الرئيسية بلوق الصفحة 365

أحكام بالإعدام على 6 سجناء سياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والقيام بالثورة المسلحة

خامنئي يريد أن يمنع إسقاط النظام بالإعدام. لكن شباب الانتفاضة سيهزّون الأرض تحت أقدامه
نداء للعمل الفوري لإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام

أصدرت السلطة القضائية لنظام الجلاّدين أحكاماً بالإعدام بحق 6 سجناء سياسيين: أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني عامريان، بابك علي بور، علي أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، بعد أشهر من التحقيق والتعذيب بتهم “الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“، “التجمع والتواطؤ ضد الأمن”، “القيام بثورة مسلحة ضد الحكومة”، “تشكيل جماعة أو جمعية بهدف الإخلال بأمن البلاد”، و”تخريب الممتلكات العامة باستخدام قاذفات القنابل”. تم إصدار هذه الأحكام الإجرامية من قبل القاضي الإجرامي إيمان أفشاري، رئيس محكمة الثورة في الفرع 26 من محكمة طهران. نفس المحكمة أصدرت حكمًا بالسجن والنفي على مجتبى وعلي تقوي، شقيقي محمد تقوي.
أبو الحسن منتظر، البالغ من العمر 65 عامًا، خريج الهندسة المعمارية من سجناء الثمانينات، تم اعتقاله في سنوات 2018 و 2020 عدة مرات. تم اعتقاله مؤخرًا في كانون الثاني 2023 ويعاني من أمراض قلبية ورئوية وكلوية والتهاب المفاصل.
بويّا قبادي، البالغ من العمر 32 عامًا، مهندس كهرباء، تم اعتقاله في شباط 2024. كان قد اعتُقل سابقًا مرتين.
وحيد بني عامريان، البالغ من العمر 32 عامًا، حائز على درجة الماجستير في الإدارة، تم اعتقاله في كانون الثاني 2023. ومنذ عام 2017 تم اعتقاله عدة مرات وقضى في السجن ما مجموعه أربع سنوات.
بابك علي بور، البالغ من العمر 33 عامًا، حاصل على شهادة في القانون، تم اعتقاله في كانون الثاني 2023. وكان قد تم اعتقاله سابقًا في تشرين الثاني 2018 في رشت وقضى 4 سنوات في السجن.
علي أكبر دانشوركار، البالغ من العمر 57 عامًا، مهندس مدني، تم اعتقاله في كانون الثاني 2023.
محمد تقوي، البالغ من العمر 58 عامًا، من سجناء الثمانينيات و التسعينيات، وكان قد تم اعتقاله سابقًا في عام 2020 وقضى ثلاث سنوات في السجن بتهمة التواصل بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
مجتبي وعلي تقوي، تم الحكم عليهما بالسجن والنفي لمجرد أنهما شقيقي محمد تقوي.
يحاول خامنئي المجرم عبثًا أن يمنع انتفاضة الشعب الإيراني وإسقاط النظام الكهنوتي الفاسد لولاية الفقيه بإعدام أبناء الشعب الإيراني. ولكن شباب الانتفاضة سيهزون الأرض تحت أقدامه.

تدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن، والمفوض السامي، ومجلس حقوق الإنسان، وغيرها من الهيئات التابعة للأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة هؤلاء السجناء والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

 

أحكام بالإعدام على 6 سجناء سياسيين بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق والقيام بالثورة المسلحة

سوريا: المعارضة المسلحة تسيطرعلى حلب و انسحاب قوات بشار الاسد وإيران من كامل محافظة إدلب

موقع المجلس:

الوكالات – 30-11-2024- شهد اليوم الرابع من عملية “ردع العدوان” التي تخوضها فصائل المعارضة المسلحة شمال سوريا تطورات ميدانية حاسمة، تمثلت في سيطرة المعارضة المسلحة على حلب بالكامل و انسحاب قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية من عدة مواقع استراتيجية، أبرزها محافظة إدلب بالكامل، ما يعكس حالة التراجع التي تعيشها هذه القوات في مواجهة زخم المعارضة.

في حلب، تواصل قوات النظام والميليشيات الإيرانية الانسحاب من أحياء عديدة داخل المدينة، حيث سيطرت المعارضة على أحياء الفردوس، والصالحين، والكلاسة، وبستان القصر، والسكري، ودوار الكرة الأرضية. النظام بات محصورًا في أحياء محدودة مثل السليمانية والعزيزية والميدان، وسط تقدم سريع للمعارضة المسلحة.

ريف حلب الشمالي شهد انسحابًا آخر، حيث تمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على بلدة الزهراء بعد معارك عنيفة، ما أجبر قوات النظام والميليشيات الداعمة له على التراجع.

أكدت مصادر ميدانية أن محافظة إدلب باتت خارج سيطرة النظام السوري بشكل كامل، بعد انسحاب قواته والميليشيات الإيرانية من مناطق واسعة إثر هجمات مركزة شنتها فصائل المعارضة. المدن والبلدات التي انسحب منها النظام شملت خان شيخون، كفرنبل، حاس، حزارين، الدار الكبيرة، وكفرسجنة، مما أتاح للمعارضة السيطرة الكاملة على هذه المناطق.

مدينة سراقب الاستراتيجية، التي تربط بين الطريقين الدوليين دمشق-حلب (M5) وحلب-اللاذقية (M4)، كانت من أبرز النقاط التي غادرتها قوات النظام وحلفاؤها، في انسحاب يؤكد تغير المعادلة الميدانية لصالح المعارضة.

من التطورات المهمة، انسحاب النظام السوري من مدينة معرة النعمان جنوبي إدلب، التي تعد واحدة من أبرز المدن الاستراتيجية، حيث تمكنت المعارضة من دخولها بشكل كامل. وفي الريف الشرقي لحلب، سيطر “الجيش الوطني السوري” على مدينة تادف بعد انسحاب قوات النظام منها، كما استحوذت المعارضة على دبابتين تركتهما قوات النظام أثناء فرارها.

انسحاب قوات النظام والميليشيات الإيرانية يعكس تراجع قدرتها على الاحتفاظ بمواقعها في مواجهة تصاعد الهجمات التي تقودها المعارضة ضمن عملية “ردع العدوان”.

قوات المعارضة السورية تسيطر على أحياء استراتيجية في مدينة حلب وتواصل التقدم

هلاك قائد كبير في حرس النظام الإيراني في حلب بسوريا

مع تقدم المعارضة وسيطرتها على مساحات واسعة، أكدت “إدارة العمليات العسكرية” التزامها بحماية المدنيين وصون ممتلكاتهم، في رد على حملات إعلامية للنظام تهدف لنشر الذعر بين السكان. وأعلنت الإدارة فرض حظر تجوال في مدينة حلب لمدة 24 ساعة بدءًا من الساعة الخامسة مساء اليوم السبت، بهدف تأمين المناطق المستعادة ومنع أي عبث بالممتلكات العامة والخاصة.

مسؤول أميركي: هجوم المعارضة السوري فاجأ إدارة بايدن وواشنطن ليست متورطة

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن هجوم المعارضة السورية في شمالي سوريا فاجأ إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، مؤكداً على أن الولايات المتحدة “لم تكن متورطة في الهجوم”.

الشعب الإيراني یستعد لاتخاذ الخطوة الأخيرة

مظاهرات انصار مجاهدي خلق –

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

خامنئي على وشك الموت، وفراقه بات قريبًا. هناك أدلة دامغة تؤكد صحة هذا الأمر. لكن بالطبع، لا يعوّل الشعب الإيراني على موت أي شخص لنيل “الحرية. بل يمضي قدماً بثبات في طريقه الخاص، مدركًا أن هدفه سيتحقق في النهاية. رغم أن التعلق بأمل موت الديكتاتور موتة طبيعية يراود قلب كل إنسان، إلا أن الاعتماد على هذا الأمل في وضع السياسات والاستراتيجيات ليس بالأمر الواقعي!

وصف خامنئي خلال لقائه مع أعضاء مجلس الخبراء، يوم 7 نوفمبر 2024، دور هذا المجلس في تعيين “المرشد المقبل” بأنه دور بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مجلس الخبراء مستعد للقيام بهذا الدور. (موقع خامنئي – 7 نوفمبر 2024).

تتزامن تصريحات خامنئي هذه مع أزمات داخلية وخارجية متفاقمة، أبرزها “إسقاط النظام الديني في إيران”. ولذلك فإن قضيتي خلافة”الولي الفقيه” و”إسقاط نظام الملالي” تمثلان أزمتين خطيرتين ومتزامنتين تهددان النظام الذي فرض نفسه على الشعب الإيراني لأكثر من 45 عامًا.

بعد نشر تصريحات خامنئي، سارع أئمة الجمعة وممثلو الولي الفقيه في المحافظات إلى تصدر المشهد للتستر على هذه الحقيقة الواضحة. قال أحدهم إن خامنئي يتمتع بـ “صحة ممتازة”. بينما أكد آخر أنه “لا داعي للقلق” وأن “الأمر لم يكن شيئًا يُذكر”. (موقع مجلس وضع سياسات أئمة الجمعة – 15 نوفمبر 2024). وأكد أحدهم على استمرارية النظام، وحذر الآخر الأعداء من التفاؤل. واعتبر البعض تلك التصريحات “مناورات لتضليل الشعب”، بينما رأى آخرون أنها بداية لحقبة جديدة للنظام…إلخ.

لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي التوتر والارتباك المتزايدين لحظة بلحظة بين قادة نظام الملالي، ولا سيما جانبهما السياسي؛ إذ بات “تلاشي النظام الديكتاتوري الديني” أمرًا وشيكًا، وأصبح “غضب الشعب الإيراني المتفجر” يهدد النظام بالإطاحة به، ولا مفر منها. خاصة وأن هذا النظام يفتقر إلى الشرعية الشعبية لسنوات عديدة، وقد شهدت إيران العديد من حركات التمرد ضد الدكتاتورية، وضحى أبناء الوطن بالغالي والنفيس. كما أن لدى الشعب الإيراني الآن رأس مال كبير يتمثل في “استراتيجية وحدات المقاومة” المنتشرة في جميع المدن الإيرانية.

وما زاد من مخاوف قادة النظام الديني الإيراني هو فشل سياسة إشعال الحروب التي تبناها نظام الملالي في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى صعود البديل الديمقراطي الوحيد “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي حقق العديد من الانتصارات، ويحظى كل يوم بالمزيد من الدعم والتأييد على الصعيد العالمي.

الكلمة الأخيرة!

إن النظام الديكتاتوري الديني الذي يحكم إيران، وعلى رأسه علي خامنئي، أصبح الآن في أضعف حالاته وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى، ويُسمع اليوم صوت اتخاذ الخطوة الأخيرة من قبل الشعب والمقاومة الإيرانية. ويتعين على الإيرانيين أن يتوحدوا حول البديل الديمقراطي، المتمثل في “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، في ظل هذه الظروف الحساسة والخطيرة، وأن يستعدوا للمرحلة المقبلة لبناء “عهد جديد!

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

تغيير ديمقراطي في متناول اليد

احد اجتماعات المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هذا التعبير قد جاء على لسان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمة لها خلال مٶتمر تم عقده في البرلمان الاوربي في 20 من نوفمبر الجاري، وکان المٶتمر تحت عنوان”لسياسة الجديدة تجاه إيران-التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية“، بحضور السيدة رجوي وشارك فيه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي من مجموعات سياسية مختلفة.
خلال هذا المٶتمر الذي أکد فيه المتحدثون على ضرورة تبني سياسة صحيحة وفعالة تجاه إيران ودعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق جمهورية ديمقراطية، ألقت السيدة رجوي کلمتها التي سلطت فيها الاضواء على العديد من المحاور والمواضيع المهمة والساخنة، وبشکل خاص التغيير في إيران حيث أن الاجواء والظروف الحالية مناسبة لذلك أکثر من أي وقت سابق.
الحديث عن التغيير في إيران من خلال إسقاط النظام، صار من الامور الملحة ولاسيما وإن نظام الملالي قد لعب دورا بالغ السوء في إيران والمنطقة والعالم وحتى إن معظم الحروب التي إندلعت في المنطقة منذ تأسيسه وکذلك الازمات والامور السلبية الاخرى، إنما کانت بسبب منه، وإن هذا المٶتمر بصورة عامة والسيدة رجوي بصورة خاصة، قد طالب بلدان الاتحاد الاوربي بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام الى أن يبادر للعمل من أجل تغيير السياسة المتبعة للتعامل مع النظام الايراني والتي صار من الواضح إنها قد خدمته لحد الان وألحقت ضررا بنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية.
تناول السيدة رجوي لموضوع التغيير السياسي في إيران ومطالبة الاتحاد الاوربي بتغيير السياسة مع نظام الملالي، لم يأت بصورة عرضية وإنما إستند على عوامل مساعدة لذلك في داخل إيران، إذ أکدت بأن إسقاط النظام والتغيير الديمقراطي في إيران ممكن بالاعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته.هذا الهدف قابل للتحقيق وفي متناول اليد.
وأشارت السيدة رجوي الى أن أهم العوامل التي تساعد على تحقيق هدف إسقاط النظام هي:
أولا: الشعب الإيراني مستاء وغاضب بشدة، إلى جانب وحدات الانتفاضة التي تقف في طليعة النضال، وتلعب النساء دورا رئيسيا في قيادتهن.
ولفتت النظر الى أن وحدات الانتفاضة تعتبر جزءا من جيش التحرير الوطني الإيراني. ومن خلال أنشطتها التي تكسر حاجز القمع، تمثل القوة للتغيير ومقاتلي درب الحرية في إيران.
ثانيا: تعتبر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بحوزتها آلاف الكوادر المتمرسة، حركة لها تاريخ يمتد 60 عاما من النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي. يشهد الأصدقاء والخصوم على دورها المحوري في المقاومة. هذا الكتاب (كتاب الشهداء) يتضمن أسماء وهويات 20 ألفا من شهداء المنظمة التي أعلنت النظام عدوها الرئيسي.
ثالثا: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية البديل الديمقراطي للنظام يضم 457 عضوا[2] من توجهات مختلفة، وتشكل النساء أكثر من 50% من أعضائه.
ونوهت السيدة رجوي الى أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو أطول تحالف سياسي عمرا في تاريخ إيران، تأسس قبل 43 عاما على يد مسعود رجوي في طهران.
رابعا: على مدى العقود الأربعة الماضية، نظمت المقاومة الإيرانية أكبر التجمعات للإيرانيين في الخارج، ما يعكس الدعم الشعبي الكبير الذي تحظى به داخل إيران.

تورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران

0

موقع المجلس:

في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في مدن تورنتو وفانكوفر وأوتاوا في كندا، تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران ودعما للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

Iranians Rally in Ottawa, Toronto, and Vancouver to Condemn Iranian Regime’s Violence Against Women

طالب أنصار منظمة مجاهدي خلق بمحاكمة قادة نظام الملالي، وخاصة خامنئي، وغيره من القادة الإجرامين في نظام الملالي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

تورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيران

في هذه المظاهرات ، هتفوا:

الموت لخامنئي – لعنة على الخميني
الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي
تحية لوحدات الانتفاضة في إيران
لا لعقوبة الإعدام في إيران
دعم المتظاهرون وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI) في جميع أنحاء إيران.

تورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانفي هذه المظاهرات شوهدت صور السيدة مريم رجوي والسيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية.

تورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانفي هذه المظاهرات، دعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد الديكتاتورية الدينية.

تورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيرانتورونتو، فانكوفر، أوتاوا – مظاهرات إيرانية تضامنا مع الانتفاضة الشعبية في إيراندعا أنصار المقاومة الإيرانية في تورنتو وفانكوفر وأوتاوا المجتمع الدولي إلى دعم الثورة الديمقراطية في إيران واتخاذ موقف حازم ضد نظام الملالي القمعي.

مانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

موقع المجلس:

في 27 و 28 تشرين الثاني/نوفمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مانشستر بإنجلترا، تخليدا لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

Iranian Academics in Manchester Exhibition Condemning Human Rights Violations in Iran—Nov 27-28

كما أقيم المعرض بهدف الاحتجاج على موجة الإعدامات المتزايدة في إيران وتسليط الضوء على الحكم القمعي لنظام الملالي.

مانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةفي هذه المعارض ، تم وضع صور لشهداء الانتفاضة الوطنية في إيران ، وخاصة شهداء الانتفاضة الوطنية عام 2022 ، في جميع أنحاء إيران ، حيث تم ترتيب صور شهداء الانتفاضة الإيرانية في لافتات عليها.

مانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةمانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

كما كانت هناك لافتة تدين عقوبة الإعدام في إيران وعبارة “أوقفوا الإعدامات في إيران”.

مانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةكما كانت هناك لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، وكتب ما يلي:

لا لعقوبة الإعدام
أوقفوا عمليات الإعدام في إيران
كما كان هناك طاولة كتب بأسماء شهداء مجزرة صیف عام 1988 في إيران، التي شنق نظام الملالي سرا أكثر من 30 ألف سجين سياسي في السجون في جميع أنحاء إيران بموجب فتوى الخميني ، بالإضافة إلى كتب ذكريات السجناء السياسيين الذين تم إطلاق سراحهم من سجون الخميني وشهدوا تعذيب وإعدام سجناء آخرين.

مانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانيةمانشستر، إنجلترا – طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

في هذا الجدول ، تم توفير كتب الرسائل وإعلانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للمواطنين في نشرات.

ثورة جيش الجياع على نظام المستضعفين

الإيرانيون يعيشون أوضاعا أسوأ من أوضاعهم عهد الشاه.
میدایست اونلاین- منی سالم الجبوري:

عندما سقط نظام الشاه في عام 1979، وأقيم على أنقاضه النظام الحالي، فقد أطلق هذا النظام العديد من الشعارات التي بهرت العالمين العربي والاسلامي، ولكن كان هناك شعار شدد عليه هذا النظام كثيرا ولاسيما بعد أن ورد مرارا وتكرارا على لسان مؤسس النظام الخميني، هذا الشعار أكد على إن إيران أصبحت بلدا وملاذا لنصرة مستضعفي العالم بعد أن تم إسقاط النظام الملكي الذي بالغ في إسرافه في الترف والملذات، والذي جعل الكثيرون يثقون بهذا الشعار، إنه كان ذو مضمون عقائدي.

