشارة خاصة للأمين العام بشأن مسؤولية الحماية (2019-2021)

البروفيسور ولفغانغ شومبورغ – (ألمانيا)
قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (2001-2008)؛

قاضٍ سابق في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا؛

قاضي المحكمة العليا الفيدرالية في ألمانيا (1995-2000)

البروفيسور يان برونك – (هولندا)
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان (2004-2006)؛

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة (1985-1986)

البروفيسور فرانسوا كريبو – (كندا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان للمهاجرين (2011-2017)

ريتشارد جي غولدستون – (جنوب إفريقيا)
المدعي العام الرئيسي للمحكمتين الجنائيتين الدوليتين ليوغوسلافيا السابقة ورواندا؛

رئيس بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن النزاع في غزة (2009-2010)

البروفيسور هاينر بيليفيلد – (ألمانيا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حرية الدين أو المعتقد (2010-2016)؛

المدير السابق للمعهد الألماني لحقوق الإنسان

مود دهبور بو كيكييو – (هولندا)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن استغلال الأطفال (2014-2020)؛

نائبة سابقة للأمين العام لمجلس أوروبا

ميريام إكيودوكو – (المجر)
عضو فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأشخاص من أصل أفريقي (2021 حتى الآن)

السفير هانس كورل – (السويد)
نائب الأمين العام للشؤون القانونية والمستشار القانوني للأمم المتحدة (1994-2004)

البروفيسور مايكل لينك – (كندا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية (2016-2022)

الدكتور لوينغستون سوانيانا – (أوغندا)
مقرر الأمم المتحدة بشأن تعزيز النظام الدولي الديمقراطي والعادل (2018-2024)

أناند غروفر – (الهند)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن الحق في الصحة (2008-2014)

البروفيسورة أورميلا بولا – (جنوب إفريقيا)
المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن أشكال الرق المعاصرة (2014-2020)

البروفيسور جان زيغلر – (سويسرا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن الحق في الغذاء (2000-2008)؛

نائب سابق للجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

الدكتورة سوزان بازيل – (كندا)
عضوة فريق الخبراء المستقل التابع للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في بيلاروسيا (2024 حتى الآن)

دومينيك دي – (الولايات المتحدة)
عضو فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن الأشخاص من أصل أفريقي (2018 حتى الآن)

مايك سميث – (أستراليا)
رئيس لجنة تحقيق حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في إريتريا (2014-2016)؛

رئيس لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (2004)؛

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك والمدير التنفيذي للجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة (2007-2013)

البروفيسور ديفيد كرين – (الولايات المتحدة)
المدعي العام المؤسس للمحكمة الخاصة للأمم المتحدة في سيراليون (2002-2005)

ألدا فاسيو – (كوستاريكا)
الرئيسة-المقررة وعضوة فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن التمييز ضد النساء والفتيات (2014-2020)

آن رامبرغ – (السويد)
الرئيسة المشتركة لمعهد حقوق الإنسان التابع لنقابة المحامين الدولية؛

قاضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

الدكتورة يلينا أباراك – (كرواتيا)
الرئيسة-المقررة وعضوة فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن استخدام المرتزقة (2018-2023)

هنريكاس ميكويسييوس – (ليتوانيا)
عضو فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري (2015-2022)

ستونجي رولاند أدجوفي – (بنين)
عضو فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن الاحتجاز التعسفي (2014-2020)

البروفيسورة مونيكا بلاتك – (بولندا)
خبيرة لدى الأمم المتحدة، مراجعة حالة حقوق الإنسان في بيلاروسيا من قبل المفوضية السامية لحقوق الإنسان (2023 حتى الآن)

سونيا بيسيركو – (صربيا)
عضوة لجنة تحقيق حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في كوريا الشمالية (2013-2014)؛

مؤسسة ورئيسة لجنة حقوق الإنسان في هلسنكي بصربيا

البروفيسور غابور رونا – (الولايات المتحدة)
رئيس ومقرر فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن استخدام المرتزقة (2011-2019)

البروفيسور أليخاندرو ألفاريز – (تشيلي)
خبير لدى الأمم المتحدة، مجموعة خبراء حقوق الإنسان بشأن نيكاراغوا (2022-2023)

البروفيسور فرناند دو فارن – (كندا)
المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن شؤون الأقليات (2017-2023)

هيليجمنيجتا أبوق – (كوسوفو)
حائزة على جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان لعام 2013

السفير لينكولن بلومفيلد – (الولايات المتحدة)
نائب وزير الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية والعسكرية (2001-2005)

البروفيسور ستيفن شنيبام – (الولايات المتحدة)
أستاذ القانون الدولي في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز

كينت لويس – (السويد)
محامي مجاهدي خلق في محكمة السويد في محاكمة متهم بمجزرة (حميد نوري)

طاهر بومدرا – (المملكة المتحدة)
رئيس مؤسسة العدالة لضحايا مجزرة 1988؛

رئيس سابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق

البروفيسور كلاوديو غروسمن – (تشيلي)
مستشار خاص للمدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية (2021 حتى الآن)؛

عضو لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة (2016 حتى الآن)؛

رئيس لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (4 دورات، من 2008 إلى 2015)؛

رئيس هيئات معاهدات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة (2013)

البروفيسور كريستيان توموشات – (ألمانيا)
رئيس محكمة التحكيم والوساطة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (2013-2019)؛

عضو سابق في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة؛

رئيس سابق للجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة

البروفيسور مارتي كاسكينيمي – (فنلندا)
عضو لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة (2002-2006)

حورية إسلامي – (المغرب)
الرئيسة-المقررة وعضوة فريق العمل التابع للأمم المتحدة بشأن حالات الاختفاء القسري (2014-2020)

البروفيسور ستيفان ترخسل – (سويسرا)
رئيس لجنة حقوق الإنسان الأوروبية (1995-1999)؛

قاضٍ في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة (2006-2013)

البروفيسور أوكوتشوكوو إيبياونو – (نيجيريا)
المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة (2004-2010)

ميليسا بارك – (أستراليا)
عضو فريق الخبراء البارزين التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن (2017-2021)

احتفال لانصار المقاومة بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدینة سیدني -أسترالیا

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني ومجموعة من جمعيات الشباب والنساء الداعمين للمنظمة یوم 11 سبتمبر، في مدينة سيدني، أستراليا، مراسم احتفالية بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.

