الرئيسية بلوق الصفحة 317

احتجاجاً علی تفاقم الأزمة الاقتصادية وتفشي الفساد والقمع الحكومي الاحتجاجات تتصاعد في ایران

موقع المجلس:
تشهد إيران موجة جديدة من الاحتجاجات الواسعة مع خروج مختلف فئات المجتمع إلى الشوارع، بما في ذلك المتقاعدون والعاملون في قطاع الصحة والعمال الصناعيون والمستثمرون الذين تعرضوا للاحتيال، مطالبين بالعدالة والإنصاف الاقتصادي.
بينما تتفاقم معدلات التضخم وتكاليف المعيشة، يندد المحتجون بعجز الحكومة عن دفع الرواتب، والتلاعب بالرواتب، وتجاهل مطالبهم الاقتصادية، في حين تواصل السلطة إهدار ثروات البلاد على التدخلات الخارجية والمشاريع الأيديولوجية.

في الأهواز ورشت، تحدى المتقاعدون من منظمة الضمان الاجتماعي وقطاع الاتصالات انتشار القوات الأمنية واحتجوا على تأخر مستحقاتهم وإهمال الحكومة لإصلاح نظام التقاعد. وردد المتظاهرون هتافات من قبيل: “كفى ظلماً، موائدنا فارغة!” و “من خوزستان إلى جيلان، عار على المسؤولين!”، لكن السلطات لم تقدم أي رد ملموس على مطالبهم، رغم وعودها المتكررة التي لم يتم الوفاء بها.

أما في كاشان، فقد أضرب عمال سايبا سيتروين بسبب تدني الأجور وغياب نظام تصنيف الوظائف، متهمين مسؤولي الشركة بتجاهل مطالبهم والتعامل معهم بشكل غير منصف مقارنة بعمال إيران خودرو، أكبر شركة لصناعة السيارات في البلاد.

وبالمثل، تجمع العمال المتعاقدون في شركة توزيع الكهرباء في أصفهان أمام مقر الشركة احتجاجاً على عدم تنفيذ وعود تحسين الأجور ومنحهم عقود عمل دائمة. وعندما رفض مدير الشركة لقاء المحتجين، نقلوا تظاهرتهم إلى مبنى المحافظة لمواصلة الضغط على السلطات.

القطاع الصحي لم يكن بمنأى عن موجة الاحتجاجات، حيث أضرب العاملون في مستشفى آريا في الأهواز بعد أن قامت الإدارة باقتطاع جزء من رواتبهم لصرف مكافآت نهاية العام. وحاول مسؤولو المستشفى امتصاص الغضب من خلال وعود بإعادة الرواتب في الأشهر القادمة، لكن الموظفين رفضوا هذه الوعود الغامضة وطالبوا بحل فوري.

في طهران، نظم عملاء شركات فردا موتور وكرمان موتور احتجاجات ضد تأخير تسليم السيارات، متهمين الشركات بالاحتيال على الزبائن دون أي مساءلة حكومية. وقال أحد المحتجين الغاضبين: “هذه الشركات تسرق أموالنا وتماطل في التسليم، ولو كان المواطن العادي مديناً بمبلغ بسيط، لتم سحقه بالقانون، بينما يفر الأغنياء بفعلتهم دون عقاب.”

كما تصاعد الغضب بين المعلمين وأساتذة الجامعات، الذين خرجوا إلى الشوارع احتجاجاً على هيكل الرواتب غير العادل، مطالبين بتعديلات تضمن حقوقهم المالية. واتهم المتقاعدون من جامعة فرهنيکان الحكومة بإقصائهم من زيادات المعاشات في الوقت الذي تخصص فيه ميزانيات ضخمة لنشر الدعاية الأيديولوجية في المدارس. وقال أحد المعلمين: “بدلاً من إصلاح نظامنا التعليمي المنهار، ينشغل النظام بتغيير المناهج لنشر أيديولوجيته القمعية.”

وتصاعد التوتر في سيستان وبلوشستان، بعد اغتيال محمدرضا ساندي (سندکل)، أحد كبار المسؤولين الأمنيين، في مدينة خاش. وقد قُتل بالرصاص أمام مقر استخبارات حرس النظام، في عملية رأى فيها مراقبون رداً على سجل الحكومة الحافل بمصادرة الأراضي والاعتقالات التعسفية وعمليات القتل خارج نطاق القانون بحق أبناء المجتمع البلوشي.

وفي غضون ذلك، أفادت مصادر محلية بأن السلطات الإيرانية صعّدت عمليات هدم المنازل في سيستان وبلوشستان، حيث دمرت ممتلكات السكان في إيرانشهر، ضمن سياسة ممنهجة لمصادرة أراضي البلوش الذين يعانون من تمييز منهجي منذ عقود. وازدادت حدة الغضب الشعبي بعد العثور على جثث أربعة شبان بلوش كانوا قد اعتُقلوا قبل ثلاثة أشهر، مما أثار اتهامات جديدة بممارسة التعذيب الوحشي والتصفية الجسدية بحق المعتقلين.

وفي طهران وديواندره، أقيمت تجمعات تخليداً لذكرى محسن شكاري وفؤاد قديمي، اللذين قتلا خلال انتفاضة عام 2022. وفي طهران، تجمع مؤيدون عند ضريح شكاري إلى جانب والدته، مرددين: “محسن، أيها الورد الأحمر لنضالنا، عيد ميلاد سعيد!”، إذ أُعدم في ديسمبر 2022 بسبب مشاركته في الاحتجاجات.

وفي ديواندره، أقيمت في مراسم تأبين لفؤاد قديمي، تخللتها الأغاني الكردية والخطب العاطفية. وقالت زوجته باكية: “فؤاد، استيقظ! إنه نوروز، عيد انتصار الأكراد.” وكان قديمي، البالغ من العمر 40 عاماً، قد قُتل برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات سبتمبر 2022، ليفارق الحياة بعد يومين في سنندج. ورغم القمع الحكومي، تؤكد هذه التجمعات إصرار الشعب على تحدي النظام وإحياء ذكرى الشهداء.

وبينما يكافح الإيرانيون مع تأخر الرواتب، وانعدام الأمن الوظيفي، وارتفاع الأسعار الجنوني، يواصل النظام الإيراني إنفاق مليارات الدولارات لدعم الميليشيات الأجنبية، وكان آخرها تنظيم جنازة ضخمة لحسن نصرالله زعيم ميليشيا حزب الله، في استعراض مكلف أثار غضب الشارع الإيراني.

مع تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، يواصل المتظاهرون فضح فساد النظام الديني ونهبه الممنهج للثروات. كما أن التنسيق المتزايد بين مختلف الفئات المحتجة، من النقابات العمالية إلى المتقاعدين، يكشف عن حراك شعبي متنامٍ يتجاوز القضايا الاقتصادية ليشكك في شرعية النظام الحاكم برمته.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 25 فبراير

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومؤيدو المقاومة مظاهرة في ميدان ناسيون بجنيف دعمًا للمعتقلين السياسيين وللبديل الديمقراطي لتغيير النظام في إيران، حاملين صور سجناء محكوم عليهم بالإعدام.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في بروكسل أمام اجتماع مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، دعمًا للسجناء السياسيين وإدانة لموجة الإعدامات الأخيرة في إيران، لا سيما إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني.

إيران شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

أفادت فوكس نيوز أن وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكية استأنفتا فرض عقوبات “الضغط الأقصى” على تجارة النفط الإيرانية.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

صرح جباري، نائب رئيس مجلس إدارة رابطة شركات توزيع الأدوية في إيران، بأن بعض المرضى الفقراء يبيعون أدويتهم الحيوية بسبب الفقر الشديد، مشيرًا إلى أن من يبيع دواءه النادر يقوم بذلك بدافع اليأس والحاجة الماسة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد تصميمه على تغيير النظام

أفادت وكالة أسوشيتد برس أن زعماء سياسيين ونشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم اجتمعوا في مؤتمر، بدعوة من السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لتسليط الضوء على النضال المستمر من أجل حقوق المرأة والديمقراطية في إيران، وذلك عشية اليوم العالمي للمرأة 2025.
كتب كين بلاكويل، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، في مقال نشره موقع إيشيوز إنسايدر أن خطاب مريم رجوي في التجمع الكبير للإيرانيين في باريس في 8 فبراير، الذي اعتبرت فيه سقوط النظام الإيراني أمرًا حتميًا، يعكس تحولًا جوهريًا في حركة المقاومة الإيرانية.

المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أكثر من 30 شخصًا وسفينة في ولايات قضائية مختلفة بسبب دورهم في الوساطة وبيع ونقل المنتجات النفطية الإيرانية.
شدد وزير الدفاع الأمريكي بيت هگست، خلال لقائه مع نظيره السعودي خالد بن سلمان، على الدور التخريبي للنظام الإيراني في المنطقة، قائلًا: “بلا شك، هذا موضوع سنناقشه اليوم، فإيران تمثل تهديدًا كبيرًا”.

أكد الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
أفادت صحيفة التلغراف أن إيران وضعت منشآتها النووية في حالة تأهب قصوى، خوفًا من هجوم إسرائيلي أو أمريكي محتمل، حيث نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن المسؤولين الإيرانيين يأخذون تهديد هجوم أمريكي كبير على محمل الجد ويرونه خطرًا وجوديًا.
نقلت بلومبرغ عن مسؤول إيراني أن أي هجوم واسع النطاق يمكن أن يزيد من ضعف أنظمة الدفاع الإيرانية، التي تعرضت لضربات إسرائيلية متكررة في الآونة الأخيرة.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

صرح عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران لن تتفاوض مع واشنطن طالما استمرت سياسة الضغط الأقصى التي تنتهجها إدارة ترامب ضدها.
أفادت تقارير إعلامية أن القوات العسكرية والأمنية الإيرانية شنت هجومًا باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة، بما في ذلك قاذفات آر بي جي، على منزل سكني في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان.
قال رادوسلاف سيكورسكي، وزير الخارجية البولندي، إن النظام الإيراني لا يزال يصدر عدم الاستقرار وأيديولوجيته إلى الخارج، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة، داعيًا طهران إلى وقف هذه السياسات فورًا.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه إزاء الغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتصريحات بشأن احتمال ضم المنطقة إلى إسرائيل، قائلًا: “نحن أمام هدنة هشة، ويجب تجنب استئناف الأعمال العدائية بأي ثمن، لأن سكان غزة عانوا بما فيه الكفاية”.
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال كلمته في مؤتمر الحوار الوطني، أن هناك “فرصة تاريخية استثنائية” لإعادة بناء الدولة، مشددًا على ضرورة توحيد الفصائل المسلحة تحت قيادة عسكرية واحدة، وأضاف: “سوريا لا تقبل القسمة، فهي كيان متكامل، وقوتها في وحدتها“.
أعلن الاتحاد الأوروبي تعليق بعض عقوباته على سوريا في مجالات الطاقة والمصارف والنقل.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد تصميمه على تغيير النظام

موقع المجلس:
في مقال نُشر مؤخرًا على موقع Doorbraak.be، يستعرض الكاتب التزام المعارضة الديمقراطية الإيرانية بتحقيق تغيير النظام وإقامة مجتمع حر وعادل. ويُشير المقال إلى الذكرى السادسة والأربعين لثورة عام 1979 في إيران، مسلطًا الضوء على كيف أن تطلعات العديد من الإيرانيين نحو الديمقراطية تم قمعها من قبل النظام الثيوقراطي القمعي.