في البداية سعى هذا النظام كثيرا إبداء الحرص على مظاهر الزهد والتعفف للتأكيد على إنه يختلف عن سلفه جذريا وإنه على العكس منه سيعمل على تحسين الحياة المعيشية للشعب الايراني بصورة عامة ولاسيما للفقراء والمحرومين منهم بصورة خاصة ومن المفيد هنا التنويه بأن الخميني لم يعد الشعب الايراني وخصوصا الفقراء والمحرومين بتوفير دور سكنية لهم، بل وحتى وعدهم بمنحهم حصصهم من موارد البترول.

هذا الشعار العقائدي الطنان، وإن تم التشكيك به الى حد ما خلال عهد الخميني، غير إنه ومع عهد خليفته خامنئي قد بدأ الستار يزاح أكثر فأكثر عن حالة الكذب والتمويه والخداع الذي يقوم قادة النظام ومسؤوليه والبطانة المقربة من النظام بإستخدامه من أجل التستر على ثرواتهم الفلكية وأوضاعهم المعيشية غير العادية قياسا ليس الى عامة الشعب الايراني فحسب، بل وحتى الى طبقة الاغنياء، ولاسيما بعد أن بدأت المعلومات الصادمة عن الثروات الفلكية والامتيازات الاستثنائية الممنوحة لهم تنكشف رويدا رويدا.

في مقال ملفت للنظر، تم نشره في صحيفة “جمهوري اسلامي” الايرانية في 25 نوفمبر 2024، تحت عنوان “اخشوا ثورة جيش الجياع” والذي تم فيه توجيه تحذير الى قادة النظام الايراني جاء فيه:” يصبح الوضع الاقتصادي كل يوم أكثر سوءا، الفقراء أفقر، والأغنياء أغنى، والطبقة الأرستقراطية التي غمرتنا في وحلها تصبح أكثر انتشارا.” ويشير المقال الى أن الطبقة الأرستقراطية الجديدة “تعيش في قصور تفوق قصور الشاه المخلوع وعائلة الملكية فخامة”، ويضيف “ما يزعج ويثير القلق هو أن هذه الحياة الباذخة تظهر أمام أعين الفقراء الذين يعانون لتوفير قوت يومهم”.

في ختام المقال يتم توجيه التحذير بصورة أكثر من واضحة لقادة النظام، عندما يشدد المقال بقوله “أدنى نتيجة لوجود مثل هذه المجتمعات التي تفيض بالتمييز والفجوات الطبقية هي الاستياء العام. النتيجة هي تراكم الغضب المكبوت في صدور الفقراء، وسيتحول هذا الغضب في يوم ما إلى بركان. سيقود جيش المحرومين والجياع ضد من تسببوا في هذه الظلم، ولن يكون لهذا سوى اسم واحد، وهو ثورة جيش الجياع. أليس من الخوف من مثل هذه الثورة؟”

الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار، إن الصحيفة المحسوبة على النظام حرصت كثيرا على أن تجعل قادة النظام ومسؤوليه خارج طبقة الاغنياء، لكن نذكر هنا بأن الرئيس الايراني الراحل هاشمي رفسنجاني قد مات غرقا في مسبح قصره الخاص! ناهيك عن ما يعيشه أبناء القادة والمسؤولين في النظام الايراني من حياة ترف وبذخ في بلدان الغرب ولاسيما في البلد الذي يسمونه بالشيطان الاكبر.

السؤال الذي لا مناص من طرحه: ما الذي تغير في أوضاع الفقراء والمحرومين في إيران بعد مجيء الخميني ونظامه، ألم تصبح أوضاعهم المعيشية أسوأ بكثير من السابق؟ بل والاكثر سخرية من ذلك إن نظام المستضعفين والمحرومين صار يخشى من ثورة الجياع ضده.

دور المقاومة الإيرانية في فضح أنشطة النظام النووية

ایلاف – سعيد عابد:

المقاومة الإيرانية أول من كشف عن البرامج والمرافق السرية لأسلحة الدمار الشامل التي يديرها النظام الإيراني في عام 1991
في يوم الخميس 21 تشرين الثاني (نوفمبر)، وبعد اعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني – بعد يوم واحد فقط من إقرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار يتناول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران – أعربت السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المنتخبة، عن امتنانها لأنصار المقاومة الإيرانية الذين عززوا بلا كلل أصوات الشعب الإيراني أمام مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقالت: “إن اعتماد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقرار – وهو إجراء متأخر كان ينبغي اتخاذه في وقت أبكر بكثير – يؤكد بشكل لا لبس فيه على دقة ومصداقية وشرعية موقف المقاومة الإيرانية من طموحات نظام الملالي النووية وخداعه. ولحسن الحظ، فإن المناورات الواسعة النطاق التي قام بها النظام ومخططاته وجهوده الحثيثة لمنع تبني القرار باءت بالفشل، والآن يجب محاسبته”.

في حزيران (يونيو) 1991، كانت المقاومة الإيرانية أول من كشف عن البرامج والمرافق السرية لأسلحة الدمار الشامل التي يديرها النظام الإيراني. وبحلول عام 2002، كشفت عن موقعي نطنز وأراك النوويين، مما نبه العالم إلى التهديد الذي تشكله الأسلحة النووية في أيدي نظام طهران المتهور. وعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، سعى النظام بلا هوادة إلى تحقيق مشروع القنبلة النووية من خلال السرية والخداع والأكاذيب. وقد فرض هذا المسعى المناهض للأمة حتى الآن تكلفة مذهلة تزيد على 2 تريليون دولار على الشعب الإيراني.

واصل نظام الملالي بلا هوادة طموحاته النووية من خلال السرية والخداع الشديدين، رافضاً التخلي عن المشروع. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك تصريح علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية للنظام أثناء المفاوضات وتنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة: “كانت هناك بعض الأنابيب بقطر 2-3 سنتيمترات وطول 3-4 أمتار… لقد اشترينا أيضاً أنابيب مماثلة بنفس الكمية. أخبرونا بملء تلك الأنابيب بالإسمنت، وقمنا بذلك. لكننا لم نخبرهم أن لدينا أنابيب أخرى أيضاً، لأنه لو كان لدينا، لكانوا طالبوا بملء تلك الأنابيب بالإسمنت أيضاً. الآن نحن نستخدم تلك الأنابيب” (تلفزيون النظام – 22 كانون الثاني – يناير 2019).

وعلى النقيض من سعي طهران غير المجدي للحصول على الأسلحة النووية من قبل الملالي للحفاظ على نظامهم – وعلى الرغم من تكاليفه الهائلة والأضرار التي لحقت بالشعب الإيراني – فقد كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية عن هذه السياسة المشؤومة من خلال الجهود الدؤوبة ونجحت في خلق حواجز سياسية ودولية.

في هذا الصدد، صرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قبل عامين: “إن جذر القضية النووية يكمن في عداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. بدأت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في اتهام الجمهورية الإسلامية منذ 20 عاماً. وخلال هذا الوقت، كانوا يقدمون تقارير يومية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران تبني قنبلة نووية في موقع كذا وكذا” (إيسنا، 1 تموز – يوليو 2022).

في حين كانت كشوفات المقاومة الإيرانية حول خطر حصول الدكتاتورية الإرهابية على الأسلحة النووية بمثابة خدمة غير مسبوقة ليس فقط للإيرانيين بل وأيضاً للسلام العالمي، في تشرين الثاني (نوفمبر) 2004، أبرم أنصار سياسة الاسترضاء صفقة مخزية لإبقاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية في مقابل تعاون النظام الموعود في المسائل النووية. ويظل هذا وصمة عار لا تمحى في تاريخ الدبلوماسية الغربية تجاه إيران.

لقد بنى النظام علاقاته مع الغرب والوكالة الدولية للطاقة الذرية على أساس الخداع والمراوغة، واستمر في هذه الممارسات حتى أثناء تنفيذ اتفاقيات خطة العمل الشاملة المشتركة. وفي الوقت نفسه، خدع النظام وعملاؤه مراراً وتكراراً المهادنين، مما منح النظام المزيد من الوقت للمضي قدماً في خططه. وعلى النقيض من ذلك، دعت المقاومة الإيرانية باستمرار إلى اتخاذ موقف حازم، ودعت إلى إحالة أنشطة النظام النووية وجرائمه ضد الإنسانية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني (نوفمبر)، صرحت رجوي في البرلمان الأوروبي أن الخطوة الأولى الفورية والضرورية لمنع هذه الدكتاتورية الإرهابية من الحصول على الأسلحة النووية هي استدعاء آلية الزناد في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 وتفعيل القرارات الستة لمجلس الأمن بشأن المشاريع النووية للنظام. وبعد صدور قرار مجلس المحافظين، أكدت السيدة رجوي أيضاً: “من أجل السلام والأمن الدوليين، يجب ألا يتأخر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد الآن. يجب مخاطبة النظام الإيراني بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة دون مزيد من التردد”.

ردّ ناري على تدمير منازل الفقراءمن شباب الانتفاضة في ایران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
ردًا على التدمير المستمر لمنازل الفقراء البلوش على يد ميليشيات خامنئي في مراد آباد تشابهار، استهدفت وحدات الانتفاضة مراكز ورموز القمع والاضطهاد التابعة للنظام الملالي.
و لقد استمرت عمليات هدم المنازل من 31 اكتوبر حتى منتصف ليل الجمعة 22 نوفمبر 2024، بعد ساعات من زيارة بزشكيان إلى بلوشستان، رغم وعوده الفارغة ببناء منازل للمشردين البلوش.