Sydney, September 2024: Celebration of the Anniversary of the PMOI's Founding.

في هذه المناسبة، قدّم عدد من أنصار المنظمة التهاني بهذه الذكرى. وأكد المشاركون في هذا الاحتفال دعمهم الراسخ لنضال منظمة مجاهدي خلق المستمر من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وأعربوا عن دعمهم القوي لقيادة المنظمة وجهودها للإطاحة بالنظام الفاسد لرجال الدين، ومعارضة الديكتاتورية الدينية الحالية.

احتفال لانصار المقاومة بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدینة سیدني -أسترالیاهذا الاحتفال الذي أظهر بداية السنة الستين لحياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يجسّد النضال والكفاح المستمر للشعب الإيراني من أجل الحرية، والذي بدأه مؤسسو المنظمة، الشهيد محمد حنيف نجاد، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادكان في عام 1965، وسيستمر حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

كما تم خلال الاحتفال ترديد الأناشيد الثورية للمنظمة بشكل جماعي. وتمت تغطية شعار المنظمة وصور مؤسسيها، الشهيد محمد حنيف نجاد ورفاقه، بالورود.

هذا التجمع لأنصار منظمة مجاهدي خلق في سيدني يعكس الترابط والدعم المستمر للمنظمة من قبل الإيرانيين في الخارج، في وقت تدخل فيه المنظمة عامها الستين.

جدير بالذكر أن أنصار المنظمة في دول مختلفة احتفلوا بهذه المناسبة وقدموا التهاني للشعب الإيراني، ولوحدات الانتفاضة، ولمجاهدي خلق.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

موقع المجلس:

بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة 2022 في إيران، نفيذة وحدات المقاومة في مدينة زاهدان يوم 13 سبتمبر، نشاطات واسعة النطاق.
ولقد تضمنت هذه النشاطات نشر لافتات وشعارات في أنحاء المدينة، معبرة عن استمرار الكفاح ضد حكم الملالي في إيران وثبات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على نهجها في النضال المسلح والسياسي.

وحدات المقاومة في زاهدان : في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

وحملت الشعارات واللافتات التي وُزعت في مدينة زاهدان رسائل واضحة وحازمة للنظام، مما يعكس العزيمة المتجددة للمنظمة ومؤيديها. ومن بين العبارات البارزة:

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

– “في بلوشستان، نرفع علم انتفاضة 2022 بشكل أعلى”، في إشارة إلى استمرار الحراك الشعبي في مختلف المناطق الإيرانية، وبالأخص في بلوشستان، حيث يسعى الشعب إلى رفع راية الانتفاضة في وجه النظام.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022– “المرأة، المقاومة، الحرية”، يعبر هذا الشعار عن دور المرأة البارز في الانتفاضة، مؤكداً على نضالها من أجل الحرية والمساواة في مجتمع يحاول النظام تهميشها فيه.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022في جانب آخر، تظهر الشعارات التي تؤكد على ضرورة استمرار الانتفاضة حتى تحقيق هدفها النهائي:

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022– “انتفاضة 2022 هي انتفاضة حتى سقوط ولاية الفقيه، وهي انتفاضة حتى النصر”، هذا الشعار يعبر عن الاستمرار والتصميم في مواجهة النظام، مشدداً على أن الانتفاضة لن تتوقف حتى تحقيق الهدف الأساسي وهو إسقاط ولاية الفقيه.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022– “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو زعیمٌا (خامنئي)”، يرفض هذا الشعار جميع أشكال الديكتاتورية، سواء تلك التي تمثلت في نظام الشاه السابق أو الحالية تحت حكم الملالي، مؤكداً أن النضال هو ضد كل أنواع الاستبداد.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

وتضمنت الشعارات الأخرى التي برزت في هذه النشاطات:

– “نحن لا نخاف من الموت والإعدام”، يعكس هذا الشعار الروح القتالية والشجاعة التي يتحلى بها أعضاء ومؤيدو المنظمة، مظهرين استعدادهم للتضحية بحياتهم من أجل الحرية.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022– “الطريق الوحيد للتحرر هو السلاح والإطاحة”، هذا الشعار يؤكد على أن النضال المسلح والسياسي هو السبيل الوحيد لتحرير الشعب الإيراني من قمع النظام الحالي.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022إحدى اللافتات البارزة حملت عبارة: “الكلمة الأولى والكلمة الأخيرة: الإطاحة بالنظام”، والتي تجسد بوضوح الهدف النهائي للمنظمة، وهو إسقاط حكم الملالي في إيران. كما تضمنت اللافتات شعارات تدين زيادة الإعدامات، مشيرة إلى خوف النظام من الانتفاضات الشعبية. وظهرت عبارة: “مجزرة حاملي الوقود البلوش جريمة ضد الإنسانية”، منتقدة القمع الشديد الذي يتعرض له المواطنون البلوش من قبل النظام، والذي لا حل له إلا بإسقاط هذا النظام.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022تعكس هذه الأنشطة عزم المنظمة ومؤيديها ووحدات المقاومة التابعة لها على مواصلة الكفاح ونقل رسالة المقاومة إلى الشعب الإيراني. وتؤكد هذه التحركات أن منظمة مجاهدي خلق، في ذكرى انتفاضة 2022، ما زالت ثابتة على مبادئها وأهدافها، وتواصل نضالها ضد نظام الملالي حتى تحقيق الديمقراطية في إيران.

ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022ایران..زاهدان- نشاط وحدات المقاومة بشعار، في بلوشستان معقل الحرية سنرفع علم انتفاضة 2022

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، احتفال انصار المقاومة الایرانیة في مدینة روما

موقع المجلس:

احتفل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني، یوم 11 سبتمبر، في موقع أثري وتاريخي وسط مدينة روما، إيطاليا، بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق.

Rome, September 2024: Celebration of the Anniversary of the PMOI's Founding.

في هذا الاحتفال، هنأ عدد من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بانطلاقة العام الستين لهذا اليوم. وظهرت في الاحتفال أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق، إلى جانب لافتة تحمل تهنئة بالذكرى الستين للمنظمة.

كان في الاحتفال طاولة مزينة بالورود عليها صور مؤسسي منظمة مجاهدي خلق.

كما شارك أنصار المنظمة، وخاصة الجيل الجديد والشباب، في الاحتفال والغناء بالأناشيد الثورية ورفع الأعلام وشعارات المنظمة.

بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، احتفال انصار المقاومة الایرانیة في مدینة روما
أكد المشاركون في هذا الاحتفال دعمهم الكامل لنضال مجاهدي خلق المستمر من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. كما أعربوا عن دعمهم القوي لقيادة منظمة مجاهدي خلق وجهودها لإسقاط النظام الفاسد للملالي ومعارضة الدكتاتورية الدينية الحالية.

أظهر هذا الاحتفال، الذي يصادف انطلاقة العام الستين لحياة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على مدى نصف قرن، نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، الذي أسسه في عام 1965 مؤسسو المنظمة محمد حنيف نژاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادگان، وسيستمر حتى سقوط نظام ولاية الفقيه.

كما تم خلال الاحتفال إنشاد الأناشيد الثورية لمنظمة مجاهدي خلق بشكل جماعي.

واختتم الاحتفال بتزيين شعار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وصور مؤسسي المنظمة الشهيد محمد حنيف نژاد ورفاقه بالورود.

يجدر بالذكر أن أنصار المنظمة في عدة دول احتفلوا بهذه الذكرى وأرسلوا تهانيهم للشعب الإيراني والمجاهدين والمجموعات الثورية.

روما، إيطاليا – احتفال بانطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة.

الاستقطاب الحقيقي الذي يخشاه النظام الإيراني

صورة للاحتجاجات في ایران-آرشیف-

بقلم – مهدي عقبائي:

في هذه الأيام، يحذر الولي الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي، الفصائل داخل الحكومة المتورطة في الصراع من تجنب الاستقطاب. وفي الوقت نفسه، هناك نقاش مستمر حول تحول الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية واحتجاجات السجناء السياسيين إلى حركة متسارعة ضد النظام، مع نمو هذه الاحتجاجات يوميًا وأسبوعيًا. عند التفكير في هذه الأحداث، ينشأ سؤال طبيعي: ما هي القوى المشاركة في الاستقطاب الحقيقي؟ وأي استقطاب يخشاه النظام حقًا؟

وتشير التطورات – سواء داخل النظام أو في سلسلة الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية والسياسية – إلى أن المقياس الحقيقي للاستقطاب هو الانقسام المتزايد والأزمة المتعمقة بين المجتمع والنظام. هذا هو الحدث والتحدي الرئيسي الذي يواجه خامنئي، وهو الحدث الذي لم يتمكن رئيسه المفضل، والمتوفى الآن، إبراهيم رئيسي، من الحد منه، كما لم تتمكن العروض الخطابية لرئيسه الجديد، مسعود بزشكيان، من التغلب عليه الآن.

وفي كل أسبوع، نشهد ارتباطًا متزايدًا بين احتجاجات المجموعات الاجتماعية المختلفة والمظاهرات المستمرة. لقد اتخذت الشعارات نبرة سياسية، تستهدف بشكل مباشر الفساد والنهب الشامل للنظام. وتسلط الجماعات المحتجة الضوء على أضعف نقطة في النظام في الأمور الاقتصادية والعمالية: سرقة ونهب ثروات الشعب وسبل عيشه لتمويل الحفاظ على النظام، وقمع الشعب، والحرب والإرهاب الأجنبي.

في غضون ذلك، تتعمق الانقسامات داخل النظام يومًا بعد يوم، وتتواصل مع الانشقاقات السابقة والمستمرة. وقد تسارعت هذه العملية منذ تولي بزشكيان دوره كرئيس، وحتى المطلعون على النظام لم يعودوا يستمعون إلى تحذيرات خامنئي السابقة في هذا الصدد. وأصبحت الفصائل المحيطة بخامنئي متنافسة في السعي وراء السلطة والثروة، مما حول النظام إلى مرجل يغلي بالفوضى.

إن الديناميكيات السياسية والاجتماعية التي تظهر دائمًا بين قوتين رئيسيتين واضحة من الأخبار والتطورات. وهي تشير إلى أن الصراعات الداخلية داخل النظام تنبع من الصدع والأزمة العميقة التي لا يمكن التوفيق بينها وبين المجتمع الإيراني والنظام الديني. كلما زادت احتجاجات الجماعات الاجتماعية والنقابات العمالية والسجناء السياسيين والناشطين المناهضين للنظام، زاد ذعر النظام وصراعه الداخلي حول الحفاظ على السلطة والثروة.

إن الواقع الحالي للمشهد السياسي في إيران يتميز بالصراع بين أغلبية الشعب والنظام. ويمكن تفسير ذلك على النحو التالي: لقد اصطدم خامنئي والنظام بالحقوق الأساسية في الحياة والهوية الإنسانية للمواطنين الإيرانيين في سعيهما إلى الاستبداد الديني والسياسي والاقتصادي.

