دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي: التقرير الاخير الذي نشرته وکالة الصحافة الفرنسية في 30 تشرين الاول/أکتوبر المنصرم، والذي أکدت فيه أن القوات العراقية تقف وراء الهجوم على الايرانيين المعارضين في معسکر أشرف بالعراق في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و الذي ذهب ضحيته 52 و تم إختطاف 7 من السکان على أثره، هذا التقرير يعتبر إحراجا واضحا لرئيس الوزراء العراقي و هو يقوم بزيارته الحالية لواشنطن على أمل کسب دعمها و تإييدها لحکومته المشلولة و ادائها الموصوف بالفشل.
نعم..کان هجوما للجيش العراقي
نواب کردستان يتضامنون مع سکان أشرف
صوت كوردستان – سهى مازن القيسي: إنضم 25 نائبا من برلمان اقليم کردستان من مختلف الکتل الى حملة للدفاع عن حقوق اللاجئين الايرانيين في العراق، وهم بذلك صاروا من المساهمين الفعليين لمواکبة الحملة الدولية المطالبة بتوفير الامن و الحماية لأرواح اللاجئين الايرانيين في العراق وخصوصا إطلاق سراح 7 منهم.
الامريکيون لايصدقون المالکي
بحزاني – مثنى الجادرجي : أغلب الظن أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، تنتابه أثناء زيارته الحالية معالم السخط و الغضب عندما يجد مضيفيه الامريکيين يوجهون إنتقادات لاذعة إليه و يرفضون الاخذ بوجهات نظره عن الکثير من الامور التي يطرحها أمامهم.
نيويورك تايمز.. المالكي لا يرغب في تقاسم السلطة مع المجتمع السني ويتجه نحو الدكتاتورية
صحيفة نيويورك تايمز: المرة الأخيرة عندما زار المالكي البيت الأبيض سنة 2011، كان هو وأوباما يقدمان صورة لامعة من العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية منه. لكن الآن بعد مرور ما يقارب بسنتين، لقد تعكس الكثير من الإنجازات السياسية والأمنية التي كان يدعي أوباما تحقيقها في العراق. إن زرع القنابل تصاعدت بشكل مثير للدهشة. والقاعدة نهضت مرة ثانية وإن الميليشيات العراقية امتدت إلى سوريا لتصعد الحرب الأهلية هناك.
مظاهرة حاشدة للايرانيين ضد زيارة المالكي في البيت الأبيض بمشاركة شخصيات أمريكية في مبادرة من الحزبين
المتظاهرون يهتفون: المالكي يكذب على أمريكا بخصوص الهجوم على أشرف واحتجاز الرهائن السبعة من سكان أشرف والديمقراطية في العراق
الرئيس اوباما يجب أن يطلب من المالكي الافراج عن الرهائن مباشرة
تزامنا مع زيارة نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي للبيت الأبيض واللقاء بالرئيس اوباما أدان الايرانيون بشدة في مظاهرة حاشدة أمام البيت الأبيض جرائم المالكي ضد الايرانيين المعارضين في العراق مطالبين الرئيس اوباما بأن يطلب من المالكي الافراج الفوري عن الايرانيين المعارضين السبعة الذين احتجزهم كرهائن.
الأوروبي لأوباما: لا تسمح للمالكي باستغلال مقابلتكم لزيادة القتل
رايتس ووتش تطالب الرئيس الأميركي بالضغط لإلغاء قانون الإرهاب العراقي
ايلاف – د أسامة مهدي: قبيل ساعات من اجتماعه مع المالكي في واشنطن اليوم، دعا الاتحاد الأوروبي الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى عدم السماح للمسؤول العراقي باستخدام زيارته إلى الولايات المتحدة ولقائه معه كأداة للقمع. وقال إنه إذا تلقى حفاوة في هذه الرحلة، فإن المعارضين الإيرانيين في العراق والشعب العراقي سيعانون من تكثيف عمليات القتل والإعدام والقمع.. فيما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش أوباما إلى الضغط على المالكي لإصدار تشريع بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب.