قام أبطال وحدات الانتفاضة، ردًا على التدمير الوحشي لمنازل المحرومين، بتنفيذ سلسلة من العمليات النارية في مدن زاهدان، كرج، مشهد، دزفول، نيشابور وطهران، على النحو التالي:

استهداف مبنى قائمقامية قضاء البرز (قزوين).
إضرام النار في قاعدة للباسيج التابعة للحرس في طهران.
إضرام النار في وحدة باسيج للحرس في مشهد بشارع نبوت.
إضرام النار في مركز للباسيج الطلابي في مشهد بشارع خواجة ربيع.
إضرام النار في لافتة أسبوع الباسيج على جسر في دزفول.
إلقاء قنابل مولوتوف وإحراق لافتة أسبوع الباسيج في زاهدان.
إضرام النار في لافتة أسبوع الباسيج في سرباز.
إضرام النار في لوحة قاعدة الباسيج ضد أبو الفضل في زاهدان.
إحراق لافتة قاسم سليماني في نيشابور.
إحراق لافتة دعائية للنظام في طهران.

شباب الانتفاضة يستقبلون بزشكيان بشعارات قاسية

في يوم الخميس 21 نوفمبر، بالتزامن مع وعود بزشكيان الفارغة لفقراء البلوش، رفع أبطال الانتفاضة لافتات وشعارات حادة في استقباله. تضمنت بعض اللافتات والكتابات التي حملها شباب البلوش:

بزشكيان لص وفاسد، بلوشستان ليست مكانك، ارحل.
زاهدان ليست مكانًا للقتلة.
حصيلة بزشكيان: أكثر من 470 إعدامًا خلال 100 يوم.
ليعلم بزشكيان أن البلوش لن يساوموا على دماء شهداء الجمعة الدامية في زاهدان وخاش.
سيستان وبلوشستان ليست مكانًا للقتلة، بزشكيان ارحل.
بزشكيان الكاذب، أين نتائج وعودك؟
بزشكيان كلب أصفر وشقيق ابن آوى ومقيد بسلسلة الولي الفقيه.
في إيرانشهر، ظهر شاب بلوشي شجاع حاملًا لافتة كتب عليها بزشكيان ارحل، بلوشستان ليست مكانك، بينما كان يمسك بيده الأخرى سلاحًا صغيرًا يُظهر غضب شباب البلوش الثائر.

ردّ آخر على تدمير منازل الفقراء

في 22 نوفمبر، بعد هدم منازل المحرومين البلوش، وجّهت وحدات الانتفاضة صفعة أخرى لرئيس النظام خامنئي من خلال سلسلة من العمليات الثورية في زاهدان. تضمنت الشعارات المرفوعة على اللافتات:

هدم منازل فقراء البلوش هو إنجاز بزشكيان.
إنجاز بزشكيان: زيادة الإعدامات وقتل ناقلي الوقود، ارحل من بلوشستان.
ردًا على تعذيب ميليشيات خامنئي وبزشكيان: الانتفاضة والنار.
أصداء السقوط واضحة في كل أرجاء النظام.
كلمتنا الأولى والأخيرة: إسقاط النظام ثم إسقاط النظام.
لا نريد حكمًا يقتل البلوش، تحيا الجمهورية الديمقراطية لإيران.
صرخة بلوشستان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي).
نحن رجال ونساء حرب، سنقاتل حتى إسقاط الديكتاتور.
ردًا على الإعدامات وقطع أصابع السجناء: الانتفاضة والنار ضد خامنئي وبزشكيان.
عمليات بطولية ضد قمع النظام

خلال الشهر الماضي، قامت ميليشيات خامنئي بتدمير أكواخ فقراء البلوش في منطقة زيبا شهر بتشابهار. ردًا على ذلك، استهدفت وحدات الانتفاضة مراكز القمع والبلديات التابعة للنظام:

مقر قيادة منطقة الباسيج للحرس في طهران.
وحدة باسيج ضد الإمام حسن في كرمانشاه.
مركزًا للقمع واستهداف النساء في شيراز.
كانت هذه العمليات درسًا جديدًا للنظام وقواته القمعية على خلفية هدم منازل فقراء البلوش.

تعيين جواد ظريف يعمق أزمة لانقساما داخل النظام الإيراني

موقع المجلس:
لقد کشفت الانقسامات العمیقة داخل نظام الملالي حین فجّر تعيين وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف كمستشار للشؤون الاستراتيجية لرئيس النظام مسعود بزشكيان.
کما تم الکشفت عن عاصفة سياسية، و الانقسامات العميقة داخل نظام الحكم في إيران. الجدل حول دور ظريف لا يبرز النزاع القانوني فحسب، بل يكشف عن صراع أوسع على السلطة، معرياً استقرار النظام الملالي الهش.

وفي قلب هذا النزاع يكمن قانون صدر في عام 2021 يحظر على الأفراد الذين يحمل زوجاتهم أو أطفالهم جنسية مزدوجة تولي مناصب حكومية حساسة. يُعتبر تعيين ظريف مخالفاً مباشراً لهذا القانون بسبب حمل أطفاله الجنسية الأمريكية. استغل نواب مقربون من الولي‌الفقیة للنظام علي خامنئي هذه القضية، مكثفين دعواتهم لإزاحة ظريف وزيادة حدة الأزمة السياسية.

يتسم موقف خامنئي بالغموض: هل هو موافقة ضمنية أم مناورة تكتيكية؟

اشتد الجدل بعد أن صرح مهدي فاضلي، عضو مكتب خامنئي لـ”حفظ ونشر الأعمال”، في 22 نوفمبر بأن الولي‌الفقیة يدعم تعديل قانون الجنسية المزدوجة، موكلاً للإدارة مهمة نقل هذا الموقف إلى البرلمان. كان هذا مدعوماً بتصريحات سابقة لماجد أنصاري، رئيس شؤون القانونية النائب، أن خامنئي يرى في القيود المفروضة حرماناً للنظام من الأفراد المهرة.

ومع ذلك، زاد رئيس البرلمان النظام محمد باقر قاليباف من حدة التوترات بإعلانه أن تعيين ظريف “غير قانوني” خلال جلسة ساخنة في 27 نوفمبر. وأكد قاليباف”وفقًا للقانون، هذا التعيين مخالف، وسيسعى البرلمان لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”. وعلى الرغم من الموافقة المزعومة على التعديلات القانونية، لم يؤكد مكتب خامنئي ولم ينف هذه التصريحات، مما يترك مجالًا للتكهن بأن المرشد قد يكون يختبر ردود الفعل أو يخفف من حدة الصراعات المتنامية.

في أغسطس 2024، استقال ظريف تحت الضغط، مشيرًا إلى الجدل حول جنسية أطفاله المزدوجة. ومع ذلك، كانت استقالته قصيرة الأمد. بحلول سبتمبر المبكر، استأنف ظريف دوره بعد حضور اجتماع بارز مع خامنئي وحصوله على دعم من بزشكيان.وجذب هذا الانعكاس انتقادات، مع اعتبار كثيرون إعادة تأهيل ظريف السياسية رمزًا للفوضى السائدة والصراعات الفصائلية داخل النظام.

وبلغ التوتر ذروته عندما اتهم النائب المتطرف حميد رسائي ظريف بـ”السخرية” من البرلمان. “ظريف ضحك على البرلمان وقال، ‘هل سيزيلونني؟’ من يسخر منه – منا أم من القانون؟” طالب رسائي باستخدام المادة 234، التي يمكن أن تفرض المساءلة القانونية في غياب ظريف.

وكانت المحاولات السابقة من رسائي لتقويض ظريف خلال جلسات البرلمان قد أدت غالبًا إلى مشادات كلامية، مع تدخل رئيس البرلمان قاليباف للتوسط. ومع ذلك، في 27 نوفمبر، اتخذ قاليباف موقفًا حاسمًا، مترددًا على مخاوف رسائي ومعلنًا، “هذا التعيين بلا شك غير قانوني. يجب على الحكومة معالجة هذا، ولن يتردد البرلمان في التحرك.”

ومع ذلك، عبّر نواب آخرون عن إحباطهم من التركيز المستمر على ظريف. علق أحمد بيكدلي بسخرية، “لماذا لا تطردون ظريف من البلاد أو تعدموه حتى ترتاحوا؟” تسلط تعليقاته الضوء على العداء الشخصي الذي يدفع العديد من الهجمات.

وأوضح شهرام دبيري، الارتباط البرلماني لإدارة بزشكيان، أن التعديلات المقترحة تهدف إلى تقييد تطبيق القانون على الفرد المعني فقط، وليس عائلته. “هذا الاقتراح ليس عن ظريف وحده”، كما أكد دبيري، مضيفًا أن الإدارة ما زالت ملزمة بقرارات البرلمان.

تجدر الإشارة إلى أن محمد مهدي شهرياري، نائب آخر، أشار إلى أنه وفقًا للقانون الحالي، حتى زينب سليماني—ابنة قاسم سليماني—قد يتم منعها من تولي أدوار حساسة بسبب جنسية زوجها الأجنبية. هذه التناقضات تسلط الضوء على طبيعة القانون المشكلة والتعرض لتفسير الفصائل.