ورغم عقود من القمع الوحشي، لم يتوقف الشعب الإيراني عن نضاله من أجل الديمقراطية. وفقًا لما ورد في Doorbraak.be، فقد قادت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) هذا الكفاح منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث دعت إلى تغيير النظام وإقامة إيران حرة. وجاء في المقال: “النضال من أجل الديمقراطية لا ينتهي إلا عندما يطيح الشعب بجميع الدكتاتوريين ويحتضن مستقبلًا قائمًا على الحرية والعدالة.”

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نظّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظاهرة كبرى في ساحة دنفير-روشيه بباريس، إحياءً للذكرى السنوية لثورة 1979. شارك في الفعالية عشرات الآلاف من الإيرانيين من مختلف أنحاء أوروبا، بينهم مئات من بلجيكا. طالب المتظاهرون الحكومات الأوروبية بالاعتراف “بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام وحقه في الدفاع عن النفس ضد القمع الوحشي.”

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في الحدث رئيس الوزراء البلجيكي الأسبق غي فيرهوفشتات، الذي قال في خطابه: “سيكون عام 2025 عام التغيير في إيران. يجب إنهاء سياسة الاسترضاء.” وأضاف: “تمامًا كما تحررت سوريا من بشار الأسد، ستتحرر إيران من الملالي.”

كما أدان فيرهوفشتات بشدة طموحات النظام الإيراني النووية وتلاعبه بالمفاوضات الدولية، مؤكدًا: “يجب على الحكومات الغربية أن تتخذ موقفًا أكثر صرامة ضد النظام الإيراني.”

ومن جانبها، خاطبت السیدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المتظاهرين عبر رسالة فيديو، مؤكدة تصميم الإيرانيين على إسقاط النظام، حيث قالت: “سواء بالمفاوضات أو بدونها، سواء امتلك النظام أسلحة نووية أو لم يمتلكها، فإن الانتفاضة والإطاحة بالنظام أمران حتميان.”

وأشارت رجوي إلى أن سقوط بشار الأسد في سوريا كشف هشاشة النظام الثيوقراطي الإيراني، مؤكدة أن “النظام لم يتمكن من الحفاظ على موقعه الاستراتيجي في المنطقة.” وأوضحت أن “حتمية تغيير النظام في إيران أصبحت حقيقة معترفًا بها على نطاق واسع.”

وفقًا لما ورد في Doorbraak.be، فقد صعّد النظام الإيراني من حملات القمع الداخلي للحفاظ على سلطته. ففي عام 2024 وحده، بلغ عدد الإعدامات مستوى غير مسبوق، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 1000 حكم بالإعدام. وكان من بين هؤلاء تسعة سجناء سياسيين، من ضمنهم متظاهرون شاركوا في انتفاضة 2022. وجاء في المقال: “يستخدم النظام الإعدامات كأداة لإسكات المعارضة.”

وقد أثارت قضايا السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، المرتبطين بمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة، موجة غضب عالمي. وعلى الرغم من تعليق تنفيذ حكم إعدامهما مؤقتًا، إلا أن المقال يحذر: “حياتهما لا تزال في خطر شديد.”

ورغم التحديات التي تصاحب الانتقال من الدكتاتورية إلى الديمقراطية، فقد قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رؤية واضحة لمستقبل إيران. ويعد خطة العشر نقاط التي طرحتها مريم رجوي محور هذه الرؤية، حيث تحظى بدعم دولي واسع. وجاء في المقال: “تضمن خطة العشر نقاط الحقوق الأساسية لكل إيراني.”

وتتضمن الخطة إقامة جمهورية ديمقراطية تستند إلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، واستقلال القضاء، وإلغاء عقوبة الإعدام، والتخلي عن البرنامج النووي الإيراني. وأكد المقال: “مسؤولية قيادة إيران نحو الحرية والديمقراطية تقع على عاتق الشعب الإيراني.”

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يؤكد تصميمه على تغيير النظام

وفي حين أن الطريق نحو إيران حرة لا يزال غير مؤكد، يختتم الكاتبان مقالهما بتأكيد حاسم: “النضال من أجل الحرية والديمقراطية لا ينتهي إلا عندما يطيح الشعب بجميع الدكتاتوريين ويحتضن مستقبلًا قائمًا على الحرية والعدالة.”

نساء إيران رائدات التغيير!

ایلاف – نظام مير محمدي:

أكدت رجوي أنَّ “المرأة الإيرانية تقف في طليعة المعركة ضد الاستبداد الديني”
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، شهدت العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرًا دوليًا تحت عنوان “النساء قوة التغيير، إيران حرة 2025″، بحضور شخصيات سياسية بارزة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، إلى جانب قيادات نسائية بارزة.

شارك في المؤتمر عدد من الشخصيات المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى ممثلين عن البرلمانات وخبراء من دول متعددة، حيث ناقشوا الدور المحوري الذي تلعبه النساء في النضال من أجل الحرية والديمقراطية في إيران والعالم.

دور النساء في المقاومة الإيرانية: رؤية السیدة مريم رجوي
الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي ألقت كلمة رئيسية أكدت فيها أن نضال النساء الإيرانيات ضد النظام الثيوقراطي الحاكم هو امتداد لحركة تاريخية نحو الحرية والديمقراطية.

وقالت في كلمتها: “منذ 46 عامًا، والمرأة الإيرانية تقف في طليعة المعركة ضد الاستبداد الديني. أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من النساء، وهذا دليل على أن مستقبل إيران سيكون قائمًا على المساواة والحرية”.

كما أشارت إلى أن الانتفاضة الأخيرة في إيران – بقيادة النساء – تجاوزت المطالب الاجتماعية لتصبح معركة وطنية من أجل التحرر من الاستبداد. وأضافت: “نحن نؤمن بإيران ديمقراطية قائمة على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، ورفض أي شكل من أشكال التمييز”.

جلسات تمهيدية حول المرأة والمقاومة الإيرانية
قبل المؤتمر الرسمي، نظّمت لجنة النساء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 شباط (فبراير)، جلستين تمهيديتين بمشاركة عدد من الخبراء الدوليين وممثلي البرلمانات.

تحدثت في الجلسات التمهيدية إيزابيلا كونا باكا، رئيسة الاتحاد الفيدرالي لنقابات المحامين الأوروبيين لعام 2024، والبروفيسورة جاسلين سكوت من المملكة المتحدة، إلى جانب عدد من الوزراء السابقين والسياسيين، الذين ناقشوا استمرار قمع النساء في إيران وأهمية دعم دورهن الرائد في النضال من أجل الحرية.

دعم دولي لخطة العشر نقاط لمريم رجوي
أجمع المشاركون على دعم خطة العشر نقاط التي قدمتها مريم رجوي باعتبارها خارطة طريق لمستقبل إيران ديمقراطية وحرة.

وأكد المتحدثون أن النظام الإيراني لا يكتفي بحرمان النساء من حقوقهن الأساسية، بل يستخدم القمع والتعذيب والإعدام لكبح نضالهن. كما أشاروا إلى أن النساء في المقاومة الإيرانية – وخاصة في منظمة مجاهدي خلق الایرانیة – يلعبن دورًا محوريًا في إسقاط الديكتاتورية.

وقالت أنيلي ياتتينيماكي، رئيسة وزراء فنلندا السابقة: “النساء الإيرانيات لم يقدن فقط الاحتجاجات، بل قدن حركة منظمة نحو التغيير الحقيقي”.

من جانبها، وصفت إينغريد بتانكور، السيناتورة الكولومبية السابقة، مريم رجوي بأنها “رمز للنضال من أجل الحرية”، مؤكدة أن المقاومة الإيرانية بقيادة النساء تمثل نموذجًا فريدًا في العالم.

تاريخ من الصمود والتضحية
في كلمتها، استعرضت سِروناز جيت ساز، مسؤولة لجنة النساء في المجلس الوطني للمقاومة، دور النساء في المقاومة الإيرانية منذ عام 1981، مشيرة إلى أن آلاف النساء تعرضن للاعتقال والتعذيب والإعدام بسبب نضالهن ضد النظام.

وأضافت: “منذ أربعة عقود، تبنّى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خطة شاملة لضمان حقوق النساء، وهو التحالف السياسي الوحيد في إيران الذي وضع ذلك ضمن مبادئه الأساسية”.

كما أكدت أن النساء في المقاومة قدمن تضحيات جسيمة، من بينها:

تحمل التعذيب والسجون.
القتال في معارك جيش التحرير الوطني الإيراني.
التعرض للهجمات العسكرية في أشرف وليبرتي بالعراق.
الهجرات المستمرة وترك المنازل والأحباء.
وأشارت إلى أن هذه التضحيات صنعت نموذجًا خالدًا للمرأة الإيرانية المقاومة، مؤكدة أن النساء في المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق هنّ قادة التغيير في إيران المستقبلية.

نداء عالمي لدعم نضال المرأة الإيرانية
في ختام المؤتمر، دعا المشاركون المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على النظام الإيراني لوقف القمع الممنهج ضد النساء، وتقديم دعم أكبر للمقاومة الإيرانية التي تقودها النساء.

وأكدت دومينيك أتياس، رئيسة مؤسسة المحاميات الأوروبيات: “ما تقوم به النساء الإيرانيات هو نضال من أجل الحرية لكل العالم، وليس لإيران وحدها. عليـنا جميعًا أن نقف معهن”.

كما ختمت كلمتها بصوت قوي: “المرأة، المقاومة، الحرية!”.

مستقبل إيران بيد النساء
خلص المؤتمر إلى إجماع واضح: النساء لا يشاركن فقط في النضال من أجل الديمقراطية، بل هنّ في طليعته.

وأشاد المشاركون بشجاعة النساء الإيرانيات، مؤكدين أنهن ليس فقط رموزًا للمقاومة، بل أيضًا القوة التي ستعيد بناء إيران حرة.

وفي النهاية، جدد المؤتمر دعمه لرؤية مريم رجوي لإيران ديمقراطية، حيث تتمتع النساء بحقوق متساوية، ويتم القضاء على كافة أشكال التمييز والاضطهاد.

