الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةاهتمامات إعلامية عربية ودولية واسعة لمظاهرات الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة ضد...

اهتمامات إعلامية عربية ودولية واسعة لمظاهرات الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة ضد أحمدي نجاد

tezahoratnysep2.jpgبثت الفضائيات والقنوات العربية تقارير عديدة عن تظاهرات مناصري المقاومة الايرانية ضد حضور الحرسي احمدي نجاد مقر الامم المتحدة ومطالبتهم المجتمع الدولي بطرد صنيع الولي الفقيه. وقالت قناة «الحرة»:
غادرت عدة وفود منها وفد الولايات المتحدة قاعة الجمعية العامة للامم المتحدة في الوقت الذي كان فيه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يلقي كلمته التي هاجم فيها اسرائيل. وعبر المتحدث باسم البعثة الامريكية مارك كروملر عن خيبة امل الولايات المتحدة من خطاب احمدي نجاد واضاف انه من المؤسف ان الرئيس الايراني اختار مرة اخرى لغة هجومية وتبنى الكراهية والمعاداة للسامية.

يذكر ان القاعة ظلت نصف خالية تقريباً طوال كلمة الرئيس الايراني التي لم تثر رد فعل يذكر من المندوبين… وكانت مجموعة من المعارضين الايرانيين المقيمين في كندا والولايات المتحدة قد نظمت تظاهرة خارج مقر الامم المتحدة لاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية واعمال القمع التي تعرض لها انصار المعارضة.
وأما قناة «الجزيرة» فقد قالت: تفادى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التطرق لبرنامج بلاده النووي في اثناء كلمة القاها امام الجمعية العامة للامم المتحدة.وكانت واشنطن قد وجهت تحذيراً جديداً لطهران بمزيد من العقوبات اذا لم تمتثل لقرارات مجلس الامن, فيما تظاهر من الايرانيين الامريكيين… يبدو ان المواجهه ستستمر مع ايران وفي اول رد فعل لهم قال الامريكيون بعيد خطاب احمدي نجاد ان الخطاب كان يدعو للكراهية ومعادية للسامية.
قناة العربية هي الأخري قالت: اثناء القاء الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد كلمته امام الجمعية العامة انسحبت وفود عدة بينها وفد فرنسا والولايات المتحدة من القاعة قبل اتمام الرئيس الايراني لكلمته. وتزامناً مع القاء احمدي نجاد كلمته في الجمعية العامة احتشد مئات المتظاهرين الايرانيين قرب مقر البعثة الايرانية في الامم المتحدة في نيويورك معبرين عن عدم قبولهم بمحمود احمدي نجاد رئيساً لهم. وهتف الايرانيون ان نجاد ليس رئيسنا ورفضوا ان يمثل ايران في اجتماع الامم المتحدة وقالت لافتات حملها المحتجون ان القتل والتعذيب والاغتصاب احمدي نجاد مسؤول عنها وشكوا من انتهاكات حقوق الانسان في ايران.
وأما شبكة «بي بي سي» باللغة العربية فقد قالت: في داخل اروقة الامم المتحدة وتحديداً في جلسات الجمعية العامة سيطر الموضوع الايراني على الاجواء هنا ايضًا في خارج مقر الامم المتحدة تظاهرات المعارضة للنظام الايراني وتحديداً لشخص الرئيس محمود احمدي نجاد لم تخفض وتيرتها على طول هذا النهار ولا ننتظر ان تنتهي هذه التظاهرات قبل ان يبدأ الرئيس الايراني بكلمته. كان من المقرر ان يتحدث الرئيس الايراني بعد نحو ساعتين ولكن مع المطولات التي قام بها بعض الزعماء لاسيما الليبي معمر القذافي خلال القاء كلمتهم يبدو كان البرنامج الذي كان مقرراً سيتأخر ولا نتوقع ان يتحدث الرئيس الايراني قبل ثلاث ساعات من الآن. الاجواء هنا في الخارج قد استطيع سماع التظاهرات والهتافات الى هنا، هم على بعد امتار لم يستطيعوا الوصول الى امام الامم المتحدة وايضاً بعض منهم يتجمع على مقربة هنا وبعض الآخر امام مقر الممثلية الايرانية. العنصر الشاب يسيطر على هذه التظاهرات، جولة كاميرا الـ بي بي سي على المتظاهرين يعني رفضت هذا العنصر الشاب ورفضت ايضاً ان الهم الاساسي بالنسبة لهؤلاء الشباب هو رفض احمدي نجاد تحديداً والقول انه الرئيس الغير شرعي لايران وانه فاز بهذه الانتخابات عبر التزوير.
