الرئيسية بلوق الصفحة 409

عن اعتدال الرئيس الايراني

المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي مع الرئيس مسعود بزشكيان خلال احياء مراسم عاشوراءموعد مع البكاء

میدل ایست اونلاین – منی سالم الجبوري:

لا يمكن لرئيس إصلاحي ومعتدل أن يؤكد انتمائه لأكثر عناصر السلطة الإيرانية تشددا وفسادا، الباسيج والحرص ومقر “خاتم الأنبياء” للانشاءات.
منذ بداية ظهور اسم مسعود بزشكيان كمرشح للرئاسة في إيران كثر الحديث بشأن كونه يمتلك أفكارا ورؤى معتدلة وبعد فوزه الملفت للنظر في الانتخابات الرئاسية وما أشيع عن دعم المرشد الاعلى للنظام له وحتى إن إختيار أعضاء حكومته كان بعد مشاورات أو توصيات منه كما أكد بزشكيان ذلك بنفسه في البرلمان الايراني عشية منح الثقة لحكومته. والمثير في الامر إنه وعلى الرغم من إن هناك وراء دعم خامنئي له أكثر من علامة إستفهام، لكن ذلك لم يخفف من حماس وإندفاع البعض في الثقة باعتداله المزعوم والتعويل عليه لتحقيق ما قد عجز عنه أسلافه وتحديدا روحاني وخاتمي.

بزشكيان الذي لم ينقل عنه منذ فوزه بالانتخابات وتسلمه مهام علمه ولحد الان أي تصريح بخصوص تأكيد كونه معتدلا وإصلاحيا، بل وحتى إن العكس قد حصل تماما إذ نقل عنه العديد من التصريحات التي يؤكد فيها ليس إنحيازه للتيار المتشدد الذي يقوده خامنئي، بل وحتى تأكيد إنتمائه له.

لم يكتف بزشكيان بما نقل عنه من تصريحات بشأن مواقفه الصريحة للتيار الذي يقوده مرشد النظام فقط، بل وحتى إنه قد حرص على أن يترجم تصريحاته ومواقفه بصورة عملية على أرض الواقع. وبهذا الصدد وفي 19 أيلول/سبتمبر الجاري، التقى بزشكيان بشخصيات رئيسية من وزارة المخابرات والأمن، مشيدا بهم باعتبارهم “الجنود الحقيقيين” للثورة. وفي خطاب ألقاه، شدد على ما أسماه “الجهود المتفانية لعملاء الوزارة”، واصفا إياهم بأنهم “يعملون دون الكشف عن هويتهم للحفاظ على الجمهورية الإسلامية دون السعي لتحقيق مكاسب شخصية”. وأشار إلى أن “هؤلاء الجنود كانوا الأقرب إلى الله” بسبب نواياهم وأفعالهم النقية.

وبنفس السياق أيضا وفي 7 أيلول/سبتمبر، زار بزشكيان مقر “خاتم الأنبياء” للإنشاءات، وهو ذراع للحرس الثوري. وتفقد بزشكيان، برفقة القائد العام للحرس الإيراني حسين سلامي، مشاريع البنية التحتية الواسعة للمقر. وعقب الزيارة، أعرب عن أمله في أن يتم استخدام قوات “الباسيج” لمعالجة مشاكل إيران الداخلية، ووضع نفسه بقوة كمدافع عن قيم الباسيج. وكرر أنه “كان ولا يزال وسيظل من الباسيج”، في إشارة إلى دور ميليشيا “الباسيج” في دعم المهام الأيديولوجية والعسكرية للنظام. وقد رددت صحيفة كيهان هذا الشعور، التي أشادت بتأييد بزشكيان لعقلية الباسيج كمنقذ للبلاد.

ومن المفيد هنا الإشارة الى أن مقر “خاتم الأنبياء” للإنشاءات، هو أكثر بكثير من مجرد كيان بناء. وتأسس هذا المقر خلال الحرب الإيرانية العراقية لدعم المجهود الحربي، ومنذ ذلك الحين نمى ليصبح واحدا من أقوى الكيانات الاقتصادية والعسكرية في إيران، ويسيطر عليه الحرس الثوري إلى حد كبير. وهو يشارك في مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، بما في ذلك السدود والأنفاق والطرق السريعة ومشاريع الطاقة، مما يجعله حجر الزاوية في الاقتصاد الإيراني.

لكن ومع ذلك، فإن مقر “خاتم الأنبياء” لا يتعلق فقط بالتنمية الاقتصادية، بل متجذر بعمق في البنية الأيديولوجية والأمنية الأوسع للنظام. ويعمل هذا المقر كعمود فقري مالي للحرس الإيراني، مما يسمح للنظام بتمويل كل من القمع المحلي والعمليات الخارجية. إن الثروة والموارد التي یسيطر عليها مقر “خاتم الأنبياء” تمكن الحرس الإيراني من العمل بشكل مستقل عن الميزانيات الحكومية، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن افتقار هذا المقر إلى الشفافية ودوره في التعاملات الفاسدة داخل إيران.

الطبيعة المتشددة لموقف النظام الایراني تجاه حریة التعبیر و مجاهدي خلق

صورة لنشاط وحدات المقاومة داخل ایران-

موقع المجلس:
لا یتردد نظام الملالي في الحین و الآخر ان یفصح عن الخطوط الحمراء تجاه حریة التعبیر و المقاومة الایرانیة المتمثلة في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة.
في 6 سبتمبر 2024،أدلى خطيب الجمعة في إيلام، كريمي تبار، بتصريح مهم خلال خطابه، كاشفًا عن الطبيعة المتشددة لموقف النظام تجاه المعارضة السياسية. ووجّه كلامه إلى الطلاب والأساتذة، موضحًا الحدود الضيقة التي تتمتع بها “حرية التعبير” المزعومة في الجامعات الإيرانية. حيث قال: ” أصدر الولي‌الفقیة أوامر بالمطالبة بالحقوق، ويجب على الطلاب أن يكونوا في الطليعة في هذا المجال.

وتابع کریمي‌تبار: هذا الجو هو الذي ينبغي تشجيعه، حتى لو عبّر الطالب عن رأيه خلافًا لرغبة البعض. ومع ذلك، فإن الجامعة مكان لحرية الفكر، حتى إذا كانت هناك اعتراضات، فيجب أن يُعبر عنها هناك، ويجب دعم الأستاذ والطالب والجامعة من قبل الجميع. ولكن إذا تجاوز الأستاذ أو الطالب حدود حرية الفكر في الجامعة وانخرط في أعمال تتعاون مع المعارضة أو تسعى للإطاحة بالنظام أو تحرض على إحراق الشرطة، فإن القضاء بطبيعة الحال مُلزم بالتعامل مع المجرمين وفقًا للقانون”.

ويعكس كلامه حقيقة صارخة داخل النظام: رغم السماح للطلاب بمناقشات وانتقادات محدودة داخل الجامعات، إلا أن التسامح يتوقف فور تجاوزهم “الخطوط الحمراء” للنظام. هذه الخطوط الحمراء واضحة وصارمة: التعاون مع الجماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق، وأي أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار أو تحدي النظام.

ويكشف حديث كريمي تبار عن الحد الفاصل بين المعارضة المسموح بها وما تعتبره الحكومة تهديدًا وجوديًا. وفقًا له، يضع النظام حدًا صارمًا عند التعاون مع “القوى المعادية للثورة” أو الانخراط في أعمال تهدد النظام. وتُظهر تحذيراته، المغلفة بلغة القانون والنظام، مدى خوف النظام من تزايد الاضطرابات وانتفاضة الطلاب، الذين لعبوا تاريخيًا دورًا كبيرًا في الحركات السياسية في إيران.

ولطالما استخدم النظام الإيراني منظمة مجاهدي خلق كأداة لتمييز الموالين من المعارضين. في عيون النظام، أي شخص يدعم أو يرتبط بمجاهدي خلق يُعتبر عدوًا للدولة، وغالبًا ما يُطلق عليه “المفسد” أو “المحارب”. هذا هو نفس التصنيف الذي استخدمته الحكومة للإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في مجزرة صیف عام 1988، حيث كانت جريمتهم الوحيدة هي دعم أو الارتباط بمجاهدي خلق.

وترك إعدام السجناء السياسيين في عام 1988، وخاصة أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق، ندبة عميقة في الذاكرة الجماعية للأمة. العديد من هؤلاء الذين أُعدموا تم الحكم عليهم في محاكمات سريعة، غالبًا ما استغرقت دقائق معدودة، حيث كان مصيرهم يُحدد فقط بناءً على انتمائهم للمعارضة. حتى اليوم، لا يزال اسم مجاهدي خلق يمثل “خطًا أحمر” للنظام، رمزًا لتهديد وجودي يرفضون التسامح معه تحت أي ظرف.

هذا الخط الأحمر أكثر قداسة من حتى سمعة الولي الفقیة، علي خامنئي. ويشير خطاب كريمي تبار إلى أن الانتقاد العلني لخامنئي نفسه، رغم كونه غير مريح، قد يكون مسموحًا به إلى حد ما طالما لم يرتبط بدعم مجاهدي خلق أو الدعوة إلى تغيير النظام.

يخلق هذا الموضوع تناقضًا حيث يمكن لبعض المطلعين على النظام، وخاصة أولئك الذين يعملون خارج إيران، انتقاد خامنئي علنًا لإخفاء ولائهم الحقيقي للنظام. يهدفون إلى إبعاد الأنظار عن دورهم في الحفاظ على قوة النظام، بينما يواصلون المشاركة في جهوده لتشويه سمعة المعارضة.

الخوف الذي يشعر به النظام من مجاهدي خلق متجذر بعمق لدرجة أن حتى الذكر العارض لاسم المنظمة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. تم توضيح ذلك من قبل حميد نوري، وهو مسؤول سجن سيئ السمعة كان ضالعًا في إعدامات عام 1988، والذي أعرب عن خوفه خلال جلسة محاكمة في ستوكهولم. حيث قال: “حتى عندما ذكرت اسم مجاهدي خلق وجوهردشت خلال التحقيق، سيطر الخوف عليّ بالكامل. أنا متأكد أنه عندما أعود إلى إيران، بدلًا من أن أحظى بترحيب الأبطال، سيتم اعتقالي أولًا”.

ومع اقتراب إيران من الذكرى السنوية لانتفاضات عام 2022، يواصل النظام تحذير الطلاب من الاقتراب من “الخط الأحمر” المتعلق بمجاهدي خلق. ومع ذلك، فإن هذا الخط الأحمر، مثل الشريان الاحمر، يستمر في تغذية مجتمع متأجج ومستعد للتغيير. ويبدو أن المستقبل مُهيأ لمواجهة حاسمة، حيث يدفع الشعب ضد الحدود الحديدية للنظام، ساعيًا إلى نهاية نارية وحاسمة للأيام المظلمة من القمع.

