الرئيسية بلوق الصفحة 257

النظام الإيراني: بين البرنامج النووي والأزمات الإقليمية رشقة صاروخية إيرانية تتجه نحو الأراضي الإسرائيلية

صوریخ بالیستیة ایرانیة

ایلاف – نظام مير محمدي:
يواجه النظام الإيراني منعطفًا خطيرًا في ظل تصاعد التوترات الدولية والإقليمية. قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران، إلى جانب الضربة العسكرية الإسرائيلية على موقع نطنز النووي ومسؤولين إيرانيين، وضعا النظام في موقف حرج. يسعى النظام إلى استغلال الوقت والمناورة لتجنب المواجهة، لكنه يواجه ضغوطًا غير مسبوقة تهدد استمراريته. هذا المقال يستعرض التحديات المرتبطة ببرنامجه النووي، دوره في زعزعة استقرار المنطقة، ومستقبله في ظل هذه الأزمات.

البرنامج النووي: الطموح المخفي والضغوط الدولية
يُعد البرنامج النووي أحد أهم مرتكزات النظام الإيراني لفرض نفسه كقوة إقليمية. لكن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب تهديدات الولايات المتحدة بدعم ضربات عسكرية إسرائيلية، وضعا النظام أمام خيار صعب: إما التنازل عن برنامجه النووي بالكامل، مما يعني عودته إلى “المربع الأول”، أو الاستمرار في المراوغة بما قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية كارثية. تصريحات وزير الدفاع الإيراني حول قدرة النظام على تركيب قنبلة تزن طنين على صواريخ بالستية ليست إلا محاولة إعلامية لتخويف الأطراف الأخرى، كما يرى المجتمع الدولي.

في حزيران (يونيو) 2025، كشفت المعارضة الإيرانية، عبر المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة في واشنطن، عن “مشروع كوير”، وهو برنامج سري بدأ عام 2009 بأمر مباشر من المرشد الأعلى علي خامنئي. هذا المشروع يُعد استمرارًا لـ”مشروع آمد”، الذي توقف ظاهريًا عام 2003، ويؤكد سعي النظام لامتلاك السلاح النووي. وفقًا لسونا صمصامي، ممثلة المجلس، فإن الهدف الوحيد لهذا البرنامج هو إنتاج أسلحة نووية، وهو ما يعزز الشكوك الدولية حول نوايا النظام. هذه الاكتشافات تدفع المجتمع الدولي نحو التخلي عن سياسة المسايرة والتحول إلى الحزم والصرامة.

زعزعة الاستقرار الإقليمي: استراتيجية البقاء
على مدى أكثر من أربعة عقود، اعتمد النظام الإيراني على إثارة الحروب بالوكالة عبر تنظيمات تابعة له في دول المنطقة، مما جعله مصدرًا رئيسيًا للفوضى وعدم الاستقرار. من خلال استغلال القضايا الدينية والعربية-الإسلامية لأغراض سياسية، تمكن النظام من فرض نفوذه على بلدان المنطقة، لكنه أدخلها في صراعات طويلة الأمد. الضربة الإسرائيلية الأخيرة على نطنز، التي استهدفت علماء نوويين ومسؤولين، كشفت عن هشاشة موقف النظام، الذي يعتمد على الأزمات لضمان بقائه.

النظام يحاول استغلال هذه التوترات لتعبئة الدول والشعوب الإسلامية لدعمه، لكن بعد 46 عامًا من الخداع والتمويه، باتت حقيقته واضحة للعالم. هذه الاستراتيجية، التي كانت فعالة في الماضي، لم تعد مجدية، حيث يرى العالم أن النظام يسير في اتجاه معادٍ لمصالح المنطقة والشعب الإيراني نفسه.

منعطف خطير: خيارات محدودة
يقف النظام الإيراني اليوم أمام خيارين: إما الاستسلام للمطالب الدولية، مما يعني تفكيك برنامجه النووي وفقدان أحد مرتكزات قوته، أو الاستمرار في التصعيد، مما قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية وصفتها المصادر بـ”الانتحار العسكري”. الضربات الإسرائيلية، إلى جانب كشف المعارضة عن المشاريع النووية السرية، زادت من عزلة النظام دوليًا. إصراره على مواصلة سياسة المراوغة وإثارة الأزمات جعله أمام طريق مسدود، حيث أزال القناع عن وجهه الحقيقي كتهديد للأمن الإقليمي.

الكلام الختامي
النظام الإيراني، الذي اعتمد على المناورة وإثارة الأزمات لضمان بقائه، يواجه اليوم تحديات وجودية. الضغوط الدولية، الضربات العسكرية، وكشف أسرار برنامجه النووي تؤكد فشل سياسة المسايرة. هذا المنعطف الخطير يتطلب من المجتمع الدولي إعادة تقييم سياساته تجاه إيران، مع التركيز على نهج حازم يضمن استقرار المنطقة وسلامتها. إن استمرار النظام في سياساته الحالية قد يقوده إلى مواجهة كارثية، ليس فقط مع العالم، بل مع شعبه أيضًا.

إنَّ رجال الدين الحاكمين في إيران لديهم سجل حافل بالخداع والتستر، ولو لم تكن هناك كشوفات المقاومة الإيرانية على مدى 34 عامًا الماضية، لكانوا قد حصلوا على السلاح النووي منذ زمن بعيد. هذا النظام لم يلتزم يومًا بتعهداته في معاهدة الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل أو قرار مجلس الأمن رقم 2231، واستخدم دائمًا المفاوضات لكسب الوقت وإكمال مشاريعه النووية. كان امتلاك القنبلة النووية وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب في الخارج بمثابة الضمان الاستراتيجي لبقاء النظام. إن الإخفاقات الكبيرة التي مني بها النظام وقواته الوكيلة في المنطقة خلال العام الماضي زادت من حاجته إلى المشاريع النووية. لقد أظهرت التجربة أنه ما دام هذا النظام قائمًا، فلن يتوقف عن القمع، والإرهاب، وتصدير التطرف، وإشعال الحروب، ومتابعة المشاريع النووية. الحل النهائي للتخلص من دكتاتورية إرهابية تمتلك قنبلة نووية هو تغيير هذا النظام من قبل الشعب الإيراني ومقاومته. وكما أعلن آلاف المشرعين وقادة وشخصيات سياسية بارزة من دول مختلفة، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب الإيراني ومقاومته في النضال ضد هذا النظام وتغييره.

ایران.. مقتل وإصابة عشرات السجناء برصاص قوات مكافحة الشغب في سجن دیزل آباد بکرمانشاه

موقع المجلس:

وفقاً لتقارير أولية وردت من داخل السجن، فتحت وحدات مكافحة الشغب الخاصة النارعلى السجناء، داخل سنج دیزل آبار لامرکزي فی مدینة کرمانشاه مما أسفر عن مقتل عشرة سجناء وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين. و قد وقعت هذه المجزرة داخل سجن ديزل أباد المركزي في أعقاب هجوم إسرائيلي استهدف مواقع لإطلاق الصواريخ في منطقة ديزل أباد بمدينة كرمانشاه.

بدأت الأحداث عندما تسبب الهجوم الإسرائيلي القريب في اهتزاز مبنى السجن وتحطم نوافذه، مما أثار حالة من الذعر بين السجناء الذين شعروا بالخطر المحدق. وعلى إثر ذلك، بدأ السجناء في عدة أقسام من السجن بالاحتجاج، مطالبين بإخراجهم من منطقة الخطر ونقلهم إلى مكان آمن، خوفاً من تجدد القصف وإمكانية استهداف السجن بشكل مباشر.

ووفقاً لتقرير من داخل السجن، واجهت السلطات هذه المطالب المشروعة بالقوة، حيث قامت وحدات مكافحة الشغب الخاصة بمنع السجناء من الخروج والاعتداء عليهم بالضرب. وعندما أصر السجناء على مطلبهم بمغادرة المكان الذي تحطمت نوافذه وأصبح غير آمن، أقدمت هذه الوحدات بشكل همجي على إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي ومباشر على السجناء العزل والأبرياء.

وفي أعقاب هذه الجريمة، وجهت الهيئة الاجتماعية للمجاهدين نداءين عاجلين. الأول إلى أهالي منطقة ديزل أباد، تناشدهم فيه المساعدة في توثيق الأخبار، وخاصة تحديد هويات السجناء الذين سقطوا ضحايا، والأهم من ذلك، تقديم المساعدة للسجناء وعائلاتهم. أما النداء الثاني فوُجه إلى الأمم المتحدة والمقرر الخاص، للمطالبة بإجراءات فورية وتحقيق دقيق وزيارة عاجلة لسجن ديزل أباد للوقوف على حقيقة ما جرى.

وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم مجاهدي خلق قائلاً: “عندما لا يتمكن النظام من توفير وضمان أمن السجناء، يجب عليه إطلاق سراحهم ولو بشكل مؤقت”. وأضاف أن على الصليب الأحمر الدولي والمقرر الخاص اتخاذ إجراءات فورية لحماية أرواح السجناء في جميع أنحاء إيران في ظل حالة الحرب بين إسرائيل وإيران.

مجزرة في سجن ديزل أباد بكرمانشاه: مقتل وإصابة عشرات السجناء برصاص قوات مكافحة الشغب

ایران-الحرب.. تصاعد حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادل

موقع المجلس:
تصاعدت حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادل بشكل كبير، مع دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها الخامس، االاثنین 16 يونيو،
مما أثار موجة من القلق العام في جميع أنحاء إيران، خاصة مع تعرض طهران ومدن أخرى لهجمات واسعة وخطيرة.
في خضم هذه الأجواء المشحونة بالقلق وأخبار القصف المتواصل، أثارت تصريحات فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، موجة عارمة من الغضب والاشمئزاز، وذلك بعد حديثها عن اعتبار المساجد والمدارس “ملاجئ وأماكن آمنة” للمواطنين.
وقالت مهاجراني في تصريح للتلفزيون الحكومي: «خلال الهجمات، تعتبر المساجد بطبيعتها أحد ملاجئ الناس، كما أن قطارات الأنفاق ستكون مفتوحة ومتاحة للناس على مدار 24 ساعة. لقد خططنا مسبقًا للمدارس كأماكن آمنة، فالعديد منها مصنف كأماكن آمنة يمكن للناس اللجوء إليها».
إن طرح أماكن مثل المساجد والمدارس كملاجئ آمنة في مواجهة قصف حديث لا يكشف فقط عن جهل مطبق، بل عن الطبيعة المناهضة للشعب والإنسانية لهذا النظام. فبغض النظر عن أن نظام الملالي قد حوّل المساجد إلى مراكز للقمع وتعبئة الباسيج ضد المواطنين، وبغض النظر عن أن وزير التعليم في حكومة بزشكيان كان يتحدث قبل أشهر قليلة مع الجلاد رادان، قائد قوى الأمن، عن “مهمة قمعية مشتركة” في المدارس، فإن هذه التصريحات هي استهتار صريح بحياة الناس.

ایران-الحرب.. تصاعد حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادلوتأتي هذه السخرية المريرة في حين أن الملالي قد أنفقوا مئات المليارات من الدولارات من ثروات هذا الشعب المقهور على بناء مواقع نووية محصنة في أعماق الأرض وفي قلب الجبال، لحماية معدات ومنشآت برنامجهم لإنتاج القنبلة الذرية. وهو برنامج يخدم فقط هدف الحفاظ على نظام ولاية الفقيه غير الشرعي، وقد واصل الملالي المضي فيه على الرغم من تعارضه مع المصالح العليا للشعب والوطن، معتمدين على السرية وانتهاك التعهدات الدولية.
وبالنسبة لنظام الملالي، كانت حماية المعدات النووية ذات التكلفة الباهظة، ولا تزال، هي الأولوية المطلقة. ففي اليوم الثاني من القصف الأخير، أكد كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية للنظام، على أمان برامج التخصيب السرية، قائلاً: «لقد نقلنا جزءًا مهمًا من المعدات والمواد إلى الخارج مسبقًا، ولم تكن هناك أضرار جسيمة» (موقع تابناك، 14 يونيو). هذا التصريح يكشف عن وجود تخطيط مسبق لحماية أصول النظام، مقابل غياب أي خطة لحماية أرواح المواطنين.
وفي اليوم الثالث من الحرب وتصاعد الهجمات، علّق زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، على هذا الوضع قائلاً: «النظام يحمي معداته النووية في أعماق الأرض، لكنه يحيل الناس العزل إلى المساجد والمدارس ومترو الأنفاق. أضاف

متسائلا: فهل من سبيل سوى الانتفاضة والإسقاط؟» (مسعود رجوي، 15 يونيو 2025).

