الرئيسية بلوق الصفحة 255

منظمة نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

موقع المجلس:
أعلنت منظمة “نت بلوكس” المستقلة لمراقبة الإنترنت أن النظام الإيراني قد فرض “أوسع وأشد” انقطاع شامل للإنترنت في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات . وقالت المنظمة، المتخصصة في رصد الوصول إلى الإنترنت والاضطرابات السيبرانية عالمياً، في تقريرها الصادر يوم الخميس، إنه بعد مرور يوم كامل على الانقطاع التام للإنترنت في جميع أنحاء إيران، لا يزال الوضع على حاله.

ووفقاً لتقييم “نت بلوكس”، يُعتبر هذا “التعتيم الاتصالي هو الأوسع والأشد” الذي تم تسجيله في إيران منذ الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت قبل عدة أعوام في نوفمبر، والتي شهدت أيضاً قطعاً كاملاً للإنترنت لعدة أيام. وقد لجأ النظام الإيراني في السنوات الأخيرة بشكل متكرر إلى قطع الإنترنت كأداة للسيطرة على الفضاء العام ومنع انتشار المعلومات وتنظيم الاحتجاجات.

منظمة نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

وكان المستخدمون الإيرانيون قد أفادوا في الأيام التي سبقت الانقطاع الشامل بفرض قيود واسعة على الإنترنت. ووفقاً لهم، قامت العديد من الشركات الرئيسية المزودة للخدمة في البلاد، بما في ذلك مشغلي الهواتف المحمولة، بتقييد الوصول إلى الإنترنت العالمي بشكل كبير. وتشير تقارير ميدانية صدرت في وقت سابق يوم الثلاثاء إلى أن شركة “همراه أول”، وهي واحدة من أكبر مزودي الإنترنت عبر الهاتف المحمول في البلاد، قد حجبت وصول مستخدميها إلى الإنترنت العالمي. كما قامت شركات أخرى للإنترنت الثابت (المنزلي) بقطع أو تقييد شديد للوصول إلى الشبكة خارج النطاق المحلي.

في المقابل، ادعت الشرطة السيبرانية (فتا) أن الاضطرابات في شبكة الإنترنت الإيرانية كانت بسبب “هجمات سيبرانية واسعة”، وأن الوضع سيعود إلى طبيعته قريباً. كما زعمت هذه الهيئة أن تطبيق “الإنترنت الوطني” ليس على جدول الأعمال.

ويؤكد خبراء الاتصالات ومنظمات حقوق الإنسان أن قطع الإنترنت لا يمنع فقط التدفق الحر للمعلومات، بل يعرض حياة المواطنين للخطر في الأوقات الحرجة. ويضيفون أنه في الظروف التي تلعب فيها الاتصالات دوراً محورياً في الإعلام والإغاثة والتنسيق بين الأفراد، فإن حرمان الشعب بشكل جماعي من هذه الأداة، خاصة في أوقات الأزمات، يُعتبر إجراءً قمعياً وغير مسؤول.

المشکلة والعقدة في بقاء النظام الايراني

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

طوال أکثر من 4 عقود، دأب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية(المعارضة الرئيسية الفعالة بوجه النظام الايراني) على لتأکيد بأن رأس الفتنة وأساس المشکلة والعقدة في زعزعة أمن وإستقرار المنطقة وإثارة الحروب والازمات، يکمن في النظام القائم في إيران منذ 46 عاما وهو العامل الرئيسي وراء معظم الحروب والازمات التي حلت ببلدان المنطقة طوال الاعوام الماضية.

ما قد أکدت عليه المقاومة الايرانية من التحذير المستمر من المخططات والنشاطات المشبوهة للنظام الايراني وضرورة مواجهتها وعدم السماح لوکلاء النظام بأن يتصرفوا کما يتفق ومصلحة النظام وأهدافه المشبوهة، لم يکن من أجل الدعاية للمقاومة الايرانية بل وکما أثبتت الاحداث والتطورات فإنه کان من أجل مصلحة شعوب وبلدان المنطقة وعدم تورطها بالمغامرات الطائشة لهذا النظام.

لو نظرنا لما قد حدثت من حروب وأزمات خطيرة وحساسة في بلدان المنطقة طوال الاعوام المنصرمة، فإن النظام الايراني کان المسبب الاساسي والمستفيد الوحيد منها فيما إنها قد إنعکست سلبا على شعوب وبلدان المنطقة والعالم وألحقت ضررا بليغا بمصالح دول المنطقة، أما ما يحدث حاليا فإنه ومن دون شك حاصل تحصيل السياسات المشبوهة للنظام الملالي وسعيه الحثيث من أجل حيازة السلاح النووي وتهديد أمن وإستقرار الدول، وإن هذا النظام ومنذ الاعوام الاولى لتأسيسه قد قام على أساس من قمع الشعب الايراني والتدخل في بلدان المنطقة وإثارة الحروب فيها والسعي من أجل حيازة السلاح النووي، وهو لازال يصر على هذه المرتکزات الثلاثة ولا يمکن أن يتخلى عنها لأن تخليه عنها يعني سقوطه، ومن هنا فإن بقائه يعني بقاء الخطر والتهديد المحدق بالمنطقة والعالم.

التصور بإمکانية أن يصبح هذا النظام في يوم من الايام نظاما يمکن لبلدان المنطقة والعالم أن يتعايشوا معه أو أن يتخلى عن نهجه المتطرف وعن سياساته المزعزعة للأمن والسلام، فإنه تصور خاطئ وبعيدا عن المنطق وعن الواقع ولاسيما وإن تجربة 46 عاما لبلدان المنطقة والعالم مع هذا النظام قد أثبتت بأنه يصر على ما هو عليه وغير مستعد إطلاقا للتخلي عن نهجه وسياساته، وطالما بقي هذا النظام فإن المشکلة والعقدة المستعصية المحدقة بالامن والسلام في المنطقة سوف تبقى، ولاريب من إن الشعب الايراني يعتبر من أکبر المتضررين من بقاء وإستمرار هذا النظام وحتى إنه قد بادر الى القيام بأربعة إنتفاضات شعبية عارمة من أجل إسقاطه لکن المجتمع الدولي لم يقف الى جانبه کما ينبغي، وإن الحل الوحيد لهذه المشکلة والعقدة يکمن في دعم وتإييد النضال المشروع من أجل الحرية وإسقاط النظام للشعب والمقاومة الايرانية وهو الامر الذي سينعکس إيجابا على إيران والمنطقة والعالم.

تقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ

موقع المجلس:
شخصت السيدة مريم رجوي خلال خطابها أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، شخصت الأزمة الحالية، مؤكدةً أن الحرب الدائرة ليست سوى عرض لأزمة أعمق، وأن الحل لا يكمن في الحرب أو الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني. وأكدت على “الخيار الثالث” الذي طرحته قبل عقدين من الزمن كطريق وحيد للسلام:

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

 

“إن حلّ قضية إيران لا يكمن في المساومة ولا في الحرب، بل في الخيار الثالث، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة. إن سياسة المساومة والاسترضاء تشجّع نظام الملالي على الاستمرار في سياساته، وفي نهاية المطاف تفرض الحرب على الدول الغربية. السلام والأمن الدائم في هذه المنطقة من العالم لن يتحققا إلا بتغيير نظام إيران على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”!

تقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغثم أوضحت السيدة رجوي رؤية المقاومة لطبيعة النظام الحاكم، مشددة على أنه غير قابل للإصلاح، وأن المقاومة لا تطلب دعماً مادياً، بل اعترافاً بشرعية نضالها ضد الفاشية الدينية:

تقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغتقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ

“لقد قالت مقاومتنا منذ البداية إن الأفعى لا تلد حمامة، وإن الدكتاتورية الدينية غير قابلة للإصلاح.

إنّ حركتنا قد رفعت منذ أكثر من عقدين راية الحل الثالث لقضية إيران - مريم رجوي

إنها تسعى لتصدير الإرهاب والتطرف وصنع السلاح النووي. لقد قلنا إننا لا نريد مالًا ولا سلاحًا، بل فقط نريد – ومازلنا نريد – أن نُعامل كما تفعلون أنتم الأوروبيون: أن نقاوم الفاشية – لكن من النوع الديني – وأن يتم الاعتراف بهذه المقاومة”.

تقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغواختتمت السيدة رجوي كلمتها بتحديد جوهر الصراع في إيران، ووجهت دعوة مباشرة وواضحة للبرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه لاتخاذ موقف حاسم بدعم نضال الشعب الإيراني وشبابه المنتفض:

تقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغتقریر مصور و كلمة السیدة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ

“القضية الحقيقية هي الصراع بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والاستبداد الديني من جهة أخرى. شعب إيران يريد إسقاط هذا النظام. لقد حان الوقت كي يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى الاعتراف رسميًا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وتحقيق إيران حرة. وندعوهم إلى الاعتراف بشرعية معركة شباب الانتفاضة الداعين للحرية ضد نظام الملالي وقواته القمعية، وعلى رأسها قوات الحرس”.

تواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية

موقع المجلس:
خلال الأيام الأخيرة من شهر يونيو/حزيران، تواصل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بتنظیم سلسلة من الفعاليات المتزامنة في عدة مدن أوروبية كبرى وفي ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بهدف إيصال صوت الانتفاضة الإيرانية إلى العالم. وقد ركزت هذه التحركات، التي شملت مدن هامبورغ وباريس وبرلين وروستوك، على إقامة طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء، للتأكيد على التضحيات التي قُدمت من أجل الحرية، وتجديد الدعم للانتفاضة السارية في عموم إيران. وأكدت هذه الفعاليات على دعمها للخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، باعتبارها الحل الديمقراطي لمستقبل إيران، والذي يضمن الحرية والمساواة لجميع المواطنين.

MEK Supporters in Hamburg Denounce Iran’s Human Rights Abuses and Rising Execution Rates–June 17 - 1

هامبورغ، ألمانيا: أقام أنصار المقاومة الإيرانية في مدينة هامبورغ طاولة كتاب ومعرضاً لصور شهداء الانتفاضة. وهدفت هذه الفعالية إلى تعريف الرأي العام الألماني بحجم التضحيات التي يقدمها الشعب الإيراني في نضاله ضد الديكتاتورية، والتأكيد على استمرار حركة المقاومة ودعمها للانتفاضة في الداخل.

https://youtu.be/oldmf8yL4nI
باريس، فرنسا: في العاصمة الفرنسية باريس، نُظمت فعالية مماثلة، حيث تم عرض صور الشهداء وتقديم كتب ومنشورات حول تاريخ المقاومة الإيرانية وأهدافها. وشكلت هذه الفعالية جسراً للتواصل مع المواطنين الفرنسيين والمهتمين بالشأن الإيراني، وتأكيداً على أن نضال الشعب الإيراني يحظى بدعم واسع في قلب أوروبا.

أنصار المقاومة الإيرانية يواصلون فعالياتهم في أوروبا وأمريكا الشمالية

برلين، ألمانيا: استمراراً للتحركات في ألمانيا، أقام أنصار المقاومة في العاصمة برلين معرضاً لصور الشهداء وطاولة للكتاب، في تعبير عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية. وركز المشاركون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني، ودعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بندر رستوک آ‌لمان میز کتاب و نمایشگاه عکس شهیدان و حمایت از قیام سراسری ۲۹خرداد ۱۴۰۴

روستوك، ألمانيا: في مدينة روستوك الساحلية، نظم أنصار المقاومة معرضاً لصور الشهداء، مؤكدين من خلاله على دعمهم الكامل للانتفاضة في إيران. وكانت هذه الفعالية بمثابة صوت للمقاومة في شمال ألمانيا، حيث تم تسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني وتصميمه على نيل الحرية.

تواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةكاليفورنيا، الولايات المتحدة: تجمع الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ولاية كاليفورنيا للاحتجاج على الانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وخاصة أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين.

تواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةوأدان المشاركون القمع المستمر وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، كما كرموا ذكرى شهداء الثورة الإيرانية. وجددوا التزامهم بإقامة جمهورية ديمقراطية،

تواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةتواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةتواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةتواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشماليةتواصل فعاليات أنصار المقاومة الإيرانية في أوروبا وأمريكا الشمالية

رافضين بحزم جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت متمثلة في نظام الملالي الحالي أو أي عودة للحكم الملكي. كما دعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وحق “وحدات الانتفاضة” داخل إيران في الدفاع عن نفسها ضد الطغيان.

موجز أهم الأخبارلیوم الجمعة 20 يونيو

موقع المجلس:
أفادت “ريبورتر” بأن جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، قالت في قمة مجموعة السبع بكندا إن تغيير السلطة في إيران يجب أن يتم على يد الشعب من خلال الإطاحة بالقيادة الحالية. كما أكدت أن الهدف الحالي هو منع إيران من التحول إلى قوة نووية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه في الهجمات الليلية الأخيرة على إيران، أطلقت أكثر من 60 طائرة مقاتلة، بتوجيه استخباراتي دقيق، حوالي 120 قذيفة على عشرات الأهداف العسكرية، بما في ذلك في قلب طهران.

شباب الانتفاضة يشنّون 30 عملية ضد رموز ومراكز القمع في إيران

قالت مصادر مقربة من حزب الله إن الجماعة لا تنوي الدخول في الصراع بين إيران وإسرائيل، حيث قدرت أن المشاركة في الحرب تتطلب قدرات لم تعد تمتلكها. وأضافت هذه المصادر أن خامنئي لن يطلب من حزب الله التدخل أيضًا، لعلمه بأن هذا التدخل لن يكون فعالاً وأن النظام الإيراني يعتبر نفسه قادرًا على المقاومة.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن النظام الإيراني أطلق يوم الخميس صاروخًا باليستيًا برأس حربي عنقودي باتجاه وسط إسرائيل، انفجر على ارتفاع حوالي سبعة كيلومترات ونثر حوالي 20 قذيفة صغيرة في دائرة نصف قطرها ثمانية كيلومترات.
أفادت التقارير بتفعيل واسع للدفاعات الجوية وسماع دوي انفجارات في مدن إيرانية مختلفة بما في ذلك طهران ولواسان وأصفهان ومريوان وكرمانشاه وجرجان. كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بتحليق طائرات مقاتلة فوق سماء طهران، ولأول مرة منذ بدء الحرب، تم تفعيل الدفاعات الجوية حول مطار جرجان.

في الذكرى 20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي، نفذ شباب الانتفاضة 30عملية، شملت مهاجمة قواعد حرس النظام الإيراني، والمكاتب القضائية، والبلديات، والمؤسسات الحكومية، لإظهار احتجاجهم على النظام. ونُفذت هذه العمليات في مدن مثل طهران ومشهد وأصفهان وشيراز والأهواز وكرمانشاه وكيلان ومناطق أخرى، وتضمنت تفجيرات وحرائق وإلقاء قنابل مولوتوف على المباني الحكومية ورموز النظام الإيراني.

بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، نشرت وحدات الانتفاضة رسائل الحرية والمقاومة من خلال الصور والممارسات الثورية في مدن مثل طهران ومشهد وكرج وأصفهان وغيرها. كما أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكشاكًا للكتب ومعارض لصور الشهداء دعمًا للانتفاضة الشعبية في مدن هامبورغ وباريس وبرلين وبندر روستوك.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعلنت في البرلمان الأوروبي أن حل الأزمة الإيرانية الحالية هو إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية. وأكدت أن التغيير يجب أن يأتي من داخل إيران وبواسطة الشعب، ولا يمكن فرض بديل من الأعلى.
أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مجموعة “نت بلوكس” لمراقبة الإنترنت أعلنت أن انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد في إيران استمر لأكثر من 24 ساعة، وهو أشد اضطراب منذ احتجاجات نوفمبر 2019 المناهضة للحكومة.
أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الجيش الإسرائيلي قد أدى “أفضل من المتوقع” في تعطيل المنشآت النووية وإزالة الشخصيات الرئيسية في النظام الإيراني. وأضافت أن النظام الإيراني ترك فرصة التفاوض لمدة 60 يومًا دون رد، وأن إسرائيل تحركت في اليوم الحادي والستين.
بحسب تقارير إعلامية، دمرت إسرائيل أكثر من نصف قاذفات صواريخ النظام الإيراني. وقد ركز الجيش الإسرائيلي على تدمير منصات إطلاق الصواريخ، وحقق هذا الإجراء الدفاعي تقدمًا كبيرًا. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم حتى الآن تدمير حوالي 40% من هذه المنصات.
أدى انقطاع الإنترنت الواسع في إيران إلى قطع الاتصال مع الناس داخل البلاد، ولا تتوفر معلومات دقيقة عن الوضع الحربي للمواطنين. كما أن الروايات الحكومية لا يمكن الوثوق بها بالنسبة للرأي العام.
اتهم إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها شريكة لإسرائيل في الحرب ضد النظام، وذلك بنشره جزءًا من مقابلة للمدير العام للوكالة.
أفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” بأنه في الساعة 3:20 فجر الجمعة، وبعد أربع جولات من هجوم النظام الإيراني على إسرائيل، أصيب ما لا يقل عن 70 شخصًا وقُتل شخصان.
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الجنرال مايكل إي. كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأمريكية، أعلن في الكونغرس أن مخزونات إيران النووية وأجهزة الطرد المركزي يمكن أن تنتج المواد اللازمة لصنع سلاح نووي في غضون أسبوع، وأن هذه المواد كافية لصنع 10 أسلحة نووية في غضون ثلاثة أسابيع.
أفادت شبكة “سكاي نيوز” بأن ديفيد لامي، وزير خارجية بريطانيا، أكد بعد لقائه مع ماركو روبيو وستيف ويتكاف، أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال خطيرًا وأنهم مصممون على ألا تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا.
أعلنت العلاقات العامة لحرس النظام في محافظة زنجان عن مقتل اثنين من عناصر حرس النظام من مدينة أبهر، وهما حميد مهري ومحمد غفاري، في الهجوم الإسرائيلي يوم الخميس.
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي يوم الخميس: “لدي رسالة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة؛ نظرًا للاحتمال الكبير لإجراء مفاوضات مستقبلية مع إيران، سيتم اتخاذ القرار بشأن خوض الولايات المتحدة الحرب من عدمه في غضون الأسبوعين المقبلين”.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بتعزيز القوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط؛ حيث دخلت مدمرة ثالثة تابعة للبحرية إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وتتجه مجموعة ضاربة ثانية لحاملة طائرات نحو بحر العرب.
أكد الجنرال جاك كين في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن التفاوض مع النظام الإيراني مجرد خدعة لتأجيل الأزمة وأن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على النظام. كما أشارت فوكس نيوز إلى تصريحات الرئيس الأمريكي التي قال فيها إن إيران أضاعت فرصة عقد صفقة مع أمريكا وتطلب الآن عقد اجتماع، لكن “الأوان قد فات قليلاً”.

ذکری 20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

موقع المجلس:

أضواء علی فترة الکفاح السلمي السياسي لمجاهدي خلق
إلی انطلاقة المقاومة الإيرانية
تجاه النظام الإيراني الغاشم (20 حزيران 1981)

بعد وصول خميني الی سدة الحکم تمرکزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الی السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمرکزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الی عصور الظلام علی شکل احتکار السلطة والتفرد بالرأي والسلوک الرجعي القمعي.

وکان خميني يری المجاهدين الذين کانوا يشکلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لکيانه الرجعي.
ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن مجاهدي خلق أصرت علی ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتکار والبلطجة وضرورة تشکيل المجلس التأسيسي وحل قضية کردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.

غير أن الفصل الرسمي للمجاهدين عن خميني والذي کان نقطة تحول في تصعيد حملات القمع ضد المجاهدين من قبل خميني وعصاباته الحکومية البلطجية هو اعلان المجاهدين بعدم قبول دستور ولاية الفقيه حيث أعلن المجاهدون رسمياً أنهم لا يدلون بأصواتهم لصالح الدستور.

وکانت مقاطعة استفتاء خميني حول دستور ولاية الفقيه من قبل المجاهدين باعتبارهم أهم قوة سياسية عارمة ومسلمة ومنظمة أمراً لا يطاق بالنسبة لخميني رغم أن خميني کان قد أطلق وعوداً في باريس بتشکيل المجلس التأسيسي غير أنه استنکف فعلاً عن تشکيله وشکل مجلس خبراء الملالي وبذلک کذب علی الناس فعلاً.

وواصل المجاهدون عملهم السياسي والثقافي والعقائدي والتنويري علی نطاق واسع جداً.
وقد کتب اريک رولو مراسل صحيفة لوموند الفرنسية من طهران تقريراً حيث قال: «ان من الاحداث المهمة للغاية التي لاينبغي تجاهلها في طهران هو المحاضرات في دروس الفلسفة القياسية التي يقوم بالقائها السيد مسعود رجوي بعد ظهر کل أيام الجمعة حيث يحتشد حوالي عشرة آلاف شخص يجلسون في حرم جامعة «شريف» المغطي بالنجيل بعد دخولهم ببطاقات ويستمون إلی حديث زعيم مجاهدي خلق لمدة ثلاث ساعات».

وأضاف «ويتم طبع هذه المحاضرات علی شکل کتيبات ويباع من کل کتيب مئات آلاف النسخ».
وبعد عام من الاطاحة بنظام الشاه حيث جرت الانتخابات الرئاسية (في شباط عام 1980) أعلنت کافة الاحزاب والمنظمات التحررية والمثقفين والکتّاب الايرانيين عن دعمهم لمسعود رجوي الذي رشحته المنظمة للرئاسة.
ولکن انبری خميني وخلافاً لوعده المعلن بأنه لن يتدخل في الانتخابات ليصدر فتوی بأنه کل من امتنع عن التصويت علی الدستور لا يجوز ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وبذلک فقد اضطر مسعود رجوي الذي صرح خطياً عند ترشيح نفسه في وزارة الداخلية بعدم تصويته علی دستور النظام وتلقی رداً بالايجاب من وزارة الداخلية والسلطات الرسمية للنظام بأنه لا مانع في ترشيح نفسه في الانتخابات، اضطر الی الإعلان عن انسحابه من الترشح للرئاسة وذلک في غمرة حملته الانتخابية.

وتقول صحيفة لوموند الصادرة في 29 آذار 1980 «وحسب التقديرات فان السيد رجوي کان سيحصل ملايين الاصوات لو لم يرفض خميني ترشيح رجوي للانتخابات».

وفي الانتخابات التشريعية لمجلس الشوری التي جرت بعد عدة أشهر من الانتخابات الرئاسية حاول نظام خميني منع وصول أي من مرشحي المجاهدين الی البرلمان.
ولکن وبرغم جميع أعمال التزوير فان عدد الاصوات المعلنة في الانتخابات المزيفة أثبت شيئاً واحداً وهو أن المجاهدين يحتل المرکز الثاني من حيث القوة في عموم أرجاء ايران بعد حزب الجمهوري الاسلامي الحاکم بقيادة بهشتي وخامنئي ورفسنجاني الذين أمسکوا بمقاليد الحکم اعتمادًا علی دجل شخص خميني.