من أجل عالم جديد ينصف المرأة ويساويها بالرجل

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

قراءة في خطاب السیدة مريم رجوي في مٶتمر”المرأة قوة التغيير، إيران الحرة 2025″

لئن کان للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، دورا کبيرا في مقارعة الدکتاتورية والاستبداد الديني في إيران والنضال من أجل الحرية والتأسيس لنظام سياسي ـ إجتماعي ـ فکري يضع حدا للظلم والمعاناة التي لحقت بالشعب الايراني، فإن دورها بارز ومشهود له في مجال الدفاع عن حقوق المرأة الايرانية والنضال من أجل مساواتها بالرجل، وحتى إنه يشار لها بالبنان وليس بالامکان تجاهل دورها المهم والفعال هذا.
موقف السيدة رجوي وإصرارها على التمسك بالدفاع عن المرأة وإعادة حقوقها المسلوبة، شکل العقدة المستعصية لدى نظام الملالي الکاره والمعادي للمرأة والساعي الى إعادتها قسرا للعصور الوسطى بل وجعل منها ندا قويا للنظام ولشخص وليه الفقيه المترنح خامنئي، إذ يبدو واضحا بأن الفکر الانساني للسيدة رجوي والمستمد من اسلام ديمقرطي يٶمن بالاعتدال ويرفض التطرف والغلو والارهاب، قد سحب البساط من تحت أقدام خامنئي ونظامه المتهرئ.
والملفت للنظر في نضال السيدة رجوي بوجه الدکتاتورية الدينية في إيران من أجل الحرية والتغيير، إنها تقوم بإدافة هذا النضال بنضالها من أجل تحرير المرأة في مواجهة الظلم اللاحق بها على مر عهدي الشاه ونظام الملالي، ولأول مرة يسمع في إيران خطاب موجه للدکتاتورية التي تستغل القيم الاجتماعية والدينية الرجعية من أجل فرض سيادة الرجل وإبعاد وإقصاء وتهميش المرأة على جميع الاصعدة، فقد قالت في خطابها الاخير الذي ألقته في مٶتمر”المرأة قوة التغيير، إيران الحرة 2025″، أنه:” كان الشاه يصف نفسه بـ”الإله”، يحكم بسلطة اعتبرت رسميا “هبة إلهية”، لكنها هبة حرمت منها النساء، واقتصرت على وراثة الذكور جيلا بعد جيل. وكان يعتبر “ظل الله” على الأرض.” وأضافت”واليوم، الولي الفقيه، أي خامنئي، يقدم نفسه رسميا في دستوره كـ”ولي أمر المسلمين جميعا” وحاكم مطلق، ينصب كـ”ممثل الله على الأرض”، إذ أن السيدة رجوي تطرح هنا المرأة کند ونظير للرجل في إدارة شٶون البلاد وجدارتها بهذا الصدد.
المرأة التي واجهت الدکتاتورية والاستبداد وقدمت روحها قربانا لحرية الشعب الايراني، جديرة بأن يتم مساواتها بالرجل، بل إن السيدة رجوي تٶکد على ريادة المرأة بهذا الصدد وتضرب مثال حي لذلك عندما تقول في خطابها:” هؤلاء الطليعيات في مسيرة الحرية، يجسدن في صورة “طاهره طلوع”، المعلقة من قدميها على صخور الجبال، بخنجر مغروز في قلبها، مرتدية زي جيش التحرير الوطني.”.
وهي تدعو لإعادة التفکير عالميا من أجل خير البشرية من خلال إنصاف المرأة الذي يضمن تحرير البشرية من الجور والظلم عندما تقول:” يعد يوم المرأة العالمي كل عام فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي سلكناه حتى الآن، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية وبناء عالم أفضل.” وعندما تتساءل السيدة رجوي: ألم تحقق إنجازات العالم، لا سيما منذ بداية القرن الماضي، خطوات نحو تقليل الظلم والقمع والتمييز ضد النساء؟ فإنها تجاوب وبشجاعة:” فمنذ آلاف السنين، كلما تطورت أدوات الإنسان وازدادت معارفه، تقلصت معاناة البشر نسبيا. ومع ذلك، إذا ألقينا اليوم نظرة على وضع النساء، سنجد أن طبيعة العلاقات الاجتماعية ما زالت تحمل طابعا ذكوريا يكرس التمييز ضد النساء.” وتستطرد لتلفت النظر الى الواقع المأساوي الذي تعانيه المرأة في ظل النظام الکهنوتي المعادي والکاره للمرأة قائلة:” لاسيما في إيران، تقمع النساء بوحشية تحت قبضة الفاشية الدينية، حيث يسلب أبسط حقوقهن ويحاصرن في أسر نظام قائم على الاستبداد والقمع.”.
وبعد کل ما قد أشرت إليه فإنه وبالنسبة للأوضاع في إيران تخلص الى القول:” إن مشاركة النساء ودورهن القيادي والحاسم في النضال ضد الاستبداد الديني هو شرط أساسي لإسقاط هذا النظام.” وإنه”وبالمثل، في إيران الحرة المقبلة، هذا الدور وهذه المسؤولية ضروريان لتحقيق ديمقراطية حقيقية وتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.”.
وسلطت السيدة رجوي الاضواء على تجربة النساء في صفوف المقاومة الايرانية فقالت:” قبل ٤٠ عاما، شهدت منظمة مجاهدي خلق تحولا تحرريا داخليا تمحور حول قضايا المرأة والقيادة، في مواجهة أيديولوجية خميني الذكورية. كان هذا تحولا ثقافيا حرر طاقات هائلة من النساء والرجال على حد سواء، ووسع نطاق المعركة لإسقاط الفاشية الدينية.”و”قبل ٣٧ عاما، تأسست الكتائب والألوية النسائية المستقلة من المجاهدات في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني.”و”منذ ٣٥ عاما، عملت تسع نساء أمينات عامات في منظمة مجاهدي خلق.” الایرانیة. وأضافت”إن النساء يشكلن أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف السياسي الوحيد في تاريخ إيران المعاصر الذي اعتمد، منذ أربعة عقود، خطة شاملة حول الحريات وحقوق النساء بالإجماع.” وخلصت الى القول:” نحن اليوم لا نتحدث عن افتراض أو نظرية مجردة، بل عن تجربة طويلة الأمد لنساء إيران الطليعيات في ميدان العمل الثوري والتحرري، تجربة تجسدت في النضال والتضحية على أرض الواقع.”.

المرأة تواجه الدکتاتورية والاستبداد الديني في إيران

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

واجه النظام الايراني العديد من الانتفاضات الشعبية الغاضبة ضده، ولکن لم ترقى أي منها الى مستوى إنتفاضة 16 سبتمبر2022، التي دامت لعدة أشهر وزلزلت النظام بقوة الى الحد الذي أربکته وأ‌جبرته على إعادة حساباته، لکن الملفت في الانتفاضة الاخيرة، إن شرارتها کانت قتل الشابة الکردية”جينا أميني” على يد النظام ولأن الشعب الايراني کان أساسا معبئا بکل أسباب السخط والغضب على النظام من جراء الظلم الکبير الذي يمارسه وجعل أغلبية الشعب يعيش تحت خط الفقر، فقد هب بوجه النظام وإنتفض بکل قوة، وهذه التعبئة لم تکن متاحة لولا الدور الذي لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية في صراعها ضد النظام على مختلف الاصعدة بل وحتى إن الإضطهاد الذي تتعرض له المرأة بسبب الجنس، قد جعلته المقاومة الايرانية واحدا من منطلقاتها المبدأية للنضال ضد النظام الدکتاتوري القائم.

قضية حقوق المرأة ومساواتها بالرجل، سلطت المقاومة الايرانية الاضواء وشددت عليه بإعتباره ضرورة ملحة لمواجهة الافکار الرجعية المعادية للمرأة والتي يسعى النظام من أجل فرضها قسرا على الشعب عموما والنساء خصوصا، وعلى الرغم من إن النظام الايراني أشهر من نار على علم في مجال إنتهاکات حقوق الانسان وتنفيذ أحکام الاعدامات، لکن شهرته تزداد أکثر في مجال عداء وکراهية المرأة والسعي من أجل سلبها کافة حقوقها، وحتى إن دوريات ما يسمى بشرطة الاخلاق التابعة له هي أقرب ما تکون لمحاکم التفتيش القرووسطائية الدموية، ولذلك دأبت المقاومة الايرانية في شخص السیدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية على التأکيد على قضية حقوق المرأة ومساواتها بالرجل وخلال مختلف المناسبات وبالاخص تلك المتعلقة منها بالمرأة.

وبهذا السياق، وعشية المؤتمر الدولي “المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025″ الذي إنعقد في العاصمة الفرنسية باريس في يوم السبت المصادف 22 فبراير2025، بحضور السيدة مريم رجوي، ومشاركة شخصيات نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم.

أکثر ما ميز هذا المٶتمر، هو تقديم بيان موقع من قبل أکثر من 650 شخصية سياسية وثقافية وفنية مرموقة من دول مختلفة.

هذا البيان الذي ضم في صفوف الموقعات عليه قياديات سابقات، ونواب في البرلمانات، وخبيرات قانونيات، ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، وحائزات على جوائز نوبل، تم فيه التعبير عن تضامنهن مع” النساء الشجاعات في إيران” ودعمهن لشعار السيدة مريم رجوي: “لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري.” وقد أدان البيان قانون”العفة والحجاب” الذي فرضه النظام حيث جاء في البيان:” هذا القانون وصف بأنه إجرامي، لا إنساني، ومناهض للإسلام”.

وأشار البيان الى أن هذا القانون ليس مجرد اعتداء على الحريات الأساسية للمرأة، بل هو أداة لفرض نظام قمعي بوليسي على المجتمع بأسره. كما يعد انتهاكا صارخا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، حيث يهدف إلى إسكات المعارضين وكبح الحركات المطالبة بالمساواة والعدالة.

کما يطالب البيان المدافعين عن حقوق المرأة، والمنظمات الحقوقية، والأفراد الأحرار برفع أصواتهم وممارسة الضغط على الهيئات الدولية للمطالبة بإلغاء هذا القانون اللاإنساني ومحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان.

مجلس اللوردات يدعو لحظر الحرس الثوري الإيراني ودعم المقاومة

ایلاف – ضياء قدور:

إدانة لتردد الحكومة البريطانية في حظر وتصنيف قوات الحرس  الإيراني
جمعت جلسة في مجلس اللوردات شخصيات بارزة من السياسة والقانون والنشاط لمناقشة حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية في إيران. واستضاف الحدث موسى زاهد، المدير المؤسس لمنتدى الشرق الأوسط للتنمية، وأعرب الحدث عن دعم قوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وخطة السیدة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من أجل جمهورية ديمقراطية، وحظر الحرس الثوري (IRGC) كمنظمة إرهابية.

افتتح موسى زاهد الجلسة بالتأكيد على الحاجة إلى التدخل الدولي، مسلطًا الضوء على عمليات الإعدام الجارية في إيران، بما في ذلك الإعدام الوشيك للسجين السياسي بهروز إحساني. “لقد ناضل الشعب الإيراني بلا هوادة من أجل حقوقه”، كما صرح. “يتعين على المملكة المتحدة أن تحظر الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية وأن تقف بحزم مع نضال الشعب الإيراني من أجل الديمقراطية”.

أكد اللورد هنري بيلينجهام على أهمية الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأهدافه. وأضاف: “يتعين علينا أن نواصل جهودنا لوقف عمليات الإعدام داخل إيران ودفع الحكومة إلى حظر الحرس الثوري الإيراني”. “سيدعم هذا الشعب الإيراني ويساهم في السلام والاستقرار العالميين”.

قدمت فرزانة نجاري، وهي مهندسة كيميائية وعضو في المهنيين الأنجلو-إيرانيين، رواية صادمة عن تدهور الأوضاع في إيران. وقالت: “إيران أرض الموت. يموت الناس بسبب التحدث ضد الحكومة ورفض الحجاب والرعاية الصحية السيئة والكوارث البيئية. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط هي أمل شعبنا”. وحثت المملكة المتحدة على اتخاذ إجراءات حاسمة لتسريع تغيير النظام، مؤكدة أن “ثانية واحدة قبل ذلك تعني إنقاذ آلاف الأرواح”.

وقد أدان مالكولم فاولر، وهو محام بارز وعضو في لجنة حقوق الإنسان في جمعية المحامين في إنجلترا وويلز، تردد الحكومة البريطانية في حظر وتصنيف الحرس الثوري الإيراني. وحذر قائلاً: “إنهم يرون الاسترضاء كعلامة على الضعف. ومن غير المنطقي السماح للحرس الثوري الإيراني بتجنب الحظر. يجب أن نكون أكثر صرامة ونوضح أن التعامل الدبلوماسي والتجاري مع إيران سيتوقف ما لم تتصرف كما ينبغي للأمة”.

