الرئيسية بلوق الصفحة 256

هذا ما جناه الخميني على إيران

ایلاف – نزار جاف:

بعيداً عن المواقف السياسية الدولية والإقليمية بخصوص المواجهة الإسرائيلية ـ الإيرانية، وكذلك عن التحليلات السياسية التي تسعى من أجل إظهار حياديتها بمنح شيء من الحق والموضوعية لطرف يفتقدهما أساساً، فإن السؤال الأهم الذي يجب طرحه هو: هل إن إسرائيل محقة في شنها الهجوم الذي بدأته صباح يوم 13 من حزيران (يونيو) 2025، على إيران؟

من غزة وبيروت وبغداد وصنعاء إلى طهران، ليست بذلك الطريق السالك لإسرائيل، بل إنه طريق محفوف بالمخاطر، ولكن عندما تجد إسرائيل نفسها مهددة وجودياً، وإن هذا التهديد يتزايد بل وحتى يتعاظم مع مرور الأيام، ولا سيما عندما ترى بأن مصدر التهديد يحرص على ضرب أي مسعى سياسي من أجل جعلها أمراً واقعاً في المنطقة، فإن الدولة العبرية لا تجد مناصاً من أن تخوض مواجهة يمكن وصفها بمواجهة البقاء أو العدم!

إيران التي كانت قبل مجيء النظام الحالي تبعد كثيراً عن إسرائيل، لكنها ومنذ عام 1982 وما بعدها صارت في منزلة الجار بالنسبة لها، جار ليس من طرف واحد إنما من أكثر من طرف، بحيث يمكن القول إن إيران الخمينية قد وضعت إسرائيل أمام حدود طويلة متاخمة لها، ناهيك عن عمق بنفس الشكل والمضمون، والملفت للنظر أن الحكم الإيراني ووكلاءه ووفق القاعدة القانونية “الوكيل كالأصيل”، كانوا يملأون الدنيا هتافاً أقرب إلى الصراخ بشعارات تركز على فناء الدولة العبرية وزوالها، فهل هناك من يرى الموت والفناء قادمين إليه ولا يتحرك من أجل حماية نفسه والذود عنها؟

الخميني، الذي يرقد الآن في ضريح كلف المليارات من الدولارات، هو من قام بالتأسيس لما يحدث ويجري اليوم في المنطقة، وهو المسؤول الأساسي عن المواجهة الضارية الحالية بين إسرائيل وإيران، بل إن خميني مسؤول أيضاً عن الدمار الذي لحق بلبنان وسوريا والعراق واليمن وغزة ذاتها، وفي الوقت الذي أكتب فيه هذه المقالة، تلقيت أكثر من مكالمة من أصدقاء إيرانيين تتحدث عن قوافل السيارات التي تعج بها الطرق الرئيسية من طهران إلى مدن أخرى هرباً من عاصمة غير آمنة ولا تمتلك ملاجئ حضارية تحمي سكانها من قصف صاروخي إسرائيلي محتمل، والأنكى من ذلك أن مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، قد اعترف بصريح العبارة أن “طهران وسائر مدن البلاد تفتقر إلى الملاجئ الآمنة والفعالة”، فمن المسؤول عن ذلك غير الخميني ومن بعده خليفته والنظام المؤتمِر بأمره؟

هذا ما جناه الخميني على إيران، وإيران لم تكن لتجني على أحد لولا سحابة ولاية الفقيه السوداء التي أطلت عليها قبل 47 عاماً من الآن، ومهما قيل عن إسرائيل فإنها لم تكن في مواجهتها مع إيران من قد بدأت بذلك، بل والكل يعلم بأن إيران الخميني من بدأت، والبادئ دائماً هو الأظلم ويجب أن يدفع الثمن، والثمن الذي يستحقه هذا النظام هو أن يذهب إلى حيث ذهب سلفه وأن ينعم الشعب الإيراني بنظام سياسي يجعل الشعب الإيراني يشعر بالأمن والطمأنينة والرخاء.

الشعب الإيراني ضحية نظام الملالي وسياساته العدوانية

صورة للمواطنین الایرانیین یخزجون من طهران
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

منذ تأسيسه، حرص نظام الملالي کثيرا على إظهار نفسه بمظهر المتمسك بالمبادئ والقيم السماوية والانسانية ومن إنه يٶيد نضال الشعوب من أجل الحرية والکرامة الانسانية، وقبل ذلك أکد على إنه قد جاء من أجل تحقيق مطامح الشعب الايراني وجعله يعيش حياة مرفهة وينعم من خلالها بالثروات الوطنية، وحتى إن خميني قد وعد الشعب بتوزيع موارد تصدير البترول عليهم، ولکن وبمجرد مرور فترة قصيرة نسبيا إنکشفت الحقيقة البشعة لهذا النظام وکذب مزاعمه وإدعاءاته.
الجرائم البشعة والانتهاکات الفظيعة في مجال حقوق الانسان والمرأة وحملات الاعدامات والتي حرص على تنفيذها أمام الملأ من أجل ترهيب الشعب وجعله ينأى بنفسه عن مواجهة النظام والمطالبة بحقوقه، الى جانب سياساته العدوانية تجاه دول المنطقة ويامه بتصدير التطرف والارهاب والتدخل في شٶونها، قد أثبت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يخدم مصالح الشعب الايراني ويدافع عن حقوقه مثلما أثبت أيضا من إنه عامل سلبي ضد أمن واستقرار المنطقة.
هذا النظام الدموي الذي قام بإرتکاب أکثر الجرائم فظاعة بحق الشعب الايراني وبحق أبنائه المناضلين من أجل الحرية والحقوق المسلوبة، وهناك عدد هائل من ملفات الاجرام التي إرتکبها هذا النظام وإذا کانت هناك إرادة حرة وجادة في المجتمع الدولي لمحاسبة هذا النظام، فإن فتح ملف واحد فقط من هذه الملفات يمكن أن يكون نقطة النهاية لهذه الديكتاتورية. ملفات مثل إعدام السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988 أو إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية، أو حتى الفساد الهائل الذي نهب ثروات البلاد لصالح قادة النظام، كل منها بمفرده وثيقة دامغة على جرائم هذا النظام.
وفي الوقت نفسه، يعاني المجتمع الإيراني منذ سنوات من هذه الديكتاتورية، وهو جاهز للإطاحة بها. لقد أظهرت الانتفاضات الشعبية من ديسمبر 2017 إلى الانتفاضة الوطنية عام 2022 مرات عديدة أن الشعب الإيراني لم يعد يرغب في استمرار هذا الوضع. لكن للأسف، سياسة الاسترضاء والتساهل مع هذا النظام من قبل بعض الحكومات شكلت العائق الرئيسي أمام تحقيق رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.
وقد استغل النظام الإيراني هذه السياسة، وسعى دائما من خلال وعود واهية بالمفاوضات أو الإصلاحات لكسب الوقت وتعزيز نفسه في مواجهة الأزمات الداخلية والدولية. أظهرت تجربة المفاوضات النووية أن النظام لم يلتزم أبدا بالتزاماته، وفي كل مرة كان يتحايل على الاتفاقيات لمواصلة مشاريعه.
لقد آن الأوان ليعترف المجتمع الدولي بهذه الحقيقة: إن الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع نظام يلجأ داخل بلاده إلى الإعدام والتعذيب، وخارج حدوده إلى الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، ليس فقط أمرا غير أخلاقي، بل هو أيضا مضر بالأمن العالمي.

ایران.. أجواء الحرب وانعدام الأمن في السجون یثیر مخاوف عائلات السجناء السیاسیین على حياة أبنائهم

موقع المجلس:
نظمت عائلتا السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وبويا قبادي، في تحرك يعكس القلق المتصاعد على مصير السجناء السياسيين في إيران، نظمت وقفة احتجاجية، تزامناً مع استمرار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” والإضراب عن الطعام الذي يخوضه السجناء في عشرات السجون الإيرانية. ورفعت العائلتان صور ابنيهما، مطالبين بإلغاء جميع أحكام الإعدام الجائرة والإفراج الفوري عنهم.

وتأتي هذه الوقفة في ظل أجواء مشحونة بالتوتر والخوف، حيث أكدت العائلات أن السجناء، في ظل الظروف الراهنة، “لا يملكون أي إمكانية للدفاع عن أنفسهم أو الانتقال إلى مكان آمن لحماية أرواحهم”. وتتغذى هذه المخاوف من حقيقة أن السجون الإيرانية، التي تفتقر أساساً لمعايير السلامة، أصبحت أكثر خطورة في ظل الأجواء الحربية التي تعيشها البلاد، مما يجعل السجناء عرضة لتهديد مزدوج: خطر القصف الخارجي وبطش السجانين في الداخل.

ایران.. أجواء الحرب وانعدام الأمن في السجون یثیر مخاوف عائلات السجناء السیاسیین على حياة أبنائهم
نظمت عائلتا السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وبويا قبادي

إن ما يزيد من قلق العائلات هو الحادثة المروعة التي وقعت مؤخراً في سجن ديزل آباد بمدينة كرمانشاه، والتي أصبحت سابقة خطيرة تؤكد انعدام أمن السجناء. فبعد تعرض المنطقة القريبة من السجن لهجوم، احتج السجناء مطالبين بنقلهم إلى مكان آمن، إلا أن رد السلطات كان وحشياً، حيث أطلقت وحدات مكافحة الشغب الرصاص الحي عليهم، مما أدى إلى مجزرة سقط فيها عشرات القتلى والجرحى. هذه الحادثة أثبتت للعائلات أن حياة أبنائهم في خطر حقيقي، وأن النظام لا يتردد في استخدام القوة المميتة ضد سجناء عزل حتى في أوقات الخطر الخارجي.

لهذا السبب، لم تقتصر مطالب العائلات على الجانب القضائي، بل تعدتها إلى قضية إنسانية ملحة تتعلق بالحق في الحياة. إن صرختهم هي صرخة جميع عائلات السجناء الذين يخشون أن يستغل النظام الأوضاع الحالية لتصفية حساباته مع معارضيه خلف القضبان، بعيداً عن أعين الرأي العام. وتؤكد هذه التحركات على أن قضية السجناء السياسيين في إيران لم تعد مجرد قضية حقوقية، بل تحولت إلى قضية حياة أو موت تتطلب اهتماماً دولياً عاجلاً.