إنه الوقت المناسب لتبني إستراتيجية ضد نظام الملالي

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيس نظام الملالي في إيران فإن مشکلة الدور المشبوه وغير المقبول لهذا النظام في بلدان المنطقة هو الشغل الشاغل في الاوساط السياسية في هذه البلدان خصوصا بعد الاحداث والتطورات الاخيرة الجارية على وقع الحرب التدميرية في غزة والتي لعب ويلعب نظام الملالي دورا مشبوها وبالغ الخبث فيها لکن الملفت للنظر إنه ولاسيما في العراق ولبنان حيث يظهر بوضوح مدى تصاعد الوعي الشعبي لدى کل مکونات الشعبية وفي مقدمتهم الشيعة أنفسهم بحقيقة الدور المشبوه لهذا النظام وضروة وضع حد له ولاسيما وإنه يقوم بالتلاعب بالاوضاع الامنية من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة کما يفعل في العراق ولبنان بشکل واضح.
هذا النظام المشبوه الذي دخل عبر أبواب شعوب ودول المنطقة التي إنبهرت في بداية الامر بشعاراته الطنانة البراقة وبمواقفه السياسية المدغدغة للمشاعر الوطنية والدينية والتي کان يزعم من خلالها إنه ينتصر للقضية الفلسطينية ولمختلف القضايا المتعلقة بالدول العربية والاسلامية، لکن إتضح بأن هذا النظام قد أسدى أکبر خدمة لإسرائيل عندما قام بشق وحدة الصف الفلسطيني وبعثر الجهد الوطني الفلسطيني الموحد الموجه من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق أهداف وغايات ضيقة لصالح بقائه وإستمراره وشق وحدة صفه بالتطرف والارهاب الذي کان ولايزال عاملا سلبيا في التأثير على القضية الفلسطينية، کما إنه وفي نفس الوقت الخطر والتهديد الذي يحدق ببلدان المنطقة کلها، خصوصا وإنه ومن خلال دوره المشبوه حاليا على وقع حرب غزة قد جعل المنطقة کلها في معرض مواجهة حرب دامية غير محمودة ومأمونة العواقب.
هذه النظام المشبوه المتاجر بإسم الدين والذي يتلاعب بمنتهى الخباثة بالاوضاع فيما يتعلق بالقضايا المصيرية للعرب والمسلمين، قام بالتلاعب بالاوضاع في دول المنطقة من خلال إستغلال الدين بصورة عامة والعامل الطائفي بصورة خاصة وتوظيفه لصالح أجندته المشبوهة، وإن الدور المشبوه المناط بالميليشيات والاحزاب التابعة لهذا النظام على صعيد بلدانهم والمنطقة والعالم ولاسيما في ظل الاوضاع الحالية المتوترة، لم يعد بخاف على أحد أن قادة ومسٶولوا نظام الملالي وفي مقدمتهم الطاغية خامنئي، هم من يقفون خلفها دون غيرهم وهم الذي ينفخون في أبواق الفرقة والانقسام ويقرعون طبول الحروب والمواجهات بين مکونات شعوب المنطقة، والهدف من وراء ذلك وکما أکدت المقاومة الايرانية دائما هو تحقيق أهداف وغايات النظام الايراني وليس أي شئ آخر.
شعوب ودول المنطقة مدعوة بإلحاح وأکثر من أي وقت آخر من أجل عدم البقاء واقفة مکتوفة الايدي أمام هذا النظام والعمل بجدية ومثابرة لإنهاء هذه الحالة السلبية المشبوهة خصوصا بعدما التطورات الاخيرة في إيران على أثر مصرع السفاح رئيسي وإنتخاب مسعود بزشکيان حيث باتت مظاهر الاختلاف والانقسام والصراع تظهر بين أجنحة وفصائل النظام الذي صار واضحا بأنه يواجه أسوء أوضاع ممکنة على صعيد مواجهة الشعب والمقاومة الايرانية في داخل إيران وعلى صعيد المنطقة حيث تتزايد الدعوات المطالبة بوضع حد للدور المشبوه لهذا النظام وعملائه في بلدانهم وأخيرا على الصعيد الدولي حيث صار واضحا بأن هذا النظام يشکل واحدا من أکبر التهديدات والتحديات المحدقة بالمنطقة والعالم، وإن الوقت مناسب تماما من أجل تبني إستراتيجية تدعم وتٶيد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط نظام الملالي.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 13 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

روما – احتفال بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الایرانیة بيان مشترك من الولايات المتحدة وثلاث دول أوروبية: النظام الإيراني يفشل في الوفاء بالتزاماته بموجب معاهدة عدم الانتشار
لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة: النظام الإيراني يستخدم الإعدام لقمع المعارضة.
الولايات المتحدة تستعد لتوجيه اتهامات جنائية ضد النظام الإیراني لاختراق حملة ترامب.

كوبنهاغن طاولة کتب و معرض لصور شهدا الانتفاضة الایرانیة

أفاد موقع أكسيوس أن إسرائيل دمرت مصنع الصواريخ تحت الأرض التابع للنظام الإيراني في سوريا.
في مساء يوم الخميس 12 سبتمبر، قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة القمعية التابعة لنظام الملالي في فوج حدود ميرجاوه نتيجة هجوم مسلح شنه شباب بلوش في ميرجاوه.
قالت منظمة العفو الدولية: “لقد أمضت سلطات النظام الإيراني العامين الماضيين في حملة دعائية من الإنكار والتشويه لإخفاء الأدلة على جرائمها ومحاولة ترهيب الناجين وعائلات الضحايا لإسكاتهم”.

موجز أهم الأخبار ليوم الجمعة 13 سبتمبروقال آرا شاورديان، عضو برلمان الملالي: “في الوقت الحالي، ليس لدينا بنك حقيقي، ما يسمى بالمؤسسات المصرفية هي شركات استثمارية تم بشكل غير قانوني وتحت مسؤولية البنك المركزي، وقد تم منحها صلاحيات مصرفية مثل جذب الودائع وخلق الأموال”.
كشف خبير حكومي يدعى محمد بحرينيان: “في الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية، قطعت منظمة الضمان الاجتماعي التابعة لنظام الملالي، في عمل غير أخلاقي، الخدمات الطبية للعمال المحرومين في إيران بمجرد تأخير دفع أرباب عملهم للتأمين لمدة يومين أو ثلاثة أيام، في حين أن لدينا عمالا هم أنفسهم أو أفراد أسرهم في المستشفى وتم قطع تأمينهم.
بلغ عدد مرضى حمى الضنك في إيران ما يقرب من 200 .

ميونيخ احتفال بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل أنصار المنظمة

وفقا لإدارة الإطفاء في نظام الملالي، فإن 50 في المائة من مدارس طهران غير آمنة.
كشفت شركة أبحاث الكمبيوتر “تشيك بوينت” عن هجوم إلكتروني دقيق على شبكات الكمبيوتر الحكومية العراقية، وأبلغت عما أسمته “هجمات مستهدفة من قبل النظام الإيراني” على البنية التحتية للكمبيوتر في الدولة العراقية.

كانت ماكنة إعدام الشباب الإيراني آلية لحياة وبقاء النظام الهكنوتي. لا ينبغي السماح لنظام الملالي

قالت شركة أبحاث الكمبيوتر التي كشفت الهجوم الإلكتروني للنظام الإيراني على العراق إن التحقيقات أظهرت أن المثبت المستخدم لنشر البرامج الضارة يحمل شعار أمانة مجلس الوزراء العراقي وأن مجال الخوادم المخترقة مرتبط بمكتب رئيس الوزراء العراقي ووزارة الخارجية العراقية.
لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق: نظام الملالي يستخدم عقوبة الإعدام لقمع المعارضة

أخبار العالم

استدعت حكومتا هولندا والمملكة المتحدة القائم بأعمال سفارة النظام الإيراني احتجاجا على شحن الصواريخ إلى روسيا.
أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن وزارة العدل الأمريكية تعد اتهامات جنائية ضد النظام الإيراني لتورطه في قرصنة وتسريب معلومات حول حملة دونالد ترامب الانتخابية.
يظهر تقرير حديث للأمم المتحدة أن اقتصاد قطاع غزة قد تقلص إلى أقل من سدس مستوى ما قبل الحرب قبل حوالي عام.

الدعم العالمي لفلسطين، وركوبُ خامنئي الأمواج

وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بيدرو مانويل مورينو الوضع الاقتصادي الفلسطيني بأنه “سقوط حر” ودعا إلى خطة شاملة لتحسين الوضع. ودعا المجتمع الدولي إلى معالجة الأزمة الإنسانية وتمهيد الطريق للسلام والتنمية المستدامة.
أعلنت شركة تكنولوجيا المعلومات “ماكسار” في صورة فضائية جديدة أن سفينة شحن روسية تدعى “بورت عليا” أخذت صواريخ باليستية من طراز فاتح-360 من ميناء أمير آباد الإيراني إلى ميناء أستراخان الروسي وأطفأت نظام التتبع الخاص بها في الطريق. ووفقا للتقرير نفسه، شوهدت السفينة الروسية على نفس الطريق 12 مرة أخرى على الأقل.

...ممثل خامنئي: الهجوم الصاروخی کان عملية دعائية

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ليمي في مؤتمر صحفي إن تزويد النظام الإيراني بالصواريخ الباليستية هو تصعيد خطير لحرب أوكرانيا. لقد استجابت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وشركاؤنا بسرعة لتقويض النظام الإيراني للأمن العالمي.
في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على مدرسة للاجئين في غزة، خلفت 18 قتيلا، من بينهم ستة من موظفي الأمم المتحدة.
بلغ آخر عدد من قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة 41,118 قتيلا و95,125 جريحا.
حددت القوات الأمريكية ودمرت نظام صواريخ حوثي مرتبط بإيران في المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن.
قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف عدة مواقع عسكرية تابعة لحزب الله، بالإضافة إلى قاذفة صواريخ في منطقتي عيتا الشعب ومروحين. وقتل أحد قادة الحزب، محمد قاسم الشاعر، في الهجوم.
طردت روسيا ستة دبلوماسيين بريطانيين بتهمة التجسس.
ألقت الولايات المتحدة باللوم في الانفجار الذي وقع في مطار بغداد على قوات قريبة من طهران.
ردا على تقارير تفيد بأن طهران قدمت صواريخ باليستية لروسيا التي تقاتل أوكرانيا، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وكبير الدبلوماسيين إن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات تستهدف قطاع الطيران الإيراني.

مؤتمر بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة بعنوان “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة”

موقع المجلس:

عشية الذكرى السنوية لانتفاضة سبتمبر 2022، عقد مؤتمر يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، في البرلمان البريطاني تحت عنوان “حقوق الإنسان في إيران، ضمان المحاسبة والدعوة إلى العدالة”، بحضور أعضاء من المجلسين البريطانيين من مختلف الأحزاب ، إضافة إلى ممثلين عن الجاليات الإيرانية المقيمة في بريطانيا.

وشاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر وألقت كلمة عبر الفيديو كونفرنس.

مؤتمر بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة بعنوان “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة”في كلماتهم، أشار نواب البرلمان البريطاني إلى تزايد انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات تنفذها دكتاتورية الملالي، وأعربوا عن دعمهم لدعوة البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، في تقريره التاريخي لإنشاء آلية لمحاسبة النظام الإيراني على أربعة عقود من الجرائم الوحشية، والجرائم ضد الإنسانية، والإبادة الجماعية.

وأكد المتحدثون دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، ودعوا إلى إدراج قوات حرس النظام الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

البارونة أولون، عضوة بارزة في مجلس اللوردات، قالت في خطابها: لدينا الآن أدلة موثقة من المقرر الخاص للأمم المتحدة تُظهر أن الديكتاتورية الدينية في إيران استمرت بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

مؤتمر بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة بعنوان “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة”ارتفاع عدد الإعدامات، وخاصة إعدام النساء والمحتجين، وسجل الإعدامات في شهر أغسطس يُظهر أن جميع مسؤولي النظام متّحدون في قمع الدولة. انتهاكات حقوق الإنسان بشكل منهجي مستمرة في حكومة الرئيس الحالي كما كانت في فترة رئيسي.

مؤتمر بحضور أعضاء من مجلسي المملكة المتحدة بعنوان “حقوق الإنسان في إيران والدعوة إلى المحاسبة”إيران الديمقراطية في المستقبل باتت ممكنة بفضل جهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. علينا أن نعترف بهذا البديل الديمقراطي ونبحث عن طرق لدعم احتجاجات الشعب.

بدوره قال بوب بلاكمان، عضو مجلس العموم، في خطابه: النظام قمع معارضيه بوحشية، ومنذ عام 1979 حتى الآن قتل 120 ألفًا من أنصار وأعضاء منظمة مجاهدي خلق. بدون اتخاذ إجراءات حاسمة، سيستمر هذا العدد في الزيادة.

لقد طالبنا بإدراج الحرس الإيراني بالكامل في قائمة الإرهاب وإحالة سجل حقوق الإنسان المروّع لهذا النظام إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمة المسؤولين بموجب القوانين الدولية.