ويجسد جدل ظريف نظامًا ممزقًا بالخلافات الداخلية. بينما يُطرح كنزاع قانوني، فإن الأزمة هي وكيل لصراعات السلطة بين الفصائل المتنافسة. قد يعكس تأييد خامنئي المبلغ عنه لتعديل القانون محاولة لموازنة هذه التوترات أو صرف الانتباه عن الاضطرابات الأوسع. ومع ذلك، فإن صمته فقط يعمق الفوضى.

وكان من المفترض أن يتمتع تعيين ظريف كمستشار للشؤون الاستراتيجية بموافقة خامنئي، ربما كجزء من استراتيجية أوسع لخداع الخصوم الغربيين أو لأغراض حسابات طويلة الأمد. ومع ذلك، فقد انقلب هذا الإجراء ضده، محولًا ظريف إلى محور للصراعات الداخلية وتكثيف المنافسات بين الفصائل.

ويبرز هذا الحدث تعميق عدم الاستقرار داخل النظام، حيث أصبح أولئك الذين كانوا الأكثر أهمية في بقائه—مثل ظريف—معرضين الآن للتضحية. جدل الجنسية المزدوجة، الذي كان في يوم من الأيام أداة لتطهير الخصوم، يهدد الآن الدائرة الداخلية للنظام، مكشوفًا هشاشة أسسه. مهما كان ما يحدث في الأروقة المغلقة للسلطة في طهران، فإنه يعكس نظامًا يكافح مع تصاعد الاضطرابات المحلية والعزلة الدولية.

موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 29 نوفمبر

موقع المجلس:
شبه المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين الإيرانيين في بيان الزيادة في انتحار الطلاب ب “تسونامي” ووصفه بأنه نتيجة مباشرة “للأزمات الاقتصادية والضغط الأيديولوجي ونقص مرافق الدعم والفرض النفسي على الطلاب”.
اتهم مجلس الشيوخ الأسترالي النظام الإيراني باستخدام السجناء كوسيلة ضغط دبلوماسية.

وفقا لأحدث تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أبلغ النظام الإيراني الوكالة أنه يخطط لتركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشئتي فوردو ونطنز النوويتين.موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 29 نوفمبر
ذكرت وكالة رويترز أن تعرضت لتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، أبلغ فيه النظام الإيراني الوكالة أنه يعتزم حقن اليورانيوم الخام في ثماني شلالات من أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-6 تم تركيبها مؤخرا في فوردو لتخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 5٪.
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له أن ماكينة جرائم و اعدامات خامنئي في إيران تتسارع يوميا خوفا من انتفاضة الشعب حيث بلغ عدد الإعدامات في إيران منذ يوليو إلى 540 إعداما
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في باريس وهامبورغ ، تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني د وتضامنا مع السجناء السياسيين ، طاولة كتاب ومعرضا لصور شهداء حملة “الثلاثاء لا للإعدام”.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

انضم بوب بلاكمان، عضو البرلمان البريطاني، إلى فيدال كوادراس في دعوة الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد النظام الإيراني مع دعم الجماعات الديمقراطية مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي.
تهديدا للدول الغربية، قال وزير خارجية النظام الإيراني: “إذا أعاد الغرب تفعيل عقوبات الأمم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية، فإن المفاوضات النووية ستتحول نحو بناء أسلحة نووية.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

قال غلامعلي رجائي المستشار السابق لهاشمي رفسنجاني لموقع ديدار نيوز الذي تديره الدولة: “قضيتنا الأكثر أهمية في الوقت الحالي ليست علاقتنا مع الولايات المتحدة بل قضية القيادة المستقبلية.
أعلن إنريكي مورا، نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنه دعا في محادثة مع اثنين من مسؤولي النظام الإيراني إلى إنهاء المساعدات العسكرية للنظام الإيراني لروسيا.
ذكرت بلومبرج أنه سيتم إغلاق مكتب لندن لصندوق استثماري مرتبط بحسين شمخاني.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

قال المبعوث الأميركي الخاص لوقف إطلاق النار اللبناني عاموس هوكشتاين، إن هذه ليست حربا بين إسرائيل ولبنان، بل بين إسرائيل وحزب الله والنظام الإيراني، وأن الاتفاق سيضمن خروج حزب الله من جنوب لبنان إلى الأبد، ويدمر البنية التحتية الإرهابية وليس إعادة بنائها.
شدد وزير المالية الإسرائيلي على أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله لا يشمل وكلاء النظام الإيراني في اليمن والعراق.
قال سلاح الجو الإسرائيلي إن طائراته الحربية قصفت يوم الخميس منشأة في جنوب لبنان يستخدمها حزب الله لتخزين صواريخه متوسطة المدى.

أصفهان في عملية نوعية جديدة، قامت *شباب الانتفاضة* بإحراق مبنى القضاء التابع للنظام في منطقة لاجوردي

قوات المعارضة السورية تدخل مدينة حلب مع استمرارها لتحرير مناطق على ريف حلب الغربي.
أصدر الجيش الإسرائيلي بيانات عن عمليته البرية التي استمرت 14 شهرا في لبنان. وبحسب التقرير، فقد قتل ما لا يقل عن 2,500 من عناصر حزب الله، بالإضافة إلى الأمين العام حسن نصر الله و13 من كبار أعضائه، وتم تدمير أكثر من 1,500 “بنية تحتية إرهابية تابعة للجماعة”.
وفقا للجيش الإسرائيلي فقد قتل أربعة عناصر من حزب الله على مستوى قائد الفرقة، و24 على مستوى قائد لواء، و27 على مستوى قائد كتيبة، و63 على مستوى قائد سرية، و22 على مستوى قائد فصيلة.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه منذ بداية الهجوم الإسرائيلي لغزة في 7 أكتوبر 2023 ، قتل أكثر من 44,363 فلسطينيا ، وأصيب أكثر من 105,070 ، والآلاف تحت الأنقاض.

شباب الانتفاضة يردون على الإعدامات الوحشية وتدمير منازل البلوش المحرومين

0

قام شباب الانتفاضة، ردًا على الإعدامات الوحشية بحق السجناء واستمرار تدمير منازل المواطنين البلوش المحرومين، بتنفيذ 31 عملية استهدفت مراكز للحرس ووحدات القمع والنهب، إضافة إلى إحراق صور قادة النظام ولافتات مؤسساته.

وفي مواجهة نظام الإعدام والمجازر، وفي ظل تنفيذ 540 إعدامًا وحشيًا خلال فترة حكومة بزشكيان، استهدف شباب الانتفاضة يومي 24 و27 نوفمبر 17 من مؤسسات القمع والنهب التابعة للنظام. شملت العمليات:

12 مركزًا للباسيج التابع للحرس في طهران، شوشتر، مشهد، كرج، وزاهدان.

مقرًّا لقائمقامية قمعية في مدينة البرز (قزوين).

مركزًا لإصدار أحكام الإعدام في كرج.

مركزًا للتجسس والقمع يُسمى “الحوزة” في دزفول.

مركزًا لقمع النساء تحت مسمى “إدارة الحوزة” في كرمانشاه.

مركزًا ماليًا تابعًا للحرس ووزارة الدفاع في كرج.

كما نفذت 14 عملية أخرى شملت إحراق صور قاسم سليماني (القائد السابق لفيلق القدس وجزار الشعب الإيراني والمنطقة)، وخامنئي، وعملاء النظام في المنطقة، بالإضافة إلى اللوحات الإعلانية، ولافتات مراكز القمع، والنهب، والتجسس التابعة للنظام في مدن طهران، كرج، خرم آباد، كرمان، سبزوار، ورامين، دزفول، زاهدان، سرباز، ونیشابور.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

اضرام النار في رموز النظام الايراني علي يد شباب الانتفاضـة في مختلف المدن الإیرانیة

موقع المجلس:
في ردٍّ حاسم على السياسات القمعية للنظام الإيراني شهدت عدة مدن ایرانیة موجة من العمليات المنسقة والمكثفة نفذها شباب الانتفاضة.
و لقد جاءت هذه العمليات تعبيرًا عن رفض الظلم وتصاعد الاحتجاجات ضد موجة الإعدامات والقتل التي ينتهجها النظام. وقد أُعلن عن تنفيذ 522 إعدامًا خلال فترة بزشكيان، بالإضافة إلى الكشف عن 26 إعدامًا خلال الأيام الستة الماضية، وهو ما أثار موجة غضب شعبي عارمة.

وفي كرج، وقع انفجار كبير استهدف مقرًا للقضاء، في رسالة واضحة ضد المؤسسة القضائية التي تعتبر من أهم أدوات النظام في فرض سياساته القمعية. هذه العملية أظهرت إصرار شباب الانتفاضة على مواجهة المنظومة القضائية التي تساهم بشكل مباشر في تنفيذ الإعدامات والقمع.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

وفي طهران، استهدفت العمليات موقعين تابعين لقاعدة بسیج الحرس النظام، حيث أُضرمت النيران فيهما في تصعيد واضح ضد الأذرع الأمنية للنظام. كما تم إحراق بنر يروج لـ”أسبوع البسيج”، مما يعكس الرفض الشعبي لهذه الرموز التي تسعى لتعزيز نفوذ النظام ودعايته.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

وفي شوشتر وخُرم‌آباد، شهدت المدينتان عمليات إحراق لرموز النظام، حيث استهدف شباب الانتفاضة قواعد بسیج وألواح دعائية تحمل رموز وشعارات النظام. هذه الأعمال تهدف إلى إضعاف الرواية الرسمية وتعزيز الوعي الشعبي بممارسات النظام القمعية.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

وأما في كِرمان وسبزوار، فقد أُضرمت النيران في لوحات ضخمة تحمل صور علي خامنئي وقاسم سليماني. هذه الخطوة تُبرز الرفض الشعبي لرموز النظام الذين يُعتبرون مسؤولين عن تصعيد القمع والجرائم في الداخل والخارج.

