مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتفجيرات الاثنين المظلمة .. ابحثوا عن اصابع النظام الايراني

تفجيرات الاثنين المظلمة .. ابحثوا عن اصابع النظام الايراني

anfejarbaghdad2عبد الكريم عبد الله:ليس بالضرورة ان يكون صانع العبوة الناسفة ومفجرها ومفخخ سيارات القتل الجماعي للمدنيين ومطلق الرصاص ايرانيًا ليحق لنا اتهام ايران كما انه ليس بالضرورة ايضًا ان يكون الفاعل عميلاً ايراني او مرتزقاً من مرتزقة طهران وقم ليحق لنا كتابة العنوان اعلاه – تفجيرات الاثنين المظلمة ابحثوا عن اصابع النظام الايراني – ان البيئة التي خلقتها تدخلات النظام الايراني في الشان العراقي والتي سبق ان حذرنا من انها ستقود الى انفجار الاوضاع في بلدنا ثانية هي التي تعطينا الحق في ذلك وان كنا لا نبريء ذمة النظام الايراني وعملائه من انهم يضعون اصابعهم على الزناد في العراق ويضغطون عليه مستهدفين العراقيين وبخاصة اولئك الذين يتقاطعون وسياسة النظام الايراني في العراق

والذين ينظرون اليه كمحتل وساع الى تفتيت البلد وتخريب نسيجه الاجتماعي ومسخ هويته الثقافية وفرض افكاره على العراقيين والسعي لايجاد ارضية لبدعة ولاية الفقيه، وليس في هذه الرؤية ادنى تجن على النظام الايراني، اما البيئة التي نتحدث عنها، والتي نحملها في الخط العريض مسؤولية تفجير الاوضاع في لعراق وليس التفجيرات الدموية فحسب، فهي سوق الاوضاع السياسية باتجاه دق ركائز الطائفية وحفر الخنادق بين بيوت العراقيين، والكل يلاحظ ان هذه التفجيرات بشكل عام والتي يفترض ان تحجم ان لم تنته، بعد اعلان نتائج الانتخابات، حيث تحقق مراد العراقيين في فوز المشروع الوطني العراقي واشرق امل  في القضاء على المحاصصة والطائفية، قد اتسعت وتزايدت كمًا ونوعًا ومساحة ولسبب بسيط، ان الطائفية التي يسوق لها النظام الايراني عادت تؤرث جمرها وهي تسعى لتنفيذ الاجندة الايرانية على الارض عبر الاصطفاف الطائفي الذي سوق للعبة برلمانية دعمها قضاء مسيس ومسيطر عليه حكوميًا بل وحتى ايرانيًا وللاسف، لاننا كنا نضرب المثل بنزاهة القضاء العراقي، ليتمكن من سحب البساط من تحت اقدام القوى الوطنية الفائزة التي يعني فوزها تفويضًا شعبيًا ودستوريًا لقيادة البلاد، عبر التسويق لفكرة الكتلة الاكبر بدلاً من الكتلة الفائزة وعلى التشكيك بفوزها والسعي لتقويض هذا الفوز، ان مسار الاحداث ان استمر على هذا المنوال فان دماءا عراقية بريئة ستسيل على اديم الارض العراقية وهي ذمة في عنق النظام الايراني ومن يفعلون على الارض اجانيده من العملاء المحليين رخاص النفوس.