السير دانكن سميث، عضو آخر في البرلمان البريطاني، قال في خطابه: نحن نشهد إعدامات واسعة وقمعًا وحشيًا للمعارضين في إيران، لكن الحكومة البريطانية حتى الآن ترفض اتخاذ إجراءات جدية ضد الحرس الإيراني.

العقوبات ليست كافية. نحن بحاجة إلى سياسة حازمة لوقف الأنشطة الإرهابية والتخريبية التي يقوم بها الحرس.

الحرس لا ينشط فقط في إيران، بل في جميع أنحاء العالم بأنشطة تخريبية، وهذا يشكل خطرًا على المنطقة والعالم.

البروفيسورة سارا تشاندلر، رئيسة اللجنة السابقة لحقوق الإنسان في نقابة المحامين في إنجلترا وويلز ولاتحاد المحامين الأوروبيين، أشارت إلى مذبحة السجناء السياسيين في إيران وقالت: مجزرة صیف عام 1988 تمثل أسوأ وأبشع انتهاك لحقوق الإنسان في ذاكرتنا الجمعية، حيث كان كبار المسؤولين الحكوميين يشاركون في تخطيط وتنفيذ الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

يجب علينا أن نتعاون مع حلفائنا لتحديد والتحقيق ومحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات الجادة لحقوق الإنسان في إيران. يجب أن يكون المسؤولون في النظام الإيراني وقادة الحرس، الذين هم على قائمة العقوبات البريطانية، نقطة انطلاق جيدة للتحقيقات الدولية.

قال اللورد سينغ، عضو مجلس اللوردات: إيران بلد ذو تاريخ وثقافة غنيين، ولكن إمكانياته قد قيدها نظام قمعي. منذ انتفاضة عام 2022، شهدنا موجة من الاحتجاجات التي تظهر أن الشعب لا يستسلم.

المقاومة المنظمة بقيادة السيدة رجوي حافظت على الأمل في إيران حرة وديمقراطية. خطة النقاط العشر التي تستند إلى القانون والمساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان توفر رؤية ديمقراطية واضحة.

قال اللورد ألتون في خطابه: العديد من ضحايا عام 1988 كانوا أعضاء وداعمين لمنظمة مجاهدي خلق. هذه الجريمة ارتُكبت بنية الإبادة الجماعية. لقد حان الوقت أن تصدر المحكمة الدولية لائحة اتهام ضد خامنئي وقادة النظام الآخرين.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مع وحدات الانتفاضة، هو البديل الحقيقي والديمقراطي للنظام. يجب على المجتمع الدولي أن ينهي سياسة التراخي ويدعم الخطة العشرية للسيدة رجوي لمستقبل إيران. هذه هي الحلول الدائمة لإنهاء الإرهاب والدكتاتورية.

جيم شانون، عضو مجلس العموم، قال: على الرغم من عقود من الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام، يواصل الشعب مقاومته. الاحتجاجات الشعبية تُظهر رغبتهم القوية في الديمقراطية. السياسات الغربية الخاطئة سمحت للنظام بنشر روايته الكاذبة بأن لا بديل له.

يجب علينا دعم الجهود القوية للمجلس الوطني للمقاومة في إنشاء جمهورية ديمقراطية. إيران الديمقراطية ستتحول من تهديد إلى قوة استقرار ورفاهية للمنطقة. يجب على المجتمع الدولي تسريع إنهاء الدكتاتورية ودعم مستقبل مبني على الديمقراطية والسلام.

قال اللورد كلارك في خطابه: النظام الإيراني قد ضغط على شعبه من خلال القمع والجرائم على مدى 40 عامًا. لا يمكننا أن نركز فقط على سياساتنا الداخلية؛ الجرائم التي ارتكبها هذا النظام هي قضية يجب على المجتمع الدولي مواجهتها.

لقد تجنب النظام الإيراني المساءلة لفترة طويلة، ولكن حان الوقت لتقديم حساباتهم. زميلنا الكبير، اللورد كوربت، كان دائمًا ما يقول في نهاية خطاباته: “يومًا ما ستصبح إيران حرة” وهذا هو رسالتي لكم اليوم.

اللورد ويتي: إيران لا تلعب دورًا فقط في القمع الداخلي، بل تتدخل أيضًا في جميع النزاعات في الشرق الأوسط. يجب أن يتم إدراج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية. من واجبنا دعم القوى الديمقراطية ووقف أي دعم للنظام الإيراني.

الدكتور لويس: لتغيير الأنظمة القمعية، نحتاج إلى مقاومة وصمود، كما شهدنا في حالات تاريخية أخرى. دعمي للمقاومة الديمقراطية في إيران يعود إلى أهميتها في مواجهة النظام القمعي، ولهذا السبب أؤيد هذه الحركة.

جاسلين سكوت: يجب أن يُدرج الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية. يجب الاعتراف بالمنصة الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإعادة إيران إلى مسار الديمقراطية.

احتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدینة آرهوس الدنماركیة

موقع المجلس:

اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في 12 سبتمبر، بمشارکة داعمو مقاومة الشعب الإيراني، إلى جانب مجموعة من جمعيات الشباب والنساء الداعمين للمنظمة، احتفالًا بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في قاعة خاصة بمدينة آرهوس بالدنمارك. أعلن المشاركون في هذا الاحتفال دعمهم الثابت وغير المتزعزع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران.

Aarhus, September 2024: Celebration of the Anniversary of the PMOI's Founding.

أشاد المشاركون بذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق بتحية إلى مؤسسي المنظمة الذين قاموا بتأسيسها في ظل حكم الشاه القمعي في عام 1965. عكست هذه المناسبة مرور ستين عامًا على تأسيس المنظمة، التي خاضت خلالها كفاحًا طويلًا على مدار نصف قرن من أجل حرية الشعب الإيراني. وبدأت هذه الرحلة النضالية من خلال مؤسسي المنظمة حنيف نِجَاد الكبير، وسعيد محسن، وعلي أصغر بديع زادگان، وستستمر حتى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

احتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق في مدینة آرهوس الدنماركیةخلال الاحتفال، حمل أنصار المنظمة في آرهوس أعلام إيران وشعار منظمة مجاهدي خلق، وقاموا بابداء الابتهاج في القاعة التي احتضنت الحدث. كما قدموا تهانيهم بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس المنظمة إلى السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ومسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، ومجاهدي أشرف 3 في ألبانيا، وإلى وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران.

ألقى عدد من أنصار المنظمة كلمات خلال الحفل، وأشادوا بذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين قدموا أرواحهم في الكفاح المستمر منذ 60 عامًا ضد نظام الشاه والنظام الديني الحالي.

تجدر الإشارة إلى أنه بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، أقام أنصار وداعمو المنظمة، لا سيما الشباب في دول أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا، احتفالات ومناسبات خاصة لتكريم مؤسسي المنظمة والتذكير بنضالهم الطويل.

إيران.. انتفاضة مغدورة!

نظرة عامة على الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني وآفاقها!-

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*-

المقدمة!

بعد القتل العمد للفتاة الكردية جينا أميني (مهسا أميني) من أهالي سقز، في طهران، في 16 سبتمبر 2022؛ اندلعت الثورة في إيران، وارتجف نظام ولاية الفقيه! لقد كان هذا الوضع، قبل كل شيء، نتاجاً لحكم دام 45 عاماً لنظام كان الشعب ضده! استمر النظام الديني في حكم إيران في الـ 45 عاماً الماضية؛ بفضل سياسة الاسترضاء مع هذه الدكتاتورية!

الشعب الإيراني لا يريد هذا النظام؛ لأنه في عداء واضح مع الحضارة البشرية والمجتمع الإنساني! الشعب الإيراني يريد حكومة تطبق الحرية والديمقراطية والتعايش والسلام والصداقة. لكن النظام الحاكم في إيران، كان معادياً لهذه المفاهيم على الأقل قولاً وفعلاً، وسجله حافل بالانتهاكات في هذه الأمور!

على الرغم من أن الشعب الإيراني يتمتع بالاكتفاء الذاتي والثراء والقوة في كل شيء، إلا أنه يحتاج إلى الدعم للتخلص من هذا الوضع! ولهذا يطالبون الحكومات بعدم الوقوف بجانب هذا النظام وعدم دعمه! وهذا هو كل ما يطلبه الشعب الإيراني من الحكومات الأخرى. ولو فعلت الحكومات ذلك فلا شك في أن هذه «الوضعية المؤلمة» لم تكن لتبقى الآن، ولكان من المفترض أن تكون إيران دولة محترمة في المجتمع الدولي!

الوضع في إيران حتى الآن!

لقد ثار الشعب الإيراني عدة مرات ضد الأنظمة الديكتاتورية في بلاده. لقد أرادوا ونجحوا في إسقاط دكتاتورية الشاه، والآن يسعون إلى إسقاط الدكتاتورية الدينية التي تحكم بلادهم.

لقد بدأت آخر وأكبر وأطول انتفاضة شعبية ضد الدكتاتورية، بعد مقتل جينا أميني! وعلى الرغم من أن جريمة القتل هذه حدثت في طهران، إلا أنها سرعان ما انتشرت في كل ربوع إيران؛ لأن الشعب الإيراني كان لديه حقد مكبوت للنظام الديني، الذي انفجر مع هذه ‘القتل’.”كلها. لأن الشعب الإيراني كان لديه كراهية خفية للنظام الديني، وانفجرت بجريمة القتل المشار إليها!

لقد هبّت الديكتاتورية وأنصارها لمواجهة تبعات هذه “الجريمة”، وحاولوا بشتى الطرق تضليل انتفاضة الشعب الإيراني المناهضة للديكتاتورية! وللأسف، بالإضافة إلى مؤيدي الاسترضاء مع الدكتاتورية الدينية، كانت هناك تيارات “اصطفت” عن طيب خاطر أو عن غير قصد مع الدكتاتورية، وحالت دون سقوط الدكتاتورية. لقد ساهموا في دعم الديكتاتورية في إيران، ودخلوا في غمار الديكتاتورية بالفعل، وطبقوا ذلك عملياً، من خلال رفع شعارات تناسب الدكتاتورية، أو من خلال تسليط الضوء على المصالح “الدنيئة” لمجموعة أو مجموعة عرقية أو قومية، بتهميش مطالب الشعب الإيراني الأساسية والتقليل من شأنها.

المنظمات الأصيلة الشعبية الثورية!

لقد كان الشعب دائمًا وسيظل هو القاعدة و”أساس الانتفاضة” لإسقاط الدكتاتورية. لكن أبناء هذا الشعب الشجعان، والواعون والمستعدون للتضحية، قد انضموا إلى التشكيلات والمنظمات الثورية لتحقيق إنجازات شعبهم. وبدون هذه المنظمات، كان ولا يزال من المستحيل أن تتحول “الانتفاضة” إلى “الثورة” وتزول الدكتاتورية من هذه الأرض. ولهذا السبب، نجد أن الأنظمة الديكتاتورية دائمًا ما تستهدف هذه المنظمات وتعمل على تشويه سمعتها!

النهج الصحيح والطبيعي!

وكما ثبت في الانتفاضة الأخيرة، فإن الشعب الإيراني لا يزال رابض في الميدان للإطاحة بالديكتاتورية. إنهم لا يكلوا ولا يملوا، وسوف يسقطون الدكتاتورية؛ لأن التجربة أثبتت أن “النصر حليف لشعب”، وأن “هزيمة الدكتاتورية” أمام الشعب أمر لا مفر منه! ولن يقبل الشعب الإيراني بأقل من إسقاط الدكتاتورية.

أهم إنجازات الشعب الإيراني في انتفاضة عام 2022!

أظهرت التجربة في آخر وأكبر انتفاضة للشعب الإيراني؛ أن الدكتاتورية الدينية قد تصدرت المشهد بكل ما في وسعها لتضليل الانتفاضة عن إسقاط الدكتاتورية، وتهميش القوة الأساسية والمحورية لإسقاط الدكتاتورية؛ بطرح بعض الشعارات التضليلية، بدءاً من فلول الدكتاتورية السابقة وصولاً إلى التيارات التي قبلت اللعب في ساحة الدكتاتورية، وحملت معها شعارات مضللة. ومن الحجاب إلى الدين والقومية والعلم والمرأة والحياة…إلخ. ولهذا السبب، أصبحت أهمية اليقظة في الحث على الانتفاضة في مقدمة الأمور!

