الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نعم..کان هجوما للجيش العراقي

دنيا الوطن – فاتح عومك المحمدي:  التقرير الاخير الذي نشرته وکالة الصحافة الفرنسية في 30 تشرين الاول/أکتوبر المنصرم، والذي أکدت فيه أن القوات العراقية تقف وراء الهجوم على الايرانيين المعارضين في معسکر أشرف بالعراق في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و الذي ذهب ضحيته 52 و تم إختطاف 7 من السکان على أثره، هذا التقرير يعتبر إحراجا واضحا لرئيس الوزراء العراقي و هو يقوم بزيارته الحالية لواشنطن على أمل کسب دعمها و تإييدها لحکومته المشلولة و ادائها الموصوف بالفشل.

التقرير المتکون من 70 صفحة و الذي أعدته مجموعة المانية مدافعة عن حقوق الانسان تتخذ من مدينة آخن الالمانية مقرا لها و تعمل مع محامين مستقرين في واشنطن، إتهمت القوات العراقية بإنها شنت هجوما دمويا على مخيم الايرانيين في المنفى حيث قتلت منهم 52 شخصا بطلقات الرصاص، و وجهت الدعوة للأمم المتحدة الى إجراء تحقيقات حول هذا الهجوم، وقد أکدت هذه المجموعة ان المقابلات مع 42 شخصا من الناجين من الهجوم على مخيم أشرف في محافظة ديالى، أثبتت بشكل لا يقبل الجدل أن القوات العراقية كانوا في ساحة الهجوم، وهذا مايخالف تماما الرواية الرسمية العراقية التي تستند عليها حکومة نوري المالکي في إدعائاتها بشأن الهجوم.
جريمة الهجوم الدموي التي تمت وکأنها عملية إعدام جماعية، تم تنفيذها اساسا بنائا على أوامر صادرة من مرشد النظام حيث سبقتها زيارة خاصة لقاسم سليماني الى بغداد في اواخر شهر آب/أغسطس حيث إلتقى فيها بنوري المالکي و بحثا ملف معسکر أشرف، وان التبريرات المقدمة من جانب الحکومة العراقية والتي تنفي ضلوع قوات تابعة لها في الهجوم، ليست کافية لإقناع المجتمع الدولي الذي لايزال ينظر بريبة للمسألة کلها و يطالب بإيضاحات و معلومات مقنعة عن الذي جرى في الاول من أيلول/سبتمبر، ولئن قام رئيس الوزراء بتشکيل لجنة للتحقيق حول الهجوم بنائا على طلب من الامين العام للأمم المتحدة، إلا أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية إعترض على هذه اللجنة بدعوى ان أغلب أعضائها هم من الذين شارکوا في الهجوم، والانکى أن نتائج التحقيق قد کانت بإتجاه إلقاء الذنب و اللوم على سکان المعسکر، أي على الذي هوجموا و ليس الذين هاجموا، وهي سابقة غريبة بل وحتى شاذة في عالم التحقيقات!
التقرير الذي جاء فيه” أن الشرطة العراقية جمعت الموانع للحماية حول المخيم وبذلك سمحت لما يقارب بـ120 مهاجما مسلحا ملبسا بسترات تشبه تماما ما تلبسه القوات الخاصة العراقية، بالدخول إلى المخيم وكان المهاجمون يتكلمون باللهجة العراقية. وعلى ما جاء في هذا التقرير فإن المهاجمين صالوا وجالوا في المخيم لمدة ساعتين وقتلوا 52 شخصا من سكانه وأتلفوا ماقيمته الملايين من الدولارات من ممتلكات السكان في المخيم. وكان كل من القتلى مصابا بطلقات في رأسه أو عنقه والعديد منهم كانوا مكبلة الأيدي من الخلف قبل الإعدام.”، هذه المعلومات الاکثر من واضحة تکشف النقاب عن تورط قوات عراقية في الهجوم وتدحض و تفند في نفس الوقت أية مزاعم او إدعائات مناقضة و مخالفة لذلك.