النظام الايراني يحرص على حماية نفسه ووکلائه

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تأسيسه صار واضحا للعالم کله ولع النظام الايراني بإثارة الحروب وحرصه على إشعالها، وقد توضحت عدوانيته المفرطة بعد أن جعل بلدانا في المنطقة بمثابة ساحات لتنفيذ مخططاته العدوانية المشبوهة وفرض هيمنته ونفوذه عليها، والملفت للنظر إن هذا النظام وعلى الرغم من إنه قد منح جل إهتمامه لتنفيذ مخططاته وتحقيق أهدافه الخاصة، فإنه لم يمنح إلا قدر قليل من الاهتمام بالشعب الايراني ومتطلباته، وهذه الحقيقة تأکدت مع مرور الاعوام وحتى إن الاعترافات المستمرة من جانب مسٶولي وخبراء النظام بذلك تتکرر.
ولع النظام بالاسلحة والصواريخ وحيازة السلاح الذري، وتأسيس أحزاب وميليشيات تعمل بالوکالة له في بلدان بالمنطقة، لم يقابله ولع في الاهتمام ببنيته التحتية بما يصب في صالح الشعب الايراني ولعل الکوارث الطبيعية التي حدثت خلال الاعوام السابقة من زلال وسيول أثبتت ضعف وهزالة البنية التحتية وإن النظام ومنذ تأسيسه لم يسعى الى تقوية البنية التحتية وجعلها مفيدة في مواجهة الکوارث الطبيعية.
وبنفس السياق، ومع الاخذ بنظر الاعتبار الحروب والازمات الکثيرة التي أثارها هذا النظام أو تسبب بإثارتها وسياساته النزقة والمتمسة بروح الطيش والمغامرة، جعلته هدفا محتملا للحرب في أي لحظة، خصوصا بعد أن لم يبق من نظام أو دولة لم يتطاول عليها بشکل أو بآخر، ونظام بهکذا وضعية من المفترض به أن يلجأ الى بناء ملاجئ حضارية تحسبا من أي حرب قد تقع وتطال المدن الآمنة، لکنه في الوقت الذي تمتد فيه أذرع النظام الإيراني العسكرية عبر المنطقة، بانية شبكات من الأنفاق ومراكز القوة لوكلائها في سوريا واليمن ولبنان ، يقف المواطن الإيراني الأعزل في عقر داره، بلا ملجأ أو ساتر يحميه من نيران الحروب التي يشعلها نظامه. إنها المفارقة المأساوية التي تكشف عن العقيدة الحقيقية للنظام الدکتاتوري الحاکم والمتجلية في: أمن الميليشيات في الخارج يتقدم على حياة الشعب في الداخل.
والملفت للنظر، إن هذا الامر لم يعد مجرد تحليل للمعارضة، بل قد أصبح إعترافا رسميا لا تشوبه شائبة عندما إعترف مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، بصريح العبارة أن “طهران وسائر مدن البلاد تفتقر إلى الملاجئ الآمنة والفعالة”. وفي مقارنة تكشف عن مدى السخرية المريرة، أشار إلى أن تل أبيب، رغم القصف، تتكبد خسائر بشرية أقل بفضل ملاجئها، بينما تظل عاصمة نظامه مكشوفة تماما.
وهنا يبرز السؤال الذي يفضح جوهر سياسات النظام: كيف يمكن لنظام ينفق مليارات الدولارات على حفر الأرض تحت أقدام وكلائه في دمشق وبيروت، أن يبخل على شعبه ببناء ملاجئ فوق رؤوسهم؟ لقد كشفت التقارير الدولية كيف استثمر “حرس النظام الإيراني” عبر “قوة القدس” ثروات الشعب الإيراني في حفر أنفاق معقدة في سوريا، لا لشيء إلا لتكون ممرات لتهريب السلاح والصواريخ إلى حزب الله في لبنان، ولتسهيل حركة ميليشيات مثل “فاطميون” الأفغانية و”النجباء” العراقية في مدن استراتيجية مثل تدمر والسخنة، بهدف تعميق نفوذه المزعزع لاستقرار المنطقة.

من البرلمان الاوربي، مريم رجوي: ما هي القضية  الرئيسية في إيران؟

كلمة مريم رجوي في البرلمان الاوربي – استراسبورغ الحرب الحقيقية هي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

مريم رجوي: الحرب الحقيقية هي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

عقد مؤتمر في البرلمان الأوروبي بحضورالسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية وعدد من اعضاء البرلمان الأوروبي. والقت السيدة مريم رجوي كلمة في المؤتمر وفيما يلي نصها:

السيدات والسادة أعضاء البرلمان الأوروبي المحترمون، أيها الأصدقاء الكرام!

مضت سبعة أشهر، منذ أواخر نوفمبر 2024 حيث التقيت بكم في البرلمان الأوروبي وتحدثت معكم بشأن وطني إيران. أفضل أن أستهل حديث اليوم بمراجعة محاور ما كنا نقوله في ذلك اليوم.

يسعدني اللقاء بكم أنتم ممثلي الشعب الأوروبي حيث تقفون بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية والديمقراطية.

1. لقد عمّت أزمة السقوط أركان الدكتاتورية الدينية، والجميع بات يرى ذلك بأمّ عينه، لا سيّما أولئك الذين رأوا بأعينهم ما جرى في سوريا وفي مصير بشار الأسد خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي. لم يكن أحد يتوقع ذلك، لكنه كان واقعًا حدث فعلًا.أما الحرب التي بدأت فجر يوم الجمعة 13 حزيران/يونيو، فهي تمثّل بداية مرحلة خطيرة في وضع إيران والتحولات الإقليمية. لكن يجب أن أُؤكد أن الحرب الحقيقية هي تلك التي بدأت قبل 44 عامًا، وتحديدًا في 20 حزيران/يونيو 1981، وهي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

قبل 21 عامًا، قلت في هذا البرلمان نفسه إن حلّ قضية إيران لا يكمن في المساومة ولا في الحرب، بل في الخيار الثالث، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة. وقلت يومها: ”إن سياسة المساومة والاسترضاء تشجّع نظام الملالي على الاستمرار في سياساته، وفي نهاية المطاف تفرض الحرب على الدول الغربية.“

كما دعوتُ قائلة: ”دعونا لا نسمح بتكرار تجربة ميونيخ مع الملالي المسلحين بالقنبلة النووية.“ واليوم، نرى أن سياسة المساومة مع هذا النظام قد فرضت بالفعل الحرب. وأُجدّد تأكيدي اليوم أن السلام والأمن الدائم في هذه المنطقة من العالم لن يتحققا إلا بتغيير نظام إيران على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

2. لقد قالت مقاومتنا منذ البداية إن الأفعى لا تلد حمامة، وإن الدكتاتورية الدينية غير قابلة للإصلاح. إنها تسعى لتصدير الإرهاب والتطرف وصنع السلاح النووي، ولا تتخلى عن التخصيب النووي. وقد ثبت ذلك بالفعل.

3. قلنا إن التفاوض والمسايرة مع هذا النظام لا يجديان نفعًا، بل هما إضاعة للوقت ومنحٌ للفرص للنظام، وقد تبيّن أن ذلك أيضًا كان حقيقيًّا وثبتت صحته.

4. إن مقاومتنا هي التي كشفت لأول مرة آب/أغسطس 2002 عن منشآت النظام السرية الخاصة بالمشروع النووي. وقد أشار رئيس الولايات المتحدة في حينه، ونائبه، ووزير خارجيته، ومستشاره للأمن القومي مرارًا إلى هذه الحقيقة، وأكدوا أن العالم لم يكن على دراية بمشروع النظام لصناعة القنبلة، وأن هذه المقاومة الإيرانية هي التي أيقظت العالم، ولولا ذلك، لكان النظام قد أنتج القنابل النووية سرًا.

في ذلك الوقت كان السؤال المطروح: ما العمل؟ ومنذ ذلك الحين، كنت أؤكد على الخيار الثالث، أي: لا للمساومة ولا للحرب، بل التغيير على يد الشعب والمقاومة المنظمة والمشروعة والعادلة. تلك المقاومة التي، وللأسف، تم إدراجها على القوائم السوداء في أوروبا وأمريكا بدلًا من هذا النظام وحرسه، وكان ذلك سخرية مرة من التاريخ. لكن لاحقًا، قام الاتحاد الأوروبي عام 2009، ثم الولايات المتحدة عام 2012، بإلغاء وإبطال تصنيف كل من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وجيش التحرير الوطني الإيراني. وقصدي من هذا التذكير هو التأكيد على صحة ومشروعية الخيار الثالث.

لقد قلنا إننا لا نريد مالًا ولا سلاحًا، بل فقط نريد – ومازلنا نريد – أن نُعامل كما تفعلون أنتم الأوروبيون: أن نقاوم الفاشية – لكن من النوع الديني – وأن يتم الاعتراف بهذه المقاومة. هذا فقط. لكن هذا الحق ما زال حتى اليوم مسلوبًا من شعبنا ومقاومتنا.

ومع ذلك، فإنكم أنتم في هذا البرلمان، وزملاؤكم، وأربعة آلاف برلماني على جانبي الأطلسي، وشخصيات سياسية وأكاديمية تشاركونكم الفكر، قد أصررتم مرارًا على هذا الحق.

5. النتيجة أن الحلّ الوحيد لهذه الحرب والأزمة هو إسقاط هذا النظام وتغييره على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

نعم، هناك بديل يملك برنامجًا واضحًا وسجلًا طويلًا من النضال المتواصل ضد هذا النظام الديني الاستبدادي، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يدخل عامه الرابع والأربعين هذا العام. لا يمكن فرض البديل كما حدث قبل مئة عام بتنصيب ملك من قِبل بريطانيا. ولا كما حصل في عام 1953 بانقلاب نفذته أمريكا ضد حكومة الدكتور محمد مصدق الوطنية، حيث فُرض النظام بالقمع والإعدامات والتعذيب. لو أن حكومة وطنية ديمقراطية استمرت آنذاك، لكان تاريخ إيران والمنطقة مختلفًا، ولما وصل خميني والملالي إلى السلطة. لكن شعب إيران وأبناءه الأحرار لم يستسلموا. نحن الآن في العام الستين من نضال منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ضد دكتاتوريتين: دكتاتورية الشاه، ودكتاتورية الملالي الدينية. لم نتوقف يومًا واحدًا عن المقاومة في هذا النضال. سجون وغرف التعذيب وفرق الإعدام لدى دكتاتوريتي الشاه والملالي لم تتوقف يومًا عن القتل والقمع، ولن تتوقف إلا بيوم سقوطهما.

لهذا نقول: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي؛ لأن شعب إيران لا يقبل بأي شكل من أشكال الاستبداد، بل يريد الحرية.

نعم، إيران حرّة، وهذا هو سبب وجودي هنا اليوم.

نتائج المساومة مع النظام

دعوني أذكّركم بجملة واحدة قلتُها في هذا المكان نفسه بتاريخ 15 كانون الأول / ديسمبر 2004: ”سياسة الاسترضاء والمساومة تشجّع نظام الملالي على مواصلة سياساته، وفي النهاية تفرض الحرب على الدول الغربية.“ ”فلنتكاتف كي لا يتكرر خطأ ميونيخ مع الملالي المسلّحين بالقنبلة النووية.“ لقد قلنا مرارًا لخامنئي، وسنكررها مجددًا: تفضّل واذهب إلى التفاوض، وقم بالتراجَع. تجرع كأس السمّ بالتخلي عن القنبلة النووية وإشعال الحروب، كما فعل خميني الدجّال قبلك. لكننا نعلم أن خامنئي لن يفعل ذلك، لأنه يرى في التراجع أقصر طريق إلى السقوط. إنه لا يقدم على الانتحار خوفًا من الموت، لكنه يُغرق الشعب الأعزل في الحروب والقلق وانعدام الأمن ليحافظ على نظامه المهتزّ المنهار. لكن شعب إيران لن يمنح هذا النظام فرصة أخرى للبقاء.

ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

القضية الراهنة في إيران، والحرب التي اندلعت بسببها، تتمحور حول الملف النووي. لكن قضية إيران في جوهرها تتجاوز بكثير البرنامج النووي لهذا النظام. القضية الحقيقية هي الصراع بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والاستبداد الديني من جهة أخرى.

في العام الماضي، وصف المقرّر الخاص للأمم المتحدة مجازر السجناء السياسيين في ثمانينات القرن الماضي وبالتحديد مجزرة صیف عام 1988 بأنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية. والآن، انظروا إلى سجل النظام في العام الماضي فقط: منذ تسلّم بزشكيان منصبه في آب / أغسطس 2024 وحتى اليوم، تم إعدام أكثر من 1350 سجينًا. لا يوجد بلد في العالم – نسبةً إلى عدد السكان – تُنفّذ فيه الإعدامات بهذا الشكل المتوحش كما هو الحال في إيران. ومع ذلك، فالحكومات ووسائل الإعلام الغربية لا تُبدي أدنى اهتمام يُذكر. لا يوجد بلد في العالم يشهد احتجاجًا ومقاومةً يوميةً من أجل التغيير مثل إيران. كل يوم، يحتجّ العمال والموظفون والمعلمون والممرضون والمتقاعدون في مدن مختلفة من البلاد. وفي العام الماضي فقط، نفذت ”وحدات الانتفاضة“ ما يزيد على 3000 عملية خارقة للقمع ضد نظام الملالي. لكن الحكومات ووسائل الإعلام الغربية تتعمّد تجاهل ما يجري على الأرض.

