بثت الفضائيات والقنوات العربية تقارير عديدة عن تظاهرات مناصري المقاومة الايرانية ضد حضور الحرسي احمدي نجاد مقر الامم المتحدة ومطالبتهم المجتمع الدولي بطرد صنيع الولي الفقيه. وقالت قناة «الحرة»:غادرت عدة وفود منها وفد الولايات المتحدة قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة في الوقت الذي كان فيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يلقي كلمته التي هاجم فيها اسرائيل. وعبر المتحدث باسم البعثة الامريكية مارك كروملر عن خيبة امل الولايات المتحدة من خطاب احمدي نجاد واضاف انه من المؤسف ان الرئيس الايراني اختار مرة اخرى لغة هجومية وتبنى الكراهية والمعاداة للسامية.


في مقال نشرته صحيفة «الشرق الاوسط» وصف الفريق وفيق السامرائي الهجوم على أشرف هدية المالكي للنظام الايراني. وقال السامرائي في هذا المقال الذي يحمل عنوان « هكذا قفز المالكي بلا مظلة!»: توهم المالكي وجناحه في حزب الدعوة، الذي لا يمتلك إلا عددا قليلا جدا من الشخصيات المعروفة، بالسيطرة انتخابيا على مستويين، الأول ضمن دائرة مذهبية، والثاني مجال التوسع إلى دائرة آخرين. وتدل المؤشرات على فشل في الدائرتين. .. التخبط، والفشل الاقتصادي، والتمييز الطائفي، وسياسة الانتقام، والضعف تجاه إيران، والعزلة العربية، صفات لفترة حكمه… ولم يشهد العراق فسادا، في كل شيء، كالذي شهده خلال الحكومة الحالية.
الشرق الاوسط-عبدالرحمن الراشد:وعدنا الرئيس أحمدي نجاد بمفاجأة نووية قريبا وهي بالفعل مفاجأة. وكأنه لم يكن كافيا الجدل والقلق من مفاعل بوشهر، والتهرب من التفتيش، والمزيد من أجهزة الطرد المركزي، والمزيد من التخصيب، حتى يتم اكتشاف موقع نووي سري بني بالقرب من قم. إيران ركضت للإعلان عنه عندما وجدت أن أمر المفاعل قد افتضح. واليوم في نيويورك، حيث الاجتماع السنوي للجمعية العامة، وفي بتسبورغ، حيث تجتمع قمة العشرين، صارت إيران القضية الدولية الأولى، والأكثر خطورة. إيران تسير نحو الهاوية فهي تواجه حصارا اقتصاديا دوليا ربما يبدأ في ديسمبر المقبل، يضيف بعدا جديدا إلى الفوضى الداخلية التي تقودها المعارضة التي فشل النظام في إطفاء نيرانها منذ ولادتها في الانتخابات الماضية.
السياسه الكويتية-باريس – ا ف ب: في ما يأتي ابرز الأحداث منذ عرض الدول الكبرى التعاون مع طهران في يونيو ,2008 بعد نحو 3 سنوات على اندلاع الأزمة النووية الايرانية إثر استئناف طهران نشاطاتها لتحويل وتخصيب اليورانيوم في .2005
الجزيره السعودية-جاسر الجاسر: باستغراب ودهشة استقبل المتابعون لما يجري في إيران، إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها أبلغت من إيران بأنها تبني حالياً مفاعلا تجريبيا جديدا لتخصيب الوقود النووي في البلاد.
الشرق الاوسط-طارق الحميد:مع كشف النظام الإيراني عن بناء منشأة نووية جديدة في إيران، دخل المجتمع الدولي مرحلة جديدة، أكثر تعقيدا في التعامل مع نظام طهران، إذ بلغت التقية السياسية الإيرانية حدا غير مسبوق حين قامت طهران بتضليل المجتمع الدولي وبناء المنشأة النووية الجديدة في قاعدة عسكرية بمدينة قم. وبالطبع فإن لهذا الأمر مغزى واضحا، حيث يتضح مدى استغلال طهران للدين.
قوبلت كلمة الحرسي احمدي نجاد أمام اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة بكراهية وشجب من قبل معظم الدول الحاضرة في الاجتماع حيث غادرت وفود اثني عشر بلدا قاعة الاجتماع أثناء القاء احمدي نجاد كلمته. أوردت ذلك وكالة الصحافة الفرنسية وأضافت تقول: أثناء كلمة احمدي نجاد كانت معظم مقاعد القاعة خالية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي قوله: غادر ممثلو اثني عشر بلدا وهي أمريكا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وألمانيا والدنيمارك والمجر والارجنتين واستراليا ونيوزلندا واوروغوئه وكستاريكا (غادروا) القاعة أثناء القاء احمدي نجاد كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة. ويفيد التقرير نفسه ان كندا كانت قد قاطعت كلمة احمدي نجاد ولم تحضر القاعة منذ البداية. وقال دبلوماسي فرنسي: اننا غادرنا القاعة لأن كلمة احمدي نجاد كانت مرفوضة.
