مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةموقع برايتبارت نیوز: السیدة مريم رجوي تطرح تغيير النظام كحل وحيد

موقع برايتبارت نیوز: السیدة مريم رجوي تطرح تغيير النظام كحل وحيد

موقع المجلس:
أفاد موقع “برايتبارت نيوز” الإخباري أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أكدت في خطاب أمام أعضاء البرلمان الأوروبي أن السلام الدائم في الشرق الأوسط مرهون بـ “تغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”، مشددة على أن مسؤولية إسقاط الجمهورية الإسلامية تقع على عاتق الإيرانيين أنفسهم، وليس على القوى الأجنبية، وذلك في وقت تكثف فيه إسرائيل حملتها غير المسبوقة من الضربات الجوية ضد طهران.

وقد صرحت السيدة رجوي يوم الأربعاء قائلة: “إن أزمة الإسقاط قد اجتاحت الآن الديكتاتورية الدينية بأكملها، وهي حقيقة يراها الجميع”. واعتبرت أن الضربة الإسرائيلية المفاجئة التي وقعت يوم الجمعة الماضي وأشعلت صراعاً أوسع، “تمثل بداية فصل جديد وحاسم، سواء في أزمة إيران الداخلية أو في الديناميكيات الأوسع للمنطقة”. وأضافت أن الصراع الحقيقي والمستمر على مدى أكثر من أربعة عقود هو “نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ضد الفاشية الدينية الحاكمة”، وأن “الحل الوحيد القابل للتطبيق يظل هو الإطاحة بهذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.

وذكّرت رجوي المشرعين بأنها وقفت أمام نفس البرلمان قبل أكثر من عقدين من الزمن، داعية إلى دعم “الخيار الثالث” لإيران، الذي لا يقوم على الاسترضاء أو الحرب، بل على تغيير النظام بقيادة الشعب والمقاومة المنظمة. وحذرت آنذاك من أن استرضاء النظام سيشجعه في نهاية المطاف على جر الغرب إلى صراع، وهو ما تحقق الآن بحسب قولها. وفي إشارة إلى دروس التاريخ، حذرت من تكرار “تجربة ميونيخ” مع “رجال دين مسلحين بقنابل نووية”.

وشددت على أن المقاومة الإيرانية لم تؤمن يوماً بالإصلاح من داخل النظام، قائلة: “الأفعى لا تلد حمامة أبداً، والديكتاتورية الدينية غير قادرة بطبيعتها على الإصلاح”. وأكدت أن جوهر النظام كان دائماً مدفوعاً بالإرهاب والتطرف، والسعي الدؤوب لامتلاك أسلحة نووية.

وأكدت رجوي أن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من الخارج، مشيرة إلى تاريخ إيران المضطرب مع التدخلات الخارجية، من تنصيب بريطانيا للنظام الشاه إلى الانقلاب المدعوم من وكالة المخابرات المركزية في منتصف القرن الماضي، وهو المسار الذي مهد الطريق لصعود الخميني. وفي إشارة ضمنية إلى الذين يدعمون نجل الشاه المخلوع، أوضحت أن مستقبل إيران لا يمكن أن يشكله طغاة معاد تدويرهم. وبعد عقود من المقاومة ضد كل من الملكية والثيوقراطية، أعلنت رجوي: “شعب إيران لن يقبل بأي شكل من أشكال الديكتاتورية، إنه يطالب بالحرية. نعم، إيران حرة. وهذا هو سبب وجودي هنا اليوم”.

ويشير “برايتبارت” إلى أن السيدة رجوي قد قدمت خطة شاملة من عشر نقاط تحدد مستقبلاً ديمقراطياً لإيران، وهي أجندة حظيت بدعم آلاف المشرعين ومئات من قادة العالم السابقين وعشرات من الحائزين على جائزة نوبل، بالإضافة إلى أغلبية مجلس النواب الأمريكي. وتتصور الخطة حكومة انتقالية تؤدي إلى انتخابات حرة وتأسيس جمهورية علمانية، وتدعو إلى الاقتراع العام، واقتصاد السوق، والمساواة بين الجنسين والأعراق، وفصل الدين عن الدولة، وسياسة خارجية سلمية وغير نووية.