ومن حسن الطالع أن “الهيئة القيادية الجماعية للانتفاضة” تمكنت من حماية الانتفاضة من لسعة الدكتاتورية، وأحبطت جميع تقنيات وتكتيكات الدكتاتورية. وما بقي في مشهد الانتفاضة هو: “الانتفاضة حتى إسقاط الديكتاتورية”، وشعار “لا للملك ولا للشيخ” و “وحدات المقاومة”.

وبهذه الطريقة، لم يمضِ وقت طويل حتى اختفى بعض الأفراد والتيارات الذين كانوا قد ظهروا كالنباتات الربيعية. لأنهم لم يكونوا “حقيقيين” و”مؤهلين” ليكونوا بديلاً لهذا النظام. وأسرت الأمواج أولئك الذين جاءوا لركوبها، واختفوا. وما بقي في المشهد هو البديل الديمقراطي “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي لا يزال يرفع راية إسقاط الدكتاتورية في إيران.

إنجاز مهم!

ولذلك، من المنطقي أن نولي هذا البديل أهمية كبيرة ونعتبره حتميًا؛ لأنه له جذور في تراب إيران، ويظل شجرة رويت بدماء كثيرة، وملجأً للسلام والاستقرار والتعايش في إيران والشرق الأوسط. ويتعين على كل إيراني وحر ونصير للسلام أن يدعمه للإسراع في تحقيق الرغبة الرئيسية للشعب الإيراني في أقرب وقت ممكن، وهي إسقاط الدكتاتورية.

وفقًا لما قاله قائد ثورة الشعب الإيراني، السيد مسعود رجوي، فإن نار الثورة هي الحل الوحيد للتحرر من الظلم، وهي الحل العنيف وغير السلمي للشعب الإيراني في مواجهة الدكتاتورية لتغيير الوضع الحالي. إن التخلي عن هذا المبدأ يعني ترك الشعب دون حماية في مواجهة الديكتاتورية!

إن إيران ليست مكاناً للديكتاتورية، إذ أن مكان الدكتاتورية هو مزبلة التاريخ!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

المساءلة عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في مجزرة صیف عام 1988

عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية يحمل في باريس صوراً لضحايا أعدمهم النظام الإيراني عام 1988
ایلاف – سعيد عابد:
في مؤتمر دولي بعنوان “المساءلة عن الجرائم الفظيعة” انعقد في باريس في أيلول (سبتمبر) 2024، نظمته منظمة العدالة لضحايا مجزرة صیف عام 1988 في إيران (JVMI)، تم تسليط الضوء على مذبحة عام 1988، التي تعد فصلاً مظلمًا في تاريخ إيران. خلال تلك الفترة تم إعدام آلاف السجناء السياسيين، معظمهم من أعضاء مجاهدي خلق، بأوامر مباشرة من آية الله الخميني. وتعد هذه المذبحة واحدة من أبرز الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الحاجة المستمرة لتحقيق العدالة والمساءلة عن هذه الجرائم.

ألقت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الكلمة الرئيسية، حيث أكدت على رؤيتها لإيران ديمقراطية، وأهمية معالجة الجرائم الوحشية التي ارتكبها النظام الإيراني في الماضي. كما سلطت الضوء على الاحتجاجات المستمرة للسجناء السياسيين في إيران، والذين ينظمون إضرابات عن الطعام كل يوم ثلاثاء لمدة 30 أسبوعًا، احتجاجًا على الإعدامات المتزايدة. دعت رجوي المشاركين في المؤتمر والمدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم إلى دعم حملة “لا لعقوبة الإعدام”، وهي مبادرة تهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، حيث يتم استخدامها كأداة للقمع.

بدأ الحدث بكلمات من أزاده زابطي، وثم تم عرض فيلم وثائقي قوي من متحف أشرف – 3 في ألبانيا. المتحف، الذي يقع في مجتمع يضم آلافًا من أعضاء مجاهدي خلق، بما في ذلك نحو 1000 سجين سياسي سابق، يمثل شهادة على صمود الناجين من وحشية النظام الإيراني. قدم الفيديو تذكيرًا مؤلمًا بالفظائع التي ارتكبت خلال مذبحة عام 1988 والنضال المستمر من أجل العدالة.

شهد المؤتمر مشاركة متحدثين بارزين من بينهم د. شيلي إيبوي أوسوجي، الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية، والبروفيسورة ليلى نادية السادات، الخبيرة في الجرائم ضد الإنسانية. ووضعت مشاركاتهم المذبحة ضمن السياق الأوسع للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مع التركيز على الحاجة إلى المساءلة.

أكد البروفيسور ويليام شاباس، الخبير في دراسات الإبادة الجماعية، على جسامة الجرائم التي ارتكبها النظام الإيراني.

ركز المؤتمر على الوضع الراهن لحقوق الإنسان في إيران. قدم كينيث لويس، محامي منظمة مجاهدي خلق في المحاكمة السويدية لحميد نوري، المسؤول الإيراني السابق المتورط في مذبحة 1988، تحليلًا قانونيًا لاستراتيجيات محاسبة المسؤولين. وتمثل المحاكمة السويدية واحدة من الحالات القليلة التي تمت فيها محاسبة مسؤول إيراني عن دوره في المذبحة، مما يسلط الضوء على أهمية الآليات القانونية الدولية.

قدّم البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، دراسة شاملة عن الانتهاكات التي ارتكبها النظام منذ ثورة 1979. وثّق رحمن استخدام النظام للإعدامات الموجزة، والتعذيب، والاضطهاد، والاختفاء القسري، والعنف القائم على النوع الاجتماعي كأدوات للقمع.

شارك في المؤتمر ناجون من مذبحة 1988، وقدموا شهادات مؤلمة عن تجاربهم. سلطت قصصهم الضوء على التكلفة الإنسانية للمذبحة والنضال المستمر من أجل تحقيق العدالة. شجاعتهم وصمودهم كانا محورين في المؤتمر، مؤكدين على الحاجة الماسة للعمل الدولي لمحاسبة النظام الإيراني.

انتقد البروفيسور ستيفن شنيبوم من جامعة جونز هوبكنز محاولات إيران للتلاعب بالأنظمة القانونية الدولية، لا سيما عبر استخدام نشرات الإنتربول لملاحقة أعضاء مجاهدي خلق. وصف شنيبوم هذه التصرفات بأنها إساءة استخدام مدمرة للمبادئ القانونية، داعيًا المجتمع الدولي إلى الوقوف ضد تلك المحاولات.

ركز المؤتمر أيضًا على حركة “المرأة، الحياة، الحرية” التي تطورت إلى “المرأة، المقاومة، الحرية”، والتي اكتسبت دعمًا دوليًا كبيرًا. أشار المتحدثون إلى أن هذه الحركة تعتبر جزءًا من النضال الأوسع من أجل الحرية والديمقراطية في إيران.

خلال المؤتمر، صدرت عدة دعوات للعمل:

1. تكثيف الحملة ضد الإعدامات في إيران: رفع مستوى الوعي وممارسة الضغط الدولي لوقف وحشية النظام.

2. دعم حملة “لا لعقوبة الإعدام”: بهدف إلغاء عقوبة الإعدام في إيران ووقف استخدامها كأداة للقمع.

3. إنشاء آلية دولية للتحقيق والمساءلة: لضمان إجراء تحقيقات شفافة في الجرائم التي ارتكبها النظام.

4. تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية: تشجيع الدول على التحقيق في الجرائم الوحشية التي ارتكبها مسؤولون إيرانيون.

5. دعم الشعب الإيراني في نضاله من أجل الحرية والديمقراطية.

اختتم المؤتمر بتكريم ضحايا وناجين مذبحة عام 1988، والإشادة بجهود المقاومة الإيرانية للحفاظ على ذكرى المجزرة والنضال من أجل مستقبل ديمقراطي لإيران. كان الحدث خطوة مهمة نحو حشد الدعم الدولي للمواطنين الإيرانيين في كفاحهم من أجل العدالة ومستقبل أفضل.

ایران.. وسط ثروات طبيعية هائلة، یعیش حوالي 30 مليون شخص تحت خط الفقر

موقع المجلس:

تحوم الشکوک حول الأرقام التي تعلن عنها الاحصائیات الحکومیة حول الفقر فی ایران، و في الوقت الذي تشير الملاحظات على أرض الواقع والإحصائيات إلى صورة أكثر قتامة، حيث تتزايد معدلات الفقر ويشهد تدهور حاد في القوة الشرائية مما يثير قلقًا كبيرًا بين المواطنين. تعلن الاحصائیات الحکومیة التابعة لنظام الملالی هنك يعيش حوالي 30 مليون شخص في إيران تحت خط الفقر وفقًا لما تنقله وسائل الإعلام الحكومية، لكن هل هذه الأرقام دقيقة؟

تتأثر النفقات المعيشية الأساسية بشدة نتيجة التضخم، بما في ذلك الإسكان والنقل والغذاء والتعليم والرعاية الصحية. ومع ارتفاع التكاليف، يجد المزيد من الناس أنفسهم عاجزين عن تحمل حتى الاحتياجات الأساسية. بعض الأفراد لا يقتصرون على البطالة فقط، بل لا يحصلون أيضًا على أي دعم حكومي، مما يزيد من تعقيد المشكلة.

ایران.. وسط ثروات طبيعية هائلة، یعیش حوالي 30 مليون شخص تحت خط الفقروصرح وزير التعاون والعمل والرعاية الاجتماعية، أحمد ميدري، أن التضخم هو المحرك الرئيسي لارتفاع معدلات الفقر في البلاد. وأشار إلى بيانات مركز الإحصاء الإيراني وتقارير مركز أبحاث البرلمان التي تفيد بأن معدلات الفقر ظلت مستقرة بين عامي 2019 و2022، حيث يعاني حوالي 30% من السكان، ما يقارب 25.4 مليون شخص، من الفقر. كما أن الفقر المدقع يؤثر على حوالي 6% من السكان، أي ما يقارب 5 ملايين شخص.

وأوضح ميدري أن الأفراد العاطلين عن العمل هم الأكثر عرضة للفقر المدقع، بينما أولئك الذين يعيشون في فقر مطلق لديهم دخل قليل لكنه لا يكفي لتغطية الاحتياجات المعيشية الأساسية. الواقع هو أنه في ظل إدارة إبراهيم رئيسي، ارتفعت الأسعار بنسبة 114% خلال العامين الأولين، مع توقعات بزيادة أخرى في السنة الثالثة. وقد أثرت هذه الدوامة التضخمية بشكل حاد على حياة الناس.

ایران.. وسط ثروات طبيعية هائلة، یعیش حوالي 30 مليون شخص تحت خط الفقروتخطط حكومة بزشكيان للقضاء على الفقر المطلق، مدعية أنها ستعالج أوضاع 30% من السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر. ومع ذلك، حذر البنك الدولي من تفاقم أزمة الفقر في إيران، مؤكدًا على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

وفي منتصف العقد الأول من الألفية، أشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن حوالي 12% إلى 15% من السكان كانوا يعيشون في فقر مطلق. ولكن بحلول منتصف العقد التالي، ارتفعت هذه النسبة إلى 20%. وبعد الموجة الثانية من التضخم في عام 2018، تزايدت معدلات الفقر بوتيرة أسرع، لتصل إلى 30% بحلول عام 2019.

وأكد الوزير أيضًا على أن معالجة الفقر المطلق ليست بالأمر البسيط، مشيرًا إلى أن العوامل الاقتصادية الكلية مثل التضخم والنمو الاقتصادي تلعب دورًا حاسمًا. ومع ذلك، كان ميدري واضحًا في أن النمو الاقتصادي وحده أو مجرد التحكم في التضخم لن يقضيان على الفقر المطلق. الخطوة الأولى، بناءً على تجارب دول أخرى، هي معالجة الفقر المدقع.

