منع تسليم جثة كمانكر إلى عائلته .. وسجناء سياسيون يقيمون حفل تأبين لرفاق دربهمبعد ما نشر خبر موعد عوائل السجناء السياسيين المعدومين للتجمع أمام جامعة طهران، باشرت نظام الملالي الحاكم في إيران وخوفاً من ثورة غضب الشعب، حملة إجراءات قمعية مشددة أطراف جامعة طهران.
وفي تحرك آخر زار الحرسي احمدي نجاد وبشكل مفاجئ الجامعة الوطنية حيث لاقى احتجاجاً ومظاهرة طلابية مناهضة لتواجده هناك وضد حكم الملالي مصاص الدماء.
وهتف الطلاب بالموت للديكتاتور كما رفعوا شعاري «الموت لاحمدي نجاد» و«الطالب يموت ولكن لا يرضخ للذل».كما ردّدوا: «أيها الديكتاتور اخجل وتخل عن الجامعة».
هذا وتفيد التقارير الواردة أن عائلة الشهيد فرزاد كمانكر راجعت في الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين سجن «إيفين» الرهيب في طهران لتستلم جثة ابنها، ولكن جلادي سجن «إيفين» رفضوا طلبها وأحالوها إلى محكمة الثورة للنظام. فراجعت عائلة فرزاد كمانكر محكمة النظام ومن المقرر أن تعمل على استلام الجثة عبر محامي كمانكر.

عبد الكريم عبد الله: انه سؤال يحمل الف مغزى ويزيد وحين نسال مثل هذا السؤال فان المعنى الاول الذي يتبادر الى الاذهان هو اننا لا نلمس وجودًا حقيقيًا لكيان عراقي حقيقي، اذ ان اول اشتراطات وجود هذا الكيان هي الاستقلالية والسيادة التامة، وهما شرطان لا يتوفران في الكيان الذي تحكمه سلطة المالكي المنبطحة تحت اقدام النظام الايراني والخاضعة لاوامره والمتعاونة معه في مؤامراته والتي تتولى الان وتخطط للغد في ان تنفذ ما يريد ولا نتوقع ان تحققهما حكومة يمكن ان تشكل على غرار حكومته
الشرق الاوسط- هدي الحسيني:المد الإيراني وصل إلى باكستان، ففي الأشهر الأخيرة جرت اجتماعات في سفارة إيران في باكستان مع ممثلين عن الشيعة هناك، خصوصا من المناطق التي فيها كثافة شيعية مثل كراتشي في مقاطعة السند، ودي قان وبانو وكوهات في المناطق الحدودية الشمالية الغربية، والهدف من هذه الاجتماعات إقامة مظلة جامعة لمنظمة شيعية باكستانية من أجل دعم الحقوق السياسية للشيعة ووضع حد للتمييز الذي تمارسه الدولة ضدهم.
بعد ما نشر خبر موعد عوائل السجناء السياسيين المعدومين للتجمع أمام جامعة طهران، باشرت نظام الملالي الحاكم في إيران وخوفاً من ثورة غضب الشعب، حملة إجراءات قمعية مشددة أطراف جامعة طهران. وفي تحرك آخر زار الحرسي احمدي نجاد وبشكل مفاجئ الجامعة الوطنية حيث لاقى احتجاجاً ومظاهرة طلابية مناهضة لتواجده هناك وضد حكم الملالي مصاص الدماء. وهتف الطلاب بالموت للديكتاتور كما رفعوا شعاري «الموت لاحمدي نجاد» و«الطالب يموت ولكن لا يرضخ للذل».كما ردّدوا: «أيها الديكتاتور اخجل وتخل عن الجامعة».
أقام السجناء السياسيون في سجن «كوهر دشت» بمدينة كرج الليلة قبل الماضية حفل تأبين للسجناء السياسيين الخمسة المعدومين يوم أمس الأول على أيدي جلادي نظام الملالي الحاكم في إيران. وفي ختام الحفل أصدر السجناء بيانًا جاء فيه:
عبد الكريم عبد الله:ليس بالضرورة ان يكون صانع العبوة الناسفة ومفجرها ومفخخ سيارات القتل الجماعي للمدنيين ومطلق الرصاص ايرانيًا ليحق لنا اتهام ايران كما انه ليس بالضرورة ايضًا ان يكون الفاعل عميلاً ايراني او مرتزقاً من مرتزقة طهران وقم ليحق لنا كتابة العنوان اعلاه – تفجيرات الاثنين المظلمة ابحثوا عن اصابع النظام الايراني – ان البيئة التي خلقتها تدخلات النظام الايراني في الشان العراقي والتي سبق ان حذرنا من انها ستقود الى انفجار الاوضاع في بلدنا ثانية هي التي تعطينا الحق في ذلك وان كنا لا نبريء ذمة النظام الايراني وعملائه من انهم يضعون اصابعهم على الزناد في العراق ويضغطون عليه مستهدفين العراقيين وبخاصة اولئك الذين يتقاطعون وسياسة النظام الايراني في العراق
تفيد التقارير الواردة أن عائلة الشهيد فرزاد كمانكر راجعت في الساعة الثامنة من صباح يوم أمس الاثنين سجن «إيفين» الرهيب في طهران لتستلم جثة ابنها، ولكن جلادي سجن «إيفين» رفضوا طلبها وأحالوها إلى محكمة الثورة للنظام. فراجعت عائلة فرزاد كمانكر محكمة النظام ومن المقرر أن تعمل على استلام الجثة عبر محامي كمانكر.