اضرام النار في رموز النظام الايران] علي يى شباب الانتفاضـفي مختلف المدن الًأیرانیةفي ورامین، استهدف شباب الانتفاضة أحد مقار وزارة المخابرات التابعة للنظام، حيث أُضرمت النيران في لوحة كبيرة كانت تمثل واجهة دعائية لأعمال الوزارة. هذه العملية تؤكد الاستعداد للمواجهة المباشرة مع أدوات النظام التجسسية، التي تستخدم ضد المعارضين.

اضرام النار في رموز النظام الايران] علي يى شباب الانتفاضـفي مختلف المدن الًأیرانیة

شباب الانتفاضة يواجهون بأفعالهم مخاطر يومية، حيث يُعرضون حياتهم للخطر في سبيل الحرية والعدالة. هذه العمليات، التي استهدفت رموز القمع ومقرات الأمن والدعاية، تُظهر تصميمًا غير مسبوق على تحدي النظام وإظهار الرفض الشعبي له.

اضرام النار في رموز النظام الايران] علي يى شباب الانتفاضـفي مختلف المدن الًأیرانیةهذه الموجة من الاحتجاجات والعمليات تبرز تصعيدًا في المواجهة بين شباب الانتفاضة والنظام الإيراني. في ظل تصاعد وتيرة الإعدامات والقمع، يرسل هؤلاء الشباب رسالة واضحة بأنهم لن يستسلموا، وأن نضالهم المستمر يستمد قوته من تضحيات من سبقوهم.

الطريق لحسم الموقف الدولي من الملف النووي لنظام الملالي

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

خلال إجتماع في البرلمان الاوربي في ال20 من نوفمبر الجاري، قالت السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية، إن الخطوة الأولى العاجلة والضرورية لمنع هذه الديكتاتورية الإرهابية من الحصول على قنبلة ذرية هي تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وتفعيل قرارات الأمم المتحدة الستة. وبعد صدور قرار مجلس المحافظين أكدت السيدة رجوي: “على مجلس الأمن ألا ينتظر من أجل السلام والأمن الدوليين وعليه أن يتحرك في أسرع وقت ممكن بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة فيما يتعلق بالنظام الإيراني”.
ما ذکرناه أعلاه ليسا بتصريحين طارئين صدرا من السيدة رجوي، بل إنه إمتداد لسلسلة طويلة من التصريحات والمواقف السياسية التي تسعى لتحديد الارضية المناسبة لحسم الموقف الدولي من الملف النووي لنظام الملالي، وهذه السلسلة الطويلة من من التصريحات والمواقف السياسية لو تمت مراجعتها عن کثب فإنها قد ربطت بصورة وأخرى بين هذا الملف وبين ملف الصراع والمواجهة الجارية بين الشعب والمقاومة الايرانية من جهة وبين النظام الدکتاتوري من جهة أخرى، خصوصا وإن الشعب والمقاومة الايرانية قد رفضا بصورة صريحة وقاطعة البرنامج النووي للنظام لکونه إضافة الى إنه حمل الشعب مالاطاقة به ولاسيما وإنه قد کلف لحد الان أکثر من 2000 مليار دولار، فإنه ذو طابع عدواني لايريد النظام من ورائه سوى إدخال الشعب الايراني في المزيد من المشاکل والازمات التي لايحمد عقباها.
الحقيقة المهمة جدا التي لايجب التغافل عنها أبدا هي إن هذا النظام ومن وراء مساعيه السرية الجارية في برنامجه النووي، فإنه يريد الحصول على الاسلحة النووية من أجل أن يجعل نفسه أمرا واقعا أمام الشعب والمنطقة والعالم ويفرض خياراته على الجميع، ومن المهم جدا أن ننتبه إن النظام قد شرع ببرنامجه النووي خلال عهد الرئيس الاسبق محمد خاتمي دعي الاصلاح والاعتدال، وهو مايثبت بأنه ليس هناك من أي أمان لهذا النظام ذلك إنه وفي الوقت الذي يمد لك يده اليمنى للمصافحة فإنه يحمل في يسراه سلاحا قاتلا، ولذلك فإن تأکيد السيدة رجوي على الضرورة القصوى لإتباع سياسة دولية حازمة وصارمة مع نظام الملالي فيما يخص برنامجه النووي فإنه يخدم السلم والامن في المنطقة والعالم بالاضافة الى إنه يصب في مصلحة عملية الصراع والمواجهة الشعبية الجارية ضد النظام لأنها تهيأ أفضل الظروف والاوضاع مثلما إنها تسحب البساط من تحت أقدام النظام الذي يحتال على المجتمع الدولي من أجل أن يحقق أهدافه بکسب العامل الزمني، والملفت للنظر هنا إن المقاومة الايرانية وهي تدعو المجتمع الدولي من أجل إتباع سياسة حازمة مع نظام الملالي فإنها وتزامنا مع ذلك تقوم تبوسيع أنشطتها غير مسبوق وتستعد لظروف الانتفاضة المحتملة إندلاعها في أية لحظة.

الأونروا” تحذر عن تدهور أوضاع البقاء على قيد الحياة شمال غزة ومنع المساعدات الإنسانية

موقع المجلس:

أوضحت وكالة الأونروا” في منشور على منصة “إكس”، يوم الخميس، 28-11-2024–في نیویورک و نشرته وکالات الانباء، أن مناطق جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون لم تتلق أي مساعدات إنسانية تُذكر خلال الأسابيع الماضية. وأضافت أن هطول الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة مؤخرًا فاقم معاناة آلاف العائلات النازحة التي تعيش دون بطانيات أو مأوى يحميها من مياه الأمطار وبرد الشتاء.

و لقد أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا“، أن أوضاع البقاء على قيد الحياة لحوالي 65-75 ألف شخص شمال قطاع غزة تتدهور بشكل مقلق، مع استمرار الحصار والأعمال العدائية منذ أكثر من 50 يومًا.

الأونروا” تحذر عن تدهور أوضاع البقاء على قيد الحياة شمال غزة ومنع المساعدات الإنسانية

وأشارت “الأونروا” إلى أن الأمم المتحدة حاولت الوصول إلى هذه المناطق 91 مرة بين 6 أكتوبر و25 نوفمبر لتقديم مساعدات إنسانية ضرورية، إلا أن 82 محاولة مُنعت بشكل كامل، بينما تعرضت 9 محاولات أخرى للإعاقة.

اليونيسف: أوضاع كارثية و2500 طفل في غزة بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل

في السياق ذاته، قال كاظم أبو خلف، الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف“، إن الوضع الإنساني في غزة، خاصة شمال القطاع، في “غاية المأساوية”، مضيفًا أن 2500 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي فوري.

وأشار أبو خلف إلى أن 30% من أطفال غزة يعانون من سوء تغذية حاد، في حين تعرضت 95% من المدارس التي كانت تأوي النازحين للدمار الكامل، مما فاقم أوضاعهم الإنسانية بشكل خطير.

من جانب آخر حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من تدهور الوضع الغذائي في أنحاء القطاع، مشيرا إلى أن ثلثي الأطفال الذين تلقوا العلاج من سوء التغذية الحاد منذ بداية عام 2024 تم تسجيلهم خلال الأشهر الخمسة الماضية.

فتوح يطالب بفرض عقوبات على إسرائيل ودعم العدالة الدولية

من جانب آخر دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، وتحقيق العدالة المؤجلة منذ عقود.

وأكد فتوح ضرورة اتخاذ إجراءات عملية عاجلة، من بينها فرض عقوبات دولية على إسرائيل، ودعم جهود المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات المحاكم الدولية. وأضاف أن استمرار الحصار والتجويع والاعتداءات اليومية في الضفة الغربية والانتهاكات الخطيرة في القدس يشكل “دليلًا صارخًا على ازدواجية المعايير الدولية وغياب العدالة“.

اعتراف قاليباف بتراجع قدرة ایران على استخدام صادرات النفط

قالیباف احد رموز مافیا نظام الملالي-

موقع المجلس:

حدث انخفاض حاد في الآونة الآخیرة في نفوذ إيران النفطي و الذي يعكس مشاكل اقتصادية أعمق، حیث اعترف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان للنظام الإيراني، مؤخرًا بتراجع قدرة البلاد على استخدام صادرات النفط كوسيلة ضغط ضد التهديدات الغربية، وهو تحول جذري مقارنة بالعقد الماضي. وخلال جلسة عامة في البرلمان النظام بتاريخ 26 نوفمبر، أشار قاليباف إلى التحديات التي تواجهها إيران في مجال إنتاج الطاقة وتأثيرها في السوق. حیث قال: «كانت هناك فترة عندما كنا نرد على التهديدات العدائية بقولنا إننا سنقطع إمدادات النفط عنكم – كان ذلك وسيلة ضغطنا. ولكن اليوم، مع هذا الوضع، أي نفط يمكننا قطعه، وأي سوق لدينا؟»

وجاء هذا الاعتراف بعد سنوات من تصريحات مسؤولين في إدارة محمود أحمدي نجاد بأن إيران يمكن أن تعطل الاقتصاد العالمي عن طريق وقف صادراتها النفطية. في نوفمبر 2012، حذر وزير النفط آنذاك، رستم قاسمي، قائلاً: «إذا واصلتم زيادة العقوبات، فسنقطع أيضا صادراتنا النفطية إلى العالم». وعلى الرغم من هذه التهديدات التي كانت تهدف إلى رفع أسعار النفط إلى “300 دولار” للبرميل، لم تقطع إيران صادرات النفط كما هددت. خلال العقد الماضي، بدلاً من عزل صناعتها النفطية، اعتمدت إيران بشكل متزايد على الصين، مبيعة نفطها بخصومات كبيرة.

