الجمعة,27يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي :من أضرم النار لايطفئها

الرئيسة رجوي :من أضرم النار لايطفئها

وكالة سولا پرس  – سهى مازن القيسي:  يبدو کلام المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية ملفتا للنظر و مثيرا لأکثر من التعجب عندما قال يوم الثلاثاء الماضي بأن”حل أزمة الأمن رهن بوقف الهجمات”، داعيا اليمنيين الى”تقرير مصير بلدهم بأنفسهم”، ذلك انه قد بات معروفا للعالم أجمع بأن طهران دعمت و تدعم بقوة حلفائها الحوثيين الذين هم سبب و أس البلاء الحالي الحاصل في اليمن.

إيران التي دعمت جماعة الحوثي و وقفت الى جانبهم منذ نشأتهم و إنطلاقهم و حتى الانقلاب على الشرعية في اليمن بالتحالف مع الدکتاتور المخلوع علي عبدالله صالح، تريد و تسعى أن تقوم بدور وسيط في الاحداث الدموية الدائرة هناك، وبعد أن أشعلت النيران و سببت الکارثة و المصيبة و البلاء الذي يحيق باليمن حاليا، تزعم بأنها تريد حلا للقضية و الذي يثير السخرية بأن المرشد الاعلى للنظام في إيران يدعو اليمنيين الى تقرير مصيرهم بأنفسهم، متناسيا بأن طهران هي التي عبثت بالاوضاع في اليمن بغير وجه حق و أثارت فتنة و مشکلة کبيرة، وانها قد صارت جزءا من المشکلة و ليس طرفا في حلها، ولاسيما بعد أن ثبت للعالم بأن إيران تقوم بتمويل و تدريب و تزويد الحوثيين بالاسلحة و المعدات.

الدور السلبي لإيران في سوريا و العراق و لبنان، يمکن إعتباره مقياسا و معيارا واقعيا لمعرفة مايجري في اليمن، ويجب أن لاننسى بأنه وفي ذروة الانقلاب المشبوه الذي جرى في اليمن على الشرعية کان قادة و مسٶولي و وسائل إعلام الجمهورية الاسلامية الايرانية يرحبون و يبارکون بما سموه”الثورة اليمنية”، کما يجب أن لاننسى تشبيههم لميليشيا الحوثي بأنها(حزب الله اليمن)، هذا إذا ترکنا جانبا تصريحات مريبة أخرى من تأکيدهم على انهم قد وصلوا الى باب المندب، والسٶال هو: کيف لطرف مشبوه بدرت منه کل هذه الامور السلبية أن يصبح طرفا و وسيطا في حل هذه الازمة؟

 مايجري في اليمن، هو في الحقيقة حاصل تحصيل موقف الدفاع السلبي الذي إتخذته دول المنطقة تجاه التدخلات الايرانية منذ أکثر من عقدين و عدم قيامها برد حازم و صارم عليها کما هو الحال في عملية”عاصفة الحزم”الان، وان إيران و من خلال تصدير و ضخ التطرف الديني للمنطقة و بعد أن تختلق و تفتعل المشاکل و تشعل النيران، تقوم بطرح دورها کوسيط لحل و معالجة و تسببت فيه ومن خلال ذلك تسعى لفرض نفسها و نفوذها کأمر واقع على الاطراف الاخرى، وان التجربتين السورية و العراقية أفضل نموذجين بهذا الاتجاه وخصوصا بعد أن برز تنظيم داعش الارهابي والذي قامت طهران بتوظيفه و إستخدامه لصالح تحقيق أهدافها أسوء إستخدام.

المقاومة الايرانية و من خلال السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، أشارت دائما الى أن طهران تستغل الصمت و السکوت تجاه تدخلاتها و تتمادى أکثر من جراء ذلك بل وانها وضعت النقاط على الاحرف عندما أشارت الى اللعبة المشبوهة المکررة لطهران عندما قالت:”ان الصمت حيال تدخلات الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في العراق وسوريا والدول الأخرى في المنطقة، ناهيك عن التعاون معها، بحجة مواجهة داعش يعتبر خطأ استراتيجيا. ومن السذاجة بمكان أن نطلب من الذي أشعل النيران أن يخمدها. بالعكس السياسة الصحيحة هي في قطع أذرع نظام الملالي من العراق وسوريا.”، وان مايجري في اليمن هو نفس هذا السيناريو من دون أي تغيير، ولذلك فإن مايزعمه المرشد الاعلى الايراني ليس إلا کلاما غير واقعيا و أبعد مايکون عن الحقيقة و الصواب، لأن من أضرم النيران لن يطفئها.