الرئيسية بلوق الصفحة 318

المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة – الجزء الأول

موقع المجلس:
عشية اليوم العالمي للمرأة، عُقد في باريس يوم السبت 22 فبراير مؤتمر تحت عنوان «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025»، بمشاركة شخصيات نسائية بارزة من مختلف أنحاء العالم. خلال هذا المؤتمر، تم تقديم بيان دعم موقّع من أكثر من 650 شخصية سياسية وثقافية وفنية مرموقة من دول مختلفة، حيث ألقوا كلمات تناولت نضال النساء الإيرانيات من أجل الحرية والإطاحة بالنظام الإيراني.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

كما شاركت في المؤتمر السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيث ألقت كلمة أكدت فيها على دور المرأة في قيادة التغيير نحو إيران حرة وديمقراطية.

المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة – الجزء الأولوفي سياق المؤتمر، تم الإعلان عن بيان تأييد صادر عن أكثر من 650 من القادة السابقين، وأعضاء البرلمانات، والخبراء القانونيين، والشخصيات البارزة المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، فضلًا عن الفائزات بجوائز نوبل، من أكثر من 80 دولة في خمس قارات، وذلك تضامنًا مع «النساء الشجاعات في إيران» ودعمًا لشعار السيدة مريم رجوي: «لا للحجاب الإجباري، لا للدين الإجباري، لا للحكم الإجباري».

المؤتمر الدولي «المرأة، قوة التغيير – إيران حرة 2025» عشية اليوم العالمي للمرأة – الجزء الأول

وجاء في البيان: «نحن نناشد المدافعين عن حقوق المرأة، والمنظمات الحقوقية، وجميع الأحرار حول العالم، أن يرفعوا أصواتهم ويضغطوا على المؤسسات الدولية للمطالبة بإلغاء قانون العفاف والحجاب غير الإنساني، وإلزام النظام الإيراني بمحاسبته على انتهاكاته لحقوق الإنسان».

بعضٌ من الموقعات على البيان اللواتي ألقين كلمات في المؤتمر:

الدكتورة روزاليا أرتياغا سيرانو – نائبة ورئيسة الإكوادور عام 1997
أنلي ياتنماكي – أول امرأة تتولى رئاسة وزراء فنلندا عام 2003، نائبة رئيس البرلمان الأوروبي (2015-2017)
إديتا طاهري – نائبة رئيس وزراء كوسوفو (2011-2014)، من قادة استقلال كوسوفو
شيري بلير – محامية، زوجة رئيس وزراء بريطانيا الأسبق
ميشيل أليو ماري – وزيرة الخارجية الفرنسية ووزيرة دولة كبرى (2010-2011)، وزيرة العدل (2009-2010)، وزيرة الداخلية (2007-2009)، وزيرة الدفاع (2002-2007)
كانديس بيرغن – زعيمة حزب المحافظين الكندي (2022)، وزيرة التنمية الاجتماعية (2013-2015)
تيريزا فيلييرز – وزيرة البيئة البريطانية (2019-2020)، وزيرة أيرلندا الشمالية (2012-2016)
هيلينا كارياس – وزيرة الدفاع البرتغالية (2022-2024)
سهام بادي – وزيرة شؤون المرأة التونسية (2011-2014)
فاتن رمضان – رئيسة مجلس إدارة منظمة “بلا قيود” الدولية من سوريا
هيلين غودمان – نائبة في مجلس العموم البريطاني (2007-2008)، نائبة برلمانية لوزارة العمل والتقاعد (2009-2010)
السيناتور كاثرين نون – نائبة رئيس مجلس الشيوخ الأيرلندي (2016-2020)
ليندا تشافيز – مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض
إنغريد بيتانكور – مرشحة رئاسية كولومبية (2022)
دومينيك أتياس – رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين، رئيسة نقابة محامي أوروبا التي تضم أكثر من مليون عضو (2021-2022)، نائبة رئيس نقابة المحامين في باريس (2016-2017)
إيزابيلا كوناپتساکا – رئيسة اتحاد المحامين الأوروبيين (2023-2024)
البارونة أولون – عضو مجلس اللوردات البريطاني
كاتيا أدلر – نائبة في البرلمان الفيدرالي الألماني، من الأمناء العامين للبوندستاغ
ساندرا فيزر – نائبة في البرلمان الفيدرالي الألماني، عضو لجنة الدفاع
السيناتور إليزا بيرو – عضوة مجلس الشيوخ الإيطالي
السيناتور دولوريس بويلاكويا – نائبة رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي
نايكي غروبيوني – نائبة في البرلمان الإيطالي، عضو لجنة الشؤون الخارجية
كاثلين ديبورتر – نائبة في البرلمان الفيدرالي البلجيكي، نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية
يوليا داسكالو – نائبة في البرلمان المولدوفي
الدكتورة كاتيا دي جوفاني – رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان المالطي
شارون ديفيز – بطلة سباحة بريطانية، حائزة على ميداليات أولمبية وأوروبية
آنا فيرث – نائبة في البرلمان البريطاني حتى عام 2024
السيناتور كارمن كوينتانيا – رئيسة المنظمة الوطنية للنساء الإسبانيات “أفامر” التي تضم 180 ألف عضو، رئيسة لجنة المساواة في البرلمان الإسباني (2011-2015)
دورين روكماكر – نائبة في البرلمان الأوروبي من هولندا (2020-2024)
سروناز چيت‌ساز – رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
غیسو شاکری
مهناز محبّت‌کار ومهناز فراهاني – أعضاء المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق
آزاده ضابطي – رئيسة لجنة المحامين الإيرانيين في بريطانيا

ممثلات الجمعيات والاتحادات النسائية الإيرانية:

آزاده عالمي
روزا زارعي
إلهام إحسني
ويدا أماني

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

موقع المجلس:

اقام مجموعة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK)، یوم 21 فبراير 2025، معرض في باريس، حيث تم تسليط الضوء على التصاعد المستمر لانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني. كما عبر هذا الحدث عن تضامن قوي مع الانتفاضة الشعبية المستمرة في إيران.

Feb 21, 2025: Exhibition in Paris Highlights Iran’s Human Rights Abuses and Calls for Int'l Action-1

كشف القمع والمقاومة
ضم المعرض مجموعة من الصور والوثائق الأدبية التي أبرزت الأساليب القمعية للنظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على تزايد عمليات إعدام السجناء السياسيين. واجه المشاركون في المعرض الحقائق المروعة للقمع الممنهج، لا سيما ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق، الذين يواجه العديد منهم أحكام إعدام جائرة.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

كما سلط المعرض الضوء على الأزمة المتفاقمة لحقوق الإنسان في إيران، مقدماً وثائق حول الاعتقالات التعسفية، التعذيب، وعمليات الإعدام ذات الدوافع السياسية، بهدف لفت الانتباه الدولي إلى الطابع المنهجي لقمع النظام.

Feb 21, 2025: Exhibition in Paris Highlights Iran’s Human Rights Abuses and Calls for Int'l Action-2

دعوات للمحاسبة الدولية
أكد منظمو الحدث أن الهدف الرئيسي من إقامة المعرض هو زيادة الوعي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة في إيران، وضرورة فرض المساءلة الدولية على النظام الإيراني. من خلال الكتب، الصور، والمواد التوضيحية الأخرى، شدد المعرض على الحاجة الملحة لاتخاذ موقف عالمي صارم ضد هذه الانتهاكات.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أحد المطالب الرئيسية التي طُرحت خلال المعرض كان إدراج الحرس الثوري الإيراني (IRGC) في قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد الأوروبي، باعتباره أداة رئيسية للقمع الداخلي والأنشطة العدائية خارج إيران.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيرانالتضامن والدعم الدولي
شدد المعرض أيضًا على ضرورة دعم الحكومات الديمقراطية لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة، وعرض أدلة موثقة على القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أمام الرأي العام العالمي.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

كما عبّر المشاركون عن مطلب الشعب الإيراني بتأسيس جمهورية حرة وديمقراطية، رافضين بشكل قاطع أي شكل من أشكال الحكم الديني أو العودة إلى النظام الملكي.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

التضامن الفرنسي والدعم العالمي
أعرب المواطنون الفرنسيون الذين حضروا المعرض عن دعمهم القوي للشعب الإيراني ونضاله ضد القمع، مما يعكس التضامن الدولي المتزايد مع انتفاضة الشعب الإيراني.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

يُذكر أن هذا المعرض كان جزءًا من حملة أوسع ينظمها أنصار منظمة مجاهدي خلق، تهدف إلى كشف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وكسب التأييد العالمي لتحقيق تغيير ديمقراطي في البلاد.

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

معرض صور في باريس لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في إيراننجح الحدث في لفت الانتباه الدولي إلى انتهاكات النظام الإيراني، وتعزيز المطالبات بالتدخل العالمي، وإبراز صمود المقاومة الإيرانية في مواجهة القمع المستمر.

تفجیر مبنى حكومي في تشابهار جنوب شرق إيران علی ید مسلحین

موقع المجلس:
حسب افادات شبكات التواصل الاجتماعي، قامت مجموعة مسلحة يوم السبت 22 فبرایر، بالهجوم على مقر تنظيم القرى الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة تشابهار، والذي يعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان. وبعد إخلاء جميع الموظفين بالكامل، قامت المجموعة بتفجير المبنى باستخدام عبوة ناسفة.

چابهار افراد مسلح ساختمان ستاد بنیاد مسکن شهرستان چابهار را منفجر کردند این اقدام در انتقام از تخ

وذكرت مصادر محلية: “دخل المسلحون إلى المبنى بحثًا عن المسؤولين، ثم قاموا بإخراج جميع الموظفين والأشخاص المتواجدين في المكان، وبعد ذلك أقدموا على تفجير المبنى”. وكان الانفجار عنيفًا للغاية، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى، كما سُمع دويه على نطاق واسع في المنطقة.

تفجیر مبنى حكومي في تشابهار جنوب شرق إيران علی ید مسلحین

مقتل 6 اشخاص من قوات الملالي الخاصة في هجوم يشنه جيش العدل جنوب شرق إيران

يُذكر أن مقر تنظيم القرى في الضواحي الشرقية لتشابهار، التابع لنظام إيران وتحت إشراف مؤسسة الإسكان، لم يقتصر دوره على مهامه الرسمية، بل لعب دورًا أساسيًا في هدم منازل المواطنين البلوش.

وقد تسببت العديد من أنشطة هذا الكيان، تحت مسميات مثل مشاريع التنمية والمخططات العمرانية، في مصادرة الأراضي وتدمير منازل السكان الأصليين. وتم تنفيذ هذه الإجراءات خاصةً في إطار مشاريع مثل تطوير سواحل مكران، والتي أدت فعليًا إلى تهجير السكان المحليين وتغيير التركيبة السكانية للمنطقة.

ونتيجة لذلك، وبدلًا من التركيز على الحد من الأضرار الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، أسفرت سياسات وأعمال هذا المقر عن تصاعد السخط الشعبي وتفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية بين المجتمعات المحلية.

وفي هذا السياق، أعلنت منظمة “جيش العدل” مسؤوليتها عن العملية، وأصدرت بيانًا جاء فيه: “يعلن جيش العدل للعموم أن مجاهدي العدل الإلهي، تنفيذًا لتحذيراتهم السابقة بضرورة محاسبة الإدارات والهيئات الحكومية المتورطة في تدمير منازل المواطنين والاستيلاء على أراضي المستضعفين البلوش، قاموا باستخدام مواد شديدة الانفجار لتدمير مبنى ما يسمى بـ(مقر تنظيم القرى في الضواحي الشرقية لتشابهار)، والذي كان مسؤولًا عن عمليات الهدم والاستيلاء على أراضي المستضعفين من أهلنا البلوش المؤمنين”.

دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، إقامة معرض في لوس أنجلوس

موقع المجلس:
نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK) في لوس أنجلوس كاليفورنيا یوم22 فبراير 2025، معرضًا لإعلان تضامنهم مع الثورة الإيرانية، والتنديد بالتصاعد المتزايد في عمليات الإعدام التي ينفذها النظام الحاكم.

دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، إقامة معرض في لوس أنجلوسوخلال هذا الحدث، شدد المشاركون على أهمية التظاهرة المرتقبة في واشنطن دي سي يوم السبت، 8 مارس 2025، والتي تهدف إلى المطالبة بالعدالة والديمقراطية وإنهاء القمع في إيران.