وکان المجاهدون يعتبرون بوضوح ولاغبار له في کل تقدير اجتماعي وسياسي «المعارضة الرئيسية» للحکم في کل البلاد کونهم يحظون بامتداد شعبي واسع وقوي.

وقد بلغ عدد نسخ جريدتهم (صحيفة «مجاهد») أکثر من نصف مليون نسخة وکان هذا الرقم من کمية الطبع فريدًا وغير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. بينما لم يکن عدد نسخ الصحف الرسمية يتجاوز 30 ألف نسخة.

وکان مئات الآلاف من المواطنين يتجمهرون لاستماع محاضرات وخطابات السيد مسعود رجوي في طهران وکبريات المدن الإيرانية في حين کان النظام يقود عناصره البلطجية للاعتداء علی جمهور المحتشدين بالضرب والشتم والاخلال في برامج التجمعات والمهرجانات الخطابية وبلغ عدد المشارکين في احد التجمعات التي ألقی الکلمة أمامه السيد رجوي وأقيم في مدينة رشت (مرکز محافظة کيلان شمالي ايران) 300 ألف من المواطنين.

کما وکان آلاف المثقفين والشباب الإيرانيين يشارکون في محاضرات السيد مسعود رجوي بمناسبة ليالي القدر في شهر رمضان المبارک في مسجد جامعة طهران تحت عنوان «الحکومة العادلة للامام علي (ع)».

وکانت هذه النشاطات تجری في وقت کانت فيه أزلام خميني وبشکل يومي تقتحم مقرات وتجمعات المنظمة في جميع المدن الايرانية بالاسلحة النارية والسلاح الابيض. وکمثال علی ذلک فقد تعرض تجمع المجاهدين الذي شارک فيه أکثر من مئتي ألف من المواطنين في ملعب «امجدية» وسط طهران لهجوم واسع ومنظم من قبل قوات وعناصر خميني.

وکان الحشد الکبير قد تجمع داخل وخارج الملعب ليستمع الی کلمة مسعود رجوي الشهيرة تحت عنوان «ماذا علينا أن نفعل؟» وأکد مسعود رجوي في کلمته مرة أخری علی ضرورة «الحرية وحرية التعبير وحرية التجمعات والمجموعات».

فاستشهد أحد أنصار المجاهدين وأصيب مئات الآخرين بجروح نتيجة اطلاق النار من قبل أفراد الحرس علی جمهور المشارکين في هذا التجمع الخطابي، کما تعرض آلاف الاشخاص للضرب.

وکان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة علی الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلی الإقبال علی الإسلام الحقيقي بعد أن کانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية.
وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذکراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.

ولقاء ذلک فقد کان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.

وفي أواخر حزيران 1980 أبدی خميني عداءه للمجاهدين علنياً حيث قال: «ان المنافقين أسوء من الکفار وان عدونا الرئيس ليس في الاتحاد السوفيتي ولا أميرکا ولا في کردستان وانما هو هنا في طهران».

وأکد في خطابه المذکور أن هذا العدو عدو خطرکونه يعارضنا مستندًا إلی القرآن ونهج البلاغة. وکانت أعمال القمع ضد المجاهدين في عموم البلاد مدعومة من قبل شخص خميني والفتاوی الصادرة من قبله.

فرض الکفاح المسلح علی الشعب الايراني من قبل خميني

لقد أرسی المجاهدون دعائمهم کأکبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلک أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة.

غير أن خميني الذي لم يکن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم علی القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الی مظاهرات کبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارک فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشکل سلمي باتجاه مقر البرلمان وکان عددهم يتزايد کل لحظة.

وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلک اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشکل دموي. ففتح أفراد الحرس النار علی المتظاهرين وبذلک تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلک مئات القتلی والجرحی کما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الی السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشکل وحشي.

وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث کان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتی أولئک الذين کانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهکذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديکتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً.

ان المقاومة المسلحة فرضها خميني علی أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباکات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخری.

تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحکم خميني. وشارک بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي کان يتولی مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

وأعلن مسعود رجوي في 21 تموز 1980 بطهران تأسيس المجلس الوطني للمقاومة ودعا الی الانضمام اليه.

وحوالي عشرة أيام بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة بطهران والاعلان الرسمي والدعوة للانضمام اليه فقد غادر رئيس المجلس الوطني للمقاومة وبرفقة بني صدر طهران في رحلة خطيرة الی باريس.

وهبطت الطائرة التي تمت السيطرة عليها من قبل الطيارين المجاهدين يوم 30 تموز في باريس وبوصول مسعود رجوي الی فرنسا بدأ معترک واسع علی المستوی الدولي وکذلک بالنسبة للقوی السياسية والشعب الايراني لتقديم بديل سياسي للنظام الحاکم في ايران.

*****************

منعطف لامع

يمثل يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 منعطفًا في تجاوز فترة النضال السياسي السلمي للعبور إلی مرحلة الکفاح المسلح الثوري تجاه نظام خميني ويتسم بوضوح وزهو مبهرين بحد لا يوجد في أي من المنعطفات النضالية في التاريخ الإيراني المعاصر.

علمًا بأن هذا لم يحصل علی سبيل الصدفة بل ناجم عن المستوی الأعلی للنضال المنظم الذي بلغ إلي مثل هذا المنعطف علی مساره التطوري.إن النضال السياسي السلمي الذي کان يجري في إيران لمدة عامين ونصف العام بعد الثورة المناهضة للملکية کان قد اتسع نطاقًا في جميع أنحاء إيران وفي جميع المحافظات والمدن والقری الإيرانية.

وقد تم هذا النضال في غاية الرزانة ورحب الصدر وبتجنب أي تشدد وتصرف لا مسؤول ذي طابع العنف.

وبالرغم من السلطة الاحتکارية لخميني الدجال ونظامه علی الإذاعة والتلفزيون والصحف والمنابر والمساجد فإن هذا النضال تمکن من کسب دعم جماهير الشعب في قاعدة المجتمع وبالتالي فرض شرخًا وانقسامًا کبيرين علی نظام الحکم الخميني مما أدی إلي قيام النظام بإقصاء واستبعاد أول رئيس جمهورية فيه.

إن الأبعاد الاجتماعية والسياسية الضخمة لهذا النضال ووجهه المشرق والزاهي قد ظهرت علی السطح تمامًا وبکل وضوح من خلال تظاهرة أهالي طهران يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 والتي أقيمت بدعوة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ففتحت قوات حرس النظام النار عليها بأمر مباشر من خميني.

تفعيل نقاط و دوريات تفتيش الباسيج لتشدید قمع الشعب الایرانی

موقع المجلس:
حسب ما افادة وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” رسمیاً، اعلن “مسؤول في منظمة الباسيج” إنه “بناءً على طلبات شعبية واسعة، تم تفعيل نقاط تفتيش الباسيج والدوريات الليلية في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على أمن المواطنين”. هذا الخبر، الذي يبدو في ظاهره تدبيراً أمنياً لمواجهة التهديدات الخارجية، يكشف في باطنه عن حقيقة أعمق متجذرة في تاريخ هذا النظام القمعي.

ففي ظل حرب ذات طابع جوي، تُستخدم فيها الصواريخ والطائرات المسيرة والمقاتلات، يطرح السؤال الأساسي نفسه: ما هي علاقة نشر قوات الباسيج في الشوارع، وتسيير دوريات ليلية، وإقامة نقاط التفتيش، بالأمن ضد الهجمات الصاروخية؟ هل يعتزم النظام إيقاف الصواريخ بدوريات راجلة ومحمولة في الأحياء؟ إن الشعب الإيراني يدرك جيداً ويشعر بأن الهدف الحقيقي من هذا الحضور الميداني هو السيطرة على مجتمع لم يعد قادراً على تحمل نظام مولع بالحروب، وترهيبه؛ نظام استمر في حياته المأزومة لعقود عبر تهديد العالم وممارسة العنف ضد أمن شعبه.

تفعيل نقاط و دوريات تفتيش الباسيج لتشدید قمع الشعب الایرانی

إن تجربة الشعب الإيراني على مدى أكثر من أربعة عقود مع حكم الملالي تُظهر أنه كلما تحدث النظام عن “طلب شعبي”، فإنه في الواقع يفرض إرادته بالقوة والقمع والسجن. إن عبارة “بناءً على طلبات شعبية واسعة”، المبتذلة والمتكررة، هي جزء من اللغة الرسمية التي يستخدمها النظام لإضفاء الشرعية على إجراءاته القمعية. تعمل هذه العبارة كدرع زائف في مواجهة موجة السخط الاجتماعي؛ وكأن الشعب، الذي هو ضحية أزمات ومغامرات هذا النظام السياسية والعسكرية، يطالب الآن بدوريات ليلية وحضور للميليشيات في أزقته وشوارعه! إنه نفس الشعب الذي هتف لسنوات في شوارع إيران: “عدونا هاهنا، يكذبون حين يقولون أمريكا”.

ولكن الحقيقة شيء آخر. إنها خوف النظام من شعب سئم منه وغاضب من سياساته التي أشعلت فتيل الحرب؛ شعب لم يعد يعتقد أن هناك تهديداً أخطر من السلطة الحازمة نفسها. شعب يعرف أن السبب الحقيقي لامتداد الحرب إلى داخل حدود إيران هو السياسات المعادية للمصلحة الوطنية، والتي تبناها حكام دأبوا على اختلاق الأعداء لإنكار حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية والمساواة، ولتحقيق هذا الهدف، عملوا دائماً على خلق انعدام الأمن في الداخل والخارج.

والآن، وبدلاً من تقديم إجابات حول الوضع الاقتصادي المتردي، وعدم الكفاءة في إدارة البلاد، والفشل في بناء ملاجئ للشعب، والتدخلات المكلفة في المنطقة على مدى عقود، عاد النظام إلى أسلوبه المعتاد: عسكرة الأحياء والشوارع، وزيادة الدوريات الأمنية، وخلق جو من الرعب في الداخل، بحجة “الحفاظ على الأمن”. لكن الشعب الإيراني يميز الكذب جيداً في الأدبيات المبتذلة لهذا النظام. إنه يدرك بوضوح أن هذا الحضور العسكري يهدف إلى احتواء وقمع غضبه من جر البلاد إلى الحرب.

إن غرف التفكير في نظام الملالي تريد، في الأيام والليالي التي تُسمع فيها أصوات الانفجارات وصفارات الإنذار، أن يكون صوت القمع والترهيب الحكومي هو الأعلى في الأزقة؛ لأنها تشعر بأن التهديد الحقيقي لبقائها يكمن في الطاقة التفجيرية الكامنة في غضب الشعب الإيراني. وهو نظام قد يعتبر الحرب، على حد تعبير الخميني، “نعمة وفرصة” لاحتواء هذا الغضب والهروب منه.

مريم رجوي: بناء ديمقراطية حقيقية ومتقدمة

موقع المجلس:
شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، يوم الأربعاء 18 يونيو في المؤتمر الثاني الذي عُقد في البرلمان الأوروبي بمشاركة عدد من أعضاء البرلمان بشأن أوضاع إيران، وألقت كلمة خلال هذا المؤتمر. فيما يلي نص هذه الكلمة:

أيها النواب المحترمون في البرلمان الأوروبي، أصحاب السعادة الكرام!

