الثلاثاء,7فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اوباما يستقبل جلادا

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  لايجب أن تفرح إدارة اوباما او تشعر بأي زهو لإستقبالها شخصية کنوري المالکي رئيس الوزراء العراقي المفروض من جانب النظام الايراني بمبارکة أمريکية على الشعب العراقي، خصوصا وان الامريکان لهم دورا مهما و مشهودا في القفز على نتائج الانتخابات العراقية الاخيرة و التي شهدت فوز القائمة العراقية و خسارة نوري المالکي و قائمته(اللاقانونية)، بالمساعدة على فرض المالکي خلافا لنتائج الانتخابات.

واشنطن التي تستقبل حاليا المالکي في وقت تزدريه و ترفضه معظم عواصم دول المنطقة و العالم سوى طهران و دمشق(المنبوذتان أصلا)، من المؤکد جدا انها تدرك المهمة القذرة التي أتى من أجلها المالکي لواشنطن و التي تنحصر في العمل من أجل بقائه لدورة ثالثة في منصب رئاسة الوزراء، لکنها يجب أن تعلم جيدا بأنها لو وافقت على ذلك، فإن المالکي سوف يرتب النتائج کما تشتهي الادارة الامريکية خصوصا وان النظام الايراني من خلفه و هو الذي يقوم بوضع مختلف المخططات و البرامج الخاصة له کي يسير على ضوئها.
المالکي الذي تلطخت يداه بإيقاد نار الفتنة الطائفية البغيضة في العراق و أوصل الاوضاع في العراق بسبب من سياساته المشبوهة و الخاضعة لإرادة النظام الايراني، الى حافة التقسيم على أسس طائفية و عرقية، والمميز في المالکي انه لايرحم کل من يقف بوجه النظام الايراني کائنا من يکون وخصوصا المعارضين الايرانيين في العراق من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وان المالکي الذي يريد من خلال نيله ثقة واشنطن بعد أن نال الحظوة لدى طهران، التستر على المجزرة التي إقترفها بحق سکان معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر، يصطدم حاليا وفي واشنطن ذاتها بموجة رفض يقودها نخبة من أعضاء مجلس الشيوخ الامريکي.
تزامنا مع زيارة المالكي الحالية أرسل 6 من رؤساء اللجان وكبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي رسالة إلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأعلنوا فيها:
إننا قلقون جدا من تدهور الأوضاع في العراق، حيث أن الظروف الأمنية تدهورت فيها بصورة دراماتية خلال السنتين الماضيتين بكل المقاييس..
يؤسفنا جدا أن سوء الإدارة السياسية في العراق من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي قد مهد المناخ للتصعيد الأخير في أعمال العنف في هذا البلد حيث أن المالكي وحلفاءه وباصرارهم على متابعة مشروعهم الطائفي والقمعي، حرموا السنة العراقيين من حقوقهم وهمشوا العراقيين الأكراد ودفعوا الكثير من الشيعة العراقيين الذين يتمتعون بنظرة ديمقراطية وشاملة وشعبية لبلادهم..الى حالة اليأس إنها هي الظروف التي دفعت العراق نحو حرب أهلية خلال العقد الماضي وأننا نخشى أن يجرب العراق نفس المصير مرة ثانية.
من واجب الرئيس اوباما أن يدقق في هذا القادم من العراق و ماإقترفته يداه من جرائم و إنتهاکات غير محدودة بحق أبناء الشعب العراقي و المعارضين الايرانيين و الشعب السوري، واننا نتسائل کيف يسمح الرئيس اوباما بإستقبال جلاد في واشنطن و هو يحمل راية حقوق الانسان و الدفاع عنها!