ويشير مصطلح الفقر المدقع إلى الحالات التي لا يستطيع فيها الأفراد تأمين حتى كميات كافية من الطعام، في حين يشمل الفقر المطلق عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والملبس والسكن والنقل. وفقًا لإحصائيات مركز الإحصاء الإيراني، يبلغ معدل الفقر المدقع في البلاد حوالي 6%، مما يؤثر على نحو 5 ملايين شخص.

على الرغم من المزاعم الرسمية للحكومة، تشير تقارير حديثة من وسائل الإعلام الحكومية إلى أرقام أسوأ بكثير. ووفقًا لتقييم البنك الدولي في نوفمبر 2023، يعيش 10 ملايين إيراني في فقر مطلق، بينما 40% من السكان مهددون بالسقوط في دائرة الفقر.

كما رسمت بيانات وزارة الرفاه لعام 2023 صورة قاتمة، حيث أفادت بأن 40% من سكان إيران يعيشون تحت خط الفقر المطلق، وهو ما يعادل 28 مليون شخص. بينما أشارت تقارير أخرى في مايو 2022 إلى أن أكثر من 42 مليون إيراني يعيشون في فقر مطلق. وفي مارس 2024، أفاد موقع “خبر أونلاين” الحکومي بأن الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية دفع أكثر من 60% من السكان تحت خط الفقر.

وفي أغسطس 2023، صرح الخبير الاقتصادي المرتبط بالحكومة، حسين راغفر، أن 50% من السكان يعيشون في فقر مطلق. تثير هذه التناقضات الصادمة في الأرقام تساؤلات جدية. ليس فقط هناك ارتباك بشأن العدد الدقيق للأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر، بل تبرز التقارير المتضاربة حجم المعلومات الخاطئة التي تروجها وسائل الإعلام الرسمية.

ومع استمرار تزايد معدلات الفقر، من الواضح أن هناك القليل من الأمل في تحسين الأوضاع الاقتصادية في ظل السياسات الحالية. لا تقتصر المشكلة على فشل الحكومة في تقليص عدد الفقراء، بل يتزايد عدد السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر يومًا بعد يوم. بمعنى آخر، المشكلة الأساسية لا تزال قائمة وتزداد سوءًا، لأن السبب الجذري – نظام الملالي – لا يزال في السلطة ويستمر في تكريس الفقر.

ما يجعل أزمة الفقر في إيران أكثر إثارة للقلق هو التناقض بين ثروات البلاد الطبيعية وفقر شعبها. وفقًا للبيانات الرسمية، تمتلك إيران احتياطيات من النفط والغاز تفوق احتياطيات القارة الأوروبية بمقدار 56 مرة وثروات معدنية تفوقها بـ38 مرة. ومع ذلك، لا يزال جزء كبير من سكان إيران عاجزًا عن تحمل حتى الاحتياجات الأساسية للحياة.

تسلط الفجوة الصارخة بين ثروة إيران ومعاناة شعبها الضو

ء على مشكلة أعمق. من الواضح أن القضاء على الفقر يتطلب معالجة الأسباب الجذرية، أي النظام الحاكم.أزمة الفقر المتفاقمة في إيران: تحليل للتقارير الرسمية

ماذا عن الإصلاحات في حكومة مسعود بزشكيان؟

ایلاف – فريد ماهوتشي:

بعيدًا عن كل ما يكتب ويقال بخصوص مسعود بزشكيان، وحتى بعيدًا عن كل ما يصدر منه من تصريحات تتعارض مع الصورة التي تُقدّم عنه كشخصية براغماتية معتدلة، يمكننا أن نفترض أنه بالفعل شخصية اعتدالية، بل حتى بمستوى محمد خاتمي وحسن روحاني. بل لنفترض أيضًا أن شخصيته أقوى مما يظهر، وأنه يمتلك مؤيدين داخل النظام يسايرونه في آرائه وطروحاته “الإصلاحية”، وإضافة إلى ذلك، فإن له دعمًا دوليًا. لكن بعد كل هذه الافتراضات، نتساءل: هل سيتمكن بزشكيان من تحقيق معجزة التغيير من داخل النظام نفسه؟

الإجابة على هذا السؤال بالإيجاب هي نوع من التهويل والابتعاد عن الحقيقة. فأي رئيس يتم انتخابه في إيران في ظل النظام الحالي، يتم انتخابه ضمن إطار ولائه لدستور النظام الإيراني وللولي الفقيه. وأي محاولة للخروج عن هذا الإطار ستؤدي بالضرورة إلى إقصائه وربما محاكمته بتهمة الخيانة.

ما الذي يسعى إليه دعاة الإصلاح المزعوم في النظام الإيراني؟ وهل يشكل تهديدًا لفكر وفلسفة ونهج النظام؟ بوضوح وشفافية أكثر: هل يسعى النظام لإجراء إصلاحات تؤدي إلى تغيير في نهجه؟ فالتغيير الحقيقي يبدأ من التصدي لنهج ودستور النظام، وإلا فإن كل ما يُقال عن الإصلاح هو مجرد مزاعم وادعاءات بعيدة عن الواقع، وأقرب ما تكون إلى السفسطائية.

من أين جاءت فكرة الاعتدال والإصلاح في النظام الإيراني؟ هذه الفكرة لم تنشأ كاتجاه معارض أو مختلف مع النظام، بل جاءت كوسيلة لحماية النظام من تهديدات الأجنحة الأخرى داخله، ودفع التحديات والتهديدات التي تهدد وجوده. الفكرة تهدف أساسًا إلى امتصاص مشاعر الرفض والكراهية الشعبية للنظام، ومنع المعارضة الرئيسية المتمثلة بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة من تحفيز الشعب للثورة عليه.

خلال أربع دورات رئاسية، حظي تيار الاعتدال والإصلاح بنوع من الدور والتأثير في السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتحديدًا خلال عهدي خاتمي وروحاني. فما الجديد الذي أتوا به؟ بل ما هو التغيير الذي أحدثوه، حتى لو كان ضئيلًا؟ هل شكلوا تحديًا للنظام أو للولي الفقيه، الذي هو أساس النظام؟ من الواضح أنه لم يحدث أي شيء من هذا القبيل. بل يمكن القول إنه خلال هذه الفترات تم الإعداد والمباشرة ببرنامج النظام النووي، كما توسعت دائرة التدخلات الإيرانية وتصدير التطرف والإرهاب، بل وحتى القيام بنشاطات إرهابية خارج إيران. إذن، فكرة الإصلاح والاعتدال هي في جوهرها لخدمة النظام وضمان استمراريته، وليست أداة حقيقية للتغيير كما يُزعم.

بزشكيان هو آخر سهم في جعبة النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال حملته الانتخابية، قطع مسعود بزشکيان وعودا عديدة على نفسه للشعب الايراني بخصوص تحسين أوضاعهم المعيشية ولکن الذي جرى خلال الايام الاخيرة أثبت بأن بزشکيان کسلفه رئيسي مجرد کذاب ومحتال ومخادع ولا يمکن أن يف بوعوده، إذ تم رفع أسعار الخبز في 90% من المدن الايرانية والذي يعتبر الغذاء الاساسي للشعب الايراني، وبطبيعة الحال فإن هذا يعتبر بمثابة أو الغيث في سماء الواقع السئ جدا للنظام وإن مطر المزيد من الامور السيئة سينهمر!
مهمة بزشکيان بالغة الصعوبة وحتى إن زيارته للعراق تسعى من أجل جعل العراق بوابة من أجل الاحتيال على العقوبات الى جانب إستغلال العراق أکثر من أي وقت سابق في سبيل تنفيذ مخططاته وتوريطه في مشاکله وأزماته أکثر مما هو متورط حاليا.
بزشکيان الذي وصفه موسوي لاري، وزير الداخلية الأسبق للنظام، بأنه” آخر سهم في جعبة النظام”، إذ يحاول الملا خامنئي من خلال مزاعم الاعتدال والاصلاح المزيفة والواهية المحيطة ببزشکيان، أنيسعى لإخراج النظام من محنته ويخفف من وقع وتأثير أزمته الخانقة بما يساعده على البقاء وعدم السقوط، والحق إن الاوضاع المختلفة للنظام على أسوء ماتکون الى الحد الذي وصفه تقي آزاد، أحد خبراء النظام بأن:” الوضع الاجتماعي سيئ، الوضع السياسي سيئ، والرئيس في حالة سيئة أيضا. هذا الوضع خلق أزمة جديدة. إذا لم يتصرف السيد پزشكيان بشكل صحيح، أعدكم بأنه بعد أربعة أشهر سنشهد احتجاجات كبيرة في شوارع طهران، وستحدث مذابح في البلاد”، ويجب هنا أن لا ننسى أبدا حالة الغضب والغليان الشعبي ضد نظام الملالي وتزايد الاحتجاجات الشعبية ونشاطات وحدات المقاومة ضد النظام في سائر أرجاء إيران.
الاوضاع في ظل نظام الملالي وبشکل خاص خلال عهد بزشکيان، دمية الملا خامنئي، تزداد سوءا ووخامة خصوصا وإنه في 10 سبتمبر 2024، ذكر موقع “ديدار” التابع للنظام أن “الريال الإيراني هو العملة الأقل قيمة في العالم”. وفي 8 سبتمبر، نشرت صحيفة “هم ميهن” الحكومية أن “92% من الإيرانيين يحتجون على الوضع الحالي”. وفي نفس اليوم، صرح وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي بأن «30% من السكان يعيشون تحت خط الفقر“، بينما يشير الخبراء إلى أن النسبة الحقيقية قد تصل إلى 80%. وفي 22 أغسطس، قال محمد تقي أكبر نجاد، أحد أساتذة الحوزة الدینیة في قم، مخاطبا خامنئي ومسؤولي النظام: “لقد انتهت فرصتكم”.
في ضوء ما قد أسلفنا وبشکل خاص فيما يتعلق بالاوضاع السيئة جدا التي يعاني منها النظام الايراني، فإن عبارة أن” بزشكيان هو آخر سهم في جعبة النظام”، أفضل وصف لهذا النظام وما ينتظره من مصير أسود.

في هجوم مسلح هلاك ثلاثة من قوات الشرطة القمعية في ميرجاوه جنوب شرق إيران

موقع المجلس:

أعلنت منظمة جيش العدل و خلال هجوم مسلح شنه شباب بلوش تابعین لها في ميرجاوه في جنوب شرق إيران مسئوليتها عن مقتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة القمعية التابعة‌ لنظام الملالي.
و صرحت المنظمة‌ في مساء يوم الخميس 12 سبتمبر/أيلول، قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة التابعة لفوج حدود ميرجاوه في هجوم مسلح شنه شبان بلوش في ميرجاوه في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

أعلنت قناة الحرس الإيراني في بيان صحفي أن ثلاثة من عناصر فوج الحدود (2 جنود وكادر) قتلوا عندما فتح ركاب مسلحون لسيارة بيجو النار على موظفي فوج حدود ميرجاوه بالقرب من محطة الوقود.

وأعلنت قناة الحرس أسماء المقتولين وهم أمير إبراهيم زاده وبارسا سوزاني وأمين ناروي.

وقال شمس آبادي، المدعي العام لمحافظة سيستان وبلوشستان: “هذا المساء، في إحدى محطات الوقود في مدينة ميرجاوه، فتح عدد من الأفراد المسلحين المجهولين النار على حرس الحدود الذين كانوا يملأون سيارتهم بالبنزين”.

من ناحية أخرى، أعلنت منظمة جيش العدل مسؤوليتها عن العملية في بيان لها، قائلة:

منظمة جيش العدل تعلن للجمهور أن خلية عملياتية تابعة لوحدة “عدل إلهي” نجحت في استهداف وحدة دورية في قيادة قوات الشرطة التي كانت متورطة في ملاحقة وقتل ناقلي الوقود في مدينة ميرجاوه.وفي هذه العملية، تم استهداف ركاب سيارة قيادة قوات الشرطة.