العرب اليوم:واشنطن -ا.ف.ب: طالب برلمانيون امريكيون الجمعة بفرض عقوبات على ايران بعدما ابلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها تبني موقعا ثانيا لتخصيب اليورانيوم.
شامل عبد القادر-كاتب عراقي: ماتزال قضية توقيف 36 اير انيا معارضا للنظام الايراني في معتقلات الحكومة العراقية تثير التساؤلات عن الهوية المستقلة لاجهزةالحكومة وزعمها باستقلالية الشرطة والجيشالجديد وقد برهنت الوقائع ان لاصحة للمزاعم الحكومية على الاطلاق.
تستمر جلسات الدورة الحالية لمجلس حقوق الانسان في المقر الاوربي للامم المتحدة بجنيف حيث ركزت النقاش في جلستها المنعقد يوم الثلاثاء 22 ايلول على انتهاك حقوق الانسان والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها نظام الملالي في قمع انتفاضة الشعب الايراني وما يواصله من الإعدامات وحملات الاعتقال العشوائية وأعمال التعذيب في سجونه وكذلك ارتكاب الجريمة ضد الانسانية في أشرف وأعمال القتل والاحتجاز كرهائن وانتهاك الحقوق الاساسية للمجاهدين الأشرفيين وأعربت عن استنكارها لهذه الأعمال.
دنيا الوطن-د. أيمن الهاشمي:الوضع الوخيم الذي يعيشه 36 من سكان أشرف اعتقلتهم القوات العراقية كرهائن خلال اقتحامها لمخيم أشرف في 28 تموز الماضي، حيث أنهم مازالوا يعيشون منذ شهرين اضراباً عن الطعام ويواجهون خطر الموت. هذه الحالة الانسانية أثارت قلق المجتمع الدولي والشخصيات السياسية والدينية والانسانية الدولية الذين بدأوا يطلقون دعوات لانقاذ حياة هؤلاء اللاجئين الأبرياء. وكانت آخرها الدعوة الصادرة من أعلى سلطة دينية في بريطانيا وهو كبير أساقفة كانتربري رئيس المجمع الأنغليكاني مطران كانتربري، روان ويليامز، والذي يتبعه نحو 80 مليون شخصاً في 44 منطقة في العالم.
واع-احمد الدليمي: رغم كل مواقف الاستنكار و الشجب الصادرة من الكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في العراق، وبالرغم من المناشدات العديدة التي ارسلت للحكومة العراقية من كل ارجاء العالم، لازال 36 مخطوفا ايرانيا من سكان مدينة اشرف الواقعة في صحراء العظيم معتقلين لدى السلطات الأمنية العراقية في أحد سجون الخالص التي تبعد بأكثر من 25 كيلو مترا عن مدينة اشرف .. ورغم مضي ما يقارب من الشهرين على اختطافهم وايداعهم في السجن، فأنهم لايزالون مضربون عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم بدون اية تهمة منسوبه لهم ومن المحتمل انهم تعرضوا ويتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي داخل معتقلهم بالرغم من تردي حالتهم الصحية وحدوث مضاعفات خطيرة لاصابات العديد منهم التي اصيبوا بها اثناء اقتحام مدينتهم من قبل قوات من المغاوير والشرطة والجيش العراقي،
أصدرت الهيئة التأسيسية لتجمع الكتاب والأدباء العراقيين المستقلين بياناً طالبت فيه باطلاق سراح 36 رهينة من الاشرفيين. ونشرت صحيفة «الزمان» نص بيان الهيئة التأسيسية لتجمع الكتاب والادباء العراقيين المستقلين وكتبت تقول:
-بيان صحفي –
في الثامن عشر من الشهر الحالي نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالاً
الشيخ احسان كريم الدليمي شيخ عام عشيرة الدليم في محافظة ديالى أصدر بياناً عبر فيه عن قلقه من وضع 36 موقوفاً من سكان أشرف كرهائن في السجن وهم مضربون عن الطعام لاكثر من 50 يوماً مطالباً باطلاق سراحهم. وجاء في البيان: اننا وبصفتنا شيوخ عشائر الدليم في محافظة ديالى نعرف جيداً ان مجاهدي خلق ضيوف على الشعب العراقي منذ أكثر من 23 عاما غير أن التصرفات التي واجهوها مع الأسف يومي 28 و 29 تموز الماضي أخجلتنا اذ أن التقاليد والشيم العراقية لا تسمح بهكذا تصرفات ولكن نتيجة توغل عناصر النظام الايراني في الحكومة العراقية واجهنا بهذه المأساة.
ايلاف- وكالات: ستتهم كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إيران بامتلاك مصنع سري تحت الأرض لإنتاج الوقود النووي