أصدر عضو البرلمان جيم شانون، وهو مدافع قديم عن حقوق الإنسان، دعوة إلى العمل. وقال: “في هذه اللحظة بالذات، أصبحت حياة أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على المحك. يزدهر النظام بالقمع والإرهاب، لكن الشعب الإيراني ينتفض. إن نضالهم من أجل الحرية والديمقراطية لا هوادة فيه، ويجب علينا دعمهم”. وأكد على خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط باعتبارها “خريطة طريق لمستقبل عادل” ودعا حكومة المملكة المتحدة إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمعارضة شرعية للنظام الإيراني.

وتحدثت ندى زبيتي، ناشطة حقوق الإنسان، عن تاريخ إيران في المقاومة، ورسمت أوجه التشابه بين النضال الحالي وثورة 1979. وأشارت إلى أن “الديكتاتوريين مختلفون، والأيديولوجيات مختلفة، ولكن نفس القمع”. وأضافت أن “مطالب الشعب الإيراني كانت متسقة: إقالة المرشد الأعلى، واحترام الحريات الأساسية، ووضع حد للإرهاب”. وانتقدت فشل المملكة المتحدة في تصنيف الحرس الثوري الإيراني على الرغم من إدراج وكلائه كمنظمات إرهابية. وقالت: “هذا غير منطقي وغير أخلاقي. نحن بحاجة إلى وضع حد للاسترضاء”.

وأعرب المستشار المحافظ روبرت وارد عن نبرة متفائلة، قائلاً: “لم يكن النظام أضعف من أي وقت مضى. لقد رحل الحليف السوري، وفشل الوكلاء. لقد نظم الشعب الإيراني نفسه، وعزيمته قوية. قد يكون هذا هو العام الذي يسقط فيه النظام”. ودعا المملكة المتحدة إلى التعامل مع مريم رجوي، والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وأخيراً تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.

وشاركت شيدا أوراكي خسارتها الشخصية، حيث روت إعدام خمسة من أفراد أسرتها على يد النظام الإيراني. وقالت: “لقد تم إعدام أكثر من 1000 شخص منذ تولي الرئيس الجديد السلطة”. “نحن ندين هذا الاستبداد ونحث المملكة المتحدة على اتخاذ خطوات فورية لوقف عمليات الإعدام ودعم قوى المقاومة”.

وأكد سيافوش رجبي على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات دولية حاسمة. وقال: “إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس مجرد معارضة، بل هو منارة أمل”. “لقد حظيت خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط بدعم عالمي. يجب على المملكة المتحدة الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتعامل مع قيادته، وتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، ودعم الجهود العالمية لإنهاء عمليات الإعدام”. وأكد أن إيران الحرة من شأنها أن تساهم في الاستقرار والسلام العالميين. “هذه هي لحظتنا لنكون على الجانب الصحيح من التاريخ”.

واختتم الحدث برسالة مدوية: لقد حان وقت العمل الآن… وحث المشرعون والناشطون والمدافعون حكومة المملكة المتحدة على وقف الاسترضاء والوقوف مع الشعب الإيراني واتخاذ خطوات ملموسة نحو دعم إيران الحرة والديمقراطية والعلمانية.

الفساد الحكومي والسياسات المعادية للشعب وسبب أزمة الطاقة في إيران

موقع المجلس:
تواجه ایران أزمة الطاقة بصورة حادة حتی وصلت الی مرحلة خطيرة بسبب سوء الإدارة والسياسات الخاطئة للنظام الحاكم. ومع استمرار انخفاض درجات الحرارة، ارتفع استهلاك الغاز المنزلي ليصل إلى 70٪ من إجمالي الإنتاج، مما كشف بشكل أكبر عن ضعف إدارة موارد الطاقة. في هذا التقرير، سنستعرض أسباب هذه الأزمة، تبعاتها، والتوقعات المستقبلية لها.

اختلال التوازن الحاد بين الإنتاج والاستهلاك

وفقًا للتقارير الرسمية، بلغ إنتاج الغاز في إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية 870 مليون متر مكعب، لكن الاستهلاك المرتفع، خاصة في القطاع المنزلي، وضع ضغطًا هائلًا على شبكة توزيع الغاز. وعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحدة من أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم، إلا أن ضعف الإدارة، نقص الاستثمارات، والسياسات المعادية لمصلحة الشعب أدت إلى تفاقم أزمة الطاقة بشكل مستمر.

الفساد الحكومي والسياسات المعادية للشعب وسبب أزمة الطاقة في إيران

من العوامل الرئيسية التي زادت من حدة هذه الأزمة:

الاعتماد المفرط على الغاز في القطاع المنزلي.
غياب البنية التحتية اللازمة لترشيد الاستهلاك.
تهالك شبكات النقل والتوزيع.
عدم الاستثمار في تطوير الحقول الغازية والتكنولوجيا الحديثة، مما جعل الإنتاج غير قادر على تلبية الطلب المتزايد في البلاد.

تداعيات أزمة الغاز: انقطاع الكهرباء وإغلاق المصانع

أثرت أزمة الغاز بشكل سلبي على الاقتصاد الإيراني، حيث أدى انقطاع الغاز والكهرباء في جميع أنحاء البلاد إلى أضرار جسيمة في صناعات مثل الصلب، البتروكيماويات، والإسمنت، مما أجبر العديد من المصانع على تقليص إنتاجها أو إغلاقها تمامًا. كما أن نقص إمدادات الغاز إلى محطات توليد الكهرباء تسبب في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع خلال فصل الشتاء.

أما على المستوى الشعبي، فقد انعكست الأزمة مباشرة على حياة المواطنين، إذ أدت إلى انقطاع التدفئة في العديد من المناطق، مما جعل الأوضاع المعيشية أكثر صعوبة، خاصة في ظل موجات البرد القارس. هذه الأزمة كشفت مرة أخرى عجز النظام الحاكم عن إدارة موارد الطاقة بكفاءة.

سوء الإدارة والسياسات الفاشلة: الجذور الحقيقية للأزمة

الدول التي تمتلك موارد غازية ضخمة عادة ما تعتمد على إدارة ذكية لمواردها، حيث تتحكم في الاستهلاك الداخلي وتحقق أرباحًا كبيرة من خلال التصدير. أما في إيران، فقد أدى الفساد الحكومي والسياسات الفاشلة إلى الفشل في تنظيم الاستهلاك المحلي، فضلًا عن ضياع فرص تصدير الغاز وتحقيق الإيرادات اللازمة لتطوير القطاع.

بدلًا من الاستثمار في تطوير الإنتاج وتحسين استهلاك الطاقة، استنزف النظام موارد البلاد في مشاريع غير مدروسة وسياسات اقتصادية قائمة على المحسوبية. كما أن العقوبات الدولية والعزلة السياسية التي فرضتها سياسات النظام القمعية حالت دون تدفق الاستثمارات الأجنبية، مما أدى إلى تدهور البنية التحتية للطاقة بشكل متسارع.

تزايد الضغوط على الشعب ومستقبل الأزمة المظلم

مع استمرار الوضع الحالي، من المتوقع أن تتفاقم أزمة نقص الغاز في الأشهر المقبلة، مما سيؤدي إلى مزيد من الانقطاعات في قطاعي المنازل والصناعة. ونتيجة لذلك، سيضطر المواطنون لدفع ثمن سوء الإدارة والفساد المتفشي في النظام الحاكم.

ويرى الخبراء أنه ما لم تحدث تغييرات جذرية في السياسات الاقتصادية والإدارية، فإن أزمة الطاقة ستظل قائمة، مما سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع المعيشية والاقتصادية في إيران.

أزمة الطاقة والفقر والتضخم

أزمة الطاقة في إيران ليست مجرد مشكلة فنية، بل هي متشابكة بشكل مباشر مع الأزمات الاقتصادية الأخرى، مثل الفقر، التضخم، وارتفاع الأسعار والبطالة. أدت أزمة الغاز إلى تراجع الإنتاج الصناعي وارتفاع معدلات البطالة، مما زاد من تكاليف المعيشة للمواطنين.

من جهة أخرى، يسعى النظام إلى تعويض العجز عبر رفع أسعار الوقود والطاقة، وهو ما سيزيد من الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني.

بالمجمل، فإن سوء الإدارة، الفساد، والسياسات الاقتصادية غير المدروسة جعلت أزمة الطاقة في إيران مشكلة هيكلية مستعصية، تدفع بالمواطنين نحو المزيد من المعاناة، بينما تجعل الاقتصاد الإيراني أكثر هشاشة وضعفًا.

صحيفة التلغراف: استراتيجية ترامب لمواجهة النظام الإيراني دون تدخل عسكري

موقع المجلس:
نشرت صحيفة التلغراف مؤخرًا مقالًا للكاتب ديفيد جونز، يؤكد فيه أن اتباع استراتيجية صارمة من قبل الغرب بقيادة الولايات المتحدة يمكن أن يواجه النظام الإيراني بفعالية دون الحاجة إلى تدخل عسكري. ويشدد جونز على أن طهران استغلت الدبلوماسية الغربية لتوسيع طموحاتها النووية، وأنه يجب على الغرب تبني نهج جديد وموحد للضغط الأقصى لوقف برنامج إيران النووي ودعم التغيير الديمقراطي في البلاد.

ويبرز المقال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ولايته الثانية، عزز الإجماع العالمي على أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. ويؤكد جونز أن “الآن هو الوقت المناسب للغرب للتحرك بناءً على هذا الإجماع.” ووفقًا لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، فإن إيران زادت بشكل كبير من إنتاجها لليورانيوم المخصب بنسبة 60%، مما يشير إلى تقلص النافذة الزمنية أمام الغرب لاتخاذ إجراءات فعالة.

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي المعارضة الرئيسية للنظام، أول من كشف عن البرنامج النووي السري لطهران. ويذكر جونز أن “الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا فشلت في التوصل إلى اتفاق موثوق يغلق الطريق أمام إيران لتصبح دولة نووية.” ويضيف أن إيران استغلت الدبلوماسية الغربية من خلال “التحايل على الاتفاقيات، وخداع الغرب، والتقدم تدريجياً نحو امتلاك القنبلة النووية.”

ورغم انتهاكات النظام المتكررة، لا يزال بعض السياسيين الغربيين يؤمنون بأن المفاوضات هي الحل الوحيد، خشية أن يكون البديل هو الحرب. لكن جونز يرفض هذا الطرح، مشيرًا إلى أن “البديل الحقيقي هو تبني سياسة صارمة للضغط الأقصى بعدة آليات محددة.”

أولًا، يجب على الغرب فرض “حظر نفطي وغازي فعال لقطع التمويل عن النظام الإيراني.” ثانيًا، ينبغي إعادة تفعيل العقوبات التي تم تعليقها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 عبر آلية “سناب باك”. ثالثًا، يرى جونز ضرورة محاسبة قادة النظام على “انتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان في الداخل، وسلوكهم العدواني في المنطقة، ودعمهم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.”

ويؤكد المقال على أهمية تقديم الدعم السياسي والمعنوي لتطلعات الشعب الإيراني الديمقراطية، وللمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، والذي يعد “تحالفًا ديمقراطيًا يتمركز حول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.” ويضيف جونز أن “كثيرًا من صناع القرار والخبراء الغربيين يدعمون بالفعل المعارضة الديمقراطية ويعترفون بقدرتها على إحداث تغيير داخل إيران.”

ويستشهد جونز بالاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في إيران أواخر عام 2022، والتي “قُتل خلالها 750 متظاهرًا، وتم اعتقال 30,000 آخرين.” ويؤكد أن الغضب الشعبي تجاه النظام ما زال قائمًا، مدعومًا بشبكة “وحدات الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق.” وتشير رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، التي تحدثت أمام البرلمان الأوروبي والكونغرس الأمريكي مؤخرًا، إلى “الارتفاع الملحوظ في الروح النضالية بين الشباب” الذين يسعون إلى إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية في إيران.