ومع ذلك، لأكثر من عقدين من الزمان، تحطمت الهيمنة السلطوية للنظام، المدفوعة بمزيج من الخداع الديني والجريمة السياسية، بسبب الانتفاضات المتكررة. والآن، فإن المطالب العادلة للشعب بالحق في الحياة والحرية والمساواة والإنسانية تسبب دمارًا كبيرًا للنظام الإجرامي في مجمله.

هذه هي علامة الاستقطاب الحقيقي: من ناحية، أغلبية الشعب الإيراني والسجناء السياسيين وشباب الانتفاضة وحركة المقاومة المنظمة؛ ومن ناحية أخرى، النظام الديني الإجرامي والمحتل. المعركة الحاسمة في إيران تدور الآن بين هذين القطبين.

تقریرلجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: النظام الإيراني يستخدم الإعدام لقمع المعارضة

موقع المجلس:

خلال تقریر أصدرت لجنة تقصي الحقائق المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران یوم يوم الجمعة 13 سبتمبر 2024، حذرة فيه من تزايد صدور أحكام الإعدام ضد الناشطات، خاصة من المجموعات العرقية والدينية. وبيّن التقرير أن الجمهورية الإسلامية كثّفت من قمعها لحقوق النساء والفتيات الأساسية مع اقتراب الذكرى الثانية للاحتجاجات الوطنية التي اندلعت عام 2022.

وأشارت اللجنة إلى أن النظام الإيراني يهدف من خلال إجراءاته القمعية، مثل «خطة نور»، إلى القضاء على ما تبقى من حريات النساء والفتيات. هذه الاحتجاجات، التي بدأت بعد مقتل مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022 إثر اعتقالها بزعم مخالفة قوانين الحجاب الإلزامي، أشعلت موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران. وعلى الرغم من تراجع الاحتجاجات في الشوارع، تواصل النساء والفتيات المقاومة ضد قمع النظام.

ووفقًا للجنة تقصي الحقائق، تقوم السلطات الإيرانية بفرض قواعد أكثر صرامة للحجاب في الأماكن العامة والخاصة باستخدام تكنولوجيا مراقبة متقدمة، بما في ذلك الطائرات بدون طيار. وصدر التقرير بالتزامن مع دعوة عالمية لإحياء ذكرى مهسا جينا أميني، مؤكداً أن «مشروع قانون الحجاب والعفاف» يقترح عقوبات أشد للنساء اللاتي يخالفن قوانين الحجاب الإلزامي، تتراوح بين الغرامات المالية والحرمان من العمل والتعليم وحتى السجن لفترات طويلة.

الإعدامات تستهدف الناشطات

أعربت لجنة الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تزايد عدد أحكام الإعدام الصادرة ضد الناشطات، وخاصة من المجموعات العرقية والدينية. وأكدت اللجنة أن النظام الإيراني يستخدم الإعدام كأداة لترهيب وقمع معارضيه.

ومن بين القضايا البارزة، قضية شريفة محمدي، الناشطة العمالية المعتقلة في سجن لاكان بمدينة رشت. ففي 4 يوليو 2024، حكمت محكمة الثورة في رشت عليها بالإعدام بسبب عضويتها في «لجنة التنسيق للمساعدة في إنشاء التنظيمات العمالية» ولاتهامها بـ «البغي». كما حُكم على بخشان عزيزي، السجينة السياسية الكردية في سجن إيفين بطهران، بالإعدام في 24 يوليو 2024 بتهمة «البغي» أيضًا.

ودعت اللجنة الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على طهران لوقف انتهاكات حقوق النساء ومنع تمرير قوانين قمعية مثل «مشروع قانون الحجاب والعفاف». كما حثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وتقديم اللجوء والحماية الإنسانية للضحايا، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء القمع المنهجي.

قمع ممنهج لحقوق النساء

يسلط التقرير الضوء على استمرار القمع الممنهج لحقوق النساء في إيران، على الرغم من الانخفاض المؤقت في الاحتجاجات. فقد زادت الحكومة الإيرانية من إجراءاتها القمعية، مستخدمة تكنولوجيا المراقبة وإقرار قوانين أكثر صرامة للسيطرة على الحريات الأساسية للنساء.

وأكدت لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة أن إنهاء هذا القمع يتطلب المساءلة الدولية ودعم الضحايا. تم تأسيس اللجنة في 24 نوفمبر 2022 من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بهدف التحقيق وتوثيق جميع حالات انتهاك حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات الوطنية في إيران وقمعها.

وتركز اللجنة بشكل خاص على أوضاع النساء والأطفال، وتهدف إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها السلطات الإيرانية. وتترأس اللجنة سارة حسين، وتضم في عضويتها شاهين سردار علي و ویویانا کرستیسویک، حيث تقدم تقارير دورية إلى مجلس حقوق الإنسان وتسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم.

يعد هذا التقرير تذكيرًا مستمرًا بالصراع القائم من أجل حقوق الإنسان في إيران، خاصة حقوق النساء والفتيات اللاتي يواجهن قمعًا وحشيًا من قبل النظام. وتسعى جهود لجنة تقصي الحقائق إلى تسليط الضوء على هذه الانتهاكات ضمن حملة دولية أوسع لمحاسبة الحكومة الإيرانية على أفعالها. ومع ذلك، فإن الطريق إلى العدالة والحرية للشعب الإيراني لا يزال مليئًا بالتحديات.

إرث الإعدامات في إيران والدعوات لتحقيق العدالة

بقلم – موسى أفشار:

بينما تحيي إيران الذكرى السنوية للإعدامات الجماعية التي وقعت خلال “صيف الدم” مجزرة صیف عام 1988، تواجه البلاد مرة أخرى انتقادات واسعة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان. ففي ذلك الصيف، أُعدم آلاف السجناء السياسيين بوحشية، في انتهاك صارخ لجميع القوانين والمبادئ الإنسانية.

