الرئيسية بلوق الصفحة 364

النظام الإيراني يصعّد المواجهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية منشأة بوشهر النووية الإيرانية

ایلاف – شهريار كيا:

دعا فريدون عباسي، الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إلى زيادة تخصيب اليورانيوم في أعقاب قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) والذي انتقد طهران بسبب افتقارها إلى الشفافية. وفي تعليقات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، زعم عباسي أن إيران تعاونت “بما يتجاوز التزاماتها” مع الوكالة، وأعلن: “لقد حان الوقت للتحرك نحو زيادة التخصيب من أجل تعزيز معرفتنا التقنية والنووية”.

تفضح تصريحات عباسي استراتيجية نظام الملالي المتمثلة في الانحراف والعدوان في مواجهة الإدانة الدولية لانتهاكاته النووية. وبدلاً من معالجة المخاوف التي أثارتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي، تحاول طهران ترهيب منتقديها من خلال تصعيد تهديداتها النووية. وأكد عباسي: “ما لم نقم بتنشيط مفاعل آراك للماء الثقيل وإنتاج البلوتونيوم لأغراض البحث، فإن هذا الاتجاه سيستمر”، في إشارة إلى نية طهران مضاعفة انتهاكاتها بدلاً من الامتثال للالتزامات الدولية.

وفي صدى لتحدي عباسي، انتقد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، خلال جلسة برلمانية في 24 تشرين الثاني (نوفمبر)، “الأعمال المدمرة والمدفوعة سياسياً” للقوى الغربية. وقال قاليباف: “يستغل القرار غير المبرر برنامجنا النووي السلمي كذريعة لإجراءات غير مشروعة. وتشمل الاستجابة الفورية لإيران نشر أجهزة الطرد المركزي المتقدمة”. كما ألمح قاليباف إلى خطوات مستقبلية يمكن أن تبعد إيران عن بروتوكولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذراً من أن “مثل هذه التدابير تدفع الدول فقط إلى تبني سياسات أمنية خارج أطر الوكالة”.

انعكس هذا الشعور على فاطمة محمدبيجي، عضوة البرلمان، التي عبرت عن إحباطها إزاء الزيارة الأخيرة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إلى إيران. وقالت: “إنَّ رحلة جروسي المنحازة وعمليات التفتيش المفرطة لم تشجع إلا هذا القرار الجائر. يجب على أولئك الذين يدافعون عن الاسترضاء أن يجيبوا أمام الله والشعب الإيراني”.

ودافع العديد من المسؤولين الإيرانيين عن اتخاذ تدابير أكثر تطرفًا، بما في ذلك الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي أو إنتاج قنبلة نووية. قال أحمد بخشايش أردستاني في 23 تشرين الثاني (نوفمبر): “إذا صنعنا قنبلة نووية، فإن نبرة ترامب ستتغير أيضًا”.

صرح النائب روح الله نجابت: “يجب أن يكون تقليص التعاون والخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي على الطاولة للرد على عداء القرار”.

حذر الدبلوماسي الإيراني السابق نصر الله طاجيك من العواقب الوخيمة، مشيرًا إلى أن “كل قرار يضع الأساس لتدخل مجلس الأمن في نهاية المطاف”. وقد عزز هذا الموقف كوروش أحمدي، وهو دبلوماسي سابق آخر، الذي حذر من آليَّة “العودة السريعة” التي قد تعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة.

حتى السلطات الدينية بدأت تدعو إلى تحول في السياسة النووية. ففي 23 تشرين الثاني (نوفمبر)، حث محمد رضا حميدي، إمام صلاة الجمعة في برديسان، المرشد الأعلى علي خامنئي على إعادة النظر في فتواه ضد الأسلحة النووية. وقال حميدي: “هذا السلاح ليس للاستخدام بل للردع. إن إنتاجه يضمن بقاءنا وأمننا”، واصفاً الأمر بأنه مسألة دفاع وطني.

سلطت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، بما في ذلك كيهان وخراسان، الضوء على المخاطر المحتملة المترتبة على استمرار التحدي الدولي. واقترحت كيهان تدابير انتقامية مثل منع السفن الأوروبية من دخول مضيق هرمز، في حين حذرت خراسان من إمكانية فرض عقوبات بموجب الفصل السابع وإعادة فتح ملف إيران في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

في حين يزعم المسؤولون الإيرانيون أن برنامجهم النووي سلمي، فإن أفعالهم تروي قصة مختلفة. بدلاً من معالجة الأسئلة حول آثار اليورانيوم الموجودة في المواقع غير المعلنة أو وقف التخصيب إلى مستويات قريبة من درجة الأسلحة، اختار النظام التصعيد.

ولمكافحة هذا التهديد بشكل فعال، يجب على المجتمع الدولي تفعيل آلية الزناد بشكل عاجل وإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الستة التابعة للأمم المتحدة – وهي استجابة حاسمة طال انتظارها. ومع ذلك، فإن الحل النهائي لسلوك طهران الخبيث والمسار لضمان الاستقرار الإقليمي يكمن في تمكين الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإحداث تغيير في النظام وتفكيك هذه الدكتاتورية مرة واحدة وإلى الأبد.

النظام الإيراني وحافة الهاوية النووية!

قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعطى إيران مهلة زمنية لإظهار التزامها بمعايير الشفافية
ایلاف – نظام مير محمدي:

في ظل التوترات الإقليمية والدولية، يشهد النظام الإيراني واحدة من أشد أزماته بعد صدور قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. القرار لم يقتصر على الإدانة، بل أعطى إيران مهلة زمنية لإظهار التزامها بمعايير الشفافية، ما أثار القلق داخل النظام بشأن احتمالية تفعيل “آلية الماشية”، التي قد تعيد جميع العقوبات الدولية المعلقة ضمن الاتفاق النووي. عواقب هذا السيناريو تهدد بتصنيف إيران كتهديد للأمن الدولي، مما يفتح المجال أمام عقوبات إضافية وربما تدخل عسكري.

من الجدير بالذكر أن نظام ولاية الفقيه، لضمان بقائه وتوسيع نفوذه في دول المنطقة، وضع العقيدة النووية سرًا ضمن أجندته. إلا أن المقاومة الإيرانية، بمساعدة عناصرها داخل البلاد، تمكنت من الوصول إلى معلومات شديدة السرية للنظام وكشفت عنها. وقد اعترف مسؤولون مختلفون في النظام وعلى مستويات عليا مرارًا بأنه لولا قيام مجاهدي خلق بكشف برنامجنا النووي، لكان بإمكاننا امتلاك السلاح النووي، ولم تكن الدول الغربية قادرة على فرض هذا الكم من الضغوط والعقوبات علينا.

الحرب في غزة واشنطن تؤكد أن المفاوضات مستمرة لإنهاء الحرب في غزة
في الرابع عشر من آب (أغسطس) عام 2002، كشف عليرضا جعفرزاده، نائب مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، عن المنشآت النووية في نطنز وأراك، وأعلن أن النظام الإيراني قد أنشأ منشآت لتخصيب اليورانيوم ومفاعلًا للماء الثقيل في هذه المواقع.

بعد ذلك، نشرت المواقع والوسائل الإعلامية التابعة للنظام مرارًا هذه العبارة بصورة نمطية: “ما تم الكشف عنه كان برنامج التخصيب والمواقع السرية في نطنز وأصفهان وأراك؛ منشآت لتخصيب اليورانيوم ومفاعل ماء ثقيل. وقد نشرت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة هذه الوثائق”.

بعد صدور قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد نظام إيران، كتبت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، نقلاً عن مريم رجوي، في بيان بتاريخ 21 تشرين الثاني (نوفمبر):

“…على مدى العقود الثلاثة الماضية، واصل نظام الملالي مشروع إنتاج قنبلة ذرية من خلال السرية والخداع والأكاذيب، وفرض حتى الآن أكثر من 2000 مليار دولار على الشعب الإيراني بسبب هذا المشروع المناهض للبلاد. منذ مرور 33 عاماً على كشف المقاومة الإيرانية عن البرنامج النووي للنظام، وخاصة بعد 22 عاماً من الكشف عن المركزين الرئيسيين في نطنز وآراك، لم يتخل النظام عن أي من مشاريعه النووية غير القانونية. ولم تبلغ الوكالة طواعية…”.

النظام الإيراني بقيادة علي خامنئي يعتمد سياسة مزدوجة للتعامل مع الأزمة الحالية. من جهة، تصاعدت التهديدات النووية عبر تصريحات مسؤولين بارزين، ومن جهة أخرى أطلق النظام إشارات متكررة إلى استعداده للتفاوض.

في مشهد مكرر، لجأ النظام إلى خطاب التحدي. أعلن كمالوندی، نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن إيران بدأت بإطلاق آلاف أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. هدد عزیزی، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، بالخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، وهي خطوة تُعتبر تصعيدًا كبيرًا. إمام صلاة الجمعة في قم، أحد أبرز رجال الدين، وصف الأسلحة النووية بأنها “مصدر للأمان”.

رغم هذا التصعيد، يرى المراقبون أن هذه التهديدات ليست سوى استعراضات دعائية تهدف إلى إظهار القوة الداخلية والخارجية، لكنها في الواقع تعكس مأزق النظام.

على النقيض من الخطاب العدائي، يسعى بعض مسؤولي النظام إلى فتح قنوات دبلوماسية جديدة. دعا علي لاريجاني، مستشار خامنئي، إلى التفاوض، قائلاً: “الاتفاق النووي ليس وحيًا، ويمكننا مناقشة صفقة جديدة”. أشارت تقارير محلية إلى تحركات لاريجاني إلى جانب عباس عراقجي للدفع باتجاه مفاوضات جديدة مع الغرب.

تبدو هذه المناورات محاولة لإبقاء الخيارات مفتوحة، لكن دون تقديم تنازلات حقيقية، ما يضع النظام في مأزق مع المجتمع الدولي.

داخل النظام نفسه، تعكس التصريحات قلقًا عميقًا من التصعيد الدولي. وصف محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، القرار بأنه جزء من “مؤامرة غربية تهدف إلى الضغط على إيران”. أحمدي، دبلوماسي سابق، حذر من أن “آلية الماشية أصبحت خطرًا داهمًا على النظام”. صحيفة خراسان أشارت إلى أن إيران تواجه خطر العودة إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، مما قد يؤدي إلى فرض عقوبات صارمة.

تُظهر التطورات الأخيرة أن النظام الإيراني بات محاصرًا بين ضغط داخلي متزايد وأزمة خارجية غير مسبوقة. التهديدات النووية لم تعد تجدي نفعًا في مواجهة تغير قواعد اللعبة الدولية، فيما فشلت محاولات التفاوض في كسب الوقت أو تغيير المسار.

مع ازدياد الضغط الدولي، يبدو أن خيارات النظام أصبحت محدودة للغاية. إما أن يخضع للضغوط الدولية ويقبل بالتراجع عن طموحاته النووية، أو يواصل التصعيد الذي قد يؤدي إلى تداعيات كارثية.

في كلا الحالتين، يظهر النظام عاجزًا عن التكيف مع الواقع الجديد، في ظل الانهيار الداخلي والضغط الدولي المتزايد، مما يجعل مستقبله أكثر غموضًا من أي وقت مضى.

الحرب الرئيسية للنظام ضد الشعب الإيراني

مٶتمر تم عقده في البرلمان الاوربي-

بحزاني – منى سالم الجبوري:

ليس هناك من طرف متضرر الى أبعد حد من النظام الايراني منذ تأسيسه ولحد يومنا هذا کما هو الحال مع الشعب الايراني، بل وإن ضمان إستمرار السياسات العدوانية الشريرة للنظام ضد بلدان المنطقة والعالم إعتمدت ولاتزال تعتمد على قمع الشعب الايراني من قبل النظام بإستخدام سياسة الحديد والنار.
الممارسات القمعية للنظام الايراني بحق الشعب وبشکل خاص تنفيذ أحکام الاعدامات بصورة ملفتة للنظر حتى صار هذا النظام في طليعة البلدان المنفذة لأحکام الاعدامات، تأتي لأن الشعب يرفض السياسات العدوانية الشريرة لهذا النظام ولا يرى سبيلا الى إنهائها سوى بإسقاط النظام وإقامة الجمهورية الديمقراطية، ولذلك فإن النظام يصعد من ممارساته القعية ضد الشعب حيث يرى فيه الطرف
الاخطر على النظام والذي لايمکن المساومة والمهادنة معه.
هذه الممارسات القمعية للنظام بحق الشعب الايراني والتي تجاوزت کل الحدود، وصفتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمة لها أمام مٶتمر تم عقده في البرلمان الاوربي في ال20 من نوفمبر2024، بأنها بمثابة الحرب الرئيسية للنظام ضد الشعب الإيراني،
وأضافت بأن هذه الحرب ضد الشعب الإيراني منذ بداية عام 2024 تخللها تنفيذ حوالي 800 حكم إعدام، مضيفة بأن هذا الأمر شكل صدمة كبيرة وأسفا بالغا للبرلمان الأوروبي، الذي كان دائما رائدا في الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام.
ورکزت السيدة رجوي على عهد الرئيس الحالي للنظام الايراني من حيث إستمرار حرب النظام ضد الشعب الايراني عندما أکدت بأنه ومنذ تسلم الرئيس الجديد للنظام السلطة قبل أربعة أشهر، تم تنفيذ حوالي 500 عملية إعدام لحد الآن. مما تلفت النظر من خلال الى کذب مزاعم الاعتدال والاصلاح التي سعى بزشکيان للظهور بها، کما نوهت السيدة رجوي بأن سجل نظام الملالي البغيض يتضمن
100 ألف إعدام سياسي وأكثر من نصف مليون سجين تعرضوا للتعذيب.
وإستطردت السيدة رجوي موضحة بأن الانتفاضات الشعبية الواسعة التي حدثت في أعوام 2009، 2017، 2018، 2019، و2022 تمثل دليلا واضحا على حقيقة أن الحرب الأساسية هي بين النظام والشعب الإيراني، ولاريب من إن إتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية ضد النظام وکذلك التزايد النوعي في العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة في سائر أرجاء إيران وتمکنها من النيل من المراکز والمٶسسات الامنية للنظام وإضرام النيران فيها، يٶکد بأن الشعب والمقاومة الايرانية لم يسکتا تجاه هذه
الحرب المعلنة من جانب النظام على الشعب بل وحتى ردوا ويردوا الصاع للنظام صاعين وإنها حرب مستمرة حتى إسقاط النظام.