ويشير المقال إلى أن طهران تكبدت خسائر إقليمية كبيرة، أبرزها فقدان حليفها الرئيسي في سوريا، بشار الأسد، وهو ما يعد نكسة كبيرة لاستراتيجيتها في المنطقة. ويؤكد جونز أن “حتى الأنظمة الاستبدادية القوية والمسلحة جيدًا لا يمكنها الصمود أمام انتفاضات شعبية واسعة النطاق، خاصة إذا كانت معزولة دوليًا، وهو الوضع الذي يمكن أن تواجهه إيران بسهولة.”

ويخلص المقال إلى أن على الغرب تبني استراتيجية موحدة، تقودها إدارة ترامب الجديدة. ويقترح جونز تصنيف حرس النظام الإيراني رسميًا كمنظمة إرهابية، والاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الديكتاتورية. ويؤكد أن “مثل هذا النهج سيجعل المرشد في طهران يدرك أن الغرب متحد، وأن الوقت ينفد أمام نظامه القمعي.”

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبا و کندا

موقع المجلس:

قام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية و معارضو النظام الإيراني في سلسلة من التظاهرات المنسقة في عدة مدن، بما في ذلك يوتوبوري،

Stockholm, Feb 22: MEK supporters rallied against human rights violations in Iran - Part 1

ستوكهولم، تورنتو، كوبنهاغن، أوتاوا، وهايدلبرغ، للاحتجاج ضد النظام الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان. جرت التظاهرات في 23 فبراير 2025، حيث رفع المشاركون شعارات ضد الولي الفقيه، مندّدين بعقوبة الإعدام، ومطالبين بالديمقراطية والحرية في إيران.

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کندافي يوتوبوري، السويد، رفع المتظاهرون أصواتهم تضامنًا مع السجناء السياسيين في إيران، مرددين شعارات مثل: “تحية للمعتقلين السياسيين الصامدين”، “خامنئي الطاغية، سنسقطك”، و”نقسم بدماء الشهداء، سنواصل النضال حتى إلغاء الإعدام”. كما هتفوا بشعارات مثل: “يجب الإفراج عن السجناء السياسيين، يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”نحن متحدون حتى إسقاط حكم الإعدام”. ورددت الشعارات الدولية: “الموت لخامنئي، الموت للدكتاتور” و”لا، لا، لا للإعدامات”.

Gothenburg rally highlights human rights violations in Iran and honors Alireza Madanchi’s legacy.

في ستوكهولم، أكد المتظاهرون مطلبهم بإسقاط النظام الإيراني، مرددين: “يجب إسقاط نظام الإعدامات” و”لا للإعدام”. كما أبرزوا المعدل المقلق للإعدامات في إيران، بهتافهم: “إعدام كل أربع ساعات—رقم قياسي للشيخ سيئ السمعة”. وأعلن المحتجون دعمهم لحراك الطلاب في إيران بهتاف: “أيها الطلاب الأبطال، مجاهدو خلق معكم”. كما تضمنت الشعارات: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه” و”الشاه وولاية الفقيه، قرن من الجرائم” و”الديمقراطية والحرية مع السیدة مريم رجوي”.

Stockholm, Feb 22: MEK supporters rallied against human rights violations in Iran - Part 2

وأكد المتظاهرون على استمرار النضال بقولهم: “نقاتل، نقاوم، وسنستعيد إيران” و”طالما الديكتاتور في السلطة، ستستمر الانتفاضة”.

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کندا

وفي تورنتو، كندا، ترددت نفس الشعارات الرافضة للنظام، حيث هتف المتظاهرون: “خامنئي الطاغية، سنسقطك” و”لا لشاه، لا لولاية الفقيه،

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کندا

الموت لخامنئي“. كما رددوا: “نهاية حكم الملالي تعني السلام للعالم”، و”الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه”. وتم التأكيد على دعم المعارضة الديمقراطية بقيادة مريم رجوي، بهتافهم: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. كما تخللت الفعالية أناشيد ثورية غناها المشاركون.

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کندا

وفي كوبنهاغن، الدنمارك، ركز المحتجون على رفض مبدأ ولاية الفقيه ودعم شباب الانتفاضة في إيران. رددوا: “الموت لولاية الفقيه، تحيا وحدات الانتفاضة” و”موسم الانتفاضة بدأ مع وحدات الانتفاضة”.

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کنداكما هتفوا: “خامنئي قاتل، ولايته باطلة”، و”نقسم بدماء رفاقنا، سنواصل النضال حتى النهاية”، و”سواء كانت المشانق أو السجون، سنظل صامدين حتى النهاية”. وأعلنوا: “الموت لنظام الإعدامات، تحيا الحرية”، و”الدماء المسفوكة لن تُمحى بأي شيء”. وخصصت هتافات لدعم الطلبة الثائرين: “الطلاب المناضلون، نحن ندعمكم!”.

تندیدً باحکام الإعدام في إيران، تظاهرات لانصار مجاهدي خلق في اوروبیة و کندا

وفي هايدلبرغ، ألمانيا، تضمنت التظاهرة معرضًا للصور تكريمًا لشهداء الانتفاضات الأخيرة في إيران. ورافق الحدث بث للأناشيد الثورية، حيث عُرضت صور الضحايا الذين أُعدموا أو قُتلوا على يد النظام الإيراني، مسلطين الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.

وتُظهر هذه التظاهرات في مختلف المدن إصرار المقاومة الإيرانية على المطالبة بالديمقراطية ووقف الإعدامات في إيران. ومن خلال جهودهم المنسقة، يواصل المعارضون الإيرانيون في الخارج إيصال أصوات المضطهدين داخل البلاد، مُبدين تضامنهم مع السجناء السياسيين وضحايا القمع. تعكس هذه التظاهرات النضال المستمر ضد الديكتاتورية في إيران وإرادة المعارضين الراسخة لتحقيق العدالة والحرية لوطنهم.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 24 فبراير

موقع المجلس:
• أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نظموا فعاليات ومعارض تخليدية للشهداء في مدن يوتوبوري، ستوكهولم، تورنتو، كوبنهاغن، أوتاوا، وهايدلبرغ دعمًا للمقاومة والسجناء السياسيين، مرددين شعارات مثل: “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، و”الموت لخامنئي”.
• بحسب وكالة “إيلنا” الحكومية، يحتج أساتذة جامعة الثقافة على عدم المساواة في الرواتب وعدم زيادتها، حيث تم استثناء 2500 أستاذ متقاعد من أي زيادة في الرواتب رغم خضوعهم لصندوق التقاعد الوطني.
• رئيس شرطة النظام أحمد رضا رادان صرح بأن “الأعداء يحاصروننا اليوم عبر قنوات الفضاء الافتراضي”.

المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة

شباب الانتفاضة في مدن أصفهان، طهران، مشهد، زاهدان، همدان، سراوان ودزفول هاجموا مقرات الحرس ومراكز القمع والتعذيب والإعدام التابعة للنظام وأضرموا فيها النيران.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 24 فبراير

• أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المحكمة العليا للنظام رفضت طلب إعادة المحاكمة لحكمي الإعدام بحق كل من بهروز إحساني ومهدي حسني، مما يجعلهما في خطر الإعدام الوشيك.

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – واشنطن، السبت 8 مارس 2025

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

• أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن فرض عقوبات على 16 مؤسسة وسفينة ناشطة في قطاع النفط والبتروكيماويات الإيراني في إطار حملة “الضغط الأقصى”.

• بالتزامن، فرضت وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة (OFAC) عقوبات على 22 شخصًا وأعلنت 13 سفينة كأصول مجمدة.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 24 فبراير

• منعت إدارة الأمن في شركة النفط الوطنية في الجنوب دخول المتقاعدين إلى مقر الشركة وانضمامهم إلى زملائهم العاملين للمطالبة بحقوقهم، مما أثار إدانتهم ودعوتهم للوحدة والتضامن.

• أطلقت قوات الشرطة التابعة للنظام النار على سيارة تحمل لوحة من محافظة سيستان وبلوشستان في منطقة فردوس بخراسان الجنوبية، مما أدى إلى مقتل محمود بريتشي، وهو من زاهدان.
• سلمت الشرطة جثث 4 شبان بلوش إلى عائلاتهم بعد 113 يومًا من فقدانهم.
• أعلنت منظمة “جيش العدل” أنها تمكن من تصفية مدير مؤسسة الإسكان في سيستان وبلوشستان بسبب دوره في تدمير منازل الفقراء والاستيلاء على ممتلكاتهم.
• حذر عضو مجلس بلدية طهران، محمد آقاميري، من أن زلزالًا بقوة 7 درجات على مقياس ريختر سيضرب العاصمة حتمًا.

• بسبب استمرار موجة البرد وفشل النظام في حل أزمة الطاقة، تم إغلاق المدارس في 24 محافظة.
• صرح ماجدي، السفير الإيراني السابق في ألمانيا، بأن إيران فقدت فرصًا كثيرة وأصبحت قلقة من آلية “سناب باك”، قائلًا: “إذا لم نتفاوض، سيتم التفاوض علينا”.
• وفقًا لآخر نتائج فرز الأصوات، فاز الحزب المسيحي المحافظ في الانتخابات العامة في ألمانيا.
• نفذت إسرائيل عدة غارات جوية استهدفت جنوب وشرق لبنان، معلنة أنها ضربت قاعدة عسكرية لحزب الله بعد رصد أنشطة عسكرية فيها.
• رئيس لبنان أبلغ وفدًا إيرانيًا أن بلاده المنهكة من الحرب “سئمت” من التدخلات الخارجية على أراضيها.
• نقلت صحيفة “واشنطن تايمز” عن نائب القائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية، روبرت هاروارد، قوله إن إدارة ترامب يجب أن تستغل التغيرات الإقليمية، مشيرًا إلى الضربات الإسرائيلية ضد إيران وحزب الله، وسقوط نظام الأسد، والخسائر العسكرية الإيرانية.

المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

في سياق المواجهة الضروس التي يخوضها المقاومة الايرانية ضد النظام الکهنوتي الحاکم في طهران من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران، فقد دأبت على إيلاء أهمية إستثنائية لقضية المرأة في إيران وما تعانيه من ظلم کبير بسبب عداء وکراهية النظام لها، ولذلك فإنها حرصت أشد الحرص على الاهتمام بالمناسبات المهمة للمرأة وبشکل خاص اليوم العالمي للمرأة، وتثابر المقاومة الايرانية من أجل إبراز دور المرأة في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام القادم من عصور الظلام والجهل لتٶکد جدارتها بأن تشارك الى جانب أخيها الرجل في العمل والبناء من أجل إيران حرة تحت ظل جمهورية ديمقراطية.
المطالبة بحرية المرأة ومساواتها بالرجل، واحد من أهم المبادئ التي تحرص المقاومة الايرانية وبإصرار على التمسك بها والنضال من أجلها، بل وحتى إنها قد جسدت ذلك من خلال المواجهة التي تخوضها ضد النظام بأن مهدت أفضل السبل لتشارك في هذه المواجهة وحتى إنها”أي المرأة الايرانية”، تتبوأ مراکزا قيادية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي قوتها الاولى منظمة مجاهدي خلق الایراینة أيضا.
في معظم المٶتمرات والتجمعات التي أقامتها المقاومة الايرانية على مر ال45 عاما المنصرمة، فقد حرصت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أشد الحرص على المشارکة في هذه المناسبات وأن يکون لها دورا مميزا فيها، ومشارکة السيدة رجوي في هذه النشاطات کان ولازال وسيبقى من أجل جعل جعل حرية المرأة ومساواتها بالرجل حقيقة وأمرا واقعا في إيران الغد خصوصا وهي التي أکدت بأن حرية الرجل وحرية المجتمع لا يمکن أن تکتمل إلا بالايمان بحرية المرأة.
بهذا السياق، وعشية اليوم العالمي للمرأة، إنعقد المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يوم السبت، 22 فبراير 2025، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وقدشارك في المٶتمر نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعددا من الشخصيات السياسية النسائية التي ألقين كلمات حول الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة.
ومن الجدير بالذکر والتنويه إنه وفي إطار التحضيرات لهذا الحدث الهام، نظمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 فبراير 2025، جلستين تحضيريتين متخصصتين في باريس، بحضور برلمانيين وخبراء ناقشوا القمع المستمر الذي تتعرض له النساء في إيران والدور الريادي الذي لعبته المرأة في المقاومة ضد النظام الديني الحاكم.
وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في هذه الجلسات التحضيرية السيدة إيزابيلا كوناپاكا، رئيسة اتحاد نقابات المحامين الأوروبيين لعام 2024، والبروفيسورة جوسلين سكوت من المملكة المتحدة، وعدد من الوزراء والبرلمانيين السابقين من دول مختلفة. أدان المتحدثون بشدة استمرار قمع النساء تحت حكم النظام الإيراني المناهض للمرأة، وأعربوا عن دعمهم المطلق للدور القيادي للمرأة في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما تم تسليط الضوء بشكل خاص على الدور المحوري للمرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وأكد المتحدثون دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها السيدة رجوي لإيران حرة، معتبرين أنها إطار شرعي يستحق الدعم العالمي والاعتراف الدولي. وأشادوا بأهمية هذه الخطة في إرساء المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة في إيران المستقبلية.

المرأة في مواجهة الدکتاتورية والظلام

بحزاني – منى سالم الجبوري:

عند البحث في نقاط الاختلاف بين النظام الحاکم في إيران وبين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية في إيران)، فإنه ومن دون شك هناك عدد کبير جدا من نقاط الاختلاف لکن نقطة الخلاف الارتکازية والرئيسية للمقاومة الايرانية مع النظام، تتعلق بالمرأة، إذ وفي الوقت الذي يشدد فيه النظام الايراني الذي يحکم إستنادا لنظرية ولاية الفقيه الدينية الاستبدادية، على تحديد وتقييد حرية المرأة بسبب من جنسها وإضطهادها ومعاداتها وکراهيتها لهذا السبب، فإن المقاومة الايرانية ومنذ إنطلاقتها في عام 1981، فإنها جعلت من النضال من أجل حرية المرأة ومساواتها الکاملة بالرجل نقطة الانطلاق في عملية صراعها ومواجهتها للنظام.
الموقف المبدأي للمقاومة الايرانية تجاه المرأة والاصرار على ذلك بل وجعل حرية المرأة منطلقا للتغييرالسياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي في إيران المستقبل، هو الذي عمق من الخلاف بين النظام وبين المقاومة الايرانية بحيث لم يبق هناك من أي إمکانية أو إحتمال في يوم ما للتواصل والاتفاق بين الطرفين، ولذلك فإن الصراع والمواجهة بين الطرفين هو صراع الحياة والموت، والملفت للنظر هنا إن المقاومة الايرانية نظرت وتنظر للمرأة کشريك أساسي للرجل ولکن شريطة أن تتساوى حقوقها ازائه دون أي نقص لأن وکما ترى المقاومة الايرانية فإن ذلك شرط أساسي لبناء مجتمع سليم قادر على البناء والتواصل الانساني والحضاري مع العالم بروح العصر.
وقد عملت ولازالت المقاومة الايرانية تعمل من أجل نشر رٶيتها وأفکارها الانسانية النبيلة بخصوص المرأة ودورها الذي يجب في المجتمع، وقد کانت المٶتمرات والاجتماعات الدولية التي تقوم بعقدها أو تلك التي تشارك فيها، بمثابة سوح وميادين لها لتقوم من خلالها بإعلان رٶيتها وأفکارها التقدمية بخصوص المرأة، وإن المٶتمر الدولي الذي إنعقد في العاصمة الفرنسية باريس في 22 فبراير2025، عشية اليوم العالمي للمرأة، تحت عنوان المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025 قد کان نموذجا جديدا بهذا السياق.
هذا المٶتمر الذي إنعقد بمشارکة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وبحضور ومشارکة نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعددا من الشخصيات السياسية النسائية التي ستلقي كلمات حول الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة، کان واحدا من المٶتمرات المهمة ولاسيما من حيث توقيت عقدها حيث يمر النظام الديني المتزمت الحاکم في إيران بواحد من أکثر المراحل خطورة حيث إنه وبعد أن فقد عمقه الاستراتيجي في سوريا وضمور وضعف أذرعه في المنطقة وتأثير ذلك على الاوضاع الداخلية للنظام، ولاسيما وإن الانظار کلها تتجه الى إيران بإعتبارها المحطة التالية للتغيير في المنطقة وسقوط النظام الدکتاتوري وإن إيران المستقبل أو بالاحرى الجمهورية الديمقراطية التي ستتأسس بعد سقوط هذا النظام سوف تٶسس لإيران تقوم على المبادئ الديمقراطية والانسانية والحضارية.
هذا وفي إطار التحضير لهذا الحدث الهام، نظمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 فبراير 2025، جلستين تحضيريتين متخصصتين في باريس، بحضور برلمانيين وخبراء ناقشوا القمع المستمر الذي تتعرض له النساء في إيران والدور الريادي الذي لعبته المرأة في المقاومة
ضد النظام الديني الحاكم.

المحكمة العليا لخامنئي ترفض إعادة محاكمة بهروز إحساني ومهدي حسني

تعرض هذين السجينين السياسيين لخطر الإعدام
دعوة إلى اتخاذ إجراء فوري من قبل المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة

 

رفضت المحكمة العليا التابعة لقضاء خامنئي يوم الأحد 23 فبراير 2025 طلب إعادة المحاكمة لحكمَي الإعدام الصادرين بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، مما يعرض هذين السجينين لخطر الإعدام الوشيك.

حُكم على بهروز إحساني ومهدي حسني بالإعدام في16 سبتمبر 2024من قبل الجلاد “إيمان أفشاري”، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران، بتهم “البغي، والمحاربة والإفساد في الأرض والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجمع معلومات سرية والاجتماع والتآمر على الأمن القومي وحيازة الأسلحة والذخائر الحربية بشكل غير قانوني”. وقد تم تأكيد هذه الأحكام الإجرامية من قبل المحكمة العليا للنظام يوم 7 يناير 2025

بهروز إحساني، البالغ من العمر 70 عامًا، وهو أحد السجناء السياسيين في ثمانينيات القرن الماضي، اعتُقل في 6 ديسمبر 2022 في طهران ونُقل إلى عنبر 209 في سجن إيفين حيث تعرض للتعذيب. بعد صدور حكم الإعدام بحقه، كتب في رسالة إلى الشعب الإيراني: “… هذا النظام لا يعرف إلا الإعدام. لن أساوم على حياتي، وأنا مستعد لأن أقدم روحي الفانية فداءً لتحرير الشعب الإيراني…”

أما مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا ولديه ثلاثة أبناء، فقد اعتُقل في 11 سبتمبر 2022 في مدينة زنجان، ثم نُقل إلى عنبر 209 في سجن إيفين حيث تعرض لتعذيب شديد.

وصفت منظمة العفو الدولية في بيانين صادرين في يومي 16 و23 يناير 2025 أحكام الإعدام بحق مهدي حسني وبهروز إحساني بأنها غير عادلة تمامًا، وطالبت بإلغائها فورًا.

إن المقاومة الإيرانية توجه دعوتها إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران لاتخاذ إجراء فوري لإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق بهروز إحساني ومهدي حسني، وجميع السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 فبراير/ شباط 2025

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

موقع المجلس:
اقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) وداعمو مقاومة الشعب الإيراني في ملبورن، أستراليا، معرضًا يسلط الضوء على الزيادة المتصاعدة في انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني. كما عكس هذا الحدث التضامن العميق مع الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني.

Melbourne Exhibition Highlights Human Rights Violations in Iran and Honors Alireza Madanchi’s Legacy

ركز المعرض بشكل خاص على تزايد عمليات الإعدام التي تستهدف السجناء السياسيين. وواجه المشاركون الحقيقة المريرة للقمع الذي يمارسه النظام، خاصة ضد عائلات أعضاء منظمة مجاهدي خلق، حيث يواجه العديد منهم أحكامًا جائرة بالإعدام.

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

كما أحيا أنصار المقاومة الإيرانية في ملبورن ذكرى عليرضا معدنجي، العضو البارز في منظمة مجاهدي خلق، الذي توفي مؤخرًا نتيجة إصابته بتمدد الأوعية الدموية في الدماغ. وقد ترك مجاهد خلق عليرضا معدنجي، بعد أكثر من 50 عامًا من النضال المستمر ضد دكتاتورية الشاه والنظام الحاكم، إرثًا مشرقًا من الصمود في سبيل الحرية.

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

وأعلنت الجالية الإيرانية المقيمة في ملبورن دعمها لتأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران، ورفضت بشكل قاطع أي شكل من أشكال الدكتاتورية، سواء كان النظام الديني الحاكم أو احتمال عودة النظام الملكي.

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

وطالب المشاركون في هذا الحدث بإغلاق سفارة النظام الإيراني في أستراليا وإدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في قائمة المنظمات الإرهابية.

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

كما شددوا على أهمية الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني، وخاصة دور معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في النضال ضد الاستبداد والدكتاتورية، وأكدوا على حق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه في طريقه نحو الحرية.

تندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أسترالياتندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أسترالياتندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أسترالياتندیداً لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران اقامة معرض صورفي ملبورن، أستراليا

بالإضافة إلى ذلك، زار مواطنون أستراليون المعرض وأعربوا عن تضامنهم مع الشعب الإيراني ونضاله من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان.

بشعارعدونا هنا، إنهم يكذبون، إنها أمريكا، مسيرة احتجاجية في أصفهان

موقع المجلس:
نظّم جمع من المتقاعدين في قطاعي الفولاذ والتعدين في أصفهان ف يوم الأحد 23 فبرایر، مسيرة احتجاجية اعتراضًا على أوضاعهم المعيشية المتردية. وأُقيم هذا التجمع في شارع نشاط بمدينة أصفهان، بحضور عدد كبير من المتقاعدين الغاضبين الذين احتجوا على عدم تحقيق مطالبهم.

راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن اصفهان با شعار دشمن ما همین‌جاس دروغ میگن آمریکاس

وردد المحتجون هتافات من بينها: ” عدونا موجود هنا، إنهم يكذبون، إنها أمريكا.” و”لا البرلمان ولا الحكومة يهتمون بالشعب”، معبرين بذلك عن استيائهم العميق من أداء المسؤولين تجاه المشاكل الاقتصادية والمعيشية التي يعانون منها. وتعكس هذه الشعارات مستوى السخط الكبير لدى المتقاعدين حيال الوضع الاقتصادي في البلاد وعدم استجابة الجهات المسؤولة لمطالبهم.

