الرئيسية بلوق الصفحة 2245

لوضع حد لاحتجاز وإلاطلاق الفوري للسيد صفر ذاكري، الاشرفيون يحتجون

العراق للجميع –  صافي الياسري: ليس في يد الاشرفيين في هذا الزمن الرديء حيث تغلب طاعة وتبعية العملاء واصحاب الهوى والمخدوعين بطروحات النظام الايراني الباطلة على الحق الاشرفي سوى رفع الشكاوى الى الجهات التي يفترض شرعا وعرفا وقانونا ان تنصر الحق وتقف معه في صراعه مع الباطل كالامم المتحدة والادارة الاميركية التي ضمنت لهم حقوقهم لقاء الانتقال من مخيم اشرف الى محتجز ليبرتي والحكومة العراقية التي تكفلت امام القوات الاميركية بوثائق مكتوبة وموقعة من اعلى هرم في الحكومة العراقية باحترام حقوقهم والتعامل معهم بانصاف وانسانية عام 2009 حين انسحبت هذه القوات من مخيم اشرف وسلمت ولايته للقوات العراقية ،

اعتقال عدد كبير من الشباب في مدينة أهواز والمناشدة لاطلاق سراحهم فورا

اقتحمت قوات النظام الايراني القمعية كلا من مناطق حميدية وملاشية وحي الثورة في مدينة اهواز يوم الأربعاء 8 نيسان/ أبريل واعتقلت حوالي 40 شابا من أهالي هذه البلدات والمناطق. كما تم اعتقال شاعر من المواطنين العرب باسم احمد حاج سبهان في كوت عبدالله نفس اليوم وتم اقتياده الى جهة مجهولة. ويأتي هذا الاقتحام الوحشي خوفا من اتساع نطاق الاعتراضات الشعبية خاصة في محافظة خوزستان المحرومة.

المأزق الذي لاتحسد عليه طهران

وكالة سولا پرس – هناء العطار.…بعد 12، عاما من المفاوضات النووية الماراثونية بين مجموعة 1+5، وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، توصل المفاوضون الى مفترق”لوزان”، أو”الاتفاق الاطار”کما يوصف، وهو الاتفاق الذي لم تدوم فرحة طهران به طويلا حتى ظهرت الامور على حقيقتها، إذ وبعد أن زعم الوفد المفاوض الايراني بأنه سيتم رفع العقوبات کلها حال البدء بتنفيذ الاتفاق النهائي، لکن جاء الرد من الجانب الآخر ليکذب وزير الخارجية الايراني و يٶکد من أن الايرانيين قد وقعوا على إتفاق يشترط رفع تدريجي للعقوبات، وهو ماأصاب الشارع الايراني بالصدمة و الخيبة.

شرارة و داينمو التغيير في إيران

الحوار المتمدن –فلاح هادي الجنابي : يشکل النظام الديني الاستبدادي المتخلف مشکلة کبيرة ليس للمنطقة و العالم وانما حتى للشعب الايراني ولاسيما الشرائح المحرومة و المعدومة منه و التي تزداد حالتها سوءا مع مرور الاعوام، حتى صارت المجاعة واحدة من المعالم المشهودة في هذا البلد الذي يعوم على بحيرة من النفط و الثروات الطبيعية و المعدنية الاخرى المختلفة.

هذا هو الإسلام (6)

الشيخ الدكتور تيسير التميمي
الخلاف بين السنة والشيعة هل هو خلاف مذهبي أم صراع سياسي وعسكري؟
السياسي الكويتيه-  أما المذهب الظاهري فهو مذهب فقهي نشأ ببغداد في منتصف القرن الثالث الهجري, وتأتي تسميته نسبة إلى منهجه القائم على التمسك بظاهر النصوص الشرعية : القرآن الكريم الذي هو كلام الله سبحانه وتعالى, والسنة النبوية التي هي سنة الرسول (صلى الله عليه وسلم), ثم على الأخذ بإجماع الصحابة, ثم على طرح كل ما عدا ذلك من الأدلة الظنية كالقياس والاستحسان والمصالح المرسلة وسد الذرائع وغيرها.

وقوع أول أسيرين إيرانيين في قبضة المقاومة الشعبية

اليمن يتجه لقطع العلاقات مع طهران
إيلاف- متابعة: أكد الرئيس عبدربه منصور هادي ان الحكومة اليمنية تدرس قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران. يأتي ذلك وسط الحديث عن تمكن المقاومة الشعبية من اسر ضابطين إيرانيين في عدن.
صنعاء: تمكنت المقاومةالشعبية في عدن من أسر ضابطين إيرانيين يقودان العمليات العسكرية لميليشيا الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح.