وتكشف الاستراتيجية النفطية الحالية لإيران عن أزمة أعمق، حيث تراكمت ديون الحكومة لإدارة اقتصادها. ومنذ نوفمبر 2012، ارتفعت ديون الحكومة للبنك المركزي 38 ضعفًا لتصل إلى حوالي 50 تريليون ريال (حوالي 7.142 مليار دولار). وقد تضاعفت الديون للبنوك الأخرى أكثر من هذا الرقم. خلال الفترة نفسها، اقترضت الحكومة 100 مليار دولار من صندوق التنمية الوطنية. ووفقًا لصندوق النقد الدولي (IMF)، تشكل ديون إيران العامة الآن ثلث اقتصاد البلاد بأكمله.

ويشير التحول الاستراتيجي من التهديدات إلى الاعتماد على مبيعات النفط المخفضة للصين إلى تراجع نفوذ إيران في سوق النفط العالمي. وفي أوائل العقد الثاني من الألفية، كانت إيران تصدر 2.5 مليون برميل من النفط يوميًا، إلى جانب صادرات كبيرة من الغاز والكهرباء. حاليًا، تمكنت من تهريب 1.6 مليون برميل فقط من النفط، وواجهت عجزًا في الغاز بلغ 64 مليار متر مكعب العام الماضي، وأبلغت عن عدم وجود تجارة كهرباء صافية. وقد أبرز هذا التراجع عجز الكهرباء الهائل الصيف الماضي الذي بلغ 15,000 ميغاواط ونقص الغاز في الشتاء بلغ 250 مليون متر مكعب، ما يعادل 20% من إجمالي الطلب على الكهرباء والغاز في البلاد.

أعرب قاليباف عن أسفه للفارق بين الاستهلاك، الذي نما بنسبة 5.5٪، والإنتاج، الذي زاد بنسبة ضئيلة. ووصف هذا بأنه “مؤدي إلى عدم التوازن”. يفاقم هذا الوضع تركيز إيران المستمر على تخصيب اليورانيوم لتوليد الطاقة النووية، على الرغم من أن محطة بوشهر، المنشأة النووية الوحيدة في البلاد، تساهم بنسبة 1% فقط من إنتاج الكهرباء الوطني. خلال العقد الماضي، أنتجت بوشهر 70 تيراواط ساعة من الكهرباء، بقيمة أقل من 5 مليارات دولار – أقل بكثير من تكاليف بنائها.

لقد أثارت طموحات إيران النووية أيضًا تدقيقًا. على الرغم من نفي طهران لسعيها وراء أسلحة نووية، لم تقدم النظام إجابات واضحة لاستفسارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) بشأن الأنشطة غير المعلنة وأصول جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في مواقع غير معلنة. يزيد هذا الغموض المستمر من عدم الثقة العالمية والمخاوف بشأن نوايا إيران النووية.

في الختام، يعكس التراجع في قدرة إيران على استخدام النفط كأداة جيوسياسية ليس فقط مشاكلها الاقتصادية، ولكن يبرز أيضًا الآثار الأوسع لسياساتها الداخلية وموقفها الدولي. ومع مواجهة طهران لهذه المياه المضطربة، يراقب العالم عن كثب، مقدرًا عمق الضائقة الاقتصادية في إيران وتداعياتها على المشهد العالمي للطاقة والأمن.

شرط أساسي للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم

احراق صور رموز نظام الملالي-

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

خلال الالفية الماضية، کانت هناك عوامل وأمور تهدد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وتزامنا مع ذلك کانت هناك دائما ثمة خيارات للمحافظة على السلام والاستقرار ونزع أسباب التوتر والتهديد بزعزعتها، لکن ومنذ تأسيس النظام الايراني قبل 45 عاما، فإن الحالة إختلفت وبصورة ملفتة للنظر عندما أصبح هذا النظام ومن خلال نهجه المشبوه الذي بنى على أساس منه سياساته ومخططاته في المنطقة والعالم. أکبر خطر وتهديد على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.
بطبيعة الحال، ليس ماذکرناه آنفا من کون النظام الايراني ومنذ تأسيسه أکبر خطر وتهديد على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ذلك إنه ومن خلال إجراء عملية مراجعة لما جرى في المنطقة والعالم منذ تأسيس هذا النظام ولحد يومنا هذا، يتبين وبکل وضوح إن لهذا النظام دورا سلبيا رئيسيا بهذا الصدد الى الحد الذي صار واضحا للجميع.
وبقدر ماقد عانت منطقة الشرق الاوسط والعالم من هذا النظام من حيث دوره المزعزع للسلام والامن خصوصا من حيث إثارته للحروب والازمات وتصديره للتطرف والارهاب، فإن الشعب الايراني قد عانى مالم يعانيه أي شعب آخر في المنطقة والعالم من جراء الحکم الکهنوتي الصارم لهذا النظام ولاسيما وإن سياساته ومخططاته المشبوهة التي نفذها وينفذها في المنطقة والعالم، قد کلفت الشعب الايراني فوق طاقته وکيف لا وقد أصبح أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر.
ومن المٶکد جدا إن هناك ثمة ترابط بين الاوضاع السلبية القائمة في داخل إيران وبين عدم إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهذا الترابط يرتکز على بقاء وإستمرار هذا النظام، وهذا هو الامر والنقطة الحساسة والمهمة التي أشارت إليها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، خلال سلسلة من الاجتماعات عالية المستوى في البرلمان الاوربي حيث أجرت محادثات أبرزت المخاوف المتزايدة في أوروبا تجاه نظام إيران. هذه اللقاءات، التي تزامنت مع جلسة حول سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إيران، شملت شخصيات رئيسية مثل توماس زلوتوفسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، وأركاديوش مولارتشيك، المسؤول عن حقوق الإنسان ضمن مجموعة المحافظين والإصلاحيين.
السيدة رجوي، وخلال تصريح نوعي لها ربطت فيه بين الاوضاع السلبية في داخل إيران وبين الدور السلبي للنظام المزعزع للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، قالت وهي تعرب عن تقديها لدعم البرلمان الاوربي للديمقراطية وحقوق الانسان في إيران من أن:” إسقاط النظام الإيراني ليس فقط رغبة الشعب الإيراني، بل أيضا شرطا أساسيا للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم”، إذ أن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء الخطر والتهديد والمحدق بالمنطقة والعالم وقبل ذلك بالشعب الايراني ولذلك يجب العمل من أجل وضع حد لهذا الامر والذي لن يکون إلا بإسقاط النظام.

البروفيسورشيهان: الحلفاء الأمثل لمواجهة التهديدات الإيرانية، هم الشعب الإيراني

موقع المجلس:
ناقش البروفيسور إيفان ساشا شيهان خلال مقالة نشرها في موقع “تاون هول“، ناقش التحديات التي يواجهها الشعب الإيراني تحت حكم النظام الثيوقراطي، وكيف يمكن أن يكون الشعب الإيراني حليفًا رئيسيًا لمواجهة التهديدات الصادرة من طهران. ويسلط ساشا شيهان الضوء على مجموعة من النقاط الحيوية التي تلخص الوضع الراهن والتوجهات المستقبلية للمقاومة الإيرانية.

ويستهل شيهان المقال بتوضيح اللقاء الذي جرى في البيت الأبيض بين الرئيس جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب، حيث أكد بايدن أن إيران تمثل التهديد الخارجي الأكبر للولايات المتحدة وحلفائها. ويشير إلى أن “إيران هي التهديد الخارجي الأكبر للولايات المتحدة وحلفائها”، مضيفًا أن هذا التهديد تم تأكيده من خلال النزاعات المتصاعدة بين إسرائيل ووكلاء إيران المسلحين.

ويتطرق المقال إلى الوضع الداخلي في إيران، حيث أدى القمع الواسع النطاق ضد المعارضة إلى زيادة الإعدامات، بما في ذلك “مقتل ما لا يقل عن 178 شخصاً في أكتوبر وحده”. كما يبرز المقال كيف بدأت “موجة من الاحتجاجات الوطنية” بعد مقتل الشابة الكردية مهسا أميني بأيدي الشرطة الأخلاقية.

وفقًا لشيهان، الحل الوحيد المقبول هو “تغيير نظام شامل يقوده المقاومة الإيرانية”. ويؤكد أن “الشعب الإيراني هم حلفاء طبيعيون عندما يتعلق الأمر بمواجهة التهديدات الصادرة من طهران”.