يسعدني أن ألتقي بكم في بيت شعوب أوروبا، وأتقدّم إليكم بخالص الشكر على حضوركم هنا دفاعًا عن حقوق الإنسان، ومن أجل المقاومة وحرية إيران.

 

إنّ الحرب التي بدأت فجر يوم الجمعة 13 حزيران / يونيو، تمثل بداية مرحلة خطيرة في أوضاع إيران وتطورات المنطقة.

لا بد أن أؤكّد أن الحرب الرئيسية التي تدور منذ 44 عامًا، وتحديدًا منذ 20 حزيران / يونيو 1981، هي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضدّ سلطة الفاشية الدينية، ولا حلّ لها سوى إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

فيما يتعلق بالملف النووي، فقد خاطبنا خامنئي مرارًا ونكرّر مجددًا: تفضل إلى طاولة المفاوضات وتخلَّ عن القنبلة النووية. لكن خامنئي، وكما كرّر اليوم أيضًا في رسالته المتلفزة، يرفض ذلك، لأنه يعتبر القنبلة النووية ضمانًا لبقائه ووسيلة لفرض الهيمنة في المنطقة، ويرى أن التراجع عنها هو الطريق الأقصر نحو سقوطه. إنه يدفع الثمن كاملًا على حساب الشعب الأعزل، ويغرقه في الحرب والقلق وانعدام الأمن والتشرّد من أجل الحفاظ على النظام. لكنّ الشعب الإيراني لن يترك لهذا النظام فرصة للبقاء.

بعد يومين، نصل إلى الذكرى السنوية لانطلاق المقاومة الوطنية الشاملة ضدّ الفاشية الدينية. ويُصادف هذا اليوم أيضًا يوم الشهداء والسجناء السياسيين في إيران.

كلمتا ”الشهداء“ و”السجناء السياسيين“ تختزلان قصة مؤلمة عن فقدان أزهى زهور المجتمع الإيراني، وهما أيضًا رمز لمقاومة شعب رفض الخضوع للفاشية الدينية، ويدفع ثمن ذلك مرفوع الرأس، وهو واثق من أنّه سينتصر وسينال الحرية.

وخلال العقود الأربعة الماضية، نادرًا ما واجه الملالي مثل هذا الخطر على بقاء نظامهم كما هو الحال اليوم. ولهذا السبب، اندفعوا إلى شنّ حرب ضد الشعب الإيراني عبر تصعيد موجة الإعدامات.

منذ وصول بزشكيان إلى السلطة، تمّ إعدام 1350 سجينًا. وقد بلغ عدد الإعدامات منذ بداية عام 2025 ما يُقارب 650 شخصًا، وهو ما يعادل ضعفي ونصف عدد الإعدامات في نفس الفترة من العام الماضي. يوجد نحو 60 سجينًا سياسيًا تحت حكم الإعدام، ويُتَّهم عدد كبير منهم بالعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. جريمتهم هي المطالبة بمجتمع حرّ، ديمقراطي، عادل، ومنظّم.

وفي مواجهة هذه الإعدامات، يرتفع صراخ شعبنا يومًا بعد يوم. إنّه صوت شجاع يتردد صداه منذ أكثر من عام داخل إيران وعلى مستوى العالم. وفي المقابل، يصعّد جلاوزة خامنئي من الانتهاكات اللاإنسانية بحقّ السجناء تحت ذرائع مختلفة. مريم أكبري منفرد تقبع في السجن منذ 15 عامًا. جريمتها الوحيدة أنّها من عائلة شهداء من مجاهدي خلق. ذنبها هو المطالبة بالعدالة لضحايا المجازر. لم يكتفِ الملالي بالإعدامات في الداخل، ولا بالاغتيالات في الخارج. فهم في الوقت ذاته يُجرون محاكمة غيابية تستهدف منظمة مجاهدي خلق 104 من أعضائها ومسؤوليها. والهدف من ذلك هو، من جهة، بثّ الرعب في نفوس جيل الشباب الذي نهض ضدّ النظام وانضمّ إلى وحدات الانتفاضة، ومن جهة أخرى، التمهيد لتنفيذ عمليات إرهابية ضد أعضاء المقاومة في الخارج، والضغط على الدول التي تستضيفهم. لكن لا التعذيب ولا المشانق قادرة على وقف مسيرة الشعب الإيراني نحو إقامة ثورة ديمقراطية. كما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي في الأيام الأخيرة: “إنّ الشعب الإيراني، مع أبنائه الشجعان، يستعدون لخوض المعركة الحاسمة عبر الانتفاضة وإسقاط النظام[1].”

الحل الثالث

إنّ حركتنا قد رفعت منذ أكثر من عقدين راية الحل الثالث لقضية إيران؛ أي أن الحل لا يكمن في مسايرة الملالي، ولا في الحرب والتدخّل العسكري، بل في التغيير الديمقراطي على يد الشعب الإيراني ومقاومته.

لقد أقرّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ أربعة عقود برامج وخططًا مفصّلة من أجل إيران حرّة في الغد، وكنتُ قد أعلنتُ ملخّصها لأول مرة في برنامجٍ من عشر نقاط عام 2006 أمام المجلس الأوروبي. [2] وتتلخّص أهمّ محاور هذا البرنامج في ما يلي: إقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، المساواة بين المرأة والرجل، الحكم الذاتي للقوميات، إلغاء حكم الإعدام، سلطة قضائية مستقلّة، وإيران غير نووية تكون دائمًا مدافعة عن السلام في منطقة الشرق الأوسط.

دعوني أشرح بإيجاز المبادئ الأساسية لهذه الرؤية:

أولًا، ما نسعى إليه في هذا البرنامج هو بناء ديمقراطية حقيقية ومتقدمة. وهذه الديمقراطية يتم ضمانها من خلال المشاركة المباشرة لجميع المواطنين في تقرير مصيرهم. وقد عبّر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن التزامه بهذه المبادئ من خلال ”الاعتراف بحقّ الشعب في اتخاذ القرار وفي تقرير مصيره بنفسه.“ من وجهة نظرنا، يجب أن تكون الحكومة خاضعة لمحاسبة الشعب، ويجب أن يكون النقد العام مسموحًا به، بحيث لا يستطيع أحد استخدام سلطته لإجبار الناس أو ترهيبهم. إنّ طريقة إدارة شؤون البلاد، من إدارة محافظة إلى مدينة أو أي وحدة أخرى، يقرّرها مجلس تأسيسي. لكن المبدأ الذي نؤكّد عليه هو نظام ديمقراطي، بحيث لا تُحصر السلطة في أي نقطة، بل يتمّ توزيعها على نطاق واسع بين أبناء الشعب.

ثانيًا، فيما يتعلّق بأحد أبرز التحدّيات في النظام الديمقراطي، أي اختلاف التوجّهات السياسية، فإننا نطالب بإقامة نظام تعدّدي. لكن كيف يمكن للديمقراطية أن توفّق بين هذه التوجّهات المختلفة؟

يقدّم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الحلّ في برنامجه، حيث يشترط أن “يخضع جميع المسؤولين لاختبار الشرعية الديمقراطية عبر الاستفتاء والانتخابات العامة.” ويؤكّد المجلس أيضًا على “ضرورة ترسيخ أسلوب النقاش الحرّ والإقناع العام في المجتمع”. كما أنّ المبدأ الأساسي الذي نتمسّك به هو أنّ حقوق الأقليات يجب ألا تُنتهك، بل ينبغي احترام الهويّات السياسية، القومية، الدينية والثقافية، وضمان مشاركتها السياسية الفعّالة مع التمتّع بكامل حقوق المواطنة. ويجب أن تكون هذه الجماعات قادرة على الحفاظ على ثقافتها ولغتها وقيمها ومعتقداتها ونشرها بكلّ حرية. فهذا من مستلزمات إقامة ديمقراطية مستقرّة، وهو أيضًا شرط أساسي لوحدة إيران وتماسكها الإقليمي.

ثالثًا، بعد إسقاط النظام، ما هو مسار نقل السلطة الذي نعتبره الضامن لتحقيق الديمقراطية؟ بحسب رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنّ الروح الأساسية لهذا المسار هي الديمقراطية.

فالحكومة المؤقّتة، التي تنبثق من حركة المقاومة، تُنهي مهمّتها في حدّ أقصاه ستة أشهر. وتتمثّل مهمّتها الأساسية في تنظيم انتخابات حرّة ونزيهة لانتخاب مجلس تأسيسي. هذا المجلس سيكون مسؤولًا عن صياغة دستور الجمهورية الجديدة، كما سيقوم بتعيين حكومة تتولّى إدارة شؤون البلاد. وبالتالي، فإنّ الحكومة الجديدة ستكون منبثقة عن خيار الممثّلين المنتخبين للشعب، وتكون هذه الحكومة، رغم إدارتها لكلّ المؤسسات التنفيذية، خاضعة لسلطة المجلس التأسيسي.

رابعًا، ما هي مرتكزات المقاومة وقدرتها على تنفيذ هذه الخطوط؟ إنّ قدرة هذه المقاومة قد خضعت للاختبار على مدى عقود. نحن أمام حركة منظّمة، تضمّ شبكة من آلاف وحدات الانتفاضة في مدن إيران، وتتمتّع بـالاستقلال المالي، وبصفّ طويل من الكوادر المتخصّصة والملتزمة، هؤلاء هم بناة إيران الحرّة في الغد. أشرف 3 في ألبانيا يحتضن مجاهدين من أجل الحرية، ومن بينهم ألف امرأة بطلة،

تتولّى النساء منهن منذ أكثر من أربعة عقود مواقع قيادية ومحورية في هذه المقاومة. وجودهنّ ونضالهنّ يشكّل مصدر إلهام لنساء إيران في كفاحهنّ من أجل الحرية والتحرر. هذه القدرة تشمل أيضًا رؤية سياسية واضحة، كانت وراء فضح مسرحية الإصلاح الزائف داخل النظام، ورسمت خطّ فاصلًا واضحًا مع ديكتاتورية الشاه، ودافعت عن شعار “لا لنظام الملالي ولا لنظام الشاه“، فارتقت بكفاح شعبنا نحو الحرّية. إنّ هذا المسار هو عصارة آلام وتضحيات شعبنا منذ الثورة الدستورية قبل 120 عامًا وحتى اليوم. نحن لا نسعى إلى السلطة بأيّ ثمن، بل نهدف إلى ضمان الحرية والديمقراطية والاختيار الحرّ للشعب، مهما كان الثمن.

إنّها مقاومة من أجل إحياء القيم الإنسانية والأخلاقية. وكما قال قائد هذه المقاومة مسعود رجوي: ”مهمّتنا هي الجمع بين السياسة والشرف“[3]. وفي هذه اللحظة المصيرية، نتوقّع من البرلمان الأوروبي أن يتولّى زمام هذه المبادرات، وأن يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام، وبمشروعية كفاح شباب إيران ضد قوات الحرس.

[1] – 13 حزيران/ يونيو 2025

[2] – كلمة في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروباـ استراسبورغ، لقاء رسمي لمدة 3 أيام من 10إلى 12 أبريل 2006

[3] – 21 يوليو 2023

المصدر: موقع مريم رجوي

رئيسة وزراء إيطاليا: تغيير السلطة في إيران يجب أن يتمّ عبر إسقاط النظام على يد الشعب

موقع المجلس:
أفادت ريبورتر بأن جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، صرّحت بأن تغيير السلطة في إيران يجب أن يتحقّق من خلال إسقاط القيادة الحالية بواسطة الشعب. وقالت عقب قمة مجموعة الدول السبع (G7) في كندا: “كنتُ دائمًا أعتقد أن أفضل سيناريو هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني المظلوم، ليتمكّن من تحقيق ذلك بنجاح”.

