الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

صنارة الميليشيات

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي:  في الوقت الذي تتطلع و تطمح مختلف قطاعات و شرائح الشعب العراقي الى بدء عهد و مرحلة جديدة من تأريخ العراق يتراجع فيه دور الميليشيات المسلحة التي تخضع لأجندة خارجية، غير ان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يبذل جهوده بإتجاه معاکس تماما لآمال و تطلعات الشعب العراقي و يسعى کدأبه دائما من أجل جعل الميليشيات أمرا واقعا و فرضه على العراق.

لجوء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل أيام الى جعل ميليشيا الحشد الشعبي هيئة رسمية ترتبط بمکتبه، يأتي کجهد مبذول من جانبه للوقوف بوجه غريمه نوري المالکي، الذي يبدو انه غير مستعد أبدا للتخلي عن طموحاته للعودة الى منصب رئيس الوزراء، حيث ان المالکي وکما شاع عنه، سعى و يسعى لإستغلال ورقة الميليشيات المسلحة ولاسيما تلك التي تخضع لطهران قلبا و قالبا، ومن المثير للسخرية أن هناك حاليا صراعا محتدما بين العبادي و المالکي من أجل کسب الميليشيات المسلحة التي هي في الواقع أکبر تهديد و خطر جدي يهدد أمن و استقرار العراق و يقوضه.

النفوذ و الهيمنة الايرانية التي أخذت في الاتساع و الترسخ في العراق أکثر فأکثر خلال ثمانية أعوام من حکم نوري المالکي، وهي فترة عصيبة مرت على الشعب العراقي ولايزال لحد الان يدفع ثمنها و يعاني من آثارها و تداعياتها السلبية المختلفة، وقد دعت المعارضة الايرانية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفي أکثر من مناسبة و على أکثر من صعيد الى أخذ الحيطة و الحذر من إتساع نفوذ طهران في العراق و إعتبرته خطرا و تهديدا جديا ليس للعراق وحده وانما للمنطقة و العالم أيضا.

صنارة الميليشيات التي تلقيها طهران لإصطياد مراکز السلطة و القرار في العراق، انما هو مسعى مشبوه للإجهاز على البقية القليلة من سيادة القرار السياسي في العراق، ذلك أن الميليشيات التي تخضع تماما لأوامر و رغبات طهران، انما هي مجرد وسيلة لتنفيذ الاهداف و الغايات الايرانية المبيتة ضد العراق و المنطقة، وان السيدة مريم رجوي عندما شددت في أکثر من خطاب و موقف لها على ضرورة قطع أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من العراق و دول المنطقة الاخرى، وإعتبرت الميليشيات خطرا على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وان طهران تحاول من خلال لعبتها المشبوهة هذه أن تسبغ على هذه الميليشيات المتطرفة الارهابية التي إرتکبت الکثير من الجرائم و المجازر بحق الشعب العراقية الشرعية و صفة قانونية لاتستحقها أبدا ولذلك من الضروري بل ومن الواجب الوطني الانتباه الى هذا المخطط اللئيم الجديد و الحيلولة دونه.