الرئيسية بلوق الصفحة 313

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة في مختلف أنحاء إيران

موقع المجلس:
الذكرى الـ 58 لرحيل الدكتور محمد مصدق، رئيس وزراء إيران المنتخب ديمقراطيًا ورمز السيادة الوطنية، و التي تصادف یوم 5 من مارس، قامت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة بتنظيم فعاليات تكريمية في عدة مدن إيرانية.

پراتیک کانون‌های شورشی در سالگرد درگذشت مصدق با شعار: مصدق روحت شاد راهت ادامه دارد

كان مصدق رئيس الوزراء و قائد حركة تأميم النفط الإيراني، قبل أن تطيح به انقلاب مدعوم من النظام الشاهنشاهي والقوى الأجنبية عام 1953. ورغم مرور عقود على رحيله، لا يزال اسمه خالدًا في وجدان الشعب الإيراني.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة في مختلف أنحاء إيران
الذكرى الـ 58 لرحيل الدكتور محمد مصدق، رئيس وزراء إيران

في طهران، رفعت وحدات المقاومة لافتات وشعارات تجسد مكانة مصدق كرمز للنضال من أجل الحرية والاستقلال. ومن بين العبارات التي ظهرت في العاصمة: “مصدق، طوبى لروحك، طريقك مستمر” وـ “جيلنا المغمور بالدماء يحمل شعلة كوجک خان ومصدق”، في إشارة إلى استمرار مسيرة النضال التي بدأها هؤلاء القادة.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

كما تم عرض صور الدكتور مصدق إلى جانب صورة قائد المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، مما يبرز الارتباط بين نضال مصدق التاريخي من أجل السيادة الوطنية والمقاومة المستمرة ضد الديكتاتورية الدينية. إحدى اللافتات في طهران وصفت مصدق بأنه “قائد صامد لا يلين، علمنا الدرس الأول في الكفاح ضد الاستعمار”، بينما حملت لافتة أخرى عبارة: “مصدق تجسيدٌ للإرادة السياسية للأمة من أجل الاستقلال والحرية”.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

كما برز اقتباس شهير لمصدق خلال محاكمته أمام محكمة نظام الشاه، حيث قال: “عندما يكون الأمر متعلقًا بالحقوق، أتنازل عن كل شيء. لا أرى أمامي إلا وطني”. وقد تم تسليط الضوء على هذه الكلمات باعتبارها تعكس روح التحدي والمقاومة في وجه الظلم والاستبداد.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

وامتدت الفعاليات إلى خارج طهران، حيث رفعت وحدات المقاومة في لاهيجان، مشهد، كرج، رشت، بابل وسراوان شعارات مماثلة تشيد بمصدق ودوره التاريخي. كما ظهرت صوره إلى جانب صورة مسعود رجوي في العديد من هذه المدن، مما يعكس استمرار روح الكفاح ضد الحكم القمعي.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

 

 

 

 

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيرانومن بين الشعارات التي تكررت في طهران وبابل وسراوان، والتي تعبر عن رفض النظام الحالي والعودة إلى الاستبداد الملكي: “لا للملالي، لا لنظام الشاه ، طوبى لروحك يا مصدق”. هذا الشعار يعكس الموقف الحاسم لقطاعات واسعة من الشعب الإيراني الرافضة للديكتاتورية بجميع أشكالها، سواء الدينية أو الملكية.

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيرانتخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

تخلید ذكرى الدكتور محمد مصدق من جانب وحدات الإنتفاضة 
في مختلف أنحاء إيران

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات السياسية في إيران، حيث يزداد الغضب الشعبي تجاه النظام الحاكم. وتواصل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تكثيف نشاطها، مستغلة المناسبات الوطنية لإيصال رسالتها. واستحضار إرث مصدق في هذه المرحلة هو تأكيد على التمسك بمبادئ الاستقلال، العدالة، وحق تقرير المصير التي ناضل من أجلها.

إيران.. استهداف مقرات الباسيج في طهران وعدة مدن أخرى علی ید شباب الانتفاضة

موقع المجلس:
في تصعيد جديد للحراك المقاوم ضد النظام الإيراني، نفّذ شباب الانتفاضة سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت مراكز القمع التابعة للنظام في مختلف المدن الإيرانية،

شباب الانتفاضة يصعّدون عمليات الحرق والتفجير ضد مقرات حرس النظام الإيراني

ردًا على سياسات القمع والإعدامات المتزايدة التي ينتهجها الولي الفقيه لترهيب المجتمع وإخماد أي صوت معارض. وشملت العمليات استهداف مراكز الباسيج والحوزات الدينية التابعة للنظام، التي ليست سوى أوكار لنشر الجهل وقمع الشعب، حيث تم تنفيذ انفجارين في مراكز القمع الموجهة ضد النساء في كرمان، وهجوم بزجاجات المولوتوف على مركز حوزوي في يزد، وإحراق قاعدة للباسيج داخل “بنك حقوق العمال” في طهران، بالإضافة إلى استهداف مقرات للباسيج في جرجان، ورامين، وأرومية.

إيران شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

قوات الباسيج التابعة لقوات الحرس هي الأداة الرئيسية لقمع الشعب في عموم إيران .

إيران شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

لطالما حاول النظام الإيراني تصوير المواجهة بين الشعب وأجهزته القمعية على أنها “حرب ضد الإسلام”، لكن الحقيقة التي يدركها الجميع، داخل إيران وخارجها، هي أن خامنئي السفاح ونظامه هم أكبر من سفك دماء المسلمين في إيران والمنطقة. فمنذ عقود، أعدم النظام عشرات الآلاف من الإيرانيين، وارتكب المجازر بحق المعارضين السياسيين، وسحق الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية. كما أنه قام بتصدير العنف إلى المنطقة عبر دعم ميليشياته الطائفية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، متخذًا غطاءً دينيًا لتبرير المجازر التي يرتكبها بحق الشعوب.

إيران شباب الانتفاضة يضرمون النار في 15 موقعًا رئيسيًا لمؤسسات القمع والنهب الحكومية

إن ما يُسمى بالحوزات العلمية والمراكز الدينية ليست سوى مقرات لنشر الجهل والخرافات، ومراكز الباسيج ليست سوى أدوات لقمع الشعب، لا علاقة لها بالإسلام أو بخدمة المجتمع. وهذه العمليات البطولية التي نفذها شباب الانتفاضة تثبت أن المواجهة الحقيقية ليست بين الشعب والدين، بل بين الشعب ونظام الولي الفقيه الذي استغل الدين كأداة لقمع الإيرانيين ونهبهم.

ولقد أظهر شباب الانتفاضة للعالم أن النظام يستخدم أسماءً دينية مضللة لتغطية مراكز قمعه، مثل الحوزات العلمية التي تُستخدم كمراكز ترويج الجهل والخرافات، ومراكز الباسيج التي تمارس القمع والإرهاب بحق الطلاب والعمال والمتظاهرين. كما أن ما يسمى بـ “بنك رفاه العمال” ليس سوى واجهة أخرى لنهب العمال وتجويعهم، بينما يعيشون في فقر مدقع ولا يحصلون على رواتبهم ومستحقاتهم، بسبب فساد النظام.

إيران.. استهداف مقرات الباسيج في طهران وعدة مدن أخرى علی ید شباب الانتفاضةإن العمليات التي نفذها شباب الانتفاضة لم تستهدف فقط مراكز القمع المادية، بل وجهت أيضًا ضربة قوية لدعاية النظام الكاذبة، التي تسعى إلى التلاعب بعقول الشعب عبر التستر بالدين. وكما أثبتت هذه العمليات، فإن هذا النظام لم يعد قادرًا على خداع الشعب، والمقاومة مستمرة حتى تحرير إيران من حكم الولي الفقيه وسلطته القمعية التي لم تجلب سوى الدمار والاستبداد.

ایران.. وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، انفجارًا اجتماعيًا وشيكًا یهدد النظام الایراني

موقع المجلس:

یتزايد مخاوف قادة النظام الإيراني یوم بعد یوم من انفجار اجتماعي وشيك. و یأتي هذا الخوف مع تعمّق الأزمة الاقتصادية وتدهور مستويات المعيشة في ایران.
حیث الفمع المتفاقم و التضخم، وانهيار العملة، وتصاعد الغضب الشعبي، ارقم كبار المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية علی هذا التحذیر مرارًا من اندلاع اضطرابات واسعة، ما يعكس قلق النظام العميق من انتفاضة شعبية.

أزمة المياه: تهديد وجودي يلوح في الأفق

في الأول من مارس، حذّر مسعود بزشکيان، رئيس النظام الإيراني، من وصول أزمة المياه في إيران إلى مستوى خطير. وقال خلال زيارته لوكالة إرنا الرسمية:

“الخطر الناجم عن اختلال توازن المياه الذي يهدد طهران والمنطقة اليوم أمر مرعب.”

من جانبه، أكّد حسام خسروي، نائب وزير عمليات وتطوير المياه للنظام، أن تقنين المياه في طهران بات احتمالًا واردًا. وكشف عن انخفاض معدل الأمطار بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي، ما أدى إلى استنزاف حاد في احتياطات المياه، حيث لم يعد الخزّان الاستراتيجي لخمس سدود رئيسية في طهران يحتوي إلا على 6% فقط من سعته الإجمالية.

اعترافات بالفساد وتحذيرات من انتفاضة الفقراء

في الثالث من مارس 2025، وجّه أحمد توكلي، رئيس “هيئة الشفافية والعدالة” المرتبطة بالنظام، تحذيرًا صارخًا حول تداعيات الفساد المستشري، قائلًا:”احذروا غضب الفقراء!”

وأكّد أن الفساد – وليس العقوبات – هو السبب الرئيسي لانهيار الاقتصاد الإيراني، مشيرًا إلى أن الفساد لم يعد مجرد ظاهرة ممنهجة، بل تحوّل إلى “شبكة منظمة” تستخدم القوانين لترسيخ سيطرتها.

وسلّط الضوء على فضيحة “شاي دبس”، حيث تورط 490 مسؤولًا في عمليات فساد ممنهج، متسائلًا: “هل يمكن لمثل هذا الحجم من الجريمة المنظمة أن يستمر دون دعم مركزي ومنهجي؟”

وانتقد توكلي إنفاق النظام على استيراد السلع الفاخرة، مثل سيارات بورش، في حين يعاني المواطنون من نقص الأدوية الأساسية. واختتم تحذيراته قائلًا:

“لقد أصبح الفساد هو الأساس الذي يقوم عليه هذا النظام. وإذا لم يتم وقفه، فإن انفجارًا اجتماعيًا عنيفًا سيكون أمرًا محتومًا.”

الإعلام الرسمي يحذّر من غضب الشارع والانهيار الاقتصادي

في الأول من مارس، حذّرت صحيفة “هم‌ميهن” التابعة للنظام من خطورة الغضب الشعبي، وكتبت في افتتاحيتها: “اخشوا اليوم الذي يثور فيه الشعب.”

وأقرّت الصحيفة بأن التضخم تجاوز 40%، مما دفع المواطنين إلى اللجوء للذهب والعملات الأجنبية لحماية مدّخراتهم.

وتساءلت الصحيفة بمرارة: “لماذا لا يشتري الناس الدولار والذهب، بينما تلتهم الأسعار المتزايدة مدّخراتهم؟” ثم أضافت تحذيرًا صارخًا: “اخشوا اليوم الذي ينفجر فيه الشعب غضبًا. اخشوا اليوم الذي لا نستطيع فيه تأمين الماء، أو الكهرباء، أو تشغيل المصانع، أو حتى استمرار عمل الحكومة.”

كما سلطت الصحيفة الضوء على أزمة التعليم، كاشفةً أن 35 يومًا من العام الدراسي الحالي قد ضاعت بسبب سوء الإدارة الاقتصادية وانهيار البنية التحتية.

وفي 28 فبراير 2025، اعترف النائب علي أصغر نخي عبر التلفزيون الرسمي بأن القدرة الشرائية للإيرانيين انخفضت بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي.