النظام الايراني يرقص على أشلاء عناصره وعملائه

خامنئي و قتلی نظام الملالي-

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

لفترة طويلة تسبب النظام الايراني في إلحاق الکثير من الخسائر الروحية والمادية والمعنوية ببلدان المنطقة وشعوبها کما تسبب قبل ذلك في إهدار ثروات الشعب الايراني على مخططاته ومغامراته الطائشة والمجنونة ولاسيما من حيث إثارة الحروب ودعم وتمويل وکلائه في المنطقة على حساب الشعب الايراني، لکن وبعد إثارته للحرب في غزة وإنتقالها للبنان، فإن مسار الامور بدأت تتغير بسياق لم يکن النظام الايراني يرغب فيه ويتوقعه.

المخططات والمٶامرات المشبوهة التي قام النظام بتنفيذها في المنطقة والتي تسببت في مختلف المصائب والمآسي والدمار الذي حصل في بلدان المنطقة، والتي کان ولازال هذا النظام يسعى من أجل إستمرارها، يبدو وبصورة واضحة جدا بأنها قد إرتطمت وصلت أخيرا الى طريق مسدود بعد فشلها في تحقيق أهدافها ومهامها بل وإن الذي جعل آمال النظام الايراني وطموحاته تتبدد وتتلاشى هو إنه صار يعي تماما بأنه قد صار يفقد قواه تدريجيا ولاسيما بعد أن أصبحا وکيلين له في المنطقة في مهب الريح ولازال الحبل على الجرار فيما يتعلق ببقية وکلائه الآخرين في المنطقة

المصيبة والکارثة غير العادية بالنسبة للنظام الايراني هي إنه قد حاول من خلال حروبه الاخيرة التي أثارها في المنطقة أن يغير من مسار الامور والاوضاع في داخل إيران لصالحه خصوصا بعد أن تزايدت الاحتجاجات الشعبية وتصاعدت العمليات الثورية لوحدات الانتفاضة في سائر أرجاء إيران صارت الاوساط السياسية الدولية ترى في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بمثابة البديل المناسب والافضل للنظام الدکتاتوري الحکم، لکن يظهر واضحا بأن محاولات النظام باءت ليس بفشل بل وحتى بفشل ذريع حيث إن الاحتجاجات والنشاطات الثورية تزايدت بصورة أکبر وأقوى من السابق وهذا ما أجبر النظام الايراني أن يقبل بذلك الاتفاق المخزي لوقف إطلاق النار في لبنان والذي أکد هزيمة وکيله في لبنان وفشلت حساباته في لبنان.

النظام الايراني ووکلائه المرعوبين من جراء الاحداث والتطورات التي لم تعد في صالحهم وحتى يرون فيه نهايتهم الحتمية، فإنهم وبدلا من الاعتراف بالواقع يزعمون کذبا وتمويها بأن حزب الله قد حقق إنتصارا في لبنان، والاکثر سخرية من ذلك إنهم يقومون بما يمکن وصفه بتهنئة بعضهم في وقت أکدت مختلف الاوساط السياسية المعنية بالاوضاع في المنطقة عموما ولاسيما فيما يتعلق بالدور المشبوه للنظام الايراني من خلال وکلائه، بأن قرار وقف إطلاق النار في لبنان هو بمثابة إعلان نهاية لدور وتأثير حزب الله في لبنان والمنطقة، ولم يتبقى هناك للنظام سوى أن يرقص على أشلاء عناصره ووکلائه الممزقة في المنطقة.

إيران والمواجهة المفتوحة.. تصعيد نووي يثير القلق الدولي

ایلاف – محمود حكميان:

بعد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 تشرين الثاني (نوفمبر)، وصلت التوترات داخل نظام الملالي إلى ذروتها. أعرب المسؤولون عن قلقهم المتزايد بشأن التفعيل المحتمل لآلية إعادة فرض العقوبات بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231، التي قد تعيد فرض العقوبات الدولية على النظام الديني في إيران.

وفي اعتراف نادر بالفشل الدبلوماسي، أعرب حشمت الله فلاحت بيشه، الرئيس السابق للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية للنظام، عن أسفه لما أسماه “الفرص الضائعة” خلال المفاوضات السابقة. وفي حديثه لصحيفة اعتماد التي تديرها الدولة، قال: “خلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، أتيحت لإيران فرصة للمطالبة بتخفيف العقوبات مقابل تخفيف اليورانيوم المخصب لديها. والآن، يطالب هذا القرار بزيادة عمليات التفتيش وتخفيف اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة دون تقديم أي شيء في المقابل”.

وأضاف: “يبدو أن الأوروبيين، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ينتهجون استراتيجية الضغط الأقصى السريع ضد إيران”.

ووصف المحلل التابع للدولة مهدي محمدي، الذي ظهر على التلفزيون الحكومي، القرار بأنه “الخطوة الأولى في مشروع سياسي أكبر يهدف إلى الضغط على إيران”. وتوقع أن يصعّد الغرب إجراءاته في الأشهر المقبلة، وربما يصدر قرارات أخرى لتبرير تفعيل آلية الزناد.

واتهم محسن رضائي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، القوى الغربية باستغلال قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية “لتحويل إيران إلى ورقة مساومة مع ترامب”، ملمحًا إلى مخاوف من تجدد السياسات الأميركية في ظل إدارة ترامب الثانية المحتملة.

وقد صاغ مسعود براتي، وهو محلل سياسي تابع للدولة، استراتيجية أوسع نطاقًا وراء القرار. وقال: “يستعد الأوروبيون، على غرار أميركا، لشهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، نهاية العام العاشر للاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن رقم 2231. وهم يهدفون إلى تهيئة المسرح إما لتفعيل آلية الزناد – وهو إجراء أحادي الجانب وغير عادل – أو استخدام تهديدها لفرض اتفاق جديد، وتمديد وتوسيع القيود على إيران”، محذرًا من أن مثل هذه الضغوط سوف تستمر.

ولجأ مسؤولون آخرون إلى تهديدات مبطنة، مما يشير إلى يأس النظام. وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، “لقد أعددنا أنفسنا لأي احتمال. أحد هذه الخيارات يشمل الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي”.

وخلال جلسة للبرلمان الإيراني في 24 تشرين الثاني (نوفمبر)، انتقد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووصفه بأنه ذو دوافع سياسية ونتيجة للعداء الغربي. وحذر قاليباف من أنَّ ردّ طهران سيكون فوريًا: “لقد بدأ الرد المتبادل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالفعل، بما في ذلك تفعيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة”.

وفي تهديد واضح، أضاف: “ستجبر هذه القرارات المدمرة والسياسية الدول على اتخاذ تدابير خارج بروتوكولات الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحماية أمنها القومي”.

وانضم أئمة صلاة الجمعة في مختلف المدن الإيرانية، الذين يرددون تقليديًا نقاط الحديث التي يتبناها المرشد الأعلى، إلى جوقة القلق والتحدي المتزايدة في أعقاب قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي طهران، أدان أحمد خاتمي، رجل الدين البارز وإمام صلاة الجمعة، القرار، ووصفه بأنه هجوم على سيادة إيران ومصداقيتها. وقال خاتمي: “إن القرار المناهض لإيران الذي أصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، يتطلب استجابة حازمة من السياسة الخارجية النشطة للجمهورية الإسلامية”.

وربط القرار بأجندة أوسع نطاقًا ضد إيران، قائلاً: “إنَّ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يتهم إيران بانتهاكات حقوق الإنسان هو وصمة عار أخرى. كيف يمكن للأمم المتحدة أن ترفع رأسها عاليًا عندما تدين أمة تدعم المظلومين؟”.

في همدان، انتقد حبيب الله شعباني قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووصفه بأنه متسرع وغير عادل، مشيرًا إلى أنه تجاهل الزيارة الأخيرة التي قام بها رافائيل جروسي إلى طهران. وقال: “على الرغم من اعتراف المدير العام بالتزامات إيران، فقد صدر هذا القرار قبل الأوان”.

تكشف تعليقات شعباني عن محاولة النظام الفاشلة لاستخدام زيارة جروسي لمنع القرار، مما يسلط الضوء على عزلة طهران المتزايدة.

ردد علي رضا بی‌نیاز، ممثل المرشد الأعلى في كيش، تحدي طهران من خلال تأطير الأنشطة النووية للنظام على أنها مشروطة بالمثل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقوى الغربية. وأكد: “إذا أردنا تلبية مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيجب عليهم تلبية مطالبنا في المقابل. إن قبول طلباتهم بينما يصدرون قرارات ضدنا أمر غير مقبول”.

وأضاف علي رضا: “إذا تعاونوا بشكل كامل مع الجمهورية الإسلامية، فهذا جيد. إذا لم يفعلوا ذلك، فلا ندين لهم بأي التزامات. ستقوم إيران بتخصيب اليورانيوم والسعي إلى الطاقة النووية السلمية بناءً على احتياجاتها الخاصة، بغض النظر عن رغباتهم”.

يتعين على المجتمع الدولي أن يتجاهل تهديدات طهران وخطابها الناري، وأن يركز بدلاً من ذلك على أفعالها وانتهاكها المستمر منذ عقود للمعاهدات الدولية.

إنَّ سجل النظام في إخفاء أنشطته النووية والتهرب من المساءلة يؤكد اعتماده الاستراتيجي على الطموحات النووية كآلية للبقاء وتكتيك للابتزاز.

وفي خضم الضعف الشديد لجهاز الحرب بالوكالة الإقليمي، تضاعف طهران جهودها في سعيها للحصول على الأسلحة النووية، وتنظر إليها على أنها خط دفاعها الأخير ضد الضغوط المحلية والدولية المتزايدة.

ولمواجهة هذا التهديد، يتعين على المجتمع الدولي تفعيل آلية الارتداد بشكل عاجل وإعادة فرض قرارات مجلس الأمن الستة، وهي استجابة حاسمة طال انتظارها. ومع ذلك، فإن الحل النهائي لمعالجة سلوك طهران الخبيث وضمان الاستقرار الإقليمي يكمن في تمكين الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من إحداث تغيير في النظام وتفكيك هذه الدكتاتورية مرة واحدة وإلى الأبد.

القانون التعسفي “العفاف والحجاب” بداية مرحلة جديدة من قمع النساء والفتيات في إيران

يجب التصدي لهذا القانون التعسفي واللاإنساني بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”

تم نشر مشروع القانون المسمى “العفاف والحجاب” بعد أشهر من المداولات بين مجلس شورى النظام ومجلس صيانة الدستور، وبعد عام ونصف من إعداده من قبل السلطة القضائية للنظام في 30 نوفمبر في 74 مادة و5 فصول. كان المشروع الأولي لهذا القانون المسمى “دعم ثقافة العفاف والحجاب” قد تم إعداده بعد انتفاضة 2022، وتم تقديمه إلى البرلمان من قبل إبراهيم رئيسي الجلاد.

في مؤتمر صحفي في 27 نوفمبر، أعلن رئيس مجلس الشورى الرجعي، محمد باقر قاليباف، أن قانون العفاف والحجاب الذي أقره البرلمان سيتم تبليغه في 13ديسمبر للتنفيذ، وزعم أن “دوريات الإرشاد والسجون غير موجودة في قانون العفاف والحجاب”.

بينما يتضمن نص هذا القانون القمعي، الذي تم تنظيمه في خمسة فصول، مهام المؤسسات والهيئات التنفيذية في نظام الملالي، بما في ذلك وزارة الثقافة والإرشاد، والإذاعة والتلفزيون، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، والبلديات، ووزارة العلوم، وغيرها من المؤسسات الحكومية.

على سبيل المثال، في الفصل الثالث من هذا القانون التعسفي الذي يتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية بما في ذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والاتفاقيات المتعلقة بحقوق المرأة، تم إلزام العديد من الوزارات والمنظمات والهيئات والبلديات باتخاذ إجراءات تتجاوز دوريات الإرشاد. وفقًا للبند 8 من المادة 16 من هذا القانون، تُلزم البلديات والمجالس المحلية في جميع أنحاء البلاد سواء في المدن والأرياف بالتعاون مع الهيئات مثل منظمة الدعاية للنظام، ووزارة الثقافة والإرشاد، ووزارة الرياضة والشباب، والإذاعة والتلفزيون، ومكتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، “بمراقبة جميع الأماكن تحت إدارتها بما في ذلك الحدائق، مراكز الثقافة، الأماكن التاريخية، وسائل النقل العامة الحضرية، وتطبيق الإجراءات اللازمة لخلق بيئة مناسبة للعفاف والحجاب، ودعم وجود نشط للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأماكن المذكورة”.

بالإضافة إلى القمع والضغط على النساء تحت مسمى الحجاب، يُحمل العديد من موظفي الأجهزة التنفيذية، وأصحاب المهن والأعمال مسؤولية التبليغ والتجسس ضد من يخالفون الحجاب الإجباري، وإذا لم يتعاونوا أو امتنعوا عن تنفيذ القانون، يُحكم عليهم بعقوبة تصل إلى 5 إلى 6 سنوات من الفصل عن الخدمات الحكومية، بينما يُحكم على أصحاب الأعمال والمهن بغرامة مالية تعادل 2 إلى 6 أشهر من أرباح الدخل الناتج عن مهنهم، وعلى باقي الأفراد بالغرامة المالية من الدرجة الرابعة.

من أجل منع الاحتجاجات والانتفاضات من قبل النساء وتوسيعها لتشمل المجتمع بأسره في إيران، يلزم هذا القانون التعسفي وزارة المخابرات، استخبارات قوات الأمن، ومنظمة استخبارات الحرس باتخاذ إجراءات لمنع كشف الحجاب وسوء اللباس.

وأفادت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كما أعلنت السيدة مريم رجوي، أن هذا القانون “تعسفي وغير إنساني” ويُعد مرحلة جديدة من القمع ضد الفتيات والنساء في إيران لمنع الانتفاضات، وتدعو جميع الهيئات والجهات الدولية المعنية لإدانته. وتدعو لجنة المرأة جميع النساء في إيران إلى مواجهة هذا القانون التعسفي وغير الإنساني بشعار “المرأة، المقاومة، الحرية”.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
(1 ديسمبر / كانون الأول 2024)

لقراءة البيان على موقع لجنة المرأة، انقر على هذا الرابط.

مؤتمر في البرلمان البريطاني لدعم نضال النساء الإيرانيات من أجل الديمقراطية

0

موقع المجلس:

استضاف البرلمان البريطاني في 26 نوفمبر 2024، مؤتمرًا تاريخيًا بعنوان “الوقوف مع نساء إيران في المعركة من أجل الديمقراطية ومحاربة عنف الدولة” احتفاء باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة. وجمع الحدث مجموعة متميزة من المشرعين من مختلف الأحزاب، وأكد متحدثون من كل من مجلسي العموم واللوردات، إلى جانب ممثلين عن الجالية الأنجلو-إيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على القمع المنهجي الذي يمارسه النظام الإيراني ضد النساء. وأعربوا عن دعمهم القوي لنضال المرأة الإيرانية الشجاع من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة.