ومع ذلك، فإن هذا البرلمان قد صوّت خلال العام الماضي على عدة قرارات تُدين الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان. غير أن الاتحاد الأوروبي ما زال يرفض إدراج ”الحرس“ على قائمته للمنظمات الإرهابية. وهذا الامتناع يُجسّد استمرار السياسات الخاطئة التي سادت على مدى العقود الثلاثة الماضية: التضحية بحقوق الإنسان والمقاومة الإيرانية، وتشويه صورتها عمدًا، لم يُوقف عدوانية هذا النظام ولا ابتزازه ولا اختطافه للمواطنين الأجانب. هذه المقاومة التي قدّمت أكثر من مئة ألف شهيد من أعضائها ومناصريها في سبيل الحرية والديمقراطية، مستمرة في نضالها.

شعب إيران يريد إسقاط هذا النظام. ونحن ننهض من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية، لا نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، وحقوق القوميات، وسلطة قضائية مستقلة، وإلغاء حكم الإعدام. كلّ ذلك ورد في البرنامج الذي وضعه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأقره قبل أكثر من أربعة عقود، حيث أكد فيه سعينا إلى إقامة نظام تعددي يكون دائمًا مدافعًا عن السلام في منطقة الشرق الأوسط.

هذا هو وجه إيران الحرة في المستقبل. إنه المصير المُشرق الذي ستصنعه انتفاضة الشعب الإيراني.

أحقية نضال شباب الانتفاضة الداعين إلى الحرية

وفقًا لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن ”مجلس تأسيسي وتشريعي وطني“ سيتم تشكيله في غضون ستة أشهر كحدٍّ أقصى بعد إسقاط هذا النظام، وذلك عبر انتخابات حرّة تُجرى بالاقتراع العام، المباشر، المتساوي، والسرّي لجميع أبناء الشعب الإيراني. وبمجرّد تشكيل هذا المجلس، تنتهي مهام المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة الانتقالية المنبثقة عنه، ويتولى المجلس التأسيسي صياغة دستور الجمهورية الجديدة. كما قال مسعود رجوي، قائد المقاومة: ”نتيجة هذه المعركة العادلة محسومة سلفًا. لن نعود إلى الماضي، ولن نبقى عالقين في الحاضر، بل إنّ المستقبل سيتحقق حتمًا. نعم جمهورية ديمقراطية حرة.“ لقد حان الوقت كي يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى الاعتراف رسميًا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وتحقيق إيران حرة.

من البرلمان الاوربي، مريم رجوي: ما هي القضية  الرئيسية في إيران؟
كلمة مريم رجوي في البرلمان الاوربي – استراسبورغ الحرب الحقيقية هي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية

وندعوهم إلى الاعتراف بشرعية معركة شباب الانتفاضة الداعين للحرية ضد نظام الملالي وقواته القمعية، وعلى رأسها قوات الحرس.

المصدر: موقع مريم رجوي

موجز أهم الأخبارلیوم الأربعاء 18 يونيو

موقع المجلس:
بالتزامن مع الأسبوع الثالث والسبعين لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام” والإضراب في 47 سجنًا، طالبت عائلتا السجينين السياسيين وحيد بني عامريان وبويا قبادي، وهما تحملان صورهما، بإلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهما وإطلاق سراحهما فورًا. وحذرتا من أن السجناء في ظل الظروف الحرجة الحالية يفتقرون إلى أي إمكانية للدفاع عن أنفسهم أو نقلهم للحفاظ على حياتهم.
كتب جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، على منصة إكس أن ترامب قد يقرر اتخاذ إجراءات إضافية لإنهاء تخصيب النظام الإيراني، لكن هذا القرار النهائي يعود للرئيس. وأضاف أن الناس قلقون من التورط في مغامرات خارجية بعد 25 عامًا من السياسة الخارجية الفاشلة.
أفادت وكالة رويترز بأن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف الليلة الماضية مركزًا لإنتاج أجهزة الطرد المركزي وعدة مراكز لإنتاج الأسلحة تابعة للنظام الإيراني. كما أفادت شبكة سكاي نيوز البريطانية بأن الجيش الإسرائيلي أعلن أن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية المراكز النووية والصاروخية للنظام الإيراني.

قالت مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ اليوم 18 يونيو بشأن الاحدات الجارية : “الحرب الحقيقية هي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، والحل الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة”.
عشية 20 يونيو، أضرم شباب الانتفاضة النار في 30 موقعًا في إيران في صور ورموز للنظام، بما في ذلك الخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني. كما استهدفوا قواعد الباسيج واللافتات التابعة لحرس النظام الإيراني في مدن مختلفة منها طهران وأصفهان وزاهدان ومشهد وجرجان. ونُفذت هذه الأعمال بالتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني، كرمز للمقاومة ضد قمع واختناق النظام.
في ظل حالة التأهب الكامل لقوات النظام القمعية، وجه شباب الانتفاضة رسالة واضحة من الغضب والمقاومة الشعبية ضد قمع النظام والاختناق السائد في البلاد، وذلك بإضرام النار في قواعد الباسيج التابعة لحرس النظام الإيراني في مدن مثل طهران وأصفهان وورامين وقرجك وأليغودرز وسراوان وآزادشهر جرجان. وتعتبر هذه العمليات جزءًا من الاستعداد للانتفاضة العامة وردًا على موجة الإعدامات والعنف الحكومي.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه في اليوم السادس من الحرب، أطلق النظام الإيراني حوالي 25 صاروخًا في دفعتين باتجاه إسرائيل. ولم يسفر الهجوم عن خسائر في الأرواح، ولكن تم تحديد عدة شظايا صواريخ معترضة في المنطقتين الوسطى والشمالية. وأفادت قناة العربية بأن التكلفة اليومية للدفاع الجوي لمواجهة الصواريخ التي تُطلق على إسرائيل تبلغ 285 مليون دولار.
أفادت شبكة سكاي نيوز بأن مصادر إيرانية أعلنت أن عدد القتلى منذ بدء الهجمات الإسرائيلية بلغ 585 شخصًا والجرحى 1326 شخصًا.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الرئيس ترامب أكد أنه لا ينبغي للنظام الإيراني الحصول على سلاح نووي.
أعلن خاندوزي، وزير الاقتصاد السابق في النظام الإيراني، أنه اعتبارًا من يوم الأربعاء ولمدة 100 يوم، لا ينبغي لأي ناقلة نفط أو شحنة غاز طبيعي مسال أن تعبر مضيق هرمز دون موافقة النظام الإيراني. وأكد أن أي تأخير في تنفيذ هذا القرار يعني استمرار الحرب داخل أراضي النظام الإيراني، وأن معركة ترامب يجب أن تنتهي بمزيج من الاقتصاد والأمن.
أفادت شبكة سكاي نيوز فجر الأربعاء بسماع دوي انفجارات شديدة في برند ومهرشهر وكرج وكيان آباد وكيانبارس في الأهواز. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف منشآت في بارجين.
أفاد موقع “نورنيوز” التابع للمجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني بأن انفجارًا هز ضواحي طهران الساعة 1:30 فجر الأربعاء، مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان. وقصفت إسرائيل جامعة تابعة لحرس النظام الإيراني ومصنعًا للصواريخ في ضواحي طهران، وتركزت الهجمات على مجمع خجير لتطوير الصواريخ بالقرب من منشأة بارجين شرق طهران.
أعلنت مجموعة قراصنة أنها دمرت البنية التحتية لبنك “سبه” التابع لحرس النظام الإيراني في هجوم إلكتروني. وكتب حرس النظام أن هذا الهجوم تسبب في اضطراب الخدمات غير الحضورية للبنك، وأنه من المحتمل حدوث اضطراب في محطات الوقود في الساعات القادمة.
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها من السفر إلى إيران وطالبتهم بالمغادرة فورًا في حال تواجدهم هناك. وأُغلق المجال الجوي الإيراني منذ 14 يونيو، والخروج ممكن فقط عبر الحدود البرية مع أرمينيا وتركيا وأذربيجان. كما أُغلقت السفارة الألمانية في طهران حتى إشعار آخر بسبب الأوضاع الحرجة، وتم إلغاء مواعيد التأشيرات.
أفادت وكالة أنباء السلطة القضائية للنظام بأن إیجئي أمر القوات القضائية بمحاكمة ومعاقبة أي شخص يتم اعتقاله، وخاصة المتورطين في تفجيرات أو تعاون مع العدو، بشكل سريع وفوري، نظرًا للظروف الحربية.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية للنظام الإيراني بأن عراقجي، وزير خارجية النظام، أكد أنه إذا كان ترامب يؤمن بالدبلوماسية، فعليه إجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها لفتح الطريق أمام الدبلوماسية، وإلا ستستمر الحرب.
طالب سفير النظام الإيراني في الأمم المتحدة في رسالة إلى الأمين العام ومجلس الأمن، باتخاذ إجراءات فورية ضد تهديدات إسرائيل بشن المزيد من الهجمات على المنشآت النووية.

في ذكرى إحياء “الانقلاب الرجعي والاستعماري الفاشل”

صور لوحدات الانتفاضة الایرانیة في داخل ایران

موقع المجلس:
نفذت وحدات الانتفاضة في ایران و احیائاً لذكرى “الانقلاب الرجعي والاستعماري الفاشل” الذي استهدف المقاومة الإيرانية في السابع عشر من يونيو، وفي ذكرى اعتقال السيدة مريم رجوي آنذاك بتواطؤ مع نظام خامنئي، نفذت عشرات الفعاليات الثورية على مدى يومي الاثنين والثلاثاء الأخيرين، لتنشر رسالة المقاومة والانتفاضة في أصعب الظروف على جدران مدن الوطن.

وفي هذا السياق، جاءت صرخة أحد أعضاء وحدات الانتفاضة في أصفهان لتعبر عن عمق هذه المناسبة، حيث قال: “السابع عشر من يونيو ليس مجرد حادثة، بل هو نقطة تحول؛ لحظة وقع فيها مجاهدو خلق بدمائهم على ميثاق الحرية. إن وحدات الانتفاضة هم أبناء هذا الميثاق الدموي. لقد ذهبوا وسيذهبون لمحاربة الظالمين بكل جرأة وإيمان. وهذه هي رسالتنا: إيران على أعتاب انتفاضة، ونحن جنود المعركة النهائية. على عهد الدم والتضحية وشعلة السابع عشر من يونيو”.

قبل أكثر من عقدين من الزمن، وفي أعقاب الغزو الأمريكي للعراق، كان نظام الملالي منتشياً بالامتيازات التي حصل عليها وبالصفقات التي عقدها مع القوى العالمية، وظن أن قضية المقاومة الإيرانية قد انتهت بعد قصف مراكزها في العراق وإدراجها في قوائم الإرهاب الأوروبية والأمريكية. وفي ذلك الوقت، كان خامنئي ورئيس نظامه آنذاك، خاتمي، يطالبان أمريكا وبريطانيا علناً بقصف مواقع مجاهدي خلق.

ولكن اليوم، وبعد مرور كل تلك السنوات على تلك المؤامرات، تجدد وحدات الانتفاضة عهدها بالنضال والانتفاضة من أجل الحرية. فقد انتشرت في مدن إيرانية عديدة، من بينها طهران وكرج وأصفهان ومشهد وشيراز وزاهدان وهمدان ومسجد سليمان ويزد وقزوين وجرگان، رافعةً لافتات وشعارات تدعم رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، وناشرةً رسائلها من أجل المقاومة والحرية.

وفي مسجد سليمان، كُتبت رسالة من السيدة مريم رجوي موجهة إلى صانعي الانتفاضة: “أنتم أبناء ستارخان ومصدق وحنيف نجاد، وانتفاضتكم هي التي تحيي أمجاد إيران وتجعلها غنية”.