وأضاف البيان أنه في الأيام الأخيرة، كان هناك زيادة كبيرة في الهجمات القاتلة لقوات الشرطة على ناقلي الوقود، لذلك نفذت منظمة جيش العدل العملية دفاعا عن هذه الشريحة المستضعفة .

وفي وقت سابق تعرض يوم الاثنين 3 أيلول/سبتمبر عميلان لاستخبارات الحرس لهجوم مسلح على محور مدينتي زاهدان إلى خاش في محافظة سيستان وبلوشستان مما أسفر عن مقتل أحدهما واصابة الثاني.

المرتزق المقتول يدعى “ممتاز شيرزاي”، وهو عميل لحرس لنظام الملالي، قام مع فريق من مرتزقة نظام الملالي باغتيال معارضين للنظام، وكان الحرس قد أعد له شهادة ميلاد تحمل هوية “محسن شهبخش”.

بزشكيان و اشادة وزارة المخابرات سیئة السمعة

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

تفاخر مسعود بزشکیان الرئيس الایراني الجدید يوم الاثنين 9 سبتمبر، انه احد قوات الباسیج القمعیة وأشاد بوزارة المخابرات سيئة السمعة، وامتدح مسؤولي وزارة التجسس والقتل والاغتيال بطريقة مثيرة للاشمئزاز، قائلاً لهم: “أنتم الجنود الحقيقيون لهذه الثورة، الجنود الذين يؤدون عملهم دون الكشف عن هويتهم ودون السعي للأجر والشهرة. أنتم تعملون وتجتهدون، وكلما كان الشخص أنقى، كان أقرب إلى الله!”

وفي هذا الاجتماع، صرح الرئيس المعيّن من قبل خامنئي: “إذا قمنا بشيء يرضي الشعب، فسوف يعزز ذلك الولاية، والجمهورية الإسلامية، والثورة. هل نخون الثورة والولاية؟ إذا قمنا بشيء لإرضاء الناس، فإن هذا النظام سيستمر وستبقى ولاية الفقيه محفوظة” (وكالة مهر للأنباء، 9 سبتمبر).

لا حاجة للتساؤل عن معنى “الخدمة” و”الخيانة” وفقاً لبزشكيان، وما الذي قد يُرضي الناس ويحافظ على استقرار النظام، فقد أجاب على هذه الأسئلة بمدحه لمديري جهاز القمع والاغتيال هذا.

بعيداً عن الجرائم التي ارتكبتها وزارة المخابرات المكروهة على مدى 40 عامًا، فإن الادعاء بـ”عدم السعي للأجر” هو سخيف ومضلل للغاية. فوزارة المخابرات تمتلك سجلًا مشينًا في نهب الأموال العامة، ودورها ودور قادتها في البحث عن الامتيازات والابتزاز والسرقة والاختلاس الحكومي لا يحتاج إلى تفسير.

بزشكيان يتملق الحرس: “نحن الباسيج!”

هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها بزشكيان إجابات صريحة على مثل هذه الأسئلة، التي غالبًا ما يثيرها بنفسه، سواء في أفعاله أو تصريحاته. قبل يومين من زيارته لوزارة المخابرات سيئة السمعة، زار أحد أهم مراكز الفساد والنهب التابعة لحرس خامنئي، وهو مقر ما يسمى بخاتم الأنبياء، حيث امتدح الحرس المجرم، واصفًا الحرس والباسيج بأنهما مصدر الحلول لمشاكل النظام. وأكد أن حكومته جزء من الحرس قائلاً: “أشكركم على جهودكم، أيها الأعزاء، وعلى العمل الذي تقومون به. بعد كل شيء، نحن أيضًا منكم، كنا وما زلنا في الباسيج، وسنبقى في الباسيج. هذه النظرة الباسيجية يمكن أن تنقذ البلاد حرفيًا” (تلفزيون النظام، 7 سبتمبر).

كما رفع بزشكيان مستوى الخنوع للحرس بقوله: “حكومتنا هي حكومتكم!” وهو يدرك تمامًا أن الحرس، وخاصة مراكز مثل مقر خاتم الأنبياء، تمثل “دولة داخل الدولة” من خلال السيطرة على الشرايين الاقتصادية للبلاد. وبالمثل، قال الرئيس السابق روحاني، الذي كان بدوره جزءًا من النظام الأمني، مرارًا خلال صراعات السلطة والنهب، إن الحرس أنشأ لنفسه حكومة تمتلك السلاح والمال والإعلام!

بزشكيان: حكومته حكومة الحرس!

تصريح بزشكيان بأن حكومته هي حكومة الحرس لم يكن في غير محله. فعندما قدم حكومته للبرلمان، أوضح أن تشكيلها تم بموافقة الأجهزة الأمنية، والحرس، وجهاز المخابرات، وكل من له دور في الموافقة عليها.

وتابع بزشكيان شرح رؤيته في مقر خاتم الأنبياء، محددًا أدواته وأساليبه لحل المشاكل. وعد، على سبيل المثال، بأنه “يمكننا حل جميع مشاكل نقص المدارس في عام واحد برؤية الباسيج”. وبهذه الطريقة، ادعى بزشكيان، الذي صرح سابقًا بأنه يمتنع عن إطلاق الوعود، وخاصة الوعود المرتبطة بأرقام محددة قد لا يتمكن من الوفاء بها لاحقًا، أنه سيحل مشكلة نقص المدارس خلال عام واحد “من منظور الباسيج” في محاولة لكسب ودّ النهابين في نظام الولاية!

منذ البداية، صرح بزشكيان بأنه تولى منصبه لأنه يرى النظام في خطر، وأن خطته هي تنفيذ سياسات خامنئي. في يوم تقديم بزشكيان لحكومته أمام البرلمان، أعلنت المقاومة الإيرانية: “كل شيء يشير إلى أن الحكومة الجديدة، مثل سابقاتها، هي أداة لخامنئي والحرس، وتشارك في المكونات الرئيسية لسياسة النظام، وخاصة القمع والنهب والمشاريع النووية والإرهاب وإثارة الحروب في الخارج” (بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 21 أغسطس 2024).

عن قتل السجناء السياسيين في إيران

ایلاف – محمود حكميان:

بعض ذوي ضحايا مجزرة صیف عام 1988 التي ارتكبها النظام الإيراني بحق عشرات آلاف معتقلي الرأي
بالرغم من التكتّم الشديد الذي يمارسه النظام الإيراني على ما يجري داخل معتقلاته وسجونه ويحرص على ذلك أشد الحرص، فإنّ السيطرة على هذا الأمر أصبحت صعبة، خصوصًا مع تصاعد أنشطة “وحدات المقاومة”، وهي خلايا تابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، التي بدأت تؤتي ثمارها في كشف وفضح الجرائم والانتهاكات التي يقوم بها النظام في أقبيته السرية وسجونه بعيدًا عن الأنظار. ولعلّ تكرار تسريب تقارير عن موت سجناء سياسيين جرّاء التعذيب أصبح مصدر قلق للنظام، خصوصًا في هذه الفترة التي يحتاج فيها النظام إلى إظهار نفسه بشكل يتماشى مع الأنظمة والقوانين المرعية في العالم.

للسجناء السياسيين في إيران قصة طويلة، تبدأ من عهد الشاه الذي كان يقتلهم بطرق إجرامية مشبوهة عبر جهازه الأمني المعروف بـ”السافاك”، خاصة المنتمين إلى مجاهدي خلق. وفي 25 أيار (مايو) 1972، أعدم نظام الشاه مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واثنين من أعضاء اللجنة المركزية للمنظمة بأمر من الشاه، مما أكد مدى الكراهية التي يكنّها هذا النظام لمجاهدي خلق. النظام الحالي، نظام ولاية الفقيه، ورث هذه الكراهية وأثبت أنه منافس شرس لسلفه في عدائه للسجناء السياسيين بشكل عام ولمجاهدي خلق بشكل خاص. مجزرة السجناء السياسيين في 1988، التي نفذها النظام بناءً على فتوى من خميني، هي أحد أبرز الأدلة على ذلك.

ورغم أن كلا النظامين (الشاه والحالي) معروفان بتشددهما تجاه السجناء السياسيين، فإن النظام الحالي تمادى أكثر، ليس فقط برفض الاعتراف بوجود سجناء سياسيين، بل بتوصيفهم بـ”محاربين ضد الله” للتغطية على جرائمه.

خلال الأيام الأخيرة، انتشر خبر مقتل المعارض السياسي مير موسوي (36 عامًا) تحت التعذيب، بعدما تم اعتقاله من قبل عناصر الوحدة الخاصة لإنفاذ القانون. أثار الخبر استياء وغضب الشارع الإيراني، ما أجبر النظام على الاعتراف بالحادثة بزعم أنها “استثنائية”. لكن في ظل استمرار قضية موسوي، ظهرت تقارير جديدة حول تعذيب ووفاة السجين السياسي كميل أبو الحسني في مركز احتجاز في تنكابن. وعلى الرغم من النفي الأولي من المسؤولين، بات من الواضح أن وفاته حقيقية.

كميل أبو الحسني كان أحد المشاركين في انتفاضة أيلول (سبتمبر) 2022 وتم اعتقاله في 21 أيلول (سبتمبر) لإشعاله النار في موقف للشرطة. ورغم إطلاق سراحه بعد ثلاثة أشهر، استمر النظام في استدعائه للحصول على اعترافات قسرية، وخضع للضرب والترهيب. وبعد وفاته في ظروف غامضة يوم 30 آب (أغسطس)، زعم النظام كذبًا أنه توفي بسبب جرعة زائدة من المخدرات الاصطناعية، في محاولة للتغطية على الحقيقة.

حادثتا مير موسوي وكميل أبو الحسني ما هما إلا غيض من فيض، فالنظام يغطي على جرائم أكبر بكثير. وهذا بحد ذاته دليل على أن المواجهة ضد هذا النظام، بطابعها السياسي، ستستمر حتى إسقاطه.

أهداف زيارة پزشکیان إلى العراق

بحزاني – منى سالم الجبوري:

