الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالامريکيون لايصدقون المالکي

الامريکيون لايصدقون المالکي

بحزاني – مثنى الجادرجي : أغلب الظن أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي، تنتابه أثناء زيارته الحالية معالم السخط و الغضب عندما يجد مضيفيه الامريکيين يوجهون إنتقادات لاذعة إليه و يرفضون الاخذ بوجهات نظره عن الکثير من الامور التي يطرحها أمامهم.

الاستعدادات المبکرة التي قام بها المالکي قبل الشروع بزيارته الحالية للولايات المتحدة الامريکية و التي يمکن تشبيهها بلائحة دفاع معدة بإهتمام خاص، لايبدو انها قد شفعت له او فادته کثيرا في واشنطن، خصوصا مع أعضاء نافذين في الکونغرس الذين تصدوا له و وجهوا له إنتقادات لاذعة مشيرين الى حالة الفلتان الامني و عموم الاوضاع المتردية و الوخيمة في العراق، ويبدو أنهم لم يهتموا او يأخذوا بشئ من تبريراته و طروحاته بهذا الخصوص.
ألذع نقد و کلام أمريکي ساخط تم توجيهه للمالکي کان ذلك الذي قاله النائب الديمقراطي إليوت أنغل عندما إلتقى الوفد العراقي و قال”بعد كل الدماء التي بذلناها والمال الذي أغدقناه على العراق أصبح التأثير الإيراني أكبر من تأثير الولايات المتحدة.”، وبطبيعة الحال ليس هناك من يحسد المالکي على موقفه حيال هذا التصريح الثاقب کالابرة و الحاد کنصل الخنجر العماني، لأن المالکي و تنظيمات و احزاب شيعية أخرى قد جعلوا من العراق مجرد بيدق يحرکه ملالي إيران کيف و متى ماأرادوا، وهم يصولون و يجولون فيه ويتصرفون على حسب هواهم و مزاجهم.
کلام أنغل هذا لابد أن يکون قد دفع بذهن المالکي کي يصبح نشيطا و يتذکر تصريح قاسم سليماني قائد قوة القدس الذي ذکر فيه مامعناه انه الحاکم المطلق للعراق و سوريا و لبنان، ولاريب من ذلك، إذ أن هذا الرجل”أي سليماني”، کان قد إلتقى المالکي في آخر مهمة له بالعراق في نهاية شهر آب/أغسطس عندما کلفه بتنفيذ الهجوم على معسکر أشرف بنائا على(فرمان)المرشد خامنئي، ومن دون شك فإن الجميع قد علموا و سمعوا بالذي حدث في الاول من أيلول/سبتمبر عندما بوغت سکان معسکر أشرف بهجوم دموي أردى بأثنين و خمسين منهم و تم إختطاف 7 آخرين، لکن المالکي و مع کل تأکيداته و”تبجحاته” بخصوص أمساکه الاوضاع بيد من حديد، قال أنه و حکومته السديدة لايعلمان شيئا عن الهجوم! طبعا تم طرح موضوع الهجوم على معسکر أشرف مع المالکي، من المواضح أنه قد شاهد ملامح السخرية في وجوه محدثيه عندما أعاد نفيه لعلاقة حکومته بالهجوم!
المالکي الذي واجه أيضا إنتقادات حادة بفعل سياساته المنغلقة و المتشددة ازاء السنة و الاکراد، يجد نفسه في نهاية المطاف في زاوية ضيقة خصوصا عندما لايکون بين يديه أية أعذار او تبريرات مقنعة لهم، وهو في موقفه الضعيف و الهزيل هذا يدفع بطبيعة الحال ضريبة تبعيته و إنقياده المفرط للنظام الايراني!