وفي ساري، عرضت نساء الانتفاضة صور السيدة مريم رجوي على هواتفهن المحمولة، في تعبير عن ارتباطهن بالمقاومة ورئيستها المنتخبة. وفي زاهدان، حملت وحدات الانتفاضة لافتة كُتب عليها: “مريم رجوي هي صدى صوت الديمقراطية والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان”.

ومن بين الشعارات التي رُفعت تحت صور السيدة مريم رجوي في طهران ومشهد وأصفهان وكرج: “لدي أمنية واحدة: أن تتمتع النساء بحقوق متساوية مع الرجال في جميع الأمور”، “مريم رجوي شعلة الحرية”، “الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنهي الاستبداد الديني”، “مريم رجوي أمل الشعب الإيراني من أجل غد أفضل”، “مريم رجوي: من حق شباب الانتفاضة الدفاع عن أنفسهم”.

نعم، قبل أكثر من عقدين، وقف مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية بكل أنصارهم الأوفياء في وجه مؤامرات رجعية واستعمارية، تم تدبيرها بتواطؤ العديد من الحكومات مع الفاشية الدينية، بهدف القضاء على القوة المناضلة ضد ولاية الفقيه. واليوم، تقف هذه المقاومة الشعبية، التي خرجت من نيران المؤامرات شامخة ومنظمة، مدعومة بقوة مستمدة من التضحية والصدق، وهي تهتف “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي”، لتتربص بنظام ولاية الفقيه الذي انحنى على ركبتيه. إنها القوة التي صمدت لأكثر من أربعة عقود في وجه نظام الإعدام والمجازر، وهي التي تفتح الطريق وتُعتبر السند للشعب المظلوم من أجل الانتفاضة والإطاحة.

ایران.. تأکید وزراء أوروبيون سابقون: “انتهت اللعبة” مع النظام الإيراني وعلى الغرب دعم وحدات الانتفاضة الایرانیة

صور للاحتجاجات الشعبة في ایران-آرشیف

موقع المجلس:

نشرته صحيفة “ديلي إكسبرس” البريطانية، مقال تحليلي دعت خلاله مجموعة من كبار المسؤولين والسياسيين الأوروبيين السابقين، من بينهم رئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات، ووزراء ألمان وبريطانيون سابقون، إلى تغيير جذري في سياسة الغرب تجاه إيران. يؤكد المقال، الذي يستند إلى ورقة عمل سياسية أعدها هؤلاء المسؤولون، أن استراتيجية “احتواء” النظام الإيراني قد فشلت، وأن اللحظة حاسمة للتحول من محاولة استرضاء النظام إلى ممارسة أقصى درجات الضغط عليه ودعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية بشكل فعال.

استراتيجية النظام المزدوجة: القمع في الداخل والعدوان في الخارج

وفقاً للمقال، حافظ نظام الملالي على قبضته على السلطة لأكثر من أربعة عقود عبر استراتيجية مزدوجة: القمع الداخلي الوحشي والتوسع الإقليمي العدواني. ويشير الكاتبون إلى أن إيران تتصدر دول العالم في عدد الإعدامات نسبة لعدد السكان، وهي الدولة الوحيدة التي تعدم القاصرين بشكل قانوني. وبحسب المقال، فقد تم إعدام أكثر من ١٣٠٠ شخص منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، من بينهم أكثر من ٣٠ امرأة وعدد من الأحداث. يرى المقال أن هذه الأرقام ليست مجرد تجاوزات، بل استراتيجية متعمدة لإخماد أي صوت معارض، خاصة النشطاء السياسيين المرتبطين بالمعارضة المنظمة.

على الصعيد الخارجي، يؤكد المقال أن النظام يعتمد على تصدير أيديولوجيته وتأمين عمق استراتيجي عبر الميليشيات الوكيلة، من حزب الله في لبنان إلى الجماعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن. كما يسلط الضوء على أن إرهاب النظام لم يعد محصوراً في الشرق الأوسط، بل امتد إلى العواصم الأوروبية عبر محاولات اغتيال وهجمات ضد المعارضين، مثل محاولة اغتيال النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي، أليخو فيدال كوادراس، الداعم البارز للمعارضة الإيرانية.

البديل الديمقراطي: المقاومة المنظمة وخارطة طريق للمستقبل

ترفض الصحيفة بشدة الفكرة التي روج لها النظام لعقود بأنه “لا يوجد بديل قابل للتطبيق”، وتصفها بأنها “معلومات مضللة” خدمت سياسة الاسترضاء. ويؤكد المقال على أن هناك قوة سياسية منظمة ومنضبطة داخل إيران، تتمثل في “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، والتي نجحت في استدامة موجة الاحتجاجات في جميع محافظات إيران الـ ٣١ منذ انتفاضة سبتمبر ٢٠٢٢.

ويقدم المقال خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر باعتبارها خارطة طريق ذات مصداقية لإيران المستقبل. وتشمل هذه الخطة إقامة جمهورية علمانية ديمقراطية وغير نووية، والمساواة بين الجنسين، وانتخابات حرة، وفصل الدين عن الدولة. ويشير المقال إلى أن هذه الخطة تحظى بدعم واسع، حيث أيدها أكثر من ١٣٠ من قادة العالم السابقين و٤٠٠٠ مشرّع على مستوى العالم.

استراتيجية جديدة من ثلاث ركائز

يدعو المقال، الذي شارك في كتابته أيضاً وزير الدفاع البريطاني السابق ليام فوكس، الغرب إلى تبني سياسة استراتيجية جديدة تتجاوز العقوبات والبيانات، وتقوم على ثلاث ركائز أساسية:

١. ممارسة أقصى درجات الضغط على النظام: عبر فرض عقوبات على القطاعات الرئيسية مثل النفط والبنوك، وتفعيل آلية الزناد (Snapback) لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، وتصنيف حرس النظام الإيراني ككيان إرهابي في جميع أنحاء أوروبا.

٢. دعم حقوق الإنسان والمساءلة: إدانة انتهاكات حقوق الإنسان علناً، والدعوة إلى محاكمة مسؤولي النظام على جرائمهم ضد الإنسانية.

٣. الاعتراف بالمقاومة الديمقراطية والتواصل معها: الإقرار بأن التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من الداخل، من الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، واعتبار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شريكاً موثوقاً به لانتقال ديمقراطي منظم.

ويختتم المقال بالتأكيد على أن دعم المقاومة الديمقراطية الإيرانية ليس مجرد “واجب أخلاقي”، بل هو “ضرورة استراتيجية” لمواجهة تهديد النظام للاستقرار العالمي وتعزيز السلام والقيم الديمقراطية.

النظام الایراني واللامبالاة بحیاة الشعب الایراني

موقع المجلس:
أعلنت المتحدثة باسم حكومة بزشكيان و في تصريح يتسم باللامبالاة، أنه “تم التخطيط لأن تكون المساجد والمدارس أماكن لتجمع الناس أثناء الهجمات الجوية”. هذا القول لا يمثل فقط تهرباً سخيفاً من المسؤولية وإهانة واضحة لوعي الجمهور، بل يعكس أيضاً غياباً مطلقاً للتخطيط من قبل نظام لم يفكر في اتخاذ أدنى تدبير لحماية شعبه على مدى أربعة عقود. والسؤال الجوهري هنا: هل سيلجأ كبار مسؤولي النظام إلى هذه المساجد والمدارس نفسها في حال وقوع هجوم جوي؟ أم أنهم، كالعادة، سيُنقلون إلى ملاجئ محصنة في أعماق الأرض أو إلى مناطق آمنة خارج البلاد؟

إن موقف المتحدثة باسم الحكومة هذا هو شهادة على أن نظام الملالي يبني ملاجئ عميقة تحت الأرض لصواريخه وقنابله، لكنه لم يفكر حتى في توفير مكان آمن واحد للشعب الإيراني في أوقات الحرب. واليوم، بينما يخيم شبح الحرب على البلاد أكثر من أي وقت مضى، يجد المواطنون الإيرانيون أنفسهم بلا حماية، ليس فقط في مواجهة خطر القصف، بل أيضاً في مواجهة جميع الأزمات الاقتصادية والمعيشية.

النظام الایراني واللامبالاة بحیاة الشعب الایراني

إن حالة انعدام الحماية هذه لا تقتصر على زمن الحرب. ففي الاقتصاد، تُرك الشعب أعزل في مواجهة التضخم وانهيار العملة. وفي سبل العيش، لم يتبق أي سند للأسر العاملة والطبقات الفقيرة. وفي سوق الإسكان، تم دفع الناس إلى الهوامش بسبب المضاربة وغياب القانون. وفي مجال العمل، أصبح الشباب والمتخصصون إما عاطلين عن العمل أو مجبرين على الهجرة. إن ترك الشعب الإيراني بلا حماية ليس وضعاً مؤقتاً، بل هو سياسة دائمة لنظام الملالي الذي لم يتخذ أي تدبير وطني أو شعبي، ولم يفكر إلا في الحفاظ على بقائه.

لقد تم تسخير ثروات هذا البلد بأكملها لخدمة بقاء نظام أولويته الأولى والأخيرة هي الحفاظ على نفسه، وليس الحفاظ على الأمة. الملاجئ الخرسانية، الصواريخ الدقيقة، الأنفاق العميقة تحت الجبال، ومعدات الحرب الإلكترونية… كلها وُضعت للدفاع عن هيكل السلطة، وليس لإنقاذ الإنسان الإيراني.

واليوم، ونتيجة لسياسات إشعال الحروب الإقليمية، امتدت نيران الحرب إلى داخل إيران، لكن الشعب الإيراني لا يجد لنفسه أي مصلحة في هذه الحرب، بل يجد نفسه بلا مأوى في ظروف الحرب بسبب إخفاقات حكومته، ويواجه خطر أن يصبح ضحية تزهق حياته وممتلكاته. شعب لم يكن له يوماً أي دور في قرارات نظام الملالي، وعليه الآن أن يدفع الثمن المدمر لسياساتهم العدوانية.

إن الأمة التي عاشت لعقود طويلة في فقر وقمع وإذلال، تجد نفسها اليوم بلا مأوى تحت ظل الصواريخ. ليس بسبب نقص الموارد، بل بسبب خيانة سلطة لا تقيم وزناً لشعبها. إن مأساة اليوم نابعة من انعدام الكفاءة والقسوة المتأصلة في هذا النظام. ولن يكون مستقبل إيران آمناً إلا عندما تنتهي دائرة جعل الشعب أعزل. هذا النظام ترك الشعب أعزل في اقتصاده، في معيشته، في مسكنه، في عمله، وفي الحرب. لقد تركهم بلا حماية في مواجهة محنة الحرب التي طالما قرع هو طبولها، ولم يتخذ أي تدبير لحمايتهم، بل اهتم فقط بالحفاظ على نفسه وأنفق ثروات إيران من أجل بقائه.

ديلي تلغراف: الشعب الإيراني وحده القادر على إسقاط النظام الإيراني وعلى الغرب تغيير سياسته

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران-آرشیف
موقع المجلس:
في مقال تحليلي نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية ، دعا ديفيد جونز، وزير الدولة السابق لشؤون ويلز في المملكة المتحدة، إلى إعادة تقييم جذرية لسياسة بريطانيا والغرب تجاه إيران. يؤكد جونز أن الصراع الأخير في الشرق الأوسط قد حطم الأوهام وكشف عن “ضعف عميق” في بنية النظام الإيراني، مشدداً على أن أي تغيير حقيقي ودائم يجب أن ينبع من الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة.