وقال: “تلاعب الحكومة بأسعار الصرف خرج عن السيطرة.” وأضاف: “لقد تأخرت الأجور عن التضخم لسنوات. الحد الأدنى للأجور، الذي يبلغ بالكاد 7 ملايين تومان، لا يكفي حتى لدفع الإيجار. كيف يمكننا أن نتوقع من الناس أن يعيشوا؟”

وفي حين يحذّر بعض المسؤولين من الغضب الشعبي، يطالب آخرون بتكثيف سياسة التخويف والقمع لكبح الاحتجاجات.

دعوات إلى تصعيد سياسة التخويف

في الأول من مارس، دعا محمد لائني، إمام صلاة الجمعة في ساري، إلى ضرورة زرع الخوف في نفوس الأعداء، قائلًا:

“يجب أن نزرع الخوف في قلوب أعدائنا، لا أن نسمح لهم بأن يظنّوا أننا ضعفاء.”

واعترف بأن بعض مسؤولي النظام أظهروا علنًا خوفهم من التهديدات الخارجية، محذرًا من أن مثل هذه التصريحات تشجع القوى الأجنبية على استغلال نقاط ضعف النظام. وقال غاضبًا: “البعض يخبر الحكومات الأجنبية بأن إيران ضعيفة، وأن ضربة صاروخية واحدة ستشلّها. هذه أسوأ رسالة يمكن إرسالها!”

وحاول لائني الترويج لما أسماه “الاقتصاد المقاوم”، لكنه ناقض نفسه باعترافه بعجز الحكومة عن ضبط التضخم أو استقرار العملة:

“يقولون لنا: اخفضوا سعر الدولار – لكننا لا نستطيع. يقولون: أوقفوا ارتفاعه – لكننا لا نستطيع. يقولون: قلّلوا اعتمادنا على الدولار – لكننا لا نستطيع.”

رمضان ونوروز: قنبلة موقوتة

مع تزامن شهر رمضان واحتفالات نوروز هذا العام، رفعت قوات الأمن مستوى التأهب خشية اندلاع اضطرابات شعبية. واعترف لائني بأن حتى الأجهزة الأمنية تواجه صعوبات، مشيدًا بأجهزة الاستخبارات لمحاولتها السيطرة على الأوضاع، لكنه حذّر قائلًا: “الوضع الأمني يزداد صعوبةً يومًا بعد يوم.”

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، حتى الشخصيات الموالية للنظام بدأت تتساءل علنًا عن قدرة الدولة على احتواء الغضب الشعبي. ومع تصاعد أزمات ندرة المياه، والفقر، والتضخم، والفساد الممنهج، باتت إيران أشبه ببرميل بارود قابل للانفجار في أي لحظة، فيما يسابق مسؤولو النظام الزمن لمنع وقوع الكارثة التي باتت تبدو حتمية.

تواصل اضراب عن الطعام في 38 سجناً بإيران من جانب السجناء السياسيين

موقع المجلس:

تواصل السجناء السياسيين في 38 سجناً بإيران اليوم الثلاثاء 4 مارس في اطار حملة ” ثلاثاءات لا للإعدام” للحد من الاعدامات في إيران تواصلوا باضرابهم عن الطعام.

تواصل حملة “ثلاثاء ات لا للإعدام” انتشارها مع دخولها الأسبوع الثامن والخمسين، حيث انضمت إليها ۳۸ سجناً في مختلف أنحاء إيران. وكان آخر هذه السجون سجن مياندوآب في شمال غرب إيران، حيث أعلن السجناء هناك عن انضمامهم إلى هذا التحرك المتنامي لمواجهة موجة الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام الإيراني.

ويواصل النظام القمعي في إيران تنفيذ الإعدامات بوتيرة متسارعة، حيث أعدم ۸۵ شخصاً خلال الأسبوعين الماضیین وحدهما. وخلال الأسبوع الماضي فقط، تم تنفيذ ۵۳ حكماً بالإعدام، من بينهم ۲۴ سجيناً من المواطنين الكرد والبلوش. كما أقدم النظام على تنفيذ إعدام علني وحشي في مدينة أسفراین، في خطوة تهدف إلى بث الرعب في صفوف المجتمع.

إن هذه الإعدامات الجماعية، وخاصة في الأيام التي تسبق عيد نوروز، لم تخلّف سوى الحزن والمعاناة لعشرات العائلات الإيرانية. وهي تؤكد بوضوح أن النظام الإيراني لا يسعى إلا إلى ترهيب المجتمع وإطالة عمره من خلال القمع والتعذيب والإعدام.

وفي مواجهة هذا التصعيد الدموي، أعلن العديد من السجناء والنشطاء الحقوقيين والمواطنين الإيرانيين الأحرار انضمامهم إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، مستنكرين جرائم الإعدام التي ينفذها النظام. وفي الأسبوع الماضي، أعلن مجموعة من السجناء في سجن مياندوآب بمحافظة أذربيجان الشرقية، انضمامهم إلى الحملة، مؤكدين أنهم سيبدؤون إضراباً عن الطعام يوم الثلاثاء ٤ مارس ۲۰۲۵، احتجاجاً على أحكام الإعدام الجائرة.

ومع امتداد الحملة الآن إلى ۳۸ سجناً في مختلف أنحاء البلاد، يوجه المشاركون فيها نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لوقف آلة الإعدام التي يستخدمها النظام ضد أبناء الشعب الإيراني.

السجون التي يشارك فيها السجناء في الإضراب يوم الثلاثاء ٤ مارس ۲۰۲۵:

ـ سجن إيفين (عنبر النساء، العنبر ٤ والعنبر ۸)

ـ سجن قزلحصار (الوحدتان ۳ و٤)

ـ سجن كرج المركزي

ـ سجن طهران الكبير

ـ سجن خورين ورامين

ـ سجن چوبيندر قزوين

ـ سجن أراك

ـ سجن خرم آباد

ـ سجن أسد آباد أصفهان

ـ سجن دستجرد أصفهان

ـ سجن شيبان الأهواز

ـ سجن سبیدار الأهواز

ـ السجن العسكري في شيراز

ـ سجن عادل آباد شيراز (عنبر الرجال وعنبر النساء)

ـ سجن برازجان

ـ سجن رامهرمز

ـ سجن بم

ـ سجن كهنوج

ـ سجن طبس

ـ سجن جوين

ـ سجن مشهد

ـ سجن کنبد كاووس

ـ سجن قائمشهر

ـ سجن رشت (عنبر الرجال وعنبر النساء)

ـ سجن رودسر

ـ سجن حويق تالش

ـ سجن ديزل آباد كرمانشاه

ـ سجن أردبيل

ـ سجن تبريز

ـ سجن أورمية

ـ سجن سلماس

ـ سجن خوي

ـ سجن نقده

ـ سجن سقز

ـ سجن بانه

ـ سجن مريوان

ـ سجن كامياران

ـ سجن مياندوآب

إن تصاعد هذه الحملة يعكس حجم الغضب الشعبي تجاه عمليات الإعدام المتواصلة في إيران، فيما يواصل الحقوقيون والنشطاء مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف أقوى ضد هذه الجرائم الوحشية. لا ينبغي للعالم أن يلتزم الصمت أمام هذه المجازر.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 4 مارس

موقع المجلس:
• المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلن في بيان أن النظام الإيراني أعدم يوم السبت الاول من مارس 27 سجينًا، ليصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم خلال الأيام الأربعة الماضية إلى 54 شخصًا.

النساء قوة التغيير- إيران الحرة 2025 – مؤتمر دولي بمناسبة يوم المرأه العالمي #IWD2025

• أعلن النائب البريطاني جيم شانون عن تبنيه السياسي لقضية السجينين بهروز إحساني (70 عامًا) ومهدي حسني (48 عامًا)، واللذين تعرضا للتعذيب الشديد وحكم عليهما بالإعدام في إيران.
• النائب الأوروبي بير كلاوزن من الدنمارك، أشار إلى أن إيران تنفذ حوالي ألف إعدام سنويًا، مؤكداً أن العديد منهم يُعدم فقط لمقاومتهم قمع النظام، وأعلن عن تبنيه السياسي لقضية إحساني وحسني اللذين يواجهان خطر الإعدام.

موجز أهم الأخبار لیوم الثلاثاء 4 مارس

• أضرب السجناء السياسيون في 38 سجنًا بإيران عن الطعام مطالبا بالغاء حكم الإعدام في إيران.
• في الذكرى السنوية لوفاة الدكتور مصدق، قامت وحدات الانتفاضة ببث صور ضوئية لقائدالمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والدكتور مصدق على مباني مدن إيرانية.
• وسّعت وحدات االانتفاضة أنشطتها ضد النظام الإيراني في عدة مدن بمناسبة ذكرى وفاة الدكتور مصدق.
• موقع “برايت بارت” الأمريكي أفاد بأن أكثر من 150 نائبًا أمريكيًا دعموا القرار 166، الذي يؤيد خطة المجلس الوطني للمقاومة ذات العشر نقاط لإقامة إيران حرة، كما يدعم المقاومة ضد النظام الحاكم وفصل الدين عن الدولة.

اليوم، مدن إيران مليئة بالاحتجاجات وإضرابات العمال والممرضين والمعلمين والمحرومين والمتقاعدين. ...

• نظم متقاعدو صناعة الفولاذ اليوم تجمعًا احتجاجيًا في طهران، اعتراضًا على آلية تنفيذ مساواة الرواتب من قبل صندوق الفولاذ، مطالبين بتحسين أوضاعهم.
• تجمعت عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام أمام سجن إيفين، تزامنًا مع الأسبوع الثامن والخمسين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، مطالبين بإلغاء أحكام الإعدام.
• أعرب فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان، عن قلقه من تزايد عمليات الإعدام في إيران، داعيًا إلى وقف عقوبة الإعدام فورًا وإلغاء القوانين التمييزية وإطلاق سراح المدافعين عن حقوق الإنسان المعتقلين.

شباب الانتفاضة يصعّدون عمليات الحرق والتفجير ضد مقرات حرس النظام الإيراني

• أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النظام الإيراني رفع مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى 275 كجم، ما يقربه أكثر من إنتاج الأسلحة النووية.
• أكد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، أن إيران خرقت التزاماتها النووية منذ أربع سنوات وهي الدولة غير النووية الوحيدة التي تخصب اليورانيوم بهذا المستوى، واصفًا ذلك بأنه “مصدر قلق بالغ”.
• ذكر موقع “برايت بارت” الأمريكي أن نواب الكونغرس الأمريكي وصفوا النظام الإيراني بأنه “المصدر الرئيسي للبؤس”، مؤكدين أن تغييره أمر لا مفر منه.
• استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير التركي في طهران بعد تصريحات وزير الخارجية التركي التي حذرت النظام الإيراني من التدخلات الإقليمية.

٢٠ عملية نوعية نفذها أبطال شباب الانتفاضة ضد مراكز للقمع في طهران و مدن إيران

• أفاد تقرير لوكالة “بلومبرغ” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب في اتصال حديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تلعب روسيا دور الوسيط في المفاوضات مع إيران.
• كشف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن بوتين وافق على التوسط بين إيران والولايات المتحدة في المحادثات المتعلقة بالأسلحة النووية، وفقًا لقناة “زفيزدا” الروسية.
• تظاهر آلاف الأشخاص يوم الأحد أمام مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي، مطالبين الحكومة بالمضي قدمًا في المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة لإطلاق سراح الرهائن.

• ذكرت “رويترز” أن غارتين إسرائيليتين على جنوب غزة أسفرتا عن مقتل شخصين في رفح وإصابة ثلاثة آخرين في خان يونس، مما أثار مخاوف من انهيار اتفاق الهدنة بالكامل، في ظل استئناف الحصار الاقتصادي الإسرائيلي، بينما تطالب حماس بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية.
• انطلقت اليوم في القاهرة قمة القادة العرب، المعروفة باسم “مؤتمر ”، لمناقشة جهود إعادة إعمار غزة.

المقاومة الإيرانية بعد باريس في واشنطن

مظاهرة لأنصار المقاومة الإیرانیة في نیویورك
ایلاف – د. سنابرق زاهدي:

مقاومة إيران، بالإضافة إلى نشاطها داخل إيران، تنظم يومياً تظاهرات واجتماعات وفعاليات مختلفة في دول أوروبية وأميركية. ولكن خلال الأشهر القليلة الماضية، كانت أبرز أنشطة المقاومة الإيرانية هي التظاهرة الكبيرة التي نُظّمت بمناسبة ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد دكتاتورية الشاه في 8 شباط (فبراير)، حيث شارك أكثر من عشرين ألف إيراني مقيم في أوروبا في باريس. وقد حظيت هذه التظاهرة الكبيرة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام المختلفة في أوروبا.