كما اهتمت وسائل الإعلام الدولية والأوربية والأمريكية بشكل غير مسبوق بتظاهرة الإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك ضد حضور أحمدي نجاد في مقر المنظمة الدولية، وفي ما يلي بعض من هذه الاهتمامات:
وكالة الصحافة الفرنسية – 23-9-2009:
نيويورك، 23 سبتمبر/أيلول 2009 (أي إف بي) – إحتجاجات صاخبة ومفاجأة ضد رئيس إيران محمود أحمدي نجاد وزعيم ليبي معمر قذافي خارج بناية الأمم المتّحدة الأربعاء.
أكثر من 500 منفي إيراني تجمّعوا وهم يلّوحون بالإعلانات التي تصف أحمدي نجاد بأنه «دكتاتور» وبأعلام إيران قبل الثورة الإيرانية، ويهتف أمام الملصقات يصوّر ضحايا منقّعين دمّ العنف السياسي.
عبارة «آية الله الكونت دراكيولا» تقرأ في إعلان واحد.
الإحتجاج كان منظّمًا بشكل جيد، بالموسيقى الإيرانية التقليدية، عرض جناح خبز يحصر، ومتطوعون شباب يوزّعون النشرات وأعلام المعارضة الخضراء.
لكن الإنقسامات في سياسة إيران كانت واضحة أيضًا، مع ممثلين عن المجاهدين الفدائيين المخضرمين ومجموعات المعارضة العلمانية يختلفان على كلّ شيء ماعدا الحاجة لإزالة أحمدي نجاد.
كيهان مونا (29 عامًا) قالت إنها تريد فقط أن تكون قادرة على زيارة إيران التي أبواها تركوها بعد الثورة في 1979. وأضافت تقول: «أتمنّى حقا بأن يمكن لي يوم أن أذهب مع أطفالي وزوجي إلى إيران».كيهان، التي ربطت زنارًا أخضر حول لباسها الأسود.
رجل الأعمال عباس أديبيان (61 عامًا) قال إنه لا يعتقد أن الإحتجاج سيكون مؤثرًا حتى إذا رآه الزعيم الإيراني من سيارته طراز «ليموزين». وأضاف يقول: «هو قد رأى ملايين الناس يتظاهرون في طهران فهنا أيضًا سيقول إن هؤلاء أدغال!».
من المرتقب أن تلقي أحمدي نجاد خطابًا أمام الأمم المتّحدة في وقت لاحق من اليوم إنه وجه مكروه ومنبوذ على صفحات معظم الصحف الأمريكية.
وكالة أنباء رويترز – 23-9-2009:
يوم 23 أيلول (سبتمبر) 2009يتظاهر الإيرانيون بالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك وهم رفعوا لافتات ويهتفون بشعارات تدين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وقد تجمهر آلاف الأشخاص في تجمع ضد الحكومة الإيرانية وللاحتجاج على انتهاكاته لحقوق الإنسان إثر الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في حزيران (يوليو) الماضي.
شبكة «سي. إن. إن» الإخبارية الأمريكية – 24-9-2009:
المذيع: في الوقت الذي قال فيه أحمدي نجاد أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه لم يسرق الانتخابات وهو حصل على كميات ملحوظة من أصوات الناخبين يقول منتقديه أنه قد تم التلاعب بالأصوات في الانتخابات. فتجمع مئات من المعارضين أمام مقر الأمم المتحدة ليتظاهروا ضد الانتخابات وأعمال العنف أعقبتها داخل إيران. وقال أحد الناشطين الإيرانيين في حديث أدلى به للصحفيين إن القمع العنيف للمتظاهرين في شوارع طهران أظهر جانبًا ضئيلاً فقط من شراسة وهمجمية الحكومة الإيرانية.
علي صفوي: من المهم أن يساور الشعب الأمريكي وشعوب العالم كله شعور ملموس من الهمجية والشراسة اليومية للنظام الإيراني داخل إيران.. فهناك 120 ألف إيراني من النساء والرجال والشباب والدارسين والمثقفين قد أعدموا على يد هذا النظام طيلة السنوات الثلاثين الماضية ولم تكن نداء (الفتاة التي قتلت برصاص قوات النظام خلال تظاهرة ضد النظام يوم 20 حزيران الماضي في طهران) إلا نموذجًا فقط.
المذيع: نداء هي فتاة قتلت خلال مظاهرة في طهران وقد تم تسجيل مشهد قتلها على أيدي القوات العسكرية الإيرانية.