وفي إطار حملة “لا للإعدام“، دعا الحاضرون إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين. كما أدانوا بشدة إصدار أحكام الإعدام ضد المعتقلين السياسيين المنتمين إلى منظمة مجاهدي خلق.

دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، إقامة معرض في لوس أنجلوس

ركز الحدث على ضرورة الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية، وأكد على حق الشعب الإيراني ومراكز المقاومة التابعة لمجاهدي خلق داخل البلاد في الدفاع عن أنفسهم ضد الديكتاتورية.

دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، إقامة معرض في لوس أنجلوس

وقد أقيم المعرض في سانتا مونيكا، حيث سلط الضوء على مطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، ورفض بشكل قاطع أي شكل من أشكال الحكم الديني أو عودة النظام الملكي.

دعماً للانتفاضة الشعبية في إيران، إقامة معرض في لوس أنجلوس

كما تم عرض صور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، حيث زار المواطنون المعرض وأعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع نضال الشعب الإيراني.

وأعلن الحاضرون تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية ومراكز المقاومة، مؤكدين دعمهم لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة.

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 23 فبراير

موقع المجلس:
أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية طاولة كتاب ومعرضا لصور الشهداء في مدن باريس وسيدني وملبورن وهايدلبرغ ولوس أنجلوس تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني في جميع أنحاء البلاد ودعما لوحدات المقاومة.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

نظم متقاعدو أصفهان للصلب والتعدين مسيرة احتجاجية في شارع نشأت في هذه المدينة، وهم يهتفون: “عدونا هنا، إنهم يكذبون إنها أمريكا”. و “لا البرلمان ولا الحكومة يهتمان بالشعب“

موجز أهم الأخبار لیوم الأحد 23 فبرايرتجمع طلاب جامعة طهران للاحتجاج على مقتل أمير محمد خالقي، وهو طالب في الجامعة. في الوقت نفسه، ساد جو أمني مشدد في الحرم الجامعي ومداخل الجامعة.
رحب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت بقرار مجموعة العمل المالي بإعادة فرض إجراءات مضادة ضد النظام الإيراني، وقال إن “هذا الإجراء ضروري بسبب تهديد تمويل الإرهاب وتعزيز النظام المالي الدولي ضد المصادر المالية غير المشروعة”.

تجمعت مجموعة من متقاعدي صلب اصفهان

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في حديثها في مؤتمر عشية اليوم العالمي للمرأة في باريس: الزمن قد تغيّر. لقد تحطمت آلة الحرب التي يقودها خامنئي في المنطقة، وحان الآن دور آلة السلطة والحكم داخل إيران. الحرية تتحدى الاستبداد، ولا شك أن الديكتاتورية زائلة، تمامًا كما أسقط الشعب الإيراني الشاه وأطاح به وبكامل عائلته وحاشيته..

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

أصدر أكثر من 650 من القادة السابقين والبرلمانيين والمحامين والخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة والحائزين على جائزة نوبل من أكثر من 80 دولة في خمس قارات بيانا تضامنا مع النساء الشجاعات في إيران ودعما للسيدة مريم رجوي
حذر فرشاد مومني، الخبير الاقتصادي الحكومي، من أن أسعار المعدات الطبية سترتفع تسعة أضعاف العام المقبل.
أعلن رئيس الجمارك الإيرانية أن إيران استوردت في الأشهر ال 11 الماضية 100 طن من الذهب مقارنة ب 30 طنا في العام الماضي.

وحدات الانتفاضة في إيران 395 عملية خارقة للقمع ضد النظام الإيراني خلال شهر

حذر محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار رعاية المسنين التابعة للنظام الإيراني، من أن إيران أقل بكثير من المعيار العالمي البالغ 3 ممرضات لكل 1000 شخص، مع أقل من 1.5 ممرضة لكل 1000 شخص.
أعلن نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية في النظام الإيراني أن 6.5 إلى 7 في المائة من سكان إيران يعيشون في ضواحي المدن.

أكد الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن المناورات البحرية الدولية تظهر الالتزام الجماعي للولايات المتحدة وحلفائها بالأمن البحري والاستقرار الإقليمي.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنه خلال مهمتين في 48 ساعة أجرت قاذفات أمريكية من طراز B-52 من قاعدة في المملكة المتحدة تدريبات للتزود بالوقود جوا برفقة مقاتلات حلفاء إقليمية.
كتبت صحيفة واشنطن بوست أن حزب الله يواجه أزمة مالية حادة بعد الحرب مع إسرائيل وسقوط حليفه السوري بشار الأسد، وأن المشاكل المالية قد تكون أكبر تهديد للجماعة.
بالتزامن مع جنازة زعيم حزب الله المقتول حسن نصر الله، غزت إسرائيل لبنان. وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات مقاتلة إسرائيلية حلقت فوق بيروت في خضم الحفل.
لم يحضر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الجنازة وتم بث رسالته المصورة من مكان لم يكشف عنه. ووصف أعضاء حزب الله بأنهم “أبناء الخميني وخامنئي“. وفي بداية الحفل أيضا كانت رسالة من علي خامنئي أكد فيها أن “المقاومة لا تنتهي“.
بالإضافة إلى هجمات بيروت، استهدفت إسرائيل يوم الأحد أيضا المناطق البوذية في بعلبك والأحمدية في جنوب لبنان وبريسا في الهرمل.
اتهمت حماس إسرائيل بتعريض وقف إطلاق النار في غزة لمدة خمسة أسابيع للخطر من خلال تأخير الإفراج عن السجناء الفلسطينيين. ومن المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 كانون الثاني/يناير، في أوائل مارس/آذار، لكن لم يتضح بعد ما الذي سيحدث.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية وأعلن أنه سيرسل فرقة دبابات إلى مدينة جنين لأول مرة منذ 20 عاما.

المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يسلط الضوء على دور المرأة في المقاومة ضد النظام الإيراني

موقع المجلس:
عشية اليوم العالمي للمرأة، انعقد المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يوم السبت، 22 فبراير 2025، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). سيجمع الحدث نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدداً من الشخصيات السياسية النسائية التي ستلقي كلمات حول الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة.

المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يسلط الضوء على دور المرأة في المقاومة ضد النظام الإيراني

وفي إطار التحضير لهذا الحدث الهام، نظمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 فبراير 2025، جلستين تحضيريتين متخصصتين في باريس، بحضور برلمانيين وخبراء ناقشوا القمع المستمر الذي تتعرض له النساء في إيران والدور الريادي الذي لعبته المرأة في المقاومة ضد النظام الديني الحاكم.

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في هذه الجلسات التحضيرية السيدة إيزابيلا كوناپاكا، رئيسة اتحاد نقابات المحامين الأوروبيين لعام 2024، والبروفيسورة جوسلين سكوت من المملكة المتحدة، وعدد من الوزراء والبرلمانيين السابقين من دول مختلفة. أدان المتحدثون بشدة استمرار قمع النساء تحت حكم النظام الإيراني المناهض للمرأة، وأعربوا عن دعمهم المطلق للدور القيادي للمرأة في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما تم تسليط الضوء بشكل خاص على الدور المحوري للمرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد المتحدثون دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها السيدة رجوي لإيران حرة، معتبرين أنها إطار شرعي يستحق الدعم العالمي والاعتراف الدولي. وأشادوا بأهمية هذه الخطة في إرساء المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة في إيران المستقبلية.

وعلاوة على ذلك، سلطوا الضوء على الحملة التي قادتها السيدة رجوي على مدى أربعة عقود من أجل تحرير المرأة وتحقيق المساواة، مشيرين إلى الإنجازات البارزة لهذه الحركة في إطار المقاومة الإيرانية. وأكدوا أن جهودها لم تمهد الطريق فقط لتمكين المرأة الإيرانية، بل شكلت أيضاً نموذجاً بارزاً ومصدر إلهام لنضال النساء في المنطقة والعالم.

وخلال الجلسات، قدمت السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمحة تاريخية مفصلة عن مقاومة النساء ضد النظام الإيراني القمعي على مدار الـ46 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه منذ 20 يونيو 1981، تم اعتقال عشرات الآلاف من النساء المنتميات إلى منظمة مجاهدي خلق، حيث تعرض العديد منهن للتعذيب وتم إعدام الكثير منهن بسبب التزامهن بالنضال من أجل الحرية والعدالة.

وأكدت السيدة جيت ساز على الدور الاستثنائي للمرأة داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: “تشكل النساء أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” كما شددت على أن المجلس هو التحالف السياسي الوحيد في التاريخ الإيراني الحديث الذي اعتمد بالإجماع قبل أربعة عقود خطة شاملة لحريات المرأة وحقوقها، وقدمها للشعب الإيراني.

وألقت الضوء على تضحيات النساء الإيرانيات في مواجهة الديكتاتورية، قائلة: “يضم المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق ما يقرب من ألف امرأة ثورية مجاهدة، ونضالهن من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة يبشر بدور بارز للمرأة في مستقبل إيران.”

كما أشادت بصمود النساء اللاتي تحملن التعذيب والسجن، وخضن معارك في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني، ونجون من القصف والهجمات المدرعة والصاروخية على معسكري أشرف وليبرتي، وتعرضن لعمليات نزوح متكررة، متخلّيات عن منازلهن وأحبائهن. وأضافت: “لقد صنعن إرثًا تاريخيًا خالداً للمرأة الإيرانية.”

ويهدف المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” إلى تسليط الضوء على الدور الأساسي للمرأة في حركة المقاومة، وقيادتها في بناء إيران حرة قائمة على المساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

الدکتاتور في وادي والشعب في واد آخر

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

في الانظمة الدکتاتورية، تجد هناك على الدوام بونا شاسعا بين الشعب وبين الدکتاتور، وذلك ما يٶکد بأن العالم الذي يعيش فيه الدکتاتور وحاشيته، هو غير العالم الذي يعيش فيه عامة الشعب، ولکن وعندما تسوء الامور ويشعر الدکتاتور بخطر داهم يحدق به، فإنه يسعى للإيحاء بأنه يتواجد مع الشعب، ولکن لا أحد يصدق ذلك!
ماجرى في عام 2024، وبشکل خاص في لبنان وسوريا، حيث واجه المشروع الايراني المشبوه في المنطقة أکبر ضربة من نوعها ليتذوق النظام أقسى هزيمة تعرض لها مما أثر عليه تأثيرا بالغ السلبية الى الحد الذي صارت الانظار کلها تتجه للنظام في إيران بإعتباره المحطة التالية للتغيير الجذري في المنطقة بعد سقوط دکتاتور سوريا بشار الاسد، وهذه الحقيقة يعرفها النظام الايراني عموما والولي الفقيه خامنئي خصوصا، وهي تٶرقهم بل وحتى تثير ذعرهم ولذلك فإنهم وبصورة خاصة خامنئي يريد تغييرها عبثا ومن دون طائل.
في هذه الفترة الحرجة جدا من تأريخ النظام الدکتاتوري الديني القائم في إيران حيث يواجه واحدا من أکثر التحديات المصيرية، فإنه وکعادة أي نظام دکتاتوري، يبذل کل ما بمقدوره من أجل تغيير قدره والعمل من أجل ضمان البقاء لإشعار آخر، ومن دون شك فإن النظام يريد أن يظهر نفسه بمظهر القوي الذي لا يقهر وإن العدو الخارجي لايهمه في شئ، ولذلك فإنه ليست هناك من مشکلة للنظام بهذا الخصوص عندما قال في خطاب ألقاه في 17 فبراير 2025،:”اليوم، من ناحية الدفاع الصلب، ومن ناحية التهديدات الصلبة للعدو، ليس لدينا أي قلق أو مشكلة. اليوم، بفضل الله، نحن نعلم، وأصدقاؤنا يعلمون، وأعداؤنا يعلمون أن إيران الإسلامية، من حيث القدرة على مواجهة التهديدات الصلبة، في مستوى عال، والناس يشعرون بالأمان في هذا الصدد. لذلك، فإن مشكلتنا اليوم ليست التهديدات الصلبة للعدو”، وکأن الذي تم إلحاق الهزيمة به في لبنان وسوريا هو نظام آخر خارج الکرة الارضية!!
خامنئي الذي تفاخر بکون التهديدات الصلبة للعدو کما وصفها ليست مشکلة نظامه، فإنه قد کشف في نفس الوقت عن أساس وصلب مشکلة نظامه وحددها في العامل الداخلي، عندما قال:” اليوم، أعداؤنا يعترفون بأنهم توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه إذا أرادوا التغلب على الأمة الإيرانية، وإذا أرادوا إضعاف الجمهورية الإسلامية ودفعها للتراجع عن مواقعها القوية، فإن الطريق إلى ذلك هو خلق المشاكل داخل البلاد، وبين الناس، من خلال التهديدات الناعمة”، وهنا وکما هو واضح جدا ولا يخفى على أحد، فإن خامنئي يريد إغلاق باب تهديد الانتفاضة أو الثورة الشعبية القادمة في إيران والتي باتت قريبة، بربطها بالعامل الخارجي کما يفعل أي نظام دکتاتوري آخر، وهو بکلامه الواه والمثير للتقزز هذا يريد أن يوحي وکأن الشعب الايراني يعيش في نعيم وإن العالم يتآمر عليه، ولاريب إن خامنئي لا يلام على موقفه وتصوره هذا، فهو أساسا يعيش في وادي والشعب الايراني في واد آخر!