طهران تتهرب من إتفاق لوزن

دنيا الوطن  – نجاح الزهراوي:  بعد المساعي التي بذلتها اوساط إيرانية من أجل إظهار أن الوفد الايراني المفاوض تمکن من تحقيق النجاح و فرض الشروط المطلوبة على الدول الکبرى، وبعد أن خرج أکثر من قائد و مسٶول إيرانە يشيد بالوفد الايراني المفاوض و کونه حقق النجاح المطلوب، خرج المرشد الاعلى الايراني بعد اسبوع من توقيع الاتفاق، ليحسم الموقف و يعلن تشاٶمه عندما أکد في تصريحات ملفتة للنظر بأن”ما تم التوصل إليه حتى الآن لا يضمن لا الاتفاق بحد ذاته، ولا مضمونه، ولا مواصلة المفاوضات حتى النهاية”، مضيفا: “عدم التوصل لاتفاق أفضل من التوصل لاتفاق سيئ”..

أكذب ولايهم من يصدقك !

دسمان نيوز – كتب : مثنى الجادرجي: لايوجد موضوع فيه الکثير من المفارقة و الغرابة و لفت الانظار کما هو الحال مع التدخلات الايرانية السافرة في الشٶون الداخلية لدول المنطقة، حيث في الوقت الذي تصول و تجول قوات للحرس الثوري مع قادة لهم في أکثر من عاصمة عربية و في الوقت الذي تزداد وتيرة المساعدات العسکرية و غيرها لجماعات و ميليشيات تابعة لهم في المنطقة، فإن قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية يصرون على تکذيب کل ذلك ومن أنهم لايتدخلون في الشٶون الداخلية لدول المنطقة.

الاتفاق النووي الايراني كأس من السم

ايلاف  – حسام الطائي: يبدو ان علي خامنئي يعاني من الام في الراس و النفس كالذي يتجرع كأس السم بسبب اتفاق لوزان النووي والذي اطاح بالبرنامج النووي الايراني حيث ادخل الى قسم “الاحلام” التي لايمكن تحقيقها و فقدان السيادة على المنشات النووية الذي لحق باتفاق لوزان حيث يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الاشراف والزيارة في اي وقت ولاي مفاعل.

بعد تحذيرات الرئيسة رجوي، لم يعد بالامکان الصمت

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  لم تعد مسألة النوايا الايرانية المشبوهة تجاه دول المنطقة سرا مخفيا او ثمة مفاجأة تعلن للناس،، بل صارت حقيقة و أمرا واقعا صار القاصي قبل الداني يعلم به، وقد جاءت التصريحات الاخيرة لوزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد، لتٶکد هذه الحقيقة.

رسالة اليانا روزلهتينن إلى المستشار الأقدم للخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي في العراق بخصوص احتجاز أحد مجاهدي خلق بذريعة حادث مروري مشبوه

روزلهتينن تناشد الخارجية الأمريكية
على وقع احتجاز عضو مجاهدي خلق صَفَر ذاكري بذريعة حادث مروري مشبوه على بعد ثلاثة كيلومترات من مخيم ليبرتي،بعثت رئيسة لجنة الشرق الأوسط  وشمالي أفريقا في الكونغرس الأمريكي إيليانا رزلهتينن برسالة إلى جاناتان واينر المستشار الأقدم للخارجية الأمريكية وكذلك السفير الأمريكي في العراق، مطالبة باتخاذ الولايات المتحدة إجراءات عاجلة للإفراج عن صفر ذاكري فورا وضمان حماية سكان ليبرتي وأمنهم.

إيران لا تجهل أنظمة الطيران المدني، لذا ماذا وراء الطائرة الإيرانية ؟

عكاظ السعودية  – سعيد السريحي: إيران لا تجهل أنظمة الطيران المدني والاشتراطات التي ينبغي توفرها تحقيقا لسلامة الركاب الذين تنقلهم طائراتها إلى مختلف دول العالم، وهي تعلم علم اليقين أنه يجب على المشغل لأي شركة طيران التقدم للجهات المعنية في أي بلد يعتزم طيرانها التوجه إليه بطلب مسبق يحدد فيه نوع الطائرة وعلامة تسجيلها الخاصة وشهادة الصلاحية وغير ذلك من وثائق وأوراق تتضمن الأمور الإجرائية المتبعة في رحلات الطيران بين الدول.

البكري: إيران تتسول وساطة الدول الأخرى

الوطن السعودية- محمد عبدالعظيم:  أكد يمنيون أن محاولات الحكومة الإيرانية وتحركاتها في عدد من عواصم العالم بدعوى البحث عن حل سلمي للأزمة في اليمن يهدف في المقام الأول إلى إنقاذ حليفها الحوثي من الهزيمة، مشيرة إلى أن طهران التي فوجئت بالموقف السعودي القوي بشن عاصفة الحزم، والدعم الدولي الكبير الذي وجده هذا التدخل، دخلت في مأزق حقيقي، بعد أن وجدت عميلها الحوثي يقترب من الهزيمة الساحقة.

صنارة الميليشيات

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي:  في الوقت الذي تتطلع و تطمح مختلف قطاعات و شرائح الشعب العراقي الى بدء عهد و مرحلة جديدة من تأريخ العراق يتراجع فيه دور الميليشيات المسلحة التي تخضع لأجندة خارجية، غير ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل جهوده بإتجاه معاکس تماما لآمال و تطلعات الشعب العراقي و يسعى کدأبه دائما من أجل جعل الميليشيات أمرا واقعا و فرضه على العراق.