ويُعدّ هذا المجزرة واحدة من أحلك الفصول في تاريخ النظام الإيراني، لا سيما في ظل ولاية الفقيه. من بين الذين أُعدموا، كان هناك العديد من الرجال والنساء الذين انتهت مدة عقوبتهم وكانوا ينتظرون الإفراج. ولكن بدلاً من ذلك، تم إعدامهم جماعيًا ودفنهم في قبور مجهولة. ولم يتم إبلاغ العائلات إلا لاحقًا، حيث سُلِّمت لهم بعض متعلقات أحبائهم الشخصية مع تحذيرات شديدة بعدم إقامة أي مراسم عامة لهم.

وخلال الـ45 عامًا الماضية، أعدم النظام الإيراني أكثر من 100,000 رجل وامرأة بتهم سياسية، مثل “البغي” و”المحاربة” و”الإفساد في الأرض”، بناءً على تفسيرات للشريعة الإسلامية. وقد أدت هذه الإعدامات الخارجة عن إطار القانون إلى إدانة إيران 70 مرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان الفاضحة والمنهجية. ونتيجة لذلك، عيّنت الأمم المتحدة مقررين خاصين لمتابعة حالة حقوق الإنسان في إيران، وآخرهم الدكتورة ماي ساتو، الخبيرة القانونية اليابانية البارزة.

مهمة الدكتورة ماي ساتو

في الأول من أغسطس 2023، بدأت الدكتورة ساتو مهمتها كمقررة خاصة للأمم المتحدة حول حالة حقوق الإنسان في إيران. في تغريدة لها، أعربت عن امتنانها للرسائل التي تلقتها بعد إعلان تعيينها وشكرت سلفها جاويد رحمن على جهوده الدؤوبة على مدار السنوات الست الماضية.

وفي الرابع من سبتمبر 2023، عبرت الدكتورة ساتو عن قلقها بشأن استمرار الإعدامات في إيران من خلال سلسلة من التغريدات على حسابها في منصة إكس (تويتر سابقًا). وأبرزت هذه التغريدات الاتجاه المقلق، حيث كتبت: «لقد كنت المقررة الخاصة لإيران لمدة شهر. في أغسطس 2024، أُعدم ما لا يقل عن 93 شخصًا. وفقًا للمعلومات الواردة، تم الإبلاغ رسميًا عن جزء فقط من هذه الإعدامات من قبل حكومة إيران، مما يبرز الحاجة الملحة للشفافية.»

وفي تغريدة أخرى، أعربت عن قلقها بشأن إعدام رضا رسائي في 6 أغسطس 2023. وقالت: «أشعر بالقلق بشأن عدة نقاط: ادعاءات الحصول على الاعترافات تحت التعذيب؛ وشهود العيان الذين تراجعوا عن شهاداتهم بشأن تورط رسائي؛ وتقييم خبير طب شرعي الذي شكك في دور رسائي في القتل.»

وحذرت ساتو من أن الإعدامات الخاطئة لا رجعة فيها، مشيرة إلى: «التقارير المتعلقة بتنفيذ عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشعرني بقلق شديد. قد يكون تم إعدام أفراد أبرياء، وقد يستمر هذا الأمر.» وأضافت أن العديد من الأفراد يُحكم عليهم بالإعدام لارتكابهم جرائم تُعرف بشكل عام بأنها جرائم أمنية، مثل “التمرد المسلح، والإفساد في الأرض، والمحاربة، والارتداد.”

الإعدامات كأداة للرعب

بالإضافة إلى التهم السياسية، تعج السجون الإيرانية بالرجال والنساء المحكوم عليهم بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات أو القتل أو جرائم اجتماعية أخرى. تحدث الإعدامات يوميًا، ويواصل النظام القضائي إصدار أحكام الإعدام بشكل مستمر.

وبعد احتجاجات سبتمبر 2022 التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني، الشابة الكردية، تم اعتقال آلاف المتظاهرين والنشطاء. ووجهت إلى العديد منهم اتهامات زائفة مثل “المحاربة والإفساد في الأرض” أو “قتل عناصر الشرطة والباسيج والحرس النظام”. وقد تم إعدام البعض، بينما لا يزال الآخرون يواجهون تهديدًا مستمرًا بتنفيذ أحكام الإعدام.

استهداف النساء والنشطاء السياسيين

ومؤخرًا، صدرت أحكام بالإعدام بحق ناشطتين اجتماعيتين هما شريفة محمدي وبخشان عزيزي، في حين لا تزال نساء أخريات مثل نسيم غلامي سيمياري ووريشة مرادي مسجونات بتهم سياسية ويواجهن خطر الإعدام. في السنوات الماضية، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق نساء مثل الناشطة الكردية شيرين علم هولي التي أُعدمت في عام 2010 بعد محاكمة استغرقت بضع دقائق بتهمة “المحاربة”.

وتأتي هذه الإعدامات في الوقت الذي يقترب فيه النظام من الذكرى السنوية لاحتجاجات 2022 ومقتل مهسا أميني، مما يشير إلى نية النظام العودة إلى سياسات القمع في الثمانينات. وتظهر حملة التشهير التي شنها النظام الإيراني ضد المقرر الأممي السابق جاويد رحمان كيف أن جميع الأمور تُدار وتُنفذ بأمر من ولي الفقيه، مما يثبت أن القرارات بشأن الإعدامات لا تعود إلى الرئيس أو المسؤولين الآخرين.

الدعوات العامة لإلغاء عقوبة الإعدام

بينما ازداد الطلب الشعبي لإلغاء عقوبة الإعدام بشكل ملحوظ في إيران خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هذا الهدف يظل بعيد المنال طالما بقي النظام الحالي في السلطة. ومع ذلك، تقدم خطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أملًا في مستقبل ديمقراطي يتمتع فيه القضاء بالاستقلال. وتشير الخطة تحديدًا في مادتيها الثالثة والسادسة إلى إلغاء التعذيب وعقوبة الإعدام، وإنشاء نظام قضائي مستقل قائم على المعايير الدولية.