إيران في إنتظار ثورة الجياع

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يواجه الشعب الايراني بمختلف شرائحه عموما ولاسيما الشرائح الفقيرة والمحرومة التي تشکل أغلبية الشعب الايراني، أضاعا معيشية سيئة ولم يعد بإمکان العوائل الايرانية من أن تعيش حياة ولو في الحد الادنى، إذ أن حمى الغلاء وإرتفاع الاسعار وبوتائر جنونية صارت واحدة من الظواهر التي تفرض نفسها على الشارع الايراني، وهذه الظاهرة بشکل خاص الى جانب العشرات من الظواهر السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني منذ تسلط الزمرة الدينية الاستبدادية الدموية على الحکم في إيران، وکما عهد الشعب فإن الامور والاوضاع تتفاقم وتزداد سوءا مع بقاء هذا النظام.

إيران في إنتظار ثورة الجياع
حمى الغلاء وإرتفاع الاسعار وبوتائر جنونية وبسبب خوف النظام من تأثيراتها على الشارع الايراني وردود الفعل الشعبية المنتظرة، لم تعد حالة يمکن للنظام أن يلتزم الصمت حيالها، إذ أنه وفي كل أسبوع، يشهد أحد السلع الأساسية ارتفاعا جنونيا في الأسعار. قبل فترة، كانت أزمة الأدوية هي الأبرز، حيث قفزت أسعارها إلى خمسة أضعاف، وأعلنت شركة “زهراوي” الدوائية الحكومية زيادة أسعار منتجاتها بنسبة 415٪. وصل الوضع إلى حد اعتراف مسؤولي النظام بأن “أسعار الأدوية باتت مرهقة للغاية، لدرجة أن المرضى لم يعودوا قادرين على شرائها” کما عبر عن ذلك علي آبادي، عضو مجلس شورى النظام في16 فبراير2025.
واليوم، جاء دور الأرز، حيث “انضم إلى موجة الغلاء تماما كما حدث مع البطاطس” کما أکد موقع(اقتصاد نيوز). ومع اقتراب شهر رمضان وعيد النوروز، يتم بيع أسوأ أنواع الأرز بأسعار تصل إلى 150 ألف تومان للكيلوغرام الواحد. حتى “اقتصاد أونلاين”، الموقع الحكومي، وصف الأمر في 17 فبراير الجاري بأنه “صدمة كبرى مع وصول سعر الأرز إلى 200 ألف تومان”. في الوقت نفسه، أقر النائب “نقدعلي”، وهو أحد رموز الفساد في النظام، خلال جلسة في البرلمان في ال16 من فبراير2025، بأن “خلال أسبوع واحد فقط، ارتفع سعر كيس الأرز بمقدار 300 ألف تومان، وسعر كيلوغرام من البقوليات بمقدار 100 ألف تومان”. كما تساءل موقع “اقتصاد أونلاين” الحكومي في 17 فبراير: “ماذا يحدث في سوق الأرز؟”.
و في ظل الفوضى الناتجة عن السرقة وارتفاع الأسعار، تكشف الأجنحة المتصارعة داخل النظام عن فضائح بعضها البعض حتى في مجلس شورى النظام. حيث يكشف أحد الأعضاء في جلسة يوم ال16 من فبراير، عن سرقة ضخمة مرتبطة بالذهب، قائلا: “تم تحويل 6 مليارات دولار من عائدات الصادرات إلى سبائك ذهبية. لمن تذهب أرباح هذه الفقاعة في سوق الذهب؟” وفي الجلسة نفسها، يتهم عضو آخر الحكومة بالتلاعب بسعر الدولار، قائلا إن وصوله إلى 90 ألف تومان هو نتيجة “سياسات الحکومة نفسها لإفراغ جيوب المواطنين”، مضيفا: “عندما يكون جهاز طباعة النقود بيد الحكومة، فإن أزمة السيولة ستكون حتمية” في حين أن صحيفة “كيهان” بدورها تعترف بأن “الاستمرار في سياسات العملة ذات السعرين أدى إلى ارتفاع مستمر في قيمة الدولار”!
والاسوأ من ذلك کله إن صحيفة”جمهوري اسلامي”تعترف بأن أزمة الغلاء أصبحت دائمة، حيث كتبت: “الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالتضخم هم الأكثر تضررا من ارتفاع الأسعار. موائدهم تتقلص يوما بعد يوم، بينما أولئك الذين تسببوا في هذا التضخم المذهل، تزداد ثرواتهم وحياتهم رفاهية”.
هذه الاوضاع المعيشية السيئة جدا والتي تحطن بقسوة أغلبية الشعب الايراني فإنه من المٶمل والمتوقع أن تتفاقم وتصبح أکثر سوءا بعد الموقف العنتري للملا المهزوم خامئي بالرفض القاطع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن ذلك يعني بأن الاوضاع ستتعدى کل الخطوط ولذلك فإن النظام أمام خيارين لا ثلاث لهما، أما التفاوض والاستسلام الکامل للشروط الامريکية وبذلك فإن النظام سيفقد حتى ورقة التوت التي يتغطى بها وينکشف على حقيقته البشعة ليواجه مصيره، أو أن يکون في مواجهة ثورة الجياع الاکثر من محتملة لتسحقه وتجعل منه أثرا بعد عين!

موجز أهم الأخبار لیوم السبت 22 فبراير

موقع المجلس:
• نظمت الممرضات مسيرة احتجاجية أمام مكتب محافظ زنجان ومربي دواجن في محافظة مركزي وطالبات الخطة الوطنية للإسكان لمشروع آزادشهر المكون من 192 وحدة في يزد للمطالبة بحقوقهم.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

• وفقا لوسائل التواصل الاجتماعي، اقتحم مسلحون يوم السبت 22 فبراير 2025 مقر تنظيم قرى في الضواحي الشرقية لمدينة تشابهار التي تعمل تحت إشراف مؤسسة الإسكان الحكومية، وبعد إجلاء الموظفين بشكل كامل، قاموا بتفجير مبنى المقر باستخدام قنبلة. تبنى جماعة جيش العدل مسؤوليتها عن الهجوم والتفجير.

8 فبرایر آلاف الإيرانيين في شوارع باريس يهتفون لا لنظام الشاه، لا للملالي – نعم لإيران حرة

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل والتز على سياسة ترامب المتمثلة في الضغط الأقصى على النظام الإيراني، قائلا: ” يجب ألا يحصل النظام الإيراني أبدا على أسلحة نووية”.
• وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ، مؤكدا على السياسات التي أعلنها دونالد ترامب في التعامل مع النظام الإيراني ، وقال “في ظل رئاسة دونالد ترامب ، لن تصبح إيران دولة نووية. “لا ينبغي أبدا أن يمتلك هذا النظام أسلحة نووية لاحتجاز العالم كرهينة”.

• عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد المؤتمر الدولي بعنوان “المرأة، قوة التغيير – إيران الحرة 2025″، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يوم السبت 22 فبراير. وتحدث في المؤتمر شخصيات بارزة دافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدد من الشخصيات السياسية النسائية.

• وسعت وحدات المقاومة في مدينة زاهدان نشاطاتها تحت شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي” و”الملالي والشاه وجهان لعملة واحدة، أهل بلوشستان يكرهون الشاه والملالي”.

بعد ارتفاع أسعار العملات الأجنبية في إيران، تجاوز سعر الدولار في السوق المفتوحة 950 ألف ريال يوم السبت 22 فبراير.

قالت مجموعة العمل المالي (FATF) – وهي الهيئة العالمية لوضع المعايير لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل – في بيان عشية اجتماعها العام إن “النظام الإيراني لا يزال على القائمة السوداء لأنه لم يتخذ الإجراءات اللازمة لمكافحة غسل الأموال”.
صاغ النائبان الجمهوريان والديمقراطيان مايك لولر وشيلا شيرفيلوس-ماكورميك مشروع قانون جديد يهدف إلى تشديد العقوبات النفطية على النظام الإيراني وزيادة الضغط على الحكومة الإيرانية.

• يقول الأمين العام لدار رعاية المسنين التابعة لنظام الملالي إن بعض الممرضات في طهران لا يملكن مساكن ويعملن عدة نوبات وينامن في سيارات خاصة خلال ساعات الراحة لتجنب دفع الإيجار.

• في استمرار أزمة الأدوية في جميع أنحاء إيران، أعلن عضو في لجنة الصحة في برلمان النظام أنه في الأشهر المقبلة، سيصبح نقص الأدوية أكثر حدة في إيران.

ذكرت رويترز أن الولايات المتحدة تضغط على العراق لاستئناف صادرات النفط من كردستان العراق من أجل تخفيف التوترات المحتملة الناجمة عن تراجع صادرات النفط الإيرانية.
ذكرت رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، أن “إدارة دونالد ترامب هددت الحكومة المركزية العراقية بأنها ستواجه عقوبات مماثلة لتلك المفروضة على إيران إذا رفضت بغداد ذلك”.

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – واشنطن، السبت 8 مارس

موقع المجلس:
المرأة، المقاومة، الحرية
صوت المقموعين

دعوة للمظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
واشنطن – السبت 8 مارس 2025

تحية للنساء المناضلات والمجاهدات اللاتي قدمن أرواحهن في مواجهة ديكتاتوريتي الشاه والملالي.
ودعمًا لمراكز الانتفاضة والبديل الديمقراطي.

أيها المواطنون الأحرار، أبناء الشعب الإيراني، الثوار والمناضلون:

في ظل الظروف التي أصبح فيها نظام الملالي القمعي عاجزًا أمام صمود الشعب والمقاومة المنظمة، غارقًا في أزماته القاتلة دون مخرج،
وفي الوقت الذي سقط فيه ديكتاتور سوريا المكروه، وتحطمت ميليشيات النظام الإيراني، مما أدى إلى انهيار عمقه الاستراتيجي وانعكاس آثار مغامرات خامنئي العسكرية عليه،
وفي ظل الدور الريادي الذي لعبته المرأة الإيرانية في المقاومة الثورية والانتفاضات الشعبية، والذي حظي بإعجاب عالمي،
وفي ظل التأييد الشعبي والدولي الواسع لمراكز الانتفاضة، والدعم الدولي للبديل الديمقراطي الوحيد، ولمبادرة السيدة مريم رجوي ذات العشر نقاط، والتي تمثل خريطة الطريق لنقل السلطة إلى الشعب الإيراني،

ندعوكم للمشاركة في مظاهرة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) في واشنطن، لإيصال صوت المقموعين إلى العالم.
حان الوقت للانتفاض ضد الديكتاتورية الرجعية المعادية للمرأة.

وحدات الانتفاضة داخل إيران، رغم القمع الوحشي، مستعدة دائمًا للمواجهة، غير عابئة بالاعتقال والتعذيب والإعدام، وتحافظ على جذوة النضال متقدة، مشرعةً درب الثورة في جميع أنحاء البلاد.

واجبنا أن نجعل صوت الشعب الإيراني مسموعًا في أرجاء العالم، ونؤكد أن مطلب الشعب الأول والأخير هو إسقاط الديكتاتورية بجميع أشكالها، سواء كانت تحت عباءة الملالي أو تاج الشاه، والسير نحو إيران الحرة والجمهورية الديمقراطية.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

موقع المجلس:

عشية اليوم العالمي للمرأة، عقد اليوم السبت 22 فبراير المؤتمر الدولي “المرأة قوة التغيير، إيران الحرة 2025” ، بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وشاركت في المؤتمر نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدداً من الشخصيات السياسية النسائية وناقش المؤتمر الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة. والقت السيدة مريم رجوي خطابا في المؤتمر وفيما يلي نصه:

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

أيها الحضور الكرام!