راهپیمایی و تجمع اعتراضی بازنشستگان فولاد و معدن اصفهان با شعار دشمن ما همین‌جاس دروغ میگن آمریکاس

يعاني المتقاعدون في قطاعي الفولاذ والتعدين، الذين عملوا لسنوات طويلة في الصناعات الثقيلة، من مشكلات مثل انخفاض الرواتب، والتأخير في دفع المعاشات، وتراجع القوة الشرائية. ويعتقد العديد منهم أنه على الرغم من وعود المسؤولين، فإن أوضاعهم المعيشية لم تتحسن، بل تزداد سوءًا يومًا بعد يوم. وقال أحد المحتجين في حديث للصحفيين: “لقد عملنا لعقود في ظروف قاسية من أجل ازدهار البلاد، لكننا الآن في مرحلة التقاعد نواجه مشاكل معيشية ولا أحد يستجيب لمطالبنا.”

بشعارعدونا هنا، إنهم يكذبون، إنها أمريكا، مسيرة احتجاجية في أصفهان

في السنوات الأخيرة، ازدادت الاحتجاجات بين المتقاعدين، حيث يعتقد الكثيرون منهم أن السياسات الاقتصادية للحكومة، وارتفاع معدلات التضخم، وعدم إصلاح النظام المالي، قد أدت إلى تدهور مستوى معيشتهم. وقد طالبوا مرارًا المسؤولين بمعالجة أوضاعهم المعيشية، وزيادة الرواتب والامتيازات التقاعدية، إلا أنه لم يتم تقديم أي استجابة واضحة لهذه المطالب حتى الآن، مما أدى إلى استمرار احتجاجاتهم.

وأُقيمت هذه المسيرة الاحتجاجية وسط وجود قوات الأمن، التي سعت لتفريقهم . ومع ذلك، أكد المتقاعدون على مطالبهم، مشددين على أنه إذا لم تتم معالجة مشكلاتهم، فسيواصلون احتجاجاتهم.

النظام الديكتاتوري لا مكان له في إيران!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

منذ أن تم استبدال ديكتاتورية الشاه بديكتاتورية ولاية الفقيه، أي منذ عام 1979، ظل أنصار الديكتاتورية في إيران يسعون جاهدين لإبقاء هذا البلد تحت حكم الاستبداد، ومنع الشعب من تحقيق حلمه القديم المتمثل في الحرية والاستقلال. حاولت التيارات المرتبطة بالاستبداد والديكتاتورية بشتى الطرق الممكنة الحيلولة دون “تغيير نظام الملالي” في إيران، وإبقاء الشعب مُقيّدًا. بيد أن التاريخ أثبت أنه من رابع المستحيلات أن تدوم أي ديكتاتورية إلى الأبد.

في مواجهة هذا الاصطفاف المعادي للشعب، قام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بسد جميع السبل التي تؤدي إلى بقاء الديكتاتورية في إيران. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المجلس، على عكس كل التيارات الموالية والمتساهلة، لم ولن يرضخ على الإطلاق للمفاوضات والمساومة مع الديكتاتور.

لقد أثبتت التجربة أن أي نوع من المساومة أو المصالحة مع ديكتاتورية ولاية الفقيه لن يؤدي إلا إلى إطالة عمرها. كما أثبتت التجربة أن التفاوض مع ديكتاتورية ولاية الفقيه يتناقض مع الحرية والديمقراطية في إيران، خاصةً وأن التفاوض مع الديكتاتورية يعتبر خطًا أحمر لأي قوة إيرانية، ويجب الحفاظ عليه وعدم تجاوزه. هناك العديد من الأمثلة على الأنظمة القمعية في العالم، والتي سقطت فقط بإصرار شعوبها، وليس بالتفاوض!

من أسباب بقاء الديكتاتورية في إيران؛ الدعم الخفي والعلني من قبل القوى الخارجية والمتساهلين الغربيين مع هذه الديكتاتورية. أظهرت الانتفاضات الشعبية وأنشطة وحدات المقاومة، في السنوات الأخيرة، أن عهد الاستبداد والديكتاتورية في هذه الأرض قد ولّى. وأظهرت الانتفاضات الشعبية في أعوام 2017 و 2019 و 2022 أن الشعب الإيراني مستعد لتجاوز هذه الديكتاتورية الدينية أيضًا. وقد كشفت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان مرارًا وتكراراً النقاب عن القمع الوحشي للمتظاهرين وعمليات الإعدام الواسعة، بيد أن هذا النظام الفاشي، غير المكترث بمطالب الشعب الإيراني وبالإدانات العالمية، ما زال يواصل سياساته القمعية.

والجدير بالذكر أن الإحصائيات الاقتصادية أيضًا تُعد دليلاً آخر على عجز النظام الإيراني عن إدارة البلاد وتلبية مطالب الشعب. إذ تُظهر معدلات التضخم، وانتشار الفقر، والبطالة، وهروب رؤوس الأموال والكفاءات من إيران؛ أن هذا النظام ليس لديه أي خطة أو رؤية لتحسين وضع حقوق الإنسان والأوضاع المعيشية للشعب. يعيش الشعب الإيراني، في الوقت الحالي، في ظل ظروف اقتصادية صعبة، بينما تنفق الحكومة مليارات الدولارات على الحروب بالوكالة وبرامجها النووية. وأدى هذا الوضع إلى تفاقم السخط الاجتماعي، وحوَّل المقاومة إلى الخيار الوحيد الممكن. فالشعب الإيراني لا يطيق هذا النظام، وتتمثل مطالبه في إسقاط الديكتاتورية في بلاده. إن الطريق الوحيد لتحقيق النصر هو الإصرار على النضال. وتقع هذه المهمة والرسالة التاريخية الآن على عاتق وحدات المقاومة المنتشرة في جميع أنحاء إيران، والتي تواصل النضال وتنفيذ العمليات الانتقامية ضد الديكتاتورية في ظل حكم ولاية الفقيه.

ولهذا السبب، يُعتبر “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، هو البديل الوحيد الحقيقي لهذا النظام، من خلال تقديم برنامج ديمقراطي يشمل فصل الدين عن السياسة، وتحقيق المساواة للنساء والأقليات القومية والدينية والسياسية، وإرساء جمهورية حقيقية يختارها الشعب. إن مستقبل إيران سيُحدده شعبها. إن حركة الشعب الإيراني تسير في مسارها الطبيعي نحو الحرية والاستقلال، والتيارات التي لا تمثل في جوهرها مثل هذا المحتوى، زائلة ومقدرٌ لها الاندثار. مثل هذه القوى التي لا جذور لها، رغم دعم بعض الأوساط الخارجية، ستكون كالزبد على سطح الماء، وسرعان ما ستختفي أمام الموجة العارمة والغاضبة للشعب.

إن التظاهرات الواسعة للإيرانيين في باريس، والتي جرت يوم 8 فبراير 2025 كانت تجليًا لهذه الموجة التي ستؤتي ثمارها قريبًا. أظهرت مجموعة التظاهرات أنه لا يوجد سوى البديل الديمقراطي الوحيد، وهو “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، في مقابل المحاولات الفاشلة والمستمرة لأنصار الديكتاتورية في إيران،. وذلك لأن هذا البديل يسعى لتحقيق جمهورية ديمقراطية شعبية ضد الديكتاتورية في إيران، رافعاً شعارات “لا للشاه ولا للشيخ” و “الاستقلال والحرية”. كانت هذه التظاهرات الكبرى، التي شاركت فيها جميع شرائح المجتمع، من بينهم كبار السن والشباب، والنساء والرجال، وجميع الأقليات القومية والدينية والسياسية؛ نموذجاً لإرادة الشعب الإيراني وتضامنه الوطني ضد الديكتاتورية، وظهور الديمقراطية والعدالة في إيران، واستقرار وأمن هذه المنطقة من العالم، ولدعم ميثاق السيدة مريم رجوي المكوَّن من 10 بنود من أجل إرساء إيران حرة غدًا. وهي موجة لن يتحملها أي نظام ديكتاتوري في إيران وسوف تسقطه!

من السمات البارزة لهذه التظاهرة عنصر “الحسم” و”التنظيم” في المواقف المناهضة للدكتاتورية التي يتبناها البديل الديمقراطي. مواقفٌ أبطلت “التفاوض مع دكتاتورية ولاية الفقية” وسياسة الانتهازية المتمثلة في “العنف”، و “النضال السلمي”، و “النشاط المدني” و”الهروب من دفع الثمن في مواجهة الدكتاتورية”، حيث بشّرت قلوب ونفوس العاشقين للحرية في إيران، وأظهرت للعالم ضرورة “إسقاط الدكتاتورية في إيران”. أو بعبارة أخرى، عكست هذه التظاهرة الخط الفاصل الحقيقي بين المشروع الوطني والشعبي لإيران، وبين المشاريع الرجعية والاستعمارية.

بتأمل أوضاع نظام الملالي، والظروف السياسية في المنطقة والعالم، ندرك أن نظام ديكتاتورية ولاية الفقيه يعيش مرحلته الأخيرة، وأن الاستثمار في هذا النظام سيكون خطأً فادحاً آخر. لأنه يعرِّض السلام والاستقرار في المنطقة والعالم مرة أخرى للخطر. لذا، من الضروري تفعيل آلية الزناد في إطار القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي، ووضع “الحرس الثوري”، الذي يُعد الأداة الرئيسية للقمع وإشعال الحروب والإرهاب داخل إيران وخارج حدودها، على قائمة المنظمات الإرهابية، والاعتراف رسمياً بـ “شرعية” المقاومة المشروعة للشعب الإيراني، ولا سيما بأنشطة وحدات المقامة داخل إيران.

قالت السيدة مريم رجوي في الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني المناهضة للملكية: “إن ثورة عام 1979 كانت “نحسًا” على ورثة الشاه، ولكنها احتفال لمجرّة الشهداء والثوار بالانتصار على الديكتاتورية الملكية. ومع أن الملالي سرقوا تلك الثورة، إلا أن زمنهم قد أوشك على الانتهاء. إذ أن هناك ثورة أخرى على وشك الانطلاق”. وأضافت سيادتها أن نظام ولاية الفقيه محاصر من كل الجهات بمقاومة الشعب الإيراني، ومجتمع يفيض بالغضب والتمرد، وغارق داخل السلطة في صراعات داخلية وخارجية، وقاعدة هذا النظام تنهار في المنطقة. وفيما يتعلق باحتمال قيام هذا النظام بإجراء مفاوضات مع الدول الغربية، قالت السيدة رجوي إنه وفقًا لتصريحات مساعد وزير مخابرات نظام الملالي، فإن “المفاوضات هي السم الأخطر!”. كما أن “خامنئي قد قال كلمته الأخيرة وأعلن أن التفاوض ليس خيارًا عقلانيًا!”. ووجهت السيدة رجوي كلمة للديكتاتورية الحاكمة قائلة: “سواء بالمفاوضات أو بدونها، وبالسلاح النووي أو بدونه، فإن الانتفاضة والإطاحة بانتظاركم”. وأكدت السيدة رجوي أن “الحل يكمن في انطلاق ثورة أخرى. ثورةٌ لسحق نظام الإعدام والإبادة الجماعية”.