وأضافت ميلوني أن الهدف في السيناريو الحالي هو منع تحوّل إيران إلى قوة نووية.

ويُذكر أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أكدت خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ، مخاطبة عدد من النواب الأوروبيين المشاركين في المؤتمر:

يجب أن أُؤكد أن الحرب الحقيقية هي تلك التي بدأت قبل 44 عامًا، وتحديدًا في 20 حزيران/يونيو 1981، وهي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أشارت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي مع الصحفيين إلى رسالة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وقالت: “بالنظر إلى الواقع الحالي، هناك احتمال كبير لإجراء مفاوضات مع إيران قد تحدث أو لا تحدث في المستقبل القريب”، وترامب “سيتّخذ قراره خلال أسبوعين” بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ خطوة عملية أم لا.

كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، وستيف ويتكوف، ممثل ترامب في الشرق الأوسط، كانا على تواصل منذ بداية الحرب.

اليوم السابع من الحرب بين إسرائيل وإيران – رويترز: هجوم إسرائيلي على المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز

صحیفة نرويجية: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام وليس الحرب أو الاسترضاء

ومن جهة أخرى، قال الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، يوم الخميس 19 حزيران في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، حول استعداد النظام الإيراني للتفاوض: “لا أعتقد أن الحكومة الأمريكية ستنخدع بالادعاء القائل: ’لنتوقف عن كل شيء ونعود للمفاوضات‘، لأن المفاوضات خلال الأسابيع الماضية فشلت تمامًا. وإن حضروا إلى المفاوضات، فلن يكون إلا خدعة لتأجيل ما لا مفرّ منه. ولذلك فإن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على النظام، ولهذا السبب سيتشبثون ببرنامجهم النووي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وحتى لو فقدوا هذه القدرة، فسيحاولون إعادة بنائها في المستقبل”.

شيهان لـ نيوزماكس:الحل الوحيد للأزمة الحالية هو إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” الإخبارية، قدم الدكتور إيفان ساشا شيهان، الأستاذ وعميد كلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور، تحليلاً للوضع المتأزم في إيران، مؤكداً أن الحل الوحيد القابل للتطبيق للأزمة الحالية هو “إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”. ورفض شيهان الخيارين المطروحين عادةً، الحرب أو الاسترضاء، مقدماً ما أسماه “الخيار الثالث” الذي يضع المصالح والقيم الأمريكية أولاً عبر ممارسة ضغط سياسي واقتصادي لا هوادة فيه على نظام طهران، بالتزامن مع دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

تقرير كامل عن المقابلة

في بداية حديثه، رفض الدكتور شيهان بشكل قاطع “الخيار الزائف الذي يُقدَّم للأمريكيين بين الحرب والاسترضاء”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تم جرها في السابق إلى “حروب مكلفة بلا استراتيجية خروج”، كما حدث في أفغانستان والعراق، مؤكداً أن الحل ليس في تكرار هذا الخطأ في إيران، وليس بالتأكيد في عقد صفقة نووية “تمنح المليارات للدولة الرائدة في رعاية الإرهاب في العالم”. وبدلاً من ذلك، دعا إلى أن تكون الولايات المتحدة “ذكية واستراتيجية”، وأن تطبق ضغطاً سياسياً واقتصادياً لا هوادة فيه على النظام في طهران. وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي الأخير قد أضعف البنية التحتية النووية للنظام وزعزع استقراره، بينما أصبح الشعب في الداخل “أكثر تصميماً من أي وقت مضى على الانتفاض”. وحذر من أنه إذا فشل الغرب في الوقوف بوضوح أخلاقي مع الشعب الإيراني، فإنه يخاطر إما بتعزيز نفوذ آيات الله أو تسليم المنطقة لروسيا أو الصين أو الفوضى.

ورداً على سؤال حول إمكانية عودة نجل الشاه السابق، رضا بهلوي، إلى السلطة، أوضح شيهان أن هناك بالفعل “مقاومة وطنية ذات مصداقية في إيران، وهي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)” ومنظمته الرئيسية، مجاهدي خلق وأكد أن “الإيرانيين يريدون الديمقراطية، لا الشاه”، وأنهم لا يريدون صفقة تبقي آيات الله في السلطة. وأضاف أن ما يريده الشعب هو “تقرير المصير، والحرية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون”، وهي جميع المبادئ التي دافع عنها المجلس الوطني للمقاومة لعقود في خطته ذات النقاط العشر.

وعند سؤاله عن مخاوف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن تغيير النظام بالقوة العسكرية قد يؤدي إلى الفوضى، كما حدث مؤخراً في سوريا، قدم شيهان تمييزاً هاماً. قال: “هناك فرق بين تغيير النظام الذي يُفرض بقوة السلاح من قبل قوى خارجية، وتغيير النظام الذي يأتي من الأسفل، من خلال منظمة معارضة ذات مصداقية تعبر عن تطلعات شعب ذلك البلد”.

وأوضح شيهان أن تركيز أمريكا يجب أن يكون استراتيجياً وليس عسكرياً، لكنه حدد “خطوطاً حمراء” قد تستدعي التدخل العسكري الأمريكي، مثل وقوع هجوم مباشر على القوات أو المنشآت الأمريكية، أو مقتل مدنيين أو عسكريين أمريكيين على يد إيران أو وكلائها، أو وجود تهديد كبير للسفارات أو القواعد أو الحلفاء الرئيسيين في المنطقة. ولكن في غياب هذه الخطوط، شدد على أن دعم “المعارضة الوطنية ذات المصداقية في إيران” هو الذي سيؤدي في النهاية إلى “سلام أكثر ديمومة، ليس فقط في إيران، بل في المنطقة بأسرها”. واختتم بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يريد تغيير النظام منذ عقود، كما يتضح من الانتفاضات التي عمت البلاد، وأنه إذا جاء هذا التغيير “من الأسفل ولم يُفرض من الأعلى”، فسيحصل الشعب على ما يريد، وسيحقق العالم الغربي سلاماً أكثر استدامة.

موقع برايتبارت نیوز: السیدة مريم رجوي تطرح تغيير النظام كحل وحيد

موقع المجلس:
أفاد موقع “برايتبارت نيوز” الإخباري أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكدت في خطاب أمام أعضاء البرلمان الأوروبي أن السلام الدائم في الشرق الأوسط مرهون بـ “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”، مشددة على أن مسؤولية إسقاط الجمهورية الإسلامية تقع على عاتق الإيرانيين أنفسهم، وليس على القوى الأجنبية، وذلك في وقت تكثف فيه إسرائيل حملتها غير المسبوقة من الضربات الجوية ضد طهران.

وقد صرحت السيدة رجوي يوم الأربعاء قائلة: “إن أزمة الإسقاط قد اجتاحت الآن الديكتاتورية الدينية بأكملها، وهي حقيقة يراها الجميع”. واعتبرت أن الضربة الإسرائيلية المفاجئة التي وقعت يوم الجمعة الماضي وأشعلت صراعاً أوسع، “تمثل بداية فصل جديد وحاسم، سواء في أزمة إيران الداخلية أو في الديناميكيات الأوسع للمنطقة”. وأضافت أن الصراع الحقيقي والمستمر على مدى أكثر من أربعة عقود هو “نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة”، وأن “الحل الوحيد القابل للتطبيق يظل هو الإطاحة بهذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

وذكّرت رجوي المشرعين بأنها وقفت أمام نفس البرلمان قبل أكثر من عقدين من الزمن، داعية إلى دعم “الخيار الثالث” لإيران، الذي لا يقوم على الاسترضاء أو الحرب، بل على تغيير النظام بقيادة الشعب والمقاومة المنظمة. وحذرت آنذاك من أن استرضاء النظام سيشجعه في نهاية المطاف على جر الغرب إلى صراع، وهو ما تحقق الآن بحسب قولها. وفي إشارة إلى دروس التاريخ، حذرت من تكرار “تجربة ميونيخ” مع “رجال دين مسلحين بقنابل نووية”.

وشددت على أن المقاومة الإيرانية لم تؤمن يوماً بالإصلاح من داخل النظام، قائلة: “الأفعى لا تلد حمامة أبداً، والديكتاتورية الدينية غير قادرة بطبيعتها على الإصلاح”. وأكدت أن جوهر النظام كان دائماً مدفوعاً بالإرهاب والتطرف، والسعي الدؤوب لامتلاك أسلحة نووية.

وأكدت رجوي أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، مشيرة إلى تاريخ إيران المضطرب مع التدخلات الخارجية، من تنصيب بريطانيا للنظام الشاه إلى الانقلاب المدعوم من وكالة المخابرات المركزية في منتصف القرن الماضي، وهو المسار الذي مهد الطريق لصعود الخميني. وفي إشارة ضمنية إلى الذين يدعمون نجل الشاه المخلوع، أوضحت أن مستقبل إيران لا يمكن أن يشكله طغاة معاد تدويرهم. وبعد عقود من المقاومة ضد كل من الملكية والثيوقراطية، أعلنت رجوي: “شعب إيران لن يقبل بأي شكل من أشكال الديكتاتورية، إنه يطالب بالحرية. نعم، إيران حرة. وهذا هو سبب وجودي هنا اليوم”.

ويشير “برايتبارت” إلى أن السيدة رجوي قد قدمت خطة شاملة من عشر نقاط تحدد مستقبلاً ديمقراطياً لإيران، وهي أجندة حظيت بدعم آلاف المشرعين ومئات من قادة العالم السابقين وعشرات من الحائزين على جائزة نوبل، بالإضافة إلى أغلبية مجلس النواب الأمريكي. وتتصور الخطة حكومة انتقالية تؤدي إلى انتخابات حرة وتأسيس جمهورية علمانية، وتدعو إلى الاقتراع العام، واقتصاد السوق، والمساواة بين الجنسين والأعراق، وفصل الدين عن الدولة، وسياسة خارجية سلمية وغير نووية.

20 يونيو ذکری رفع رایات النورة و التحریر

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

عبر تنفيذ عشرات العمليات المناهضة للقمع، من خلال الممارسات الثورية ورسم الشعارات على الجدران، احیاء شباب الانتفاضة داخل المدن الایرانیة ذکری العشرین من یونیو، و التي تمثل الانطلاقة التاريخية للمقاومة الثورية ضد استبداد نظام خميني بعد أن أغلق جميع السبل السلمية. حیث رفع شباب الانتفاضة رايات الثورة والتحرير في مختلف مدن إيران.

ففي يوم الأربعاء، الثامن عشر من يونيو، وفي الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقة المقاومة الثورية ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، هاجم المناضلون رموز وقواعد العدو. وشملت هذه العمليات إضرام النار في صور رموز النظام مثل خميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني على الجسور في طهران وملارد وكرج. كما تم إضرام النار في قواعد الباسيج التابعة للحرس في مدن طهران وأصفهان وورامين وقرجك وأليگودرز وسراوان وآزاد شهر، بالإضافة إلى إضرام النار في لافتات دعائية تحمل صور قادة النظام في العديد من المدن الأخرى.

واستمراراً لهذه الحملة، قام شباب الانتفاضة يوم الخميس، التاسع عشر من يونيو، برفع لافتات من على الجسور ونقش الشعارات على الجدران في مدن طهران وكرج ومشهد وأصفهان وقزوين وساري وغيرها. كما قاموا برسم شعارات على جدران القمع في مدن أخرى، حاملين رسالة “أروع مقاومة في تاريخ إيران ضد الرجعية”. ومن بين الشعارات التي أضاءت عتمة الليل: “في العشرين من يونيو حافظنا على شرف المقاومة”، “جيش التحرير هو الضامن الدائم للسلام والحرية واستقلال إيران”، و”كلمة سر الخلاص الوطني هي الموت لمبدأ ولاية الفقيه وعاش جيش التحرير”.