أخواتي العزيزات في المدن والقرى في عموم إيران

أخواتي العزيزات في أشرف ثلاثة

يوم المرأة العالمي، يوم سعيد وهو اليوم الذي يجسد الانتفاضة والثورة من أجل عالم جديد خالٍ من القمع والظلم والاستغلال.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

نُعرب عن احترامنا للنساء اللواتي أسسن هذا اليوم، ونحيي البطلات العديدة اللواتي يضيء تاريخ مقاومة المرأة الإيرانية الطويل بأسمائهن اللامعة، لا سيما أولئك اللواتي يواجهن اليوم، خطر الاعتقال والتعذيب والإعدام في وحدات الانتفاضة، وهن مستعدات للتضحية.

هذا هو استمرار لنفس النضال الذي يجري في إيران منذ ما يقرب من ۴۴ عامًا، والذي وصفه خامنئي مرارًا بأنه حرب داخلية. فمن جهة، هناك جماهير الشعب الإيراني، ومن الجهة الأخرى، فاشية دينية تسعى لضمان بقائها من خلال امتلاك القنبلة النووية.

ريادة النساء

لكن الزمن قد تغيّر. لقد تحطمت آلة الحرب التي يقودها خامنئي في المنطقة، وحان الآن دور آلة السلطة والحكم داخل إيران. الحرية تتحدى الاستبداد، ولا شك أن الديكتاتورية زائلة، تمامًا كما أسقط الشعب الإيراني الشاه وأطاح به وبكامل عائلته وحاشيته.

كان الشاه يصف نفسه بـ”الإله”، يحكم بسلطة اعتُبِرت رسميًا “هبةً إلهية”، لكنها هبة حُرمت منها النساء، واقتصرت على وراثة الذكور جيلاً بعد جيل. وكان يُعتبر “ظل الله” على الأرض.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

واليوم، الولي الفقيه، أي خامنئي، يُقدَّم نفسه رسميًا في دستوره كـ”ولي أمر المسلمين جميعًا” وحاكم مطلق، يُنصَّب كـ”ممثل الله على الأرض”.

لكن الانتفاضة قادمة لا محالة، والحلم الثوري الذي سرقه خميني في عام 1979 (الثورة ضد الشاه) سيصل حتمًا إلى النصر. الفرق هذه المرة أنه مُنظم ومُخطط له.

لم يعد الأمر يقتصر على معرفة ما لا يُراد، بل كما قال مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية منذ اليوم الأول قبل 43 عامًا: هذه المرة يعرف الشعب الإيراني ما يريد بوضوح؛ الحرية، الديمقراطية، والجمهورية الديمقراطية، كما هو مُلخّص في البرنامج ذي العشر نقاط للمقاومة الإيرانية.

وهناك فارق بارز آخر هذه المرة: ريادة النساء.

هؤلاء الطليعيات في مسيرة الحرية، يجسدن في صورة “طاهره طلوع”، المعلّقة من قدميها على صخور الجبال، بخنجر مغروز في قلبها، مرتدية زي جيش التحرير الوطني.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

مقارعة النساء هي جوهر العلاقات الاجتماعية

أصدقائي وأخواتي العزيزات!

يُعد يوم المرأة العالمي كل عام فرصة لإعادة التفكير في الطريق الذي سلكناه حتى الآن، وتجديد الالتزامات تجاه المستقبل الذي ينبغي أن يضمن تحرير البشرية وبناء عالم أفضل.

والسؤال هنا: ألم تُحقق إنجازات العالم، لا سيما منذ بداية القرن الماضي، خطوات نحو تقليل الظلم والقمع والتمييز ضد النساء؟

بلا شك، هذه التقدّمات تمثل تغييرات إيجابية.

فمنذ آلاف السنين، كلما تطورت أدوات الإنسان وازدادت معارفه، تقلّصت معاناة البشر نسبيًا.

ومع ذلك، إذا ألقينا اليوم نظرة على وضع النساء، سنجد أن طبيعة العلاقات الاجتماعية ما زالت تحمل طابعًا ذكوريًا يكرّس التمييز ضد النساء.

لاسيما في إيران، تُقمع النساء بوحشية تحت قبضة الفاشية الدينية، حيث يُسلب أبسط حقوقهن ويُحاصَرن في أسر نظام قائم على الاستبداد والقمع.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

من خلال النجاحات التي تحققت والإخفاقات المؤلمة التي واجهناها، يمكننا استخلاص هذه الحقيقة الجوهرية، لا سيما في وطننا الأسير:

إن مشاركة النساء ودورهن القيادي والحاسم في النضال ضد الاستبداد الديني هو شرط أساسي لإسقاط هذا النظام.

وبالمثل، في إيران الحرة المقبلة، هذا الدور وهذه المسؤولية ضروريان لتحقيق ديمقراطية حقيقية وتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة.

٤٠ عامًا من تجربة نساء المقاومة الإيرانية

أخواتي العزيزات،

دعونا نسلط الضوء على تجربة النساء في صفوف المقاومة الإيرانية:

قبل ٤٠ عامًا، شهدت منظمة مجاهدي خلق الایرانیة تحولًا تحرريًا داخليًا تمحور حول قضايا المرأة والقيادة، في مواجهة أيديولوجية خميني الذكورية. كان هذا تحولًا ثقافيًا حرّر طاقات هائلة من النساء والرجال على حد سواء، ووسع نطاق المعركة لإسقاط الفاشية الدينية.

قبل ٣٧ عامًا، تأسست الكتائب والألوية النسائية المستقلة من المجاهدات في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني.

منذ ٣٥ عامًا، عملت تسع نساء أمينات عامات في منظمة مجاهدي خلق.

مريم رجوي في مؤتمر دولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة : النساء رائدات الحرية

قبل ٣٣ عامًا، تم الإعلان عن الهيمنة القيادية للمرأة الكفوءة داخل المنظمة، كتدبير تمييز إيجابي يهدف إلى تسريع تجاوز التخلف التاريخي وتعويض التمييز السلبي المتراكم.

قبل ١٠ سنوات، تم تشكيل المجلس المركزي لمجاهدي خلق، الذي يضم ألف امرأة طليعية.

وكما أوضحت “سروي تشيت ساز”، المسؤولة عن لجنة المرأة، في الجلسات المتخصصة بالأمس:

انهن وبعد عقود من الصمود، صنعن للمرأة الإيرانية نموذجًا تاريخيًا من خلال خوض معارك جيش التحرير الوطني الإيراني وتحمل التعذيب والسجن، والتعرض للقصف والهجمات الصاروخية في أشرف وليبرتي، والتنقلات المتكررة، والتضحية بالأهل والأحبّة، خالدًا للمقاومة والتضحية.

وقالت: إن النساء يشكلن أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف السياسي الوحيد في تاريخ إيران المعاصر الذي اعتمد، منذ أربعة عقود، خطة شاملة حول الحريات وحقوق النساء بالإجماع.

نحن اليوم لا نتحدث عن افتراض أو نظرية مجردة، بل عن تجربة طويلة الأمد لنساء إيران الطليعيات في ميدان العمل الثوري والتحرري، تجربة تجسدت في النضال والتضحية على أرض الواقع.

من الضروري أن أؤكد أن ما يمهد الطريق هو فكر مسعود رجوي التوحيدي والمناهض للاستغلال في قيادة هذا الحراك.

ضرورة رفض الفردية السلبية

إخوتي وأخواتي الأعزاء،

أطرح الآن سؤالًا جوهريًا، وربما يبدو غير متوقع:

هل يكفي الصمود في وجه الاستبداد الديني، والتقدم في هذا النضال، والتضحية بالروح والمال، وتحمل السجن والتعذيب؟

هل يكفي التنازل عن الأهل والأسرة؟

الجواب هو: هذه التضحيات ضرورية بالفعل، لكنها ليست كافية وحدها.

نظرًا لطول هذا النضال، وبسبب مواجهة عدو معادٍ للبشرية، والعقبات التي يفرضها الاستغلال والقمع وكراهية النساء، فإن خوض هذا الميدان يتطلب مواصلة نضال ثقافي عميق، أو كما يسميه المجاهدون، نضال أيديولوجي.

لماذا؟

لأننا، على مدار أربعة عقود وثلاث سنوات من أطول وأعنف وأعقد معركة في تاريخ إيران الحديث، تعلمنا عن قرب أن الاستمرار في هذا النضال والارتقاء به ضد الفاشية الدينية، في عالم غارق في المساومات، ويتغاضى عن حملات الشيطنة التي تمتد لآلاف الصفحات ضد مقاومة شعبٍ أعزل ومظلوم، يتطلب عنصرين أساسيين:

أحد العناصر الأساسية في هذا النضال هو رفض الفكر القائم على التمييز الجنسي.

هذا يعني التمرد على الثقافة التي تسعى إلى ترسيخ ضعف المرأة وعجزها، والنظرة إليها كسلعة أو كيان تابع، وهي النظرة التي طالما تحدثتُ عنها في السنوات الماضية.

اليوم، أود أن أتناول جانبًا آخر من هذا النضال، وهو التخلص من الأنانية، والنرجسية، وحب الذات. وهو ما يسميه المجاهدون بـ “الفردية السلبية”، في مقابل الفردية الإيجابية والمميزة والراقية للإنسان.

هذه الفردية السلبية تتجلى في التكبر، والحسد، حيث يعيق العمل الجماعي والتنظيمي، ويُعد ديناميكيةً تعزز التخلف الاجتماعي والتاريخي.

أريد أن أوضح كيف تظهر الفردية السلبية في النضال من أجل الحرية والتحرر؟ ولماذا يعد رفضها ضروريًا؟

وأخيرًا، كيف يصبح العمل الجماعي المنظم وتشكيل مجموعات متحدة ممكنًا في النضال ضدها؟

الحقيقة هي أنه في مواجهة كل نشاط منظم، وكل علاقة تضامنية وجماعية، يظهر اتجاه تلقائي ولكنه رجعي يقاوم، وهو ما يُعرف بالفردية السلبية.

هذا العائق الداخلي أو هذا الاتجاه يتجلى في الأنانية وأشكال مختلفة من إنكار الجماعة، وهو ما يحدّ الإنسان داخل ذاته ويقطع علاقاته بالآخرين.

إن ما يضحّي بمصالح الجماعة والمجتمع لصالح الذات هو الجذر الأعمق لـ “الأنا أولًا” والفردية السلبية.

في الحقيقة، “الفردية هي الإقصاء عن الجماعة”.

أهم آثاره تشمل:

• تهميش الجماعة وتجاهل الآخرين.

• النظرة السلبية إلى الآخرين وإقصاؤهم.

• النزعة إلى التميّز والتفوق على الآخرين.

• التهرب من المسؤولية.

• فقدان الصدق والشجاعة.

في مواجهة هذا الاتجاه، قام أعضاء هذه الحركة ببناء علاقات تقوم على الاستماع والتعلّم، الاحترام، وتعاضد بعضهم البعض.

النساء اللاتي اتخذن هذا الخيار:

• يعتبرن التضحية من أجل الآخرين ضرورة وقيمة عليا في علاقاتهن.

• اكتسبن صلابة وثقة بالنفس وقدرة أكبر على العطاء.

• فككن، واحدة تلو الأخرى، العديد من العقد التي نشأت تحت تأثير الأنظمة الاستغلالية والتقاليد وثقافة الحكومات الظالمة في العلاقات بين البشر.

• أثبتن أن كل شخص يمتلك طاقة غير محدودة للعطاء والتضحية.

السؤال الذي قد يُطرح:

هل القضاء على الفردية يُفقد الفرد قدرته على تحمل المسؤولية؟ وهل هذا ممكن أصلاً؟

الإجابة:

ما يتم التخلي عنه هو الرغبة، التي تعيق إمكانات الإنسان بدلاً من إطلاقها.

العائق الذي يُزال هو ذلك الذي يجعل الإنسان غير مبالٍ، غير حساس، وغير مسؤول تجاه العالم من حوله.

قوة الإنسان تكمن في أنه، عندما يحيط الظلم والاستبداد بكل مكان، ينهض للنضال، ولا ينتظر قوى خارجية أو الحظوظ والصدف لإحداث التغيير.