وتتحدث السیدة‌ مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تحضر مؤتمرًا في البرلمان الأوروبي، عن أهمية “استغلال الاستياء في الشارع الإيراني بفرض أقصى ضغط على طهران”. وتقدم رجوي خارطة طريق للتغيير السياسي تتضمن إجراء انتخابات “لجمعية تأسيسية خلال ستة أشهر من إسقاط الملالي”.

ويختتم شيهان بالتأكيد على أن “الحركة المقاومة المنظمة هي الحل الوحيد الدائم لتهديد إيران، سواء كان داخليًا أو عالميًا”. ويشدد على أهمية “اعتماد نهج جديد يعطي الأولوية لدعوات الشعب لانتقال ديمقراطي من خلال رفض الحكام الاستبداديين للنظام كمكون دائم في المشهد الشرق أوسطي”.

يبرزالکاتب الحاجة الملحة لتغيير النهج في سياسات التعامل مع إيران، ويؤكد على دور الشعب الإيراني كعامل حاسم في تحقيق هذا التحول.

مقال في نيوزماكس: تزايد التحديات الأوروبية مع تصاعد تهديد الإرهاب الإيراني

موقع المجلس:

تناولت السیدة سيرينا تريفيلوني خلال مقال نشرته في “نيوزماكس“، التهديد المتصاعد للإرهاب الذي ترعاه إيران في أوروبا، حيث انعقد مؤتمر دولي في 8 نوفمبر لتسليط الضوء على هذه القضية الحيوية وأثرها على الأمن العالمي.

ووفقًا للكاتبة، شهد مؤتمر افتراضي استثنائي اجتماع قادة وخبراء عالميين لبحث تصاعد تهديد الإرهاب الذي تمارسه إيران في أوروبا وتأثيراته الأوسع على الأمن العالمي. انعقد المؤتمر في ذكرى محاولة اغتيال البروفيسور أليخو فيدال-كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، ليكون بمثابة دعوة قوية لاعتماد سياسة أوروبية شاملة لمواجهة الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية.

وافتتح فيدال-كوادراس المؤتمر مسلطًا الضوء على الدور النشط للنظام الإيراني في تنفيذ مخططات إرهابية في جميع أنحاء أوروبا. وقال: “النظام الإيراني يستخدم شبكات إجرامية مدعومة من الدولة، مثل التعاون مع منظمات المافيا، كأدوات للقمع”.

كما شدد على الحاجة الملحة لتصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وفرض عقوبات أشد، ودعم مقاومة الشعب الإيراني لتحقيق التغيير الديمقراطي.

وأكد ماثيو ليفيت، من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن “النظام الإيراني مسؤول عن أكثر من 450 عملًا إرهابيًا عالميًا”. وأضاف أن “الحكومة الإيرانية تستخدم عصابات أوروبا الشرقية لتنفيذ مخططاتها، بما في ذلك تجنيد القُصّر لتنفيذ عمليات في دول مثل السويد”. ودعا إلى استراتيجية متعددة الأوجه تشمل العقوبات والردع الدبلوماسي والعسكري، مضيفًا: “العقوبات وحدها ليست كافية”.

وتابع المقال مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يواصل استخدام الإعدام كأداة لترهيب الشعب وكبح المعارضة. وكشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) عن تنفيذ النظام 71 عملية إعدام خلال الأسبوعين الأولين من شهر نوفمبر فقط، بالإضافة إلى 11 شخصًا آخرين تم إعدامهم في 13 نوفمبر.

وأشارت التقارير إلى أن “هذه الإعدامات ليست عقوبات بقدر ما هي رسائل تهديد لردع الاحتجاجات وزرع الخوف”. وأشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلى ستة متظاهرين حكم عليهم بالإعدام لدورهم في انتفاضات 2022. ووصف مراقبون هذه الأحكام بأنها “علامة على يأس النظام مع تزايد الاضطرابات الشعبية”. وأدان المجلس هذه الممارسات، قائلاً إن “النظام الإيراني هو الأب الروحي للإعدامات والإرهاب”.

وانتقدت إنغريد بيتانكور، المرشحة الرئاسية السابقة في كولومبيا، تردد الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراءات صارمة ضد حرس النظام الإيراني. وقالت: “يجب على الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة كممثلين شرعيين لطموحات الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية”.

وأضاف باولو كاساكا، عضو البرلمان الأوروبي السابق، أن “الإرهاب الإيراني يواصل انتهاك القرارات القانونية الأوروبية”. وأشار إلى إطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني المدان أسد الله أسدي، الذي خطط لتفجير قمة للمجلس في باريس عام 2018، كمثال على فشل السياسة الخارجية الأوروبية.

وأكد المشاركون أن “حركة المقاومة الإيرانية تمثل الحلقة المفقودة في استراتيجية الغرب لمواجهة طهران”. ودعوا الاتحاد الأوروبي لدعم مجموعات مثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمواجهة رواية النظام وخلق ظروف للتغيير المستدام.

وختم فيدال-كوادراس كلمته قائلاً: “دمج العقوبات والإجراءات الدبلوماسية ودعم المقاومة الإيرانية يمكن أن يعيد تعريف ليس فقط مستقبل إيران، ولكن أيضًا الاستقرار الجيوسياسي للمنطقة والعالم”.

وتختم الكاتبة مقالها بالإشارة إلى أن هذا المؤتمر يسلط الضوء على مفترق الطرق الحاسم الذي يقف عنده صانعو السياسات الأوروبيون. وتطرح تساؤلًا محوريًا: هل سيواصلون سياسة الاسترضاء التي تشجع النظام الإيراني على التجرؤ أكثر بسبب غياب الإجراءات الحاسمة، أم سيتخذون خطوات صارمة لمواجهة هذا التهديد المتصاعد؟

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 28 نوفمبر

موقع المجلس:
كتب موقع رويداد 24 ، قلقا بشأن وضع نظام الملالي: “أدى الحكم الخاطئ وغير الفعال على مدى العقود القليلة الماضية إلى انهيار أوضاع المجتمع إلى انهيار اجتماعي واقتصادي وسياسي. وصلت نسبة رغبة الناس في الهجرة إلى 60 في المائة. بعبارة أخرى، يريد 48 مليون من سكان إيران مغادرة إيران.

قال إحسان فدائي، الخبير الحكومي في النظام الإيراني: “من بين دول المنطقة، يحتل الإيرانيون المرتبة 11 من بين 12 دولة، بمتوسط دخل شهري يبلغ 227 دولارا”.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 28 نوفمبرقال ظفرقندي، وزير الصحة في نظام الملالي: “يتسبب تلوث الهواء في أضرار بقيمة 12 مليار دولار للبلاد كل عام.

موجز أهم الأخبار لیوم الخميس 28 نوفمبر

انعقد في باريس مؤتمر بعنوان “تغيير النظام الإيراني حل لأزمة الشرق الأوسط” بحضور عدد من النواب الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسی كما حضرت في المؤتمر السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها: أنا جئتُ اليوم لأقول أن إنهاء إشعال الحروب والإرهاب من قبل الملالي أمر ممكن. الحل هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. هذا الهدف في متناول اليد.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

أعلنت الشركة الوطنية لتوزيع المنتجات البترولية الإيرانية أن سعر الغاز الطبيعي المسال (LNG) قد ارتفع بنسبة 30٪.
في يوم الخميس 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أفادت وكالة أنباء دانشجو الرسمية عن مقتل العميد كيومرث بورهاشمي، قائد المستشارين العسكريين الإيرانيين، في الاشتباكات في حلب في سوريا

وجدت هيئة المحلفين أن الجندي البريطاني دانيال عبد خليفة مذنب بجمع معلومات حساسة لأفراد مرتبطين بحرس النظام الإيراني التابع للنظام الإيراني.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

كتبت صحيفة نيويورك تايمز في مقال بعنوان “حزب الله المضطرب والضعيف يقبل وقف إطلاق النار” أن النظام الإيراني وحزب الله لن يقبلوا هذه الترتيبات إلا إذا كانا يائسين لوقف الحرب.
كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن وقف إطلاق النار في لبنان: “أشار حزب الله بهدوء في الأسابيع الأخيرة إلى أنه مستعد للفصل بين الحربين في لبنان وغزة من أجل تسهيل الطريق إلى وقف إطلاق النار.
ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رحب بوقف إطلاق النار في لبنان وشدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2735 لوقف الصراع في غزة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

قال مستشار الأمن القومي لترامب مايك والتز: “فليكن واضحا أن النظام الإيراني هو أصل الفوضى والإرهاب الجامح في المنطقة، ولن نتسامح مع دعمهم للإرهاب”.
أكد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في بيانه الختامي على أننا نؤكد من جديد التزامنا الثابت برؤية حل الدولتين التي تعيش فيها الدولتان الديمقراطيتان إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام داخل حدود آمنة ومعترف بها وفقا للقانون الدولي.

برلین- طاولة كتاب ومعرض لصور شهداء الانتفاضة الإيرانية

شدد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في بيانه الختامي على أننا نكرر الإعراب عن قلقنا العميق إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، لا سيما ضد النساء والفتيات والأقليات.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية أنه منذ بداية الاجتياح الإسرائيلي لغزة منذ 7 أكتوبر 2023، قتل أكثر من 44,330 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال، وأصيب أكثر من 104933 بجروح، والآلاف تحت الأنقاض