الوحدة الاسلامية کما تراها طهران

دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  لايوجد مجال للمقارنة بين الاوضاع الإيجابية و الاعتيادية التي کانت قائمة بين الشيعة و السنة قبل ثلاثة عقود من الان و بين الاوضاع التي طرأت على هذه الاوضاع بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث هنالك الان حالة إحتراب و مواجهة دموية غير مسبوقة تتم على أساس مخطط يشرف عليه الحرس الثوري و ينفذ بطرق و اساليب مختلفة.

نهاية مواسم الهروب للأمام

علاء کامل شبيب – (صوت العراق):  بدأت الهالة المزيفة و المفتعلة على إتفاق لوزان او”الاتفاق الاطار”، الذي تم إبرامه بين مجموعة 1+5، و إيران، تنقشع و تزول رويدا رويدا مع مرور الايام و صارت الامور تتوضح و تنجلي أکثر فأکثر بشأن هذا الاتفاق و کيف أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد قدم تنازلا فاضحا يتعارض مع ماقد أعلنه سابقا بشأن عدم موافقته على إتفاق يتضمن رفعا تدريجيا للعقوبات، حيث أن الوفد المفاوض قد وقع فعلا على قبوله برفع تدريجي للعقوبات وهو مايعني بأن طهران قد سلمت زمام أمرها للدول الکبرى و فتحت الباب على مصراعيه أمام مرحلة جديدة من الواضح بأنها ليست في صالحها أبدا.

أخطر من الإرهاب

اهلاٌ العربية –   اسراء الزاملي  : أخطر من الإرهابکثيرة هي المخاطر والتهديدات التي تواجه شعوب ودول المنطقة، وکثيرة هي أيضا التحديات القائمة بسبب ذلك، لکن أخطر ما يواجه شعوب ودول المنطقة يتجلى في ثنائي التطرف الديني والإرهاب لکونهما يجسدان اساس وجوهر الخطر الذي عصف ويعصف بأمن واستقرار المنطقة، والذي يجب ملاحظته وأخذه بنظر الاعتبار هو أن التطرف الديني والإرهاب قد صارا بمثابة ظاهرة وحتى أمرا واقعا يفرض نفسه في عدد من الدول خلال العقود الثلاثة الماضية، أي قبل هذه العقود لم تألف المنطقة هذين الخطرين ولم تواجههما.

الرئيسة رجوي :من أضرم النار لايطفئها

وكالة سولا پرس  – سهى مازن القيسي:  يبدو کلام المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية ملفتا للنظر و مثيرا لأکثر من التعجب عندما قال يوم الثلاثاء الماضي بأن”حل أزمة الأمن رهن بوقف الهجمات”، داعيا اليمنيين الى”تقرير مصير بلدهم بأنفسهم”، ذلك انه قد بات معروفا للعالم أجمع بأن طهران دعمت و تدعم بقوة حلفائها الحوثيين الذين هم سبب و أس البلاء الحالي الحاصل في اليمن.

تمديد قرار الاحتجاز الغير قانوني للسيد صفر ذاكري أحد سكان ليبرتي للمرة السادسة بطلب من النظام الايراني

احتجاز أحد سكان ليبرتي كرهينة- رقم 5
احتجاز غير قانوني وتجاهل صكوك الأمم المتحدة وادخال سفارة النظام الايراني في الملف ومنع اجراء عملية جراحية محددة مسبقا للسيد ذاكري يظهر احتجازا مخططا ومدبرا

يوم أمس وفي الاسبوع الرابع من الاحتجاز الغير قانوني للسيد صفر ذاكري أحد سكان مخيم ليبرتي بذريعة اصطدام مروري مشبوه، قام قاضي التحقيق ناصر الموسوي بتمديد قرار احتجازه للمرة السادسة وقد أجل اصدار القرار الى 14 نيسان/ ابريل وذلك بعد سلسلة من الاجراءات الغير قانونية والمشبوهة. انه ينتظر تلقي ردا من سفارة نظام الملالي ببغداد الأمر الذي يظهر بوضوح بان هناك مؤامرة جديدة ضد صفر ذاكري وسكان ليبرتي.

الملالي يعوضون خسارتهم مع الغرب بضرب سكان ليبرتي

طارق العزاوي – صحفي عراقي: عقب الاستسلام المهين للنظام الايراني الاخير بشان ملفه النووي يسعى هذا النظام الى الخروج من هذه الاهانة عبر بوابة سكان مخيم ليبرتي، ليعيد ماء وجهه الذي فقده تماما امام الغرب لاسيما الولايات المتحدة ،ورغم هذا الخنوع الا ان النظام في طهران لايريد الاعتراف بهذه الحقيقة المرة ،فهو   يحاول التعويض عن هزيمته المنكرة تلك من خلال الضغط على الابرياء في مخيم ليبرتي ،بل انه يخطط لارتكاب مجزرة جديدة بحق هؤلاء ليبعد الاضواء عن ملفه النووي،