الرئيسية بلوق الصفحة 363

تقرير من مجلة “Eurasiareview”یکشف عواقب وتداعيات لهزيمة الاستراتيجية لنظام إيران في المنطقة

موقع المجلس:

أفادت تقرير من مجلة “Eurasiareview” أن نظام إيران، الذي يعاني بالفعل من أزمات داخلية جمّة واحتجاجات مستمرة دفعته إلى حافة الانهيار، وسعى لتغيير الرواية من خلال الصراع الإقليمي. في السابع من أكتوبر 2023، أطلقت حماس هجومًا، بدعم ظاهر من طهران، بهدفين رئيسيين: “قمع الاحتجاجات الداخلية ومنع تجدد الانتفاضات”، و”خلق تشتيت إقليمي، آملين أن يؤدي الصراع إلى وقف إطلاق نار مؤقت أو دائم”، مما يتيح للولي الفقیة علي خامنئي ترسيخ حكمه.

ومع ذلك، فقد أخطأت هذه الخطة في تقدير رد فعل التي حددت إيران كالعقل المدبر وراء الهجوم. وقد عزمت إسرائيل على تحييد التهديد الذي تشكله الوكالات الإقليمية لإيران، خاصة حزب الله، الذي يعتبر أهم أصول إيران المسلحة في لبنان.

وعلى الرغم من محاولات طهران الأولية لإبقاء حزب الله بعيدًا عن النزاع المسلح الكامل، فقد انجرفت الجماعة إلى لهيب الحرب، مما أدى إلى خسائر مدمرة. وخلال شهرين، اضطر حزب الله لتوقيع وقف لإطلاق النار مع إسرائيل. هذا التراجع يبرز تراجع نفوذ النظام في الشرق الأوسط المتغير.

وفي الوقت نفسه، خرجت الأوضاع في سوريا عن سيطرة طهران. فقد شجعت الانتكاسات التي تعرض لها حزب الله، قوات المعارضة السورية على شن هجوم مفاجئ، استعادت خلاله مناطق رئيسية مثل حلب وحماة. وقد تهاوت استثمارات النظام الإيراني في سوريا، التي كانت في يوم من الأيام رمزًا لهيمنته الإقليمية، في غضون أيام.

ومن الناحية الداخلية، يتهاوى عمق النظام الاستراتيجي، مما يزيد من حدة الاضطرابات الداخلية. وقد أدت الأزمات الاقتصادية، التي وصلت إلى نقطة الغليان، إلى اعتراف رئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، بتفاقم الأزمات: “بعد خمس وأربعين سنة من الثورة، تزداد مشاكلنا سوءًا يومًا بعد يوم. لو كنا قد اخترنا الطريق الصحيح، لماذا نحن هنا؟ بوضوح، نحن المخطئون”.

وعلى الصعيد الدولي، تواجه إيران تدقيقًا متجددًا بشأن طموحاتها النووية. وفي 21 نوفمبر، أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارها الثاني خلال خمسة أشهر، تدين عدم شفافية طهران بخصوص المواقع النووية غير المعلنة. كما يخاطر النظام بتفعيل “آلية العودة السريعة”، التي قد تعيد فرض عقوبات دولية شاملة.

وفي أوروبا، التي كانت تفضل تقليديًا الدبلوماسية مع إيران، هناك تحول في الموقف. وقد أكدت مؤتمر في بروكسل، شاركت فيه مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الأوروبي، على ضرورة اتخاذ موقف أكثر صرامة لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار في إيران ودعم بديل ديمقراطي.

وفي هذا السياق، صاغت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خارطة طريق لانتقال إيران إلى الديمقراطية خلال مؤتمر بروكسل. وتشمل خطتها تشكيل حكومة انتقالية لمدة ستة أشهر مكلفة بتنظيم انتخابات لجمعية تأسيسية، وحل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عند تشكيل الجمعية، ونقل السلطة إلى الممثلين المنتخبين، وصياغة دستور جديد وإجراء استفتاء لإقامة جمهورية ديمقراطية.

وتشير الخسائر الإقليمية للنظام الإيراني وتصاعد الأزمات الداخلية والدولية إلى انحدار لا رجعة فيه. ومع صراع النظام للحفاظ على السيطرة، تزداد احتمالات الانتقال الديمقراطي. وتقدم البديل الذي يقترحه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رؤية ملهمة لإيران خالية من القمع، مستعدة للانضمام مجددًا إلى المجتمع العالمي كأمة سلمية وديمقراطية.

مطالبين بحل مشكلاتهم المعيشية، استمرارالاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:

شهدت مختلف المحافظات الایرانیة في الثالث من ديسمبر، سلسلة من الاحتجاجات، مما يبرز الاستياء المتزايد تجاه الشكاوى المحلية والوطنية. عبّر العمال والسكان والمتقاعدون عن إحباطهم من خلال تجمعات سلمية، مطالبين بالانتباه الفوري وحل مشكلاتهم المعيشية.

وشهد قطاع النفط احتجاجات، حيث مدد عمال العقود المؤقتة في مصفاة فجر جم للغاز احتجاجاتهم. تضمنت مطالبهم إلغاء الشركات المتعاقدة، تنفيذ خطة تصنيف الوظائف، تطبيق نظام العمل التناوبي، توحيد الرواتب والأجور، والحصول على خدمات الرعاية الاجتماعية للشركة. تسلط هذه الاحتجاجات الضوء على المشاكل الجذرية في القطاع مع ظروف العمل والفروقات في معاملة العمال.

وعلاوة على ذلك، في محافظة كرمانشاه، نظم المتقاعدون تجمعًا أمام صندوق التقاعد الوطني، مطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية وتلبية حقوقهم وخدماتهم التقاعدية. يعبر هذا الفئة، التي غالبًا ما تُهمل، عن صعوبات المعيشة التي تواجه السكان المسنين في إيران، والتي تفاقمت بسبب نقص الخطط التقاعدية.

وفي مدينة مشهد، نظم موظفو محطة طاقة توس تجمعًا احتجاجيًا للمطالبة بتسوية جميع المستحقات المتأخرة وإعادة صندوق الرفاه وتحويل وضع العمال المتعاقدين إلى دائم وفقًا لتعليمات وزارة الطاقة التي لم تنفذ منذ ثلاث سنوات. يُسلط هذا الطلب الضوء على قضية حرجة في سوق العمل الإيراني – عدم الاستقرار التعاقدي وعدم الالتزام بسياسات العمل.

وفي الوقت نفسه، في قرية سيه‌غل في محافظة إيلام، تجمع السكان أمام مبنى الحكومة المحلية للاحتجاج ضد عمليات منجم البيتومين القريب.و يجادل السكان بأن المنجم يعمل بشكل غير قانوني ويبعد فقط خمسة أمتار عن القرية، مما يشكل تهديدًا خطيرًا لصحتهم وبيئتهم. “وفقًا للقانون، يجب ألا تقل المسافة بين المناجم والمناطق السكنية عن 500 متر”، كما أشار أحد السكان. تُظهر هذه الحالة الإهمال البيئي الواسع والتقصير في الرقابة الذي يعاني منه العديد من المجتمعات في إيران.

اصفهان اعتراض دانش‌آموزان شهر اژیه به نبود وسایل گرمایشی سه شنبه ۱۳ آذر ۱۴۰۳

وفي السياق نفسه، نظمت عائلات طلاب المدارس الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة احتجاجًا ضد تكاليف النقل المدرسي المرتفعة في محافظة خراسان رضوي، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة. يُبرز هذا الاحتجاج الأعباء الإضافية التي تواجهها الجماعات الضعيفة ضمن المجتمع.

مطالبين بحل مشكلاتهم المعيشية، استمرارالاحتجاجات في إيرانوفي سيرجان، نظم المودعون المتضررون من شركة بيع السيارات تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى الشركة، معربين عن استيائهم من فشل الشركة في الوفاء بوعودها المتعلقة بتسليم السيارات، مما تسبب في خسائر مالية كبيرة لهم. يعكس هذا الاحتجاج الصعوبات الاقتصادية الأوسع التي يواجهها المستهلكون الإيرانيون، بما في ذلك الممارسات التجارية المضللة ونقص اللوائح الوقائية.

مطالبين بحل مشكلاتهم المعيشية، استمرارالاحتجاجات في إيرانوتعكس هذه الاحتجاجات إجمالًا الإحباط العميق مع حكم الملالي في إیران، حيث يُنظر إلى الموارد الوطنية على أنها موجهة نحو المغامرات الإقليمية وتمويل الميليشيات المسلحة بدلاً من معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في الداخل. “بدلاً من تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعب، ينفق النظام ثروات البلاد على إثارة الحروب وتمويل مشاريعه النووية الباهظة”، صرح أحد المحتجين بنبرة استياء.

مطالبين بحل مشكلاتهم المعيشية، استمرارالاحتجاجات في إيران

لم يختلف رد النظام الإيراني على هذه الاحتجاجات عن المعتاد، حيث لجأ إلى تصعيد القمع وزيادة عدد الإعدامات لترهيب المواطنين. ومع ذلك، لم تنجح هذه الإجراءات في قمع الاستياء؛ بل أسهمت في استمرار وتصاعد الاحتجاجات، التي باتت تعكس شرخًا أعمق في العلاقة بين الدولة ومواطنيها.

مطالبين بحل مشكلاتهم المعيشية، استمرارالاحتجاجات في إيران

احتجاجات اليوم ليست مجرد مطالب اقتصادية؛ بل تمثل رفضًا شاملًا لنظام يستمر في إهمال الاحتياجات الأساسية لمواطنيه لصالح أجندات خارجية تخدم مصالحه السياسية فقط.

نحو سياسة رشيدة تجاه إيران

السياسة الجديدة تجاه إيران: دعم الشعب والمقاومة الإيرانية من أجل الديمقراطية

ايلاف – د. محمد الموسوي:

عُقِد في بروكسل يوم 20 من تشرين الثاني (نوفمبر) 2024 مؤتمر هام للبرلمان الأوروبي تحت عنوان: “السياسة الجديدة تجاه إيران – التركيز على الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

يُبرز تراكم الأحداث والمواقف الأوروبية وحتى الأميركية مدى الهوة الشاسعة بين التوجهين في السلطتين التشريعية والتنفيذية، خاصة فيما يتعلق بالشأن الإيراني والشرق الأوسط. ففي حين أعلنت أغلبية برلمانية أوروبية مصادقتها على وضع حرس الملالي، ما يسمى بـ”الحرس الثوري”، على لائحة المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي، حالت السلطات التنفيذية في دول الاتحاد دون تنفيذ ذلك. بل ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث أتمت صفقات تبادل مجرمين إرهابيين مُدانين بموجب القضاء الأوروبي برهائن مختطفين لدى النظام الإيراني.

مواقف أخرى كثيرة تتعلق بانتهاكات نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران لحقوق الإنسان، ونشره للتطرف والمخدرات، ودعمه للإرهاب، وتدخله في شؤون دول الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم، بالإضافة إلى ملف البرنامج النووي؛ كلها ملفات تغاضى عنها الغرب، غير مبالٍ بعواقب سياسة الاسترضاء التي ينتهجها مع النظام الإيراني، ولا بمعاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.

تمادى الغرب ولا يزال في مهادنته لملالي إيران، بالرغم من تصريحات الملالي المتكررة بأنهم فرضوا رغباتهم وتوجهاتهم على دول “الاستكبار العالمي”. ولم يرد أحد من هذه الدول على تلك التصريحات. وبدلاً من الرد عليها، وضعوا قيوداً على المقاومة الإيرانية، وهي قيود جائرة تلبيةً لمطالب نظام دكتاتوري رجعي مارق على القيم والأعراف الدولية والإنسانية.

المهم اليوم أن المقاومة الإيرانية قد بدأت بمصارحة أكبر من ذي قبل، من خلال كلمة السیدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كرئيسة للمرحلة الانتقالية ما قبل تسليم السلطة للشعب، وهي أشهر معدودة وفق البرنامج المطروح.

حمل خطاب رجوي رسالتين: الأولى كانت نقداً مباشراً وصريحاً للغرب على مهادنته، وهو أمر دأبت عليه منذ زمن، لكنه كان أكثر وضوحاً ومباشرة هذه المرة. أما الرسالة الثانية، فكانت دعوة الغرب إلى الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانيين، والكف عن سياسة المهادنة والاسترضاء.