رداً على تهديدات النظام القمعية، هتافات ليلية تجتاح إيران

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
تحولت المنازل في المدن الإيرانية مساء يوم الأحد الأخير في خضم الأزمة والتوترات المتصاعدة، إلى منابر للغضب، حيث علت الهتافات التي تعبر عن نبض الشارع الرافض للنظام بكليته. هذه الصرخات الليلية جاءت كرد فعل مباشر على التهديدات القمعية التي أطلقتها السلطات في محاولة يائسة لفرض الصمت.

فمن حي سعادت آباد في طهران، سُمعت هتافات “الموت للديكتاتور، الموت لجمهورية الإعدام، الموت لخامنئي”. وفي طهران بارس، صرخ المواطنون “الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني”، بينما علت أصوات الغضب في مناطق أخرى من العاصمة مثل إكباتان وقيطرية ونواب بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. كما انضمت مدينة شيراز إلى الحراك بهتاف “الموت لخامنئي، الموت لعناصر الحرس”، ودوى شعار “الموت لخامنئي” في سماء جوهردشت بمدينة كرج. وفي مشهد، أظهر المواطنون شجاعة فائقة وهم يهتفون “هذا عام الدم، وسيسقط فيه خامنئي، الموت للديكتاتور”.

يأتي هذا الحراك الشعبي في وقت يعيش فيه النظام حالة من الارتباك الشديد والهلع مما يسميه “العدو الداخلي الساعي للإطاحة”، مما دفعه إلى تصعيد لهجة التهديد والوعيد. فقد لجأت السلطات إلى إبطاء شبكة الإنترنت وقطعها بشكل متكرر لمنع تواصل المواطنين. وبررت المتحدثة باسم الحكومة، مهاجراني، هذه الخطوة بأنها “لصد هجمات العدو”. كما حذر العميد في الحرس، رستکار بناه، من “تعقيد الأوضاع”، وحث المواطنين على “الامتناع بشدة عن استخدام الهواتف المحمولة لنشر الأخبار والمعلومات، سواء عبر الرسائل النصية أو المكالمات أو تداول الأحداث عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة”. ووصل به الأمر إلى التحذير من استخدام الهاتف العادي، قائلاً إن كل أشكال التواصل، بما في ذلك الهاشتاجات، تصل “بشكل فوري إلى غرف عمليات أعدائنا الذين يستغلونها”.

وفي نفس السياق، أعلن رئيس شرطة الفضاء السيبراني (فتا) في أصفهان عن تحديد هويات عشرات الأشخاص المتهمين بـ”نشر الشائعات وتشويش الرأي العام”. كما حذر قائد شرطة “فتا” في محافظة جهارمحال وبختياري المواطنين من متابعة الأخبار إلا من “المصادر الرسمية”، قائلاً: “العدو يسعى في حربه الهجينة إلى حرف وتشويه الرأي العام عبر الإعلام”. ووصفت صحيفة “جوان أونلاين” التابعة لحرس النظام ، “الإخلال بالنظام العام” بأنه إحدى نتائج الأزمة، معتبرة أن الفضاء الافتراضي أصبح “مساحة متروكة يستغلها الخصوم لاستهداف أمن المجتمع”. وقد بلغ هذا الخوف حداً جعل وكالة أنباء الباسيج تعلن أن هذه الأيام هي زمن “الجهاد الإعلامي”.

ولكن، على الرغم من كل هذه التحذيرات التي تهدف إلى فرض الصمت، فإن الهتافات الليلية قد تغلبت على التهديدات القمعية. هذه الظاهرة هي دليل واضح على حقيقة أن الشعب الإيراني، الذي يعتبره النظام “العدو الساعي للإطاحة”، مصمم على إسقاط “نظام الإعدام والمجازر“. إن الشعارات التي انطلقت من فوق الأسطح تعبر بوضوح عن هذه الحقيقة، وهي شعارات “الموت لخامنئي”، “اللعنة على الخميني”، “الموت للديكتاتور”، و”هذا عام الدم، وسيسقط فيه خامنئي”.

موجز أهم الأخبارلیوم الاثنين 16 يونيو

موقع المجلس:
أفادت قناة “سيماي آزادي” بأن النائبتين في برلمان مولدوفا، أورسيليا كاترافي ويوليا داسكالو، أعلنتا في مقابلة عن دعمهما لبيان أغلبية برلمان بلادهما المؤيد لخطة السیدة مريم رجوي ذات العشر نقاط. وطالبتا بإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام.
دعمت أغلبية في برلمان ويلز، بقيادة إلين جونز، خطة مريم رجوي ذات العشر نقاط، وإدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب، ونضال وحدات الانتفاضة. كما دعا البيان إلى إقامة جمهورية ديمقراطية ومعارضة الحجاب والدين والحكم القسري وعقوبة الإعدام في إيران.
بحسب تقارير إعلامية، واجهت الأسواق الإيرانية صدمة شديدة في أعقاب الهجمات الأخيرة. ووصل سعر الدولار في مكاتب الصرافة غير الرسمية إلى 94 ألف تومان، وبلغ سعر مثقال الذهب 7 ملايين و480 ألف تومان. وفي الوقت نفسه، تجاوز سعر أونصة الذهب عالميًا 2370 دولارًا، وارتفع سعر نفط برنت بنسبة 6 إلى 8 في المائة ليتجاوز 74 دولارًا.

بالتزامن مع حالة التأهب لقوات النظام الإيراني القمعية، أطلقت وحدات الانتفاضة هتافات ليلية في مناطق من طهران وشيراز وكرج ومشهد، مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لعناصر حرس النظام”. وشهدت مناطق سعادت آباد وطهرانبارس وإكباتان وقيطريه ونواب وجوهردشت ومشهد هذه الاحتجاجات.
قامت وحدات الانتفاضة في مدن مشهد وجناران وزاهدان وشيراز وطهران وكرج وأصفهان بكتابة شعارات على الجدران مثل “الموت لخامنئي” و”تحية لرجوي” و”المرأة، المقاومة، الحرية” و”الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”. ونُظمت هذه الأعمال احتجاجًا على القمع ودعمًا للمقاومة المنظمة.
في ذكرى انقلاب 17 يونيو 2003 ضد المقاومة، نفذت وحدات الانتفاضة 50 عملاً ثورياً في جميع أنحاء إيران، ونشرت شعارات داعمة لمريم رجوي. وفي طهران وأصفهان وزاهدان، رُددت شعارات مثل “مريم رجوي شعلة الحرية” و”صوت دماء الشهداء” و”الحرية والمساواة مع مريم رجوي”.
أفادت وكالة إرنا للإنباء، بانقطاع البث المباشر عن التلفزيون الإيراني بعد استهداف إسرائيلي، وسط أنباء عن مقتل عدد من موظفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ببحسب وسائل اعلام محلية.
بناءً على التقارير، قُتل الملا مسلم طالبي فرد، ممثل خامنئي في فهرج بكرمان، على أيدي أهالي بلوش، لكن قائمقام فهرج أعلن أن سبب وفاته حادث سيارة. ووُصف هذا بأنه رابع هجوم إقليمي يشنه البلوش على القوات الحكومية منذ بدء الهجمات الإسرائيلية.

أكد رئيس مجلس مدينة طهران، مهدي جمران، أن طهران ومدن إيرانية أخرى تفتقر إلى ملاجئ آمنة وفعالة، وهو ما تمت مقارنته بوضع المدن الإسرائيلية أثناء القصف. ويأتي هذا الضعف في البنية التحتية في الوقت الذي استثمر فيه النظام الإيراني في بناء الأنفاق والبنى التحتية العسكرية في سوريا، لكنه يفتقر حتى إلى شبكة ملاجئ أولية داخل البلاد.
تشير التقارير إلى أن هيكل إدارة بلدية طهران على وشك الانهيار في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الواسعة على المراكز الأمنية ومراكز الطاقة، وأن المواطنين يغادرون طهران هربًا من الصراعات. وبينما يوجه الناس انتقادات شديدة، لم يُظهر مسؤولو النظام الإيراني أي رد فعل تجاه هذه الأزمة حتى الآن.
أكد تقرير مكتب حماية الدستور لولاية شمال الراين وستفاليا لعام 2024 على التهديدات الصادرة من النظام الإيراني، وناقش حظر المركز الإسلامي في هامبورغ، والإجراءات الإلكترونية والإرهابية ضد المعارضين. وذكر التقرير أن النظام الإيراني يستخدم مجموعات وكيلة ووحدات استخباراتية مثل حرس النظام الإيراني لاستهداف المعارضين والأقليات والنشطاء الإيرانيين في ألمانيا، وأن موقفه الضعيف قد يؤدي إلى أعمال إرهابية أو عمليات اختطاف.
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة، على الرغم من إعلانها عدم المشاركة في الهجوم على إيران، تدخلت لمساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بتوجيه استخباراتي من وحدة المخابرات العسكرية، استهدف مقرات قوة القدس التابعة لحرس النظام الإيراني والجيش الإيراني. وكانت هذه المقرات تُستخدم لتخطيط عمليات ضد إسرائيل عبر أذرع النظام الوكيلة في الشرق الأوسط.
يظهر رصد الرحلات الجوية أن القوات الجوية الأمريكية تعزز قدرتها على التزود بالوقود فوق المحيط الأطلسي من خلال جسر جوي غير مسبوق يضم 20 طائرة من طراز KC-135 و4 طائرات من طراز KC-46. وتُقيَّم هذه التحركات على أنها استعداد لعملية واسعة النطاق أو نقل قوات إلى أوروبا.

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن مسؤولاً إسرائيلياً أعلن أن الجزء تحت الأرضي من منشأة نطنز للتخصيب قد يكون قد انهار من الداخل، لكن الأمر يتطلب مزيدًا من التقييم للتأكيد. وتظهر صور الأقمار الصناعية أن ما لا يقل عن أربعة مبانٍ قد دُمرت، بما في ذلك محطة الكهرباء التي تزود أجهزة الطرد المركزي بالطاقة.
أعلنت شركة “أمبري” للأمن البحري أن النظام الإيراني استهدف البنية التحتية لميناء حيفا بصواريخ باليستية، حيث أظهر مقطع فيديو إصابة صاروخين أسرع من الصوت.
أفادت شبكة “إيه بي سي نيوز” بأن المقاتلات الإسرائيلية تحلق بشكل متواصل فوق إيران لمدة 50 ساعة منذ بدء الهجمات الإسرائيلية على النظام الإيراني يوم الجمعة، ولا تزال تبحث عن مواقع لشن هجمات عليها.
استُهدفت أكثر من 15 منطقة في طهران بهجمات إسرائيلية واسعة النطاق، شملت مبنى وزارة النفط، ووزارة الاستخبارات، وقيادة الشرطة، واستخبارات حرس النظام، ومحيط وزارة الداخلية. وأكدت قيادة شرطة طهران أن مبنى القيادة استُهدف بطائرات مسيرة صغيرة وأصيب عدد من أفرادها، لكن النظام الإيراني لم يصدر بعد رد فعل رسميًا حول أبعاد الهجمات وخسائرها.
أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن الطرق المؤدية إلى خارج طهران كانت مكتظة بالسكان، وتشكلت طوابير طويلة في محطات الوقود لمغادرة المدينة وتعبئة وقود السيارات. وأدت القيود المفروضة على كمية الوقود المشتراة إلى اضطرار بعض الأشخاص للوقوف في طابور البنزين عدة مرات.
أفادت وكالة رويترز بأن الجيش الإسرائيلي استهدف ثكنات ومقرات قوة القدس التابعة لحرس النظام في طهران. وأفاد موقع “اعتماد أونلاين” الحكومي بمقتل شخصين وإصابة 42 آخرين في هجوم على مراكز عسكرية في قم. كما أعلنت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية عن مقتل قائدي حرس النظام رضا نجفي وحسن رسولي من منطقة إيجرود.
اجتمع قادة مجموعة السبع في كندا، ووضعوا الصراع بين إسرائيل والنظام الإيراني على رأس أولويات جدول أعمالهم.
أفادت وكالة رويترز بأن سعيد خطيب زاده، نائب وزير خارجية النظام الإيراني، أعلن أن مبنى وزارة الخارجية تعرض لهجوم وأصيب عدة أشخاص.
أفادت شبكة “سي إن إن” بمقتل محمد كاظمي، رئيس استخبارات حرس النظام، ونائبه في هجمات يوم الأحد. كما أفادت “سي إن إن” بتشكل طوابير طويلة في محطات الوقود بطهران، وكتبت أن السكان المذعورين يحاولون الهروب من المدينة.