هو بنفسه من يقرر، وهو من يغيّر.

كما قال بطل إحدى مسرحيات شكسبير:

“الزمان أعوج ومشوّه؛

اللعنة على هذا القدر؛

لقد وُلدتُ لأصلحه.”

نعم، اللحظة التي ينهض فيها الإنسان لتغيير العالم، هي اللحظة التي يؤمن فيها بإمكانية تغيير نفسه، ويبدأ بها فعلاً.

أخواتي العزيزات

العالم السياسي اليوم، للأسف، تحكمه الفردية، والجشع، والكذب، والخوف، والفكرالجنساني، مما أدى إلى تلاشي القيم الإنسانية.

في مثل هذا العالم، نشأت مقاومة تجسد فيها الصدق والنقاء والشجاعة، لتواجه وحش ولاية الفقيه.

من أجل تحرير الشعب الإيراني من شر الفاشية الدينية،

من أجل القضاء على الفكر الرجعي والاستغلالي الذي يتطلبه هذا النضال،

ومن أجل التخلص من الشكوك، وإزالة جميع العقبات، وخوض المعركة بأيدينا وبقوتنا الجماعية.

ثمرة النضال: ازدهار الجماعة

أيها الأصدقاء!

يجب أن أؤكد على نقطة مهمة: لسنا بصدد إنكار الفروقات بين الأفراد، ولا نهدف إلى إضعاف شخصية الإنسان أو فرديته المتكاملة.

ما نقوله هو أن الفردية المتعالية، جوهر الوجود الإنساني، يجب أن تزدهر.

وكما قال مسعود رجوي:

“يجب أن يمتلك كل شخص هويته الفريدة. فكل إنسان كيانٌ لا مثيل له في هذا الكون، وهذه الهوية الفريدة يجب أن تتحرر من العناصر التي تقيّدها.”

لكن أهم ثمرة لهذا النضال هي ازدهار الجماعة وعلاقاتها، مما يدفع بقدراتها على الالتزام والمجازفة إلى مستويات غير مسبوقة.

الجماعة التي نطمح إليها:

جماعة متضامنة، تنشأ من العطاء والتضحية المتبادلة.

تتقدم بناءً على القيم التي يتفق عليها الجميع.

جماعة موحدة، أعضاؤها كالجسد الواحد، يندمجون ويقوّون بعضهم البعض.

المرأة ودورها في هذه الجماعة:

بفضل هذا الاتحاد، استطاعت النساء شق طريقهن نحو تحمّل المسؤولية، واكتساب مهارات القيادة، وإدارة الوقت، واستخراج الطاقات، وتسخير جميع الإمكانات للنضال.

لقد اكتشفن قوانين العمل الجماعي، ومع مرور كل يوم، أصبحن أكثر وحدةً وانسجامًا.

من هنا، إرشاد آخر يظهر في طريق هذه المقاومة:

روح وجوهر العلاقات الاجتماعية هو التضامن، وليس الفردية الأنانية.

من خلال اتباع هذه الرؤية وهذه المقاومة، برز جيل من الرجال الأحرار والمسؤولين الذين أصبحوا الركيزة القوية للنضال ضد النظام الفاسد.

هؤلاء الذين ثاروا ضد الظلم والاستغلال، ضد سلطة الذكورية، وضد العلاقات التي تُجسّد الفكرة الجنسانية.

هذه ثورة تنظّف فكر الرجال وعواطفهم من الشكوك المِلكية، وتنشر بينهم مشاعر الأخوة الحقيقية.

لنُدفن الخرافات التي تعتبر العدوانية، والاعتداء، والنظرة المادية جزءًا من طبيعة الرجال إلى الأبد.

الرجال الذين امتلأت قلوبهم وضمائرهم بالعطاء والصدق والنقاء الإنساني قد سجلوا هذه التوجيهات: تحرير النساء هو شرط لا مفر منه لتحرير الرجال.

لذلك، منذ اليوم الأول، كانت رسالتنا وما زالت هي:

مسؤولية النساء وهيمنتهن لا تعني إقصاء أو إنكار إخوانهن الرجال، بل هي ضرورة لإحياء وتطوير إنسانيتهم، وشرط لتضاعف مسؤولية الرجال.

الرجل الذي تحرر من أسر الفكر الجنساني واعتبار المرأة والرجل سلعة، ومن أسر الأنانية وحب الذات.

النساء قوة التغيير

إخوتي وأخواتي الأعزاء،

أود أن أذكر أنه في نفس هذا الإطار، ومن نفس هذا المنظور الثقافي الذي ذكرته، قبل 30 عامًا في اجتماع الإيرانيين في إيرلزكورت بلندن، أعلنت:

“لن يتحرر البشر من آفة الرجعية والتطرف إلا إذا تولت النساء دورهن الريادي في هذه المعركة العالمية.”

أعتقد أن هذه الكلمات قد أثبتت صحتها ودقتها خلال الثلاثين عامًا الماضية في منطقتنا وفي عالمنا.

في ذلك اليوم، وجهت كلمة إلى الملالي والرجعيين:

“لقد استخدمتم كل ما في جعبتكم من إذلال، ظلم، قمع، تعذيب، وقتل ضد المرأة الإيرانية، ولكن على يد هذه النساء الواعيات، الحرائر، والمتحررات، سيتناثر ظلمكم وينهار.”

اليوم، الفتاة الثائرة وصانعة الانتفاضة، هذه هي تجسيد إرادة المرأة الإيرانية المقاوِمة، التي تقف بشجاعة بشعار “المرأة المقاومة الحرية” أمام كل أنواع القسر.

وكما قلنا دائمًا:

“لا للحجاب القسري، لا للدين الإجباري، ولا لحكم الجور.”

نعم، النساء هن قوة التغيير.

نضال المرأة الإيرانية ليس فقط من أجل حق حرية اللباس، بل هو أبعد من ذلك؛ هو حق الثورة من أجل الحرية، الذي ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

لقد رفض الشعب الإيراني أي نوع من الدكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو الملالي، وبلا شك، سوف تنجح الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، ويُبنى مجتمع قائم على فصل الدين عن الدولة، وهو الشعار الذي رفعه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود.

الكنز البشري العظيم

أصدقائي الأعزاء!

حدثتكم عن تجربة نساء المقاومة.

في هذه الرحلة العاصفة، من خمسين عامًا حتى الآن، حيث كنت برفقتهم، كنت شخصيًا في مواجهات لا حصر لها مع لحظات ومشاعر متناقضة، من أكثرها مرارة إلى أكثرها حلاوة.

من صفوف الفتيات الشجاعات اللواتي شاركن في النضال إلى جانبنا، أو كنت مسؤولًا عنهن، وحتى اللحظات التي تلقيت فيها الأخبار المؤلمة عبر الراديو أو إذاعات العدو عن إعدامهن، وتعذيبهن، واستشهادهن.

ولحظة‌ أخرى عندما قامت إحدى المجاهدات التي استشهدت خلال مجزرة عام 1988 عبر المورس لصاحباتها في النضال: “أنا زهراء خسروي. أعطاني فرصة 20 دقيقة لكي أكتب وصيتي. يريدون إعدامي” وطلبت أن ينقلوا رسالتها لنا.

ومن اللحظات الأخرى كانت آخر مكالمة لي مع زهرة قائمی، القائدة البطلة في أشرف، في يوم مجزرة الـ 52 مجاهدًا على يد مرتزقة خامنئي.

في تلك اللحظة، عندما اعتدى حرس النظام الإيراني على أشرف، تحدثت معها بهدوء وثقة، حيث أخبرتني أن الحرس قد هاجموا أشرف وهم الآن أمام بوابة المبنى. وفجأة، تم قطع الاتصال.

كنت قلقة جدًا، وأعدت الاتصال، فرفع أحد الأخوة الهاتف وقال بصعوبة: أنا مصاب وزهرة استشهدت.

هل تنسى هذه اللحظات؟

لا أبدًا.

قبل ذلك، في اليوم الذي سمعت فيه آخر كلمات صبا، صورتها لن تغيب أبدًا عن ذهني.

وتلك اللحظات التي رأيت فيها مناصرو أشرف في كل أنحاء العالم يقفون في إضراب عن الطعام لكسر الحصار على أشرف. كنت أراهم يذوبون قطرة قطرة، والآن عندما أراهم، تعود تلك الأيام إلى ذهني.

وتلك اللحظات التي رأيت فيها الفتيات الثائرات في انتفاضات إيران، وهن يكتسحن الشوارع ويأخذن زمام المبادرة رغم تعرضهن لجروح واعتقالات.

مؤخرًا، كتبت لي سارة، عضو في وحدات الانتفاضة، وقالت:

“في غضون ساعات قليلة سأذهب إلى السجن، ولا أعرف ماذا سيحدث، لكنني أعلم أنني لن أنسى التزامي كامرأة من مجاهدي خلق.”

تلك اللحظات كانت صعبة للغاية، ولكنني رأيت على الفور تأثيرها المُحيي في الشعب الإيراني وفي حركة المقاومة المتقدمة لهم.

لكن اللحظات الأكثر حلاوة بالنسبة لي، هي عندما أرى القتال الشرس والعزيمة التي لا تلين من بنات وأخواتي في الطريق الطويل لهذا النضال.

خصوصًا عندما أشهد عبورهن من القواطع الثقافية والأيديولوجية الصعبة، وانتصارهن على الشكوك واللامبالاة.

أقول لنفسي، يا ليتني أستطيع أن ألتقط عظمة هذه اللحظات في صورة. صفوف لا حصر لها من النساء اللواتي شهدت مرات ومرات تغييرهن وولادتهن وثورتهن، وكيف يصعدن إلى قمة التحرر.

هنّ اللواتي، كلما واجهن عقبة أو سدًا، يقاتلن ويقلن: سر نجاحنا هو أن نؤمن ونجب أن نحقق ذلك.

أيضًا، من اللحظات الحلوة الأخرى بالنسبة لي هي عندما أراكم أنتم أصدقاء المقاومة، تقاومون تحت موجات الهجوم وحملات الشيطنة من قبل النظام، وتستمرون في دعم هذه المقاومة دون تراجع.

أمام كل واحد منكم، أشعر بعميق الاحترام والامتنان.

على الرغم من أن الملالي قد أرجعوا مجتمعنا إلى الوراء مسافات طويلة ودمروا كل شيء، إلا أنني مؤمنة أنه مع هذه الكنوز الإنسانية العظيمة، يمكننا بناء كل شيء بسرعة، استعادة الثقة المفقودة، وإحياء المعتقدات التي تم فقدانها. هذا عهد على عاتقي لكم جميعا و هذا عهد لي ولنا للشعب الإيراني.

أخواتي العزيزات!

عندما غادرتن المكان، أخبرن أولادكن، بناتكن، وأمهاتكن عن سر هذه المقاومة وتحدثن عن أولئك اللواتي مررن بتجارب صعبة ومخاطر كبيرة، قاتلن في مطارداتٍ لا تنتهي، ولكنهن لم يتركن الساحة أبدًا. اولئك الذين فضلوا أن يموتوا واقفين على أن يعيشوا جاثمين.

أخبرنهن أنهن تخلين عن كل شيء، من أجل أن يقلن لنا: نحن مستعدات، نحن في بالساحة، وسنقاتل من أجل هدفنا، هدف الحرية والمساواة، من أجل جميع شعب إيران، ومن أجل السلام والأمن في منطقتنا وفي كل العالم.

تحية لجميعكن.

المصدر: موقع مريم رجوي

في الوقت الذي تزداد أعبائهم الوظيفية،يبقي النظام الایراني رواتب الممرضين دون خط الفقر

موقع المجلس:
تتدهور أوضاع كوادر التمريض في إيران یوم بعد یوم و لا يزال استغلال الممرضين الإيرانيين ، وهم من أكثر فئات المجتمع احترامًا وعملًا، مستمرًا بلا هوادة.

في الوقت الذي تزداد أعبائهم الوظيفية،يبقي النظام الایراني رواتب الممرضين دون خط الفقر

ويبقي النظام رواتب الممرضين دون خط الفقر، بينما يزيد في الوقت ذاته من أعبائهم الوظيفية عبر تقليص أعدادهم، مما أدى إلى بطالة العديد منهم أو تغيير مهنتهم أو الهجرة بأعداد كبيرة إلى الخارج.