مسؤول ملف العلاقات مع بغداد في البرلمان الأوروبي
ستيفنسن لـ”السياسة”: إيران تسعى إلى توسيع هيمنتها الفاشية في المنطقة انطلاقاً من العراق
رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي ستراون ستيفنسن
السياسة – بون – نزار جاف: شن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي ستراون ستيفنسن هجوماً حاداً على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, مؤكداً أنه يمارس الحكم الديكتاتوري ضد الأقليات, كما حذر من أن إيران تسعى لتوسيع “هيمنتها الفاشية” في جميع أنحاء الشرق الأوسط انطلاقاً من العراق, الذي اعتبر أن لا حل لأزمته والتدهور الأمني فيه إلا عبر استعادة الديمقراطية الحقيقية من خلال انتخاب رئيس لحكومة غير طائفية تحترم حقوق الأقليات وتسعى لإعادة الازدهار الاقتصادي. (راجع ص 26)
وفي مقابلة مع “السياسة”,
انهم ضيوف الشعب العراقي
وكالة سولا پرس- حسيب الصالحي…….. مادأب عليه نوري المالکي و بطانته و المنتفعين من حوله من أتباع و ذيول النظام الايراني، الايحاء بأن هناك حالة من التقاطع و التصادم مابين الشعب العراقي و منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، ونشر إشاعات و أمور مغرضة ذات طابع تحريضي لايوجد أي مستفيد من ورائها سوى النظام الايراني لوحده، هو في الحقيقة أساس المعدن الاخلاقي لنظام الملالي و من سار على نهجهم.
المتاجرون بشعار “مكافحة الإرهاب”
ايلاف – عزيز الحاج : في فترة سابقة، نظمت إيران مؤتمرا تحت الشعار أعلاه. والمالكي يدعو اليوم إلى مؤتمر دولي تحت الشعار نفسه. أما حليفهما الأسد، فقد استند للصفقة الروسية – الأميركية، وجرائم داهش والنصرة القاعديتين، لإظهار نفسه كبطل الإنقاذ من خطر القاعدة، ولطرح المعادلة إياها ” أما أنا وإما القاعدة”، مستعينا بالمناورات الدولية وتواطؤ السيد الإيراهيمي، لينادي علنا بشرعية تجديد الولاية،
هل يرتهن العراق بالمالکي؟
الگاردينيا – علاء کامل شبيب: التقارير الدولية المتتالية التي تضع العراق ضمن قائمة الدول الاکثر فشلا و کذلك الاکثر فسادا والاقل أمنا، يجب أن تکون بمثابة شهادات دامغة بشأن واقع مايجري في العراق حاليا و کيف و بأي إتجاه يسير.
تناقض في المعلومات.. من يقول الحقيقة ماكين أم المالكي؟
واشنطن تشترط على بغداد تغيير سياساتها لتزويدها بالسلاح
ايلاف- د أسامة مهدي: رافق الجدل زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة خاصة بعد التصريحات المتناقضة بشأن اجتماعاته مع رؤساء لجان وأعضاء في الكونغرس. فمكتب المالكي لم يذكر اجتماع الأخير مع ماكين الذي قال إنه وجه انتقادات حادة لرئيس الوزراء العراقي.
النتائج المخيبة لوحدها لاتکفي
المستقبل العربي – سعاد عزيز: ماقد أعرب عنه مسؤولون اميرکيون في واشنطن من أن مباحثات المالکي هناك مخيبة و غير مثمرة، بمثابة إشارة أمريکية قوية ضد الامال و الطموحات الي عقدها المالکي و النظام الايراني على هذه المباحثات وانها تمهد الطريق رويدا رويدا لإزاحة المالکي من المشهد السياسي العراقي والبحث عن بديل مناسب له.
لا بوجه طهران و دمشق و بغداد من باريس
كتابات – منى سالم الجبوري: التنديد الفرنسي”شديد اللهجة” الذي صدر عن ندوة نظمتها يوم الثلاثاء الماضي بباريس “اللجنة البرلمانية الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية” شكك البرلمانيون الفرنسيون بجدوى إشراك السلطات الإيرانية في مؤتمر “جنيف 2” بشأن الأزمة السورية، وهو مايعني رفض فرنسي صريح لدور النظام الايراني و عدم الثقة بنواياه و بمصداقيته لحل الازمة.