الكلمة الأخيرة

إن إسقاط ديكتاتورية ولاية الفقيه، وما يتبع ذلك من إرساء الاستقرار والأمن ووقف تصدير الإرهاب في المنطقة والعالم، أصبح ممكن تحقيقه. ولتحقيق هذا “التطور العظيم”، لا يوجد هناك حل سوى الاعتراف بشرعية مقاومة الشعب الإيراني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل وحيد. إن إيران ملك للإيرانيين. إنهم يطالبون بالقضاء على الديكتاتورية في بلادهم. وفي ظل “الاستقلال والحرية”، ستتحقق حقوق جميع القوميات والشرائح المختلفة في المجتمع الإيراني. لا سيما وأن النساء الإيرانيات سيجدن موقعهن الحاسم في جميع مستويات إدارة الحكم.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

دعوة إلى إجراءات فورية لانقاذ حياة السجين السياسي مهدي حسني

القضائية في النظام الإيراني نرفض إعادة محاكمة مهدي حسني، وهو معرض لخطر الإعدام.
المقاومة الإيرانية تدعو المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص إلى اتخاذ إجراءات فورية
موقع المجلس:

رفضت السلطة القضائية للنظام الإيراني مرة أخرى إعادة محاكمة السجين السياسي مهدي حسني و هو معرض لخطر الإعدام و يدعو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان و المقرر الخاص إلى إجراءات فورية لانقاذ حياة السجين السياسي مهدي حسني .

صدرت أحكام الإعدام على هذين السجينين السياسيين لأول مرة في 16 سبتمبر 2024 من قبل القاضي سيئ السمعة “إيمان أفشاري”، رئيس الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران. تضمنت التهم الموجهة إليهما: “البغي، المحاربة، نشر الفساد في الأرض، العضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التآمر والتجمع ضد الأمن الوطني، حيازة معلومات سرية، وحيازة أسلحة وذخائر غير مشروعة”.

تم اعتقال بهروز إحساني، البالغ من العمر 69 عامًا، وهو سجين سياسي سابق من الثمانينيات، في طهران في ديسمبر 2022. كما تم اعتقال مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، في زنجان في أكتوبر 2022. تم نقلهما بعد الاعتقال إلى عنبر 209 في سجن إيفين، حيث تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي.

كان بهروز إحساني ومهدي حسني عضوين في حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وفي رسائل كتباها في سبتمبر وأكتوبر الماضيين، ناشدا المنظمات الدولية لحقوق الإنسان دعم السجناء المشاركين في هذه الحملة

بعد صدور حكم الإعدام بحقه، أرسل بهروز رسالة إلى الشعب الإيراني قال فيها: “… هذا النظام القائم على الإعدام لا يستطيع فعل شيء آخر. لن أساوم على حياتي مع أي أحد، وأنا مستعد للتضحية بحياتي المتواضعة من أجل تحرير الشعب الإيراني…”.

تؤكد المقاومة الإيرانية، في تذكيرها بدعواتها السابقة – بما في ذلك تلك المؤرخة في 8 أبريل و17 و19 سبتمبر 2024 – مرة أخرى على ضرورة التحرك الفوري من قبل المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والهيئات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، لإنقاذ حياة بهروز إحساني ومهدي حسني.

وفي وقت سابق دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية بشكل عاجل إلى وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، وهما سجينان سياسيان حُكم عليهما بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وصرحت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، عبر منصة “إكس”: “ندعو السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لتنفيذ أحكام الإعدام بحق بهروز إحساني (69 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)”. وأشارت المنظمة إلى تعرضهما للتعذيب خلال الاحتجاز، والعزل الانفرادي لفترات طويلة، ومحاكمة غير عادلة بشكل صارخ.

وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية تصاعد الصراعات الفئوية تعصف بالنظام الإيراني

اشتباکات بالایدي داخل مجلس نظام الملالي

موقع المجلس:
مع تصاعد الاحتجاجات في إيران وتفاقم التداعيات الاجتماعية للارتفاع الحاد في الأسعار والاختلالات الاقتصادية التي لا يمكن حلها، دخلت الأزمة الداخلية للنظام مرحلة جديدة. فقد وصف رئيس النظام، مسعود بزشكيان، الخلاف بين وزير الطاقة ووزير النفط بالمثل القائل “الأرض صلبة، والثيران تتناطح”، قائلاً:

“وزراؤنا في بعض الأحيان يقصرون في قطاعات النفط والكهرباء والغاز، فيلقون اللوم على بعضهم البعض. نحن نواجه فعلاً مشاكل خطيرة في إمدادات الكهرباء والغاز في الوقت الراهن. كما تراجعت الاحتياطيات؛ أحدهم يرفض تزويدنا، والآخر لا يرسل المخزون، ولا يوجد سبيل لإرسال الاحتياطيات على الإطلاق. الأرض صلبة ولا يمكن حرثها، لذا نصطدم ببعضنا البعض” (التلفزيون الرسمي، 13 فبراير 2025).

وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية تصاعد الصراعات الفئوية تعصف بالنظام الإيراني

مخاوف من “ثورة الجياع” وتفكك النظام
مع بداية شهر إسفند (آخر شهر في التقويم الإيراني، الموافق 20 فبراير – 20 مارس)، وخلال جلستين متتاليتين في برلمان النظام في 18 فبراير أبدى مسؤولو النظام قلقهم المتزايد من “ثورة الجياع” وإمكانية غرق سفينة النظام.

حيث اعترف النائب قاسم روانبخش بتفاقم الفقر قائلاً:

“عظام الناس، وخاصة الفقراء، تُطحن تحت عجلات التعديلات الاقتصادية الحكومية. في الحكومات السابقة، كان يتم البحث عن حلول عند ارتفاع سعر الصرف، لكن اليوم، وصل سعر الدولار إلى أكثر من 900 ألف ريال، وسعر سبيكة الذهب تجاوز 70 مليون ريال، كما أن أسعار الأدوية والأرز والبقوليات واللحوم والسلع الأساسية ارتفعت بشكل جنوني، والحكومة لا تحرك ساكناً للسيطرة على الوضع”.

أما النائب جواد نيكبين، فقد أبدى قلقه من “الوضع المتفجر” في المجتمع، موجهاً كلامه إلى رئيس النظام قائلاً:

“هذه الأحداث التي نشهدها اليوم ليست بسبب العقوبات، بل بسبب قراراتكم الخاطئة في السياسة الخارجية، والانتخابات، والتعيينات، وغيرها… إيقاف تشغيل المضخات لمدة 12 ساعة يومياً يعني دمار الزراعة، ويعني أن ملايين المزارعين باتوا عاطلين عن العمل… الجميع يعلم، المسؤولون الحكوميون يعلمون، وزير النفط ووزير الطاقة يعلمان أن أسعار النفط والغاز والكهرباء ارتفعت بأكثر من 1500% منذ شهر مهر (سبتمبر/أكتوبر) وحتى اليوم…”.

بدوره، حذر النائب أحد بيتوته من العواقب الكارثية للأزمة المعيشية، قائلاً:

“الناس سئموا من الوعود الفارغة… لقد شهدنا في الأشهر الأخيرة ارتفاعاً غير منطقي وغير مسيطر عليه في أسعار السلع الأساسية، وخاصة تلك التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين… السيد وزير الاقتصاد! السيد [عبد الناصر] همتي! قلتَ إنك سترفع سعر الدولار في نظام “نيما” (سعر الصرف المدعوم للمستوردين) لخفض سعر الدولار في السوق الحرة، لكنك حطمت الرقم القياسي في سرعة ارتفاع الدولار. خلال ثلاثة أشهر فقط، ارتفعت أسعار الذهب والعملات الأجنبية بأكثر من 50٪، وارتفعت أسعار الأدوية والسلع الأساسية، وخلال أقل من ثلاثة أشهر، فقد المواطنون 50٪ من قدرتهم الشرائية…”.

تصاعد الخلافات الداخلية وطلبات الإقالة والمحاسبة
وسط هذا الصراع المتزايد بين أجنحة النظام، أعلن النائب كمران غزنفري، عضو لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان، أن مجموعة من النواب رفعوا دعاوى ضد بزشكيان ومحمد جواد ظريف، نائب رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية، أمام محكمة العدل الإدارية والمحكمة العليا للنظام. كما طالب عدد كبير من النواب بإقالة وزير الاقتصاد، همتي.

وذهب النائب حميد رسائي إلى أبعد من ذلك، قائلاً: “لا تكتفوا بإقالة السيد همتي، بل حاسبوه قانونياً. إذا كنتم تريدون الحفاظ على شرفكم أمام التاريخ وأمام الشعب، فحاكموا السيد همتي”.

وأخيراً، في 19 فبراير، أعلن أحمد نادري، عضو هيئة رئاسة البرلمان، قائلاً: “تم تقديم طلب إقالة وزير الاقتصاد إلى هيئة الرئاسة من قبل اللجنة الاقتصادية بعد مراجعات ضرورية، وقد تم استلامه بتوقيع 91 نائباً، وأعلن رئيس الجلسة (حميد رضا حاجي بابائي) تحديد 2 مارس موعداً لجلسة الإقالة”.

وفي الجلسة ذاتها، تخلى النائب محمد رضا سباغيان عن أي مجاملات سياسية، محذراً من غرق النظام في مستنقع الأزمات، قائلاً:

“ما الذي يفعله مجلس رؤساء السلطات الثلاث بشأن هذه القضايا الحرجة؟… السيد بزشكيان، أنت أيضاً تتشبث بالأغصان، وسوف تنتهي حيث انتهت الحكومات السابقة. أيها السادة! دعونا لا نخدع أنفسنا، هذه السفينة تغرق، وسندرك ذلك عندما تصبح تحت الماء!”

رفض قضاء خامنئي الجائر لطلب إعادة المحاكمة للسجين السياسي مهدي حسني وهو يواجه خطر الإعدام

يوم الأحد 23 فبراير 2025، رفضت محكمة الجلادين طلب إعادة المحاكمة لحكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي مهدي حسني.

وكان مهدي حسني، الذي حُكم عليه بالإعدام بتهمة الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، قد نُقل بشكل مفاجئ يوم 26 يناير2025 من العنبر 8 في سجن إيفين إلى سجن قزلحصار بأمر من جلادي خامنئي. عقب ذلك، نظم سجناء العنبر8 في سجن إيفين تجمعًا احتجاجيًا.

وصدر حكم الإعدام ضد هذا السجين السياسي يوم 16 سبتمبر 2024على يد الجلاد إيمان أفشاري، رئيس الفرع 26 من محكمة الثورة في طهران، بتهم البغي، المحاربة والإفساد في الأرض، الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق، جمع معلومات سرية، اجتماع وتآمر ضد الأمن القومي، وحيازة أسلحة وذخائر حربية بشكل غير قانوني. وقد أُيّد هذا الحكم لاحقًا من قبل المحكمة العليا التابعة لخامنئي 7 يناير 2025

السجين السياسي مهدي حسني، البالغ من العمر 48 عامًا، من مواليد مدينة ”شهرري“، وهو أب لثلاثة أبناء، اعتُقل يوم 11 سبتمبر 2022 في مدينة زنجان ونُقل إلى العنبر 209 في سجن إيفين، حيث تعرّض لتعذيب شديد.

ودعت منظمة العفو الدولية في بيانين يومي 16 و23 ينابر2025 إلى الإلغاء الفوري لحكم إعدامه، معتبرةً أن الحكم صادر لأسباب سياسية ولصلته بدعمه منظمة مجاهدي خلق، ووصفته بأنه غير عادل إطلاقًا.

إن المقاومة الإيرانية تدعو إلى تحرك فوري من قبل المفوض السامي لحقوق الإنسان والمقرر الخاص للأمم المتحدة لإنقاذ حياة مهدي حسني وجميع السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام.

أمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 فبراير / شباط 2025