الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اخبار: مقالات رسيدهصحوة الضمير العالمي أزاء مأساة أشرف

صحوة الضمير العالمي أزاء مأساة أشرف

ashraf-hangerstrag.27aut.jدنيا الوطن-د. أيمن الهاشمي:الوضع الوخيم الذي يعيشه 36 من سكان أشرف اعتقلتهم القوات العراقية كرهائن خلال اقتحامها لمخيم أشرف في 28 تموز الماضي، حيث أنهم مازالوا يعيشون منذ شهرين اضراباً عن الطعام ويواجهون خطر الموت. هذه الحالة الانسانية أثارت قلق المجتمع الدولي والشخصيات السياسية والدينية والانسانية الدولية الذين بدأوا يطلقون دعوات لانقاذ حياة هؤلاء اللاجئين الأبرياء. وكانت آخرها الدعوة الصادرة من أعلى سلطة دينية في بريطانيا وهو كبير أساقفة كانتربري رئيس المجمع الأنغليكاني مطران كانتربري، روان ويليامز، والذي يتبعه نحو 80 مليون شخصاً في 44 منطقة في العالم.

أصدر بياناً صحفياً أعرب فيه عن قلقه ازاء عدم اطلاق سراح 36 رهينة محتجزين ظلما لدى سجون الحكومة العراقية، داعياً الحكومة العراقية الى اطلاق سراحهم وبنفس الوقت دعا المضربين عن الطعام الى التوقف عن اضرابهم. واستأثر هذا البيان باهتمامات واسعة في وكالات الأنباء ووسائل الاعلام الدولية. وقال المطران رئيس المجمع الأنغليكاني حسب مانقلته عنه صحيفة كريستيان توداي Christian Today المسيحية البريطانية: "إن الولايات المتحدة والحكومة العراقية مُلزمتان بحماية المنفيّين الإيرانيين الذين يعيشون في معسكر للاجئين في العراق من العنف وسوء المعاملة". وقال وليامز الزعيم الروحي للكنيسة الانجليكانية العالمية: «يجب تشكيل فريق مراقب تابع للامم المتحدة لمراقبة الأوضاع في مخيم اشرف وحماية الساكنين فيه والدفاع عنهم ضد اي عنف او اساءة".
وقال مطران كانتربري، روان ويليامز، إن “استمرار الوضع في اشرف، إلى جانب حقيقة اعتقال 36 شخصا من المعسكر في تموز/ يوليو الماضي ولم يطلق سراحهم، يشكل قضية إنسانية وحق إنساني لها أهمية حقيقية ملحة”. وأضاف المطران “هناك برهانا قويا بمعايير القانون الدولي على إن سكان اشرف أشخاص محميين”.
وأشارت الصحيفة المذكورة إلى إنه وحتى كانون الثاني/ يناير، كان سكان اشرف البالغ عددهم 3.500 شخص ـ وهم جزء من المجموعة المنشقة منظمة مجاهدي خلق إيران ـ تحت حماية الجيش الأمريكي، وبعد 6 شهور من تسليم مسؤولية المعسكر إلى الحكومة العراقية، شنت قوات عراقية غارة على المعسكر أسفرت عن مقتل 11 شخصا منهم واعتقال 36 آخرين. ويطالب سكان اشرف بإطلاق سراح المعتقلين ومغادرة القوات العراقية المعسكر. وذكرت الصحيفة أن ويليامز كان قد التقى مجموعة من مناصري اشرف الأسبوع الماضي. وأضافت الصحيفة، إن “في أعقاب صدامات تموز/ يوليو، أكد مسؤولون أمريكيون إن الوضع في معسكر اشرف أمر يخص بغداد منذ توليها السيطرة على شؤونها الأمنية. إلا أن السفير الأمريكي لدى بغداد، كريستوفر هل، تعهد في وقت سابق من الشهر الحالي بالضغط على الحكومة العراقية لتنفذ تأكيداتها بمعاملة سكان اشرف بنحو إنساني والتأكد من عدم ترحيلهم إلى إيران.
لقد تعرضت الولايات المتحدة الى النقد اللاذع من اطراف دولية عديدة بسبب موقفها من قضية اللاجئين المدنيين العزل في مدينة اشرف وتركهم لقمة سائغة بيد القوات الطائفية للحكومة العراقية الخاضعة لنفوذ وتوجيهات ملالي طهران. وانتقد عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي إدارة الرئيس اوباما على ما وصفوه بتجاهلها الوضع اللاانساني في اشرف وموقفها الباهت والمتسم باللامبالاة ازاء صدامات تموز/ يوليو، حسب ما ورد في الصحيفة.
وفي هذا السياق جاء البيان الصادر عن رابطة الصحفيين العراقيين احتجاجا على سياسات حكومة المالكي الراضخة لسطوة ملالي طهران، وجاء في البيان ((ان الصحفيين العراقيين الذين عرفوا عبر تاريخ القلم والحقيقة بدفاعهم المجيد عن المظلومين يرفعون ايديهم احتجاجاً على سلوك حكومة المالكي ويطالبون السلطات الجديدة باجهزتها القمعية برفع ايديهم عن 36 موقوفاً من سكان اشرف الذين يواصلون اضرابهم عن تناول الطعام بعد اعتقالهم خلال الهجوم المخزي لقوات المالكي الذي وقع ضد سكان اشرف في 28 تموز الماضي. )). كما جاء في البيان ((ان ارباب القلم والقرطاس ورواد الحقيقة الشجعان من الصحفيين العراقيين الذين لم تتلوث ايديهم واقلامهم باموال المحتلين والاحزاب المشبوهة والحكومة العميلة لكل ماهو غير عراقي ووطني يطالبون وبقوة اطلاق سراح الموقوفين لدى اجهزة البوليس القمعي العراقي للاسف الشديد ونطالب بالحرية الكاملة لهم ولسكان اشرف الابرياء)).
واضاف بيان الصحفيين العراقيين: ((ان السكوت عن هذه الجريمة هي جريمة مروعة اخرى تضاف الى سجل الحكومة العراقية المخزي التي اكدت للعالم الحر انها عدو للحقيقة واسلام وحقوق الانسان والكف عن الحاق الاذي برجال ونساء اشرف العزل الا من ايمانهم بقضيتهم.))
وقال الصحفيون العراقيون في بيانهم: ((من المؤسف ان البعض استخدم قضية الموقوفين والمضربين عن الطعام ورقة سياسية رخيصة في لعبة الانتخابات واننا نطلب من الجهات المعنية بحقوق الانسان احترام المواثيق والقوانين الدولية واطلاق سراح الموقوفين فوراً. وبدورنا نناشد رئيس المجلس الاعلى للقضاء العراقي بالوقوف الى جانب ندائنا الانساني والتعجيل باطلاق سراح 36 موقوفاً في السجون العراقية حالا ومن دون تلكؤ)).
ان صحوة الضمير العراقي والعربي والعالمي تجاه معاناة وماسا ساكني مخيم اشرف بحاجة الى مزيد من التنسيق والتصعيد والتواصل لتمارس الضغط المطلوب على حكومة نوري المالكي كي ترعوي وتنصاع لارادة الحق وتعامل هؤلاء الاسرى والمستضعفين معاملة انسانية تتفق واخلاقنا العربية والاسلامية ومع ميثاق الامم المتحدة ومعاهدة جنيف والقانون الدولي الانساني وشرعة حقوق الانسان العالمية.