وكالة أنباء أسوشيتدبرس – 23 أيلول (سبتمبر) 2009:
المتظاهرون تجمعوا يوم الأربعاء 23 أيلول (سبتمبر) 2009 في الشارع المقابل لمقر الأمم المتحدة في نيويورك ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والحكومة الإيرانية الحالية تزامنًا مع الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة وهم رفعوا العلم الإيراني قبل الثورة الإيرانية وصور الضحايا الذين يقال إنهم صور الإيرانيين السجناء الذين خضعوا للتعذيب.
إذاعة وتلفزيون «صوت أميركا» – برنامج «على الخط» الذي يقدمه «علي جوان مردي» – 23-9-2009:
علي جوانمردي: قد تكون هناك دقيقة من الفرصة لنهاية وقت البرنامج، السيدة آرين أرجوك أن تتحدثين في هذه الفرصة القصيرة حول مظاهرة الجالية الإيرانية.
غيتا آرين: هناك مظاهرات واسعة جدًا وأكبر مظاهرة تعود للإيرانيين لأن هناك عدة مظاهرات أخرى أكبرها مظاهرات الإيرانيين من مختلف الجماعات والفئات والأجنحة. ويصل عدد المتظاهرين إلى ما لا يقل عن ألف أو ألف وخمسمائة شخص ومنهم أنصار حركة الخضر داخل إيران وأنصار النظام الدستوري والنظام الملكي ومجاهدي خلق، كلهم هنا لأن جميعهم يقولون إنه يجب إسقاط نظام الملالي الحاكم في إيران إلا حركة الخضر التي لها مبادرات للإصلاح والتعد‌يل داخل إيران يقدمها الإصلاحيون.. وحتى الشيوعيون الإيرانيون شاركوا في هذه المظاهرة.
إذاعة «فردا» – 23-9-2009:
مقدم البرنامج: أرجوكم أن تسيروا معنا إلى نيويورك لنسمع تقريرًا حيًا من مراسل إذاعة «فردا» نادر صديقي الذي كان قبل ساعة أمام مقر الأمم المتحدة في صفوف المتظاهرين.. السيد صديقي أرجوكم أن تقولوا لنا ماذا يجري هناك؟
صديقي: تقول السلطات المحلية لمدينة نيويورك أن هذه المدينة لم تشهد حتى الآن مظاهرة إيرانية بهذه الكم والحماس أمام مقر الأمم المتحدة.. هناك حشود غفيرة من الإيرانيين في شارع السابع والأربعين وهو شارع طويل عرضه يصل إلى ما لايقل عن ثمانين مترًا بحيث يكاد العبور من جانب للشارع إلى جانبه الآخر يكون مستحيلاً…
س: السيد صديقي هل مختلف الجماعات الإيرانية تتظاهر معًا أم منفصلة وكل على حدة؟
صديقي: كلهم يتظاهرون معًا وفي صفوف موحدة.. إني أرى هنا أنصار النظام الدستوري ومن الجبهة الوطنية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهناك جماعات مختلفة بأسماء وعناوين مختلفة ومنها التضامن الوطني للإيرانيين… وهناك مجموعات من الإيرانيين لهم برامج أمام مقر الأمم المتحدة ومنهم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الذين لهم برامج خاصة هنا… وهناك مجموعة آخرى من الإيرانيين وهي مجموعة سياسية مستقلة ولكنها لا ترافق حركة الخضر…
شبكة «سي. بي. إس» الإخبارية الأمريكية – 24-9-2009:
المذيع (كاتي كوريك):
حضر عدد كبير من المتظاهرين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك وهم ينتظرون وصول الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المثير للضجيج.
(هنا تعرض الشبكة تسجيلاً مصورًا للمظاهرة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية وقوفًا على الأقدام رافعين يافطات صفراء كتبت عليها عبارات ضد حضور أحمدي نجاد مقر الأمم المتحدة وهم لبسوا قبعات صفراء).
أحمدي نجاد تريد إلقاء الكلمة أمام الجمعية العامة وقبل ذلك أجرينا مقابلة خاصة معه تحدث فيها عن موضوعات كثيرة بما فيها قمع الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية التي أجريت في شهر حزيران (يونيو) الماضي في إيران وكذلك حول مستقبل المشروع النووي الإيراني.
س – في أوائل شهر تشرين الأول (أكتوبر) القادم سوف يجري مسؤولون كبار في إدارة أوباما ومعهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي وألمانيا محادثات مع أعضاء في حكومتك، والآن أنا أدرك أن مشروعكم النووي على الطاولة.. الآن ماذا قد غيّر رأيك؟
ج – نحن لم نغيّر رأينا.. إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التي تتابع ملفنا النووي.