وقد جاءت هذه الأنشطة استكمالاً لعمليات سابقة انطلقت في التاسع من يونيو، حيث استقبل شباب الانتفاضة ذكرى المقاومة الثورية بسلسلة من العمليات والهجمات على أجهزة القمع والجريمة. وشملت هذه العمليات تفجيرات ضد مقرات قضاء الجلادين في كرمانشاه، ومقرات “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في أورمية، وهجمات بزجاجات حارقة على مقرات “لجنة الخميني للإغاثة”، والتي تُعتبر إحدى الركائز الأساسية لنهب ثروات الشعب وفرض سيطرة النظام، بالإضافة إلى استهداف قواعد الباسيج في شيراز وبوشهر.

إن الرسالة من هذه السلسلة من العمليات الهجومية عشية ذكرى العشرين من يونيو هي أنه “عندما يزمجر الوحش، وعندما يفقد الجلاد صوابه، فإن سر البقاء والارتقاء يكمن في كلمة ‘الفداء’”. قبل أكثر من أربعة عقود، وفي ظروف أغلقت فيها جميع السبل السلمية بعد أن أطلق نظام خميني النار على مظاهرة حاشدة ضمت مئات الآلاف من أهالي طهران، كسر مجاهدو خلق هذا الانسداد برفع راية المقاومة الثورية. وهي مقاومة لم تمنح العدو الأمان على مدى كل هذه السنوات، ولم تتلوث يوماً بالمساومة مع نظام ولاية الفقيه، وتقف اليوم شامخة ومنظمة كضمانة لإقامة إيران حرة وجمهورية ديمقراطية.

إن شباب الانتفاضة، من خلال عملياتهم الثورية ضد مراكز ورموز القمع، يثبتون أنه يمكن ويجب رفع رايات الانتفاضة بشجاعة، وأنه بالتعاضد والتضحية يمكن فتح طريق النصر والحرية.

السیدة مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: الحل في إيران بيد شعبها ومقاومتها المنظمة

موقع المجلس:
وجهت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في خطاب هام ألقته أمام البرلمان الأوروبي، وفي ظل تصاعد الصراع بين النظام الإيراني وإسرائيل وتوقف المفاوضات النووية، وجهت نداءً واضحاً للمجتمع الدولي، مؤكدةً أن الحل الدائم للأزمة لا يكمن في الصفقات الدبلوماسية أو التدخلات الخارجية، بل في الاعتراف ودعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل تغيير النظام.

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

وفقاً لما نقله موقعا “جاست ذا نيوز“ و”راديو سراييفو“، شددت السيدة رجوي على أن “حل هذه الحرب والأزمة يكمن في إسقاط هذا النظام وتغييره على يد الشعب الإيراني ومقاومته”. وقد انتقدت بشدة سياسة الغرب في الانخراط في مفاوضات مع نظام وصفته بأنه “غير قابل للإصلاح” و”مُصدّر للإرهاب”. واستخدمت مثلاً قوياً لوصف طبيعة النظام قائلة: “الأفعى لا تلد حمامة أبداً”، في إشارة إلى أن النظام لن يتخلى أبداً عن سعيه لامتلاك السلاح النووي وعن سياساته العدوانية.

مريم رجوي في البرلمان الاوربي

وأكدت رجوي أن المقاومة الإيرانية طالما حذرت من أن التفاوض مع هذا النظام هو إضاعة للوقت ومنح للفرص له، وذكّرت بأن المقاومة هي التي كشفت للعالم عن البرنامج النووي السري للنظام قبل أكثر من عقدين، ولولا ذلك “لكان النظام قد بنى قنابله النووية سراً”. وأشارت إلى المفارقة المتمثلة في أنه بدلاً من دعم هذه المقاومة، تم وضعها على القوائم السوداء لسنوات، بينما كانت سياسة الاسترضاء تمنح النظام المزيد من الوقت.

السیدة مريم رجوي من البرلمان الأوروبي: الحل في إيران بيد شعبها ومقاومتها المنظمةوفي قلب رسالتها، رفضت السيدة رجوي أي حلول تُفرض على الشعب الإيراني من الخارج، مؤكدةً أن البديل الديمقراطي لا يمكن “فرضه من الأعلى”. واستشهدت بالتاريخ، مشيرة إلى فشل النماذج السابقة مثل تنصيب بريطانيا للملك قبل قرن من الزمان، أو الانقلاب الذي قادته الولايات المتحدة في منتصف القرن الماضي. وبهذا، أوضحت أن الحل الذي تطرحه ليس استبدال ديكتاتورية بأخرى، بل تمكين الشعب من تقرير مصيره بنفسه.

واختتمت السيدة رجوي كلمتها بتوجيه طلب محدد للمجتمع الدولي، قائلة إن المقاومة الإيرانية لا تطلب مالاً ولا سلاحاً، بل تطلب أمراً واحداً فقط: “أن يتم الاعتراف بنضالنا المشروع ضد الفاشية الدينية، تماماً كما قاوم الأوروبيون الفاشية في تاريخهم”. هذا الاعتراف، بحسب قولها، هو الخطوة الضرورية لدعم الشعب الإيراني في معركته من أجل تحقيق الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية.

موجز أهم الأخبارلیوم الخميس 19 يونيو

موقع المجلس:
أُغلق سوق الأوراق المالية في طهران لمدة يومين بسبب حالة الطوارئ الناجمة عن الصراع مع إسرائيل، وانخفضت قيمة العملة الوطنية الإيرانية بنحو 12% مقابل اليورو. وتدخلت سلطات سوق الصرف للسيطرة على التقلبات، حيث وصل سعر الدولار النقدي إلى أكثر من 95 ألف تومان، وارتفع سعر النفط إلى ما فوق 73 دولارًا بسبب المخاوف من اضطراب الإمدادات.
أفادت العلاقات العامة لحرس النظام الإيراني بمقتل العديد من كبار قادة حرس النظام في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على المقرات العسكرية للنظام. وشملت قائمة القتلى: محمد حسين باقري، وحسين سلامي، وغلام علي رشيد، وأمير علي حاجي زاده، ومهدي رباني، وغلام رضا محرابي، وداوود شيخيان، ومسعود شانه‌ئي، ومحمود باقري، ومحمد باقر طاهرپور، ومنصور صفرپور، ومسعود طيب، وخسرو حسني، وجواد جرسرا. وقُتل هؤلاء القادة في هجوم كان يهدف إلى ضرب الهيكل العسكري للنظام الإيراني.
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مركزين لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في النظام الإيراني، وهما ورشة “تسا” في كرج ومركز أبحاث طهران، قد تم استهدافهما في هجوم. وأفادت وكالة رويترز بأن هيئة الرقابة الذرية التابعة للأمم المتحدة أعلنت أن موقع تخزين اليورانيوم المخصب بدرجة تسليحية لدى النظام الإيراني غير معروف.

هاجم شباب الانتفاضة ، في ظل حالة التأهب لقوات خامنئي القمعية، مراكز حرس النظام الإيراني الإرهابية ومراكز القمع والنهب التابعة لنظام الملالي في جميع أنحاء إيران وأضرموا فيها النيران.
ظهر يوم الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2025، هاجمت مجموعة من جلاوزة نظام الملالي، السجين السياسي علي يونسي، الطالب النخبة في جامعة شريف الصناعية، وانهالوا عليه بالضرب، بينما كان يصرخ، ثم اقتادوه بالقوة خارج العنبر ونقلوه إلى مكان مجهول.علي يونسي، البالغ من العمر 25 عامًا، اعتُقل في طهران يوم 10 نيسان / أبريل 2020، وحُكم عليه مع زميله النخبة أميرحسين مرادي بالسجن 16 عامًا لكل منهما بسبب انتمائهما بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكان علي قد فاز بالميدالية الذهبية في الدورة الثانية عشرة من الأولمبياد العالمي لعلم الفلك في الصين عام 2018، كما حصل قبل ذلك على الميداليتين الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك.
أفادت شبكات التواصل الاجتماعي بإغلاق المتاجر في مناطق من طهران، بما في ذلك شارع أذربيجان، وأن المدينة تبدو مهجورة. كما فرضت وزارة الاتصالات في النظام الإيراني قيودًا مؤقتة على الوصول إلى الإنترنت، مشيرة إلى الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد وإساءة استخدام العدو لها.
أفادت وكالة بلومبرغ بأن كبار المسؤولين الأمريكيين يستعدون لشن هجوم على النظام الإيراني في الأيام المقبلة. كما أكد مصدر مطلع أن كبار قادة بعض الوكالات الفيدرالية الأمريكية قد بدأوا هذا الاستعداد.
قال السيناتور ليندسي غراهام بعد عدة اتصالات هاتفية مع دونالد ترامب إن النظام الإيراني قد أخطأ في حساباته، مؤكدًا على ضرورة إنهاء هذا التهديد للبشرية في أسرع وقت ممكن.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم استهداف 1100 هدف في جميع أنحاء النظام الإيراني منذ بدء العمليات. وقصفت 60 طائرة مقاتلة الليلة الماضية أكثر من 20 هدفًا عسكريًا في طهران، وأفادت وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف منشأة أراك للمياه الثقيلة صباح الخميس.
أفادت وكالة رويترز بأن مسؤولين أمريكيين أعلنا أن الجيش الأمريكي نقل بعض الطائرات والسفن العسكرية من قواعد في الشرق الأوسط لتقليل تعرضها لهجوم محتمل من قبل النظام الإيراني. وتم نقل سفن الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين والطائرات المتمركزة في قاعدة العديد الجوية بقطر.
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” نقلاً عن مصدر مطلع بأن دونالد ترامب قد تقبل تدريجياً فكرة مهاجمة منشأة فوردو النووية التابعة للنظام الإيراني. وأضاف المصدر أن الهجوم لن يكون ضربة واحدة، وأنه يجري الإعداد لعدة هجمات.
أفادت وكالة رويترز بأن عدة صواريخ أطلقها النظام الإيراني أصابت مراكز مدنية في جنوب إسرائيل، مما أدى إلى إصابة 240 شخصًا. كما تتواصل الهجمات الصاروخية وبطائرات بدون طيار ضد إسرائيل، وأُلغيت الرحلات الجوية في إيران حتى الساعة 14:00 يوم الخميس.
أفادت وسائل إعلام عربية بأن إيران حذرت هذا الأسبوع جيرانها في الخليج عبر قطر من أنه في حال وقوع هجوم أمريكي، فإن القواعد الأمريكية على أراضيهم ستكون أهدافًا مشروعة.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ترامب وافق في وقت متأخر من يوم الثلاثاء على خطط لمهاجمة إيران لكنه ينتظر ليرى ما إذا كان النظام الإيراني سيتخلى عن برنامجه النووي.