من الواضح إن قيام رئيس النظام الايراني بزشکيان بجعل العراق أول دولة يزورها بعد إستلامه مهامه کرئيس للنظام، ليست کما يصفها وزير خارجيته بتلك التعابير الکاذبة والمخادعة، إذ أن هذا النظام الذي هو في الحقيقة مثل العقرب لبلدان المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، وکما هو معروف لا صديق للعقرب، ولذلك فإن هذه الزيارة مشبوهة من ألفها الى يائها، والمثير للسخرية إن صحف النظام الرسمية ذکرت بعض الأهداف المعلنة لزيارة بزشکیان إلى العراق، التي تتمحور حول تعزيز السيطرة الإيرانية على العراق واستغلاله لتحقيق مصالح النظام.
ما يمکن إستخلاصه من الصحف الرسمية للنظام الايراني فيما يخص زيارة بزشکيان للعراق، مثل
صحيفة فرهیختگان المرتبطة بعلي أكبر ولايتي، وزير خارجية النظام خلال حرب إيران والعراق، وصحيفة إيران التابعة لحكومة بزشکیان في 10 سبتمبر، بالإضافة إلى وكالة الأنباء الحكومية إيلنا في 9 سبتمبر، قد لخصت أهداف زيارة پزشکیان إلى العراق ضمن النقاط التالية:
ـ الهدف الرئيسي للزيارة ذو طابع اقتصادي، يهدف إلى جلب الأموال وإبرام عقود تساهم في حل
الأزمات الاقتصادية التي يواجهها النظام. ومن أبرز هذه الأهداف تحرير 11 مليار دولار من الأموال المجمدة للنظام الإيراني في العراق وهي أموال تعود لعائدات تصدير الكهرباء والغاز إلى العراق، التي لم يتمكن النظام من استردادها بسبب العقوبات المفروضة عليه. يسعى النظام إلى ممارسة ضغوط على الحكومة العراقية لاستعادة هذه الأموال.
ـ إبرام عقود تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري وتنفيذ مشاريع مثل توسيع شبكة السكك الحديدية، ومد خطوط أنابيب الغاز والنفط، واستغلال الحقول الغازية المشتركة. يسعى النظام لاستغلال نفوذ ميليشياته المسيطرة على الحكومة العراقية لمواصلة استنزاف ثروات العراق. لذلك، رافق بزشکیان في زيارته ممثلو الشركات التابعة للحرس الثوري والمؤسسات المرتبطة بخامنئي للتفاوض حول مشاريع في قطاعات النفط والزراعة والكهرباء وغيرها.
ـ من بين أهداف الزيارة أيضا، تنظيم وضع الميليشيات الموالية للنظام الإيراني في العراق، وكذلك الأحزاب والجماعات السياسية العراقية الخاضعة لسيطرة طهران. ورغم أن هذه الملفات تدار بالكامل من قبل مكتب خامنئي وقوة القدس التابعة للحرس الثوري، إلا أن حكومة پزشکیان تركز بشكل أساسي على الأهداف الاقتصادية، مع نقل رسائل أمنية وسياسية لتحقيق الأهداف التالية:
1 ـ توحيد الأحزاب والفصائل الموالية للنظام في الحكومة العراقية، مثل نوري المالكي، هادي العامري، عمار الحكيم، قيس الخزعلي وغيرهم، في ظل تصاعد الخلافات بينهم حول استغلال موارد العراق، وهو ما يثير قلق النظام الإيراني بشدة.
2 ـ إعادة تعريف العلاقة بين النظام والميليشيات التابعة له في العراق، بهدف تعزيز سيطرتها على البلاد، وزيادة استغلالها في زعزعة الاستقرار وإشعال الحروب في المنطقة.
3 ـ استغلال الحكومة العراقية والميليشيات الموالية للنظام في قمع وإخراج الجماعات المعارضة للنظام الإيراني في إقليم كردستان.
4 ـ الضغط على الحكومة العراقية لإخراج القوات الأمريكية من العراق، ما سيمكن النظام الإيراني من بسط سيطرته الكاملة على البلاد. وذكرت صحيفة “فرهیختگان” في 10 سبتمبر يجب على إيران تشجيع الجانب العراقي على متابعة قضية إخراج القوات الأمريكية
5 ـ وأشارت صحيفة إيران التابعة لحكومة پزشکیان في 10 سبتمبر إلى أن أحد الجوانب الرئيسية لزيارة الرئيس إلى بغداد هو التركيز على التعاون الأمني بين إيران والعراق، والذي يستند إلى اتفاقية أمنية تهدف إلى تحقيق الاستقرار وضمان الأمن على الحدود الشمالية الغربية للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع العراق ومن خلال الاطلاع على هذه الاهداف المعلنة من قبل الصحافة الرسمية للنظام الايراني فإن الذي يتوضح هو إن هذه الزيارة کما أسلفنا مشبوهة وهي مخصصة لترتيب الاوضاع في العراق من جديد بما يجعله أکثر خضوعا وطاعة للنظام الايراني!

مقال كين بلاكويل في تاون هال: الوقوف مع الحقيقة والنزاهة في مواجهة التضليل الإیراني

موقع المجلس:

مقالاً بعنوان “الوقوف مع الحقيقة والنزاهة في مواجهة التضليل”.
للكاتب والسفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، كين بلاكويل، تم نشره في موقع تاون هال.
يناقش بلاكويل في هذا المقال حملة التضليل التي تستهدف البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والتي تهدف إلى تشويه سمعته كمحاولة لإسكات الأصوات الناقدة للنظام الإيراني.

ويشير المقال إلى أهمية تقرير البروفيسور رحمان حول الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها النظام الإيراني، بما في ذلك مجزرة صیف عام 1988، ويبرز الجهود التي يبذلها النظام الإيراني للهروب من المساءلة عبر حملات تشويه وتضليل. ويدعو بلاكويل المجتمع الدولي إلى رفض هذه التكتيكات ودعم الحقيقة والعدالة من أجل إنهاء الإفلات من العقاب في إيران.

في عالم تتحدى فيه الأنظمة القمعية باستمرار دعاة حقوق الإنسان، تسلط حملة التضليل ضد البروفيسور جاويد رحمان، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، الضوء على الأساليب التي تلجأ إليها الدول الاستبدادية مثل إيران لإسكات المعارضة. وتهدف هذه الحملة إلى تشويه سمعة أحد المدافعين المخلصين عن حقوق الإنسان.

ترجمة المقال ادناه

خلال فترة ولايته كمقرر خاص للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، تابع البروفيسور رحمان الحقيقة بلا هوادة على الرغم من منعه من دخول إيران ومواجهته للترهيب المستمر. وكشف تقريره التاريخي، الذي وثق جرائم الإعدام في الفترة 1981-1982 ومجزرة عام 1988 كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، حقائق مقلقة تسعى إيران إلى قمعها.

وكان البروفيسور رحمان أحد المتحدثين في مؤتمر عُقد في باريس في 24 أغسطس بعنوان “الذكرى السادسة والثلاثون لمجزرة 1988. إيران: المساءلة عن جرائم الفظائع”. وانضم إليه أكثر من عشرة من العلماء القانونيين البارزين والقضاة والمقررين الخاصين السابقين للأمم المتحدة.

ومن بين المتحدثين كان البروفيسور تشيلي إبو-أوسوجي، الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية، والبروفيسورة ليلى سادات، الخبیرة العالمية المعروفة في جرائم ضد الإنسانية، والبروفيسور ويليام شاباس، الخبير الرائد في الإبادة الجماعية. كما تحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في المؤتمر.

وترکت وحشية النظام بصمة عميقة في التاريخ الشخصي للسيدة رجوي: فقد كانت شقيقتها وزوج شقیقتها من ضحايا عهد الإرهاب للنظام الإيراني.

وأشعل المؤتمر غضب النظام الإيراني لأنه سلط الضوء على سجله المروع في حقوق الإنسان الذي يمتد لأربعة عقود، مما دفعه إلى بدء حملة تشويه لا أساس لها. وكانت هذه الحملة تهدف إلى تقويض مصداقية البروفيسور رحمان، وتحويل الانتباه بعيدًا عن نتائجه المهمة. تضمنت الحملة اتهامات لا أساس لها بأنه قبل مكافآت أو رسومًا على التحدث، وهي تكتيك مثير للقلق يعكس يأس النظام من الهروب من التدقيق. كما يقول المثل: “إذا لم تعجبك الرسالة، اقتل الرسول”.

وتُعد التكتيكات التضليلية المستخدمة ضد البروفيسور رحمان جزءًا من نمط قديم. تاريخيًا، كلما قامت أصوات بانتقاد إيران أو المطالبة بالمساءلة، تم استهدافها بادعاءات تتعلق بالفساد المالي، خصوصًا فيما يتعلق بمشاركتهم في المؤتمرات المرتبطة بالمقاومة الإيرانية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى نزع الشرعية عن الأصوات المعارضة والحفاظ على الوضع الراهن للإفلات من العقاب.

والأكثر إثارة للقلق هو أن هذه الاتهامات التي لا أساس لها يتردد صداها أحيانًا من قبل أطراف خارج إيران، بالنسبة لهم يبدو أن الدفاع عن حقوق الإنسان مجرد تجارة أكثر منه التزامًا بالتغيير. هذه الأفعال لا تساعد النظام فقط في تجنب المساءلة، بل تفسد أيضًا الخطاب العالمي لحقوق الإنسان. يجب على المجتمع الدولي أن يدرك ويرفض هذه التكتيكات باعتبارها جهودًا يائسة من النظام لحماية نفسه من عواقب أفعاله.

وفي بيان له، رفض البروفيسور رحمان بشدة هذه الاتهامات الكاذبة والمختلقة، بما في ذلك تلقيه “أي نوع من المكافآت أو الرسوم على المشاركة في المؤتمر الذي عُقد في 24 أغسطس 2024 في باريس”، مضيفًا: “من الصادم أن أولئك الذين يوجهون مثل هذه الاتهامات لديهم القليل من الاحترام لنزاهتي وسمعتي، فقط لمجرد مشاركتي في مؤتمر كان له صلة مباشرة بتقريري عن ‘جرائم الفظائع’.”

شدد البروفيسور رحمان على أن “النظام الإيراني (ومؤيديه) يحاولون من خلال حملة التشهير هذا التهرب من المساءلة عن جرائمهم”. وحث المجتمع الدولي على “التركيز على نتائج وتوصيات هذا التقرير وضمان العدالة والمساءلة لضحايا ‘جرائم الفظائع’ وإنهاء الإفلات المستمر من العقاب في إيران”. كما تعهد باتخاذ “إجراءات قانونية ضد الأفراد أو المنظمات (بما في ذلك أعضاء من الحكومة الإيرانية) الذين يستمرون في حملة التشويه”.

كما قال أبراهام لنكولن ذات مرة: “يمكنك خداع بعض الناس طوال الوقت، وكل الناس لبعض الوقت، ولكن لا يمكنك خداع كل الناس طوال الوقت.” قد تنجح محاولات النظام في تشويه سمعة من يكشفون عن جرائمه في تضليل البعض، لكن الحقيقة ستنتصر في النهاية. يجب على المجتمع العالمي أن يظل يقظًا ونشطًا، ويرفض السماح للتضليل بإخفاء الواقع المظلم الذي يعيشه العديد من الإيرانيين.

ومن الضروري ألا يكتفي المجتمع الدولي برفض هذه التكتيكات المخادعة فقط، بل يجب أن يدين بشدة أولئك الذين يستخدمون ويديمون مثل هذا السلوك المشين. الصمت أو القبول السلبي يمنح هذه الأفعال شرعية غير مستحقة ويشجع الجناة. إن الواجب الأخلاقي يقتضي إدانة هذه التكتيكات بشكل صريح وقوي، مؤكداً الالتزام الجماعي بالحق والعدالة.

أقف متضامنًا مع البروفيسور رحمان وكل من يسعى إلى كشف ومحاكمة جرائم الفظائع على مستوى العالم. إن الضغط الدولي المستمر والدعم الثابت للحقيقة هما أمران أساسيان لإنهاء دائرة العنف والإفلات من العقاب في دول مثل إيران. النداء للعمل واضح، وحان الوقت للتحرك الآن.

كين بلاكويل هو سفير الولايات المتحدة السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

الخزانة الأمريكية: عقوبات جديدة ضد الخطوط الجوية الإيرانية و 10 أفراد و 6 كيانات

موقع المجلس:

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC). في بيان صدر يوم الثلاثاء 10 سبتمبر، أنه سيدرج 10 أفراد وستة كيانات مقرها في إيران وروسيا لتواطئهم في تورط النظام الإيراني في الحرب في أوكرانيا.