ووفقًا للأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة، فإن 1,800 ممرض يغادرون وظائفهم سنويًا.

في الوقت الذي تزداد أعبائهم الوظيفية،يبقي النظام الایراني رواتب الممرضين دون خط الفقر

وفي 18 فبراير 2025، اعترفت صحيفة “وطن امروز” التابعة للنظام ببعض جوانب الكارثة التي يعيشها الممرضون في إيران، حيث كتبت في تقريرها: “إيران تدرب الممرضين وتصدرهم إلى العالم مجانًا!”

حاليًا، يخدم 250 ألف ممرض 85 مليون شخص، فيما يتقدم 3,000 ممرض سنويًا بطلبات للهجرة.

ويعني هذا أنه من بين 12,000 ممرض يتخرجون سنويًا، هناك أكثر من 3,000 يغادرون البلاد.

وبحسب التقرير نفسه، تُخرّج كليات التمريض في إيران 16,000 ممرض سنويًا عبر 190 كلية تمريض، ما يجعل إيران مركزًا إقليميًا في تعليم التمريض. لكن، في واقع الأمر، تحوّلت البلاد إلى أكبر مصدر للممرضين بسبب الأوضاع الكارثية في الداخل.

في الوقت الذي تزداد أعبائهم الوظيفية،يبقي النظام الایراني رواتب الممرضين دون خط الفقر

لمحة عن واقع التوظيف للممرضين

حاليًا، يبلغ عدد الممرضين لكل 1,000 شخص في إيران 1.6 فقط، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى لمعايير منظمة الصحة العالمية.

يقول محمد شريفي مقدم، الأمين العام لـ”بيت الممرضين” التابع للنظام: “قبل عام 1995، كان جميع الطاقم الطبي يتلقون رواتب ثابتة، لكن بعد عام 1997، مع تطبيق خطة ‘كارانه’ (نظام الدفع على أساس الأداء) ودخول الأموال إلى قطاع الصحة، تحوّل النظام الصحي إلى كارثة على الناس.”

في الماضي، كان التركيز على المريض، أما الآن، فأصبح التركيز على عدد الزيارات والخدمات المقدمة.

ما رد الفعل الطبيعي لهذا النظام الجائر؟

بحسب شريفي مقدم: “حاليًا، يتقاضى الممرض في المستشفى راتبًا ثابتًا قدره 130 مليون ريال، أي ما يعادل 160 دولارًا وفقًا لسعر الصرف الحالي. في المقابل، يمكنه كسب 2,000 دولار شهريًا في دول الخليج أو عمان، التي تتمتع بروابط ثقافية مع إيران، أو 3,500 يورو في أوروبا، و6,000 دولار في الولايات المتحدة.”

الأمر الأكثر إثارة للدهشة، وفقًا له، هو أن “أجر الخدمات التمريضية يبلغ 2.7 مليون ريال، يُخصم منه 14% لمجموعات أخرى وفقًا لرغبة المستشفى، و10% ضرائب. في النهاية، لا يتبقى للممرض سوى 20 إلى 30 مليون ريال شهريًا، بينما تصل حصة مجموعات أخرى إلى ما بين 1 إلى 2 مليار ريال!”

مقارنة بالمعايير العالمية

وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن 3 ممرضين، وما لا يزيد عن 11 ممرضًا لكل 1,000 شخص.

أقل من 3 ممرضين لكل 1,000 شخص يعني كارثة صحية. وفي إيران، حتى في أفضل الحالات، لا يوجد سوى 1.6 ممرض لكل 1,000 شخص، والعدد يتناقص يوميًا.

ما لا تذكره وسائل إعلام النظام هو شدة القمع الذي يتعرض له الممرضون في بيئة العمل، بسبب سياسات النظام، بما في ذلك فرض قواعد صارمة تتعلق بالحجاب وغير ذلك.

وفي المقابل، توفر العديد من الدول، خاصة في طهران، دورات مجانية في اللغات الأجنبية للممرضين الراغبين في الهجرة، مما يتيح لهم بعد إتمام التدريب التعاقد مع مؤسسات صحية خارجية بعقود مضمونة، دون أن يواجهوا المشاكل التي يفرضها النظام عليهم في الداخل.

هذا أحد الضربات الخفية التي يوجهها النظام ضد الشعب الإيراني، والتي لا يتم تسليط الضوء عليها بسهولة.

في ظل استمرار أزمة الدواء، تحذيرات برلمانية من تفاقم نقص الأدوية في النظام الإيراني خلال الشهرين المقبلين

موقع المجلس:
في ظل استمرار أزمة الدواء في النظام الإيراني، حذّر محمد جماليان، عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، من أن نقص الأدوية سيشتد خلال الأشهر المقبلة.

وفي مقابلة مع وكالة إيلنا الإخبارية، نُشرت يوم الجمعة 21 فبراير2025 أوضح جماليان أن “دورة إنتاج الدواء تعاني من خلل، وحتى إذا بدأ الإصلاح اليوم، فسيستغرق الأمر أربعة أشهر لتعويض هذا النقص. ولذلك، للأسف، سنشهد تفاقمًا أكبر في نقص الأدوية خلال الأشهر القادمة”.

في ظل استمرار أزمة الدواء، تحذيرات برلمانية من تفاقم نقص الأدوية في النظام الإيراني خلال الشهرين المقبلين

وعزا جماليان هذا الخلل إلى عدم قدرة منظمة الضمان الاجتماعي على دفع مستحقات الصيدليات والمراكز الطبية الخاصة بسبب تأخر الحكومة في سداد ديونها. وأضاف: “لم تتمكن الصيدليات من دفع مستحقات شركات الأدوية، وهذه الشركات لم تتمكن من سداد مستحقات المستوردين، مما أدى إلى اضطراب خطير في سلسلة توريد الدواء”.

ويأتي ذلك في وقت يعتمد فيه إنتاج الأدوية في النظام الإيراني على استيراد المواد الخام من الخارج، مما يزيد من تعقيد الأزمة.

وأشار عضو لجنة الصحة والعلاج إلى أن “حاليًا، هناك نقص في حوالي 350 إلى 400 نوع من الأدوية”، معربًا عن قلقه من أن “نصل مرة أخرى إلى مرحلة يصبح فيها العثور على الأدوية الأساسية، وخاصة تلك التي ترتبط بحياة المرضى، أمرًا بالغ الصعوبة”.

وجاءت هذه التحذيرات في وقت أفادت فيه تقارير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بأن شركات التأمين ستتوقف قريبًا عن تغطية تكاليف الأدوية.

وفي هذا السياق، أكّد جماليان أن العديد من الصيدليات لم تعد تقبل منظمة الضمان الاجتماعي، مشيرًا إلى أن “الصيدليات أعلنت أنها اعتبارًا من الأول من مارس لن تقبل دفاتر منظمة الضمان الاجتماعي، بينما حددت بعض المحافظات هذا القرار اعتبارًا من 4 مارس وأخرى من 15 مارس”.

وفي وقت سابق، أفادت التقارير أن أسعار بعض الأدوية ارتفعت إلى أربعة أضعاف، في حين تتبادل الحكومة ومنظمة الضمان الاجتماعي اللوم دون تحمل المسؤولية.

وجاءت هذه التحذيرات بعد أقل من عشرة أيام من تسريب رسالة من نقابة الصيادلة في إيران إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، تحذّر فيها من أزمة دوائية وشيكة بسبب عدم دفع منظمة الضمان الاجتماعي وشركات التأمين لمستحقات الصيدليات.

وفي هذه الرسالة، كشفت نقابة الصيادلة أن “منظمة الضمان الاجتماعي دفعت فقط 8.8% من مستحقات الصيدليات، وهي نسبة لا تكفي لتغطية التكاليف التشغيلية للصيدليات”.

وأكد جماليان أن “إدارة منظمة الضمان الاجتماعي عندما حضرت إلى لجنة الصحة قبل يومين، أعلنت أن حساب منظمة الضمان الاجتماعي فارغ تمامًا”، مما يعني أن الأزمة قد تستمر أو تتفاقم أكثر.

ودعت نقابة الصيادلة المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحل هذه الأزمة، محذرة من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى اضطرابات خطيرة في توفير الأدوية وتهديد مباشر لصحة المواطنين.

من جانبه، صرّح أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة الصيادلة، يوم 27 يناير 2024، بأن الارتفاع الحاد في أسعار بعض الأدوية تسبب في “صدمة” بين المواطنين، حيث أصبح ثلاثة من كل عشرة أشخاص يدخلون الصيدليات غير قادرين على شراء الأدوية التي يحتاجونها.

سلط الضوء على دور المرأة في المقاومة ضد النظام الإيراني

المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025”
موقع المجلس:
سينعقد المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” يوم السبت، 22 فبراير 2025، عشية اليوم العالمي للمرأة، و بمشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). سيجمع الحدث نخبة من المدافعات عن حقوق المرأة، ونشطاء حقوق الإنسان، وخبراء دوليين، وعدداً من الشخصيات السياسية النسائية التي ستلقي كلمات حول الدور المحوري للمرأة في النضال من أجل إيران حرة.

وفي إطار التحضير لهذا الحدث الهام، نظمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم الجمعة، 21 فبراير 2025، جلستين تحضيريتين متخصصتين في باريس، بحضور برلمانيين وخبراء ناقشوا القمع المستمر الذي تتعرض له النساء في إيران والدور الريادي الذي لعبته المرأة في المقاومة ضد النظام الديني الحاكم.

وكان من بين المتحدثين الرئيسيين في هذه الجلسات التحضيرية السيدة إيزابيلا كوناپاكا، رئيسة اتحاد نقابات المحامين الأوروبيين لعام 2024، والبروفيسورة جوسلين سكوت من المملكة المتحدة، وعدد من الوزراء والبرلمانيين السابقين من دول مختلفة. أدان المتحدثون بشدة استمرار قمع النساء تحت حكم النظام الإيراني المناهض للمرأة، وأعربوا عن دعمهم المطلق للدور القيادي للمرأة في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما تم تسليط الضوء بشكل خاص على الدور المحوري للمرأة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد المتحدثون دعمهم لخطة العشر نقاط التي طرحتها السيدة رجوي لإيران حرة، معتبرين أنها إطار شرعي يستحق الدعم العالمي والاعتراف الدولي. وأشادوا بأهمية هذه الخطة في إرساء المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة في إيران المستقبلية.

وعلاوة على ذلك، سلطوا الضوء على الحملة التي قادتها السيدة رجوي على مدى أربعة عقود من أجل تحرير المرأة وتحقيق المساواة، مشيرين إلى الإنجازات البارزة لهذه الحركة في إطار المقاومة الإيرانية. وأكدوا أن جهودها لم تمهد الطريق فقط لتمكين المرأة الإيرانية، بل شكلت أيضاً نموذجاً بارزاً ومصدر إلهام لنضال النساء في المنطقة والعالم.

وخلال الجلسات، قدمت السيدة سروناز جيت ساز، رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لمحة تاريخية مفصلة عن مقاومة النساء ضد النظام الإيراني القمعي على مدار الـ46 عاماً الماضية. وأشارت إلى أنه منذ 20 يونيو 1981، تم اعتقال عشرات الآلاف من النساء المنتميات إلى منظمة مجاهدي خلق، حيث تعرض العديد منهن للتعذيب وتم إعدام الكثير منهن بسبب التزامهن بالنضال من أجل الحرية والعدالة.

وأكدت السيدة جيت ساز على الدور الاستثنائي للمرأة داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلة: “تشكل النساء أكثر من نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.” كما شددت على أن المجلس هو التحالف السياسي الوحيد في التاريخ الإيراني الحديث الذي اعتمد بالإجماع قبل أربعة عقود خطة شاملة لحريات المرأة وحقوقها، وقدمها للشعب الإيراني.

وألقت الضوء على تضحيات النساء الإيرانيات في مواجهة الديكتاتورية، قائلة: “يضم المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق ما يقرب من ألف امرأة ثورية مجاهدة، ونضالهن من أجل الحرية والديمقراطية والمساواة يبشر بدور بارز للمرأة في مستقبل إيران.”

كما أشادت بصمود النساء اللاتي تحملن التعذيب والسجن، وخضن معارك في صفوف جيش التحرير الوطني الإيراني، ونجون من القصف والهجمات المدرعة والصاروخية على معسكري أشرف وليبرتي، وتعرضن لعمليات نزوح متكررة، متخلّيات عن منازلهن وأحبائهن. وأضافت: “لقد صنعن إرثًا تاريخيًا خالداً للمرأة الإيرانية.”

