مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

ايرانایران-الحرب.. تصاعد حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادل

ایران-الحرب.. تصاعد حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادل

موقع المجلس:
تصاعدت حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادل بشكل كبير، مع دخول الحرب الإسرائيلية الإيرانية يومها الخامس، االاثنین 16 يونيو،
مما أثار موجة من القلق العام في جميع أنحاء إيران، خاصة مع تعرض طهران ومدن أخرى لهجمات واسعة وخطيرة.
في خضم هذه الأجواء المشحونة بالقلق وأخبار القصف المتواصل، أثارت تصريحات فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم حكومة بزشكيان، موجة عارمة من الغضب والاشمئزاز، وذلك بعد حديثها عن اعتبار المساجد والمدارس “ملاجئ وأماكن آمنة” للمواطنين.
وقالت مهاجراني في تصريح للتلفزيون الحكومي: «خلال الهجمات، تعتبر المساجد بطبيعتها أحد ملاجئ الناس، كما أن قطارات الأنفاق ستكون مفتوحة ومتاحة للناس على مدار 24 ساعة. لقد خططنا مسبقًا للمدارس كأماكن آمنة، فالعديد منها مصنف كأماكن آمنة يمكن للناس اللجوء إليها».
إن طرح أماكن مثل المساجد والمدارس كملاجئ آمنة في مواجهة قصف حديث لا يكشف فقط عن جهل مطبق، بل عن الطبيعة المناهضة للشعب والإنسانية لهذا النظام. فبغض النظر عن أن نظام الملالي قد حوّل المساجد إلى مراكز للقمع وتعبئة الباسيج ضد المواطنين، وبغض النظر عن أن وزير التعليم في حكومة بزشكيان كان يتحدث قبل أشهر قليلة مع الجلاد رادان، قائد قوى الأمن، عن “مهمة قمعية مشتركة” في المدارس، فإن هذه التصريحات هي استهتار صريح بحياة الناس.

ایران-الحرب.. تصاعد حدة الهجمات الصاروخية والقصف المتبادلوتأتي هذه السخرية المريرة في حين أن الملالي قد أنفقوا مئات المليارات من الدولارات من ثروات هذا الشعب المقهور على بناء مواقع نووية محصنة في أعماق الأرض وفي قلب الجبال، لحماية معدات ومنشآت برنامجهم لإنتاج القنبلة الذرية. وهو برنامج يخدم فقط هدف الحفاظ على نظام ولاية الفقيه غير الشرعي، وقد واصل الملالي المضي فيه على الرغم من تعارضه مع المصالح العليا للشعب والوطن، معتمدين على السرية وانتهاك التعهدات الدولية.
وبالنسبة لنظام الملالي، كانت حماية المعدات النووية ذات التكلفة الباهظة، ولا تزال، هي الأولوية المطلقة. ففي اليوم الثاني من القصف الأخير، أكد كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية للنظام، على أمان برامج التخصيب السرية، قائلاً: «لقد نقلنا جزءًا مهمًا من المعدات والمواد إلى الخارج مسبقًا، ولم تكن هناك أضرار جسيمة» (موقع تابناك، 14 يونيو). هذا التصريح يكشف عن وجود تخطيط مسبق لحماية أصول النظام، مقابل غياب أي خطة لحماية أرواح المواطنين.
وفي اليوم الثالث من الحرب وتصاعد الهجمات، علّق زعيم المقاومة الإيرانية، مسعود رجوي، على هذا الوضع قائلاً: «النظام يحمي معداته النووية في أعماق الأرض، لكنه يحيل الناس العزل إلى المساجد والمدارس ومترو الأنفاق. أضاف

متسائلا: فهل من سبيل سوى الانتفاضة والإسقاط؟» (مسعود رجوي، 15 يونيو 2025).