اليوم الرابع من الحرب بين إسرائيل وإيران: الجيش الإسرائيلي و في الیوم الرابع للحرس في طهران

موقع المجلس:

رويترز – الساعة 6:11 صباحًا: الجيش الإسرائيلي يعلن أنه هاجم معسكرات ومقرات تابعة لقوة قدس التابعة للحرس  الإيراني في طهران.
موقع “اعتماد أونلاين” الحكومي: نائب المحافظ للشؤون السياسية في قم: مقتل شخصين وإصابة 42 آخرين في الهجوم على المراكز العسكرية في قم.
وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية: مقتل رضا نجفي، قائد الحرس الثوري في منطقة “إيجرود”، إلى جانب حسن رسولي، أحد عناصر الحرس في نفس المنطقة.

رويترز – الساعة 6:40 صباحًا: السفير الأمريكي لدى إسرائيل: صاروخ أطلقه النظام الإيراني أصاب محيط السفارة الأمريكية في تل أبيب، وألحق بها أضرارًا طفيفة دون إصابة أي من الطاقم.
السفير الأمريكي لدى إسرائيل: السفارة الأمريكية في إسرائيل والقنصلية ستبقيان مغلقتين رسميًا طالما أن حالة “الذهاب إلى الملاجئ” قائمة.
رويترز: قادة مجموعة السبع اجتمعوا يوم الأحد في جبال الروكي في كندا، ومن المتوقع أن تكون المواجهة بين إسرائيل وإيران على رأس جدول الأعمال.

اليوم الرابع من الحرب بين إسرائيل وإيران: الجيش الإسرائيلي و في الیوم الرابع للحرس في طهراننيويورك تايمز – فجر الاثنين: الصور المعروضة تُظهر أن طرق الخروج من العاصمة الإيرانية كانت مكتظة يوم الأحد. واصطفت طوابير طويلة أمام محطات الوقود، حيث بدأ الناس بمغادرة طهران.
رويترز – الساعة 5 صباحًا الاثنين: عدد القتلى في إسرائيل منذ بداية الحرب بلغ 17 قتيلًا. أما وزارة الصحة الإيرانية فأعلنت يوم الأحد أن 224 شخصًا على الأقل قُتلوا و1277 نُقلوا إلى المستشفيات منذ بداية المواجهات.
سي إن إن – الساعة 4 صباحًا الاثنين: شبكة الكهرباء الرئيسية في إسرائيل تضررت جراء الهجمات الإيرانية.
نيويورك تايمز – فجر الاثنين: لليلة الثانية، استهدفت إيران مبنىً سكنيًا في إسرائيل.
بحسب متحدث بلدية “بيتح تيكفا”، وهي مدينة وسط إسرائيل، قُتل 3 أشخاص على الأقل.
وفقًا لخدمة الطوارئ الإسرائيلية، أُصيب 67 شخصًا على الأقل في 4 مناطق وسط إسرائيل.
نيويورك تايمز: الجيش الإسرائيلي أعلن صباح الاثنين في بيان أنه يهاجم مواقع صواريخ في وسط إيران.
سعيد خطيب‌زاده، نائب وزير الخارجية للنظام: مبنى وزارة الخارجية تعرّض لهجوم وسقط عدد من الجرحى.
سي إن إن: مقتل محمد كاظمي، رئيس استخبارات الحرس ونائبه في هجمات يوم الأحد.
سي إن إن: طوابير طويلة تشكلت أمام محطات الوقود بطهران، والسكان المذعورون يحاولون الفرار من المدينة.
العربية: إيران شنت أعنف هجماتها على إسرائيل. فجر الاثنين، بعد غارات جوية إسرائيلية على مناطق إيرانية، استؤنفت الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل.

اليوم الرابع من الحرب بين إسرائيل وإيران: الجيش الإسرائيلي و في الیوم الرابع للحرس في طهرانالعربية: إذاعة الجيش الإسرائيلي: الصواريخ الإيرانية أصابت قاعدة “نواتيم” الجوية قرب تل أبيب، ومصنعًا للأمونيا في ميناء حيفا، ومحطة كهرباء، ما أدى إلى اندلاع حرائق.
وكالة تسنيم – الساعة 04:43: بدأ جولة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دعا السكان للبقاء في الملاجئ.
وكالة إيرنا – الساعة 04:09: أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية في إقليم كردستان العراق أسقطت طائرة مسيّرة مجهولة الهوية في سماء أربيل.
الجزيرة نقلًا عن إذاعة الجيش الإسرائيلي: منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية فشلت في اعتراض 10 صواريخ إيرانية.
رويترز – الساعة 04:01: مصدر مطلع قال لرويترز إن إيران أبلغت وسطاء قطر وعمان أنها غير مستعدة للتفاوض على وقف إطلاق النار ما دامت تحت الهجوم الإسرائيلي.
وكالة فارس: موجة جديدة من الهجمات الإسرائيلية على طهران بدأت. استُهدفت أجزاء من منطقتي “نارمك” و”لويزان”، وتم تفعيل الدفاعات الجوية.
اقتصاد أونلاين: الهجوم على مجمع سكني ألحق به أضرارًا كبيرة.
سي إن إن: إنذار أولي بإطلاق الصواريخ الإيرانية تأخر بسبب الهجمات الإسرائيلية على مواقع صواريخ داخل إيران، ما يشير إلى احتمال أن الغارات الإسرائيلية أعاقت الإطلاقات الإيرانية.
سي إن إن: الجيش الإسرائيلي أعلن أنه استهدف عدة مواقع لإنتاج الأسلحة في جميع أنحاء إيران.
سي إن إن: من بين الأهداف موقع لإنتاج أنظمة الملاحة والصواريخ، وموقع لإنتاج وقود الصواريخ، وخلاط خاص يستخدم في إنتاج محركات صواريخ أرض-أرض.
سي إن إن: الجيش الإسرائيلي أفاد بأنه استهدف منشأة لصناعة مكونات أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري.
نيويورك تايمز: 3 من سكان شمال طهران أبلغوا الصحيفة بأن المياه مقطوعة عنهم وأنهم قلقون بشكل متزايد من تعطل الخدمات الأساسية.
نيويورك تايمز: متحدث الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الأحد أن قواته أسقطت أكثر من 100 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران نحو إسرائيل.
نيويورك تايمز: سكان طهران ينتظرون في طوابير طويلة لتعبئة الوقود وسط حالة من عدم اليقين بسبب استمرار الحرب بين إيران وإسرائيل.
نيويورك تايمز: أحد السكان قال إن محطات الوقود حدّت من كمية الوقود المسموح بشرائها، وبعض الناس يصطفون عدة مرات لملء خزانات سياراتهم.
نيويورك تايمز: بعد الهجوم الإسرائيلي على عدة منشآت نفط وغاز إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، ارتفع سعر النفط الأمريكي بنحو 3% مساء الأحد، ليصل إلى حوالي 75 دولارًا للبرميل.

النظام الایراني.. توفیر أنفاق للميليشيات في الخارج.. و عدم الاکتراث بحیاة المواطنین في داخل ایران

موقع المجلس:
اثبتت الحوادث في الایام الاخیره عدم اکتراث نظام الملالي بحیاة المواطنین الایرانیین العزل، حیث ترک الشعب في الداخل تحت سماءٌ عارية، في الوقت الذي تمتد فيه أذرع النظام الإيراني العسكرية عبر المنطقة، بانيةً شبكات من الأنفاق ومراكز القوة لوكلائها في سوريا واليمن ولبنان. کما يقف المواطن الإيراني الأعزل في عقر داره، بلا ملجأ أو ساتر يحميه من نيران الحروب التي يشعلها نظامه. إنها المفارقة المأساوية التي تكشف عن العقيدة الحقيقية للفاشية الدينية الحاكمة: أمن الميليشيات في الخارج يتقدم على حياة الشعب في الداخل.

النظام الایراني.. توفیر أنفاق للميليشيات في الخارج.. و عدم الاکتراث بحیاة المواطنین في داخل ایران

حندق جاهز من جانب نظام الملالي لمیلیشاتها في المنطقة

ولم يعد هذا الأمر مجرد تحليل للمعارضة، بل أصبح اعترافًا رسميًا فاضحًا على لسان أحد مسؤولي النظام. فقد أقرّ مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، بصريح العبارة أن “طهران وسائر مدن البلاد تفتقر إلى الملاجئ الآمنة والفعالة”. وفي مقارنة تكشف عن مدى السخرية المريرة، أشار إلى أن تل أبيب، رغم القصف، تتكبد خسائر بشرية أقل بفضل ملاجئها، بينما تظل عاصمة نظامه مكشوفة تمامًا.

وهنا يبرز السؤال الذي يفضح جوهر سياسات النظام: كيف يمكن لنظام ينفق مليارات الدولارات على حفر الأرض تحت أقدام وكلائه في دمشق وبيروت، أن يبخل على شعبه ببناء ملاجئ فوق رؤوسهم؟ لقد كشفت التقارير الدولية كيف استثمر “حرس النظام الإيراني” عبر “قوة القدس” ثروات الشعب الإيراني في حفر أنفاق معقدة في سوريا، لا لشيء إلا لتكون ممرات لتهريب السلاح والصواريخ إلى حزب الله في لبنان، ولتسهيل حركة ميليشيات مثل “فاطميون” الأفغانية و”النجباء” العراقية في مدن استراتيجية مثل تدمر والسخنة، بهدف تعميق نفوذه المزعزع لاستقرار المنطقة.

إن هذه السياسة ليست مجرد إهمال، بل هي خيار استراتيجي مدروس. فالأموال التي لم تُنفق على ملاجئ المواطنين، تم ضخها بسخاء في مشاريع “مدن الصواريخ” الباليستية وبرنامج التخصيب النووي المثير للجدل. الأمر الذي يؤكد أن بنية النظام الأمنية قائمة على “تصدير الأزمة” والعدوان الخارجي، وليس على “حماية المواطن” في الداخل. وفي حين تُعتبر الملاجئ إلزامًا قانونيًا وأخلاقيًا في دول مسالمة مثل سويسرا، فإنها في عقيدة النظام الإيراني ترفٌ لا لزوم له.

الخاتمة المحزنة لهذه القصة هي أن النظام الذي يجر المنطقة إلى أتون الحروب والمغامرات العسكرية، هو نفسه الذي يترك شعبه أول ضحاياها المحتملين، عاريًا أمام أي رد فعل قد تثيره سياساته الإرهابية. إنها تراجيديا تعكس حقيقة أن هذا النظام لا يرى في الشعب الإيراني سوى وقود لمشاريعه التوسعية، وعدو داخلي يجب إهماله وإفقاره، حتى لا يرفع رأسه مطالبًا بحقه في الحياة والأمن والكرامة.