“في نفس الوقت الذي تم فيه إجراء اليوم، أعلن شركاء الولايات المتحدة الدوليون أيضا عن إجراءات لن تسمح لشركة إيران للطيران بالعمل على أراضيهم في المستقبل …

تشمل أسماء بعض الشركات والأفراد الذين فرضت عليهم الحكومة الأمريكية عقوبات ما يلي:

الخطوط الجوية الإيرانية لتقديم المساعدة المادية للنقل المباشر أو غير المباشر للأسلحة أو المواد ذات الصلة، مثل قطع الغيار، إلى إيران أو منها، لاستخدامها من قبل النظام الإيراني أو لصالحه
روح الله كاتبي، مسؤول الاتصال بوزارة الدفاع التابعة للنظام الإيراني في موسكو
إبراهيم بهرامي، موظف في الصناعات المعروفة باسم شهيد خرازي ومسؤول عن التدريب العسكري
علي جعفر آبادي، قائد مركز سلمان الفارسي لقيادة الفضاء التابع للقوات الجوية للحرس الثوري الإيراني
شركة أزادكان للنقل، التابعة للحرس الثوري الإيراني
ثلاث شركات تابعة للحرس الثوري الإيراني تحمل أسماء: شركة آماد بهينه ساز، وشركة سنجش كستر دانا للهندسة ومراقبة الجودة، علي زارع رئيس مجلس إدارة شركة أزادکان للمواصلات التابعة للحرس الثوري
غلام رضا عيني سركالة، نائب علي زارع في شركة أزاديجان للنقل التابعة للحرس الثوري
مسعود نور محمدي، الرئيس التنفيذي لشركة أزاديجان للنقل التابعة للحرس الثوري
مكتب تصميم أنظمة الدفع فرزانكان ، لتطوير تكنولوجيا المحركات وفي خدمة المؤسسات الدفاعية للنظام الإيراني ، والتي تم تقديم منتجاتها إلى خامنئي شخصيا
حسين وزهرة وحسن بورفرزانة، مسؤولون وإداريون في هذا المكتب
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي في 11 أيلول/سبتمبر إن العقوبات المنسقة مع حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين تشمل فرض عقوبات على الخطوط الجوية الإيرانية، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

اعلان عقوبات جديدة على النظام الإیراني بسبب تزويد روسيا بالصواريخ الباليستية

المملكة المتحدة تضيف ثلاثة أفراد وكيان واحد للنظام الإيراني إلى قائمة العقوبات

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكات شراء قطع الصواريخ و المسيرات لإيران

وقال كيربي: “لقد ادعى الرئيس الجديد للنظام الإيراني ووزير خارجيته مرارا وتكرارا أنهما يريدان التعامل مع أوروبا وتخفيف العقوبات، لكن الأعمال المزعزعة للاستقرار مثل إرسال الصواريخ الباليستية في حرب أوكرانيا تتعارض مع ما يقولانه وستضر باقتصادهما في نهاية المطاف”.

رغم “طلب عاجل” بإلغاء أمر الترحيل، ألمانيا تطرد ممثل خامنئي

موقع المجلس:

علي رغم أنه وفي شكوى طلب الغاء القرار، الحکومة الألمانیه طُرد محمد هادي مفتح، ممثل خامنئي و رئيس المركز الإسلامي في هامبورغ (مركز تصدير الأصولية والإرهاب لديكتاتورية الملالي)، يوم الأربعاء 11 سبتمبر من من ألمانيا.
وقال متحدث باسم المحكمة الإدارية في هامبورغ: “تم تقديم شكوى مفتح إلى هذه المحكمة في شكل” طلب عاجل “مساء الثلاثاء 10 سبتمبر. لديه حتى الساعة 12 ظهرا يوم الأربعاء ، 11 سبتمبر ، لمغادرة ألمانيا. هذا الطلب لا يؤثر على الموعد النهائي لرحيله من ألمانيا”.
أعلنت وزارة الداخلية في ولاية هامبورغ، في بيان أصدرته الأربعاء 11 سبتمبر، أن محمد هادي مفتح الذي يرأس المركز الإسلامي في هامبورغ قد غادر ألمانيا مساء الثلاثاء 10 سبتمبر.
وأضافت وزارة الداخلية في ولاية هامبورغ في بيانها أنه لن يسمح لمحمد هادي مفتح بالعودة إلى ألمانيا لمدة 20 عاما وسيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات إذا دخل ألمانيا.
تجدر الإشارة إلى أن أمر طرد محمد هادي مفتح صدر قبل أسبوعين من قبل وزارة الداخلية في ولاية هامبورغ بعد إغلاق المركز الإسلامي في هامبورغ. ووفقا لمنظمة “حماية الدستور” الألمانية، كان رجل الدين البالغ من العمر 57 عاما الممثل الرسمي للولي الفقيه لنظام الملالي علي خامنئي في ألمانيا.
في 24 يوليو/تموز ، أمرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فايسر بإغلاق المركز، الذي وصفته بأنه “مركز الدعاية الإيرانية في أوروبا”. كما تم إغلاق خمس مؤسسات أخرى تابعة للمركز الإسلامي في هامبورغ وتجميد أصولها.
ووفقا لوكالة الأمن الداخلي الألمانية (مكتب حماية الدستور)، فإن محمد علي مفتح ملزم بتقديم تقاريره إلى الولي الفقيه علي خامنئي وهو ملزم باتباع أوامره، ويعمل فعليا كممثل لخامنئي في ألمانيا.

موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 12 سبتمبر

موقع المجلس:

أخبار إيران

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيراني: أقدم جلاوزة خامنئي يومي الاثنين والأربعاء 9 و 11 سبتمبر على إعدام ما لا يقل عن ۱۲ سجينًا. ففي يوم 11 سبتمبر، تم إعدام بطل المنتخب الوطني السابق للمصارعة الرومانية مرتضى يوسفي البالغ من العمر 41 عامًا، بعد ۱۰ سنوات من السجن في سجن نوشهر بمحافظة مازندران.
قال مكتب المدعي العام الأمريكي في بيان إنه وجه الاتهام إلى آصف رضا ميرجنت، وهو رجل يبلغ من العمر 46 عاما له صلات بالنظام الإيراني سعى لاستئجار قاتل لاغتيال سياسي في الولايات المتحدة.
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية. في بيان أنه يدرج 10 أفراد وستة كيانات مقرها في إيران وروسيا لتواطئهم في تدخل النظام الإيراني في الحرب في أوكرانيا.

كانت ماكنة إعدام الشباب الإيراني آلية لحياة وبقاء النظام الهكنوتي. لا ينبغي السماح لنظام الملالي

عقد في البرلمان البريطاني مؤتمر بعنوان “حقوق الإنسان في إيران وضمان المساءلة والدعوة إلى العدالة” بمشاركة أعضاء البرلمانات البريطانية من مختلف الأحزاب وممثلي الجاليات الإيرانية التي تعيش في بريطانيا. وشاركت السيدة مريم رجوي في الاجتماع وتحدثت عبر الفيديو كونفرنس.

شباب الانتفاضة يفجرون قضاء نظام الجلادين في مدينة شيراز 10 سبتمبر 2024

وقالت السيدة مریم رجوي في كلمتها: لقد تأخر الوقت لاعتماد سياسة دولية حازمة تجاه نظام الملالي، وهي السياسة التي طالما دافع عنها أعضاء هذا البرلمان، وتعتبر ضرورية لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه.
أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) في أحدث تقرير شهري لها عن توقف ملحوظ في نمو إنتاج النفط الإيراني، وذلك في ظل الانخفاض الكبير في أسعار النفط.
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تحركا في كوبنهاغن، الدنمارك، دعما للسجناء السياسيين في حملة “لا لعقوبة الإعدام”، التي تجري كل يوم ثلاثاء.
طرد محمد هادي فتح، ممثل خامنئي ورئيس المركز الإسلامي في هامبورغ (مركز تصدير الأصولية والإرهاب لديكتاتورية الملالي)، من البلاد يوم الأربعاء 11 سبتمبر، على الرغم من شكوى ضد طرده من قبل وزارة الداخلية الألمانية.

الإعدام هو آلة لترهيب المجتمع والوسيلة الحاسمة للحفاظ على كيان النظام الملالی

قال ممثل الجمهورية التشيكية في مجلس حقوق الإنسان في جنيف: “في إيران، ندين العدد المتزايد من عمليات الإعدام التعسفي والاعتقالات والاعتقالات والقتل للأشخاص الذين يمارسون حرية الرأي والتعبير أو يعملون كمدافعين عن حقوق الإنسان.
كتب كين بلاكويل، السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، في مقال في تاون هول: “تهدف حملة النظام الإيراني ضد جاويد رحمن إلى تشويه سمعة أحد المدافعين عن حقوق الإنسان.موجز أهم الأخبار ليوم الخميس 12 سبتمبر
توفى أمير رضا حامدي، الجندي في مركز شرطة أحمد سركوراب في مدينة شفت بمحافظة جيلان، كانت نتيجة العنف والتعذيب من قبل قوات الشرطة القمعية، واتهمت وكالة الأنباء التابعة للحرس حامدي بأنه يعاني من “إدمان شديد، واضطراب عقلي، وتاريخ من إيذاء النفس قبل خدمته”.

قزوين استهداف قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس 7 سبتمبر 2024

إعدام ۱۲ سجينًا في إيران، من بينهم بطل سابق للمنتخب الوطني للمصارعة الرومانية
الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة تهريب النفط والغاز السائل لحزب الله المرتبط بنظام الملالي

مشهد استهداف قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس 7 سبتمبر 2024

أخبار العالم

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، الأربعاء 11 أيلول/سبتمبر، عقوبات على شبكة لبنانية تقوم بتهريب النفط والغاز الطبيعي المسال لتمويل جماعة حزب الله اللبنانية.
كتبت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنه “في ال 24 ساعة الماضية ، نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تدمير نظام صواريخ حوثي مدعوم من إيران في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن”.
أدان وزير الخارجية الهولندي كاسبر فالدكامب شحنة النظام الإيراني من الصواريخ الباليستية إلى روسيا وأعلن أنه استدعى سفير النظام في لاهاي إلى وزارة الخارجية.
كتبت صحيفة الغارديان أن الزيارة المشتركة لوزيري الخارجية الأمريكي والبريطاني إلى كييف عززت احتمال أن يسمح البلدان قريبا لأوكرانيا باستخدام أسلحتهما للهجوم في عمق الأراضي الروسية، وهو تصريح تصر عليه أوكرانيا منذ أشهر.

شيراز إضرام النار في حوزة الجهل والجريمة للنظام 7 سبتمبر 2024

أعلن مسؤولون في مستشفى العودة والأقصى في قطاع غزة عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا في هجمات إسرائيلية على مدرسة تابعة للأمم المتحدة في منطقة النصيرات، بينهم طفلان وامرأة. كما أصيب 18 شخصا في الهجمات.
اعترض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على تصرفات الجيش الإسرائيلي، قائلا إن عدم المساءلة عن مقتل موظفي الأمم المتحدة وعمال الإغاثة في قطاع غزة أمر غير مقبول.
ستقدم الولايات المتحدة وبريطانيا لأوكرانيا مساعدات جديدة بقيمة 1.5 مليار دولار..
أظهرت صور الأقمار الصناعية التي قدمتها Maxer Technologies أن سفينة شحن روسية يشتبه في أنها تحمل صواريخ باليستية إيرانية إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا شوهدت في ميناء روسي في بحر قزوين قبل أسبوع، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن وزارة الدفاع الروسية استخدمت سفينة بورت إيفليا 3 لنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى من إيران إلى روسيا .

إيران..إعدام ۱۲ سجينًا في 9و 11 سبتمبر، من بينهم بطل سابق للمنتخب الوطني للمصارعة الرومانية

أقدم جلاوزة خامنئي يومي الاثنين والأربعاء 9 و 11 سبتمبر على إعدام ما لا يقل عن ۱۲ سجينًا. ففي يوم 11 سبتمبر، تم إعدام بطل المنتخب الوطني السابق للمصارعة الرومانية مرتضى يوسفي البالغ من العمر 41 عامًا، بعد ۱۰ سنوات من السجن في سجن نوشهر بمحافظة مازندران. كان يوسفي حاصلًا على شهادة البكالوريوس في التربية البدنية، وكان مدربًا وحكمًا. في نفس اليوم، تم إعدام سجينين آخرين هما سجاد بندگي وعبدالرحمن تاجيك في سجن قزلحصار، وسجين آخر يُدعى بهنام باقري (۳۰ عامًا) في أصفهان. كان سجاد بندگي محكومًا بالإعدام منذ ۱۰ سنوات، وبهنام باقري منذ 5 سنوات.

وفي يوم الاثنين 9 سبتمبر، بالإضافة إلى 6 سجناء سبق الإعلان عنهم في بيان سابق، تم إعدام سجينين آخرين هما فيض الله حسين بور وسليمان قهرماني البالغ من العمر ۲۹ عامًا في سجن مياندوآب.

تُجدد المقاومة الإيرانية دعوتها للمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررة الخاصة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، للتحرك من أجل إنقاذ أرواح السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1۲ سبتمبر / ايلول 2024