هذه المرة، وبعد شهر، في الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، سيخرج مؤيدو مجاهدي خلق ومجلس المقاومة الوطني الإيراني في الولايات المتحدة إلى شوارع واشنطن في 8 آذار (مارس)، بمناسبة يوم المرأة العالمي، ليقدموا من هناك نفس الرسالة إلى العالم، وخاصة لصانعي القرار في أميركا، التي صرخ بها الإيرانيون المقيمون في أوروبا في 8 شباط (فبراير) في باريس:

• إن نظام إيران في أضعف نقطة له خلال 46 عاماً الماضية، ويواجه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية غير قابلة للحل. على المستوى الإقليمي، فقد فقد أدواته الرئيسية مع سقوط دكتاتورية سوريا وخروج حزب الله من معادلة السلطة، كما أن الظروف الدولية في أوروبا وأميركا قد تغيرت ضد هذا النظام.

• إن النظام الحاكم في إيران ليس لديه أي طريقة للخروج من هذه الأزمات، وسقوطه هو مصير محتوم، والسبيل الوحيد المتاح له هو التعلق بالمشروع النووي للحصول على قنبلة نووية؛ لذا يجب على العالم ألا يسمح بحدوث ذلك.

• إن الحل ليس في سياسة التفاوض والمساومة ومنح الامتيازات لهذا النظام، ولا في الهجوم العسكري من خارج إيران، بل الحل يتطلب أولاً الاعتراف بهذه الحقيقة: أن الشعب الإيراني يريد تغيير هذا النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية. ولتحقيق هذا الهدف، يجب الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والنضال من أجل الإطاحة بالنظام.

• إن مقاومة الشعب الإيراني، سواء على شكل انتفاضات واسعة أو من خلال أنشطة وحدات المقاومة الإيرانية، قد أظهرت استعدادها وقدرتها على الإطاحة بهذا النظام. لذا، يجب على العالم أن يشهد على هذه الحقيقة: أن النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران يمكن ويجب الإطاحة به بواسطة الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. ومن خلال ذلك، يمكن إنهاء أكثر من مئة عام من دكتاتوريتي الملكية وولاية الفقيه، وضمان الحرية والديمقراطية داخل إيران والسلام والاستقرار في المنطقة.

• لقد أثبتت مقاومة إيران، على مدار ستين عاماً من الكفاح المستمر ضد دكتاتوريتين، قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة داخلياً ودولياً، وبتقديم أغلى التضحيات بأكثر من مئة ألف إعدام سياسي، أثبتت جدارتها لتحويل الدكتاتورية إلى جمهورية ديمقراطية.

• هذه المقاومة تمتلك جسماً سياسياً مناسباً ومتكاملاً من خلال مجلس المقاومة الوطني كبديل سياسي لنظام الملالي. يقدم المجلس برامج واضحة لمستقبل إيران، منها فصل الدين عن الدولة، وحقوق متساوية للنساء مع الرجال في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، والحكم الذاتي للأقليات الإيرانية، والسلام مع الجيران، والتمسّك بمبادئ حقوق الإنسان و… التي تم تلخيصها في خطة من عشر مواد أعدتها السيدة مريم رجوي.

• هذه المقاومة تحظى بدعم واسع من شخصيات سياسية ودينية وثقافية، وقادة سابقين لدول العالم، وفائزين بجائزة نوبل، وأغلبية أعضاء برلمانات أكثر من 40 دولة في العالم، وغيرها.

• الشبكة الواسعة من مراكز المقاومة داخل إيران وأنشطتها في جميع المحافظات والمدن ضد مراكز القمع والنهب تمثل واحدة من الأدوات الجادة للتغيير في إيران.

هذه هي الرسائل التي قالها وكرّرها المتظاهرون في باريس في 8 شباط (فبراير)، والتي سيعيد الآلاف من الإيرانيين المقيمين في أميركا ترديدها مرة أخرى في 8 آذار (مارس).

مفتاح التغيير في إيران

السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي

بقلم -مهدي عقبائي:

في حدث مهم ومؤثر، شاركت السيدة مريم رجوي عبر الإنترنت في جلسة استماع بالكونغرس الأمريكي، نظمتها المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

عُقدت هذه الجلسة في 26 فبراير ۲۰۲۵، وشهدت تقديم القرار رقم ۱۶۶ رسميًا في الكونغرس الأمريكي، والذي وقّع عليه أكثر من ۱۵۰ عضوًا من كلا الحزبين. جاءت الكلمات التي أُلقيت خلال هذا الحدث لتعكس الدعم الواسع في الكونغرس لخطة مريم رجوي المكونة من ۱۰ نقاط، والتي تهدف إلى إقامة إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية.

وحدة الحزبين في دعم الشعب الإيراني
أكد توم مکلینتاک، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران وعضو لجنة القضاء، أن الجمهوريين والديمقراطيين قد يختلفون في العديد من القضايا، ولكنهم متحدون في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والخلاص من استبداد النظام الحاكم في طهران. وقال: “نحن نقف بفخر إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه المكون من ۱۰ نقاط من أجل إيران حرة تفصل بين الدين والدولة، وخالية من الأسلحة النووية.”

كما أعلن مک‌لینتاک عن تقديم القرار ۱۶۶، الذي يعزز التزام الكونغرس الأمريكي بدعم الشعب الإيراني حتى تحقيق مكانته المستحقة بين الأمم الحرة والمسالمة في العالم.

وصف براد شرمان، عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، النظام الإيراني بأنه “سفاح وقمعي”، مشيرًا إلى أنه لا يشكل تهديدًا للشعب الإيراني فحسب، بل للمنطقة والعالم بأسره. وأكد، أثناء حديثه عن تعاونه مع توم مک‌لینتاک في تقديم هذا القرار، على الحاجة إلى إقامة إيران ديمقراطية تفصل بين الدين والدولة، بما يتماشى مع برنامج مريم رجوي المكون من ۱۰ نقاط.

أما زوي لافغرن، رئيسة الكتلة الديمقراطية في لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا والرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية للنساء الإيرانيات، فقد أشادت بشجاعة ورؤية النساء الإيرانيات. وأكدت أن التغيير يجب أن ينبع من داخل إيران، لكن الدعم الدولي ضروري لتعزيز معنويات الشعب الإيراني. وأضافت: “يجب أن يعلم الشعب الإيراني الساعي للحرية أن لديه أنصارًا في الخارج يقفون إلى جانبه.”

إسقاط النظام: مطلب الشعب الإيراني
في كلمتها، شددت السيدة مريم رجوي على المطلب الأساسي للشعب الإيراني: “إسقاط النظام من قبل الشعب الإيراني هو الحل الوحيد للأزمة الحالية.” وأوضحت أن هذا الهدف لن يتحقق تلقائيًا، بل يتطلب مقاومة منظمة وقوة نشطة داخل إيران.

وأشارت إلى الدور المحوري للمقاومة الإيرانية في أي سياسة حازمة ضد النظام، قائلة: “أي سياسة فعالة تؤدي إلى تحرير إيران والمنطقة من هذا النظام الإرهابي المتطرف يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية.”

كما أكدت أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يسعى إلى السلطة، بل يسعى إلى نقل السلطة إلى الشعب الإيراني عبر انتخابات حرة. وأضافت: “لدينا خطة للمرحلة الانتقالية بعد سقوط النظام تحدد خارطة الطريق لنقل السلطة إلى الشعب.”

دعم واسع من الكونغرس لبرنامج النقاط العشر
أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن دعمهم لنضال الشعب الإيراني وبرنامج النقاط العشر. وصف ماريو دياز بالارت، نائب رئيس لجنة المخصصات، السيدة رجوي بأنها “مصدر إلهام للعالم بأسره”، معتبرًا أن تغيير النظام في إيران “خدمة للبشرية.” أما لانس جودن، عضو لجنتي القضاء والقوات المسلحة، فقد وصف برنامج النقاط العشر بأنه “مستقبل إيران”، مؤكدًا دعمه الكامل لهذا النضال.

وأشاد كيث سيلف، رئيس اللجنة الفرعية لأوروبا في لجنة الشؤون الخارجية، بشجاعة السيدة رجوي، قائلاً: “كل ثورة ناجحة تحتاج إلى قائد شجاع وواضح الرؤية.”

أما راندي وبر، فقد أشار إلى ضعف النظام الإيراني المتزايد، مؤكدًا: “الآن هو أفضل وقت لتحقيق التغيير.”

ومن جانبه، تحدث داني ديفيس، عضو لجنة الوسائل والموارد، عن تجربته في حضور التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية في باريس، واصفًا إياه بأنه “أعظم وأهم اجتماع حضره في حياته.”

أما ستيف كوهين، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، فقد أكد على استمرار دعمه لإيران الحرة داخل الكونغرس، قائلاً: “لا يمكننا السماح لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران بالإفلات من العقاب.”

بديل عملي وواقعي
شارك في الجلسة أيضًا البروفيسور ألخو فيدال کوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة. وأوضح قائلاً: “على عكس ادعاءات النظام، هناك بديل عملي وواقعي لهذا الحكم الديني. يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خيارًا ديمقراطيًا ومنظمًا من خلال برنامجه المكون من ۱۰ نقاط، وهو برنامج يمكن لكل مؤمن بالديمقراطية في العالم أن يؤيده.”

مفتاح التغيير في إيران
أكدت جلسة الاستماع التي نظمتها المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران في الكونغرس الأمريكي، بمشاركة السيدة مريم رجوي ونخبة من المشرعين من كلا الحزبين، على رسالة واضحة للعالم: الشعب الإيراني ليس وحيدًا في نضاله من أجل الحرية.

إن الدعم القوي من الكونغرس الأمريكي لبرنامج مريم رجوي المكون من ۱۰ نقاط وللقرار ۱۶۶ يعكس الاعتراف الدولي بشرعية هذه المقاومة والتزام المجتمع الدولي بإقامة إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية.

مرة أخرى، أكد هذا الحدث على ضرورة الاعتراف بالمقاومة المنظمة باعتبارها المفتاح الحقيقي للتغيير في إيران، وهي حقيقة يدركها العالم بشكل متزايد.

إيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشية

موقع المجلس:
مع استمرار موجة متصاعدة من الاحتجاجات الشعبية التي تعكس حالة الغضب العام تجاه سياسات النظام القمعية ونهب ثروات الشعب لصالح مؤسساته الفاسدة وتمويل مشاريعه الخارجية. خرج المتقاعدون وموظفو الاتصالات وعمال الصلب وموظفو التربية والتعليم في الأيام الأخيرة، إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم للأوضاع الاقتصادية المتدهورة والفساد المستشري داخل النظام.

احتجاجات في إيران: المتقاعدون يتظاهرون ضد سوء احوالهم المعيشية في عدة مدن

في شيراز، نظم المتقاعدون تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى المحافظة، مطالبين بحقوقهم المعيشية ورفضهم لسياسات النظام التي أدت إلى انهيار أوضاعهم الاقتصادية.

في زنجان، احتشد متقاعدو شركة الاتصالات أمام المبنى المركزي للشركة، موجهين شعاراتهم ضد الهيئة التنفيذية لأمر خميني الملعون ومؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني، اللتين تتلاعبان بأموالهم عبر سياسات النهب المنظم.

في الأهواز، تظاهر متقاعدو الاتصالات أمام مقر الشركة، مشيرين إلى أن تدهور أوضاعهم المالية سببه سيطرة المؤسسات التابعة للنظام على مواردهم، وسط تجاهل تام لمطالبهم.

شیراز تجمع اعتراضی بازنشستگان مقابل اسنانداری دوشنبه ۱۳ اسفند ۱۴۰۳

في جيلان، تجمع المحتجون أمام المبنى المركزي للاتصالات، رافعين شعارات تندد بسرقة حقوقهم، متهمين المؤسسات الاقتصادية التابعة للنظام بالاستحواذ على مستحقاتهم دون أي مساءلة.