نائبتين في البرلمان المولدافيا في مقابلة تلفزیون المقاومة الایرانیة

موقع المجلس:
أجرت قناة “سيماي آزادي” (تلفزيون المقاومة الإيرانية) مقابلات مع السيدة أرسيليا كاترافي والسيدة يوليا داسكالو، عضوتي البرلمان المولدوفي، تناولتا فيها بيان أغلبية أعضاء البرلمان المولدوفي. يعبر هذا البيان عن دعمه لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ويؤيد خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر لمستقبل إيران. كما يدعو البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني، بما في ذلك إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة الإرهاب والاعتراف بنضال وحدات الانتفاضة ضده.

في تصريحاتهما، أدانت النائبتان بشدة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، والقمع الوحشي للنساء، وموجة الإعدامات المقلقة. وأعربتا عن دعمهما الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، مشيدتين برؤيتها الواضحة لإيران حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة. كما عبّرتا عن إعجابهما بشجاعة الشعب الإيراني، مؤكدتين أن نضاله من أجل الحرية هو نضال مشترك من أجل عالم تحترم فيه حقوق الإنسان والحريات الفردية.

وفيما يلي نص المقابلتين:

أرسيليا كاترافي – نائبة في البرلمان المولدافيا:

اليوم، أرفع صوتي دعمًا للشعب الإيراني ونضاله الراسخ من أجل الحرية والكرامة. لقد وقعت مع زملائي على بيان يدين بشدة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، والقمع الوحشي للنساء، وموجة الإعدامات المقلقة التي تجرح ضمير الإنسانية. إننا ندعو المجتمع الدولي إلى عدم الوقوف مكتوف الأيدي. لقد حان وقت اتخاذ إجراءات ملموسة، وممارسة ضغوط سياسية واقتصادية لإنهاء هذا النظام القمعي.

في مواجهة الديكتاتورية، نعلن دعمنا الكامل للبديل الديمقراطي، أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي. إن خطتها الواضحة ورؤيتها لإيران حرة تقوم على فصل الدين عن الدولة، تبقي الأمل حيًا لشعب عانى طويلاً.

أيها الأصدقاء الإيرانيون الأعزاء، أنتم لستم وحدكم. إننا نعجب بشجاعتكم وإرادتكم. نضالكم هو نضالنا أيضًا؛ من أجل عالم تُحترم فيه حقوق الإنسان والحريات الفردية. على أمل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

يوليا داسكالو – نائبة في البرلمان المولدوفي:

أنا يوليا داسكالو، نائبة في برلمان جمهورية مولدوفا، ومناضلة وداعمة للشعب الإيراني وحركة المقاومة في إيران. كعادتنا كل عام، وقعنا هذا العام أيضًا على بيان نعلن فيه دعمنا للشعب الإيراني والمناضلين من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

نحن، مواطني جمهورية مولدوفا، مررنا بظروف مماثلة؛ مراحل من حياتنا عانى فيها شعبنا كثيرًا تحت وطأة الديكتاتورية. لكننا اليوم أحرار. ولهذا السبب، وقعت مع زملائي في البرلمان مرة أخرى على بيان يؤكد دعم شعبكم في نضاله من أجل تحرير إيران، ومن أجل حقوق الإنسان والسلام والحرية.

نحن ندرك تمامًا ونؤمن بأنكم، مثلنا، قد مررتم بمراحل صعبة جدًا. الوضع الحالي في إيران حرج للغاية، حيث تُنتهك حقوق الإنسان، ويُعدم بعض الأفراد، ويُعذبون، ويُسجنون دون أي سبب؛ وكل هذا أدى إلى كارثة ضد الشعب والأمة الإيرانية بأكملها.

ولكن وجود قيادة قوية لديكم مثل السيدة مريم رجوي هو أمر يبعث على الأمل الكبير، فهي امرأة ترمز لإيران وتناضل مع حركة المقاومة من أجل حقوق وحريات جميع المواطنين الإيرانيين. لهذا السبب، نحن، نساء جمهورية مولدوفا، ندعم السيدة مريم رجوي في كل ما تقوم به ونعجب بشجاعتها وصمودها.

نحن نحترم بشدة شخصيتها وأسلوبها في النضال؛ نضال مستمر منذ عقود، لكي يتمكن شعبها، الشعب الإيراني، من العيش في سلام وحرية. نحن، نواب برلمان جمهورية مولدوفا، نواصل دعمنا للخطة ذات النقاط العشر المقدمة لمستقبل إيران، على أمل أن يأتي يوم تعيش فيه إيران في سلام ويكون مكانًا تُحترم فيه حقوق الإنسان.

نحن نؤمن بكم. نؤمن بالشعب الإيراني، وبمقاومتكم، ونعتقد أن ذلك اليوم سيأتي، اليوم الذي سيتحرر فيه الشعب الإيراني، ويعيش في بلد ديمقراطي يتمتع فيه جميع البشر بحقوقهم الأساسية؛ الحقوق التي تُنتهك للأسف اليوم في إيران.

نتمنى لكم الصمود والنجاح والشجاعة ومواصلة المسيرة. أنا على يقين بأن “صباح النصر” قريب جدًا. أيها الشعب الإيراني العزيز، واصلوا نضالكم، لأنه فقط من خلال النضال يمكننا تحقيق ما نطمح إليه. أتمنى لكم كل التوفيق؛ اعتنوا بأنفسكم، وكونوا شجعانًا لتتمكنوا من مواجهة كل الظلم الموجود اليوم في إيران.

السلام قريب، والحرية قريبة، ويوم النصر على الأبواب، يكفي فقط أن نفتح الباب.

وحصد النظام الايراني ما کان قد زرعه

صورة لاثار الحرب في طهران
صوت العراق – محمد حسين المياحي:

منذ تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران وهو يضع کل إمکاناته من أجل إثارة الفوضى والتوتر والحروب والازمات في المنطقة والعالم وهذا ما ظهر جليا في سياساته المشبوهة التي قام بإنتهاجها في المنطقة والعالم ولاسيما بعد أن فرض نفوذه وهيمنته على 4 بلدان في المنطقة وعبث فيها کما يشاء.
اليوم، وبعد التطور غير العادي الذي حصل من جراء الضربة الاسرائيلية غير المسبوقة التي تم توجيهها للنظام ولفتت أنظار العالم کله ووضعت المنطقة والعالم على شفا جرف هار، فإن جميع دول المنطقة والعالم تسعى لعدم الانجراف والتورط بالمواجهة الايرانية ـ الاسرائيلية التي لا ناقة له فيها ولاجمل إذ لکل دولة في المنطقة والعالم سياساتها وتوجهاتها بهذا الصدد ولا تتصرف بطرق مشبوهة وتعبث بأمن وإستقرار دول أخرى وتتصيد في المياه العکرة کما فعل ويفعل النظام الايراني، ومن هنا فإنه يبدو واضحا بأن النظام الايراني يسير لوحده في طريق وعر سار إليه بملئ إرادته ويريد أن يجر دول أخرى إليه، ولکن وکما أسلفنا القول فليس هناك من يمکن أن يسير في طريق حساس وخطير خلف هذا النظام، بل إن العالم کله يريد الامن والسلام ولا يريد المزيد من الحروب والکوارث والمصائب.
طوال أکثر من ثلاثة عقود وهذا النظام يقوم بالتأسيس لکل ما هو سئ ويٶثر سلبا على الامن والسلام في المنطقة والعالم حيث إکتوت دول عديدة بنار سياساته المشبوهة والتي يغامر فيها على حساب شعب إيران وشعوب المنطقة، فإنه قد وصل من خلال سياساته المشبوهة ومخططاته المبيتة ضد الشعوب الى ما يمکن وصفه بآخر الخط، ولأنه طالما کان من أکبر المتاجرين بالقضية الفلسطينية وويطرح نفسه کأقوى منتصر وداعم ومٶيد للقضية الفلسطينية والعدو اللدود لإسرائيل ويعمل من أجل زوالها، فإن الطريق کما يبدو سالکة أمامه وليذهب الى آخره إن کان صادقا وجديا في شعاراته المزعومة.
ما يجري اليوم هو في الحقيقة إن النظام الايراني يقوم بحصد ما کان قد زرعه بالامس وأيا کان ما تزرعه فإنك بالضرورة ستحصد ثماره وليس أي شئ آخر، وإن الشعارات الواهية والکاذبة التي کان هذا النظام يقوم بإستغلالها من أجل خداع شعوب العالمين العربي والاسلامي من أجل تحقيق أهداف خاصة به، لم تعد تخدع أو تنطلي على أحد بل إن الجميع صاروا على علم ومعرفة تامة بهذا النظام وبما أراده ويريده وإن عليه تحمل عاقبة أعماله!

شعب إيران ضحية الديكتاتورية الدينية!

صورة لبعض شهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران-آرشیف
بقلم – عبدالرحمن كوركي مهابادي:
على مدى أكثر من أربعة عقود، اعتمدت السلطة الدينية في إيران، بقيادة ولي الفقيه، على القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب، والخداع الدولي، وانتهاك أبسط حقوق الشعب الإيراني لضمان بقائها. في هذا النظام، لا قيمة لحياة الناس وممتلكاتهم. فالولي الفقيه مستعد للتضحية بكل شيء من أجل الحفاظ على سلطته، بدءًا من الموارد الطبيعية للبلاد وصولاً إلى الجيل الشاب وصانع مستقبل المجتمع.

للحفاظ على بقائها، لا يقتصر هذا النظام على القمع المنهجي والإعدامات الواسعة للمعارضين، بل يهدد أيضًا الأمن والسلم الإقليمي والعالمي من خلال توسيع شبكاته الوكيلة والتدخلات الخارجية. لكن الحقيقة أن هناك قوة ظلت، على مر السنين، تكشف بلا كلل ولا هوادة عن الوجه الحقيقي لهذا النظام، وكانت صوت الشعب الإيراني في المحافل الدولية: المقاومة الإيرانية.

إن الدور المحوري للمقاومة الإيرانية، وخاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في كشف المشاريع السرية للنظام، لا سيما في مجال الأسلحة النووية، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وقمع النساء، والفساد المالي المنهجي، ونهب ثروات الشعب، لا يمكن إنكاره. لقد شكلت المعلومات التي كشفت عنها المقاومة أساسًا لقرارات وعقوبات دولية ضد النظام الإيراني، مما أثار غضب ولي الفقيه وكبار قادة النظام أكثر من أي شيء آخر.

بعد إصدار قرار مجلس المحافظين، رحبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على الفور بهذا القرار، وأكدت على ضرورة تفعيل آلية “الزناد” فورًا، وتطبيق القرارات الستة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وإنهاء تخصيب اليورانيوم وتفكيك المنشآت النووية للنظام. وقالت إن هذا كان يجب أن يتم منذ وقت طويل، لكن بعد التقرير الشامل للوكالة، لم يعد هناك مجال للتأخير أو التردد. مع الإشارة إلى أن المشاريع النووية السرية في “إيوانكي” و”الكوير” بمحافظة سمنان، التي كشفت عنها المقاومة الإيرانية في 8 مايو و10 يونيو 2025، لم تُدرج بعد في هذا التقرير ولم تُخضع للتدقيق.

جدير بالذكر أنه في يوم الخميس 8 مايو 2025 كشف مكتب تمثيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، خلال مؤتمر صحفي، بناءً على معلومات جديدة حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران، عن مشروع جديد للمنظمة المسؤولة عن صناعة القنابل النووية، المعروفة بـ “سبند” (منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة)، لزيادة قدرة الأسلحة النووية. وفي هذا الكشف، أوضحت المقاومة الإيرانية تفاصيل الموقع السري لـ “سبند” في منطقة إيوانكي بمدينة كرمسار، المخصص لإنتاج أجزاء مختلفة من الأسلحة النووية.

أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانًا في أعقاب قرار مجلس المحافظين 12 يونيو 2025 جاء فيه: إن الملالي الحاكمين لديهم سجل حافل بالخداع والتستر، ولو لم تكن هناك أعمال الكشف التي قامت بها المقاومة على مدى 34 عامًا، لكانوا قد حصلوا منذ زمن طويل على السلاح النووي. لم يلتزم هذا النظام أبدًا بالتزاماته بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وقرار مجلس الأمن رقم 2231، واستخدم المفاوضات دائمًا لكسب الوقت واستكمال مشاريعه النووية. كان الحصول على القنبلة النووية وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب خارجيًا بمثابة الضمان الاستراتيجي لبقاء النظام. إن الإخفاقات الثقيلة التي مني بها النظام وقواته الوكيلة في المنطقة خلال العام الماضي زادت من حاجته إلى المشاريع النووية.

نظام يدّعي في الظاهر الدفاع عن الشعب والقيم الدينية، لكنه في الواقع لا يؤمن بكرامة الإنسان، بل هو العدو الأول لشعبه. يكفي أن يُفتح ملف واحد من ملفات هذا النظام العديدة في مجال حقوق الإنسان أو المشاريع التسليحية في المحافل الدولية، ليرى الجميع كيف حافظت السلطة الحالية في إيران على نفوذها عبر الأكاذيب والترهيب والقمع والاغتيالات على مر السنين.

إذا وُجدت إرادة جادة في المجتمع الدولي لمحاسبة هذا النظام، فإن فتح ملف واحد فقط من هذه الملفات يمكن أن يكون نقطة النهاية لهذه الديكتاتورية. ملفات مثل إعدام السجناء السياسيين في مجزرة صيف عام 1988 أو إسقاط الطائرة الأوكرانية المدنية، أو حتى الفساد الهائل الذي نهب ثروات البلاد لصالح قادة النظام، كل منها بمفرده وثيقة دامغة على جرائم هذا النظام.

في الوقت نفسه، يعاني المجتمع الإيراني منذ سنوات من هذه الديكتاتورية، وهو جاهز للإطاحة بها. لقد أظهرت الانتفاضات الشعبية من ديسمبر 2017 إلى الانتفاضة الوطنية عام 2022 مرات عديدة أن الشعب الإيراني لم يعد يرغب في استمرار هذا الوضع. لكن للأسف، سياسة الاسترضاء والتساهل مع هذا النظام من قبل بعض الحكومات شكلت العائق الرئيسي أمام تحقيق رغبة الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية.

استغل النظام الإيراني هذه السياسة، وسعى دائمًا من خلال وعود واهية بالمفاوضات أو الإصلاحات لكسب الوقت وتعزيز نفسه في مواجهة الأزمات الداخلية والدولية. أظهرت تجربة المفاوضات النووية أن النظام لم يلتزم أبدًا بالتزاماته، وفي كل مرة كان يتحايل على الاتفاقيات لمواصلة مشاريعه.

لكن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة وقفوا في وجه سياسة الاسترضاء هذه. اليوم، تتطلع آمال الشعب إلى المقاومة الحقيقية؛ مقاومة أضعفت النظام بشدة، سواء داخليًا من خلال وحدات الانتفاضة، أو عالميًا عبر الكشف عن الانتهاكات وحملات حقوق الإنسان.

آن الأوان ليعترف المجتمع الدولي بهذه الحقيقة: إن الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع نظام يلجأ داخل بلاده إلى الإعدام والتعذيب، وخارج حدوده إلى الإرهاب وزعزعة استقرار المنطقة، ليس فقط أمرًا غير أخلاقي، بل هو أيضًا مضر بالأمن العالمي.

الحل الحقيقي الوحيد هو الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والاعتراف بالبديل الديمقراطي الذي دفع ثمن النضال من أجل الحرية على مدى سنوات. مستقبل إيران بأيدي أبنائها الشجعان؛ أولئك الذين يهتفون بالحرية في الشوارع والأزقة، وليس في قاعات المفاوضات المظلمة لتجار السلطة.

كلمة أخيرة!

أظهرت التجربة أنه ما دام هذا النظام في السلطة، فلن يتوقف عن القمع، والإرهاب، وتصدير التطرف، وإشعال الحروب، ومتابعة مشاريعه النووية. الحل النهائي للتخلص من ديكتاتورية إرهابية تمتلك قنبلة نووية يكمن في تغيير هذا النظام على أيدي الشعب ومقاومته. كما أعلن آلاف المشرعين وقادة وشخصيات سياسية بارزة من دول مختلفة، يجب على المجتمع الدولي أن يعترف بحق الشعب والمقاومة في النضال ضد هذا النظام وتغييره.

إن ملف النظام النووي للديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ليس سوى واحد من العديد من الملفات المناهضة للشعب التي ظلت مغلقة فيما يتعلق بإيران. كانت المقاومة الإيرانية هي الجهة الأولى التي بدأت بفتح هذا الملف. ولهذا السبب، فإن المنتصر الحقيقي في هذا الملف سيكون “المقاومة الإيرانية”. وبالتالي، هناك العديد من الملفات في إيران، فتح أي منها سيؤدي إلى تغيير جذري لهذا النظام.

کرة النار تعود الى حضن نظام الملالي

صورة للاحتجاجات في ایران* آرشیف

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
منذ تأسيسه لم يکف نظام الملالي عن تنفيذ مخططاته المشبوهة في إثارة الحروب والازمات في المنطقة والعالم بل وحتى إنه قد جعل من ذلك واحدة من أعمدة سياساته العامة التي أصر ويصر على التمسك بها، وقد تسببت هذه السياسات الضارة في إلحاق خسائر فادحة بشعوب وبلدان المنطقة وقبل ذلك بالشعب الايراني نفسه لکنه الى جانب إثارته للحروب والازمات المختلفة التي عصفت بالمنطقة وترکت آثارا وتداعيات بالغة السلبية على بلدان المنطقة، فقد إستمر في مساعيه المشبوهة من أجل حيازة السلاح النووي ولذلك واصل مساعيه السرية ولم يخضع أو حتى ينصت للمطالب الدولية.
مثلما دفع نظام الملالي ثمنا باهضا جدا لإصراره على تدخلاته في بلدان المنطقة وإثارته للحروب والازمات فيها ولم يتخلى عن ذلك رغم المطالب الدولية المتزايدة بذلك الصدد، فإنه قد قام بتنفيذ نفس السيناريو بخصوص مسعاه من أجل إنتاج الاسلحة النووية ولم يأبه بالمطالب الدولية من أجل تخليه عن ذلك على الرغم من إن البلدان الغربية قد بالغت کثيرا في سياساتها الاسترضائية مع هذا النظام من أجل ثنيه عن مساعيه المشبوهة، ولکن إتضح بإستحالة تخلي هذا النظام عن محاولات السرية من أجل حيازة السلاح النووي وهو الذي أدى به في النتيجة لمواجهة الهجوم الاسرائيلي العنيف ضده صباح يوم الجمعة ال13 من الشهر الجاري.
هذا الهجوم الذي إضافة لضربه مواقع نووية عديدة ومقتل ما لا يقل عن 20 قائدا عسكريا رفيعا، قد کان رسالة واضحة المعالم لنظام يصر على السباحة ضد التيار وأن يبقى کعامل زعزعة للسلام والامن في المنطقة والعالم، ومن الملفت للنظر إن هذا النظام الذي طالما تفاخر بتدخلاته ومن جعل بلدان في المنطقة بمثابة خطوط أمامية له ومن إنه لو لم يقاتل في شوارع بغداد وبيروت وصنعاء ودمشق لکان عليه أن يقاتل أعدائه في شوارع طهران وإصفهان وکرمانشاه، فهاهو عدوه يواجهه في عقر داره ويلاحق قادته ويرديهم الواحد بعد الاخر من دون أن يتمکن من الرد عليه وبهذا ثبت ممارسته للکذب والخداع ومن إنه نظام أشبه ما يکون بنمر من الورق ولاسيما في مواجهة النظم والدول القوية کما رأينا ما حدث له مع باکستان وما يحدث الان مع إسرائيل.
نظام الملالي الذي کان مولعا بدحرجة کرة النار الى بلدان المنطقة وإشعال الحروب فيها من أجل تنفيذ مخططاته وتحقيق أهدافه، لکنه اليوم وکما يرى العالم کله فإن کرة النار قد تدحرجت الى حضنه وعليه أن يتحمل عاقبة سياساته ونهجه المشبوه ويدفع الثمن غاليا.

موجز أهم الأخبارلیوم الأحد 15 يونيو

موقع المجلس:
أفادت قناة “چند ثانيه” التابعة للنظام على تليغرام بوقوع انفجارات في الساعة 2:35 فجرًا في ست محافظات على الأقل، بما في ذلك إيلام وأذربيجان الشرقية وكرمانشاه ولرستان وكيلان وخوزستان. ووقعت هذه الهجمات في مراكز بمدن بروجرد وموسيان وأشترينان وجمخاله.
أفادت قناة “چند ثانيه” التابعة للنظام بأن عددًا من المركبات العسكرية بين أسد آباد وكنكاور في محافظة كرمانشاه استُهدفت من قبل إسرائيل في الساعة 2:09 فجرًا. كما تم استهداف موقع كنكاور الصاروخي.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنه في الليلة الماضية، وفي أعقاب الهجوم الصاروخي للنظام الإيراني على إسرائيل، سقط صاروخ في منطقة الجليل، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص بينهم فتاة وإصابة عدد آخر بجروح. وقد خلف هذا الحادث خسائر بشرية كبيرة.

أعلنت هيئة حماية الدستور في برلين في تقريرها لعام 2024 أن النظام الإيراني والمنظمات التابعة له يسعون باستمرار لنشر الإرهاب وأنشطة التجسس في أوروبا ويُعتبرون مصدرًا للتطرف. كما حظر التقرير المركز الإسلامي في هامبورغ كأداة للنظام، وسلط الضوء على أنشطة النظام الاستخباراتية في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية.
بحسب تقارير إعلامية، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على أهداف مختلفة تابعة للنظام الإيراني في بروجرد وكرمانشاه وخوزستان وأذربيجان الشرقية ومحافظات أخرى. وقد أسفرت هذه الهجمات حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 30 عسكريًا وعنصرًا من الهلال الأحمر في أذربيجان الشرقية وإصابة 55 آخرين. كما قُتل عدد من قادة النظام وخبرائه النوويين، من بينهم أعضاء حرس النظام أميرخاني وحميد توماري وأكبر عزيزي، بالإضافة إلى ثلاثة خبراء نوويين.
أفاد موقع “انتخاب” الحكومي بمقتل خسرو حسني، نائب رئيس استخبارات القوة الجوفضائية في حرس النظام، إلى جانب أمير علي حاجي زاده خلال هجوم إسرائيلي. وجاء هذا الهجوم في إطار الاشتباكات الأخيرة بين النظام الإيراني وإسرائيل.
أفادت وكالة رويترز بأن وسائل إعلام إسرائيلية أعلنت أنه بعد سقوط صاروخ على مدينة بات يام جنوب تل أبيب، فُقد ما لا يقل عن 35 شخصًا، وتم استهداف مبنى مكون من 8 طوابق مما أدى إلى وقوع ضحايا. ومنذ بدء الهجمات الانتقامية للنظام الإيراني يوم الجمعة، قُتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وأصيب أكثر من 300 آخرين.
أفادت قناة “چند ثانيه” التابعة للنظام باستهداف مقر قيادة وزارة الدفاع في منطقة نوبنياد، مما أدى إلى تضرر أحد مبانيها الإدارية. كما تم استهداف منظمة الأبحاث والابتكار الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع (سبند) في هجوم منفصل.
أفادت شبكة سكاي نيوز بأن إسرائيل استهدفت قاعدة صواريخ تحت الأرض تابعة للنظام الإيراني. وكانت هذه المنشأة تضم أنفاقًا لتخزين صواريخ أرض-أرض وصواريخ كروز، بالإضافة إلى منصات إطلاق.
أفادت وكالة رويترز بأن رئيس وزراء بريطانيا وولي العهد السعودي بحثا الوضع “المقلق للغاية” في الشرق الأوسط. وأعلن ستارمر عن إرسال طائرات ومعدات عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي إلى المنطقة.
أفادت قناة العربية بأن وزارة النفط في النظام الإيراني أعلنت عن استهداف خزانين للوقود في طهران بهجمات إسرائيلية. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران وست محافظات أخرى تشمل هرمزكان وكرمانشاه وقم وأذربيجان الغربية وخوزستان.
أفاد موقع “نت بلوكس” بأنه عقب قيود شديدة فرضتها وزارة الاتصالات في النظام الإيراني، انقطع وصول المستخدمين إلى الإنترنت فجأة أو واجهوا تباطؤًا حادًا في السرعة. وأثار هذا الانقطاع الواسع مخاوف بشأن حرية المعلومات والوصول إلى الإنترنت الحر في إيران، وأثر على الأنشطة اليومية والأعمال التجارية.
قتل وأُصيب عشرات الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، اليوم الأحد، بينهم عدد من قتلى المساعدات الذين ارتفعت حصيلتهم الإجمالية إلى 300 قتيل وفقا لوزارة الصحة في القطاع. وأفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة بقتل 37 شخصا منذ فجر اليوم، بينهم 17 من قتلى المساعدات الذين سقطوا بنيران جيش الإسرائيلي.