ويهدف المؤتمر الدولي “المرأة: قوة التغيير، إيران الحرة 2025” إلى تسليط الضوء على الدور الأساسي للمرأة في حركة المقاومة، وقيادتها في بناء إيران حرة قائمة على المساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

صحیفة واشنطن تايمز: تصاعد مروع في عمليات الإعدام في إيران عام 2024، تقرير يكشف الأرقام الصادمة

موقع المجلس:
نشرت صحيفة واشنطن تايمز تقريرًا يكشف عن تصاعد مقلق لعمليات الإعدام التي تنفذها الدولة في إيران، حيث نفذت السلطات 975 عملية إعدام خلال عام 2024، وهو أعلى رقم مسجل منذ عام 2008، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة “معًا ضد عقوبة الإعدام” الفرنسية ومعهد “حقوق الإنسان “ النرويجي. التقرير، الذي صدر يوم الخميس، وصف هذا الارتفاع بـ “التصعيد المروع”.

وأشار التقرير إلى أن عدد الإعدامات ارتفع بنسبة 17% مقارنة بعام 2023، حيث بلغ عدد الإعدامات حينها 834. وبحسب مديرمنظمة حقوق الإنسان قائلاً: “هذه الإعدامات هي جزء من حرب الجمهورية الإسلامية ضد شعبها للحفاظ على قبضتها على السلطة”.

وأضاف التقرير: “تم تنفيذ خمس عمليات إعدام يوميًا في المتوسط خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، مع تصاعد التهديد بالحرب بين إيران وإسرائيل”. ويؤكد التقرير أن هذه السياسة تكشف عن استخدام الإعدامات كأداة سياسية للسيطرة على المجتمع.

في إيران، لا تزال عقوبة الإعدام أداة رادعة تُستخدم لقمع أي شكل من أشكال المقاومة. وأوضح التقرير أن “عقوبة الإعدام تُعد وسيلة شائعة لردع المعارضة، وهي جزء أساسي من نظام إنفاذ القانون في البلاد”. وتنفذ معظم عمليات الإعدام عن طريق الشنق، سواء في الساحات العامة أو داخل السجون.

تشمل الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام جرائم القتل والاغتصاب، لكنها تمتد أيضًا إلى تهم فضفاضة مثل “الإفساد في الأرض” و”التمرد”. وأكد التقرير: “تشمل الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام في إيران جرائم القتل والاغتصاب، بالإضافة إلى جرائم غير واضحة التعريف مثل ‘الإفساد في الأرض’ و‘التمرد’”.

وحذرت المنظمات الحقوقية من أن الإعدامات بسبب التهم السياسية شهدت تصاعدًا ملحوظًا، خاصة بعد الاحتجاجات الوطنية الأخيرة. وذكر التقرير: “شهدت الإعدامات المرتبطة بجرائم الفساد والتمرد تزايدًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، عقب الاحتجاجات الوطنية التي هزت إيران”.

اندلعت احتجاجات عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة، ما أدى إلى قمع واسع النطاق. وأشار التقرير إلى أنه “خرج الآلاف إلى الشوارع لأسابيع عام 2022 بعد وفاة مهسا أميني في الحجز لدى الشرطة، إثر اعتقالها لعدم التزامها بقواعد اللباس المفروضة في إيران”.

ولا تزال منظمات حقوق الإنسان تدين بشدة استخدام إيران المتزايد لعقوبة الإعدام. وقال أحد الناشطين الحقوقيين: “هذا التصعيد المروع في عمليات الإعدام يعكس خوف النظام الإيراني من فقدان السيطرة”. وأعربت جهات دولية عن قلقها العميق إزاء هذا الوضع. وأضاف ناشط آخر: “يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك فورًا للضغط على إيران لوقف هذه الإعدامات”.

في ظل استمرار إيران في اللجوء إلى عقوبة الإعدام، يبقى مصير آلاف المعتقلين السياسيين والمحتجين مجهولًا. واختتم التقرير بالتحذير من أن “الزيادة المتواصلة في عمليات الإعدام تعني أن المعتقلين السياسيين والمتظاهرين يواجهون خطرًا متزايدًا”.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريار

موقع المجلس:
تزامناً مع زيارة مسعود بزشكيان، الرئيس المعيّن من قبل ولي الفقيه، في 20 فبراير 2025، إلى مدينة شهريار في محافظة طهران، نفّذت وحدات الانتفاضة سلسلة من الأنشطة الثورية تمثلت في الكتابة على الجدران وتوزيع المنشورات، تعبيرًا عن رفضها القاطع لهذه الزيارة. وقد انتشرت العبارات الاحتجاجية في مختلف أنحاء شهريار، شهرقدس، وملارد، حيث أكدت هذه الرسائل أن بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني، بل هو مجرد أداة في يد النظام القمعي القائم على الإعدامات والقتل السياسي.

پزشکیان، شهریار و ملارد و شهرقدس جای تو نیست برو گمشو on Vimeo

وفي مختلف شوارع المدينة، ظهرت شعارات مثل: “بزشكيان، مدينة شهرقدس وملارد ليست مكانك!”، “بزشكيان، ارحل عن شهرقدس و شهريار!”، “بزشكيان، ملارد ليست لك!”، “بزشكيان، شهريار ليست مكانك، ارحل!”، “بزشكيان، ارحل عن شهريار!”، “بزشكيان، استقل فورًا!”، “الشعب الإيراني يرفض نظامك، بزشكيان وخامنئي، ارحلوا!”، “٨٥٠ إعدامًا خلال فترة بزشكيان، ارحل! شهريار ليست مكانك!”.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريار

شهريار.. معقل المقاومة الشعبية

لطالما لعبت شهريار ومدنها التابعة دورًا بارزًا في الانتفاضات الشعبية الكبرى التي شهدتها إيران، خاصة في انتفاضتي 2019 و2022. ففي نوفمبر 2019، خرج سكانها إلى الشوارع احتجاجًا على رفع أسعار الوقود، وقاموا بإغلاق الطرق وإحراق مراكز القمع الحكومية، ما دفع النظام إلى استخدام العنف المفرط عبر إطلاق الرصاص الحي، مما أدى إلى استشهاد العديد من المحتجين واعتقال المئات.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهرياروفي انتفاضة سبتمبر 2022، بعد مقتل مهسا أميني، كانت شهريار واحدة من المراكز الأساسية للاحتجاجات، حيث خرجت الحشود الغاضبة إلى الشوارع، رغم القمع الوحشي الذي استخدمه النظام عبر إطلاق النار المباشر والاعتقالات العشوائية.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهرياروعلى مدار أشهر، استمرت الاحتجاجات في شهريار، من خلال الإضرابات، والكتابة على الجدران، وإحراق صور خامنئي ورموز النظام، ما جعل المدينة رمزًا للمقاومة والصمود.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارحاليًا، تعيش شهريار حالة من الغليان الثوري المستمر، إذ تواصل وحدات الانتفاضة تنفيذ أنشطتها الاحتجاجية، رغم الحصار الأمني المفروض من قبل النظام. إن الكتابات الجدارية والمنشورات الثورية ليست مجرد رد فعل عابر، بل دليل واضح على استمرار حالة الرفض الشعبي للنظام وأدواته القمعية.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهرياروفي بيان صادر عن وحدات الانتفاضة، أكدت أنها لن تتوقف عن النضال حتى سقوط النظام وإقامة حكم ديمقراطي حقيقي. وأوضحت أن أنشطتها الاحتجاجية هي استمرار لمسيرة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، وأن الشعب الإيراني لن يستسلم حتى تحقيق الديمقراطية الكاملة وإسقاط نظام الملالي.

زيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارزيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارزيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارزيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارزيارة بزشكيان تواجه نشاطات ثورية من جانب وحدات الانتفاضة في شهريارلقد أصبحت شهريار رمزًا للصمود والتحدي، حيث تعكس الاحتجاجات المستمرة أن الثورة لم ولن تتوقف، وأن النظام يواجه رفضًا شعبيًا واسعًا، لن يزول إلا بسقوطه الحتمي.

تغيير النظام الايراني ضرورة ملحة تفرض نفسها

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

طبيعة الاوضاع في أي بلد من حيث کونها سلبية أم إيجابية، يتم تحديدها طبقا للخط العام الذي يسلکه ويتبعه النظام السياسي السائد فيه وما يتداعى على أثر ذلك من المٶشرات المختلفة السائدة فيها في مختلف المجالات، ومن دون شك فإن الانظمة الدکتاتورية سعت وتسعى بطرق وأساليب مختلفة تعتمد على الکذب والخداع من أجل تجميل وجهها القبيح عبر إستخدام وسائل إعلامها بالطريقة التي تخدم النظام وليس الشعب والحقيقة والواقع ذاته.
نظام الحکم السائد في إيران والذي يستند على نظرية دينية قمعية شاذة وفريدة من نوعها، إعتمد منذ البداية على الممارسات القمعية الدموية بأسوأ أنواعها الى جانب وسائل إعلام مٶدلجة تعمل ليل نهار من أجل إظهار حسنات النظام والثناء عليه، وبعد 46 عاما من هذا الحکم الدکتاتوري الذي قلب أوضاع الشعب الايراني رأسا على عقب وجعله يعاني من أوضاع وخيمة في مختلف المجالات، فإن وسائل إعلامه لازالت منهمکة بسابق عملها المخادع المشبوه ولکن مع ملاحظة مهمة وهي إن الشعب الايراني لم يعد يثق بها ويراها مجرد بوق بائس وذليل للنظام.
بعد کل ذلك النفخ والترتيش والتجميل لوسائل الاعلام للنظام والذي سبق تنصيب رئيس النظام مسعود بزشکيان، بهدف إمتصاص النقمة الشعبية ضد النظام، ولأن ما قد إستند على الکذب والخداع والتزييف فإنه سرعان ما سيظهر على حقيقته وينکشف معدنه الردئ، فإن إلقاء نظرة على الاوضاع السائدة في إيران بعد تنصيب بزشکيان تبين بأن ما من شئ تغير نحو الاحسن کما تسعى وسائل إعلام النظام بل وعلى العکس من ذلك تماما، والذي يبدو واضحا بأن الشعب الايراني وبعد تجربته المرة جدا مع هذا النظام قد وصل الى قناعة تامة بأن تغيير هذا النظام من خلال إسقاطه أصبح ضرورة ملحة ولامناص منها أبدا.
منذ تنصيب بزشکيان الذي زعموا بأنه سيحسن من مختلف الاوضاع ولاسيما تلك المتعلقة بحقوق الانسان، فقد تم الاعلان عن تنفيذ 830 حالة إعدام، ومن جانب آخر، فقد كشف أحمد دلبري، المستشار الأعلى لمنظمة الرعاية الاجتماعية في إيران، عن وجود 4800 مسن متروك في الشوارع والمستشفيات والأضرحة بعد أن تخلى عنهم أبناؤهم. كما أكد أن الآلاف من المتقاعدين باتوا مشردين، يعيشون في الملاجئ بالعاصمة طهران. ووفقا للإحصاءات الرسمية، يعيش في إيران 9.8 مليون مسن، منهم 5.15 مليون امرأة و4.7 مليون رجل. كما حذر حسام الدين علامة، الرئيس السابق للمجلس الوطني لرعاية المسنين، من أن إيران تمتلك واحدة من أسرع معدلات الشيخوخة في العالم، مضيفا أن “إيران خلال العشر سنوات القادمة لن تشهد يوما سعيدا واحدا في مجال رعاية المسنين.”
وفي سياق متصل، أدت الأوضاع الاقتصادية الكارثية في إيران إلى دفع المتقاعدين، الذين يفترض أن يعيشوا حياة كريمة، إلى العمل من جديد لتأمين لقمة العيش. وتشير الدراسات الرسمية إلى أن:
25٪ من المتقاعدين يتقاضون رواتب أقل من الحد الأدنى للأجور.
60٪ من رواتب التقاعد أقل من خط الفقر.
أكثر من نصف نفقات المعيشة لا تغطى برواتب التقاعد، مما يدفع المتقاعدين للبحث عن أعمال إضافية أو العمل في السوق السوداء.
ومن جانب آخر، فقد تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران إلى حد غير مسبوق، حيث دفعت تكاليف المعيشة الباهظة المواطنين إلى حافة الانهيار. حتى المواد الغذائية الأساسية، مثل البطاطس والبصل، باتت تباع بالتقسيط عبر المنصات الإلكترونية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يواجهها أكثر من 70% من الشعب الإيراني، وفقا لتقرير نشره موقع خبر أونلاين.
ومع نهاية فصل الخريف، تجاوز خط الفقر 40 مليون تومان شهريا في المدن الصغيرة، و50 مليون تومان في المدن الكبرى، بينما بقي متوسط دخل الأسر أقل من 25 مليون تومان. وازداد الوضع سوءا مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني، حيث ارتفع سعر الدولار الأمريكي بمقدار 30,000 تومان خلال ثلاثة أشهر فقط، مما أدى إلى موجة تضخم مدمرة رفعت أسعار السلع الأساسية بشكل كبير، مما أفقد العمال والموظفين والمتقاعدين قدرتهم الشرائية.
وفي محاولة يائسة للتخفيف من حدة الأزمة، أعلن وزير الرفاه والأمن الاجتماعي، أحمد ميدري، عن تقديم قسائم غذائية بقيمة 500,000 و350,000 تومان للأسر ذات الدخل المحدود قبل عيد النوروز. غير أن هذه المبالغ لا تكفي سوى لشراء كيلوغرامين أو ثلاثة من الأرز الإيراني، أو بضع كيلوغرامات من البطاطس.
وفي الوقت الحالي، يبدأ سعر البطاطس من 60,000 تومان للكيلوغرام الواحد، وفقا للمنصات الإلكترونية، في حين قفز سعر البصل بنسبة 150% ليصل إلى 40,000 تومان للكيلوغرام. أما التفاح الأحمر فيباع بسعر 60,000 تومان، والخيار الشجري بـ 65,000 تومان، والبرتقال بـ 40,000 تومان. وعند الشراء بالتقسيط، تزداد الأسعار بشكل أكبر.