اهواز تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۱۳ اسفند ۱۴۰۳

في أصفهان، خرج المتقاعدون إلى الشوارع مجددًا، مؤكدين استمرارهم في الاحتجاج حتى تحقيق مطالبهم، ومنددين بتجاهل السلطات لمطالبهم العادلة.

گیلان تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۱۳ اسفند ۱۴۰۳

في شوشتر، تجمع المتقاعدون أمام منظمة الضمان الاجتماعي، رافضين السياسات الاقتصادية التي أدت إلى حرمانهم من مستحقاتهم، ومطالبين بمحاسبة الفاسدين المسؤولين عن أزمتهم.

اصفهان تجمع اعتراضی بازنشستگان  مخابرات دوشنبه ۱۳ اسفند ۱۴۰۳

إلى جانب احتجاجات المتقاعدين، شهدت منطقة بارسيان لامرد إضرابًا شاملًا لعمال الشركات المتعاقدة، حيث امتنعوا عن الحضور إلى مواقع العمل بسبب تخفيض الأجور، زيادة الضرائب، وعدم دفع المستحقات المتأخرة. وأكد العمال أن قيمة رواتبهم الفعلية انخفضت بشكل كبير، مع خسارة ما يقارب 4 ملايين تومان شهريًا لكل عامل، بسبب الانهيار المستمر للعملة المحلية وارتفاع معدلات التضخم.

إيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشية

في طهران، تجمع المتقدمون لاختبار التوظيف التابع لوزارة التربية والتعليم أمام مقر رئاسة الجمهورية، معترضين على نتائج الامتحانات التي وصفوها بالمزورة، ومطالبين بالشفافية في التوظيف في ظل تفشي الفساد والمحسوبية داخل مؤسسات الدولة.

إيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشيةوراء هذه الأزمات، تقف مؤسسات الهيئة التنفيذية لأمر خميني الملعون ومؤسسة تعاون حرس النظام الإيراني، اللتان استولتا على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني من خلال السيطرة على الشركات الكبرى ونهب أموال المتقاعدين والعمال. هذه المؤسسات، التي تعمل تحت غطاء النظام، تحولت إلى أدوات لنهب الموارد الوطنية وتوزيعها على أجهزة القمع داخل البلاد والمشاريع التوسعية خارجها.

إيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشيةفي الواقع، لم تُستخدم هذه الأموال لصالح الشعب الإيراني، بل ضُخَّت مليارات الدولارات في تمويل الميليشيات والجماعات الإرهابية في العراق، سوريا، لبنان واليمن، إضافة إلى تمويل البرنامج النووي والمغامرات العسكرية التي أدت إلى فرض عقوبات دولية خانقة على الاقتصاد الإيراني. الشعب الإيراني، الذي يعاني من الفقر والتضخم وانهيار الخدمات العامة، يرى بأم عينه كيف تُبدَّد ثرواته في مشاريع فاشلة لا تجلب سوى المزيد من العزلة الدولية والمعاناة الداخلية.

إيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشيةإيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشيةإيران..تصاعد تظاهرات المتقاعدون ضد سوء احوالهم المعيشيةمع استمرار هذه السياسات، تتصاعد الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية، ومن المرجح أن تتحول إلى انتفاضة شاملة كما حدث في عامي 2019 و2022، عندما انتفض الشعب في وجه النظام مطالبًا بالتغيير الجذري. فمع كل يوم يزداد فيه القمع والنهب، تتزايد احتمالية أن تتحول هذه الاحتجاجات إلى ثورة شعبية قد تهدد بقاء النظام ذاته.

قضيتان رئيسيتان أمام النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

“هناك 7000 شخص ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، وبعضهم في زنزانات انفرادية، ولا يعرف إن كانوا سيبقون على قيد الحياة حتى صباح الغد. ومن بين هؤلاء الـ 7000، هناك 54 سجينا سياسيا وأمنيا.”، هکذا أکد أحمد بخارائي، الخبير الحکومي، خلال مقابلة له في موقع”ديدار نيوز” الحکومي مضيفا إن من بين هؤلاء 54 سجينا سياسيا وأمنيا على قائمة الانتظار لتنفيذ الإعدام بحقهم.
هذا الکلام الخطير الذي يکشف الواقع المرعب في إيران وکيف إن النظام وبعد 46 عاما من الحکم، لازال يعتمد على الممارسات القمعية عموما والاعدامات خصوصا من أجل فرض نفسه کأمر واقع وضمان بقائه وإستمراره.
وهذا الکلام الخطير يأتي متزامنا مع تطور مثير آخر من داخل النظام الايراني، يثبت حقيقة صادمة تٶکد إن السياسات المعادية لآمال وتطلعات الشعب الايراني يتم الاتفاق عليها وتنفيذها بعد إجتماع رٶساء السلطات الثلاث، وهو ما قد تم الکشف عنه إذ أنه وفي يوم الثلاثاء، 25 فبراير، خلال جلسة علنية في البرلمان الإيراني، أقدم عضو البرلمان، حميد رسائي على خطوة غير مألوفة حيث قام ببث مقطع صوتي لمسعود بزشکیان عبر الميكروفون الرسمي للبرلمان. في هذا المقطع، قال بزشکیان: “جميع السياسات المتعلقة بالبنوك والنقد تم اتخاذها في اجتماعات رؤساء السلطات الثلاث، وليس للوزير أي علاقة بها.” والملفت للنظر إنه وبعد بث التسجيل، وجه رسائي حديثه إلى رئيس الجلسة، محمد باقر قاليباف، قائلا: “السيد قاليباف، لقد قال هذا في الاجتماع نفسه الذي وصفته بالسري. لقد جئت وأخبرتك، السيد قاليباف، أنه يخاطبك! والآن أقول هنا إن السيد محسني إيجئي أيضا كان معنيا بالأمر، فقد ذكر أن سعر الدولار البالغ 90 ألف تومان هو نتيجة قراراتنا، نحن رؤساء السلطات الثلاث، إلى جانب رؤساء لجنتين برلمانيتين ونوابهم.” وأضاف محذرا:” هذه الأوضاع هي نتيجة قراراتكم، أي السيد قاليباف، السيد محسني إيجئي، والسيد بزشکیان. إذا كنتم تعتقدون أن الصمت سيجعل الشعب ينسى ويتجاوز، فأنتم مخطئون.”!
الخبران اللذان ذکرناهما أعلاه، يٶکدا واقعا أقل ما يقال عنه بشع ومرعب، فهما وبشکل خاص لكشف عن تسجيل بزشکیان الصوتي واتهامات رسائي، تبرز قضيتين قضيتين رئيسيتين هما:
ـ الخوف من غضب الشارع – التصريح بأن الشعب لن “ينسى ويمضي” يعكس قلق النظام المتزايد من تصاعد السخط الشعبي واحتمال اندلاع انتفاضات جديدة.
ـ الشلل السياسي العميق – الأزمة وصلت إلى مستوى لم تعد فيه القرارات المالية والاقتصادية الكبرى تتخذ إلا في اجتماعات رؤساء السلطات الثلاث، مما يجعل الوزراء غير قادرين على تنفيذ السياسات بفاعلية.

کلهم مشارکون في الجريمة

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

هناك ثمة مساع ومحاولات للإيحاء بأن السياسات السلبية لنظام الملالي والتي هي السبب المباشر لما عاناه ويعانيه الشعب الايراني من ظلم وإجرام مستمر بحقه منذ ال46 عاما المنصرمة، لا يمکن سحبها على الجميع، بزعم إن هناك من لم يشارك بصياغتها أو بتنفيذها وما إليه، وکما هو جار ومألوف في نظام الملالي، فإن هناك دائما حالة من تبادل الاتهامات بين السلطات الثلاث للنظام وکذلك بين أجنحة النظام ذاتها أيضا، وهذه المساعي هدفها التأکيد على إن هناك ثمة أبرياء في داخل هذا النظام يدافعون عن الشعب ويجب الاعتماد عليهم والثقة بهم، وهذا بالطبع في صالح النظام الفاقد للصلاحية والاعتبار ولاسيما في المرحلة الحالية حيث يترنح فيها النظام من شدة ضعفه وهزاله ذات اليمين وذات الشمال.
هذه المساعي والمحاولات المبذولة والتي أکدت المقاومة الايرانية على الدوام بإعتبارها المعارضة الوطنية الاساسية التي تدافع عن حقوق الشعب وتواجه النظام، قد شهدت تفنيدا ودحضا لها من داخل النظام بحيث سحبت حتى ورقة التوت الواهية التي کان النظام يستر عورته بها، إذ أنه وفي يوم الثلاثاء، 25 فبراير، وخلال جلسة علنية في البرلمان الإيراني، قام المعمم حميد رسائي، عضو برلمان النظام، بخطوة غير مألوفة حيث قام ببث مقطع صوتي لمسعود بزشکيان عبر الميكروفون الرسمي للبرلمان، في هذا المقطع، قال بزشکيان: “جميع السياسات المتعلقة بالبنوك والنقد تم اتخاذها في اجتماعات رؤساء السلطات الثلاث، وليس للوزير أي علاقة بها.”!
أي أن الخط العام للسياسات المعتمدة من قبل النظام يتم إتخاذها بعد الاتفاق بين رٶساء السلطات الثلاث، والمثير للسخرية، إنه وبعد بث التسجيل المذکور الذي يثبت مشارکة قادة السلطات الثلاثة في رسم السياسات الجائرة للنظام، فقد وجه رسائي کلامه الى رئيس الجلسة، محمد قاليباف قائلا:” السيد قاليباف، لقد قال هذا في الاجتماع نفسه الذي وصفته بالسري. لقد جئت وأخبرتك، السيد قاليباف، أنه يخاطبك! والآن أقول هنا إن السيد محسني إيجئي أيضا كان معنيا بالأمر، فقد ذكر أن سعر الدولار البالغ 90 ألف تومان هو نتيجة قراراتنا، نحن رؤساء السلطات الثلاث، إلى جانب رؤساء لجنتين برلمانيتين ونوابهم.”، وأضاف رسائي محذرا رٶساء السلطات الثلاث قائلا:” هذه الأوضاع هي نتيجة قراراتكم، أي السيد قاليباف، السيد محسني إيجئي، والسيد بزشکيان. إذا كنتم تعتقدون أن الصمت سيجعل الشعب ينسى ويتجاوز، فأنتم مخطئون”!
ومن دون شك، فإن هذا الاعتراف يثبت حقيقة إنه لا يوجد في هذا النظام الدکتاتوري القمعي من برئ بل إنهم مشارکون في الجريمة بلا إستثناء، وإن المقاومة الايرانية عندما جعلت شعارها الاساسي إسقاط النظام فإنها لم تفعل ذلك عبثا بل لأنها أدرکت الحقيقة والواقع البشع لهذا النظام الذي لا ينفع معه شيئا سوى مواجهته وإسقاطه.

إقالة وزير اقتصاد بزشكيان تُفاقم أزمات إيران

الوزير عبد الناصر همتي يلقي كلمة أمام البرلمان في طهران في الثاني من آذار (مارس) 2025
ایلاف – نظام مير محمدي:

في يوم الأحد، 2 آذار (مارس) 2025، شهدت الساحة السياسية في إيران تطوراً دراماتيكياً حين صوت البرلمان التابع للنظام لعزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، في خطوة كشفت عن انقسامات حادة تهز أركان الحكم. وبعد جلسة صاخبة حاول خلالها الرئيس مسعود بزشكيان والوزير همتي الدفاع عن مسيرته، أقر النواب قرار الاستيضاح بأغلبية ساحقة بلغت 182 صوتاً مقابل 89 ضده وامتناع واحد، ما أنهى فترة همتي التي لم تتجاوز سبعة أشهر في حكومة بزشكيان الهشة. لكن هذا القرار لم يكن مجرد نزاع حول الأداء الاقتصادي، بل عكس صراعاً داخلياً عميقاً تسعى من خلاله الفصائل المتشددة إلى إيجاد كبش فداء يحمي المرشد الأعلى علي خامنئي من اللوم، في محاولة لتسوية الحسابات وخداع شعب على وشك الانفجار.