فشل السياسة البريطانية وضرورة تصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية

ينتقد ديفيد جونز في مقاله بشدة تردد الحكومة البريطانية الطويل في تصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، على عكس الولايات المتحدة التي اتخذت هذه الخطوة في عام ٢٠١٩. ويجادل بأن هذا التردد، على الرغم من الضغوط المتزايدة، قد شجع النظام على المضي في رعاية الإرهاب وانتهاك حقوق الإنسان. ويرى الوزير السابق أنه لو تم اتخاذ هذا الإجراء في وقت سابق، لكان من الممكن ردع النظام بشكل كبير، بل وربما تجنب الأعمال العدائية الأخيرة.

ويضيف المقال أنه على الرغم من هذا الفشل، فإن حرس النظام يعاني الآن من مصير مشابه لوكلائه مثل حزب الله، وأنه أصبح “بلا قيادة فعلياً”. ولهذا السبب، يرى جونز أن اللحظة الحالية هي الأنسب لممارسة المزيد من الضغوط الاقتصادية والقانونية لشل هذه المنظمة وتسريع انهيار النظام بأكمله.

ديلي تلغراف: الشعب الإيراني وحده القادر على إسقاط النظام الإيراني وعلى الغرب تغيير سياسته

صورة للاحتجاجات الشعبیة في ایران

حرب صامتة في الداخل.. والشعب هو الحل الوحيد

يشير الكاتب إلى أن النظام الإيراني يواجه خطر الإسقاط الداخلي منذ سنوات، وهو ما أثبتته الانتفاضات الوطنية في أعوام ٢٠١٨، ٢٠١٩، وبشكل خاص انتفاضة سبتمبر ٢٠٢٢. ويعتبر أن هذه الثورات هي نتاج أربعة عقود من السخط الشعبي، وتكشف عن “حرب صامتة” تدور رحاها بين الشعب الإيراني والطغاة الذين اغتصبوا قيادة الأمة.

ويدحض جونز بشدة الأساطير التي روج لها البعض، مثل فكرة أن قيادة حرس النظام قد تقوم بانقلاب، واصفاً هذا الاحتمال بـ”الوهم”، لأن الحرس هو جيش خامنئي الشخصي. كما يصف مزاعم رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، بأن عناصر من الحرس قد تفكك النظام الذي أنشأها بأنها “سخيفة”. ويؤكد الكاتب أن الشعب الإيراني هو من سيوجه الضربة القاضية للفاشية الدينية، مستشهداً بشعار انتفاضة ٢٠٢٢: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”، كدليل قاطع على رفض الشعب لجميع أشكال الديكتاتورية.

المقاومة المنظمة كبديل قابل للتطبيق

يؤكد المقال أن الانتفاضات الأخيرة لم تكن عفوية، بل كانت مدعومة بتنظيم من قبل “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية . ويستشهد بإعلان صدر في شهر مايو عن أكثر من ٥٥٠ من أعضاء البرلمان البريطاني من مختلف الأحزاب، والذي وصف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بقيادة السيدة مريم رجوي، بأنه “بديل قابل للتطبيق”. ويشير إلى أن خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط تقدم رؤية واضحة لإيران علمانية وديمقراطية وغير نووية.

ويختتم ديفيد جونز مقاله بالقول إن الغرب يقف على مفترق طرق تاريخي، فبدلاً من مواجهة ثيوقراطية عدوانية ومسلحة نووياً، قد يكون على وشك مشاهدة إيران حرة وديمقراطية وصديقة. ويدعو إلى “تغيير النموذج” في التعامل مع إيران، والمساعدة في تسهيل التغيير الداخلي الذي يسعى إليه الشعب الإيراني بيأس.

إيران.. رداً على تهديدات النظام القمعية،هتافات ليلية تجتاح مختلف المدن

موقع المجلس:
مساء يوم الأحد الأخير تحولت أسطح المنازل في المدن الإيرانية إلى منابر للغضب، حيث علت الهتافات التي تعبر عن نبض الشارع الرافض للنظام بكليته. و تأتي هذه الحرکة في خضم الأزمة والتوترات المتصاعدة.
مما جاءت هذه الصرخات الليلية كرد فعل مباشرعلى التهديدات القمعية التي أطلقتها السلطات في محاولة يائسة لفرض الصمت.

وحدات الانتفاضة تكسر جدار الصمت بشعارات ضد النظام في قلب طهران

فمن حي سعادت آباد في طهران، سُمعت هتافات “الموت للديكتاتور، الموت لجمهورية الإعدام، الموت لخامنئي”. وفي طهران بارس، صرخ المواطنون “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، بينما علت أصوات الغضب في مناطق أخرى من العاصمة مثل إكباتان وقيطرية ونواب بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. كما انضمت مدينة شيراز إلى الحراك بهتاف “الموت لخامنئي، الموت لعناصر الحرس”، ودوى شعار “الموت لخامنئي” في سماء جوهردشت بمدينة كرج. وفي مشهد، أظهر المواطنون شجاعة فائقة وهم يهتفون “هذا عام الدم، وسيسقط فيه خامنئي، الموت للديكتاتور”.

يأتي هذا الحراك الشعبي في وقت يعيش فيه النظام حالة من الارتباك الشديد والهلع مما يسميه “العدو الداخلي الساعي للإطاحة”، مما دفعه إلى تصعيد لهجة التهديد والوعيد. فقد لجأت السلطات إلى إبطاء شبكة الإنترنت وقطعها بشكل متكرر لمنع تواصل المواطنين. وبررت المتحدثة باسم الحكومة، مهاجراني، هذه الخطوة بأنها “لصد هجمات العدو”. كما حذر العميد في الحرس، رستکار بناه، من “تعقيد الأوضاع”، وحث المواطنين على “الامتناع بشدة عن استخدام الهواتف المحمولة لنشر الأخبار والمعلومات، سواء عبر الرسائل النصية أو المكالمات أو تداول الأحداث عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة”. ووصل به الأمر إلى التحذير من استخدام الهاتف العادي، قائلاً إن كل أشكال التواصل، بما في ذلك الهاشتاجات، تصل “بشكل فوري إلى غرف عمليات أعدائنا الذين يستغلونها”.

وفي نفس السياق، أعلن رئيس شرطة الفضاء السيبراني (فتا) في أصفهان عن تحديد هويات عشرات الأشخاص المتهمين بـ”نشر الشائعات وتشويش الرأي العام”. كما حذر قائد شرطة “فتا” في محافظة جهارمحال وبختياري المواطنين من متابعة الأخبار إلا من “المصادر الرسمية”، قائلاً: “العدو يسعى في حربه الهجينة إلى حرف وتشويه الرأي العام عبر الإعلام”. ووصفت صحيفة “جوان أونلاين” التابعة لحرس النظام ، “الإخلال بالنظام العام” بأنه إحدى نتائج الأزمة، معتبرة أن الفضاء الافتراضي أصبح “مساحة متروكة يستغلها الخصوم لاستهداف أمن المجتمع”. وقد بلغ هذا الخوف حداً جعل وكالة أنباء الباسيج تعلن أن هذه الأيام هي زمن “الجهاد الإعلامي”.

ولكن، على الرغم من كل هذه التحذيرات التي تهدف إلى فرض الصمت، فإن الهتافات الليلية قد تغلبت على التهديدات القمعية. هذه الظاهرة هي دليل واضح على حقيقة أن الشعب الإيراني، الذي يعتبره النظام “العدو الساعي للإطاحة”، مصمم على إسقاط “نظام الإعدام والمجازر“. إن الشعارات التي انطلقت من فوق الأسطح تعبر بوضوح عن هذه الحقيقة، وهي شعارات “الموت لخامنئي”، “اللعنة على الخميني”، “الموت للديكتاتور”، و”هذا عام الدم، وسيسقط فيه خامنئي”.

تصعيد غير مسبوق وضربات متبادلة فی اليوم السادس من الحرب بين إسرائيل وإيران

موقع المجلس:
واشنطن: لا للسلاح النووي الإيراني
صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أكد بوضوح أن على النظام الإيراني ألا يحصل على سلاح نووي، وسط استمرار القتال مع إسرائيل.

تحذير من خنق مضيق هرمز
قال إحسان خاندوزي، وزير الاقتصاد الإيراني السابق، إن مرور ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز يجب أن يُمنع لمدة 100 يوم اعتبارًا من الأربعاء، إلا بموافقة إيرانية، مشيرًا إلى أن أي تأخير في ذلك يعني قبول المزيد من الدمار داخل إيران.

تصعيد غير مسبوق وضربات متبادلة فی اليوم السادس من الحرب بين إسرائيل وإيران

ارتفاع أعداد الضحايا في إيران
أفادت قناة “سكاي نيوز” نقلًا عن مصادر إيرانية أن عدد القتلى منذ بداية الهجمات الإسرائيلية بلغ 585 قتيلاً، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 1326 جريحًا.

إسرائيل تقصف طهران ومحيطها
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء عن تنفيذ سلسلة من الضربات في مناطق متعددة من العاصمة الإيرانية طهران، حيث هزّت انفجارات عنيفة شرق المدينة. كما سُمع دوي انفجارات في برند، مهرشهر، كرج، كيان‌آباد وكيان‌بارس في الأهواز.

إسرائيل تستهدف منشآت استراتيجية

أعلنت قناة “العربية” أن الجيش الإسرائيلي قصف منشآت في بارشين، إلى جانب منشأة تصنيع صواريخ في مجمع خجیر جنوب شرق طهران، بالإضافة إلى جامعة تابعة للحرس الثوري.
كما استهدفت الضربات الإسرائيلية مطار مهرآباد، مصفاة طهران، ومدن تبريز وشيراز.
ذكرت شبكة “نور نيوز” أن انفجارًا هزّ ضواحي طهران فجر الأربعاء، وألسنة اللهب والدخان تصاعدت من المكان.
رد إيراني مكثف بالصواريخ

أعلنت وكالة “تسنيم” عن تنفيذ إيران للموجة الحادية عشرة من الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل. كما سُجّلت عدة انفجارات في تل أبيب ومدينة موديعين، إلى جانب القدس.
وذكرت وكالة “رويترز” أن الحرس الثوري قال إن صواريخ “فتاح” الإيرانية نجحت في اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
أفادت شبكة “سي إن إن” نقلًا عن مسؤول عسكري أن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية في آخر هجوم لها على إسرائيل، وقد تم اعتراض معظمها.
إسرائيل تعلن اعتراض عشرات الصواريخ
أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن نحو 25 صاروخًا أُطلقت من إيران في أقل من ساعة صباح الأربعاء ضمن اليوم السادس للقتال، وقد تم اعتراضها دون وقوع إصابات بشرية، رغم تطاير شظايا في مناطق مركزية وشمالية.

التطورات الإقليمية والدولية

قالت صحيفة “واشنطن بوست” نقلًا عن مصادر أمريكية إن موقف الولايات المتحدة من الانخراط في الحرب قد تغيّر، وإن ترامب يدرس الآن بجدية تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إغلاق سفارتها في القدس من الأربعاء وحتى الجمعة بسبب الأوضاع الأمنية.
ذكرت “رويترز” أن الولايات المتحدة نقلت مقاتلات من طراز F-16 وF-22 وF-35 إلى الشرق الأوسط.
رسائل تصعيدية من طهران

نقلت قناة “نور نيوز” المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن علي خامنئي قوله: “يجب التعامل بقوة مع الكيان الصهيوني الإرهابي”.
كما نشر خامنئي تغريدة قال فيها: “لن نرحم الصهاينة، وسنرد على الكيان الصهيوني بقوة”.
قناة “ثواني” الحكومية نقلت تحذيرًا من الحرس الثوري لسكان حي “نيفر تزديك” في تل أبيب لإخلائه فورًا.
اشتباكات جوية في أجواء طهران

أفادت تقارير عن اشتباكات جوية بين الدفاعات الإيرانية والطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق غرب طهران، وتحدثت قناة “ثواني” عن سماع 5 انفجارات في العاصمة.
خسائر إسرائيلية

سقط صاروخ إيراني في منطقة “هشارون” وسط إسرائيل وفقًا لقناة “العربية”، لكن خدمات الطوارئ الإسرائيلية أكدت عدم وقوع إصابات.
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نحو 20 سيارة احترقت نتيجة سقوط صاروخ على موقف سيارات وسط تل أبيب.

