نبيل الحداد:تشير آخر التقارير الصحفية بان حكام ايران يعتزمون تنفيذ خططهم الاستراتيجية في المنطقة لاسيما عقب المناورات العسكرية الكبيرة في الخليج التي يحاولون من خلالها الظهور بمظهر القوي امام دول المنطقة والعالم وتتضمن هذه الخطط على محاور مختلفة لعل ابرزها تاجيج الاوضاع في الدول المجاورة لها وبنفس الوقت القيام بحملة ترهيب وتخويف لشعبها عبر الاعدامات العشوائية التي زادت عن حدها في الاونة الاخيرة وقد تم فضح هذه الممارسات من قبل منظمة مجاهدي الخلق الايرانية التي اوضحت في آخر تقاريرها ان اجهزة الامن الايرانية اعدمت عدد من اعضاءها في طهران وغيرها من المدن بحجة انتماءهم السياسي الى جهة معارضة ويتساءل المرء اين هي الحرية التي يتشدق بها هذا النظام؟ واين ادعاءه بانه ديمقراطي؟ ام ان هذه مجرد شعارات رنانة لتضليل الراي العام وقد اثبتت الحقائق وباليقين ان زمرة الملالي لا تتردد في فعل اي شيء اذ ما حست ان اركان حكمها يتهز وقد وصلوا ذروة غرورهم في الوقت الحاضر خاصة بعد استعراض قواهم في الخليج بهدف تخويف دول المنطقة
ولهذا هم يحاولون اللعب على ورقة الشان الخارجي من اجل كبح الجماعات المعارضة لحكمهم وهذا ما يحدث حاليًا بشكل فعلي وواضح فهم يعملون على شقين (داخلي وخارجي) لكسب الوقت والانفراد بالمعارضه التي تتقدمها منظمة مجاهدي خلق التي حققت مكاسب كبيرة في الاونة الاخيرة على ارض الواقع ولم يمر يوم دون سماع اعدام احد افراد هذه المنظمة على يد اجهزة الملالي الدموية لكن المنظمة مازالت تراهن على الداخل كما تراهن على الخارج لان العالم الحر يتعاطف معها بشكل منقطع النظير بسبب وقوفها بوجه طغاة العصر من المجرمين في طهران وان الايام القادمة ستكشف مدى هشاشة نظام طهران ومهما قتلوا واعدموا واججوا الاوضاع في الدول المجاورة لهم لن تنفعهم هذه الافعال لان عدالة السماء لابد ان تتحقق فيهم يوم من الايام وان ارادة الشعوب لابد ان تنتصر على ارادة الشر مهاما طال الدهر ولهذا نجد ان زمرة الملالي سوف لن تستمر بجبروتها وجرائمها المشينة بحق شعبها الابي الذي يجاهد من اجل التحرر وبحق دول المنطقة التي ضاقت ذرعًا بتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة ببلدانهم مما يعني انهم اصبحوا منبوذين من الداخل والخارج وان ايامهم باتت معدودة رغم عنفوان قوتهم التي ستزول عاجلاً ام آجلاً باذن الله.
كاتب وصحفي عراقي
كاتب وصحفي عراقي