استعراض سياسي لإخفاء دور خامنئي
اتهم النواب المتشددون، الموالون لخامنئي، همتي بالفشل في كبح التضخم واستقرار العملة، لكن بزشكيان حاول تبرئته بالقول إن إيران تواجه “حرباً اقتصادية شاملة”، مشيراً إلى أنَّ دولاً مثل قطر والعراق وتركيا ترفض إعادة الأموال الإيرانية. هذا التصريح كشف عن حقيقة يحاول النظام طمسها، وهي أنَّ القرارات الاقتصادية الكبرى لا يتحكم فيها الوزراء أو حتى الرئيس، بل تُملى من مكتب خامنئي مباشرة، سواء أكانت تتعلق بالسياسات النقدية أو التجارة الخارجية أو الالتفاف على العقوبات.

كما عيّن خامنئي، بموجب مرسوم صادر في 23 أيلول (سبتمبر) 2024، محمد مخبر، نائب الرئيس الأول لإبراهيم رئيسي خلال فترة رئاسته، في منصب المستشار الأعلى له، وفي مرتبة أعلى من بزشكيان داخل مكتبه، وذلك ليتمكن من الإشراف المباشر على إدارة شؤون البلاد والتحكم فيها. وكتب خامنئي في مرسوم تعيين مخبر: “نظراً للخدمات الملتزمة والمؤثرة التي قدّمتها جنابكم في مجالات الإدارة والاقتصاد، لا سيما في حكومة الشهيد رئيسي، والسياسة الحكيمة والرشيدة المتمثلة في الاستعانة بالنخب والشباب المتحمسين والمجتهدين في تنفيذ المشاريع المتنوعة، فإنني أعينكم مستشاراً ومساعداً للقائد”.

ورغم هذا، يبدو أنَّ الفصيل الداعي للإطاحة بهمتي استغل الفرصة لتعزيز نفوذه سياسياً، موهماً الشعب أن المشكلة تكمن في سوء إدارة الحكومة وليس في الفساد الهيكلي للنظام.

همتي: كبش فداء في أزمة أكبر
دافع همتي عن نفسه بالإشارة إلى مشكلات بنيوية خارجة عن سيطرته، مؤكداً أن سعر الصرف – الذي يقترب من 91 ألف تومان للدولار – سيتحسن، وأرجع الأزمة إلى عوامل مثل الأحداث في سوريا ولبنان وفقدان قادة المقاومة وضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية. لكن عزله لم يكن مرتبطاً بكفاءته، بل كان قراراً سياسياً من الفصائل المتطرفة لتصفية حسابات مع شخصيات مرتبطة بالإدارات السابقة، مع حماية خامنئي من المسؤولية. هذا التركيز على وزير واحد يهدف إلى خلق وهم بأن الفشل يقتصر على الحكومة، وليس النظام بأكمله.

صراع داخلي وفساد في البرلمان
كشفت عملية الاستيضاح أيضاً عن جانب مظلم من الفساد الداخلي، حيث ترددت أنباء عن رشاوى دفعت للنواب لدعم أو سحب توقيعاتهم من العريضة. انتقد بزشكيان هذا المشهد قائلاً: “لو كان تغيير الأفراد يحل مشاكلنا، لماذا لم ينجح ذلك سابقاً؟”، فيما حذر النائب محمد قاسم عثماني من أنَّ عزل همتي سيفاقم الاضطراب، مضيفاً: “هذه الحكومة تواجه ظروفاً استثنائية، وعلينا دعمها لا هدمها”.

وضع متفجر وقرار الكونغرس الأميركي
خلف هذا العرض السياسي، تكمن أزمة أعمق تهدد النظام: غضب شعبي متصاعد بسبب التضخم المذهل والفقر المدقع والفساد المتفشي. في هذا السياق، أصدر الكونغرس الأميركي القرار رقم 166 مؤخراً، داعماً نضال الشعب الإيراني ضد النظام، ومسلطاً الضوء على الوضع المتفجر الناتج عن سياسات الحكم التي أغرقت البلاد في الفقر والغلاء. همتي نفسه أقر بأن “10 ملايين شخص سقطوا تحت خط الفقر خلال سبع سنوات”، لكنَّ النظام يواصل القمع والإعدامات لإخماد الاحتجاجات، محاولاً تشتيت الانتباه عن جذور الأزمة.

في النهاية، يظل استيضاح همتي محاولة يائسة من النظام لامتصاص غضب الشعب عبر تقديم كبش فداء، لكن الإيرانيين يدركون جيداً أن المسؤولية الحقيقية تقع على عاتق خامنئي ودائرته المقربة. وبينما تتفاقم الأزمات الاقتصادية وتتعمق الانقسامات، يبدو أن هذه المناورات لن توقف مسار التدهور، بل قد تسرّع من اقتراب النظام من نقطة الانهيار تحت ضغط شعب لم يعد يطيق الصبر.

إيران: 15 عملية في طهران و 11 مدينة أخرى وإحراق مراكز قوات الحرس و معالم النظام

ردّ شباب الانتفاضة على موجة الإعدامات الوحشية وغير المسبوقة من قبل جلادي خامنئي

نفّذ شباب الانتفاضة 15 عملية جريئة يوم الأحد 2 مارس/ آذار 2025، ردًا على موجة الإعدامات الوحشية وغير المسبوقة، حيث أحرَقوا مراكز القمع والنهب التابعة للنظام في طهران و11 مدينة أخرى؛ كرمانشاه، خرم آباد، هشتكرد في البرز، مشهد، رشت، شيراز، آمل، بوشهر، قزوين وزابل.
في هذه العمليات تم إحراق أربعة مراكز لقوات الباسيج التابعة لقوات الحرس للنظام في طهران وورامين وأورمية، ومركز إصدار أحكام الإعدام في باوي بمحافظة خوزستان، وثكنة قوى الأمن القمعية في كرمانشاه، ومركز قمع النساء في كرمان تحت عنوان “حوزه”، ومركز قمع ونهب في يزد، ومركز قمع وجريمة في جرجان، وكذلك لوحات الإعلانات والملصقات الحكومية التي تحمل صور خميني، خامنئي، وقاسم سليماني في مشهد، أردبيل، آمل، كرمان، وسيرجان.
في الأيام الماضية، وعندما كان النظام الفاشي للملالي محاصرًا بالأزمات الاقتصادية والسياسية والدولية، زاد من وتيرة آلة القتل والإعدام بهدف نشر الرعب والخوف. ففي الفترة بين 26 فبراير الى الأول من مارس/ أذار، تم إعدام 54 سجينًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 مارس/ آذار 2025

بعض الصور

إيران: 15 عملية في طهران و 11 مدينة أخرى وإحراق مراكز قوات الحرس و معالم النظامإيران: 15 عملية في طهران و 11 مدينة أخرى وإحراق مراكز قوات الحرس و معالم النظامإيران: 15 عملية في طهران و 11 مدينة أخرى وإحراق مراكز قوات الحرس و معالم النظامإيران: 15 عملية في طهران و 11 مدينة أخرى وإحراق مراكز قوات الحرس و معالم النظام

مجزرة وحشية بحق السجناء، 27 إعدامًا في الأول من مارس و54 إعدامًا خلال أربعة أيام

الصمت والتغاضي عن جرائم هذا النظام يغذي آلة الإعدام والإرهاب. يجب تقديم قادته إلى العدالة

لجأ خامنئي إلى ارتكاب إعدامات جماعية ووحشية بحق السجناء بهدف خلق أجواء من الرعب والترهيب لمواجهة انتفاضات الشعب وثورته، وذلك في ظل تصاعد حدة الصراع بين أجنحة النظام وإقصاء ”ظريف“ و“همتي“، نائب الرئيس ووزير الاقتصاد مسعود بزشكيان، ومع تفاقم الأزمات الاقتصادية والدولية التي تحاصر النظام. ولكن كل إعدام هو بمثابة مسمار جديد في نعش هذا النظام الذي دخل مرحلته النهائية.

وفي جريمة غير مسبوقة، أعدم جلادو خامنئي يوم السبت 11 الأول من مارس/ أذار وفي أعتاب شهر رمضان المبارك، ما لا يقل عن 27 سجينًا، مخلفين وراءهم مئات العائلات المفجوعة. ومن بين هؤلاء الضحايا، تم إعدام 10 سجناء في مشهد، وهم: آسية قوي ‌جشم، مسعود براهويي، عارف صديق‌بور، مهرداد كلبعلي، حسن شهرکي، وثلاثة إخوة: جلال، جواد، وعليرضا آفاق، بالإضافة إلى شقيقين: غلام حسين وإبراهيم خليلي‌فر. وفي زاهدان، تم شنق 7 سجناء هم: بصير روديني، مراد صابرو، فرهاد دهمرده، موسى باهنك، قاسم قنبردزکي، سعدالله زارعي، وعاصم جاريكار. كما تم إعدام أب وابنه في قروه، وكذلك أُعدم أرسلان باشا وجلال شهسوار في آمل، وإسماعيل مظفري ويعقوب ميرزاجاني في جرجان، ومحمد عراقي ورامين أعلائي في تبريز، ومهرداد عسكري‌آبادي في أراك، ومحمد توكلي في جيرفت. ومن بين هؤلاء الضحايا، 12 سجينًا هم من المواطنين البلوشيين.

وبهذا، فإن النظام أعدم خلال الفترة من 26 فبراير إلى الأول من مارس 54 سجينًا، أي بمعدل 3 إعدامات كل 5 ساعات. وفي أول يوم من شهر رمضان 2 مارس أُعدم السجين إيرج معماري في خرم‌آباد.

إن الصمت والتقاعس أمام عراب الإعدامات والإرهاب، هو انتهاك للمبادئ العالمية لحقوق الإنسان

وتزويد للإرهاب وإشعال الحروب. يجب أن يُطرد هذا النظام من المجتمع الدولي، وأن يُقدم قادته إلى العدالة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب على مدى 46 عامًا.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
3 مارس/ آذار 2025

استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي

إعلان تقديم القرار رقم 166 بموافقة أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس
موقع المجلس:

في تاريخ 26 فبرایر، عقد الكونغرس الأمريكي جلسة استماع مهمة في إطار مجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، وهي مجموعة برلمانية تضم نوابًا من كلا الحزبين. وشهدت الجلسة شهادة السيدة مريم رجوي، رئيسة جمهورية المقاومة الإيرانية المنتخبة، إلى جانب كلمات لمجموعة من النواب الأمريكيين. كما تزامن هذا الحدث مع الإعلان الرسمي عن تقديم القرار رقم 166، الذي حظي بتأييد أكثر من 150 عضوًا في الكونغرس من الحزبين، مما يعكس دعمًا متزايدًا لإيران ديمقراطية غير نووية.

الكونغرس الأمريكي يعقد جلسة استماع حول إيران: نواب يؤكدون دعمهم للتغيير الديمقراطي

دعم الحزبين لنضال الشعب الإيراني

أكد النائب توم مككلينتوك، الرئيس المشترك للمجموعة وعضو بارز في لجنة القضاء، على التوافق القوي بين الجمهوريين والديمقراطيين فيما يتعلق بدعم نضال الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية الدينية، مشيرًا إلى:

“نحن، ممثلو الشعب الأمريكي، نقف بكل فخر إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه ذي النقاط العشر لإيران حرة، تقوم على فصل الدين عن الدولة وخلوها من الأسلحة النووية.”

استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكيوقد جاء تقديم هذا القرار بموافقة الحزبين، ليؤكد رسميًا على دعم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامجه، مع الالتزام بمواصلة هذه الجهود حتى تستعيد إيران مكانتها بين الدول الحرة والمزدهرة.

خطر النظام الإيراني على الأمن الإقليمي والدولي

بدوره، سلط النائب براد شيرمان، العضو البارز في لجنة الشؤون الخارجية، الضوء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني على المنطقة والعالم، قائلًا:

“النظام الدموي والقمعي في طهران لا يشكل تهديدًا لشعب إيران فحسب، بل يمثل خطرًا حقيقيًا على المنطقة والعالم بأسره.”