ایران.. ملايين النساء المعيلات یكفاحن من أجل البقاء في ظل القمع والفقر

موقع المجلس:
في ایران، يزداد وضع النساء المعيلات لأسرهن، وهن من أكثر فئات المجتمع ضعفاً، یزداد اکثر سوءاً على كافة الأصعدة . و یأتي هذ في الوقت الذي تتدهور فيه الظروف المعيشية لعموم الشعب الإيراني وتشتد فيه قبضة القمع الحكومي. کما يتزايد عدد النساء اللواتي يصبحن العائل الوحيد لأسرهن، سواء بسبب الطلاق، أو وفاة الزوج، أو رفضهن للزواج في ظل القوانين التمييزية التي تحكم الأسرة والمجتمع في إيران . وبذلك، يتحملن كامل المسؤوليات الاقتصادية وتربية الأطفال، ويواجهن تحديات اقتصادية واجتماعية ونفسية متصاعدة، بالإضافة إلى حرمانهن من أبسط أشكال الحماية الاجتماعية وتعرضهن للعنف الخفي .

أزمة متفاقمة وأرقام مفزعة

كما هو الحال مع العديد من القضايا الأخرى في ظل نظام ، يتم التعتيم عمداً على الإحصاءات الدقيقة المتعلقة بالنساء المعيلات . وتشير التقديرات إلى أن عددهن يتجاوز عدة ملايين، نصفهن يفتقرن إلى أي شكل من أشكال التأمين. وتعود هذه الزيادة إلى عوامل متعددة، منها المصاعب الاقتصادية والفقر والبطالة، أو عجز الشركاء الذكور عن توفير الدعم المالي، مما يؤدي إلى الطلاق أو الهجرة. كما ساهمت الوفيات الناجمة عن الحوادث، والقتل والاعتقالات على يد الدولة، وجائحة كورونا في السنوات الأخيرة، في ارتفاع عدد النساء اللواتي تُرك لهن عبء إعالة أسرهن بمفردهن.

تحديات اقتصادية واستغلال

تواجه العديد من النساء المعيلات صعوبة في الحصول على وظائف رسمية، ويُجبرن على العمل في “وظائف غير مؤمنة أو غير مستقرة أو منخفضة الدخل”، مثل العمل المنزلي أو البيع في محلات صغيرة أو على الأرصفة. وغالباً ما تستغلهن ورشات العمل، كالخياطة ونسج السجاد، بسبب حاجتهن الماسة للمال، فيقبلن بأجور زهيدة للغاية لا تكاد تسد رمق أسرهن. وقد أشار أحد المسؤولين في برلمان النظام مؤخراً إلى حالة ورشة لنسج السجاد تعمل فيها نساء مسنات بأيدٍ متورمة ومصابة مقابل أجر شهري ضئيل لا يمثل سوى جزء بسيط من الحد الأدنى لتكلفة المعيشة، وبدون أي تأمين صحي. وهذه المشاهد ليست سوى غيض من فيض المعاناة التي تعيشها هؤلاء النساء.

ایران.. ملايين النساء المعيلات یكفاحن من أجل البقاء في ظل القمع والفقر

معاناة شاملة ومخاطر صحية

بالإضافة إلى الفقر، تواجه النساء المعيلات مخاطر جسدية ونفسية واجتماعية عميقة. وقد حذرت إحدى عضوات مجلس مدينة طهران من أن محدودية فرص العمل وغياب الدعم الاجتماعي يتركهن عرضة لمشاكل مثل القلق والاكتئاب والشعور العميق بالخذلان. كما أن العيش في مناطق محرومة أو مهمشة، حيث تندر الخدمات الحضرية والوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم، يعرضهن لمزيد من الأذى.

وقد كشفت تقارير صادرة عن منظمة الرعاية الاجتماعية التابعة للنظام عن تحديد عشرات الآلاف من النساء المسنات اللاتي يعشن بمفردهن في جميع أنحاء البلاد. وأشارت إحدى المسؤولات في المنظمة إلى أن مرض السرطان ينتشر بشكل متزايد بين النساء المعيلات، موضحةً أن “هذا أمر متوقع لأن الفئات الضعيفة تميل إلى تأخير طلب العلاج”. وحذرت من أن الوضع قد يصبح حرجاً لأن هؤلاء النساء مسؤولات عن مئات الآلاف من الأطفال، وأي مكروه يصيبهن سيؤدي إلى موجة من الأطفال الأيتام.

إسقاط النظام: طريق الخلاص الوحيد

تُعتبر قضية النساء المعيلات رمزاً صارخاً للقمع الممنهج الذي يمارسه نظام الملالي ضد الشعب الإيراني . ومثلهن مثل بقية أفراد الشعب، يعشن على أمل واحد فقط: إسقاط هذا النظام، لأنه في ظل حكمه، لا يمكن تصور أي تحسن في ظروفهم.

الإرهاب النظام الإيراني في أوروبا، في التقرير السنوي لمكتب حماية الدستور في برلين

موقع المجلس:
اصدار تقریر مکتب حمایة الدستور في ولایة برلین السنوي (جهاز الاستخبارات الداخلية)، قد رسم صورة مقلقة لأنشطة نظام الملالي، حیث وصف بأنه “مصدر للتطرف” يسعى باستمرار لتوسيع شبكاته الإرهابية والتجسسية في أوروبا.

ووفقاً للتقرير الألماني، فإن النظام الإيراني والمنظمات التابعة له يعملون بشكل ممنهج على توسيع أنشطتهم في القارة. وبالإضافة إلى تمويله لحزب الله، قام النظام بتفعيل هياكل وشبكات أخرى تابعة له في ألمانيا لخدمة أهدافه. وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى حظر “المركز الإسلامي في هامبورغ” (IZH) في شهر يوليو من العام الماضي، والذي كان يُعتبر أحد الأدوات الرئيسية للنظام للتأثير على الجالية الشيعية في ألمانيا. وقد جاء قرار الحظر، الذي اتخذته وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية، بعد أن تم تصنيف أنشطة المركز على أنها “تتعارض مع الدستور وفكرة التفاهم بين الشعوب”، وتدعم بشكل مباشر أيديولوجية الولي‌الفقیة للنظام الإيراني.

الإرهاب النظام الإيراني في أوروبا، في التقرير السنوي لمكتب حماية الدستور في برلين

إن التحذيرات الواردة في التقرير الألماني ليست مجرد مخاوف نظرية، بل تستند إلى نمط واضح من الأنشطة العدائية للنظام الإيراني على الأراضي الأوروبية. وتُعد أبرز الأمثلة على ذلك محاولة التفجير التي استهدفت التجمع السنوي للمعارضة الإيرانية في فيلبينت بالقرب من باريس قبل سنوات قليلة، وهي المؤامرة التي أدين فيها دبلوماسي إيراني، أسد الله أسدي، وسُجن في بلجيكا، في قضية أثبتت تورط الدولة الإيرانية المباشر في التخطيط لعمل إرهابي كبير في قلب أوروبا.

بالإضافة إلى ذلك، كشفت أجهزة أمنية في دول أوروبية أخرى، بما في ذلك الدنمارك وهولندا، عن مؤامرات اغتيال استهدفت معارضين إيرانيين على أراضيها. كما تم في ألمانيا نفسها خلال السنوات الأخيرة اعتقال عدة أفراد بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني.

استهداف المعارضين كأولوية

يؤكد تقرير مكتب حماية الدستور في برلين أن جهود نظام الملالي في ألمانيا تشمل جمع المعلومات في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والعلمية. ويعتمد النظام في تحقيق أهدافه على أجهزته الاستخباراتية، وخاصة وزارة الاستخبارات وقوة القدس، اللتين تعملان كأدوات رئيسية له في التجسس ومواجهة المعارضين السياسيين داخل البلاد وخارجها، وهو ما يفسر استهداف النشطاء والمعارضين بشكل مستمر في أوروبا.

إن هذه التقارير الأمنية المتواترة، مدعومة بالأدلة الملموسة من المؤامرات التي تم إحباطها، ترسم صورة واضحة لنظام يستخدم الأراضي الأوروبية كساحة لتصفية حساباته السياسية ونشر التطرف، مما يشكل تهديداً مباشراً لأمن القارة الأوروبية وسيادتها.

إلغاء الجولة السادسة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة

موقع المجلس:
أعلن النظام الإيراني يوم السبت و في خضم تصعيد عسكري واسع النطاق وهجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل، اعلن عن إلغاء الجولة السادسة من المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر عقدها يوم الأحد في العاصمة العمانية مسقط. ويأتي هذا القرار ليدخل المواجهة النووية في مرحلة جديدة من الغموض والتوتر، بعد أن كانت قد عُقدت خمس جولات سابقة من المحادثات في مسقط وروما.

وقد برر النظام الإيراني قراره باتهام الولايات المتحدة بالتواطؤ في الهجمات الإسرائيلية. ونقلت وكالة “مهر” الحكومية عن المتحدث باسم وزارة خارجية النظام الإيراني، إسماعيل بقائي، قوله: “أمريكا، رغم كل ادعاءاتها بالحوار والدبلوماسية، تواطأت في استهداف المنشآت النووية. من البديهي أنه في مثل هذه الظروف، وطالما لم تتوقف الاعتداءات، فإن المشاركة في حوار مع الطرف الذي يُعتبر الداعم الأكبر والمتواطئ مع المعتدي، لا معنى لها”. وفي نفس اليوم، أبلغ عباس عراقچي، وزير خارجية النظام الإيراني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في اتصال هاتفي أن “استمرار المحادثات غير المباشرة مع أمريكا أصبح غير مبرر”.

وجاء هذا التحول الدبلوماسي الحاد بعد أن شنت إسرائيل هجمات يوم الجمعة أسفرت عن مقتل عدد من قادة حرس النظام. ورداً على ذلك، أعلنت وسائل إعلام النظام الإيراني أن “إيران بدأت عملية العقاب الشديد بإطلاق مئات من الصواريخ الباليستية المختلفة باتجاه إسرائيل”، بما في ذلك عدد هائل من الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وفي أعقاب هذه التطورات، ظهر الولي‌الفقیة للنظام الإيراني، علي خامنئي، في رسالة متلفزة، حيث قدم “التهاني والتعازي” بعد ما وصفه بـ”المفاجأة الكبرى” ومقتل القادة العسكريين والخبراء النوويين. وتبنى خامنئي لهجة تحدٍ وتهديد، قائلاً: “قواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد… يجب أن نتصرف بقوة، وسنتصرف بقوة، ولن نتساهل معهم. ستصبح الحياة مرة بالنسبة لهم بلا شك. عليهم ألا يعتقدوا أنهم ضربوا وانتهى الأمر. لا، هم من بدأوا العمل وأشعلوا الحرب، ولن نسمح لهم بالخروج سالمين من هذه الجريمة الكبرى. من المؤكد أن القوات المسلحة ستوجه ضربات قاصمة لهذا العدو الخبيث”.

