وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» تقول: «في غضون يومين فقط أعدم 11 شخصًا في إيران، وكان المحكوم عليهم الخمسة بالإعدام قد حكم عليهم بهذه العقوبة منذ عامين ولا علاقة لهم بالوقائع الأخيرة ولكنهم أعدموا بتهمة «محاربة الله… وكان 4 من الناشطين السياسيين المعدومين هم من أكراد إيران وسبق ذلك أن أعدم كرديين إيرانيين على أقل تقدير قبل مظاهرة يوم عاشوراء الماضي وهناك 11 شخصًا آخرين ينتظرون الإعدام.. وتعرب المنظمات الإنسانية والمهتمة بحقوق الإنسان عن قلقها من أن تصبح هذه الإعدامات المخططة والمدروسة حملة منظمة كما حصل قبل يوم عاشوراء الماضي.. يذكر أن السجناء الخمسة المعدومين تعرضوا للتعذيب خلال مدة سجنهم وحتى محامي السيد فرزاد كمانكر معلم كردي إيراني أعدم يوم أمس لم يكن مطلعًا على إعدام موكله».