وأشار إلى أهمية القرار 166، الذي شارك في تقديمه مع مككلينتوك، مؤكدًا استمراره في دعم نضال الشعب الإيراني:

“لقد عملت معكم لمدة 28 عامًا، وربما أقول إنني سأواصل العمل معكم 28 عامًا أخرى، لكن الحقيقة هي أننا سنحقق هذا الهدف في وقت أقرب بكثير.”استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكيكلمة مريم رجوي: الحل الوحيد هو إسقاط النظام

في كلمتها، شددت السيدة مريم رجوي على أن الحل الوحيد للأزمة في إيران يتمثل في الإطاحة بالنظام من قبل الشعب ومقاومته المنظمة. وأكدت:لن يتحقق إسقاط النظام تلقائيًا، بل يتطلب مقاومة منظمة وقوة فاعلة على الأرض. منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشبكة المقاومة الوطنية العارمة داخل البلاد، إلى جانب وحدات الانتفاضة، التي تلعب النساء دورا طليعيا فيها، تنفذ عمليات جريئة وشجاعة. النساء يلعبن دورا رياديا في مواجهة النظام القامع للمرأة..”

استماع السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران بالكونغرس الأمريكي

وأضافت أن أي سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني يجب أن تعترف بدور المقاومة الإيرانية وشبكتها التنظيمية داخل البلاد، مؤكدةً:نحن لا نسعى إلى السلطة، بل نعمل على إعادتها إلى أصحابها الحقيقيين، أي الشعب الإيراني، من خلال انتخابات حرة ونزيهة.”

كلمات أعضاء الكونغرس

أعرب العديد من أعضاء الكونغرس عن دعمهم للمقاومة الإيرانية، مؤكدين على ضرورة مواجهة انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان وسياسته الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

براد شرمن (ديمقراطي – كاليفورنيا)، عضو بارز في لجنة الشؤون الخارجية، الذي أدان وحشية النظام الإيراني، قائلاً: “النظام القمعي الذي يحكم طهران لا يشكل تهديدًا لشعبه فحسب، بل للمنطقة والعالم بأسره. لهذا السبب، قدمت هذا القرار بالتعاون مع تام مك‌كلينتوك، لدعم إيران ديمقراطية، علمانية، وغير نووية، وفقًا للبرنامج المكون من عشرة بنود الذي طرحته السيدة مريم رجوي.”
زوي لوفغرين (ديمقراطية – كاليفورنيا)، رئيسة الديمقراطيين في لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، التي أبرزت دور النساء الإيرانيات في المقاومة: “بصفتي الرئيسة المشاركة للمجموعة البرلمانية للنساء الإيرانيات، أود أن أشيد بشجاعة وبصيرة النساء الإيرانيات. التغيير يجب أن ينبع من داخل إيران، لكن وجودنا في هذه المجموعة البرلمانية ثنائي الحزب مهم لإيصال رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني بأنهم ليسوا وحدهم.”

ماريو دیاز بالارت (جمهوري – فلوريدا)، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، الذي شدد على ضرورة تغيير النظام في إيران: “السيدة رجوي تمثل مصدر إلهام لنا جميعًا، وهي دليل على أن حلم إيران الحرة حيّ وقويّ. لا ينبغي لنا أن نتردد في قول الحقيقة: تغيير النظام في إيران هو خدمة للإنسانية.”
لانس گودن (جمهوري – تكساس)، عضو لجنتي القضاء والقوات المسلحة، الذي أكد دعمه لخطة المقاومة الإيرانية: “لقد دعمنا هذا البرنامج المكون من عشرة بنود لسنوات، لأنه يمثل مستقبل إيران. نحن نقف إلى جانب الشعب الإيراني ونتطلع إلى رؤية إيران حرة قريبًا.”
راندي وبر (جمهوري – تكساس)، عضو لجنة العلوم والفضاء والتكنولوجيا، الذي أشار إلى ضعف النظام الإيراني الحالي: “النظام فقد قوته ومصداقيته. الآن هو الوقت المناسب للتحرك!”
ستيف كوهن (ديمقراطي – تينيسي)، الرئيس المشارك للمجموعة البرلمانية لحقوق الإنسان والديمقراطية في إيران، الذي قال: “لا يمكننا السماح لأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في إيران بالإفلات من العقاب. الشعب الإيراني يستحق حكومة تحترم حقوقه الأساسية.”
شهادة البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس: ضحية مباشرة لإرهاب النظام الإيراني

قدم البروفيسور أليخو فيدال كوادرَس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق، شهادة مؤثرة عن محاولة اغتياله، التي دبرها النظام الإيراني بالتعاون مع عصابات الجريمة المنظمة. وشدد على ضرورة إنهاء سياسة المهادنة الغربية مع طهران، قائلًا:

“على عكس مزاعم النظام، هناك بديل واقعي وعملي لهذا الحكم الديني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقدم خيارًا ديمقراطيًا منظمًا، تم تحديده بدقة في برنامج من عشر نقاط يمكن لأي مؤيد للديمقراطية في العالم التوقيع عليه.”

ومثلت هذه الجلسة علامة فارقة في جهود الحزبين لدعم الديمقراطية في إيران. وبتقديم القرار رقم 166، أكدت الأغلبية في الكونغرس التزامها بدعم حرية الشعب الإيراني. وفي ختام كلمتها، شددت مريم رجوي على أن:

“الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة هما القوة الوحيدة القادرة على تحقيق التغيير الحقيقي. سقوط النظام بات وشيكًا، وبفضل دعمكم، سنحتفل قريبًا بإيران حرة.”

وفي كلمته الختامية، أكد النائب مككلينتوك: ذلك اليوم بات قريبًا، وأعتقد أننا سنجتمع قريبًا في طهران لنحتفل بحرية إيران.”

ترسل هذه الجلسة رسالة واضحة إلى النظام الإيراني بأن أيامه أصبحت معدودة، وأن الشعب الإيراني لديه حلفاء أقوياء في سعيه نحو الديمقراطية والعدالة.

ميشيل آليو ماري : الطريق الحقيقي نحو الحرية والديمقراطية في ایران هو البرنامج السياسي للسيدة مريم رجوي هو

موقع المجلس:

المؤتمرالذي عقد في باریس في شهرفبرایر2025، بعنوان “النساء، قوة التغيير” و الذي شهد مشارکة بارزة لشخصيات سياسية وحقوقية أكدت على أهمية النضال المستمر من أجل الحرية والمساواة. من بين أبرز المتحدثين في المؤتمر، ميشيل آليو ماري، وزيرة الخارجية والدفاع والداخلية الفرنسية السابقة، التي أشادت بدور رئيسة جمهورية المقاومة، مريم رجوي، في قيادة الكفاح من أجل حقوق المرأة والديمقراطية في إيران.

في كلمتها أمام المؤتمر، أعربت ميشيل آليو ماري عن تقديرها لخطاب السیدة مريم رجوي، مشددة على أنه يحمل رؤية استراتيجية ضرورية في ظل الظروف الدولية الراهنة. وقالت: “السياسة ليست مجرد إدارة شؤون دولة، بل هي رؤية ونهج يمكن أن يجمع الناس حول أجمل كلمة في العالم: السلام.”

وأضافت أن اليوم العالمي للمرأة يعد فرصة لتسليط الضوء على المواهب النسائية التي يتم تجاهلها غالبًا، مؤكدة أن النساء في مختلف المناصب يواجهن تحديات دائمة لإثبات جدارتهن في اتخاذ القرارات الحاسمة.

وأشارت آليو ماري إلى أن النساء لا يناضلن فقط من أجل أنفسهن، بل من أجل الآخرين، ومن أجل العالم بأسره، مؤكدة أن هذا اليوم هو أيضًا يوم حقوق النساء، حيث يتعين على النساء اللاتي يتمتعن بحرية التعبير في الدول الديمقراطية أن يعلنَّ تضامنهن مع النساء المحرومات من هذه الحقوق.

وأكدت الوزيرة الفرنسية السابقة أن الحقوق التي يتمتع بها الكثيرون اليوم لم تكن ممكنة لولا التضحيات والنضال الطويل الذي خاضه رجال ونساء ضد القمع، مشددة على أن “النضال اليومي من أجل الحرية هو أيضًا نضالكم، السيدة مريم رجوي العزيزة.”

كما أشادت بالروح النضالية للشعب الإيراني، مؤكدة أن شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” ليس مجرد شعار، بل هو عقيدة تتجسد في حياة النساء والرجال الذين يخاطرون بحياتهم يوميًا لتحقيق الحرية والمساواة.

وأضافت أن التمييز ضد النساء في إيران ليس فقط واقعًا اجتماعيًا، بل هو قانوني ومؤسس في الدستور الإيراني، مما يعني أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بتغيير النظام نفسه.

وأشارت آليو ماري إلى أن الحراك الشعبي المناهض للنظام الإيراني يتزايد يومًا بعد يوم، حيث يعبر الإيرانيون داخل وخارج البلاد عن رفضهم لهذا النظام رغم المخاطر الجسيمة. وشددت على أن الوقت قد حان للحكومات الغربية لاتخاذ إجراءات ملموسة بدلاً من الاكتفاء بالبيانات الدبلوماسية.

وأكدت أن “إيران بلد عظيم بشعب عظيم يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة، لكن النظام الحاكم اليوم هو أكبر تهديد لهذا الاستقرار، وهو الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم.”

كما نبهت إلى المخاطر التي يمثلها النظام الإيراني على الأمن العالمي، مشيرة إلى أن “النظام يمتلك كميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز الحد المسموح به بـ 30 مرة وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، يريدون منا أن نصدق أن لا نوايا عسكرية لديهم! هذا أمر غير معقول تمامًا.”

وأكدت آليو ماري أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لأن “الرئيس الفرنسي نفسه وصف النظام الإيراني بأنه أكبر تحدٍّ استراتيجي وأمني في العالم.” وخلصت إلى أنه “لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار إلا بتغيير النظام في إيران.”

لكنها شددت على أن هذا التغيير يجب أن يكون من داخل إيران، ومن قبل الشعب الإيراني نفسه، قائلة: “هذا التغيير قادم لا محالة، ونحن أقرب إليه أكثر من أي وقت مضى.”

واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر إلى مريم رجوي على جهودها في قيادة النضال من أجل مستقبل إيران والعالم، مؤكدة أن برنامجها السياسي يشكل خارطة طريق حقيقية نحو الحرية والديمقراطية.

يؤكد مؤتمر “النساء، قوة التغيير” أن قضية حقوق المرأة في إيران ليست مجرد مسألة اجتماعية، بل هي معركة سياسية وثقافية تمس جوهر النظام الحاكم. مع تزايد الدعم الدولي والمقاومة الداخلية، يبدو أن التغيير أصبح أمرًا حتميًا، وهو ما شددت عليه رئيسة جمهورية المقاومة في خطابها خلال المؤتمر.

نص الكلمة:

السيدات والسادة الكرام،

أشكركم جميعًا على حضوركم، وأخص بالشكر السيدة مريم رجوي على خطابها المؤثر والعميق الذي يحمل رؤية استراتيجية ضرورية في الظروف الحالية للسياسة الدولية.

السياسة ليست مجرد إدارة شؤون دولة، بل هي رؤية وفلسفة حياة ونهج يمكن أن يجمع الناس حول أجمل كلمة في العالم: السلام. ومن هنا، أقدم خالص الشكر للسيدة رجوي على هذا الخطاب القيم.

نحتفي اليوم باليوم العالمي للمرأة، وهو مناسبة تسلط الضوء على مواهب النساء التي غالبًا ما يتم تجاهلها. نحن النساء، في مختلف المناصب، علينا دائمًا أن نثبت قدرتنا على اتخاذ القرارات الحاسمة التي تمكننا من تأدية مسؤولياتنا.

لكننا لا نناضل لأنفسنا فقط، بل من أجل الآخرين، من أجل دول أخرى، ومن أجل العالم بأسره.

إن هذا اليوم هو أيضًا يوم حقوق النساء. فهو فرصة لنا، نحن النساء اللاتي نتمتع بحرية التعبير والعيش في دول ديمقراطية، لنعلن تضامننا مع النساء المحرومات من هذه الحقوق الأساسية.

هذا اليوم يذكرنا أيضًا بالمسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا. لأن ما نتمتع به من حقوق اليوم لم يكن ممكنًا لولا تضحيات ونضال رجال ونساء وقفوا في وجه القمع من أجل الحرية والمساواة.

إن هذا النضال اليومي من أجل الحرية هو أيضًا نضالكم، السيدة مريم رجوي العزيزة. النضال الذي تقودونه منذ سنوات طويلة، بإرادة حديدية وعزيمة لا تتزعزع، متحدين جميع العقبات من أجل الحرية والديمقراطية في إيران. لأنكم تدركون أنه لا يوجد هدف أنبل من أن نكرس حياتنا لخدمة أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم حول العالم.