في ذکری انقلاب 17 يونيو: عندما تحولت مؤامرة الإسقاط إلى شهادة على صمود المقاومة الإيرانية

موقع المجلس:
في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني، لا تزال ذكرى انقلاب منتصف القرن الماضي حية، ذلك الانقلاب الذي أجهض، بتواطؤ من أجهزة استخبارات أجنبية ودعم من الرجعية الداخلية، آمال الشعب في السيادة الوطنية. ورغم أن حكومة الدكتور محمد مصدق الوطنية كانت قد طرحت مشروعاً جديداً آنذاك، إلا أن غياب قوة منظمة، وعلى رأسها جيش تحرير وطني، حال دون صمود تلك التجربة الوليدة. وبعد نصف قرن، كرر التاريخ نفسه في هيئة جديدة ولكن بجوهر مماثل: انقلاب السابع عشر من يونيو في فرنسا.

ففي ذلك اليوم، شنت الحكومة الفرنسية، بالتعاون الوثيق مع الديكتاتورية الحاكمة في طهران، عملية أمنية واسعة النطاق ضد مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ضواحي باريس. حيث قامت قوة أمنية ضخمة، بتنظيم من عدد كبير من أجهزة الأمن، بمحاصرة ومداهمة المقر بهدف اعتقال السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، وشل الهيكل التنظيمي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية . وتزامن هذا الهجوم مع تجريد جيش التحرير الوطني الإيراني من أسلحته في العراق على يد القوات الأمريكية، مما جعل المتآمرين يعتقدون أنها فرصة ذهبية لعقد صفقات سياسية مع الفاشية الدينية على حساب المقاومة الإيرانية.

إن أوجه التشابه بين هذين الانقلابين – أحدهما في طهران والآخر في باريس – لا تقتصر على الحجم والتكنولوجيا، بل في كليهما، تلاقت مصالح الدول الكبرى مع الرجعية الدينية أو الداخلية ضد التيارات التقدمية والمستقلة. ولكن الفارق الجوهري تمثل في الرد على “اللحظة التاريخية”. فاللحظة التاريخية هي حدث خارجي يطرق باب أي حركة أو ثورة، ويتطلب رداً يليق به دون انتظار أو تردد.

وفي مواجهة انقلاب السابع عشر من يونيو، لم يكتفِ مجاهدو خلق وأنصار المقاومة الإيرانية برفض الاستسلام، بل استجابوا بتضحيات وبطولات مذهلة أحبطت المخطط المعقد للرجعية والاستعمار. إن التضحيات الجسيمة التي تلت تلك الواقعة حولت اللحظة التاريخية إلى نقطة تحول أثبتت شرعية المقاومة وصلابتها. لقد كانت تلك التضحيات بمثابة تعبير عن “الحب الفدائي”؛ ذلك الحب الذي ينبع من عمق التجربة الوجودية للمقاومة. ففي ظروف بدا فيها كل شيء وكأنه ينتهي، كان هذا الحب هو الذي قلب الموازين. وبعد أيام من الاعتقال، عادت السيدة مريم رجوي إلى مقر المقاومة وسط استقبال حاشد من آلاف الإيرانيين والمؤيدين الفرنسيين، مسجلة بذلك هزيمة تاريخية لمدبري الانقلاب.

ولم تكن الهزيمة سياسية فحسب، بل كانت قانونية أيضاً. فبعد أكثر من عقد من التحقيقات، أعلن قاضي التحقيق الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، في خريف عام 2014، أن ملف القضية “مليء باللاشيء”، وأسقط ليس فقط تهمة الإرهاب، بل حتى التهم المالية مثل غسيل الأموال، معتبراً إياها بلا أساس. لم يكن هذا الإغلاق للملف مجرد هزيمة قانونية، بل كان فشلاً كاملاً لاستراتيجية استرضاء الديكتاتورية الدينية.

إن هذه الواقعة تحمل دروساً تاريخية أساسية، أولها أن الديكتاتوريات وداعميها يسعون دائماً لسحق القوى الثورية، لكن ما يحدد مسار المستقبل هو طبيعة الرد على هذا التهديد. والدرس الثاني هو أن التضحية غير المشروطة هي التي تفتح الطريق في اللحظات الحرجة. أما الدرس الثالث، فهو أن المقاومة، إذا كانت منظمة وهادفة ومرتبطة بقضية تحررية، فإنها لا تُقهر. والدرس الأهم، هو أن الحركات التي تدرك “اللحظة التاريخية” وتستجيب لها بالشكل المناسب، تخرج من أصعب الاختبارات أكثر قوة وصلابة. هذه هي التجربة التي اكتسبتها المقاومة الإيرانية من أحداث السابع عشر من يونيو.

ایران.. طهران وعشرات المدن تشهد تعليق لافتات ونشر صور السيدة مريم رجوي

موقع المجلس:
بالتزامن مع الذكرى السنوية لما تصفه المقاومة الإيرانية بـ”مؤامرة 17 يونيو 2003″، التي استهدفت قيادة المقاومة في فرنسا في محاولة لشل حركتها، نفذت “وحدات الانتفاضة” التابعة للمقاومة الإيرانية سلسلة من الأنشطة النضالية الجريئة داخل البلاد. شملت هذه الحملة الواسعة أكثر من 50 عملية نوعية في مدن إيرانية كبرى، لتوجيه رسالة مزدوجة: الأولى هي تأكيد الولاء لقيادة المقاومة ورؤيتها الديمقراطية، والثانية هي تحدي نظام الملالي وإظهار أن شعلة المقاومة لم ولن تنطفئ.

وحدات الانتفاضة إن الطريق الوحيد للسلام في إيران والمنطقة هو دعم المقاومة

امتدت هذه الأنشطة الثورية لتشمل العاصمة طهران ومدنًا رئيسية أخرى مثل مشهد، أصفهان، كرج، بندر عباس، جرجان، شيراز، كاشان، ومسجد سليمان. وفي تحدٍ مباشر للأجواء القمعية المشددة، قام أعضاء وحدات الانتفاضة بتعليق ونشر لافتات وصور للسيدة مريم رجوي، وخطوا شعارات على الجدران في الساحات والأماكن العامة. عكست هذه الشعارات تطلعات الشعب الإيراني نحو مستقبل أفضل، وحملت رسائل واضحة مثل: “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي، إيران حرة مع مريم رجوي“، و”مريم رجوي هي أمل الشعب الإيراني لغد أفضل”، و”ما يريده شعبنا هو جمهورية ديمقراطية”.

ایران.. طهران وعشرات المدن تشهد تعليق لافتات ونشر صور السيدة مريم رجوي

تكتسب هذه التحركات أهمية خاصة كونها تأتي في ذكرى حدث يُعتبر نقطة تحول في علاقة الغرب بالنظام الإيراني. ففي 17 يونيو 2003، وبضغط من طهران، شنت السلطات الفرنسية حملة مداهمات واسعة ضد مكاتب المقاومة الإيرانية في باريس، في خطوة سياسية فُسرت على أنها محاولة لاسترضاء النظام. لكن القضاء الفرنسي أسقط لاحقًا جميع التهم، مما كشف عن الطبيعة السياسية للمؤامرة وأكد شرعية نضال المقاومة.

ایران.. طهران وعشرات المدن تشهد تعليق لافتات ونشر صور السيدة مريم رجويوفي الختام، فإن هذه الأنشطة الداخلية تؤكد حقيقة راسخة، وهي أن سياسة مهادنة نظام الملالي ومحاولة تقييد حركة المقاومة الإيرانية لم تسفر إلا عن نتائج عكسية وكارثية. لقد نظر النظام إلى مؤامرة 17 يونيو وما تلاها من محاولات استرضاء على أنها ضوء أخضر لتصعيد سياساته العدوانية. هذه المهادنة لم تجلب الاعتدال، بل أدت إلى تجرؤ النظام الذي أصبح أكثر شراسة في قمعه للشعب الإيراني، وسارع في برنامجه النووي، ووجد الفرصة سانحة لجر المنطقة بأكملها إلى أتون الحرب والدمار عبر ميليشياته ووكلائه. إن كل قطرة دم تُسفَك اليوم، سواء في شوارع طهران أو في أرجاء المنطقة، هي ثمرة مباشرة لتلك السياسة الغربية التي يجب على الغرب أن يستخلص منها العبر والدروس. إن ذكرى 17 يونيو تظل شاهدًا على أن الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة وإنهاء معاناة الشعب الإيراني لا يمر عبر مسايرة الطغاة، بل من خلال دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي حملة واسعة لوحدات الانتفاضة

موقع المجلس:

نفذت “وحدات الانتفاضة” التابعة للمقاومة الإيرانية، و في خطوة جريئة تؤكد استمرارية جذوة المقاومة، نفذت يوم الأحد الموافق 15 يونيو حملة واسعة من الكتابات الجدارية في قلب المدن الإيرانية الكبرى. شملت هذه الحملة المنسقة العاصمة طهران ومدنًا حيوية أخرى مثل مشهد، أصفهان، شيراز، زاهدان، كرج، وجناران. تهدف هذه الأنشطة، التي تتم في ظل قبضة أمنية شديدة، إلى كسر جدار الخوف الذي يحاول النظام فرضه، وإيصال رسائل سياسية مباشرة إلى الشعب الإيراني، والتأكيد على أن الصراع من أجل الحرية مستمر ومتجذر في عمق المجتمع.

وحدات الانتفاضة الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي

شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”

كان هذا الشعار من أبرز الشعارات التي تم تدوينها في مدن مثل جناران وزاهدان وشيراز. الهدف السياسي من هذا الشعار عميق واستراتيجي، فهو يعبر عن رفض قاطع لكافة أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه البائدة أو ديكتاتورية الملالي الحالية. ومن خلاله، تقدم المقاومة نفسها كبديل ديمقراطي حقيقي لا يسعى للعودة إلى الماضي، بل يتطلع إلى بناء جمهورية جديدة تقوم على إرادة الشعب. هذه الرسالة تفضح زيف ادعاءات النظام بأنه لا يوجد بديل سوى الفوضى أو عودة الملكية، وتؤكد أن مطلب الشعب الإيراني، الذي تجلى في الانتفاضات الأخيرة، هو رفض الاستبداد بكل أشكاله.

شعارات تستهدف رأس النظام: “الموت لخامنئي” و”خامنئي هو الضحّاك”

شوهدت شعارات مثل “الموت لخامنئي” في طهران وكرج وأصفهان وجناران، وهي تمثل تحديًا مباشرًا وهجومًا على رأس هرم السلطة في إيران. الهدف من هذا الشعار هو نزع القداسة المصطنعة عن شخصية “الولي الفقیة” وإظهاره كمسؤول مباشر عن قمع الشعب وخراب البلاد. أما شعار “خامنئي هو الضحّاك”، الذي ظهر في جناران، فيحمل دلالة ثقافية وتاريخية قوية. “الضحّاك” هو شخصية أسطورية في التراث الإيراني، وهو ملك طاغية كانت على كتفيه حيتان تتغذى على أدمغة شباب الوطن.