وفي رسالة رئيسية إلى المؤتمر، نددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بالعنف المنهجي وكراهية النساء من قبل نظام الملالي. وقالت رجوي إن “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة هو يوم لفضح الديكتاتورية المعادية للنساء الحاكمة في إيران”. وتناولت بالتفصيل سياسات النظام القمعية، بما في ذلك فرض الحجاب الإلزامي من قبل 32 وكالة حكومية، والاتجار بالنساء والفتيات الفقيرات، واستخدام العنف الجنسي كسلاح للسيطرة.

كما أشارت السيدة رجوي إلى الدور المحوري للمرأة الإيرانية في مقاومة النظام. “النساء الإيرانيات يصرخون: بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة. شعارهن هو: ‘المرأة، المقاومة، الحرية‘.” وأكدت أن الشابات انضممن إلى وحدات الانتفاضة لإسقاط النظام الذي صعد من القمع والإعدامات في ظل رئاسة مسعود بزشكيان، مع ما يقرب من 500 إعدام في غضون أشهر قليلة.

وحثت السيدة مريم رجوي في رسالتها المشرعين البريطانيين على اتخاذ إجراءات ملموسة ضد النظام الإيراني. وقالت “أتوقع من المشرعين البريطانيين المحترمين، وخاصة أخواتي العزيزات في مجلسي البرلمان، أن يحتجوا على اعتقال وسجن المتظاهرات في إيران وأن يدعموا نضالهن ضد النظام”. ودعت إلى الاعتراف بالكفاح الشرعي للشعب الإيراني لإسقاط النظام، وتأييد معركة وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإيراني. وشددت على أنه “يجب على الحكومات ألا تؤخر بعد الآن تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية”، وحثت على المساءلة الدولية والتضامن مع سعي الشعب الإيراني إلى الديمقراطية.

وافتتحت السيدة آزاده ضابطي، رئيسة لجنة المحامين الأنجلو-إيرانيين، المؤتمر بتسليط الضوء على شجاعة النساء الإيرانيات في كفاحهن من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وشددت على أهمية اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة في فضح العنف الذي تقره الدولة والقمع القائم على النوع الاجتماعي في إيران.

ودعت إلى اتخاذ بريطانيا إجراءات ملموسة لدعم النساء الإيرانيات، منددة بتهديدات النظام ضد المتحدثين كدليل على خوفه من المقاومة. وأكدت ضابطي: “نحن نقف بحزم مع الضحايا في كفاحهم من أجل العدالة والمساءلة”، مما يمهد الطريق لمناقشات قابلة للتنفيذ حول تعزيز الديمقراطية في إيران.

وأما خطاب البارونة أولوان فقد أكد على الضرورات الأخلاقية والاستراتيجية لدعم النساء الإيرانيات في كفاحهن ضد الاستبداد. وسلطت البارونة أولوان الضوء على غياب سيادة القانون في إيران، واصفة إياها بأنها دولة يواجه فيها الآلاف الإعدام والتعذيب في ظل نظام الملالي.

وأشادت البارونة أولوان بقيادة مريم رجوي، قائلة إن “قيادتها ألهمت عددًا لا يحصى من النساء الإيرانيات ليصبحن قوة التغيير في بلدهن”. وشددت على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي، والذي قالت إنه يرعب النظام لدرجة تدبير حملات التضليل وحتى مؤامرة تفجير عام 2018 تستهدف تجمعًا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس.

ودعت البارونة أولوان حكومة المملكة المتحدة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك وصف حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن النفس ضد الاضطهاد. وقالت “لن ينتهي العنف ضد المرأة في إيران إلا عندما يتم استبدال النظام بحكومة ديمقراطية. تقود النساء الإيرانيات هذه المعركة، وسنقف معهن حتى تتحرر إيران”.

وألقى بوب بلاكمان ، النائب المحافظ عن هارو إيست والرئيس المشارك للجنة البرلمانيين الدولية من أجل إيران ديمقراطية، خطابا عاطفيا دعا فيه إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد النظام الإيراني. وأدان القمع الممنهج للنساء من قبل النظام، بما في ذلك العنف والتهميش الذي ترعاه الدولة. وشدد على دور المرأة الإيرانية في قيادة الكفاح من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. وقال “وقفت النساء في إيران بجرأة للمطالبة بحقوقهن المطلقة”، مشيدا بشجاعتهن وتصميمهن.

وانتقد بلاكمان بشدة تقاعس الحكومة البريطانية عن حظر حرس النظام الإيراني على الرغم من سنوات من الوعود. “إن وصف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية أمر ضروري للغاية. وعدت حكومتنا بالقيام بذلك عندما تكون في المعارضة، ما زلنا ننتظر”، وحث على اتخاذ إجراءات حاسمة مثل الاستيلاء على أصول حرس النظام الإيراني لصالح الشعب الإيراني. وسلط الضوء على الرؤية الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة، وأشاد بقيادة مريم رجوي وخطتها المكونة من عشر نقاط، مؤكدا على وعدها بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في إيران.

كما أدان الاسترضاء الدولي، مشيرا إلى أن “هذا الاسترضاء الخطير شجع النظام”، مشيرا إلى إطلاق سراح الإرهابيين الإيرانيين المدانين من قبل الاتحاد الأوروبي. ودعا بلاكمان إلى المساءلة القانونية، وحث على اتخاذ إجراءات ضد جرائم النظام، بما في ذلك مجزرة ضیف عام 1988، في محكمة العدل الدولية. وحذر من أنه “إذا فشلنا في التحرك، فإن النظام سيحتجز العالم قريبا رهينة بقنبلة نووية”، واختتم كلمته بدعوة الديمقراطيات الغربية إلى الوقوف متحدين مع الشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية والديمقراطية.

وألقى اللورد ديفيد ألتون، الرئيس المشارك للجنة البريطانية لإيران حرة، خطابا مقنعا أكد فيه على شجاعة النساء الإيرانيات والحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة ضد نظام طهران. وفي معرض تسليط الضوء على الاضطهاد المزدوج الذي تواجهه النساء الإيرانيات في ظل النظام الكاره للنساء، أشار اللورد ألتون إلى استبعادهن المنهجي من القيادة وفرص العمل، حيث تشغل النساء 26٪ فقط من الوظائف الحكومية.

وأشاد ألتون بصمود النساء الإيرانيات، مثل مريم أكبري منفرد، التي أمضت 15 عاما في السجن لسعيها لتحقيق العدالة لإخوتها الذين أعدموا خلال مذبحة عام 1988. واحتفل بدورهن في المقاومة الأوسع نطاقا، قائلا: “النساء الإيرانيات، حتى في مواجهة العنف المميت، يعكسن التصميم الأوسع على ضمان العدالة والمساءلة”. وشدد على الرؤية الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة، التي تقودها مريم رجوي، التي تضمن خطتها العشرية المساواة والحرية، وهي رؤية ترعب النظام.

ودعا حكومة المملكة المتحدة إلى اتخاذ إجراءات، وحثها على حظر حرس النظام الإيراني والاعتراف رسميا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لإيران. “ماذا ينتظرون؟” سأل. واختتم اللورد ألتون كلمته بتأكيد الحاجة إلى التضامن لدعم الشعب الإيراني في بناء جمهورية حرة وعادلة.

ووجهت البارونة فيرما نداء عاطفيا للعمل، وانتقدت المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة والحكومات الديمقراطية لفشلها في محاسبة الأنظمة القمعية، ولا سيما نظام الملالي في إيران. وقالت “نتحدث جميعا عن لعبة رائعة، لكن جزء التسليم ضعيف جدا”، مشددة على الحاجة إلى الاعتراف اليومي بالعنف والإخضاع الذي تواجهه النساء في ظل أنظمة استبدادية مثل إيران. وسلطت الضوء على الانتهاكات الممنهجة التي يرتكبها النظام، بما في ذلك التعذيب والسجن وحرمان المرأة من الحريات الأساسية، مثل اختيار الملابس والتنقل.

وشددت البارونة فيرما على الحاجة الملحة لحظر حرس النظام الإيراني ومحاسبة النظام. وقالت “لقد حان الوقت لأن ندعم أقوالنا بالأفعال”، داعية البرلمانيين في جميع أنحاء العالم إلى التضامن مع النساء الإيرانيات والضغط على حكوماتهن للتصرف بشكل حاسم. وأشاد فيرما بقيادة السيدة مريم رجوي وخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و للديمقراطية والمساواة المكونة من عشر نقاط، وأشارت إلى أنه “إذا لم تستطع أمة احترام نسائها وفتياتها، فهي فقيرة جدا كأمة”. وحثت على التعاون بين الأحزاب لإرسال رسالة واضحة مفادها أن الديمقراطية الحقيقية وحقوق الإنسان يجب أن تشمل الجميع، معلنة: “لقد حان الوقت لتغيير روايتنا ودعمها بالأفعال”.

ألقى جيم شانون، النائب عن الحزب الديمقراطي الديمقراطي عن سترانجفورد، خطابا صادقا أكد فيه على التضامن مع نساء إيران ونضالهن من أجل الحرية. وانتقد التقاعس الدولي في مواجهة الفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني، بما في ذلك مذبحة السجناء السياسيين عام 1988، مشيرا إلى أن مثل هذه الإخفاقات شجعت النظام. ودعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة، وحث حكومة المملكة المتحدة على حظر حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره الصوت الشرعي للشعب الإيراني. وأشاد شانون بخطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتبارها “مخططا للحرية والعدالة والمساواة”، وأعلن أن “الاستراتيجية الصحيحة والموقف الأخلاقي هو الوقوف مع نساء إيران في سعيهن لتحقيق العدالة ومستقبل أكثر إشراقا”.

واختتم كلمته برسالة أمل قوية معربا فيها عن إيمانها بمستقبل تكون فيه إيران حرة وديمقراطية وعادلة. وقال: “سيأتي اليوم لإيران أكثر حرية – مع الحرية والديمقراطية”، مشيدا بقوة وتصميم النساء الإيرانيات.

أضاف عضو المجلس روبرت وارد صوته إلى المؤتمر بنتقد تقاعس الحكومات العالمية منذ عقود عن التعامل مع الفظائع التي يرتكبها النظام الإيراني. وقال: “على مدى أربعة عقود، وجدت الحكومات من جميع الأطياف عذرا لعدم القيام بأي شيء”، منددا بسياسات الاسترضاء التي فشلت مرارا وتكرارا في تخفيف سلوك النظام.

وشدد وارد على النفوذ الخبيث للنظام الإيراني، محليا وعالميا، مشيرا إلى دعمه لحزب الله وغيره من الجماعات التي تسبب في بؤس إنساني واسع النطاق. وقال: “النظام الإيراني هو التأثير الأكثر خبثا على العالم”، واصفا تجميد أصول المملكة المتحدة الأخير لشركة إيران للطيران ومنظمة الشحن الإيرانية بأنه خطوة صغيرة، ولكنها غير كافية. وحثت وارد على اتخاذ إجراءات أقوى، وأعلنت، “من مصلحة الشعب الإيراني والنساء الإيرانيات وحكومة المملكة المتحدة اتخاذ إجراءات الآن”. واختتم كلمته بمناشدة من أجل اتخاذ تدابير حاسمة، على أمل أن تعكس المناقشات المقبلة الإجراءات المتخذة بدلا من الدعوات التي لم يتم الوفاء بها من أجل التغيير.

ألقى اللورد سبيلار، عضو حزب العمال في مجلس اللوردات ووزير الدفاع السابق، خطابا حاسما حث فيه على اتخاذ موقف أكثر حزما ضد النظام الإيراني. وأدان القمع المنهجي الذي تمارسه طهران للنساء والأقليات وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. وأعلن اللورد سبيلار: “إن النظام يشن حربا ليس فقط ضد النساء في الداخل، ولكن ضد مواطنيه وغيرهم في الخارج، وينشر الموت والدمار والبؤس”، مشددا على الحاجة الملحة لعزل النظام سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا.

وانتقد النهج التصالحي الذي ينتهجه الغرب، محذرا من أن توقع إصلاح النظام من خلال الدبلوماسية وحدها أمر غير مجد. وقال إن “الأمل في أن تقنع الدبلوماسية وحدها النظام بالتخلي عن طغيانه هو بمثابة توقع منه أن يرتكب انتحارا مؤسسيا”. وبدلا من ذلك، دعا إلى استراتيجية الضغط والعزلة حتى يتغير النظام أو يحل محله الشعب الإيراني. وسلط اللورد سبيلار الضوء على الدور الحاسم الذي يضطلع به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق، وأكد أنه “ليس هناك شك في أن المملكة المتحدة يجب أن تفضل إيران حرة وديمقراطية وغير نووية على هذا الاستبداد الديني”.

ودعا إلى اتخاذ تدابير ملموسة، وحث الحكومة البريطانية على حظر حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات على الولي الفقیة خامنئي. وأكد أن “حرس النظام الإیراني يعمل كجيش خاص للقمع في الداخل وكمصدر للإرهاب والجريمة المنظمة في الخارج”.

دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملكة المتحدة، وجهت دعوة قوية للمساءلة والعمل الدولي ضد النظام الإيراني. في معرض تسليط الضوء على جرائم النظام، قالت نوروزي: “هذا النظام ليس فقط العدو الرئيسي للإنسانية والعدالة والديمقراطية في إيران، ولكنه يشكل تهديدا نهائيا للمجتمع العالمي”. وأكدت أن النظام الإيراني يستخدم عمليات الإعدام كأداة للقمع، حيث أعدم ما يقرب من 500 شخص في غضون 100 يوم من تولي الرئيس الجديد منصبه، من بينهم 17 امرأة. وأضافت: “لطالما كانت هذه السياسة الأساسية للنظام بدعم من حرس النظام الإيراني الذي يعد الركيزة الأساسية لبقائه”.

ودعت نوروزي إلى اتخاذ تدابير ملموسة، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية في القائمة السوداء، وإعادة تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات من الأمم المتحدة، ومقاضاة قادة النظام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في المحكمة الجنائية الدولية. وأعلنت أن “الملايين من الشعب الإيراني، وخاصة النساء الشجاعات، يخاطرون بحياتهم للمطالبة بالعدالة والمستقبل الديمقراطي”، وحثت على التضامن الدولي لدعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.

وقدمت البارونة فوستر انتقادا شديدا لكل من المؤسسات الدولية والقيادة الغربية في التصدي لتصرفات إيران ودعم شعبها. وشددت على فشل الأمم المتحدة في مواجهة انتهاكات طهران الممنهجة. وقالت “ستكون الأمم المتحدة واحدة من أكبر التحديات”، مشيرة إلى عبثية السماح لممثلي النظام الإيراني برئاسة جماعات حقوق الإنسان بينما ينتهك نظامهم هذه المبادئ بالذات.