وفي المقابل، جاء رد زعيم المقاومة الإيرانية على خطاب خامنئي ليضع الصراع في منظوره الحقيقي، حيث قال: “إن الشعب الإيراني مع أبنائه البواسل يخوضون الحرب الرئيسية بالانتفاضة والإطاحة، إلا إذا تراجعت كما فعلت في حرب السنوات الثماني مع العراق وتجرعت ‘كأس السم’”. وأضاف متسائلاً: “بعد سقوط بشار الأسد، قلنا لكم مرة أخرى تفضلوا بالتفاوض واشربوا السم! ولكن، ما هي نتيجة الجولات الخمس من المفاوضات غير هذه المفاجأة الكبرى؟!”.

في انتظار زوال إسرائيل

ایلاف – نزار جاف:

يتميز النظام الحاكم في إيران بقدرته الفائقة على إطلاق التهديدات إلى حد التهويل، وإظهار نفسه بمستوى غير عادي من القوة وامتلاك الخيارات غير المحدودة، ولم يحظَ أي بلد بقسط يماثل ما حظيت به إسرائيل والولايات المتحدة من هذه التهديدات، خصوصًا بعدما وصل الأمر إلى تهديد إسرائيل بالزوال الذي صار انتظاره مشابهًا لانتظار غودو، صموئيل بيكيت، ومع الولايات المتحدة بإقامة حسينية في البيت الأبيض!

لكن، أثبتت الأيام وتثبت أن التهديدات الإيرانية ضد إسرائيل والولايات المتحدة تتحقق، ولكن على عكس ما هو مرجو لها، ونظرة إلى ما حدث من المواجهات التي وقعت بشكل خاص بين إيران وإسرائيل، تبين ذلك بكل وضوح، إذ أن اغتيال شخصيات بارزة في النظام وبدقة متناهية من قبل إسرائيل، وكون عناصر من الموساد تسرح وتمرح في قلب طهران، يكشف حقيقة أن إيران أصبحت أرضًا مكشوفة أمام إسرائيل، في وقت تزعم طهران أنها أصبحت في مستوى إسرائيل من حيث نشاطاتها الاستخبارية، عندما أعلنت خلال الأيام الماضية أنَّ الاستخبارات الإيرانية قد حصلت على وثائق نووية حساسة من داخل إسرائيل، تحتوي على برامج غير قانونية وسرية للأسلحة النووية، وهناك ملاحظة مهمة لا يمكن تجاهلها، وهي أن الطرف الأكثر ضعفًا في المواجهة الحالية الجارية، والأكثر قابلية لهزيمة قاسية جدًا، هي إيران، وهكذا هزيمة من الممكن جدًا أن تحدد مصير النظام، وصولاً إلى زواله!

استعجال إسرائيل، بل وتلهفها إلى شن هجمات غير عادية على إيران، يأتي من كونها قد أعدت الأرضية والأجواء المناسبة لها حتى ضمان نجاحها الكامل، في حين إن تأكيد النظام على ممارسة التهديدات المهولة ضد إسرائيل من مغبة إقدام إسرائيل على شن هجمات على مواقعها النووية، يظهر على الأغلب ضعفاً واضحاً من قبل طهران من هذه الهجمات وعواقبها، لا سيما أنَّ المواجهات السابقة قد انتهت وبصورة واضحة جدًا لصالح إسرائيل، ولحد الآن يبدو جليًا أنَّ المواجهة التي بدأتها إسرائيل ضد إيران صباح الجمعة، تسعى فيها طهران للإيحاء بأنها حرب ستطول حتى تنتقم لنفسها، وليس لأن تقضي على إسرائيل أو تزيلها من الوجود، مع ملاحظة أن إيران، وفي أوضاعها الحالية، لا تمتلك الإمكانيات الكافية والمتاحة من أجل خوض حرب طويلة، كما أنها بجنوحها إلى سلم لا مناص منه، ستواجه آثارًا وتداعيات بالغة السلبية، مما يمكن أن يحدث داخليًا، وهو أمر يمكن أخذه في الحسبان، ومن المحتمل أنه قد تم عقد الآمال عليه من أجل سحب البساط نهائيًا من تحت أقدام النظام الحاكم.

كلمات مفتاحية :إسرائيل إيران الموسادطهران البرنامج النووي الإيراني

الديكتاتورية الدينية تتغذى على الدماء!

خامنئي و بزشکیان و الاعدامات في ایران

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

صباح يوم 11 يونيو 2025، نفذ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، في إطار تصاعد غير مسبوق لعمليات الإعدام، حكم الإعدام بحق أحد أبناء الشعب الإيراني الشجعان، اسمه ”مجاهد كوركور“، في سجن شيبان بالأهواز. هذا الإعدام الإجرامي تم بأمر مباشر من علي خامنئي، ولي فقيه النظام.

ووفقًا لتقارير موثوقة، فإن التهم الموجهة إلى هذا السجين السياسي البالغ من العمر 42 عامًا، والذي أصيب واعتقل خلال الانتفاضة الوطنيه في عام 2022، هي “إطلاق النار بسلاح حربي” و”تشكيل وتأسيس جماعة باغية عبر العمل المسلح”؛ وهي تهم ملفقة وباطلة يستخدمها الجهاز القضائي للنظام دائمًا لتبرير قمع المعارضين السياسيين بشكل منظم.

الحقيقة أنه لم يعد هناك أي شك في أن إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، خاصة بحق السجناء السياسيين، يتم بأمر وموافقة مباشرة من خامنئي. لا الزمان ولا المكان ولا تنفيذ هذه الأحكام يتم دون موافقته الشخصية. فالقضاء في النظام والمؤسسات الأمنية المزعومة ليست سوى أدوات قمع تابعة تنفذ أوامر ولي الفقيه. هذه العملية ليست قرارًا قضائيًا، بل جزء من استراتيجية بقاء وفرض الهيمنة عبر نشر الرعب.

إعدام مجاهد كوركور ليس سوى واحد من مئات الحالات التي وقعت خلال العام الجاري، أي في أقل من ثلاثة أشهروحتى الآن، تم إعدام ما لا يقل عن 376 شخصًا في سجون إيران؛ وهو رقم غير مسبوق في تاريخ هذا النظام. هذه الأرقام لا تعكس قوة النظام، بل هي مؤشر على خوفه العميق من الانتفاضات الشعبية، وتنامي وحدات الانتفاضة، وتوسع المقاومة المنظمة.

يحاول النظام الإيراني، من خلال القمع وقتل المعارضين، إبقاء المجتمع في حالة من الصمت والخوف، موجهًا رسالة واضحة إلى الشعب، وخاصة الجيل الشاب: أي احتجاج أو مقاومة سيكون له ثمن باهظ. لكن التاريخ وتجارب الحركات الشعبية تُظهر أن الخوف والرعب لا يمكن أن يكونا فعالين إلا إلى حد معين. فمن نقطة ما، يتحول القمع إلى نار تلتهم أسس الحكم ذاته.

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ردًا على هذه الجريمة، أن هذه الإعدامات لن تمنع انتفاضة الشعب أبدًا. وقالت: «إن الفاشية الدينية تحاول عبثًا منع القيامات بهذه الإعدامات الوحشية، لكن هذه الدماء المراقة بلا حساب لن تفعل سوى تأجيج غضب الشعب أكثر».

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، ومجلس الأمن، إلى عدم السكوت إزاء هذه الجرائم، والتحرك بحزم. وأكدت مجددًا على ضرورة إحالة ملف جرائم النظام على مدى 45 عامًا إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاكمة خامنئي وغيره من قادة النظام بتهمة الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.

إعدام مجاهد كوركور يأتي في سياق السياسة ذاتها التي بدأت في عام 1988 بمجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي. تلك المجزرة صیف عام 1988 التي لا يزال العديد من مرتكبيها في صدارة الحكم، لم يُحاسبوا يومًا، بل يواصلون لعب أدوار حاسمة في اتخاذ القرارات المصيرية للبلاد. أمثال إبراهيم رئيسي ونيري قد هلكوا، وحميد نوري، وموسوي أردبيلي، وغيرهم، هم وجوه شاركت مباشرة في تلك الجريمة.

اليوم، باتت المقاومة الإيرانية ليس فقط بديلًا جادًا على المستوى الداخلي، بل أيضًا على الساحة الدولية. دعم أغلبية الكونغرس الأمريكي، وبرلمان بريطانيا، ومجالس أيرلندا ومالطا، وعشرات المنظمات الدولية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي المكون من 10 نقاط، يعكس عمق الشرعية التي تحظى بها هذه المقاومة عالميًا. النظام الإيراني يدرك جيدًا أنه إذا فُتح أي منفذ للتنفس السياسي لهذه المقاومة، فإن بقاءه سيكون في خطر. ولهذا السبب يلجأ إلى كل حيلة ومؤامرة لتشويه هذا التيار، والافتراء عليه، وفرض الرقابة عليه.

ومع ذلك، الحقيقة هي أن قطار التغيير في إيران قد انطلق. كل إعدام، كل اعتقال، كل تعذيب، لا يوقف هذا المسار، بل يشكل حافزًا إضافيًا للصمود والنضال. مستقبل إيران لن يُرسم بالديكتاتورية، بل بالحرية والديمقراطية والعدالة. وعلى المجتمع الدولي أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

***

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني

ماوراء تکميم خامنئي لأفواه نواب برلمانهماوراء تکميم خامنئي لأفواه نواب برلمانه

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على أثر التطورات الجارية فيما يتعلق بالملف النووي، يواجه نظام الملالي موقف عصيب وحساس وبالغ الخطورة حيث يشعر بالخوف الشديد من الآثار والتداعيات الناجمة في حال حدوث أي أحداث أو تطورات مفاجئة قد تٶدي الى زعزعة أمن النڤام وإستقراره، ومع إن هناك کبت وتکميم غير مسبوق في ظل الممارسات القمعية للنظام ومحاسبة کل من يواجه النظام بنقد أو يکشف عن حقيقة تنال من سمعة النظام، وهذا الامر يتعلق بعامة الشعب الايراني، لکن يبدو إن الملا خامنئي لم يعد يکتفي بذلك بل إنه يريد أن يعمم الامر على النظام نفسه وتحديدا على برلمان النظام الذي يصدر منه بين الفينة والاخرى تصريحات تٶکد الواقع المزري في إيران بسبب من حکم هذا النظام وسياساته المشبوهة.
بهذا الصدد، وفي خطابه الذي ألقاه في 10 يونيو 2025، بذل الملا خامنئي جهودا قصوى للجم ما وصفه الشعب الإيراني بـ “صراع الكلاب” داخل مؤسسات النظام، داعيا إلى “انسجام وطني” قال إنه “أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى””. وفي محاولة واضحة لفرض جبهة داخلية متماسكة، أصدر أوامره المباشرة للبرلمان بالحد من آليات الرقابة، قائلا: “يجب تقليل استدعاء المسؤولين الحكوميين إلى البرلمان والأسئلة الموجهة إليهم… هذه التحقيقات والاستدعاءات، يجب ألا تتجاوز الحد اللازم”.
هذا الکلام الملفت للنظر يکشف عن استراتيجية جديدة للنظام من أجل فرض سيطرة كاملة على خطاب النظام ومنع ظهور أي شرخ داخلي، حيث أمر الملا خامنئي النواب بشكل مباشر بما أسماه “أحد مصاديق التعاون مع الحكومة”، وهو “تقليل استدعاء المسؤولين الحكوميين إلى المجلس وتقليل الأسئلة الموجهة إليهم”. ولم يكتف بذلك، بل حذر من أن يتحول “منبر المجلس” إلى منصة لإظهار الخلافات، مهددا بأن هناك من “سيستغل كلامكم بشكل سيء للإضرار بالنظام والحكومة”. هذه التعليمات ليست مجرد دعوة للانسجام، بل هي محاولة لتجريد البرلمان من دوره الرقابي وتحويله إلى مجرد أداة للتصفيق، خوفا من أن أي خلاف علني قد يفضح هشاشة النظام ويزيد من سخط الشارع.
والحقيقة التي لا يمکن إخفائها هي أن الهاجس الأكبر لخامنئي هو أن الاقتتال الداخلي بين زمر السلطة حول الفساد وتقاسم النفوذ سيكشف المزيد من عورات النظام أمام الشعب، ويؤجج الغضب الشعبي الموجود أصلا بسبب الأزمات المعيشية الطاحنة والفساد المستشري، مما قد يشعل شرارة انتفاضة شعبية يصعب احتواؤها. إنه يرى في الشعب الإيراني والشباب ووحدات الانتفاضة التهديد الوجودي الوحيد القادر على تقويض حكمه.