هذا النضال هو أيضًا نضال النساء والرجال الإيرانيين الذين يرفعون شعار “المرأة، المقاومة، الحرية”. لكنه ليس مجرد شعار يُقال، بل هو عقيدة تتجسد في حياتهم اليومية، رغم كل المخاطر.

نعم، سيداتي وسادتي، نحن نكرم اليوم نضال هؤلاء الأفراد الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية. كما أكدت السيدة مريم رجوي، فإن هذه المعركة ليست مجرد مواجهة لاضطهاد النساء، بل هي معركة ثقافية وسياسية من أجل العدالة والمساواة.

في إيران، التمييز ضد النساء ليس فقط واقعًا اجتماعيًا، بل هو قانوني ومؤسس في الدستور. وهذا يعني أن التغيير الحقيقي لن يتحقق إلا بتغيير النظام نفسه.

كل يوم، يزداد عدد الإيرانيين الذين يعبرون عن رفضهم لهذا النظام، رغم المخاطر الجسيمة. وهذا الحراك لا يقتصر فقط على داخل إيران، بل يمتد إلى جميع أنحاء العالم، حيث تزداد أعداد النساء والرجال الذين يساندون هذا النضال.

لقد حان الوقت للحكومات الغربية أن تتجاوز البيانات الدبلوماسية وأن تتخذ إجراءات ملموسة لدعم القيم التي ندافع عنها جميعًا.

إيران بلد عظيم بشعب عظيم يمكنه أن يلعب دورًا محوريًا في استقرار المنطقة. لكن النظام الحاكم اليوم هو أكبر تهديد لهذا الاستقرار، وهو الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم. وهذا ليس مجرد رأي، بل حقيقة أكدتها المحاكم في فرنسا وبلجيكا، بالإضافة إلى تقارير أمنية متعددة.

میشل ألیو ماری - وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل الفرنسية الأسبق

بصفتي وزيرة سابقة للدفاع والخارجية، فإن أكبر مخاوفي هي أن أرى نظامًا ينتهك بشكل صارخ الاتفاقيات التي وقع عليها، لا سيما فيما يتعلق بالانتشار النووي. اليوم، النظام الإيراني يمتلك كميات من اليورانيوم المخصب تتجاوز الحد المسموح به بـ 30 مرة، وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ومع ذلك، يريدون منا أن نصدق أن لا نوايا عسكرية لديهم! هذا أمر غير معقول تمامًا.

ميشيل آليو ماري : الطريق الحقيقي نحو الحرية والديمقراطية في ایران هو البرنامج السياسي للسيدة مريم رجوي هو

ولهذا، علينا أن نتحرك الآن. حتى الرئيس الفرنسي وصف النظام الإيراني بأنه أكبر تحدٍّ استراتيجي وأمني في العالم. لا يمكن أن يكون هناك سلام واستقرار إلا بتغيير النظام في إيران.

لكن يجب أن نكون واضحين: هذا التغيير يجب أن يأتي من داخل إيران، من الشعب الإيراني نفسه، من النساء والرجال الذين يؤمنون بالحرية، بالديمقراطية، بفصل الدين عن الدولة، بالمساواة بين الجنسين، وبحماية حقوق الأقليات.

ميشيل آليو ماري : الطريق الحقيقي نحو الحرية والديمقراطية في ایران هو البرنامج السياسي للسيدة مريم رجوي هو

هذا التغيير قادم لا محالة، ونحن أقرب إليه أكثر من أي وقت مضى.

وهذا ما أكدته السيدة مريم رجوي في برنامجها السياسي وكما عبرت عنه ببلاغة في خطابها اليوم.

أشكركم جميعًا، وأشكر السيدة رجوي على ما تقوم به من أجل مستقبل إيران والعالم.

موجز أهم الأخبار لیوم الاثنين 3 مارس

موقع المجلس:
-يواصل النظام الإيراني تصعيد عمليات القمع والإعدام بهدف بث الرعب، وسط الأزمات الاقتصادية والسياسية والدولية التي تحاصره. وقد تم تسجيل 100 حالة إعدام خلال شهر فبراير.

احتجاجات في إيران: المتقاعدون يتظاهرون ضد سوء احوالهم المعيشية في عدة مدن

• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو المقاومة وقفة احتجاجية في مدينة لايبزيغ بألمانيا، تنديدًا بأحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني، وكشفًا لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
• أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بأن محمد جواد ظريف قدّم استقالته من منصب نائب الشؤون الاستراتيجية لمسعود بزشكيان، وذلك في 2 مارس بعد استجواب وزير الاقتصاد.
• كتبت صحيفة “هم‌میهن” الحكومية أن استقالة محمد جواد ظريف من منصبه كنائب استراتيجي لمسعود بزشكيان، بعد إقالة وزير الاقتصاد عبدالناصر همتي، تم تفسيرها على أنها فشل لمشروع “التوافق” الذي طرحه رئيس الحكومة.

شباب الانتفاضة يصعّدون عمليات الحرق والتفجير ضد مقرات حرس النظام الإيراني

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان أن النظام الإيراني أعدم 27 شخصًا في يوم الاول من مارس فقط. وبلغ عدد الإعدامات في إيران خلال الأيام الأربعة الماضية 54 شخصًا.
• نظم المتقاعدون من شركة الاتصالات الحكومية في العديد من المدن الإيرانية، بما في ذلك تبريز، الأهواز، أصفهان، شيراز، رشت، إيلام وزنجان، تجمعات احتجاجية ضد تردي أوضاعهم المعيشية.
• نظم العاملون في القطاع الصحي بمدينة رشت شمال إيران وقفة احتجاجية بسبب عدم دفع رواتبهم لمدة عام.
• ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية أن أزمة الكهرباء مستمرة رغم دعوة الرئيس الإيراني إلى التقشف، معتبرة أن هذه الأزمة تعكس إفلاس النظام بعد فشل سياساته الإقليمية، مما أدى إلى شلل البلاد وأزمات اجتماعية متفاقمة.
• أكدت صحيفة “اعتماد” أن الأزمة الاقتصادية في إيران تفاقمت بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم تناسب الأجور مع الغلاء.
• كشف رئيس الوزراء البريطاني عن خطة دعم من أربع مراحل لأوكرانيا تم الاتفاق عليها مع قادة أوروبا وحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، تتضمن إنفاق 1.6 مليار جنيه إسترليني لتوفير 5000 صاروخ دفاع جوي لأوكرانيا. وأكد كير ستارمر أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات لضمان أمن أوكرانيا.

• طرح قادة فرنسا وبريطانيا مقترحًا لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة شهر في أوكرانيا، يشمل المناطق الجوية والبحرية، بهدف تمهيد الطريق لاتفاق سلام.
• أعلنت إسرائيل عن اعتقال أحد مواطنيها، يدعى “درون بوكوزه”، بتهمة التواصل مع أجهزة استخبارات إيرانية وعرض بيع معلومات حساسة. وتفيد التحقيقات بأنه كان يخطط لبيع معلومات حول المركز النووي في ديمونا لإيران.
• من المقرر أن تُعقد قمة طارئة للقادة العرب غدًا الثلاثاء في القاهرة، لمناقشة الأوضاع في غزة.

إيران في إنتظار الجمهورية الديمقراطية

اجتماع للمجلس الوطني للقماومة الایرانیة -آرشیف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

من الصعب إن لم نقل من المستحيل تمکن نظام الملالي من تغيير المسار السلبي العام للأوضاع المحيطة به من کل جانب، فهذا النظام لا يعاني من أزمة ومشکلة في جانب واحد أو حتى عدة جوانب کما إن مشکلاته ليست عرضية أو طارئة ومستجدة، بل إنه يعاني من الازمات والمشاکل في کل الامور دون إستثناء والملاحظة الاخرى إن هذه المشکلات والازمات مزمنة في النظام وهي تنهش وتجعل منه رويدا رويدا کجذع شجرة منخورة من داخلها وقد تسقط في أي لحظة.
نظام الملالي وفي ظل هکذا أوضاع صعبة جدا يريد أن يجد له ملاذ للخلاص ويسعى بشتى الاتجاهات من أجل الحيلولة دون إنهياره الوشيك، لکن المثير في الامر إن الاوضاع تزداد سوءا لتزداد وطئتها على النظام، ولاسيما وإن غضب الشعب وسخطه على النظام ورفضه القاطع له يتناغم مع معارضة إيرانية وطنية متجذرة تتجسد في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أثبت جدارته من خلال دوره الفعال في داخل وخارج إيران بما يٶکد إنه البديل السياسي لهذا النظام من دون أي منازع.
الشعب الايراني الذي عانى من دکتاتورية الشاه البغيضة قد عاد ليعاني من دکتاتورية نظام الملالي الدموية، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد عقد العزم على إجتثاث الدکتاتورية والاستبداد في إيران من جذور‌ها وإقامة الجمهورية الديمقراطية التي ستضمن للشعب الايراني حياة حرة کريمة بعيدا عن الممارسات القمعية والاضطهاد وبناء إيران جديدة تثبت دورها البناء في المنطقة والعالم، وإن تطلع الشعب الايراني للجمهورية الديمقراطية وترديده لهتافات خلال تظاهراته مطالبا بها ورافضا للدکتاتورية بغطائيها الملکي والديني، يٶکد بأن الشعب الايراني قد إختار طريقه وحدد مستقبله في الجمهورية الديمقراطية.
تصاعد المواجهة الشعبية في داخل إيران ضد النظام والدور الفعال لوحدات الانتفاضة بهذا الصدد وتحقيق الانتصارات والمکاسب السياسية على الصعيد الدولي من جانب المقاومة الايرانية، ولاسيما قرار مجلس النواب الأمريكي رقم 166، الذي يقدم بدعم أكثر من 150 نائبا – تأييد لمطلب الشعب الإيراني بإقامة جمهورية ديمقراطية، يدل بکل وضوح على إن دعوة المقاومة الايرانية لإقامة الجمهورية الديمقراطية ليست مطلبا حزبيا أو سياسيا محددا وإنما هو مطلب يعبر عن إرادة الشعب الايراني برمته، وحتى إن صدور هکذا قرارات يدل أيضا على إن المجتمع الدولي صار يعرف جيدا بأن المقاومة الايرانية تمارس دورها ونشاطاتها في ضوء تطلعات وطموح الشعب الايراني وإنها تحرص أشد الحرص على مستقبل الشعب الايراني وأجياله القادمة.

استيضاح همتي و اقالة و مخاوف بزشکیان من انهيار النظام

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
لقد فشلت الجهود الحثيثة التي بذلها رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشکیان، للحيلولة دون استيضاح وزير الاقتصاد عبدالناصر همتي، أقدم مجلس النظام على إقالته يوم الأحد، 2 مارس، بأغلبية 182 صوتًا. منذ بداية الأزمة وحتى لحظتها الأخيرة، لم يدخر بزشکیان وسيلة من التوسل والخضوع والتملق للحفاظ على همتي في منصبه.

بمجرد طرح موضوع الاستيضاح في 18 فبراير، سارع بزشکیان إلى مبنى وزارة الاقتصاد دون تنسيق أو إعلان مسبق، محاولًا الدفاع عن همتي بقوله: “جميع السياسات المصرفية والنقدية وسعر الصرف يتم اتخاذها في اجتماعات رؤساء السلطات الثلاث، وليس للوزير أي علاقة بها. إذا كان هناك خطأ، فنحن جميعًا مسؤولون عنه، تعالوا وحاسبونا” (إيسنا، 19 فبراير). وقد تحولت هذه التصريحات إلى فضيحة داخل البرلمان، حيث قام الملا رسائي بقراءة تصريحاته بصوت عالٍ عبر مكبرات المجلس، في سخرية واضحة منه.