شعار “التحية لرجوي” و”المرأة، المقاومة، الحرية”

إلى جانب رفض النظام الحالي، حرصت وحدات الانتفاضة على تقديم البديل. شعارات مثل “التحية لرجوي” و”التحية لمسعود رجوي” التي ظهرت في طهران وأصفهان وشيراز وجناران، ليست مجرد تأييد لشخص، بل هي إشارة إلى وجود قيادة منظمة وذات تاريخ نضالي طويل تقود هذا الصراع. الهدف هو القول بأن النضال من أجل الحرية ليس حركة عفوية بلا هدف، بل تقف خلفه رؤية سياسية واضحة وبديل منظم. كما أن شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” في مشهد يربط هذه التحركات بروح انتفاضة 2022، مؤكدًا على الدور المحوري للمرأة الإيرانية في قيادة النضال من أجل التغيير، وعلى شمولية أهداف المقاومة التي تتجاوز السياسة لتشمل الحريات الاجتماعية والفردية.

هدف وحدات الانتفاضة: فضح الحرب الزائفة وكشف الحرب الحقيقية

إن الهدف الأسمى لهذه الأنشطة التي تقوم بها وحدات الانتفاضة هو إعادة تركيز الأنظار على حقيقة الصراع في إيران. رسالتهم واضحة: الحرب الأساسية والجذرية ليست تلك التي يحاول النظام إشعالها في المنطقة لتصدير أزماته، بل هي الحرب الدائرة داخل حدود إيران. هذا الصراع هو بين الشعب الإيراني وشبابه الطليعي من جهة، ونظام الملالي القمعي برمته من جهة أخرى. يسعى النظام بكل جهده للهروب من هذه الحقيقة عبر افتعال الأزمات الخارجية، سواء عبر برنامجه النووي أو تدخلاته في شؤون دول المنطقة، وذلك بهدف حرف الرأي العام المحلي والدولي عن جوهر القضية، وهي فقدانه للشرعية في الداخل ورفض الشعب له.

ایران.. بشعارالموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي حملة واسعة لوحدات الانتفاضة وتأتي أنشطة وحدات الانتفاضة لتذكر الجميع بأن المعركة الحقيقية من أجل السلام والحرية تدور رحاها في شوارع طهران ومشهد وزاهدان، وأن دعم نضال الشعب الإيراني هو الطريق الوحيد لإنهاء هذا الصراع.

ایران.. اضراب عن الطعام اسجناء سياسيون في عشرات السجون

موقع المجلس:
تواصلت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في عدد كبير جداً من السجون الإيرانية، في أسبوعها الثالث والسبعين.
حيث أضرب السجناء عن الطعام احتجاجاً على تصاعد وتيرة الإعدامات. وقد أصدرت الحملة بياناً قوياً حذرت فيه من أن النظام الحاكم يستغل الظروف الحربية لتصعيد القمع، وطالبت بتحرك شعبي عاجل لوقف “آلة القتل” وحماية أرواح السجناء المهددين بالإعدام. وشمل الإضراب سجوناً رئيسية في العاصمة طهران ومدن كبرى مثل كرج وأصفهان وشيراز ومشهد، بالإضافة إلى عدد كبير من السجون في محافظات كردستان وأذربايجان وخوزستان وغيرها، مما يعكس اتساع نطاق هذه الحركة الاحتجاجية داخل منظومة السجون الإيرانية.

بيان حملة “ثلاثاءات لا للإعدام“

“لقد وجد الشعب الإيراني نفسه متورطاً في حرب لم يكن يريدها على الإطلاق. إن الحرب والإعدام وجهان لعملة واحدة، كلاهما يسلب الإنسان حقه في الحياة. إننا نعلن عن تعاطفنا مع جميع الضحايا المدنيين، ونؤكد على ضرورة التضامن الجماعي في هذه الظروف الخاصة التي فرضها علينا نظامان مولعان بالحرب.

وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية والأزمة الناجمة عن الحرب، فإن آلة الموت والقتل لم تتوقف للحظة، ولا يزال النظام المستبد يعدم المواطنين. فمنذ بداية شهر يونيو وحده، أعدم النظام عدداً هائلاً من الأشخاص، وفي يوم واحد فقط، تم إعدام أكثر من عشرة سجناء. كما تم مؤخراً إعدام السجين الأمني إسماعيل فكري شنقاً في سجن قزل حصار بتهمة التجسس، في سرية تامة. هذه الأرقام المروعة للإعدامات ليست مجرد أعداد، بل هي رواية مؤلمة لأرواح أُزهقت بالظلم.

وتتم معظم هذه الإعدامات دون معلومات شفافة أو إجراءات قضائية عادلة وفي ظل تعتيم إعلامي. وكثير من هؤلاء الضحايا هم من الفئات المحرومة، أو من أتباع الديانات والمذاهب الأخرى، أو من السجناء السياسيين؛ أناس كانت جريمتهم الوحيدة هي المطالبة بالعدالة أو الحرية أو محاولة البقاء على قيد الحياة. ومن بين هؤلاء كان السجين السياسي مجاهد كوركور، الذي اعتُقل خلال انتفاضة عام 2022، وبعد حوالي عامين ونصف من السجن والتعذيب، تم إعدامه شنقاً الأسبوع الماضي بشكل مأساوي.

نحن، أعضاء حملة ‘ثلاثاءات لا للإعدام’، نؤكد مرة أخرى في الأسبوع الثالث والسبعين لهذه الحملة:

‘الإعدام ليس عقوبة؛ الإعدام جريمة. وإننا ندين بشدة جميع أحكام الإعدام بغض النظر عن التهمة، وسنقف في وجهها. هذه الإعدامات هي قتل ترعاه الدولة. لن ننسى الضحايا أبداً، ولن نصمت، ولن نتراجع’.

ونوجه انتباه الشعب والمجتمع الدولي في هذه الأيام العصيبة إلى أن خطر الموت يهدد العديد من السجناء السياسيين والاجتماعيين، على غرار ما حدث الليلة الماضية في سجن ديزل آباد بكرمانشاه، الذي تعرض للقصف والهجوم القاتل من قبل حرس السجن القمعي. وفي مثل هذه الظروف، يصبح حضور وتضامن الشعب أكثر أهمية من أي وقت مضى. أنتم، أيها الشعب الواعي والحر، سندنا الوحيد وصوتنا كسجناء.

إن إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، والإلغاء الفوري لجميع أحكام الإعدام، يجب أن يتحول إلى مطلب شعبي عام، لأن أرواح السجناء السياسيين والمحكوم عليهم بالإعدام في خطر حقيقي، ويُخشى أن يستغل النظام الوضع الحالي، كما فعل في الماضي، لتصعيد القمع وجرّ المحكومين إلى المسلخ.”

موجز أهم الأخبارلیوم الثلاثاء 17 يونيو

موقع المجلس:
انتقدت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الثالث والسبعين، استمرار الإعدامات الواسعة في البلاد بالتزامن مع الحرب والأزمة. وأعلنت أنه منذ بداية شهر خرداد (أواخر مايو)، أُعدم ما لا يقل عن 126 شخصًا، من بينهم سجناء سياسيون وعقائديون، غالبًا دون محاكمة عادلة وفي ظل صمت إعلامي. وأكدت الحملة أن الإعدامات جريمة حكومية، وطالبت بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين والعقائديين، مشددة على أهمية الدعم والتضامن الدولي في ظل الظروف الحرجة الحالية.
أُغلق سوق الأوراق المالية للنظام الإيراني يومي 16 و 17 يونيو، وانخفضت قيمة العملة الوطنية بنحو 12% منذ بدء الهجمات الإسرائيلية. وخصص البنك المركزي مليار دولار لاستيراد السلع الأساسية، ووصل سعر الدولار إلى أكثر من 95 ألف تومان.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تعتزم اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي “في الوقت الحالي”، لكنه وجه له تحذيرًا واضحًا ، مشددًا على أن الخيار المطروح أمام النظام الإيراني هو “الاستسلام غير المشروط”.
قُتل 10 سجناء وأصيب أكثر من 30 آخرين في سجن ديزل آباد بكرمانشاه، إثر إطلاق نار من قبل وحدة خاصة لمكافحة الشغب. ووقع هذا الحادث بعد هجوم إسرائيلي على قاذفات صواريخ في معرض للسيارات، واحتجاج السجناء للمطالبة بمغادرة المكان الخطر، حيث قامت وحدة مكافحة الشغب بضرب السجناء المكبلين وإطلاق النار عليهم.
أضرب سجناء سياسيون في عشرات السجون بإيران عن الطعام في اطار حملة ” ثلاثاءات لا للاعدام”.
قصف الجيش الإسرائيلي هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة لنظام الملالي. وأفادت بعض وسائل الإعلام بأن هذه الهيئة تُدار تحت إشراف علي خامنئي وتتبع سياساته.
أفادت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بأن الجيش الإسرائيلي هاجم ودمر شاحنات كانت تنقل صواريخ باليستية على الطرق. كما أفادت بتدمير الدفاعات الصاروخية للنظام الإيراني في محيط طهران.
أفادت وسائل إعلام دولية بمقتل علي شادماني، الذي كان قد عُيّن قبل أربعة أيام قائدًا لمقر خاتم الأنبياء المركزي.
أعلن سفير إسرائيل في الولايات المتحدة أن العمليات الإسرائيلية ضد النظام الإيراني “تسير بوتيرة أسرع من المخطط له”، وأن الهدف النهائي هو تدمير جميع منشآت الأسلحة النووية التابعة للنظام.

أفادت وكالات الأنباء بأنه في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على النظام الإيراني، سُمع دوي انفجارات في الأهواز ومشهد، وتُظهر الصور من منشأة كرمانشاه الصاروخية تدمير أو تضرر عدة مبانٍ. كما تم الإبلاغ عن حركة مرور كثيفة على طريق كرج-جالوس بسبب هروب الناس من عاصمة النظام الإيراني قبل تصاعد الصراع.
أعلنت العلاقات العامة لحرس النظام الإيراني عن مقتل ستة من كبار القادة كانوا برفقة أمير علي حاجي زاده في الهجوم الإسرائيلي. وفي وقت سابق، قُتل ثمانية قادة عسكريين، من بينهم حاجي زاده ومحمد حسين باقري وحسين سلامي، في هذه الهجمات.
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن النظام الإيراني يسعى لإجراء مفاوضات لخفض التوترات، لكن إسرائيل لم تُظهر أي علامة على تقليص عملياتها. كما ارتفعت أسعار النفط بعد تحذير ترامب لسكان طهران بإخلاء المدينة، وأعلن البنتاغون عن إرسال المزيد من المعدات إلى الشرق الأوسط.
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن ثلاثة مواقع في شمال شرق طهران استُهدفت بصواريخ إسرائيلية. وأعلن موقع “خبر فوري” الإيراني أن ثلاثة مواقع في شمال شرق طهران استُهدفت بمقذوفات إسرائيلية، وسُمع دوي انفجارات في طهران وكرج. كما كتبت وكالة أنباء فارس الحكومية أن إسرائيل استهدفت ثكنة عسكرية في غرب طهران وأن الدفاعات الجوية قد تم تفعيلها.