النضال ضد استخدام الإعدامات في إيران مستمر، ومع استمرار الضغط الدولي والمقاومة الداخلية، لا يزال الأمل في التغيير حيًا.

تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغن

موقع المجلس:
إحياءً لذكرى شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران وتضامنًا مع الانتفاضة الشاملة للشعب الإيراني أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني يوم 11 سبتمبر، معرضًا لصور الشهداء وطاولة كتب في مدينتي كوبنهاغن وباريس.
وكان هذا المعرض موجهًا ضد موجة الإعدامات الإجرامية التي نفذها النظام الإيراني في جميع أنحاء البلاد والتي تصاعدت خلال الشهر الماضي.

كوبنهاغن طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

في كوبنهاغن، شوهدت لافتة تعبر عن التضامن مع السجناء السياسيين ضمن حملة “أيام الثلاثاء لا للإعدام”. تضمنت المعارض صورًا لشهداء الانتفاضة الشاملة في إيران، لا سيما شهداء انتفاضة عام 1401 (2022) في جميع أنحاء البلاد. عُلّقت الصور على لافتات بجانب الأعلام الإيرانية.

تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنكما تضمنت بعض اللافتات شرحًا لسير حياة الشهداء وكيفية استشهادهم. في الصف الأول من المعرض في كوبنهاغن، ظهرت لافتة مكتوب عليها: “ندين النظام الإيراني الذي يحتل المرتبة الأولى عالميًا في عدد الإعدامات”.

تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنكما تم عرض لافتة تحمل صور شهداء الانتفاضة الإيرانية مكتوب تحتها: “قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية”. وشوهدت لافتات أخرى تحمل شعارات مثل:

– مطلب الشعب الإيراني هو إسقاط ولاية الفقيه.

– دعم الحرية والديمقراطية مع مريم رجوي.

– ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر.

– قسمًا بدماء الرفاق، سنبقى صامدين حتى النهاية.

– يجب إغلاق السفارات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا وطرد دبلوماسييها الإرهابيين.

– يجب إدراج الحرس الإرهابي والقاتل التابع لخامنئي على قائمة المنظمات الإرهابية في الدول الأوروبية.

تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنكما تم عرض طاولة كتب تحتوي على أسماء شهداء مجزرة صيف عام 1988 في إيران، حيث أعدم النظام الإيراني سرًا أكثر من 30 ألف سجين سياسي بناءً على فتوى أصدرها خميني. وشملت الكتب أيضًا مذكرات السجناء السياسيين الذين تم إطلاق سراحهم من سجون النظام وتحدثوا عن مشاهدتهم للتعذيب والإعدام بحق سجناء آخرين.

تخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنتخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنتخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنتخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغنتخليدًا لذكرى شهداء الانتفاضة الایرانیة إقامة معرض صور الشهداء وطاولة كتب في باريس وكوبنهاغن

عن اعتدال الرئيس الايراني

المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي مع الرئيس مسعود بزشكيان خلال احياء مراسم عاشوراءموعد مع البكاء

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

لا يمكن لرئيس إصلاحي ومعتدل أن يؤكد انتمائه لأكثر عناصر السلطة الإيرانية تشددا وفسادا، الباسيج والحرص ومقر “خاتم الأنبياء” للانشاءات.
منذ بداية ظهور اسم مسعود بزشكيان كمرشح للرئاسة في إيران كثر الحديث بشأن كونه يمتلك أفكارا ورؤى معتدلة وبعد فوزه الملفت للنظر في الانتخابات الرئاسية وما أشيع عن دعم المرشد الاعلى للنظام له وحتى إن إختيار أعضاء حكومته كان بعد مشاورات أو توصيات منه كما أكد بزشكيان ذلك بنفسه في البرلمان الايراني عشية منح الثقة لحكومته. والمثير في الامر إنه وعلى الرغم من إن هناك وراء دعم خامنئي له أكثر من علامة إستفهام، لكن ذلك لم يخفف من حماس وإندفاع البعض في الثقة باعتداله المزعوم والتعويل عليه لتحقيق ما قد عجز عنه أسلافه وتحديدا روحاني وخاتمي.

بزشكيان الذي لم ينقل عنه منذ فوزه بالانتخابات وتسلمه مهام علمه ولحد الان أي تصريح بخصوص تأكيد كونه معتدلا وإصلاحيا، بل وحتى إن العكس قد حصل تماما إذ نقل عنه العديد من التصريحات التي يؤكد فيها ليس إنحيازه للتيار المتشدد الذي يقوده خامنئي، بل وحتى تأكيد إنتمائه له.

لم يكتف بزشكيان بما نقل عنه من تصريحات بشأن مواقفه الصريحة للتيار الذي يقوده مرشد النظام فقط، بل وحتى إنه قد حرص على أن يترجم تصريحاته ومواقفه بصورة عملية على أرض الواقع. وبهذا الصدد وفي 19 أيلول/سبتمبر الجاري، التقى بزشكيان بشخصيات رئيسية من وزارة المخابرات والأمن، مشيدا بهم باعتبارهم “الجنود الحقيقيين” للثورة. وفي خطاب ألقاه، شدد على ما أسماه “الجهود المتفانية لعملاء الوزارة”، واصفا إياهم بأنهم “يعملون دون الكشف عن هويتهم للحفاظ على الجمهورية الإسلامية دون السعي لتحقيق مكاسب شخصية”. وأشار إلى أن “هؤلاء الجنود كانوا الأقرب إلى الله” بسبب نواياهم وأفعالهم النقية.