البقاء في الحکم هدف النظام الايراني الوحيد

صوت کوردستان- محمد حسين المياحي:

تسعى حکومات دول العالم المختلفـة دائما لجعل هدفها الاساس هو إسعاد وتقدم شعوبها ولذلك فإنها تضع الخطط والبرامج المختلفة من أجل کسب رضى شعوبها من خلال نجاحها في تقديم أفضل مافي وسعها، وإن هناك الکثير من التجارب بهذا الخصوص بشأن قادة وأنظمة قدمت لشعوبها الکثير من أسباب الرفاهية والتقدم ولذلك فإن الشعوب تمسکت بهم ورضت بقيادته الامينة المخلصة، ولکن الحالة في إيران في ظل حکم النظام الدکتاتوري القائم تختلف تماما، إذ إن هذا النظام يضع کل الخطط والبرامج المختلفة ليس من أجل إسعاد الشعب الايراني ورفاهيته وتقدمه بل من أجل ضمان بقائه وإستمراره وکيفية المحافظة على نفسه من الاخطار والتهديدات المحدقة به!

إلقاء نظرة على الاوضاع المختلفة في إيران يتوضح لنا بأن هذا النظام قد قام بتبديد ثروات وأموال الشعب الايراني في أمور وقضايا لم تخدم الشعب الايراني بشئ بل کانت کلها من أجل النظام وکيفية ضمان بقائه وإستمراره وإن تدخلاته في بلدان المنطقة ليست من أجل مصالح الشعب الايراني ولامن أجل مصالح شعوب المنطقة بل من أجل أهداف ومآرب خاصة بالنظام تهدف الى ضمان بقائه ولکن الذي حدث في المنطقة بضمور حزب الله وسقوط نظام بشار الاسد أثبت إن هذا النظام قد راهن على خيارات فاشلة وإن هزيمته الاقليمية تمهد لهزيمته الدولية والداخلية على حد سواء.

هذا النظام الذي صرف المئات من المليارات على برنامجه النووي والذي يواجه الان تهديدا دوليا جديا لا يمکن الخلاص منه بسهولة، وحتى إن رفض خامنئي القاطع للتفاوض مع واشنطن لا يمکن أن يجد طريقا لخلاصه وخلاص نظامه من المحنة العويصة التي تواجهه، وکما ذهبت عشرات المليارات التي صفرت هباء في سوريا ولبنان خاصة فإن مئات المليارات التي هدرها النظام في برنامجه النووي، لن يسکت الشعب الايراني عليها وسيجعل النظام يدفع الثمن باهضا، ولاسيما وإن صرف کل هذه المليارات بهذه الطريقة المشبوهة وحرمان الشعب منها، إنما کان من أجل النظام وبقائه فقط!

البقاء والاستمرار في الحکم هدف النظام الوحيد، هذه هي البديهية التي طالما أکدت عليها منظمة مجاهدي خلق الایرانیة وتصر عليه خصوصا وإن الاحداث والتطورات کلها قد أکدت ذلك وأثبتته، ولذلك فإن بقائه سيکون بمثابة الحکم بالاعدام على مستقبل الاجيال القادمة للشعب الايراني وإستمرار هذه الاوضاع الوخيمة دونما توقف، ولاريب من إن إسقاطه وتغيير کان ولايزال وسيبقى الحل الوحيد الذي لايمکن تجاهله أبدا.

 موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 21 فبراير

موقع المجلس:

كتب جاويد رحمن، مقرر الأمم المتحدة الخاص السابق المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، في مذكرة: “الجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل المنهجي والإبادة الجماعية للمعارضين، فضلا عن الإبادة الجماعية، هي من بين الإجراءات الموثقة جيدا للنظام الإيراني”.

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

 في إشارة إلى أزمة النقص في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة، والتي تشير إليها الحكومة ب “عدم التوازن”، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان  : “هل تعتقد أن لدي صندوقا سحريا؟ لا! “كنت أسير في البرلمان قبل ستة أشهر والآن أنا رئيس”.

 موجز أهم الأخبار لیوم الجمعة 21 فبراير

في رسالة على صفحتها الرسمية على شبكة X الاجتماعية، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بشدة الزيادة الحادة في عدد عمليات الإعدام في إيران، وكتبت: “هذه الإعدامات هي رمز للقمع الذي لا هوادة فيه الذي يفرض على كل من يجرؤ على التعبير عن المطالب المشروعة للشعب”.

التظاهرة الكبرى للإيرانيين في باريس: رسالة واضحة لدعم خظة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

ردا على تدمير منازل البلوش المحروم، هاجمت وحدات الانتفاضة وأضرمت النار في مقرات الحرس ومراكز القمع والنهب للنظام الديني في عدة مدن إيرانية.

بالتزامن مع زيارة رئيس نظام الملالي إلى شهريار ومالارد وشهر قدس، هتفت وحدات الانتفاضة “يا بزشكيان! شهريار وملارد وشهر القدس ليسوا مكانك ، ارحل!”

أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان: “في اليومين 19 و 20 فبراير، أعدم أتباع خامنئي ما لا يقل عن 14 سجينا في سجون قزلحصار ومهاباد وآمل وأصفهان وبوشهر. سجل السجل الجنائي لبزشكيان في الأشهر الستة الماضية ما لا يقل عن 850 عملية إعدام.

وحدات الانتفاضة في إيران 395 عملية خارقة للقمع ضد النظام الإيراني خلال شهر

ذكرت وسائل الإعلام أن عدم الاستقرار في السوق في جميع أنحاء إيران تسبب في نقص الضروريات اليومية للمواطنين. بعد الزيت والبطاطا ، أصبح الأرز الآن نادرا أيضا ، وإذا كان متاحا ، فقد ارتفع سعره بشكل حاد.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو  “في عهد الرئيس دونالد ترامب لن يحصل النظام الإيراني على سلاح نووي  ” متهما النظام الإيراني باستخدام أي أموال يكسبها لبرنامج أسلحته و”دعم الإرهاب”.

أدانت الحكومة الائتلافية الجديدة في بلجيكا، التي تشكلت بعد ثمانية أشهر من المفاوضات بين مختلف الأطراف ووافق عليها البرلمان في البلاد، انتهاك نظام الملالي لحقوق الإنسان والمرأة. وشددت الحكومة على ضرورة منع النظام الإيراني من الحصول على قنبلة ذرية، ودعت إلى إدراج الحرس الإيراني على قائمة الجماعات  الإرهابية

كشف مارك والاس، رئيس منظمة متحدون ضد إيران النووية، النقاب عن طائرة مسيرة تابعة للنظام الإيراني، قائلا: “انظروا إلى الوجه الحقيقي للنظام الإيراني! وبينما يبتسم قادة النظام ويزعمون زورا أن برنامجهم النووي سلمي، فإنهم يهددون المواطنين في جميع أنحاء العالم بالإرهاب والعنف”.

احتجاج عمال العقود في شركة فجر جم لتكرير الغاز

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في طوكيو: “لا أحد يعتقد أن خطة العمل الشاملة المشتركة ستلعب دورا في الوقت الحالي. “كانت هذه الاتفاقية عملية في يوم من الأيام ، ولكن الآن ، بغض النظر عن رأيك في مزاياها أو عيوبها ، فقد عفا عليها الزمن من الناحية الفنية “

اعترف الخبير الحكومي حسين راغفر بأن “سبعة في المئة من سكان البلاد يواجهون الجوع، مما يعني أن دخلهم لا يكفي لتغطية تكلفة الغذاء”.

أعلن مركز الإحصاء الإيراني في أحدث تقرير له عن التضخم في فبراير أن مؤشر أسعار المستهلك للأسر في البلاد وصل إلى أكثر من 305.

وفقا لوكالة مهر للأنباء الحكومية، ارتفع مؤشر التضخم في إيران بنسبة 4.1 في المائة مقارنة بالشهر السابق. كما ارتفع المؤشر بنسبة 35.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة 32 في المائة في الأشهر ال 12 المنتهية لهذا الشهر

 قال أحمد بخشش، عضو برلمان نظام الملالي، إن “الزيادة بنسبة 200 في المئة في ميزانية القوات المسلحة في مشروع قانون موازنة 2025 تعني أننا لن نتفاوض مع الولايات المتحدة.

بحسب مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني، فقد ارتفعت أسعار المواد الأساسية بأكثر من 200٪ من عام 2021 إلى صيف عام 2024، فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر لحم الضأن بنحو خمسة أضعاف.

قال وزير الخارجية الأميركي إن “جميع الأحداث المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك هجمات الحوثيين في اليمن على السفن وأنشطة حزب الله والميليشيات في العراق، كلها ممولة من النظام الإيراني”.

نشرت حماس أسماء ستة رهائن إسرائيليين من المقرر إطلاق سراحهم يوم السبت.

ایران: 15 عملية متسلسلة في طهران و10 مدن أخرى وإضرام النار في مراكز للحرس ورموز النظام

ردّ شباب الانتفاضة على هدم منازل المواطنين في أصفهان وزاهدان وسيرجان وتشابهار

 

يوم الخميس (20 فبراير)، وفي ردّ على هدم منازل المواطنين المحرومين والكادحين في أصفهان وزاهدان وسيرجان وتشابهار، نفّذ شباب الانتفاضة 15 عملية جريئة، حيث أضرموا النار في مراكز للقمع والنهب التابعة للنظام في طهران و10 مدن أخرى، وهي: كرمانشاه وخرم آباد وهشتگرد البرز ومشهد ورشت وشيراز وآمل وبوشهر و قزوين وزابل.

وخلال الأيام الماضية، شنّ عناصر القوات القمعية للنظام هجمات وحشية على منازل المواطنين الفقراء في أصفهان وزاهدان وسيرجان وتشابهار، وقاموا بتدميرها.

وفي إطار هذه العمليات، تم إحراق قواعد للباسيج التابعة للحرس في طهران وخرم آباد، وهشتگرد البرز، إضافة إلى مراكز للنهب التابعة للنظام في طهران وكرمانشاه. كما تم إضرام النار في مركز آخر تابع للنظام في مشهد تحت مسمى “الحوزة”.

إضافة إلى ذلك، تم حرق لوحات الإعلانات، واللافتات، والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في مدن طهران ومشهد ورشت و شيراز وآمل وبوشهر وقزوين وزابل.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 فبراير / شباط 2025

…………………………………

بعض الصور

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

تصعيد عمليات شباب الانتفاضة ردًا على جرائم النظام الإيراني

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

ایان: 15 عملية متسلسلة في طهران و10 مدن أخرى وإضرام النار في مراكز للحرس ورموز النظام