ودعت البارونة فوستر إلى اتخاذ إجراءات عملية، بما في ذلك فرض عقوبات على النظام في إيران وحظر رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى المملكة المتحدة ودول أخرى. كما حثت المملكة المتحدة على تصنيف حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية، رافضة الحجج الحكومية حول إبقاء “الاتصالات الخلفية” مفتوحة.

وانتقدت القيادة الغربية الضعيفة لرفعها العقوبات وتمكين إيران من الوصول إلى مليارات الدولارات التي قالت إنها غذت عدم الاستقرار. قالت: “نحن الآن بحاجة إلى بعض العمل”. “هناك حلول، لكنها صعبة للغاية بالفعل”.

وأكد اللورد دالاكيا دعمه الطويل الأمد لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، مؤكدا تعاونه مع مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وحقوق الإنسان. وفي معرض تأكيده لمشاركته في تجمع إيران الحرة في باريس في وقت سابق من هذا العام، أشاد اللورد دالاكيا بخطة السيدة رجوي المكونة من 10 نقاط، واصفا إياها بأنها “منارة أمل” لإيران ديمقراطية. وسلط الضوء على شجاعة وحدات الانتفاضة داخل إيران، واستعدادها للمخاطرة بالتعذيب والموت لتحدي النظام.

وأدان أولويات النظام في غير محلها، مثل الإنفاق على حرس النظام الإیراني والطموحات النووية مع إهمال رفاهية المواطنين. وفي إشارة إلى احتجاجات المعلمين المتقاعدين، ومعظمهم من النساء، قال إن “النظام يعطي الأولوية لوكلائه الإرهابيين على الاحتياجات الأساسية لشعبه”. كما انتقد اللورد دالاكيا سجل الرئيس الجديد، قائلا إن “500 عملية إعدام منذ أغسطس 2024 تظهر وحشية النظام المستمرة”.

وحث الحكومة البريطانية على تبني سياسة حازمة، ودعا إلى حظر حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية وإحالة الفظائع التي يرتكبها النظام إلى مجلس الأمن الدولي. وأعلن أن “هذه السياسة الفاشلة يجب أن تتغير لتغيير ميزان القوى لصالح الشعب والنساء والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، داعيا إلى دعم المقاومة الإيرانية باعتبارها الطريق إلى جمهورية ديمقراطية.

ألقت الدكتورة ليلى هانبيك، زميلة الجمعية الصيدلانية الملكية والمرشحة البرلمانية السابقة عن الحزب الديمقراطي الليبرالي، خطابا حماسيا مستفيدا من تجاربها الشخصية كامرأة إيرانية المولد. وأشارت إلى سجنها عندما كانت طفلة إلى جانب والدتها في ظل نظام الملالي، وسلطت الضوء على شجاعة وتحدي النساء الإيرانيات في مواجهة أحد أكثر الأنظمة وحشية في العالم. “نظام الملا في إيران خائف حقا من النساء. إنهم خائفون حقا من الفتيات”، مشددة على القوة التحويلية للمرأة الإيرانية في قيادة التغيير.

وأشادت الدكتورة هانبيك بصمود النساء الإيرانيات، اللواتي يواصلن المخاطرة بحياتهن من أجل الحرية، على الرغم من عنف النظام – بما في ذلك إطلاق النار على المتظاهرين في عيونهم. وحثت المملكة المتحدة والديمقراطيات الأخرى على اتخاذ إجراءات حاسمة. وقالت: “بصفتنا دولة رائدة وتدافع عن الديمقراطية، نحتاج إلى دعم هؤلاء النساء اللواتي يعرضن حياتهن للخطر”. ودعت الدكتورة هانبيك إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، وليس مجرد أقوال، لدعم النساء الإيرانيات في كفاحهن من أجل العدالة والديمقراطية. “لقد أثبتت النساء الإيرانيات أنهن مستعدات لتحقيق التغيير. نحتاج فقط إلى دعمهم والسماح لهم بالوصول إلى هناك”.

وأعرب اللورد هاكينغ، عضو حزب العمال في مجلس اللوردات، عن إعجابه بشجاعة ومرونة النساء الإيرانيات، لا سيما في ظل النظام القمعي في طهران. وقال: “من المناسب جدا أن نعترف بشجاعة وقدرة النساء الإيرانيات على التحمل في هذا الاجتماع”، مسلطا الضوء على دورهن في مقاومة وحشية النظام الواسعة النطاق. كما أشاد اللورد هاكينغ بمريم رجوي لقيادتها وعمل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، واصفا رؤيتها للحكومة المؤقتة التي تنتقل إلى جمعية ديمقراطية بأنها خطة ملهمة لمستقبل إيران.

وشدد على دور النظام كتهديد عالمي، ودعم نشط للجماعات الإرهابية، وأدان سياساته القمعية الممنهجة، لا سيما ضد النساء. وقال: “كلنا نعرف شر النظام الإيراني الحالي”، مشددا على الحاجة إلى معارضة منسقة.

بالإضافة إلى الإشادة بالمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة ، اقترح اللورد هاكينغ إنشاء “حكومة في الانتظار” لتوفير بديل واضح وموثوق به للنظام الحالي. وقال “سيوفر هذا دعما هائلا للشعب في إيران إذا تمكنا من تحديد مجموعة محترمة من الأشخاص المستعدين لتولي زمام الأمور من هذا النظام الرهيب”. وأكدت دعوته إلى إطار محدد للمعارضة على أهمية تقديم الأمل والبنية للشعب الإيراني في كفاحه من أجل الحرية.

وشارك اللورد موريس مورو تفكيرا صريحا حول وعيه المتزايد بالفظائع التي ارتكبها النظام الإيراني ، معربا عن توافقه مع التصريحات التي أدلي بها خلال الاجتماع. “لقد استمعت إلى شيء مروع ومروع للغاية”، اعترف بأنه لم يدرك تماما مدى النضالات التي يواجهها الشعب الإيراني، وخاصة النساء، قبل الانخراط مع اللجنة البريطانية لإيران حرة.

ووصف اللورد مورو الوضع في إيران بأنه “مثير للاشمئزاز” ومن المحتمل أنه “بخس”، وشدد على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراء على الحوار المستمر. وقال: “يأتي وقت في شؤون الإنسان يجب أن يتوقف فيه الكلام، ويجب أن يحدث شيء ما”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات أقوى وأكثر حسما. “يبدو أننا جميعا نعرف ما يجب القيام به، لكن حان الوقت للإصرار على القيام بذلك.” واختتم اللورد مورو كلمته بالدعوة إلى العزم الجماعي على تجاوز الأقوال واتخاذ إجراءات ملموسة لدعم الشعب الإيراني.

ألقى السير روجر جيل، النائب المحافظ عن هيرن باي وساندويتش، خطابا قويا أكد فيه على الحاجة الملحة لدعم النساء والفتيات الإيرانيات في كفاحهن من أجل الديمقراطية. مشيدا بشجاعتهن وأضاف قائلا “تم قمع أصغر مظاهرات الحرية والديمقراطية، بما في ذلك القمع بالإعدام. هذا غير مقبول على الإطلاق فيما يفترض أن يكون عالما متحضرا”.

وانتقد السير جيل استمرار فشل حكومة المملكة المتحدة في حظر حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية، قائلا: “لقد تجاوز الوقت الذي تم القيام به”. كما أعرب عن دعمه القوي لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، واصفا إياها بأنها “خارطة طريق ديمقراطية وقابلة للتحقيق للديمقراطية”. وحث السير جيل على دعوة رجوي رسميا إلى المملكة المتحدة لعرض قضيتها، مؤكدا على دورها كديمقراطية ورئيسة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وفي ختام بياناته برسالة تضامن، طمأنت النائب البريطاني المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والنساء الإيرانيات بأن البرلمانيين البريطانيين يقفون معهن. وأكد “نعتقد أن النساء والفتيات في إيران لهن الحق في التمتع بنفس الديمقراطية التي نتمتع بها، وسنواصل العمل من أجلها طالما استغرق الأمر”.

وألقى ويليام باول، عضو مجلس الشيوخ الويلزي السابق، خطابا تأمليا أكد فيه على التضامن مع النساء الإيرانيات والحاجة الملحة للعمل ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي. وسلط الضوء على محنة عدد لا يحصى من النساء الإيرانيات اللواتي عانين في ظل النظام.

واعترف باول بالتعاون القوي بين الأحزاب الذي تجلى في الجلسة، وأشاد بمشاركة كل من البرلمانيين البريطانيين الجدد والمخضرمين، بما في ذلك ممثلون من أيرلندا الشمالية وويلز. وقال: “إنه لأمر رائع أن أسمع صوتا من أيرلندا الشمالية، وأتعهد بفعل كل ما بوسعي في الحملة الويلزية والمجموعة عبر الأحزاب في مجلس الشيوخ” ، مؤكدا التزامه بالقضية. واختتم باول بدعوة إلى اتخاذ إجراء حاسم: “لقد ولى وقت التحدث بمفرده. نحن بحاجة إلى إلزام أنفسنا بمزيد من العمل لدعم نساء إيران ونضالاتهن من أجل الحرية”.

وتحدثت ندا ضابطي، طالبة القانون والناشطة في مجال حقوق المرأة، بحماس عن محنة الشعب الإيراني والحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية. “أنا هنا لسببين بسيطين للغاية: أنا امرأة، وأنا داعمة للديمقراطية”، بدأت مشددة على مطالب الشعب الإيراني غير القابلة للتفاوض: إزالة النظام. احترام الحريات الأساسية والاستقرار الاقتصادي ووضع حد لرعاية النظام العالمية للإرهاب.

وسلطت الضوء على مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي، والتي صنفها الدكتور جاويد رحمان مؤخرا على أنها إبادة جماعية، ووصفت ذلك بأنه “نقطة تحول” للعدالة. انتقدت ضابطي الحكومات الغربية لتقاعسها عن العمل، متسائلة، “في أي مرحلة يكفي من الناس للحكومة البريطانية أن تفعل شيئا ما في النهاية؟” وشددت على التهديدات العالمية للنظام، من دعم الإرهاب في الشرق الأوسط إلى توفير طائرات مسيرة وصواريخ لروسيا. وأعلنت أن “الكلام رخيص”، وحثت على اتخاذ إجراءات حاسمة، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني في القائمة السوداء وإنهاء الاسترضاء. واختتمت برسالة حازمة: “الحرية تلوح في الأفق، لكن من مسؤوليتنا تسريع وصولها”.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران

موقع المجلس:
قامت مجموعات من شباب الانتفاضة و من خلال تصعيد جديد للأحداث المناهضة للنظام الإيراني، قامت بتنفیذ سلسلة من العمليات المنظمة استهدفت رموز النظام ومراكزه القمعية في مختلف المدن الإيرانية، تزامناً مع ما یسمی نظام الملالي “أسبوع الباسيج”. هذه العمليات التي جاءت كرد فعل على الارتفاع الحاد في عدد الإعدامات خلال الفترة الأخيرة، تشمل إحراق مجسمات ولافتات الباسيج ومراكزه الأمنية وتميزت بتنظيم وجرأة عالية، تستهدف تقويض البنى التحتية الأمنية للنظام وتعكس تصاعد النشاط الاحتجاجي ضد القمع الحكومي.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيرانفي جزيرة كيش، قام شباب الانتفاضة بإحراق مجسمة الباسيج الموضوعة في ميدان الباسيج، في رمزية قوية لرفض سيطرة هذه الميليشيات على الحياة العامة.هذه الأفعال تأتي كرد فعل مباشر على الارتفاع الكبير في عدد الإعدامات وتهدف إلى تشويه الصورة التي يحاول النظام ترويجها.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيرانوفي مدينة زاهدان، استهدفت عمليات مماثلة مقرات الباسيج، حيث تم تفجير مقر لجنة إمداد خميني النهبي، وهو ما يعكس مستوى الغضب والاحتجاج ضد ممارسات النظام القمعية.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران

وتمثلت العمليات في طهران بإحراق لافتات “أسبوع الباسيج” التي تحمل صور خميني وخامنئي، مما يعبر عن الرفض الشعبي للدعاية النظامية ورموزه. كما شهدت مدينة نظرآباد وقائمشهر حوادث مماثلة بإحراق صور خامنئي، مؤكدة على توجه الانتفاضة نحو استهداف الرموز السياسية للنظام.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيرانفي سياق متصل، وقعت انفجارات في مجمع قضائي قدس بالأهواز ومراكز أخرى للباسيج في إيرانشهر، مما يشير إلى تصاعد العمليات الجريئة ضد البنى التحتية القضائية والأمنية للنظام، التي تعتبر أدوات رئيسية في تنفيذ القمع ضد المواطنين.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيرانهذه العمليات تأتي في وقت تزايد فيه عدد الإعدامات بشكل كبير، حيث تم الإعلان عن تنفيذ 541 إعداماً في عهد الرئيس الحالي بزشکیان، وهو ما يشكل إشارة واضحة إلى استمرار النظام في سياساته القمعية رغم الاحتجاجات المتزايدة.

خلال تصعيد جدید شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران الشباب المشاركون في الانتفاضة يظهرون بذلك إصراراً قوياً على مواصلة نضالهم ضد هذه السياسات القمعية، مؤكدين على توجيه رسالة واضحة ضد النظام بكل الوسائل الممكنة.

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان 

موقع المجلس:

تصاعدت أنشطة المقاومة التي تقودها وحدات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الآونة الاخیرة، في مدينة زاهدان، جنوب شرقي إيران.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

و لقد  كثفوا أعضاء “وحدات الانتفاضة”، جهودهم المناهضة للنظام، من خلال توزيع المنشورات وعرض اللافتات في أنحاء المدينة، معلنين بصوت عال دعواتهم لتغيير النظام.

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان

ويأتي هذا التصعيد في أنشطة المقاومة في ظل تزايد القمع الحكومي، الذي يتمثل في زيادة عمليات الإعدام التي تهدف إلى خنق الاحتجاجات. وفي مواجهة محاولات النظام لقمع المعارضة، قد وسعت وحدات الانتفاضة نطاق عملها، ناقلة رسالة حازمة بالتحدي والالتزام بمواصلة نضالها حتى إسقاط النظام.

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانويتمثل الجوهر في حملة المقاومة في مجموعة من الشعارات التي تجسد مطالبهم وتطلعاتهم لمستقبل إيران. من بين الرسائل التي تم تداولها في أنحاء زاهدان، أعلنت وحدات الانتفاضة: “سوف تصبح إيران أجمل بلد وملاذًا للحرية والعدالة.” وهذه الرؤية تعارض بشكل صارخ ما صنعه النظام الحالي، وهم يرون تشابهًا بين الملالي والشاه المخلوع، مشيرين إلى أن “مثل الشاه، ليس لنظام الملالي خيار آخر غير القتل والقمع، لكن هذا سيقربه فقط من سقوطه.”

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانويشدد النشطاء على الصلة بين مشاكل المجتمع في إيران والنظام الحاكم، مؤكدين أن “مشاكل المجتمع الحالية سببها نظام الملالي.” مع دعوة للفعل، يؤكدون: “لتحرير الشعب والبلاد، نعتمد فقط على أنفسنا”، و”لن تُحل مشاكل المجتمع إلا بعد أن نطيح بنظام الملالي.” تحث اللافتات والمنشورات أيضًا الناس على الانتفاض ضد النظام، معلنة: “يجب أن ينهض الثوار ويطيحوا بالنظام الطاغية.”

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان

نقطة تركيز أخرى من رسائلهم تستهدف جهاز أمن النظام، بالقول: “لنا الحق في المقاومة ضد حرس النظام وعملاء النظام.” ويتردد هذا أيضًا في تأكيدهم أن “الطغاة، كلما اعتقلتم وقتلتم، تقتربون أكثر من سقوطكم،” مما يسلط الضوء على انحسار متوقع في سيطرة النظام.

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانوسط تهديدات بالقمع العنيف، جعلت وحدات الانتفاضة واضحة أنها ترى أفعال النظام كمقدمة لسقوطه. يؤكدون: “يقترب النظام من الانهيار. سنحقق الثورة الديمقراطية بأنفسنا.” رسالة مباشرة إلى الولي‌الفقیة علي خامنئي من المقاومة تقول: “يجب أن يعلم خامنئي أننا سنرد على الإعدامات بالانتفاضات.”

ایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانایران.. وسط تشديد القمع،تصاعد أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدانومع استمرار تطور هذه الأحداث، تظل الأوضاع في زاهدان تمثيلًا حيًا للتوترات بين النظام وخصومه، الذين يثبتون عزمهم في سعيهم لتصور وتحقيق عهد جديد من الحرية والعدالة في إيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 1 ديسمبر

موقع المجلس:
نظم المتقدمون للحصول على السكن “الوطني” وقفة احتجاجية في شهركرد.
نظم صغار ملاك مدينة كلستان وقفة احتجاجية أمام مكتب قائممقامية بهارستان.
نظمت ممرضات في مستشفى كلستان في الأهواز مظاهرة احتجاجية .

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

نظم العمال المعدلون في شركة إيلام أرغوان كستر للبتروكيماويات وقفة احتجاجية .
قتلت قوات خامنئي القمعية مزارعا محروما من ناقلي الوقود البلوشي في بندر عباس ، وفي فهرج في محافظة كرمان ، قتل اثنان من سكان بلوشستان على يد عملاء خامنئي القمعيين.
كتبت صحيفة الحرس أن أوروبا تمهد الطريق بالفعل لعودة آلية إعادة فرض العقوبات من خلال إصدار قرارات.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

حكم القضاء في نظام الملالي على ستة سجناء سياسيين، أبو الحسن منتظر، وبويا قبادي، وحيد بني عامريان، وبابك علي بور، وعلي أكبر دانشوركار، ومحمد تقوي، بالإعدام بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب بتهمة “الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية“.

تجمع احتجاجي للمواطنين المنهوبة أموالهم لشركة عظيم خودرو أمام المحكمة الاقتصادية لناحية ۳۲

أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية معرضا لصور الشهداء وطاولة كتب في جنيف وباريس تضامنا مع وحدات الانتفاضة ودعما للانتفاضة الوطنية في إيران.
احتج المتقاعدون في عدة مدن إيرانية، بما في ذلك طهران والأهواز وأصفهان وشوش، احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة، وفي الأهواز هتف المتقاعدون: “كفى اثارة الحروب، مائدتنا فارغة”.

جولة سابعة من عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إشعال النار في مقرات مراكز القمع

المحرومون المعوقون نظموا وقفة احتجاجية أمام برلمان نظام الملالي بشعارات كفى قمعا، موائدنا فارغة.

قال رضا سبه وند، عضو لجنة الطاقة في برلمان نظام الملالي، “حاليا، عملاتنا محظورة في بعض الدول، بما في ذلك الصين ودولنا الصديقة”. وأضاف: “بدون عضوية مجموعة العمل المالي، ستستمر مشاكلنا
عضو سابق في نقابة منتجي الكهرباء في النظام الإيراني يقول إن 50٪ من محطات الطاقة الإيرانية وصلت إلى نهاية عمرها التشغيلي
ذكرت وكالة رويترز أن قوات المعارضة السورية سيطرت على الطريق السريع الاستراتيجي M5 واستولت على دبابات تابعة للجيش.
كتبت وكالة أسوشيتد برس أنه مع وجود النظام الإيراني وحزب الله محاصرين في أماكن أخرى، أصبح نظام الأسد الآن في الزاوية.

شباب الانتفاضة في إيران: إضرام النار في مواقع ومقرات اجهزة قمعية في عشرات المدن

ذكرت قناة سي ان ان أن الثوار السوريين استغلوا ضعف وكلاء النظام الإيراني لمهاجمة حلب وشهد النظام الإيراني خلال العام الماضي سلسلة من الضربات التي وجهت إلى حزب الله، الميليشيا التي ساعدت في إنقاذ نظام الأسد من الثوار السوريين، وقد تم إضعافها بشكل كبير واغتيال معظم قادتها.
وفقا لتقارير إعلامية، سافر الآلاف من عناصر فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني والميليشيات العراقية التابعة للجماعات المدعومة من إيران إلى سوريا لمواجهة معارضي النظام السوري المسلحين.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت معبر جوسية الرسمي على الحدود اللبنانية السورية وجسورها، مما أدى إلى تدمير عدة مركبات تابعة لحزب الله.
وسع الآلاف من المعارضين المسلحين للرئيس السوري بشار الأسد الذين سيطروا على معظم محافظة حلب هجماتهم على محافظة حماة المجاورة بعد توطيد مواقعهم في ثاني أكبر مدينة في سوريا وسيطروا على مطارها.
ذكرت وسائل إعلام أن جيش النظام السوري وسلاح الجو الروسي هاجموا يوم الأحد مدينتي إدلب وحلب من خلال تعزيز قواتهم لصد المعارضة المسلحة من التقدم بعد الاستيلاء على حلب. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه المعارضة دخولها مدينة حماة.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل خمسة أشخاص في غارات جوية روسية بالقرب من جامعة حلب.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية نفذت هجمات ضد معارضي الأسد. توقفت هذه الهجمات الروسية إلى حد كبير قبل أربع سنوات.
كتب شون ساوث ، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي ، في بيان “تدعو الولايات المتحدة ، إلى جانب حلفائنا وشركائنا ، إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين والأقليات ، والبحث عن عملية سياسية ذات مصداقية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا بشكل كامل”.
يقول البيت الأبيض إن الوضع الحالي في سوريا هو نتيجة اعتماد بشار الأسد على طهران وموسكو.
ذكرت رويترز أن هجوما إسرائيليا على مبنى سكني في وسط مدينة غزة أسفر عن مقتل 10 فلسطينيين لجأوا إلى هناك من جباليا. وأسفر قصف في أماكن أخرى من غزة صباح السبت عن مقتل 25 شخصا.
وصل الميجور جنرال جاسبر جيفرز إلى بيروت كمساعد لآاموس هوكشتاين، مبعوث بايدن الخاص للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
كتبت صحيفة “العرب” التي تتخذ من لندن مقرا لها أن المحللين يعتقدون أن وقف إطلاق النار في لبنان وجه ضربة قاسية لاستراتيجية إيران الإقليمية، حيث تسببت الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في تغيير الوضع الاستراتيجي.

مع عدم اکتراث النظام الایراني بازمة التعلیم، 750 ألف طالب خارج المدرسة في إيران

موقع المجلس:
حذر العديد من الخبراء أن حالات ترك الدراسة من جانب طلاب المدارس، لدخول سوق العمل تسارعت في السنوات الأخيرة، تزامنًا مع ارتفاع التضخم وتفاقم الفقر.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة شرق الحكومية في 22 سبتمبر: “يعتبر الطلاب ترك الدراسة ودخول سوق العمل فوزًا، في حين أن الذهاب إلى المدرسة وقضاء ساعات في الفصل الدراسي يشعرهم بالخسارة”.

مع عدم اکتراث النظام الایراني بازمة التعلیم، 750 ألف طالب خارج المدرسة في إيرانأفاد وزير التعليم في النظام الإيراني، علي رضا كاظمي، بأن 750 ألف طالب خارج المدرسة، مشيرًا إلى أن “حوالي 150 ألفًا” منهم في التعليم الابتدائي، بينما البقية في المدارس المتوسطة.

وصرح كاظمي أن قضية الطلاب خارج المدرسة لا علاقة لها بوزارة التعليم، مدعيًا أن الذين يتركون الدراسة في المدارس المتوسطة يبحثون عن عمل ومهارات مهنية.

كما تناولت صحيفة خراسان الحكومية هذه القضية في الأول من أغسطس، حيث كتبت: “إن الصعوبات الاقتصادية والفقر هما السببان الأكثر أهمية للانقطاع عن الدراسة”.

وفيما يتعلق بقضية استبعاد الفتيات من التعليم في المناطق المحرومة والمناطق الريفية، يربط الناشطون الاجتماعيون هذه القضية مباشرة بالفقر وزواج الأطفال.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة دنيا الاقتصاد الحكومية نتائج دراسة حول زواج الأطفال في الثالث عشر من أغسطس، حيث ذكرت: “في إيران، تعد عوامل مثل انخفاض دخل الفرد، وارتفاع التضخم، وعدم المساواة في الدخل من بين الأسباب الرئيسية لزواج الأطفال المبكر”.

وفي الوقت نفسه، يعاني النظام التعليمي من نقص المعلمين، وعدم كفاية الفصول الدراسية، وتدهور البنية التحتية التعليمية. وفي هذا الصدد، أفاد نائب التربية البدنية والصحة بوزارة التعليم عن نقص يبلغ حوالي 8000 مدرس تربية بدنية في جميع أنحاء البلاد.

ومع تفاقم هذا النقص والأزمات التعليمية في السنوات الأخيرة، ركز مسؤولو النظام على تغيير محتوى الكتب المدرسية.

وكان تعديل محتوى الكتب المدرسية وتغيير المناهج التعليمية في المدارس من المخاوف القديمة لدى الولي‌الفقیة للنظام الإيراني. وقد أعرب علي خامنئي مرارًا وتكرارًا عن حساسيته تجاه محتوى الكتب المدرسية ودعا إلى مراجعتها.

وفي مايو 2022، خلال اجتماع مع المعلمين من جميع أنحاء البلاد، صرح قائلًا: “يجب إزالة المحتوى غير المفيد في الكتب المدرسية”.

وفي نوفمبر 2023، أخبر أمين مقر التعاون بين الحوزات ووزارة التعليم وكالة أنباء إسنا عن توظيف 3000 طالب وطالبة من الحوزات كمدرسين. وقال: “إن طلاب الحوزات الذين يتعاونون في برنامج ‘أمين’ مع هذه الوزارة ‘متطوعون’ و’مخلصون’ تمامًا ويعملون في الإرشاد المدرسي دون تلقي أي مساعدة مالية من وزارة التعليم”.

شکاوی بزشكيان من الغرق في مستنقع الأزمات

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
خلال اجتماع مع مجموعة من كوادر النظام، و الذي عقد في يوم الخميس 28 نوفمبر، أقرّ بزشكيان بالأزمات الشاملة التي يعاني منها النظام والتي “تزداد سوءًا يومًا بعد يوم”، واعترف بعجزه وتورطه العميق في مستنقع هذه الأزمات. وقال: “لا يمكن أن تكون قد مرّت 45 سنة على الثورة وتزداد مشاكل البلاد سوءًا يومًا بعد يوم. إذا كنا قد اخترنا الطريق الصحيح وسرنا فيه كما يجب، فلماذا وصلنا إلى هذا الوضع؟ هناك خطأ ما في مسارنا جعلنا نصل إلى هنا، ونحن المسؤولون… أنا الآن في موقعي هذا أشعر بعذاب وضغط أكثر من أي وقت مضى”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يشتكي فيها مسعود بزشكيان من الغرق في مستنقع الأزمات. ففي 20 اكتوبر، قال: “لقد صنعوا حكومة مثقلة بالديون، مع اختلالات في البنوك، واختلالات في الصناديق، ثم يقولون تعالوا وحلوها!”. الآن، وبعد مرور حوالي 40 يومًا، فإن تصريحاته نفسها تشير إلى أن الوضع قد ازداد سوءًا وتدهورًا خلال هذه الفترة.

وفي وصف هذا المستنقع، كتبت صحيفة “شرق” في 10 سبتمبر، في مقال بعنوان “نحن في مأزق”، بقلم هاشمي طبا: “كل المؤشرات الظاهرة والباطنة تؤكد أننا في مأزق. هذا الأمر لا يتعلق بهذه الحكومة أو تلك، والجميع يعرف أننا في مأزق، لكنهم لا يجرؤون على الاعتراف بذلك”.

ويقول أحد الخبراء الاقتصاديين في النظام، ويدعى مؤمني: “لقد ألقوا بالدولة في مستنقع، وكلما حاولت التحرك، زادت غرقًا… لقد وصلنا إلى مرحلة يتحرك فيها النظام الاقتصادي الإيراني، سواء على مستوى الأسرة أو المؤسسات أو على المستوى الكلي، نحو الانهيار. مراجعة الأخبار الاقتصادية المحبطة تظهر أن الحكومة الرابعة عشرة عالقة في مستنقع يجعل كل خطوة، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، تؤدي إلى مزيد من الغرق” (صحيفة “جهان صنعت” ـ 13 نوفمبر).

الأزمات التي تحاصر النظام لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية. سياسيًا، يواجه بزشكيان ضغوطًا متزايدة من داخل النظام وخارجه. البرلمان الرجعي، الذي منح بزشكيان وحكومته ثقة ساحقة بأمر خامنئي قبل أقل من أربعة أشهر، يقف الآن في مواجهة بزشكيان بسبب خوفه من الأوضاع المتفجرة في المجتمع.

أحد مظاهر هذه المواجهة هو رفض البرلمان لمشروع تعديل قانون التعيينات، الذي قدمه بزشكيان لإبقاء ظريف في منصبه الحالي داخل الحكومة. لكن هذا المشروع قوبل بـ207 أصوات رافضة، ما شكّل صفعة مذلة له.