كتبت صحيفة «الزمان» العراقية في العدد الصادر يوم 8 أيار (مايو) 2010 من طبعتها الدولية تقول: «أظهرت معلومات جديدة كشفت عنها منظمات حقوقية والأهالي أن معظم المعتقلين في سجون نوري المالكي السرية مضى على اعتقالهم ما يزيد على أربع سنوات أي بالتزامن مع الأشهر الأولى الخمسة من تولي المالكي مقاليد السلطة… وقالت مصادر قانونية أن حجز معتقلين لـ 4 سنوات أو أقل أو أكثر من دون تقديمهم للمحاكم وتحت ظروف تعذيب واستلاب للإرادة وحقوق الإنسان يعد جريمة ضد الإنسانية يعاقب عليها الدستور المحلي والقوانين الدولية.
د.حسن طوالبة:وصف مسؤول غربي في بغداد إعلان لقاء ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم "بأنه عقد قران وليس زواجا ", مستندا في هذا الحكم أن عمار الحكيم وقع الاتفاق مع المالكي "بتحفظ", نظرا للخلافات السابقة التي سادت علاقات الطرفين, وتفرد المالكي في السلطة طوال السنوات الأربع الماضية.
نبيل الحداد:تشير آخر التقارير الصحفية بان حكام ايران يعتزمون تنفيذ خططهم الاستراتيجية في المنطقة لاسيما عقب المناورات العسكرية الكبيرة في الخليج التي يحاولون من خلالها الظهور بمظهر القوي امام دول المنطقة والعالم وتتضمن هذه الخطط على محاور مختلفة لعل ابرزها تاجيج الاوضاع في الدول المجاورة لها وبنفس الوقت القيام بحملة ترهيب وتخويف لشعبها عبر الاعدامات العشوائية التي زادت عن حدها في الاونة الاخيرة وقد تم فضح هذه الممارسات من قبل منظمة مجاهدي الخلق الايرانية التي اوضحت في آخر تقاريرها ان اجهزة الامن الايرانية اعدمت عدد من اعضاءها في طهران وغيرها من المدن بحجة انتماءهم السياسي الى جهة معارضة ويتساءل المرء اين هي الحرية التي يتشدق بها هذا النظام؟ واين ادعاءه بانه ديمقراطي؟ ام ان هذه مجرد شعارات رنانة لتضليل الراي العام وقد اثبتت الحقائق وباليقين ان زمرة الملالي لا تتردد في فعل اي شيء اذ ما حست ان اركان حكمها يتهز وقد وصلوا ذروة غرورهم في الوقت الحاضر خاصة بعد استعراض قواهم في الخليج بهدف تخويف دول المنطقة
المنطقة بأسرها تعيش على فوهة بركان وانفصال جنوب السودان عام 2011 ستتبعه خطوة ما في العراق
تحولت وعود التنمية الى كوابيس في البصرة بفعل القوانين الرجعية التي وضعتها المحافظة
المحروسة نيوز-كتب_محمود مكادي:اوجد النظام الايراني تهمة (محاربة الله) ووضع لها حكما بالاعدام، هذه التهمة مخصصة لعناصر منظمة مجاهدي خلق وقد شملت العشرات من الابرياء لمجرد الاشتباه في موقف مؤيد او مناصر او متعاطف مع المجاهدين، ومن المؤلم ان يشمل هذا الحكم رجالاً كبارًا في السن ويعانون من امراض خطيرة بسبب خضوعهم للتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية مثل السجين السياسي في إيران السيد محمد علي حاج آقايي (62 عامًا – متزوج) فقد بدات حالته الصحية بالتدهور، وهو من المعتقلين في يوم «القدس» (18 أيلول – سبتمبر 2009) ومحكوم عليه بالإعدام من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل حكام إيران.
سرمد عبد الكريم:تناقلت وسائل الاعلام امس وامس الاول , على تلبية وفود عسكرية رسمية لدعوة نظام ملالي طهران لحضور ومشاهدة مناوراتهم العسكرية ( حفلة الالعاب النارية ) التي تجريها ( بين يوم ويوم ! ) .