تأتي أهمية المؤتمر من انعقاده بشأن مستقبل إيران بحضور رجوي، التي تقود أقدم وأكبر ائتلاف وطني إيراني معارض، وبحضور العديد من أعضاء البرلمان الأوروبي من تيارات سياسية مختلفة. سلطت رجوي، من خلال خطابها، الضوء على قضايا أساسية، أبرزها انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. وأشارت إلى موجة الإعدامات غير المسبوقة، حيث تم تنفيذ حوالي 800 عملية إعدام منذ بداية 2024 فقط. كما سلطت الضوء على السجل الأسود للنظام الإيراني الذي شمل أكثر من 100 ألف إعدام سياسي، ومئات الآلاف من المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب. وأوضحت رجوي أن النظام الإيراني يسعى إلى تصدير الأزمات إقليمياً، حيث يستخدم الحروب الخارجية كأداة لحماية نفسه من السقوط داخلياً. وأشارت إلى اعتراف خامنئي بأن الانخراط في الصراعات الإقليمية، كتلك التي تجري في سوريا والعراق واليمن، هو وسيلة لتجنب مواجهة الاحتجاجات الشعبية داخل إيران. وأكدت رجوي على قدرة الشعب الإيراني والمقاومة على إحداث التغيير الديمقراطي في إيران.

تهديد مزدوج: البديل إيران غير نووية
يواصل النظام الإيراني المضي قدمًا ببرنامجه النووي في خرق واضح للاتفاقيات الدولية. يمثل السلاح النووي ضمانة لبقاء هذا النظام. في هذا السياق، أكدت المقاومة الإيرانية ضرورة اتباع سياسة حازمة تجاه نظام الملالي، مطالبة بتفعيل آلية الزناد وتنفيذ القرارات الأممية الستة غير المطبقة حتى الآن. شددت المقاومة على أن الحل الأمثل يكمن في إسقاط النظام عبر دعم الشعب والمقاومة الإيرانية. كما أكدت أهمية تصحيح الأخطاء الغربية الماضية وسياسة إنكار البدائل، مشيرة إلى أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل الديمقراطي الذي يمتلك رؤية وخطة شاملة لقيادة إيران نحو الحرية. واعتبرت أن إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية هدف قابل للتحقيق بفضل ثورة الشعب الإيراني واستعداده للتغيير، بقيادة “وحدات الانتفاضة” التي كسرت حاجز الخوف داخل البلاد.

البرنامج السياسي للمقاومة
حمل الخطاب بوضوح في مضمونه رسالة تحدٍ لتيار المهادنة الذي يستجيب لمطالب النظام الإيراني إذ أكدت على الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق كحركة معارضة تمتلك تاريخاً من النضال ضد دكتاتورية الشاه ونظام الملالي، مشيرة إلى دور “أشرف 3” في ألبانيا كمركز للمقاومة، وأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم برنامجاً شاملاً يشمل الحريات، حقوق المرأة، المساواة الدينية، إلغاء عقوبة الإعدام، وبناء إيران غير نووية، وأشارت إلى الدعم الدولي الواسع الذي حظيت به المقاومة من بين ذلك تأييد 34 أغلبية برلمانية في أوروبا وأمريكا، وبيانات دعم من قادة دول وشخصيات دولية بارزة، ويعكس هذا الدعم إيماناً بقدرة الشعب الإيراني على بناء جمهورية ديمقراطية مستقرة مشيرة إلى أن الهدف ليس السيطرة على السلطة بل تسليمها للشعب الإيراني مع ضمان تمثيل كافة القوميات والطوائف، وأن عملية انتقال السلطة بعد إسقاط النظام ستكون سريعة حيث سيتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة 6 أشهر لتنظيم انتخابات مجلس تأسيسي، ووفقاً لذلك وفي هذا السياق فأن إتباع الاتحاد الأوروبي لسياسة حازمة وموقف فعلي تجاه نظام الملالي باتجاه دعم الشعب الإيراني في سعيه لتحقيق الحرية والديمقراطية فإن ذلك سيكون الطريق إلى السلام والاستقرار في المنطقة الذي يبدأ بتغيير النظام في إيران، ومن هنا فإن الدعم الدولي الفعلي هو ضرورة مُلحة من أجل تغيير النظام الإيراني وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.

بعد هذه القراءة أرى أنه قد وضعت المقاومة الإيرانية الكرة في ملعب الغرب بشكل خاص والمجتمع الدولي بشكل عام ولا حل أمام الجميع سوى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته.. فهل سيتراجع هذا النظام العالمي ومتنفذيه عن سياسة المهادنة واسترضاء نظام الملالي على الأقل لحفظ ماء الوجه واستعادة هيبة المنظومة الدولية التي استخف بها نظام الملالي وأقرانه من الأنظمة المارقة؟ عندها “إن” استعادت المنظومة الدولية هيبتها فإنها ستكون جديرة بالاحترام والاتباع!

تأکید علی دعم نضال المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي، من جانب شخصيات أوروبية بارزة

موقع المجلس:
في سلسلة من المقابلات التي أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي)،
عبّر عدد من شخصيات أوروبية بارزة، في سلسلة من المقابلات التي أجراها تلفزيون المقاومة الإيرانية (سيماي آزادي)، عن دعمهم المقاومة الإيرانية، مشددين على الدور الهام الذي تلعبه النساء الإيرانيات في النضال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. أُجريت هذه المقابلات على هامش مؤتمر اللجنة من أجل إيران ديمقراطية في باريس.

مصاحبة سیمای آزادی با دومینیک آتیاس رئيس شوراي اداري بنياد وكلاي اروپا

دومينيك آتياس تدعو لاتخاذ تدابير أقوى ضد النظام الإيراني

دومينيك آتياس، الرئيسة السابقة لمؤسسة المحامين الأوروبيين والمدافعة القانونية البارزة مع عضوية تضم مليون شخص، شاركت رسالة قوية للنساء الإيرانيات وقالت: “نساء إيران، نساء مجاهدي خلق! نحن معكن. أنتن نموذج للشجاعة والمقاومة. لن نتخلى عنكن أبدًا؛ واصلن نضالكن لأن إيران ستزدهر بفضل نسائها”.

وفيما يتعلق بسياسة أوروبا تجاه النظام الإيراني، كانت آتياس واضحة: “يجب اعتبار حرس النظام الإیراني كمجموعة إرهابية لأنهم يرتكبون الإرهاب ضد الناس، النساء والرجال والأطفال على حد سواء. يجب أن يحاسبوا من قبل الإنسانية.”

فرناند كارتهايزر يتحدث عن حقوق الإنسان وإلغاء عقوبة الإعدام

فرناند كارتهايزر، عضو البرلمان الأوروبي من لوكسمبورغ، ناقش الوضع المزري لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة معدل الإعدامات المرتفع وقال: “من المروع رؤية المئات يُعدمون هذا العام وحده – جريمة ضد الإنسانية. عقوبة الإعدام، التي يجب إلغاؤها عالميًا، تعتبر تراجعًا كبيرًا عن التقدم الذي تحقق على مدى عقود”.

وخاطب كارتهايزرالشعب الإيراني مباشرة، قائلاً: “أنتم لستم وحدكم؛ المجتمع الدولي معكم، وخاصة النساء الشجاعات اللواتي أصبحن رمزًا للنضال من أجل حقوقكم.”

دورين روكماكر تعكس على دعمها للمعارضة الإيرانية

دورين روكماكر، عضوة سابقة في البرلمان الأوروبي، شاركت رؤاها عقب مؤتمر تضمن مشاركة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. “هذه المؤتمرات حاسمة لأنها تعرف الأوروبيين بقادة مثل مريم رجوي الذين يمثلون معاناة وتطلعات الشعب الإيراني،” .

واصلت روكماكرقائلة: “دعمي للديمقراطية في إيران ينبع من الاعتقاد بأنه لا أحد يجب أن يهيمن على الآخرين. مع وصف النظام الإيراني غالبًا بأنها ‘رأس الأفعى’، الداعم للوكلاء الإرهابيين عالميًا، من الضروري تعزيز القيم الديمقراطية هناك.”

كما أبرزت روكماكر المخاطر التي تواجهها النساء الإيرانيات: “شجاعتهن في مواجهة القمع الشديد مصدر إلهام لنا جميعًا.”

في ختام تصريحاتها، وجهت رسالة مؤثرة للنساء الإيرانيات، “أنا منبهرة بقوتكن والعالم يشاهد بإعجاب عميق. نحن نؤمن بأن انتصاركن وشيك، وأعدكن بأنني سأنضم إليكن في الاحتفال بمجرد تحقيقه. واصلن النضال ثابتات وشجاعات.”

وتؤكد هذه المقابلات على نطاق واسع من الدعم الدولي للتطلعات الديمقراطية الإيرانية، ولا سيما من القادة الأوروبيين الذين يدركون الدور الحيوي للنساء في هذه الحركة. الدعوات لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك تصنيف حرس النظام الإیراني كمنظمة إرهابية، تعكس توافقًا متزايدًا على الحاجة لدعم ملموس للشعب الإيراني في سعيهم للحرية و حقوق الإنسان. مع تردد هذه الأصوات في المنتديات والمؤتمرات، الرسالة واضحة للنظام الإيراني: العالم يراقب، ويجب أن يأتي التغيير.

للاسبوع الـ 45 من حملة ثلاثاءات لا للاعدام، سجناء سياسيون في إيران يضربون عن الطعا

موقع المجلس:
في الوقت الذي صدرت أحكام بالإعدام على ستة سجناء سياسيين، و هم جميعهم من أعضاء هذه الحملة، دخلت حملة “ثلاثاءات لا للاعدام ” أسبوعها الخامس والأربعين على التوالي، شاملة 25 سجنًا في إيران. وشهد هذا الأسبوع تصعيدًا مأساويًا.

وفي بيان صادر عن السجناء السياسيين المنضمين للحملة، قدموا التهاني بمناسبة يوم الطالب، الذي يصادف 6 ديسمبر 2024، لكافة الطلاب في أنحاء البلاد. وأشادوا بشكل خاص بالطلاب الذين أصبحوا في السنوات الأخيرة محور الانتفاضات الشعبية ضد النظام السلطوي لولاية الفقيه. كما كرّم البيان ذكرى الطلاب وغيرهم الذين فقدوا حياتهم في سبيل الحرية والمساواة، مؤكدًا: «نخلّد ذكرى شهداء الحركة الطلابية وكل من ضحى بحياته من أجل الشعب الإيراني».

وتستمر آلة الإعدامات التابعة للنظام الإيراني في حصد الأرواح دون توقف. وتشير التقارير إلى أنه في الأسبوع الماضي وحده، تم إعدام أكثر من 28 شخصًا، من بينهم طفلان قاصران في سجني يزد وقزلحصار. ومنذ بداية العام الفارسي1403 (مارس 2024)، بلغ عدد الإعدامات حوالي 743 شخصًا، ما يعكس تصاعدًا حادًا في عمليات القتل التي ترعاها الدولة. وفي هذا السياق، أصدر السجناء السياسيون في سجن لاكان بمدينة رشت، أحد أبرز مراكز الإعدامات في الأشهر الأخيرة، بيان احتجاج في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وفي ظل أزماته الاقتصادية المتفاقمة وتزايد الاحتجاجات الاجتماعية، لجأ النظام إلى إجراءات قمعية متطرفة. فبالإضافة إلى تنفيذ الإعدامات، يسعى النظام إلى تعزيز سياساته القمعية عبر فرض قوانين مثل “مشروع قانون الحجاب والعفاف”، الذي يهدف إلى نشر الخوف في المجتمع.

وفي أحدث تطور، أصدرت السلطة القضائية حكمًا بالإعدام على السجين السياسي محراب عبدالله زاده، المعتقل منذ عام 2022، في سجن أرومية. كما حكمت على ستة سجناء سياسيين آخرين في سجن إيفين بالإعدام بتهمة “البغي”. وهؤلاء السجناء هم: وحيد بني عامريان، بويا قبادي، بابك علي بور، علي أكبر دانشور، أبو الحسن منتظر، ومحمد تقوي، وجميعهم من أعضاء حملة “أربعاء لا للإعدام”.