مؤشر آخر على هذا التغيير، هو انقلاب محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، بمقدار 180 درجة من دعم بزشكيان إلى معارضته بشكل صريح. في جلسة البرلمان بتاريخ 26 نوفمبر، قال قاليباف: “تعيين ظريف يعد مخالفة قانونية، وهناك بالتأكيد تجاوزات قانونية حدثت ويجب متابعتها دون شك”.

وأضاف قاليباف في تصريح آخر: “الشعب يتوقع منا مواجهة الفشل. إذا كانت الحكومة غير قادرة على إدارة الأزمات، فيجب على البرلمان أن يقوم بدوره الرقابي” (اقتصاد نيوز ـ 28 نوفمبر).

هذا “الدور الرقابي” أبرزه أحد النواب، ويدعى صمصامي، في جلسة علنية بتاريخ 26 نوفمبر، حيث رفع سيف “الاستجواب”، مخاطبًا بزشكيان بالقول: “أحذركم من هذا المنبر… سنضطر لاستخدام الأدوات القانونية للاستجواب”.

لا يمكن تحميل عجز بزشكيان وغرقه في مستنقع الأزمات لشخصه فقط؛ فهو وريث وشريك في الجرائم والنهب الذي استمر على مدار 45 عامًا. وما دام النظام الكهنوتي لولاية الفقيه قائمًا، فإن الوضع لن يتحسن على يد بزشكيان أو أي شخص آخر، بل سيزداد سوءًا يومًا بعد يوم. خاصة في هذه المرحلة، حيث تطارد الأزمات الخارجية والضربات التي طالت العمق الاستراتيجي للنظام، نظام ولاية الفقيه بقوة.

صحیفة کیهان الحکومیة ”الهدف النهائي والأساسي لهذه الحرب الجديدة وفتنة حلب هو إيران.”

موقع المجلس:
الاحىاث في الایام الاخیرة في المنظقة و علی رأسها في سوریا ارهبت نظام الملالي بشکل بارز. مما اضحی النظام الإيراني يخشى فقدان نفوذه الإقليمي في کل المنطقة.
الأحداث الأخيرة في حلب، التي وصفتها صحيفة كيهان الحکومیة بأنها بداية حرب “مفاجئة” في شمال سوريا، تعد مثالًا آخر على هذا المنحى. هذا الصراع، الذي وُصف بأنه أكبر هجوم للمعارضين في السنوات الأخيرة، يعكس أزمة عميقة ما زالت تلقي بظلالها على مصير سوريا. ذكرت كيهان، “مفاوضات، مفاوضات، وفجأة حرب حلب! هل بداية حرب ‘مفاجئة’ في شمال سوريا بعد ساعة ونصف من بدء وقف إطلاق النار في لبنان مصادفة؟”

صحیفة کیهان الحکومیة ”الهدف النهائي والأساسي لهذه الحرب الجديدة وفتنة حلب هو إيران.”وأضافت كيهان، “محاور المقاومة هي ذراع إيران وحلفائنا وأصدقائنا. الهجوم عليهم هو هجوم على قدراتنا. في اليومين الماضيين وحدهما، قُتل عدد من الإيرانيين؛ وبالتالي، الهدف النهائي والأساسي لهذه الحرب الجديدة وفتنة حلب هو إيران.”

كما انتقدت كيهان الفصائل التي تسعى للتفاوض مع الغرب، قائلة، “بينما كان أصدقاؤنا في إيران يستعدون للتفاوض مع الغرب، كانوا مشغولين بإحياء الإرهابيين التكفيريين في سوريا! في مثل هذه الأجواء، لن يجلب الحديث عن المفاوضات سوى تفكيك وحدتنا.”

و يواجه النظام الإيراني، المعروف بكونه فاعلاً رئيسيًا وعنيفًا في النزاعات بالشرق الأوسط، أزمات جديدة تهدد قدرته على الحفاظ على نفوذه الإقليمي. تاريخيًا، تدخل النظام في دول الجوار من خلال استخدام مجموعات بالوكالة مثل حزب الله لترسيخ موقعه. ومع ذلك، تشير التطورات الأخيرة إلى أن هذه الاستراتيجيات القديمة لم تعد فعّالة كما كانت.

وخصوصًا في سوريا، حيث تصاعدت الثورة ، لعبت إيران وحزب الله أدوارًا كبيرة في قمع معارضي بشار الأسد. تشير التقارير إلى أن هذه التدخلات، التي أدت إلى مقتل أكثر من 50,000 شخص وتشريد عدة ملايين، قد صورت إيران كقوة قمعية في المنطقة.

ووفقًا للمعلومات التي نشرها موقع فرارو، تمكن ائتلاف من مجموعات المعارضة المتنوعة من تحقيق تقدم استراتيجي والسيطرة على مناطق رئيسية. لا تعكس هذه التطورات تغييرًا في ميزان القوى الإقليمي فحسب، بل تدل أيضًا على الضغوط المتزايدة على إيران للتكيف مع بيئة دولية متغيرة.

صحيفة جوان، التابعة للحرس، هددت الأطراف الأوروبية بشأن اكتساب الأسلحة النووية، وكتبت، “أوروبا تسحب الزناد على سلاح إيران النووي. من الآن فصاعدًا، مع إصدار القرارات، يمهدون الطريق لعودة آلية الإطلاق السريع. صرح نائب وزير الخارجية عراقجي بوضوح أن عودة العقوبات قد تحول النقاش النووي داخل إيران نحو بناء الأسلحة النووية”.

هذا الوضع مهم بشكل خاص في ضوء التوترات الدولية المتزايدة والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. هذه العقوبات، ردًا على دور إيران في عدم استقرار المنطقة وانتهاكات حقوق الإنسان، تضع ضغوطًا كبيرة على اقتصاد البلاد وقدراتها الدبلوماسية.

مريم رجوي تنتصر في البرلمان الأوروبي

السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
ایلاف – حسين عابديني:
عُقد مؤتمر بعنوان “سياسة جديدة تجاه إيران – التركيز على الشعب الإيراني ومقاومته” بمبادرة من نواب البرلمان الأوروبي وبحضور مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) داخل البرلمان الأوروبي.

هذا المؤتمر مثّل رؤية وتفكيرًا جديدين، وأكد على ضرورة تغيير السياسة تجاه النظام الإيراني. البرلمان الأوروبي يضم مجموعات سياسية متنوعة تمتد من اليسار إلى اليمين المتطرف. ومع أنَّ السنوات الأخيرة شهدت استقطابات حادة بين الأحزاب السياسية الأوروبية بسبب قضايا داخلية مثل الهجرة وغيرها، إلا أن النقطة اللافتة في مؤتمر السياسة الجديدة تجاه إيران كانت مشاركة نواب من جميع المجموعات السياسية داخل البرلمان الأوروبي باستثناء اليمين المتطرف.

توافق غير مسبوق
على سبيل المثال، حضر ممثلون من حزب الشعب الأوروبي، وهو أكبر تجمع سياسي في البرلمان، ومن مجموعة الاشتراكيين، ومجموعة “رينيو” التي تضم الليبراليين الديمقراطيين الأوروبيين، بالإضافة إلى تحالف اليسار الأوروبي، والأحزاب الخضراء لدول الشمال، ومجموعة المحافظين والمصلحين الأوروبيين. باختصار، شهد المؤتمر حضور أوسع الطيف السياسي داخل البرلمان الأوروبي.

ألقى العديد من نواب البرلمان الأوروبي الذين شاركوا في المؤتمر كلمات أكدوا فيها دعمهم للمقاومة الإيرانية، وكان من المثير للاهتمام أن هذا الإجماع جاء رغم الخلافات الكبيرة التي تفرقهم في قضايا أخرى. وأشار النواب أنفسهم إلى أن القضية الإيرانية ربما تكون واحدة من القضايا القليلة التي تمكنت من توحيد الأطراف المتنافسة وجعلهم يتحدثون بصوت واحد.

فشل سياسة المسايرة
السبب الأول هو فشل سياسة المسايرة التي استمرت لمدة أربعين عامًا تجاه النظام الإيراني. حتى وإن لم تعترف الحكومات علنًا بهذا الفشل، فإنها تدرك جيدًا أن سياسة التهدئة، رغم فوائدها المؤقتة، أصبحت عبئًا وتهديدًا طويل الأمد لها.

الواقع الآخر الذي يدركه الجميع هو أن النظام الإيراني وصل إلى أضعف مراحله ولم يعد له مستقبل واضح. لذلك، هناك سعي حثيث للبحث عن حل لهذه الأزمة. النظام الإيراني، من جهة، يمثل تهديدًا بسبب سياساته العدوانية في المنطقة وأعماله الإرهابية في أوروبا، ومن جهة أخرى، بات واضحًا أنه يقترب من نهايته، ما يدفع المجتمع الدولي إلى البحث عن بدائل.

رسالة واضحة
انعقاد هذا المؤتمر داخل البرلمان الأوروبي والاستقبال الواسع الذي حظي به يحمل رسالة واضحة للنظام الإيراني. الرسالة مفادها أنَّ العالم لم يعد يمكن خداعه بالدعايات والأوهام. واليوم باتت القناعة السائدة، ليس فقط لدى الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، بل أيضًا داخل المجتمع الدولي، أن هذا النظام لا مستقبل له.

تأكيد المتحدثين على وجود بديل ديموقراطي وبرامج واضحة قدمتها رجوي لمستقبل إيران يعكس أن الوقت قد حان لتبني سياسة حازمة ودعم الشعب والمقاومة الإيرانية. على عكس دعايات النظام، فإن هذه المقاومة قادرة على ضمان الانتقال إلى جمهورية ديمقراطية.

المجتمع الدولي مدعو لدعم هذه المقاومة والشعب الإيراني والمساهمة في فتح فصل جديد في تاريخ إيران والمنطقة بأسرها.

مقاومة إيران وتغيير السياسات العالمية

ایلاف – فريد ماهوتشي:

الدول الغربية اتبعت سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني على مدى أربعة عقود كاستراتيجية رئيسية

إن انعقاد مؤتمر “السياسة الجديدة تجاه إيران – التركيز على الشعب الإيراني ومقاومة إيران” في البرلمان الأوروبي يُظهر تحولًا في رؤية المجتمع الدولي تجاه الوضع في إيران. حضور السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والاستقبال الواسع الذي حظيت به، إضافة إلى دعم ممثلي مختلف الأحزاب في البرلمان الأوروبي، من الليبراليين والاشتراكيين والخضر والمحافظين واليسار الموحد، يعكس هذا التحول بوضوح. وقد شكّل هذا الحدث رسالة واضحة تُبرز التفاهم المشترك بين السياسيين الأوروبيين حول أهمية مراجعة السياسات السابقة ودعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

إنَّ نظرة سريعة إلى أحداث وتطورات العام الماضي فيما يتعلق بالنظام الإيراني تقودنا إلى النتائج التالية:

فشل سياسة الاسترضاء
اتبعت الدول الغربية سياسة الاسترضاء تجاه النظام الإيراني على مدى أربعة عقود كاستراتيجية رئيسية، لكنها باءت بالفشل. هذه السياسة لم تخدم المصالح قصيرة المدى للدول الغربية فحسب، بل جعلت النظام الإيراني تهديدًا خطيرًا للأمن العالمي. العمليات الإرهابية، التجسس، وتهريب المخدرات التي قامت بها عناصر النظام داخل أوروبا أبرزت الطبيعة الخطيرة للنظام الإيراني، وأكدت عدم قدرته على التعايش مع النظام الدولي، بل وتحوله إلى تهديد مباشر له.

ضعف النظام داخليًا واتساع رقعة الاحتجاجات
النظام الإيراني يواجه اليوم أضعف حالاته الداخلية. الاحتجاجات الشعبية الواسعة والانتفاضات المتكررة، لا سيما في عام 2021، أظهرت بوضوح رغبة الشعب الإيراني في التغيير الجذري وإسقاط النظام الحالي. هذه الاحتجاجات لم تكن عفوية كما يدّعي النظام، بل جاءت نتيجة أربعة عقود من النشاط المنظم للمقاومة ووحدات المقاومة. ورغم القمع الشديد، استطاعت هذه الوحدات الحفاظ على شعلة الاحتجاجات مشتعلة، ولعبت دورًا هامًا في تحقيق أهداف المقاومة.

المقاطعة الواسعة للانتخابات
شهدت الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة للنظام الإيراني مقاطعة شعبية واسعة. هذه المقاطعة لم تكن مجرد رسالة واضحة للمجتمع الدولي بشأن فقدان النظام للشرعية، بل أكدت أيضًا فشل استراتيجية خامنئي في تعيين شخصيات مثل إبراهيم رئيسي. سياسات رئيسي القمعية ورمزيته كـ”جلاد”، لم تعزز النظام، بل أدت إلى تآكل شرعيته داخليًا ودوليًا.

تأثير الحروب الإقليمية على مكانة النظام
سعى النظام الإيراني إلى استخدام الحروب الإقليمية، خاصة في الشرق الأوسط، كوسيلة لقمع الاحتجاجات الداخلية وتشتيت الرأي العام. إلا أن هذه الحروب جاءت بنتائج عكسية، إذ أضعفت القوات الموالية للنظام، لا سيما حزب الله في لبنان، مما أدى إلى تراجع مكانة النظام إقليميًا ودوليًا. كما زادت تكاليف هذه الحروب من الضغوط الاقتصادية وعمقت حالة السخط الشعبي داخل إيران.

القلق من عودة سياسة الضغط الأقصى
مع التغيرات السياسية في الولايات المتحدة، يزداد قلق النظام الإيراني من احتمالية عودة سياسة الضغط الأقصى. هذه السياسة، التي طُبقت خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، وضعت النظام في موقف اقتصادي وسياسي حرج للغاية. المحاولات الدبلوماسية للنظام لتجنب تصعيد هذه الضغوط تعكس مدى خوفه من تبعات هذه السياسة إذا استؤنفت.

الوضع الانفجاري في المجتمع الإيراني
يشهد المجتمع الإيراني حالة غير مسبوقة من السخط العام والأزمات الاجتماعية. الأوضاع الاقتصادية المتردية، الفساد المستشري، والقمع السياسي، خلقت وضعًا انفجاريًا يهدد استقرار النظام. في الوقت ذاته، تستمر وحدات المقاومة في نشاطها رغم القمع والاعتقالات، وما زالت تلعب دورًا رئيسيًا في تحفيز وتوجيه الاحتجاجات الشعبية.