صحیفة نرويجية: الحل في إيران ليس الحرب أو الاسترضاء بل هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام

موقع المجلس:
يرى الكاتب كمال خوشنود، من منظمة “سجناء سياسيين ايرانيين من أجل إيران حرة”، في مقال رأي تم نشره في موقع “FVN” النرويجي، أنه في ظل التصعيد الأخير في الشرق الأوسط، فإن الحل الوحيد والمستدام للأزمة التي يمثلها النظام الإيراني ليس الحرب أو المفاوضات، بل يكمن في “طريق ثالث”، وهو دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

ويوضح الكاتب أن النظام الإيراني اليوم هو أكثر عزلة وضعفاً من أي وقت مضى منذ تأسيسه. فهناك إجماع دولي واسع على أنه ينتهك حقوق الإنسان بشكل ممنهج، ويصدر الإرهاب حتى إلى الأراضي الأوروبية، ويدعم حرب روسيا في أوكرانيا، وقد بنى ميليشيات وكيلة في لبنان وسوريا واليمن والعراق، وطور برنامجاً نووياً مثيراً للجدل لسنوات. ويضيف أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير يؤكد أن طهران لا تزال تخفي أجزاء رئيسية من برنامجها النووي. ورغم كل ذلك، استمر الاتحاد الأوروبي بشكل خاص في اتباع خط تصالحي، وهي “سياسة فاشلة” لم تؤد إلا إلى تقوية النظام وتفاقم معاناة الشعب الإيراني.

ويشير المقال إلى أن الشعب الإيراني، على عكس دعاية النظام، قد اتخذ موقفه منذ فترة طويلة. فخلال الانتفاضة الوطنية لعام 2022، علت شعارات مثل “الموت لخامنئي!” و”الموت للظالم، سواء كان الشاه أوخامنئي !”. فعلى الرغم من أن النظام أعدم مئة وعشرين ألف شخص بسبب مواقفهم السياسية، وسجن وعذب مئات الآلاف، إلا أن المقاومة استمرت. واليوم، توجد شبكة وطنية من “وحدات الانتفاضة”، يقودها بشكل خاص الشباب والنساء، تعمل على كسر جدار الخوف وتمهيد الطريق لانتفاضة جديدة ومنظمة.

وهنا، يبرز دور السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. فمنذ أكثر من عقدين، تروج السيدة رجوي لما تسميه “البديل الثالث”، والذي ينص على أن “الحل الوحيد القابل للحياة والدائم للأزمة… هو إسقاط هذا النظام من خلال جهود الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة”. هذا ليس تغييراً للنظام مفروضاً من الخارج، بل هو حركة شعبية من أجل الديمقراطية وتقرير المصير. وقد طور المجلس الوطني للمقاومة رؤية علمانية وديمقراطية لإيران، ترتكز على خطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، التي تطالب بحرية الأديان، والمساواة بين الجنسين، وحرية التعبير، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران خالية من الأسلحة النووية.

ويختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن هذا البديل يحظى بدعم دولي متزايد، مستشهداً بالبيان الذي أيدته أغلبية ساحقة في البرلمان النرويجي مؤخراً. ويخلص إلى أن المجتمع الدولي أمامه فرصة جديدة، وأن الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ليس واجباً أخلاقياً فحسب، بل هو أيضاً استثمار في منطقة أكثر سلماً واستقراراً. فالحل القابل للحياة لأزمة إيران ليس منح النظام المزيد من الوقت

اليوم السابع من الحرب بين إسرائيل وإيران – رويترز: هجوم إسرائيلي على المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز

موقع المجلس:

المستشار الألماني يُطلب من النظام الإيراني التفاوض بسرعة من أجل التوصل إلى اتفاق يبدد المخاوف الجدية بشأن البرنامج النووي.
رويترز: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يقول إنه تم استهداف المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز، وسنواصل استهداف منشآت أخرى.
هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية أعلنت أن صواريخ إيران اليوم أسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 37 شخصاً، 6 منهم في حالة حرجة.
بيان رقم 12 للحرس الإيراني، صباح الخميس: انطلقت الموجة الرابعة عشرة من عملية “الوعد الصادق 3″، باستخدام مزيج من الطائرات الانتحارية المسيّرة والصواريخ الاستراتيجية.
خامنئي أصدر مرسوماً عيّن بموجبه العميد محمد كرمي قائداً لقوات البر في الحرس.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الوكالة تمتلك معلومات تشير إلى أن مفاعل خنداب للأبحاث النووية بالماء الثقيل، الذي كان قيد الإنشاء، قد تم استهدافه.

اليوم السابع من الحرب بين إسرائيل وإيران – رويترز: هجوم إسرائيلي على المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز
رويترز: رئيس وزراء بلغاريا صرّح لوسائل إعلام محلية أن بلاده أغلقت سفارتها في طهران ونقلت طاقمها الدبلوماسي وعائلاتهم إلى أذربيجان.
رويترز: بعد إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل، سقطت عدة صواريخ إيرانية على مواقع مدنية، بينها مستشفى في جنوب إسرائيل.
جيروزاليم بوست: نتيجة هجمات النظام الإيراني أُصيب 240 شخصاً، اثنان منهم في حالة حرجة.
وكالة تسنيم الحكومية: الموجة الثالثة عشرة من العملية الصاروخية ضد إسرائيل بدأت بتدمير واسع النطاق.
وكالة الحرس: قبل ساعات من الموجة الجديدة من الهجمات الصاروخية، أُطلقت طائرات مسيّرة إيرانية باتجاه إسرائيل.
العربية: إذاعة إسرائيل تعلن استئناف الهجمات على مفاعل آراك النووي.
الجيش الإسرائيلي أصدر أمراً بإخلاء سكان قريتين إيرانيتين قرب أحد المنشآت النووية.
وكالة إيسنا الحكومية: المنطقة القريبة من مفاعل خنداب للماء الثقيل تعرضت للقصف. وأكدت السلطات أن المنشأة كانت قد أُخليت مسبقاً ولا يوجد خطر إشعاعي.
قناة “چند ثانیه ” على تليغرام: سماع دوي انفجارات ونشاطات الدفاع الجوي في كرج.
نفس القناة: تمديد تعليق الرحلات الداخلية والدولية حتى الساعة 14:00 من يوم الخميس.
تسنيم – وكالة قوة القدس الإرهابية: العشرات من طائرات الجيش المسيّرة، من النوع الانتحاري والمزودة برؤوس حربية خارقة للتحصينات، استهدفت إسرائيل وألحقت أضراراً كبيرة بالأهداف المحددة.
وكالة أنباء الحرس – فارس، الساعة السادسة صباحاً الخميس: قبل ساعات أُطلقت طائرات مسيّرة إيرانية نحو إسرائيل.
رويترز الساعة السادسة صباح الخميس: سُمعت عدة انفجارات في سماء تل أبيب، وانفجارات أخرى في سماء القدس.
قناة العربية: النظام الإيراني أطلق بين 25 إلى 30 صاروخاً نحو إسرائيل، سقط عدد منها في وسط إسرائيل.
قناة سكاي نيوز: 3 صواريخ سقطت في وسط وجنوب إسرائيل، وتم اعتراض عدد منها بواسطة الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
مستشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيران أطلقت منذ يوم الجمعة 400 صاروخ باليستي ومئات الطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: منذ بداية العملية، تم استهداف 1100 هدف في أنحاء إيران.

نقل مفاجئ وقسري للسجين السياسي علي يونسي من العنبر 4 في سجن إيفين إلى مكان مجهول

ظهر يوم الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2025، هاجمت مجموعة من جلاوزة نظام الملالي، تضم فتح الله بور رئيس حماية العنبر 4 في سجن إيفين، وأحمدوند ضابط المناوبة، وأسدي ضابط الحراسة (ابن شقيقة هدايت فرزادي مدير سجن إيفين)، السجين السياسي علي يونسي، الطالب النخبة في جامعة شريف الصناعية، أثناء عمله في مطبخ العنبر (المكان المخصص لطهي الطعام وتسخينه من قبل السجناء)، وانهالوا عليه بالضرب، بينما كان يصرخ، ثم اقتادوه بالقوة خارج العنبر ونقلوه إلى مكان مجهول.

ولمنع احتجاج السجناء على هذا النقل القسري، قامت عناصر القمع مسبقًا بالانتشار في عدد من نقاط العنبر 4، وأخلوا تلك الأماكن من السجناء وأجبروهم على العودة إلى غرفهم بالقوة.

علي يونسي، البالغ من العمر 25 عامًا، اعتُقل في طهران يوم 10 نيسان / أبريل 2020، وحُكم عليه مع زميله النخبة أميرحسين مرادي بالسجن 16 عامًا لكل منهما. وكان علي قد فاز بالميدالية الذهبية في الدورة الثانية عشرة من الأولمبياد العالمي لعلم الفلك في الصين عام 2018، كما حصل قبل ذلك على الميداليتين الفضية والذهبية في الأولمبياد الوطني لعلم الفلك.

والده، ميريوسف يونسي (70 عامًا)، معتقل منذ كانون الثاني / يناير 2023. وكان قد أمضى ثلاث سنوات في سجون الشاه، وتسع سنوات أخرى في ثمانينيات القرن الماضي بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الایرانیة. وفي أيار / مايو 2025، وبعد خروجه من لقاء مع ابنه علي، تعرض ميريوسف للضرب على أيدي الجلاوزة ونُقل بالقوة إلى العنبر 7.

تطالب المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بالتحرك العاجل لحماية حياة علي يونسي والإفراج عن جميع السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
19 حزيران / يونيو 2025

السیاسة الکویتیة- مریم رجوي: السلام والأمن لن يتحققا في المنطقة إلا بتغيير نظام إيران… وجاهزون لتسلم المهمة!

السیاسة الکویتیة:

أكدت الرئیسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانیة  السیدة مريم رجوي أن السلام والأمن الدائم في المنطقة لن يتحققا إلا بتغيير نظام إيران على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، قائلة أمام البرلمان الأوروبي في ستسبورغ إن حلّ قضية إيران لا يكمن في المساومة ولا في الحرب، بل في الخيار الثالث، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة، مضيفة أن سياسة المساومة والاسترضاء تشجّع نظام الملالي على الاستمرار في سياساته، وفي نهاية المطاف تفرض الحرب على الدول الغربية، واصفة الحرب الإسرائيلية على إيران بأنها بداية مرحلة خطيرة في وضع إيران والتحولات الإقليمية. وقالت إن الحلّ الوحيد لهذه الحرب والأزمة إسقاط النظام وتغييره على يد الشعب والمقاومة الإيرانية، مؤكدة أن هناك بديلا يملك برنامجًا واضحًا وسجلًا طويلًا من النضال المتواصل ضد النظام الديني الاستبدادي، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يدخل عامه الرابع والأربعين هذا العام، مضيفة أنه لا يمكن فرض البديل كما حدث قبل مئة عام بتنصيب ملك من قِبل بريطانيا، ولا كما حصل في عام 1953 بانقلاب نفذته أميركا ضد حكومة الدكتور محمد مصدق الوطنية، حيث فُرض النظام بالقمع والإعدامات والتعذيب، متابعة انه لو أن حكومة وطنية ديمقراطية استمرت آنذاك، لكان تاريخ إيران والمنطقة مختلفًا، ولما وصل خميني والملالي إلى السلطة. وكشفت أنه وفقًا لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن مجلس تأسيسي وتشريعي وطني سيتم تشكيله في غضون ستة أشهر كحدٍّ أقصى بعد إسقاط النظام، وذلك عبر انتخابات حرّة تُجرى بالاقتراع العام المباشر المتساوي والسرّي لجميع أبناء الشعب الإيراني، موضحة انه بمجرّد تشكيل المجلس، تنتهي مهام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة الانتقالية المنبثقة عنه، ويتولى المجلس التأسيسي صياغة دستور الجمهورية الجديدة.

كبرى مدن ايرانية تشهد تحدى النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة بعرض صور ضوئية لمريم رجوي

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة ليلة الإثنين، 16 يونيو 2025، و في خطوة جريئة ومنظمة، نفذت حملة واسعة لعرض صور ضوئية باستخدام أجهزة عرض فيديو (بروجكتور) في مواقع استراتيجية وحيوية في كبرى مدن ايرانية، بما في ذلك مشهد، وقزوين، وجرجان، ويزد. تضمنت هذه الحملة عرض صور كبيرة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مصحوبة بشعارات تعكس تطلعات الشعب الإيراني نحو الحرية والديمقراطية. إن تنفيذ هذه العمليات في قلب المدن وتحت رقابة أمنية مشددة، يمثل تحدياً مباشراً لآلة القمع ويؤكد على قدرة هذه الوحدات على اختراق أجواء الاختناق التي يفرضها النظام.

وحدات الانتفاضة تتحدى الظلام بعرض صور مريم في كبرى المدن الإيرانية

في مدينة مشهد، التي تعتبر أحد المراكز الدينية الهامة للنظام، نفذت وحدات الانتفاضة عدة عمليات نوعية. ففي شارع “هاشميه” الحيوي، تم عرض صورة السيدة رجوي مع شعار “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”. وفي شارع “ميامي”، عُرضت صورتها مع جملتها الشهيرة “يمكن ويجب تحرير إيران”. أما في شارع “مصلى”، فقد تم تسليط الضوء على مبدأ “فصل الدين عن الدولة، وحرية الأديان والمعتقدات”، وهو أحد البنود الأساسية في خطتها المكونة من عشر نقاط لإيران المستقبل. التفسير الثوري لهذه الأعمال هو أن وحدات الانتفاضة لم تكتفِ بالاحتجاج، بل قدمت بديلاً سياسياً واضحاً في معقل النظام. إنها رسالة مفادها أن النضال ليس فقط ضد ما هو قائم، بل من أجل رؤية محددة لمستقبل ديمقراطي وعلماني.

وفي ميدان “ساعت” التاريخي بمدينة قزوين، أضاءت وحدات الانتفاضة الجدران بشعار “إيران الثائرة ستنهض”. وفي يزد، على شارع “استقلال”، تم عرض صورة السيدة مریم رجوي مع شعار “يجب أن يزدهر ربيع الثورة والحرية”. تحمل هاتان الرسالتان تفسيراً ثورياً عميقاً؛ فهما تؤكدان على حتمية الانتفاضة الشعبية كطريق وحيد للتغيير. شعار “إيران الثائرة ستنهض” هو إعلان ثقة بقدرة الشعب على إسقاط النظام، بينما يستحضر شعار “ربيع الثورة” روح الحركات الديمقراطية التاريخية، ويبشر بقدوم مستقبل مشرق بعد شتاء الديكتاتورية الدينية الطويل، مما يبعث الأمل في نفوس الشباب.

وفي مدينة جرجان، قامت وحدات الانتفاضة بعرض أحد أكثر الشعارات جذرية وتأثيراً في النضال الحالي، وهو: “الدكتاتورية هي الدكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج”. التفسير الثوري لهذا الشعار هو أنه يمثل الموقف المبدئي للمقاومة الإيرانية، الرافض لجميع أشكال الاستبداد. إنه يقطع الطريق على أي محاولة لاستبدال ديكتاتورية الملالي بديكتاتورية الشاه السابقة، ويؤكد أن مطلب الشعب الإيراني ليس مجرد تغيير الوجوه، بل تغيير النظام بأكمله وإقامة نظام ديمقراطي حقيقي لا مكان فيه للطغيان، سواء كان دينياً أو الشاه.

كبرى مدن ايرانية تشهد تحدى النظام الایراني علی ید وحدات الانتفاضة بعرض صور ضوئية لمريم رجوي

إن هذه الحملة المنسقة التي نفذتها وحدات الانتفاضة في مختلف أنحاء إيران، ليست مجرد أعمال احتجاجية متفرقة، بل هي جزء من استراتيجية منظمة تهدف إلى إبقاء شعلة المقاومة متقدة وتعبئة المجتمع نحو الانتفاضة الشاملة. إن الهدف النهائي والواضح لهذه الوحدات، كما تعبر عنه شعاراتها وأنشطتها، هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بالكامل، وإقامة جمهورية ديمقراطية وعلمانية تعددية تقوم على سيادة الشعب والمساواة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو جنسهم.

إيران.. الحل الثالث: «التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب والمقاومة المنظمة

صور لمظاهرات انصار مجاهدي خلق في الدول الاوروبیة

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لقد مر أكثر من أربعة عقود على حكم نظام الملالي في إيران، نظام حكم الشعب الإيراني بالقمع والفساد والمغامرات الإقليمية والفقر المتزايد وانتهاك أبسط حقوق الإنسان. خلال هذه الفترة، طُرحت من قوى خارجية أو تيارات داخلية مقترحان رئيسيان لـ«حل قضية إيران»، وكلاهما وصل إلى طريق مسدود: الأول، التغيير من داخل النظام والتعلق بما يسمى بـ«الجناح المعتدل»، والثاني، التدخل الخارجي وفرض بديل غير محلي وتابع. لكن الحل الذي قدمته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، منذ سنوات، ليس فقط ملائمًا وضروريًا، بل هو الخيار الواقعي والشعبي الوحيد للانتقال من الديكتاتورية الحاكمة: الحل الثالث، أي التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

رفض الديكتاتورية، سواء بعمامة أو بتاج

الشعب الإيراني، بتاريخه الغني من النضالات التحررية، مر بتجربة مريرة من نوعين من الديكتاتورية: الملكية المطلقة للشاه وولاية الفقيه الدموية. أي محاولة لإحياء أحدهما خيانة لتاريخ ونضال وطموحات الشعب الإيراني. كما أكد السيد مسعود رجوي مرات عديدة، فإن مشاريع مثل «صناعة قادة» من الأعلى ليست حلاً، بل استمرار لدورة الاستبداد والتبعية التي تجاوزها الشعب الإيراني. الديمقراطية تنبع من صندوق اقتراع شرعي يعبر عن إرادة الشعب ومشاركته الفعالة، وليس من تدخل القوى الخارجية أو إعادة إنتاج شخصيات متجذرة في الماضي المظلم للديكتاتورية.

لماذا الحل الثالث؟

يقوم الحل الثالث على المبادئ التالية:

1. سيادة الشعب وإلغاء أي شكل من أشكال الهيمنة الفردية أو المؤسسات فوق القانون.

2. الجمهورية، الحرية، وفصل الدين عن الدولة.

3. رفض أي تبعية خارجية والتأكيد على الاستقلال الوطني.

4. تفكيك المشاريع العسكرية والنووية للنظام التي صُممت فقط لضمان بقاء الاستبداد.

5. إقامة حكومة وطنية ديمقراطية تستند إلى تصويت الشعب الحر.

أعلنت السيدة مريم رجوي هذه المبادئ بوضوح وشفافية في برنامجها المكون من عشر نقاط، مقدمة بذلك خريطة طريق عملية لمرحلة ما بعد الإطاحة بالنظام.

تكاليف باهظة للطرق الخاطئة

الأجنحة الحاكمة، التي كانت جزءًا من آلة القمع، لم تكن يومًا قادرة على إصلاح الهيكلية الفاسدة واللاإنسانية للأنظمة الديكتاتورية في إيران. ومن ناحية أخرى، التعلق بالتدخل الخارجي أو القادة المزيفين لن يؤدي إلا إلى تكرار التاريخ الأسود للديكتاتورية. يجب ألا يصبح الشعب الإيراني ضحية مرة أخرى لمؤامرات تُفرض عليه تحت شعار «الإنقاذ»، بينما الهدف الحقيقي هو إعادة فرض الديكتاتورية على إيران والإيرانيين.

الشعب والمقاومة الإيرانية، الجواب الحقيقي

الجواب الحقيقي الوحيد لقضية إيران هو دعم المقاومة الشعبية التي، على الرغم من القمع الدموي والسجون والإعدامات والمذابح، رفعت راية الحرية والمساواة عاليًا على مر السنين. المقاومة الإيرانية بقيادة مسعود ومريم رجوي، لم تُظهر فقط بالكلام، بل بالفعل، أن لديها القدرة والبرنامج والهيكلية والقيادة اللازمة للإطاحة بالنظام وإقامة الديمقراطية وإدارة البلاد. ألف أشرف و وحدات الانتفاضة هي رمز لهذا العزم والصمود.

إيران حرة، خالية من الديكتاتورية والأسلحة النووية

إيران اليوم لا تقبل الديكتاتورية بأي شكل من الأشكال. لقد انتهى عصر الديكتاتوريين، سواء بعمامة أو بتاج. مستقبل إيران ينتمي إلى الجيل الشاب الذي يهتف في الشوارع: «المرأة، المقاومة، الحرية». هذا المستقبل يتعارض تمامًا مع الأفكار الرجعية وإحياء نظام الشاه أو نظام الملالي. الجمهورية الديمقراطية، غير النووية، العلمانية، والمستندة إلى إرادة الشعب الحرة، هي السبيل الوحيد للسلام والتعايش والاستقرار والأمن في المنطقة، والتقدم والعدالة في إيران المستقبل.

رعب نظام ولاية الفقيه من الإطاحة

أصدرت النيابة القضائية للجلادين بيانًا يهدد فيه الشعب ومستخدمي الفضاء الافتراضي، مكتوبًا: «نشر الصور والمحتويات التي تخل بالأمن النفسي في الفضاء الافتراضي يُعتبر جزءًا من العمليات الإيذائية المعادية لإيران ويخضع للعقوبات القانونية الرادعة» (وكالة الأنباء ”تسنيم“، 13 يونيو 2025). هذه التحذيرات اليائسة تكشف مرة أخرى عن الخوف الهيكلي والمتأصل لنظام ولاية الفقيه من «الشعب الإيراني» وقوته التحويلية، أي «وحدات الانتفاضة». نظام منهك، غارق في أزماته، عاجز عن كبح الغضب العام، ومرتعب من انتفاضة تنبع من قلب المجتمع الإيراني المعذب. ما يجعل هذا النظام يرتجف هو القوة التي تمثل إرادة الشعب الغاضب للتغيير الجذري.

ما لا يمكن إنكاره هو أن العدو الرئيسي للنظام ليس عدوًا خارجيًا، بل هو الشعب الذي لم يعد ينخدع، ولا يصمت، وفي اللحظات الحاسمة، بدلاً من السلبية، يختار طريق الانتفاضة.

العد التنازلي لنظام ولاية الفقيه

بدأ العد التنازلي للنظام. قالت السيدة مريم رجوي في اجتماع المجموعة البرلمانية للحزب التقدمي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بتاريخ 7 نوفمبر 2006: «لقد قلت مرارًا وسأقول مجددًا: الحل ليس في التدخل العسكري الخارجي ولا في سياسة المهادنة. هناك حل ثالث: التغيير الديمقراطي بأيدي الشعب ومقاومة إيران. التغيير في إيران في متناول اليد. أغلبية الشعب الإيراني تريد التغيير».

الخلاصة

الحل الثالث ليس شعارًا، بل ضرورة تاريخية وعقلانية وشعبية لتحرير إيران من ظلمات الاستبداد. الطريق الوحيد لتحقيق تحول حقيقي ومستدام هو من خلال دعم المقاومة الإيرانية. أي طريق آخر سيجعل القضية أكثر تعقيدًا ويزيد من معاناة الشعب الإيراني. كما قالت السيدة مريم رجوي: «لا للديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الملالي، نعم لجمهورية ديمقراطية».

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني