مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالوحدة الاسلامية کما تراها طهران

الوحدة الاسلامية کما تراها طهران

دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  لايوجد مجال للمقارنة بين الاوضاع الإيجابية و الاعتيادية التي کانت قائمة بين الشيعة و السنة قبل ثلاثة عقود من الان و بين الاوضاع التي طرأت على هذه الاوضاع بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث هنالك الان حالة إحتراب و مواجهة دموية غير مسبوقة تتم على أساس مخطط يشرف عليه الحرس الثوري و ينفذ بطرق و اساليب مختلفة.

الجمهورية الاسلامية الايرانية التي قامت بتأسيس دارا للتقريب بين المذاهب الاسلامية و أکدت على الدوام حرصها على الوحدة الاسلامية، لکن ممارساتها و مخططاتها على أرض الواقع هي غير ذلك تماما، خصوصا إذا مالاحظنا ماقامت و تقوم به في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، وماتسعى إليه بمختلف الطرق في البحرين و السعودية ودول أخرى، وقد وصل الامر بالطائفة السنية في العراق أن يبادر أبناء هذه الطائفة و خوفا من الابادة و القتل و التصفية على يد الميليشيات الشيعية التابعة للجمهورية الاسلامية الايرانية الى تغيير الاسماء، وهو يعتبر سابقة خطيرة في العراق من جراء حالة الاحتقان و التوتر الطائفي التي تغذيها طهران و تحرص على بقائها و استمرارها من أجل حزمة أهداف و غايات خاصة و مشبوهة.

خلال العشرة أشهر الاخيرة، إضطرت أعدادا کبيرة من العراقيين الى النزوح مجددا هربا من عمليات أبادة و تصفية على خلفية طائفية، وبذلك فقد وصل تماسك النسيج الاجتماعي العراقي الى أدنى مستوياته من جراء تأثره الکبير بالحرب الاهلية الدائرة بدعم و تحريض إيراني منذ أعوام، وأغلب هٶلاء النازحين الذين يشکلون قرابة ربع سکان العراق، هم من الطائفة السنية، إضطروا للهروب خوفا من بطش و إجرام تنظيم داعش من جهة و من الانتهاکات و الفظائع و المجازر الوحشية التي ترتکبها الميليشيات الشيعية التابعة لإيران.

أوضاع الطائفة السنية و بسبب من التدخلات الايرانية الواسعة و ماقامت و تقوم به قوات و قادة الحرس الثوري في العراق، تسير من سئ الى أسوء، وان أياد علاوي، نائب رئيس الجمهورية العراقي، قد أدلى بتصريحات لصحيفة الغارديان، وصف فيها أوضاع السنة في العراق عندما قال:( بات من المرعب أن تكون سنيا في العراق) وأضاف أيضا:( أن تكون سنيا يعني أن تكون غير آمن ومرتبكا طوال الوقت. أنا أشفق عليهم)، وان هذا الکلام يشرح و يبين بوضوح ماآلت إليه الاوضاع في العراق بسبب من التدخلات الايرانية و المساعي المبذولة من أجل توسيع الهوة بين الطائفتين الشيعية و السنية من أجل أهداف و غايات خاصة.

 “هذه العداوة لا تمت بالشيعة بصلة ولا بالسنة ولا باية نهلة من المناهل العقائدية والمذهبية الأخرى. بل ان أهم الميزة التي تتميز بها هي تبعيتها لاستبداد ولاية الفقيه في إيران.”، هکذا وصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مايقال بشأن وجود عداوة بين السنة و الشيعة بل وانها و في معرض فضحها للمساعي المشبوهة و غير السليمة للجمهورية الاسلامية الايرانية و الموجهة ضد شعوب العالمين العربي و الاسلامي تٶکد بأنه الافکار و المفاهيم المصدرة من إيران لدول المنطقة و العالم” ورغم انها مغطاة بقناع الإسلام لكنها في عداء واضح مع أسس الإسلام و تعاليم القرآن الحقيقية. كما وانه يعتبر أكبر عدو للمسلمين. ومنذ غزو المغول قبل ثمانية قرون حتى الآن لم يرق عدو دماء المسلمين بالقدر الذي اراقه التطرف الإسلامي منهم.”.

المادة السابقة
المقالة القادمة