دعم بديل ديمقراطي
أظهر المؤتمر الأخير للبرلمان الأوروبي أن المجتمع الدولي توصل إلى قناعة بأن النظام الإيراني لا مستقبل له. وأكد البرلمانيون على وجود بديل ديمقراطي وخطط واضحة للانتقال السلمي إلى جمهورية ديمقراطية. هذا التوجه يمثل خطوة مهمة لدعم الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

لقد حان الوقت للمجتمع الدولي لتبني سياسات أكثر حزمًا لتمهيد الطريق لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. هذا التحول لن يفتح الباب فقط لإيران حرة، بل ستكون له آثار إيجابية على الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي.

تغيير النظام الإيراني، حل لأزمة الشرق الأوسط

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

أزمة الشرق الاوسط، واحدة من أهم وأکثر الازمات الدولية خطورة وحساسية لما لها من تأثيرات وتعقيدات بسبب خصوصية المنطقة والمصالح الدولية المختلفة فيها، وبقدر ما کانت هناك من مساعي جدية وهادفة نوعا ما من أجل إيجاد حل لهذه الازمة ووضع حد للتوتر السائد في المنطقة ونزع فتيل الحروب فيها، فقد کانت هناك أيضا مساع مشبوهة من أجل إبقاء التوتر في المنطقة وجعلها دائما في حالة اللاحرب واللاسلم.
من الواضح جدا بأن حالة اللاحرب واللاسلم التي إستمرت بعد حرب أکتوبر أدرکت بلدان المنطقة بأن هذه الحالة ليست في صالحها ولاتخدم مستقبل أجيالها ومن هنا بدأت المساعي الجدية وحتى تم طرح العديد من المشاريع والمقترحات من أجل ذلك، لکن ومع تأسيس نظام الملالي وإستغلاله للقضية الفلسطينية کوسيلة له من من أجل تحقيق غاياته کما فعل مع إستغلال العامل الديني کغطاء له، فإن المنطقة عادت من جديد لتصبح من أکثر المناطق العالمية الحساسة توترا ولاسيما بعد إثارة العديد من الحروب فيها کان نظام الملالي العامل الاساسي في إثارتها.
الطرق والاساليب المشبوهة التي قام نظام الملالي من أجل تحقيق غاياته المشبوهة بإستخدامها في المنطقة والتي قام من خلالها بإضفاء العامل الديني على أزمة الشرق الاوسط من جانب وکذلك إستخدام العامل الطائفي في بلدان المنطقة من أجل فرض نفوذه وهيمته عليها، وضع المنطقة کلها من جديد على حافة هاوية بالغة الخطورة، ولکن وبقدر ما کان هذا النظام الافاق يقوم بتنفيذ مخططاته في المنطقة ويجعلها ساحة ليلعب فيها کما يشاء من أجل مصالحه الضيقة، فقد کان هناك الخصم والغريم المترصد لهذا النظام حيث إن المقاومة الايرانية تقف دائما بوجه مختلف السياسات والمخططات العدوانية والشريرة لهذا النظام وتقوم بکشفها وفضحها الواحدة تلو الاخرى، لکنها أولت إهتماما خاصا للدور المشبوه لنظام الملالي من حيث إستغلاله لأزمة الشرق الاوسط وجعلها في خدمة أهدافه ومخططاته المشبوهة، ولذلك فإنها قد قامت بتحذير بلدان المنطقة بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام مما قام ويقوم به هذا النظام ودعت للتصدي له ولمخططاته المشبوهة ولاسيما من حيث إثارته للحروب في المنطقة.
کثيرة ومختلفة المناسبات التي قامت فيها المقاومة الايرانية بالدعوة للتصدي لهذا النظام وعدم السماح له بالاستمرار في تنفيذ سياسته العدوانية وعلى نفس هذا النهج المتسم بروح الحرص والمسٶولية على أمن وسلامة المنطقة والعمل من أجل نزع فتيل إثارة الحروب والازمات فيها، فقد دعت السيدة مريم رجوي خلال مٶتمر دولي أقيم في باريس في ال27 من نوفمبر2024، الى وضع حد لإثارة الحروب في المنطقة من جانب نظام الملالي وذلك بإتباع سياسة تقف على الضد من سياسات نظام الملالي المشبوهة وذلك بدعم النضال العادل الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل إسقاط النظام خصوصا وإن السيدة رجوي قد أکدت على إن تغيير النظام الإيراني، حل لأزمة الشرق الأوسط، لأنه يسدل الستار على إثارة الحروب ويفتح الطريق أمام عهد جديد يخدم شعوب المنطقة والعالم على حد سواء.

حرب النظام الإيراني: من شوارع المنطقة إلى شوارع طهران

ایلاف – مهدي عقبائي:

لم تعد هناك حاجة لتقديم الأدلة والبراهين على حالة القلق والخوف السائدة في قمة النظام الإيراني، إذ إن تصريحات النظام وردود أفعاله على الأحداث والتطورات في المنطقة، ولا سيما بعد سلسلة الهزائم التي تعرض لها وكلاؤه، تعكس تلك الحالة بوضوح. هذه الهزائم، التي تجسدت في قرار وقف إطلاق النار الأخير، حولت “العملقة” التي كان يتباهى بها النظام وحزب الله إلى حالة من التقزم باتت واضحة للجميع.

يسعى النظام الإيراني جاهداً للتغطية على هزائم وكلائه من خلال دعايات سياسية وإعلامية مثيرة للسخرية، مدعياً نصراً لا وجود له. الأكثر غرابة هو دفع وكلائه للتفاخر بهذا النصر الوهمي. لكن في الوقت نفسه، يخشى النظام من انعكاسات هذه الهزائم على الداخل الإيراني، حيث يعاني الشعب من استنزاف ثرواته في تدخلات إقليمية، وخصوصاً بعد أن اقتربت انتفاضة 16 أيلول (سبتمبر) 2022 من الإطاحة به. لهذا السبب، يلجأ النظام إلى التضليل الإعلامي، مدعياً الانتصار، لكنه يفشل في إدراك أن زمن الأكاذيب المبهرجة قد ولى.

من الملاحظ أن النظام، وخاصة المرشد علي خامنئي، برر تدخلاته في المنطقة بأنه يفضل القتال في شوارع بغداد وبيروت وصنعاء ودمشق بدلاً من شوارع طهران وأصفهان وغيرها من المدن الإيرانية. بذلك، حاول النظام تحويل تلك المدن إلى جبهاته الأمامية لتجنب المواجهة الحقيقية بينه وبين الشعب والمقاومة الإيرانية.

مع انتهاء الحرب بالوكالة الأخيرة في لبنان بهزيمة النظام الإيراني ووكلائه، تزداد احتمالات المواجهة داخل إيران. الشعب الإيراني، الذي يرى النظام مستنزفاً موارده في مغامرات خارجية، قد يتحرك قريباً لينقل المعركة إلى شوارع طهران.

بحضورالسیدة مریم رجوي، مؤتمر باريس يدعو إلى تغيير النظام الإيراني

موقع المجلس:

اجتمع برلمانيون فرنسيون بارزون وقادة سياسيون ومدافعون عن حقوق الإنسان یوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في باريس لمناقشة الحاجة الملحة للانتقال الديمقراطي في إيران. وشدد المؤتمر، الذي نظمته اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، على تغيير النظام في إيران كخطوة حاسمة نحو حل الأزمات الأوسع نطاقاً المتعلقة بالإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. وقدمت المتحدثة الرئيسية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خطة شاملة لتفكيك قبضة النظام الحالي الخانقة على إيران ودعم مستقبل حر وديمقراطي.

وأكدت السيدة مريم رجوي في كلمتها على الخطأ السياسي العالمي المتمثل في تجاهل المقاومة الإيرانية ودعت إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الإرهاب وانتهاكات النظام لحقوق الإنسان.

وقالت السيدة رجوي: “في خمس مناسبات على مدى السنوات الـ 15 الماضية، أعرب غالبية البرلمانيين الفرنسيين عن دعمهم للمقاومة الإيرانية. إلى جانب الآلاف من البرلمانيين الآخرين في جميع أنحاء العالم، أكدوا أن تجاهل المقاومة يشكل خطأ سياسياً فادحاً. ومع ذلك، وعلى عكس الممثلين المنتخبين للشعب الأوروبي، اتخذت السياسات الرسمية مساراً مختلفاً”.

وسلطت رجوي الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق، رافضةً الادعاءات بعدم وجود مثل هذا الخيار. وفصّلت برنامج التحالف الذي يعطي الأولوية للمساواة بين الجنسين والحكم الذاتي للقوميات وإيران العلمانية غير النووية التي تعزز السلام في الشرق الأوسط.

كما لفتت الانتباه إلى الخسائر البشرية الناجمة عن التقاعس عن العمل، حيث تم تنفيذ أكثر من 850 عملية إعدام في إيران هذا العام وحده. وأكدت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن “منح نظام الإعدام والمذابح هذا إفلاتاً من العقاب يديم عهد الإرهاب”.

وأشارت السيدة رجوي إلى أنها حثت الدول الأوروبية على دعم هذه الحركة من خلال تبني سياسات حازمة، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وإعادة فرض العقوبات للحد من طموحات إيران النووية. واختتمت كلمتها بتكرار رؤيتها لإيران حرة: “الشعب الإيراني ومقاومته يقدمان للعالم بديلاً واضحاً: إيران ديمقراطية، علمانية، وسلمية”.

وأكد أندريه شاسين، النائب الفرنسي ورئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، على أهمية دعم المقاومة الإيرانية، مسلطاً الضوء على خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط كخارطة طريق لإيران حرة وديمقراطية.

وقال: “لقد قلت مراراً وتكراراً، وأؤكد مجدداً أن خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي هي التي ألهمتني التزامي الدائم”.

وأشاد شاسين بشجاعة وحدات الانتفاضة داخل إيران، واصفاً إياها بأنها قوة ملموسة ضد القمع. وأضاف: “من الضروري أن نعترف بشجاعتهم والحق الطبيعي للشعب في مقاومة الاضطهاد”.

وحث شاسين فرنسا على تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وفرض عقوبات أكثر صرامة، وخلص إلى أن “الوقت قد حان لدعم سعي الشعب الإيراني إلى إيران حرة وديمقراطية وعلمانية”.

سلّط برونو ماسي، عمدة فيليرز آدم، الضوء على الدعم القوي للمقاومة الإيرانية من قبل القادة المحليين الفرنسيين. وأكد ماسي قائلاً: “رؤساء البلديات معكم”، مُعلناً أن لجنة رؤساء البلديات الفرنسيين من أجل إيران ديمقراطية، بالتعاون مع لجنة حقوق الإنسان من أجل إيران، حصلت على دعم 650 رئيس بلدية في جميع أنحاء فرنسا لندائها بعنوان “لا لعمليات الإعدام في إيران”.

بحضورالسیدة مریم رجوي، مؤتمر باريس يدعو إلى تغيير النظام الإيراني

وأشار إلى إحصاءات مقلقة صادرة عن منظمة العفو الدولية، موضحاً أن إيران شكلت 74٪ من عمليات الإعدام المسجلة في جميع أنحاء العالم خلال عام 2023، وهو اتجاه تصاعد في ظل النظام الحالي. كما تطرّق ماسي إلى مجزرة صیف عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي، واصفاً إياها بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية كما جاء في تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة.

وأكد ماسي تأييد رؤساء البلديات لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، خصوصاً التزامها بإلغاء عقوبة الإعدام. واختتم قائلاً: “نحن ندعم دعوتكم لإنهاء عمليات الإعدام في إيران، والتزامكم الثابت بالعدالة والديمقراطية”.

تحدثت النائبة كريستين أريغي، نائبة رئيس اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، عن علاقتها الشخصية بنضال النساء الإيرانيات. وقالت: “حيثما تُنتهك حقوق المرأة، تُنتهك حقوق الإنسان. وعندما تُداس حقوق المرأة، تعاني جميع الحريات العامة في ظل الديكتاتورية”.

وأعربت عن إعجابها بشجاعة النساء الإيرانيات اللواتي يناضلن ضد الاضطهاد، رغم المخاطر الكبيرة التي تواجههن. وقالت: “عندما أرى هؤلاء النساء يقفن بشجاعة، وهنّ يدركن أنهن قد يواجهن الموت، أرى ابنتي وأفكر، لو كنا في مكانهن، لقاتلنا أيضاً”.

وأشادت أريغي بالنشطاء الذين يدافعون بلا كلل عن التغيير أمام البرلمان الفرنسي، واصفة إياهم بـ “مقاتلي باريس”. وعبّرت عن تقديرها لنشرهم رؤية مريم رجوي، قائلة: “في هذا النفق الطويل والمظلم من الديكتاتورية، زرعتم بذور الأمل بخطة واضحة لمستقبل إيران الديمقراطي. الشعب الإيراني يستحق ديمقراطية نابضة بالحياة، وهو ينتظركم”.

واختتمت حديثها بأمل في التوصل إلى حل سريع، قائلة: “آمل أن يكون وقتي كنائبة لرئيس هذه اللجنة قصيراً، لأن ذلك سيعني أنكم عدتم إلى وطنكم لاستعادة مستقبله”.

وألقت دومينيك أتياس، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، خطاباً مؤثراً سلّطت الضوء فيه على محنة النساء الإيرانيات والسجناء السياسيين في ظل النظام القمعي.

بحضورالسیدة مریم رجوي، مؤتمر باريس يدعو إلى تغيير النظام الإيراني

وقالت أتياس: “وضع النساء والفتيات في إيران لا يُطاق، ولا يمكننا أن نغض الطرف عن شجاعتهن التي تجبرنا على التحرك”. وأكدت أن العنف المنهجي ضد المرأة في إيران هو أحد أشكال القمع المستمر، مشيرةً إلى أن البلاد شكلت 74٪ من عمليات الإعدام العالمية في عام 2023، والعديد من الضحايا هن نساء تعرضن لمعاملة وحشية.

كما لفتت الانتباه إلى قضية مريم أكبري منفرد، السجينة السياسية التي تقبع في السجن منذ عام 2009. وقالت: “جريمتها؟ صلاتها الأسرية بمعارضي النظام. لقد تعرضت للحبس الانفرادي واتهامات كاذبة بـ ‘محاربة الله’، وذلك بعد محاكمة صورية استمرت 15 دقيقة فقط”. رغم أن موعد الإفراج عنها كان في عام 2019، تم تمديد عقوبتها تعسفياً، ما يعكس نمط القمع الذي يمارسه النظام.

وسلّطت الضوء على الفظائع التي تواجهها الناشطات وعضوات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مشيرةً إلى أن العديد منهن أُعدمن أو سُجنّ بعد محاكمات صورية. وأضافت: “مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30,000 سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وصفت بحق بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية من قبل المقرر الخاص للأمم المتحدة”.

ودعت أتياس إلى اتخاذ إجراءات حاسمة قائلةً: “نطالب بالإفراج عن مريم أكبري منفرد وجميع السجناء السياسيين. دعونا نقف معهم وندعم نضالهم ونردد صرختهم الحماسية: المرأة، المقاومة، والحرية”.

ندد هيرفي سولينياك، نائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، بالانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني، وأكد دعمه للمقاومة الإيرانية. وقال سولينياك: “عمليات الإعدام العلنية، التي يزيد عددها الآن عن 800 هذا العام وحده، هي أداة وحشية للإرهاب يستخدمها نظام يدوس على الكرامة الإنسانية الأساسية”. وأشاد بشجاعة وحدات الانتفاضة للمقاومة الإيرانية، مشيرًا إلى معارضتها المنظمة والحازمة للنظام.

ورفض أي أوهام حول إمكانية الإصلاح داخل النظام، واصفًا التعددية السياسية التي يدعيها النظام بأنها “خدعة”. وحثّ على اتخاذ موقف حازم ضد سياساته القمعية، مشددًا على أن “دعم رئيس النظام سيخون التطلعات العميقة والمشروعة للشعب الإيراني”.

كما أدان النائب الفرنسي ممارسة النظام لدبلوماسية الرهائن، مشيرًا إلى محنة ثلاثة مواطنين فرنسيين مسجونين في إيران. وقال: “يجب أن يكون ردنا حازمًا ولا يتزعزع. ويجب علينا عزل هذا النظام ودعم المعارضة الديمقراطية وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان”.

وأكد على أهمية المساءلة الدولية عن جرائم النظام، مشددًا: “يجب على قادة النظام الإيراني أن يجيبوا يومًا ما أمام المحكمة الجنائية الدولية”. ودعا جميع البرلمانيين الفرنسيين لتحمل المسؤولية الأخلاقية والعالمية في دعم مستقبل إيران الديمقراطي. واختتم قائلاً: “نحن نقف مع الشعب الإيراني حتى اليوم الذي تنتصر فيه الحرية على الاستبداد”.

وأشاد جان فرانسوا لوغاريه، رئيس مؤسسة دراسات الشرق الأوسط (FEMO) وعمدة المنطقة 1 السابق في باريس، بالبرلمانيين الفرنسيين لدعمهم الثابت للمقاومة الإيرانية، مؤكدًا التزامهم بالقيم الديمقراطية. وقال لوغاريه: “ما يسود إيران اليوم هو الهمجية – فقط جمهورية ديمقراطية علمانية يمكن أن تحل محل هذا النظام الثيوقراطي”.

وسلط لوغاريه الضوء على القمع المكثف في إيران، مشيرًا إلى أن عمليات الإعدام العلنية ارتفعت بنسبة 85٪ في عهد الرئيس الجديد. وقال: “وحشية النظام تستهدف أنصار مجاهدي خلق الإيرانيين لأنه يعرف أن هذه الحركة تمثل البديل السياسي الذي يخشاه أكثر من غيره”.

وأضاف لوغاريه أن النظام يركّز على قمع وحدات الانتفاضة، واصفًا إياها بشبكات منظمة “لا يردعها القمع ولها جذور عميقة في جميع أنحاء المدن والمحافظات الإيرانية”. مشددا على خوف النظام من التمرد الشعبي، قائلاً إنه “هاجسه وكابوسه الأكبر”.

وأكد أن “النظام ضعيف ومتحلل، لكنه لا يخشى التدخلات الأجنبية، بل يخشى انتفاضة الشعب الإيراني وإقامة جمهورية”. واختتم حديثه داعيًا إلى العمل: “يجب أن نحشد، جنبًا إلى جنب مع البرلمانيين ورؤساء البلديات في فرنسا، لضمان الإطاحة بهذا النظام الاستبدادي من قبل الشعب الإيراني وسيادة الديمقراطية والحرية”.

أكد جان بيير بيرار، النائب الفرنسي السابق وعضو اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، بحماس على الحاجة لدعم ثابت للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط.

وقال بيرار: “هناك أغلبية لإيران ديمقراطية – عبر الخطوط السياسية وبما يتجاوز الأيديولوجيات – لأننا نتشارك قيم حقوق الإنسان والحرية”. وأشاد بالتزام اللجنة بالتعددية والتضامن، واصفًا إياه بأنه استمرار لإرث فرنسا الثوري.

وحذّر من مخاطر التنازلات مع النظام، لا سيما من قبل الحكومات التي تغريها المصالح الاقتصادية أو السياسية. وأضاف: “دعونا لا نكون ساذجين. يعمل البعض وراء الكواليس من أجل بديل يحل محل طغيان بطغيان آخر”. ودعا إلى اليقظة ضد أي محاولات لتقويض المقاومة.

واحتفل بيرار بالدور الفريد لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في تحدي النظام. وأكد أن “النظام يخشى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لأنها البديل السياسي الحقيقي”، مضيفًا أن نضالهم دفع ثمنه بالدم من قبل وحدات المقاومة الشجاعة في جميع أنحاء إيران.

وكرر بيرار التأكيد على حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، قائلاً: “حتى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ليست من ستقرر مستقبل إيران، بل الشعب الإيراني من خلال انتخابات حرة. وهذا ما يجعل خطة النقاط العشر ضرورية للغاية”.

واختتم حديثه بالاعتراف بتضحيات المقاومة الإيرانية، وخاصة النساء اللواتي يقُدن النضال. وأعلن: “الشعب الإيراني سيحصل على مكانه الصحيح في العالم من خلال شجاعته وتضحياته”، داعيًا إلى استمرار التضامن حتى الإطاحة بالنظام.

وأكد فيليب غوسلين، النائب الفرنسي ونائب رئيس اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية، على الدور الحاسم للمقاومة الإيرانية في تمهيد الطريق للديمقراطية والاستقرار في إيران والمنطقة الأوسع.

وقال غوسلين: “نؤكد من جديد الليلة، كما هو الحال دائمًا، دعمنا الثابت لقضية إيران الحرة”. وسلط الضوء على القمع الوحشي للنظام، مشيرًا إلى تنفيذ أكثر من 800 عملية إعدام هذا العام، من بينهم 19 امرأة. وأضاف أن “ما يسمى بـ ‘اعتدال’ الرئيس الجديد ينكشف من خلال هذه الأرقام المرعبة”.

وأشاد غوسلين بوحدات الانتفاضة لدورها في كسر “جدار الخوف” الذي فرضه النظام، موضحًا أن “الآلاف من وحدات الانتفاضة تنشر ثقافة التحدی وتثبت أن الشعب الإيراني يرفض قبول هذه الثيوقراطية”.

كما دعا غوسلين إلى تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي وفرض عقوبات موجهة ضد النظام. وأضاف: “القمع والإجراءات المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها هذا النظام لا تتفق مع السلام الإقليمي والعالمي”.

واختتم غوسلين بتأييده لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، واصفًا إياها بأنها رؤية تجسد الحرية والمساواة والأخوة. وقال: “الطريق إلى الأمام بالنسبة لإيران واضح: الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة. معًا، سنضمن عدم إطفاء شعلة المقاومة أبدًا”.

أعربت السناتور سامانثا كازيبون عن دعمها للقضية الإيرانية، مستوحيةً ذلك من لقاء مؤثر مع شابة إيرانية في باريس. وأعربت عن إعجابها بصمود النساء الإيرانيات، واصفةً إياهن بأنهن “شجاعات بشكل لا يُصدق”.واختتمت كلمتها بتشجيع التضامن قائلة: “يمكنكم الاعتماد علي”.

وشارك السناتور فنسنت لوو تضامنه مع المقاومة الإيرانية، مؤكدًا الحاجة إلى التغيير في إيران. وقال: “إيران بحاجة ماسة إلى التحرر من نظام قمعي”.

وأشاد بخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، واصفًا إياها بأنها رؤية تمنح الأمل في مستقبل ديمقراطي لإيران، داعيًا إلى مزيد من الجهود لدعم القضية.

موقع لا ديبيش:توقیع 580 عمدة فرنسي على بيان يطالب بوقف الإعدامات في إيران

موقع المجلس:

نشر مقال في موقع “لا ديبيش” يتناول موضوع توقيع 580 عمدة فرنسيا على بيان يطالب بإنهاء الإعدامات في إيران. ويأتي هذا البيان في إطار جهود اللجنة الفرنسية لعمداء من أجل إيران ديمقراطية وبالتعاون مع اللجنة الفرنسية للدفاع عن حقوق الإنسان في إيران.

وقد جاءت هذه الخطوة خلال المؤتمر الأخير للعمداء، حيث شارك في التوقيع عمدة مونبلييه ومسؤولون سابقون مثل مارتين أوبري وجان ميشال بايليت. ويُبرز المقال الوضع المقلق في إيران حيث تمثل الإعدامات التي تتم هناك 74% من إجمالي الإعدامات عالميًا لعام 2023، بما في ذلك إعدام معارضين سياسيين.

موقع لا ديبيش:توقیع 580 عمدة فرنسي على بيان يطالب بوقف الإعدامات في إيرانفي المقال، في مبادرة تعكس القلق العالمي تجاه ممارسات النظام الإيراني، وقع 580 عمدة من مختلف المدن الفرنسية على نداء يطالب بإنهاء عقوبة الإعدام في إيران. هذه الحملة، التي أطلقهتا اللجنة الفرنسية للمدن من أجل إيران ديمقراطية بالتعاون مع اللجنة الداعمة لحقوق الإنسان في إيران، تزامنت مع اختتام مؤتمر العمداء.

وتابع المقال أن أبرز الموقعين على النداء كانوا من بينهم ميشائيل ديلافوس، عمدة مونبلييه، ومارتين أوبري، عمدة ليل، وجان ميشال بايليت، عمدة فالنس داجين. وتأتي هذه المبادرة في وقت تشير فيه التقارير إلى تزايد الإعدامات في إيران بشكل ملحوظ، حيث يشكل البلد 74% من إجمالي الإعدامات المسجلة عالميًا في العام 2023 وفقاً لأمنستي الدولية.

موقع لا ديبيش:توقیع 580 عمدة فرنسي على بيان يطالب بوقف الإعدامات في إيرانوأفاد المقال في الأشهر الثلاثة الأولى من تولي الرئيس الجديد مهامه، تم تنفيذ 386 إعدامًا، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تم تسجيله في الأعوام السابقة. ومن بين المعدومين كان هناك عدد من المعارضين السياسيين، بما في ذلك رضا رسائي الذي اعتقل خلال الاحتجاجات في نوفمبر 2022.

أعادت الرئيسـة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، التأكيد على موقفها المناهض لعقوبة الإعدام في مؤتمر دولي للقانونيين عقد في باريس في 24 أغسطس 2024. وقد دعت رجوي إلى دعم الحملة الدولية لمنع الإعدامات وأشادت بالجهود الدولية في هذا الإطار.

إيران، كما ذكر الخبراء، تحمل للأسف الرقم القياسي العالمي فيما يتعلق بالإعدامات السياسية وعدد الإعدامات مقارنة بعدد السكان. هذه الإعدامات تُجرى عادة باسم الدين وبدأت بالتصاعد منذ الثورة عام 1979. وتشير التقديرات إلى أن مجزرة صیف عام 1988 شهد مقتل 30,000 سجين سياسي.

في هذا السياق، أضاف الکاتب أن “الأمم المتحدة قد أصدرت حتى الآن سبعين قرارًا تدين انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الملالي في إيران”. وأكد على أن العالم لا يمكن أن يظل صامتًا تجاه هذه الكوارث في مجال حقوق الإنسان.

وأكد الموقعون على النداء أن ما يحدث في إيران يعني العالم بأسره، ولا سيما فيما يتعلق بحرية وحقوق النساء والحملات المناهضة للإعدام، في إشارة إلى الحركات الاحتجاجية 2022 التي أطلقت عقب وفاة مهسا أميني.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 30 نوفمبر

موقع المجلس:
في اجتماع مع نظيره البريطاني في باريس، قال نيكولاس ليرنر، مدير المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية ، إن تهديد تطوير النظام الإيراني للأسلحة النووية سيكون بلا شك تهديدا خطيرا في الأشهر المقبلة.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

قال وحيد شقيقي، الخبير الحكومي في نظام الملالي: “على الرغم من ترامب، لا يمكن الاعتماد على بيع النفط.
من جانبه، قال سفير نظام الملالي في لبنان، مجتبى أماني، إن إيران لها وجود عسكري في سوريا وستدعم حكومة بشار الأسد إلى جانب روسيا ووكلائها.

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 30 نوفمبر

ردا على عمليات الإعدام اللاإنسانية لخامنئي، أضرم شباب الانتفاضة، النار في مراكز القمع والإعدام التابعة للحرس الثوري الإرهابي التابع لنظام الملالي في عدة مدن إيرانية.

رفعت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان لافتات مناهضة للنظام الديني ودعت إلى إسقاط نظام الملالي
شبان الانتفاة في جزيرة كيش يشعلون النار في تمثال ميدان الباسيج .
في الأهواز وطهران وعدة مدن أخرى في إيران، نظمت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة
قتل الياس نارويي، وهو رجل بلوشي محروم يبلغ من العمر 37 عاما ولديه طفلان، على أيدي قوات خامنئي القمعية في مركز الشرطة الحادي عشر في مدينة بمبور.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

قال دبلوماسيون إن مسؤولين أوروبيين وإيرانيين لم يحرزوا تقدما يذكر في اجتماعات يوم الجمعة بشأن ما إذا كان بإمكانهم الانخراط في مفاوضات جادة بما في ذلك بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل قبل عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير كانون الثاني.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أن النظام الإيراني لديه خطط لتوسيع تخصيب اليورانيوم في منشآتي نطنز وفوردو.
اعترفت صحيفة “كيهان” الرسمية بمقتل عدد من قوات حرس النظام الإيراني في النزاع السوري.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

وفقا للتقارير، بلغ سعر الدولار في السوق المفتوحة في طهران أكثر من 71 ألفا و200 ريال. في وقت سابق ، في الأسبوعين الأولين من شهر آبان، تجاوز سعر الدولار 70,000 تومان ، تاركا رقما قياسيا تاريخيا.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان1

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت، 30 نوفمبر، بأن المعارضة السورية المسلحة تسيطر الآن على معظم حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا.
كما أكد الجيش السوري وصول مقاتلي المعارضة إلى أجزاء واسعة من حلب، معلنا أن “العشرات” من قواته قتلوا وجرحوا في اشتباكات واسعة النطاق مع المعارضة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

قالت قوات المعارضة السورية لرويترز يوم السبت إن قوات المعارضة المسلحة سيطرت على بلدة معرة النعمان جنوبي مدينة إدلب وسيطرت على محافظة إدلب بأكملها.
المعارضة السورية تهدم صورة خامنئي في حلب.