الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالمأزق الذي لاتحسد عليه طهران

المأزق الذي لاتحسد عليه طهران

وكالة سولا پرس – هناء العطار.…بعد 12، عاما من المفاوضات النووية الماراثونية بين مجموعة 1+5، وبين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، توصل المفاوضون الى مفترق”لوزان”، أو”الاتفاق الاطار”کما يوصف، وهو الاتفاق الذي لم تدوم فرحة طهران به طويلا حتى ظهرت الامور على حقيقتها، إذ وبعد أن زعم الوفد المفاوض الايراني بأنه سيتم رفع العقوبات کلها حال البدء بتنفيذ الاتفاق النهائي، لکن جاء الرد من الجانب الآخر ليکذب وزير الخارجية الايراني و يٶکد من أن الايرانيين قد وقعوا على إتفاق يشترط رفع تدريجي للعقوبات، وهو ماأصاب الشارع الايراني بالصدمة و الخيبة.

ماقد صرح به خامنئي و من قبله روحاني من تصريحات تنتقد الاتفاق او تطالب برفع کامل للعقوبات، قد أعطت إنطباعا بأن القادة و المسٶولين في الجمهورية الاسلامية يمرون بظروف و أوضاع صعبة جدا لايحسدون عليها، وانهم أمام مفترق بالغ الخطورة و الحساسية، فهم ليس في وضع يسمح لهم بمقاطعة المفاوضات و تحمل المزيد من العقوبات وفي نفس الوقت ليس بمقدورهم تنفيذ بنود الاتفاق، ففي الحالتين هنالك الکثير من المفاجئات و المنغصات بإنتظارهم، ولذلك فهم يسعون وبطرق و اساليب متباينة من أجل إحداث أي تغيير يمنحهم شئ من الامل و الطمأنينة.

بيان لوزان الذي وصفته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأنه” بيان بمفاهيم عامة بلا توقيع وبلا تأييد رسمي لخامنئي”وتستطرد لتٶکد بأنه وبسبب ذلك” لن يقطع الطريق على القنبلة النووية والمرواغات الجوهرية للدكتاتورية الدينية.”، والذي تلمح إليه السيدة رجوي هنا، هو ان قادة و مسٶولي الجمهورية الاسلامية الايرانية يبحثون دائما في جدار المفاوضات عن نقاط خلل و ضعف من أجل إستغلالها من أجل مواصلة مساعيهم المشبوهة بإتجاه صنع القنبلة الذرية.

طهران وفي معظم الاحوال، تجد نفسها مضطرة لمواصلة مشوارها النووي مهما کلفها الامر، لأنه قضية مصيرية بالنسبة لها ولذلك فإن إصرار السيدة رجوي بضرورة” إرغام النظام علي الخنوع للقرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بكل بساطة هو الطريق الوحيد لمنع الملالي من الحصول على القنبلة الذرية.”، وان طهران وطالما وجدت متسعا و فسحة ما فإنها تسعى من أجل إستغلاله من أجل المراوغة و المناورة بهدف کسب الوقت او التمويه و الخداع، لکن الحقيقة الاهم التي يجب أن نٶکد عليها هنا هي أن طهران قد وصلت الى المفترق الاخطر الذي ينعدم فيه أي مجال للمناورة وفي کل الاحوال فإنهم مطالبون بتحديد موقف و الذي کان بأي صورة او شکل فإنه يدفعهم نحو الهاوية التي طالما تجنبوها!