في يوم الاستيضاح، 2 مارس، أقر بزشکیان بالأزمة الاقتصادية العميقة والديون الهائلة التي تثقل كاهل الوزارات الحكومية، محذرًا: “لم أرغب في كشف العديد من الحقائق، لأن النهج الذي نتبعه يؤدي إلى نشر الإحباط في المجتمع. وهذا يضر بالبلاد والمواطنين. واجبنا هو بث الأمل والإيمان بالقدرة على التغيير، وليس نشر اليأس وضخه…”. ثم تابع متوسلًا أعضاء البرلمان قائلاً: “أتوسل إليكم، أيها الأعزاء، لا تعرضوا استقرار الحكومة للخطر. نعم، لدينا عيوب، وأنا أعترف بها، ولكن يمكننا حلها من خلال الحوار. الإقالة لن تحل المشكلة، بل ستزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن وتدهور السوق، وستؤدي إلى تداعيات أنتم على دراية بها. من وجهة نظري، لن يعود ذلك بأي فائدة علينا. لقد دعمتمونا حتى الآن، فاستمروا في دعمكم. أي شخص لديه حل فليقدمه، وسنرحب به بكل احترام، ولكن علينا أن نتكاتف ونمنع إثارة قلق المواطنين”.

بإثارته لمخاوف “عدم الاستقرار، وانعدام الأمن، وتدهور الأسواق، والتحديات المقبلة التي تعرفونها جيدًا”، كشف بزشکیان عن مدى رعبه من الوضع المتفجر في المجتمع الإيراني والظروف الهشة التي يمر بها النظام.

كما أعرب نائب الرئيس، عارف، عن قلقه إزاء تداعيات الإقالة قائلاً: “الوضع الحالي في البلاد والحكومة لا يسمح بإجراء تعديلات وزارية، وليس من الصالح العام تنفيذها، ونأمل أن يتحرك البرلمان بروح التوافق بشأن الاستيضاح” (صحيفة هم‌ميهن، 2 مارس).

وقبل ذلك، كان معاون بزشکیان التنفيذي، قائم‌پناه، قد أبدى مخاوفه قائلاً: “الوضع في البلاد لا يسمح، لا قدر الله، باستيضاح وزرائنا وسحب الثقة منهم. بالتأكيد، أعضاء البرلمان يدركون المصلحة الوطنية بشكل أفضل، ونأمل أن يحصل وزير الاقتصاد على تصويت قوي بالثقة” (تلفزيون النظام، 26 فبراير).

لكن، وعلى عكس توقعات نائب الرئيس والمعاون التنفيذي، ورغم توسلات بزشکیان، قرر البرلمان إقالة همتي بأغلبية ساحقة. هذه الخطوة لا تعني مجرد إقالة وزير، بل تمثل انهيارًا لمشروع “التوافق” الذي عملوا على بنائه طوال الأشهر السبعة الماضية. في ذلك الوقت، استطاع بزشکیان تأمين الثقة لوزرائه عبر الاستعانة بدعم “الولي الفقيه”، لكن التطورات المتسارعة خلال الأشهر الأخيرة وضعت النظام في موقف لا يحسد عليه، وكانت إحدى نتائج ذلك استيضاح همتي.

باتت بنية النظام الهشة والممزقة، ومحاولاته الزائفة لتحقيق الوحدة، مكشوفة ومتهالكة. وها هو النظام يواجه السيناريو الذي حذر منه بزشکیان بنفسه: “عدم الاستقرار، وانعدام الأمن، وتدهور الأوضاع الاقتصادية“.

تاون هول: تصاعد المقاومة ضد الملالي في إيران

موقع المجلس:
في مقال حديث نشره تاون هول، يسلط ستروان ستيفنسون الضوء على تصاعد حركة المقاومة ضد النظام الإيراني، مشيرًا إلى الاحتجاجات المستمرة، والأزمة الاقتصادية المتفاقمة، والدور المتنامي للمعارضة الإيرانية. يحمل المقال عنوان تصاعد موجة المقاومة ضد ملالي إيران، ويقدم وصفًا مفصلًا لتزايد السخط الشعبي داخل البلاد، بالإضافة إلى دور المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في تقديم رؤية بديلة لمستقبل إيران.

ويبرز ستيفنسون المعدل المقلق للإعدامات في عهد الرئيس مسعود بزشكيان، موضحًا أن “أكثر من 830 عملية إعدام، بمعدل يقارب خمس إعدامات يوميًا، قد نُفذت منذ توليه منصبه.” هذه الحملة من الإعدامات تهدف إلى إسكات المعارضة، لكنها في الواقع أججت مزيدًا من الاحتجاجات. ويشير إلى أن التظاهرات التي اندلعت في جامعة طهران عقب الوفاة الغامضة للطالب أمير محمد خالقي البالغ من العمر 19 عامًا، “انتشرت الآن إلى جامعات أخرى في جميع أنحاء البلاد، وامتدت إلى الشوارع.”

كما أن عدم الاستقرار الاقتصادي فاقم من حدة الغضب الشعبي. فمنذ تولي بزشكيان السلطة، فقدت العملة الإيرانية نصف قيمتها. ويكتب ستيفنسون أن “العملة التي كانت تساوي 74 ريالًا للدولار الأمريكي في عام 1979، باتت اليوم تساوي 940,000 ريال.” هذا الانخفاض الحاد أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما أثر على المتقاعدين والمعلمين والممرضين والأطباء والعمال، الذين انضموا إلى الاحتجاجات مرددين شعارات مثل: “هذا العام هو عام الدم، سيتم الإطاحة بسيد علي [خامنئي].”

ويشير ستيفنسون إلى أن النظام الإيراني يواجه أكبر تحدٍ له منذ عقود. ومع انهيار حلفائه الإقليميين، لا سيما بشار الأسد في سوريا وتراجع نفوذ ميليشياته بالوكالة، أصبح أكثر ضعفًا. ويوضح أن “محور المقاومة الذي أسسه النظام بدأ في الانهيار.” كما أن النظام يعتمد بشكل متزايد على القمع العنيف للبقاء في السلطة، حيث “يستخدم القمع الوحشي كأداته الأخيرة للتشبث بالحكم.”

ويُبرز المقال تصاعد أنشطة المقاومة المسلحة من قبل وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI/MEK). ويوضح ستيفنسون أن “وحدات المقاومة الشجاعة كثّفت عملياتها ضد بنية النظام، مستهدفة مقار الباسيج وحرس النظام الإيراني بهجمات حارقة.” كما اخترقت هذه الوحدات وسائل الإعلام الحكومية لبث رسائل مناهضة للنظام. وأدرك النظام خطورة ذلك، فأصدر توجيهات تحذر من تصاعد نفوذ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق.

ويُشير الكاتب إلى أن الطلاب لعبوا دورًا حاسمًا في الانتفاضات السابقة في إيران. ويضيف أن “الطلاب ومنظمة مجاهدي خلق أطاحوا بالملكية الاستبدادية في عام 1979 وهم يرددون: ‘الموت للشاه’، لكن ثورتهم اختُطفت من قبل الخميني وجيش الملالي.” واليوم، يلعب الطلاب مرة أخرى دورًا رئيسيًا، حيث تتردد هتافات مثل “الموت لخامنئي” في الجامعات.

ويكشف المقال عن رفض الشعب الإيراني لمزاعم النظام حول أن الاحتجاجات مدعومة من قوى خارجية. ويوضح ستيفنسون أن “الطلاب يرددون: ‘يا رئيس الحكومة! لقد كذبت على الأمة. عدونا هنا، وليس في الخارج.’” هذا التحول يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشعب، الذي يرفض الحكم الاستبدادي، سواء القديم أو الحالي.

كما يناقش ستيفنسون خطط المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمستقبل إيران. ويؤكد أن المجلس لديه “خطة من عشر نقاط تهدف إلى استعادة الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة، وإنهاء عقوبة الإعدام، ووضع حدٍ للحروب والإرهاب والتهديد النووي.”

وتُعدّ مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شخصية محورية في هذا الحراك. ووفقًا لستيفنسون، فإن المجلس يخطط لتشكيل “إدارة مؤقتة فور سقوط النظام”، على أن تتولى رجوي قيادة البلاد لمدة ستة أشهر حتى إجراء انتخابات حرة ونزيهة. ويضيف أن “المجلس يرحب بجميع الإيرانيين الذين يرفضون دكتاتورية الملالي ويسعون إلى استبدالها بجمهورية ديمقراطية ومستقلة قائمة على فصل الدين عن الدولة.”

ويختتم ستيفنسون مقاله بدعوة القوى الغربية لدعم المعارضة الإيرانية. ويؤكد أن منظمة مجاهدي خلق “لا تسعى إلى تدخل عسكري أو وجود قوات أجنبية على الأرض في إيران”، بل تطالب فقط “بدعم أخلاقي في نضالها للإطاحة بأحد أكثر الأنظمة استبدادًا في العالم.” ويحث القادة الغربيين، لا سيما الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على التنسيق مع مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحقيق التغيير في إيران.

يعكس التقرير صورة قاتمة للأوضاع المتفاقمة في إيران، حيث لم تؤدِّ عمليات القمع والانهيار الاقتصادي سوى إلى إذكاء نار الاحتجاجات. ومع تصاعد المقاومة، يشير ستيفنسون إلى أن سقوط النظام الديني قد يكون أقرب من أي وقت مضى.

عاصفة الغضب قادمة بوجه النظام الايراني

بحزاني – منى سالم الجبوري:

على الرغم من المحاولات واسعة النطاق وبمختلف الطرق والاساليب، لم يتمکن النظام الايراني من تحقيق واحد من أهم الاهداف التي تضمن له الامن والبقاء، وهذا الهدف هو بإقناع الشعب الايراني بالابتعاد عن المقاومة الايرانية وعدم التأثر، مع ملاحظة إن النظام وفي نفس الوقت رکز کل جهوده من أجل شن حملات جنونية ضد المقاومة الايرانية للطعن في مصداقيتها وتشويه سمعتها وتحريف تأريخها
النضالي المجيد.
فشل النظام الايراني في ثني الشعب الايراني عن الوقوف وراء المقاومة الايرانية جاء لأن الشعب وطوال ال46 عاما المنصرمة لم يجد طرفا حريصا على أخلاصه وتفانيه له کما هو الحال مع المقاومة الايرانية التي دفعت وتدفع ثمنا باهضا لمواجهتها النظام والاصرار على إسقاطه، ولعل واحد من أهم الاسباب التي تدفع الشعب الايراني للثقة بالمقاومة الايرانية هو مصداقيتها وشفافيتها وکونها تجعل
مصلحة إيران والشعب الايراني(ولاسيما الطبقات الکادحة والفقيرة)، فوق کل إعتبار.
الشعب الايراني تابع ويتابع عن کثب الدور الذي تقوم به المقاومة في داخل وخارج إيران من أجل التمهيد لإسقاط النظام الايراني، إذ لا تکتفي المقاومة الايرانية بالنشاطات والفعاليات الداخلية للشبکات الداخلية لها ضد النظام بل وحتى إنها تقوم بتعزيز هذه النشاطات والفعاليات بتحرکات سياسية على الصعيد الدولي من أجل تحقيق مکاسب سياسية تخدم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير
وإقامة الجمهورية الديمقراطية، وبهذا السياق، فإنه وفي في 26 فبراير 2025، تم تقديم قرار مجلس النواب رقم 166 (H.Res. 166) في مجلس النواب الأمريكي بدعم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث وقع عليه أكثر من 150 نائبا، من بينهم رؤساء لجان وفرعية بارزون. يؤكد القرار دعم حق الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية غير نووية، ويدين بشدة إرهاب النظام الإيراني وانتهاكاته لحقوق الإنسان وعدوانه الإقليمي.
ومن المفيد هنا التنويه من إنه کان من بين موقعي هذا القرار، 6 رؤساء لجان في مجلس النواب، ورؤساء الحزب الديمقراطي في 6 لجان، ورؤساء 37 لجنة فرعية في الكونغرس. كما أن من بين الموقعين على القرار 166، هناك 14 عضوا من لجنة الشؤون الخارجية، و22 عضوا من لجنة القوات المسلحة، و24 عضوا من لجنة تخصيص الميزانية.
توقيت صدور هذا القرار، يأتي في وقت تواصل فيه المقاومة دورها الفعال من حيث تحرکاتها المستمرة على الصعيد من أجل التسريع بکل الاسباب والعوامل التي تٶدي في النتيجة الى إسقاط النظام الايراني الذي هو في الحقيقة ينتظر بخوف وهلع بالغ ما ستتمخض عنه الاوضاع الداخلية حيث الغضب الشعبي المتزايد الذي قد يهب في أي لحظة کعاصفة ستجتث النظام من جذوره.