أفاد موقع “أكسيوس” نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع النظام الإيراني حول احتمال عقد لقاء بين ستيف ويتكاف وعباس عراقجي هذا الأسبوع لمناقشة الاتفاق النووي وإنهاء الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني.
أفادت وكالة “إيرنا” الحكومية بأن هيئة الطيران المدني أعلنت إغلاق المجال الجوي للنظام الإيراني حتى الساعة 14:00 يوم الثلاثاء 17 يونيو.
أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو (حسب المصدر)، يغادر قمة مجموعة السبع مبكرًا مع الرئيس دونالد ترامب ويعود إلى واشنطن. ونقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين قولهما إن الجيش الأمريكي نقل عددًا كبيرًا من طائرات التزود بالوقود إلى أوروبا لتوفير خيارات لدونالد ترامب في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط. كما تتحرك حاملة الطائرات “نيميتز” نحو الشرق الأوسط، على الرغم من أن هذا الانتشار كان مخططًا له مسبقًا.
كتبت وسائل إعلام إيرانية أن شيراز تعرضت لهجوم جوي تسبب في انفجار كبير غرب المدينة وتصاعد عمود من الدخان الأسود، لكن وسائل الإعلام الرسمية لم تعلن بعد عن السبب الدقيق. وفي أصفهان أيضًا، تم استهداف مبنى تابع لوزارة دفاع النظام الإيراني.
أفادت وسائل إعلام داخل إيران بسماع دوي عدة انفجارات في طهران فجر الثلاثاء وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي، لكن تفاصيل الأهداف لم تتضح.
حذر دونالد ترامب في تغريدة من أنه كان على إيران التوقيع على الاتفاق النووي، ودعا إلى إخلاء طهران فورًا.
أفادت وسائل الإعلام أنه مع بداية اليوم الخامس للحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، شوهد دوي انفجارات ودخان في سماء مناطق مختلفة، خاصة شرق طهران. كما أبلغ مواطنون عن بطء وانقطاع في خدمة الإنترنت وطوابير طويلة في محطات الوقود في إيران.
كتبت وسائل إعلام دولية أن بنيامين نتنياهو امتنع عن الخوض في تفاصيل خططه الحربية بشأن احتمال القضاء على زعيم النظام الإيراني، علي خامنئي، لكنه أكد أنه سيفعل كل ما هو ضروري. وقال إن حكومته تسير على طريق النصر، وكان قد صرح سابقًا بأن القضاء على خامنئي لن يزيد من التوترات، لأن المصدر الرئيسي للتهديد هو حكومة آيات الله نفسها.
قال أحمد وحيدي، مستشار قائد حرس النظام الإيراني، إنهم أخذوا جميع الاحتمالات في الاعتبار ومستعدون لأي ظروف حرب، واصفًا الحديث عن انخفاض مخزون الصواريخ بأنه “مزحة”. وأضاف أنهم سيجلبون المعدات الحديثة وصواريخ الجيل الجديد إلى الميدان في الوقت المناسب وليس لديهم أي قلق من إطالة أمد الحرب.
أعلن الجيش الإسرائيلي على شبكة “إكس” عن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية من قبل النظام الإيراني على البلاد، ودوت صفارات الإنذار في مناطق وسط وجنوب إسرائيل. وأعلن مسؤولون إسرائيليون أن الهجمات الأخيرة لم تسفر عن أضرار أو خسائر، وأن معظم المقذوفات تم اعتراضها أو سقطت في مناطق مفتوحة.
أعلنت إسرائيل أنها تسيطر على سماء طهران وأنها في طريقها لتدمير التهديدات النووية والصاروخية للنظام الإيراني. كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن إسرائيل لا تنوي إيذاء المدنيين في طهران، ولكن يجب على السكان مغادرة المناطق المستهدفة حتى يمكن استهداف البنية التحتية الحكومية.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضة

موقع المجلس:
من ملبورن في أستراليا إلى هايدلبرغ، مانهايم، وهامبورغ في ألمانيا، وباريس في فرنسا، وبوخارست في رومانيا، نظم الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الفعاليات الدولية في مدن مختلفة حول العالم.
حیث تم تنظمیم هذه التحركات، التي جرت خلال الأيام الأخيرة، إقامة معارض صور لشهداء الانتفاضة، ونصب طاولات كتب، وتنظيم تجمعات احتجاجية، وذلك بهدف إيصال صوت الشعب الإيراني المنتفض إلى العالم، وفضح جرائم النظام الحاكم.

MEK Supporters in Hamburg Condemn Iran’s Human Rights Violations and Escalating Executions - vid 1

وركزت هذه الفعاليات بشكل موحد على إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، وخاصة الموجة المتصاعدة من الإعدامات التعسفية وأحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين. وفي ملبورن، تم تكريم الشهيد عباس كوركوري، المعروف بلقب “مجاهد كوركوري”، وهو سجين سياسي تم إعدامه في 11 يونيو، كرمز للتضحيات التي يقدمها الشعب الإيراني. وفي جميع هذه المدن، أكد المشاركون على مطلبهم الثابت بإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران، معلنين رفضهم القاطع لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دكتاتورية الملالي الحالية أو عودة إلى نظام الشاه البائد.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضة

كما وجه المتظاهرون دعوات واضحة وحاسمة للمجتمع الدولي وحكومات الدول المضيفة. ففي هايدلبرغ وملبورن، طالبوا الحكومة الألمانية والأسترالية بإغلاق سفارات النظام الإيراني التي وصفوها بـ”أوكار التجسس والقمع”، والتصدي لأنشطة عملاء النظام في الخارج. وكان المطلب المحوري في كل هذه التحركات هو الدعوة إلى إدراج حرس النظام الإيراني بالكامل على قوائم الإرهاب الدولية، باعتباره الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب إلى المنطقة والعالم.

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضة

علاوة على ذلك، شدد أنصار المقاومة على ضرورة اعتراف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان، وأكدوا على شرعية نضال “وحدات الانتفاضة“ داخل إيران وحقها في الدفاع عن النفس في مواجهة آلة القمع الوحشية. إن هذه التحركات المنسقة تظهر وجود جبهة عالمية متحدة لدعم نضال الشعب الإيراني،

أنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةأنصار المقاومة الإيرانية ينظمون فعاليات دولية من ملبورن إلى أوروبا دعمًا للانتفاضةورسالتها هي أن السلام والاستقرار في المنطقة والعالم لن يتحقق إلا بإسقاط هذا النظام وإقامة ديمقراطية حقيقية في إيران.

طهران وخطأ تصور اليوم کالبارحة

منشآ نووی ایراني

صوت كورىستان – محمد حسين المياحي:
يمر النظام الايراني بواحد من أکثر مراحله صعوبة وحساسية ويواجه أوضاعا بالغة السوء ومن الواضح جدا إنه وفي ضوء إصراره على نهجه وعدم إستجابته للمطالب الدولية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، فإنه يواجه عزلة دولية متفاقمة وتزايد غير عادي للعقوبات الدولية المفروضة عليه، ولذلك فإن النظام يبدو وکأنه في حالة إختناق ومن هنا فإنه قد يرى في الهجوم الاسرائيلي الذي بدأ صباح يوم 13 من الشهر الجاري بمثابة منفذ ووسيلة لإنقاذه من المصير المتجهم الذي ينتظره، وهو بهذا يعتقد بأن ما جرى أثناء الحرب العراقية الايرانية عام 1980، يعاد کسيناريو مع إسرائيل!

الاوضاع في إيران أثناء إندلاع الحرب العراقية الايرانية، کانت مختلفة تماما عن الاوضاع الحالية بل وحتى ليس هناك من مجال للمقارنة بينهما، إذ أن النظام کان في بداياته وکان الشعب الايراني لازال يتوسم فيه خيرا ويعتقد بأنه سيکون مختلفا عن النظام الدکتاتوري لشاه إيران، ولذلك فقد جاءت الحرب کطوف نجاة له ولاسيما وإنه کان في ذلك الوقت يواجه أوضاعا متأزمة.

أما الان، فإن الصورة تختلف تماما، إذ أن الاوضاع أکثر سوءا مما کانت عليه عام 1980، والاهم والأسوأ من ذلك بالنسبة للنظام، إن الشعب صار يعرفه جيدا کنظام دکتاتوري يکمم الافواه ولا يهمه في العالم شيئا کما يهمه بقائه وإستمرار، وإن تصوره بأن الشعب سيکون خلفه هو تصور غير منطقي تماما ولاسيما وقد إنتفض الشعب بوجهه لأربعة مرات دامت الاخيرة منها لعدة أشهر کما إن الشعب الايراني وبسبب من السياسات المتطرفة للنظام وميله لإثارة الحروب والازمات، فإن الشعب قد ضاق به ذرعا خصوصا وإن المواجهة الحالية مع إسرائيل بسبب من إصراره على المضي قدما في برنامجه النووي من جهة وسياساته المثيرة لزعزعة أمن وإستقرار المنطقة، فإنها ليست کالحرب مع العراق بل إنها مدمرة وأسوأ بکثير ولذلك من المستحيل أن يدعم الشعب النظام ويقف خلفه في هذه المواجهة.

اليوم ليس کالبارحة، فقد توضحت کل جوانب الصورة وأبعادها المختلفة وإن الشعب الايراني قد کل ومل تماما من النهج المتطرف لهذا النظام وإصراره على هذا النهج وحتى تماديه، ولاسيما وهو يرى شعوب بلدان العالم تعيش في أمن وسلام ورخاء، ولذلك لا يمکن للنظام الايراني أن ينتظر موقفا شعبيا مماثلا للذي حصل أثناء الحرب العراقية ـ الايرانية بل سيکون الامر مختلفا تماما وحتى يمکنه أن يحذر من ذلك کثيرا وکثيرا جدا!

نظام الملالي والحرص على الانتقال من حرب الى أخرى

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لا يمکن للنظام الدکتاتوري الحاکم في إيران أن يجيد أمرا وحتى يبرع فيه مثلما يجيد ويبرع في إثارة الحروب والازمات وخلق الاجواء المناسبة لها، ومنذ أنإستتب الامر لهذا النظام الدموي، فإن الحروب والمواجهات والازمات والمساکل المختلفة إنهالت على إيران والمنطقة والعالم وقد صار واضحا للعيان بأن المصنع والبٶرة التي تقف وراء صناعة الحروب والازمات وإثارتها کان ولازال نظام ولاية الفقيه.
الشعب الايراني وبعد 46 عاما من حکم دکتاتوري فاسد قام بقمع الشعب وتجويعه، وبدلا من أن يغير من نهجه المشبوه هذا ويلتفت لأوضاع الشعب ويقوم بتحسينها، فإنه وفي هذا الوقت بالذات وکما کشف تقرير استقصائي نشره موقع express.co.uk البريطاني أن النظام الإيراني يعمل سرا على دفع برنامجه للأسلحة النووية قدما تحت مخطط جديد يحمل الاسم الرمزي “خطة كوير”. ووفقا لمعلومات استخباراتية حصلت عليها المقاومة الإيرانية وأكدتها صور الأقمار الصناعية وخبراء نوويون مستقلون، فإن هذا المشروع السري قد حل محل “خطة آماد” التي تم الكشف عنها سابقا.
وهذا ما أثبت وبلغة الارقام والادلة إن نظام الملالي مصر على سعيه من أجل حيازة السلاح النووي وأن تأزم الاوضاع بينه وبين المجتمع الدولي وإندلاع المواجهة بينه وبين إسرائيل، کل ذلك قد حدث بسبب من السياسات المغامرة للنظام وولعه الشديد بإثارة الحروب حيث يجد فيها أوکسجينا کي يتنفس به ويبقى، ولکن هذا النظام الذي عاش بالامس القريب حروبا ومواجهات والشعب الايراني لا يزال يئن من آثارها وتداعياتها، فإن عليه أن يدفع ثمن هذه المواجهة العنيفة والمدمرة الحالية للنظام مع إسرائيل والتي مهد لها بنفسه، وهو أمر خارج طاقة شعب منهك وجائع ومحروم.
حرص النظام والطاغية المنبوذ الملا خامنئي على الانتقال من حرب الى أخرى ومواظبته على ذلك، يٶکد حقيقة إن هذا النظام لا ينتمي الى الانسانية والحضارة وحتى القيم الاخلاقية في أدنى مستوياتها، ولذلك فإن الشعب لا يمکن له أبدا أن يتحمل ذلك ولاسيما وقد طفح به الکيل ولم يعد في وسعه المزيد من التحمل، وإن معظم المٶشرات تدل على إن الاجواء ستزداد إکفهرارا في الايام القادمة ولاسيما وإن معاناته بسبب هذه المواجهة العنيفة والمدمرة ستتزايد من دون أن يتمکن النظام من أن يقوم بأي مسعى من أجل التخفيف عنه فهذا النظام وکما هو معروف عنه يجيد إثارة الحروب والازمات وتعکير الاجواء وليس أي شئ آخر!