وبنفس السياق أيضا وفي 7 أيلول/سبتمبر، زار بزشكيان مقر “خاتم الأنبياء” للإنشاءات، وهو ذراع للحرس الثوري. وتفقد بزشكيان، برفقة القائد العام للحرس الإيراني حسين سلامي، مشاريع البنية التحتية الواسعة للمقر. وعقب الزيارة، أعرب عن أمله في أن يتم استخدام قوات “الباسيج” لمعالجة مشاكل إيران الداخلية، ووضع نفسه بقوة كمدافع عن قيم الباسيج. وكرر أنه “كان ولا يزال وسيظل من الباسيج”، في إشارة إلى دور ميليشيا “الباسيج” في دعم المهام الأيديولوجية والعسكرية للنظام. وقد رددت صحيفة كيهان هذا الشعور، التي أشادت بتأييد بزشكيان لعقلية الباسيج كمنقذ للبلاد.

ومن المفيد هنا الإشارة الى أن مقر “خاتم الأنبياء” للإنشاءات، هو أكثر بكثير من مجرد كيان بناء. وتأسس هذا المقر خلال الحرب الإيرانية العراقية لدعم المجهود الحربي، ومنذ ذلك الحين نمى ليصبح واحدا من أقوى الكيانات الاقتصادية والعسكرية في إيران، ويسيطر عليه الحرس الثوري إلى حد كبير. وهو يشارك في مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، بما في ذلك السدود والأنفاق والطرق السريعة ومشاريع الطاقة، مما يجعله حجر الزاوية في الاقتصاد الإيراني.

لكن ومع ذلك، فإن مقر “خاتم الأنبياء” لا يتعلق فقط بالتنمية الاقتصادية، بل متجذر بعمق في البنية الأيديولوجية والأمنية الأوسع للنظام. ويعمل هذا المقر كعمود فقري مالي للحرس الإيراني، مما يسمح للنظام بتمويل كل من القمع المحلي والعمليات الخارجية. إن الثروة والموارد التي یسيطر عليها مقر “خاتم الأنبياء” تمكن الحرس الإيراني من العمل بشكل مستقل عن الميزانيات الحكومية، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن افتقار هذا المقر إلى الشفافية ودوره في التعاملات الفاسدة داخل إيران.

الطبيعة المتشددة لموقف النظام الایراني تجاه حریة التعبیر و مجاهدي خلق

صورة لنشاط وحدات المقاومة داخل ایران-

موقع المجلس:
لا یتردد نظام الملالي في الحین و الآخر ان یفصح عن الخطوط الحمراء تجاه حریة التعبیر و المقاومة الایرانیة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
في 6 سبتمبر 2024،أدلى خطيب الجمعة في إيلام، كريمي تبار، بتصريح مهم خلال خطابه، كاشفًا عن الطبيعة المتشددة لموقف النظام تجاه المعارضة السياسية. ووجّه كلامه إلى الطلاب والأساتذة، موضحًا الحدود الضيقة التي تتمتع بها “حرية التعبير” المزعومة في الجامعات الإيرانية. حيث قال: ” أصدر الولي‌الفقیة أوامر بالمطالبة بالحقوق، ويجب على الطلاب أن يكونوا في الطليعة في هذا المجال.

وتابع کریمي‌تبار: هذا الجو هو الذي ينبغي تشجيعه، حتى لو عبّر الطالب عن رأيه خلافًا لرغبة البعض. ومع ذلك، فإن الجامعة مكان لحرية الفكر، حتى إذا كانت هناك اعتراضات، فيجب أن يُعبر عنها هناك، ويجب دعم الأستاذ والطالب والجامعة من قبل الجميع. ولكن إذا تجاوز الأستاذ أو الطالب حدود حرية الفكر في الجامعة وانخرط في أعمال تتعاون مع المعارضة أو تسعى للإطاحة بالنظام أو تحرض على إحراق الشرطة، فإن القضاء بطبيعة الحال مُلزم بالتعامل مع المجرمين وفقًا للقانون”.

ويعكس كلامه حقيقة صارخة داخل النظام: رغم السماح للطلاب بمناقشات وانتقادات محدودة داخل الجامعات، إلا أن التسامح يتوقف فور تجاوزهم “الخطوط الحمراء” للنظام. هذه الخطوط الحمراء واضحة وصارمة: التعاون مع الجماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، وأي أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار أو تحدي النظام.

ويكشف حديث كريمي تبار عن الحد الفاصل بين المعارضة المسموح بها وما تعتبره الحكومة تهديدًا وجوديًا. وفقًا له، يضع النظام حدًا صارمًا عند التعاون مع “القوى المعادية للثورة” أو الانخراط في أعمال تهدد النظام. وتُظهر تحذيراته، المغلفة بلغة القانون والنظام، مدى خوف النظام من تزايد الاضطرابات وانتفاضة الطلاب، الذين لعبوا تاريخيًا دورًا كبيرًا في الحركات السياسية في إيران.

ولطالما استخدم النظام الإيراني منظمة مجاهدي خلق كأداة لتمييز الموالين من المعارضين. في عيون النظام، أي شخص يدعم أو يرتبط بمجاهدي خلق يُعتبر عدوًا للدولة، وغالبًا ما يُطلق عليه “المفسد” أو “المحارب”. هذا هو نفس التصنيف الذي استخدمته الحكومة للإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، حيث كانت جريمتهم الوحيدة هي دعم أو الارتباط بمجاهدي خلق.

وترك إعدام السجناء السياسيين في عام 1988، وخاصة أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق، ندبة عميقة في الذاكرة الجماعية للأمة. العديد من هؤلاء الذين أُعدموا تم الحكم عليهم في محاكمات سريعة، غالبًا ما استغرقت دقائق معدودة، حيث كان مصيرهم يُحدد فقط بناءً على انتمائهم للمعارضة. حتى اليوم، لا يزال اسم مجاهدي خلق يمثل “خطًا أحمر” للنظام، رمزًا لتهديد وجودي يرفضون التسامح معه تحت أي ظرف.