ماذا بعد صدور قرار محافظي الوکالة الدولية للطاقة الذرية ضد إيران؟

صوت کوردستان- منى سالم الجبوري:

مع مصادقة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الخميس 12 يونيو، 2025، بالإجماع على قرار يعلن رسميا أن إيران لم تلتزم بتعهداتها في إطار اتفاق الضمانات المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية، فإن المشهد المتعلق بالملف النووي الايراني سيشهد ثمة تغييرات محتملة بما يٶدي الى المزيد من التوتر خصوصا وإن هذه هي المرة الأولى خلال العشرين عاما الماضية التي يتم فيها إصدار قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة.

النظام الايراني الذي کان قد هدد مسبقا بإجراءات سيتخذها فيما لو قامت الوکالة الدولية للطاقة الذرية بإصدار قرار ضدها، فإن الکرة في ملعبه الان ولاسيما وإن نصر القرار وکما نقلته وکالة”رويترز”، أعلن مجلس المحافظين للوکالة الدولية للطاقة الذرية أن:” إيران، بسبب عجزها المتكرر منذ عام 2019 عن التعاون الكامل وفي الوقت المناسب مع الوكالة بشأن المواد والأنشطة النووية غير المعلنة في عدة مواقع غير معلنة، لم تف بالتزاماتها بموجب اتفاق الضمانات، وهو ما يعد انتهاكا لالتزاماتها”، لکن وإن کان مهما رد الفعل الذي سيقوم به النظام الايراني على صدور هذا القرار، لکن الاهم هو ما سيٶدي صدور هذا القرار من إجراءات دولية بحق النظام الايراني.

صدور هذا القرار الذي تزامن أيضا مع ما كشفته المقاومة الإيرانية بشأن مشروع (خطة كوير) والمواقع السرية في صحراء سمنان، بما يؤكد أن النظام يواصل برنامجه النووي في الخفاء رغم مزاعمه العلنية، يجعل موقف النظام الايراني بالغ الضعف ويرفع من درجات تسخين الموقف الدولي بإتجاه المواجهة مع النظام الايراني، مع ملاحظة إن النظام الايراني قد عمل کل ما بوسعه من أجل الحيلولة دون حدوث المواجهة لما قد يترتب عليها من آثار ومضاعفات وتداعيات على أوضاعه الداخلية المتوترة أصلا والتي تحتاج الى شرارة للإنفجار بوجه النظام.

الملفت للنظر إن المواقف الاميرکية والايرانية بعد 5 جولات من المفاوضات مازالت متباعدة بل وحتى إن تصريح الرئيس ترامب بعدم ثقته بالتوصل لإتفاق مع النظام الايراني والتهديدات الاخيرة التي صدرت عن وزير دفاع النظام الايراني بضرب جميع القواعد الاميرکية في دول المنطقة والهجوم الملفت للنظر الذي شنته اسرائيل في يوم الجمعة المنصرم على النظام الايراني، يدل على الاجواء متلبدة بما فيها الکفاية وإن النظام الايراني قد أصبح وبکل وضوح أمام أمرين، إما الاستسلام والخضوع للأمر الواقع بتلبية المطالب الدولية أو على العکس من ذلك تماما المواجهة مع المجتمع الدولي وتحمل العواقب الوخيمة لها.

موجز أهم الأخبارلیوم السبت 14 يونيو

موقع المجلس:
كثفت وحدات الانتفاضة في زاهدان أنشطتها ضد نظام الملالي تحت شعار “بعد 20 عامًا، وقع النظام في الفخ”. وترمز هذه الحركة إلى المقاومة والكراهية للنظام الإيراني بعد عقدين من القمع.
بناءً على تقارير إعلامية، منحت الأجهزة الأمنية للنظام الإيراني صلاحيات كاملة للمحافظات وقيادات الشرطة لوقف التجمعات بأي وسيلة لمنع الاحتجاجات والانتفاضة الشعبية على مستوى البلاد. وفي الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن وجود أمني مكثف في طهران ومدن أخرى، واضطراب واسع في خدمة الإنترنت، وقيود على توزيع الوقود.

وصل سعر الدولار في إيران إلى 93,650 تومانًا. وأفادت وكالة رويترز بأن أسعار النفط ارتفعت بنسبة تقارب 9% بعد الهجوم الإسرائيلي على النظام الإيراني.
دعمت أغلبية مجلس الشيوخ اليمني خطة السیدة‌ مريم رجوي ذات العشر نقاط ونضال وحدات الانتفاضة ضد حرس النظام الإيراني، وأعلنوا حرس النظام منظمة إرهابية. وأكد المجلس أن السياسة الحازمة وحدها يمكنها كبح جماح إثارة الحروب من قبل النظام الإيراني، ودعا إلى إنهاء ولاية الفقيه وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
أعلنت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الایرانیة أنه في الفترة من السبت 7 يونيو إلى الأربعاء 11 يونيو، تم إعدام 35 سجينًا في سجون النظام الإيراني، بمتوسط إعدام واحد كل 3.5 ساعة.

أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، عن تدمير المنشأة التجريبية لتخصيب اليورانيوم فوق سطح الأرض في موقع نطنز التابع للنظام الإيراني. وأضاف أن منشأة تخصيب الوقود في فوردو ومنشأة أصفهان قد تم استهدافهما أيضًا، ولوحظت أنشطة عسكرية حول هذه المنشآت، لكن المعلومات الكاملة غير متوفرة.
بناءً على التقارير، تم استهداف مناطق في طهران مثل محيط مطار مهرآباد وأقدسيه وحكيميه في الهجوم الإسرائيلي، واستمر سماع أصوات الدفاعات الجوية في منطقة باستور حتى الليل. وأُفيد بوقوع انفجارات في زنجان، ويُحتمل أن يكون هناك هجوم على قاعدة عسكرية. وفي كرج، نُشرت مقاطع فيديو لانفجار في منطقة كوه عظيمه، استهدف برج اتصالات أو نظام رادار.

أظهرت تقارير مصورة من قاعدة بيدكنه الصاروخية غرب طهران أن القاعدة تعرضت لهجوم بعد إطلاق صاروخ على إسرائيل، وتصاعد منها دخان كثيف. ولم يصدر عن مسؤولي النظام الإيراني أي رد فعل على هذه الهجمات حتى الآن.
تعرضت عدة مناطق في طهران لهجمات إسرائيلية من صباح الجمعة حتى صباح السبت. وتظهر تقارير شعبية أن مناطق شهرك محلاتي، وأزكل، وشهرك جمران نوبنياد، وكامرانيه، وقيطريه، وسعادت آباد، وفرحزادي، وكرمدره، وستارخان، وشهرآرا، وونك، ومقر قيادة الأركان العامة للقوات المسلحة في حي دبستان، ونارمك، وشهرك شهيد دقيقي، وأندرزكو، وجيتكر، ونياوران، ومطار مهرآباد، وشهرك غرب، ومرزداران كانت من بين الأهداف.
قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في اجتماع مشترك مع مسؤولين أوروبيين والأمين العام لحلف الناتو، إن ملف إيران لم يُهمل، وأن المخاوف تتجاوز القضية النووية لتشمل احتجاز مواطني الاتحاد الأوروبي والهجمات الإلكترونية من قبل النظام الإيراني. وأضافت أن آلية الزناد (سناب باك) لإعادة فرض العقوبات قيد الدراسة وأن مواعيدها النهائية قد اقتربت.
أفادت وكالة رويترز بأن وزير الخارجية الألماني، يوهان وادفول، قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي في روما، إن ألمانيا لن تسمح للنظام الإيراني بالحصول على أسلحة نووية ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التهديد. وأضاف أنه سيسافر إلى الشرق الأوسط لمناقشة قضية النظام الإيراني وسيكون في إسرائيل يوم الأحد.
أفاد موقع “أكسيوس” بأن القرار الأخير لمجلس المحافظين هو الأول منذ 20 عامًا الذي يدين برنامج النظام الإيراني النووي. وأضاف الموقع أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا حددت شهر أغسطس كموعد نهائي لفرض عقوبات “سناب باك”.
أفادت وسائل إعلام النظام الإيراني بتعرض قاعدة نوجة الجوية في همدان لهجوم مرتين في غضون ساعة واحدة. كما أعلنت عن بدء موجة ثالثة من الهجمات على تبريز وسماع دوي عدة انفجارات في كرمانشاه الساعة 14:54. وأعلن موقع “تابناك” الحكومي عن مقتل العميد في حرس النظام داوود شيخيان، قائد الدفاع الجوي في القوة الجوفضائية للحرس، في هذه الهجمات.
أفادت قناة فوكس نيوز ببدء هجوم صاروخي واسع النطاق من قبل النظام الإيراني على تل أبيب. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أنه بالتزامن مع ذلك، تم تفعيل الدفاعات الجوية في حي باستور بطهران إثر سماع دوي انفجارات.
كتب ماي ساتو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن قطع النظام الإيراني ليدي شخصين في أصفهان يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويجب أن يتوقف فورًا. وقد صدم هذا العمل اللاإنساني المجتمع الدولي وسلط الضوء مرة أخرى على الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران.
أفادت قناة العربية بأن النظام الإيراني أطلق أكثر من 400 صاروخ وطائرة بدون طيار في خمس موجات باتجاه إسرائيل خلال الساعات القليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 90 آخرين. وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن النظام الإيراني تجاوز الخطوط الحمراء باستهدافه المناطق السكنية وسيدفع ثمناً باهظاً. وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش الأمريكي ساعد إسرائيل في اعتراض بعض الصواريخ الباليستية.
كتبت وسائل الإعلام أن واشنطن كانت على علم مسبق بخطة إسرائيل لمهاجمة أهداف نووية وعسكرية إيرانية، وأن القوات الجوية الإسرائيلية استهدفت مراكز تابعة لحرس النظام ومراكز نووية حول طهران وأصفهان بأكثر من 100 طائرة.
أفادت قناة فوكس نيوز بأن الصور المنشورة تظهر سقوط صواريخ داخل إسرائيل وعمليات اعتراض في السماء، مما أدى إلى شظايا كبيرة تتساقط على السكان.
أفادت قناة فوكس نيوز بانتشار مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية، “يو إس إس آرلي بورك” و”يو إس إس سوليفانز”، في شرق البحر الأبيض المتوسط لمساعدة إسرائيل في اعتراض الصواريخ. كما تتجه مدمرة ثالثة، “يو إس إس هوبر”، من غرب المتوسط شرقاً للمشاركة في عمليات الاعتراض. ويتمركز حاملة الطائرات “يو إس إس كارل فينسون” مع مجموعتها الضاربة في بحر العرب بالقرب من عمان وعلى مسافة قريبة من إيران، وتعتبر مجموعة ضاربة كبيرة وفي حالة تأهب.
رداً على طلب المستخدمين بتوفير إنترنت ستارلينك الفضائي للشعب الإيراني، كتب إيلون ماسك في تغريدة: “الأشعة مفعلة”، مما يشير إلى تفعيل خدمات ستارلينك لإيران.