وأثارت الأحكام استنكارًا واسعًا، خاصة مع اعتماد القضاء على ما يُعرف بـ “علم القاضي” لإصدار هذه الأحكام. فقد استخدم إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 من محكمة الثورة، هذا المبدأ المثير للجدل لتبرير “القتل المنهجي” بحق هؤلاء السجناء. ويُشار إلى أن هذا المبدأ يُستغل منذ سنوات كأداة بيد القضاء للنظام الإيراني لتلفيق القضايا وتبرير الإعدامات، خاصة بعد شهور من التعذيب والحبس الانفرادي.

وتأتي هذه الأحكام في سياق مشابه للأحكام الصادرة مؤخرًا ضد ستة سجناء سياسيين آخرين، عُرفوا باسم “أبناء إكباتان”. ومع ذلك، فإن الشعب الإيراني أثبت مرارًا أنه لن يرضخ لهذه السياسات القمعية، ويواصل النضال بلا تراجع لتحقيق الحرية.

حملة “الثلاثاء لا للإعدام ” تؤكد على قدسية حق الحياة وتطالب بإنهاء عقوبة الإعدام فورًا. وناشدت الحملة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان للتدخل الفوري لإنقاذ أرواح السجناء وضمان محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

كما عبّر البيان عن تقديره للرجال والنساء الشجعان الذين يتظاهرون ضد الإعدامات رغم تهديدات النظام، وخصّ بالشكر العمال، المتقاعدين، المعلمين، والممرضين الذين رفعوا شعارات ضد الإعدام في تجمعاتهم. وأكدت الحملة أن هذه الجهود يجب أن تستمر وتتسع لإجبار النظام على التراجع.

هذا الأسبوع، دعت الحملة إلى تصعيد الجهود المشتركة ضد الإعدامات. وفي يوم الثلاثاء 3 ديسمبر 2024، يعتزم أعضاء الحملة تنفيذ إضراب عن الطعام في 25 سجنًا. تشمل هذه السجون: سجن إيفين (قسم النساء والأقسام 4 و8)، وسجن قزلحصار (الوحدتين 3 و4)، بالإضافة إلى سجون في مدن كبرى مثل طهران، كرج، أصفهان، مشهد، شيراز، وتبريز.

وتجسّد حملة “ثلاثاءات لا للاعدام ” مقاومة الشعب الإيراني المتأصلة ضد عقوبة الإعدام والقمع الممنهج. ويؤكد الناشطون أن إلغاء الإعدام ليس مجرد مطلب للعدالة، بل هو خطوة ضرورية لتقويض آلة الظلم التي أزهقت أرواح المئات. كما يدعون المجتمع الدولي للتكاتف والضغط على الحكومة الإيرانية لوقف الإعدامات وضمان محاسبة المسؤولين عنها.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 3 ديسمبر

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الشعبية الإيرانية نشاطا ومعرضا لصور الشهداء في مدن باريس وزيورخ وشتوتغارت دعما للسجناء السياسيين ودعوة السيدة مريم رجوي في حملة “لا للإعدام في إيران”.

فینیا– طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

نظم المتقاعدون المحرومون من محافظة كرمانشاه وقفة احتجاجية أمام صندوق التقاعد في مدينة كرمانشاه.
نظم العاملون في مصفاة الغاز فجر جام في بوشهر وقفة احتجاجية .
نظم طلاب في مدينة إجية في أصفهان مظاهرة احتجاجية احتجاجا على نقص معدات التدفئة في فصل الشتاء البارد والقارس.
نظمت عائلات طلاب مدارس خراسان رضوي الخاصة وقفة احتجاجية .

زيورخ، سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

أضرب السجناء السياسيون في 25 سجنا في مدن مختلفة من إيران عن الطعام اليوم احتجاجا على عمليات الإعدام
هاجم شباب الانتفاضة في جميع أنحاء إيران مراكز للقمع والنهب لنظام الملالي وأضرموا النار فيها.
عرضت وحدات الانتفاضة صورا ضوئية تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في مدن رشت وكرج ومشهد ووسعت نشاطها.

زيورخ، سويسرا – طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران

قالت بلدية كونيو الإيطالية في بيان “ندعم دعوة مريم رجوي لإنهاء عمليات الإعدام في إيران والتزامها الراسخ بإلغاء عقوبة الإعدام على النحو المبين في خطتها المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران”.
فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 35 كيانا وسفن مرتبطة بتهريب النفط الإيراني
في مقابلة متلفزة ، اعترف مسعود بزشكيان: “نحن نواجه اختلالات سيئة للغاية. لدينا خلل في الكهرباء والغاز والبيئة والمال ، وقد يتحول إلى أزمة. أعطينا مسكنات الألم لكننا لم نعالجها.
اعترف عيسى كلانتري، وزير الزراعة السابق في النظام، بارتفاع أسعار اللحوم وقال: “سعر اللحوم الحمراء في إيران أربعة أضعاف السعر العالمي”.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة في إيران: إحراق مقرات حكومية والباسيج

تعليقا على أزمة الغذاء التي يعاني منها الشعب الإيراني، قال الخبير الاقتصادي الحكومي فرشاد مومني: “أكثر من نصف الشعب الإيراني لا يستطيع تزويد أجسامهم بالسعرات الحرارية اليومية اللازمة، وأكثر من 50 في المائة تحت هذا الخط”.

ستوكهولم تظاهرات الإيرانيين الأحرار بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

كتبت وسائل الإعلام التابعة لنظام الملالي أن عدد حالات السرطان في إيران هو ضعف المتوسط العالمي. تأتي هذه الإحصائيات المقلقة في وقت يعتقد فيه العديد من المحللين أن أحد العوامل الرئيسية في هذا الوضع هو سياسات وممارسات الحكومة نفسها.
كتب حشمت الله فلاحت بيشة، الرئيس السابق للجنة الأمن البرلماني في نظام الملالي، عن حجم الخسائر المالية الناجمة عن المشاركة في الحرب السورية: “كان من المفترض أن تعطينا سوريا 5000 هكتار من الأراضي الزراعية، لكنها لم تعطينا، كان من المفترض أن تعطينا ألغام، لكن لم تكن هناك ألغام على الإطلاق.

استکهلم/مظاهرات عالمية لإحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران

قالت إدارة الغذاء والدواء التابعة لنظام الملالي إن 80 في المئة من خطوط إنتاج الأدوية في إيران لا تفي بالمعايير الدولية.
انتشرت قوات النظام السوري في درعا لمواجهة الاحتجاجات في مناطق مختلفة وفتحت النار على المتظاهرين..
قال وزير الخارجية التركي لبلينكن إنه يجب ضمان السلام في سوريا من خلال إقامة عملية سياسية بين النظام السوري والمعارضة.
كتبت صحيفة ستارة صبح: “يجب على إيران أن تكون أكثر حذرا من أي وقت مضى.قد تستهدف الخطة التالية إيران.روسيا محاصرة في المستنقع الأوكراني ولم تعد قادرة على إنقاذ الأسد.لم يعد هناك أي أخبار عن تماسك إيران وروسيا لدعم الأسد.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص في قصف المناطق السكنية في مدينتي جباليا ورفح في قطاع غزة.
قتل عدد من مقاتلي حزب الله في اشتباكات مع جنود إسرائيليين بالقرب من كنيسة في جنوب لبنان، وكشفت عمليات تفتيش لاحقة عن نفق يحتوي على أسلحة وذخيرة داخل الكنيسة.
اعترضت سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية ودمرت سبعة صواريخ وطائرات مسيرة للحوثيين المتحالفين مع إيران تم إطلاقها على السفن الحربية والسفن التجارية الأمريكية في خليج عدن.
ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادر مطلعة عن أنشطة شبكة متطورة لتهريب زيت الوقود في العراق. وتقدر عائدات التهريب للشبكة، التي تعمل لصالح الحكومة الإيرانية ووكلائها، بما يتراوح بين مليار دولار وثلاثة مليارات دولار سنويا منذ تولي محمد شيع السوداني منصبه كرئيس للوزراء في عام 2022.
قوات المعارضة السورية في حماة الشمالية حررت مناطق من سيطرة نظام الأسد

عملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة

موقع المجلس:

في 20 نوفمبر، وبدعوة من مجموعة أصدقاء إيران الحرة، عُقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي بحضور السیدة مريم رجوي لبحث الوضع الحالي في إيران.

وكانت المتحدثة الرئيسية، مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو ائتلاف ديمقراطي للمعارضة.

في خطابها، قدّمت السیدة مريم رجوي خارطة الطريق التي وضعها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإزالة النظام الديكتاتوري الديني الحالي، وشرحت استعداد المجلس لضمان انتقال سلمي للسلطة إلى ممثلي الشعب الإيراني المنتخبين.

عملية تغيير النظام في إيران ودور المقاومة المنظمة
وتحدثت مريم رجوي خلال الجلسة عن عملية إنهاء الديكتاتورية وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، قائلة:

“التغيير الديمقراطي ممكن بيد الشعب والمقاومة الإيرانية.”

وإني أشير إلى أهم العناصر اللازمة لتحقيق هذا الهدف:

1. الشعب الإيراني، الغاضب بشدة وغير الراضي، يقف في مقدمة صفوفه “وحدات الانتفاضة” التي تقودها النساء. هذه الوحدات هي جزء من جيش التحرير، وهي القوة الرئيسية للتغيير ومناضلو الحرية في إيران.

2. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تضم آلاف الكوادر المدربة، هي حركة تمتد جذورها إلى 60 عامًا من النضال ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي. تعترف سلطات النظام بأن هذه المنظمة هي العدو الرئيسي والعامل الحاسم وراء الضربات التي تلقاها النظام على مدار 45 عامًا. ولهذا السبب، كانت الهدف الرئيسي للقمع والإرهاب والتشويه من قبل النظام. ويعد “أشرف 3” في ألبانيا، الذي يضم ألف امرأة بطلة ونحو 1000 سجين تعرضوا للتعذيب في ظل ديكتاتوريتي الشاه والملالي، أحد مراكز هذه المنظمة.

3. البديل الديمقراطي، المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يضم 457 عضوًا يمثلون تيارات مختلفة، وتشكل النساء أكثر من 50% منهم. هذا المجلس، الذي تأسس قبل 43 عامًا في طهران، هو أقدم ائتلاف سياسي في تاريخ إيران. ولديه برامج وخطط محددة تشمل: الحريات العامة، حقوق المرأة، الحكم الذاتي للقوميات، المساواة بين الشيعة والسنة وجميع الأديان، فصل الدين عن الدولة، إلغاء عقوبة الإعدام، وجعل إيران خالية من الأسلحة النووية، وهو يدافع دوما عن السلام في الشرق الأوسط.

4. خلال العقود الأربعة الماضية، نظمت المقاومة الإيرانية أكبر تجمعات للإيرانيين في الخارج، مما يعكس الدعم الواسع لها داخل إيران. عائلات وأقارب 100 ألف شهيد من شهداء الحرية، الذين تم توثيق أسماء وهويات 20 ألفًا منهم (في هذا الكتاب)، ومئات الآلاف من السجناء السياسيين في السنوات الـ45 الماضية، كانوا من أبرز داعمي هذه المقاومة. وقد دفعت هذه المقاومة ثمنًا باهظًا وكانت أول من كشف عن مشاريع النظام ومرافقه النووية السرية في عام 2002، كما فضحت سياساته التدخلية في المنطقة.

طيف واسع من المتخصصين الإيرانيين، الذين ينتمون إلى 320 جمعية منضوية ضمن مجتمعات الإيرانيين، يشكلون جزءًا مهمًا من الكوادر اللازمة لبناء إيران المستقبل.

المقاومة الإيرانية، التي تعتمد على الاستقلال والاكتفاء الذاتي ماليًا، تغطي جميع نفقاتها، من المصاريف اليومية إلى الاتصالات، النشر، التجمعات، وقناة تلفزيونية تبث على مدار 24 ساعة باستخدام خمسة أقمار صناعية تخدم الشعب الإيراني. كل هذه النفقات تُموّل من قبل أعضاء المقاومة ومناصريها داخل إيران وخارجها.

5. الاعتراف الدولي والاعتبار الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والدعم لبرنامج النقاط العشر الخاص بإقامة جمهورية ديمقراطية، تم توثيقه في العديد من البيانات، منها بيانات الأغلبية في 34 برلمانًا في أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية، وكذلك بيانات 137 من القادة السابقين للعالم و80 من الحائزين على جائزة نوبل. تم التأكيد على هذه النقاط في التجمع الكبير للإيرانيين في برلين في يونيو 2024. وتشير هذه البيانات إلى أنه لا مكان في إيران لا للدكتاتورية الدينية ولا للدكتاتورية الملكية.

6. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس هدفه الوصول إلى السلطة، بل يسعى لنقلها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني. لهذا السبب، وبعد إسقاط النظام، ينص برنامج المجلس، المعلن منذ عام 1981، على الخطوات التالية لنقل السلطة:

أ- تشكيل حكومة مؤقتة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر، تكون مهمتها الأساسية تنظيم انتخابات مجلس تأسيسي.

ب- بمجرد تشكيل المجلس التأسيسي، تنتهي مهام الحكومة المؤقتة وينتهي دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ج- تنتقل السلطة إلى ممثلي الشعب في المجلس التأسيسي، ليقوموا خلال عامين باختيار حكومة جديدة تعمل على صياغة وإقرار دستور الجمهورية الجديدة وإجراء استفتاء عليه.

مع وجود بديل مؤهل، لن يكون هناك مجال للفوضى. ملايين الإيرانيين الذين يعيشون في المنفى سيعودون إلى وطنهم مع خبراتهم وأرصدتهم. أما بالنسبة لدور المجتمع الدولي، فإن العنصر الأساسي في سياسته تجاه إيران يجب أن يكون الاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير ودور المقاومة المنظمة في تحقيق ذلك.

المصدر: موقع مريم رجوي

مناقشة وضع إيران في الشرق الأوسط، خلال مؤتمر في البرلمان الفدرالي الأسترالي

موقع المجلس:

كانبرا، أستراليا — استضاف مايكل سوكار، وزير الإسكان في الظل، مؤتمرًا بعنوان «وضع إيران في الشرق الأوسط الحساسة» في البرلمان الفدرالي الأسترالي في كانبرا. وجذب الحدث مجموعة متنوعة من البرلمانيين والمستشارين الكبار والشخصيات الأسترالية البارزة الذين ناقشوا التهديدات الحالية التي يمثلها النظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على دور حرس النظام الإيراني في القمع الداخلي والصراع الإقليمي.

کنفرانس «وضعیت ایران در شرایط حساس خاورمیانه» در پارلمان فدرال استرالیا- ۱۱آذر ۱۴۰۳

مؤتمر في البرلمان الفدرالي الأسترالي
وأعرب المتحدثون في المؤتمر جماعيًا عن دعمهم للبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السیدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط. دعوا إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وطرد عملاء النظام من أستراليا، مما يمثل موقفًا كبيرًا بشأن السياسة الخارجية الأسترالية تجاه إيران.

وتحدث السيناتور بول سكار من الحزب الليبرالي بالتفصيل عن تفاعله مع تطلعات الشعب الإيراني، معربًا عن تضامنه مع الاحتجاجات والانتفاضات في إيران. ودعا الحكومة الأسترالية إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، قائلاً: “نحن على علم بأن عملاء النظام في أستراليا نشطون ضد المعارضين السياسيين للنظام. أي هجوم على أي منكم يعتبر هجومًا علي شخصيًا، ونحث الجالية الإيرانية على إبلاغنا والسلطات إذا واجهت أي تهديدات من هؤلاء العملاء.”

وأكد أندرو والاس، نائب رئيس لجنة الأمن بالبرلمان الفدرالي الأسترالي من الحزب الليبرالي – الوطني، على تصريحات السيناتور سكار والتزامه بحماية الجالية الإيرانية-الأسترالية من أنشطة عملاء النظام.

واستنكربيتر كين، زعيم الحزب الليبرالي في ACT، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران وأبرز ضرورة تغيير النظام في الشرق الأوسط لاستقرار المنطقة.

وأكد السيناتور ديفيد شوبريدج من الحزب الأخضر على المسؤولية العالمية لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني من قبل النظام الديني. وأكد على تفانيه في السعي لإدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة الأسترالية.

وتحدث الأب بيل كروز، شخصية محبوبة في أستراليا، ونولا ماديو من جمعية أصدقاء إيران، بحماس عن التضامن مع الشعب الإيراني كخطوة نحو العدالة والحرية. وأشادا بجهود الجالية الإيرانية في أستراليا كرمز للتضامن والمقاومة في السعي لتحرير الشعب الإيراني.

وأدان القس برايان ماديو القمع الوحشي والإعدامات المتزايدة في إيران، داعيًا الحكومة الأسترالية للتصدي لعملاء النظام في البلاد.

واستعرض كيانوش صادقبور،ممثلاً عن الجالية الإيرانية المؤيدة للمقاومة في أستراليا، تاريخ 120 عامًا من المقاومة ضد ديكتاتوريتين دمويتين في إيران، داعيًا البرلمان الأسترالي والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني.

وكان عليرضا جعفرزاده، نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، ضيفًا خاصًا في المؤتمر.واستعرض خطط المقاومة لمستقبل إيران وناقش سبل مواجهة التهديدات الإقليمية والأنشطة النووية السرية للنظام. وقدم أيضًا تقريرًا عن القمع الواسع للشعب الإيراني من قبل النظام، داعيًا البرلمان الأسترالي وممثليه لدعم نضال الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي كالطريقة الوحيدة لمكافحة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وإقامة الحرية في إيران.

وأكد المؤتمر على موقف دولي قوي بشأن الوضع الحرج في إيران، مسلطًا الضوء على جبهة موحدة بين الشخصيات السياسية الأسترالية ضد أفعال النظام الإيراني. وتشير الدعوات لتدابير أقوى ضد حرس النظام الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية إلى تزايد الوعي العالمي والإجراءات بشأن القضايا الإيرانية، مما يضع سابقة هامة للسياسة الدولية وحركات التضامن.

تسلیط الضوء على الاستغلال المنهجي من قبل النظام الایراني، عبر أصوات المتقاعدين والعمال

0

موقع المجلس:
مع تفاقم الأزمة الاقتصادية المستمرة في إيران نظم المتقاعدين والعمال في منظمة الضمان الاجتماعي يوم الأحد، 1دسیمبر 2024، وقفات احتجاجیة في مدن مختلفة عبر إيران، عبروا عن استنکارهم لممارسات نظام الملالی المسیئة لهم.
کما ظهر تقریر مفصل من قبل المتقاعدين، یسلط الضوء على الظروف الاقتصادية المزرية والاستغلال المنهجي تحت النظام الحالي. هؤلاء المتقاعدين، إلى جانب المتقاعدين التربويين والعمال، عبروا عن مظالمهم من خلال شعارات قوية، تعكس جوهر كفاح الأمة من أجل الحقوق الأساسية والبقاء الاقتصادي.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الاتصالات في المدينة رشت

ويعاني الاقتصاد الإيراني من سوء الإدارة والسياسات المتعمدة للنهب من قبل الحكام الدينيين، مما يستمر في تعميق الفجوة بين الشعب والسلطات. وفقًا لخبراء الاقتصاد ذوي الخبرة داخل البلاد، من المستحيل مناقشة جودة الحياة والاستقرار الاقتصادي دون الاعتراف بدور السياسات الحاكمة. وقد فشلت وسائل الإعلام والطاولات المستديرة التلفزيونية المملوءة بنظريات الاقتصاد الحكومية في معالجة القضايا الجذرية، مما ترك الشعب الإيراني محبطًا بهذه الآراء الخبيرة المزعومة.

تسلیط الضوء على الاستغلال المنهجي من قبل النظام الایراني، عبر أصوات المتقاعدين والعمال

ووسط هذه الخلفية من عدم الرضا، تتردد أصوات المتقاعدين والعمال بوضوح لا يمكن إنكاره. أصداء شعاراتهم واحتجاجاتهم، التي لوحظت في مدن مثل الاهواز وطهران في الاول من ديسمبر 2024، تبرز واقعًا قاسيًا: استخدام الحكومة للأموال العامة ليس فقط للجهود الحربية، ولكن أيضًا للحفاظ على نظامها على حساب معيشة الناس.

شعارات المتقاعدين المترددة في الشوارع، مثل:

-“كفى إثارة الحرب، موائدنا فارغة“

– “يا كذاب يا حكومة!”

– “قطع الكهرباء في البلاد، نعود إلى العصر الحجري / الكهرباء والغاز والمعيشة، سرقت من الشعب / من يتحدى الأدباء يندحر، فأين العدالة؟

تلك تلخص عمق الغضب العام والظلم المتصور الذي يفرضه الدولة. تعبّر هذه التعابير ليس فقط عن الصعوبات المالية الفورية، ولكن أيضًا عن القضايا النظامية الأوسع التي تكمن ضمن النظام.

وأظهر المتقاعدون في إيران مع شعار “كفى إثارة الحرب، موائدنا فارغة”، مستوى عالٍ من الوعي والفهم العميق لجذور المشكلات التي تعصف بالبلاد، ربما بشكل أفضل من العديد من الخبراء. هذا الشعار لا يمثل فقط ردة فعل على الأزمة الاقتصادية الراهنة، بل يعكس أيضًا إدراكًا حادًا لكيفية تأثير السياسات الخارجية والعسكرية للنظام في تدهور الأوضاع المعيشية.

ويُشير هؤلاء المتقاعدين إلى أن المطالبة بتغيير سياسي تأتي في المقام الأول، لأن في إيران، تحت حكم الولي الفقيه، أصبح كل شيء سياسيًا. إنهم يطالبون بإعادة توجيه الأولويات الوطنية بعيدًا عن التوسع العسكري والنفقات الحربية ونحو تحسين الحالة المعيشية والاقتصادية للشعب الإيراني، مؤكدين على أن الحلول الجذرية لمشكلات البلاد يجب أن تبدأ بتغييرات سياسية شاملة.

ويُسلط الضوء على التفاوت الاقتصادي أكثر من خلال اعتراف لا مفر منه من رئيس سابق لمنظمة التخطيط والميزانية، والذي تم الكشف عنه مؤخرًا. وقد حدد نوعين من الميزانيات ضمن النظام الديني: واحدة للحكومة، مستدامة من خلال فرض الضرائب على الشعب والتلاعب بمعدلات التضخم، وأخرى للولي الفقیة، ممولة من عائدات النفط والغاز الوطنية.

ويطرح هذا الكشف أسئلة كبيرة حول المصدر الحقيقي لميزانية الحكومة والأسباب وراء عدم دفع الودائع والأجور للطبقات الاجتماعية المختلفة. ويوحي بأن الاحتجاجات والصرخات المستمرة من أجل العدالة في الشوارع ليست فقط استجابة لسوء الإدارة الاقتصادية، ولكن أيضًا نداء لحل سياسي لإنهاء الأزمات.

وفي الختام، تكشف العلاقة المتبادلة بين مصادر ميزانية الحكومة ومطالب الشعب بالعدالة عن وضع يمكن حله فقط من خلال الوسائل السياسية. تحقيق نتيجة مرضية يعني ضمان جهد مستمر وموحد من جميع الطبقات الاجتماعية لتلبية احتياجاتهم الاقتصادية وتأمين حقوقهم في الحرية والمساواة. يعتبر هذا التضامن المستدام حيويًا لسعي الشعب الإيراني للتغلب على التحديات النظامية التي يفرضها النظام الحاكم.

انتشار الفقر المدقع، و انخفاض الدخل القومي للفرد الی ادنی المستوی في ایران

موقع المجلس:
مع استمرار النهب و الفساد من جانب رموز نظام الملالي فی ایران لقد تفاقم الفقر المدقع في البلاد و انخفص نصیب الفرد من الدخل القومی الی ادنی المستوی.
کما تشير إحصاءات مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني إلى أن “الدخل القومي للفرد” في إيران في عام 2023 انخفض بنسبة 20٪ مقارنة بعام 2011، ليصل إلى حوالي 884 مليون ريال (حوالي 1263 دولارًا).

ويعكس التقرير بوضوح تأثير العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية. منذ عام 2011، انخفض نصيب الفرد في الدخل القومي، لكنه تحسن قليلاً مع تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة. ومع ذلك، بعد إعادة فرض العقوبات في عام 2017، ظل هذا المؤشر راكدًا ومتقلبًا حتى عام 2023.

انتشار الفقر المدقع، و انخفاض الدخل القومي للفرد الی ادنی المستوی في ایرانوتشير نتائج التقرير إلى أنه بحلول عام 2023، أصبحت إيران “دولة فقيرة” أكثر من أي وقت مضى.

ويسمح تقرير مركز الإحصاء عن نصيب الفرد في الدخل، باستخدام الأسعار الثابتة مع عام 2021 كسنة أساسية، بإجراء مقارنات عبر السنوات المختلفة من خلال تعديل التضخم. تظهر هذه المقارنة أن صافي دخل الفرد الإيراني انخفض بنسبة تصل إلى 20٪ على مدى السنوات الـ 13 الماضية.

ومنذ عام 2011، مع زيادة الضغوط من العقوبات على مبيعات النفط، انخفض دخل الفرد بمقدار 847 مليون ريال (حوالي 1210 دولار). بعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة وبداية جائحة كوفيد-19، تقلب الدخل الوطني للفرد، وتراجع في النهاية إلى مستويات أقل من تلك التي كانت قبل 13 عامًا بحلول عام 2023.

نظرًا لأن دخل الفرد يُعبر عنه بالنسبة لحجم السكان، فقد ساهمت “الزيادة في عدد السكان” على مدار السنوات الماضية أيضًا في انخفاض هذا المؤشر. ووفقًا لتعداد عام 2011، كان عدد سكان إيران حوالي 75 مليونًا، ولكن على مدار السنوات الـ 13 الماضية، تمت إضافة ما لا يقل عن 10 ملايين شخص دون زيادة مقابلة في الدخل.

وفي حين أن موقع جلوبال فاينانس يشير إلى أن نصيب الفرد من الدخل القومي في إيران يبلغ 20 ألف دولار على أساس سعر صرف يبلغ 42 ألف ريال للدولار، فإن البيانات الصادرة عن مركز الإحصاء استنادًا إلى أسعار الصرف الحقيقية تروي قصة مختلفة. إن أسعار الصرف المتعددة في إيران تعقد المقارنات الدولية لـ “دخل الفرد”. باستخدام متوسط سعر الصرف الوطني البالغ 380 ألف ريال للدولار في عام 2023، يمكن تقدير نصيب الفرد من الدخل في إيران بنحو 2326 دولارًا. ومع ذلك، مع تجاوز سعر السوق الحرة 700 ألف ريال للدولار، فإن نصيب الفرد من الدخل سيكون أقل من ذلك.

إن إلقاء نظرة على دخل الفرد في الدول المجاورة لإيران يظهر أن هذا المؤشر كان أعلى في معظم هذه الدول في عام 2023. ووفقًا لبيانات صندوق النقد الدولي، بلغ دخل الفرد في العراق حوالي 6000 دولار، وسلطنة عمان 21000 دولار، والمملكة العربية السعودية 32000 دولار، والإمارات العربية المتحدة 51000 دولار، وقطر 82000 دولار، وتركيا حوالي 10000 دولار في نفس العام. وعلى النقيض من ذلك، في بداية فترة قياس مركز الإحصاء في عام 2011، كانت الفجوة بين إيران وهذه الدول أصغر بكثير، وكان دخل الفرد في إيران مساويًا تقريبًا لدخل الفرد في تركيا.

وتظهر البيانات المتعلقة بدخل الفرد في إيران أنه على عكس الاتجاهات العالمية والإقليمية، لم تزد ثروة إيران بل انخفضت في الواقت.

ويشير تقرير آخر من مركز الإحصاء حول مؤشر “دخل ونفقات الأسرة” في عام 2023 إلى أن متوسط تكلفة المعيشة السنوية في طهران بلغ 3.3 مليار ريال (حوالي 4714 دولارًا).

انخفاض الدخل في إيران بعد عام 2018

وصرح أحمد ميدري، وزير التعاونيات والعمل والرعاية الاجتماعية، مؤخرًا أنه حتى منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تراوحت نسبة الفقر المدقع في إيران من 12% إلى 15%. وارتفعت هذه النسبة إلى حوالي 20% بعد الموجة الأولى من العقوبات بحلول منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، مع بداية الموجة الثانية من العقوبات والتضخم الشديد، ارتفعت بشكل حاد، لتصل إلى 30% في عام 2019. كما تؤكد بيانات دخل الفرد هذا الادعاء، حيث لا تظهر أي نمو كبير في دخل الإيرانيين من عام 2018 إلى عام 2023.

ووفقًا للتقارير الرسمية، كانت مبيعات النفط الإيرانية في الربع الأول من عام 2024 هي الأعلى في ست سنوات. ومع ذلك، شهدت مبيعات النفط تقلبات كبيرة على مدى السنوات الـ 13 الماضية. وتشير البيانات الصادرة مؤخرًا عن شركة فورتيكسا العالمية إلى أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أقل من 200 ألف برميل يوميًا في أوائل عام 2020.

إستمرار مسايرة نظام الملالي يفاقم الازمات

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بقدر ما بذل نظام الملالي جهودا ومساع مختلفة من أجل درأ التهديدات المحدقة به والعمل من أجل توفير أفضل الاجواء لضمان بقائه وإستمراره، فإن البلدان الغربية أيضا من جانبها ومن أجل المحافظة على استراتيجيتها الاقتصادية والمحافظة على الاوضاع القائمة في المنطقة وعدم حدوث تغييرات کبرى أو ثورات وکذلك من أجل إعادة تأهيل هذا النظام وجعله يندمج مع المجتمع الدولي، لجأت هي الى إتباع سياسة مسايرة نظام الملالي وإسترضائه، وقد وجد الاخير ضالته في هذه السياسة التي منحته أسبابا للبقاء والاستمرار لم يك بالامکان توفرها لولا هذه السياسة الغربية.
هذه السياسة التي بقدر ما کانت مفيدة لنظام الملالي وساهمت ليس في بقائه فقط بل وحتى في تنفيذ سياساته ومخططاته المشبوهة المزعزعة للسلام والامن في المنطقة، فإنها کانت في نفس الوقت مضرة أيما ضرر بالنسبة للنضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، لکن في النتيجة وبعد أکثر من 3 عقود من إتباع هذه السياسة تجاه نظام الملالي، تبين عدم جدواها وفشلها في تحقيق الاهداف المتوخاة من ورائها والأسوأ من ذلك إنها تسبب بتفاقم الازمات.
هذه السياسة التي أصبحت من حيث تأثيرها المطلوب على النظام الايراني أشبه ما تکون بالجثة الهامدة، لکن مع ذلك لايزال هناك من يصر على إن الروح يدب فيها أو حتى يحاولون عبثا ومن دون طائل إحيائها من جديد، غير إن التغيرات في القدرات السياسية والاجتماعية في الغرب أصبحت واضحة تماما. الآن، في البرلمان الأوروبي، لا أحد يبحث عن إصلاحات داخلية في نظام إيران، ومن الناحية العملية، أدرك صانعو السياسات في الغرب أنه يجب عليهم العمل لصالح الشعب الإيراني ومقاومتهم.
ولاريب أنه قد بدأت تلوح في الافق تغييرات جوهرية في المواقف السياسية الخارجية للدول الغربية تجاه نظام الملالي حيث صار واضحا في ضوئها بأن هذا النظام لم يعد بمثابة شريك موثوق به على الساحة الدولية، إذ صار يظهر هناك رغبة لدى الکثير من السياسيين الغربيين لتغيير نهجم من إستمالة النظام الايراني ومماشاته الى المواجهة والضغط عليه، وقد أصبح هذا التحول في التوجه أكثر وضوحا بعد فشل السياسات السابقة في احتواء الأزمات الإيرانية. ومن هنا، فإن دور الأنشطة الإعلامية والسياسية للمقاومة الإيرانية وأصدقائها في تقديم المقاومة الحقيقية داخل إيران ومكانة الجماعات الثورية وكذلك مكانة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیةومنظمة مجاهدي خلق الایرانیة على المستوى الدولي أصبح أكثر وضوحا.

خشیة خامنئي من تضائل قوات حرس النظام والباسيج

موقع المجلس:
اظهر خامنئی فی خطاباته الاخیرة عن خشیة من تضائل قوات الحرس و البسیج، العمود الفقري للقوة القمعیة النظام و التي یتکي علیها نظام الملالي للتصدي و کبت احتجاجات الشعب الایراني.
حرس النظام الایراني والباسيج: العمود الفقري الهش لنظام خامنئي

من المهم أيضًا ملاحظة أن حرس النظام الایراني، الركيزة الأساسية لنظام خامنئي، يضم العديد من أعضاء الباسيج. وبالتالي، فإن أي تراجع في قوة الباسيج يضعف حرس النظام بشكل مباشر، مما يشير إلى ضعف أوسع داخل جهاز الأمن التابع للنظام.

خشیة خامنئي من تضائل قوات حرس النظام والباسيج

خامنئي و قوات من البسیج

بدأ أسبوع ما يُسمى الباسيج في إيران في 19 نوفمبر وانتهى في 25 نوفمبر 2024. وقد تضمن هذا الأسبوع برامج ثقافية ورياضية وفنية مختلفة لمنع تراجع شرعية الباسيج. في 22 نوفمبر، أقيم تجمع لـ 3000 طالب من الباسيج عند قبر خميني، بخطاب ألقاه مسعود بزشكيان. وتضمن اليوم الأخير من أسبوع الباسيج (25 نوفمبر) اجتماعًا بين خامنئي وأعضاء الباسيج، حضره قادة حرس النظام الإیراني على مستوى المحافظات. وكما كان متوقعًا، ركز خطاب خامنئي على موضوعات محددة تتوافق مع أهداف الدعاية للنظام.

وكان أحد أبرز الأحداث هو الادعاء بأن 60 ألف قاعدة للباسيج في جميع أنحاء البلاد عقدت فعاليات خاصة. بالإضافة إلى ذلك، وردت تقارير تفيد بأن 62 ألف مجموعة جهادية من الباسيج تساعد الحكومة بنشاط، 3000 منها متمركزة في طهران.

ويعتمد النظام بشكل كبير على الباسيج من أجل بقائه، ويستخدمه كقاعدة دعم اجتماعي وأداة للقمع. ويعترف خامنئي بتضاؤل قوة الباسيج على مر السنين. كما أثارت مقاطعة الانتخابات البرلمانية في العام الماضي، والتي لعبت فيها المقاومة الإيرانية دورًا مهمًا، قلقه بشكل أكبر. ونتيجة لذلك، يستثمر النظام موارد كبيرة في أسبوع الباسيج سنويًا لمنع المزيد من تآكل قواته.

الباسيج في أزمة: كيف تفقد قوة المتطوعين في إيران قبضتها

على الرغم من هذه الجهود، فإن نفوذ الباسيج مستمر في التضاؤل. ويكافح النظام لتعبئة أعضاء الباسيج للمظاهرات في الشوارع، متخليًا عن ادعاءات سابقة بـ “باسيج قوامه 20 مليونًا”. إن هذا الرقم، الذي كان في البداية ردا علی تشكيل ميليشيا منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، كان لفترة طويلة أكثر من مجرد بلاغة. إن أعضاء الباسيج اليوم ينضمون غالبًا لتحقيق منافع شخصية أو مهنية بدلاً من الالتزام الإيديولوجي، مما يجعلهم غير موثوق بهم في المواقف الحرجة.

إن الأحداث التي ينظمها النظام تكشف عن تراجع قوته الاجتماعية. وتشير التقارير إلى أن حضور الباسيج في التجمعات في العديد من المحافظات ضئيل. على سبيل المثال، اجتذبت مظاهرة مؤيدة لغزة مؤخرًا في طهران أقل من 30 ألف مشارك، وحضر 5000 فقط حفل هذا العام عند قبر خميني.

ويعمل الباسيج كسيف ذو حدين. فخلال فترات الهدوء، يخدم وجودهم في الشوارع لترهيب الجمهور وإظهار استقرار النظام. ولكن في أوقات الاحتجاجات، عندما يتحول ميزان القوى، يتآكل دعم الباسيج بسرعة. وباعتبارها قوة تطوعية في المقام الأول، يمكن للباسيج أن يتخلى بسهولة عن خامنئي عندما يتصاعد الضغط المجتمعي.

سياسة الحزم بدلا من سياسة الاسترضاء

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد تأسيس النظام الثيوقراطي الحاکم في إيران، ومن أجل مصالحها الاقتصادية في إيران، فقد بذلت البلدان الغربية الکثير من الجهود والمساعي حتى وصل الامر بها الى أن تنتهج سياسة مسايرة وإسترضاء هذا النظام والذي حاولت من خلالها أيضا التأثير على النهج المتشدد للنظام وإستمالته وجعله يندمج مع المجتمع الدولي.
سياسة إستمالة وإسترضاء النظام الايراني وکما تبين منذ العمل به لأکثر من ثلاثة عقود خلت، ليس لم تحقق الاهداف والغايات المرجوة من وراء تنفيذها بل وحتى کانت لها آثار وتداعيات بالغة السلبية على أکثر ثلاثة أصعدة.
على الصعيد الايراني، فإنها أثرت سلبا على الاوضاع الداخلية حيث کانت عاملا سلبيا منح أسباب البقاء والاستمرار لهذا النظام ووفر له غطاءا دوليا مناسبا کما إنه أصبح أيضا عاملا سلبينا من حيث التأثير على النضال الذي يخوضه الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري في البلاد، خصوصا وإن الشعب الايراني قد أدرك بأن هذا النظام هو إمتداد لسلفه من حيث کونه نظام دکتاتوري يستخدم الممارسات القمعية من أجل بقائه وفرض نفسه بسياسة الحديد والنار على الشعب الايراني.
على صعيد المنطقة، فإن هذا النظام ومن خلال نهجه المشبوه بتصدير التطرف والارهاب والتدخل في بلدان المنطقة وتأسيس أحزاب وميليشيات إرهابية فيها وإثارة الحروب والازمات من أجل تنفيذ مخططاته، فقد إستفاد کثير من سياسة الاستمالة والاسترضاء الغربية من حيث إستمرار تنفيذه لنهجه المشبوه هذا وحتى إن أخطر الحروب والازمات التي إندلعت في المنطقة على مر ال45 عاما المنصرمة إنما کانت بسبب من هذه السياسة وحتى إن ما حدث في غزة ولبنان هو من آثارها وتداعياتها المستمرة، وهذا يعني وبإختصار إن هذه السياسة لعبت دورا سلبيا في توفير الاجواء والارضية المناسبة للإخلال بالسلام والامن والاستقرار في المنطقة.
على الصعيد الدولي، فإن هذه السياسة هي التي جعلت من النظام الايراني أن يتجرأ ويتدخل في النزاعات الدولية والاقليمية ويکون عاملا سلبيا من حيث التأثير عليها وهذا يعني بأن هذا النظام ليس قد أثر سلبا على السلام والامن على مستوى المنطقة فقط بل وحتى على مستوى العالم أيضا.
النظام الايراني الذي وجد في سياسة الاسترضاء الغربية متنفسا وسبيلا مهما ليس لبقائه وإنما لإستمرار سياسته المشبوهة على أکثر من صعيد، فقد صار الکثير من الساسة الغربيون يدرکون بأن هذه السياسة هي في الحقيقة نوع من اللعب بالنار وإنها تخدم النظام الايراني وتعينه على إستمرار نهجه المشبوه وکذلك على تنفيذ مخططاته المزعزعة للسلام والامن، ولذلك فإنهم صاروا يسعون لتغيير النهج المتبع تجاه هذا النظام وتحويله من الاستمالة إلى المواجهة والضغط، علما بأن زعيمة المعارضة الايرانية کانت قد دعت وطالبت البلدان الغربية طوال العقود الثلاثة المنصرمة الى التخلي عن هذه السياسة وإتباع سياسة الحزم والصرامة تجاه هذا النظام.

الحل الديمقراطي الإيراني لنظام إرهابي ونووي ومتطرف

اجتماع للمجلس الوطني للمقاومة الایرانیة-آرشیف-

ایلاف – ضياء قدور:

وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو يتحدث في مؤتمر من تنظيم “مجاهدين خلق” في العاصمة الفرنسية باريس

اعتمد النظام الإيراني منذ فترة طويلة على رواية تصور نفسه على أنه الخيار الوحيد القابل للتطبيق للحكم، مدعيًا أنه بدون قبضته على السلطة، فإن البلاد سوف تنزلق إلى الفوضى على غرار سوريا أو ليبيا. هذه الرسالة، مقترنة بفزاعة بقايا الملكية – التي يتم تصويرها على أنها مجزأة ومخترقة – تخدم غرضًا مزدوجًا. إنها تسعى إلى قمع المعارضة الداخلية وتثبيط الدعم الدولي للمعارضة الإيرانية.

مع ذلك، فإن هذه الرواية تنهار تحت التدقيق، حيث يوجد بديل شرعي ومنظم جيدًا: المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، بقيادة مريم رجوي.

فضح واجهة النظام
على مدى عقود من الزمان، كشف النظام الإيراني عن افتقاره إلى الشرعية من خلال حملات القمع الوحشية على موجات متتالية من الانتفاضات الشعبية، من احتجاجات عام 2009 إلى المظاهرات الوطنية في عام 2022 وما بعده. أكدت هذه الحركات رفض الجمهور لحكم الملالي وأي تظاهر بالإصلاح داخل النظام.

مع ذلك، يتمسك النظام باستراتيجية ذات شقين للحفاظ على قبضته: قمع المقاومة الداخلية وإدامة أسطورة الفوضى باعتبارها البديل الوحيد. من خلال تصوير المعارضة في الخارج على أنها منقسمة وغير فعالة، يسعى النظام إلى ثني المجتمع العالمي عن دعم تغيير النظام.

ويتعزز هذا السرد من خلال أبواق النظام في الغرب، الذين يدعون إلى استمرار الاسترضاء تحت ستار البراغماتية. تفشل مثل هذه الحجج في الاعتراف بوجود بديل موثوق ومنظم يقدم خريطة طريق لإيران الديمقراطية والمسالمة.

بديل ديمقراطي قابل للتطبيق
يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمته العضو الرائدة، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، بديلاً شاملاً ومنظمًا للنظام الحالي. يتمتع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعقود من الخبرة، واستراتيجية متماسكة، ودعم واسع النطاق داخل وخارج إيران.

إنَّ جوهر رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يكمن في خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، والتي حظيت بتأييد دولي من أكثر من 125 رئيس دولة سابق، و4000 برلماني، والعديد من الحائزين على جائزة نوبل. وتدعو الخطة إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وإلغاء عقوبة الإعدام والحرية الدينية وإيران غير النووية.

والأمر المهم هو أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يسعى إلى الاستيلاء على السلطة ولكنه يهدف إلى نقل السيادة إلى الشعب من خلال العمليات الديمقراطية.

وجود مثبت داخل إيران
يتميز المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه معارضة ذات جذور عميقة ودائمة داخل إيران. وقد بنت المنظمة العضو الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، شبكة واسعة من المؤيدين من خلال تضحيات لا مثيل لها. وقد أعدم النظام أكثر من 120 ألفًا من أعضائه والمنتسبين إليه منذ عام 1980، بما في ذلك 30 ألفًا في مجزرة صیف عام 1988 وحدها.

إنَّ هذا الحجم من القمع لا يعكس فقط مكانة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كهدف أساسي للنظام، بل وأيضًا مرونة قاعدتها الواسعة من الأقارب والتابعين لها في جميع أنحاء إيران.

إنَّ النفوذ الداخلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واضح بشكل أكبر في وحدات المقاومة التابعة له. تعمل هذه الوحدات تحت تهديد مستمر، ومع ذلك فإنها تواصل تحدي آلية النظام القمعية بأعمال التحدي – الموثقة والمذاعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتلفزيون.

كان نموها هائلًا، كما يتضح من حملاتها المنسقة الـ 110 لمكافحة القمع خلال الذكرى الخامسة لانتفاضة عام 2019، بالرغم من حملات القمع التي شنها النظام.

وعلاوة على ذلك، فإنَّ سجل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الممتد لعقود من الزمان في الكشف عن أنشطة النظام النووية والصاروخية والاستخباراتية السرية يشير إلى اختراقه العميق لهياكل السلطة في إيران.

خطة انتقالية منظمة
إنَّ النهج الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في التعامل مع تغيير النظام والحكم عملي وديمقراطي. فبعد الإطاحة بالنظام، يتم تشكيل حكومة مؤقتة لمدة ستة أشهر لتنظيم انتخابات الجمعية التأسيسية.

ثم تقوم هذه الجمعية بصياغة دستور جديد والموافقة عليه، الأمر الذي يمهد الطريق أمام جمهورية ديمقراطية. وتضمن مثل هذه الخطة المنظمة الاستقرار أثناء الفترة الانتقالية، وتواجه مخاوف النظام من الفوضى التي قد تسود بعد الثورة.

تبديد الأساطير
إنَّ تصوير النظام للمعارضة على أنها مجزأة وغير فعالة يشكل تحريفًا متعمدًا. ويسلط تاريخ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وإنجازاته الضوء على دوره باعتباره القوة المركزية وراء حركة المقاومة الإيرانية.

إنَّ الدعم الذي يحظى به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بين الإيرانيين، سواء على المستوى المحلي أو في الشتات، لا يمكن إنكاره.

تكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغ

موقع المجلس:

قام أنصار الجماعة الإيرانية المعارضة، منظمة مجاهدي خلق الایرانیة و في بادرة مؤثرة تعبيراً عن التضامن والذكرى، قام بتنظيم معارض صور ومهرجانات كتاب في باريس وهامبورغ في 28 نوفمبر، حيث عرضوا صور الشهداء من الانتفاضة الوطنية الجارية في إيران. هذه الفعاليات لم تكن مجرد تكريم للذين قضوا نحبهم فقط، بل كانت أيضاً تجسيداً للمقاومة المستمرة ضد النظام الإيراني.

پاریس- مقابل دانشگاه سوربون، برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری ۸آذر

وعرضت المعارض صورًا مؤثرة لشبان وشابات فقدوا حياتهم في احتجاجات الشوارع في أنحاء إيران. هؤلاء الأفراد، الذين غالبًا ما كانوا يُستهدفون من قبل قوات الأمن بالذخيرة الحية، قد أصبحوا رموزًا للشجاعة والتضحية التي تكمن في الكفاح من أجل الحرية في إيران. وقد جسدت الصور المعروضة مشاهد البسالة والتحدي، مما أثار صدى عميقًا لدى الحضور.

تكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغ

وإلى جانب الصور التذكارية، شملت المعارض عروض كتب تركز على ضحايا المجازر الجماعية في عام 1988 ومذكرات من سجناء سابقين نجوا من القمع الوحشي. وقدمت هذه الكتب سياقًا تاريخيًا للاحتجاجات الأخيرة، مؤكدة على الإرث المؤلم للقمع تحت النظام الحالي. وقد خدمت معارض الكتب كمنصات تعليمية، مسلطة الضوء على سرد المقاومة والتطلعات لإيران ديمقراطية.

پاریس- مقابل دانشگاه سوربون، برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری ۸آذر

الشعارات الثورية مثل “ستنتصر الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”، و”التضامن مع السجناء السياسيين في إيران في حملة ‘لا للإعدام الثلاثاء’”، و”الموت لخامنئي، الموت للديكتاتور”، و”المرأة، المقاومة، الحرية”، و”الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي”، و”تستمر الانتفاضة مع وحدات الانتفاضة حتى سقوط الملالي”، و”دعوة لتصنيف حرس النظام الایراني كإرهابيين لدورهم في التحريض على الحروب والقمع في الشرق الأوسط”، زينت المعارض، مما يعكس جوهر عزم المعارضة.

پاریس- مقابل دانشگاه سوربون، برگزاری میز کتاب و نمایش تصاویر شهیدان در همبستگی با قیام سراسری ۸آذر

وفي هامبورغ، عُرض لافتة تحمل عشر مقترحات سياسية من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. تم عرض هذه المقترحات باللغتين الفارسية والألمانية، موضحة رؤية لمستقبل حر وديمقراطي لإيران. وقد جذب هذا البرنامج اهتمامًا كبيرًا من الزوار، والعديد منهم أعربوا عن دعمهم لتغيير المشهد السياسي في إيران.

تكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغ

التضامن الذي أعرب عنه المواطنون الذين زاروا هذه المعارض يبرز دعمًا دوليًا واسعًا لحركة المقاومة الإيرانية. ويسلط الضوء على قلق المجتمع الدولي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والدعوة الواسعة للإصلاح الديمقراطي والحرية في البلاد.

تكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغتكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغتكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغتكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغتكرماً لشهداء الانتفاضة الإيرانية، معارض كتب في باريس وهامبورغهذه الأحداث لا تكرم فقط أولئك الذين قدموا التضحية القصوى ولكنها تعزز أيضًا الوحدة بين الشتات الإيراني والحلفاء الدوليين في كفاحهم ضد الطغيان والقمع. من خلال مشاركة قصص الشهداء وتعزيز رؤية إيران حرة، تستمر

بشعارإثارة الحروب كافية، موائدنا فارغة، استمرار الاحتجاجات في إيران

موقع المجلس:

مرة أخرى واحتجاجا على الأوضاع المعيشية السيئة خرجت فئات مختلفة من الشعب الإيراني یوم الأحد 1 ديسمبر إلى الشوارع ، وهتفوا ضد نظام الملالي. وأدانوا سياسات التدخل والتحريض على الحرب التي ينتهجها النظام الإيراني في الشرق الأوسط، وهتفوا بأن كفى من إثارة الحروب ، وأن طاولتنا فارغة.

اهواز تجمع و راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان تامین اجتماعی ۱۱آذر ۱۴۰۳

بشعارإثارة الحروب كافية، موائدنا فارغة، استمرار الاحتجاجات في إيران

في الأهواز، تصاعدت وتيرة الاحتجاجات مع تجمع المتقاعدين من منظمة ضمان الاجتماعي أمام الإدارة العامة للمنظمة في خوزستان، رافعين الصوت عاليًا ضد السياسات الاقتصادية للنظام التي يعززها الخامنئي. مع شعار “إثارة الحرب كافية، موائدنا فارغة”، عبّروا عن معارضتهم الشديدة لاستمرار النظام في إهدار الموارد المالية للشعب الإيراني في التدخلات الإقليمية، دعم الجماعات الإرهابية، والمغامرات النووية التي يرونها كأسباب رئيسية وراء الضغوط الاقتصادية والفقر المتفاقم في إيران.

اهواز تجمع و راهپیمایی اعتراضی بازنشستگان تامین اجتماعی ۱۱آذر ۱۴۰۳

المتقاعدون رفعوا أيضًا شعار “حسين، حسين هو شعارهم، الكذب والسرقة هي أفعالهم”، مما ينتقد استغلال النظام للدين والمذهبية بادعاءات الالتزام الديني والأخلاقي، بينما في الواقع، يمارس الفساد والنهب. ويشير هذا الشعار إلى الفجوة بين الادعاءات الدينية للنظام وأفعاله الفعلية التي تتسم بالنفاق والاستغلال، ما يزيد من استياء الشعب وخاصة المتقاعدين الذين يعانون من تدهور أوضاعهم الاقتصادية.

وفي طهران، تظاهر المتقاعدون من صناعة الفولاد أمام صندوق التقاعد، مطالبين بحقوقهم المالية المؤجلة وتحسين ظروفهم المعيشية، وذلك كرد فعل على التأخيرات المستمرة في دفعات التقاعد. يأتي هذا الاحتجاج ليسلط الضوء على المعاناة المستمرة لعمال هذه الصناعة الحيوية.

في طهران، تجمع ذوو الإعاقة أمام البرلمان مطالبين بحقوق أفضل وتحسين الظروف المعيشية تحت شعار “الظلم والاضطهاد كافية، موائدنا خاوية”. هذا الاحتجاج يسلط الضوء على التجاهل المستمر لاحتياجات هذه الفئة من المجتمع والتحديات الكبيرة التي يواجهونها.

بشعارإثارة الحروب كافية، موائدنا فارغة، استمرار الاحتجاجات في إيران

و نظم المعلمون المتقاعدون تجمعًا أمام البرلمان في طهران، احتجاجًا على تأخير دفع مزايا التقاعد والمكافآت المستحقة. الانهيار المتواصل لقيمة العملة الإيرانية قد أثر بشكل مباشر على قيمة هذه المزايا، مما يفاقم الصعوبات الاقتصادية للمتقاعدين.

وفي إيلام، نظم عمال شركة بتروشيمي ارغوان‌کستر تجمعًا للتنديد بالتسريح الجماعي والشروط الغامضة المتعلقة بتعديل أوضاعهم. هذا الاحتجاج يعكس الغضب والقلق بين العمال وأسرهم حول استقرارهم الوظيفي والأمان الاقتصادي في ظل سياسات الشركة والقرارات الأحادية.

بشعارإثارة الحروب كافية، موائدنا فارغة، استمرار الاحتجاجات في إيرانوفي شوش، نظم المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا حاملين شعارات تعبر عن استيائهم من الوضع الحالي ومطالبتهم بحقوقهم. بين الشعارات كان هناك “مدعي العدالة، إخجل، إخجل” و”الظلم والاضطهاد كافية، موائدنا خاوية”، مما يعكس الإحباط العميق والتأثير المدمر للأوضاع الاقتصادية على حياة المتقاعدين.

شوش تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی ۱۱آذرماه ۱۴۰۳

وفي محافظة كهکیلویه وبویرأحمد، نظم الطلاب والمواطنون احتجاجاً ضد بناء السدود “ماندکان” و”خرسون ۳”، معبرين عن مخاوفهم من الأثر البيئي السلبي لهذه المشاريع. هذا التجمع يبرز الوعي البيئي المتزايد ويعكس الحاجة إلى شفافية أكبر ومساءلة في تنفيذ السياسات البيئية.

وفي مدينة کلستان، نظم ملاك الأراضي الصغار تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب حاكم بهارستان، احتجاجاً على عدم الاهتمام وتنفيذ القرارات اللازمة التي تعطل بناء منازلهم على أراضٍ تملكوها منذ ٢٥ عامًا. هذه القضية تبرز تجاهل السلطات المحلية لحقوق الملكية الأساسية والتحديات البيروقراطية التي تعرقل التنمية العمرانية.

شوش تجمع اعتراضی بازنشستگان تأمین اجتماعی ۱۱آذرماه ۱۴۰۳

وفي محافظة چهارمحال و بختیاری، نظم متقاضو السكن من مشروع “المسكن الوطني” تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى مؤسسة الإسكان بالمحافظة، اعتراضًا على عدم تحقيق الوعود بتخصيص الوحدات السكنية الوطنية. هذا الاحتجاج يعكس الفشل في الوفاء بالالتزامات الحكومية تجاه المواطنين، ما يزيد من الغضب والاستياء بين المتأثرين.

گلستان تجمع اعتراضی خرده‌مالکین شهر گلستان مقابل فرمانداری بهارستان ۱۱آذر ۱۴۰۳

شهرکرد تجمع اعتراضی مردم دزک استانداری چهارمحال و بختیاری ۱۱آذر ۱۴۰۳

شهرکرد تجمع اعتراضی متقاضیان مسکن «ملی» ۱۱آذر ۱۴۰۳

بشعارإثارة الحروب كافية، موائدنا فارغة، استمرار الاحتجاجات في إيرانوتُظهر هذه الاحتجاجات مدى تدهور الوضع الاقتصادي في إيران، حيث فقدت العملة الوطنية قيمتها بشكل ملحوظ وسط سياسات النظام المستمرة في التدخلات الإقليمية والدعم المباشر للجماعات المتطرفة. تنبئ التوقعات بزيادة الاحتجاجات في المستقبل، ويحذر الخبراء من احتمالية حدوث الثورة اجتماعي نتيجة لتراكم الغضب والإحباط بين الجماهير.

موجز أهم الأخبار لیوم الإثنين 2 ديسمبر

موقع المجلس:
نظم المتقاعدون المحرومون من الاتصالات في مدن كرمانشاه وطهران ورشت وزنجان وسنندج وأورميا وتبريز وبيجار وشيراز وقفات احتجاجية احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران

قال مصطفى تاج زاده، مسؤول سابق في نظام الملالي: “المشكلة الأولى لإيران هي الولي الفقيه ونهجه المروج للفقر والفاسد.
تجمعت مجموعة من الطلاب ودعاة حماية البيئة في ياسوج للاحتجاج على قرار وزارة الطاقة ببناء سدود مثل مانديغان وخرسان 3.
مساء السبت، أجبرت طائرة تابعة للنظام الإيراني كانت في طريقها إلى دمشق على العودة إلى طهران للاشتباه في حملها أسلحة وبتحذير من إسرائيل

استضاف مايكل سوكار، وزير الإسكان في حكومة الظل، مؤتمرا بعنوان “وضع إيران في الشرق الأوسط الحساس “، وحضره نواب أستراليون ومستشارون كبار وشخصيات أسترالية بارزة في البرلمان الفيدرالي الأسترالي في كانبيرا.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران3

تعتبر لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن مشروع قانون نظام الملالي القمعي المعروف بالعفة والحجاب، كما ذكرت السيدة مريم رجوي، هذا القانون “التعسفي واللاإنساني” جولة جديدة في قمع الفتيات والنساء الإيرانيات لمنع الانتفاضة، وتدعو جميع المنظمات والجهات الدولية ذات الصلة إلى إدانته.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران2

زارت وحدات الانتفاضة نيابة عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية قبر البروفيسور محمد مالكي أول رئيس لجامعة طهران في عام 1978 ووضعت الورود عليه.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة السورية المسلحة استولت على معدات الرادار المتطورة التابعة للنظام الإيراني وصواريخ أبابيل من خلال الاستيلاء على مطار كويرس شرقي حلب.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في مراكز قمعية ورموز النظام في عدة مدن بإيران1

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه على الرغم من نشر النظام السوري تعزيزات وإنشاء خط دفاعي حول حماة، إلا أن المعارضة المسلحة تقدمت باتجاه حماة وتقع على بعد عدة كيلومترات.

نشاطات وحدات الإنتفاضة في مدينة زاهدان

خلفت الاشتباكات الأخيرة في سوريا حتى الآن 372 قتيلا، بينهم 114 من قوات النظام السوري و48 مدنيا.
ذكرت وكالة رويترز أن غارات جوية للنظام السوري والطائرات الحربية الروسية على وسط مدينة إدلب صباح الأحد أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 20 آخرين.
قال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: “نحن نراقب الوضع في سوريا عن كثب ونتواصل مع عواصم المنطقة”.
قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي إن نظام الأسد واعتماده على روسيا والنظام الإيراني خلق وضعا تطور الآن وتسبب في انهيار خطوط النظام في شمال غرب سوريا.
قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها تتابع عن كثب التطورات العسكرية في حلب ودعت جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين في حلب.

شباب الانتفاضة يضرمون النار في رموز النظام في مدن إيران مختلفة

كتب الموقع الحكومي عصر إيران أن قوات الجيش السوري تتحرك نحو حمص بدلا من المقاومة، وإذا استمر الوضع بنفس الطريقة، فليس من المستبعد أن نشهد سقوط حمص قريبا.
قال الحرسي كوثري، عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في برلمان النظام الإيراني: “إنهم يسعون للاستيلاء على مساحة واسعة من سوريا من أجل إغلاق طريق دعم إيران لحزب الله اللبناني بطريقة أو بأخرى”.
بحسب رويترز، دخلت ميليشيات تابعة لنظام الملالي سوريا من العراق مساء الأحد لمحاربة القوات المسلحة المعارضة للأسد. وقال مصدر كبير في الجيش السوري إن عشرات من قوات الحشد الشعبي عبرت حدود أبو كمال بما في ذلك قوات كتائب حزب الله العراقية وفاطميون.

هل اقترب الزلزال الشعبي في إيران؟

الاحتجاجات في ایران-

ایلاف – سعيد عابد:
في ظل الأزمات الاقتصادية المتزايدة في إيران، يواجه الشعب الإيراني ظروفًا معيشية بالغة الصعوبة. في الوقت الذي تشهد فيه الأسواق ارتفاعًا كبيرًا في أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الخبز، والمنتجات اللبنية، والكهرباء، والمواصلات، يعاني الإيرانيون من أعباء اقتصادية غير مسبوقة. هذه الأزمة الاقتصادية تتصاعد بسرعة وتؤثر بشكل كبير على حياة الطبقات المتوسطة والفقيرة، ما يزيد من مستويات السخط الاجتماعي. في الوقت نفسه، تتزايد الاحتجاجات الشعبية في مختلف المدن الإيرانية، حيث يشارك العديد من المواطنين في تظاهرات ضد النظام، مطالبة بتحسين الظروف المعيشية ورفع الظلم.

التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية، مثل صحيفة “كيهان”، كشفت عن زيادات ضخمة في أسعار المنتجات الأساسية مثل الخبز، التي ارتفعت بنسبة تصل إلى 66 بالمئة، والأسعار المرتفعة للبنزين والكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، فقد شهدت أسعار الفواكه والخضراوات زيادة كبيرة، مما أدى إلى تدهور قدرة المواطنين على تأمين احتياجاتهم اليومية. هذا الوضع يشكل تحديًا حقيقيًا للنظام، الذي أصبح يعاني من ضغوطات اقتصادية وسياسية متزايدة.

بالرغم من هذه الظروف الصعبة، يواصل النظام الإيراني تقديم التبريرات لمحاولة تلطيف الوضع، حيث يتم تخصيص أموال طائلة لدعم مصالح النخب في البلاد، مثل شراء هواتف آيفون للأثرياء، وزيادة الميزانية المخصصة للشركات الحكومية، في حين تظل الطبقات الشعبية تحت وطأة الغلاء والضرائب. هذا التفاوت الكبير بين الفئات الاجتماعية يُظهر حجم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد ويزيد من الاستياء العام.

أمام هذا الوضع، يواجه النظام الإيراني تحديات خطيرة تتعلق بقدرته على الحفاظ على استقرار داخلي. العديد من الشخصيات الرسمية داخل النظام أبدوا قلقهم بشأن التأثيرات السلبية التي قد تترتب على استمرار ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع الاقتصادي. على سبيل المثال، حذر علماء الدين والسياسيون الإيرانيون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى انفجار شعبي، مشيرين إلى أن الشعب الإيراني لم يعد قادرًا على تحمل المزيد من الضغوطات.

في هذا السياق، يرى بعض المحللين أن النظام الإيراني قد أصبح في مفترق طرق، حيث تواجهه ضغوط هائلة على مختلف الجبهات الداخلية والخارجية. ويعتقد العديد من الخبراء أن هناك احتمالًا كبيرًا لأن يؤدي هذا الوضع إلى تصاعد الاحتجاجات بشكل أكبر، مما قد يفتح الباب أمام حركات تغيير جماهيرية. وفي حال استمر الوضع كما هو، قد تصبح إيران أمام خطر انتفاضة شعبية كبيرة قد تضعف بشكل كبير قدرة النظام على الحكم.

وفي حين أن هناك من يرى أن الوضع سيستمر في التدهور حتى ينهار النظام من الداخل، إلا أن هناك أيضًا من يدعو إلى استخدام هذه الفرصة لإطلاق انتفاضة منسقة ومنظمة ضد الحكومة. يرى هؤلاء أن اللحظة الحالية قد تكون الأنسب لإحداث تغيير حاسم في نظام الحكم، مستغلين الضعف المتزايد للنظام والأزمات العميقة التي يمر بها.

من جهة أخرى، أشار البعض إلى أن هذا الوضع الاقتصادي المتأزم قد يعكس ضعف النظام في مواجهة التحديات الاجتماعية والسياسية المتزايدة. حيث تصبح هذه الأزمة بمثابة “سرطان” يتفاقم بسرعة، مهددًا بقاء النظام نفسه. وبالتالي، فإن استمرار السياسات الاقتصادية غير العادلة قد يؤدي في النهاية إلى انهيار السلطة القائمة.

ختامًا، يتزايد الاستياء الشعبي في إيران بشكل مستمر، حيث يعاني المواطنون من تدهور ظروفهم المعيشية في ظل زيادة الأسعار والأزمات الاقتصادية. ومع تصاعد الاحتجاجات الشعبية، تتزايد احتمالات تحرك الجماهير ضد النظام في انتفاضة قد تكون حاسمة.

الضربة التي تلقاها نظامي الاسد و الملالي بتحرير مدينة حلب

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لاشک ان سقوط مدینة حلب بید معارضي نظام بشار الاسد اثار الرعب و الخوف بین مسئولي نظام الملالي بشکل واضح. کما فيما يتعلق بالأهمية الاستراتيجية للضربة التي تلقاها النظام بتحرير مدينة حلب، تُبرز تصريحات قائد قوات الحرس للنظام الإيراني “حسين سلامي” خلال مقابلة تلفزيونية جرت في (25 ديسمبر 2016).

صرّح سلامي، في تعليقه على استعادة حلب من قبل قوات الأسد والقوات الإيرانية: “في الجغرافيا السياسية لسوريا، من يسيطر على حلب يتحكم بشمال سوريا، ومن يسيطر على دمشق يتحكم بجنوبها. وإذا سيطر أي طرف على هاتين المنطقتين الاستراتيجيتين، فإنه يحكم قبضته على النفوذ السياسي والاجتماعي والأمني في البلاد… لذلك، تعتبر حلب نقطة ارتكاز تحدد موقع أي قوة تشارك في القتال هناك.”

و الجدیر بالذکر، في يوم الجمعة 29 نوفمبر، دوّى خبر كالقنبلة في أرجاء العالم، متجاوزاً كل الأحداث الأخرى: “تحررت حلب!” انتشرت على نطاق واسع مشاهد تُظهر تدمير صور وتماثيل بشار الأسد وتمزيق صور خامنئي على يد مقاتلين سوريين دخلوا المدينة.

وفي مقطع فيديو، يظهر مقاتل سوري مسلح وهو يمزق صورة خامنئي موجهًا رسالة ساخرة إليه: “طريق القدس لا يمر عبر سوريا!” كما أظهرت الصور السیطرة على قنصلية النظام الإيراني في حلب وتدمير صور قاسم سليماني.

حرر الثوار السجناء، وأظهرت المقاطع المصورة احتفالات أهالي حلب الذين خرجوا مبتهجين بتحرير مدينتهم من قبضة دكتاتورية بشار الأسد.

في البداية، أنكر إعلام النظام الإيراني تقدم قوات المعارضة السورية وتحرير مدينة حلب، لكنه اضطر لاحقًا للاعتراف، وأفاد بمقتل العميد في الحرس كيومرث بورهاشمي المعروف بـ”حاج هاشم”، أحد أبرز قادة الحرس للنظام الإيراني.

تناولت وسائل الإعلام الدولية هذا الحدث بالتحليل. ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” في 30 نوفمبر: “مع انشغال النظام الإيراني وحزب الله في أماكن أخرى، وجد نظام الأسد نفسه في الزاوية.”

أما شبكة CNN فقد أفادت في 29 نوفمبر: “استغل المتمردون السوريون ضعف القوات الوكيلة للنظام الإيراني لشن هجوم على حلب. خلال العام الماضي، شهد النظام الإيراني تلقي حزب الله ضربات متتالية.”

وسائل الإعلام الحكومية وانعكاس الرعب الذي سببه تحرير حلب للنظام

تناولت وسائل الإعلام الحكومية، ولو بشكل محدود، حالة الرعب التي سيطرت على النظام الإيراني إثر تحرير مدينة حلب. كتبت وكالة “بولتن نيوز” التابعة لمخابرات النظام (29 نوفمبر): “التطورات الأخيرة في شمال سوريا، لا سيما في محيط حلب، تعكس تغييرات كبيرة في ميزان القوى. هزيمة الجيش السوري وانسحابه من مناطق رئيسية مثل خان العسل وخان طومان، بالتزامن مع التقدم السريع للقوات المعارضة، وخاصة هيئة تحرير الشام، رسمت مشهداً جديداً لهذه المنطقة. هذه التحولات ليست فقط نتيجة ضعف تكتيكي للجيش السوري، بل تعكس أيضاً تعقيد المعادلات الإقليمية ودور اللاعبين الدوليين.”

وأضاف المصدر: “في سياق هذه التطورات، وقعت خان طومان، التي تُعد من القواعد الرئيسية للجيش السوري، بيد المعارضة. هذه البلدة، نظراً لموقعها الجغرافي، كانت ذات أهمية كبيرة في تأمين خطوط الإمداد للقوات الحكومية… سقوط خان طومان يُعتبر هزيمة استراتيجية لدمشق.”

يرى خبراء النظام أن سقوط حلب وسلسلة من المدن والقواعد العسكرية الأخرى للجيش السوري يمثل بداية مسار جديد. حذر المحلل الحكومي “جلال خوش‌چهره”: “سلسلة الأحداث المفاجئة في الشرق الأوسط، التي وصلت الآن إلى سوريا، لن تتوقف هنا. من المحتمل أن تمتد قريباً إلى العراق؛ وإذا نظرنا إلى هذه الأحداث من منظور واقعي وربطناها بالصراع بين إيران والغرب وبالنزاع بين تل أبيب وطهران… يمكننا أن نتوقع أن المنطقة ستظل حبلى بأحداث متتابعة ومفاجئة.” (موقع رويداد24، في 30 نوفمبر).

نظام الملالي ومهزلة تحويل الهزيمة الى إنتصار

صورة للدمار الهائل في لبنان-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن صار واضحا أمام العالم کله الهزيمة القاسية التي تکبدها حزب الله اللبناني وبالاخص بعد إعلان بنود إتفاقية وقف إطلاق النار والتي يظهر إن ليس فيها أي بند يمکن وضعه في صالح هذا الحزب، فإن قدة نظام الملالي ووسائل إعلامه وکذلك وکلائه يعلنون من دون أدنى خجل بأن حزب الله قد إنتصر!
مفهوم الهزيمة والانتصار في قاموس نظام الملالي کما يبدو في معظم الحروب التي أثارها وکذلك المواجهات الاخرى التي خاضها مطاطية حيث يقوم النظام بسحبها ومدها کيفما يشاء وهو بذلك يسعى لإيهام نفسه وأتباعه ووکلائه بذلك حتى لاينعکس الامر سلبا عليهم وبذلك يتمکن من ضمان عدم التأثير السلبي لتلك الهزيمة على أوضاعه.
هذا الاسلوب المخادع الذي طالما جربه نظام الملالي وحاول من خلاله تجنب الآثار والتداعيات السلبية لهزائمه، لايبدو أبدا من إنه سيکون مفيدا هذه المرة ويٶدي دوره کما کان الحال مع الهزائم السابقة، ذلك إن بنود إتفاق وقف إطلاق النار قد جعل حزب الله أشبه بالخاضع لمراقبة مستمرة ولکن بالغة الدقة وأية حرکة أو نشاط مشبوه سيواجه بقوة، وهذا يظهر بوضوح إن حزب الله کقوة عسکرية بإمکانها خوض الحروب والمواجهات قد إنتهت الى غير رجعة، ولکن نظام الملالي وکما هو حال المهرج الذي يثير الضحك يدلي بتصريحات بالونية ليست لها من أي فائدة سوى السخرية منها.
الهزيمة هذه المرة ليست کالهزائم السابقة أبدا بل إنها هزيمة مختلفة تماما حيث يتم فيها وبصورة واضحة جدا إعلان موت حزب الله عسکريا وبقائه مجرد بوق ينفخ الاکاذيب لصالح نظام الملالي وهو بذلك أشبه بالاذاعة المملة التي لا يرغب أحدا بسماع برامجها.
نظام الملالي يعلم جيدا بأنه قد خسر المواجهة في لبنان وقبلها في غزة وسيخسرها بکل وضوح في جبهات وکلائه الآخرين الذين صاروا يتوجسون ريبة من وصول الدور عليهم، والاهم من کل ذلك إن نظام الملالي يعلم جيدا قبل کل ذلك بأن إنفراط وهم”وحدة الساحات” يعني إن جبهة المواجهة والصراع ستنتقل الى داخل إيران حيث الشعب والمقاومة الايرانية بإنتظاره، ولاسيما وإنه قد حاول طوال ال45 عاما المنصرمة العمل جاهدا من أجل الحيلولة دون ذلك ولمرات عديدة صرح الملا خامنئي وبقية أقطاب نظامه من أنهم يقاتلون في بغداد وصنعاء ودمشق وبيروت وغزة حتى لا يقاتلوا في شوارع اصفهان وطهران وغيرها من المدن الايرانية، والمثيڕ للسخرية والتهکم هنا إنهم يقصدون بهذا وبکل وضوح مقاتلة الشعب والمقاومة الايرانية لهم!!