هذا الخط الأحمر أكثر قداسة من حتى سمعة الولي الفقیة، علي خامنئي. ويشير خطاب كريمي تبار إلى أن الانتقاد العلني لخامنئي نفسه، رغم كونه غير مريح، قد يكون مسموحًا به إلى حد ما طالما لم يرتبط بدعم مجاهدي خلق أو الدعوة إلى تغيير النظام.

يخلق هذا الموضوع تناقضًا حيث يمكن لبعض المطلعين على النظام، وخاصة أولئك الذين يعملون خارج إيران، انتقاد خامنئي علنًا لإخفاء ولائهم الحقيقي للنظام. يهدفون إلى إبعاد الأنظار عن دورهم في الحفاظ على قوة النظام، بينما يواصلون المشاركة في جهوده لتشويه سمعة المعارضة.

الخوف الذي يشعر به النظام من مجاهدي خلق متجذر بعمق لدرجة أن حتى الذكر العارض لاسم المنظمة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. تم توضيح ذلك من قبل حميد نوري، وهو مسؤول سجن سيئ السمعة كان ضالعًا في إعدامات عام 1988، والذي أعرب عن خوفه خلال جلسة محاكمة في ستوكهولم. حيث قال: “حتى عندما ذكرت اسم مجاهدي خلق وجوهردشت خلال التحقيق، سيطر الخوف عليّ بالكامل. أنا متأكد أنه عندما أعود إلى إيران، بدلًا من أن أحظى بترحيب الأبطال، سيتم اعتقالي أولًا”.

ومع اقتراب إيران من الذكرى السنوية لانتفاضات عام 2022، يواصل النظام تحذير الطلاب من الاقتراب من “الخط الأحمر” المتعلق بمجاهدي خلق. ومع ذلك، فإن هذا الخط الأحمر، مثل الشريان الاحمر، يستمر في تغذية مجتمع متأجج ومستعد للتغيير. ويبدو أن المستقبل مُهيأ لمواجهة حاسمة، حيث يدفع الشعب ضد الحدود الحديدية للنظام، ساعيًا إلى نهاية نارية وحاسمة للأيام المظلمة من القمع.

إنه الوقت المناسب لتبني إستراتيجية ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيس نظام الملالي في إيران فإن مشکلة الدور المشبوه وغير المقبول لهذا النظام في بلدان المنطقة هو الشغل الشاغل في الاوساط السياسية في هذه البلدان خصوصا بعد الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية على وقع الحرب التدميرية في غزة والتي لعب ويلعب نظام الملالي دورا مشبوها وبالغ الخبث فيها لکن الملفت للنظر إنه ولاسيما في العراق ولبنان حيث يظهر بوضوح مدى تصاعد الوعي الشعبي لدى کل مکونات الشعبية وفي مقدمتهم الشيعة أنفسهم بحقيقة الدور المشبوه لهذا النظام وضروة وضع حد له ولاسيما وإنه يقوم بالتلاعب بالاوضاع الامنية من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة کما يفعل في العراق ولبنان بشکل واضح.
هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب ودول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة البراقة وبمواقفه السياسية المدغدغة للمشاعر الوطنية والدينية والتي کان يزعم من خلالها إنه ينتصر للقضية الفلسطينية ولمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية والاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام قد أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني وبعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف وغايات ضيقة لصالح بقائه وإستمراره وشق وحدة صفه بالتطرف والارهاب الذي کان ولايزال عاملا سلبيا في التأثير على القضية الفلسطينية، کما إنه وفي نفس الوقت الخطر والتهديد الذي يحدق ببلدان المنطقة کلها، خصوصا وإنه ومن خلال دوره المشبوه حاليا على وقع حرب غزة قد جعل المنطقة کلها في معرض مواجهة حرب دامية غير محمودة ومأمونة العواقب.
هذه النظام المشبوه المتاجر بإسم الدين والذي يتلاعب بمنتهى الخباثة بالاوضاع فيما يتعلق بالقضايا المصيرية للعرب والمسلمين، قام بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الدين بصورة عامة والعامل الطائفي بصورة خاصة وتوظيفه لصالح أجندته المشبوهة، وإن الدور المشبوه المناط بالميليشيات والاحزاب التابعة لهذا النظام على صعيد بلدانهم والمنطقة والعالم ولاسيما في ظل الاوضاع الحالية المتوترة، لم يعد بخاف على أحد أن قادة ومسٶولوا نظام الملالي وفي مقدمتهم الطاغية خامنئي، هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة والانقسام ويقرعون طبول الحروب والمواجهات بين مکونات شعوب المنطقة، والهدف من وراء ذلك وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما هو تحقيق أهداف وغايات النظام الايراني وليس أي شئ آخر.
شعوب ودول المنطقة مدعوة بإلحاح وأکثر من أي وقت آخر من أجل عدم البقاء واقفة مکتوفة الايدي أمام هذا النظام والعمل بجدية ومثابرة لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة خصوصا بعدما التطورات الاخيرة في إيران على أثر مصرع السفاح رئيسي وإنتخاب مسعود بزشکيان حيث باتت مظاهر الاختلاف والانقسام والصراع تظهر بين أجنحة وفصائل النظام الذي صار واضحا بأنه يواجه أسوء أوضاع ممکنة على صعيد مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية في داخل إيران وعلى صعيد المنطقة حيث تتزايد الدعوات المطالبة بوضع حد للدور المشبوه لهذا النظام وعملائه في بلدانهم وأخيرا على الصعيد الدولي حيث صار واضحا بأن هذا النظام يشکل واحدا من أکبر التهديدات والتحديات المحدقة بالمنطقة والعالم، وإن الوقت مناسب تماما من أجل تبني إستراتيجية تدعم وتٶيد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي.