موقع المجلس:
أفادت ريبورتر بأن جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، صرّحت بأن تغيير السلطة في إيران يجب أن يتحقّق من خلال إسقاط القيادة الحالية بواسطة الشعب. وقالت عقب قمة مجموعة الدول السبع (G7) في كندا: “كنتُ دائمًا أعتقد أن أفضل سيناريو هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني المظلوم، ليتمكّن من تحقيق ذلك بنجاح”.
وأضافت ميلوني أن الهدف في السيناريو الحالي هو منع تحوّل إيران إلى قوة نووية.
ويُذكر أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أكدت خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ، مخاطبة عدد من النواب الأوروبيين المشاركين في المؤتمر:
يجب أن أُؤكد أن الحرب الحقيقية هي تلك التي بدأت قبل 44 عامًا، وتحديدًا في 20 حزيران/يونيو 1981، وهي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.
وفي السياق ذاته، أشارت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي مع الصحفيين إلى رسالة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وقالت: “بالنظر إلى الواقع الحالي، هناك احتمال كبير لإجراء مفاوضات مع إيران قد تحدث أو لا تحدث في المستقبل القريب”، وترامب “سيتّخذ قراره خلال أسبوعين” بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ خطوة عملية أم لا.
كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، وستيف ويتكوف، ممثل ترامب في الشرق الأوسط، كانا على تواصل منذ بداية الحرب.
اليوم السابع من الحرب بين إسرائيل وإيران – رويترز: هجوم إسرائيلي على المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز
صحیفة نرويجية: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام وليس الحرب أو الاسترضاء
ومن جهة أخرى، قال الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، يوم الخميس 19 حزيران في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، حول استعداد النظام الإيراني للتفاوض: “لا أعتقد أن الحكومة الأمريكية ستنخدع بالادعاء القائل: ’لنتوقف عن كل شيء ونعود للمفاوضات‘، لأن المفاوضات خلال الأسابيع الماضية فشلت تمامًا. وإن حضروا إلى المفاوضات، فلن يكون إلا خدعة لتأجيل ما لا مفرّ منه. ولذلك فإن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على النظام، ولهذا السبب سيتشبثون ببرنامجهم النووي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وحتى لو فقدوا هذه القدرة، فسيحاولون إعادة بنائها في المستقبل”.