إرادة العملاء لن تقرر مصير الاحرار
وكالة سولا پرس- سهى مازن القيسي…….. شهران قد مضيا على إرتکاب قوات عسکرية تابعة للحکومة العراقية(الفرقة الذهبية)، لمجزرة أشرف الکبرى و التي لايزال رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يصر على أنه و حکومته لاعلم او علاقة لهما بما جرى في الاول من أيلول/سبتمبر في معسکر أشرف.
وقفة مع مؤتمر مجاهدى خلق
ايلاف – نبيل الحيدرى: إنعقد فى لندن يوم الإثنين 28 أكتوبر وفى مركز مؤتمرات بيت الكنيسة، قرب أبى ويستمنستر، مؤتمر مجاهدى خلق حول جرائم مخيمى أشرف وليبرتى وبحضور عدد من البرلمانيين البريطانيين وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية مختلفة.
قال بأن إضراب سكان “ليبرتي” لا بد له من أصداء تخدم القضية
العجيلي: منظمات حقوق الإنسان الدولية مطالبة بالتحرك للإفراج عن مختطفي “أشرف”
الملف – بغداد: دعا عضو مجلس النواب العراقي عن القائمة العراقية الدكتور عبد ذياب العجيلي المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التحرك العاجل في قضية المختطفين السبعة من مخيم أشرف بهدف الإفراج عنهم.
وأكد على أن الدور الأكبر يقع على هذه المؤسسات إضافة للجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، حيث أن من شأن هذه المؤسسات أن تشكل ضغطاً على الأطراف التي ارتكبت جريمة الاختطاف في سبيل حل هذه القضية.
ضياع المنطقة أم شطحة أميرکية؟
ايلاف – نزار جاف : التقارب الامريکي مع النظام الايراني بعد فترة قطيعة، تعود في ظروف غير طبيعية بالمرة، فالولايات المتحدة الامريکية تعصف بها أزمة إقتصادية خانقة و يقودها رئيس قلق متردد يتخوف من إتخاذ أي قرار حاسم برباطة جأش، فيما يعيش النظام الايراني ظروف و أوضاع إقتصادية و إجتماعية وخيمة جدا بحيث لو يتم تدارك الامور فإن النظام سيصبح في خبر کان خلال فترة غير بعيدة.
شهران من هروب المالکي من الحقيقة
دنيا الوطن – محمد رحيم: شهران کاملان بالتمام و الکمال قد إنصرما على مجزرة معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، حيث تم قتل 52 انسانا أعزلا من سکان المعسکر بطريقة هي أقرب لتنفيذ حکم إعدام مع إختطاف 7 آخرين بجريمة أنهم معارضين للنظام الايراني و يطالبون بالحرية و الديمقراطية لشعبهم، شهران مضيا لکن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي مازال يصر على أن تلك المجزرة قد حدثت بدون من عمله و إرادته.
أهداف إيران ليست نشر الديمقراطية، أو التسامح، وإنما الفوضى، هذا درس جديد قديم
الشرق الاوسط – طارق الحميد: صحيح أن الحدث في أفغانستان، لكنه يهم كل منطقتنا، وتحديدا العراق وسوريا، وكل من هو مهتم بإيران، ونفوذها بالمنطقة. القصة كالتالي لمن لم يتابعها، فمع الاستعداد الأميركي للانسحاب من أفغانستان اتضح للأميركيين أن هناك أزمة خطيرة تتسبب فيها الحكومة الأفغانية، ولها علاقة بتنظيم القاعدة!
بؤساء مخيم لابرتي يواجهون الموت
الجزيره السعودية – جاسر الجاسر: يومٌ أجبر المعارضين الإيرانيين من مناضلي مجاهدي خلق في معسكر أشرف في محافظة ديالى رحيلهم إلى معسكر لبرتي قرب بغداد، كان الاتفاق أنهَّم لن يبقوا في هذا المخيم سوى أشهر قليلة ينقلون بعدها إلى خارج العراق وإلى دول أوروبيَّة تقبل بهم كلاجئين. وكانت أحد الأسباب التي تحججت بها حكومة نوري المالكي بأن معسكر لابرتي سيكون أكثر أمنًا وأنه سيكون أكثر تنظيمًا سواء من حيث النظافة أو توفر الخدمات الطّبية،
